الحَقّ

جمع : الحُقُوق
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الحَقّ

الحَق

الحَقّ‌ نقيض الباطل
(
العین
, ج3 , ص6)
sourceLink

آمدن و واجب شدن و غالب شدن مدّعى بر مدعى عليه در دعوى حق و سزاوار شدن و درست كردن و سزاوار كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص524)
sourceLink

خداوند و درست و ملك و سزاوار و دشمنى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص525)
sourceLink

من أسماء الله عز و جل ¦¦
ضدّ الباطل. ¦¦
قال ابن الأَثير: هو الموجود حقيقةً المُتحققُ‌ وجوده و إلَهِيَّتُه. ¦¦
قيل من صفاته عز و جل
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

الحق: العقد على المعنى على ما هو به، و يدعوا إليه الحكمة، و الحق في الدين ما شهد به الدليل على الثقة فيما طريقه العلم و القوة فيما طريقه غالب الظن.... و فسر الحق في القرآن على عشرة أوجه: الأول: يعني: به اللّه تعالى، قال: وَ لَوِ اِتَّبَعَ اَلْحَقُّ أَهْوٰاءَهُمْ [سورة المؤمنون آية:71]، قالوا: معناه لو اتبع اللّه أهواءهم....الثاني: القرآن، قال اللّه: حَتّٰى جٰاءَهُمُ اَلْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ وَ لَمّٰا جٰاءَهُمُ اَلْحَقُّ [سورة الزخرف آية: 29-30]، يعني: القرآن ....الثالث: الإسلام، قال اللّه تعالى: وَ قُلْ جٰاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ [سورة الإسراء آية: 81]، يعني: مجيء الإسلام و ذهاب الشرك،....الرابع: العدل، قال اللّه: يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اَللّٰهُ دِينَهُمُ اَلْحَقَّ [سورة النور آية: 25]،أي: جزاءهم العدل....الخامس: الصدق، قال اللّه: وَعْدَ اَللّٰهِ حَقًّا * [سورة النساء آية: 122، يونس:4، لقمان: 9] أي: صدقا،....السادس: حق بمعنى وجب، قال اللّه: وَ لٰكِنْ حَقَّ اَلْقَوْلُ مِنِّي [سورة السجدة آية: 13]، أي: وجب....السابع: الحق خلاف الباطل قال اللّه: مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ [سورة الحجر آية: 85]، أي: للحق،....الثامن: قوله تعالى: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ [سورة الأنعام آية: 62]، أي: مولاهم على الحقيقة. التاسع: بمعنى الدين، قال: وَ لْيُمْلِلِ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْحَقُّ [سورة البقرة آية:282]، أي: الذي عليه الدين....العاشر: بمعنى الحظ، قال اللّه تعالى: وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [سورة المعارج آية: 24]، أي: حظ....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص185)
sourceLink

قال ابنُ سِيدَه: قال سِيبَوَيْه: قالُوا: هٰذا العالِمُ حَقُّ العالِمِ ، يُرِيدُونَ بذٰلِكَ التَّناهي، و أَنَّه قد بَلَغَ الغايةَ فيما يَصِفهُ من الخِصالَ ، قالَ : و قالُوا: هٰذا عَبْدُ اللّٰه الحَقَّ لا الباطِلَ ...
(
تاج العروس
, ج13 , ص81)
sourceLink

خداوند،يكى از اسماء خداوند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

و حَاقَّهُ ، أى خاصَمَه و ادَّعَى كلُّ واحدٍ منهما الْحَقَّ ، فإذا غلبه قيل: حَقَّهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1461)
sourceLink

و حكى سيبويه: لحَقُّ أنَّهُ ذاهبٌ بإضافَةِ حَقّ إلى أنَّه،كأنَّه:لَيَقينُ ذاكَ أمْرُكَ ،و ليست فى كلام كلّ العربِ فأمْرُك هو خَبَرُ يقينُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

و الحق من أسماء اللّٰهِ عَزَّ و جَلَّ . و قيل:من صفاته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[المؤمنون:71]قال ثعلبٌ : الحق هنا:اللّٰهُ جَلَّ و عزَّ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل الحق هنا:اللّٰه تعالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[ص:84]برفع الحَقِّ الأوَّلِ فإنما يريد:فأنا الحقُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بنصب الحقّ الأوّلِ فتقديرُه فأحُقُّ الحَقّ حَقّا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

الْحَقُّ

المَوْجُودُ الثابِتُ‌ الذي لا يَسُوغُ إِنْكارُه ¦¦
الصِّدْقُ‌ في الحَدِيثِ‌ ¦¦
المَوْتُ‌ و به فُسِّرَ قولُه تَعالى: وَ جٰاءَتْ سَكْرَةُ‌ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ‌ كما في العُبابِ‌، و المَعْنٰى: جاءَت السَّكْرَةُ التي تَدُلُّ الإِنْسانَ أَنَّه مَيِّتٌ بالحَقِّ‌ ، أَي: بالمَوْتِ‌ الذي خُلِقَ له، قالَ ابنُ سِيدَه: و رُوِيَ عن أَبِي بَكْرٍ رضِيَ‌ اللَّهُ عنه: «و جاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ‌ بالمَوْتِ‌» . و المَعْنٰى واحِدٌ ¦¦
الحَزْمُ‌ و به فَسَّرَ الشّافِعيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنه - قَوْلَ النبيِّ صلّى اللّٰه عليه و سلم: «ما حَقُّ‌ امُرِىءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ إِلاّ و وصِيَّتُه عِنْدَه». قال مَعْناهُ‌: ما الحَزْمُ لامْرِىءٍ‌، و ما المَعْرُوف فِي الأَخلاقِ الحَسَنَةِ لامْرِىءٍ‌، و لا الأَحْوَطُ إِلاّ هٰذَا، لا أَنَّه واجِبٌ‌، و لا هُوَ من جِهَةِ الفَرْضِ‌، و في شَرْحِ العَقائِدِ: الحَقُّ‌ عُرْفاً: الحُكْمُ المُطابِقُ للواقِعِ‌، يُطْلَقُ على الأَقْوالِ‌ و العَقائِدِ و الأَدْيانِ و المَذاهِبِ باعتِبار اشْتِمالِها عَلَى ذٰلِكَ‌، و يُقابِلُه الباطِلُ‌، و أَمَّا الصِّدْقُ‌، فشاعَ في الأَقْوالِ فَقَط، و يُقابِلُه الكَذِبُ‌، و فُرِّقَ بينَهُما بأَنَّ المُطابَقَةَ تُعْتَبَرُ في الحَقِّ‌ من جانِبِ الواقِعِ‌، و في الصِّدْقِ من جانِبِ الحُكْم، فمَتَى صَدَقَ الحُكمُ صَدَقَ مطابَقَتُه للواقِعِ و مَعْنَى حَقِّيَّتِه : حَقِّيَّة مُطابَقَةِ الواقِعِ إِيّاه ¦¦
واحِدُ الحُقُوقِ‌ ، و الحَقَّةُ‌ : أَخَصُّ منه يُقالُ‌: هٰذا حَقَّتِي ، أَي: حَقِّي ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ‌ ¦¦
خِلافُ‌ * الباطِلِ‌ جَمْعُه: حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ ، و ليسَ‌ له بِناءُ أَدْنَى عَدَدٍ ¦¦
الأَمْرُ المَقْضِيُّ‌ المَفْعُول، و به فُسِّرَ قولُه تعالى: مٰا نُنَزِّلُ اَلْمَلاٰئِكَةَ إِلاّٰ بِالْحَقِّ‌ و يُبَيِّنُ ذٰلِكَ قولُه تَعالَى: وَ لَوْ أَنْزَلْنٰا مَلَكاً لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ ¦¦
العَدْلُ‌ ¦¦
الإِسْلامُ‌ ¦¦
المالُ ¦¦
المِلْكُ
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

بَيْتُ‌ الكَهْوَلِ‌، أَي: العَنْكَبُوتِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص83)
sourceLink

الحَظُّ، يُقالُ‌: أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه ، أَي: حَظَّه و نَصِيبَهُ الذي فُرِضَ له ¦¦
اليَقِينُ بعد الشَّكِّ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

الحزم و الصِّدق.و رجل حاقُّ‌ الرجلِ‌ و حَقُّ‌ الشجاع و حاقّتهما :كامل فيهما.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص140)
sourceLink

خلاف الباطل و هو الثابت بلا شكّ‌ و-النصيب الواجب للفرد أو الجماعة. الجمع: حقوق و حِقاق . حقّ‌ الشىءُ يحِق حقّا : وجب و ثبت.و-وقع بلا شكّ‌.و حقَقت الأمرَ: تيقّنته،أو جعلته لازما.و حَقّ‌ فلانا يحُقّه و أحَقّه : غلبه على الحق فى الخُصومة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص248)
sourceLink

خلاف الباطل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحد الْحُقُوقِ . و اَلْحَقَّةُ أخصّ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1460)
sourceLink

و يقال: ما له فيه حَقٌّ و لا حِقَاقٌ ، أى خصومةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1461)
sourceLink

قال ابن الأعرابي: الحق: صِدق الحديث، و الحقّ: الْمِلكُ، و الحق : اليقين بعد الشك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الأصمعي:] و يقال ما لي فيه حَقّ‌ و لا حِقَاق أي خصومة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص246)
sourceLink

ضد الباطل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص100)
sourceLink

حققحقق و يقولون: حَقّ و حِقاق و حُقوق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1310)
sourceLink

و العرب تقول: حَقٌّ لا أفعل ذاك،و هي يمينٌ لهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما يستحق،و الجمع: حقوق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصدق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1248)
sourceLink

حقق حقّ : يقال: حقَّ حِذره:إِذا وقع ما كان يحذره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1286)
sourceLink

حقق الحَقُّ بالقاف:الغَدِيْرُ إِذا يَبِسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1664)
sourceLink

حقق الحقُّ :نقيضُ الباطلِ و جمعُه حُقُوقٌ و حِقاقٌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

و احْتَقَّ القومُ :قال كُل واحد منهم: الحقُّ فى يَدِى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الزَّجاجُ :و يجوز أن يكون الحقُّ هنا القُرآن،أى لو كان التنزيل كما يُحبُّون لفَسدت السمواتُ و الأرضُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ثعلبٌ :تقديره فأقول الحَقَّ حَقّا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

قال:و قالوا:هذا عَبْدُ اللّٰهِ الحَقَّ لا الباطل. دخلت فيه اللامُ كدخولِها فى قولِهمْ :أرسَلَها العرَاكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص474)
sourceLink

- و قولُهُم: عندَ حَقِّ لِقاحِها، و يُكْسَرُ، أي: حينَ ثَبَتَ ذلك فيها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و سَقَطَ على حَقِّ رأسِهِ و حاقِّه : وسَطِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص299)
sourceLink

- و هو حَقِيقٌ به و حَقٌّ : جَديرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص300)
sourceLink

و اللّه هو الحَقّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص135)
sourceLink

و أحَقَّ اللّهُ الحقَّ :أظهره و أثبتَه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ولقيتُه عند حاقّ باب المسجد، و عند حَقّ بابهأي بقربه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص136)
sourceLink

قال الليث: الحقّ‌ : نقيض الباطل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ الباطِلِ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص286)
sourceLink

حقيقت ¦¦
اين واژه ضد(الباطل)است ¦¦
موجود ثابت كه‌از نامهاى خداوند متعال است ¦¦
يقين ¦¦
امر مقرر ¦¦
مال و ملك ¦¦
حزم و دور انديشى ¦¦
مرگ ¦¦
بخت و اقبال ¦¦
عدل ¦¦
سزاوار ¦¦
شايسته
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

ضد الباطل. يقال«لَحَقُّ لا آتيك»بلا تنوين على تقدير لحقُّ اللّٰه.و«حقًّا لا آتيك» باسقاط اللام و بالتنوين ¦¦
العدل ¦¦
المال و المُلك ¦¦
الحظ و النصيب ¦¦
الموجود الثابت ¦¦
الامر المقضيّ ¦¦
الحَزم ¦¦
الجدير.يقال«هو حَقُّ بكذا»اي جدير ¦¦
اليقين ¦¦
الموت
(
المنجد فی اللغة
, ص144)
sourceLink

نقيض الباطل ¦¦
من أَسماء اللّٰه عزَّ و جلَّ، و قيل من صفاته؛و هو الموجود حقيقةً المُتحققُ وجوده و إلَهِيَّتُهُ ¦¦
صِدْق الحديثِ ¦¦
اليَقين بعد الشكِّ ¦¦
المِلْك
(
‏لسان اللسان
, ص276)
sourceLink

من أسماء اللّٰه الحُسْنى ¦¦
مُطابَقةُ‌ ما يُقال لما هو في الواقِع،صِدْقٌ‌ في الحَديث، ما هو صحيحٌ‌ و تَعْبيرٌ عن الواقع،ما هو ثابِتٌ‌ عند الفَحْص عنه:«قُلِ‌ الحَقَّ‌ و لو عليك» ¦¦
صحيحٌ‌،ثابِتٌ‌ بلا شَكٍّ‌:«دِيْنٌ‌ حَقٌّ‌»،«مَعْرِفةٌ‌ حَقَّة» ¦¦
عَدْل:«هل من الحَقِّ‌ أن تَحْرِمَه نصيبَه‌؟» ¦¦
جدير و خليق:«إنَّه حَقٌّ‌ بالإكرام» ¦¦
حقيقيّ‌،مُطابق المفهوم الخاصّ‌ به:«السَّعادة الحَقَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص306)
sourceLink

-ج حُقوق: شيء ثابت يقينًا لا يسوغ إنكاره: «مَيَّزَ بين الحَقّ‌ و الباطل»،«أَقولُ‌ لكم الحَقَّ‌» ¦¦
ما هو واجِب و عَدْل قانوناً أَو بِحَسَب النُّظُم الأَخلاقيَّة: «حَقٌّ‌ مُكتَسَب»،«حَقٌّ‌ مُشْتَرَك»، «حَقٌّ‌ أَساسيّ‌»،«حَقّ‌ التَّصْويت» ¦¦
سُلْطة،قُدرة:«حَقّ‌ الرَّقابة»، «القانون يمنحُنا حقَّ‌ الدِّفاع عن أَنفسنا» ¦¦
صلاحيَّة قانونيَّة،أَهْليَّة: «حَقُّ‌ التَّصَرُّف» ¦¦
حَظّ‍‌ و نصيب: «أُعْطِيَ‌ كلُّ‌ ذي حَقٍّ‌ حَقَّه» ¦¦
سِعْر و ثَمَن:«حَقُّ‌ الجَمَل» ¦¦
فِعْلاً:«كَلاَّ،هذا ليس برِواية،إنَّه حصَل حَقًّا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

ضدّ الباطل ¦¦
الامر المقضيّ ¦¦
العدل ¦¦
المال ¦¦
الملك ¦¦
الموجود الثابت ¦¦
صدق الحديث ¦¦
اليقين بعد الشكّ ¦¦
الموت ¦¦
الحزم و من اسماء اللّه عزّ و جل و في القرآن «ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ» «وَ لَوِ اِتَّبَعَ اَلْحَقُّ أَهْوٰاءَهُمْ» أي: اللّه ¦¦
القرآن (ج) حُقُوق.
(
أقرب الموارد
, ص691)
sourceLink

الحظّ يقال اعطي كل ذي حقٍّ حقَّهُ اَي: حظَّهُ و نصيبهُ (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص800)
sourceLink

نقيض الباطل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص146)
sourceLink

اسمٌ‌ من أَسمائه تعالى. ¦¦
الثابت بلا شَكٍّ‌. و فى التنزيل العزيز: إِنَّهُ‌ لَحَقٌّ‌ مِثْلَ‌ مٰا أَنَّكُمْ‌ تَنْطِقُونَ‌ . و يوصف به فيقال: «قَوْلٌ‌ حَقٌّ‌». ¦¦
النَّصيب الواجب. للفرد أَو الجماعة. (ج) حُقوق، و حِقاقٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص188)
sourceLink

صِدْق الحديثِ. ¦¦
اليَقين بعد الشكِّ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

المِلْك.
(
لسان العرب
, ج10 , ص54)
sourceLink

حقيقت؛راستى،درستى؛ملك، مستغلات؛حق يا طلب كسى؛وظيفه،تكليف؛راست، معقول،درست؛صحيح،معتبر،بى‌عيب؛...ج.حقوق .
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ ، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

خِلاَفُ البَاطِلِ و هُوَ مَصْدَرُ حَقَّ‌ الشَّىءُ مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ و قَتَلَ إِذَا وَجَبَ و ثَبَتَ‌ و لِهَذَا يقَالُ لِمَرَافِقِ الدَّارِ حُقُوقُهَا
(
المصباح المنیر
, ص143)
sourceLink

من أَسماءِ اللَّهِ تَعالَى، أَو من صِفاتِه قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو المَوْجُودُ حَقِيقَةً‌ ، المُتَحَقِّقُ‌ وجُودُه و إِلَهِيَّتُه، و قال الرّاغِبُ‌: أَصْلُ الحَقِّ‌ : المُطابَقَةُ و المُوافَقَة، كمُطابَقَةِ رِجْلِ البابِ في حُقِّهِ‌ ، لدَوَرانِه على الاسْتِقامَةِ ¦¦
يُقالُ لمُوجِدِ الشَّيْ‌ءِ بحَسَبِ ما تَقْتَضِيه الحِكْمَةُ‌، و لِذٰلِكَ يُقال: فِعْلُ اللَّهِ كُلُّه حَقٌّ‌ ، و للاعْتِقادِ في الشَّيْ‌ءِ‌ المُطابِقِ لما عَلَيْه ذٰلِكَ الشَّيْ‌ءُ في نَفْسِه، نحو: اعْتَقادُ زَيْدٍ في البَعْثِ حَقٌّ‌ ، و للفِعْلِ‌ و القَوْلِ الواقِعِ بِحَسَبِ ما يَجِبُ‌، و قَدْرِ ما يَجِبُ في الوَقْتِ الّذِي يَجِبُ نحو: فِعْلُك حَقٌّ‌ ، و قولُكَ حَقٌّ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص79)
sourceLink

بِالحَقِّ

در حقيقت،واقعاً،حقاً؛به شايستگى،به نيكى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

بِالْحَقّ

بدرستى ¦¦
در واقع ¦¦
در حقيقت
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

[ق:19]معناه:جاءتِ السَّكرَةُ التى تدُلُّ الإنسان على أنه ميِّتٌ بالحقِّ ،أى بالموْتِ الذى خُلق له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

و حاقَّهُ فى الأمْرِ مُحَاقَّةً و حِقاقا :ادَّعى أنَّه أوْلى بالحقّ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص475)
sourceLink

بماءِ سَحابٍ، يَسْبِقُ الحَقَّ باطِلي

قال: أَلا يا اصْبِحاني فَيْهَجاً جَيْدَرِيَّةً‌ بماءِ سَحابٍ‌، يَسْبِقُ الحَقَّ باطِلي جَيْدَرِيَّة: منسوبة إِلى قرية بالشام يقال لها جَيْدَرٌ، و قيل: منسوبة إِلى جَدَرٍ موضع هنالك أَيضاً، نَسَباً على غير قياس، و قيل: الفَيْهَجُ‌ الخَمْرُ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ‌.و الحقّ‌: الموتُ‌.
(
لسان العرب
, ج2 , ص349)
sourceLink

الحَقّ القانوني عند المسيحيين

مجموعة القوانين الكَنَسِيّة ¦¦
حُقُوقُ الدارِ:مرافقها
(
المنجد فی اللغة
, ص144)
sourceLink

وَ الحَقُّ يُقَال

بتحقيق و در حقيقت
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

حقيقت اين است كه،در حقيقت،واقع امر اين است كه،(در وسط جمله) در واقع،واقعاً،در حقيقت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

الحَقُّ عليك

اشتباه مى‌كنيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

تو در اشتباهى
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

أنت مُخْطئ،لَسْتَ‌ على صواب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

الحَقّ المدني

مجموعة القوانين الدنية
(
المنجد فی اللغة
, ص144)
sourceLink

له الحقُّ فى

در...حق با اوست(ذى حقّ است).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

بمُطْلَقِ الحَقّ

بالقوَّة،بدون قبول جَدَل أو استشارة أحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حقَّه علي الحق

حقَّه على الحق و أحقه :غَلَبه[عليه].
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

الحَقُّ عُرْفاً

الحُكْمُ المُطابِقُ للواقِعِ‌، يُطْلَقُ على الأَقْوالِ‌ و العَقائِدِ و الأَدْيانِ و المَذاهِبِ باعتِبار اشْتِمالِها عَلَى ذٰلِكَ‌، و يُقابِلُه الباطِلُ‌، و أَمَّا الصِّدْقُ‌، فشاعَ في الأَقْوالِ فَقَط، و يُقابِلُه الكَذِبُ‌، و فُرِّقَ بينَهُما بأَنَّ المُطابَقَةَ تُعْتَبَرُ في الحَقِّ‌ من جانِبِ الواقِعِ‌، و في الصِّدْقِ من جانِبِ الحُكْم، فمَتَى صَدَقَ الحُكمُ صَدَقَ مطابَقَتُه للواقِعِ و مَعْنَى حَقِّيَّتِه : حَقِّيَّة مُطابَقَةِ الواقِعِ إِيّاه
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

الحَقُّ مَعَكَ

حق با تو است
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

أنت على صواب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حق با تو(شما)ست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

الحَقّ من الإبل

الطاعن في الرابعة للذكر و للانثى سُمّي بذلك لاستحقاقه ان يُحمَل عليهِ و يُنتَفع بهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص144)
sourceLink

جَمْعُ الحَقِّ

قالَ ابنُ سِيدَه: جَمْعُ الحُقَّةِ‌ : حُقَقٌ‌ ، و جَمْعُ الحَقِّ‌ : أَحْقاقٌ‌ ، و حِقاقٌ‌ قالَ رُؤْبَةُ - يصفُ حوافِرَ حُمُرِ الوَحْشِ -: سَوَّى مَساحِيهِنَّ تَقْطِيطُ الحُقَقْ‌ تَقْلِيلُ ما قارَعْنَ من سُمْرِ الطُّرَقْ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص83)
sourceLink

لهُ الحَق في

در آن كار حق با او است
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

الحَقُّ يُقال

في الحقيقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حقّاً

در حقيقت،واقعاً،راستى، به‌راستى،درواقع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

بحَقّ

به عدل و انصاف
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

بشأن:«ما قيل بحَقِّه غيرُ صحيح» ¦¦
بجدارة،بدون شكّ‌: «يُعتَبرُ هذا المُؤلَّف بحَقّ‌ من المراجع المُهِمَّة في موضوعهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

بحَقّ‌، على نحوٍ مُطابِق للعَدْل: «اعْتبَر صَوابًا أن يَنال تَرْضيةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص859)
sourceLink

حَقّا

در واقع و حقيقت ¦¦
از حيث عدل و انصاف
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

قراءة من قرأ فَالْحَقُّ‌ وَ اَلْحَقَّ‌ أَقُولُ‌ [ص:84]برفع الحَقِّ‌ الأوَّلِ فإنما يريد:فأنا الحقُّ‌ .و من قرأ: فالحقَّ‌ و الحقَّ‌ أقولُ‌ بنصب الحقّ‌ الأوّلِ فتقديرُه فأحُقُّ‌ الحَقّ‌ حَقّا .و قال ثعلبٌ‌:تقديره فأقول الحَقَّ‌ حَقّا .و من قرأ فالحَقِّ‌ أرَاد فبالحَقّ‌ .و هى قليلة،لأن حروف الجرّ لا تُضْمَر.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

و حَقَقْتُ حِذْرَه أَحُقُّهُ حَقّاً ، و أَحْقَقْتُهُ أيضاً، إذا فعلتَ ما كان يحذَره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1461)
sourceLink

و تقول: حَقَّا لا أفعل ذلك، فى اليمين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص18)
sourceLink

- و حَقَقْتُ حَذَرَهُ حَقّاً : فَعَلْتُ ما كانَ يَحْذَرُهُ ، - و - الأمْرَ: تَحَقَّقْتُهُ و تَيَقَّنْتُهُ ، - و - فُلاناً: أتَيْتُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص300)
sourceLink

قال أبو زيد: حَقَّ اللّهُ الأمرَ حَقّاً :أثبته و أوجبَه. و حَقَّ الأمرُ بنفسه حَقّاً و حُقُوقاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أحَقَّ الرجلُ إذا قال حَقّاً و ادّعاه،و هو مُحِقٌّ غير مُبْطِل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص135)
sourceLink

حَقًّا

تُسْتعمل لتأكيد أَمْر:«كان الأَمْرُ يَسْتوجِبُ‌ ذلك حقًّا»،أي بلا ريْب، بدون شكّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

و حَقَّ الأمرُ يَحِقُّ ،و قال قوم: يَحُقُّ حَقًّا ،إذا وَضَحَ فلم يكن فيه شك،و أحققته إحقاقا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص100)
sourceLink

- و حُقِيَ ، كعُنِيَ ، حَقاً ، فهو مَحْقُوٌّ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص346)
sourceLink

و حقّاً لا آتيك،و لحَقُّ لأفْعَلُ ،و هو مشبَّه بالغايات، و أصله لَحَقُّ اللّه،فحُذِفَ المُضاف إليه و قُدّر،و جُعل كالغاية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أ حَقّاً أن أُظلَم،و أ في الحَقّ أن أُغْصَب حَقّي . و لما رأيتَ الحَاقّةَ مني هربتَ ،و رُوِي الحَقّةَ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص135)
sourceLink

و الحَقْوة في الإِبل: نحو التَّقْطِيع يأْخذها من النُّحازِ يَتَقَطَّع له البطنُ ، و أَكثر ما تقال الحَقْوة للإِنسان، حَقِيَ يَحْقَى حَقاً فهو مَحْقُوٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص190)
sourceLink

بِحَقٍّ

به حق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

كان ذٰلِكَ عندَ حَقِّ لِقاحِها

أَي: حينَ ثَبَتَ ذٰلِكَ فيها و في الأَساس: حِينَ ثَبَتَ‌ أَنّها لاقِحٌ‌، و هو مَجازٌ
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

عَرَفَ شيئاً حَقَّ المَعْرِفة

تَمامًا،بالضَّبْط‍‌،و هو مَنْصوب على أَنَّه نائِب عن المَفْعول المُطْلَق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

كان له حقُّ الدُّخول على فلان

كان دخولُه مقبولاً
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

ما لِي فِيكَ حَقٌّ و لا حَقَق

اَي: خصومة (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص800)
sourceLink

ما لِي فِيكَ حَقٌّ‌ ، و لا حَقَقٌ‌ ، أَي: خُصُومَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

سَقَطَ فلانٌ على حَق رأْسِه

سَقَطَ فلانٌ‌ على حَق رأْسِه، و حاقّهِ‌ أَي: وَسَطِه و يُقال: جِئْتُه في حاقِّ‌ الشِّتاءِ‌، أَي: في وَسَطِه
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

لَقِيتُه عِنْدَ حَقِّ بابِه

لَقِيتُه عندَ حاقِّ‌ المَسْجِدِ، و عِنْدَ حَقِّ‌ بابِه، أَي: بقُرْبِه، و هو مَجازٌ
(
تاج العروس
, ج13 , ص88)
sourceLink

كانَ هذا عند حَقِّ لقاحِها

أي عند وُجُوبِه
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص288)
sourceLink

هو العالِمُ حَقَّ العِلْم

مُتناهٍ‌ في العلم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

هو العالِمُ حَقُّ العالِم

مُتَنَاهٍ‌ فى العلم.
(
المعجم الوسيط
, ص188)
sourceLink

كان ذلك عند حَقِّ لَقاحها

أَي حين ثبت ذلك فيها.
(
لسان العرب
, ج10 , ص55)
sourceLink

وكان ذلك عند حَقّ لَقاحِهاأي حين ثَبَت أنّها لاقِحٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص136)
sourceLink

أَتَتِ الناقَةُ على حَقِّها

أَي: وَقْتِ ضِرابِها، و معناهُ‌ دارَت السَّنَةُ و تَمَّتْ مُدَّةُ حَمْلِها، و هو مجاز
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

هذا العالم حَقُّ العالم

قال سيبويه و قالوا هذا العالم حَقُّ‌ العالم; يريدون بذلك التَّناهي و أنه قد بلغ الغاية فيما يصفه من الخِصال،
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

قال ابنُ سِيدَه: قال سِيبَوَيْه: قالُوا: هٰذا العالِمُ حَقُّ العالِمِ ، يُرِيدُونَ بذٰلِكَ التَّناهي، و أَنَّه قد بَلَغَ الغايةَ فيما يَصِفهُ من الخِصالَ ، قالَ : و قالُوا: هٰذا عَبْدُ اللّٰه الحَقَّ لا الباطِلَ ...
(
تاج العروس
, ج13 , ص81)
sourceLink

قال سيبويهِ :و قالوا:هذا العالِمُ حَقُّ العالمِ . يريدون بذلك التَّناهىِ ،و أنَّهُ بلغَ الْغَايَة فيما يصفهُ به مِن الخصالِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص474)
sourceLink

سَقَطَ على حَقِّ القَفا

أَي: حاقِّهِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص88)
sourceLink

عرفَ حَقّ المَعْرِفَة

بطور كامل دانست و يا شناخت همچنانكه گويند (فَهِمَ حَقَّ الفهم):كاملاً فهميد
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

عِرفاناً لِحقِّها عليه

از باب اعتراف به حقى كه آن(زن)بر گردن او دارد،به‌منظور اذعان بر آنچه بدان زن بدهكار است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

لَحَقُّ لأَفْعَلَنّ

من أيمانهم: لَحَقُّ لأَفْعَلَنّ، مبنية على الضم
(
لسان العرب
, ج10 , ص54)
sourceLink

و من أيْمانِهم: لحَقُّ لأفْعَلَنَّ . مبنيَّةٌ على الضمِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص475)
sourceLink

بِحَقِّ، فى حَقِّ

فى حَقِّ‌:در حقِ‌...،در موردِ ...،در بابِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

كان مِن حَقِّهِ أن

بر او لازم بود كه...
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

كان له ما يخوِّله أن:«كان من حَقِّه أن يُطالِبَ‌ بذلك»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حق بود كه او....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

لَحَقُّ لا آتِيك

يمين للعرب و لم ينوّنوا حق بنيَّة الاضافة و التقدير لحقُّ اللّه و حق مبتدأ و خبره محذوف تقديرهُ قسمي و اذا اسقطوا اللام قالوا «حَقّاً لا آتيك» بالنصب و التنوين على المصدرية.
(
أقرب الموارد
, ص691)
sourceLink

قال الجوهري: و قولهم لَحَقُّ لا آتِيكَ هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللام، و إذا أزالوا عنها اللام قالوا حَقّاً لا آتِيك ¦¦
قال ابن بري: يريد لَحَقُّ‌ الله فنَزَّلَه منزلة لَعَمْرُ اللهِ‌، و لقد أُوجِبَ رفعُه لدخول اللام كما وَجب في قولك لَعَمْرُ الله إذا كان باللام
(
لسان العرب
, ج10 , ص54)
sourceLink

قال الجَوْهَرِيُّ‌: هو يَمِينٌ‌ للعَرَبِ‌، يَرْفَعُونَها بغيرِ تَنْوِينٍ إِذا جاءَتْ بعدَ الّلامِ‌، و إِذا أَزالُوا عَنْها الّلامَ قالُوا: حَقًّا لا آتِيكَ‌، و في الأَساسِ‌: لَحَقُّ‌ لا أَفْعَلُ‌، هو مُشَبَّهٌ بالغاياتِ‌، و أَصْلُه: لَحَقُّ‌ اللَّهِ‌، فحُذِفَ المُضافُ إِليه، و قُدِّرَ، و جُعلَ كالغاية
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

و قولهم: « لَحَقٌّ لا آتيك»، هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللام، و إذا أزالوا عنها اللام قالوا: حَقّاً لا آتيك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1460)
sourceLink

حَقٌّ إِقْطاعيّ

إتاوة قِوامها قسم من الغَلَّة واجب الأداء للسيِّد الإقطاعيّ‌(أو للمالك)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حَقُّك أَن تُضربَ

قال أَبو زِيادٍ: حَقُّك أَن تُضربَ ، و حَقُّك تُضْرَبُ ،و حَقَّ لها أَن تُضْرَبَ ، و حُقَّ لها أَن تُضرَبَ .
(
الجیم
, ص147)
sourceLink

قال أَبو زِياد: حَقُّكَ أَن تُضرب، و حَقُّكَ تُضْرب،و حَقَّ لها أَن تُضرب، و حُقّ لها أَن تُضْرب.
(
الجیم
, ص174)
sourceLink

أَحَقاً ذلكَ؟

واقعاً؟،راست است‌؟حقيقت دارد؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

بحَقِّ فلان

ضدَّه،لغير صالحِه:«صَدَرَ حُكْمٌ‌ بحَقِّه»،«نُظِّم مَحْضَرُ ضَبْط‍‌ بحقِّ‌ سائق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

بلا حَقّ

بصورة غير شرعيَّة،على نحوٍ يخالف القانون: «حازَ شهادةً‌ بلا حَقّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

بحَقِّ كذا

قَسَمًا بكذا: «بحَقِّ‌ السَّماء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

من حَقِّهِ

حق اوست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

في حَقّ

في شأن:«ما قيل في حَقِّه غيرُ صحيح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حَقّ فى

حق،ادعاى قانونى،طلب قانونى(در مورد...)؛...ج.الحقوق:حقوق،علم حقوق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

هذا حَقّى عَليكم

حقى كه من بر شما دارم
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

اين حقى است كه به گردن شما دارم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

ما لي فيك حقٌّ

أَي خُصُومة
(
‏لسان اللسان
, ص276)
sourceLink

تَصْويرٌ حَقٌّ

مُطابق للمعنى الَّذي يمثِّله
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

هذا حَقٌّ عليك

هذا واجبك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حقّ عليه القول

قال الأصمعي: حق عليه القول و أحققته أنا و حققت الخبر أحُقّه حقاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص246)
sourceLink

هذا حَقِّي عليك

أنتَ‌ مَدينٌ‌ لي بذلك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

هو حقٌّ عليكَ

اين وظيفۀ شما(تو)ست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

حَقُّك تُضْرَبُ

قال أَبو زِيادٍ: حَقُّك أَن تُضربَ‌، و حَقُّك تُضْرَبُ‌،و حَقَّ‌ لها أَن تُضْرَبَ‌، و حُقَّ‌ لها أَن تُضرَبَ‌.
(
الجیم
, ص147)
sourceLink

هو عَلى حقٍّ

او بر حق است
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

حق با اوست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص132)
sourceLink

حَقّ قَدْرهِ

ما يستحقّ‌:«لم يُعالج الموضوعَ‌ على نحوٍ يُوفيه حَقَّ‌ قَدْرهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

قَوْلٌ حَقٌّ

ثابتٌ‌ صحيح لا شكَّ‌ فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

أَخَذَ بحَقِّه

انتصر له وردَّ له حَقَّه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

حَقّا و فِعْلا

بالفِعْل و في الواقِع،أَكيدًا و بلا شَكّ‌:«هو حَقًّا و فِعْلاً بَطَلٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص307)
sourceLink

هو حَقٌّ بهِ

أي: جدير.
(
أقرب الموارد
, ص691)
sourceLink

هو حقٌّ بكذا

جدير به.
(
المعجم الوسيط
, ص188)
sourceLink

ما لي فيك حق

أي خُصومة
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

هو حَق بكذا

او شايسته‌ى به آن چيز است
(
فرهنگ ابجدی
, ص337)
sourceLink

الحَقّ در قرآن

فَذٰلِكُمُ اَللّٰهُ رَبُّكُمُ اَلْحَقُّ فَمٰا ذٰا بَعْدَ اَلْحَقِّ إِلاَّ اَلضَّلاٰلُ فَأَنّٰى تُصْرَفُونَ (آیه 32/سوره يونس) sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

أصل اَلْحَقِّ‌: المطابقة و الموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقّه لدورانه على استقامة. و اَلْحَقُّ‌ يقال على أوجه: الأول: يقال لموجد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة، و لهذا قيل في اللّه تعالى: هو الحقّ و الثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، و لهذا يقال: فعل اللّه تعالى كلّه حق، نحو قولنا: الموت حق، و البعث حق و الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لماعليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب و الجنّة و النّار حقّ‌ و الرابع: للفعل و القول بحسب ما يجب و بقدر ما يجب، و في الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حقّ‌ و قولك حقّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ أَلاٰ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ اَلْحٰاسِبِينَ (آیه 62/سوره الأنعام) sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

حقّ‌: ثابت. ضدّ باطل. راغب گويد: اصل حقّ‌ بمعنى مطابقت و موافقت است. در قاموس ضدّ باطل، صدق، وجود ثابت و غيره گفته است. در مجمع ذيل آيۀ 7 از سورۀ انفال گويد: حقّ‌ آنست كه شىء در موقع خود واقع شود. سخن مجمع عبارت اخراى قول راغب است پس معناى حقّ‌ مطابقت و وقوع شىء در محل خويش است و آن در تمام مصاديق قابل تطبيق است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص159)
sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

الحق من أسماء اللّٰهِ‌ عَزَّ و جَلَّ. و قيل: من صفاته.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ (آیه 33/سوره التوبة) sourceLink

پس اثبات حقّ‌ دو گونه است: اوّل - با اظهار كردن دلائل و آيات(يعنى آثار حقّ‌ در آفرينش، و پديده‌ها). چنانكه خداى تعالى گويد: (وَ أُولٰئِكُمْ‌ جَعَلْنٰا لَكُمْ‌ عَلَيْهِمْ‌ سُلْطٰاناً مُبِيناً - 91 /نساء) يعنى دليل قوى و روشن. معنى - دوّم - اثبات حقّ‌ با كامل نمودن شريعت و گسترش آن در عموم مردم است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص520)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص519)
sourceLink

إِحْقَاقُ‌ الحقّ‌ على ضربين. أحدهما: بإظهار الأدلّة و الآيات، و الثاني: بإكمال الشريعة و بثّها في الكافّة، كقوله تعالى هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ‌ رَسُولَهُ‌ بِالْهُدىٰ‌ وَ دِينِ‌ اَلْحَقِّ‌ لِيُظْهِرَهُ‌ عَلَى اَلدِّينِ‌ كُلِّهِ. ¦¦
أصل اَلْحَقِّ‌: المطابقة و الموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقّه لدورانه على استقامة. و اَلْحَقُّ‌ يقال على أوجه الأول: يقال لموجد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة و الثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، و لهذا يقال: فعل اللّه تعالى كلّه حق، نحو قولنا: الموت حق، و البعث حق، و الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب و الجنّة و النّار حقّ الرابع: للفعل و القول بحسب ما يجب و بقدر ما يجب، و في الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حقّ‌ و قولك حقّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص247)
sourceLink

فَهَدَى اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ (آیه 213/سوره البقرة) sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص519)
sourceLink

الحق الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ (آیه 53/سوره يونس) sourceLink

الحق للموجد بحسب مقتضى الحکمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ (آیه 61/سوره البقرة) sourceLink

حقّ‌: ثابت. ضدّ باطل. راغب گويد: اصل حقّ‌ بمعنى مطابقت و موافقت است. در قاموس ضدّ باطل، صدق، وجود ثابت و غيره گفته است. در مجمع ذيل آيۀ 7 از سورۀ انفال گويد: حقّ‌ آنست كه شىء در موقع خود واقع شود. سخن مجمع عبارت اخراى قول راغب است پس معناى حقّ‌ مطابقت و وقوع شىء در محل خويش است و آن در تمام مصاديق قابل تطبيق است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص159)
sourceLink

مٰا نُنَزِّلُ اَلْمَلاٰئِكَةَ إِلاّٰ بِالْحَقِّ (آیه 8/سوره الحجر) sourceLink

أي الأمر المقتضي المفصول.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص146)
sourceLink

الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة و يأتي فيما ذكر على وجوه متعددة، يستعمل استعمال" الواجب "و" اللازم "و" الجدير ". و أما حَقُّ‌ الله فهو بمعنى الواجب و اللازم. و أما حَقُّ‌ العباد فهو على معنى الجدير من حيث إن الإحسان إلى من لم يتخذ ربا سواه مطابق للحكمة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

وَ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ (آیه 30/سوره يونس) sourceLink

أصل اَلْحَقِّ‌: المطابقة و الموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقّه لدورانه على استقامة. و اَلْحَقُّ‌ يقال على أوجه: الأول: يقال لموجد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة، و لهذا قيل في اللّه تعالى: هو الحقّ و الثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، و الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لماعليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقادفلان في البعث و الثواب و العقاب و الجنّة و النّار حقّ و الرابع: للفعل و القول بحسب ما يجب و بقدر ما يجب، و في الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حقّ‌ و قولك حقّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

وَ كٰانَ حَقّاً عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 47/سوره الروم) sourceLink

حقّ‌ در واجب و لازم و جايز به كار برده مى‌شود مثل آيات زير: (وَ كٰانَ‌ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص522)
sourceLink

أي إيجابا حققت عليه القضاء.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص146)
sourceLink

يستعمل الحق استعمال الواجب و اللازم و الجائز نحو: وَ كٰانَ‌ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ. ¦¦
أصل اَلْحَقِّ‌: المطابقة و الموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقّه لدورانه على استقامة. و اَلْحَقُّ‌ يقال على أوجه الأول: يقال لموجد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة و الثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، و لهذا يقال: فعل اللّه تعالى كلّه حق، نحو قولنا: الموت حق، و البعث حق، و الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب و الجنّة و النّار حقّ الرابع: للفعل و القول بحسب ما يجب و بقدر ما يجب، و في الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حقّ‌ و قولك حقّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص247)
sourceLink

الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة و يأتي فيما ذكر على وجوه متعددة، يستعمل استعمال" الواجب "و" اللازم "و" الجدير ". و أما حَقُّ‌ الله فهو بمعنى الواجب و اللازم. و أما حَقُّ‌ العباد فهو على معنى الجدير من حيث إن الإحسان إلى من لم يتخذ ربا سواه مطابق للحكمة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص519)
sourceLink

كَذٰلِكَ حَقّاً عَلَيْنٰا نُنْجِ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 103/سوره يونس) sourceLink

حقّ‌ در واجب و لازم و جايز به كار برده مى‌شود مثل آيات زير: كَذٰلِكَ‌ حَقًّا عَلَيْنٰا نُنْجِ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص522)
sourceLink

يستعمل استعمال الواجب و اللازم و الجائز نحو: كَذٰلِكَ‌ حَقًّا عَلَيْنٰا نُنْجِ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ. ¦¦
أصل اَلْحَقِّ‌: المطابقة و الموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقّه لدورانه على استقامة. و اَلْحَقُّ‌ يقال على أوجه الأول: يقال لموجد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة و الثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، و لهذا يقال: فعل اللّه تعالى كلّه حق، نحو قولنا: الموت حق، و البعث حق، و الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب و الجنّة و النّار حقّ الرابع: للفعل و القول بحسب ما يجب و بقدر ما يجب، و في الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حقّ‌ و قولك حقّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص247)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص519)
sourceLink

ذٰلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ اَلْحَقِّ (آیه 34/سوره مريم) sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد. و قولٌ‌ حقٌّ‌: وُصِف به، كما تقول قولٌ‌ باطل.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

رفع الكسائي القول، و جعل الحق هو اللّٰه. و قد نصب (قول) قوم من القراء يريدون: ذلك عيسيا بن مريم: قولاً حقّاً.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

قال الليث: الحقّ‌: نقيض الباطل، تقول: حَقّ‌ الشيءُ يَحِقّ‌ حَقّا معناه: وجب يجب وجوباً.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

الحقُّ‌: نقيضُ‌ الباطلِ‌ و جمعُه حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

قَوْلٌ‌ حَقٌّ‌: وُصِفَ‌ به. كما تقول: قَوْلٌ‌ باطلٌ. و قال اللّحْيانىّ‌: و قوله تعالى: ذٰلِكَ‌ عِيسَى اِبْنُ‌ مَرْيَمَ‌ قَوْلَ‌ اَلْحَقِّ‌ [مريم: 34]إنما هو على إضافة الشّىء إلى نفسه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

مٰا خَلَقَ اَللّٰهُ ذٰلِكَ إِلاّٰ بِالْحَقِّ (آیه 5/سوره يونس) sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

الحق للموجد بحسب مقتضى الحکمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبٰاطِلِ (آیه 18/سوره الأنبياء) sourceLink

أي بالقرآن على الكفر.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص147)
sourceLink

الحَقُّ‌: ضد الباطل.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

الحقُّ‌: نقيضُ‌ الباطلِ‌ و جمعُه حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ. ¦¦
قال أبو إسحاق: الحقُّ‌: أمْرُ النبىِّ‌ صَلَى اللّٰه عليه و سلّم و ما أتى به من القرآن.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

وَ جٰاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ (آیه 19/سوره ق) sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

معناه: جاءتِ‌ السَّكرَةُ‌ التى تدُلُّ‌ الإنسان على أنه ميِّتٌ‌ بالحقِّ‌، أى بالموْتِ‌ الذى خُلق له. و رُوى عن أبى بكرٍ رضى اللّٰه عنه: و جاءَتْ‌ سَكْرَةُ‌ الحقّ‌ بالموْتِ. و المعنى واحد. و قيل الحق هنا: اللّٰه تعالى.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

الحقُّ‌: نقيضُ‌ الباطلِ‌ و جمعُه حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

وَ لَوِ اِتَّبَعَ اَلْحَقُّ أَهْوٰاءَهُمْ (آیه 71/سوره المؤمنون) sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ. ¦¦
صحيح است كه مراد از حقّ‌ در اين آيه خداى تعالى باشد و همين‌طور ممكن است مراد از آن حكمى بنا بر اقتضاى حكمت باشد كه همان حقّى است كه در آيه آمده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص519)
sourceLink

يصح أن يكون المراد به اللّه تعالى، و يصحّ‌ أن يراد به الحكم الذي هو بحسب مقتضى الحكمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

الحق من أسماء اللّٰهِ‌ عَزَّ و جَلَّ. و قيل: من صفاته. ¦¦
قال ثعلبٌ‌: الحق هنا: اللّٰهُ‌ جَلَّ‌ و عزَّ. و قال الزَّجاجُ‌: و يجوز أن يكون الحقُّ‌ هنا القُرآن، أى لو كان التنزيل كما يُحبُّون لفَسدت السمواتُ‌ و الأرضُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

أَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ (آیه 25/سوره النور) sourceLink

اَلْحَقُّ‌ من أسمائه تعالى، و هو الموجود المتحقق وجوده و إلهيته.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

المراد بِالْحِقِّ‌ إما اسمه تعالى الذي في قوله أَنَّ‌ اَللّٰهَ‌ هُوَ اَلْحَقُّ‌ اَلْمُبِينُ‌ [ 25/24] أو الحق الذي نقيض الباطل عظمه الله بأقسامه به.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص147)
sourceLink

هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ (آیه 44/سوره الكهف) sourceLink

[الحق]: نقيض الباطل.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1247)
sourceLink

النصب في الحقّ‌ جائز. تريد: حقّاً أي أَحُقّ‌ الحقّ‌ و أُحِقّه حقاً، قال: و إن شئت خفضت الحق تجعله صفة للّٰه، و إن شئت رفعته فجعلته من صفة الولاية هنالك الولاية الحقُّ‌ للّٰه.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

قال الليث: الحقّ‌: نقيض الباطل، تقول: حَقّ‌ الشيءُ يَحِقّ‌ حَقّا معناه: وجب يجب وجوباً.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبٰاطِلِ (آیه 42/سوره البقرة) sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

الحقُّ‌: نقيضُ‌ الباطلِ‌ و جمعُه حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ. ¦¦
قال أبو إسحاق: الحقُّ‌: أمْرُ النبىِّ‌ صَلَى اللّٰه عليه و سلّم و ما أتى به من القرآن.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

إِنَّ هٰذٰا لَهُوَ حَقُّ اَلْيَقِينِ (آیه 95/سوره الواقعة) sourceLink

قال الشيخ أبو علي: أي هو الحق الثابت من اليقين.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص147)
sourceLink

الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة و يأتي فيما ذكر على وجوه متعددة، يستعمل استعمال" الواجب "و" اللازم "و" الجدير ". و أما حَقُّ‌ الله فهو بمعنى الواجب و اللازم. و أما حَقُّ‌ العباد فهو على معنى الجدير من حيث إن الإحسان إلى من لم يتخذ ربا سواه مطابق للحكمة. ¦¦
الحَقُّ‌: ضد الباطل.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

قٰالَ فَالْحَقُّ وَ اَلْحَقَّ أَقُولُ (آیه 84/سوره ص) sourceLink

الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة و يأتي فيما ذكر على وجوه متعددة، يستعمل استعمال" الواجب "و" اللازم "و" الجدير ". و أما حَقُّ‌ الله فهو بمعنى الواجب و اللازم. و أما حَقُّ‌ العباد فهو على معنى الجدير من حيث إن الإحسان إلى من لم يتخذ ربا سواه مطابق للحكمة. ¦¦
الحَقُّ‌: ضد الباطل.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

الحَقُّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حُقوقٌ‌ و حِقاقٌ‌، و ليس له بِناء أدنى عدَد.
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

[الحق]: نقيض الباطل. ¦¦
قيل في النصب: هو على الإِغراء: أي استمعوا الحقَّ‌، و قيل: هو بمعنى أَحُقُّ‌ الحقَّ‌: أي أفعله؛ و قيل: هو بمعنى قلت الحق، و أقول الحق. و أما الرفع فعند سيبويه و الفراء تقديره: فالحق لأملأنَّ‌ جهنمَ‌: أي أن أملأ جهنم. و قال ابن عباس: أي فأنا الحق. و قال مجاهد: أي فالحقُّ‌ مني، و أقول الحق. و العرب تقول: حَقٌّ‌ لا أفعل ذاك، و هي يمينٌ‌ لهم.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1247)
sourceLink

قال الفراء في قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: قٰالَ‌ فَالْحَقُّ‌ وَ اَلْحَقَّ‌ أَقُولُ‌ [ص: 84] قرأ القراء الأول بالرفع و النصب، رُوِي الرفع عن عبد اللّٰه بن عباس. المعنى فالحق مني و أقول الحق . و قد نصبهما معاً كثير من القراء، منهم من يجعل الأوّل على معنى: الحقَّ‌ لأملأن، و ينصب الثاني بوقوع الفعل عليه ليس فيه اختلاف.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص242)
sourceLink

قال الليث: الحقّ‌: نقيض الباطل، تقول: حَقّ‌ الشيءُ يَحِقّ‌ حَقّا معناه: وجب يجب وجوباً.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

قراءة من قرأ فَالْحَقُّ‌ وَ اَلْحَقَّ‌ أَقُولُ‌ [ص: 84]برفع الحَقِّ‌ الأوَّلِ‌ فإنما يريد: فأنا الحقُّ. و من قرأ: فالحقَّ‌ و الحقَّ‌ أقولُ‌ بنصب الحقّ‌ الأوّلِ‌ فتقديرُه فأحُقُّ‌ الحَقّ‌ حَقّا . و قال ثعلبٌ‌: تقديره فأقول الحَقَّ‌ حَقّا . و من قرأ فالحَقِّ‌ أرَاد فبالحَقّ. و هى قليلة، لأن حروف الجرّ لا تُضْمَر.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

الحقُّ‌: نقيضُ‌ الباطلِ‌ و جمعُه حُقُوقٌ‌ و حِقاقٌ‌ و ليس له بناءُ أدْنى عَدَدٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص472)
sourceLink

وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ (آیه 149/سوره البقرة) sourceLink

الحق للموجد بحسب مقتضى الحکمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ (آیه 141/سوره الأنعام) sourceLink

أي حظه و نصيبه الذي فرض له. ¦¦
الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة و يأتي فيما ذكر على وجوه متعددة، يستعمل استعمال" الواجب "و" اللازم "و" الجدير ". و أما حَقُّ‌ الله فهو بمعنى الواجب و اللازم. و أما حَقُّ‌ العباد فهو على معنى الجدير من حيث إن الإحسان إلى من لم يتخذ ربا سواه مطابق للحكمة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاٰوَتِهِ (آیه 121/سوره البقرة) sourceLink

أي لا يحرفونه و لا يغيرون ما فيه من نعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله. و قِيلَ‌: حَقَّ‌ تِلاٰوَتِهِ‌، وَ هُوَ اَلْوُقُوفُ‌ عِنْدَ ذِكْرِ اَلْجَنَّةِ‌ وَ اَلنَّارِ يَسْأَلُ‌ فِي اَلْأُولَى وَ يَسْتَعِيذُ فِي اَلْأُخْرَى وَ هُوَ مَرْوِيٌّ‌ عَنِ‌ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص146)
sourceLink

الحَقُّ‌ أصله المطابقة و الموافقة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

حَقّا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ (آیه 236/سوره البقرة) sourceLink

العرب تقول: حَقَقْت عليه القضاء أحُقُّه حَقّاً و أحقَقْتُه أُحِقُّه إحْقاقاً أي أوجبته.
(
لسان العرب
, ج10 , ص52)
sourceLink

منصوب على معنى: حَقّ‌ ذلك عليهم حقّاً . و هذا قول أبي إسحاق النحوي. و قال الفراء في نصب قوله حَقًّا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ‌ و ما أشبهه في الكتاب: إنه نصب من جهة الخبر، لا أنه من نعت قوله مَتٰاعاً بِالْمَعْرُوفِ‌ حَقًّا [البقرة: 236]. قال و هو كقولك عبد اللّٰه في الدار حقاً إنما نصب حقاً من نيّة كلام المخبِر، كأنه قال: أخبركم بذلك حَقّاً . قلت: و هذا القول يقرب مما قاله أبو إسحاق؛ لأنه جعله مصدراً مؤكِّداً، كأنه قال أخبركم بذلك أحَقُّ‌ حَقّاً. ¦¦
قال الليث: الحقّ‌: نقيض الباطل، تقول: حَقّ‌ الشيءُ يَحِقّ‌ حَقّا معناه: وجب يجب وجوباً. و تقول: يحِقّ‌ عليك أن تفعل كذا و كذا، و قال شمر: تقول العرب حَقّ‌ عليّ‌ أن أفعل ذلك، و حُقّ‌، و قال الفراء حُقّ‌ لك أن تفعل كذا، و حَقّ‌ عليك أن تفعل كذا، فإذا قلت: حُقّ‌ قلت: لك و إذا قلت حَق قلت: عليك. قال: و تقول: يَحِقّ‌ عليك أن تفعل كذا و حقّ‌ لك، و لم يقولوا: حَقَقْت أن تفعل. قال: و معنى قول من قال حَقّ‌ عليك أن تفعل: وجب عليك. و العرب تقول: حققت عليه القضاء أحُقّه حَقّاً و أحققته أُحِقّه إحقاقاً أي أوجبته.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

لَيَكْتُمُونَ اَلْحَقَّ (آیه 146/سوره البقرة) sourceLink

الحق للموجد بحسب مقتضى الحکمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ (آیه 147/سوره البقرة) sourceLink

الحق للموجد بحسب مقتضى الحکمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص246)
sourceLink

اصل حَقّ‌ مطابقت و يكسانى و هماهنگى و درستى است، مثل مطابقت پايه درب در حالى كه در پاشنۀ خود با استوارى و درستى مى‌چرخد. و مى‌گردد. گفته‌اند: «حقّ‌» وجوهى دارد: اوّل - بمعنى ايجاد كننده‌اى چيزى را كه به سبب حكمتى كه مقتضى آن است ايجاد نموده است و لذا دربارۀ خداى تعالى كه ايجادكنندۀ پديده‌هاى عالم به مقتضاى حكمت است - حقّ‌ - گويند. دوّم - حقّ‌ در معنى خود موجود، كه آنهم به مقتضاى حكمت ايجاد شده، از اين روى تمام فعل خداى تعالى را حقّ‌ گويند، سوّم - حقّ‌، بمعنى اعتقاد داشتن و باور داشتن در چيزى است كه يا آن باور يا واقعيّت آن چيز و در ذات او مطابقت با حقّ‌ دارد، چنانكه مى‌گوئيد اعتقاد او در بعث و پاداش و مكافات و بهشت و دوزخ حقّ‌ است چهارم - حقّ‌ يعنى هر كار و سخنى كه برحسب واقع آن‌طور كه واجبست، و به اندازه‌اى كه واجب است و در زمانى كه واجب است انجام مى‌شود، چنانكه مى‌گوئيم، كار تو حقّ‌ است و سخن تو نيز حقّ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص518)
sourceLink

شاهد معنایی الحَقّ

الْحَقُّ

.الحقّ معناه المحقّ‌،و يوصف به توسّعا لأنّه مصدر،و هو كقولهم: غياث المستغيثين.و معنى ثان:يراد به أنّ عبادة اللّه هي الحقّ‌،و عبادة غيره هي الباطل،و يؤيّد ذلك قوله عزّ و جلّ‌: ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّ مٰا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ‌ هُوَ اَلْبٰاطِلُ‌ أي يبطل و يذهب،و لا يملك لأحد ثوابا و لا عقابا.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص202)
sourceLink

ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ فمن أصبح بفِنائه ضَيْف فهو عليه دَيْن

جعلها حَقّاً من طريق المعروف و المُروءة و لم يزل قِرى الضَّيفِ من شِيَم الكِرام و مَنْع القِرى مذموم
(
لسان العرب
, ج10 , ص51)
sourceLink

جعلها حقّا من طريق المعروف و المروءة، و لم يزل قرى الضّيف من شيم الكرام، و منع القرى مذموم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص414)
sourceLink

ما حقُّ امرئٍ أن يَبِيتَ ليلتين إلا و وَصِيَّتُه عنده

قال الشافعي: معناه ما الحَزْمُ لامرئٍ و ما المعروف في الأَخلاق الحسَنة لامرئٍ و لا الأَحْوطُ إلا هذا، لا أنه واجب و لا هو من جهة الفرض، و قيل: معناه أن الله حكم على عباده بوجوب الوصية مطلقاً ثم نَسخ الوصيّة للوارث فبقي حَقُّ‌ الرجل في ماله أن يُوصي لغير الوارث، و هو ما قدَّره الشارع بثلث ماله.
(
لسان العرب
, ج10 , ص53)
sourceLink

ما حَقُّ امرئ مسلم أن يبيت ليلتين إلاّ و وصيّته عنده

أى ما الأحزم له و الأحوط‍‌ إلاّ هذا. و قيل: ما المعروف في الأخلاق الحسنة إلا من جهة الفرض. و قيل: معناه أنّ‌ اللّه حكم على عباده بوجوب الوصيّة مطلقا، ثم نسخ الوصيّة للوارث، فبقى حقّ‌ الرجل في ماله أن يوصى لغير الوارث، و هو ما قدّره الشارع بثلث ماله
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص414)
sourceLink

سألت أبا جعفر عليه السّلام:ما حقّ الله على العباد؟

حقّ الله،بمعنى الواجب و اللازم(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص363)
sourceLink

حَقٌّ مَا قَالَ الْعَبْدُ حَقٌّ كُلُّنا لکَ عَبدٌ

هُوَ مَرْفُوعٌ‌ خبرٌ مقَدَّمٌ و مَا قَالَ الْعَبْدُ مُبْتَدَأٌ و قَوْلُهُ‌ كُلُّنا لَكَ عَبْدٌ. جمْلَةٌ بَدَلٌ مِنْ هذِهِ الْجُمْلَةِ وَ فِى رِوَايَةٍ أحَقُّ‌ و كُلُّنا بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَ وَاوٍ فأَحَق خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ و مَا قَالَ الْعَبْدُ مُضَافٌ إلَيْهِ و التَّقْدِيرُ هذَا القولُ أَحَقُّ مَا قَالَ‌ الْعَبْدُ و كُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ جُمْلَةٌ ابْتِدَائِيَّةً
(
المصباح المنیر
, ص144)
sourceLink

إن اللّه أعطى كل ذى حَقٍّّ حَقَّه فلا وصيّة لوارث

أى حظّه و نصيبه الذى فرض له
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

ما حَقّ امرى ء يبيت ليلتين إلا وصيَّته عنده».

قال الشافعي معناه ما الحزم لامرىء و ما المعروف في الأخلاق لامرىء إلاّ هذا، لا أنه واجب.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص243)
sourceLink

أنه أعطى كلَّ ذي حَقّ حقّه و لا وصيّة لوارث

أي حظَّه و نَصِيبَه الذي فُرِضَ له.
(
لسان العرب
, ج10 , ص51)
sourceLink

فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ اَلْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ

المطابقة الموافقة كمطابقة رجل الباب في حقه لدورانه على استقامة و الحق يقع على معان اربعة الأول يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة و لهذا قيل في الله هو الحق الثاني يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة و لهذا يقال الله كله حق نحو قولنا الموت حق و البعث حق الثالث في الاعتقاد في الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه كقولنا اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب حق قال الله تعالى يهدي الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق الرابع يقال للفعل و القول الواقع بحسب ما يجب و بقدر ما يجب و في الوقت الذي يجب كقولنا فعلك حق و قولك حق و المراد بالحق هنا يحتمل أن يكون الجمع لأنه يقع على الكثير كما يقع على القليل و لأنه قد أورد الباطل في مقابله و لا خفاء في أن لكل حق باطلا يقابله
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص183)
sourceLink

هنا كلما هو مطلوب لله سبحانه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

لا تكونوا علماء جبّارين فيذهب باطلكم بحقّكم

في المرآة: مستظهرا:بحقّكم:أي بفضلكم و شرفكم بالعلم.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص362)
sourceLink

اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت

الحقّ‌:من أسمائه تعالى أو من صفاته،و الحقّ يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة،و الحقّ للموجود الثابت،الذي لا يسوغ إنكاره،و هو الموجود حقيقة، المتحقّق وجوده و إلهيّته(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص362)
sourceLink

الصَّلاةُ و اللّٰه إِذَنْ و لا حَقَّ

أي و لا حَظَّ في الإِسلام لِمَن تركَها، و قيل: أراد الصلاةُ مقْضِيّة إذن و لا حَقَّ‌ مَقْضِيٌّ غيرها، يعني أن في عُنقه حُقوقاً جَمَّةً يجب عليه الخروج عن عُهْدتها و هو غير قادر عليه، فهَبْ أنه قضى حَقَّ‌ الصلاة فما بالُ الحُقوق الأُخر؟
(
لسان العرب
, ج10 , ص51)
sourceLink

أَي: لا حَظَّ - في الإِسْلامِ لمَنْ تَرَكَها، و يُحْتَمَلُ‌: و لا حَظَّ [لي] فِيهَا؛ لأَنَّه وَجَدَ نَفْسَه على حال سَقَطَتْ عنه الصَّلاةُ فِيها، قالَ الصّاغانِيُّ‌: و هٰذا أَوْقَعُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص87)
sourceLink

حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ

المطابقة الموافقة كمطابقة رجل الباب في حقه لدورانه على استقامة و الحق يقع على معان اربعة الأول يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة و لهذا قيل في الله هو الحق الثاني يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة و لهذا يقال الله كله حق نحو قولنا الموت حق و البعث حق الثالث في الاعتقاد في الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه كقولنا اعتقاد فلان في البعث و الثواب و العقاب حق قال الله تعالى يهدي الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق الرابع يقال للفعل و القول الواقع بحسب ما يجب و بقدر ما يجب و في الوقت الذي يجب كقولنا فعلك حق و قولك حق و المراد بالحق هنا يحتمل أن يكون الجمع لأنه يقع على الكثير كما يقع على القليل و لأنه قد أورد الباطل في مقابله و لا خفاء في أن لكل حق باطلا يقابله
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص183)
sourceLink

هنا كلما هو مطلوب لله سبحانه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

أ تدْرِي ما حَقُّ العباد على الله

أى ثوابهم الذى وعدهم به، فهو واجب الإنجاز ثابت بوعده الحقّ‌. و منه الحديث: « الحَقُّ‌ بعدى مع عمر!».
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

أي ثوابُهم الذي وعدَهم به فهو واجبُ الإِنْجازِ ثابت بوعدِه الحقِّ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

هل تدري ما حقّ العباد على اللّه؟

أي ثوابهم الذي وعدهم به،فهو واجب الإنجاز ثابت بوعده الحقّ‌(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص203)
sourceLink

و جاءَتْ سَكْرَةُ الحقّ بالموْتِ

الحق من أسماء اللّٰهِ عَزَّ و جَلَّ‌.و قيل:من صفاته.و فى التنزيل: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ‌ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ‌ .و قوله: وَ لَوِ اِتَّبَعَ اَلْحَقُّ‌ أَهْوٰاءَهُمْ‌ قال ثعلبٌ‌: الحق هنا:اللّٰهُ جَلَّ و عزَّ.و قال الزَّجاجُ‌:و يجوز أن يكون الحقُّ‌ هنا القُرآن،أى لو كان التنزيل كما يُحبُّون لفَسدت السمواتُ و الأرضُ‌.و قوله تعالى:وَ جٰاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ‌ بِالْحَقِّ‌ معناه:جاءتِ السَّكرَةُ التى تدُلُّ الإنسان على أنه ميِّتٌ بالحقِّ‌ ،أى بالموْتِ‌ الذى خُلق له.و المعنى واحد.و قيل الحق هنا:اللّٰه تعالى.و قَوْلٌ حَقٌّ‌ :وُصِفَ به.كما تقول:قَوْلٌ باطلٌ‌.و قال اللّحْيانىّ‌:و قوله تعالى: ذٰلِكَ‌ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ اَلْحَقِّ‌ إنما هو على إضافة الشّىء إلى نفسه.و قراءة من قرأ فَالْحَقُّ‌ وَ اَلْحَقَّ‌ أَقُولُ‌ برفع الحَقِّ‌ الأوَّلِ فإنما يريد:فأنا الحقُّ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص473)
sourceLink

لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ حَقّا حَقّا

أي غير باطل، و هو مصدر مؤكد لغيره، أي إنه أكد به معنى" الزم طاعتك الذي دل عليه لبيك "كما تقول هذا عبد الله حقا فيؤكد به، و تكريره لزيادة التأكيد
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

الصَّلاةُ إِذَنْ و لا حَقَّ

الحَقُّ‌ : الإِسْلامُ‌ و به فُسِّر قولُ عُمَرَ - رضِيَ اللّٰه عنه: - لمّا طُعِنَ أُوقِظَ للصَّلاةِ‌، فقالَ‌: «الصَّلاةُ‌ إِذَنْ‌، و لا حَقَّ‌ » . أَي: لا حَظَّ في الإِسْلامِ لمَنْ تَرَكها
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

حَقٌّ مَا قَالَ اَلْعَبْدُ

الحَقُّ‌ : ضد الباطل
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص148)
sourceLink

من رآنى فقد رأى الحَقَّ

أى رؤيا صادقة ليست من أضغاث الأحلام. و قيل فقد رآني حَقِيقَةً‌ غير مشبّه ¦¦
في أسماء اللّه تعالى «اَلْحَقُّ‌» هو الموجود حَقِيقَة المُتَحَقِّق وجوده و إلهيّته. و الحَقُّ‌: ضدّ الباطل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

أي رؤيا صادقةً ليست من أضْغاث الأَحْلام، و قيل: فقد رآني حقيقة غير مُشَبَّهٍ‌.
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

أي رؤيا صادقة ليست من أضغاث الأحلام. و قيل:فقد رآني حقيقة غير مشبّه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص202)
sourceLink

أمِيناً حقَّ أمِينٍ

أى صدقا. و قيل واجبا ثابتا له الأمانة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

أي صِدْقاً، و قيل: واجباً ثابتاً له الأَمانةُ
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

لبَّيْك حَقّاً حقّاً

أى غير باطل، و هو مصدر مؤكّد لغيره: أى أنه أكّد به معنى ألزم طاعتك الذى دلّ‌ عليه لبّيك، كما تقول: هذا عبد اللّه حقّا فتؤكّد به، و تكريره لزيادة التأكيد. و تعبّدا مفعول له
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

أي غير باطل، و هو مصدر مؤكد لغيره أي أنه أكَد به معنى ألزَم طاعتَك الذي دلّ عليه لبيك، كما تقول: هذا عبد الله حقّاً فتؤَكِّد به و تُكرِّرُه لزيادة التأْكيد، و تَعَبُّداً مفعول له
(
لسان العرب
, ج10 , ص49)
sourceLink

الحقّ و ضدّه الباطل

الحقّ‌:الحكم المطابق للواقع،يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب و يقابله الباطل،و المطابقة تعتبر في الحقّ من جانب الواقع و في الصدق من جانب الحكم،فمتى صدق الحكم صدق مطابقته للواقع(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص363)
sourceLink

و جاءت سكرة الحقِّ

أي بالموت.
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

الحقُّ بعدي مع عمر

و منه الحديث: أمِيناً حقَّ‌ أمِينٍ‌. أي صِدْقاً، و قيل: واجباً ثابتاً له الأَمانةُ‌; و منه الحديث: أ تدْرِي ما حَقُّ‌ العباد على الله. أي ثوابُهم الذي وعدَهم به فهو واجبُ الإِنْجازِ ثابت بوعدِه الحقِّ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص50)
sourceLink

خرج وَرَقَةُ بن نوفل و زيد بن عمرو يطلبان الدينَ حتى مرَّا بالشام فأمَّا وَرَقَةُ فتنصّر و أما زيدٌ فقيل له إنّ الذي تطلبه أمامكَ و سيظْهَرُ بأرضك فأقبل و هو يقول لبَّيك حقّا حقّا تعبُّدا و رقا البِرَّ أَبْغِي لا الخَال و هل مُهَجِّرٌ كمَنْ قالَ أنْفِي عَانٍ رَاغِم مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فإني جَاشِم

حقّاً: مصدر مؤكِّد لغيره، أعني أنه أكّد به معنى الْزَمْ‌ طاعتك الذي دل عليه لبَّيْك ، كما تقول: هذا عبدُ اللّه حقاً، فتؤَكّدُ به مضمونَ‌ جملتك، و تكريره لزيادة التأكيد
(
الفائق
, ج3 , ص184)
sourceLink

فَالْحَقُّ أَوْسَعُ اَلْأَشْيَاءِ فِي اَلتَّوَاصُفِ وَ أَضْيَقُهَا فِي اَلتَّنَاصُفِ لاَ يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ وَ لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ

الحق: ضد الباطل و الأمر المقضى و العدل و المال و الملك و الموجود و الثابت و صدق الحديث و اليقين بعد الشك و الموت و الحزم و من اسماء الله تعالى و القرآن [جمع] حقوق (اقرب). ضد باطل و امر انجام شده و عدالت و مال و ملك و موجود و
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنَّه خَرَج بالهاجِرَةِ إِلى المَسْجِدِ، فقيلَ له: ما أَخْرَجَكَ هذه الساعةَ؟ قال: ما أَخْرَجَنِي إِلاّ ما أَجِدُ منْ حَق الجُوعِ »

أَي: من صادِقه، و يَقُولون: رَجُلٌ‌ و اللَّهِ‌ حاقُّ‌ الرَّجُلِ‌، و حاقُّ‌ الشُّجاعِ‌، و حاقَّتُهُما لا يُثَنَّيانِ و لا يُجْمَعان، و المَعْنَى: كامِلٌ‌ فِيهِما أَي: صادِقُ جِنْسِه في الرُّجُولِيَّةِ و الشَّجاعَةِ‌، و يُرْوَى حديثُ أَبِي بكرٍ بتَخْفِيفِ القافِ‌، مِن حاقَ‌ بهِ البلاءُ حَيْقاً و حاقاً : إِذا أَحْدَقَ به، أَي: من اشْتِمالِ الجُوعِ عليه، و يجوزُ أَنْ يكونَ بمعنَى الحائِقِ‌، كالشّالِ و النّالِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

حَقَّ تِلاٰوَتِهِ وَ هُوَ اَلْوُقُوفُ عِنْدَ ذِكْرِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ يَسْأَلُ فِي اَلْأُولَى وَ يَسْتَعِيذُ فِي اَلْأُخْرَى

توصیف لقوله تعالى : يَتْلُونَهُ‌ حَقَّ‌ تِلاٰوَتِهِ‌
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص145)
sourceLink

كَقَوْلِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِحَارِثٍ‌: «لِكُلِّ حَقٍّ‌ حَقِيقَةٌ‌ ، فَمَا حَقِيقَةُ‌ إِيمَانِكَ؟».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

أعطوا المجالس حقّها.قيل:و ما حقّها؟قال:غضّوا أبصاركم،و ردّوا السّلام،و أرشدوا الأعمى،و أمروا بالمعروف،و انهوا عن المنكر

يقال: حقّ لك أن تفعل؛أي خليق بك(الصحاح).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص203)
sourceLink

كَوَّنَهَا بَعْدَ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِي عَجَائِبِ صُوَرٍ ظَاهِرَةٍ وَ رَكَّبَهَا فِي حِقَاقِ مَفَاصِلَ مُحْتَجِبَةٍ

جمع حق محل اجتماع دو مفصل سر استخوان
(
واژه های نهج البلاغه
, ص113)
sourceLink

جمع حق سر استخوانهاى مفصل
(
واژه های نهج البلاغه
, ص61)
sourceLink

أَيُّما رجُل ضافَ قوماً فأصبح مَحْرُوماً فإِن نَصْرَه حَقٌّ على كل مسلم حتى يأْخذ قِرى ليلته من زَرعه و ماله

و في الحديث: ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ‌ فمن أصبح بفِنائه ضَيْف فهو عليه دَيْن. ; جعلها حَقّاً من طريق المعروف و المُروءة و لم يزل قِرى الضَّيفِ من شِيَم الكِرام و مَنْع القِرى مذموم
(
لسان العرب
, ج10 , ص51)
sourceLink

أيّما رجل ضاف قوما فأصبح محروما فإنّ نصره حَقٌّّ على كل مسلم حتى يأخذ قرى ليلته من زرعه و ماله

قال الخطّابى: يشبه أن يكون هذا في الذى يخاف التّلف على نفسه و لا يجد ما يأكله، فله أن يتناول من مال الغير ما يقيم نفسه. و قد اختلف الفقهاء في حكم ما يأكله: هل يلزمه في مقابلته شىء أم لا؟
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص414)
sourceLink

رُوِيَ عن أَبِي بَكْرٍ رضِيَ‌ اللَّهُ عنه: «و جاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ‌ بالمَوْتِ‌» .

الحَقُّ‌ : المَوْتُ‌ و به فُسِّرَ قولُه تَعالى: وَ جٰاءَتْ سَكْرَةُ‌ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ‌ كما في العُبابِ‌، و المَعْنٰى: جاءَت السَّكْرَةُ التي تَدُلُّ الإِنْسانَ أَنَّه مَيِّتٌ بالحَقِّ‌ ، أَي: بالمَوْتِ‌ الذي خُلِقَ له، قالَ ابنُ سِيدَه: و رُوِيَ عن أَبِي بَكْرٍ رضِيَ‌ اللَّهُ عنه: «و جاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ‌ بالمَوْتِ‌» . و المَعْنٰى واحِدٌ
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

ما حَقُّ امُرِى ءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ إِلاّ و وصِيَّتُه عِنْدَه

الحَقُّ‌ : الحَزْمُ‌ و به فَسَّرَ الشّافِعيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنه - قَوْلَ النبيِّ صلّى اللّٰه عليه و سلم: «ما حَقُّ‌ امُرِىءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ إِلاّ و وصِيَّتُه عِنْدَه». قال مَعْناهُ‌: ما الحَزْمُ لامْرِىءٍ‌، و ما المَعْرُوف فِي الأَخلاقِ الحَسَنَةِ لامْرِىءٍ‌، و لا الأَحْوَطُ إِلاّ هٰذَا، لا أَنَّه واجِبٌ‌، و لا هُوَ من جِهَةِ الفَرْضِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص80)
sourceLink

وَ تَلاَحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ اَلْمُحْتَجِبَةِ لِتَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ

جمع حق محل اجتماع دو مفصل سر استخوان
(
واژه های نهج البلاغه
, ص113)
sourceLink

جمع حق سر استخوانهاى مفصل
(
واژه های نهج البلاغه
, ص61)
sourceLink

أنه لمّا طعن أوقظ للصلاة فقال الصلاة و اللّه إذا و لا حَقَّ

أى لا حظّ‍‌ في الإسلام لمن تركها. و قيل: أراد الصّلاة مقضيّة إذا، و لا حقّ‌ مقضىّ‌ غيرها: يعنى في عنقه حُقُوقاً جمّة يجب عليه الخروج من عهدتها و هو غير قادر عليه فهب أنه قضى حقّ‌ الصلاة فما بال الحُقُوقُ‌ الأخر؟
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص413)
sourceLink

مداخل مترادف الحَقّ

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

مداخل متضاد الحَقّ

ضرب المثل الحَقّ

لا تَصْحَبْ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِنَ الحَقِّ مِثْلَ الذي تَرى له .

أي لا تصاحِبْ من لا يشاكِلُكَ و لا يَعْتَقِدُ حَقَّكَ‌،يُقال:فلانٌ يرى رأيَ أبي حنيفة،أيْ يعتقد اعتقادَه،و ليس ذلك مِنْ رؤيةِ البَصَرِ بل رأي البصيرة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص485)
sourceLink

لمْ يَجُرْ سالِكُ القَصْدِ، وَ لَمْ يَعمَ قاصِدُ الحَقِّ .

أَيْ مَنْ سَلَكَ سواءَ السَّبيلِ لْم يَحْتَجْ إلى أَنْ يجورَ. و اللّٰهُ تعالى أَعلم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص462)
sourceLink

قَدْ قِيلَ ذلك إِنْ حَقّاً و إِنْ كَذِبا .

قاله النعمان بن المنذر اللخمي ملكُ العرب للرَّبيع بن زياد العبسي،و كان له صديقاً و نديماً،و إِنَّ عامراً ملاعبَ الأسنَّةِ مع جماعةٍ مِنْ سادات العربِ قَدْ قَدِموا على النّعمان فأكرمهم و أحسن نُزُلَهُم،غيرَ أنَّ الربيعَ كان أعظمَ عندَه قدراً،ثمَّ إنَّ الربيعَ استخفَّ بهم يوماً عندَ الملك،و نال منهم،فانصرفوا على بثٍ و كآبةٍ‌،و كان معهم لبيد بن ربيعة،و كانَ أحدثَهم سِناًّ،و قد كانوا خلَّفوه على حِفظِ المتاعِ و رعيِ الجمالِ‌،فما رآهم على ما بهم من الكآبةِ‌ سألهم،ما لكم‌؟فكتموه أمرَهم،لأنَّ أمَّ لبيدٍ عبسية،و كانت يتيمةً في حجر الربيع،فألحَّ عليهم،فقالوا:إنَّ خالك قَدْ غلبنا على الملك،و صدَّ بوجهه عنَّا.فقال لبيد:و اللات لأدعنَّه لا يَنْظرُ إليه الملك أبداً،فقالوا للبيد: أَعِنْدَكَ خَبَرٌ؟قال:سَتَرَوْنَ‌.فقالوا له:صِفْ لنا هذه البَقْلَة بين أيديهم ضعيفة تُسمَّة التَّرِبَةَ‌،و اشْتَمَّها،فقال:هذه التَّرِبَةُ التي لا تذكي ناراً،و لا تؤهِلُ‌ دارا،و لا تستر جارا،عَودُهاَ ضَئِيلٌ‌،و فرعُها كَلِيلٌ‌،و خَيْرُها قليلٌ‌،شرُّ البقولِ مَرْعى،و أقصَرُها فَرْعا،فتعساً لها و جَدْعا،الْقُوا بي أخا عبس أردُّهُ‌ عنكم بِتَعْس،وَ أَدَعُهُ مِن أمرِهِ في لَبْس.قالوا:نُصْبِحُ فنرى رأينا فقال لهم عامر:انتظروا هذا الغلام فإن رأيتموه نائماً فليسَ أمره بشيء،إنَّما يتكلَّمُ بما جاءَ على لسانهِ‌،و يهذي بما يهجس في خاطره،و إِنْ رأيتموه ساهراً،فهو صاحبكم،فرمقوا،فرأوه قدْ رَكِبَ رَحْلاً حتى أصبَحَ و قَدْ خرج القومُ و هو معهم،حتى دخلوا على الملك و هو يتغدّى و الربيع يأكُلُ مَعَهُ‌،فقال لبيد: أتأذَنُ لي في الكلامِ‌،فَأَذِنَ لَهُ‌،فأنشأ يقول : يا رُبَّ هيجا هِيَ خَيْرٌ مِنْ دَعَهْ‌ أَكُلَّ يَوْمٍ هامتي مُقَرَّعَهْ‌ نحنُ بنو أُمِّ البنينِ الأَرْبَعَهْ‌ و نحنُ خيرُ عامرِ بن صَعْصَعَهْ‌ المطعمونَ الجفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ‌ و الضاربونَ الهامَ حتَّى الخيضَعَهْ‌ يا واهِبَ الخيرِ الكثيرِ مِن سَعَهْ‌ إليك جاوزنا بلاداً مَسْبَعَهْ‌ نُخْبِرُ عَنْ هذا خبيراً فَاسْمَعَهْ‌ مَهْلاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ لا تأكُلْ مَعَهْ‌ إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ‌ و إنَّهُ يُدْخِلُ فيها إصْبَعَهْ‌ يُدْخِلُها حتى يُواري أَشْجَعَهْ‌ كأنَّهُ يَطْلُبُ شيئاً ضيَّعَهْ‌ فما سَمِعَ الملك الشعرَ أَفَّفَ‌،و رفع يديه مِنَ الطعام،و قال للرَّبيع:أكذلك أنت‌؟قال لا،و اللآتِ لقد كذَبَ ابنُ الفَاعلة.قال النعمان:لقد خبث عليَّ‌ طعامي،فغضب الربيع،و قام،و قال:لا أبرح أرضَك حتى تبعث إليَّ من يفتشني فتعلم أنَّ الغلام كاذب.قال النعمان: شَرِّدْ برَحْلِكَ عَنِّي حَيْثُ شِئْتُ و لا تُكْثِرَ عَلَيَّ وَدَعْ عَنْكَ الأَباطيلا فَقَدْ رُمِيتَ بداءٍ لَسْتَ غاسِلَهُ‌ ما جاورَ النِّيلَ يَوْماً أهلُ إبليلا قَدْ قِيلَ ذلك إنْ حَقْاً و إنْ كَذِبا فما اعتِذارُكَ في شيءٍ إذا قيلا
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص406)
sourceLink

قَوْلُ الحَقِّ لمْ يَدَعْ لي صَدِيقاً .

يُرْوى عن أبي ذَرٍّ رضي اللّٰه عنه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص410)
sourceLink

ليس بين الحقّ و الباطل الّا أربع أصابع

ترجمه: ميان حق و باطل جز چهار انگشت نيست. كرد مردى از سخن دانى سؤال حق و باطل چيست اى نيكو مقال گوش را بگرفت و گفت اين باطل است چشم حق است و يقين حاصل است (مولوى) شنيدن كى بود مانند ديدن. It is better to trust the eye than the ear. Believe not all your hear. Seeing is things.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص198)
sourceLink

لكم عليّ من الحقّ مثل الّذى لى عليكم

ترجمه: شما را نيز حق است بر من همانند حق من كه شما راست برگردان. برادرى برابرى. آنچه بر خود نپسندى به ديگران مپسند. They who live in glass,houses should not throw stones.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص196)
sourceLink

من قضى حقّ من لا يقضي حقّه فقد عبده

ترجمه: آن كه حقّ كسى را گزارد كه حقش را به جاى نيارد، به بندگى او اعتراف دارد. غم آن كس خوردن آئين بود كه او بر غمت نيز غمگين بود. (اسدى) خواهان كسى باش كه خواهان تو باشد. You scratch my back and I will scratch your.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص225)
sourceLink

الخطّ الحسن يزيد من الحقّ وضوحا

بمعنى إنّه إذا أجيد الخط وبينت الحروف تبينت الألفاظ المؤدية للمعاني وانشرحت النفس وانبسطت إليها وأقبلت عليها فكان قبولها للمعاني أتم وفهمها لها أكثر. و قد قالوا: الخط الحسن أحد اللسانين. وقالوا حسن الخط إحدى الفصاحتين. وقال جعفر بن يحيى: الخط بسط الحكم: به تفصل شذورها وينتظم منثورها. وقال المبرد: رداءة الخط زمانة الأدب. وقال الإمام الماوردي: خطوط العلماء في الأغلب رديئة لاشتغالهم بالعلم حتى قال الفضل أبن سهل: من سعادة المرء رداءة خطه أي لئلا يشغله تعلم الخط عن تعلم العلم. قيل: والأسباب المخلة بالخط ثمانية: إسقاط ألفاظ منه أو زيادة ألفاظ فيه أو إسقاط بعض حروف الكلم أو زيادة حروف أثناءها أو وصل المفصول أو فصل الموصول أو تغيير الحرف حتى يشتبه حرف بغيره أو ضعف الخط جملة أو إهمال النقط أو الشكل. قيل: و قد استقبح الكتاب النقط و الشكل في مكاتبهم ورأوا ذلك من تقصير الكتاب وسوء نظرتهم في فهم المكتوب لا سيما مكاتبات الرؤساء. كما حكي إنَّ بعض كتاب الديوان حاسب عاملا فشكاه في رقعته إلى عبيد الله بن سليمان فوقع فيها: هذا هذاء. فظن العامل إنَّ عبيد الله أراد: هذا هذا إثباتا لذلك القول كما تقول في إثبات الشيء هو هو. فحمل الرقعة للذي يحاسبه فخفي عليه ما يقتضي التوقيع فطيف به على الكتاب فلم يفهموه. فرد إلى عبيد الله. فشدد الثانية وكتب تحتها: والله المستعان استعظاما لقصور نظرهم. واستحسن آخرون لنقط و الشكل، وقالوا: المعجمة كالبرود المعلمة. وقالوا: إعجام الخط يمنع استعجامه، وشكله يمنع من إشكاله. وقيل، رب علم لم تعجم فصوله فاستعجم محصوله.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص215)
sourceLink

كلمة حقّ يراد بها الباطل

ترجمه: سخنى است حق كه بدان باطل را خواهند. مصحفى بر كف چو زين العابدين خنجرى پر زهر در آستين سجه بر كف، توبه بر لب دل پر از شوق گناه The devil can quote scripture for his own ends.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص157)
sourceLink

الحقّ أبلج و الباطل لجلج

أي الحقّ واضح، مأخوذ من البلجة، و هي البياض. و الباطل مختلط. و أصله من تلجلج: أي خلط في كلامه، فلم يأت بما يرضى منه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص81)
sourceLink

الحق خلاف الباطل؛ والأبلج الواضح، ويقال الصبح بالفتح يبلج بالضم بلوجاء، وبلجت الشيء فتحته وأوضحته؛ وصبح أبلج: مشرق ومضيء. قال الراجز: حتى بدت أعناق صبح أبلجا. وكذا الحق أبلج أي واضح ظاهر لا التباس به؛ واللجلجة و التلجيج: التردد في الكلام. ويقال: تلجلجت اللقمة في حلقه، أي ترددت ولم تنسغ. قال زهير: تلجلج مضغة فيها أنيض أصلت فهي تحت الكشح داء والمعنى إنَّ الباطل يردد من غير إنَّ ينفذ، و هو ظاهر.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص125)
sourceLink

صرّح الحقّ عن محضه

أي انكشف الأمر لك بعد استتاره.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص155)
sourceLink

رجع الحقّ إلی أهله

ترجمه: حق به اهل آن بازگشت. اين جمله را به حق ملك و پادشه تو باش زيرا كه حق هميشه سزاوار حقور است (معزى) حق به حق‌دار مى‌رسد. In the long run truth will out.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص104)
sourceLink

من صارع الحقّ صرعه

ترجمه: آن كه با حق در آويخت، خون خود بريخت. چراغى كه ايزد بر فروزد هر آنكس پف كند ريشش بسوزد مدّعى خواست كه از بيخ كند ريشه ما غافل از اين كه خدا هست در انديشه ما هر كه با آل على در افتاد ور افتاد. What God wills,no frost kills.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص220)
sourceLink

سهم الحقّ مريش

[716] - سمنك في أديمك. أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص145)
sourceLink

حقّك أخذت

تقدم في كلام الضب مع الأرنب و الثعلب و هو ظاهر المعنى.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص126)
sourceLink

الحَقّ در اصطلاح

الْحَقُّ

اسم يدلّ على بلوغ الغاية،و تعرب مفعولا مطلقا في نحو:«أحترمك حقّ الاحترام»(أي احتراما كاملا)،و خبرا في نحو:«هذا حقّ المجتهد»أو«هذا حقّ مجتهد»،أو نعتا في نحو:«أكرمتك إكراما حقّ إكرام».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص350)
sourceLink

- علة وجود كلّ شيء و ثباته الحقّ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة (ك، ر، 97، 13) - الحق الواجب لا ينقسم قولا على كثيرين. فلا يشارك ندّا و لا يقابل ضدّا و لا يتجزّئ مقدارا و لا حدا و لا يختلف ماهيّة و لا هويّة و لا يتغاير ظاهريّة و باطنيّة (ف، ف، 7، 3) - القرب مكاني و معنوي، و الحق غير مكاني فلا يتصوّر فيه قرب و بعد مكاني. و المعنوي إما اتصال من قبل الوجود و إما اتصال من قبل الماهية، و الأول الحق لا يناسب شيئا في الماهية فليس لشيء إليه نسبة أقرب و أبعد في الماهيّة (ف، ف، 19، 12) - لا كثرة في هويّة ذات الحق و لا اختلاط بل تفرّد بلا غواش، و من هناك ظاهريته، و كل كثرة و اختلاط فهو بعد ذاته و ظاهريته و لكن من ذاته من حيث وحدتها فهي من حيث ظاهريّتها ظاهرة و هي بالحقيقة تظهر بذاتها و من ظهورها يظهر كل شيء فتظهر مرة أخرى لكل شيء بكل شيء و هو ظهور بالآيات. و بعد ظهوره بالذات و ظاهريّته الثانية تتّصل بالكثرة و تنبعث من ظاهريّته الأولى التي هي الوحدة (ف، ف، 20، 4) - يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول، و يقال حق للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع، و يقال حق للذي لا سبيل للبطلان إليه. و الأول تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من جهة الوجود حق من جهة أنه لا سبيل للبطلان إليه. لكنّا إذا قلنا له إنه حق فلأنه الواجب الذي لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل (إلاّ كل شيء ما خلا اللّه باطل) (ف، ف، 21، 18) - الحقّ هو أوثق الموجودات وجودا (ف، حر، 178، 20) - الحقّ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل و إمّا ببرهان (ف، م، 46، 18) - إن الحق يساوق الوجود، و الحقيقة قد تساوق الوجود، فإن حقيقة الشيء هي الوجود الذي يخصّه. و أكمل الوجود هو قسطه من الوجود (ف، أ، 31، 17) - الحق... هو هو لا لشيء هو به، بل كل شيء هو به، و هو له، و هو من أجله (تو، م، 156، 15) - يقال: ما الحق‌؟ الجواب: هو ما وافق الموجود و هو ما هو (تو، م، 317، 1) - الحق بيّن منهاجه، و منير سراجه، و معقول بيانه، و معلوم برهانه، من استضاء به أفلح، و من سلك سبيله نجح (تو، م، 327، 15) - أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، و يفهم منه الوجود الدائم، و يفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حق، و هذا اعتقاد حق. فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما، و الممكن الوجود حق بغيره، باطل في نفسه. فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه (س، شأ، 48، 5) - أما الحق من قبل المطابقة فهو كالصادق، إلاّ أنّه صادق فيما أحسب باعتبار نسبته إلى الأمر، و حق باعتبار نسبة الأمر إليه (س، شأ، 48، 10) - كل حق فإنّه من حيث حقيقته الذاتية، التي هو بها حق، فهو متّفق واحد غير مشار إليه (س، أ 2، 12، 3) - كل واجب الوجود بذاته فهو حق محض لأنّ حقيقة كل شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له. فلا حق إذا أحق من الواجب الوجود (س، ن، 229، 15) - قد يقال أيضا حق لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا فلا حق أحق بهذه الحقيقة مما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا و مع صدقه دائما و مع ذلك دوامه لذاته لا لغيره (س، ن، 229، 15) - الحقّ في العلم هو قاعدة الإشراق، و هو أنّ علمه بذاته هو كونه نورا لذاته و ظاهرا لذاته، و علمه بالأشياء كونها ظاهرة له إمّا بأنفسها أو متعلّقاتها التي هي مواضع الشعور المستمرّ للمدبّرات العلويّة (سه، ر، 152، 7) - الحق لا يضاد الحق، بل يوافقه و يشهد له (ش، ف، 35، 8) - كل حقّ فإنّه من حيث حقيقته الذاتية التي بها هو حقّ فهو متّفق واحد غير مشار إليه (ر، ل، 79، 5) - أمّا الحقّ؛ فقد يطلق بإزاء الموجود. و قد يطلق بإزاء الضمير المطابق للخير (سي، م، 126، 9) - الحقّ في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و في اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك و يقابله الباطل (جر، ت، 94، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص285)
sourceLink

يقال حقّ‌: للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول. و يقال حقّ للّذي لا سبيل للبطلان إليه. و يقال حقّ للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع. (رسائل الفارابيّ‌، كتاب الفصوص/ 21) هو ما وافق الموجود و هو ما هو. (المقابسات/ 371) أمّا الحقّ فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، و يفهم منه الوجود الدّائم، و يفهم منه حال القول أو القصد الّذي يدلّ على حال الشّيء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حقّ‌، و هذا اعتقاد حقّ‌. (إلهيّات الشّفاء/ 48) يدلّ بالاشتراك على معان: الوجود في الأعيان مطلقا، الوجود الدّائم. القول أو العقد الّذي يدلّ على حال الشّيء الخارج إذا كان مطابقا للواقع فهو صادق باعتبار نسبته إلى الأمر، و حقّ باعتبار نسبة الأمر إليه. (شرح الإشارات/ 189) يطلق بالاشتراك أو الحقيقة و المجاز على معان: فتارة يطلق و يفهم منه الوجود العيني مطلقا، أي سواء كان دائما أو غير دائم، فيقال: زيد موجود حقّا. و تارة يطلق و يفهم منه الوجود الدّائم، فكان ما لا يدوم وجوده ليس موجودا بالحقيقة. و تارة يطلق و يراد به حال القول أو العقد، أي القضيّة الملفوظة أو المعقولة، إذا كان دالاّ على حال الشّيء الخارجي مطابقا له فيقال: هذا قول حقّ و هذا اعتقاد حقّ و الحقّ على هذا المعنى يلازم الصّادق في المدلول. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 38) يعنى به الوجود في الأعيان. (الحكمة المتعالية 131/2) ← الصّدق، الحقيقة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص114)
sourceLink

[في الانكليزية] Truth، reality، right، certainty [في الفرنسية] Verite، realite، droit، certitude بالفتح و معناه في اللغة الفارسية: (الثّابت، و اللاّئق و الصحيح، و الصّدق و الواجب و الأمر المتحقّق وقوعه، و الحقيقة، و اسم من أسماء اللّه تعالى و قول الصدق، و الوفاء بالوعد كذا في المنتخب. و هو عند الصوفية عبارة عن الوجود المطلق غير المقيّد بأيّ قيد في كشف اللغات. إذن: الحقّ عندهم هو ذات اللّه و يجيء في لفظ الحقيقة. و في البرجندي شرح مختصر الوقاية في الخطبة الحق في اللغة مصدر حق الشيء يحقّ بالكسر أي ثبت. و قد جاء بمعنى الثابت أيضا. و في العرف هو مطابقة الواقع للاعتقاد كما أنّ الصدق مطابقة الاعتقاد للواقع انتهى. و يطلق أيضا على المطابق بالفتح كما أنّ الصدق يطلق على المطابق بالكسر. و كذا قال المحقّق التفتازاني في شرح العقائد: الحق هو الحكم المطابق للواقع يطلق على العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، و يقابله الباطل. و أمّا الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة و يقابله الكذب انتهى. و تحقيقه ما ذكر السيّد السّند في حاشية شرح المطالع من أنّ الحقّ و الصدق متشاركان في المورد إذ [قد] يوصف بكل منهما القول المطابق للواقع و العقد المطابق للواقع، و الفرق بينهما أنّ المطابقة بين شيئين تقتضي نسبة كل منهما إلى الآخر بالمطابقة كما في باب المفاعلة. فإذا طابق الاعتقاد الواقع فإن نسب الواقع إلى الاعتقاد كان الواقع مطابقا بكسر الباء و الاعتقاد مطابقا بفتحها، فهذه المطابقية القائمة بالاعتقاد تسمّى حقّا بالمعنى المصدري. و يقال هذا اعتقاد حقّ على أنّه صفة مشبهة، و إنّما سمّيت بذلك لأنّ المنظور إليه أولا في هذا الاعتبار هو الواقع الموصوف بكونه حقّا أي ثابتا متحقّقا، و إن نسب الاعتقاد إلى الواقع كان الاعتقاد مطابقا بكسر الباء و الواقع مطابقا بفتحها، فهذه المطابقية القائمة بالاعتقاد تسمّى صدقا. و يقال هذا اعتقاد صدق أي صادق. و إنّما سمّيت بذلك تمييزا لها عن أختها انتهى. و قيل في توضيحه إنّ الصدق كون الخبر مطابقا للواقع بالكسر و الحق بالمعنى المصدري كونه مطابقا له بالفتح و الصادق هو الخبر المطابق بالكسر و الحق على أنّه صفة الناطق صفة مشبّهة هو الخبر المطابق له بالفتح و يقابل الصدق الكذب، و الحقّ بالمعنى المصدري البطلان، و يقابل الصادق الكاذب و الحقّ على أنّه صفة الناطق. فالكذب هو عدم كون الخبر مطابقا للواقع بالكسر و البطلان عدم كونه مطابقا له بالفتح، و الكاذب هو الخبر الغير المطابق بالكسر و الباطل هو الخبر الغير المطابق بالفتح، كذا قال أبو القاسم في حاشية المطول. فائدة: اعلم أنّ الخطأ و الصواب يستعملان في المجتهدات و الحقّ و الباطل يستعملان في المعتقدات، حتى إذا سئلنا عن مذهبنا و مذهب مخالفينا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأنّ مذهبنا صواب يحتمل الخطأ و مذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصواب. و إذا سئلنا عن معتقدنا و معتقد خصومنا في المعتقدات يجب علينا أن نقول الحقّ ما نحن عليه و الباطل ما هو خصومنا عليه، هكذا نقل عن المشايخ كذا في الحمادية في كتاب الكراهة. اعلم أنّ الحق على مذهب النّظّام بمعنى مطابقة الحكم للاعتقاد و الباطل عدم مطابقته للاعتقاد هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بيان الفرق بين مذهب العنادية و العندية. و اعلم أنّ الأصوليين قد يقولون هذا حقّ اللّه و هذا حقّ العبد. فحقّ العبد عبارة عمّا يسقط بإسقاط العبد كالقصاص و حقّ اللّه ما لا يسقط بإسقاط العبد كالصلاة و الصوم و الجهاد و الحج و حرمة القتال في الأشهر الحرم و الإنفاق في سبيل اللّه، و حرمة الجماع بالحيض، و حرمة القربان بالإيلاء و عدة الطلاق و نحو ذلك. و لهذا دوّنوا مسائل الطلاق و الإيمان و الإيلاء في العبادات دون المعاملات كذا في بحر المعاني في تفسير قوله تعالى حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ . و قال الفاضل الچلپي في حاشية التلويح في باب المحكوم به: المراد بحق اللّه في قولهم ما يتعلّق به النفع العام للعباد و لا يختص به أحد كحرمة الزنا، فإنّه يتعلّق به عموم النفع من سلامة الأنساب عن الاشتباه و صيانة الأولاد عن الضياع. و إنّما نسب إلى اللّه تعالى تعظيما لأنّه يتعالى عن التضرر و الانتفاع، فلا يكون حقّا له بهذا الوجه. و المراد بحقّ العبد ما يتعلّق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير، و لذا يباح بإباحة المالك و لا يباح الزنا بإباحة الزوج إلاّ ما روي عن عطاء ابن أبي رباح أنّه قال: يباح وطئ الأمة بإذن سيدها. و فيه أنّ حرمة مال الغير أيضا مما يتعلّق به النفع العام و هو صيانة أموال الناس. و اعترض على الأول أيضا بأنّ الصلاة و الصوم و الحج حقوق اللّه تعالى و ليس منفعتها عامة. و أجيب بأنّها إنّما شرعت لتحصيل الثواب و رفع الكفران، و هذا منفعة عامة لكل من له أهلية التكليف بخلاف حرمة مال الغير.
(
موسوعه کشاف
, ص682)
sourceLink

الثابت. Reality,truth,right,property الموجود الذي لا ريب في وجوده من كل وجه، و منه قولهم: هذا الدين حقّ، أي: موجود صورة و معنى. الشيء الذي تعلق به مصلحة خاصّة لفرد من الأفراد دون غيره، أو تعلّق به مصلحة عامّة لعموم المجتمع، بحيث لا يختص بتلك المصلحة فرد بعينه. اسم من أسماء اللّه الحسنى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص179)
sourceLink

-الحقّ و ضدّه الباطل(كل،كف 7،22،1) -الحق-هو كون الشيء صحيح الوجود و لا يغلط من لا سعة لفهمه فيظنّ أن هذا الحد فاسد بأن يقول الكفر و الجور صحيح وجودهما فينبغي أن يكونا حقا،فليعلم أن هذا شغب فاسد لأن وجود الكفر و الجور صحيحين في رضاء اللّه تعالى ليس هو صحيحا بل هو معدوم فرضاء اللّه تعالى بهما باطل(حز،حكا 1، 4،41) -الحقّ‌:فهو الثّبوت.و يختلف في الاستعمال باختلاف ما يضاف إليه.فإذا أضيف إلى الخبر،أفيد به صدقه.و إذا أضيف إلى شيء من الشرائع يفاد به كونه مأمورا به.و إذا أضيف إلى شيء من وجوه التصرّف،فعلى معنى؛ الصّواب و الصّحة(جون،جهك،13،43) -الملك لا يبطل بالترك و الحق يبطل به حتى لو أنّ أحدا من الغانمين قال قبل القسمة:تركت حقّي بطل حقّه،و كذا لو قال المرتهن:تركت حقّي في حبس الرهن بطل(نج،نظر، 16،375) -"الحق"في الشريعة الإسلامية يمثّل القاعدة الأساسية للتشريع كله،و يتميّز مفهومه و طبيعته بما يأتي:أولا:أنه ذو مفهوم ذاتي و اجتماعي معا،إذ يراعى فيه"حق الغير"من الفرد أو المجتمع إبّان استعماله كسبا و انتفاعا.ثانيا: أن هناك حقّا للمجتمع،يطلق عليه حق اللّه تعالى،و سمّي بذلك لشمول نفعه و عظيم خطره.ثالثا:أن الاعتراف بكل منهما:بالحق الفردي و حق المجتمع،يجعل كلاّ من المصلحة الفردية و مصلحة المجتمع معتبرة على قدم المساواة،ذلك لأن الحق وسيلة غايته المصلحة،و هذا ينطوي على اعتراف بالقيمة الذاتية للإنسان الفرد،و اعتراف بالمجتمع كشخصية اعتبارية ذات مصلحة جوهرية و مستقلّة عن المصالح الفردية،لأن كلاّ منهما من مكوّنات الواقع الاجتماعي.رابعا:أن اعتبار المصلحة العامة و الفردية معا عدل، ينبغي العمل على تحقيقه،حتى لا تقتات إحدى المصلحتين على الأخرى.خامسا:غير أنه عند التعارض تقدّم المصلحة العامة،إذا لم يمكن التوفيق،لأن العدل يقتضي ألا تهدر مصلحة كبرى،في سبيل المحافظة على مصلحة فردية،و هذا من مقرّرات العقل و الدين.سادسا:أن الحق وسيلة،ينبغي أن تفضي إلى غايتها،و من هنا كان تقييد استعمال الحق على نحو يؤدّي إلى المصلحة التي شرّع من أجلها،لأن المصلحة في ذاتها معتبرة شرعا،و اعتبارها الشرعي يضفي عليها صفة العدل من المشرّع نفسه إلا،لا يعتبر ما كان جورا أو ضررا.سابعا:غير أن هذه المصلحة الذاتية المشروعة في أصلها قد تنقلب غير مشروعة،إذا أفضت إلى مآل ممنوع،تحت تأثير ظرف من ظروف كالإضرار بالمصلحة العامة،و حينئذ يوقف العمل بالحكم في هذا الظرف،باعتبار أن الحكم الشرعي هو منشأ الحق،مراعاة للمصلحة العامة الحقيقية للأمة التي تمثّل"العدل"في أقوى صوره،و بزوال الظرف تعود المشروعية إليها(دري،نهج، 14،20)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص576)
sourceLink

قد اختلف في تعريفه، و بشكل عام هو قسمان: - حق اللّٰه الذي يسقط في بعض الحالات بإسقاط الحاكم له أو بالتوبة و الاستغفار. - و حقّ الناس كالذي هو ملك للمجني عليه كالمقذوف و هذا لا يسقط إلاّ بإذن صاحبه. و الحقّ بلحاظ الإسقاط و الانتقال ثلاثة: - حقّ يقبل الإسقاط و الانتقال كحقّ التحجير و الاختصاص. - حقّ يقبل الإسقاط لا الانتقال كحقّ الشفعة و القذف. - حقّ لا يقبل الإسقاط و لا الانتقال كحقّ الحضانة و الولاية. (بعض الأساتذة في الحوزة). (راجع المكاسب أول البيع و التحرير ج 2 ص 446).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص71)
sourceLink

(لغة) هو الصدق، و قولهم له الحق في تملك هذه العين: أي يجوز له ذلك و لا يجوز لأحد مزاحمته، و له حق الولاية: أي له السلطة في الولاية بأن يمنع و يجيز ضمن حدود ولايته. ¦¦
قد اختلف في تعريفه، و بشكل عام هو قسمان: 1 - حق اللّه: هو ما كان في ذمته لله تعالى كالواجبات أو العقوبات من حد و جلد و نحوه، و الذي يسقط في بعض الحالات بإسقاط الحاكم له أو بالتوبة و الإستغفار. 2 - حقّ الناس: هو ما كان في ذمته للناس من ديون أو ديات أو قذف و نحو ذلك، و هذا لا يسقط إلا بإذن صاحبه... و الحقّ بلحاظ الإسقاط و الإنتقال ثلاثة: حق يقبل الإسقاط و الإنتقال كحق التحجير و الإختصاص، و حق يقبل الإسقاط لا الإنتقال كحق الشفعة و القذف، و حق لا يقبل الإسقاط و لا الإنتقال كحق الحضانة و الولاية.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص113)
sourceLink

الحقّ في اللغة: الثّابت الذي لا يسوغ إنكاره. مصدر حقّ الشيء يحقّ: إذا ثبت و وجب. قال الراغب: أصل الحقّ المطابقة و الموافقة. و في الاصطلاح الشرعي: يستعمله الفقهاء بمعان عديدة و مواضع مختلفة، و كلها ترجع إلى المعنى اللغوي للحقّ. أ - فقد استعملوه بمعنى عام يشمل كلّ ما يثبت للشخص من ميّزات و مكنات، سواء أكان الثابت شيئا ماليّا أو غير مالي. ب - كما استعملوه في مقابل الأعيان و المنافع المملوكة، بمعنى المصالح الاعتبارية الشرعية التي لا وجود لها إلاّ باعتبار الشارع، كحقّ الشفعة و حقّ الطّلاق و حقّ الحضانة و الولاية. ج‍ - كما أنهم يلاحظون أحيانا المعنى اللغوي فقط في الاستعمال، كما في قولهم: حقوق الدار؛ أي مرافقها كحقّ التعلي و حقّ الشرب و حقّ المسيل و نحو ذلك، لأنها ثابتة للدار و لازمة لها. و يقولون: حقوق العقد، و يقصدون بذلك ما يتبع العقد من التزامات و مطالبات تتصل بتنفيذ حكمه. فعقد البيع مثلا حكمه نقل ملكية المبيع، و حقوقه: تسليم المبيع و دفع الثمن. * (القاموس المحيط ص 1129، المفردات ص 179، التوقيف ص 287، المصباح 174/1، الملكية للدكتور العبادي 93/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص181)
sourceLink

(لغة) هو الصدق، و قولهم له الحق في تملك هذه العين:أي يجوز له ذلك و لا يجوز لأحد مزاحمته، و له حق الولاية:أي له السلطة في الولاية بأن يمنع و يجيز ضمن حدود ولايته. ¦¦
قد اختلف في تعريفه، و بشكل عام هو قسمان:-
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص136)
sourceLink

لغة هو الصدق؛ و قولهم ايضا له الحق في تملك هذه العين أيّ يجوز له ذلك و لا يجوز لأحد مزاحمته.
(
القاموس الفقهي
, ص74)
sourceLink

«الحقّ» في اللغة مصدرٌ بمعنى الثبوت، من حَقَّ يحقّ: إذا ثبت. و الحقّ أيضاً هو الثابت، و لذا يفسّر باللازم و الواجب. و قد وقع الاختلاف في حقيقته في مصطلح الفقهاء، و أحسن القول فيه أنّه نوع من السلطنة و الملكيّة، و مرتبة ضعيفة منها مجعولة من ناحية العقلاء و الشرع، فكانّ صاحبه مالك لشيء و أمرُه بيده. و يكون متعلّقه تارةً الشخص، كحقّ القصاص و حقّ الحضانة، و اُخرى العين كحقّ التحجير و حقّ الرهانة و حقّ الغرماء في تركة الميّت، و ثالثة العقد كحقّ الخيار؛ ففي جميع الفروض يفرض ذوالحقّ كأنّه مالك لشيء و أمرُه بيده، لكنّه غير الملك و غير الحكم الاصطلاحيّين؛ أمّا الملك، فإنّه سلطنة تامّة و مرتبة قويّة من الاحتواء، فترى أنّ الإنسان إذا حجّر مواتاً من الأرض مثلاً ثبت له ملكيّة ضعيفة تُسمّى حقّ التحجير، لا يترتّب عليه أغلب آثار الملكيّة كالبيع و الوقف و نحوهما؛ و إذا أحياها و أعدّها للاستفادة ثبت له ملكيّة تامّة، و ترتّبت عليها جميع آثارها من البيع و الهبة و الوقف و نحوها. و أمّا الحكم، فهو و إن كان مجعولاً أيضاً كالحقّ، إلّاأنّ بينهما فرقاً؛ فإنّ المجعول في الحقّ السلطة على الشيء، و في الحكم مجرّد الرخصة في الشيء أو المنع عنه نظير جواز شرب الماء و أكل اللحم؛ و الأوّل قابل للإسقاط في الغالب، و الثاني غير قابل له لعدم كون أمره بيده. و لذا قد يقال: إنّ الفرق بين الحقّ الثابت في العقود اللازمة و الثابت في العقود الحائزة هو الفرق بين الحقّ و الحكم؛ فإنّ المجعول من الشرع في الأوّل السلطة كالخيار في البيع و نحوه، و في الثاني الجواز و الرخصة كالجواز في الهبة و العارية. هذا كلّه في معنى الحقّ لغة و اصطلاحاً على النحو الكلّي. و أمّا تشخيص المصاديق و الصغريّات و تمييز الحقوق من الملك و الحكم في مختلف أبواب الفقه، فهو على عهدة الفقيه الباحث عن أحوالها؛ فإنّه كثيراً مّا يشتبه الحال و يصعب التمييز، و لا يتحصّل إلّابالاجتهاد في ظواهر النصوص، و استنطاق ألسنة الأدلّة، و التحرّي في الآثار المترتّبة على العناوين المذكورة؛ فلو ثبت عنده جواز الإسقاط في موردٍ - كحقّ الخيار في البيع و نحوه - كشف عن كونه حقّاً، و لا كذلك لو ثبت عدم إسقاطه؛ فإنّه لا يكشف مطلقاً عن كونه حكماً، إذ من الحقّ أيضاً ما لا يسقط بالإسقاط - كحقّ فسخ الهبة و نحوه - فيرجع إلى آثار اُخر. ثمّ إنّ الأصحاب قد تعرّضوا لبيان أقسام الحقّ و أنواعه، فقسّموه تارةً بلحاظ صحّة إسقاطه و نقله بعوض أو بلا عوض إلى أقسام: منها: ما لا يصحّ إسقاطه و لا نقله، و لا ينتقل بالموت، كحقّ الاُبوّة، و ولاية الحاكم، و حقّ الاستمتاع بالزوجة. و منها: ما يجوز إسقاطه، و لا يصلح نقله، و لا ينتقل بالموت، كحقّ الغيبة و الشَّتم. و منها : ما ينتقل بالموت، و يصحّ إسقاطه، و لا يصلح نقله كحقّ الشفعة. و منها : ما يصلح نقله و إسقاطه، و ينتقل بالموت، كحقّ الخيار و حقّ القصاص و حقّ الرهانة و حقّ التحجير و حقّ الشرط و غير ذلك. و اُخرى بملاك قابليّة ثبوته بشهادة الرجال، أو النساء منضمّات، أو بالاستقلال مع انضمام اليمين، أو بدونه، إلى أقسام فقسّموه إلى حقّ اللّٰه و حقّ الناس، ثمّ فصّلوا مواردهما، و الظاهر أنّ المراد بحقّ اللّٰه تعالى كلّ ما كان ثبوته سبباً لثبوت حقّ اللّٰه تعالى و حدّ من حدوده الجزائيّة أو غيرها من أحكامه - إطلاقاً للمسبّب على السبب - فيشمل ارتكاب الكبائر كلّها، و ثبوت هلال شهر رمضان و غيره، ليثبت وجوب الصوم أو وجوب الفطر أو غيرهما. و المراد بحقوق الناس كلّ قولٍ أو فعلٍ يكون تحقّقه الخارجي سبباً لثبوت حقّ للناس - دنيويّ أو اُخروي - كالدَّيْن و الإتلاف و نحوهما؛ و بذلك قد عدّوا في باب الشهادات أكثر الموضوعات و الأفعال التي تصدر من الإنسان من الحقوق. ثمّ ذكروا أنّها من حيث أدلّة ثبوتها تنقسم إلى حقوق اللّٰه و حقوق الآدمي، و الأوّل منه ما يثبت بأربعة رجال، كالزنا، و اللواط، و السَّحْق؛ و منه ما يثبت بشاهدين، و هو ما عدا ذلك من الجنايات الموجبة للحدّ، كالسرقة، و شرب الخمر، و الرَّدّة؛ و لا يثبت شيء من حقوق اللّٰه بشاهد و امرأتين، و لا بشاهد و يمين، و لا بشهادة النساء منفردات. و أمّا حقوق الآدمي، فمنها ما لا يثبت إلّابشاهدين، و هو: الطلاق، و الوكالة، و النسب؛ و منها ما يثبت بشاهدين، و شاهد و امرأتين، و شاهد و يمين، و هو الدُّيون و الأموال، كالقرض، و القِراض، و الغصب، و عقود المعاوضات؛ و منها ما يثبت بالرجال و النساء منفردات و منضمّات، و هو الولادة، و الاستهلال، و عيوب النساء الباطنة. و ضابطه كلّ ما يعسر اطّلاع الرجال عليه غالباً. تنبيه ذكر الأصحاب أنّ في الفقه موردين يثبت فيهما شهادة المرأة على حسب عددهنّ، بمعنى أنّه يثبت تمام المشهود به بشهادة الأربع منهنّ، و ثلاثة أرباعه بشهادة ثلاثة، و نصفه بشهادة ثنتين، و ربعه بشهادة واحدة؛ أحد الموردين استهلال الصبي، و الآخر الوصيّة؛ فإذا مات الرجل و لم يترك إلّازوجة حاملاً، فوضعت ولداً، شكّ في حياته عند الولادة، فشهادة الجميع تثبت تمام الميراث له، و شهادة البعض تثبت بعضه. و كذا فيما إذا شهدنَ بالوصيّة بالمال. و راجع في ذلك عنوان الشهادة.
(
مصطلحات الفقه
, ص228)
sourceLink

واحد الحقوق يشمل ما كان لله، و ما هو لعباده. -: اسم من أسماء الله تعالى، أو من صفاته. -: مقابل الباطل. -: الثابت بلا شك. كما في قوله تعالى: (فَوَ رَبِّ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مٰا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ‌) (الذاريات: 23). -: الأمر المقضي. -: الحزم، و منه الحديث الشريف: "ما حق امرئ مسلم أن يبيت ليلتين إلا وصيته عنده" أي: ما الاحزم له، و الأحوط إلا هذا. -: الواجب اللازم و في القرآن الكريم: (وَ كٰانَ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ‌) (الروم: 47). -: الصدق. -: العدل. -: القرآن الكريم. -: الإسلام. -: النصيب. و في الحديث الشريف: "إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث" أي: حظه و نصيبه الذي فرض له. - شرعا: ما ثبت به الحكم. (ابن حجر) - في اصطلاح أهل المعاني: هو الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال، و العقائد، و الأديان، و المذاهب، باعتبار اشتمالها على ذلك. (الجرجاني). - عند الإباضية: ما لشيء على آخر.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص94)
sourceLink

لغة: الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، و الحق ضد الباطل، و حق الأمر: أي ثبت، قال الأزهري: معناه وجب يجب وجوبا، و هو مصدر حق الشيء إذا وجب و ثبت. و اصطلاحا: هو موضوع الالتزام: أى ما يلتزم به الإنسان تجاه اللّه أو تجاه غيره من الناس، أو هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، أو ما وجب عليك لغيرك فهو يتقاضاه منك، أو ما وجب على غيرك لك فأنت تتقاضاه منه، قال اللّه تعالى:. فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْحَقُّ‌ . [سورة البقرة، الآية 282]: أي المدين، و قوله تعالى:. فَإِنْ كٰانَ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً . [سورة البقرة، الآية 282]: هو المدين أيضا و يعتبر الدائن له الحق. و جاء اسم التفضيل في قوله تعالى:. وَ نَحْنُ أَحَقُّ‌ بِالْمُلْكِ مِنْهُ‌ . [سورة البقرة، الآية 247]: نحن أولى، أي نحن أصحاب الحق وحدنا، و الحق هو اللّه تعالى. و قد يقال في كثير من الأحكام: إنه لحق اللّه كالصلاة، و الصوم و سائر العبادات، و كحد السرقة، و حد الزنى، و يقال في كثير منها: إنه لحق الإنسان كحق القصاص، و حد القذف و الدّين و الضمانات، و قد يظن أن كل ما كان منها لحق اللّه تعالى أنه تعبدي إلا أن المراد منه (حق اللّه تعالى) أنه لا خيرة فيه للعباد، و لا يجوز لأحد إسقاطه، بل لا بد للعباد من تنفيذه إذا وجد سببه و تمت شروط وجوبه أو تحريمه، و ليس كل ما كان لحق اللّه - تعالى - تعبديّا، بل يكون تعبديّا إذا خفي وجه الحكمة فيه، و يكون غير تعبدي، و ذلك إذا ظهرت حكمته. و الفرق بين الحقوق و المرافق فيما يتعلق بالعقار على قول أبي حنيفة: المرافق و الحقوق سواء، و على قول أبى يوسف: المرافق أعم لأنها توابع الدار مما يرتفق به كالمتوضأ و المطبخ، و حق الشيء تابع لا بد له منه كالطريق و الشرب فهو: أخص. «المصباح المنير (حقق) ص 55، و أنيس الفقهاء ص 216، و الحدود الأنيقة ص 75، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 165، و الموسوعة الفقهية 10/3، 205/12».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص578)
sourceLink

الحقّ هو رابطة قانونية بمقتضاها يخوّل القانون شخصا من الاشخاص التسلّط على شيء او اقتضاء اداء معين من شخص آخر.و ذلك على سبيل الانفراد و الاستئثار بهذا الشيء،كحق الملكية مثلا.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص140)
sourceLink

هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، اليقين، ضد الباطل، الحظّ و النصيب، المال و الملك، الأمر المقضيّ جمعه حقوق. و الحقّ من أسماء اللّه تعالى الموجود حقيقة المتحقق وجوده و إلهيّته.
(
التعریفات الفقهیة
, ص80)
sourceLink

في لسان أهل اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره،و في اصطلاح أهل المعاني:هو الحكم المطابق للواقع،يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك،و يقابله الباطل.
(
أنیس الفقهاء
, ص212)
sourceLink

«حق»،در لغت به معانى چندى از جمله معناى ثابت شدن و ثبوت به كار رفته است(مجمع البحرين 545/1؛تاج العروس 315/6).مفهوم اصطلاحى عام اين واژه در فقه،بر همۀ احكامى كه از سوى قانونگذار(شارع)وضع و جعل گرديده است،اطلاق مى‌شود.بنابراين،اين واژه، اقسام حكم اعم از وضعى يا تكليفى،امضايى يا تأسيسى،و مالكيت عين يا منفعت،و همچنين حق به مفهوم خاص آن را دربرمى‌گيرد.امّا،راجع به مفهوم اصطلاحى خاص واژۀ حق در فقه،ديدگاههاى چندى مانند سلطنت بر اشخاص يا اشيا،مرتبۀ ضعيفى از ملك،نوعى از ملك و ماهيتى اعتبارى يا شرعى كه اعتبار آن غير از اعتبار ملكيت مى‌باشد،مطرح گرديده است كه از مجموع آنها مى‌توان نتيجه گرفت كه حق از اعتبارات شرعى يا عقلانى است كه براساس آن امتياز يا توانايى(سلطنت)خاصى براى شخص يا اشخاصى در نظر گرفته مى‌شود و به مقتضاى اين توانايى،دارندۀ حق مى‌تواند در متعلق حق،تصرف كند يا از آن بهره‌مند گردد يا مالى يا كارى را از كسى درخواست كند(نك: حقوق قراردادها در فقه 43/1).به عبارت ديگر،حق،امرى است اعتبارى كه برحسب آن، شخص يا گروه خاصى،قدرت قانونى پيدا مى‌كند تا نوعى تصرف خارجى يا اعتبارى در شىء يا شخص ديگر انجام دهد(نك:درآمدى بر حقوق اسلامى 52/1).لازمۀ آن،امتياز ذى حق بر ديگران و اختصاص متعلق حق به وى مى‌باشد كه نوعى اضافه است؛چنان‌كه،لازمۀ ديگر آن،تحقق اضافۀ ديگرى ميان«من له الحقّ‌»و«من عليه الحقّ‌»خواهد بود كه براساس آن «من عليه الحقّ‌»موظف است،جانب«من له الحقّ‌»را در مورد حق وى رعايت كند و از تجاوز به آن،خوددارى نمايد.اين معناى اصطلاحى در حقوق نيز پذيرفته شده است و اقسام بسيارى دارد(نك:ناصر كاتوزيان،مقدمۀ علم حقوق/17؛مبسوط در ترمينولوژى حقوق 89/3). ر.ك: ف.ش:بلغة الفقيه 13/1؛تعليقه بر بلغة الفقيه 33/1؛هداية الطالب إلى أسرار المكاسب 151/1؛حاشيه بر مكاسب،آخوند خراسانى/294؛نهج الفقاهه/6؛إرشاد الطالب إلى تعليق على المكاسب 12/2؛حاشيه بر مكاسب،محمد حسين غروى اصفهانى/10؛الميزان 54/2؛منية الطالب 41/1؛أنوار الفقاهه 30/1؛ ماوراء الفقه 225/3-247؛ديدگاهها 229/1-239. ف.س:معجم المصطلحات 578/1-580. ح.ج:حقوق قراردادها در فقه اماميه 42/1؛درآمدى بر حقوق اسلامى 46/1؛نامۀ مفيد 93/21-118.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص148)
sourceLink

اصطلاحاً: يطلق الحقّ في كلمات الفقهاء عدة اطلاقات، بعضها عامّة يرجع إلى المعنى اللغوي، وبعضها خاصّة اصطلاحية، وسنقتصر في البيان على المعنى الاصطلاحي كالتالي: لقد عرّف الفقهاء الحقّ بالمعنى الخاص عدّة تعريفات، فما ذكره الإمامية ما يلي: الأول: كلّ اختصاص لصاحبه يحسن لأجله أمر ما منه أو له . الثاني: ما ذكره مرتبة ضعيفة من الملك ، وإضافة ناقصة من المالك الحقيقي - تبارك وتعالى - لذي الحقّ أعمّ من وجود من عليه الحقّ أو عدمه . الثالث: اعتبار خاص له أثر مخصوص ، وصاحب هذا التعريف يرفض أن يكون الحقّ هو الملك أو مرتبة ضعيفة من مراتبه، موضّحاً أنّ حقّ الولاية وحقّ التولية، وحقّ الرهانة، وحقّ الاختصاص ليس إلّا نفس ذلك الاعتبار، والإضافة فيها بيانية . الرابع: أنّه عبارة عن نوع من الملكية التي هي نوع خاصّ من الإضافة بين المالك والمملوك، والاعتبار الخاصّ بينهما الذي هو معنى لام الملك، في مثل قولك: الفرس لزيد . الخامس: سلطنة مجعولة من الشارع للإنسان من حيث هو على غيره، وقد فسّروا الغير بأنّ المراد منه قد يكون الشخص، وقد يكون المال، وقد يجتمعان كما في الإجارة . السادس: علاقة اختصاصية يُثبت بها الشرع سلطة على شيء في حدود معينة، وتسقط بالاسقاط . وأمّا ما ذكره الباحثون في فقه المذاهب فهو كالتالي: الأوّل: ما ذكره بعض الحنفية بأنّه: ما يستحقّه الرجل ، ورُدّ هذا التعريف بردّين: أحدها: لزوم الدور؛ لتوقّف معرفة الاستحقاق على تعريف الحقّ‌، وتوقّف معرفة الحقّ على تعريف الاستحقاق. ثانيها: أنّه غير جامع ولا يشمل حقوق الجهات ولا حقوق المرأة . الثاني: مصلحة مستحقّة شرعاً . وأورد عليه أيضاً بالدور؛ وبأنّه تعريف بالغاية، والحال أنّ الحقّ وسيلة المصلحة لا المصلحة نفسها . الثالث: اختصاص يقرّر به الشرع سلطة أو تكليفاً ، أو هو اختصاص يقرّ به الشرع سلطة على شيء أو تحقيق أداء من آخر تحقيقاً لمصلحة معينة . ¦¦
لغةً‌: الحقّ خلاف الباطل، وجمعه حقوق ، وحقّ الشيء: ثبت ووجب . ومن معانيه التي لا تخرج عن معنى الثبوت والتحقّق: الأمر المقضي، والعدل، والإسلام، والمال، والملك، والموجود الثابت، والصدق والاعتقاد المطابق، والواجب، والموت. وأغلب المعاني الأخيرة اُريدت عند استعمال لفظة (حقّ‌) في آيات قرآنية متعدّدة أو فُسّرت بها .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج7 , ص398)
sourceLink

هو في العرف كلّ ما كان اعتقاد ثبوته أو نفيه علما، أو ظنّا، أو صوابا، أو الخبر عن ثبوته صدقا و صوابا. و الباطل عكسه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 158) كل فعل حسن. (المعتمد في اصول الدّين/ 281) هو ما علم صحّته، سواء علم ذلك بدليل أو بغير دليل. (الرّسائل العشر/ 84) هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال و العقائد و المذاهب. (شرح العقائد النّسفيّة 19/1) ←الباطل، الخطأ، الصدق، الصواب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص128)
sourceLink

- قد دلّ الدليل على أنّ الجهل لا يكون إلاّ باطلا؛ فكذلك الكذب؛ فإن الذي هو حق لا يكون إلاّ كالعلم، و متى قيل فيما تناوله المذهب: "إنّه حق" فالمراد بذلك أنّه مطابق؛ لأنّ هذه الصفة لا تليق إلاّ بالعلم. و الاعتقاد من حيث لا يتغيّر الحال فيه دون تغيير المعتقد؛ و لهذه الجملة قلنا: إنّ ما طريقه الاعتقاد، و التديّن، دون العمل لا يجوز أن يكون الحق إلاّ في واحد منه، للعلّة التي قدّمناها (ق، غ 17، 355، 14) - عن قتادة أنّ الحق هو اللّه، و معناه: و لو كان اللّه إلها يتبع أهواءهم و يأمر بالشرك و المعاصي لما كان إلها و لكان شيطانا، و لما قدر أن يمسك السموات و الأرض (بذكرهم) أي بالكتاب الذي هو ذكرهم أي وعظهم أو وصيّتهم و فخرهم (ز، ك 3، 37، 11) - إنّ العباد هم الفاعلون للكفر و لكن قد سبق في علم الحكيم أنّه إذا خلقهم لم يفعلوا إلاّ الكفر و لم يختاروا غيره، فما دعاه إلى خلقهم مع علمه بما يكون منهم، و هل خلق القبيح و خلق فاعل القبيح إلاّ واحد، و هل مثله إلاّ مثل من وهب سيفا باترا لمن شهر بقطع السبيل و قتل النفس المحرّمة فقتل به مؤمنا، أما يطبّق العقلاء على ذمّ الواهب و تعنيفه و الدق في فروته كما يذمّون القاتل، بل إنحاؤهم باللوائم على الواهب أشدّ؟ قلت: قد علمنا أنّ اللّه حكيم عالم بقبح القبيح عالم بغناه عنه، فقد علمنا أنّ أفعاله كلها حسنة، و خلق فاعل القبيح فعله، فوجب أن يكون حسنا و أن يكون له وجه حسن، و خفاء وجه الحسن علينا لا يقدح في حسنه، كما لا يقدح في حسن أكثر مخلوقاته جهلنا بداعي الحكمة إلى خلقها (بالحق) بالغرض الصحيح و الحكمة البالغة و هو أن جعلها مقارّ المكلّفين ليعملوا فيجازيهم (ز، ك 4، 113، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص491)
sourceLink

Truth,reality,rigth,certainty
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1536)
sourceLink

- أمّا الحق و الصدق فهو واحد (س، ج، 19، 10) - أمّا الحق فإنّه يجب فيه أن تتذكر ما قيل لك في جنسيّة الأمور المشتق أسماؤها من أعراض (س، ج، 203، 11) - إنّ من الأمور حقّا و متشبّها، مثل ما أن من الناس من هو نقيّ الجيب، طيّب السريرة، و منهم من يتراءى بذلك بما يظهره مما يعجب منه و يكنّيه عن نفسه؛ و من الحسن ما هو مطبوع، و منه ما هو مجلوب بتطرية (س، س، 2، 1) - الحق هو الذي عند الاعتقاد، و على أن يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للأقاويل الصحيحة (س، س، 52، 17) - إنّ الحق تناهي المقدّمات إلى أوّليّات؛ فإنّ إمّا أن يكون كلّ شيء مجهولا، أو يكون كل شيء معلوما إمّا بذاته أو ببرهان. و لكن ليس كلّ‌ شيء مجهولا و لا كل شيء معلوما ببرهان؛ و لو كان كل شيء يعلم ببرهان لكان كل برهان يعلم ببرهان، فكيف يكون على كلّ شيء برهان‌؟ (مر، ت، 204، 2) - الأمور في أنفسها هو الحق و الصدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان (ب، م، 35، 23) - ليس يمكن أن يكون حق ضدا لحق (ش، ع، 131، 21) - الحق... شاهد لنفسه (ش، ق، 259، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص334)
sourceLink

- الحق مثل الشمس مضيء: إذا نظر الناظر إليه أيقن به. فمن طلب البيان بعد البيان فهو في الخسران. (بسط، شطح، 102، 1) - الحقّ ما أسلمه إلى خلقه، لأنّه هو، و أنّي هو، و هو هو. (حلا، طوا، 193، 12) - الألف الخامسة هو الحق، و الحق واحد، أحد، وحيد، موحّد. و الواحد و التوحيد "في" و "عن" و "منه" بينونة البينونة و هذه صورته: (: T و في نسخة أخرى). (حلا، طوا، 211، 2) - "الحقّ‌" هو اللّه عزّ و جلّ‌، قال اللّه عزّ و جلّ‌: أَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ (النور: 25). (طوس، لمع، 413، 2) - الحقّ‌: مرادهم من الحق: "اللّه" ،لأن هذا اسم من أسماء اللّه. (هج، كش 2، 627، 26) - الحقّ‌: ما وجب على العبد من جانب اللّه و ما أوجب الحقّ على نفسه. (عر، تع، 22، 7) - ما الحق. الجواب سمّي الحق حقّا لاقتضائه من عباده من حيث أعيانهم و من حيث كونهم مظاهر ما يستحقّ‌، إذ لا يطلب الحق إلا بالحق و هو العلم الحاصل بعد العين و هو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلبه منه كَتَبَ‌ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ (الأنعام: 12) أي أوجبها فصارت حقّا عليه. (عر، فتح 2، 94، 25) - إن اللّه تعالى ما علم الأشياء إلا و هي في العدم المطلق علمت أن غيره لا يعلمها كما علمها الحق و إنما يعلمها من علم الحق و هي موجودة ثم بلا شكّ فما يأخذ غير اللّه معلوماته إلا عن موجود و الحق يأخذ معلوماته عن العدم المطلق و عن الوجود، بل إن حقّقت النظر فإن الحق سبحانه لا يأخذ معلوماته إلا عن ذاته لأنها صور الشؤون المستميتة فيها و هو عين الوجود سبحانه و بعد أن علمت هذا فإن شئت قلت يأخذ معلوماته عن عدم، و إن شئت قلت يأخذها عن وجود يعني عن ذاته فإن ذاته قبل تعلّق العلم بها كانت واحدة بسيطة من جميع الوجوه و كانت جميع نسبها و إضافاتها مستهلكة فيها غير متميّزة عنها بوجه من الوجوه و كان لها الإطلاق المطلق لأنها كانت تقضي الظهور في مرتبة العلم و العين...، و كانت نسبتها إليها على السوية من غير ترجيح أحدهما على الآخر و لما توجّهت إلى الظهور تعلّق علمها الذي هو عينها من جميع الوجوه بها و أحاط بها إحاطة تامة. (جيع، اسف، 27، 4) - مفهوم عنقاء مغرب في الاصطلاح هو الشيء الذي يغرب عن العقول و الأفكار و كان بنقشه على هيئة مخصوصة غير موجودة المثال لعظمها و ليس هذا الاسم بنفسه على هذا الحكم فكأنه ما وضع على هذا المعنى إلا وضعا كليّا على معقول معنى ليحفظ رتبته في الوجود كيلا ينعدم، فتحسب أن الوجود في ذاته ما هو بهذا الحكم فهو السبيل إلى معرفة. سماه و منه يصل الفكر إلى تعقل معناه فالق الألف من الكلام و استخرج الورد من الكمام و عنقاء مغرب في الخلق مضادّ لاسمه اللّه تعالى في الحق. فكما أن مسمّى عنقاء في نفسه عدم محض فكذلك مسمّى اللّه تعالى في نفسه وجود محض فهو مقابل لاسم اللّه باعتبار أن لا وصول إلى مسمّاه إلا به، فهو أي عنقاء مغرب بهذا الاعتبار موجود فكذلك الحق سبحانه و تعالى لا سبيل إلى معرفته إلا من طريق أسمائه و صفاته، إذ كل من الأسماء و الصفات تحت هذا الاسم و لا يمكن الوصول إليه إلا بذريعة أسمائه و صفاته فحصل منها أن لا سبيل إلى الوصول إلى اللّه إلا من طريق هذا الاسم. (جيع، كا 1، 16، 16) - للحق تشبيهين: تشبيه ذاتي: و هو ما عليه من صور الموجودات المحسوسات أو ما يشبه المحسوسات في الخيال. و تشبيه وصفي: و هو ما عليه صور المعاني الإسمائية المنزّهة عمّا يشبه المحسوس في الخيال و هذه الصورة تتعقّل في الذهن و لا تتكيّف في الحسّ فمتى تكيّفت التحقت بالتشبيه الذاتي لأن التكيّف من كمال التشبيه و الكمال بالذات أولى فبقي التشبيه الوصفي، و هذا لا يمكن التكييف فيه بنوع من الأنواع و لا جنس بضرب المثل. (جيع، كا 1، 33، 17) - حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع و الوجود و الكشف و الشهود، و لهذا قيل إن التحقيق و الوصول غير المتوهّم و المعقول و الدليل و البرهان عين الكشف و العيان و الكل فافهم. (جيع، مرا، 21، 6) - إذا كان الحق عين اعتقاد العبد (فلا يشهد القلب) في الحقيقة بعين البصيرة (و) لا يشهد (العين) الحسنة (أبدا إلا صورة معتقده في) مرآة (الحق)، فلا يشهد الحق بل يشهد الحق الاعتقادي و هو صورة نفسه في الحقيقة. (فالحق الذي في المعتقد) إسم مفعول (هو الذي وسّع القلب صورته و هو) أي الحق الذي وسعه القلب صورته (هو الذي تجلّى له) أي للقلب بحسب اعتقاده (فيعرفه)، أي فيعرف القلب الحق لكون التجلّي على حسب ظنّه كما قال (أنا عند ظنّ عبدي). فإذا تجلّى على خلاف اعتقاده فلا يعرفه بل ينكره (فلا ترى العين) عند التجلّي في الآخرة (إلا الحق الاعتقادي) أي الحق الثابت في اعتقاده لا غير. (و لا خفاء في تنوّع الاعتقادات) بحسب الأشخاص الإنسانية و لا خفاء في تنوّع التجليات بحسب الاعتقادات فمنهم من قيّد الحق و منهم من أطلقه. (صوف، فص، 212، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص292)
sourceLink

1 - و الحقّ هو اللّه عزّ و جلّ‌: أَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ‌ اَلْمُبِينُ‌ و الحقوق معناه الأحوال و المقامات و المعارف و الإرادات و القصود و المعاملات و العبادات. قال الطّيالسي الرّازي رحمه اللّه: «إذا ظهرت الحقوق غابت الحظوظ، و إذا ظهرت الحظوظ غابت الحقوق» (الطوسي، ص 413). 2 - مرادهم من الحقّ‌: «اللّه»، لأنّ هذا اسم من أسماء اللّه، لقوله تعالى: ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ‌ (الهجويري، ص 627). 3 - الحقّ ما وجب على العبد من جانب اللّه و ما أوجبه الحقّ على نفسه (ابن عربي، ص 15). 4 - الحقّ اسم من أسمائه تعالى. و الشّيء الحقّ أي الثّابت حقيقة و يستعمل في الصّدق و الصّواب أيضا يقال قول حقّ‌ و صواب (الجرجاني، طبعة مصر، ص 94). 5 - الحقّ الوجود المطلق يعني غير المقيّد بأيّ قيد، فالحقّ عندهم إذا هو ذات اللّه (التّهانوي، ج 2، ص 80). الحقّ بالحقّ للحقّ‌: قال الشّيخ رحمه اللّه: و أمّا معنى قولهم «الحقّ بالحقّ للحقّ‌» فالحقّ هو اللّه عزّ و جلّ‌، و في التّفسير عن أبي صالح في قوله عزّ و جلّ‌: وَ لَوِ اِتَّبَعَ اَلْحَقُّ‌ أَهْوٰاءَهُمْ‌ قال: الحقّ هو اللّه تعالى. قال أبو سعيد الخرّاز، رحمه اللّه، في بعض كلامه: «عبد موقوف مع الحقّ بالحقّ للحقّ‌، يعني موقوف مع اللّه باللّه للّه» (الطوسي، ص 411).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص75)
sourceLink

«ما وجب على العبد من جانب اللّه تعالى»، فيما أمره به، و نهاه عنه، «و ما أوجبه الحق على نفسه» كما قال اللّه تعالى: كَتَبَ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ [الأنعام: 12]. و هي الرحمة المختصة بأهل الإيمان، فإن حظهم من الوجود ما قيده الاسم الهادي.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص259)
sourceLink

الجيب المكون كالفنجان، على الجانب الخارجي للعظم الغفل، حيث يجلس و يتحرك رأس الفخذ.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص399)
sourceLink

الحَق

اسم من أسمائه تعالى و الشيء الحق أى الثابت حقيقة و يستعمل فى الصدق و الصواب أيضا يقال قول حق و صواب. ¦¦
فى اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ انكاره و فى اصطلاح أهل المعانى هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الاقوال و العقائد و الاديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك و يقابله الباطل و أما الصدق فقد شاع فى الاقوال خاصة و يقابله الكذب و قد يفرق بينهما بأنّ‌ المطابقة تعتبر فى الحق من جانب الواقع و فى الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع و معنى حقيته مطابقة الواقع اياه .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص40)
sourceLink

ما وجب على العبد من جانب اللّه و ما أوجبه الحق على نفسه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

في اللغة الامر الثابت الّذي لا يسوغ انكاره-و في اصطلاح ارباب المعاني هو الحكم المطابق للواقع و يطلق على الاقوال و العقائد و الاديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك الحكم و يقابله الباطل-و اما الصدق فقد شاع في الاقوال خاصة و يقابله الكذب*و قد يفرق بين الحق و الصدق بان المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع-و في الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع و معنى حقيته مطابقة الواقع اياه(فان قيل)لم سمي الحكم باعتبار كونه مطابقا بالفتح بالحق و باعتبار كونه مطابقا بالكسر بالصدق (قلنا)المنظور أولا فى مطابقة الواقع للحكم الواقع لانه فاعل المطابقة و الفاعل يكون منظورا و ملحوظا أولا و سائر المتعلقات ثانيا و كذا المنظور أولا في مطابقة الحكم للواقع واقع الحكم و الواقع موصوف بكونه حقا اى ثابتا متحققا و الحكم متصف بالمعنى اللغوي للصدق و هو الانباء عن الشيء على ما هو عليه فسمى الحكم باعتبار مطابقة الواقع له حقا و باعتبار مطابقة الحكم للواقع صدقا تسمية للشيء بوصف ما هو منظور فيه أولا*(فان قيل)لم لم يجعل الامر بالعكس بان يسمى كون الحكم مطابقا بالفتح بالصدق و كونه مطابقا بالكسر بالحق تسمية للشيء بوصف ما هو منظور فيه ثانيا(و اجيب)بان التسمية بوصف المنظور فيه أولا ارجح من التسمية بوصف المنظور فيه ثانيا لقربه منه و السباقة الى الفهم أولا من وصف المنظور فيه ثانيا* (و هاهنا)اعتراض مشهور و هو ان الحقية صفة الحكم و مطابقة الواقع اياه صفة الواقع فلا يصح تعريف حقية الحكم بمطابقة الواقع اياه صفة الواقع فلا يصح تعريف حقية الحكم بمطابقة الواقع اياه(و الجواب)ان الحكم بحيث يطابقه الواقع* (فان قلت)لا نسلم ان مفهوم تلك المطابقة صفة للحكم لانه لو كان صفة له لصح ان يشتق منه صفة له كما تشتق من الحقية فيقال حكم حق(قلنا)ذلك المفهوم مركب لا يمكن اشتقاق الصفة منه لان اشتقاقها موقوف على كون المشتق منه مفردا فمن عدم امكان اشتقاق الصفة من ذلك المفهوم لا يلزم عدم كونه صفة*و ان اردت توضيح هذا الجواب فانظر في(الدلالة)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص43)
sourceLink

قد اختلف في تعريفه، و هو ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: حق الله الذي يسقط في بعض الحالات بإسقاط الحاكم له، أو بالتوبة و الاستغفار. القسم الثاني: حق الناس كالذي هو ملك للمجني عليه كالمقذوف، و هذا لا يسقط إلاّ بإذن صاحبه. في اللغة: مصدر بمعنى الثبوت، من حق يحق إذا ثبت، و الحق أيضا هو الثابت، و لذا يفسر باللازم و الواجب، و قد وقع الاختلاف في حقيقته في مصطلح الفقهاء، و أحسن القول فيه: أنه نوع من السلطنة و الملكية و مرتبة ضعيفة منها مجعولة من ناحية العقلاء و الشرع، فكأن صاحبه مالك لشيء و أمره بيده، و يكون متعلقة تارة: الشخص، كحق القصاص و حق الحضانة، و أخرى:العين كحق التحجير و حق الرهانة و حق الغرماء في تركة الميت، و ثالثة:العقد كحق الخيار، ففي جميع الفروض يفرض ذو الحق كأنه مالك لشيء و أمره بيده، لكنه غير الملك و غير الحكم الاصطلاحيين. أما الملك: فإنه سلطنة تامة و مرتبة قوية من الاحتواء، فترى أن الإنسان إذا حجّر مواتا من الأرض مثلا ثبت له ملكية ضعيفة تسمى حق التحجير، لا يترتب عليه أغلب آثار الملكية كالبيع و الوقف و نحوهما، و إذا أحياها و أعدها للاستفادة ثبت له ملكية تامة، و ترتب عليها جميع آثارها من البيع و الهبة و الوقف و نحوها. و أما الحكم: فهو و إن كان مجعولا أيضا كالحق، إلاّ إن بينهما فرقا، فإن المجعول في الحق السلطة على الشيء، و في الحكم مجرد الرخصة في الشيء أو المنع عنه، نظير جواز شرب الماء و أكل اللحم، و الأول:قابل للإسقاط في الغالب، و الثاني: غير قابل له لعدم كون أمره بيده. و لذا قد يقال:إن الفرق بين الحق الثابت في العقود اللازمة و الثابت في العقود الجائزة هو الفرق بين الحق و الحكم، فإن المجعول من الشرع في الأول:السلطة كالخيار في البيع و نحوه، و في الثاني: الجواز و الرخصة كالجواز في الهبة و العارية. هذا كله في معنى الحق لغة و اصطلاحا على النحو الكلي، و أما تشخيص المصاديق و الصغريات، و تمييز الحقوق من الملك و الحكم في مختلف أبواب الفقه، فهو على عهدة الفقيه الباحث عن أحوالها فإنه كثيرا ما يشتبه الحال و يصعب التمييز، و لا يتحصل إلاّ بالاجتهاد في ظواهر النصوص، و استنطاق ألسنة الأدلة، و التحري في الآثار المترتبة على العناوين المذكورة، فلو ثبت عنده جواز الإسقاط في مورد كحق الخيار في البيع و نحوه كشف عن كونه حقا، و ليس كذلك لو ثبت عدم إسقاطه، فإنه لا يكشف مطلقا عن كونه حكما. إذن:من الحق أيضا ما لا يسقط بالإسقاط كحق فسخ الهبة و نحوه، فيرجع إلى آثار أخر. ثم إن الأصحاب قد تعرضوا لبيان أقسام الحق و أنواعه فقسموه تارة:بلحاظ صحة إسقاطه و نقله بعوض أو بلا عوض إلى أقسام: منها: ما لا يصح إسقاطه و لا نقله و لا ينتقل بالموت؛ كحق الأبوة و ولاية الحاكم و حق الاستمتاع بالزوجة. و منها: ما يجوز إسقاطه و لا يصلح نقله و لا ينتقل بالموت كحق الغيبة و الشتم. و منها: ما ينتقل بالموت؛ و يصح إسقاطه و لا يصلح نقله؛ كحق الشفعة. و منها: ما يصلح نقله و إسقاطه و ينتقل بالموت؛ كحق الخيار و حق القصاص و حق الرهانة و حق التحجير و حق الشرط و غير ذلك. و أخرى:بملاك قابلية ثبوته بشهادة الرجال، أو النساء منضمات، أو بالاستقلال مع انضمام اليمين أو بدونه إلى أقسام، فقسموه إلى حق الله و حق الناس، ثم فصلوا مواردها، و الظاهر أن المراد بحق الله تعالى:كلما كان ثبوته سببا لثبوت حق الله تعالى وحد من حدوده الجزائية أو غيرها من أحكامه، إطلاقا للمسبب على السبب، فيشمل ارتكاب الكبائر كلها، و ثبوت هلال شهر رمضان و غيره، ليثبت وجوب الصوم أو وجوب الفطر أو غيرهما. و المراد بحقوق الناس: كل قول أو فعل يكون تحققه الخارجي سببا لثبوت حق للناس دنيوي أو أخروي، كالدين و الإتلاف و نحوهما، و بذلك قد عدّوا في باب الشهادات أكثر الموضوعات و الأفعال التي تصدر من الإنسان من الحقوق، ثم ذكروا:أنها من حيث أدلة ثبوتها تنقسم إلى حقوق الله و حقوق الآدمي. و الأول منه: ما يثبت بأربعة رجال كالزنا و اللواط و السحاق، و منه ما يثبت بشاهدين و هو ما عدا ذلك من الجنايات الموجبة للحد، كالسرقة و شرب الخمر و الرّدة، و لا يثبت شيء من حقوق الله بشاهد و امرأتين و لا بشاهد و يمين و لا بشهادة النساء منفردات. و أما حقوق الآدمي: فمنها ما لا يثبت إلاّ بشاهدين و هو الطلاق، و الوكالة، و النسب، و منها:ما يثبت بشاهدين، و شاهد و امرأتين، و شاهد و يمين، و هو الديون و الأموال كالقرض، و القراض، و الغصب، و عقود المعاوضات. و منها: ما يثبت بالرجال و النساء منفردات و منضمات و هو الولادة و الاستهلال و عيوب النساء الباطنة، و ضابطه:كلما يعسر اطلاع الرجال عليه غالبا. تنبيه: ذكر الأصحاب:أن في الفقه موردين يثبت فيهما شهادة المرأة على حسب عددهن، بمعنى:أنه يثبت تمام المشهود به بشهادة الأربع منهن، و ثلاثة أرباعه بشهادة ثلاثة، و نصفه بشهادة اثنتين، و ربعه بشهادة واحدة، أحد الموردين:استهلال الصبي، و الآخر:الوصية، فإذا مات الرجل و لم يترك إلاّ زوجة حاملا، فوضعت ولدا شك في حياته عند الولادة، فشهادة الجميع تثبت تمام الميراث له، و شهادة البعض تثبت بعضه، و كذا فيما إذا شهدن بالوصية بالمال .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص27)
sourceLink

الحق نقيض الباطل، و جمعه حقوق و حقاق، و حقّ الأمر يحق و يحقّ حقا و حقوقا: صار حقا و ثبت، و مصطلح الحق عند اللغويين لا يخرج عن معنى الثبات و الوجوب . أما عند الفقهاء القدامى فلم يخرج هذا المصطلح عن التقسيم الثنائي المعتاد: * حق الله المتعلق بأمره و نهيه. * حق العبد و هي مصالحه. أما عند الفقهاء المحدثين، فقد قسم العلامة مصطفى الزرقا هذا إلى معنيين : * أنه مجموعة من القواعد و النصوص التشريعية، و هو بهذا قريب من مفهوم خطاب الشارع المرادف لمعنى الحكم في اصطلاح علماء الأصول. * بمعنى السلطة و المكنة - القدرة و الاستطاعة - المشروعة. و منه فقد عرف فتحي الدريني الحق بأنه: اختصاص يقر به الشرع سلطة على شيء أو اقتضاء أداء من آخر تحقيقا لمصلحة معينة . على أن الناظر في استعمالات الفقهاء لهذا المصطلح، يجد أنها مختلفة و سياق الكلام هو الذي يحددها، قال ابن عبد السلام (ت 606 ه‍): «إن الحقوق كلها إما فعل الحسنات و إما الكف عن السيئات» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص92)
sourceLink

واحد الحقوق يشمل ما كان اللّه، و ما هو لعباده. -:اسم من أسماء اللّه تعالى،أو من صفاته. -:مقابل الباطل. -:الثابت بلا شك،كما في قوله تعالى: فَوَ رَبِّ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مٰا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ‌ (23) [الذاريات:23]. -:الأمر المقضي. -:الحزم.و منه الحديث الشريف:«ما حقّ‌ امرئ مسلم أن يبيت ليلتين إلاّ و وصيّته عنده»أي: ما الأحزم له،و الأحوط إلا هذا. -:الواجب اللازم و في القرآن الكريم: وَ كٰانَ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ (47)[الروم:47]. -:الصدق. -:العدل. -:القرآن الكريم. -:الإسلام. -:النصيب.و في الحديث الشريف:«إنّ اللّه أعطى كلّ ذي حقّ حقّه فلا وصيّة لوارث»أي: حظه و نصيبه الذي فرض له. -شرعا:ما ثبت به الحكم.[ابن حجر]. -في اصطلاح أهل المعاني:هو الحكم المطابق للواقع،يطلق على الأقوال،و العقائد،و الأديان، و المذاهب،باعتبار اشتمالها على ذلك.[الجرجاني]. -عند الإباضية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص205)
sourceLink

الحق في اللغة مصدر بمعنى الثبوت، من حق يحق إذا ثبت، و الحق أيضا هو الثابت و لذا يفسر باللازم و الواجب، و قد وقع الاختلاف في حقيقته في مصطلح الفقهاء، و أحسن القول فيه انه نوع من السلطنة و الملكية و مرتبة ضعيفة منها مجعولة من ناحية العقلاء و الشرع، فكأنّ صاحبه مالك لشيء و أمره بيده و يكون متعلقة تارة الشخص، كحق القصاص و حق الحضانة، و أخرى العين كحق التحجير و حق الرهانة و حق الغرماء في تركة الميت، و ثالثة العقد كحق الخيار، ففي جميع الفروض يفرض ذو الحق كأنه مالك لشيء و أمره بيده، لكنه غير الملك و غير الحكم الاصطلاحيين، أما الملك فإنه سلطنة تامة و مرتبة قوية من الاحتواء، فترى ان الإنسان إذا حجّر مواتا من الأرض مثلا ثبت له ملكية ضعيفة تسمى حق التحجير، لا يترتب عليه أغلب آثار الملكية كالبيع و الوقف و نحوهما، و إذا أحياها و أعدها للاستفادة ثبت له ملكية تامة و ترتبت عليها جميع آثارها من البيع و الهبة و الوقف و نحوها. و أما الحكم فهو و إن كان مجعولا أيضا كالحق، إلاّ ان بينهما فرقا فان المجعول في الحق السلطة على الشيء، و في الحكم مجرد الرخصة في الشيء أو المنع عنه نظير جواز شرب الماء و أكل اللحم، و الأول قابل للإسقاط في الغالب و الثاني غير قابل له لعدم كون أمره بيده. و لذا قد يقال ان الفرق بين الحق الثابت في العقود اللازمة و الثابت في العقود الحائزة، هو الفرق بين الحق و الحكم، فان المجعول من الشرع في الأول السلطة كالخيار في البيع و نحوه، و في الثاني الجواز و الرخصة كالجواز في الهبة و العارية. هذا كله في معنى الحق لغة و اصطلاحا على النحو الكلي. و أما تشخيص المصاديق و الصغريات، و تمييز الحقوق من الملك و الحكم في مختلف أبواب الفقه، فهو على عهدة الفقيه الباحث عن أحوالها فإنه كثيرا ما يشتبه الحال و يصعب التمييز، و لا يتحصل إلاّ بالاجتهاد في ظواهر النصوص، و استنطاق ألسنة الأدلة، و التحري في الآثار المترتبة على العناوين المذكورة، فلو ثبت عنده جواز الإسقاط في مورد كحق الخيار في البيع و نحوه كشف عن كونه حقا و لا كذلك لو ثبت عدم إسقاطه، فإنه لا يكشف مطلقا عن كونه حكما إذ من الحق أيضا ما لا يسقط بالإسقاط كحق فسخ الهبة و نحوه فيرجع إلى آثار أخر. ثم إن الأصحاب قد تعرضوا لبيان أقسام الحق و أنواعه فقسموه تارة بلحاظ صحة إسقاطه و نقله بعوض أو بلا عوض إلى أقسام: منها: ما لا يصح إسقاطه و لا نقله و لا ينتقل بالموت كحق الأبوة و ولاية الحاكم و حق الاستمتاع بالزوجة. و منها: ما يجوز إسقاطه و لا يصلح نقله و لا ينتقل بالموت كحق الغيبة و الشتم. و منها: ما ينتقل بالموت و يصح إسقاطه و لا يصلح نقله كحق الشفعة. و منها: ما يصلح نقله و إسقاطه و ينتقل بالموت كحق الخيار و حق القصاص و حق الرهانة و حق التحجير و حق الشرط و غير ذلك. و اخرى بملاك قابلية ثبوته بشهادة الرجال، أو النساء منضمات، أو بالاستقلال مع انضمام اليمين، أو بدونه، إلى أقسام فقسموه إلى حق اللّه و حق الناس ثم فصّلوا مواردهما، و الظاهر ان المراد بحق اللّه تعالى كلما كان ثبوته سببا لثبوت حق اللّه تعالى و حد من حدوده الجزائية أو غيرها من أحكامه، إطلاقا للمسبب على السبب فيشمل ارتكاب الكبائر كلها، و ثبوت هلال شهر رمضان و غيره، ليثبت وجوب الصوم أو وجوب الفطر أو غيرهما. و المراد بحقوق الناس كل قول أو فعل يكون تحققه الخارجي سببا لثبوت حق للناس دنيوي أو أخروي، كالدين و الإتلاف و نحوهما، و بذلك قد عدّوا في باب الشهادات أكثر الموضوعات و الأفعال التي تصدر من الإنسان من الحقوق، ثم ذكروا أنها من حيث أدلة ثبوتها تنقسم إلى حقوق اللّه و حقوق الآدمي، و الأول منه ما يثبت بأربعة رجال كالزنا و اللواط و السحق، و منه ما يثبت بشاهدين و هو ما عدا ذلك من الجنايات الموجبة للحد، كالسرقة و شرب الخمر و الردّة، و لا يثبت شيء من حقوق اللّه بشاهد و امرأتين و لا بشاهد و يمين و لا بشهادة النساء منفردات. و أما حقوق الآدمي فمنها ما لا يثبت إلا بشاهدين و هو الطلاق، و الوكالة، و النسب، و منها ما يثبت بشاهدين، و شاهد و امرأتين، و شاهد و يمين، و هو الديون و الأموال كالقرض، و القراض، و الغصب، و عقود المعاوضات. و منها ما يثبت بالرجال و النساء منفردات و منضمات و هو الولادة و الاستهلال و عيوب النساء الباطنة، و ضابطه كلما يعسر اطلاع الرجال عليه غالبا. تنبيه: ذكر الأصحاب ان في الفقه موردين يثبت فيهما شهادة المرأة على حسب عددهن، بمعنى إنه يثبت تمام المشهود به بشهادة الأربع منهن، و ثلاثة أرباعه بشهادة ثلاثة، و نصفه بشهادة ثنتين، و ربعه بشهادة واحدة، أحد الموردين استهلال الصبي و الآخر الوصية، فإذا مات الرجل و لم يترك إلاّ زوجه حاملا فوضعت ولدا شك في حياته عند الولادة، فشهادة الجميع تثبت تمام الميراث له، و شهادة البعض تثبت بعضه، و كذا فيما إذا شهدن بالوصية بالمال، و راجع في ذلك عنوان الشهادة.
(
مصطلحات الفقه
, ص213)
sourceLink

هذا اللفظ يطلق عند المتأخرين على تحقيق صواب ما ذهب إليه من أقوال في المسألة أو تقييدها و مقابل الحق الوهم. فإذا كان في المسألة عدة أقوال فإن العالم يعبر بلفظ الحق حين يتحقق بنفسه حسب اجتهاده من صحة أحد هذه الأقوال.
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص215)
sourceLink

و هو في اللغة الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و في اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع. يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك. و يقابله «الباطل». و أما مفهوم «الصدق» فقد شاع في الأقوال خاصة. و الفرق بينهما أن المطابقة في الحق تعتبر فيه من جانب الواقع، و في الصدق من جانب الحكم. فمعنى: «صدق الحكم» مطابقته للواقع، و معنى «حقّية الحكم» مطابقة الواقع إياه. هذا ما قيل في هذا الباب، و هو غير صحيح. فالحق أعم من الصدق مطلقا، فالصدق يعبّر عن باب من أبواب الحق. و هما جميعا يعبران عن مطابقة الواقع سواء أ كانت ظنية أو قطعية. و لا معنى لعكس المسألة في المطابقة للتفريق بينهما. و وجه الالتباس أن الحقّ يستعمل في معنى الصدق و الصواب، فيقال: قول حقّ‌، و يراد بها الصدق، أحيانا، و الصواب. و من هنا جاء هذا التعريف المشترك للحق و الصدق، مع أن هذا التعريف هو في الواقع تعريف للحقيقة. و هما أعمّ منها، لأنها تختص بالوجود لا بالكنه و الصفات. فلا بد من البحث عن تعريف آخر لهما. و نقول في تعريف «الحق» بالمعنى الشرعي: «هو مصلحة مطلقا تتعلّق بذمّة المكلّف» و قيد «مطلقا» هو ليعمّ كلّ‌ مصلحة، و لأمر آخر هو أن الحق وحدة قياس فلا يوصف بما يكون وحدة قياس، كما في بعض ما ورد من تعاريف. (را: الصدق).
(
معجم مصطلح الأصول
, ص128)
sourceLink

بالضم من الورك النقرة التى فيها راس الفخذ و من الكتف النقرة التى فيها وابلة العضد و عبارة القاموس و الحق راس الورك التى فيها عظم الفخذ و راس العظم الذى فيه الوابلة انتهى
(
قاموس الأطباء
, ص295)
sourceLink

ما وجب على العبد من جانب اللّه، و ما أوجبه الحق علي نفسه.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26)
sourceLink

فناؤك في غيبه.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص17)
sourceLink

عبارة عن أول موجود خلقه اللّه و هو: قوله تعالى: وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ‌ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ‌ .
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص9)
sourceLink

الحق ،ج الحقاق

گوسر دوش(البلغة/30)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص72)
sourceLink

الحق في العرف

كل ما كان اعتقاد ثبوته أو نفيه علما أو ظنا، أو صوابا، أو الخبر عن ثبوته صدقا و صوابا، و الباطل عكسه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص268)
sourceLink

الحق في الشرع

كل اختصاص لصاحبه يحسن لأجله أمر ما منه أولية.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص268)
sourceLink

حق بالحق للحق

- قال أبو سعيد الخرّاز، رحمه اللّه، في بعض كلامه: عبد موقوف مع الحقّ بالحقّ للحقّ‌، يعني موقوف مع اللّه باللّه للّه، و كذلك "منه به له" يعني من اللّه باللّه للّه، و ربما يكون في مواضع يعنى به ما يكون من اكتساب العبد بالعبد للعبد، كما قال أبو يزيد رحمه اللّه: قال لي، أبو علي السّندي: كنت في حال منّي بي لي، ثم صرت في حال به له. و المعنى في ذلك أن العبد يكون ناظرا إلى أفعاله و يضيف إلى نفسه أفعاله فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من اللّه قائمة باللّه معلومة لّه مردودة إلى اللّه، و الحال نازلة تنزل بالعبد في الحين، فيحلّ بالقلب من وجود الرضا و التفويض و غير ذلك، فيصفو له في الوقت في حاله و وقته و يزول. (طوس، لمع، 411، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص294)
sourceLink

حالة حق الحق

- إن كنت في حالة حق الحق و هي حالة المحو و الفناء و هي حالة الأبدال المنكسرين للقلوب لأجله الموحدين العارفين أرباب العلوم و العقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن و أخلائه و أعيانه و أحبّائه عليهم السلام، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتبرّي من الحول و القوة و أن لا يكون لك إرادة و همّة في شيء البتّة دنيا و عقبى، فتكون عبد الملك لا عبد الملك و عبد الأمر لا عبد الهوى. (جي، فتو، 27، 30)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص273)
sourceLink

مایل عن الحق

من عبارات الجرح النادرة. قال الجوزجاني في (إسماعيل بن أبان الورّاق الكوفي): «كان مائلا عن الحقّ‌، و لم يكن يكذب في الحديث». قال ابن عدي: يعني ما عليه الكوفيون من التشيّع. قال الحافظ ابن حجر: الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن عليّ‌، فهو ضدّ الشيعيّ المنحرف عن عثمان. و الصواب موالاتها جميعا، و لا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع. (انظر «هدي الساري» ص: 390). ملاحظة: يعني الجوزجاني ب‍ «الحقّ‌» هنا في زعمه: النّصب، و هو: التّديّن ببغض سيّدنا علي - رضي اللّه عنه -، و الميل عن الحق، يعني به ما عليه الكوفيون من التشيّع، و كان إسماعيل هذا شديد التشيّع. (انظر حاشية «قواعد في علوم الحديث» ص: 400).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص621)
sourceLink

الحقّ الأوّل

الّذي يفيد غيره الحقيقة، و يكتفى بحقيقته عن أن يستفيد الحقيقة عن غيره. (فصول منتزعة/ 53)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص114)
sourceLink

اقتضاء الحقّ

الشائع في استعمال الفقهاء هو: التعبير بلفظ الاستيفاء، مقصودا به أخذ الحق، سواء أ كان حقّا ماليا كاستيفاء الأجير أجرته، أم كان حقّا غير مالي كاستيفاء المنافع و القصاص و غير ذلك. «الموسوعة الفقهية 41/6».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص261)
sourceLink

عرفت الحق

- إذا أنت عرفت الحق فأقررت به، و دلّك الحق على أن للّه عليك مع الفرائض الظاهرة فرضا باطنا، و هو تصحيح السرائر، و استقامة الإرادة، و صدق النيّة و مفاتشة الهمّة، و نقاء الضمير من كل ما يكره اللّه، و عقد الندم على جميع ما مضى من التلويث بالقلوب و الجوارح على ما نهى اللّه عنه. (محا، نفس، 59، 3)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص638)
sourceLink

المناسبة الذاتية بين الحق و عبده

من وجهين: إما بأن لا تؤثر أحكام تعين العبد و صفات كثرته في أحكام وجوب الحق و وحدته، بل يتأثر منها، و تنصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته، و إما بأن يتصف العبد بصفات الحق؛ و يتحقق بأسمائه كلها، فإن اتفق الأمران فذلك العبد هو الكامل المقصود بعينه، و إن اتفق الأمر الأول بدون الثاني فهو المحبوب المقرب، و حصول الثاني بدون الأول محال، و في كلا الأمرين مراتب كثيرة، أما في الأمر الأول فبحسب شدة غلبة نور الوحدة على الكثرة و ضعفها، و قوة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان و ضعفه، و أما في الأمر الثاني فبحسب استيعاب تحققه بالأسماء كلها و عدمه بالتحقق ببعضها دون البعض.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص78)
sourceLink

الحقّ في الفكر الحديث و المعاصر

الحق هو النص النبوي الإلهي. (السنوسي، إيقاظ‍‌ الوسنان، 90، 14). ¦¦
الحق حق هو و يستحيل زواله. و متى وجد هذا الحق وجد العدل. لأنّ‌ الحق و العدل يلتقيان. و متى زال الحق زال العدل لأنّ‌ الحق و العدل لا يفترقان. فإذا عدل الإنسان رضي الحق عنه و أثابه الفلاح و حسن الرجعي. أمّا إذا ظلم و تعدّى أقرّ بفساد سيرته و سريرته و كان للحق جحودا و من اللّه مردودا و من ضميره مرضوضا و من الناس مرفوضا. أمّا الصدق فهو ابن الحق و هو كأبيه يستنكف أن يختفي و يستحي و يترفّع أن يماري و يحابي، و يأنف الهلع و يسام الهجوع و لا يمكن للمقاومات و القوامع أن تقاومه أو تقمعه. (فرنسيس مراش، غاية الحق، 92، 12). ¦¦
إنّ‌ للحق مرتبتين: مرتبة إطلاق و مرتبة تقييد. و منها جاءت الشرائع و نزلت الكتب و أرسلت الرسل... فاصرف ما ورد في الكتب و الأخبار النبويّة من التنزيه المطلق، إلى مرتبة الإطلاق، و اصرف ما ورد فيهما من التشبيه، إلى مرتبة التقييد، و الظهور بالمظاهر، و اعتقد التنزيه في التشبيه، و الإطلاق في التقييد؛ تكن ربانيّا كاملا لا منزّها فقط‍‌، و لا مشبّها فقط‍‌. (الجزائري، المواقف 2، 644، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1071)
sourceLink

الحق و الواجب من حيث الطبيعة متلازمان لا يقوم و لا يكون أحدهما بدون الآخر، فمن استلب ذلك الحق نريد الحرية الطبيعية، فقد منع الإنسان من قضاء الواجبات و أهان النوع البشري، و خالف إرادة الخالق الحافظ‍‌ سبحانه و تعالى، إذ كيف يستطيع المرء حفظ‍‌ ذاته إذا منع مما لا بدّ منه للبقاء. و كيف يحفظ‍‌ نوعه إذا قطع عمّا لا ندحة عنه في الاستبقاء. (أديب إسحق، سياسيات و اجتماعيات، 154، 13). ¦¦
الحق أوسع الأشياء تواصفا، و أجلاها برهانا، و أوضحها بيانا. و لقد صنّف الحكماء فيه كتبا، و بيّنوا سننه، و ذكروا شواهده، و قسّموه إلى أقسامه من حقوق الملل و الدول و الرعاة و الرعايا، و شرحوا في مصنّفاتهم أن الحق قوام الاجتماعات الإنسانية، منزلية كانت أو مدنية، و أن مدّة دوام الاجتماعات و بقاء الدول بمقدار دوام الحق فيها و بقائه، لأن بالحق يحصل التكافؤ بين القوى المجتمعة لاكتساب الأمنية و السعادة اللتين هما غاية سير الأمم في حياتهم. فإذا حصل الانحراف عنه زال التكافؤ فاضمحلّ‌ الاجتماع، و وقفت الأمم دون بلوغ غايتها. (الأفغاني، الأعمال المجهولة، 100، 14). ¦¦
إن لكلمة «حق» في اللسان العربي، صورة حسّية هي «الحق» بمعنى الجرن للعظم. فكأن واقع الأمر من حقيقته بمثابة العظم من جرنه، و كما يبعث خروج العظم من حقه اضطرابا في الجسد، يحدث الميل أيضا، و هو الانحراف الواقع عن حقيقته، قلقا في النفس. و لو لا هذا القلق لما دأب الذهن لاستكمال شروط‍‌ الحقيقة. و هل كان القلق يستحوذ على نفوسنا، نحن العرب، لو لم يتخلّف واقعنا عمّا يجب أن يكون عليه حالنا؟. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 35، 14). ¦¦
«الحق (يقول ديوي) هو ما يهدينا هداية موفّقة - القدرة المحقّقة في مثل هذه الهداية الموفّقة - هي على وجه الدقّة ما نعنيه بكلمة الحق» و هنا نلاحظ‍‌ الفرق البعيد بين هذا المعنى «للحق» و بين ما جرى به التقليد عند الفلاسفة السابقين، الواقعيين منهم و المثاليين على حد سواء. فقد كان صدق الفكرة عند هؤلاء جميعا صفة ننعت بها «كائنا لا حركة فيه و لا فاعلية إذ ننعت بها شيئا قائما برؤوسنا، فنقول عن ذلك الشيء إنه صادق أو إنه حق إذا كان صورة صحيحة لأصل في الخارج - و هؤلاء هم الواقعيون - أو إذا كان متّسقا مع سائر ما يحتويه العقل من أفكار - و هؤلاء هم المثاليون - أما عند «ديوي» و زملائه البراجماتيين، فالصدق أو الحق صفة ننعت بها «صيرورة» و حركة و سيرا و فعلا، الحق صفة «سكونية» عند أولئك، و هو صفة «حركية» عند هؤلاء. و يقتضي هذا الرأي الجديد في طبيعة «الحق» ألاّ يكون سابقا على الإنسان و خبرته. (زكي نجيب محمود، العالم الجديد، 208، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1072)
sourceLink

العدل و الحق المخلوق به

عبارة عن أوّل موجود خلقه اللّه و هو قوله تعالى و ما خلقنا السماوات و الارض و ما بينهما الا بالحق .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

الحقّ في التصوّف(تعلیق)

يدخل مصطلح الحق و ينخرط‍‌ ضمن شبكة من المعاني المتفاعلة المتضايفة، إذ هو مفهوم صوفي - فلسفي، أخلاقي - اجتماعي و حقوقي. اتّخذ الحقّ‌ معنى اللّه في القرآن و كل ما ينبع منه فَذٰلِكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ رَبُّكُمُ‌ اَلْحَقُّ‌ (يونس، 32/10). و هو مدلول أشار إليه الفلاسفة «بالحق الأول» علّة كل حق. إنه نقيض الباطل في الخلقيات بعامّة و الصوفيات بخاصّة. هو المعتقد بذاته إذ لا يقوم خلق إلاّ به. و عند ما يشعر المتصوّف أنه يجسّده يفترض اتّحاده به كما قال الحلاّج: «أنا الحقّ‌». هو الخير ضدّ الشر، و الصدق ذاته إذ يخبر به على الوجه الذي هو عليه. و الوجود كله حق في مقابل العدم (كما فهمه ابن عربي). فمعيار الحق يبقى إذا إنساني - إلهي مركّب.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1073)
sourceLink

الحقّ في الفلسفة(تعلیق)

يطلق الحقّ‌ في الفكر العربي، و منذ بداياته مع الكندي، على الوجود في الأعيان لأنه يوفّر مطابقة الحكم للواقع. فلا يشيع فقط‍‌ في الأقوال صدقا محضا، إنما يوفّر حقيقة معانيه؛ من هنا ربطه بالإنّية و استطرادا باليقين المعرفي. لكننا نتساءل: هل للحق وجه واحد و الواقع يتبدّل‌؟ يبدو أن احتكاك هذا الحق بالواقع يبقى مستمرّا و متفاعلا معه بحركة جدلية: أكان من جهة ثبوته العيني، أم من جهة تركيبه الذهني. لذا فهو لا ينسلخ عن الزمان بتطوّره، و لا عن التاريخ في تحوّلاته. فالحق ليس مقولة منعزلة عن مضامينها، إنما هو تعبير تاريخيّ‌ واكب في بعده الخلقي و مرماه الاجتماعي تطوّر الحضارات البشرية سيّما في أحكامها و تقويماتها، حتى باتت وضعيته ميسم كل مجتمع وصولا إلى إعلان حقوق الإنسان؛ و قد طبع بذلك البشرية جمعاء.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1073)
sourceLink

الحقّ في الفكر النقدي

هذا شأن الحقّ‌ (بعد الحقيقة): ليس هو مجرّد قيمة عليا نصدع بأمرها، و لا هو مجرّد شيء نمتلكه أو نسعى إلى استرداده بعد فقده. بل هو ما نكتسبه أو نحسن أداءه، أو ما نصرفه و نقوم بتحويله. إنه بالأحرى ما يتحصّل عن التغيّر الذي نحدثه في علاقتنا بالنفس و الغير، بالحقيقة و السلطة، أو بالمعرفة و الثروة. و ليس عبثا أن الذين تعاملوا مع الحقّ‌ بمنطق الاسترداد خسروا مزيدا من الحقوق، و أن الذين تعاملوا معه كشيء يكتسب أو يؤدّى حصلوا على مزيد من الحقوق. فالحقيقة و الهوية و الحقّ‌، ليس هي ما يقف وراء المرء، و إنما هي ما ينبغي تحصيله أو صنعه أو خلقه و إنتاجه. (علي حرب، أوهام النخبة، 57، 8). ¦¦
معيار الحق متعدّد الصور بتعدّد طرائق القول، فلئن كان الحق عند الصحفي - و هو ينقل للناس خبرا عن مشكلة من مشكلات الحياة الجارية - هو أن يرسم صورة كلامية دقيقة التطابق مع تفصيلات الحادث كما وقع، فإن الحق عند الأديب - و هو يعرضه للمشكلة عينها في قصة أو مسرحية - هو أن يجيد تصوير أشخاصه في تفاعلهم حتى و لو لم يلتزم، بل لا ينبغي له أن يلتزم تفصيلات الواقع كما وقع، و الحق عند العالم المتخصّص و هو يخطّط‍‌ للمشكلة حلاّ، هو نجاح التطبيق. و أما صاحبنا المفكّر فصورة الحق عنده هي دقّة التحليل و التعليل الذي يستطيع بهما أن يجاوز حدود الواقع إلى حيث المبادئ التي كانت كامنة و تجسّدت في المشكلة الجزئية التي وقعت، أو إلى حيث النتائج القريبة و البعيدة التي عساها أن تترتّب على تلك المشكلة. (زكي نجيب محمود، حياتنا العقلية، 111، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1073)
sourceLink

الحقّ في أصول الفقه

الحقّ‌ و ضدّه الباطل. (الكليني، الكافي 1، 22، 7). ¦¦
الحقوق نوعان: حق اللّه، و حق الآدمي. فحق اللّه لا مدخل للصلح فيه كالحدود و الزكوات و الكفارات و نحوها. و إنما الصلح بين العبد و بين ربه في إقامتها، لا في إهمالها، و لهذا لا يقبل بالحدود، و إذا بلغت السلطان فلعن اللّه الشافع و المشفع. و أما حقوق الآدميين فهي التي تقبل الصلح و الإسقاط‍‌ و المعاوضة عليها. (ابن القيّم الجوزية، إعلام الموقّعين 1، 108، 16). ¦¦
«الحق» في الشريعة الإسلامية يمثّل القاعدة الأساسية للتشريع كله، و يتميّز مفهومه و طبيعته بما يأتي: أولا: أنه ذو مفهوم ذاتي و اجتماعي معا، إذ يراعى فيه «حق الغير» من الفرد أو المجتمع إبّان استعماله كسبا و انتفاعا. ثانيا: أن هناك حقّا للمجتمع، يطلق عليه حق اللّه تعالى، و سمّي بذلك لشمول نفعه و عظيم خطره. ثالثا: أن الاعتراف بكل منهما: بالحق الفردي و حق المجتمع، يجعل كلاّ من المصلحة الفردية و مصلحة المجتمع معتبرة على قدم المساواة، ذلك لأن الحق وسيلة غايته المصلحة، و هذا ينطوي على اعتراف بالقيمة الذاتية للإنسان الفرد، و اعتراف بالمجتمع كشخصية اعتبارية ذات مصلحة جوهرية و مستقلّة عن المصالح الفردية، لأن كلاّ منهما من مكوّنات الواقع الاجتماعي. رابعا: أن اعتبار المصلحة العامة و الفردية معا عدل، ينبغي العمل على تحقيقه، حتى لا تقتات إحدى المصلحتين على الأخرى. خامسا: غير أنه عند التعارض تقدّم المصلحة العامة، إذا لم يمكن التوفيق، لأن العدل يقتضي ألا تهدر مصلحة كبرى، في سبيل المحافظة على مصلحة فردية، و هذا من مقرّرات العقل و الدين. سادسا: أن الحق وسيلة، ينبغي أن تفضي إلى غايتها، و من هنا كان تقييد استعمال الحق على نحو يؤدّي إلى المصلحة التي شرّع من أجلها، لأن المصلحة في ذاتها معتبرة شرعا، و اعتبارها الشرعي يضفي عليها صفة العدل من المشرّع نفسه إلا، لا يعتبر ما كان جورا أو ضررا. سابعا: غير أن هذه المصلحة الذاتية المشروعة في أصلها قد تنقلب غير مشروعة، إذا أفضت إلى مآل ممنوع، تحت تأثير ظرف من ظروف كالإضرار بالمصلحة العامة، و حينئذ يوقف العمل بالحكم في هذا الظرف، باعتبار أن الحكم الشرعي هو منشأ الحق، مراعاة للمصلحة العامة الحقيقية للأمة التي تمثّل «العدل» في أقوى صوره، و بزوال الظرف تعود المشروعية إليها. (الدريني، المناهج الأصولية، 20، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1068)
sourceLink

الحقّ في علم الكلام

قد دلّ‌ الدليل على أنّ‌ الجهل لا يكون إلاّ باطلا؛ فكذلك الكذب؛ فإن الذي هو حق لا يكون إلاّ كالعلم، و متى قيل فيما تناوله المذهب: «إنّه حق» فالمراد بذلك أنّه مطابق؛ لأنّ‌ هذه الصفة لا تليق إلاّ بالعلم. و الاعتقاد من حيث لا يتغيّر الحال فيه دون تغيير المعتقد؛ و لهذه الجملة قلنا: إنّ‌ ما طريقه الاعتقاد، و التديّن، دون العمل لا يجوز أن يكون الحق إلاّ في واحد منه، للعلّة التي قدّمناها. (عبد الجبار، المغني 17، 355، 14). ¦¦
عن قتادة أنّ‌ الحق هو اللّه، و معناه: و لو كان اللّه إلها يتبع أهواءهم و يأمر بالشرك و المعاصي لما كان إلها و لكان شيطانا، و لما قدر أن يمسك السموات و الأرض (بذكرهم) أي بالكتاب الذي هو ذكرهم أي وعظهم أو وصيّتهم و فخرهم. (الزمخشري، الكشاف 3، 37، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1069)
sourceLink

حجة الحق على الخلق

- حجّة الحق على الخلق: هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام، حيث كان حجّة على الملائكة في قوله تعالى: قٰالَ يٰا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ‌ بِأَسْمٰائِهِمْ (البقرة: 31) إلى قوله: وَ مٰا كُنْتُمْ‌ تَكْتُمُونَ (البقرة: 33). (قاش، اصط، 57، 7) - حجّة الحق على الخلق هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام حيث كان حجّة على الملائكة في قوله قٰالَ يٰا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمٰائِهِمْ (البقرة: 33) إلى تكتمون. (نقش، جا، 81، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص279)
sourceLink

هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام حيث كان حجة على الملائكة في قوله تعالى: قٰالَ يٰا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمٰائِهِمْ فَلَمّٰا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمٰائِهِمْ قٰالَ أَ لَمْ أَقُلْ‌ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مٰا تُبْدُونَ وَ مٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) [البقرة: 33].
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص21)
sourceLink

الحقّ في التصوّف

الحق مثل الشمس مضيء: إذا نظر الناظر إليه أيقن به. فمن طلب البيان بعد البيان فهو في الخسران. (البسطامي، شطحات الصوفية، 102، 1). ¦¦
الحقّ‌: مرادهم من الحق: «اللّه»، لأن هذا اسم من أسماء اللّه. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 627، 26). ¦¦
ما الحق‌؟ الجواب سمّي الحق حقّا لاقتضائه من عباده من حيث أعيانهم و من حيث كونهم مظاهر ما يستحقّ‌، إذ لا يطلب الحق إلا بالحق و هو العلم الحاصل بعد العين، و هو ما يجب على المقتضى منه ما يعطيه إذا طلبه منه كتب ربكم على نفسه الرحمة أي أوجبها فصارت حقّا عليه. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 94، 25). ¦¦
للحق تشبيهان: تشبيه ذاتي: و هو ما عليه من صور الموجودات المحسوسات أو ما يشبه المحسوسات في الخيال. و تشبيه وصفي: و هو ما عليه صور المعاني الإسمائية المنزّهة عمّا يشبه المحسوس في الخيال. و هذه الصورة تتعقّل في الذهن و لا تتكيّف في الحسّ‌، فمتى تكيّفت التحقت بالتشبيه الذاتي لأن التكيّف من كمال التشبيه و الكمال بالذات أولى فبقي التشبيه الوصفي، و هذا لا يمكن التكييف فيه بنوع من الأنواع و لا جنس بضرب المثل. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 33، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1069)
sourceLink

إنّية الحق تحدّيه بما هو له، فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى باعتبار شمول ظهوره لبطونه قال اللّه تعالى إنه: أنا اللّه لا إله إلا أنا، يقول إن الهوية المشار إليها بلفظة هو هي عين الإنّية المشار إليها بلفظة أنا فكانت الهوية معقولة في الإنية، و هذا معنى قولنا إن ظاهر الحق عين باطنه و باطنه عين ظاهره لا أنه باطن من جهة و ظاهر من جهة أخرى. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 59، 8). ¦¦
حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع و الوجود و الكشف و الشهود، و لهذا قيل إن التحقيق و الوصول عين المتوهّم، و المعقول و الدليل و البرهان عين الكشف و العيان و الكل، فافهم. (الجيلي، مراتب الوجود، 21، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1070)
sourceLink

الحقّ في الفلسفة

علة وجود كلّ‌ شيء و ثباته الحقّ‌، لأنّ‌ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ‌ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 97، 13). ¦¦
يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول، و يقال حق للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع، و يقال حق للذي لا سبيل للبطلان إليه. و الأول تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من جهة الوجود حق من جهة أنه لا سبيل للبطلان إليه. لكنّا إذا قلنا له إنه حق فلأنه الواجب الذي لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل (ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل). (الفارابي، الفصوص، 21، 18). ¦¦
الحقّ‌ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل و إمّا ببرهان. (الفارابي، الملّة، 46، 18). ¦¦
الحق... هو هو لا لشيء هو به، بل كل شيء هو به، و هو له، و هو من أجله. (التوحيدي، المقابسات، 156، 15). ¦¦
أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، و يفهم منه الوجود الدائم، و يفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ‌ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حق، و هذا اعتقاد حق. فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما، و الممكن الوجود حق بغيره، باطل في نفسه. فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 48، 5). ¦¦
كل حق فإنّه من حيث حقيقته الذاتية، التي هو بها حق، فهو متّفق واحد غير مشار إليه. (ابن سينا، الإشارات/الإلهيات، 12، 3). ¦¦
الحقّ‌ في العلم هو قاعدة الإشراق، و هو أنّ‌ علمه بذاته هو كونه نورا لذاته و ظاهرا لذاته، و علمه بالأشياء كونها ظاهرة له إمّا بأنفسها أو متعلّقاتها التي هي مواضع الشعور المستمرّ للمدبّرات العلويّة. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 152، 7). ¦¦
الحقّ‌ في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و في اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال و العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك و يقابله الباطل. (الجرجاني، التعريفات، 94، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1070)
sourceLink

أمّا الحقّ‌ فقد يعنى به الوجود في الأعيان مطلقا، فحقيّة كل شيء نحو وجوده العيني، و قد يعنى به الوجود الدائم، و قد يعنى به الواجب لذاته، و قد يفهم عنه حال القول و العقد من حيث مطابقتهما لما هو واقع في الأعيان، فيقال: هذا قول حقّ‌، و هذا اعتقاد حقّ‌، و هذا الاعتبار من مفهوم الحقّ‌ هو الصادق، فهو الصادق باعتبار نسبته إلى الأمر، و حقّ‌ باعتبار نسبة الأمر إليه و قد أخطأ من توهّم أنّ‌ الحقيّة عبارة عن نسبة الأمر في نفسه إلى القول أو العقد، و الصدق نسبتهما إلى الأمر في نفسه، فإنّ‌ التفرقة بينهما بهذا الوجه فيها تعسّف. و أحقّ‌ الأقاويل ما كان صدقه دائما، و أحقّ‌ من ذلك ما كان صدقه أوليّا، و أول الأقاويل الحقّة الأوليّة التي إنكاره مبنى كل سفسطة هو القول بأنّه لا واسطة بين الإيجاب و السلب، فإنّه إليه ينتهي جميع الأقوال عند التحليل، و إنكاره إنكار لجميع المقدّمات و النتائج. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 89، 14). ¦¦
إنّ‌ الحقّ‌ المنزّه عن الزمان موجود في كل وقت من الأوقات لا على وجه الاختصاص و التعليق، و الحقّ‌ المنزّه عن المكان موجود في كل واحد واحد من الأمكنة لا على وجه التقييد و التطبيق كما يقوله «المشبّهة» و لا على وجه المباينة و الفراق كما يقوله «المنزّهة» من العلماء الذي لم يبلغوا في العلم إلى درجة العرفاء ليعرفوا أنّ‌ تنزيههم ضرب من التشبيه و التقييد، لجعلهم مبدأ العالم محصور الوجود بالتجرّد عن بعض أنحاء الوجود بالمباينة و المغايرة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 7، 332، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1071)
sourceLink

الحقّ (في القول)

أحقّ الأقاويل أن يكون حقّا ما كان صدقه دائما، و أحقّ ذلك ما كان صدقه أوّليّا ليس لعلّة. إلهيّات الشّفاء/ 48. - الأخلاق
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص48)
sourceLink

الحقّ في اللّغة

الحقّ‌: نقيض الباطل، و جمعه حقوق و حقاق... و حقّ‌ الأمر... صار حقا و ثبت... و حقّه و حقّقه: صدّقه... و الحق: من أسماء اللّه عزّ و جلّ‌، و قيل من صفاته: و الحقّ‌ واحد الحقوق... و حقّ‌ الشيء يحقّ‌، بالكسر، حقّا أي وجب... و الحقّ‌: صدق الحديث. و الحقّ‌: اليقين بعد الشكّ‌. (لسان العرب، حقق، 49/10-52). ¦¦
الحقّ‌ بالفتح:... الثابت و اللائق و الصحيح، و الصدق و الواجب و الأمر المتحقّق وقوعه، و الحقيقة. و اسم من أسماء اللّه تعالى و قول الصدق و الوفاء بالوعد... و هو عند الصوفية عبارة عن الوجود المطلق غير المقيّد بأي قيد... الحق في اللغة مصدر حقّ‌ الشيء يحقّ‌ بالكسر أي ثبت. و في العرف هو مطابقة الواقع للاعتقاد كما أن الصدق مطابقة الاعتقاد للواقع... الحق: هو الحكم المطابق للواقع يطلق على العقائد و الأديان و المذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، و يقابله الباطل... الخطأ و الصواب يستعملان في المجتهدات، و الحق و الباطل يستعملان في المعتقدات... و اعلم أن الأصوليين قد يقولون هذا حقّ‌ اللّه و هذا حقّ‌ العبد. فحقّ‌ العبد عبارة عمّا يسقط‍‌ بإسقاط‍‌ العبد كالقصاص، و حقّ‌ اللّه ما لا يسقط‍‌ بإسقاط‍‌ العبد كالصلاة و الصوم و الجهاد و الحجّ‌... و نحو ذلك... و حقّ‌ اليقين عبارة عن فناء العبد في الحقّ‌ و البقاء به علما و شهودا و حالا لا علما فقط‍‌، فعلم كل عاقل الموت علم اليقين، و قيل: علم اليقين ظاهر الشريعة و عين اليقين الإخلاص فيها، و حق اليقين المشاهدة فيها. (كشاف الاصطلاحات، الحقّ‌؛ حقّ‌ اليقين، 682/1-684).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1067)
sourceLink

الحقّ‌: من لا يقبح منه فعل، و هو صفة سلبية، و قيل: من لا يفتقر في وجوده إلى غيره، و قيل: الصادق في القول. و الحق مصدرا: يطلق على الوجود في الأعيان مطلقا، و على الوجود الدائم، و على مطابقة الحكم و ما يشتمل على الحكم للواقع و مطابقة الواقع له... و حقّ‌ اللّه: امتثال أمره و ابتغاء مرضاته. و حق الإنسان: كونه نافعا له و رافعا للضرّ عنه. (الكليات، فصل الحاء، الحق، 237/2-238).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1068)
sourceLink

الحقّ في المنطق

أمّا الحق و الصدق فهو واحد. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 19، 10). ¦¦
الحق... شاهد لنفسه. (ابن رشد، القياس، 259، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1071)
sourceLink

حقّه

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة قول الكتاب:«مدحه مدحًا لا يفيه حقَّه» على أساس أنّ‌«حقَّه»بدل اشتمال من الاسم الواقع مفعولاً به .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص186)
sourceLink

حقّا

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أحقّ،في نحو:«حقا إنك مجتهد».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص350)
sourceLink

حق الورك

مغاكى است كه سر استخوان ران در آن مى‌باشد.
(
بحر الجواهر
, ص139)
sourceLink

حق مبين

- إن قلت ما معنى قوله هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ (النور: 25)؟ قلت: معناه ذو الحق المبين: أي العادل الظاهر العدل الذي لا ظلم في حكمه، و المحق الذي لا يوصف بباطل، و من هذه صفته لم تسقط عنده إساءة مسيء و لا إحسان محسن (ز، ك 3، 57، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص491)
sourceLink

Evident truth
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1536)
sourceLink

حق أول

- أشرف الفلسفة و أعلاها مرتبة الفلسفة الأولى، أعني علم الحق الأول الذي هو علّة كل حق (ك، ر، 98، 1) - الحق الأول لا يخفى عليه ذاته و ليس ذلك باستدلال فجائز على ذاته مشاهدة كماله من ذاته. فإذا تجلّى لغيره مغنيا عن الاستدلال و كان بلا مباشرة و لا مماسّة كان مرئيّا لذلك الغير حتى و لو جازت المباشرة تعالى عنها لكان ملموسا أو مذوقا أو غير ذلك (ف، ف، 18، 9) - قد تنزّه الحق الأول عن مخالطة الموضوع و تقدّس عن عوارض الموضوع و عن اللواحق الغريبة فما به لبس في ذاته (ف، ف، 19، 18) - لا يجوز أن يقال إنّ الحق الأول يدرك الأمور المبدعة عن قدرته من جهة تلك الأمور كما يدرك الأشياء المحسوسة من جهة حضورها و تأثيرها فينا فتكون هي الأسباب لعالميّة الحق. بل يجب أن يعلم أنه يدرك الأشياء من ذاته تقدّست إذا لحظ ذاته لحظ القدرة المستعلية فلحظ من القدرة المقدور فلحظ الكل، فيكون علمه بذاته سبب علمه بغيره (ف، ف، 20، 11) - البارئ الحق الأول و الأحد منبجس الأشياء كلها و منبعها، عنه تفيض فيضا، و فيه تغيض غيضا، لا على حدّ اللفظ الذي يرسم في عن فصلا، و في في وصلا، بل على حدّ العقل الذي يقضي بالشيء على الشيء من غير إثبات بينونة، و لا تأسيس كينونة (تو، م، 196، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص286)
sourceLink

حقّ مشترك بين اللّه و العبد

Mixed right between the individual and the society يراد به ما يتعلق به مصلحة خاصّة و عامّة، و لا يخلو هذا الحقّ من أن يكون حقّ اللّه فيه غالبا (مصلحة عامّة)، أو حقّ العبد فيه غالبا (مصلحة خاصّة). فإذا كان حقّ اللّه فيه غالبا (مصلحة عامّة) كما هو الحال في حدّ القذف، بوصفه حقّا يتمثل في تحقيق عموم النفع للمجتمع في سلامة الأعراض، فإنّه ليس لأحد الحقّ في التنازل أو العفو عنه، شأنه في ذلك شأن حقّ اللّه، ترجيحا للمصلحة العامّة على المصلحة الخاصّة. و أما إذا كان حقّ العبد فيه غالبا (مصلحة خاصّة)، كما هو الحال في القصاص فإنّ للعبد التنازل و العفو عنه، إلى الدية أو الصلح المطلق، و ليس له الحق في التنازل عن حقّ اللّه فيه الذي يتمثل في وجوب الكفّارة على القاتل مطلقا. و على العموم، فإنّ عقوبات الدماء، سواء أكانت قصاصا أم ديات، تعدّ بشكل عامّ من الأمور التي يجتمع فيها الحقان، و لكن حقّ العبد فيها أغلب. و حقّ اللّه تعالى في هذه القضايا من أجل منع الاعتداء على الأنفس و الأطراف. و بطبيعة الحال، إنّما كان حقّ العبد فيها غالبا، لأنّ له حقّ العفو و الصلح، مصداقا لقوله تعالى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ [البقرة: 178/2] و مصداقا لقوله أيضا وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً [الإسراء: 33/17].
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص181)
sourceLink

حق لا يسقط بتقادم الزمان

-الحق لا يسقط بتقادم الزمان،قذفا أو قصاصا أو لعانا أو حقّا للعبد(نج،نظر،4،263)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص578)
sourceLink

مداخل هم ریشه الحَقّ

الحاء و القاف أصلٌ‌ واحد،و هو يدل على إحكام الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص15)sourceLink

اسماء

إحتقّالحَقَّانيَّةاسم منسوب ثلاثی مجرد التَّحَقُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُحقِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَقَائِقمشتق ثلاثی مجرد الحُقِّيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِقَاقمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالحاقّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقِيقَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحْقيقيّالأَحَقِّيَةالأَحَقِّيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد حُقُّ الكَهْوَلحَقَّ یحُقّالحِقّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَقَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحْقِيقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَقَّانىّمشتق ثلاثی مجرد الحِقَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلحُقّ الكَهْوَلالمُحاقّالتّحقُّقيّالحُقُوقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الحقيقیةمشتق ثلاثی مجرد الحاقّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاحْتِقاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُحَقَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَقّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِحْقاقمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالحُقّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحُقَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُقُقمشتق ثلاثی مجرد الحَقَقمصدر ثلاثی مجرد المُحَاقّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالحَقِيقِيّمشتق ثلاثی مجرد الحُقَيْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُقَقمصدر ثلاثی مجرد الحَقْحَاقمشتق ثلاثی مجرد المُحِقّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالكُلِّيَّة الحقوقالحُقُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحَاقّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُحَقْحَقمشتق رباعی المُحْتَقّمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَحِقّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْقُوقمشتق ثلاثی مجرد المَحَاقّمشتق ثلاثی مجرد الأَحَقّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَقْحَقَةمصدر رباعی
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.