الظُّلْم

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الظُّلْم

اَلظُّلْمُ

لأَنَّها إذا غَضِبَتْ عليهِ لم يَجُزْ أن تَنْسُبَ الظلمَ إلى ذاتِها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاسم. و ظَلَمَه حَقَّهُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تَظَلَّمَ الرَّجُلُ :أحالَ الظُّلْمَ على نَفْسِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إِنَّما التَّظَلُّمُ هاهُنا تَشَكِّى الظُّلْمِ منه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص24)
sourceLink

و ظَلَمْت فلاناً فاظَّلم و انظلم ، إذا احتمل الظُّلْم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص469)
sourceLink

ظلم - الظُّلْمُ ، بالضم: وضْعُ الشيءِ في غير مَوْضِعِه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص106)
sourceLink

الثَّلْجُ ، و سَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلَبِيِّ ، و ماءُ الأَسْنانِ و بَريقُها، و هو كالسَّوادِ داخلَ عَظْمِ السِنِّ من شِدَّةِ البياضِ ، كفِرِنْد السَّيْفِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، و كَهْفُ الظُّلْمِ : رَجُلٌ م. و كمُعَظَّمٍ : الرَّخَمُ ، و الغِرْبانُ ، - و - من العُشْب: المُنْبَثُّ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص107)
sourceLink

وَضْع الشيء في غير موضِعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أصل الظُّلم الجَوْرُ و مُجاوَزَة الحدِّ، و منه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المَيْلُ عن القَصد، و العرب تَقُول: الْزَمْ هذا الصَّوْبَ و لا تَظْلِمْ عنه أي لا تَجُرْ عنه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يعني أن الله تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لا شريك له، فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ الظُّلْمِ ، لأَنه جَعل النعمةَ لغير ربِّها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص373)
sourceLink

و تَظَلَّم الرجلُ : أحالَ الظُّلْمَ على نَفْسِه; حكاه ابن الأَعرابي; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن سيده هذا قولُ ابن الأَعرابي، قال: و لا أَدْري كيف ذلك، إنما التَّظَلُّمُ هاهنا تَشَكِّي الظُّلْم منه، لأَنها إذا غَضِبَت عليه لم يَجُزْ أن تَنْسُبَ الظُّلْمَ إلى ذاتِها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ظَلَّمه : أَنْبأَهُ أنه ظالمٌ أو نسبه إلى الظُّلْم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص374)
sourceLink

و يقال: ظُلِم فُلانٌ فاظَّلَم ، معناه أنه احْتَمل الظُّلْمَ بطيبِ نَفْسِه و هو قادرٌ على الامتناع منه، و هو افتعال، و أَصله اظْتَلم فقُلِبت التاءُ طاءً ثم أُدغِمَت الظاء فيها; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الظِّلِّيمُ ، بالتشديد: الكثيرُ الظُّلْم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، بِنَصْب الظاء، قال: و الظُّلْمُ الاسم و الظُّلْمُ العملُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص375)
sourceLink

قال: و أَصلُ الظُّلْمِ وَضْعُ الشيء في غير موضعه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص376)
sourceLink

الجوهري: ظَلَّمْتُ فلاناً تَظْلِيماً إذا نسبته إلى الظُّلْمِ فانْظَلَم أَي احتمل الظُّلْم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص377)
sourceLink

و كَهْفُ الظُّلم : رجل معروف من العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص380)
sourceLink

آنچه كه ناروا و نابجا باشد ¦¦
ستم ¦¦
بى‌عدالتى
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

انتقاص الحقّ ¦¦
الجور ¦¦
وضع الشيء في غير محلّه
(
المنجد فی اللغة
, ص481)
sourceLink

أخذك حق غيرك
(
العین
, ج8 , ص163)
sourceLink

الشرك
(
العین
, ج8 , ص164)
sourceLink

أخْذُكَ‌ حَقَّ‌ غَيْرِكَ‌،و أصْلُه:وَضْعُ‌ الشَّيْ‌ءِ في غير مَوْضِعِه،و فيالمَثَلِ‌ : «مَنْ‌ أشْبَهَ‌ أبَاهُ‌ فما ظَلَمَ‌ » ¦¦
الشِّرْكُ‌ باللَّهِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص32)
sourceLink

وَضْع الشيء في غير موضِعه ¦¦
الجَوْرُ و مُجاوَزَة الحدِّ ¦¦
المَيْلُ عن القَصد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص120)
sourceLink

وضع الشيء في غير موضعهِ ¦¦
انتقاص الحقّ و من هنا سُمِّي التصرف في ملك الغير و مجاوزة حدّ الشارع ظلماً.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص444)
sourceLink

قد ذكرنا أن أصله وضع الشيء في غير موضعه، و يجوز أن يكون أصله النقصان، و منه قوله: وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً [سورة الكهف آية: 33] أي: لم تنقص، و المظلومة: أرض لم تمطر بين أرضين قد مطرنا؛ كأنها نقصت حقها. و هو في القرآن على أربعة أوجه: الأول: الشرك؛ قال اللّه: وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ [سورة الأنعام آية: 82]،...الثاني: ظلم العبد نفسه؛ قال: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [سورة البقرة آية:231]...الثالث: ظلم الإنسان غيره؛ قال: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰاناً وَ ظُلْماً [سورة النساء آية: 30]...الرابع: النقص؛ قال: وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً [سورة الكهف آية: 33] أي: لم تنقص...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص323)
sourceLink

قد تقدَّمَ أَوَّلاً أَنَّ مِن أَئمَّةِ الاشْتِقاقِ مَنْ جَعَلَ أَصْل الظُّلْم بمعْنَى النَّقْصِ و ظاهِرُ سِياقِ الأَساسِ أَنَّه مِن المجازِ ¦¦
في الأَساسِ : الظُّلْمُ ظُلْمةٌ كما أَنَّ العَدْلَ نُورٌ. و يقالُ : هو يَخْبِطُ الظَّلام و الظُّلْمَة و الظَّلْماء
(
تاج العروس
, ج17 , ص450)
sourceLink

بالضمِّ‌ : التَّصَرُّفُ في مُلْكِ الغَيْرِ و مُجاوَزَة الحَدِّ، قالهُ المَناوِيُّ‌. قالَ شيْخُنا: و لذا كانَ مُحالاً في حَقِّه تعالَى إِذ العالَمُ‌ كُلُّه مُلْكُه، تعالَى لا شَرِيكَ له. و قالَ الرَّاغِبُ‌: هو عندَ أَكْثَر أَهْلِ اللّغَةِ‌: وَضْعُ الشَّيءِ في غيرِ مَوْضِعِه. قلْتُ‌: و مِثْلُه في كتابِ الفاخِرِ للمُفَضَّل بنِ سَلَمَةَ‌ الضِّبِّيِّ‌. زادَ الرّاغبُ‌: المُخْتصّ به إِمَّا بزيادَةٍ أَو بنُقْصانٍ و إِمَّا بعدولٍ عن وقْتِه و مَكانِه
(
تاج العروس
, ج17 , ص447)
sourceLink

قلْتُ‌: و تَفْصِيلُ ذلِكَ في كَلامِ الرَّاغِبِ حيثُ قالَ‌: قالَ‌ بعضُ الحُكَماء: الظُّلْم ثلاثَةٌ‌: الأَوَّل: ظُلْمٌ‌ بينَ الإِنْسانِ و بينَ اللَّهِ تعالَى، و أَعْظَمه الكُفْر و الشّرْك و النِّفاق و لذلِكَ قالَ‌، عزَّ و جلَّ‌: إِنَّ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ‌. و الثاني: ظُلْمٌ‌ بَيْنه و بينَ الناسِ و إِيَّاه قصدَ بقوْلِه: إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلَّذِينَ يَظْلِمُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌، و بقوْلِه: وَ مَنْ قُتِلَ‌ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً. و الثالِثُ‌: ظُلْمٌ‌ بيْنه و بينَ نفْسِه و إِيَّاه قصد بقوْلِه تعالَى: فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ‌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ، و قوْله تعالَى: وَ لاٰ تَقْرَبٰا هٰذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَتَكُونٰا مِنَ اَلظّٰالِمِينَ‌ أَي أَنْفُسهم و قوْله: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ‌ نَفْسَهُ‌. و كلُّ هذه الثَّلاثَة في الحَقِيقَةِ ظُلْمٌ‌ للنَّفْسِ‌، فإِنَّ الإِنْسانَ في أَوَّل ما يهمُّ بالظُّلْم فقد ظَلَمَ‌ نفْسَه، فإِذاً الظّالِمُ‌ أَبَداً مُبْتَدِئٌ بنفْسِه في الظُّلْم، و لهذا قالَ تعالَى في غيرِ مَوْضعٍ‌: وَ مٰا ظَلَمَهُمُ اَللّٰهُ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‌، و قَوْلُه تعالَى: وَ لَمْ‌ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ‌، فقد قيلَ‌: هو الشّرْك انتَهَى
(
تاج العروس
, ج17 , ص448)
sourceLink

الظُّلْمُ‌ اسْمٌ مِنْ ظَلَمَهُ‌ ظَلْماً مِنْ بَابِ‌ ضَرَبَ...أَصْلُ الظُّلْمِ‌ وَضْعُ الشَّىْ‌ءِ فِى غَيْرِ مَوْضِعِهِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص386)
sourceLink

وصع الشىء فى غير موضعه. ظلَم يظلِم ظَلما و ظُلما .و ظلم غيرَه و ظالمه و ظلَمه حقّه و تظلّمه حقّه: غصَبه أو نقَصه إياه،و الفاعل ظالم و ظَلاّم و ظَلُوم . و انظلم و تظَلّم و اظّلم :احتمل الظُّلم .و الاسم: الظُّلم . و الظُّلاَمة و المَظلَمة :اسم ما أخذ منك و ما تطلبه عند الظالم ،تقول عند فلان مَظلَمتِي و ظُلاَمَتِي . و ظلّمه :نسبه إلى الظُّلم و رماه به.و تظلّم :أحال الظلم على نفسه.و-منه:شكا من ظُلمه. و تظالموا :ظلم بعضهم بعضا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص252)
sourceLink

( المَظْلِمة ): الظُّلْم في قول محمدٍ: «في هذا مَظْلِمةٌ للمسلمين»، و اسمٌ للمأخوذ في قولهم: عند فلانٍ مَظْلِمتي و ظُلامتي، أي حقي الذي أُخِذ منى ظُلْما ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص35)
sourceLink

و ظَلَّمْتُ فلاناً تَظْلِيماً ، إذا نسبتَه إلى الظُّلْمِ ، فانْظَلَمَ ، أى احتمل الظُّلْمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1977)
sourceLink

قال الأصمعيّ : ما ظَلَم أي ما وَضَع الشَّبَه في غير موضعه، قال: و أصل الظُّلم وَضعُ الشيء في غير موضعه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص274)
sourceLink

قال: و الظُّلْمُ الاسم و الظَّلم بالفتحِ العملُ ، و قال الأصمعيّ في قول زهير: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[لقمان: 13] و الظُّلْمُ الميْل عن القَصد، و سمعتُ العرب تقول: الْزَمْ هذا الصوبَ و لا تَظْلِم منه شيئا، أي لا تَجُرْ عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص276)
sourceLink

... ظَلَّمْتُه تَظْليما إذا نَبَّأْتَه أنه ظالمٌ ، و يقال: ظُلِمَ فلان فاظَّلَمَ ، معناه أنه احْتمل الظُّلْمَ بِطيبِ نَفْسٍ ، و هو قادر على الامتناع منه، و هو افتعال... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: الظُّلْمُ الظَّلَمةُ في المعاملة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص277)
sourceLink

لأنهم لمَّا كفروا بها فقد ظلموا ، و يقع الظلم على الشرك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الأعراف: 23] و يكون الظلم بمعنى النقصان، و هو راجع إلى المعنى الأول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص278)
sourceLink

و أصل الظُّلْم وضعُك الشيءَ في غير موضعه،ثم كثر ذلك حتى سُمّي كل عَسْف ظُلماً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كَهْف الظُّلْم :لقب رجل من العرب معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص934)
sourceLink

ظلم الظُّلْم : الأخذ بغير حق،و هو مصدر،و قد جُعل اسماً،و جمع على: الظِّلام مثل:أدْم و إدام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أصل الظُّلْم :وضع الشيء في غير موضعه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4241)
sourceLink

و أصل الظلم :ترك الشيء في غير موضعه،لأن الظالم يزيل الحق عن جهته،يقولون:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4247)
sourceLink

ظلم الاظْطِلام : يقال: ظلم فلان فلاناً فاظَّلَم اظِّلاماً ،و اظطلم اظْطِلاماً :إذا احتمل الظلم ،قال زهير:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4249)
sourceLink

وَضْعُ الشَّىْ ءِ فى غير مَوْضِعِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص23)
sourceLink

الظُلْمُ في أَصْلِ اللُّغَةِ

نَقَلَ شيْخُنا عن بعضِ أَئمَّةِ الاشْتِقاقِ أَنَّ الظُّلْم في أَصْلِ اللُّغَةِ النَّقْص و اسْتُعْمِل في كَلامِ الشارِعِ لمعانٍ منها الكُفْر و منها الكَبائِر
(
تاج العروس
, ج17 , ص448)
sourceLink

ظُلْم

جَوْر، كلّ‌ ما هو مُنافٍ‌ للعدل،حَيْف، معاملة بعنف و تعسُّف:«ظُلْم النَّاس»،«ظُلْمٌ‌ بالسَّوِيَّة عَدْلٌ‌ بالرَّعيَّة»،«مُجْتَمَع مَبنيّ‌ على الظُّلم»،«يجب رَفْع هذا الظُّلْم»، «مُقاوَمةُ‌ الظُّلْم حَقٌّ‌ من حقوق المُواطِن»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص935)
sourceLink

خطا؛بدى،شرارت؛بى‌عدالتى، بى‌انصافى؛ظلم،ستم،جور،جفا،فشار، ستمگرى،بيداد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص414)
sourceLink

ظُلْما

بناحق.
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

... و أَضأْتُ السراجَ فأَضاء و ضاء، و يقال: ظلمه يظلمه ظَلما و ظُلما فالظَّلْم مصدرٌ حقيقي، و الظُّلمُ الاسم يَقوم مقام المصدر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص274)
sourceLink

قلت: جعل التظلم ظُلما ، لأنه إذا أغار على الناس فقد ظَلمهم ، قال: و أنشد لجابر الثعلبي:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص277)
sourceLink

[البقرة: 150] إلا أن يقولوا ظُلما و باطلا، كقول الرجل: ما لي عِنْدَك حقٌ إلا أن تقول الباطل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص278)
sourceLink

و ظلمتُ السِّقاءَ أظلِمه ظُلْماً ،إذا شربت ما فيه قبل أن يروب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص934)
sourceLink

يقال: ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً و ظُلْماً و مَظْلِمةً ، فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ ، و الظُّلمُ الاسمُ يقوم مَقام المصدر، و هو ظالمٌ و ظَلوم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص373)
sourceLink

قال أبو منصور: جَعَل التَّظلُّمَ ظُلْماً لأَنه إذا أَغارَ على الناس فقد ظَلَمَهم ; قال أبو منصور: يريد نَخْوةَ الظالم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص374)
sourceLink

ظُلْماً

ظالمانه،به ناحق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص414)
sourceLink

ظُلْمًا

باطلاً أو بدون حَقّ‌:«اِتَّهَم فلانًا ظُلْمًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

ظَلَمَه يَظْلِمُه ظُلْمًا ،فهو ظالمٌ ،و ظَلُومٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد يكونُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فى مَوْضِع المَصْدَر،أى: ظُلْمًا حَقِيرًا كمِثْقالِ الذَّرَّةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص24)
sourceLink

شَكا مِنْ ظُلْمِه

تَظَلَّم منه
(
لسان العرب
, ج12 , ص374)
sourceLink

ظلم وَ ظلم

ستم كردن و سخت زياد شدن آب رودخانه چنانكه از حد درگذرد و كشتن شتر بى‌آنكه باو رنجى رسيده باشد و آشاميدن شير پيش از آنكه با ماست شود و نگاهانيدن و كم كردن و از اينمعنى اخير است قول حقتعالى است أُكُلَهٰا وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً و سئوال كردن كسى را زياد بر طاقت آنكس و وضع چيزى در غير محلّ و از اينجا است قول عرب كه من اشبه اباه فما ظلم وضع اشبه فى غير محلّه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص902)
sourceLink

الظُّلْم در قرآن

اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ (آیه 82/سوره الأنعام) sourceLink

گفته شده - ظلم در اين آيه همان شرك است به دلالت اينكه وقتى اين آيه نازل شده بر اصحاب پيامبر عليه السّلام سخت و گران آمد و به آنها گفت آيا آيه(إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ‌ - 13 /لقمان) را نمى‌بينيد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص530)
sourceLink

بعضى از حكماء گفته‌اند«ظلم» بر سه گونه است: اوّل - ظلم ميان انسان و خداى تعالى و بزرگترين آن كفر و شرك و نفاق است. دوّم ظلمى كه ميان انسان و مردم است. سوّم - ظلم ميان انسان و نفس خويش. تمام اين سه گونه«ظلم» كه ذكر شد در حقيقت«ظلم به نفس» است زيرا در همان آغاز كه كسى همّت به ظلم مى‌گمارد يعنى: (شرك و كفر و نفاق ورزيدن يا به حقّ‌ مردم تجاوز كردن و يا در همسرى با همسر ستم كردن) انسان به خودش ستم مى‌كند پس ظالم آغازكنندۀ ستم از نفس خويش است. ¦¦
ظُلْم: در نظر زبان‌شناسان و بيشتر دانشمندان عبارتست از«وضع الشّيء في غير موضعه المختص به» قرار گرفتن چيزى در غير از جايى كه مخصوص به اوست يا به نقصان و كمى و يا به زيادتى و فزونى و يا به عدول، و انحراف از زمان و مكان آن، و لذا گفته مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ السّقاءَ: در وقتى كه شير بى‌موقع از شتر مادينه دوشيده مى‌شود و آن هم - ظَلِيم - ناميده مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: زمين را حفر كردم و جاى حفر كردن نبود و آن زمين را هم - مَظْلُومَة - گويند خاكى هم كه از آنجا بيرون آورده‌اند - ظَلِيم گويند ظُلْم: در تجاوز از حقّى است كه در حكم نقطۀ محيط‍‌ دايره است و در تجاوز كم يا زياد هم گفته مى‌شود از اين روى ظلم، در گناه بزرگ و كوچك هر دو به كار مى‌رود، به آدم در حال تعدّى و تجاوزش ظَالِم گفته شده و دربارۀ ابليس هم ظالم هرچند كه ميان اين دو ظلم يعنى ظلم آدم و ظلم ابليس فرق زيادى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص529)
sourceLink

الظُّلْمُ‌: وَضْع الشيء في غير موضِعه. . و أصل الظُّلم الجَوْرُ و مُجاوَزَة الحدِّ. . . و الظُّلْم: المَيْلُ‌ عن القَصد، و العرب تَقُول: الْزَمْ‌ هذا الصَّوْبَ‌ و لا تَظْلِمْ‌ عنه أي لا تَجُرْ عنه. ¦¦
قال ابن عباس و جماعةُ‌ أهل التفسير: لم يَخْلِطوا إيمانهم بِشِرْكٍ‌، و رُوِي ذلك عن حُذَيْفة و ابنِ‌ مَسْعود و سَلمانَ‌، و تأَوّلوا فيه قولَ‌ الله عز و جل: إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص373)
sourceLink

أي بشركٍ. قال ابنُ‌ عبَّاس و جماعةُ‌ أهل التفسير: لم يُغَطُّوا إيمانهم بشرك، رَوى ذلك حُذيفة و ابن مسعود و سلمان، و تأَوَّلوا فيه قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ حكاية عن لُقمان: إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ. ¦¦
قال الأصمعيّ‌: ما ظَلَم أي ما وَضَع الشَّبَه في غير موضعه، قال: و أصل الظُّلم وَضعُ‌ الشيء في غير موضعه. شمر: الظُّلْمُ‌ الميْل عن القَصد، و سمعتُ‌ العرب تقول: الْزَمْ‌ هذا الصوبَ‌ و لا تَظْلِم منه شيئا، أي لا تَجُرْ عنه. و يقع الظلم على الشرك. و المسْلِمُ‌ ظالمٌ‌ لنفسه لِتَعَدِّيه الأمور المفترضة عليه. و يكون الظلم بمعنى النقصان، و هو راجع إلى المعنى الأول.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص276)
sourceLink

قيل: هو الشّرك، بدلالة أنه لمّا نزلت هذه الآية شقّ‌ ذلك على أصحاب النبيّ‌ عليه السلام، و قال لهم: «أ لم تروا إلى قوله: إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص538)
sourceLink

اَلظُّلْمُ‌ عند أهل اللّغة و كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ‌ به، إمّا بنقصان أو بزيادة، و إمّا بعدول عن وقته أو مكانه، و من هذا يقال: ظَلَمْتُ‌ السِّقَاءَ: إذا تناولته في غير وقته، و يسمّى ذلك اللّبن اَلظَّلِيمَ. و ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: حفرتها و لم تكن موضعا للحفر، و تلك الأرض يقال لها: اَلْمَظْلُومَةُ‌، و التّراب الّذي يخرج منها: ظَلِيمٌ. و اَلظُّلْمُ‌ يقال في مجاوزة الحقّ‌ الذي يجري مجرى نقطة الدّائرة، و يقال فيما يكثر و فيما يقلّ‌ من التّجاوز، و لهذا يستعمل في الذّنب الكبير، و في الذّنب الصّغير، و لذلك قيل لآدم في تعدّيه ظَالِمٌ‌، و في إبليس ظالم، و إن كان بين اَلظُّلْمَيْنِ‌ بون بعيد. ¦¦
قال بعض الحكماء: اَلظُّلْمُ‌ ثلاثةٌ‌: الأوّل: ظُلْمٌ‌ بين الإنسان و بين اللّه تعالى، و أعظمه: الكفر و الشّرك و النّفاق، و الثاني: ظُلْمٌ‌ بينه و بين الناس، و الثالث: ظُلْمٌ‌ بينه و بين نفسه، و إيّاه قصد بقوله: فَمِنْهُمْ‌ ظٰالِمٌ‌ لِنَفْسِهِ. و كلّ‌ هذه الثّلاثة في الحقيقة ظُلْمٌ‌ للنّفس، فإنّ‌ الإنسان في أوّل ما يهمّ‌ بالظُّلْمِ‌ فقد ظَلَمَ‌ نفسه، فإذا اَلظَّالِمُ‌ أبدا مبتدئ في الظُّلْمِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص537)
sourceLink

وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعِبٰادِ (آیه 31/سوره غافر) sourceLink

اَلظُّلْمُ‌ عند أهل اللّغة و كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ‌ به، إمّا بنقصان أو بزيادة، و إمّا بعدول عن وقته أو مكانه، و من هذا يقال: ظَلَمْتُ‌ السِّقَاءَ: إذا تناولته في غير وقته، و يسمّى ذلك اللّبن اَلظَّلِيمَ. و ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: حفرتها و لم تكن موضعا للحفر، و تلك الأرض يقال لها: اَلْمَظْلُومَةُ‌، و التّراب الّذي يخرج منها: ظَلِيمٌ. و اَلظُّلْمُ‌ يقال في مجاوزة الحقّ‌ الذي يجري مجرى نقطة الدّائرة، و يقال فيما يكثر و فيما يقلّ‌ من التّجاوز، و لهذا يستعمل في الذّنب الكبير، و في الذّنب الصّغير، و لذلك قيل لآدم في تعدّيه ظَالِمٌ‌، و في إبليس ظالم، و إن كان بين اَلظُّلْمَيْنِ‌ بون بعيد.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص537)
sourceLink

ظُلْم: در نظر زبان‌شناسان و بيشتر دانشمندان عبارتست از«وضع الشّيء في غير موضعه المختص به» قرار گرفتن چيزى در غير از جايى كه مخصوص به اوست يا به نقصان و كمى و يا به زيادتى و فزونى و يا به عدول، و انحراف از زمان و مكان آن، و لذا گفته مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ السّقاءَ: در وقتى كه شير بى‌موقع از شتر مادينه دوشيده مى‌شود و آن هم - ظَلِيم - ناميده مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: زمين را حفر كردم و جاى حفر كردن نبود و آن زمين را هم - مَظْلُومَة - گويند خاكى هم كه از آنجا بيرون آورده‌اند - ظَلِيم گويند ظُلْم: در تجاوز از حقّى است كه در حكم نقطۀ محيط‍‌ دايره است و در تجاوز كم يا زياد هم گفته مى‌شود از اين روى ظلم، در گناه بزرگ و كوچك هر دو به كار مى‌رود، به آدم در حال تعدّى و تجاوزش ظَالِم گفته شده و دربارۀ ابليس هم ظالم هرچند كه ميان اين دو ظلم يعنى ظلم آدم و ظلم ابليس فرق زيادى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص529)
sourceLink

إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (آیه 13/سوره لقمان) sourceLink

اَلظُّلْمُ‌ عند أهل اللّغة و كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ‌ به، إمّا بنقصان أو بزيادة، و إمّا بعدول عن وقته أو مكانه، و من هذا يقال: ظَلَمْتُ‌ السِّقَاءَ: إذا تناولته في غير وقته، و يسمّى ذلك اللّبن اَلظَّلِيمَ. و ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: حفرتها و لم تكن موضعا للحفر، و تلك الأرض يقال لها: اَلْمَظْلُومَةُ‌، و التّراب الّذي يخرج منها: ظَلِيمٌ. و اَلظُّلْمُ‌ يقال في مجاوزة الحقّ‌ الذي يجري مجرى نقطة الدّائرة، و يقال فيما يكثر و فيما يقلّ‌ من التّجاوز، و لهذا يستعمل في الذّنب الكبير، و في الذّنب الصّغير، و لذلك قيل لآدم في تعدّيه ظَالِمٌ‌، و في إبليس ظالم، و إن كان بين اَلظُّلْمَيْنِ‌ بون بعيد. ¦¦
قال بعض الحكماء: اَلظُّلْمُ‌ ثلاثةٌ‌: الأوّل: ظُلْمٌ بين الإنسان و بين اللّه تعالى، و أعظمه: الكفر و الشّرك و النّفاق، و لذلك قال: إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ. و الثاني: ظُلْمٌ بينه و بين الناس، و إيّاه قصد بقوله: إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلَّذِينَ يَظْلِمُونَ‌ اَلنّٰاسَ. و الثالث: ظُلْمٌ بينه و بين نفسه، و إيّاه قصد بقوله: فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ‌ لِنَفْسِهِ. و كلّ هذه الثّلاثة في الحقيقة ظُلْمٌ للنّفس، فإنّ‌ الإنسان في أوّل ما يهمّ بالظُّلْمِ فقد ظَلَمَ نفسه، فإذا اَلظَّالِمُ‌ أبدا مبتدئ في الظُّلْم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص537)
sourceLink

ظُلْم: در نظر زبان‌شناسان و بيشتر دانشمندان عبارتست از«وضع الشّيء في غير موضعه المختص به» قرار گرفتن چيزى در غير از جايى كه مخصوص به اوست يا به نقصان و كمى و يا به زيادتى و فزونى و يا به عدول، و انحراف از زمان و مكان آن، و لذا گفته مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ السّقاءَ: در وقتى كه شير بى‌موقع از شتر مادينه دوشيده مى‌شود و آن هم - ظَلِيم - ناميده مى‌شود. ظَلَمْتُ‌ الأرضَ‌: زمين را حفر كردم و جاى حفر كردن نبود و آن زمين را هم - مَظْلُومَة - گويند خاكى هم كه از آنجا بيرون آورده‌اند - ظَلِيم گويند ظُلْم: در تجاوز از حقّى است كه در حكم نقطۀ محيط‍‌ دايره است و در تجاوز كم يا زياد هم گفته مى‌شود از اين روى ظلم، در گناه بزرگ و كوچك هر دو به كار مى‌رود، به آدم در حال تعدّى و تجاوزش ظَالِم گفته شده و دربارۀ ابليس هم ظالم هرچند كه ميان اين دو ظلم يعنى ظلم آدم و ظلم ابليس فرق زيادى است. ¦¦
بعضى از حكماء گفته‌اند«ظلم» بر سه گونه است: اوّل - ظلم ميان انسان و خداى تعالى و بزرگترين آن كفر و شرك و نفاق است. دوّم ظلمى كه ميان انسان و مردم است. سوّم - ظلم ميان انسان و نفس خويش. تمام اين سه گونه«ظلم» كه ذكر شد در حقيقت«ظلم به نفس» است زيرا در همان آغاز كه كسى همّت به ظلم مى‌گمارد يعنى: (شرك و كفر و نفاق ورزيدن يا به حقّ‌ مردم تجاوز كردن و يا در همسرى با همسر ستم كردن) انسان به خودش ستم مى‌كند پس ظالم آغازكنندۀ ستم از نفس خويش است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص529)
sourceLink

الظُّلْمُ‌: وَضْع الشيء في غير موضِعه. . و أصل الظُّلم الجَوْرُ و مُجاوَزَة الحدِّ . . و الظُّلْم: المَيْلُ‌ عن القَصد، و العرب تَقُول: الْزَمْ‌ هذا الصَّوْبَ‌ و لا تَظْلِمْ‌ عنه أي لا تَجُرْ عنه. ¦¦
قوله عزَّ و جل: إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ‌ ; يعني أن الله تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ‌ الرزّاقُ‌ المُنْعِم وَحْده لا شريك له، فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ‌ الظُّلْمِ‌، لأَنه جَعل النعمةَ‌ لغير ربِّها. يقال: ظَلَمَه يَظْلِمُهُ‌ ظَلْماً و ظُلْماً و مَظْلِمةً‌، فالظَّلْمُ‌ مَصْدرٌ حقيقيٌّ‌، و الظُّلمُ‌ الاسمُ‌ يقوم مَقام المصدر، و هو ظالمٌ‌ و ظَلوم.
(
لسان العرب
, ج12 , ص373)
sourceLink

قال الأصمعيّ‌: ما ظَلَم أي ما وَضَع الشَّبَه في غير موضعه، قال: و أصل الظُّلم وَضعُ‌ الشيء في غير موضعه. شمر: الظُّلْمُ‌ الميْل عن القَصد، و سمعتُ‌ العرب تقول: الْزَمْ‌ هذا الصوبَ‌ و لا تَظْلِم منه شيئا، أي لا تَجُرْ عنه. و يقع الظلم على الشرك. و المسْلِمُ‌ ظالمٌ‌ لنفسه لِتَعَدِّيه الأمور المفترضة عليه. و يكون الظلم بمعنى النقصان، و هو راجع إلى المعنى الأول.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص276)
sourceLink

الظُّلْمُ‌: وَضْعُ‌ الشَّىْ‌ءِ فى غير مَوْضِعِه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص23)
sourceLink

يعنى أنَّ‌ اللّٰهَ‌ هو المُحْيِى، المُمِيتُ‌، الرَّزّاقُ‌، المُنْعِمُ‌، وَحْدَه لا شَرِيكَ‌ له. فإذا أَشْرَكَ‌ به غيرَه، فذلك أَعْظَمُ‌ الظُّلْم؛ لأَنَّه جعلَ‌ النِّعْمةَ‌ لغير رَبِّها.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص24)
sourceLink

شاهد معنایی الظُّلْم

أَلاَ وَ إِنَّ اَلظُّلْمَ ثَلاَثَةٌ ظُلْمٌ لاَ يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لاَ يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لاَ يُطْلَبُ فَأَمَّا اَلظُّلْمُ اَلَّذِي لاَ يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَّا اَلظُّلْمُ اَلَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ اَلْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ اَلْهَنَاتِ يَعْنِي اَلصَّغِيرَةَ مِنْ اَلزَّلاَّتِ وَ أَمَّا اَلظُّلْمُ اَلَّذِي لاَ يُتْرَكُ فَظُلْمُ اَلْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضا

فَأَمَّا اَلظُّلْمُ‌ اَلَّذِي لاَ يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ‌ بِاللَّهِ‌ تَعَالَى، وَ أَمَّا اَلظُّلْمُ‌ اَلَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ‌ اَلْعَبْدِ نَفْسَهُ‌ عِنْدَ بَعْضِ‌ اَلْهَنَاتِ‌، يَعْنِي اَلصَّغِيرَةَ‌ مِنْ‌ اَلزَّلاَّتِ‌، وَ أَمَّا اَلظُّلْمُ‌ اَلَّذِي لاَ يُتْرَكُ‌ فَظُلْمُ‌ اَلْعِبَادِ بَعْضِهِمْ‌ بَعْضاً" . و اَلظُّلاَمَة و اَلظَّلِيمَة و اَلْمَظْلِمَة بفتح اللام، و الكسر أشهر: ما تطلبه عند اَلظَّالِم و هو اسم ما أخذ منك بغير حق
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص110)
sourceLink

قَارِنْ أَهْلَ اَلْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ وَ بَايِنْ أَهْلَ اَلشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ بِئْسَ اَلطَّعَامُ اَلْحَرَامُ وَ ظُلْمُ اَلضَّعِيفِ أَفْحَشُ اَلظُّلْمِ

الظلم: وضع الشىء فى غير موضعه و انتقاض الحق (اقرب) جادادن چيز در غير جايش شكستن حق
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لم يَخْلِطوا إيمانهم بِشِرْكٍ، و رُوِي ذلك عن حُذَيْفة و ابنِ مَسْعود و سَلمانَ، و تأَوّلوا فيه قولَ الله عز و جل: إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ .

و الظُّلْم : المَيْلُ عن القَصد، و العرب تَقُول: الْزَمْ هذا الصَّوْبَ و لا تَظْلِمْ‌ عنه أي لا تَجُرْ عنه. و قوله عزَّ و جل: إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ‌ ; يعني أن الله تعالى هو المُحْيي المُمِيتُ الرزّاقُ المُنْعِم وَحْده لا شريك له، فإذا أُشْرِك به غيره فذلك أَعْظَمُ الظُّلْمِ‌ ، لأَنه جَعل النعمةَ لغير ربِّها
(
لسان العرب
, ج12 , ص373)
sourceLink

لاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ مَا أَنْقَضَ اَلنَّوْمَ لِعَزَائِمِ اَلْيَوْمِ وَ أَمْحَى اَلظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ اَلْهِمَمِ

كالغرف جمع الظلمة كالغرفة و المراد بها الليل
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الظُّلْمُ ظُلُمات يَوْمَ القِيامَةِ

و هو يخبِط الظّلام و الظُّلمة و الظَّلماء ، و أظلم اللّيل،و أظلموا:دخلوا في الظّلام. عند فلان ظُلامتي و مَظلِمتي :حقّي الذي ظُلمتُه ،و تَظَلّمَني حقّي،و تظلّمتُ‌ منه إلى الوالي،و الظُّلم ظُلمة كما أن العدل نور
(
أساس البلاغة
, ص403)
sourceLink

مداخل مترادف الظُّلْم

مداخل متضاد الظُّلْم

ضرب المثل الظُّلْم

إِذا ظَلَمْتَ مَنْ دَونَك فلا تَأْمَن عذابَ مَنْ فَوْقَك

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص54)
sourceLink

الظُّلْمُ ظُلُمات يَوْمَ القِيامَةِ

قاله عليهِ الصَّلاةُ و السلام.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص344)
sourceLink

الظُّلْمُ مَرْتَعُهُ وَخِيمٌ

أي عاقبتُه مذمومة،و جعل للظُّلْمِ مَرْتعاً لِتَصَرُّف الظالم فيه،ثمَّ جعل المرتع وخيماً لسوء عاقبته إمِّا في الدّنيا،و إِمّا في العقبى.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص344)
sourceLink

قاله حنين بن خشرم السّعدي. أي عاقبته مذمومة.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص84)
sourceLink

مطل الغنيّ ظلم

أي إنّما يمطل المعدم.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص249)
sourceLink

اليوم ظلم

جاء رجل بإبله عطاشا، و قد قرى له، فوجد قوما قد سقوا على مائه، الذى قراه فرّاطه، فسقوا و منعوه السّقى و كثروه؛ فقال: خلّوا سبيل الورد و اليوم ظلم يقول: أرضى اليوم، بما لم أكن أرضى به قبل اليوم لو ظلمتمونى، لم أرض بأن أسقى إبلى، حتى أمنعكم و أضربكم.
(
الأمثال للسدوسی
, ص51)
sourceLink

الظُّلْم در اصطلاح

اَلظُّلْمُ

وضع الشيء فى غير موضعه و فى الشريعة عبارة عن التعدّى عن الحق الى الباطل و هو الجور و قيل هو التصرّف فى ملك الغير و مجاوزة الحدّ.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص62)
sourceLink

[في الانكليزية] Unjustice [في الفرنسية] Injustice بالضم و الفتح و سكون اللام لغة وضع الشيء في غير محله. و في الشريعة عبارة عن التعدّي عن الحقّ إلى الباطل و هو الجور. و قيل هو التصرّف في ملك الغير و مجاوزة الحدّ كذا في الجرجاني؛ و هو مستحيل على اللّه تعالى إذ هو التصرّف في حقّ الغير بغير حق أو مجاوزة الحدّ، و كلاهما محال إذ لا ملك و لا حقّ لأحد معه، بل هو الذي خلق المالكين و أملاكهم و تفضّل عليهم بها و عهد لهم الحدود و حرّم و أحلّ، فلا حاكم يتعقّبه و لا حقّ يترتّب عليه. و ما ذكر من استحالة الظّلم عليه تعالى هو قول الجمهور. و قيل بل هو متصوّر منه لكنه لا يفعله عدلا منه و تنزّها عنه لأنّه تعالى تمدّح بنفيه في قوله وَ مٰا أَنَا بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ و الحكيم لا يتمدّح إلاّ بما يصحّ منه فإنّ الأعمى لو تمدّح نفسه بأنّه لا ينظر إلى المحرمات استهزئ به و هذا غير سديد لما تقرّر أنّ حقيقة الظّلم وضع الشيء في غير محلّه بالتصرّف في ملك الغير أو مجاوزة الحدّ، و مع النظر بهذا يجزم كلّ من له أدنى لبّ باستحالته عليه سبحانه، إذ لا يتعقّل وقوع شيء من تصرّفه في غير محله، و كان مدعي تصوره منه سبحانه يفسّره بما هو ظلم عند العقل لو خلي و نفسه من حيث عدم مطابقته لقضية، فحينئذ يكون لكلامه نوع احتمال بخلاف ما إذا فسّره بالأول فإنّ دعوى تصوّره منه سبحانه في غاية. و يجاب عن التمدّح المذكور بأنّ هذا خارج عن قضية الخطاب العادي المقصود به زجر عباده عنه و إعلامهم بامتناعه عليهم بالأولى فهو على حدّ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ و هذا فن بليغ لا ينكره إلاّ كلّ جامد الطبع، فامتنع القياس على قول الأعمى، كذا ذكر ابن الحجر في شرح الأربعين للنووي في الحديث الرابع و العشرين. و في التفسير الكبير قالت المعتزلة إنّ قوله تعالى إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَظْلِمُ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ الآية دالّ على أنّ العبد يستحقّ الثواب على طاعته و أنّه تعالى لو لم يثبه لكان ظالما. و الجواب أنّه تعالى لما وعدهم الثواب على تلك الافعال فلو لم يثبهم عليها لكان ذلك في صورة الظلم فلهذا أطلق عليه اسم الظّلم.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1152)
sourceLink

ارتكاب معصية مسقطة للعدالة مع عدم التوبة و الاصلاح و تلك المعصية هي التى اذا ارتكبها شخص لا يقبل شهادته و من ارتكب المعاصى التى ليست مسقطة للعدالة ليس بظالم لكنه غير معصوم*فالظالم اخص من غير المعصوم و الاولى ان الظلم وضع الشيء في غير محله نعم ما قال الشيخ الاجل مصلح الدين السعدي الشيرازي قدس سره* نكوئى با بدان كردن چنان است* كه بد كردن بجاى نيك مردان و قيل الظلم هو التصرف في ملك الغير و مجاوزة الحد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص287)
sourceLink

وضع الشيء في غير موضعه. Injustice,unfairness عبارة عن التّعدّي عن الحقّ إلى الباطل، سواء أكان التعدّي قولا أم فعلا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص273)
sourceLink

الظلم: هو التعدي عن الحق إلى الباطل، و هو الجور . قال الباجي: و معنى ذلك أن يؤمر المكلف فيتعدى ما أمر به، و على هذا لا يصلح أن يوصف غير المأمور بظلم، لأنه لم يتعد أمرا، و لذلك لا يوصف من ليس بمكلف من الحيوان إذا عاث و أفسد بأنه ظالم، لأنه لم ينه عن ذلك، و لا توجه إليه أمر بضده .
(
القاموس المبین
, ص201)
sourceLink

و هو، لغة، وضع الشيء في غير موضعه مطلقا. و في الشريعة على التعدي عن الحق الشرعيّ إلى الباطل، من مثل التصرّف في ملك الغير و مجاوزة الحد الذي سمح به الشرع.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص197)
sourceLink

التعدي. و معنى ذلك أن يؤمر المكلف فيتعدى ما أمر به. و على هذا لا يصلح ان يوصف غير المأمور بظلم، لأنه لم يتعد أمرا. و لذلك لا يوصف من ليس بمكلف من الحيوان اذا عاث و أفسد بأنه ظالم، لأنه لم ينه عن ذلك، و لا توجه اليه أمر بضده.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص59)
sourceLink

(لغة) هو وضع الشيء في غير موضعه، و الظالم:هو من يتعد حدود اللّه تعالى بدليل قوله تعالى «وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اَللّٰهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ» 229/2، و في الحديث «ألا و إن الظلم ثلاثة:ظلم لا يغفر و ظلم لا يترك و ظلم مغفور لا يطلب فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك باللّه تعالى و أما الظلم الذي يغفر فظلم العبد لنفسه عند بعض الهنات يعني الصغير من الزلات و أما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا»، و في آخر «من قتل دون مظلمته فهو شهيد» و ذلك كأن يقتل دون أهله أو دون ماله أو نحو ذلك.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص349)
sourceLink

كل ضرر ليس بمستحق و لا نفع فيه و لا دفع ضرر أعظم منه معلوم أو مظنون، و لا يفعل على مجرى العادة و لا على جهة الدفع عن النفس.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص276)
sourceLink

وضع الشيء في غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو زيادة. و إما بعدول عن وقته و مكانه. -: مجاوزة الحق. - الشرك، و في القرآن الكريم: (اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولٰئِكَ لَهُمُ اَلْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ‌) (الأنعام: 82) - في الشريعة: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل، و هو الجور. (الجرجاني). - في الشريعة: هو التصرف في ملك الغير، و مجاوزة الحد. (الجرجاني.)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص238)
sourceLink

لغة: اسم من ظلمه ظلما، و مظلمة. و أصل الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، و الجور: هو مجاوزة الحد و الميل عن القصد، ثمَّ كثر استعماله حتى صار كل عسف ظلما. يقال: «ظلّم الشّعر»: إذا أبيض في غير أوانه. يقول الأصفهاني: الظلم: يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة، و يقال فيما يكثر و فيما يقل من التجاوز. و يقول الآلوسي في تفسير قوله تعالى: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ‌ عُدْوٰاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نٰاراً . [سورة النساء، الآية 30]. و الظلم و العدوان بمعنى، و قيل: «أريد بالعدوان»: التعدي على الغير و بالظلم: الظلم على النفس بتعريضها للعقاب. و الظلم: التعدي، و أصله: الجور و مجاوزة الحد، و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلم في الوضوء: «فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء و ظلم» [النهاية 161/3]. و هو عند كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص به. و في الشرع: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل و هو الجور، و قيل: هو التصرف في ملك الغير و مجاوزة الحد. «المصباح المنير (ظلم) ص 146، و المفردات ص 214-216، و الحدود الأنيقة ص 73، و إحكام الفصول ص 50، و التعريفات ص 125، و الموسوعة الفقهية 169/29، 5/30، 15».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص450)
sourceLink

الظلم لغة: وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو زيادة، و إما بعدول عن وقته أو مكانه، و منه تقول: تظالم القوم: أي ظلم بعضهم بعضا . و الفرق بين الظلم و الجور أن الظلم هو نقصان الحق، أما الجور فهو العدول عن الحق، من قولهم: جار عن الطريق: إذا عدل عنه، و قيل: إن نقيض الظلم هو الإنصاف و نقيض الجور هو العدل، و هو العدول بالفعل إلى الحق، و هناك رأي يرى أن الجور يختص بالسلاطين و الحكام في حين أن الظلم يشمل كل شيء . شرعا: «الظلم وضع الشيء في غير موضعه و التصرف في حق الغير و مجاوزة حد الشارع» ، هذا و توسع ابن خلدون (ت 808 ه‍) في تعريف الظلم بأنه: «كل من أخذ ملك أحد أو غصبه في عمله أو طالبه بغير حق أو فرض عليه حقا لم يفرضه الشرع فقد ظلمه» . و لأهمية ذلك يرى الفقهاء أن الظلم يؤذن بخراب العمران و الدول كما قال ابن تيمية (ت 728 ه‍): «إن الله يقيم الدولة العادلة و إن كانت فاجرة، و لا يقيم الظالمة و إن كانت مسلمة، و يقال: الدنيا تدوم مع العدل و الكفر و لا تدوم مع الظلم و الإسلام» . حرف العين
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص168)
sourceLink

وضع الشيء في غير موضعه المختص،إما بنقصان أو زيادة،و إما بعدول عن وقته و مكانه. -:مجاورة الحق. -:الشرك.و في القرآن الكريم: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولٰئِكَ لَهُمُ اَلْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ‌ (82)[الأنعام:82]. -في الشريعة:عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل.و هو الجور.[الجرجاني]. -في الشريعة:هو التصرف في ملك الغير، و مجاوزة الحد.[الجرجاني]. -:التصرف في ملك الغير و مجاوزة الحد و قيل وضع الشيء بغير محله بنقص أو زيادة أو عدول عن زمنه و يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة و فيما يقل و يكثر من التجاوز و لذلك يستعمل في الذنب الصغير و الكبير فقيل لآدم في تعديه ظالما و في إبليس و إن كان شتان ما بين الظلمين[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص391)
sourceLink

وضع الشيء في غير محلّه، و في الشرع: عبارة عن التعدّي عن الحق إلى الباطل و هو الجور و قيل: هو التصرّف في ملك الغير و مجاوزة الحد قاله السيد -.
(
التعریفات الفقهیة
, ص139)
sourceLink

آب دندان و روشنى وى(قانون/ج 1568/3)،آب دندان از روشنى (البلغة/25)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص127)
sourceLink

هو ما كان من شرارة لا من جهل. (تلخيص الخطابة/ 223) هو مخالفة للشّريعة طوعا. (نفس المصدر/ 256) هو وضع الشّيء في غير موضعه. (رسائل فلسفي ملاّ نظر علي گيلاني/ 289) ← العدالة، العدل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص197)
sourceLink

كلّ ضرر ليس بمستحقّ و لا نفع فيه و لا دفع ضرر أعظم منه معلوم أو مظنون. و لا يفعل على مجرى العادة و لا على جهة الدّفع عن النفس. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 166. حقيقة الظّلم: شرح الاصول الخمسة/ 345، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 298/13. الظّلم يقبح، لأنّه ظلم، لا لغير ذلك من أوصافه: نفس المصدر 308/13. من حقّ الظّلم أن يكون قبيحا: نفس المصدر 301/13. - العدل
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص90)
sourceLink

هو اسم لوضع الشّيء غير موضعه. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 343، شرح الاصول الخمسة/ 348، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 299/13، اصول الدّين للبغداديّ‌/ 132، معتقد الإماميّة / 48، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 27) هو منع الحقوق. (أوائل المقالات/ 195) كلّ ضرر لا نفع فيه و لا دفع ضرر و لا استحقاق. (شرح الاصول الخمسة/ 345) هو ما ليس لفاعله أن يفعله. (المصدر/ 347) هو فعل ما ليس له فعله. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 232/8) هو كلّ ضرر لا نفع فيه يوفى عليه، و لا دفع مضرّة زائدة عليه. (المصدر 298/13) وضع الشّيء في غير موضعه. (في اللّغة). و قد يكون بمعنى المنع. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 132) كلّ ضرر ليس بمستحقّ و لا نفع فيه و لا دفع ضرر أعظم منه، معلوم أو مظنون، و لا يفعل على مجرى العادة و لا على جهة الدّفع عن النّفس. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 166) هو الضّرر الّذي لا نفع فيه يوفى عليه و لا دفع ضرر هو أعظم منه، و ليس بمستحقّ‌. (الذّخيرة في علم الكلام/ 216) تصرّف الفاعل في غير ملكه. هو فعل ما نهي عنه. (المعتمد في اصول الدّين/ 105) هو الزّوال عن الرّسم المرسوم و الحدّ المحدود. (المصدر/ 281) هو الضّرر الّذي لا يقع فيه وفاء عليه، و لا دفع ضرر أعظم منه، و لا يكون مستحقّا، و لا حاصلا على وجه المدافعة، سواء كانت هذه الوجوه معلومة أو مظنونة. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 83) هو الضّرر الّذي لا نفع فيه يوفى عليه و لا دفع ضرر أعظم منه و لا يكون مستحقّا و لا حاصلا على وجه المدافعة. (تمهيد الاصول للطّوسيّ‌/ 225) هو عبارة عن التّصرّف في ملك الغير بغير إذنه. (قواعد العقائد للغزاليّ‌/ 204) كلّ مضرّة ليس لفاعلها أن يفعلها. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 204) كلّ مضرّة ليس لفاعلها أن يفعلها. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 226) الظّلم يتصوّر ممّن يصادف تصرّفه ملك غيره من غير علمه. أو مخالفة من هو داخل تحت تصرّفه و حكمه. (غاية المرام في علم الكلام/ 244) الإيلام بدون العوض. (قواعد المرام في علم الكلام/ 119) هو التّوصّل إلى أكثر المقتنيات من حيث لا ينبغي بما لا ينبغي. (الألفين/ 162) الضّرر الّذي لا نفع فيه و لا هو مستحقّ‌، و لا يشارف الاستحقاق. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 119) ←الضّرر، العدل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص203)
sourceLink

الظلم في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

يعطي ابن خلدون لمفهوم الظلم المعنى الاقتصادي و البعد الحضاري و الاجتماعي. فالظلم مؤذن بخراب العمران و زوال الدولة و تهافت الأسواق، و انقباض الناس عن العمل، و قلّة الإنتاج؛ مما يؤدّي إلى اختلال الدولة و السلطان، و بالتالي انهيار الحضارة بمعناها الخلدوني القائم على المقابلة بين البداوة و الحضارة من حيث المستوى الاقتصادي. و الظلم أيضا لا يقف عند حدود التسلّط‍‌ على الناس من خلال أخذ المال منهم، و سلبهم حق تعاطي التجارة و انفراد السلطان بذلك، أو من خلال فرض المزيد من المكوس و الضرائب، بل يتجاوز ذلك إلى حدّ منع حقوق الناس عن أصحابها من اغتصاب للأملاك و مصادرة للمعاش. فالظلم إذا بالمعنى الاقتصادي مفسدة للعمران، و بالمعنى الاجتماعي مفسدة للأخلاق، و بالمعنى السياسي خراب للسلطان و الدولة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1677)
sourceLink

الظلم في العلوم الاجتماعية و السياسية

لا تحسبنّ‌ الظلم إنّما هو أخذ المال أو الملك من يد مالكه من غير عوض و لا سبب كما هو المشهور، بل الظلم أعمّ‌ من ذلك. و كل من أخذ ملك أحد أو عصبه في عمله أو طالبه بغير حق أو فرض عليه حقّا لم يفرضه الشرع فقد ظلمه. فجباة الأموال بغير حقها ظلمة، و المعتدون عليها ظلمة، و المنتهبون لها ظلمة، و المانعون لحقوق الناس ظلمة، و غصّاب الأملاك على العموم ظلمة؛ و وبال ذلك كله عائد على الدولة بخراب العمران الذي هو مادتها لإذهابه الآمال من أهله. (ابن خلدون، المقدمة 2، 743، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1676)
sourceLink

الظلم في الفكر الحديث و المعاصر

كلمة «ظلم» التي هي ضدّ العدل، تزيد من معنى وضوح العدالة. إنها قد حصلت من إلحاق حرف (م) بفعل «ظل». و الحرف الملحق يعبّر بحسب مخرجه عن معنى الانغلاق، الحرمان، العدم. فكأن ظلّ‌ الإنسان هو مجاله الحيوي، المجال الذي يتناسب بالمدى مع رفعة صاحبه؛ فمثل الشخصية بذلك كمثل الشجرة. و أما الظلم فهو ما ينقص من المجال الحيوي للإنسان مما يجعل الظل يأخذ بالتقلّص. و كلمة «جور» تلتقي مع الظلم في المعنى باشتقاقها من «جار». إن الكلمات المشتقّة من «ظلم» تدلّ‌ على الحدس العربي في الأمر. «ظلمه» حقّه انتقصه إياه، و كل ما عجله عن أوانه فقد ظلمه. و «الظلم» هو وضع الشيء في غير موضعه. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 41، 15)
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1676)
sourceLink

الظلم في علم الكلام

قيل: إنّ‌ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. (الماتريدي، أهل السنّة، 152، 10). ¦¦
إعلم، أنّ‌ الظلم كل ضرر لا نفع فيه و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، و لا الظنّ‌ للوجهين المتقدّمين. و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة المضرور به، و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة غير فاعل الضرر. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 345، 10). ¦¦
و بعد، فإنّ‌ حقيقة الظلم: كل ضرر لا نفع فيه و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، و لا الظنّ‌ لأحد الوجهين المتقدّمين، و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة المضرور، و لا يكون كأنّه من جهة غير فاعل الضرر، و هذا إنّما يحلّ‌ المظلوم دون غيره، فيجب أن يكون هو الظالم. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 351، 1). ¦¦
إنّ‌ الظلم يرجع به إلى ضرر مخصوص. (عبد الجبار، الميحط‍‌ بالتكليف 2، 412، 15). ¦¦
الذي يذهب إليه الشيخ أبو عبد اللّه أنّ‌ ما كان من فعله ضررا لا نفع فيه، و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، فإنّه يقبح، لأنّه ظلم؛ لأنّ‌ الظلم إنّما قبح لاختصاصه بهذه الصفة؛ لا لأنّه قصد به وجها مخصوصا. (عبد الجبار، المغني 6-1، 12، 1). ¦¦
حقيقة الظلم هو كل ضرر لا نفع فيه يوفي عليه، و لا دفع مضرّة زائدة عليه، و لا مستحقّ‌، و لا يظنّ‌ فيه بعض هذه الوجوه. فمتى كان هذا حاله فهو الظلم بعينه... و لا يجوز أن يحدّ الظلم بأنّه الضرر القبيح، لأنّه قد يقبح من حيث كان عبثا على ما نبيّنه، و يكون مع ذلك غير ظلم. (عبد الجبار، المغني 13، 298، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1675)
sourceLink

إنّه ليس في العالم ظلم لعينه و لا بذاته البتّة، و إنّما الظلم بالإضافة، فيكون قتل زيد إذا نهى اللّه عنه ظلما، و قتله إذا أمر اللّه بقتله عدلا، و أمّا الكذب فهو كذب لعينه و بذاته، فكل من أخبر بخبر بخلاف ما هو فهو كاذب، إلاّ أنّه لا يكون ذلك إثما و لا مذموما إلاّ حيث أوجب اللّه تعالى فيه الإثم و الذمّ‌ فقط‍‌. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 74، 21). ¦¦
الظلم هو التصرّف فيما لا يملكه المتصرّف. أو وضع الشيء في غير موضعه. (الشهرستاني، الملل و النحل، 101، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1676)
sourceLink

الظلم في الفلسفة

إنّ‌ الظلم مؤذن بخراب العمران: اعلم أنّ‌ العدوان على الناس في أموالهم ذاهب بآمالهم في تحصيلها و اكتسابها لما يرونه حينئذ من أنّ‌ غايتها و مصيرها انتهابها من أيديهم. و إذا ذهبت آمالهم في اكتسابها و تحصيلها انقبضت أيديهم عن السعي في ذلك. و على قدر الاعتداء و نسبته يكون انقباض الرعايا عن السعي في الاكتساب. فإذا كان الاعتداء كثيرا عامّا في جميع أبواب المعاش كان القعود عن الكسب، كذلك لذهاب الآمال جملة بدخوله من جميع أبوابها. و إن كان الاعتداء يسيرا كان الانقباض عن الكسب على نسبته. و العمران و وفوره و نفاق أسواقه إنّما هو بالأعمال و سعي الناس في المصالح و المكاسب ذاهبين و جائين. فإذا قعد الناس عن المعاش و انقبضت أيديهم عن المكاسب كسدت أسواق العمران، و انتقضت الأحوال و ابذعرّ الناس في الآفاق من غير تلك الإيالة في طلب الرزق فيما خرج عن نطاقها. فخفّ‌ ساكن القطر، و خلت دياره، و خربت أمصاره، و اختلّ‌ باختلاله حال الدولة و السلطان؛ لما أنّها صورة للعمران تفسد بفساد مادتها ضرورة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 741، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1676)
sourceLink

الظلم في اللّغة

الظّلم: وضع الشيء في غير موضعه... و أصل الظلم الجور و مجاوزة الحدّ... و الظّلم: الميل عن القصد، و العرب تقول: الزم هذا الصّوب و لا تظلم عنه أي لا تجر عنه. و قوله عزّ و جلّ‌: إِنَّ‌ اَلشِّرْكَ‌ لَظُلْمٌ‌ عَظِيمٌ‌ (لقمان، 13/31) يعني أن اللّه تعالى هو المحيي المميت الرزّاق المنعم وحده لا شريك له، فإذا أشرك به غيره فذلك أعظم الظلم، لأنه جعل النعمة لغير ربّها... و تظلّم منه: شكا من ظلمه... و المتظلّم: الذي يشكو رجلا ظلمه. و المتظلّم أيضا: الظالم... و الظّلمة: المانعون أهل الحقوق حقوقهم... و تظالم القوم: ظلم بعضهم بعضا... المظلوم: البلد الذي لم يصبه الغيث و لا رعي فيه للركاب. (لسان العرب، ظلم، 373/12-376). ¦¦
الظلم... في الشريعة: عبارة عن التعدّي عن الحق إلى الباطل و هو الجور. و قيل: هو التصرّف في ملك الغير و مجاوزة الحدّ... و هو مستحيل على اللّه تعالى إذ هو التصرّف في حق الغير بغير حق أو مجاوزة الحدّ، و كلاهما محال إذ لا ملك و لا حق لأحد معه، بل هو الذي خلق المالكين و أملاكهم و تفضّل عليهم بها و عهد لهم الحدود و حرّم و أحلّ‌... و قيل بل هو متصوّر منه لكنه لا يفعله عدلا منه و تنزّها عنه. (كشاف الاصطلاحات، الظلم، 1152/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1675)
sourceLink

ظلم

الظلم،في الاصطلاح اللغوي، وضع الشيء في غير موضعه،و في الشرع،هو الجور و عدم الانصاف، اي التعدّي عن الحق الى الباطل. كما يمكن اعتباره تعديا على مال الغير و مجاوزة الحدّ،في استعمال السلطة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص234)
sourceLink

-الظلم:التّعدّي(بج،حكف 9،50،1) -قيل في حدّ الظلم و الجور و القبيح:تعدّي الحدود و الرسم المرسوم،مأخوذ من العرب في قولهم:ظلمت السماء:إذا اضطرب في غير أوانه،و ظلم السقاء.و قولهم:من أشبه أباه فما ظلم،يعني ما تعدّى في الشّبه(جون، جهك،20،39)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص884)
sourceLink

Wronging,injustice,oppression
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

- الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، و فيما لا يناسبه. (هج، كش 2، 631، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص588)
sourceLink

ظُلْم

أوّلاً - التعريف : الظلم - لغة - : وضع الشيء في غير موضعه، والجور ومجاوزة الحدّ والميل عن القصد ، ثمّ كثر استعماله حتّى سمّي كلّ عسف ظلماً . وهو في اصطلاح الفقهاء مأخوذ من معناه لغة . وعرّفه بعض العلماء بأنّه التعدّي عن الحدّ والتجاوز على حقّ الغير وإن كان بالقهر والغلبة على من دونه أو بمعصية من كان فوقه ممّن يجب امتثال أمره ونهيه، فيشتمل الكفر والشرك والمعاصي الكبيرة والصغيرة، سواء كان في حقّه تعالى أو في حقّ الناس .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص312)
sourceLink

مداخل هم ریشه الظُّلْم

الظاء و اللام و الميم أصلانِ‌ صحيحان،أحدهما خلافُ‌ الضِّياء و النور،و الآخر وَضْع الشَّىء غيرَ موضعه تعدِّياً.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص468)sourceLink

اسماء

الظِّلْمَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّلْمَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّلمانيّالظِّلْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلَامِيَّةمُظْلِمٌالظِّلّامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُظَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالظُّلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَظْلِمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظُّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُظْلِمَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالظِّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلاممصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُتَظَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَظْلَمَةالظَّلِيمالظَّلّامصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَظالممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّالممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُظْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالظُّلَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُظَالَمةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمظلوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأظلممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلِيْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلِّيممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظُّلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِظْلَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالظَّلَاميّالاِظطلاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالظَّلْمَةمصدر مره ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِظْلَاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَظْلِمةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّظَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالظَّلَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَظْلَمَةالمَظْلُومَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.