الواحِد

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الواحِد

اَلْوٰاحِدُ

قال الأَزهري: و اَلْوٰاحِدُ من صفات الله تعالى، معناه أَنه لا ثاني له، و يجوز أَن ينعت الشيء بأَنه واحد ، فأَما أَحَد فلا ينعت به غير الله تعالى لخلوص هذا الاسم الشريف له، جل ثناؤه.و تقول: أَحَّدْتُ‌ الله تعالى و وحَّدْته ، و هو الواحدُ الأَحَد .
(
لسان العرب
, ج3 , ص451)
sourceLink

الْوَاحِدُ

و يأتي الواحد ايضاً بمعنى الأَحد اي المنفرد الذي لا نظير لهُ او ليس معهُ غيرهُ.و في الاسماءِ الحسنى هو بهذا المعنى.و قد يوصف بهِ العددُ فيقال«الفٌ واحدٌ و عشرةٌ واحِدةٌ» ¦¦
اوَّلُ العدد ¦¦
الفرد من افراد الشيء او القوم و غير ذلك ¦¦
يقال«هو واحدُ قومهِ»ج وُحدان و أُحدان اي المتقدّم بينهم في العلم او الفضيلة و نحوهما
(
المنجد فی اللغة
, ص890)
sourceLink

جَبَلٌ‌ لِكَلْبٍ ¦¦
في الحَقِيقَة هو الشيءُ الذي لا جُزْءَ له البَتَّةَ‌، ثم يُطْلَقُ‌ على كُلِّ‌ موجودٍ حتى أَنَّه ما مِن عَدَدٍ إِلاَّ و يَصِحُّ‌ وَصْفُه به
(
تاج العروس
, ج5 , ص303)
sourceLink

أَوَّلُ‌ عَدَدِ الحِسَابِ‌ ¦¦
مُفْتَتَحُ‌ العَدَدِ ¦¦
المُتَقَدِّم في عِلْمِ‌ أَو بَأْسٍ‌ أَو غَيْرِ ذٰلك
(
تاج العروس
, ج5 , ص297)
sourceLink

من صفات اللّٰه تعالى، معناه أَنَّه لا ثانىَ‌ له، ذو الوحدانية و التوحُّد. ¦¦
أَوَّل عدد الحساب؛ و قد يُثنَّى قال: فلما التقينا واحدَين علوتُه بذى الكفّ‌ إِنِّى للكماةِ‌ ضَروبُ‌ و يجمع جمعَ‌ المذكر السالم. قال الكميت: *فقد رجعوا كحىٍّ‌ واحدِينا* ¦¦
المتقدِّم فى علمٍ‌ أَو بأسٍ‌ أَو غير ذلك، كأَنَّه لا مِثْلَ‌ له، فهو وحده لذلك. ¦¦
الجزء من الشىء. (ج) وُحْدان، و أُحْدان.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

يگانه ¦¦
منفرد بى‌همتا و يكتا (كه از نامهاى خداوند متعال است)و گاهى عدد را با آن توصيف مى‌كنند مانند «اَلْفٌ واحدٌ و عَشْرَةٌ واحدةٌ» ¦¦
اولين شمارۀ عدد و مثناى آن«وَاحِدان» است ¦¦
يك فرد از چيزى يا گروهى و مانند آن ¦¦
آن،آنكه در دانش و فضل و مانند آن از همه برتر باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص971)
sourceLink

أَول عدد الحساب
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص721)
sourceLink

هو الذي لا يَتَجَزَّأُ و لا يُثنَّى و لا يَقْبَلُ‌ الانْقِسَام، و لا نظِيرَ له و لا مِثْلَ‌ و لا يجْمَعُ‌ هٰذَيْنِ‌ الوَصْفَيْنِ‌ إِلاَّ اللّٰهُ‌ عَزَّ وَ جَلَّ‌
(
تاج العروس
, ج5 , ص300)
sourceLink

رَقْم يَدُلّ‌ على الوَحْدة:«1 مَرْسُوم بشَكْل رديء» ¦¦
ما يُعبَّر به عَن الوَحْدة:«واحِد و واحِد يُساويان اثنَيْن» ¦¦
مُنْفَرِد،لا نَظير له،لا ينقسم:«اللّٰه واحد»،«الحَقيقة واحِدة» ¦¦
فَرْد لا أَكْثَر:«أَنْجَز عَمَله في يَوْم واحِد»،«مرّة واحِدة» ¦¦
فَرْد وَحيد من جِنْسه:«ثلاثة رِجال و حِصان واحِد»،«واحد مِنْهم كان يَسْتحثّهم» ¦¦
وجه من زَهْر النَّرد يحمل نقطة واحدة ¦¦
هو عينه،هو ذاته:«تاريخ ولادتهم واحِد» ¦¦
كُلُّ‌ واحِدٍ،كُلٌّ‌ على حِدة:«اشترَى رَبَطاتِ‌ عُنْق، الواحِدةَ‌ بعِشْرين ليرة» ¦¦
(فف) الكائن بذاته من جهة مبدأ الوُجود أَو الفِكر،الأَحَد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1511)
sourceLink

يكى
(
دستور اللغة
, ص795)
sourceLink

واحد(خدا). ¦¦
يك(عدد)؛يكى(ضمير)،يك تن، فرد؛تنها؛...ج.وُحدان منفرد، منعزل،جدا،تك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

واحدٌ و وَحَد و أَحَد بمعنى
(
لسان العرب
, ج3 , ص449)
sourceLink

ابن السكيت: تقول هذا رجل لا واحد له كما تقول هو نسيج وحده .
(
لسان العرب
, ج3 , ص450)
sourceLink

أَول عدد الحساب و قد ثُنِّيَ‌
(
لسان العرب
, ج3 , ص446)
sourceLink

هو الذي لا يتجزأُ و لا يثنى و لا يقبل الانقسام و لا نظير له و لا مثل و لا يجمع هذين الوصفين إِلا الله عز و جل; و قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى اَلْوٰاحِدُ * ، قال: هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر; قال الأَزهري: و أَما اسم الله عز و جل أَحَدٌ فإِنه لا يوصف شيء بالأَحدية غيره; لا يقال: رجل أَحَد و لا درهم أَحَد كما يقال رجل وحَدٌ أَي فرد لأَن أَحداً صفة من صفات الله عز و جل التي استخلصها لنفسه و لا يشركه فيها شيء
(
لسان العرب
, ج3 , ص451)
sourceLink

مُفْتَتَحُ الْعَدَدِ يُقَالُ وَاحِد اثْنَانِ ثَلاَثَة ¦¦
يَكُونُ بِمَعْنَى جُزْءٍ مِنَ الشَّىْ‌ءِ‌ فَالرَّجُلُ وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ أَىْ فَرْدٌ مِنْ‌ أَفْرَادِهِمْ وَ الْجَمْعُ وُحْدانٌ‌ بِالْضَّمِّ قَالَ‌ طاروا إليه زَرَافاتٍ و وُحدانا ¦¦
الْفَرْقُ بَيْنَ أحد و واحد فِى الاِسْتِعْمَالِ‌ بِأَنَّ الأَحَدَ لِنَفْى مَا يُذْكَرُ مَعَهُ فَلاَ يُسْتَعْمَلُ‌ إِلاَّ فِى الْجَحْدِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْعُمُومِ نَحْوُ مَا قَامَ‌ أَحَدٌ أَوْ مُضَافاً نَحْوُ مَا قَامَ أَحَدُ الثَّلاَثَةِ‌ و الْوَاحِدُ اسْمٌ لِمُفْتَتَحِ الْعَدَدِ كَمَا تَقَدَّمَ‌ وَ يُسْتَعْمَلُ فِى الْإِثْبَاتِ مُضَافاً وَ غَيْرَ مُضَافٍ‌ فَيُقَالُ جَاءَنِى وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ‌. وَ أَمَّا تَأْنِيثُ أَحَدٍ فَلاَ يَكُونُ إِلاَّ بِالْأَلِفِ لكِنْ‌ لاَ يُقَالُ إِحْدَى إِلاَّ مَعَ غَيْرَهَا نَحْوُ إِحْدَى عَشْرَةَ‌ و إحْدَى وَ عِشْرُونَ‌ قَالَ‌ ثَعْلَبٌ وَ لَيْسَ لِلْأَحَدِ جَمْعٌ و أمَّا الْآحَادُ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ الْوَاحِدِ مِثْلُ شَاهِدٍ و أَشْهَادٍ قَالُوا وَ إِذَا نُفِىَ أَحَدٌ اخْتَصَّ بِالْعَاقِلِ‌ و أَطْلَقُوا فِيهِ الْقَوْلَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْأَحَدَ يَكُونُ بِمَعْنَى شَىءٍ وَ هُوَ مَوْضُوعٌ لِلْعُمُومِ فَيَكُونُ‌ كَذلِكَ فَيُسْتَعْمَلُ لِغَيْرِ الْعَاقِلِ أَيْضاً نَحْوُ مَا بِالدَّارِ مِنْ أَحَدٍ أَىْ مِنْ شَىءٍ عَاقِلاً كَانَ‌ أَوْ غَيْرَ عَاقِلٍ ثُمَّ يُسْتَثْنَى فَيُقَالُ إِلاَّ حِمَاراً وَ نَحْوَهُ‌ فَيَكُونُ الاِسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلاً و صَرَّحَ بَعْضُهُمْ‌ بِإِطْلاَقِ أَحَدٍ عَلَى غَيْرِ الْعَاقِلِ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى شَىءٍ كَمَا تَقَدَّمَ وَ تَأْنِيثُ الْوَاحِدِ وَاحِدَةٌ‌ بِالْهَاءِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص650)
sourceLink

أوّل عدَد الحساب و قد يُثنّى، و الجمع: وَاحِدُون . وَحَد يحِد حِدَة وَ وَحُد وَحَادَة وَ وُحودة وَ وَحدة وَ وُحدة و توحّد :بقي مُفرَداً و انفرد بنفسه،فهو وَحِدٌ وَ أحَدٌ وَ وَحِيد وَ مُتوحِّد أى منفرد:و هى وَحِدة .وَ وَحّده :جعله واحداً، و هذا الوزن يطّرد إلى العشرة فيقال:ثنّاه و ثلّثه إلى آخره.وَ أَوحد فلانا:جعله أَوحَد زمانه.وَ أَحَدٌ : أصله وَحَد أُبدلت الواو همزة،و يقع على الذكر و الأنثى.و فى التنزيل «يٰا نِسٰاءَ اَلنَّبِيِّ‌ لَسْتُنَّ‌ كَأَحَدٍ مِنَ‌ اَلنِّسٰاءِ» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1252)
sourceLink

اَلْوٰاحِدُ في صفة اللّٰه معناه أنه لا ثَانِي لَهُ‌، و يجوز أن يُنْعَتَ‌ الشيء بأَنه وَاحِدٌ فأمَّا أَحَدٌ فلا يوصَفُ‌ به غيرُ اللّٰه لِخُلوصِ‌ هذا الاسمِ‌ الشريف له جل ثَنَاؤُه. و يقول أحَّدْتُ‌ اللّٰه و وحَّدْتُه و هو الأَحَدُ الوَاحِدُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدليل على هذا تقول ربّ نسيج وحْدِه قد رأيتُ ، و ربّ وَاحِدِ أمّه قد أسرْت و قال حاتم: &
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص128)
sourceLink

قال أبو إسحاق النحوي: الأَحَدُ أصله الوَحَدُ . و قال غيره: الفرقُ‌ بين الوَاحدِ و الأحدِ أَنَّ‌ الأَحدَ بُنِي لنَفْي ما يُذكَرُ معه من العَدَد، و الواحدُ اسمٌ‌ لمُفْتَتَح العَدَدِ، و أَحَدٌ يصلح في الكلام في موضِعِ‌ الجَحْدِ، و واحِدٌ في موضِعِ‌ الإثْبَاتِ. تقولَ‌ ما أتاني منهم أحدٌ وَ جَاءَنِي منهم وَاحدٌ . وَ لا يقالُ‌ جاءَني منْهُمْ‌ أحدٌ، لأنك إذا قلت: ما أتاني منهم أَحَدٌ فمعناه، لا وَاحِدَ أتاني وَ لا اثْنَانِ‌، و إذا قلت جاءني منهم وَاحِدٌ فمعناه أنه لم يأتني منهم اثْنَانِ‌، فهذا أحَدَ الأَحَدِ ما لم يُضَفْ‌، فإذا أُضِيفَ‌ قَرُبَ‌ من معنى الوَاحِد، و ذلك أنك تقول: قال أَحَدُ الثلاثَةِ‌ كذا و كذا، فأنت تريد وَاحِداً من الثَّلاثة. و الواحِدُ بُنِيَ‌ على انقطاعِ‌ النَّظِيرَ و عَوَزِ المثْلِ‌، و الوحِيدُ بني على الوَحْدَةِ‌ و الانفرادِ عن الأصحاب، من طريق بَيْنُونَتِه عَنْهم. و قولهم لست في هذا الأمر بأوْحَدَ أي لَسْتُ‌ بعادم لي فيه مِثْلاً و عِدْلاً و تقول: بقيتُ‌ وحَيداً فَرِيداً حَرِيداً بمعنَى وَاحِدٍ، و لا يقال بقيتُ‌ أَوْحَدَ و أنت تريد فَرْداً. و كلام العرب يُجْرَى على ما بُنِيَ‌ عليه مأخوذاً عنهم لا يُعْدَى به مَوْضِعُه و لا يَجُوزُ أن يَتَكَلم فيه إلا أهلُ‌ المعرفةِ‌ الثاقِبةِ‌ به الّذين رسخُوا فيه و أَخَذُوه عن العربِ‌ أو عَمَّن أَخَذَه عَنْهُم من الأَئِمّة المأمونِين و ذوي التمييز المبرِّزين. و أخبرني المنذريّ‌ عن أبي العباس عن ابن الأعرابي: يقال فلان إحْدَى الأَحَدِ كما يقال واحدٌ لا مِثْلَ‌ له. يقال: هو إحدَى الإحَدِ و أَوْحَدُ الأَحَدِين و وَاحِدُ الآحَادِ، قال: و وَاحِدٌ وَ وَحِدٌ و أَحَدٌ بمعنى و قال: فلما الْتَقَيْنَا وَاحِدَيْنِ‌ عَلَوْتُه بذي الكفِّ‌ إني لِلْكُماةِ‌ ضَرُوبُ‌ و سُئِلَ‌ سُفيانُ‌ بن عيينة فقال: ذاك أَحَدُ الأَحَدِين . قال و قال أبو الهيثم: هذا أَبْلَغُ‌ المدح. أبو حاتم عن الأصمعي: قال العرب تقول: ما جَاءني مِنْ‌ أَحَدٍ و لا يقالُ‌ قدْ جاءني من أَحَدٍ، و لا يقال - إذا قيلَ‌ لك ما يَقُول ذلك أَحَدٌ بلى يقول ذَلِك أَحَدٌ . قال و يقال: ما في الدّارِ عَرِيبٌ‌، و لا يقال: بَلَى فيها عَرِيبٌ. و روى أَبُو طالب عن سلمة عن الفراء قال: أَحَدٌ يكون للجَميع و لِلْوَاحِد في النّفي، و منه قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (فَمٰا مِنْكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ عَنْهُ‌ حٰاجِزِينَ‌ 47) [الحَاقَّة: 47] جعل أَحَداً في موضِع جَمْع، و كذلك قوله (لاٰ نُفَرِّقُ‌ بَيْنَ‌ أَحَدٍ مِنْ‌ رُسُلِهِ‌) [البَقَرة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لكن إن جعلْتَه جَمْعَ الوَاحِدِ فهو محتَملٌ ، مثل شاهد و أَشْهَاد، قال و ليس للواحد تثنيةٌ و لا للاثنين واحدٌ من جِنْسِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... لأنك إذا قلت: ما أتاني منهم أَحَدٌ فمعناه، لا وَاحِدَ أتاني وَ لا اثْنَانِ ، و إذا قلت جاءني منهم وَاحِدٌ فمعناه أنه لم يأتني منهم اثْنَانِ ، فهذا أحَدَ الأَحَدِ ما لم يُضَفْ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: هو إحدَى الإحَدِ و أَوْحَدُ الأَحَدِين و وَاحِدُ الآحَادِ ، قال: و وَاحِدٌ وَ وَحِدٌ و أَحَدٌ بمعنى و قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص126)
sourceLink

أجيرُ ( الوَحْدِ )، على الإضافة: خلاف الأجير المشتركِ فيه، من ( الوَحْد ) بمعنى الوحيد ، و معناه أجيرُ المستأجِر الواحد ، و في معناه: الأجيرُ الخاصُّ . و لو حُرّك الحاءُ لصحَّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص344)
sourceLink

أولُ العددِ، و الجمع وُحْدَانٌ و أُحْدَانٌ ، مثل شابٍّ و شبّانٍ ، و راعٍ و رُعيانٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفراء: يقال أنتم حىٌّ واحدٌ و حىٌّ وَاحِدُونَ ، كما يقال: شِرْذِمَةٌ قليلون. و يقال: وَحَّدَهُ و أَحَّدَهُ ، كما يقال ثَنَّاهُ و ثلَّثَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَوْحَدَهُ اللّٰه: جعله واحِدَ زمانِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المِيحَادُ من الواحِدِ كالمِعْشَارِ مِنَ العَشَرَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص548)
sourceLink

قال: و الوَاحِدُ أَوّلُ عَدَدٍ من الحسابِ تقول: واحدٌ و اثنان و ثلاثةٌ إلى عشرة فإذا زاد قلت: أَحَدَ عشْرَ يجري أحد في العدد مجرى واحدٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص125)
sourceLink

قال و العرب تقول: أنتم حيٌّ واحد و حيٌّ واحِدُونَ ، قال و موضِعُ واحدينَ وَاحِدٌ و قال الكميت: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلتُ : و ما ذكرت في هذا البابِ من الألفاظِ النَّادرة في الأَحَدِ و الوَاحِد و إحْدَى و الحَادي و غيرِها فإنه يُجْرَى على ما جاءَ عن العرب و لا يُعدى به ما حُكِيَ عنهم لقياس مُتَوَهَّمٍ اطّرادُه; فإنّ في كلامِ العربِ النوادرَ لا تنقاس...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص127)
sourceLink

ابن السكيت تقول هذا رَجُل لا واحِدَ له كما تقول هو نسيجُ وحْدِه ، و الوحِيدَان ماءان في بلاد قَيْسٍ مَعْرُوفَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص129)
sourceLink

أول العدد،و الأَحَد مثل الواحد ،و لا يُستعمل أَحَد في معنى واحد ،و تقول:رأيت أَحَدَ الرجلين و لا تقول واحد الرجلين،و تقول:رأيت أحد عشر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص507)
sourceLink

وحد الواحد : اللّٰه، عز و جلَّ ، لا ثاني معه و لا شريك له في ملكه، و لا يشبهه شيء من خلقه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أول العدد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7091)
sourceLink

أوَّلُ عَدَدِ الحسَابِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص488)
sourceLink

و إحْدَى ،صيغةٌ مَضروبَةٌ للتأنيثِ على غيرِ بناءِ الواحِدِ ،كبِنْتٍ من ابنٍ ،و أُخْتٍ من أخ- و قد أنعمتُ شرحَ هذه الكلمةِ و تقصيتُ تعليلَها فى(الكتابِ المخَصِّصِ )فى بابِ العَدَدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص490)
sourceLink

فَسَّره«ابنُ الأعرابىّ »بِأنَّه واحِدٌ لا مِثْلَ له،يُقالُ :هذا إحدَى الإحَدِ و أَحَدُ الأحَدِينَ و واحِدُ الآحادِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أرادَ بنى الوَحَدِ من بنى«تغلبَ »،جَعَل كلَّ واحِدٍ منهم أَحَداً ،و قولُه:أخَذْنا بأخذِكم، أى أدركْنا إبِلَكُم فردَدْناها عليكُم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص491)
sourceLink

المنفرد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص91)
sourceLink

وحد وحد - الواحِدُ : أوَّلُ عَدَدِ الحِسابِ ، و قد يُثَنَّى،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص476)
sourceLink

- و زَلَّتْ قَدَمُ الجوهري فقالَ : المِيحادُ مِنَ الواحِدِ ، كالمِعْشارِ من العَشَرةِ ، لأنه إنْ أرادَ الاِشْتِقاقَ ، فما أقَلَّ جَدْواهُ ، و إنْ أرادَ أنَّ المِعْشارَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ ، كما أنَّ المِيحادَ فَرْدٌ فَرْدٌ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص477)
sourceLink

... وَ وَحْدَةً ، وَحِدَةً ، وَ وَحاداً ، وَ وُحُوداً ، وَ وُحُودَةً : انفَرَدَ، كاسْتَوْحَدَ ، فهوَ واحِدٌ ، و وَحَدٌ كسَبَبٍ ، و وَحِدٌ كَكَتِفٍ ، وَ وَحِيدٌ كَشَريفٍ ، و منهُ : الواحِدُ لِمَبْدأِ العَدَدِ أَي العَدَدِ المُنْفَرِدِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و زَعَمَ الفَرّاءُ : أَنَّهُ ليسَ بمقلوبٍ بَل هو اسمُ فاعِلٍ من حَدا يَحْدُو كَأنَّ الواحِدَ الزّائِدَ مِنْ قَوْلِهِمْ : حَادِي عَشَرَ يَسْوقُ العَشَرَةَ ، و هِيَ بهاءٍ في الجميعِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اللّٰهُ تعالى واحِدٌ ، بِمَعْنَى: أَنَّهُ لا ثانِيَ لهُ في الوُجُودِ و الوُجُوبِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و فُلانٌ واحِدُ قَوْمِهِ ، و أَوحَدُهُمْ ، واحِدُ دَهْرِهِ ، و واحِدُهُ ، و واحِدُ أُمِّهِ ، و واحِدُ الآحَادِ ، و لا واحِدَ لهُ ، كُلُّ ذلكَ ، بمعنى: لا مثلَ لهُ و لا نَظيرَ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الواحِدُ مِنَ الوَحْشِ : المُتَفَرِّدُ. و - من النّاسِ : من لا يُعرَفُ نَسَبُهُ و لا أصلُهُ ، و هو مِنْ آحادِ النّاسِ ، جمعُ واحِدٍ ، كشاهِدٍ و أَشهادٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص306)
sourceLink

بمعنى الواحِدِ فَخُفِّفَ بإسكانها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص307)
sourceLink

و قيلَ : الواحِدُ المُنْفَرِدُ من آحَادٍ متفرِّقةٍ ، كما إِذا رَأَيْتَ أكَماتٍ مُنْفَردَةً كُلٌّ منها بائِنَةٌ على الأُخرى، فكلُّ أكَمَةٍ منها مِيحَادٌ ، يستوي فيهِ المذكَّرُ و المؤَنَّثُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص308)
sourceLink

جبلٌ لكلبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص309)
sourceLink

اسمُ الذّاتِ بهذا الاعتبارِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الاتِّحادُ عندَ أَهلِ العرفانِ : شُهُودُ الوُجُودِ الحَقِّ الواحِدِ المطلقِ الَّذي بِهِ الكلُّ موجودٌ بالحَقِّ فَيَتَّحِدُ بِهِ الكلُّ من حيثُ كونِ كُلِّ شَيءٍ مَوْجُوداً بِهِ معدوماً لنفسِهِ لا من حيثُ إنَّ لهُ وُجُوداً خاصّاً اتَّحَدَ بِهِ فإنَّهُ محالٌ . و - عندَ الحُكَماءِ : صَيْرُورَةُ شَيءٍ ما شيئاً آخَرَ بطريقِ الاستحالَةِ كصَيْرُورَةِ الماءِ هَواء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص311)
sourceLink

هو واحِدٌ ،و هم وُحْدانٌ ،و لا تَنْسَ وَحْدةَ القبر و وحْشته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هو واحِدُ أُمّه; و ما أنت في هذا بأوحد ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص668)
sourceLink

أوَّلُ‌ عَدَدِ الحِسابِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص182)
sourceLink

اول العدد يقال «واحد اثنان ثلاثة مؤنَّثهُ واحدة و قد يُثنَّى فيقال وَاحِدان (ج) واحِدونَ» يقال انتم حيٌّ واحد و حيٌّ واحدونَ كما يقال شرذمة قليلون و يكون بمعنى الجزء من الشيءِ فالرجل واحد من القوم اَي: فرد من افرادهم ¦¦
بمعنى المتقدّم في عِلْم او فضيلة او ناس يقال «هو واحد قومهِ» (ج) وُحْدَانٌ و اُحْدَانٌ بقلب الواو همزة و بمعنى الاَحَد اَي: المنفرد الذي لا نظير لهُ او ليس معهُ غيرهُ ¦¦
في الاسماءِ الحُسنَى هو بهذا المعنى و قد يوصف بهِ العدد يقال الف واحدٌ و عشرة واحدة و مائَة واحدة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص730)
sourceLink

أول العَدَد في الحساب.ج: واحِدونَ‌. ¦¦
الجزء من الشيء.ج:وُحْدَانٌ‌ و أُحْدَانٌ‌.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص484)
sourceLink

أول عدد من الحسابتقول في ابتداء العدد واحِد اثنان،ثلاثة إلى عشرة و إن شئت قلت أَحَد اثنان ثلاثة
(
العین
, ج3 , ص281)
sourceLink

الواحِدَة

مؤنث(الواحِد)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص971)
sourceLink

قِطعة: «ثمار تُباع بالواحِدة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1511)
sourceLink

لو رأيتُ أَكَمَاتٍ منفرِدَاتٍ كلُّ واحدةٍ بَائِنَةٌ من الأُخْرى كانت مِيحاداً أو مواحيدَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص125)
sourceLink

وحد الواحدة : تأنيث الواحد ، قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أي: في حالة واحدة تدوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7091)
sourceLink

يريد: ما أنا إن عِشت فى خَلّة واحدة تدوم، لأنه لا بدَّ لكلِّ شىء من انقضاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص91)
sourceLink

اللّٰه الواحِدُ الأَحَدُ

ذو الوحدانية و التوحُّدِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص721)
sourceLink

اللّٰه الوَاحِدُ

ذُو الوَحْدَانِيَّةِ‌ و التَّوَحُّدِ
(
تاج العروس
, ج5 , ص300)
sourceLink

قال: و التَوْحيد الإيمانُ باللّٰه وحْدَهُ لا شريك له، و اللّٰه الْوَاحِدُ الأحد ذو الوحْدانيَّة و التَّوَحُّدِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص125)
sourceLink

قلت و ليس معناه أنّ للّٰه نسباً انتسب إليه و لكن معناه نفي النسب عن اللّٰه الواحِدِ لأن الأَنْسَابَ إنما تكون للمخلوقين...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص128)
sourceLink

الوَاحِدُ منهم

هريك از آنان،هركدامِ آنها.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

الواحد بعد (أو تِلْوَ) الآخَر

بالدَّوْر،أي بالتَّتابُع،مَرَّة بعد مَرَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1511)
sourceLink

واحد

قال: و المِيحَادُ كالمِعْشَارِ، و هو جُزْءٌ واحدٌ كما أن المِعْشَارَ عُشْرٌ. و المَوَاحِيدُ جَمَاعةُ الميحادِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص125)
sourceLink

و أُحاد أُحاد: واحد واحد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص507)
sourceLink

وحد الوُحدان : جمع واحد ، مثل: راكب و رُكبان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7093)
sourceLink

الواو و الحاء و الدال: أصلٌ واحد يدلُّ على الانفراد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص90)
sourceLink

جاؤوا زَرَافاتٍ و وُحْدانا

بشكل گروهى و تك تك آمدند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص971)
sourceLink

هُوَ وَاحِدٌ فى قَومِهِ

او در ميان قوم خود در دانش و فضل برتر است
(
فرهنگ ابجدی
, ص971)
sourceLink

فُلانٌ واحِدُ دَهْرِه

أَي لا نَظِيرَ له
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص721)
sourceLink

أَي لا نَظِيرَ له
(
تاج العروس
, ج5 , ص299)
sourceLink

واحدٌ لا مِثْلَ‌ له و لا نظير، و هذا أَبلغ المدح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

أَي لا نَظِيرَ له
(
لسان العرب
, ج3 , ص452)
sourceLink

و فلانٌ واحِدُ دَهرِهِ ، أى لا نظير له. و فلان لا وَاحِدَ له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص548)
sourceLink

فلان واحد الأَحَدِينَ

واحدٌ لا مِثْلَ‌ له و لا نظير، و هذا أَبلغ المدح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

فى مَوْضِعٍ واحِدٍ

يك‌جا،در جاى واحد،در يك‌جا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

فلان واحد الآحاد

واحدٌ لا مِثْلَ‌ له و لا نظير، و هذا أَبلغ المدح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

فلان لا واحدَ له

واحدٌ لا مِثْلَ‌ له و لا نظير، و هذا أَبلغ المدح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

ابن سيده و فلان لا واحد له أَي لا نظير له.
(
لسان العرب
, ج3 , ص452)
sourceLink

و فلانٌ لا واحَدَ له[أى لا نظيرَ لَه].
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص491)
sourceLink

هُو واحد قَوْمه

أي المُتقدّم بَيْنَهم في العِلم أو الفضيلة أو نحوهما
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1511)
sourceLink

و هو واحِدُ قومه و أوحَدُهم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص668)
sourceLink

فلان واحد أمِّه

واحدٌ لا مِثْلَ‌ له و لا نظير، و هذا أَبلغ المدح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

فى وَقْتٍ واحدٍ

در يك زمان، همزمان،در آنِ واحد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

جاءني منهم واحد

إِذا قلت جاءني منهم واحد فمعناه أَنه لم يأْتني منهم اثنان
(
لسان العرب
, ج3 , ص448)
sourceLink

تقولَ ما أتاني منهم أحدٌ وَ جَاءَنِي منهم وَاحدٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... لأنك إذا قلت: ما أتاني منهم أَحَدٌ فمعناه، لا وَاحِدَ أتاني وَ لا اثْنَانِ ، و إذا قلت جاءني منهم وَاحِدٌ فمعناه أنه لم يأتني منهم اثْنَانِ ، فهذا أحَدَ الأَحَدِ ما لم يُضَفْ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص126)
sourceLink

رَجُلٌ واحِدٌ

مُتَقَدِّم في بَأْس أَو علم أَو غير ذلك
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص721)
sourceLink

أَي فَرْدٌ
(
تاج العروس
, ج5 , ص298)
sourceLink

منفرد،و قوم أُحْدان ،و رجل أوحد و قوم وُحْدان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص507)
sourceLink

مُتَقَدّمٌ فى بَأسٍ أو عِلمٍ أو غيرِ ذلك،كأنَّه لا مِثْلَ له فهو وَحدَه لذلك، قال«أبو خِرَاشٍ »:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص488)
sourceLink

هي واحِدة منهم

إذا كانت امرأة مع رجال لم يستقم أن تقول: إحداهم ،و لا أحدهم ،إلا أن تقول:هي كأحدهم ،أو هي واحِدة منهم
(
العین
, ج3 , ص281)
sourceLink

كُلُّ واحِدٍ

هركس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

هما واحِدَانِ

لم أرَ حَيّاً واحِدِيْنَ‌ مِثْلَهم،لأنَّهم يقولون:هما واحِدَانِ‌ ؛للاثْنَيْنِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص182)
sourceLink

و لا واحِدٌ

هيچ‌كدام،هيچ‌يك،و نه حتى يك تن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

واحِدٌ كهذا

چنين كسى،يك چنين آدمى،هر كسى چون او.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

الواحِد در قرآن

لَقَدْ كَفَرَ اَلَّذِينَ قٰالُوا إِنَّ اَللّٰهَ ثٰالِثُ ثَلاٰثَةٍ وَ مٰا مِنْ إِلٰهٍ إِلاّٰ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ (آیه 73/سوره المائدة) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

در آياتيكه «واحد» وصف خدا آمده ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار، مثل أَ جَعَلَ‌ اَلْآلِهَةَ‌ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ‌ هٰذٰا لَشَيْ‌ءٌ عُجٰابٌ‌ پس مراد از واحد در اين آيات بى‌همتا نيست چنانكه «أَحَدٌ» در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ بدان معنى است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اينست: او كسى است كه تجزّى و تكثّر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قرآن مجيد نيست آيه اخير و لفظ‍‌ «اثنين» و ثلاثة مؤيّد نظر ما است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص188)
sourceLink

وَ قٰالَ اَللّٰهُ لاٰ تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّمٰا هُوَ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ (آیه 51/سوره النحل) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

در آياتيكه «واحد» وصف خدا آمده ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار، مثل أَ جَعَلَ‌ اَلْآلِهَةَ‌ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ‌ هٰذٰا لَشَيْ‌ءٌ عُجٰابٌ‌ پس مراد از واحد در اين آيات بى‌همتا نيست چنانكه «أَحَدٌ» در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ بدان معنى است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اينست: او كسى است كه تجزّى و تكثّر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قرآن مجيد نيست آيه اخير و لفظ‍‌ «اثنين» و ثلاثة مؤيّد نظر ما است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص188)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ اَلْوٰاحِدُ اَلْقَهّٰارُ (آیه 16/سوره الرعد) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

در آياتيكه «واحد» وصف خدا آمده ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار، مثل أَ جَعَلَ‌ اَلْآلِهَةَ‌ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ‌ هٰذٰا لَشَيْ‌ءٌ عُجٰابٌ‌ پس مراد از واحد در اين آيات بى‌همتا نيست چنانكه «أَحَدٌ» در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ بدان معنى است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اينست: او كسى است كه تجزّى و تكثّر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قرآن مجيد نيست آيه اخير و لفظ‍‌ «اثنين» و ثلاثة مؤيّد نظر ما است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص188)
sourceLink

أَ جَعَلَ اَلْآلِهَةَ إِلٰها وٰاحِدا إِنَّ هٰذٰا لَشَيْ ءٌ عُجٰابٌ (آیه 5/سوره ص) sourceLink

در آياتيكه «واحد» وصف خدا آمده ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار، مثل أَ جَعَلَ‌ اَلْآلِهَةَ‌ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ‌ هٰذٰا لَشَيْ‌ءٌ عُجٰابٌ‌ پس مراد از واحد در اين آيات بى‌همتا نيست چنانكه «أَحَدٌ» در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ بدان معنى است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اينست: او كسى است كه تجزّى و تكثّر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قرآن مجيد نيست آيه اخير و لفظ‍‌ «اثنين» و ثلاثة مؤيّد نظر ما است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص188)
sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

وَ إِذْ قُلْتُمْ يٰا مُوسىٰ لَنْ نَصْبِرَ عَلىٰ طَعٰامٍ وٰاحِدٍ (آیه 61/سوره البقرة) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ (آیه 163/سوره البقرة) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

در آياتيكه «واحد» وصف خدا آمده ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار، مثل أَ جَعَلَ‌ اَلْآلِهَةَ‌ إِلٰهاً وٰاحِداً إِنَّ‌ هٰذٰا لَشَيْ‌ءٌ عُجٰابٌ‌ پس مراد از واحد در اين آيات بى‌همتا نيست چنانكه «أَحَدٌ» در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ بدان معنى است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اينست: او كسى است كه تجزّى و تكثّر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قرآن مجيد نيست آيه اخير و لفظ‍‌ «اثنين» و ثلاثة مؤيّد نظر ما است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص188)
sourceLink

وَ إِنْ كٰانَتْ وٰاحِدَة فَلَهَا اَلنِّصْفُ (آیه 11/سوره النساء) sourceLink

الواحدة: تأنيث الواحد قال اللّٰه: تعالى: وَ إِنْ‌ كٰانَتْ‌ وٰاحِدَةً‌ فَلَهَا اَلنِّصْفُ.
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7091)
sourceLink

قُلْ إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ (آیه 46/سوره سبإ) sourceLink

قال المفسر: أي بخصلة واحدة، و فسرها بقوله أَنْ‌ تَقُومُوا لِلّٰهِ‌ مَثْنىٰ‌ [ 46/34] على أنه عطف بيان لها.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص156)
sourceLink

الواحد منفرد بالذات في عدم المثل و النظير، و الأَحد منفرد بالمعنى; و قيل: الواحد هو الذي لا يتجزأُ و لا يثنى و لا يقبل الانقسام و لا نظير له و لا مثل و لا يجمع هذين الوصفين إِلا الله عز و جل قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى اَلْوٰاحِدُ، قال: هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر; قال الأَزهري: و أَما اسم الله عز و جل أَحَدٌ فإِنه لا يوصف شيء بالأَحدية غيره; لا يقال: رجل أَحَد و لا درهم أَحَد كما يقال رجل وحَدٌ أَي فرد لأَن أَحداً صفة من صفات الله عز و جل التي استخلصها لنفسه و لا يشركه فيها شيء. ¦¦
الواحدُ : أَول عدد الحساب و قد ثُنِّيَ‌; التهذيب: تقول: واحد و اثنان و ثلاثة إِلى عشرة فإِن زاد قلت أَحد عشر يجري أَحد في العدد مجرى واحد ، و إِن شئت قلت في الابتداء واحد اثنان ثلاثة و لا يقال في أَحد عشر غير أَحد ، و للتأْنيث واحدة ، و إِحدى في ابتداء العدد تجري مجرى واحد في قولك أَحد و عشرون كما يقال واحد و عشرون، فأَما إِحدى عشرة فلا يقال غيرها، فإِذا حملوا الأَحد على الفاعل أُجري مجرى الثاني و الثالث. ¦¦
قوله عز و جل: إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ‌ بِوٰاحِدَةٍ‌ هي هذه أَنْ‌ تَقُومُوا لِلّٰهِ‌ مَثْنىٰ‌ وَ فُرٰادىٰ‌ ; و قيل: أَعظُكم أَنْ‌ تُوَحِّدُوا الله تعالى.
(
لسان العرب
, ج3 , ص453)
sourceLink

كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّة وٰاحِدَة (آیه 213/سوره البقرة) sourceLink

راغب گويد: وحدة بمعنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزئى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار ميرود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص187)
sourceLink

شاهد معنایی الواحِد

وَ اِعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ وَ لَرَأَيْتَ آثَارَ مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ لَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَ صِفَاتِهِ وَ لَكِنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ لاَ يُضَادُّهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ وَ لاَ يَزُولُ أَبَداً وَ لَمْ يَزَلْ

الواحد: اول العدد و بمعنى المتقدم فى علم او فضيلة او ناس او بمعنى الاحد الذى لا نظير له او ليس معه غيره و فى الاسماء الحسنى هو بهذا المعنى (اقرب) اول شمار يك دو سه بمعنى پيشرو و برتر از همه در علم و برترى و مردم بمعنى احد كسيكه او را مانند يا با او غير وى نباشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَاحِدٌ لاَ بِعَدَدٍ وَ دَائِمٌ لاَ بِأَمَدٍ وَ قَائِمٌ لاَ بِعَمَدٍ

أي لا يتكون من أجزاء
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

لأنّه واحد واحديّ الذات واحديّ المعنى

الواحد تعالى:الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر،و الواحد الأحد:اسمان دالاّن على معنى الوحدانيّة،و واحديّ الذات و المعنى:بمعنى أنّه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم،و قيل:واحديّ المعنى،أي:الصفات(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص515)
sourceLink

لو رأيت جعفرا لعلمت أنّه واحد الناس

أي وحيد دهره لا ثاني له في الجلالة،و لا نظير له في الناس (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص815)
sourceLink

يَضِيعُ فِي غُبَارِهَا اَلْوُحْدَانُ

جمع واحد أي المتفردون
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

الواحِدُ بِلا تَأْويلِ عَدَدٍ

أي ليس بِمعنى كونِهِ مَبْدَأً لكثرةٍ تُعَدُّ بِهِ‌، كما يُقالُ في مَبْدَأ العَدَدِ: واحِدٌ .
(
الطراز الأول
, ج6 , ص310)
sourceLink

الوَاحِدُ بِلاَ تَأْوِيلٍ

يعني من جميع الجهات واحد، بخلاف سائر الأشياء فإن وحدتها باعتبار العدد. و مثله "كل مسمى بِالْوَحْدَةِ‌ غيره قليل" يريد أنه لا يوصف بالقلة و إن كان واحدا، و ذلك أن الوَاحِدَ يقال لِمَعَان و المشهور منها هو كون الشيء مبدأ للكثرة ^ يكون عَادّاً و مكيالا، و هو الذي يلحقه القلة و الكثرة الإضافيان، فإن كل واحد بهذا المعنى ^ هو قليل بالنسبة إلى الكثرة ^ التي تصلح أن يكون مبدأ لها، و المتصور لأكثر الناس كونه واحدا بهذا المعنى ^ فلذلك نزهه عليه السلام عنه بذكر لازمه و هو القليل ^ لظهور بطلان هذا اللازم في حقه تعالى ^ و استلزام بطلانه بطلان الملزوم المذكور - كذا قرره بعض شراح الحديث
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص157)
sourceLink

وَ كِتَابُهُمْ وَاحِدٌ

الواحد: اول العدد و بمعنى المتقدم فى علم او فضيلة او ناس او بمعنى الاحد الذى لا نظير له او ليس معه غيره و فى الاسماء الحسنى هو بهذا المعنى (اقرب) اول شمار يك دو سه بمعنى پيشرو و برتر از همه در علم و برترى و مردم بمعنى احد كسيكه او را مانند يا با او غير وى نباشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأحد الواحد

الأحد: معناه أنّه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض و لا أجزاء و لا أعضاء،و لا يجوز عليه الأعداد و الاختلاف؛لأنّ اختلاف الأشياء من آيات وحدانيّته ممّا دلّ به على نفسه،و يقال: لم يزل اللّه واحدا.و معنى ثان:أنّه واحد لا نظير له و لا يشاركه في معنى الوحدانيّة غيره؛لأنّ كلّ من كان له نظراء أو أشباه لم يكن واحدا في الحقيقة،و يقال:فلان واحد الناس؛أي لا نظير له فيما يوصف به،و اللّه واحد لا من عدد،لأنّه عزّ و جلّ لا يعدّ في الأجناس،و لكنّه واحد ليس له نظير.و قال بعض الحكماء في الواحد و الأحد: إنّما قيل:الواحد لأنّه متوحّد،و الأوّل لا ثاني له،ثمّ ابتدع الخلق كلّهم محتاجا بعضهم إلى بعض،و الواحد من العدد في الحساب ليس قبله شيء بل هو قبل كلّ عدد،و الواحد كيف ما أردته أو جزّأته لم يزد فيه شيء و لم ينقص منه شيء،تقول:واحد في واحد فلم يزد عليه شيء و لم يتغيّر اللفظ عن الواحد،فدلّ أنّه لا شيء قبله،و إذا دلّ أنّه لا شيء قبله دلّ أنّه محدث الشيء،و إذا كان هو مفني الشيء دلّ أنّه لا شيء بعده،فإذا لم يكن قبله شيء و لا بعده شيء فهو المتوحّد بالأزل،فلذلك قيل:واحد أحد.و في الأحد خصوصيّة ليست في الواحد،تقول:ليس في الدار واحد، يجوز أنّ واحدا من الدوابّ أو الطير أو الوحوش أو الإنس لا يكون في الدار،و كان الواحد بعض الناس و غير الناس، و إذا قلت:ليس في الدار أحد فهو مخصوص للآدميّين دون سائرهم.و الأحد ممتنع من الدخول في الضرب و العدد و القسمة و في شيء من الحساب،و هو متفرّد بالأحديّة،و الواحد منقاد للعدد و القسمة و غيرهما داخل في الحساب،تقول:واحد و اثنان و ثلاثة،فهذا العدد و القسمة،و الواحد علّة العدد و هو خارج من العدد و ليس بعدد،و تقول:واحد في اثنين أو ثلاثة فما فوقها،و تقول في القسمة:واحد بين اثنين أو ثلاثة لكلّ واحد من الاثنين واحد و نصف،و من الثلاثة ثلث،فهذه القسمة، و الأحد ممتنع في هذه كلّها،لا يقال:أحد و اثنان،و لا أحد في أحد،و لا يقال:أحد بين اثنين.و الأحد و الواحد و غيرهما من هذه الألفاظ كلّها مشتقّة من الوحدة
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص31)
sourceLink

مداخل مترادف الواحِد

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

مداخل متضاد الواحِد

ضرب المثل الواحِد

كلّ واحد منهما يرجو الأمر له و يعطفه عليه دون صاحبه

ترجمه: هر يك از دو تن كار را براى خود اميد مى‌دارد ديده بدان دوخته و رفيقش را به حساب نمى‌آورد. هر كه به فكر خويش است كوسه به فكر ريش است. The devil take the kind most. Ontraries don't meet. Every man for himself,and God for as all. Every man the water to his own mill.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص161)
sourceLink

الواحِد در اصطلاح

الْوَاحِدُ

الفرد الذي لا يتجزى، و الذي لا مثل له و لا نظير، و الذي يختص باستحقاق العبادة دون غيره، و يقال على اللّٰه تعالى بالمعاني الثلاثة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص288)
sourceLink

أول العدد. (ج) وحدان. و أحدان. -: جزء من الشيء. يقال: من واحد من القوم: أي فرد من أفرادهم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص375)
sourceLink

أو العدد. -:جزء من الشيء. -:جزء من الشيء. يقال:هو واحد من القوم:أي فرد من أفرادهم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص600)
sourceLink

عقارۀ(المرقاة/46)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص200)
sourceLink

هو الّذي بالفعل. و هو فيما وصف به تارة بالعرض. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 168) هو ما لا ينقسم. فإنّ كلّ شيء كان لا ينقسم من وجه ما فهو واحد. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 15) بمعنى أنّه لا يكون لشيء آخر وجود مثل وجوده، فيكونان واجبي الوجود. بمعنى أنّه لا يجوز أن يجتمع وجوده عن كثرة. بمعنى أنّ الحقيقة له، لا يجوز أن يجتمع وجوده عن كثرة. بمعنى أنّ الحقيقة الّتي له لا يجوز أن يكون مشتركا فيها، بل هي له وحده. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 3) بالحقيقة هو الشّيء الّذي لا جزء له البتة و لا ينقسم. ما ليس فيه غير بما هو واحد. (رسائل إخوان الصّفاء 49/1) الواحد أصل العدد و منشأه، و من الواحد يتألّف العدد، قليله و كثيره، و أزواجه و أفراده، و صحيحه و كسوره. فالواحد علّة العدد. (نفس المصدر 181/3) عبارة عمّا لا ينقسم بوجه من الوجوه قولا و لا فعلا. (رسائل ابن سينا/ 247) موجود لا ينقسم من حيث هو ذلك الموجود. و هو الّذي يقال في كلّ موجود واحد. (الحدود و الفروق/ 11) اسم للشيء الّذي لا يقبل القسمة من الجهة الّتي قيل له: إنّه واحد. (تهافت الفلاسفة/ 341) هو الجزئي المعيّن. (مقاصد الفلاسفة/ 114) ما لا ينقسم و لا كثرة فيه بوجه من الجهة الّتي قيل فيه: إنّه واحد بها، كالانسان و الفرس. (المعتبر في الحكمة 58/3) ما كان تامّا و هو الّذي ليس يمكن فيه زيادة و لا نقص، كالخطّ المستدير. قد يقال الواحد على المرتبة المتماسّة، و هي الّتي حركتها واحدة. و قد يقال الواحد على الشّخص الواحد بالصّورة. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 18) قد يقال الواحد بالعدد في هذه الصّناعة على الجواهر المفارقة. (نفس المصدر/ 22) هي شيء منفرد بذاته قائم. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 262) نوع مبسوط خفي الّتي لا ينقسم، فهمها الّذي يفهم ما هي‌؟ بإنّيّة كونها الّتي لا تنقسم، لا بالحدّ، و لا بالزّمن، و لا بالمكان، و لا بضرب من ضروب الانقسام. (نفس المصدر/ 539) (يقال على) الأشياء الّتي حدوده المختلفة لا تنفصل من حدّ شيء آخر مشترك لها. (نفس المصدر/ 538) هو الّذي لا يتجزّأ، إمّا بالكميّة و إمّا بالصّورة. (نفس المصدر/ 544) الّذي هو مكيال جميع الأشياء. (نفس المصدر/ 1260) جميع ما يقال عليه اسم الواحد ينحصر في أربعة أنواع: احدها المتّصل بالطّبع. الثاني الّذي هو كلّ و تامّ‌، و هو الشّخص الواحد من أشخاص الموجودات الطّبيعيّة. و الثالث البسيط في جنس جنس من أجناس المقولات العشر و الرّابع الواحد بالصّورة. (نفس المصدر/ 1241) هو مقابل الكثرة (بالوضع) لا على جهة المضاف المتضادّ مثل القليل و الكثير، بل على جهة المضاف الّذي ليس فيه تضادّ. (نفس المصدر/ 1344) يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة. (نفس المصدر/ 1285) قد يقال للأشياء الّتي هي متّفقة في حدّها الجوهري: إنّها واحدة. (نفس المصدر/ 1289) هو ذلك القليل الّذي يضاف إليه الكثرة الّتي هي الاثنان. (نفس المصدر/ 1338) ما لا تركيب فيه و لا له جهات و صفات في الخارج، يستحيل عنه صدور غير الواحد. (حاشية المحاكمات/ 358) هو الّذي لا يتكثّر. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 429) هو الّذي لا ينقسم من حيث أنّه لا ينقسم. (نفس المصدر/ 86، الحكمة المتعالية 83/7، شرح الهداية الأثيريّة/ 225) هو الّذي لا ينقسم من الجهة الّتي يقال: إنّه واحد و هذا يشتمل على تعريف الشّيء بنفسه، و على الدور أيضا لأنّ الانقسام المأخوذ فيه معناه معنى الكثرة. (الحكمة المتعالية 82/7) هو الّذي جهة الوحدة فيه عين ذاته، و هو الّذي يقال له الواحد العددي. (شرح الهداية الأثيريّة/ 225) هو ما لا ينقسم أصلا، لا في الخارج و لا في الذّهن لا في الكمّ و لا في الحدّ، و لا بالقوّة و لا بالفعل، و لا بالتّحليل العقلي إلى ماهيّة و وجود، و لا بالتّفصيل الوهميّ إلى ذات و صفة. و هذا هو ما لا سبب له أصلا إلاّ ذات ذلك الواحد بذاته. (أصل الأصول/ 139) عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيّات. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1467) هو ما لا يحتاج في الاتّصاف بالوحدة إلى الواسطة في العروض. و بعبارة أخرى: ما هي وصفه بحاله لا بحال متعلّقه. (شرح المنظومة 108/2) ← الجزئي، الشّخص، الكثير، الواحد بأقسامه.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص421)
sourceLink

هو الّذي لا يتجزّأ و الّذي لا مثل له و لا نظير. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 180. أقسام الواحد: شرح المواقف/ 155. لا يصدر عن الواحد إلاّ الواحد: التّصوّرات/ 16. الواحد لا يصدر منه أكثر من واحد: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 169. - التّوحيد، الماهيّة، الوحدة و الكثرة، واجب الوجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص150)
sourceLink

قد يستعمل في الشّيء و يراد به أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض. و قد يستعمل و يراد به أنّه يختصّ بصفة لا يشاركه فيها غيره. (شرح الاصول الخمسة/ 277) الفرد الّذي لا يتجزّأ و الّذي لا مثل له و لا نظير. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 180) الشّيء الّذي لا ينقسم. (الاصوليّون). و لو قيل: الواحد هو الشّيء، لوقع الاكتفاء بذلك. (الإرشاد/ 52) قد يطلب و يراد به: أنّه لا يقبل القسمة، أي لا كميّة له و لا حدّ و لا مقدار. و الباري تعالى واحد، بمعنى أنّه لا كميّة له، بمعنى سلب الكميّة المصحّحة للقسمة عنه. قد يطلق و يراد به: أنّه لا نظير له في رتبته. و البارى تعالى أيضا بهذا المعنى واحد. فإنّه لا ندّ له. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 74) هو الشّيء الّذي لا يصحّ انقسامه. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 90) إنّه لا انقسام لذاته. (المصدر/ 208) هو ما لا ينقسم. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 147) هو الّذي لا يتجزّأ و لا يتثنّى. (علم اليقين في اصول الدّين 139/1) ←الجزء الّذي لا يتجزّأ، الواحد بالشّخص.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص386)
sourceLink

الواحد اسم الذّات بهذا الاعتبار (الكاشي، ص 25).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص181)
sourceLink

اسم الذات بهذا الاعتبار.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص86)
sourceLink

هو المفرد. انظر: المفرد.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص672)
sourceLink

الواحد من وجه و من جميع الوجوه

الواحد من جميع الوجوه هو الّذي لا ينقسم بوجه من الوجوه لا إلى الأجزاء الكميّة، و لا الحدّيّة، و لا انقسام الكلّي إلى جزئيّاته. (شرح حكمة الإشراق/ 280) الواحد إن منع نفس تصوّر مفهومه عن الحمل على كثيرين فهو الواحد بالشّخص، و إن لم يمنع فهو واحد من وجه. (مطالع الأنظار/ 64) ← الواحد بالشّخص.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص426)
sourceLink

الواحد في علم الكلام

اللّه واحد لا شبيه له، دائم قائم لا ضدّ له و لا ند، و هذا تأويل قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ (الشورى، 11/42). و أصل ذلك أنّ‌ كل ذي مثل واقع تحت العدد فيكون أقلّه اثنين، و كل ذي ضدّ تحت الفناء إذ يهلك ضدّه، و على ذلك كل شيء سواه له ضدّ يفنى به، و شكل يعدّ له و يصير به زوجا، فحاصل تأويل قوله: واحد أي في العظمة و الكبرياء، و في القدرة و السلطان، و واحد بالتوحّد عن الأشباه و الأضداد؛ و لذلك بطل القول فيه بالجسم و العرض إذ هما تأويلا الأشياء. (الماتريدي، التوحيد، 23، 16). ¦¦
إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من جهة العدد، و كذلك قولنا أحد، و فرد وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهية سواه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 33، 21). ¦¦
ينظر في أنّه (اللّه) لو كان معه ثان لتمانعا، و هذا يؤدّي إلى الضعف الذي لا يجوز إلاّ على الأجسام، فيحصل له العلم بأنّه واحد لا ثاني له يشاركه في القدم و الإلهيّة، فيكون قد حصل له العلم بكمال التوحيد. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 66، 10). ¦¦
إعلم أنّ الواحد قد يستعمل في الشيء و يراد به أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض على مثل ما نقوله في الجزء المنفرد إنّه جزء واحد، و في جزء من السواد و البياض إنّه واحد. و قد يستعمل و يراد به أنّه يختصّ بصفة لا يشاركه فيها غيره، كما يقال فلان واحد في زمانه. و غرضنا إذا وصفنا اللّه تعالى بأنّه واحد إنّما هو القسم الثاني، لأنّ مقصودنا مدح اللّه تعالى بذلك، و لا مدح في أن لا يتجزّأ و لا يتبعّض، و إن كان كذلك، لأنّ غيره يشاركه فيه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 277، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3005)
sourceLink

قال شيخنا أبو علي رحمه اللّه: إنّ القديم يوصف بأنّه واحد على وجوه ثلاثة: أحدها بمعنى أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض.... و الثاني بمعنى أنّه متفرّد بالقدم لا ثاني فيه، و الثالث أنّه متفرّد بسائر ما يستحقّه من الصفات النفسيّة من كونه قادرا لنفسه، و عالما لنفسه، و حيّا لنفسه. قال رحمه اللّه: و على هذين الوجهين يمدح بوصفنا له بأنّه واحد لاختصاصه بذلك دون غيره. (عبد الجبار، المغني 4، 241، 4). ¦¦
بيّن شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه أن وصفنا له بأنّه واحد من حيث انفرد بصفاته النفسيّة حقيقة، و ذلك بمنزلة وصفهم الرجل بأنّه واحد دهره، و واحد عصره، من حيث انفرد بخصال لا يشاركه فيها غيره. (عبد الجبار، المغني 4، 245، 13). ¦¦
قال أصحابنا: الواحد هو الشيء الذي لا يصحّ انقسامه إذ لا تقبل ذاته القسمة بوجه و لا تقبل الشركة بوجه، فالباري تعالى واحد في ذاته لا قسم له، و واحد في صفاته لا شبيه له، و واحد في أفعاله لا شريك له. (الشهرستاني، علم الكلام، 90، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3006)
sourceLink

الواحد في التصوّف

«الواحد» و حقيقته الذي لا يقبل الكثرة و لا يحتمل القسمة، و التقرّب إليه به. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 309، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3006)
sourceLink

الواحد في الفلسفة

إنّ الواحد يقال على كل متّصل، و على ما لم يقبل الكثرة أيضا؛ فهو يقال إذن على أنواع شتى، منها الجنس و الصورة و الشخص و الفصل و الخاصة و العرض العامّي. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 126، 14). ¦¦
إنّ الواحد يقال إمّا بالذات، و إمّا بالعرض؛ أمّا بالعرض فكنوع المقول بالاسم المشترك، و أمّا بالأسماء المترادفة أو جامع أعراض كثيرة كقولنا: الكاتب و الخطيب واحد، إذا كانا يقالان على رجل واحد، أو على الإنسان، أو: الإنسان و الكاتب واحد، و ما كان كذلك؛ و أمّا بالذات فباقي ما يقال عليه الواحد ممّا ذكرنا أنّه يقال: واحد؛ و هي جميعا ما جوهرها واحد، و ينقسم قسمة أولى: إمّا بالاتصال، و هو من حيّز العنصر؛ و إمّا بالصورة، و هو من حيّز النوع؛ و إمّا بالاسم، و هو من حيّزهما جميعا؛ و إمّا بالجنس، و هو من حيّز الأول. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 159، 3). ¦¦
الواحد يقال على الوجهين: إما بالحقيقة و إما بالمجاز. فالواحد بالحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البتّة و لا ينقسم، و كل ما لا ينقسم فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم، و إن شئت قلت الواحد ما ليس فيه غيره بما هو واحد؛ و أما الواحد بالمجاز فهو كل جملة يقال لها واحد كما يقال عشرة واحدة و مائة واحدة و ألف واحد. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 24، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3006)
sourceLink

للواحد أشياء تقوم مقام الأنواع و أشياء تقوم مقام الأصناف و اللواحق. و أنواع الواحد بوجه التوسّع: الواحد بالجنس، و الواحد بالنوع، و الواحد بالعرض، و الواحد بالمشاركة في النسبة، و الواحد بالعدد، و لواحقه، المساواة، و المشابهة، و المطابقة، و المجانسة، و المشاكلة، و الهوهو. (ابن سينا، النجاة، 199، 14). ¦¦
يقال واحد لما هو بالنوع و بالجنس و بالعرض، و بالجملة لما اشترك في كلّي ما. و موضوع هذا الصنف الواحد كثير. فإنّ‌ أشخاص الخيل واحدة بالنوع و أشخاص النبات كلّها واحدة بالجنس. (ابن باجه، رسائل إلهية، 156، 2). ¦¦
يقال واحد للواحد بالشخص كشخص الإنسان الواحد مع كثرة أعضائه و أخلاطه و جواهره و أعراضه و وحدانيته بالاتصال و الحركة في المكان معا بالانتقال، و يقال واحد للواحد بالنوع كما يقال لأشخاص كثيرة مثل زيد و عمرو إنّها واحد بالإنسانية و هو معنى مشترك بالمماثلة في الذهن. و يقال واحد بالجنس لما يشترك فيه من الأنواع الكثيرة كالفرس و الإنسان في الحيوانية، و يقال واحد للواحد بالصنف كأشخاص السودان و البيضان من الناس و غيرهم، و يقال واحد بالعرض كالعسكر بما فيه من الأشخاص، و يقال واحد بالذات أو العدد كالشمس مثلا و واحد بالهو هو كالشيء البسيط الذي لا تركيب فيه و لا له أجزاء. فيكون الحاصل من جميع ذلك أنّ الواحد يقال لما لا ينقسم و لا كثرة فيه بوجه من الجهة التي قيل فيه إنّه واحد بها. (البغدادي، الحكمة 2، 58، 6). ¦¦
من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد. (يحيى السهروردي، اللمحات، 126، 1). ¦¦
الواحد من طبيعة المنفصل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 274، 11). ¦¦
إن جوهر كل واحد الذي هو به واحد هو هويّته التي بها صار موجودا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 315، 11). ¦¦
الواحد بالجملة... هو الذي لا يتجزّأ إما في الكمّية و إما في الصورة و الكيفيّة. فما كان منه لا يتجزّأ البتة في الكمّية و لا له وضع من شيء فهو الواحد الذي هو مبدأ العدد ... و ما كان منه لا يتجزّأ أيضا البتة في الكمّ و كان له وضع فهي النقطة... و ما كان مما له وضع و لا يتجزّأ إلاّ بجهة واحدة فقط فهو الخط... و ما يتجزّأ بنوعين أي في الطول و العرض فهو السطح... و ما يتجزّأ إلى طول و عرض و عمق فهو الجسم و هو الواحد بالكلّية أي التام. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 547، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3007)
sourceLink

الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى و المتحد هو عدم التجزّي و التجزّي هو كالملكة و الصورة لهذا العدم... و السبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة، و الكثرة أعرف من المنفرد، و الذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، و الأعظم أعرف من الأصغر. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1285، 5). ¦¦
الواحد: يقال بنوع من أنواع الأسماء المشكّكة. فمن ذلك الواحد بالعدد يقال أولا، و أشهر ذلك على المتصل كقولنا خط واحد و سطح واحد و جسم واحد، و أولى ما قيل فيه من هذه واحد ما كان تامّا و هو الذي ليس يمكن فيه زيادة و لا نقصان كالخط المستدير و الجسم الكري، و المتّصل قد يكون متّصلا بذاته، مثل الخط و السطح، و قد يكون متّصلا بمعنى فيه مثل الأجسام المتشابهة الأجزاء. و بذلك نقول في الماء المشار إليه إنه واحد - و قد يقال واحد على المرتبة المتماسة و هي التي حركتها واحدة، و أحرى ما قيل فيها واحد ما كان مرتبطا بالطبيعة، و هي الأشياء الملتحمة كاليد الواحدة و الرجل الواحدة. و من هذه ما لم تكن لها إلاّ حركة واحدة فقط. و قد يقال دون ذلك على المرتبطة بالصناعة كالكرسي الواحد و الخزانة الواحدة. و قد يقال الواحد على الشخص الواحد بالصورة، مثل زيد و عمرو. فهذه هي أشهر المعاني التي يقال عليها الواحد بالعدد. و هو بالجملة إنما يدلّ‌ به الجمهور على هذه الأشياء من حيث هي منحازة عن غيرها و منفردة بذاتها، و من هذه الجهة يجرّد العقل معنى الواحد غير المنقسم الذي هو مبدأ العدد. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 43، 13). ¦¦
إن الواحد يقال على الأنحاء التي... ترجع إلى معنيين: أحدهما الواحد بالعدد، و الثاني الواحد بالمعنى الكلّي، و الواحد بالمعنى الكلّي كما قيل ينقسم إلى الواحد بالنوع و الواحد بالجنس... و كذلك الواحد بالعدد يقال على المتصل أولا ثم ثانيا و على التشبيه على الملتحم ثم على المرتكز ثم على المرتبط. و قد يقال الواحد بالعدد على الشخص المشار إليه الذي لا ينقسم بما هو شخص نوع ما مثل زيد و عمرو. و قد يقال على ما لا ينقسم لا بالكمية و لا بالعموم، و هذا هو الواحد الذي هو مبدأ العدد. و قد يقال على ما لا ينقسم بالكلمة و الحد، و هذا هو الانقسام الذي يخصّ المركّبات. و هذا أحرى ما قيل عليه الواحد بالعدد. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 113، 7). ¦¦
إنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 460، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3008)
sourceLink

الواحد في اللّغة

الواحد: أول عدد الحساب و قد ثنّي... و الوحدان جمع الواحد... و رجل واحد: متقدّم في بأس أو علم أو غير ذلك، كأنه لا مثل له فهو وحده لذلك... الفرق بين الواحد و الأحد أن الأحد شيء بني لنفي ما يذكر معه من العدد، و الواحد اسم لمفتتح العدد، و أحد يصلح في الكلام في موضع الجحود و واحد في موضع الإثبات... و الواحد بني على انقطاع النظير و عوز المثل... و رجل وحيد: لا أحد معه يؤنسه... و توحّد برأيه: تفرّد به... الوحدة: الانفراد... وحدة الشيء: توحّده... و التوحيد: الإيمان باللّه وحده لا شريك له. و اللّه الواحد الأحد: ذو الوحدانية و التوحّد... و قيل: الواحد هو الذي لا يتجزّأ و لا يثنى و لا يقبل الانقسام و لا نظير له و لا مثل، و لا يجمع هذين الوصفين إلاّ اللّه عزّ و جلّ‌... و أوحده اللّه: جعله واحد زمانه. (لسان العرب، وحد، 446/3-452).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3004)
sourceLink

الوحدة... ضدّ الكثرة... و أطلقها الصوفية على مرتبة التعيّن الأوّل... الوحدة عند الصوفية عبارة عن الأول الذي هو الحقيقة المحمدية، و مرتبة قابليات الصّرف و ذلك ما يقال له أيضا البرزخ الأكبر، و الواحدية و الأحدية طرفاها، الأحدية بانتفاء النسب و الاعتبارات و الواحدية باعتبار ثبوت النسب و الاعتبارات و الإضافات... الوحدة بكون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية، سواء لم ينقسم أصلا كالواجب و النقطة و تسمّى وحدة حقيقة، أو انقسم إلى أمور مخالفة في الحقيقة كزيد المنقسم إلى أعضائه و تسمّى وحدة إضافية. (كشاف الاصطلاحات، الوحدة، 1773/2). ¦¦
الوحدة: كون الشيء بحيث لا ينقسم، و تتنوّع أنواعا خصّ الاصطلاح كل نوع منها باسم تسهيلا للتعبير، و هي في النوع مماثلة، و في الجنس مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكم مساواة، و في الوضع موازاة و محاذاة، و في الأطراف مطابقة، و في النسبة مناسبة. و تطلق و يراد بها عدم التجزئة و الانقسام؛ و يكثر إطلاق الواحد بهذا المعنى... و الواحد له معنيان، أحدهما: ما قامت به الوحدة و هو كون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية، و يقابلها الكثرة... و الثاني: ما لا نظير له في ذاته و لا شبيه له في أفعاله و صفاته... و الواحد يدخل في الأحد بلا عكس. (الكليات، فصل الواو، الوحدة، 26/5-27).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3005)
sourceLink

الواحد في المنطق

الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في أنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد. (الفارابي، الجدل، 89، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3008)
sourceLink

الواحد قد يقال على معان، و أحقّها باسم الواحد هو أن يكون الشيء غير منقسم بالعدد لست أعني الواحد الشخصيّ الذي لا يقال على كثيرين، بل أعني به الواحد في نفسه من حيث ذاته، و إن كان معنى عاما بالقياس إلى موضوعاته، و كان ذلك المعنى من خارج مطابقا لكثيرين. مثال ذلك في المسألة الجدليّة أنّه هل العدالة و الشجاعة شيء واحد؟ فإنّ ههنا ليس تعني واحدا بالشخص، و لا أيضا واحدا بأنّ جنسهما واحد، أو بأنّ‌ نوعهما واحد، و هما كثيران بعد ذلك؛ بل تعني به هل الحقيقة التي تدلّ عليها العدالة هي بعينها الحقيقة التي تدلّ عليها الشجاعة، حتى تكون إذا عددت الشجاعة واحدا من الأشياء، تكون قد تناولت بذلك العدالة أيضا. فهكذا يجب أن تفهم هذا الموضع و تعلم أنّه يستعمل لفظة الواحد بالعدد على معنى هو هو في الحقيقة، حتى إذا ذكرته ذكرته، و إن كان المعنى كليّا. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 293، 8). ¦¦
الواحد لا يتقدّم في ماهيّته على الاثنين و إنّما يتقدّم في الوجود. (ابن المرزبان، التحصيل، 36، 5). ¦¦
اسم الواحد يقال أولا على ثلاثة معان و كل واحد من هذه الثلاثة ينقسم إلى أقسام كثيرة... أحد المعاني الثلاثة الواحد بالعدد. و هذا ينقسم ستة أقسام: الواحد بالاسم... و إما واحد بالحدّ... و إما واحد بالخاصّة... و إما واحد بالاسم و الحدّ... و إما واحد بالاسم و الخاصّة، و إما واحد بالحدّ و الخاصّة و لا قسم الثاني من الأقسام الأول «الواحد بالمحمول». و هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إما واحد في الجنس... و إما واحد في النوع... و إما واحد في الوصف. و... القسم الثالث من الأقسام الأول... هو «الواحد بالتناسب». (ابن رشد، الجدل، 507، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3009)
sourceLink

الواحد في العلوم

الواحد بمنزلة النقطة لأنه لا ينقسم. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 205، 14). ¦¦
الواحد ليس من العدد و إنما هو أصله. (الكرخي، البديع في الحساب، 8، 14). ¦¦
الواحد يقال على الوجهين: إما بالحقيقة و إما بالمجاز. فالواحد بالحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البتّة و لا ينقسم، و كل ما لا ينقسم فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم، و إن شئت قلت الواحد ما ليس فيه غيره بما هو واحد؛ و أما الواحد بالمجاز فهو كل جملة يقال لها واحد كما يقال عشرة واحدة و مائة واحدة و ألف واحد. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 24، 10). ¦¦
أما الواحد فليس له إلاّ حاشية واحدة و هي الاثنان و الواحد نصفها و هي مثله مرّتين، و أما قولنا أن الواحد أصل العدد و منشأه فهو أن الواحد إذا رفعته من الوجود ارتفع العدد بارتفاعه، و إذا رفعت العدد من الوجود لم ترفع الواحد. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 32، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3009)
sourceLink

الواحد بعينه يقال في الجنس و بالنوع و في العدد و في العرض. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 63، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010)
sourceLink

الواحد الأوّل

هو الّذي هو للجواهر علّة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1237) ← المبدأ الأوّل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص423)
sourceLink

الواحد الحقّ

هو الّذي أفاد سائر الموجودات الواحديّة. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 102) ← الحقّ‌، الواحد الأوّل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص425)
sourceLink

خبر الواحد

هو الحديث الذي يرويه الواحد أو الاثنان فصاعدا ما لم يبلغ الشهرة و التواتر.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص43)
sourceLink

واحد

- (الواحد) - و المقصود منه الفعل الواحد باعتبار أن له وجودا واحدا يكون ملتقى و مجمعا للعنوانين، في مقابل المتعدّد بحسب الوجود، كالنظر إلى الأجنبية و الصلاة فإن وجود أحدهما غير وجود الآخر (مظ، مصف 1، 280، 22)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1694)
sourceLink

- الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في إنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ‌ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، 89، 3) - الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء: الواحد بعينه في الجنس و الواحد بعينه في النوع و الواحد بعينه في العدد، و يقابل كل واحد منها غيرها (ف، ج، 89، 17) - الواحد بعينه في الجنس يقابله الغير في الجنس، و هما اللذان يدخلان تحت جنسين عاليين (ف، ج، 90، 1) - المتغايرة و الواحد بعينه أمران متقابلان يوجدان فيما هو كثير، فالكثيرة متى كانت مشتركة في شيء واحد، إما محمول أو موضوع فهو واحد بعينه، من جهة ما هي مشتركة في ذلك الواحد و متغايرة من جهة ما ليست هي مشتركة و إذا كانت أشياء كثيرة لا تشترك لا في محمول و لا في موضوع أصلا فهي بالكلية مقابلة لما هو واحد بعينه (ف، ج، 90، 17) - إنّ الموجود ليس جنسا للأشياء، و لو كان جنسا للأشياء كلها لكان الواحد الموجود سيكون نوعا من الموجود، و سيكون مع ذلك مقولا على الجنس كله، فإنّ الواحد يقال على كل موجود، فإنّ كل موجود من الموجودات هو في حقيقته واحد (س، ج، 198، 15) - الواحد ليس جنسا. و كونه ليس جنسا هو لأنه غير داخل في ماهيّات الأشياء؛ و اللزوم إذا لم يقترن به شريطة الدخول في الماهيّة لم يجعل الشيء جنسا (س، ج، 199، 3) - الواحد قد يقال على معان، و أحقّها باسم الواحد هو أن يكون الشيء غير منقسم بالعدد لست أعني الواحد الشخصيّ الذي لا يقال على كثيرين، بل أعني به الواحد في نفسه من حيث ذاته، و إن كان معنى عاما بالقياس إلى موضوعاته، و كان ذلك المعنى من خارج مطابقا لكثيرين. مثال ذلك في المسألة الجدليّة أنّه هل العدالة و الشجاعة شيء واحد؟ فإنّ هاهنا ليس تعني واحدا بالشخص، و لا أيضا واحدا بأنّ جنسهما واحد، أو بأنّ نوعهما واحد، و هما كثيران بعد ذلك؛ بل تعني به هل الحقيقة التي تدلّ عليها العدالة هي بعينها الحقيقة التي تدلّ عليها الشجاعة، حتى تكون إذا عددت الشجاعة واحدا من الأشياء، تكون قد تناولت بذلك العدالة أيضا. فهكذا يجب أن تفهم هذا الموضع و تعلم أنّه يستعمل لفظة الواحد بالعدد على معنى هو هو في الحقيقة، حتى إذا ذكرته ذكرته، و إن كان المعنى كليّا (س، ج، 293، 8) - الواحد لا يتقدّم في ماهيّته على الاثنين و إنّما يتقدّم في الوجود (مر، ت، 36، 5) - الواحد اسم للشيء، الذي لا يقبل القسمة من الجهة التي قيل له: إنه واحد (غ، ع، 341، 9) - اسم الواحد يقال أولا على ثلاثة معان و كل واحد من هذه الثلاثة ينقسم إلى أقسام كثيرة... أحد المعاني الثلاثة الواحد بالعدد. و هذا ينقسم ستة أقسام: الواحد بالاسم... و إما واحد بالحدّ... و إما واحد بالخاصّة... و إما واحد بالاسم و الحدّ... و إما واحد بالاسم و الخاصّة، و إما واحد بالحدّ و الخاصّة و لا قسم الثاني من الأقسام الأول «الواحد بالمحمول». و هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إما واحد في الجنس... و إما واحد في النوع... و إما واحد في الوصف. و... القسم الثالث من الأقسام الأول... هو «الواحد بالتناسب». (ش، ج، 507، 8) - كل معنى من معاني الواحد يقابله غير ما (ش، ج، 508، 2) - الواحد بالعدد... داخل في باب الحدّ و ما يعدّ معه (ش، ج، 508، 3) - الواحد يقال على وجوه... و أولاها باسم الواحد الواحد بعينه (ش، ج، 621، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1089)
sourceLink

- اللّه واحد لا شبيه له، دائم قائم لا ضدّ له و لا ند، و هذا تأويل قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ‌ (الشورى: 11). و أصل ذلك أنّ كل ذي مثل واقع تحت العدد فيكون أقلّه اثنين، و كل ذي ضدّ تحت الفناء إذ يهلك ضدّه، و على ذلك كل شيء سواه له ضدّ يفني به، و شكل يعدّ له و يصير به زوجا، فحاصل تأويل قوله: واحد أي في العظمة و الكبرياء، و في القدرة و السلطان، و واحد بالتوحّد عن الأشباه و الأضداد؛ و لذلك بطل القول فيه بالجسم و العرض إذ هما تأويلا الأشياء (م، ح، 23، 16) - قال أبو منصور رحمه اللّه: و سئل واحد عن معنى "الواحد" قال: ينصرف على أربعة: كلّ‌ لا يحتمل التّضعيف، و جزء لا يحتمل التنصيف، و الذي بينهما يحتمل الوجهين، كارتفاعه عمّا لا يتنصّف و انحطاطه عما لا يتضعّف؛ إذ لا شيء وراء الكلّ‌، و الرابع هو الذي قام به الثلاثة، هو و لا هو هو أخفي من هو، و الذي انخرس عنه اللسان، و انقطع دونه البيان، و انحسرت عنه الأوهام، و حارت فيه الأفهام، فذلك اللّه ربّ العالمين (م، ح، 43، 10) - القول بالتوحيد من طرق: هو أنّ قول أهل الدهر على اختلافهم اتفق على واحد بادئ، / أو قدم طينة أو هيولى، و هو واحد حتى اعترضت فيه الأعراض، و تغيّرت عن الحال الأولى. و قول الثنوية إنّ الحكيم الرحيم العليم واحد، و إنّ معنى الآخر ليس هو بمعنى الربوبية بل هو ضد معناه؛ إذ هو سفه كلّه و شر. و أهل الأديان يثبتون القدم للواحد حتى قال قوم بتجسّمه من بعد، و قوم إن له ابنا. فهم على اختلافهم أجمعوا على الواحد (م، ح، 119، 3) - النصارى يقولون بالواحد في الكيان، و الثلاثة في القنومات، منفي عن كل قنوم الجزء و الحد، و يقولون: كان غير مجسّم ثم تجسّم، و معلوم أنّ الجسم هو صورة تتجزأ و تتبعّض (م، ح، 119، 22) - إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من [جهة العدد]، و كذلك قولنا أحد، و فرد وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهية سواه، و قد قال تعالى: إِنَّمَا اَللّٰهُ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ (النساء: 171) و معناه: لا إله إلا اللّه (ب، ن، 33، 21) - ينظر في أنّه (اللّه) لو كان معه ثان لتمانعا، و هذا يؤدي إلى الضعف الذي لا يجوز إلاّ على الأجسام، فيحصل له العلم بأنّه واحد لا ثاني له يشاركه في القدم و الإلهيّة، فيكون قد حصل له العلم بكمال التوحيد (ق، ش، 66، 10) - اعلم أنّ الواحد قد يستعمل في الشيء و يراد به أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض على مثل ما نقوله في الجزء المنفرد أنّه جزء واحد، و في جزء من السواد و البياض أنّه واحد. و قد يستعمل و يراد به أنّه يختصّ بصفة لا يشاركه فيها غيره، كما يقال فلان واحد في زمانه. و غرضنا إذا وصفنا اللّه تعالى بأنّه واحد إنّما هو القسم الثاني، لأنّ‌ مقصودنا مدح اللّه تعالى بذلك، و لا مدح في أن لا يتجزّأ و لا يتبعّض، و إن كان كذلك، لأنّ‌ غيره يشاركه فيه (ق، ش، 277، 10) - إنّا إذا أثبتنا الصفات التي تجب للّه تعالى و نفينا عنه الصفات التي تستحيل عليه فلا يتمّ ذلك دون أن نبيّن أنّه لا ثاني له يشاركه في استحقاق هذه الصفات على الحدّ الذي استحقّها مفردة و مجموعة. و هذا معنى قولنا فيه أنّه واحد إذا أجرى عليه على طريق المدح، و قد يطلق ذلك لا على جهة المدح و يراد به أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض و إن كان في ذلك خلاف عباد (ق، ت 1، 215، 5) - قال شيخنا أبو علي رحمه اللّه: إنّ القديم يوصف بأنّه واحد على وجوه ثلاثة: أحدها بمعنى أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض، و هذا هو المراد بقولنا في الجوهر إنّه واحد، و هذا الوجه ليس بمدح له لمشاركة سائر الأشياء له فيه، و الثاني بمعنى أنّه متفرّد بالقدم لا ثاني فيه، و الثالث أنّه متفرّد بسائر ما يستحقّه من الصفات النفسيّة من كونه قادرا لنفسه، و عالما لنفسه، و حيّا لنفسه. قال رحمه اللّه: و على هذين الوجهين يمدح بوصفنا له بأنّه واحد لاختصاصه بذلك دون غيره (ق، غ 4، 241، 4) - ذهب بعضهم إلى أنّه يوصف بأنّه واحد في الفعل و التدبير دون سائر الوجوه (ق، غ 4، 241، 13) - قال بعضهم: إنّا نريد بوصفنا له بأنّه واحد أنّه ليس بكثير (ق، غ 4، 241، 15) - ذهب عبّاد و غيره إلى أنّه يوصف بأنّه واحد على جهة المدح، فأمّا بمعنى العدد فلا يصحّ‌، و اعتلّ في ذلك بأنّه لو صحّ ذلك، لجاز أن يقال إنّه ثان لغيره و ثالث لغيره؛ لأنّ ذلك واجب في كل ما يعدّ، و لصحّ أن يقال إن اللّه سبحانه رابع أربعة و خامس خمسة. فإذا بطل ذلك، علم صحّة ما قلته (ق، غ 4، 241، 16) - ذهب بعضهم إلى أنّه يوصف بأنّه واحد من حيث لا يتجزّأ و لا يتبعّض، و أمّا من حيث اختصّ بما هو عليه و لم يشاركه أحد فيه، فذلك مجاز (ق، غ 4، 242، 2) - بيّن شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه أن وصفنا له بأنّه واحد من حيث انفرد بصفاته النفسيّة حقيقة، و ذلك بمنزلة وصفهم الرجل بأنّه واحد دهره، و واحد عصره، من حيث انفرد بخصال لا يشاركه فيها غيره، و هو في بابه بمنزلة وصفهم الإنسان بأنّه إنسان واحد لاختصاص هذه الجملة دون الأبعاض بأنّها إنسان. و على هذا الوجه، يصف القديم جلّ و عزّ بأنّه واحد لنفسه، و إن كان ما يتضمّنه الكلام من النفي لا يستحقّ للنفس. و قد قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه: إن وصفنا له بأنّه واحد من باب العدد لا يستحقّ للنفس، و لا لعلّة. و ربما قال إنّ ذلك يفيد النفي، فلا يعلّل أيضا (ق، غ 4، 245، 13) - إنّه تعالى يوصف بأنّه واحد على الحقيقة، و يراد به أنّه لا يتجزّأ و لا يتبعّض تفرقة بينه و بين ما يجوز عليه التجزّؤ و التبعّض. و على هذا الوجه أجروا هذه اللفظة في الشاهد، لأنّهم لما عقلوا الفصل بين ما يتجزّأ و يتبعّض و يكون جملة من الأسماء و بين ما لا يصحّ ذلك عليه، وصفوا ذلك بأنّه واحد ليفرّقوا بينه و بين الجملة (ق، غ 5، 244، 3) - أمّا وصفهم للإنسان بأنّه واحد، فمن الناس من يقول إنّه توسّع، لأنّه في الحقيقة جملة من الأجزاء. و إنّما قيل إنسان واحد بمعنى أنّه جملة واحدة، كما قيل ذلك في العشرة إنّها عشرة واحدة. و الذي قاله شيخنا أبو هاشم في ذلك أنّ وصفهم للإنسان بأنّه إنسان واحد حقيقة، لأنّه، من حيث كان إنسانا، وجب أن لا يتجزّأ و لا يتبعّض. ألا ترى أنّ هذا الاسم لا يقع على بعضه فحلّ في الوجه الذي صار إنسانا محلّ الواحد في الحقيقة الذي لا بعض له. و على كلا الوجهين يجب وصفه تعالى بأنّه واحد على الوجه الذي ذكرناه (ق، غ 5، 244، 13) - قال شيخنا أبو هاشم: إن وصف المنفرد بالصفة بأنّه واحد فيه حقيقة، و لذلك يقال في سيّد القوم إنّه واحدهم إذا انفرد بصفات اختصّ‌ بها دونهم (ق، غ 5، 245، 6) - الباري سبحانه و تعالى واحد، و الواحد في اصطلاح الأصوليين الشيء الذي لا ينقسم، و لو قيل الواحد هو الشيء لوقع الاكتفاء بذلك. و الربّ سبحانه و تعالى موجود فرد، متقدّس عن قبول التبعيض و الانقسام. و قد يراد بتسميته واحدا أنّه لا مثل له و لا نظير (ج، ش، 69، 3) - ندّعي أنّ اللّه تعالى واحد، فإنّ كونه واحدا يرجع إلى ثبوت ذاته، و نفي غيره. فليس هو نظرا في صفة زائدة على الذات، فوجب ذكره في هذا القطب؛ فنقول الواحد قد يطلب و يراد به، أنّه لا يقبل القسمة أي لا كمّية له، و لا حدّ، و لا مقدار، و الباري تعالى واحد بمعنى أنّه لا الكميّة له بمعنى سلب الكمّية المصحّحة للقسمة عنه. فإنّه غير قابل للانقسام إذ الانقسام فيما له كمّية (غ، ق، 73، 10) - قال أصحابنا الواحد هو الشيء الذي لا يصحّ‌ انقسامه إذ لا تقبل ذاته القسمة بوجه و لا تقبل الشركة بوجه، فالباري تعالى واحد في ذاته لا قسم له، و واحد في صفاته لا شبيه له، و واحد في أفعاله لا شريك له، و قد أقمنا الدلالة على انفراده بأفعاله، فلنقم الدلالة على انفراده بذاته و صفاته (ش، ن، 90، 5) - البصريّة: و معنى كونه واحدا أنّه غير مشارك في صفاته. و قيل: أو في الإلهيّة. و قيل: أو لا يتجزّأ (م، ق، 84، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1427)
sourceLink

One,the one
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1559)
sourceLink

- الواحد: اسم الذات بهذا الاعتبار. (قاش، اصط، 47، 8) - "الواحد" و حقيقته الذي لا يقبل الكثرة و لا يحتمل القسمة، و التقرّب إليه به. (خط، روض، 309، 6) - الواحد هو إسم الذات بهذا الاعتبار. (نقش، جا، 103، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1018)
sourceLink

- إنّ الواحد يقال على كل متّصل، و على ما لم يقبل الكثرة أيضا؛ فهو يقال إذن على أنواع شتى، منها الجنس و الصورة و الشخص و الفصل و الخاصة و العرض العامّي (ك، ر، 126، 14) - الواحد إذن يقال على كل واحد من المقولات و الكائن من المقولات بأنّه جنس، و بأنّه نوع، و بأنّه شخص، و بأنّه فصل، و بأنّه خاصة، و بأنّه عرض عام، و بأنّه كلّ‌، و بأنّه جزء، و بأنّه جميع، و بأنّه بعض (ك، ر، 128، 4) - قد يقال الواحد أيضا بالإضافة إلى غيره... كالميل، فإنّه يقال: ميل واحد، إذ هو كلّ‌ للغلوات، و جزء للفرسخ، و لأنّه متّصل و مجتمع، لأنّ غلواته متّصلة و مجتمعة؛ فهو جميع لغلواته، و لأنّه منفصل من أميال أخر، أعني اللاتي جميعها فرسخ: فليست الوحدة في ذلك أيضا بحقيقة، بل هي عرض (ك، ر، 131، 19) - الواحد لا ينقسم، فانقسامه أيس ليس؛ و هذا خلف لا يمكن، فليس الواحد إذن عددا (ك، ر، 147، 4) - الواحد و باقي الأعداد إنّما يقال إنّها أعداد باشتباه الاسم لا بالطبع (ك، ر، 147، 12) - الواحد ليس بعدد بالطبع، بل باشتباه الاسم؛ إذ ليس تقال الأعداد إلاّ بالإضافة إلى شيء واحد، فالطبّيات إلى الطب و المبرئات إلى البرء (ك، ر، 147، 14) - الواحد ركن العدد، لا عدد بتّة (ك، ر، 150، 20) - الواحد الحقّ لا حركة (ك، ر، 154، 9) - إنّ الواحد يقال إمّا بالذات، و إمّا بالعرض؛ أمّا بالعرض فكنوع المقول بالاسم المشترك، و أمّا بالأسماء المترادفة أو جامع أعراض كثيرة كقولنا: الكاتب و الخطيب واحد، إذا كانا يقالان على رجل واحد، أو على الإنسان، أو: الإنسان و الكاتب واحد، و ما كان كذلك؛ و أمّا بالذات فباقي ما يقال عليه الواحد ممّا ذكرنا أنّه يقال: واحد؛ و هي جميعا ما جوهرها واحد، و ينقسم قسمة أولى: إمّا بالاتصال، و هو من حيّز العنصر؛ و إمّا بالصورة، و هو من حيّز النوع؛ و إمّا بالاسم، و هو من حيّزهما جميعا؛ و إمّا بالجنس، و هو من حيّز الأول (ك، ر، 159، 3) - الواحد - هو الذي بالفعل، و هو فيما وصف به تارة بالعرض (ك، ر، 168، 12) - كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف "بطيماوس" أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا، و أن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته. كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب "أثولوجيا" أن الواحد موجود في كل كثرة، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة (ف، ج، 102، 1) - بيّن (أرسطو) أنّ الواحد الحق هو الذي أفاد سائر الموجودات الواحدية. ثم بيّن أنّ الكثير بعد الواحد، لا محالة. و أنّ الواحد تقدّم الكثرة. ثم بيّن أنّ كل كثرة تقرب من الواحد الحق كان أول كل كثرة مما يبعد عنه؛ و كذلك بالعكس (ف، ج، 102، 10) - إنّ أحد المعاني التي يقال عليها الواحد هو ما لا ينقسم. فإن كل شيء كان لا ينقسم من وجه ما، فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم؛ فإنه إن كان من جهة فعله، فهو واحد من تلك الجهة، و إن كان من جهة كيفيته، فهو واحد من جهة الكيفية. و ما لا ينقسم في جوهره فهو واحد في جوهره (ف، أ، 29، 12) - الواحد اسم مشترك يدلّ على معان كثيرة، أحدها و هو أحقّها بهذا الاسم، فهو واحد بالعدد (تو، م، 286، 17) - يقال أيضا الواحد على ما هو واحد في الجنس، كما يقال: إنّ الإنسان و الفرس واحد في الحيوانية، و يقال أيضا: واحد بالنوع كما يقال: زيد و عمرو واحد في الإنسانية، و يقال أيضا واحد بمعنى أنّه غير متجزّئ بمنزلة النقطة و الآن، و على هذا الوجه أيضا يقال في الشخص إنّه واحد و إنّه متجزّئ من قبل أنّه جزئي فشذ؛ و يقال أيضا واحد في الموضوع (تو، م، 287، 5) - الواحد يقال على الوجهين: إما بالحقيقة و إما بالمجاز، فالواحد بالحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البتّة و لا ينقسم، و كل ما لا ينقسم فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم، و إن شئت قلت الواحد ما ليس فيه غيره بما هو واحد؛ و أما الواحد بالمجاز فهو كل جملة يقال لها واحد كما يقال عشرة واحدة و مائة واحدة و ألف واحد (ص، ر 1، 24، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص971)
sourceLink

- كما أنّ الواحد أصل العدد و منشأه و أوله و آخره، كذلك اللّه عزّ و جلّ هو علّة الأشياء و خالقها و أولها و آخرها (ص، ر 1، 29، 14) - كما أنّ الواحد هو نشوء الأعداد كذلك الباري موجد الموجودات (ص، ر 3، 203، 12) - إنّ الأشياء هي أعيان أي صور غيريات أفاضها و أبدعها الباري تعالى، كما أنّ العدد هو أعيان أي صور غيريات فاض من الواحد بالتكرار في أفكار النفوس. و الأشياء كانت في علم الباري تعالى قبل إبداعه و اختراعه لها، كما أنّ الواحد لم يتغيّر عمّا كان عليه قبل ظهور العدد منه في أفكار النفوس (ص، ر 3، 328، 8) - إنّ الواحد يقال بالتشكيك على معان تتّفق في أنّها لا قسمة فيها بالفعل من حيث كل واحد هو هو، لكن هذا المعنى يوجد فيها بتقدّم و تأخّر، و ذلك بعد الواحد بالعرض (س، شأ، 97، 4) - الواحد قد يطابق الموجود في أنّ الواحد يقال على كل واحد من المقولات كالموجود، لكن مفهومهما... مختلف، و يتّفقان في أنّه لا يدلّ‌ واحد منهما على جوهر بشيء من الأشياء (س، شأ، 103، 7) - إنّ الواحد هو الذي لا يتكثّر ضرورة (س، شأ، 104، 5) - أما الكثرة فمن الضرورة أن تحدّ بالواحد، لأنّ‌ الواحد مبدأ الكثرة، و منه وجودها و ماهيّتها (س، شأ، 104، 6) - إنّ الواحد لا يتجرّد عن الأعيان قائما بنفسه إلاّ في الذهن؛ فكذلك ما يترتّب وجوده على وجود الواحد (س، شأ، 119، 9) - الواحد و الموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار، و كل شيء فله وجود واحد (س، شأ، 303، 6) - للواحد أشياء تقوم مقام الأنواع و أشياء تقوم مقام الأصناف و اللواحق. و أنواع الواحد بوجه التوسّع: الواحد بالجنس، و الواحد بالنوع، و الواحد بالعرض، و الواحد بالمشاركة في النسبة، و الواحد بالعدد، و لواحقه، المساواة، و المشابهة، و المطابقة، و المجانسة، و المشاكلة، و الهو هو (س، ن، 199، 14) - يقال واحد لما هو غير منقسم من الجهة التي قيل له إنّه واحد (س، ن، 223، 21) - الواحد لا يصدر منه إلاّ واحد، فلا بدّ من عدد، حتى يصدر عن كل واحد واحد (غ، م، 286، 14) - إنّ الواحد لا يوجد إلاّ واحدا (غ، م، 288، 8) - الواحد لا يصير كثيرا، كما لا يصير الكثير واحدا؛ إلاّ إذا كان له حجم و مقدار، فيتّصل مرة و تنفصل أخرى (غ، م، 369، 4) - انقسام الواحد الذي ليس له عظم في الحجم بكمّية مقدارية محال بضرورة العقل، فكيف يصير الواحد اثنين بل ألفا ثم يعود و يصير واحدا (غ، ت، 47، 3) - كل واحد ممكن على معنى أنّ له علّة زائدة على ذاته، و الكلّ ليس بممكن على معنى أنّه ليس له علّة زائدة على ذاته خارجة عنه (غ، ت، 100، 2) - يكون للهيولاني ضربان من التغيّر، يتقدّم أحدهما الآخر على نحو ما يتقدّم مبدأهما: أمّا الواحد فهو التغيّر في المكان و مبدأه الوجود الهيولاني من أجل أنّه هو في موضوع. فإنّ‌ الهيولاني إنما يدلّ عليه من أجل أنّه كاين لا من أجل أنه موجود؛ و التغيّر الآخر من أجل هذا الوجود الخارج عن ذاته الذي يتقدّم ذلك الوجود الآخر كما تتقدّم حركة المكان سائر الحركات (ج، ن، 76، 9) - يقال واحد لما هو بالنوع و بالجنس و بالعرض، و بالجملة لما اشترك في كلّي ما. و موضوع هذا الصنف الواحد كثير. فإنّ أشخاص الخيل واحدة بالنوع و أشخاص النبات كلّها واحدة بالجنس (ج، ر، 156، 2) - يقال الواحد بالعدد... فيقال للمتّصل ما دام متّصلا أنّه واحد، و إذا انقسم صار كثيرا (ج، ر، 156، 5) - يقال الواحد في المعقول إذا دلّ عليه لفظ مفرد و بلفظ مركّب تركيب تقييد (ج، ر، 156، 17) - الواحد في المفاوضات يقال على الواحد بالجنس كالإنسان و الفرس فإنّهما واحد في الحيوانية. و على الواحد بالنوع كزيد و عمرو في الإنسانية. و على الواحد بالشخص كزيد و عمرو. و على الواحد بالذات كالنفس الواحدة. و على الواحد بالعرض كالعسكر و القبيلة. و على الواحد بالاتّصال كالأشياء الملتصق بعضها ببعض و ذلك هو الاتّصال العرضي. و على الواحد بالحقيقة لما لا كثرة فيه بوجه من هذه الوجوه. و على الواحد بالمجاز كالذي فيه كثرة بهذه الوجوه المذكورة (بغ، م 1، 25، 16) - إن الجملة و الواحد يختلفان بالواحد و الكثير و لا يختلفان بالطبع و الماهيّة، فإنّ ماهيّة الجملة و ماهيّة الواحد من الجملة واحدة بالطبيعة و الوجود (بغ، م 2، 23، 23) - يقال واحد للواحد بالشخص كشخص الإنسان الواحد مع كثرة أعضائه و أخلاطه و جواهره و أعراضه و وحدانيته بالاتصال و الحركة في المكان معا بالانتقال، و يقال واحد للواحد بالنوع كما يقال لأشخاص كثيرة مثل زيد و عمرو إنّها واحد بالإنسانية و هو معنى مشترك بالمماثلة في الذهن. و يقال واحد بالجنس لما يشترك فيه من الأنواع الكثيرة كالفرس و الإنسان في الحيوانية، و يقال واحد للواحد بالصنف كأشخاص السودان و البيضان من الناس و غيرهم، و يقال واحد بالعرض كالعسكر بما فيه من الأشخاص، و يقال واحد بالذات أو العدد كالشمس مثلا و واحد بالهوهو كالشيء البسيط الذي لا تركيب فيه و لا له أجزاء. فيكون الحاصل من جميع ذلك أنّ الواحد يقال لما لا ينقسم و لا كثرة فيه بوجه من الجهة التي قيل فيه أنّه واحد بها (بغ، م 2، 58، 6) - إنّ الواحد بالواحد واحد يعني بصفات وجدت له بذاته و من ذاته لا من غيره (بغ، م 2، 60، 10) - قال المتأخّرون (الفلاسفة) أنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ واحد (بغ، م 2، 150، 20) - الواحد على أنحاء: الأول ما لا ينقسم بالقوة و لا بالفعل. و الثاني هو الواحد بالاتصال كالخط الواحد و الماء الواحد، و ينقسم في الكمّ إلى أجزاء متشابهة. و الثالث الواحد بالاجتماع كالكرسي من المختلفات (سه، ل، 125، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص972)
sourceLink

- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، 126، 1) - لا يمكن أن يكون الواحد و الموجود جنسا لجميع الأشياء لأن هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض و كل واحد ينفرد بفصل واحد يخصّه من غير أن يشترك في طبيعة واحدة. فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرّف منها طبيعة واحدة إذا كانت طبائعها مختلفة (ش، ت، 225، 16) - إن كان الواحد و الهويّة جنسا يعمّ المقولات العشر أي يقال عليها بتواطؤ، فلا يجب أن يكون للمقولات فصول تباين بها بعضها بعضا في جميع طبائعها ثم تكون طبيعة الجوهر و الكيف طبيعة واحدة (ش، ت، 226، 9) - أما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابندقليس و غيره فإنهم وافقوا الفيثاغوريين و أفلاطون في أن اسم الواحد و الموجود يدلاّن من الأشياء على طبائع واحدة و بسيطة (ش، ت، 266، 2) - إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد و الموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه. و قال أفلاطون إنه الصور العددية. و أما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد و الموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة و ذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، 266، 5) - الواحد و الهويّة كما قال (أرسطو) أكثر كلّية من سائر الأشياء و أوجب (ش، ت، 268، 7) - أما الواحد فإنما يفهم منه أنه معنى قائم بنفسه ليس له موضوع و لا له وضع، فهو إذا جوهر واحد أي جزئيّ (ش، ت، 269، 9) - لا يمكن أن يقال أن الواحد و الهويّة يدلاّن على جوهر واحد بالعدد (ش، ت، 270، 2) - اسم الواحد و الموجود يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 272، 1) - إن الواحد إذا زيد عليه شيء لا يكون أكبر و لا كنه يكون أكثر فلذلك لا يجب أن يكون عظما (ش، ت، 273، 15) - الواحد من طبيعة المنفصل (ش، ت، 274، 11) - إما أن يكون الواحد و الهويّة يدلاّن على معنى واحد من جميع الجهات أعني بالحدّ و الموضوع، و إما أن يكون كل واحد منهما منعكسا على صاحبه و لازما له من قبل أنهما يدلاّن على طبيعة واحدة بالموضوع اثنان بالحدّ مثل الأول و العلّة (ش، ت، 311، 12) - إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود و إن ظننّا أن حدّهما مختلف، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تاما أعني المنعكس، و ذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد و كل ما هو واحد فهو موجود (ش، ت، 311، 17) - وجب أن يكون الواحد و الموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد و إنسان هو أيّ موجود و هذا إنسان هو طبيعة واحدة عند ما نكرّر هذه الألفاظ و إن كانت تدل منها على أحوال مختلفة (ش، ت، 312، 9) - إن جوهر كل واحد الذي هو به واحد هو هويّته التي بها صار موجودا (ش، ت، 315، 11) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب و الإيجاب، أو بالملكة و العدم، لأن بين السلب و العدم فرقا و هو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق و العدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 15) - الواحد يقال على كثرة (ش، ت، 321، 15) - إن الموجود و الواحد يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 333، 16) - إن القول بأن الواحد يدل على كثرة هو قول جائز، و إن لم تكن الهويّة و الواحد يدلاّن على معنى واحد كلّي في جميع الأشياء مقول بتواطؤ و لا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء (ش، ت، 334، 5) - يقال الواحد على الأشياء الواحدة بالصورة المنقسمة بالكمّية و هي الأشياء المتشابهة الأجزاء و هي التي تشترك أجزاؤها في الاسم و الحدّ، مثل أن جزء العظم عظم و جزء الماء ماء. و هذه كما قال (أرسطو) لا تتجزّأ بالموضوع و بالمكان (ش، ت، 532، 12) - الدليل على أن الواحد يقال على المتصل و على الصورة و على ما هو كل أي غير ناقص، أن الكثرة تقال على الأشياء المنفصلة المختلفة بالصورة و لا يقال أيضا واحد لما نقصه ما كان من قبله كلاّ و تامّا مثل الناقص عضوا (ش، ت، 542، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص974)
sourceLink

- حدّ الواحد أنه مبدأ العدد لا أنه عدد (ش، ت، 545، 11) - إنما كان الواحد مبدأ العدد لأن الأشياء إنما تكال و تقدّر أولا و بالذات بالشيء الأول الذي هو فيها غير منقسم و هو الذي منه تركّب. فيجب في كل مقدار أول أن يكون بهذا أولا بما هو و أن يكون هو المبدأ، و ذلك أن في كل جنس يوجد في الموجود فيه أول في الوجود و في المعرفة (ش، ت، 545، 13) - الواحد في كل جنس هو ابتداء المعرفة في ذلك الجنس (ش، ت، 546، 10) - ليس الواحد في جميع الأجناس الذي به يعرف جنس جنس هو طبيعة واحدة بعينها بل هو في كل جنس غيره في الآخر. مثال ذلك أن الواحد في النغم هي النغمة التي تسمّى الإرخاء، و أحسب هذه هي التي تسمّى عندنا البعد الطنيني (ش، ت، 546، 15) - الواحد بالجملة... هو الذي لا يتجزّأ إما في الكمّية و إما في الصورة و الكيفيّة. فما كان منه لا يتجزّأ البتة في الكمّية و لا له وضع من شيء فهو الواحد الذي هو مبدأ العدد... و ما كان منه لا يتجزّأ أيضا البتة في الكمّ و كان له وضع فهي... و ما كان مما له وضع و لا يتجزّأ إلاّ بجهة واحدة فقط فهو الخط... و ما يتجزّأ بنوعين أي في الطول و العرض فهو السطح ... و ما يتجزّأ إلى طول و عرض و عمق فهو الجسم و هو الواحد بالكلّية أي التام (ش، ت، 547، 11) - إذ قد تبيّن أن الواحد يقال على أنواع كثيرة، و كانت الكثرة تقابل الواحد، فبيّن أنّ الكثرة تقال على أنواع كثيرة أي لكل واحد كثرة يقابلها (ش، ت، 551، 2) - الواحد من حيث هو مبدأ العدد و مكياله فهو أيضا داخل في المضافات التي في العدد (ش، ت، 615، 12) - إنما كان الكل و الواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية. يريد (أرسطو) الوحدانية التي تقال على المتصل و ذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء (ش، ت، 670، 5) - بيّن أنه لا يمكن أن يكون الواحد و الهويّة جوهرا لأشياء كثيرة (ش، ت، 1001، 7) - إن الواحد الذي يدل عليه الحدّ الواحد هو واحد بالجوهر الذي هو الصورة أي بالصورة الأخيرة و الفصل الأخير (ش، ت، 1067، 10) - إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا... من قبل أن الواحد و الهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلاّ من حيث هي في الذهن (ش، ت، 1271، 13) - اسم الواحد و الموجود و الهوية مترادفان (ش، ت، 1271، 15) - إن الواحد في كل جنس هو طبيعة ما بسيطة من طبيعة ذلك الجنس و ليس الواحد بعينه هو طبيعة لشيء منها، أي ليس يوجد الواحد الكلّي طبيعة لشيء منها (ش، ت، 1277، 12) - كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر و إلى كم و كيف و غير ذلك من سائر المقولات، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر و واحد كيف، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود (ش، ت، 1279، 8) - الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى و المتحد هو عدم التجزّي و التجزّي هو كالملكة و الصورة لهذا العدم... و السبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة، و الكثرة أعرف من المنفرد، و الذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، و الأعظم أعرف من الأصغر (ش، ت، 1285، 5) - يقال واحدا ما كان واحدا بالصورة و العنصر مثل زيد المشار إليه فإن صورته واحدة أي غير منقسمة و كذلك مادته (ش، ت، 1288، 6) - لزم أن يكون كل موجود: إما واحد بالطبع و إما كثير، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع و إما كثير. و ذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض و الواحد بالعرض هو كثير، فلذلك يقتسم الصدق و الكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا و إما كثيرا و ذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع (ش، ت، 1296، 14) - إنه لا يمكن أن يكون لواحد أضداد كثيرة (ش، ت، 1307، 1) - إن كانت أوائل المتضادات و أجناسها هي الواحد و الكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة (ش، ت، 1320، 6) - إن الواحد هو مقابل الكثرة لا على جهة المضاف المتضاد مثل القليل و الكثير بل على جهة المضاف الذي ليس فيه تضاد مثل مقابلة الكيل للمكيل و المقدار للمقدّر (ش، ت، 1344، 10) - إن كان الواحد و الموجود أسطقسّ للجوهر و المضاف، و كان الأسطقسّ ليس هو و ما هو له أسطقسّ واحد، فالجوهر و المضاف و سائر المقولات ليس هي واحدا و لا موجودا. و إن لم يكن شيء منها واحدا و لا موجودا، أي إن ارتفع عنه أنه واحد، لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر و لا المضاف و لا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها (ش، ت، 1514، 5) - ليس الواحد و الموجود طبيعة واحدة مشتركة (ش، ت، 1516، 8) - إن الواحد الذي يقال على المتصل ليس إنما يدل هو و البسيط المطلق على معنى واحد، و ذلك أن الواحد الذي يقال على المتصل إنما يدل على ما هو كثير بالقوة واحد بالفعل. و ذلك أن المتصل يمكن أن ينقسم، و أما البسيط بإطلاق فهو الذي يدل على ما لا ينقسم أصلا لا بالقوة و لا بالفعل (ش، ت، 1603، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص976)
sourceLink

- القضية القائلة أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد هي قضية اتفق عليها القدماء حين كانوا يفحصون عن المبدأ الأول للعالم بالفحص الجدلي و هم يظنونه الفحص البرهاني، فاستقر رأي الجميع منهم على أن المبدأ واحد للجميع و أن الواحد يجب الاّ يصدر عنه إلا واحد (ش، ته، 111، 20) - جمع أرسطو بين الوجود المحسوس و الوجود المعقول و قال: إن العالم واحد صدر عن واحد، و إن الواحد هو سبب الوحدة من جهة، و سبب الكثرة من جهة (ش، ته، 114، 8) - الواحد سبب لوجود النظام و وجود الأشياء الحاملة للنظام (ش، ته، 144، 5) - أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثّلاثة الأسباب و رجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم، و هو كون الواحد سبب الكثرة (ش، ته، 153، 5) - الواحد بما هو واحد متقدّم على كل مركّب، و هذا الفاعل الواحد إن كان أزليا ففعله الذي هو إفادة جميع الموجودات الوحدات التي بها صارت موجودة واحدة هو فعل دائم أزلي لا في وقت دون وقت، فطن الفاعل الذي يتعلّق فعله بالمفعول في حين خروجه من القوة إلى الفعل هو فاعل محدث ضرورة و مفعوله محدث ضرورة، و أما الفاعل الأول ففيه تعلّق بالمفعول على الدوام و المفعول تشوبه القوة على الدوام. فعلى هذا ينبغي أن يفهم الأمر في الأول سبحانه مع جميع الموجودات (ش، ته، 191، 10) - الواحد بما هو واحد إنما هو بالصورة و لذلك ليس هو منقسم أصلا بل هو أكثر شيء تبرّأ عن المادة، فأما الكثرة و التزيّد فمن قبل المادة (ش، سط، 58، 8) - الواحد في الحركة... يقال فيها على وجوه: أحدها هو الواحد بالجنس، و الثاني الواحد بالنوع، و الثالث و الواحد بالعدد (ش، سط، 84، 20) - الواحد: يقال بنوع من أنواع الأسماء المشكّكة. فمن ذلك الواحد بالعدد يقال أولا، و أشهر ذلك على المتصل كقولنا خط واحد و سطح واحد و جسم واحد، و أولى ما قيل فيه من هذه واحد ما كان تامّا و هو الذي ليس يمكن فيه زيادة و لا نقصان كالخط المستدير و الجسم الكري، و المتّصل قد يكون متّصلا بذاته، مثل الخط و السطح، و قد يكون متّصلا بمعنى فيه مثل الأجسام المتشابهة الأجزاء. و بذلك نقول في الماء المشار إليه إنه واحد - و قد يقال واحد على المرتبة المتماسة و هي التي حركتها واحدة، و أحرى ما قيل فيها واحد ما كان مرتبطا بالطبيعة، و هي الأشياء الملتحمة كاليد الواحدة و الرجل الواحدة. و من هذه ما لم تكن لها إلاّ حركة واحدة فقط. و قد يقال دون ذلك على المرتبطة بالصناعة كالكرسي الواحد و الخزانة الواحدة. و قد يقال الواحد على الشخص الواحد بالصورة، مثل زيد و عمرو. فهذه هي أشهر المعاني التي يقال عليها الواحد بالعدد. و هو بالجملة إنما يدلّ به الجمهور على هذه الأشياء من حيث هي منحازة عن غيرها و منفردة بذاتها، و من هذه الجهة يجرّد العقل معنى الواحد الغير المنقسم الذي هو مبدأ العدد (ش، ما، 43، 13) - الواحد... مبدأ العدد. فإن العدد جماعة الآحاد (ش، ما، 44، 20) - أما في هذه الصناعة (ما بعد الطبيعة) فإن الواحد يستعمل فيها مرادفا للموجود. فمن ذلك الواحد بالعدد قد يدل به على الشخص الذي لا يمكن أن ينقسم بما هو شخص، كقولنا إنسان واحد و فرس واحد، و بقريب من هذا نقول في الشيء الممتزج من أشياء كثيرة أنه واحد كالسكنجبين المؤلّف من الخل و العسل (ش، ما، 45، 7) - الواحد... إذا أريد به الواحد بالشخص إنما يدلّ به على انحياز للشخص المشار إليه في ذاته و ماهيّته لا على انحياز شيء خارج عن ذاته، كقولنا في هذا الماء المشار إليه إنه واحد بالعدد. فإن الانحياز في مثل هذا إنما هو عرض في الماء (ش، ما، 45، 18) - الواحد في هذه الصناعة (ما بعد الطبيعة)، فقد لاح أنه مرادف هاهنا للموجود، و أنه لا فرق في هذه الصناعة بين أن يطلب الموجود الأول في جنس جنس من أجناس الموجودات، و بخاصة جنس الجوهر، و بين أن يطلب الواحد الأول في جنس جنس، إلاّ أنه يلحق المبدأ من حيث هو واحد غير ما يلحقه من حيث هو موجود (ش، ما، 47، 20) - اسم الواحد ينحصر في أربعة أجناس: الواحد بالاتصال، و الواحد بأنه كل و تام، و الأول البسيط في جنس جنس، و الواحد الكلّي المقول بتقديم و تأخير أو تشكيك (ش، ما، 48، 10) - إن الواحد يقال على الأنحاء التي... ترجع إلى معنيين: أحدهما الواحد بالعدد، و الثاني الواحد بالمعنى الكلّي، و الواحد بالمعنى الكلّي كما قيل ينقسم إلى الواحد بالنوع و الواحد بالجنس... و كذلك الواحد بالعدد يقال على المتصل أولا ثم ثانيا و على التشبيه على الملتحم ثم على المرتكز ثم على المرتبط. و قد يقال الواحد بالعدد على الشخص المشار إليه الذي لا ينقسم بما هو شخص نوع ما مثل زيد و عمرو. و قد يقال على ما لا ينقسم لا بالكمية و لا بالعموم، و هذا هو الواحد الذي هو مبدأ العدد. و قد يقال على ما لا ينقسم بالكلمة و الحد، و هذا هو الانقسام الذي يخصّ المركّبات. و هذا أحرى ما قيل عليه الواحد بالعدد (ش، ما، 113، 7) - قد يقال الواحد بمعنى حقيقي بسيط و هو الذي لا ينقسم في جنس جنس، مثل اللون الأبيض في الألوان و البعد الطنيني في الألحان و الحرف المصوّت و غير المصوّت في الألفاظ، و مثل الواحد في الكمية و هو الذي لا ينقسم فيها. و كل واحد من هذه الأجناس فكما أن فيه واحدا أول كذلك فيه أيضا عدد و العدد الذي في الكمية هو الذي ينظر فيه صاحب التعاليم (ش، ما، 114، 1) - الواحد يقال على المقولات العشر، و كذلك العدد. و ليس الواحد الذي هو مبدأ الكمية المنفصلة هو الواحد المقول بتقديم و تأخير على جميع الأجناس، و لا العدد الذي في الكمية هو العدد الموجود في جنس جنس (ش، ما، 114، 6) - الواحد ليس يدلّ على الأشياء التي تقال عليها دلالة مشتركة، إذ كانت المعاني المشتركة ليس يلفى فيها محمول ذاتي و لا يكون لها حدّ واحد، و دلالته أيضا عليها دلالة تواطؤ (ش، ما، 116، 5) - الواحد... هو مبدأ العدد (ش، ما، 117، 23) - الواحد... يدلّ به على جميع المقولات و أنه مرادف للموجود (ش، ما، 118، 17) - الواحد... إن ألفي مفارقا للهيولى كان أحرى باسم الوحدانية إذ كان أحرى باسم الموجود (ش، ما، 120، 14) - لما كان معنى الوحدة في واحد واحد من تلك المفارقات إنما هو أن يكون المعقول منها واحدا، و ذلك بأن تترقّى المعقولات الكثيرة التي تجوهر بها واحد واحد منها إلى معقول واحد، لزم ضرورة أن يكون معنى الوحدة إنما يوجد حقيقة و أولا للأول ثم لما يليه ثم لما يليه في الرتبة، حتى يكون أكثر العقول كثرة معقولات هذا العقل الذي فينا، و هذا هو الواحد الذي لم نزل نطلبه بالقول المتقدّم و هو الواحد في الجوهر الذي به استفادت سائر الجواهر وحداتها (ش، ما، 159، 21) - صدر عن الواحد واحد و لم يمكن أن يصدر عنه اثنان، و لا أمكن فيما ذاته منقسمة إلى ثلاثة أن يصدر عنه أربعة (ش، ما، 163، 3) - إنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد (ر، م، 460، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص977)
sourceLink

جواز قول الكتّاب «جاؤوا واحداً واحداً»2

يُخطِّئُ فريق من النقّاد قول بعض الكتّاب: «جاؤُوا واحداً واحداً»، على أساس أنّ الصواب في مقله: «جاؤوا أُحادَ أو موحَد». و قد درست اللجنة هذا، فرأت أن «أُحاد» و «موحد» معدول بهما عن: واحداً واحداً. و هيا العدول لا يمنع من الأصل، لأنّ استعمال المعدول و المعدول عنه جائز كما في «عامِر» و «عُمَر». و لهذا تقرّر اللجنة أنّ التعبير و ما يشبهه صحيح.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص795)
sourceLink

قول واحد بالذات

- (القول) الواحد بالذات هو الذي فيه محمول واحد بالطبيعة لموضوع واحد بالطبيعة بمنزلة قولنا الإنسان حيوان. و هذا القول ينقسم إلى الأول الذي هو الإيجاب و إلى الثاني الذي هو السلب (ز، ع، 36، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص661)
sourceLink

قول واحد بالعرض

- (القول) الواحد بالعرض فهو الذي برباط قد ربط بعض أجزائه ببعض، فإذا خلي عنه الرباط صار القول أقاويل كثيرة بمنزلة قولنا زيد يمشي و عمرو يتكلم (ز، ع، 36، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص661)
sourceLink

واحِداً واحدًا

أجاز مجمع اللغة العربيَّة استعمال عبارة«واحدًا واحدًا»في نحو:«جاؤوا واحدًا واحدًا»،و جاء في قراره: «يُخطىءُ فريق من النقاد قول بعض الكتاب:«جاؤُوا واحدًا واحدًا»،على أساس أن الصواب في مثله:«جاؤُوا أُحاد أو موحد».و قد درست اللجنة هذا،فرأتْ‌ أن«أُحاد»و«موحِد»معدول بهما عن:واحدًا واحدًا.و هذا العدول لا يمنع من الأصل،لأن استعمال المعدول و المعدول عنه جائز كما في«عامر»و«عُمَر». و لهذا تقرر اللجنة أن التعبير و ما يشبهه صحيح» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص446)
sourceLink

انظر: جواز قول الكتّاب: «جاؤوا واحداً واحِداً».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص873)
sourceLink

اعلام

الْوَاحِدُ

بلفظ‍‌ العدد الواحد: جبل لكلب، قال عمرو ابن العدّاء الاجداري ثم الكلبي: ألا ليت شعري هل أبيتنّ‌ ليلة بإنبط‍‌ أو بالروض شرقيّ‌ واحد بمنزلة جاد الربيع رياضها، قصير بها ليل العذارى الرواقد و حيث ترى الجرد الجياد صوافنا يقوّدها غلماننا بالقلائد
(
معجم البلدان
, ج5 , ص342)
sourceLink

واحد

بلفظ أول العدد: جبل لكلب .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1416)
sourceLink

مداخل هم ریشه الواحِد

الواو و الحاء و الدال:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على الانفراد.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص90)sourceLink

اسماء

الأَحَدِيّالتَّوَحُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّوحیدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَحْدمصدر ثلاثی مجرد الواحِدمشتق ثلاثی مجرد الوَحِدمشتق ثلاثی مجرد المُتَوَحِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاِتِّحادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإحداةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَحَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَّحِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَّحِدةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالوَحْدَويّمشتق ثلاثی مجرد التَّوْحيديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلوَحْدَهالحِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَادِيمشتق ثلاثی مجرد آلُ الوَحِيدالمِيْحَاداسم الت ثلاثی مجرد الاتّحَادِيّمشتق ثلاثی مجرد الاتِّحَادِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوُحْدَانمشتق ثلاثی مجرد الوَحيدمشتق ثلاثی مجرد الأَوْحَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَوحِداسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الوَاحِدِيّالمُوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالأُحاديَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالواحِدِيَّةالأَحَدِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحِيدَانالوَحْدانِيّمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالوُحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْحَدمصدر ثلاثی مجرد المَوَاحِيْداسم الت ثلاثی مجرد الوُحُودَةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَويَّةالآحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِحْدَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحَدالوَحَدمشتق ثلاثی مجرد أُحَادالوَحْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.