العَدْل

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای العَدْل

اَلْعَدْلُ

الْقَصْدُ فِي الْأُمُورِ وَ هو خِلاَفُ‌ الْجَوْرِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص396)
sourceLink

العَدْلِيَّة

دادگسترى
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

رَجُلٌ عَدْلٌ بَيِّن العَدْلِ

وُصِف بالمصدر،معناه ذو عَدْلٍ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص145)
sourceLink

رجُلٌ عَدْلٌ‌ : رِضاً و مَقْنَعٌ في الشَّهادَة بَيِّن العَدْلِ و العَدَالةِ ، وُصِفَ بالمصْدَرِ، معْناه ذو عَدْلٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

وُصِف بالمصدر، معناه ذو عَدْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

مَحْكَمةُ العَدْل العُلْيا»:

أُنظر:مَحْكَمَة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

العَدْل في القِسْمة

أَي مُعَدَّلَة على السِّهام المذْكُورَةِ في الكتابِ‌ و السُّنَّةِ من غيرِ جَوْر
(
تاج العروس
, ج15 , ص475)
sourceLink

العَدْلُ من الناس

المَرْضِيُّ قولُه و حُكْمُه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص145)
sourceLink

المَرْضِيُّ قولُه و حُكْمُه
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

قال الليث: العَدْل من الناس:المرضِيّ قولُه و حُكمه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

فالأول العَدْل من النَّاس: المرضىّ المستوِى الطّريقة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص246)
sourceLink

المَرْضِيُّ قولُه و حُكْمُه. و قال الباهلي: رجل عَدْلٌ و عادِلٌ جائز الشهادة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

كِتابة العَدْل

أُنظر:كتب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

عَدْلأ

عادلانه،منصفانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدْلا

بعَدْل،بإنصاف،بما يتَّفِق و العَدْل:«حصَل على التَّعْويض عَدْلاً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

عَدَل الحاكِمُ في الحكم يَعْدِلُ عَدْلاً و هو عادِلٌ من قوم عُدُولٍ و عَدْلٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

و عَدَلَ الشيءَ يَعْدِلُه عَدْلاً و عَادَله : وازَنَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص432)
sourceLink

قال الأَحمر: عَدَلَ الكافرُ بربِّه عَدْلاً و عُدُولاً إِذا سَوَّى به غيرَه فعبَدَهُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص436)
sourceLink

عَدْلَه

يقال: خُذْ عَدْلَه منه كذا و كذا أَي قيمتَه.
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

عَدْلُه

نَظيرُه
(
المحیط في اللغة
, ص423)
sourceLink

و ( عَدْله ) بالفتح: مثلُه من خلاف جنسه، و منه قوله: «أو عَدْلَه مَعافِر» أي مثلَه، و هذا ( عَدْلٌ ) بينَهما: أي متعادلٌ متساوٍ، لا في غاية الجَوْدة و لا في نهاية الرداءَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص46)
sourceLink

عَدْلٌ‌

و يقال: رجل عَدْلٌ و رَجُلانِ عَدْلٌ و رِجالٌ عَدْلٌ و امرأَة عَدْلٌ و نِسْوةٌ عَدْلٌ ، كلُّ ذلك على معنى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ و نِسوةٌ ذوات عَدْلٍ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يجمع و لا يُؤَنَّث... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم، و هو ضِدُّ الجَوْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في أَسماء الله سبحانه: العَدْل ، هو الذي لا يَمِيلُ به الهوى فيَجورَ في الحكم، و هو في الأَصل مصدر سُمِّي به فوُضِعَ مَوْضِعَ العادِلِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحُكْم بالحق، يقال: هو يَقْضي بالحق و يَعْدِلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

و العَدْلُ في القول، قال الله تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العَدْل في الإِشْراك، قال الله عز و جل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص431)
sourceLink

و تَعْدِيلُ الشيء: تقويمُه، و قيل: العَدْلُ تَقويمُك الشيءَ بالشيءِ من غير جنسه حتى تجعله له مِثْلاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العَدْلُ و العِدْلُ و العَدِيلُ سَواءٌ أَي النَّظِير و المَثِيل، و قيل: هو المِثْلُ و ليس بالنَّظِير عَيْنه، و في التنزيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العَدْلُ ، بالفتح: أَصله مصدر قولك عَدَلْت بهذا عَدْلاً حَسَناً، تجعله اسماً للمِثْل لِتَفْرُق بينه و بين عِدْل المَتاع، كما قالوا امرأَة رَزانٌ و عَجُزٌ رَزِينٌ للفَرْق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، قال: العَدْلُ ما عَادَلَ الشيءَ من غير جنسه، و معناه أَي فِداءُ ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و كأَنَّه منهم غلطٌ لتَقارُب معنى العَدْل من العِدْل ، و قد أَجمعوا على أَن واحد الأَعْدَال عِدْل ; قال: و نُصِب قوله صِيٰاماً على التفسير كأَنَّه عَدْلُ ذلك من الصِّيام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص432)
sourceLink

و قال الزجاج: العَدْلُ و العِدْلُ واحد في معنى المِثْل، قال: و المعنى واحد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص433)
sourceLink

و قيل: العَدْل الكَيْل، و قيل: العَدْل المِثْل، و أَصله في الدِّية; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: لم يَقْبَلوا منهم عَدْلاً و لا صَرْفاً أَي لم يأْخذوا منهم دية و لم يقتلوا بقتيلهم رجلاً واحداً أَي طلبوا منهم أَكثر من ذلك، و قيل: العَدْل الجزاء، و قيل الفريضة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن الأَعرابي: العَدْل الاستقامة، و سيذكر الصَّرْف في موضعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: الصَّرْف الحِيلة، و العَدْل الفدْية، و قيل: الصَّرْف الدِّية و العَدْلُ السَّوِيَّة، و قيل: العَدْل الفريضة، و الصَّرْف التطَوُّع; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحَدَثُ كلُّ حَدٍّ يجب لله على صاحبه أَن يقام عليه، و العَدْل القِيمة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

أَن تَعْدِل الشيءَ عن وجهه، تقول: عَدَلْت فلاناً عن طريقه و عَدَلْتُ الدابَّةَ إِلى موضع كذا، فإِذا أَراد الاعْوِجاجَ نفسَه قيل: هو يَنْعَدِل أَي يَعْوَجُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص435)
sourceLink

هو العَدْلُ بنُ جَزْء بن سَعْدِ العَشِيرة و كان وَليَ شُرَطَ تُبَّع فكان تُبَّعٌ إِذا أَراد قتل رجل دفَعَه إِليه، فقال الناس: وُضِعَ على يَدَي عَدْلٍ ، ثم قيل ذلك لكل شيء يُئِسَ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص436)
sourceLink

فإذا أردت قيمته من غير جنسه نصبت العين فقلت: عَدْل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجّاج: العَدلُ‌ و العِدْل واحد في معنى المِثْل. قال:و المعنى واحد، كان المِثلُ من الجنس أو من غير الجنس. قال أبو إسحاق:و لم يقولوا:إن العرب غلِطت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفراء: العَدْل :ما عَادلَ الشيء من غير جنسِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العَدْلُ :الاستقامة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص123)
sourceLink

عن يونس قال: العَدْلُ‌ :الفِدء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[ابن الأعرابي:] و العَدْلُ‌ :القِيمة يقال: خذ عَدْله منه كذا و كذا أي قيمته. قال: و يقال لكلّ من لم يكن مستقيماً:حَدْلٌ‌ و ضدّه عَدْلٌ‌ . يقال:هذا قَضَاء عَدْلٌ‌ غير حَدْلٍ‌. ... و العَدْل :تقويمك الشيء بالشيء من غير جنسه حتى تجعله له مِثلاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال إبراهيم : العَدْل الذي لم تظهر منه ريبة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كتب عبد الملك إلى سَعيد بن جُبَير يسأله عن العَدْل ، فأجابه:إن العَدْل على أربعة أنحاء: العَدْل في الحكم:قال اللّٰه تعالى: وَ إِذٰا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنّٰاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ‌ [النساء:58] و العَدل في القول؛ قال اللّٰه تعالى: وَ إِذٰا قُلْتُمْ‌ فَاعْدِلُوا [الأنعام:152]. و العَدل :الفِدْية؛ قال اللّٰه: وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ [البَقَرَة :123]. و العَدْل في الإشراك قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‌ [الأنعَام:1]. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاستقامة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

قال [اللیث]: و العَدْلُ‌ :الحُكم بالحقّ‌. يقال هو يقضي بالحقّ و يعدل و هو حَكَم عَادلٌ‌ :ذو مَعْدَلةٍ‌ في حكمه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

قال الليث: العَدْل أن تعدِل الشيء عن وجهه، تقول، عَدَلْتُ‌ فلاناً عن طريقه، و عَدَلْتُ‌ الدابة إلى موضع كذا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شمر العَدِيل :الذي يُعَادِلك في المحمِل و العَدْل :نقيض الجَوْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص126)
sourceLink

الفَرْضُ ¦¦
الفِدْيةُ‌ ¦¦
الكَيْلُ ¦¦
المِثْلُ‌، و أَصلُه في الفِدية
(
لسان العرب
, ج9 , ص190)
sourceLink

قوله تعالى: وَ لَمْ يَجِدُوا عَنْهٰا مَصْرِفاً ، أَي مَعْدِلاً; قال: أَ زُهَيْرُ، هلْ عن شَيْبةٍ من مَصْرِفِ‌ ؟ أَي مَعْدِل; و قال ابن الأَعرابي: الصَّرْف المَيْلُ‌، و العَدْلُ الاسْتِقامةُ‌ ¦¦
قال ثعلب: الصَّرْفُ‌ ما يُتَصَرَّفُ به و العَدْل الميل، و قيل الصَّرْف الزِّيادةُ و الفضل و ليس هذا بشيء ¦¦
قال مكحول: الصَّرْفُ‌ التوبةُ و العدْلُ الفِدية ¦¦
قال أَبو عبيد: و قيل الصَّرْف النافلة و العدل الفريضة
(
لسان العرب
, ج9 , ص191)
sourceLink

ضِدُّ الجَوْرِ، و هو ما قامَ في النُّفوسِ أَنَّهُ مُسْتَقيمٌ : و قيلَ هو الأَمْرُ المُتَوسطُ بَيْن الإفْراطِ و التَّفْريطِ ¦¦
قالَ الرَّاغبُ‌: العَدْلُ‌ ، ضَرْبَان: مُطْلقٌ يَقْتَضِي العَقْلُ‌ حُسْنَه و لا يكونُ في شيءٍ من الأَزْمنةِ مَنْسوخاً و لا يُوصَفُ‌ بالاعْتِدَاءِ بوجْهٍ نَحْو الإحْسانِ إلى مَن أَحْسَنَ إليكَ و كَفّ‌ الأَذِيَّةِ عمَّن كَفَّ أَذَاهُ عنك، و عَدْلٌ‌ يُعْرَفُ كَوْنه عَدْلاً بالشَّرْعِ‌ و يمكنُ نَسْخه في بعضِ الأَزْمنةِ كالقَصَاصِ و أرُوش الجِنَاياتِ و أَخْذ مال المُرْتدِّ، و لذلِكَ قالَ تعالَى: فَمَنِ‌ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ‌ و قال تعالى: وَ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ [سَيِّئَةٌ‌] مِثْلُهٰا ، فسُمِّيَ ذلِكَ اعْتداءٌ و سَيِّئَةٌ‌، و هذا النَّحْو هو المعْنيّ بقولِهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ فإنَّ العَدْلَ‌ هو المُسَاوَاة في المُكَافَأَة إن خَيْراً فخَيْرٌ و إن شَرّاً فَشَرٌّ، و الإحْسانُ أَنْ يُقابلَ الخيرُ بأَكْثر منه و الشَّرُّ بأَقَلَّ منه، كالعَدالةِ‌ و العُدولَةِ‌ ، بالضمِ‌، و المَعْدِلَةِ‌ ، بكسر الدالِ‌، و المَعْدَلَةِ‌ بفَتْحها ¦¦
إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ فإنَّ العَدْلَ‌ هو المُسَاوَاة في المُكَافَأَة إن خَيْراً فخَيْرٌ و إن شَرّاً فَشَرٌّ، و الإحْسانُ أَنْ يُقابلَ الخيرُ بأَكْثر منه و الشَّرُّ بأَقَلَّ منه، كالعَدالةِ‌ و العُدولَةِ‌ ، بالضمِ‌، و المَعْدِلَةِ‌ ، بكسر الدالِ‌، و المَعْدَلَةِ‌ بفَتْحها ¦¦
قالَ شيْخُنا: العَدْلُ‌ بالنَّظر إلى أَصْلِه و هو ضِدُّ الجَوْرِ لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ‌، و بالنَّظرِ إلى ما صَار إليه مِنَ النّقلِ للذَّات يُثَنَّى و يُجْمَع ¦¦
قال الشّهاب المصْدَرُ المَنْعوت به يَسْتَوِي فيه الواحِدُ المذَكَّرُ و غيرُه، قالَ‌: و هذا الاسْتِواء هو الأَصْل المطَّرد فلا يُنَافِيه قَوْل الرَّضِي أَنَّه يقالُ رَجُلان عَدْلان لأنَّه رِعايَةٌ لجانِبِ‌ المعْنَى، قالَ و قَوْلُ المصنِّفِ‌، و هذا اسمٌ مُخالِفٌ لمَا أَجْمَعوا عليه، انتَهى
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

المِثْلُ و النَّظيرُ كالعِدْلِ ، بالكسرِ، و العَدِيل ، كأمير، و قيلَ : هو المِثْلُ و ليسَ بالنَّظيرِ عَيْنه، ج أَعْدالٌ و عُدَلاءُ . ¦¦
قالَ بعضُهم: العَدْلُ تَقويمُك الشيءَ بالشيءِ من غيرِ جنْسِه حتى تَجْعلَه له مِثْلاً ¦¦
قالَ الرَّاغِبُ‌: العَدْلُ‌ و العِدْلُ‌ مُتَقاربان، لكنَّ العَدْل يُسْتَعْمل فيمَا يُدْرَكُ بالبَصِيرَةِ كالاحْكامِ و على ذلِكَ قَوْلُه تعالَى أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ صِيٰاماً و العِدْلُ‌ و العَدِيلُ‌ فيمَا يُدْركُ‌ بالحاسَّةِ كالمَوْزُونَات و المَعْدُودَات و المَكِيْلات ¦¦
في الصِّحاحِ‌: قالَ الأَخْفَشُ‌: العِدْلُ‌ بالكسرِ: المِثْلُ‌، و العَدْلُ‌ بالفَتْح أَصْلُه مَصْدر قَوْلك: عَدَلْت بهذا عَدْلاً حَسَناً، تَجْعَلُه اسْماً للمِثْلِ لِتَفْرُقَ بَيْنه و بَيْن عِدْل المَتاعِ‌، كما قالُوا امرأَةٌ رَزانٌ و عَجُزٌ رَزِينٌ للفَرْقِ‌ ¦¦
قالَ الفرَّاءُ‌: العَدْلُ‌ ، بِالفتحِ‌، ما عَادَلَ‌ الشيءَ من غيرِ جِنْسِه، و العِدْلُ‌ ، بالكسرِ: المِثْلُ‌، تقولُ منه عنْدِي عِدْلُ‌ غُلامِك و عِدْلُ‌ شاتِك إذا كانَ غُلاماً يَعْدِلُ‌ غُلاماً أَو شاةً تَعْدِلُ‌ شاةً‌، فإذا أَرَدْت قيمتَه من غيرِ جنْسِه نَصَبَتْ العَيْن، و رُبَّما كَسَرَها بعضُ العَرَب، و كأَنَّه منهم غلطٌ لتَقارُبِ معْنَى العَدْل من العِدْل ، قال: و قد أَجْمَعُوا على واحِدِ الأَعْدالِ‌ أَنَّه عِدْلٌ‌ بالكسرِ، انتهَى ¦¦
في العُبَابِ‌: و قالَ الزَّجَّاجُ‌: العَدْلُ‌ و العِدْلُ‌ واحِدٌ في معنى المِثْل، قالَ‌: و المعْنَى واحِد، كان المِثْلُ من الجنْس أَو مِن غير الجنْسِ‌. قالَ‌: و لم يقولُوا: إنَّ العَرَبَ غَلِطَت و ليسَ إذا أَخْطأَ مُخْطِىءٌ وجَبَ أَن يقولَ إنَّ بعضَ العَرَب غَلِط
(
تاج العروس
, ج15 , ص472)
sourceLink

الكَيْلُ، و قيلَ : الجَزاءُ، و أَيْضاً الفَريضَة ¦¦
يقالُ : العَدْلُ: السَّوِيَّةُ ¦¦
قالَ ابنُ الأعْرَابيِّ : العَدْلُ: الاسْتِقامَةُ ¦¦
يقالُ‌: هو [ العَدْلُ‌ ] النَافِلَةُ‌، و قيلَ‌: هو الفِداءُ‌ إذا اعْتُبِرَ فيه معْنَى المُسَاوَاة، و منه قوْلُه تعالَى: وَ إِنْ تَعْدِلْ‌ كُلَّ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا، أَي تَفْدِ كُلَّ فِداءٍ‌، و كذا قَوْلُه تعالَى: أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ صِيٰاماً، كما في الصِّحاحِ‌. و كانَ أَبو عُبَيْدَةَ‌ يقولُ‌: و إنْ تُقْسِطْ كلَّ إقْساط لا يُقْبَلْ منها، قالَ الأَزْهَرِيُّ و هذا غلطٌ فاحِشٌ و إقْدامٌ من أَبي عُبَيْدَةَ‌ على كتابِ اللَّهِ تعالَى، و المعْنَى فيه لو تَفْتدي بكلِّ فداءٍ لا يُقْبَل منها الفِداءُ يومَئِذٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص473)
sourceLink

القِيمةُ ، يقال: خُذْ عَدْلَه منه كذا و كذا أَي قِيمتَه و يقالُ : هذا قضاءٌ حَدْلٌ غَيْر عَدْلٍ ¦¦
في أَسْماءِ اللّٰه سُبْحانه هو الذي لا يَمِيلُ به الهَوَى فيَجورَ في الحُكْم، و هو في الأصْل مَصْدرٌ سُمِّي به فوُضِعَ مَوْضِعَ العَادِل ، و هو أَبْلَغ منه لأَنَّه جُعِلَ المُسَمَّى نفْسُه عَدْلاً ¦¦
قالَ إبْراهِيمُ‌: العَدْلُ‌ الذي لم تَظْهَر منه ريبةٌ
(
تاج العروس
, ج15 , ص475)
sourceLink

أَنْ تَعْدِل الشيءَ عن وَجْهه، تقولُ : عَدَلْتُ فلاناً عن طَرِيقِه، و عَدَلْتُ الدابَّةَ إلى موْضِع كذا.
(
تاج العروس
, ج15 , ص476)
sourceLink

قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَ الْعِدْلُ‌ الَّذِي يُعَادِلُ‌ فِي الْوَزْنِ و الْقَدْرِ و عَدْلُهُ‌ بِالْفَتْحِ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ وَ مِنْهُ‌ قَوْلُهُ تَعَالَى «أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ صِيٰاماً» وَ هُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ يُقَالُ عَدَلْتُ‌ هَذَا بِهَذَا عَدْلاً مِنْ بَابِ ضَرَبَ إِذَا جَعَلْتَهُ مِثْلَهُ قَائِماً مَقَامَهُ ¦¦
هُوَ أَيْضاً الْفِدْيَةُ قَالَ تَعَالَى «وَ إِنْ تَعْدِلْ‌ كُلَّ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا» وَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ و السَّلاَمُ‌ «لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ و لا عَدْلٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص396)
sourceLink

يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ و غَيْرِهِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ و جَازَ أَنْ يُطَابَقَ فِي التَّثْنِيَةِ و الْجَمْعِ‌ فَيَجْمَعُ عَلَى عُدُولٍ‌ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِىِّ‌ وَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْعبَّاسِ‌ وَ تَعَاقَدَا العَقْدَ الْوَثِيقَ و أَشْهَدَا مِنْ كُلِّ قَوْمٍ مُسْلِمينَ عُدُولا وَ رُبَّمَا طَابَقَ فِي التَّأْنِيثِ وَ قِيلَ امْرَأَةٌ عَدْلَةٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص397)
sourceLink

الإنصاف،و هو إعطاء المرء مالَه و أخذُ ما عليه.و العادل :المَرضِىّ‌ الحُكم أو الشهادة عدَل فى أمره يعدِل عَدلا و عَدالة و مَعدِلة : استقام.و-فى حكمه:حكم بالعَدل فهو عادل ، و الجمع: عُدول .و هو عَدلٌ‌ للواحد و الجمع و المؤنث، و قد يجمع على عُدول ،و يقال:امرأة عَدلة . و عدُل عُدُولة و عَدالة :كان عَدلا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص242)
sourceLink

خشبة لها أسنان كأسنان المنشار يُقَسّم بها السَّدى ليعتدل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1220)
sourceLink

خلاف الجَور. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قومٌ عَدْلٌ و عُدُولٌ أيضا، و هو جمع عَدْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1760)
sourceLink

و العَدْلُ بالفتح، أصله مصدر قولك: عَدَلْتُ بهذا عَدْلاً حسناً، تجعله اسماً للمِثْلِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الفراء: العَدْلُ بالفتح ما عَادَلَ الشىءَ من غير جنسه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فالصَرفُ التَوبةُ ، و الْعَدْلُ : الفديةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1761)
sourceLink

و العَدل من قولهم:لا يقبل اللّٰه منه صَرْفاً و لا عَدْلاً ، فالعَدْل :الفريضة،وصرفالصَّرْف:النّافلة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال قوم: العَدْل : الوزن،و الصَّرْف:الكَيْل،و ليس بشيء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضدّ الجَوْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم رجل،و له حديث. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قولهم:فلان على يدِ عَدْلٍ ،قال ابن الكلبي: عَدْلٌ هذا رجل من النَّمِر بن عثمان كان على شُرَط تُبَّع فكان تُبَّع إذا أراد قتل رجل سلّمه إليه فقيل:على يدِ عَدْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص663)
sourceLink

مثل الشيء من غير جنسه،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الفداء في قولهم:لا يُقبل منه صرفٌ و لا عدل ،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة،و كان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله، فضُرب ذلك مثلاً لكل ما لا يُرجى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

عدل العَدْل :ما قام فى النُّفوس أنه مستقيم. و هو ضدُّ الجَوْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص11)
sourceLink

و قال ابن جنىّ :قولهم: رجلٌ عَدْلٌ و امرأة عَدْلٌ ،إنما اجتمعا فى الصّفةِ المذكَّرَةِ لأن التذكير إنما أتاها من قِبَل المصدريَّة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص12)
sourceLink

النَّظيرُ و المِثل،و قيل:هو المِثْلُ و ليس بالنَّظير عَيْنِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص13)
sourceLink

[الأنعام:70]و قيل: العَدْل :الكَيْل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: العَدْلُ :المِثْلُ ،و أصْلُه فى الدِّيَةِ ،يقال:لم يَقْبَلوا منهم عَدلا و لا صَرْفا،أى لم يأخذوا منهم دِيَةً و لم يَقْتُلوا بقتيلهم رجُلاً واحدًا أى طلبوا منهم أكثر[من]ذلكَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن الأعرابىّ : العَدْلُ :الاستقامةُ . و سيأتى ذِكْرُ الصَّرْفِ فى موضعه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص14)
sourceLink

هو العَدْل بن جزْءِ بنِ سَعْدِ العَشيرةِ ،و كان وَلِىَ شُرَطَ تُبَّعٍ ،و كان تُبَّعٌ إذا أراد قَتْلَ رَجُلٍ دَفعه إليه،فقال الناس:وُضع على يَدَىْ عَدْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص15)
sourceLink

معروف، و هو خِلاف الظُّلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص15)
sourceLink

يقال: هذا عَدْلٌ ، و هما عَدْلٌ . و تقول: هما عَدْلانِ أيضاً، و هم عُدولٌ ، و إنّ فلاناً لعَدْلٌ بيِّن العَدْل و العُدُولة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحكم بالاستواء. و يقال للشَّىء يساوى الشىء: هو
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص246)
sourceLink

قِيمة الشىء و فِدَاؤُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نقيض الجَوْر، تقول: عَدَل فى رعيته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص247)
sourceLink

عدل - العَدْلُ : ضِدُّ الجَوْرِ، و ما قامَ في النُّفوسِ أنه مُسْتَقيمٌ ، - كالعَدالَةِ و العُدولَةِ و المَعْدِلَةِ و المَعْدَلَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المِثْلُ و النَّظيرُ، - كالعِدْلِ و العَديل
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص569)
sourceLink

المرضي من الناس قوله و حكمه ¦¦
الحكم بالحق
(
العین
, ج2 , ص38)
sourceLink

أن تَعْدِل الشيء عن وجهه فتميله ¦¦
الفداء ¦¦
نقيض الجور
(
العین
, ج2 , ص39)
sourceLink

الطريق
(
العین
, ج2 , ص40)
sourceLink

الفِدَاء
(
المحیط في اللغة
, ص423)
sourceLink

مساواة ¦¦
عدالت ¦¦
كيفر ¦¦
عادل ¦¦
امر ميانه ¦¦
پايدارى ¦¦
استقامت ¦¦
كيل ¦¦
آهنگ و قصد در كارها
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم،و هو ضِدُّ الجَوْر ¦¦
الفِدْية،قال اللّٰه عز و جل لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص145)
sourceLink

السَّوِيَّة ¦¦
القِيمة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص146)
sourceLink

ضدُّ الجور ¦¦
العادل المرضيُّ للشهادة ¦¦
من القضاة و الحكام الوافون للحق في احكامهم ¦¦
المِثْلُ ¦¦
النظيرُ (ج) اَعْدَال ¦¦
الكيلُ ¦¦
الجزاءُ ¦¦
الفريضةُ ¦¦
النافلةُ ¦¦
الفِداءُ ¦¦
السويَّة ¦¦
الامرُ المتوسّط بين طرفي الافراط و التفريط ¦¦
الاستقامة ¦¦
القصد في الامور ضدّ الجور.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص494)
sourceLink

ضدّ الظلم و الجور ¦¦
العادل؛يقال«رجُلٌ عَدلٌ و امرأةٌ عَدلٌ و عَدلةٌ و رجالٌ عَدلٌ»؛و يقال ايضاً «رجُلان عَدلان و رجال عُدُول» ¦¦
الكيل ¦¦
الجزاء ¦¦
السويَّة ¦¦
الامر المتوسط ¦¦
الاستقامة ¦¦
النظير و المثل
(
المنجد فی اللغة
, ص491)
sourceLink

القصد في الامور
(
المنجد فی اللغة
, ص492)
sourceLink

مَيْلٌ‌ في الإِنسان أو فضيلة فيه تقوم على احْتِرام حُقوق كلِّ‌ فَرْد أو على إِعطائه ما هو حَقّ‌ طبيعيّ‌ له:«حكَم بعَدْل»،«عامَله بعَدْل» ¦¦
ج عُدُول:عادل مُرضي الحكم أو الشَّهادة:«شاهِدٌ عَدْلٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

الثِّقَةُ‌ الذي يوثق به.ج:عُدُولٌ‌ (للمذكر و المؤنث). ¦¦
المِثْلُ‌ و النظير، و الجَزَاءُ،و الفِدَاءُ.ج:أعدالٌ‌.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص304)
sourceLink

الإِنْصاف، و هو إعطاء المرء ما لَهُ‌ و أَخْذُ ما عليه. و يقال:امرأَة عَدْلَةٌ‌ أَيضاً. ¦¦
المثْلُ‌ و النَّظيرُ. ¦¦
الجزاءُ. ¦¦
الفداءُ. و فى التنزيل العزيز: وَ لاٰ يُقْبَلُ‌ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ . (ج) أَعْدَالٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص588)
sourceLink

نَقيضُ الجَوْرِ، ¦¦
الشّاهِدُ. ¦¦
الفريضَةُ،و العَدْلُ،عند بعضِهم:نظيرُ العِدْلِ،و هو المِثْلُ.و العَدْلُ عندَهُ الفِدْرَةُ من اللّحمِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص208)
sourceLink

هَمْ سَرْ وَ قيمت،وَ فديت، وَ حقّ‌،و مَردم نيك
(
دستور اللغة
, ص526)
sourceLink

راستى،رُكّى،صراحت؛عدل،عدالت؛ انصاف،دادگرى،درستى،يكرنگى؛ميانه‌روى، بى‌طرفى؛داورى عادلانه؛...ج.عُدُول ' با انصاف،عادل،درستكار،منصف؛شخص خوشنام، شخص عادل(حق‍.اس‍.)؛عادلانه؛همكار تعيين شده براى كمك به قاضى(مغرب).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

الفريضة.و العدل:الفدية.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص31)
sourceLink

أصل العدل؛ الاستقامة، عدل الرجل إذا استقام حكمه و لم يمل، و قيل: العدلان لأن كل واحد منهما يستقيم بالآخر، و العدل المثل؛...و هو في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول: المثل؛ قال اللّه: أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً [سورة المائدة آية: 95] أي: مثله،...الثاني: الفدية؛ قال اللّه: وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ [سورة البقرة آية: 48] أي:فدية؛ و هو ما يكون بدل الشيء.الثالث: خلاف الجور؛ قال اللّه: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ [سورة النحل آية: 90]...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص350)
sourceLink

لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً

و العَدل من قولهم:لا يقبل اللّٰه منه صَرْفاً و لا عَدْلاً ، فالعَدْل :الفريضة،وصرفالصَّرْف:النّافلة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص663)
sourceLink

رَجُلٌ عَدْلٌ و امرأةٌ عَدْلٌ وَ رِجالٌ عَدْلٌ

مرد يا زن يا مردان‌عادل.اين كلمه در مفرد و جمع و مذكر و مؤنّث يكسان بكار مى‌رود
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ

قالَ‌ سعيدُ بنُ المُسَيِّب: ذَوَيْ عَقْل، و قالَ إبْراهِيمُ‌: العَدْلُ‌ الذي لم تَظْهَر منه ريبةٌ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص475)
sourceLink

لم يَقْبَلوا منهم عَدْلاً و لا صَرْفا

يقال: لم يَقْبَلوا منهم عَدْلاً و لا صَرْفاً أَي لم يأْخذوا منهم دية و لم يقتلوا بقتيلهم رجلاً واحداً أَي طلبوا منهم أَكثر من ذلك، و قيل: العَدْل الجزاء، و قيل الفريضة، و قيل النافلة
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

رَجُلاَنِ عَدْلاَنِ و رِجالٌ عُدُول

و نيز بصورت مثنى و جمع در آيد(دو مرد عادل و مردانِ عادل).
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

لا يُقْبَل له صَرْفٌ و لا عَدْلٌ

قولهم: لا يُقْبَل له صَرْفٌ و لا عَدْلٌ‌ ، قيل: العَدْل الفِداء
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

قيل: العَدْلُ‌ :الفِداءُ‌.و منه قولُه تعالى: وَ إِنْ‌ تَعْدِلْ‌ كُلَّ عَدْلٍ‌ [الأنعام:70]
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص14)
sourceLink

وُضعَ فلانٌ على يدَيْ عَدْلٍ

اَي: يُئِس منهُ و الاصل ان العَدْل بن جزءِ بن سَعْد العشيرة كان وَلِيَ شرطة تُبَّع و كان تُبَّع اذا اراد قتل رجلٍ دفعهُ اليهِ فقال الناس «وُضعَ على يَدَي عَدْلٍ».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص494)
sourceLink

و قولهم: «وُضِعَ فُلانٌ على يدىْ عَدْلٍ »، قال ابن السكيت: هو العَدْلُ بن جَزْءِ بن سعد العشيرة، و كان وَلِىَ شُرَطَ تُبَّعٍ ، و كان تُبَّعٌ إذا أراد قتلَ رجلٍ دفعَه إليه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1761)
sourceLink

وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ

و قولهم للشىءٍ إذا يُئسَ منه:وُضِعَ على يَدَىْ عَدْلٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هو العَدْل بن جزْءِ بنِ سَعْدِ العَشيرةِ ،و كان وَلِىَ شُرَطَ تُبَّعٍ ،و كان تُبَّعٌ إذا أراد قَتْلَ رَجُلٍ دَفعه إليه،فقال الناس:وُضع على يَدَىْ عَدْلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص15)
sourceLink

و يقال لما يُئس منه:وُضِعَ على يديْ عَدْلٍ و هو اسم شُرطيّ تُبَّعٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص411)
sourceLink

و قولُهم للشيء إِذا يُئِسَ منه: وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هو العَدْلُ بنُ جَزْء بن سَعْدِ العَشِيرة و كان وَليَ شُرَطَ تُبَّع فكان تُبَّعٌ إِذا أَراد قتل رجل دفَعَه إِليه، فقال الناس: وُضِعَ على يَدَي عَدْلٍ ، ثم قيل ذلك لكل شيء يُئِسَ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص436)
sourceLink

قال ابن السكيت عن ابن الكلبي في قول الناس للشيء الذي يُئِسَ منه:وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ‌ قال:هو العَدْل بن جَزْء بن سعد العَشِيرة، و كان وَلي شُرَط تُبَّع، فكان تُبَّع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه فقال الناس وُضِعَ على يَدَي عَدْلٍ‌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص127)
sourceLink

خُذْ عَدْلَه منه كذا و كذا

العَدْلُ‌ القِيمةُ‌، يقال: خُذْ عَدْلَه منه كذا و كذا أَي قِيمتَه
(
تاج العروس
, ج15 , ص475)
sourceLink

عَدْلٌ زيْدٌ و عَمْرٌو

تقولُ‌: عَدْلٌ‌ زيْدٌ و عَمْرٌو، و المَعْنى ذَوَا عَدْلٍ‌، لأنَّ المَصادِرَ ليسَتْ‌ بأَسْماءِ الفاعِلِينَ و إنَّما يَرْفَعُ الأَسْماءَ أَوْصافُها، فأمَّا إذا رَفَعَتْها المَصادِرُ فهي على الحذْفِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص548)
sourceLink

امْرأَةٌ عَدْلٌ

قيل: رجل عَدْلٌ ، و رجلان عَدْلٌ و رجال عَدلٌ ، و امرأة عَدْلٌ ، و نِسْوة عَدْلٌ ، كل ذلك على معنى:رجال ذوِي عَدلٍ و نسوة ذوات عَدل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

قال الكلابيون:امرأة عَدْلٌ‌ و قومٌ عُدُل . و قال يونس عن أبي عمرو:الجيّد امرأةٌ عَدْلٌ‌ ، و قومٌ عَدْلٌ‌ ، و رجلٌ عَدْلٌ‌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

يقالُ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امْرأةٌ‌ عَدْلٌ‌ و نِسْوَةٌ عَدْلٌ‌ كلُّ ذلِكَ على معْنَى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسْوَةٌ ذَوات عَدْلٍ‌ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّثُ‌، فإن رأَيْته مَجْموعاً أَو مثنًى أَو مُؤَنّثاً فعَلَى أَنّه قد أُجْرِي مُجْرى الوَصْفِ الذي ليسَ بمصْدَرٍ ¦¦
قالَ ابنُ جنيِّ‌: قوْلُهم رجُلٌ عَدْلٌ‌ و امْرأَةٌ عَدْلٌ‌ إنَّما اجْتَمَعا في الصِفَةِ المذَكَّرَةِ لأنَّ التّذْكير إنَّما أَتَاها من قبلِ المصْدَرِيَّةِ‌، فإذا قيلَ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ فكأَنَّه وُصِفَ بجَمِيع الجنْسِ مُبالَغَة كما تقولُ‌: اسْتَوْلى على الفَضْلِ و حَازَ جَمِيعَ‌ الرِّياسة و النُّبْل و نَحْو ذلِكَ‌، فوُصِفَ بالجنْسِ أَجْمَع تمْكِيناً لهذا الموْضعِ و تأْكِيداً، و جُعِل الإفْرادُ و التَّذْكيرُ إمارةً‌ للمصْدَرِ المذْكورِ، و كذلِكَ القَوْلُ في خَصْمٍ و نحْوِه ممَّا وُصِفَ به من المصَادِر
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

رَجُلانِ عَدْلٌ

يقالُ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امْرأةٌ‌ عَدْلٌ‌ و نِسْوَةٌ عَدْلٌ‌ كلُّ ذلِكَ على معْنَى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسْوَةٌ ذَوات عَدْلٍ‌ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّثُ‌، فإن رأَيْته مَجْموعاً أَو مثنًى أَو مُؤَنّثاً فعَلَى أَنّه قد أُجْرِي مُجْرى الوَصْفِ الذي ليسَ بمصْدَرٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

نِسْوَةٌ عَدْلٌ

يقالُ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امْرأةٌ‌ عَدْلٌ‌ و نِسْوَةٌ عَدْلٌ‌ كلُّ ذلِكَ على معْنَى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسْوَةٌ ذَوات عَدْلٍ‌ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّثُ‌، فإن رأَيْته مَجْموعاً أَو مثنًى أَو مُؤَنّثاً فعَلَى أَنّه قد أُجْرِي مُجْرى الوَصْفِ الذي ليسَ بمصْدَرٍ.
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

عَدْلُ الشّيءِ

ما يقوم مقامهُ من غير جنسهِ و منهُ قولهُ تعالى «أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً» (المصباح).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص705)
sourceLink

قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ : عَدْلُ الشيءِ و عِدْلُهُ سَواءٌ أَي مِثْلُه، انتَهَى
(
تاج العروس
, ج15 , ص472)
sourceLink

قال [ابن الأعرابي] عَدْلُ الشيء و عِدْلُه سواء أي مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص123)
sourceLink

رَجُلٌ عَدْلٌ

رِضا و مَقْنَعٌ في الشهادة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص145)
sourceLink

قالَ الباهِليُّ : رجُلٌ عَدْلٌ و عادِلٌ جائِزُ الشَّهادَةِ ¦¦
يقالُ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امْرأةٌ‌ عَدْلٌ‌ و نِسْوَةٌ عَدْلٌ‌ كلُّ ذلِكَ على معْنَى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسْوَةٌ ذَوات عَدْلٍ‌ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّثُ‌، فإن رأَيْته مَجْموعاً أَو مثنًى أَو مُؤَنّثاً فعَلَى أَنّه قد أُجْرِي مُجْرى الوَصْفِ الذي ليسَ بمصْدَرٍ ¦¦
قالَ ابنُ جنيِّ‌: قوْلُهم رجُلٌ عَدْلٌ‌ و امْرأَةٌ عَدْلٌ‌ إنَّما اجْتَمَعا في الصِفَةِ المذَكَّرَةِ لأنَّ التّذْكير إنَّما أَتَاها من قبلِ المصْدَرِيَّةِ‌، فإذا قيلَ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ فكأَنَّه وُصِفَ بجَمِيع الجنْسِ مُبالَغَة كما تقولُ‌: اسْتَوْلى على الفَضْلِ و حَازَ جَمِيعَ‌ الرِّياسة و النُّبْل و نَحْو ذلِكَ‌، فوُصِفَ بالجنْسِ أَجْمَع تمْكِيناً لهذا الموْضعِ و تأْكِيداً، و جُعِل الإفْرادُ و التَّذْكيرُ إمارةً‌ للمصْدَرِ المذْكورِ، و كذلِكَ القَوْلُ في خَصْمٍ و نحْوِه ممَّا وُصِفَ به من المصَادِر
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

يقال: رجل عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ‌ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امرأَة عَدْلٌ‌ و نِسْوةٌ عَدْلٌ‌ ، كلُّ ذلك على معنى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسوةٌ ذوات عَدْلٍ‌، فهو لا يُثَنَّى و لا يجمع و لا يُؤَنَّث، فإِن رأَيته مجموعاً أَو مثنى أَو مؤَنثاً فعلى أَنه قد أُجْرِي مُجْرى الوصف الذي ليس بمصدر ¦¦
و قال الباهلي: رجل عَدْلٌ و عادِلٌ جائز الشهادة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رِضاً و مَقْنَعٌ في الشهادة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن جني: قولهم رجل عَدْلٌ و امرأَة عَدْل إِنما اجتمعا في الصفة المُذَكَّرة لأَن التذكير إِنما أَتاها من قِبَل المصدرية...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

قالَ ابنُ جنيِّ أَيْضاً: فإن قيلَ‌: فقد قالُوا رجُلٌ عَدْل و امْرأةٌ عَدْلة و فرسٌ طَوْعة القِيادِ، و قَوْل أُميَّة: و الحَيَّةُ الحَتْفَةُ الرَّقْشاءُ أَخْرَجَها من بيتِها آمِناتُ اللَّهِ و الكَلِمُ‌ قيلَ‌: هذا قد خَرَجَ على صورَةِ الصفَةِ لأَنَّهم لم يُؤْثِروا أَنْ يَبْعُدوا كلَّ البُعْد من أَصْل الوَصْفِ الذي بابه أَنْ يَقع الفَرْقُ فيه بَيْن مُذَكَّرِه و مُؤَنَّثه، فجَرَى هذا في حفظِ الأُصُول و التَّلَفُّت إليها للمُبَاقاة لها و التَّنبيه عليها مَجْرى إخْراج بعضِ‌ المُعْتَلِّ على أَصْلِه، نَحْو اسْتَحْوَذَ، و مَجْرى إعْمال صُغْتُه و عُدْتُه، و إن كانَ قد نُقِل إلى فَعُلْت لمَا كانَ أَصْله فَعَلْت، و على ذلِكَ أَنَّث بعضُهم فقالَ خَصْمة و ضَيْفة، و جَمَعَ فقالَ‌: خُصومٌ و أَضْيافٌ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص472)
sourceLink

و رجلٌ عَدْلٌ ، أى رِضاً و مَقْنَعٌ فى الشهادة. و هو فى الأصل مصدرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1760)
sourceLink

قولهم: رجلٌ عَدْل معناه ذو عدل ألا تراه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: رجل عَدْلٌ ، و رجلان عَدْلٌ و رجال عَدلٌ ، و امرأة عَدْلٌ ، و نِسْوة عَدْلٌ ، كل ذلك على معنى:رجال ذوِي عَدلٍ و نسوة ذوات عَدل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

قال يونس عن أبي عمرو:الجيّد امرأةٌ عَدْلٌ ، و قومٌ عَدْلٌ ، و رجلٌ عَدْلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

و رجلٌ عَدْلٌ و رجالٌ عُدُولٌ ،و ربما قالوا:رجلٌ عَدْلٌ و رجالٌ عَدْلٌ و امرأةٌ عَدْلٌ و نساءٌ عَدْلٌ ،الذكر و الأنثى و الواحد و الاثنان و الجميع فيه سواء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص663)
sourceLink

عدلعَدْل و قوم عَدْل و رجل عَدْل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1252)
sourceLink

عدل العَدْل : يقال:رجلٌ عَدْلٌ :أي رِضىً . و يقال أيضاً للاثنين و الجماعة، و أصله مصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

و رجل عَدْلٌ وُصِفَ بالمصدر،و على هذا لا يُثَنَّى و لا يُجمع و لا يُؤنَّث،فإن رأيتَه مجموعاً أو مثَنّى أو مؤنثاً فعلى أنه قد أُجْرِىَ مُجْرَى الوصف الذى ليس بمصدر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن جنىّ :قولهم: رجلٌ عَدْلٌ و امرأة عَدْلٌ ،إنما اجتمعا فى الصّفةِ المذكَّرَةِ لأن التذكير إنما أتاها من قِبَل المصدريَّة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...و إنما هى متأوَّلةٌ عليه و مردودةٌ بالصَّنْعَةِ إليه،فلو قيل:رجلٌ عَدْلٌ و امرأةٌ عَدْلَةٌ -و قد جَرَتْ صفةً كما ترى-لم يُؤْمَن أن يُظَنَّ بها أنها صِفَةٌ حقيقيةٌ كصَعْبةٍ من صَعْبٍ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإنْ قلت:فقد قالوا:رَجُلٌ عَدْلٌ ،و امرأة عَدْلَةٌ ،و فرسٌ طَوْعَةُ القِيادِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص12)
sourceLink

رجُلٌ عَدْلٌ ، و امرأةٌ عَدْلٌ و عَدْلَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص569)
sourceLink

ثَمَنٌ عَدْلٌ

مُعتدِل،معقول
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

كاتِبٌ عَدْلٌ

مأمور عموميّ‌ منوط‍‌ به أن يحرِّر في دائرة اختصاصه جميع العقود الَّتي يرغب أَصحابها في إثبات صفاتها الرَّسميَّة* عِدْل: ج عُدُول و أَعْدال:مِثْل،نظير: «فلانٌ‌ من أَعْدالي»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص955)
sourceLink

رِجالٌ عَدْلٌ

يقالُ‌: رجُلٌ عَدْلٌ‌ و رَجُلانِ عَدْلٌ‌ و رِجالٌ عَدْلٌ‌ و امْرأةٌ‌ عَدْلٌ‌ و نِسْوَةٌ عَدْلٌ‌ كلُّ ذلِكَ على معْنَى رجالٌ ذَوُو عَدْلٍ‌ و نِسْوَةٌ ذَوات عَدْلٍ‌ ، فهو لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّثُ‌، فإن رأَيْته مَجْموعاً أَو مثنًى أَو مُؤَنّثاً فعَلَى أَنّه قد أُجْرِي مُجْرى الوَصْفِ الذي ليسَ بمصْدَرٍ
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

إنه لعَدْلٌ

قال [اللیث]: و تقول إنه لعَدْلٌ بيّن العَدْل و العَدَالة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

هو عَدْلٌ

أي مَرْضِيٌّ‌
(
المحیط في اللغة
, ص422)
sourceLink

العَدْل در قرآن

يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ (آیه 95/سوره المائدة) sourceLink

قال الفراء: العَدْل: ما عَادلَ‌ الشيء من غير جنسِه. و العِدْل: المِثل، مثل المِحْمَل و ذلك أن تقول: عندي عِدْلُ‌ غلامك و عِدْل شاتك إذا كانت شاةٌ‌ تعدِل شاةً‌ أو غلام يَعدل غلاماً. فإذا أردت قيمته من غير جنسه نصبت العين فقلت: عَدْل . و ربما قال بعض العرب: عِدلُه، و كأنه منهم غلط‍‌؛ لتقارب معنى العَدْل من العِدْل . و قد اجتمعوا على أنّ‌ واحد الأعدال عِدْلٌ. قال و نُصب قوله (صِيٰاماً) على التفسير، كأنه: عَدلُ‌ ذلك من الصيام، و كذلك قوله: مِلْ‌ءُ اَلْأَرْضِ‌ ذَهَباً [آل عِمرَان: 91] أخبرني بجميع ذلك المنذري عن أبي طالب عن أبيه عن الفراء. و قال الزجّاج: العَدلُ‌ و العِدْل واحد في معنى المِثْل. قال: و المعنى واحد، كان المِثلُ‌ من الجنس أو من غير الجنس.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص123)
sourceLink

قوله: أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ‌ صِيٰاماً [المائدة: 95] قرأها الكسائي و أهل المدينة بالفتح، و قرأها ابن عامر بالكسر: (أو عِدْلُ‌ ذلك صياماً.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

قال سعيد بن المسيب: ذَوَيْ‌ عَقْل. قال إِبراهيم: العَدْلُ‌ الذي لم تَظْهَر منه رِيبةٌ.
(
لسان العرب
, ج11 , ص431)
sourceLink

اَلْعَدْلُ‌ : خلاف الجور.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص420)
sourceLink

العَدْل: ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم، و هو ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ‌ في الحكم يَعْدِلُ‌ عَدْلاً و هو عادِلٌ‌ من قوم عُدُولٍ‌ و عَدْلٍ‌ ; الأَخيرة اسم للجمع كتَجْرِ و شَرْبٍ‌، و عَدَلَ‌ عليه في القضيَّة، فهو عادِلٌ‌، و بَسَطَ‍‌ الوالي عَدْلَه و مَعْدِلَته. فلان يَعْدِل فلاناً أَي يُساوِيه. و يقال: ما يَعْدِلك عندنا شيءٌ أَي ما يقَع عندنا شيءٌ مَوْقِعَك. و عَدَّلَ‌ المَوازِينَ‌ و المَكاييلَ‌: سَوَّاها. و عَدَلَ‌ الشيءَ يَعْدِلُه عَدْلاً و عَادَله: وازَنَه. و عَادَلْتُ‌ بين الشيئين، و عَدَلْت فلاناً بفلان إِذا سَوَّيْت بينهما. و تَعْدِيلُ‌ الشيء: تقويمُه، و قيل: العَدْلُ‌ تَقويمُك الشيءَ بالشيءِ من غير جنسه حتى تجعله له مِثْلاً. ¦¦
العَدْلُ‌ و العِدْلُ‌ و العَدِيلُ‌ سَواءٌ أَي النَّظِير و المَثِيل، و قيل: هو المِثْلُ‌ و ليس بالنَّظِير عَيْنه.
(
لسان العرب
, ج11 , ص432)
sourceLink

العَدل: مثل الشيء من غير جنسه.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

العَدْلُ‌ و العِدْل و العَدِيلُ‌: النَّظيرُ و المِثل، و قيل: هو المِثْلُ‌ و ليس بالنَّظير عَيْنِهِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص13)
sourceLink

استعمل هنا فيما يدرك بالبصيرة أي: ما يُعَادِلُ‌ من الصّيام الطّعام، فيقال للغذاء: عَدْلٌ‌ إذا اعتبر فيه معنى المساواة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص552)
sourceLink

العَدَالَة و المُعَادَلَة: لفظى است كه در حكم و معنى مساوات است و به اعتبار نزديك بودن معنى عدل به مساوات، در آن مورد هم به كار مى‌رود. عَدْل و عِدْل - در معنى بهم نزديكند ولى - عَدْل در چيزهايى است كه با بصيرت و آگاهى درك مى‌شود و به كار مى‌رود. مثل احكام و بر اين اساس آيه: - أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ‌ صِيٰاماً - 95 /مائده) است. ولى واژه‌هاى - عِدْل و عَدِيل - در چيزهايى است كه با حواس درك مى‌شوند مثل: أوزان، أعداد و پيمانه‌ها. پس عَدْل - تقسيط‍‌ براساس راستى و كمال است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص562)
sourceLink

يعنى آنچه را از غذا و طعام كه معادل قضاى روزه است. پس اعتبار معنى مساوات در غذا - عدل گفته مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص564)
sourceLink

عدل: برابرى. و آنچه گفته‌اند از قبيل: مثل، فديه، ضدّ جور، همه از مصاديق معنى اول‌اند در اقرب آمده: «عَدَلَ‌ فُلاَناً: وَازَنَهُ‌ - عَدَلَ‌ القَاضِي عَدْلاً: أَنْصَفَ‌» عدل مصدر و اسم هر دو آمده است. ايضا عدل و عدول بمعنى ميل كردن و ظلم آمده است در مجمع فرموده: فرق بين عدل (بكسر اول) و عدل (بفتح اول) آنست كه اولى مثل شىء است از جنس آن و دومى بدل آن است هر چند از غير جنس باشد راغب گويد: اولى در محسوس بحاسّه است مثل موزون و مكيل و معدود. دومى در محسوس ببصيرت است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص301)
sourceLink

وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ (آیه 123/سوره البقرة) sourceLink

العَدل: الفِدْية.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

العَدْلُ‌: السَّوِيَّة، و قال شمر: أخبرني ابن الحَرِيش عن النضر بن شميل قال: العَدْلُ‌: الفريضة.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

العَدْل: الفِدْية، قال الله عز و جل: لاٰ يُقْبَلُ‌ مِنْهٰا عَدْلٌ.
(
لسان العرب
, ج11 , ص431)
sourceLink

العَدْل: ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم، و هو ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ‌ في الحكم يَعْدِلُ‌ عَدْلاً و هو عادِلٌ‌ من قوم عُدُولٍ‌ و عَدْلٍ‌ ; الأَخيرة اسم للجمع كتَجْرِ و شَرْبٍ‌، و عَدَلَ‌ عليه في القضيَّة، فهو عادِلٌ‌، و بَسَطَ‍‌ الوالي عَدْلَه و مَعْدِلَته. فلان يَعْدِل فلاناً أَي يُساوِيه. و يقال: ما يَعْدِلك عندنا شيءٌ أَي ما يقَع عندنا شيءٌ مَوْقِعَك. و عَدَّلَ‌ المَوازِينَ‌ و المَكاييلَ‌: سَوَّاها. و عَدَلَ‌ الشيءَ يَعْدِلُه عَدْلاً و عَادَله: وازَنَه. و عَادَلْتُ‌ بين الشيئين، و عَدَلْت فلاناً بفلان إِذا سَوَّيْت بينهما. و تَعْدِيلُ‌ الشيء: تقويمُه، و قيل: العَدْلُ‌ تَقويمُك الشيءَ بالشيءِ من غير جنسه حتى تجعله له مِثْلاً.
(
لسان العرب
, ج11 , ص432)
sourceLink

العدل: الفداء في قولهم: لا يُقبل منه صرفٌ‌ و لا عدل. ¦¦
العدل: مثل الشيء من غير جنسه.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

العَدْلُ‌ : الفِدَاء. فأمّا قوله: لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ فقيل: الفَرِيْضَةُ أيضاً فيه.
(
المحیط في اللغة
, ص423)
sourceLink

أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً (آیه 95/سوره المائدة) sourceLink

أي مَا يَقُومُ مَقَامَهُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص396)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي اَلْقُرْبىٰ (آیه 90/سوره النحل) sourceLink

اَلْعَدَالَةُ‌ و اَلْمُعَادَلَةُ‌: لفظٌ‍‌ يقتضي معنى المساواة، و يستعمل باعتبار المضايفة، و اَلْعَدْلُ‌ و اَلْعِدْلُ‌ يتقاربان، لكن اَلْعَدْلَ‌ يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، و اَلْعِدْلَ‌ و اَلْعَدِيلَ‌ فيما يدرك بالحاسّة، كالموزونات و المعدودات و المكيلات، فَالْعَدْلُ‌ هو التّقسيط‍‌ على سواء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص551)
sourceLink

اَلْعَدْلُ‌ ضربان: مطلق: يقتضي العقل حسنه، و لا يكون في شيء من الأزمنة منسوخا، و لا يوصف بالاعتداء بوجه، نحو: الإحسان إلى من أحسن إليك، و كفّ‌ الأذيّة عمّن كفّ‌ أذاه عنك. و عَدْلٌ‌ يُعرَف كونه عَدْلاً بالشّرع، و يمكن أن يكون منسوخا في بعض الأزمنة، كالقصاص و أروش الجنايات، و أصل مال المرتدّ. ¦¦
و النحو الثانی هو المعنيّ‌ بالآیة فإنّ‌ اَلْعَدْلَ‌ هو المساواة في المكافأة إن خيرا فخير، و إن شرّا فشرّ، و الإحسان أن يقابل الخير بأكثر منه، و الشرّ بأقلّ‌ منه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص552)
sourceLink

العَدَالَة و المُعَادَلَة: لفظى است كه در حكم و معنى مساوات است و به اعتبار نزديك بودن معنى عدل به مساوات، در آن مورد هم به كار مى‌رود. عَدْل و عِدْل - در معنى بهم نزديكند ولى - عَدْل در چيزهايى است كه با بصيرت و آگاهى درك مى‌شود و به كار مى‌رود. مثل احكام و بر اين اساس آيه: - أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ‌ صِيٰاماً - 95 /مائده) است. ولى واژه‌هاى - عِدْل و عَدِيل - در چيزهايى است كه با حواس درك مى‌شوند مثل: أوزان، أعداد و پيمانه‌ها. پس عَدْل - تقسيط‍‌ براساس راستى و كمال است. ¦¦
عدل دو گونه است: 1 - عدل مطلق: عدلى كه عقل و خرد بر خوبى آن حكم مى‌كند و در هيچ زمانى منسوخ نشده است و هيچ زمان و به‌هيچ‌وجه چنان عدلى به اعتداء و زياده‌روى و ستم وصف نشده است، مثل احسان و نيكى كردن به كسى كه به تو نيكى كرده است و خوددارى از اذيّت به كسى كه از اذيّت و آزار نسبت به تو خوددارى كرده است. 2 - عدلى كه وجودش در شريعت به عدالت شناخته مى‌شود و ممكن است در بعضى اوقات منسوخ شود مثل قصاص و ديۀ جنايات و اصل مال مرتد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص562)
sourceLink

ظاهرا مراد از عدل، عدل اجتماعى است و آن اين است كه با هر يك از افراد اجتماع باستحقاق آنفرد رفتار شود يكى را جاى ديگرى نگيريم و عملى را جاى عمل ديگر نگذاريم. احسان نيز ظاهرا احسان اجتماعى و نكوئى در حق ديگران است مثل ايصال خير بمردم و انجام كارهاى نيك براى رفاه مردم و احسان زياد در مقابل احسان متعارف و انتقام كم از جنايت بزرگ نيز از اقسام احسان است. ¦¦
عدل: برابرى. و آنچه گفته‌اند از قبيل: مثل، فديه، ضدّ جور، همه از مصاديق معنى اول‌اند در اقرب آمده: «عَدَلَ‌ فُلاَناً: وَازَنَهُ‌ - عَدَلَ‌ القَاضِي عَدْلاً: أَنْصَفَ‌» عدل مصدر و اسم هر دو آمده است. ايضا عدل و عدول بمعنى ميل كردن و ظلم آمده است در مجمع فرموده: فرق بين عدل (بكسر اول) و عدل (بفتح اول) آنست كه اولى مثل شىء است از جنس آن و دومى بدل آن است هر چند از غير جنس باشد راغب گويد: اولى در محسوس بحاسّه است مثل موزون و مكيل و معدود. دومى در محسوس ببصيرت است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص304)
sourceLink

وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ (آیه 48/سوره البقرة) sourceLink

مراد از عدل فديه است يعنى برابر گناه چيزى از شخص گرفته نميشود بلكه عذاب فقط‍‌ بر وجود آدمى است. ¦¦
عدل: برابرى. و آنچه گفته‌اند از قبيل: مثل، فديه، ضدّ جور، همه از مصاديق معنى اول‌اند در اقرب آمده: «عَدَلَ‌ فُلاَناً: وَازَنَهُ‌ - عَدَلَ‌ القَاضِي عَدْلاً: أَنْصَفَ‌» عدل مصدر و اسم هر دو آمده است. ايضا عدل و عدول بمعنى ميل كردن و ظلم آمده است در مجمع فرموده: فرق بين عدل (بكسر اول) و عدل (بفتح اول) آنست كه اولى مثل شىء است از جنس آن و دومى بدل آن است هر چند از غير جنس باشد راغب گويد: اولى در محسوس بحاسّه است مثل موزون و مكيل و معدود. دومى در محسوس ببصيرت است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص301)
sourceLink

وَ إِذٰا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنّٰاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ (آیه 58/سوره النساء) sourceLink

قال الليث: العَدْل من الناس: المرضِيّ‌ قولُه و حُكمه. قال: و تقول إنه لعَدْلٌ‌ بيّن العَدْل و العَدَالة . قال: و العَدْلُ‌: الحُكم بالحقّ. يقال هو يقضي بالحقّ‌ و يعدل و هو حَكَم عَادلٌ‌: ذو مَعْدَلةٍ‌ في حكمه.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا (آیه 70/سوره الأنعام) sourceLink

عدل: برابرى. و آنچه گفته‌اند از قبيل: مثل، فديه، ضدّ جور، همه از مصاديق معنى اول‌اند در اقرب آمده: «عَدَلَ‌ فُلاَناً: وَازَنَهُ‌ - عَدَلَ‌ القَاضِي عَدْلاً: أَنْصَفَ‌» عدل مصدر و اسم هر دو آمده است. ايضا عدل و عدول بمعنى ميل كردن و ظلم آمده است در مجمع فرموده: فرق بين عدل (بكسر اول) و عدل (بفتح اول) آنست كه اولى مثل شىء است از جنس آن و دومى بدل آن است هر چند از غير جنس باشد راغب گويد: اولى در محسوس بحاسّه است مثل موزون و مكيل و معدود. دومى در محسوس ببصيرت است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص301)
sourceLink

عن أبي عمرو اَلْعَدْلُ‌ بالفتح: القيمة و الفدية و الرجل الصالح. و بالكسر المثل. و الفرق بين العدل أيضا: أن عِدْلَ‌ الشيء ما عادله من غير جنسه كالصوم و الإطعام، و عَدْلَهُ‌ ما عادلت به في المقدار. ¦¦
اَلْعَدْلُ‌: الفدية. و اَلْعَدْلُ‌ أيضا: المثل.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص420)
sourceLink

أخبرني ابن فهم عن محمد بن سلاّم عن يونس قال: العَدْلُ‌: الفِدء في قوله جلّ‌ و عزّ: وَ إِنْ‌ تَعْدِلْ‌ كُلَّ‌ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا [الأنعام. ¦¦
قوله سبحانه: وَ إِنْ‌ تَعْدِلْ‌ كُلَّ‌ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا [الأنعَام: 70] كان أبو عبيدة يقول معناه و إن تُقسط‍‌ كل أقساطٍ‍‌ لا يُقبل منها. قلت: و هذا خطأ فاحش و إقدام من أبي عُبِيدة على كتاب اللّٰه. و المعنى فيه: لو تفتدي بكل فِداء لا يقبل منها الفداء يومئذ.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

الْفِدْيَةُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص396)
sourceLink

لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً (آیه 19/سوره الفرقان) sourceLink

الصَّرْفُ‌ التَّوْبَةُ وَ الْعَدْلُ الْفِدْيَةُ
(
المصباح المنیر
, ص338)
sourceLink

وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (آیه 2/سوره الطلاق) sourceLink

أي: عَدَالَةٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص552)
sourceLink

العَدَالَة و المُعَادَلَة: لفظى است كه در حكم و معنى مساوات است و به اعتبار نزديك بودن معنى عدل به مساوات، در آن مورد هم به كار مى‌رود. عَدْل و عِدْل - در معنى بهم نزديكند ولى - عَدْل در چيزهايى است كه با بصيرت و آگاهى درك مى‌شود و به كار مى‌رود. مثل احكام و بر اين اساس آيه: - أَوْ عَدْلُ‌ ذٰلِكَ‌ صِيٰاماً - 95 /مائده) است. ولى واژه‌هاى - عِدْل و عَدِيل - در چيزهايى است كه با حواس درك مى‌شوند مثل: أوزان، أعداد و پيمانه‌ها. پس عَدْل - تقسيط‍‌ براساس راستى و كمال است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص562)
sourceLink

يعنى داراى عدالت.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص564)
sourceLink

العَدْل: ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم، و هو ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ‌ في الحكم يَعْدِلُ‌ عَدْلاً و هو عادِلٌ‌ من قوم عُدُولٍ‌ و عَدْلٍ‌ ; الأَخيرة اسم للجمع كتَجْرِ و شَرْبٍ‌، و عَدَلَ‌ عليه في القضيَّة، فهو عادِلٌ‌، و بَسَطَ‍‌ الوالي عَدْلَه و مَعْدِلَته فلان يَعْدِل فلاناً أَي يُساوِيه. و يقال: ما يَعْدِلك عندنا شيءٌ أَي ما يقَع عندنا شيءٌ مَوْقِعَك. و عَدَّلَ‌ المَوازِينَ‌ و المَكاييلَ‌: سَوَّاها. و عَدَلَ‌ الشيءَ يَعْدِلُه عَدْلاً و عَادَله: وازَنَه. و عَادَلْتُ‌ بين الشيئين، و عَدَلْت فلاناً بفلان إِذا سَوَّيْت بينهما. و تَعْدِيلُ‌ الشيء: تقويمُه، و قيل: العَدْلُ‌ تَقويمُك الشيءَ بالشيءِ من غير جنسه حتى تجعله له مِثْلاً.
(
لسان العرب
, ج11 , ص430)
sourceLink

قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ‌ عَدْلٍ‌ مِنْكُمْ‌ [الطلاق: 2]. قال سعيد بن المسيّب: ذَوَيْ‌ عقل. و قال إبراهيم: العَدْل الذي لم تظهر منه ريبة. ¦¦
قولهم: رجلٌ‌ عَدْل معناه ذو عدل ألا تراه. قال في موضعين: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ‌ عَدْلٍ‌ مِنْكُمْ‌ [الطلاق: 2]، فنُعِتَ‌ بالمصدر. و قيل: رجل عَدْلٌ‌، و رجلان عَدْلٌ‌ و رجال عَدلٌ‌، و امرأة عَدْلٌ‌، و نِسْوة عَدْلٌ‌، كل ذلك على معنى: رجال ذوِي عَدلٍ‌ و نسوة ذوات عَدل.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص124)
sourceLink

شاهد معنایی العَدْل

عَدْلٌ‌

معناه:الحكم بالعدل و الحقّ‌.و سمّي به توسّعا؛لأنّه مصدر،و المراد به العادل.و العدل من الناس:المرضيّ قوله و فعله و حكمه (المجلسی)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص520)
sourceLink

كتب عبد الملك إلى سَعيد بن جُبَير يسأله عن العَدْل ، فأجابه: إن العَدْل على أربعة أنحاء: العَدْل في الحكم: قال اللّٰه تعالى : وَ إِذٰا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنّٰاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ‌ و العَدل في القول؛ قال اللّٰه تعالى : وَ إِذٰا قُلْتُمْ‌ فَاعْدِلُوا [الأنعام: 152]. و العَدل : الفِدْية؛ قال اللّٰه: وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ [البَقَرَة: 123]. و العَدْل في الإشراك قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‌

أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العَدْلُ‌ : الاستقامة. و قال عَدْلُ‌ الشيء و عِدْلُه سواء أي مثله. قال و أخبرني ابن فهم عن محمد بن سلاّم عن يونس قال: العَدْلُ‌ : الفِدء في قوله جلّ و عزّ: وَ إِنْ تَعْدِلْ‌ كُلَّ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا [الأنعام: 70]. قال و سمعت أبا الهيثم يقول: العِدْلُ‌ : المِثل: هذا عدله : و العَدْلُ‌ : القِيمة يقال: خذ عَدْله منه كذا و كذا أي قيمته. قال: و يقال لكلّ من لم يكن مستقيماً: حَدْلٌ‌ و ضدّه عَدْلٌ‌ . يقال: هذا قَضَاء عَدْلٌ‌ غير حَدْلٍ‌. قال و العِدْلُ‌ : اسم حِمْل مَعدُولٍ‌ بحمل أي مُسَوًّى به. و العَدْل : تقويمك الشيء بالشيء من غير جنسه حتى تجعله له مِثلاً. و قول اللّٰه جلّ و عزّ: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ‌ مِنْكُمْ‌ [الطلاق: 2]. قال سعيد بن المسيّب : ذَوَيْ عقل. و قال إبراهيم : العَدْل الذي لم تظهر منه ريبة. و كتب عبد الملك إلى سَعيد بن جُبَير يسأله عن العَدْل ، فأجابه: إن العَدْل على أربعة أنحاء: العَدْل في الحكم: قال اللّٰه تعالى: وَ إِذٰا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنّٰاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ‌ [النساء: 58] و العَدل في القول؛ قال اللّٰه تعالى: وَ إِذٰا قُلْتُمْ‌ فَاعْدِلُوا [الأنعام: 152]. و العَدل : الفِدْية؛ قال اللّٰه: وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ‌ [البَقَرَة: 123]. و العَدْل في الإشراك قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‌ [الأنعَام: 1]. و أمّا قوله جلّ و عزّ: وَ لَنْ‌ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ اَلنِّسٰاءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ‌ [النِّساء: 129]. قال عَبِيدة السَلْماني و الضحَّاك : في الحُبّ و الجماع. و قوله سبحانه: وَ إِنْ تَعْدِلْ‌ كُلَّ عَدْلٍ‌ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا [الأنعَام: 70] كان أبو عبيدة يقول معناه و إن تُقسط كل أقساطٍ لا يُقبل منها. قلت: و هذا خطأ فاحش و إقدام من أبي عُبِيدة على كتاب اللّٰه. و المعنى فيه: لو تفتدي بكل فِداء لا يقبل منها الفداء يومئذ. و مثله قوله: يَوَدُّ اَلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذٰابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ‌ [المعَارج: 11] الآية أي لا يقبل ذلك منه و لا يُنْجيه. و قولهم: رجلٌ عَدْل معناه ذو عدل ألا تراه. قال في موضعين: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ‌ مِنْكُمْ‌ [الطلاق: 2]، فنُعِتَ بالمصدر. و قيل: رجل عَدْلٌ‌ ، و رجلان عَدْلٌ‌ و رجال عَدلٌ‌ ، و امرأة عَدْلٌ‌ ، و نِسْوة عَدْلٌ‌ ، كل ذلك على معنى: رجال ذوِي عَدلٍ‌ و نسوة ذوات عَدل . و العَدْل : الاستقامة. يقال: فلان يَعدِل فلاناً أي يساويه. و يقال ما يعدِلك عندنا شيء أي ما يقع عندنا شيء مَوْقعك. و إذا مال شيء قلت: عَدلتُه أي أقمتُه فاعَتَدَلَ‌ أي استقام و من قرأ قول اللّٰه جلّ و عزّ: خَلَقَكَ فَسَوّٰاكَ‌ فَعَدَلَكَ‌ - بالتخفيف - فِي أَيِّ صُورَةٍ مٰا شٰاءَ‌ [الانفِطار: 7، 8].
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص123)
sourceLink

لَوْ تَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاما قُلْتُ لاَ قَالَ يُقَوَّمُ اَلصَّيْدُ قِيمَة ثُمَّ تُفَضُّ تِلْكَ اَلْقِيمَةُ عَلَى اَلْبُرِّ ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ أَصْوَاعا فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْما

اَلْعَدْلُ‌ من أسمائه تعالى، و هو مصدر أقيم مقام الاسم. و حقيقته ذو العدل و هو الذي لا يميل به الهوى فيجوز في الحكم.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص420)
sourceLink

ذكر قارى ء القرآن و صاحبَ الصدقة فقال رجل يا رسولَ اللّٰه أرأيتك النَّجْدة تكون في الرجل فقال ليست لهما بِعَدْل إنّ الكَلْبَ يَهرّ مِنْ وراءِ أهله

أي بِمِثْل. و عن الفَرّاء أنّ‌ عَدْل الشيء ما كان من جِنْسه، و عِدْله ما ليس مِنْ‌ جِنْسه. تقول: عندي عَدْل غلامك؛ أي غلام مثله. و عِدْله ؛ أي قيمته من الدراهم و الدنانير. أراد أنّ‌ النجدة غريزة؛ فالإنسان يقاتلُ‌ حَمِيَّة لا حِسْبَةً‌؛ كالكلب يَهرّ عن أهله، و يَذُبّ‌ عنهم طبعاً.
(
الفائق
, ج2 , ص337)
sourceLink

مَنْ سأل و هو غنيٌّ جاءت مَسْألته يومَ القيامة خُدُوشا أو خُمُوشا أو كُدُوحا في وَجْهه قيل و ما غنَاه قال خمسون درهما أو عَدْلها من الذهب

عَدْل الشيء: مثله من غير جنسه
(
الفائق
, ص308)
sourceLink

عن النبي، صلى الله عليه و سلم، حين ذكر المدينة فقال: من أَحْدَثَ فيها حَدَثاً أَو آوى مُحْدِثاً لم يقبلِ الله منه صَرْفاً و لا عَدْلاً

روي عن مكحول أَنه قال: الصَّرْف التَّوبة و العَدْل الفِدْية
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حين ذكر المدينة فقال : «من أحدث فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً لم يقبل اللّٰه منه صَرْفاً و لا عَدْلاً»

قال أبو عبيد رُوي عن مكحول أنه قال الصرف التوبة و العدل :القدية. و قال أبو عبيد: قوله «من أحدث فيها حَدَثاً» فإن الحدث كل حَدّ يجب للّٰه تعالى على صاحبه أن يقام عليه.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص126)
sourceLink

حين ذكر المدينة فقال من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف و لا عدل.

قال: الصرف التوبة و العدل الفدية[قال أبو عبيد -]: و في القرآن ما يصدق هذا التفسير قوله تعالى: وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاٰ يُؤْخَذْ مِنْهٰا و قوله: وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لاٰ تَنْفَعُهٰا شَفٰاعَةٌ‌ فهذا من قول النبي عليه السلام: لا يقبل منه عدل. و أما الصرف فلا أدري قوله: فَمٰا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لاٰ نَصْراً من هذا أو لا و بعض الناس يحمله على هذا و يقال: إن الصرف النافلة و العدل الفريضة. قال أبو عبيد: و التفسير الأول أشبه بالمعنى.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص167)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام يَوْمُ اَلْعَدْلِ عَلَى اَلظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ اَلْجَوْرِ عَلَى اَلْمَظْلُومِ

العدل: ضد الجور و العادل المرضى للشهادة و المثل و النظير (اقرب) ضد ستم عادل پسنديده براى گواهى مانند و مثل
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

و مَنْ أحْدَث فيها حدثا أو آوى مُحْدِثا فعليه لعنةُ اللّٰه إلى يوم القيامة لا يقبل منه صَرْفٌ و لا عَدْل

العَدْل : الفِدْية؛ من المعادلة.
(
الفائق
, ج2 , ص243)
sourceLink

من شَرِبَ الخَمْر لم يَقْبَل اللهُ منه صَرْفاً و لا عَدْلاً أَربعين ليلة

قيل: الصَّرْف الحِيلة، و العَدْل الفدْية، و قيل: الصَّرْف الدِّية و العَدْلُ‌ السَّوِيَّة، و قيل: العَدْل الفريضة، و الصَّرْف التطَوُّع
(
لسان العرب
, ج11 , ص434)
sourceLink

قال بعضهم:الصَرْف الحيلة. و العَدل :الفِدْية. قال يونس بن عُبَيد: الصرف الحيلة، و يقال منه فلان يتصرّف أي يحتال.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

مِنَ اَلْمُنْجِيَاتِ كَلِمَةُ اَلْعَدْلِ فِي اَلرِّضَا وَ اَلسَّخَطِ

اَلْعَدْلُ‌ : خلاف الجور.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص420)
sourceLink

رُوِيَ‌: « بِالْعَدْلِ‌ قَامَتِ اَلسَّمَوَاتُ‌ وَ اَلْأَرْضُ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

قَوْلُهُمْ‌: «لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لاَ عَدْلٌ‌ » .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

من أحدث حدثا...لم يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا

العدل: الفدية،و قيل:الفريضة.و الصّرف:التّوبة،و قيل: النّافلة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص521)
sourceLink

قارئ القرآن. و صاحب الصَّدَقة: فقال ليْسَتْ لهما بعَدْل

هو المِثْل; قال ابن الأَثير: هو بالفتح، ما عادَله من جنسه، و بالكسر ما ليس من جنسه، و قيل بالعكس
(
لسان العرب
, ج11 , ص432)
sourceLink

لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً

العَدْلُ‌ : الفدية. و قيل الفريضة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص24)
sourceLink

الصّرف:التّوبة،و العدل:الفدية،و قيل:الصرف:النافلة،و العدل:الفريضة،أي لا يقبل منه توبة و فدية أو نافلة و فريضة(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص309)
sourceLink

لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ عَدْلا وَ لاَ صَرْفا

أي فدية و لا توبة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص421)
sourceLink

« بالعَدْل قامت السّماوات و الأرض».

(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 )
sourceLink

لا يُقْبَل منه صَرْفٌ و لا عَدْلٌ

قيلَ‌: الجَزاءُ‌، و أَيْضاً الفَريضَةُ‌ و به فسَّرَ ابنُ شُمَيْلٍ‌ الحدِيثَ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص473)
sourceLink

لم يقبل اللّه منه صرفا و لا عَدْلا

العَدْل : الفدية و قيل: الفريضة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص190)
sourceLink

فقال ليست لهما بعَدْلٍ بعِدْلٍ

قد تكرر ذكر العِدْل و العَدْل بالكسر و الفتح في الحديث. و هما بمعنى المثل. و قيل: هو بالفتح ما عَادَلَه من جنسه، و بالكسر ما ليس من جنسه. و قيل بالعكس
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص190)
sourceLink

صَلَّى فِيهِ إِمَامٌ عَدْلٌ

هو على ما نبه عليه بعض الأفاضل يحتمل الإضافة و الوصف و بذلك يختلف المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص421)
sourceLink

العدل و ضدّه الجور

العدل:ضدّ الجور،و هو ما قام في النفوس أنّه مستقيم،و قيل:هو الأمر المتوسّط بين الإفراط و التفريط،و أيضا الحكم بالحقّ‌،و العدل من الناس:المرضيّ قوله و حكمه و عدل الحاكم في الحكم عدلا و هو عادل من قوم عدول و عدل(التاج،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص445)
sourceLink

مداخل مترادف العَدْل

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

مداخل متضاد العَدْل

ضرب المثل العَدْل

لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ‌ .

أي لا ينبغي أنْ يُعْجَلَ بالعَذْلِ قَبْلَ أنْ يُعْرَفَ العُذْرُ.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص457)
sourceLink

أي لا ينبغي أن يسرع بالعذل قبل أن يعرف العذر.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص205)
sourceLink

وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ

مثل مشهور.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص553)
sourceLink

فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة،و كان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله، فضُرب ذلك مثلاً لكل ما لا يُرجى.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

قيل لكُلِّ ما يُئِسَ منه: "وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ‌ ".
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص569)
sourceLink

العَدْل در اصطلاح

العدل التقديرى

ما اذا نظر الى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على انّ‌ أصله شيء آخر غير انه وجد غير منصرف و لم يكن فيه الا العلمية فقدّر فيه العدل حفظا لقاعدتهم نحو عمر.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص63)
sourceLink

العدل و الحق المخلوق به

عبارة عن أوّل موجود خلقه اللّه و هو قوله تعالى و ما خلقنا السماوات و الارض و ما بينهما الا بالحق .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

العدل التحقيقى

ما اذا نظر الى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أنّ‌ أصله شيء آخر كثلاث و مثلث.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص63)
sourceLink

عَدْلٌ‌

عبارة عن الامر المتوسط‍‌ بين طرفى الافراط‍‌ و التفريط‍‌ و فى اصطلاح النحويين خروج الاسم عن صيغته الاصلية الى صيغة أخرى و فى اصطلاح الفقهاء من اجتنب الكبائر و لم يصرّ على الصغائر و غلب صوابه و اجتنب الافعال الخسيسة كالا كل فى الطريق و البول و قيل العدل مصدر بمعنى العدالة و هو الاعتدال و الاستقامة و هو الميل الى الحق.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص63)
sourceLink

[في الانكليزية] Equity، divine justice [في الفرنسية] Equite، justice divine بالفتح و السكون عند أهل الشرع نعت من العدالة و يسمّى عادلا أيضا، و قد عرفت العدالة. و عند الشيعة هو تنزيه البارئ تعالى عن فعل القبيح و الإخلال بالواجب. قالوا هو يفعل لغرض لاستلزام نفي الغرض العبث و هو قبيح و هو منزّه عنه و يجب عليه اللّطف و يجب عليه عوض الآلام الصادرة عنه إذ عدم الوجوب يستلزم القبح على ما بيّن في كتبهم. و عند النحاة هو خروج الاسم عن صيغته الأصلية تحقيقا أو تقديرا إلى صيغة أخرى، كذا ذكر ابن الحاجب في الكافية. فالعدل مصدر مبني للمجهول أي كون الاسم معدولا، و لذا فسّر بالخروج دون الإخراج. و المراد بالخروج الخروج الحاصل بسبب الإخراج أي كونه مخرجا و بقيد الاسم خرج خروج الفعل إذ لا يسمّى عدلا. و المراد خروج مادة الاسم إذ لا يتصوّر خروج الكلّ أي الاسم الذي هو عبارة عن المادة و الصيغة عن جزئه الذي هو الصيغة. و المراد بالصيغة الصورة حقيقة أو حكما بأن تكون لازمة للكلمة كالصورة، فإنّ أحد الأمور الثلاثة لازم لأفعل التفضيل، فكان اللازم بمنزلة الصورة للكلمة فلا يخرج نحو أخر فإنّه معدول عن الأخر أو أخر من بمعنى الجماعة، و كذا سحر فإنّه معدول عن السّحر لأنّ الألف و اللام في المفرد الذي صار علما بالغلبة لازمة له بمنزلة الصورة، و لا يراد مطلق الصورة بل الصورة الأصلية أي التي يقتضي الأصل، و القاعدة أن يكون ذلك الاسم عليها. ثم المراد بالخروج الخروج النحوي أي ما يبحث عنه في النحو بدليل أنّ العدل من مصطلحات النحاة فخرج المشتقات كلها، و لا يرد المصدر الميمي أيضا بل خرج التغيرات التصريفية بأسرها قياسية أو شاذّة، لكنه بقي الترخيم و التقدير، ثم خرج الترخيم بقوله خروج مادة الاسم لأنّه تغيّر المادة لا خروجها عن الصيغة و خرج التقدير و نحوه لعدم دخول المقدّر في الصيغة فلا يصدق عليه خروجه عن صيغته الأصلية، أو المراد الخروج التصريفي لا لمعنى و لا لتخفيف، فلا يرد التغيّرات التصريفية بأسرها قياسية أو شاذة، و كذلك الترخيم و التصغير و نحوهما. و أما نحو يوم الجمعة في صمت يوم الجمعة فليس بمعدول لعدم كون في داخلة في الصيغة لجواز الفصل بالحرف الزائد، بخلاف لام التعريف، و لا متضمّن لأنّ معنى في يفهم بتقديرها لا بنفس قوله يوم الجمعة، و نحو لا رجل متضمّن للحرف لا معدول و أخر معدول لا متضمن و أمس معدول و متضمن لدخول اللام في الصيغة، و بقاء معنى التعريف بعد العدل. فبين العدل و التضمّن عموم من وجه ثم إنّا نعلم قطعا أنّهم لما وجدوا ثلاث و مثلّث و أخر و جمع و عمر غير منصرفات و لم يجدوا فيها سببا ظاهرا غير الوصفية أو العلمية احتاجوا إلى اعتبار سبب آخر، و لم يصلح للاعتبار إلاّ العدل فاعتبروه و جعلوها غير منصرفات للعدل و سبب آخر، و لكن لا بدّ في اعتبار العدل من أمرين: أحدهما وجود أصل الاسم المعدول و ثانيهما اعتبار إخراجه عن ذلك الأصل إذ لا تتحقّق الفرعية بدون اعتبار ذلك الإخراج. ففي بعض تلك الأمثلة يوجد دليل غير منع الصّرف على وجود الأصل المعدول عنه فوجوده محقّق بلا شكّ، و في بعضها لا دليل يوجد عليه إلاّ منع الصّرف فيفرض له أصل ليتحقّق العدل بإخراجه عن ذلك الأصل، فانقسم العدل إلى التحقيقي و التقديري. فقوله تحقيقا معناه خروجا كائنا عن أصل محقّق يدلّ عليه دليل غير منع الصّرف. و قوله تقديرا معناه خروجا كائنا عن أصل مقدّر مفروض يكون الداعي إلى تقديره منع الصّرف لا غير. فأشار بهذا القول إلى تقسيم العدل إلى هذين القسمين، و ليس هذا القول داخلا في التعريف، مثال التحقيقي ثلاث و مثلّث و الدليل على أنّ أصلهما ثلاثة ثلاثة عدلا عنه هو أنّ في معناهما تكرارا دون لفظهما، و الأصل أنّه إذا كان المعنى مكرّرا كان اللفظ أيضا مكرّرا كما في جاءني القوم ثلاثة ثلاثة. و مثال التقديري عمر و زفر عدلا عن عامر و زافر فإنّهما لمّا وجدا غير منصرفين و لم يوجد سبب منع صرفهما ظاهرا إلاّ العلمية اعتبر العدل، و لما كان اعتباره موقوفا على وجود أصل و لم يكن فيهما دليل على وجوده غير منع الصّرف قدّر أنّ أصلهما عامر و زافر، هكذا يستفاد من شروح الكافية.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1169)
sourceLink

ضد الظلم و احقاق الحق و اخراج الحق عن الباطل اي ممتازا عنه و الامر المتوسط بين الافراط و التفريط*و عند الفقهاء من اجتنب الكبائر و لم يصر على الصغائر و غلب صوابه و اجتنب الافعال الخسيسة كالاكل و البول في الطريق*(و عند النحاة)العدل كون الاسم مخرجا عن صيغته التى يقتضي الاصل و القاعدة ان يكون ذلك الاسم على تلك الصيغة اى الصورة فان كان ذلك الاصل المقتضى غير منع الصرف أيضا فالعدل(تحقيقى)كما في ثلاث و مثلث و ان كان منع الصرف لا غير(فتقديري)كما في عمر و زفر*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص304)
sourceLink

هو،عند النحاة،نقل الاسم من حالة لفظيّة إلى حالة لفظيّة أخرى مع بقاء معناه الأصليّ،بشرط ألاّ يكون النقل للقلب (نحو:«أيس»المقلوبة من«يئس»)،و لا للتخفيف(نحو:«فخذ»المخفّفة من«فخذ»)، و لا للإلحاق(نحو:«كوثر»المزيدة فيها الواو لإلحاقها بوزن«جعفر»)،و لا لإفادة معنى (نحو،«نهير»تصغير«نهر»). و للعدل في اسم العلم وزنان: 1-«فعل»معدولا عن«فاعل»،نحو: «عمر،زفر،زحل،ثقل،جشم،جمح،قزح، دلف،عصم،جحى،بلع،مضر،هبل،هذل، قثم»،المعدولة عن:عامر،زافر،زاحل، ثاقل... 2-«فعال»علما لأنثى معدولا عن فاعلة،نحو:«حزام»و«رقاش»المعدولتين عن:حازمة و راقشة.و مثله:«يا خباث»و«يا كذاب»،بمعنى:يا خبيثة و يا كاذبة. و للعدل في الصّفات ثلاثة أوزان: 1-«فعل»معدولا عن«فعلاوات»، و ذلك في أربعة ألفاظ تستعمل للتوكيد، و هي:كتع،بصع،جمع،و بتع،المعدولة عن: كتعاوات،بصعاوات،جمعاوات،و بتعاوات. و هي تستعمل لتأكيد المؤنّث المعرفة. 2-«فعال»في الأعداد من واحد إلى عشرة:أحاد،ثناء،ثلاث،رباع...عشار، و هي معدولة عن:واحد واحد،اثنين اثنين، ثلاثة ثلاثة...عشرة عشرة. 3-«مفعل»في الأعداد من واحد إلى عشرة:موحد،مثنى،مثلث...معشر،و هي معدولة عن:واحد واحد،اثنين اثنين،ثلاثة ثلاثة...عشرة عشرة. و العدل قسمان: 1-تحقيقيّ:و هو الذي يدلّ عليه دليل غير منع الصّرف،بحيث لو صرف هذا الاسم لم يكن صرفه عائقا عن فهم ما فيه من العدل،و ملاحظة وجوده،كالعدل في «سحر»و«أخر»و«ثلاث»،فإنّ الدليل على العدل فيها ورود كل لفظ منها مسموعا عن العرب بصيغة تخالف الصّيغة الممنوعة من الصرف،و بمعناها،ف‍«سحر»بمعنى:السّحر، و«أخر»بمعنى آخر،و«ثلاث»بمعنى:ثلاثة ثلاثة. 2-تقديريّ:و هو ما لم يوجد دليل على عدله،و لكنّ النحاة و جدوه ممنوعا من الصّرف،من غير أن يكون فيه علّة لمنع الصّرف،فقدّروا العدل فيه لئلاّ يكون المنع بالعلميّة وحدها،و العدل التقديريّ خاص بالأعلام،و منها:عمر،زفر،جمح... و فائدة العدل إمّا تخفيف اللّفظ باختصاره غالبا،كما في«ثلاث»و«أخر»، و إمّا تخفيفه مع تفرّعه و تمحّضه للعلميّة، فيبتعد عن الوصفيّة،كما في«عمر»و«زفر» المعدولين عن«عامر»و«زافر»،لاحتمالها الوصفيّة قبل العدل.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص447)
sourceLink

مصدر يُنعت به،فيكون واحدًا مع المؤنَّث،و المذكَّر،و الواحد، و الاثنين،و الجمع.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص381)
sourceLink

- الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير. و هو سبحانه (اللّه) يعدل، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل، بل لأن الكمال الذي في ذاته اقتضى أن يعدل. فإذا فهم هذا المعنى هكذا ظهر أنه لا يتصف بالعدل على الوجه الذي يتصف به الإنسان (ش، م، 237، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص440)
sourceLink

هو استعمال الإنسان أفعال الفضيلة فيما بينه و بين غيره، أيّ فضيلة كانت. (فصول منتزعة/ 74) الّذي ما نقص عنه كان ضعفا، و ما زاد عليه كان إسرافا. العدل في الطّلب هو ما لم يمل إلى الإلحاح في المسألة، و لا إلى الابتهال و الخضوع. و العدل في السّياسة ما لم يمل إلى عبوس موحش و لا ملق مدهش. و العدل في البلاغة ما لم يقصر عن درك البغية و إصابة المعنى و قصد الغرض. (رسائل إخوان الصّفاء 120/3) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغي و على ما ينبغي. عبارت از عطا كردن به هر صاحب حق، حقّ او را، كما ينبغى و على ما ينبغي. عبارت است از عطا كردن به هر قابلى آنچه را كه قابل او است به اندازۀ حوصله و استحقاق و به نهج قابليّت و استعداد، خواه آن قابليّت و استحقاق بحسب جبلّت اولى و امكان ذاتى باشد و يا به اعتبار فطرت ثانيه و امكان استعدادى، نسبت بكمالات اوّليّه باشد و يا نسبت بكمالات ثانيه به نحو افاضه و ايجاد باشد و به نهج تهيّه و اعداد. (لمعات إلهيّه/ 456) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغى و على ما ينبغى. (نفس المصدر/ 417) عدل در واجب الوجود عبارت است از افاضۀ فيوضات و خيرات و افادۀ وجودات و كمالات، اوّليّه بوده باشند يا ثانويّه، دنيويّه بوده باشند و يا اخرويّه بر هياكل ماهيّات و قوابل ممكنات كما ينبغى و على ما ينبغى. (نفس المصدر/ 457) وضع هر شيء است در موضع لايق به خود. (أسرار الحكم/ 439، مجموعۀ رسائل حكيم سبزواري / 267) ← العادل، العدالة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص204)
sourceLink

هو الجزاء على العمل بقدر المستحقّ عليه. أوائل المقالات/ 195. شرح الاصول الخمسة/ 131 و 301، المحيط بالتّكليف / 228، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 3/6، تقريب المعارف/ 58، تمهيد الاصول/ 97، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 47، معتقد الإماميّة/ 23، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 104، نهج المسترشدين في اصول الدّين / 50، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 25، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 271/1، مفتاح الباب/ 151. آراء المخالفين لأهل العدل: رسائل الشّريف المرتضى 191/2. حقيقة العدل: المعتمد في اصول الدّين/ 104. دعوة أهل الحقّ في العدل: رسائل الشّريف المرتضى 189/2. العدل و الخلق و المخلوق: أوائل المقالات/ 60. عدل الصّانع و حكمته: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 130. العدل و الظّلم: نفس المصدر/ 131. فروع العدل: نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 54. ما يجب اعتقاده في أبواب العدل كلّها و ما يتّصل بها: رسائل الشّريف المرتضى 12/3. ما يتوقّف عليه معرفة العدل: مفتاح الباب/ 151. مباحث العدل: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 252. وصف الفعل بأنّه عدل و حكمة، و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 48/6. - الظّلم، اللّطف
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص92)
sourceLink

هو استعمال الإنسان أفعال الفضيلة فيما بينه و بين غيره، أيّ فضيلة كانت. فصول منتزعة / 74. آراء اهل المدينة الفاضلة/ 82. إثبات عدل از براى واجب الوجود بالذّات : لمعات إلهيّة/ 456. برهان تحقّق عدل در حضرت قيّوم مطلق : نفس المصدر/ 458. الجور و العدل: فلسفۀ ابن رشد/ 143. حكم و معدلت كردن در بلدان، و ولايات : لطائف الحكمة/ 226. حكم و معدلت كردن در منزل خود : نفس المصدر / 219. حكم و معدلت و اين را حكمت عملى خوانند : نفس المصدر/ 161. الخروج عن العدالة: الجمع بين رأيي الحكيمين/ 18. - الأخلاق، الحكمة، السّياسة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص76)
sourceLink

The honest,just,rightful يطلق على الشخص الذي يجتنب الكبائر، و لا يصرّ على الصغائر، و يغلب عليه صوابه، و يجتنب أيضا، كلّ ما يخلّ بالمروءة، حسب الأعراف و العادات. الأمر الوسط، بين طرفي الإفراط و التفريط.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص281)
sourceLink

-العدل و ضدّه الجور(كل،كف 13،21،1) -العدل على أربع شعب:غامض الفهم و غمر العلم و زهرة الحكم و روضة الحلم(كل، كف 5،51،2) -العدل و العدالة،فهما في اللغة مصدر،مقابل الجور.و هو إيضاف الغير بفعل ما يجب له و يستحق عليه،و ترك ما لا يجب عليه.و لهذا وصف"العقاب"بأنه عدل لمّا كان مستحقا على المعاقب.و يوصف ترك الزيادة عليه بأنه عدل.و يوصف الثواب بأنه عدل لما كان واجبا للمثاب(بص،مع 10،616،2) -العدل هو فعل حسن يتعدّى الفاعل إلى غيره بنفعه أو بضرره(بص،مع 18،616،2) -العدل:هو من عرف بأداء الفرائض،و امتثال ما أمر به،و اجتناب ما نهي عنه ممّا يثلم الدّين أو المروءة،فمن كانت هذه حاله،فهو عدل (بج،حكف 7،287،1) -العدل في اللغة،فهو عبارة عن المتوسّط في الأمور من غير إفراط في طرفي الزيادة و النقصان؛و منه قوله تعالى وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ‌ أُمَّةً وَسَطاً (البقرة:143)أي عدلا.فالوسط و العدل بمعنى واحد.و قد يطلق في اللغة و يراد به المصدر المقابل للجور،و هو اتّصاف الغير بفعل ما يجب له،و ترك ما لا يجب،و الجور في مقابلته.و قد يطلق و يراد به ما كان من الأفعال الحسنة يتعدّى الفاعل إلى غيره؛و منه يقال للملك المحسن إلى رعيّته:عادل(أمد، حكم 8،108،2) -(العدل)في لسان المتشرّعة،فقد يطلق و يراد به أهليّة قبول الشهادة و الرواية عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم.و قد قال الغزالي في معنى هذه الأهلية إنها عبارة عن استقامة السيرة و الدين. و حاصلها يرجع إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى و المروءة جميعا، حتى تحصل ثقة النفوس بصدقه.و ذلك إنما يتحقّق باجتناب الكبائر و بعض الصغائر و بعض المباحات(أمد،حكم 15،108،2) -العدل هو التسوية،و القياس هو التسوية بين مثلين في الحكم(شو،فح،7،188) -"العدل"في الإسلام لم يعتبره الأصوليون مفهوما نظريّا فلسفيّا مجرّدا،بل تمثّلوه في مقصود الشرع من الحكم و هو"المصلحة" الواقعية الحقيقية فردية كانت أم عامّة(دري، نهج،10،22)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص927)
sourceLink

العدل في اللّغة: القصد في الأمور. خلاف الجور. قال ابن القيم: العدل هو الأخذ بالوسط الموضوع بين طرفي الإفراط و التفريط، و عليه بناء مصالح الدّنيا و الآخرة، بل لا تقوم مصلحة البدن إلاّ به. كذلك يرد في اللّغة بمعنى المساواة، لكنه إذا استعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام قيل: عدل، و إن استعمل فيما يدرك بالحاسّة كالموزون و المعدود و المكيل قيل: عدل. و جاء في «الواضح» لابن عقيل: «العدل: هو الاستقامة في الفعل. و قيل: هو العدول إلى الحقّ. و قيل: هو وضع الشيء في حقّه. و قيل: سمّي العدل بهذا، لأنّ العدل هو الذي لا يميل، و هو مأخوذ من التعديل الذي ينفي الميل». و يطلق مصطلح «العدل» في الاستعمال الفقهي: على من رضي الراهن و المرتهن أن يكون المرهون بيده. سمّي بذلك لعدالته في نظرهما، حتى ائتمناه و سلّماه و أودعاه العين المرهونة. و هذا الاستعمال الفقهي خاصّ بالرهن. * (المصباح 470/2، المفردات ص 487، التوقيف ص 506، التعريفات للجرجاني ص 79، التعريفات الفقهية ص 375، الفوائد لابن القيم ص 158، م 705 من المجلة العدلية، ردّ المحتار 502/6، الواضح 150/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص311)
sourceLink

(لغة) هو التسوية بين الشيئين، و في الحديث «لم يقبل منه عدلا و لا صرفا»، فالعدل:الفداء، و الصرفة:التوبة، و في الحديث أيضا «من اعتدل يوماه فهو مغبون»، قيل:لعله يريد بذلك اليومين القابلين للزيادة في فعل الخير و فيه من التحريض على فعل الخير ما لا يخفى. و العادل:الواضع كل شيء موضعه، و في الدعاء «نعوذ بك من العديلة عند الموت» أي العدول عن الحق الى غيره، و في الحديث «إنما العلم ثلاثة -(وعد منها) فريضة عادلة» قيل:أراد في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في كتاب اللّه و السنة من غير جور، و قيل:فريضة عادلة أي غير منسوخة، و قيل:فريضة عادلة أي ما اتفق عليه المسلمون. ¦¦
الإعتدال:يومان في السنة يوم في الربيع و يوم في الخريف يعتدل بهما الليل و النهار، و منه مشرق الإعتدال و مغربه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص363)
sourceLink

عند المتكلمين العلوم المتعلقة بتنزيه اللّٰه تعالى من فعل القبيح و عن الإخلال بالواجب، و عند الفقهاء [من هو] من أهل القبول شهادته أو روايته عن النبي «ص» أو القائم مقام على الإطلاق في نيل ذلك منه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص278)
sourceLink

القصد في الأمور. -: المثل و النظير. -: الإنصاف، و هو ضد الجور. -: استواء السر و العلانية. - الجزاء و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي اَلْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‌) (النحل: 90) و العدل هنا المساواة في المكافأة. إن خيرا فخير، و إن شرا فشر. -: الفداء، و في التنزيل العزيز: (وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لاٰ تَنْفَعُهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ هُمْ يُنْصَرُونَ‌) (البقرة: 123) -: الفريضة. -: النافلة. -: العادل المرضي الحكم أو الشهادة. للواحد. و الجمع، و المذكر، و المؤنث، و يجمع أيضا على عدول، و يقال: امرأة عدلة أيضا. - في اصطلاح الفقهاء: من اجتنب الكبائر، و لم يصر على الصغائر، و غلب صوابه على خطئه، و اجتنب الافعال الخسيسة. (الجرجاني). - في قول أبي بكر بن العربي: العدل بين العبد و ربه بامتثال أوامره. و اجتناب مناهيه. و بين العبد و نفسه بمزيد الطاعات، و توقي الشبهات و الشهوات: و بين العبد و غيره بالإنصاف.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص244)
sourceLink

خلاف الجور، و هو في اللغة: القصد في الأمور، و هو عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط و التفريط. و العدل بين الناس: هو المرضى قوله و حكمه. و رجل عدل: بيّن العدل، و العدالة: وصف بالمصدر، معناه: ذو عدل، و العدل يطلق على الواحد و الاثنين و الجمع، و يجوز أن يطابق في التثنية و الجمع، فيقال: «عدلان و عدول»، و في المؤنثة: عدلة. و العدالة: صفة توجب مراعاتها الاحتراز عما يخل بالمروءة عادة في الظاهر. و في اصطلاح الفقهاء: - أهلية قبول الشهادة، قاله ابن الحاجب. - و في «ميزان الأصول»: يستعمل في فعل مستقيم في العقل بحيث يقبله و لا يرده. - قال الشيخ زكريا الأنصاري: العدل: مصدر، بمعنى: العدالة، و هي الاعتدال و الثبات على الحق. - و العدل: من تكون حسناته غالبة على سيئاته، و هو: ذو المروءة غير المتهم. «المفردات ص 325، و منتهى الوصول لابن الحاجب ص 77، و ميزان الأصول، ص 47، و الحدود الأنيقة ص 73، و الموسوعة الفقهية 5/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص483)
sourceLink

يقال في اللغة: يعدل عدلا و هو عادل من قوم عدول و عدل، و العدل: الحكم بالحق، أى أن العدل نقيض الجور، فالعدل مصدر بمعنى العدالة، و هو الاعتدال و الاستقامة، و هو الميل إلى الحق . و العدل عند الفقهاء يعرف بأنه: «من تكون حسناته غالبة على سيئاته، و هو ذو المروءة غير المتهم» . أو هو «هيئة راسخة في النفس تمنع من اقتراف كبيرة أو صغيرة دالة على الخسة أو مباح يخل بالمروءة» . و أجمع العلماء على أن من كان حاكما وجب عليه أن يحكم بالعدل ، و علل ابن خلدون (ت 808 ه‍) هذا بقوله: «و أما العدالة فلأنه منصب ديني ينظر في سائر المناصب التي هى شرط فيها، فكان أولى باشتراطها فيه» . قال الطرطوشي (ت 520 ه‍): «و اعلم أن عدل الملك يوجب الاجتماع عليه، و جوره يوجب الافتراق عنه، عدل الملك حياة رعيته» . و تابعه ابن الحداد (ت 649 ه‍) بقوله: «بالراعي تصلح الرعية، و بالعدل تمتلك البرية، و من عدل في سلطانه استغنى عن أعوانه» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص169)
sourceLink

من يتّصف بالعدالة، و أيضا: هي عبارة عن الأمر المتوسّط بين الإفراط و التفريط. و العدل في الرهن هو الذي ائتمنه الراهن و المرتهن و سلّماه الرهن، و عدل الشيء بفتح العين مثله من غير جنسه و بالكسر مثله من جنسه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص144)
sourceLink

هو وضع كلّ شيء موضعه. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 97) هو الجزاء على العمل بقدر المستحقّ عليه. (أوائل المقالات/ 195) العدل الحكيم هو الّذي لا يفعل قبيحا و لا يخلّ‌ بواجب. (الرّسائل العشر/ 105) إذا قيل: إنّه تعالى عدل، فالمراد به أنّ أفعاله كلّها حسنة، و أنّه لا يفعل القبيح و لا يخلّ بما هو واجب عليه. (المتكلّمون). (شرح الاصول الخمسة/ 132) هو توفير حقّ الغير و استيفاء الحقّ منه. (المصدر/ 132) هو توفير حقّ الغير و استيفاء الحقّ منه. (المصدر/ 301) هو إيصال كلّ ذي حقّ لحقّه، و إعطاء كلّ‌ موجود من الموجودات بحسب استئهاله. (دلالة الحائرين/ 735) منهم (الأشاعرة) من قال: هو ما للفاعل أن يفعله. و منهم من قال: العدل من أفعالنا ما وافق أمر اللّه عزّ و جلّ - به، و الجور ما وافق نهيه. هو التّسوية بين العباد فيما يحتاجون إليه من إزاحة العلل و التّوفيق و الهداية. (الكعبيّ‌). (أصول الدّين للبغداديّ‌/ 131) العلوم المتعلّقة بتنزيه اللّه تعالى عن فعل القبيح و عن الإخلال بالواجب. (المتكلّمون). (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 168) كره ما كره للفاعل فعله. تصرّف الفاعل في ملكه. وضع الشّيء في موضعه. هو فعل ما قصد الفاعل (أن) ينفع به الغير أو يضرّ به على وجه محسن، و يكون لفاعله إيقاعه عليه. (المعتمد في اصول الدّين/ 104) هو القول و القصد بأنّ اللّه تعالى المالك الّذي ليس فوقه مالك. (المصدر/ 213) كلّ فعل حقّ‌. (المصدر/ 281) هو الّذي له أن يفعل ما يفعل. و هذه صفة يستحقّها بذاته. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 34) هو تنزيه ذات الباري عن فعل القبيح و الإخلال بالواجب. (الرّسائل العشر/ 103) كلّ فعل حسن يفعل بالغير لينتفع بها و يضرّ به. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 227) آن است كه خداى تعالى فعل قبيح نكند و إخلال به واجب نكند . (معتقد الإماميّة/ 23) هو تنزّهه تعالى عن فعل القبيح و الإخلال بالواجب. (مفتاح الباب/ 151) معناه العادل. و هو الّذي يصدر منه فعل العدل المضادّ للجور و الظّلم، أعني وضع كلّ شيء في موضعه، كما ينبغي و على ما ينبغي. (علم اليقين في أصول الدّين 121/1) ضدّ الظّلم، و إحقاق الحقّ‌، و إخراج الحقّ عن الباطل. (جامع العلوم 304/2) ←الظّلم، العدالة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص210)
sourceLink

- إبراهيم (النظّام) لم يزعم أنّ اللّه جلّ ثناؤه يفعل العدل طباعا فيلزمه أنّه لم يزل فاعلا، و إنّما زعم أنّه يفعله باختيار منه لفعله، و المختار هو الذي إن شاء فعل و إن شاء لم يفعل و لا بدّ له من أن يتقدّم أفعاله و يكون موجودا قبلها (خ، ن، 39، 1) - إبراهيم يزعم أنّ اللّه تعالى مختار لفعله للعدل و لحكمه بالحق و للخير الذي يفعله بعباده، يقدر عليه و على أمثاله لا إلى غاية و يقدر على تركه. و إنّما أحال قول من زعم أنّ اللّه يقدر على الظلم و الكذب و هما لا يقعان إلاّ من ذي آفة مجتلب لمنفعة أو دافع لمضرّة، و اللّه عن هذه الصفة الدالّة على حدث من وصف بها متعال (خ، ن، 42، 20) - العدل ثم يعلم أنّه عزّ و جلّ عدل في جميع أفعاله، ناظر لخلقه، رحيم بعباده، لا يكلّفهم ما لا يطيقون و لا يسألهم ما لا يجدون، و لاٰ يَظْلِمُ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضٰاعِفْهٰا وَ يُؤْتِ‌ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 40)، و أنّه لم يخلق الكفر و لا الجور و لا الظلم، و لا يأمر بها، و لا يرضى لعباده الكفر و لا يظلم العباد، و لا يأمر بالفحشاء، و ذلك أنّه من فعل شيئا من ذلك أو أراده أو رضي به فليس بحكيم و لا رحيم، و أن اللّه لرءوف رحيم، جواد كريم، متفضّل، و أنّه لم يحل بينهم و بين الإيمان، بل أمرهم بالطاعة و نهاهم عن المعصية، و أبان لهم طريق الطاعة و المعصية، و هداهم النجدين، و مكّنهم من العملين (ي، ر، 65، 4) - إن قال قائل هل للّه تعالى أن يؤلم الأطفال في الآخرة، قيل له للّه تعالى ذلك و هو عادل إن فعله. و كذلك كل ما يفعله على جرم متناه بعقاب لا يتناهى و تسخير الحيوان بعضهم لبعض و الإنعام على بعضهم دون بعض و خلقه إيّاهم مع علمه بأنهم يكفرون كل ذلك عدل منه (ش، ل، 71، 9) - العدل: هو الفداء؛ إمّا من المال، و إمّا من النفس (م، ت، 149، 2) - لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون. فقل: إنّه أدلّ‌ على العدل، لأنّ العباد يسألون عن أفعالهم لما كان فيها العبث و الظلم و القبيح، و اللّه تعالى لمّا كانت أفعاله كلها حسنة لا قبيح فيها، و عدلا لا ظلم معها، تنزّه عن أن يسأل (ع، أ، 22، 5) - كان (الأشعري) يذهب في معنى العدل إلى أنّه هو فعل ما للفاعل أن يفعله. و ربّما قال إنّ ذلك ممّا لا يتحقّق معناه بشيء مفرد، لأنّه يقال "عدل السهم عن الهدف" إذا جار، و "عدل فلان عن الحقّ‌" إذا زاغ، و "عدل فلان على فلان عدلا و معدلة" ،إذا اعتدل و استقام. و على هذا كان يقول في أحد الجوابين إنّ اللّه تعالى لم يزل عادلا عن صفات النقص و العيب و الآفة، و لا يقول إنّه لم يزل عادلا على ما يقال "عدل فلان على فلان عدلا و معدلة" لأنّ ذلك يقتضي حدوث فعل و يستحيل حدوث الفعل في الأزل (أ، م، 139، 17) - ثم ينظر بعد ذلك في أنّه (اللّه) عالم بقبح القبيح و مستغن عنه و عالم باستغنائه عنه، فيحصل له العلم بكونه عدلا حكيما، لا يفعل القبيح، و لا يخلّ بالواجب، و لا يأمر بالقبيح، و لا ينهى عن الحسن، و أنّ أفعاله كلها حسنة (ق، ش، 66، 13) - اعلم أنّ العدل، مصدر عدل يعدل عدلا، كما أنّ الضرب، مصدر ضرب يضرب ضربا، و الشتم، مصدر شتم يشتم شتما. و قد يذكر و يراد به الفعل، و يذكر و يراد به الفاعل. فإذا أريد به الفاعل فذلك على طريق المبالغة لأنّه معدول به عما يجري على الفاعلين، و هو كقولهم للضارب ضرب، و للصائم صوم، و للراضي رضى، و للمفطر فطر، إلى غير ذلك. و له حدّ إذا استعمل في الفعل، و حدّ إذا استعمل في الفاعل، أمّا حقيقته إذا استعمل في الفعل على ما قيل، توفير حق الغير و استيفاء الحق منه. و قد قيل: في حدّه، كل فعل حسن يفعله الفاعل لينفع به الغير أو ليضرّه. إلاّ أنّ‌ هذا يوجب أن يكون خلق العالم عدلا من اللّه تعالى ليتضمّن هذا المعنى، و ليس كذلك، بل خلق العالم من اللّه تعالى تفضّل. فالصحيح، الحدّ الأوّل، لأنّ هذه اللفظة لا تكاد تدخل إلاّ فيما يتعلّق بالحقوق، و قولنا ليضرّه احتراز عن العقاب، لأنّ ذلك من اللّه تعالى عدل و إن كان إضرارا بالغير. و أمّا إذا استعمل في الفاعل، فهو فاعل هذه الأمور. هذا في أصل اللغة. و أمّا في الاصطلاح، فإذا قيل إنّه تعالى عدل، فالمراد به أنّ أفعاله كلها حسنة، و أنّه لا يفعل القبيح و لا يخلّ بما هو واجب عليه (ق، ش، 131، 9) - إنّ الغرض بالعدل هو أنّه تعالى لا يفعل القبيح و لا يخلّ بالواجب عليه، فإذا كان كذلك فلا بدّ من أن نعرف أحكام الأفعال و الوجوه التي تؤثّر في الأحكام نحو ما يقبح و يحسن و يجب و ما يؤثّر في القبح و الحسن و الوجوب، بل لا بدّ من أن نعرف ما ليس له في الوجود صفة زايدة على حدوثه كنحو الحركة اليسيرة و الكلام اليسير إذا وقعا من النائم و الساهي. و إنّما وجب العلم بهذه الأشياء لأنّا نريد إثباته جلّ‌ و عزّ فاعلا للواجب و نريد أن ننفي عنه أن يقع عن فعله قبح (ق، ت 1، 11، 13) - اعلم أنّ الذي يختصّ بهذه الصفة من الأفعال كلّ فعل فعله لينتفع المفعول به على وجه يحسن، أو يضره به. و أمّا ما يفعله الفاعل منّا بنفسه لمنفعة، أو دفع مضرّة، فإنّه لا يوصف بذلك. فلهذا لا يقال في أكل زيد و شربه، و فيما يفعله من واجب و ندب، بأنّه عدل. و متى نفع غيره، أو أضرّ به، على وجه يحسن، قيل: إنّه عدل عليه، و إنّ ما فعله عدل. و لذلك لا يقال في القاضي أنّه يعدل بين الخصوم، و يقال ذلك فيه إذا كان ما فعله بهم حسنا و إنصافا، كان نفعا أو ضررا. و لهذه الجملة قلنا في جميع ما يفعله سبحانه إنّه عدل، لأنّ جميع ذلك يفعله بغيره، إمّا لمنفعة أو لمضرّة. و لذلك وصفنا ما نفعله من العقاب بأنّه عدل و حكمة، و إن لم نصفه بأنّه خير و تفضّل، من حيث لم يكن نفعا، و إن كان حسنا. و وصفنا ما يفعله بأهل الجنّة عدل، من حيث كان نفعا لهم، و إيصالا لما استحقّوه إليهم. و لا يشذّ عن أفعاله تعالى شيء إلاّ ما يبتدئه من خلق المكلّف و إحيائه، لأنّ‌ ذلك لا يوصف بأنّه فعله لينتفع به الحي أو يضرّه، لأنّه نفسه مما به يصحّ النفع أو الضرر، فيتعذّر أن يقال فيه على ما بيّناه أنّه عدل، و إن كان من حيث التعارف يوصف بذلك، لأنّه لا خلاف أنّ جميع أفعاله تعالى عدل و حكمة (ق، غ 1/6، 48، 7) - أمّا وصفه تعالى بأنّه عدل، فمجاز أقيم مقام وصفه بأنّه عادل، كما قيل فيه تعالى إنّه سلام، و إنّه رجاء، و غيّاث، و جواد، إلى ما شاكله؛ لأنّ حقيقة ما ذكرناه هو الفعل، و لا يجوز أن يكون حقيقة لمن فعل ذلك الفعل، لأنّ الاسم الجاري على الفعل لا يستحقّه من فعل ذلك الفعل على جهة الاشتقاق، لأنّ من حقّ الاسم المشتق من الفعل، أن تتغيّر صيغته عن صيغة اسم الفعل (ق، غ 1/6، 49، 4) - أمّا وصف الشاهد بأنّه عدل، فالمقصد به أنّه مختصّ بأوصاف: نحو كونه بالغا، حرّا، مسلما، مجتنبا للكبائر، إلى ما شاكله. و كذلك القول في وصف المخبر بذلك، و إن كان ما يراعى في المخبر من الصفات التي معها يجب قبول خبره غير ما يراعى في الشاهد (ق، غ 6 / 1، 49، 10) - قد يقال في المؤمن الذي يستحقّ الثواب بأنّه عدل، و يراد بذلك أنّه مستحقّ للمدح (ق، غ 1/6، 49، 14) - لا يصحّ أن يقال إنّ العدل هو كلّ فعل حسن، على ما ذكره شيخنا أبو علي رحمه اللّه في معرض كلامه؛ لأنّ ذلك يوجب القول بأنّ قيام الإنسان و قعوده، و أكله و شربه، عدل و حكمة؛ و في ذلك خروج عن التعارف في هذه التسمية (ق، غ 1/6، 49، 17) - بيّنا، في "باب العدل" ،أنّ للقديم تعالى طريقة، في "باب الفعل" و أنّه لا يجوز أن يفعل القبيح، و لا ما يثبت فيه وجه من وجوه القبح، و أنّه لا بدّ من أن يفعل الواجب و ما يجري مجراه (ق، غ 15، 176، 7) - كذلك القول في باب العدل، لأنّه لا بدّ من أن تعرف فيه الدواعي، و ما تقتضيه من اختيار الأفعال، و الانصراف عنها، و ما يستمرّ الحال في ذلك، و ما لا يستمرّ؛ كما لا بدّ من أن تعرف أحوال الأفعال، و أحكامها؛ ثم يعلم عند ذلك ما الذي يجوز أن يقع من العالم الغنيّ‌، و ما الذي لا يجوز (ق، غ 16، 143، 12) - إن قال: أ فتصفونه (اللّه) على الحقيقة بأنّه عدل‌؟ قيل له: إنّ هذه اللفظة في اللغة تفيد الفعل الواقع على وجه، و الذي يجري على الفاعل هو عادل؛ لكنهم أقاموا المصدر مقام اسم الفاعل فأجروه عليه مجازا و اتّساعا فيجب أن يجري عليه مقيّدا (ق، غ 2/20، 213، 17) - اعلم أنّ العدل في اللغة قد يكون بمعنى المثل كقوله تعالى: أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً (المائدة: 95)، أي مثل ذلك. و قد يكون بمعنى العدول عن الشيء و منه قوله تعالى: بَلْ هُمْ قَوْمٌ‌ يَعْدِلُونَ (النمل: 60)، أي يعدلون عن الحق إلى الجور. و العدل في الأصل مصدر، أقيم المصدر مقام الاسم فقيل للعادل عن الباطل إلى الحق عدل. و على هذا يستوي فيه الذكر و الأنثى و الجمع و التثنية و الوحدان. و إذا قيل للّه سبحانه عدل، فمعناه العادل. و قال سيبويه معناه ذو العدل كقوله تعالى: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ‌ عَدْلٍ مِنْكُمْ (الطلاق: 2). و لو لا ورود الشرع بتسميته عدلا ما جاز إطلاق المصادر في أسمائه (ب، أ، 131، 4) - اختلف أصحابنا في تحديد العدل من طريق المعنى: فمنهم من قال هو ما للفاعل أن يفعله. فإذا قيل له يلزمك على هذا أن يكون كل كفر و معصية عدلا من أجل أنّها عندك من أفعال اللّه تعالى و له أن يفعلها. أجاب عنه بأنّ كلّها عدل منه و إنّما هي جور و ظلم من مكتسبها (ب، أ، 131، 12) - منهم من قال العدل من أفعالنا ما وافق أمر اللّه عزّ و جلّ به، و الجور ما وافق نهيه (ب، أ، 131، 15) - زعم الكعبي أنّ العدل هو التسوية بين العباد فيما يحتاجون إليه من إزاحة العلل و التوفيق و الهداية (ب، أ، 132، 1) - إنّ جمهورهم قالوا (المعتزلة) وجدنا من فعل الجور في الشاهد كان جائرا، و من فعل الظلم كان ظالما، و من أعان فاعلا على فعله ثم عاقبه عليه كان جائرا عابثا، قالوا و العدل من صفات اللّه تعالى، و الظلم و الجور منفيان عنه (ح، ف 3، 98، 3) - صحّ أنّ لا عدل إلاّ ما سمّاه اللّه عدلا فقط، و أنّ كل شيء فعله اللّه فهو العدل فقط لا عدل سوى ذلك (ح، ف 3، 107، 3) - لا عدل إلاّ ما أمر اللّه تعالى به أو أباحه أي شيء كان (ح، ف 3، 112، 5) - إنّ الحكمة و العدل بيننا إنّما هما طاعة اللّه عزّ و جلّ فقط، لا حكمة و لا عدل غير ذلك إلاّ ما أمرنا به أي شيء كان فقط، و أمّا اللّه تعالى فلا طاعة لأحد عليه، فبطل أن تكون أفعاله جارية على أحكام العبيد المأمورين المربوبين المسئولين عمّا يفعلون، لكن أفعاله تعالى جارية على العزّة و القدرة و الجبروت و الكبرياء و التسليم له، و أن لا يسأل عمّا يفعل (ح، ف 3، 174، 20) - معنى كونه غير ظلاّم للعبيد أنّه عادل عليهم، و من العدل أن يعاقب المسيء منهم و يثيب المحسن (ز، ك 1، 485، 6) - العدل هو الواجب، لأنّ اللّه تعالى عدل فيه على عباده، فجعل ما فرضه عليهم واقعا تحت طاقتهم (ز، ك 2، 424، 24) - أمّا العدل فعلى مذهب أهل السنّة أنّ اللّه تعالى عدل في أفعاله، بمعنى أنّه متصرّف في ملكه و ملكه، يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد. فالعدل: وضع الشيء موضعه، و هو التصرّف في الملك على مقتضى المشيئة و العلم، و الظلم بضدّه، فلا يتصوّر منه جور في الحكم و ظلم في التصرّف (ش، م 1، 42، 8) - على مذهب أهل الاعتزال: العدل ما يقتضيه العقل من الحكمة؛ و هو إصدار الفعل على وجه الصواب و المصلحة (ش، م 1، 42، 11) - اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ اللّه تعالى لا يفعل إلاّ الصلاح و الخير، و يجب من حيث الحكمة رعاية مصالح العباد، و أمّا الأصلح و اللطف ففي وجوبه عندهم خلاف. و سمّوا هذا النمط: عدلا (ش، م 1، 45، 13) - أمّا أبو شمّر المرجئ القدري، فإنّه زعم أنّ‌ الإيمان هو المعرفة باللّه عزّ و جلّ‌، و المحبّة و الخضوع له بالقلب و الإقرار به أنّه واحد ليس كمثله شيء، ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء عليهم الصلاة و السلام، فإذا قامت الحجّة فالإقرار بهم و تصديقهم من الإيمان و المعرفة، و الإقرار بما جاءوا به من عند اللّه غير داخل في الإيمان الأصلي، و ليست كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا و لا بعض إيمان، فإذا اجتمعت كانت كلّها إيمانا، و شرط في خصال الإيمان معرفة العدل، يريد به القدر خيره و شرّه من العبد من غير أن يضاف إلى الباري تعالى منه شيء (ش، م 1، 145، 18) - أثبتنا وجوها و اعتبارات عقليّة للفعل الواحد، و أضفنا كل وجه إلى صفة أثّرت فيه، مثل الوقوع فإنّه من آثار القدرة، و التخصيص ببعض الجائزات فإنّه من آثار الإرادة، و الإحكام فإنّه من دلائل العلم. و عند الخصم كون الفعل واجبا أو ندبا أو حلالا أو حراما أو حسنا أو قبيحا صفات زائدة على وجوده بعضها ذاتيّة للفعل و بعضها من آثار الإرادة. و كذلك الصفات التابعة للحدوث مثل كون الجوهر متحيّزا و قابلا للعرض، فإذا جاز عنده إثبات صفات هي أحوال و اعتبارات زائدة على الوجود لا تتعلّق بها القادريّة و هي معقولة و مفهومة، فكيف يستبعد مني إثبات أثر للقدرة الحادثة معقولا و مفهوما. و من أراد تعيين ذلك الوجه الذي سمّاه حالا فطريقه أن يجعل حركة مثلا اسم جنس يشمل أنواعا و أصنافا، أو اسم نوع يتمايز بالعوارض و اللوازم، فإنّ الحركات تنقسم إلى أقسام فمنها ما هو كتابة و منها ما هو قول و منها ما هو صناعة باليد، و ينقسم كل قسم إلى أصناف. فكون حركة اليد كتابة و كونها صناعة متمايزان، و هذا التمايز راجع إلى حال في إحدى الحركتين تتميّز بها عن الثانية مع اشتراكهما في كونهما حركة، و كذلك الحركة الضروريّة و الحركة الاختياريّة فتضاف تلك الحالة إلى العبد كسبا و فعلا، و يشتقّ له منها اسم خاص مثل قام و قعد و قائم و قاعد و كتب و قال و كاتب و قائل. ثم إذا اتّصل به أمر و وقع على وفاق الأمر سمّي عبادة و طاعة، فإذا اتّصل به نهي و وقع على خلاف الأمر سمّي جريمة و معصية، و يكون ذلك الوجه هو المكلّف به و هو المقابل بالثواب أو العقاب، كما قال الخصم إنّ الفعل يقابل بالثواب أو العقاب لا من حيث أنّه موجود بل من حيث أنّه حسن أو قبيح، و القبح و الحسن حالتان زائدتان على كونه فعلا، و كونه موجودا، و هو أبعد من العدل، و القاضي أقرب إلى العدل، فإنّه أضاف إلى العبد ما لم يقابل بثواب أو عقاب، و قابل بالثواب و العقاب ما لم يكن من آثار قدرته، و القاضي عيّن الجهة التي هي عنده لم تقابل بالجزاء فأثبتها فعلا للربّ‌، و عيّن الجهة التي هي فعل العبد و كسبه فقابلها بالجزاء و ذلك هو العدل (ش، ن، 75، 15) - قال الزمخشري العدل هو الواجب لأنّ اللّه عزّ و جلّ عدل فيه على عباده، فجعل ما فرضه عليهم منه واقعا تحت طاقتهم (أ، ش 4، 343، 20) - قد سئل (علي) عن التوحيد و العدل فقال: التّوحيد أن لا تتوهّمه و العدل أن لا تتّهمه. هذان الركنان هما ركنا علم الكلام و هما شعار أصحابنا المعتزلة لتفهيم المعاني القديمة التي يثبّتها الأشعري و أصحابه، و لتنزيههم الباري سبحانه عن فعل القبيح. و معنى قوله أن لا تتوهّمه أي أن لا تتوهّمه جسما أو صورة أو في جهة مخصوصة أو مالئا لكل الجهات كما ذهب إليه قوم، أو نورا من الأنوار و قوّة سارية في جميع العالم كم قاله قوم، أو من جنس الأعراض التي تحلّ المحال أو محلاّ الحل، و ليس بعرض كما قاله النصارى و غلاة الشيعة، أو تحلّه المعاني و الأعراض، فمتى توهّم على شيء من هذا فقد خولف التوحيد، و ذلك لأنّ‌ كل جسم أو عرض أو حال في محل أو محل لحال مختصّ بجهة لا بدّ أن يكون منقسما في ذاته لا سيّما على من نفى الجزء مطلقا، و كل منقسم فليس بواحد و قد ثبت أنّه واحد. و أضاف أصحابنا إلى التوحيد نفي المعاني القديمة و نفي ثان في الإلهيّة و نفي الرؤية و نفي كونه مشتهيا أو نافرا أو ملتذّا أو آلما أو عالما بعلم محدث، أو قادرا بقدرة محدثة أو حيّا بحياة محدثة أو نفي كونه عالما بالمستقبلات أبدا أو نفي كونه عالما بكل معلوم أو قادرا على كل الأجناس و غير ذلك من مسائل الكلام التي يدخلها أصحابنا في الركن الأول و هو التوحيد. و أمّا الركن الثاني فهو أن لا تتّهمه أي لا تتّهمه في أنّه أجبرك على القبيح و يعاقبك عليه حاشاه من ذلك، و لا تتّهمه في أنّه مكّن الكذّابين من المعجزات فأضلّ بهم الناس، و لا تتّهمه في أنّه كلّفك ما لا تطيقه و غير ذلك من مسائل العدل التي يذكرها أصحابنا مفصّلة في كتبهم، كالعوض عن الألم فإنّه لا بدّ منه، و الثواب على فعل الواجب فإنّه لا بدّ منه، و صدق وعده و وعيده فإنّه لا بدّ منه. و جملة الأمر أنّ مذهب أصحابنا في العدل و التوحيد مأخوذ عن أمير المؤمنين، و هذا الموضع من المواضع التي قد صرّح فيها بمذهب أصحابنا بعينه و في فرش كلامه من هذا النمط ما لا يحصى (أ، ش 4، 522، 6) - العدل فعل حسن (م، ق، 92، 20) - هو العدل لغة: الإنصاف. و اصطلاحا: قال الوصيّ‌، كرّم اللّه وجهه: و العدل ألاّ تتّهمه (ق، س، 101، 2) - اللّه تعالى عدل حكيم، لا يثيب أحدا إلاّ بعمله و لا يعاقبه إلاّ بذنبه. المجبرة: بل يجوز أن يعذّب اللّه الأنبياء و يثيب الأشقياء. قلنا: من أهان وليّه و أعزّ عدوّه فلا شكّ في سخافته، و اللّه يتعالى عن مثل ذلك، و أيضا ذلك شكّ في آيات الوعد و الوعيد (ق، س، 119، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص774)
sourceLink

Justice divine,equity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

من ألفاظ التعديل. الرعاية في علم الدراية، ص 203؛ عدة الرجال، ج 1، ص 110. -: متّفق على ثبوت التعديل به. جامع المقال، ص 27. -: غير كافية لاستفادة التعديل بدون انضمام «ضابط» أو «ثَبت» أو «حافظ» أو «متقن» أو «حجّة». وصول الأخيار، ص 192. -: الأقوى كفاية لفظة عدل في التزكية، و عدم الحاجة إلى اضافة إمامي وضابط. توضيح المقال، ص 183-184؛ نهاية الدراية، ص 386؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 142. -: من ألفاظ التوثيق. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر).
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص102)
sourceLink

- العدل، كالتسوية بين المتماثلين و التفصيل بين المختلفين، هو تحقيق الأمور على ما هي عليه و تكميلها. و لهذا مبني الوجود كله على العدل، حتى في المطاعم و الملابس و الأبنية و نحو ذلك (ت، ر 2، 166، 22)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص515)
sourceLink

- العدل عدلان: عدل ظاهر فيما بينك و بين الناس، و عدل باطن فيما بينك و بين اللّه. و طريق العدل طريق الاستقامة، و طريق الفضل طريق طلب الزيادة. و الذي على الناس لزوم العمل به. طريق الاستقامة، و ليس عليهم لزوم طريق الفضل. و الصبر الورع مع العدل، و هما واجبان، و الزهد و الرضى مع الفضل، و ليسا بواجبين، و الإنصاف مع العدل، و الإحسان مع الفضل. (محا، نفس، 73، 6) - من شغله العدل عن الفضل فمعذور، و من شغله الفضل عن العدل فمخدوع، متّبع لهوى نفسه، و على الإنسان معرفة العدل، و ليس عليه معرفة الفضل إلا تبرّعا. و هكذا كل عمل لا يجب على العبد فعله، لا يجب عليه علمه. (محا، نفس، 73، 13) - لا يكون العبد من أهل العدل إلا بثلاث خصال: بالعلم حتى يعلم ما له مما عليه، و بالفعل، و بالصبر. (محا، نفس، 73، 17) - العدل: وضع كل شيء في مكانه. (هج، كش 2، 631، 8) - أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوّة بها تسوس الغضب و الشهوة و تحملهما على مقتضى الحكمة و تضبطهما في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (غزا، ا ح 1، 59، 13) - الأخلاق أربعة: الحكمة، و الشجاعة و العفّة، و العدل و هو المجموع. فالحكمة حالة للنفس، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية. و العدل حالة تسوس الغضب و الشهوة، و تحملهما على سبيل العقل و الشرع، استرسالا و انقباضا. و الشجاعة: انقياد الغضبية للعقل، إقداما و إحجاما. و العفّة: تأدّب الشهوة بأدب الشرع و العقل. فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة، تصدر الأخلاق الجميلة كلها، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها، حسن الرأي، و سلامة النظر، و استقامة التدبير، و التفطّن لدقائق الأشياء. و من انحرافها مع الزيادة: المكر، و الخداع، و الجربزة. و من انحرافها مع النقص: البله، و الغباوة، و الحمق، و الشجاعة. و مع الاعتدال: كبر النفس، و الاحتمال، و الكرم، و النجدة، و الشهامة، و الحلم، و الثبات، و الوقار. و من انحرافها مع النقصان: المهانة، و الذلّة، و الخسّة، و صغر النفس. و العفّة مع الاعتدال: السخاء، و الحياء، و الصبر، و القناعة و الورع، و المسامحة، و الظرف، و من انحرافها مع الزيادة و النقصان: الحرص، و الشدّة و الخبث، و الوقاحة، و التبذير، و المجانة، و الحسد، و الملق. (خط، روض، 445، 17)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص631)
sourceLink

عبارة عن أول موجود خلقه اللّه و هو: قوله تعالى: وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ‌ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ‌ .
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص9)
sourceLink

هو الذي لا يميل به الهواء فيجوز في الحكم من باب ضرب.
(
بحر الجواهر
, ص264)
sourceLink

عدلي، له صفات العدلات، أو مترافق مع كثرة العدلات.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص724)
sourceLink

هو المسلم البالغ العاقل، السّالم من أسباب الفسق و خوارم المروءة. و عليه فلا يقبل حديث من كان: صغيرا، أو مجنونا، أو كافرا، أو فاسقا، أو مرتكبا لما يخلّ بالمروءة.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص486)
sourceLink

هو المسلم البالغ العاقل،السالم من الفسق بارتكاب كبيرة أو إصرار على صغيرة،و السالم أيضا مما يخل بالمروءة.و فهو عدل الرواية. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 95. 2-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 136. 3-«فتح المغيث»،السخاوي،290،16/1. 4-«تدريب الراوي»،السيوطي،256،255،253/1. ***
(
معجم مصطلحات الحديث
, ص88)
sourceLink

عدل حق

- العدل الحقّ المخلوق به: عبارة عن أول موجود خلقه اللّه و هو قوله: وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ (الحجر: 85). (عر، تع، 13، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص632)
sourceLink

مداخل هم ریشه العَدْل

العين و الدال و اللام أصلان صحيحان،لكنَّهما متقابلان كالمتضادَّين:أحدُهما يدلُّ‌ على استواء،و الآخر يدلُّ‌ على اعوجاج.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص246)sourceLink

اسماء

الانْعِدَالمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالعُدُولَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَادِلمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالعَدْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَدَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَدِلمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَدْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَدَوْلِيَّةالمُعَادَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالعَدَوْلِيّعَدَوْلَیالمُعَدَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالاعْتِداليّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُعَدِّلةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعْديليَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَدْليّالمُعْتَدِلةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَعْدَلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْدِلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتعادِلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُعادَلمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالاعْتِداليَّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعُدولمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعَادُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَادِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِدَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّعْدِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَعْدَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْدولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعدِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَدِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَدِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعدِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَدِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعادُليَّةالعَادِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِدَالمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالعَدَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُدَلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِدْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَدَالَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.