التَّحْقِيق اثبات المسألة بدليلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص24) 
[في الانكليزية] Verification، realization، divine manifestation [في الفرنسية] Verification، realisation، manifestation divine هو في عرف أهل العلم إثبات المسألة بالدليل كما أنّ التدقيق إثبات الدليل بالدليل، كذا ذكر الصادق الحلواني في حاشية بديع الميزان. و عند الصوفية هو ظهور الحق في صور الأسماء الإلهية كذا في كشف اللغات. و عند القرّاء هو إعطاء كلّ حرف حقّه و قد سبق في لفظ التجويد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص392) 
اثبات المسألة بدليلها* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص278) 
من حقق الأمر؛ إذا أثبته و صدقه. Inquiry,verification,scrutiny 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص122) 
التحقيق: إثبات المسألة بالدليل، كما أن التدقيق: إثبات الدليل بالدليل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص96) 
يطلق في كتب الأصول و عند المحدّثين، و يراد به إثبات المسألة بدليلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص67) 
إثبات المسألة بدليلها. (التّعريفات/ 24) هو المبالغة في إثبات حقيقة الشّيء بالوقوف عليه. إثبات دليل المسألة مطلقا، أو بدليلها. (بخلاف التّدقيق). فإنّ التّدقيق إثبات دليل المسألة بدليل آخر. (الكلّيّات/ 111) ←الإثبات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص64) 
لغة: مصدر حقق يحقق، و أصل ذلك: إحكام الشيء و صحته، و حقق الشيء: أثبته و أوجبه، و حققت الأمر و أحققته: كنت على يقين منه، و حققت الخبر فأنا أحقه: وقفت على حقيقته. و اصطلاحا: قال الجرجاني و كذلك المناوى: «إن التحقيق هو إثبات المسألة بدليلها». «أساس البلاغة (حقق) ص 135، و معجم المقاييس (حقّ) ص 244، و التعريفات ص 46، و التوقيف ص 164». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص442) 
إثبات المسألة بدليلها[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص131) 
هو النظر و الاجتهاد في معرفة وجود العلة في آحاد الصور بعد معرفة تلك العلة بنص أو إجماع أو استنباط مثلا: العدالة علة لوجوب قبول الشهادة علّيتها له بالإجماع، فإثبات وجودها في شخص معين بالنظر و الاجتهاد هو تحقيق المناط، و لا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به إذا كانت العلة معلومة بنص أو إجماع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص53) 
1 - و التّحقيق تكلّف العبد لاستدعاء الحقيقة جهده و طاقته. قال ذو النّون رحمه اللّه: «قلت لبعض الحكماء الذين لقيتهم: «لم وقف سالك الطّريق في كبد فجاج المضيق؟» فقال: «من ضعف دعائم التّصديق و أخذ القلوب بالتّحقيق» (الطوسي، ص 413). 2 - التّحقيق شهود الحقّ في صور أسمائه التي هي الأكوان و الأعيان فلا يحتجب المحقّق بالحقّ عن الخلق، و لا بالخلق عن الحقّ (الكاشي، ص 155). 3 - التّحقيق ظهور الحقّ في صور الأسماء الإلهيّة (التّهانوي، ج 2، ص 89). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص58) 
شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحجب المحقق، بالحق من الخلق، و لا بالحق عن الحق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص17) 
و هو: تلخيص ما للحق من العلم، و ساير الصفات، و الشهود و الذات من شوب ما لك، فلا ترى العلم و الإرادة و القدرة التي تظهر على مظهرك و سائر المظاهر إلا له و لا ترى شهودك هذا المعنى إلا شهوده، و لا ترى حقيقة شيء إلا حقيقته، فلا شوب للحدث بالقدم، و لا شوب بالوجود للعدم. و صورته في البدايات: تحقق كون الحول و القوة للّه. و في الأبواب: تحقق كون الفعل و التأثير للّه. و في المعاملات: تحقق كون الأمر بيد اللّه. و في الأخلاق: تحقق كون الخلق للّه. و في الأصول: تحقيق كون الجذب و القصد و السير باللّه و للّه. و في الأودية: تحقيق كون الحب للّه لا له. و في الولايات: تحقيق كون الوجود، و التمكن من الشهود للّه. و في الحقائق: تحقيق أن التحقيق و الحقيقة للّه حالا ثم يستقر هذا المعنى في النهايات مقاما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص161) 
المراد به: توضيح الخطّ و تبيينه و تجويده في الكتابة، بحيث يتميّز كلّ حرف بصورته المميّزة عن الحرف الآخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص212) 
هو إعطاء الوحدة اللغويّة المجرّدة شكلها الحقيقيّ عند النطق بها، و هو أيضاً من معاني الحرف «قد»، نحو: «قَدْ أُبْلِغَ الخبر». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص155) 
التحقيق في التصوّف التحقيق هو المقام الذي لا يقبل الشبه القادحة فيه، و صاحب هذا النعت هو المحقّق. فالتحقيق معرفة ما يجب لكل شيء من الحق الذي تطلبه ذاته فيوفّيه ذلك علما، فإن اتّفق أن يعامله به حالا فهو الذي ظهر عليه سلطان التحقيق و إن لم يظهر عليه فهو عالم بأنه أخطأ، و لا يقدح ذلك الخطأ في تحقيقه لأنه بصير بنفسه و بما أخطأ فيه لأنه أخطأ عن تعمّل. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 267، 30). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التحقيق هو شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحجب المحقّق بالخلق عن الحق و لا بالحق عن الحق. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 79، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص585) 
التحقيق في اللّغة التحقيق: هو في عرف أهل العلم إثبات المسألة بالدليل، كما أن التدقيق إثبات الدليل بالدليل... و عند الصوفية هو ظهور الحق في صور الأسماء الإلهية... و عند القرّاء هو إعطاء كل حرف حقّه. (كشاف الاصطلاحات، التحقيق، 392/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التحقيق: تفعيل من (حقّ) بمعنى (ثبت)؛ و قال بعضهم: التحقيق لغة: رجع الشيء إلى حقيقته بحيث لا يشوبه شبهة، و هو المبالغة في إثبات حقيقة الشيء بالوقوف عليه... و التحقيق يستعمل في المعنى، و التهذيب في اللفظ. و التحقيق: إثبات دليل المسألة مطلقا أو بدليلها... و التحقيق في القراءة: يكون للرياضة و التعليم و التمرين. (الكليات، فصل التاء، التحقيق، 75/2-76). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص585) 
التحقيق في المنطق كل تحقيق: أي كل تحصيل أو إثبات علميّ. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 179، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن كل تحقيق متعلّق بترتيب يؤدّي إليه. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 179، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التحقيق يقتضي أنّ الفصل الذي يتحصّل به الجنس لا يكون فوق واحد؛ لأنّ الواحد إن لم يتحصّل به الجنس لا يكون فصلا. و إن تحصّل به كان ما عداه فصلا، فلا يكون فصلا. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 225، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص585) 
تحقيق أوّلاً - التعريف: التحقيق - لغة -: مصدر حقّق بمعنى تقصّي المعلومات و التثبّت من صحّتها .يقال: حقّق الأمر، إذا أثبته و صدّقه.و حقّق قوله و ظنّه تحقيقاً، أي صدّقه . و قال بعض اللغويّين: «و التحقيق مصدر حقّق، و في عرف أهل العلم: إثبات المسألة بالدليل» .و على هذا فإنّه بمعنى التحرّي و التفتيش و التفحّص. و لم يتجاوز استعمال الفقهاء المعنى اللغوي. ثانياً - التحقيق في الفقه: 1 - تحقيق الصائم: لمّا كان التحقيق يتّحد معنى مع التحرّي و التفحّص و التفتيش فإنّ أحكامه تذكر في تلك المصطلحات، و قد أشاروا تحت عنوان التحقيق إلى بعض الموارد المرتبطة بالصائم: منها: إذا اطمئنّ بثبوت هلال شهر كشوّال أو شهر رمضان في إحدى المدن - بأيّ طريق كان - فإنّه يكفي في ثبوته، و لا حاجة معه للتحقيق . و منها: لو ارتكب مفطراً من دون تحقيق من طلوع الفجر و عدمه مع تمكّنه من ذلك، ثمّ تبيّن أنّ الفجر كان قد طلع حين ارتكابه وجب عليه القضاء، أمّا إذا ارتكب المفطر بعد التحقيق من طلوع الفجر و اطمئنانه بعدم طلوعه، ثمّ تبيّن له فيما بعد أنّه كان قد طلع، فلا يجب عليه القضاء فضلاً عن الكفّارة . و منها: إذا كان الصائم أعمى أو محبوساً في سجن و ارتكب المفطر من دون سؤال أو تحقيق عن طلوع الفجر، ثمّ تبيّن كونه قد طلع حين ارتكابه وجب عليه القضاء بخلاف ما إذا ارتكب عن تحقيق . (انظر: صوم، فحص) 2 - تحقيق المناط: تحقيق المناط: مصطلح فقهي و اُصولي لدى الجمهور، و عرّفوه بأنّه ما عرف علّة الحكم فيه بنص أو إجماع، فيبيّن المجتهد وجودها في الفرع باجتهاده، و مثّلوا له بقوله صلى الله عليه و آله و سلم في الهرّة: «إنّها ليست بنجس، إنّها من الطوّافين عليكم و الطوّافات» ، جعل الطواف علةً، فيبين المجتهد باجتهاده وجود الطواف في الحشرات من الفأرة و غيرها ليلحقها بالهرّة في الطهارة . و هذا المصطلح مرادف لما اصطلح عليه علماء الإمامية في الفقه و الأُصول ب - (تنقيح المناط) الذي هو تمييز الملاك و العلّة التي يقوم على أساسها الحكم الشرعي، حيث يناط الحكم بعلّته، فأينما وجدت العلّة ثبت الحكم فيه و لو كان في غير مورد النص، و الذي كان يعبّر عنه علماؤنا المتقدّمون ب - (التعدّي إلى غير مورد النص بدليل قطعي) ؛ إشعاراً بأنّ التعدّي إنّما يصحّ إذا كانت العلّة منصوصة و كونها قطعية، فيصحّ التعدّي من مورد النص إلى غيره؛ لحصول العلّة المشتركة بهما. و لذا لا يوافقون الجمهور فيما إذا كانت العلّة مستنبطة و التي اصطلحوا عليه ب - (تخريج المناط)؛ إذ هي عندئذٍ ظنية، و لا اعتبار بالظن في الأحكام الشرعية إلاّ في الموارد المنصوص عليها كما في الظن بالركعات في الصلاة. ثمّ إنّهم عرّفوا تحقيق المناط تعريفاً آخر بأنّه (القاعدة الكلّية المتّفق عليها أو المنصوص عليها و تجهد المجتهد في تحقيقها في الفرع) . و نوقش بأنّ اعتباره من تحقيق المناط ممّا لا يعرف له وجه؛ لأنّه لا يزيد على كونه اجتهاداً في تشخيص صغريات موضوع الحكم الكبروي، و ليس هو اجتهاداً في تشخيص علّة الأصل في الفرع لينتظم في تحقيق المناط . هذا، و تفصيل الكلام في تحقيق المناط يراجع في محلّه. (انظر: تنقيح المناط) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج25 , ص221) 
- كل تحقيق يتعلّق بترتيب الأشياء حتى يتأدّى منها إلى غيرها، بل بكل تأليف، فذلك التحقيق يحوج إلى تعرّف المفردات التي يقع فيها الترتيب و التأليف (س، أ، 179، 3) - كل تحقيق: أي كل تحصيل أو إثبات علميّ (ط، ش، 179، 1) - إن كل تحقيق متعلق بترتيب يؤدي إليه (ط، ش، 179، 9) - التحقيق يقتضي أنّ الفصل الذي يتحصّل به الجنس لا يكون فوق واحد؛ لأنّ الواحد إن لم يتحصّل به الجنس لا يكون فصلا. و إن تحصّل به كان ما عداه فصلا، فلا يكون فصلا (ط، ش، 225، 11) - أمّا التحقيق فيقتضي أنّ الممكن إذا كان الإمكان فيه جهة، و إلاّ فلا باعتبار الوجود (ط، ش، 517، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص178) 
- التحقيق هو المقام الذي لا يقبل الشبه القادحة فيه و صاحب هذا النعت هو المحقّق فالتحقيق معرفة ما يجب لكل شيء من الحق الذي تطلبه ذاته فيوفيه ذلك علما، فإن اتّفق أن يعامله به حالا فهو الذي ظهر عليه سلطان التحقيق و إن لم يظهر عليه فهو عالم بأنه أخطأ و لا يقدح ذلك الخطأ في تحقيقه لأنه بصير بنفسه و بما أخطأ فيه لأنه أخطأ عن تعمّل، و هنا سرّ إلهيّ و هو أن اللّه هو الحكيم المطلق و هو الواضع للأمور في مواضعها و هو الذي أعطى كل شيء خلقه فليس في الكون خطأ بنسبة الترتيب للّه و قد علم رب هذا التحقيق. و المحقّق به أن الأمر هكذا هو و قد علم أنه أخطأ و لكن بالنسبة إلى ما أمر به لا بالنسبة إلى ما هو الأمر عليه من حيث أن اللّه هو الواضع له في ذلك المحل المسمّى هذا الفعل خطأ، فصاحب التحقيق مأجور في خطئه أي مثنى عليه عند اللّه كالمجتهد ما هو مخطئ في نفس الأمر فإن حكمه مقرّر و إنما خطؤه بالنسبة إلى غيره حيث لم يوافق دليله دليل غيره و كل شرع و كل حق فهكذا منزلة التحقيق و المحقّقين. و من شرط صاحب هذا المقام أن يكون الحقّ سمعه و بصره و يده و رجله و جميع قواه المصرفة له فلا يتصرّف إلا بحقّ في حق لحق و لا يكون هذا الوصف إلا لمحبوب و لا يكون محبوبا حتى يكون مقرّبا و لا يكون مقرّبا إلا بنوافل الخيرات و لا تصحّ له نوافل الخيرات إلا بعد كمال الفرائض و لا تكمل الفرائض إلا باستيفاء حقوقها. (عر، فتح 2، 267، 30) - التحقيق: و هو تلخيص المصحوب من الحق ورقته الأولى: ألا يعالج علمك علمه. الثانية: ألا ينازع شهودك شهوده. الثالثة: ألا يناسخ رسمك رسمه. (خط، روض، 496، 7) - التحقيق هو شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحجب المحقّق بالخلق عن الحق و لا بالحق عن الحق. (نقش، جا، 79، 17) - إثبات المسألة بدليلها تحقيق. و إثباتها بدليل آخر تدقيق. و التعبير عنها بفائق العبارة الحلوة ترقيق. و مراعاة علم المعاني و البديع في تركيبها تنميق. و السلامة فيها من الاعتراض توفيق. (شاذ، قوان، 61، 17) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص167) 
تحقيق المناط Ascertaining the effective cause(analogy) الاجتهاد في تحقق وجود الوصف في الفرع الذي يراد إلحاقه بالأصل، و ذلك بعد أن يتفق على أنّ هذا الوصف علّة للأصل بنصّ، أو إجماع، أو استنباط. و سمّي تحقيق مناط، لأنّه بعد العلم بالوصف المناسب أن يكون مناطا للحكم، بقي البحث في مدى وجود ذات الوصف، في الفرع المراد إلحاقه بالأصل. مثاله: ناط الشارع الحكم في نفقة القريب بالكفاية، فهذا ما جاء به النصّ، و أمّا أن يكون القدر في ذلك رطلا لكفاية القريب، فإنّ ذلك مما يدرك بتقويم المقومين، و هو مبني على الظن، و التخمين، فهنا إذن أصلان: أحدهما: أنه لا بد من الكفاية، و ذلك معلوم بالنص الشرعيّ الصريح. ثانيهما: الرطل كفاية، و عليه فيلزم أن يكون هو الواجب في نفقة القريب، و هذا معلوم بالاجتهاد و الظن. و على العموم، لتحقيق المناط صور، من أهمّها: أ - أن تكون هناك قاعدة شرعية متفق عليها أو منصوص عليها، و هي الأصل، فيتبين المجتهد وجودها في الفرع، و هذا من ضروريات الشريعة، لعدم وجود النص على جزئيات القواعد الكلية فيها. مثاله: قول الفقهاء: المشقة تجلب التيسير، فإنّ هذا القول قاعدة شرعيّة متفق عليها، تدل على أنّ المشقة في الإسلام من حيث الأصل تجلب التيسير و التسهيل، فلو أفطر صائم أحسّ بضراوة الجوع و العطش الشديدين في نهار رمضان استنادا إلى هذه القاعدة، فإنّ على المفتي التحقق من انطباق القاعدة المذكورة على هذه الحالة، و ذلك قبل إصدار أيّ حكم في هذا الشأن. و هذه الصورة من تحقيق المناط ذات أهميّة كبيرة، و ذلك عند ما يراد تنزيل جملة من قطعيّات نصوص الشارع من قصاص، و حدود، و غيرها، على واقعة من الواقعات المختلفة. ب - أن يعرف علة حكم ما في محلّه بنصّ، أو إجماع، فيتبين المجتهد وجودها في الفرع. مثاله: تحريم البيع بعد النداء الثاني من يوم الجمعة. و العلة في هذا التحريم هي الانشغال عن السعي إلى الصلاة. و إذا كان ذلك كذلك، فإنّ للمرء أن يتحقق من مدى انطباق هذه العلة على الخطبة بعد النداء الثاني من يوم الجمعة، فإذا وجدت فيها ذات العلة، و هي الانشغال عن السعي إلى الصلاة، فإنّ المجتهد يحكم بإلحاق حكم الخطبة بحكم البيع عند النداء الثاني، و ذلك لوجود ذات العلة في الفرع. و على هذا التحقيق مدار القياس. (ر: قياس). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص122) 