النَّسَب

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای النَّسَب

اَلنَّسَبُ

إلحاقُ آخِرِ الاسم ياءً مشدَّدة ليدلَّ على نسْبَتِهِ إلى المجرِّدِ عنها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص96)
sourceLink

له نَسَبٌ في بني فلان،و تفاخروا بالأنساب ،و فلان حسيبٌ نسيبٌ :ذو حَسَبٍ و نَسَبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص629)
sourceLink

القرابة
(
المنجد فی اللغة
, ص803)
sourceLink

خويشاوندى و نژاد
(
فرهنگ ابجدی
, ص910)
sourceLink

في القرابات.فلان نَسِيبِي ،و هؤلاء أَنْسِبَائِي
(
العین
, ج7 , ص271)
sourceLink

نَسَبُ‌ القَرَابَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص343)
sourceLink

نَسَبُ القَراباتِ ¦¦
القَرابةُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص611)
sourceLink

القَرَابَةُ‌، أَوْ هو في الآباءِ خاصَّةً ¦¦
معروفٌ‌، و هو أَن تذكُرَ الرَّجُلَ‌ فتقولَ‌: هُوَ فُلانُ‌ بْنُ‌ فُلانٍ‌، أَو تَنْسِبَه إِلى قبيلة أَو بلَد أَو صنَاعَة
(
تاج العروس
, ج2 , ص428)
sourceLink

هو الغَزَلُ‌ في الشِّعْر
(
تاج العروس
, ج2 , ص429)
sourceLink

مصدر ¦¦
القرابة او في الآباءِ خاصَّةً و هي الاشتراك من جهة احد الابوين المجتمع فيهِ الشخصان و ذلك ضربان نَسَب بالطول و هو ما كان بين الآباءِ و الابناءِ و نسب بالعرض و هو ما كان بين الاخوة و بني الاخوة و بني الاعمام (ج) اَنْساب يقال «لهُ في بني فلان نَسَبٌ»
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص389)
sourceLink

القَرَابة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص465)
sourceLink

القَرابَة
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

نَسَبُ القَراباتِ، و هو واحدُ الأَنْسابِ. ¦¦
ابن سيده: النِّسْبةُ‌ و النُّسْبَةُ‌ و النَّسَبُ‌ : القَرابةُ‌; و قيل: هو في الآباء خاصَّةً‌ ¦¦
التهذيب: النَّسَبُ‌ يكون بالآباءِ‌، و يكونُ إِلى البلاد، و يكون في الصِّناعة، و قد اضْطُرَّ الشاعر فأَسكن السين; أَنشد ابن الأَعرابي: يا عَمْرُو، يا ابنَ الأَكْرَمِينَ نَسْبا ، قَدْ نَحَبَ المَجْدُ عليك نَحْبا
(
لسان العرب
, ص755)
sourceLink

واحد الأنساب . و النِّسْبَةُ‌ و النُّسْبَةُ‌ مثله
(
الصحاح (للجوهري)
, ص224)
sourceLink

النَّسَب و النُّسِبة :القرابة،أو فى الآباء خاصّة. نسَبه إلى أبيه ينسِبُه : نسَبا و نُسبة : عزاه إليه.و-ذكر نسبه .و-سأله أن ينتسب . و استنسَب :ذَكَر نسبه ،أى اعتزَى.و استنسب فلانا:سأله أن يذكر نسبه ،يقال: نسَبُه فى تميم:أى هو منهم.و ناسبه مُناسبة :شَرِكه فى نسبه .و النَّسِيب : المناسب .و رجل نسيبٌ‌ : ذو نَسَب .و الجمع: نُسَباء و أنسباء .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص302)
sourceLink

و يقال: « نسَبني فلانٌ فانتسبتُ له» أي سألني عن النسب و حملني على الانتساب ففعلت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص299)
sourceLink

قال الليث: النّسَبُ : نَسَب القرابات، يقال: فلان نَسِيبي ، و هم أنسِبائي .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص12)
sourceLink

معروف; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نسبتُه أَنسُبه نَسَبا و نِسْبة ،و الاسم النَّسَب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع النَّسَب أنساب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص341)
sourceLink

نسب النَّسَب : معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّسَبُ في العربية:أن يُنسب المسمى إِلى قبيلة أو بلدٍ أو إِنسانٍ يذهب مذهبه، فتكسِرَ آخر الاسم المنسوب و تلحقه ياءً مشددة،و تجريه بتصاريف الإِعراب كقولك:رجلٌ سعديٌ و نجديٌّ و زيديٌّ و نحو ذلك،فإِن نسبتَ إِلى اسمٍ في آخره هاء التأنيث حذفتها و كسرت ما قبلها كقولك في النسب إِلى مكة و طلحة و عائشة:مكي و طلحي و عائشي،و نحو ذلك،يكون المذكر و المؤنث بغير هاء،إِلا أن يكون المنسوبُ مؤنثاً فإِنك تُلحقه الهاء بعد ياء النسب كقولك:امرأة مكية و نجدية و نحو ذلك.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6571)
sourceLink

و إِن نسبت إِلى اسمٍ ثلاثي صحيحٍ وسطه،مكسور،أبدلتَ من كسرته فتحةً كقولك في النسب إِلى إِبل و سَلِمة و شقِرة: إِبَلي و سلَميّ و شقري...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6572)
sourceLink

و إِن نسبتَ إِلى اسمٍ آخره ياءٌ مشددة حذفت الياء و أثبتَّ ياءً النسب ،و كان في النسب كما كان من قبل نحو:كرسيّ و بختيّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...و حذفت منه الألف و النون و غيرهما من علامات التثنية و الجميع،كقولك في النسب إِلى رَجُلين: رجليّ ،و إِلى مسلمين و مسلمات مسلميّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6573)
sourceLink

...و أما من قال: فَمَوان فلا يجوز إِلا فَمَويّ ،و نحو ذلك كثير لم يُسْتَقْصَ ذكرُه،و النسب كثير الشذوذ و قد جاء مسموعاً عن العرب في أسماء على غير قياس بعلةٍ و غير علةٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالوا في النسب إِلى الحيرة:حاريّ . و إِلى أَمْسِ إِمسيّ بكسر الهمزة،و إِلى البادية بدوي، و إِلى العالية علويّ ،و إِلى الروح روحاني. و غير ذلك مما قد ذكرناه في موضعه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6574)
sourceLink

النِّسْبَةُ ،و النُّسْبَةُ ،و النَّسَبُ :القَرابةُ ،و قيلَ :هو فى الآباءِ خاصَّةً ،و قد اضْطُّرَّ الشاعرُ فأَسْكَنَ ،أنشد ابن الأعرابىِّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع النَّسَبِ أنْسابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص529)
sourceLink

منه النّسَب ، سمِّي لاتِّصاله و للاتِّصالِ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص423)
sourceLink

نسب - النَّسَبُ ، محركةً ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص175)
sourceLink

النَّسَبُ ، كسَبَبٍ : اشتِراكٌ من جهة أحد الأبوين إمَّا بالطّول كالآباءِ و الأبناءِ ، أو بالعرض كالأُخوة و بني الأعمام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص93)
sourceLink

النِّسْبَة

خويشاوندى ¦¦
تناسب و ربط ميان دو چيز
(
فرهنگ ابجدی
, ص910)
sourceLink

النَّسَبُ في الشِّعْرِ

ما كان نَسِيباً
(
العین
, ج7 , ص272)
sourceLink

ما كانَ‌ تَشْبِيْباً
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص343)
sourceLink

النِّسْبَة المئويَّة

سود يا چند درصد از منفعت
(
فرهنگ ابجدی
, ص910)
sourceLink

بالنسبة الى كذا

با مقايسۀ با آن
(
فرهنگ ابجدی
, ص910)
sourceLink

نَسَب

ج أَنْساب:أَصْل،أَساس،مَحْتِد: «شخص كريم النَّسَب» ¦¦
سلسلة تتابُع الأَنْسال في الأُسرة الواحدة أو العرق الواحد:«خالِصُ‌ النَّسَب» ¦¦
شَبَه،قَرابَة،صِلَة بين الطَّوائف البيولوجيَّة تنطوي على شبه في البنية العامّة و تدلّ‌ على وحدة أصل ¦¦
تتابع الأَنسال في أُسرة حيوانيَّة: «نَسَبُ‌ حيوانٍ‌ أَصيل» ¦¦
لُوغارِتْم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

ج.أَنْساب :دودمان، نسب،خاندان،تبار؛اصل،ريشه،نژاد،تخمه؛ خويشاوندى،قوم و خويشى،نسبت،فاميلى سببى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

نِسْبَة 4 الى 8 كَنِسبَةِ 5 الى 10

نسبت 4 به 8 مانند نسبت 5 به 10 است
(
فرهنگ ابجدی
, ص910)
sourceLink

نَسَبُهُ فِى تَمِيمٍ

أَىْ هُوَ مِنْهُمْ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص602)
sourceLink

بَيْنَهُمَا نَسَبٌ

اسْتُعْمِلَ النَّسَبُ‌ وَ هُوَ الْمَصْدَرُ فِى مُطْلَقِ الوُصْلَةِ بِالْقَرَابَةِ فَيُقَالُ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ‌ أَىْ قَرَابَةٌ و جَمْعُهُ أَنْسَابٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص602)
sourceLink

نسبُه فى بنى فلان

هو منهُم. (ج) أَنْسَابٌ‌ ¦¦
(عند علماء الصَّرْف) :إِلحاق ياء مشدَّدة فى آخر الاسم المراد نسبُه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

شَجَرة نَسَب

تَسَلْسُل أَجداد أسرة،شجرة عائلة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

النَّسَب در قرآن

وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَرا فَجَعَلَهُ نَسَبا وَ صِهْرا (آیه 54/سوره الفرقان) sourceLink

اَلنَّسَبُ‌ و اَلنِّسْبَةُ‌: اشتراك من جهة أحد الأبوين، و ذلك ضربان: نَسَبٌ‌ بالطُّول كالاشتراك من الآباء و الأبناء. و نَسَبٌ‌ بالعَرْض كالنِّسْبة بين بني الإِخْوة، و بني الأَعْمام.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص801)
sourceLink

نَسَب و نِسْبَت، يعنى شريك بودن و اشتراك در نسبت مادرى يا پدرى كه دو نوع است: 1 - نسبت طولى مثل اشتراك در پدران و پسران. 2 - نسبت يا نسب عرضى مانند نسبت ميان برادرزادگان يا عموزادگان.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص321)
sourceLink

نسب و نسبت اشتراكى است از طرف يكى از والدين نسب طولى مثل اشتراك از حيث پدران و فرزندان و نسب عرضى مانند نسبى كه ميان عمو زادگان و برادرزادگان است (مفردات - اقرب) در مجمع گفته نسب راجع بولادت نزديك است در قاموس گويد: «اَلنَّسَبُ‌ و اَلنِّسْبَةُ‌: القرابة.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص51)
sourceLink

مراد از نسب در آيه مرد و از صهر زن است چنانكه در «صهر» گذشت.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص52)
sourceLink

وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْجِنَّةِ نَسَبا (آیه 158/سوره الصافات) sourceLink

در «بنت» مشروحا گفته‌ايم كه ظاهرا مراد آنست مشركان جنّ‌ را پسران خدا ميدانستند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص52)
sourceLink

نسب و نسبت اشتراكى است از طرف يكى از والدين نسب طولى مثل اشتراك از حيث پدران و فرزندان و نسب عرضى مانند نسبى كه ميان عمو زادگان و برادرزادگان است (مفردات - اقرب) در مجمع گفته نسب راجع بولادت نزديك است در قاموس گويد: «اَلنَّسَبُ‌ و اَلنِّسْبَةُ‌: القرابة.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص51)
sourceLink

قيل هو زعمهم أن الملائكة هم بنات الله، فأثبتوا بذلك جنسية جامعة له و للملائكة. ¦¦
" اَلنَّسَبُ‌ " واحد اَلْأَنْسَابِ‌ ، و اَلنِّسْبَةُ‌ مثله.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص170)
sourceLink

شاهد معنایی النَّسَب

وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ فَلْتَةٌ مِنْ حَدِيثِ اَلنَّفْسِ وَ نَزْغَةٌ مِنْ نَزَغَاتِ اَلشَّيْطَانِ لاَ يَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ وَ لاَ يُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ وَ اَلْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ اَلْمُدَفَّعِ وَ اَلنَّوْطِ اَلْمُذَبْذَبِ

النسب: مصدر و القرابة (اقرب). وصف كردن خويشى خويشاوند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كُلُّ نَسَبٍ وَ صِهْرٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ نَسَبِيَ و صِهْرِي

يعني بانقِطاعِهِ عدمَ الانتفاعِ (به)؛ لقولِهِ‌ تعالى: فَلاٰ أَنْسٰابَ‌ بَيْنَهُمْ‌
(
الطراز الأول
, ج3 , ص95)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ

مصدر جمع أنساب القرابة المنجد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلاَّ سَبَبِي وَ نَسَبِي

النّسب بالولادة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص329)
sourceLink

فسر النسب بالولادة و اَلسَّبَبُ‌ بالزوج، و أصله من اَلسَّبَبُ‌ الحبل الذي يتوصل به إلى الماء.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص80)
sourceLink

النَّسَب بِالوِلاَدَة، و السَّبَبُ‌ بِالزَّوَاجِ‌، و هو مِنَ السَّببِ‌ و هو الحَبْلِ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى المَاءِ‌، ثم استُعِير لِكُلّ ما يُتَوَصَّل به إِلَى شَيْ‌ء.
(
تاج العروس
, ج2 , ص65)
sourceLink

إنّ كلّ سبب و نسب...منقطع إلاّ ما أثبته القرآن

النّسب:نسب القرابات،و هو واحد الأنساب،و نسبه:عزاه،و فسّر النسب بالولادة،و السبب بالزواج(اللسان،المجمع:سبب).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص373)
sourceLink

يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب

[النَّسَب]: معروف.قال اللّٰه تعالى: فَلاٰ أَنْسٰابَ‌ بَيْنَهُمْ‌
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6571)
sourceLink

مداخل مترادف النَّسَب

ضرب المثل النَّسَب

بُعْدُ الدَّار كَبُعْدِ النَّسَبِ

أي إذا غاب عنك قريبك فلم ينفعك،فهو كمن لا نسب بينك و بينه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص91)
sourceLink

من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه

ترجمه: آن كه كرده وى به جايى‌اش نرساند، نسب او را پيش نراند. گيرم پدر تو بود فاضل از فضل پدر تو را چه حاصل گرد نام پدر چه مى‌گردى پدر خويش باش اگر مردى آنجا كه بزرگ بايدت بود فرزندى كس نداردت سود Great men's sons seldom do well.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص214)
sourceLink

أ نَسَبٌ أمْ مَعْرِفَةٌ

يضربُ لمن يدَّعي عليك لُزُومَ حقٍّ و أنت منكرٌ له، أي النَّسَبُ و المَعْرِفَةُ سواءٌ في لزومِ‌ الحقِّ فبأيِّهِما تَمُتُّ؟!
(
الطراز الأول
, ج3 , ص96)
sourceLink

النَّسَب در اصطلاح

اَلنَّسَبُ

القرابة. يقال: بينهما نسب: أي قرابة، سواء جار بينهما التناكح، أم لا. (ج) أنساب. و في القرآن الكريم: (وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كٰانَ رَبُّكَ قَدِيراً) (الفرقان: 54) قال الفراء: النسب: من لا يحل نكاحه، و الصهر: من يحل نكاحه. -: القرابة في الإباء خاصة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص351)
sourceLink

و النسبة اشتراك من جهة أحد الأبوين و ذلك ضربان نسب بالطول كالاشتراك بين الآباء و الأبناء و نسب بالعرض كالنسب بين بني الإخوة و بني الأعمام،و فلان نسيب فلان أي قريبه و تستعمل النسبة في مقدارين متجانسين بعض التجانس يختص كل منهما وصله،و منه النسيب و هو الانتساب في الشعر إلى المرأة بذكر العشق [المناوي]. -:القرابة.يقال:بينهما نسب:أي قرابة، سواء جاز بينهما التناكح،أم لا.و في القرآن الكريم: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كٰانَ رَبُّكَ قَدِيراً (54)[الفرقان:54]. قال الفراء:النسب:من لا يحل نكاحه، و الصهر:من يحل نكاحه. -:القرابة في الآباء خاصة. عمود النسب عند الفقهاء:هم الآباء،و الأمهات، و إن علوا،و الأولاد و إن سفلوا.[البعلي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص568)
sourceLink

محركة القرابة و ما يصل من الأبوين من الشرافة و الدناءة، و يقابله الحسب الحاصل بالكسب، و ما يعدّه الإنسان من المفاخر.
(
التعریفات الفقهیة
, ص227)
sourceLink

انظر: النسبة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص648)
sourceLink

النّسب-النّسبة

-في النحو:من معاني حرف الجرّ «اللام»،و يفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام،نحو:«القلم لسمير». -في الصرّف:1-تعريفه:هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة مكسورا ما قبلها للدلالة على نسبة شيء إلى آخر.و الذي تلحقه ياء النسبة يسمّى«منسوبا»،نحو:«بيروتيّ، فاطميّ،هاشميّ»،و يسمّى الشيء الذي نسبت إليه«منسوبا إليه»(بيروت،فاطمة،هاشم). 2-تغييراته:إذا نسبت إلى اسم، ألحقت به ياء النسبة،و كسرت الحرف المتّصل بها.و يحدث بالنسب ثلاثة تغييرات: الأوّل لفظيّ،و هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة،و كسر ما قبل آخره،و نقل حركة الإعراب إلى الياء.و الثاني معنويّ،و هو جعل المنسوب إليه اسما للمنسوب.و الثالث حكمي،و هو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير و الاسم الظاهر على النائبيّة عن الفاعل،لأنّه تضمّن،بعد إلحاق ياء النسب،معنى اسم المفعول.فإذا قلت: «جاء اللبنانيّ أبوه»ف‍«أبوه»نائب فاعل ل‍«اللبنانيّ»،و إذا قلت:«جاء الرجل اللبنانيّ»ف‍«اللبنانيّ»يحمل ضميرا مستترا، يعرب نائب فاعل،تقديره:هو،يعود على «الرجل». 3-النّسبة إلى المنتهي بتاء التأنيث:ينسب إلى ما ختم بتاء التأنيث بحذف هذه التاء،نحو:«فاطمة- فاطميّ». 4-النّسبة إلى الممدود:ينسب إلى الممدود بقلب همزته واوا إذا كانت للتأنيث، نحو:«صحراء صحراويّ،بيضاء بيضاويّ». أمّا إذا كانت أصليّة،فإنها تبقى على حالها، نحو:«وضّاء وضّائيّ».و أمّا إذا كانت مبدلة من واو،نحو:«كساء»،أو من ياء،نحو: «رداء»،أو مزيدة للإلحاق،نحو:«حرباء»، فإنّه يجوز إبقاؤها،أو قلبها واوا،و الإبقاء أفصح،نحو:«كسائيّ كساويّ،ردائيّ رداويّ،حربائيّ حرباويّ». 5-النّسبة إلى المقصور:ينسب إلى المقصور: -بقلب ألفه واوا،إذا كانت ثالثة،نحو: «عصا عصويّ،فتى فتويّ». -بقلب ألفه واوا،أو حذفها،إذا كانت رابعة في اسم ساكن الثاني،نحو:«ملهى ملهويّ ملهيّ».لكنّ المختار حذفها إن كانت للتأنيث،نحو:«حبلى،حبليّ»،و قلبها واوا إن كانت للإلحاق،نحو:«علقى علقويّ»،أو مبدلة من واو أو ياء،نحو: «ملهى ملهويّ،مسعى مسعويّ».و يجوز،إذا قلبتها واوا،زيادة ألف قبل الواو،نحو: «حبلاويّ». -بحذف ألفه،إذا كانت في اسم متحرّك الثاني،أو كانت فوق الرابعة،نحو:«بردى برديّ،مستشفى مستشفيّ». 6-النّسبة إلى المنقوص:ينسب إلى الاسم المنقوص: -بقلب يائه واوا و فتح ما قبلها،إذا كانت ثالثة،نحو:«الشجي،الشّجويّ». -بقلب يائه واوا و فتح ما قبلها،أو حذفها،إذا كانت رابعة،نحو:«القاضي، القاضويّ،القاضيّ». -بحذفها إذا كانت خامسة أو سادسة، نحو:«المرتجي،المرتجيّ-المستعلي،المستعليّ. 7-النّسبة إلى المحذوف منه شيء: إذا نسبت إلى اسم ثلاثي محذوف الفاء،فإن كان صحيح اللام،لم يردّ إليه المحذوف، نحو:«صفة صفيّ»،و إن كان معتلّها،وجب الردّ و فتح عينه،نحو:«دية ودويّ».و إذا نسبت إلى اسم ثلاثيّ محذوف اللام،رددت إليه لامه،و فتحت ثانيه،نحو:«أب أبويّ، سنة سنويّ،شفة شفويّ و شفهيّ».و يجوز فيما عوّض من لامه همزة الوصل،أن تحذف همزته و ترد إليه لامه،أو أن ينسب إليه على لفظه،نحو:«ابن بنويّ ابنيّ-أخت أخويّ أختيّ». 8-النسبة إلى الثلاثيّ المكسور الثاني:ينسب إلى الاسم الثلاثيّ المكسور الحرف الثاني،بجعل الكسرة فتحة،نحو: «ملك ملكيّ». 9-النّسبة إلى ما قبل آخره ياء مشدّدة مكسورة:ينسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشدّدة مكسورة،بتسكين يائه بعد تخفيفها،نحو:«طيّب طيبيّ-ميّت ميتيّ». 10-النّسبة إلى ما آخره ياء مشدّدة:إذا نسبت إلى ما ختم بياء مشدّدة، فإنّك: -تفتح الأولى،و تردّها إلى الواو إن كان أصلها واوا،و تقلب الثانية واوا،و ذلك إذا كانت مسبوقة بحرف واحد،نحو:«حيّ حيويّ،طيّ طوويّ». -تحذف الأولى،و تفتح ما قبلها،و تقلب الثانية واوا،و ذلك إذا كانت مسبوقة بحرفين،نحو:«نبيّ نبويّ،جديّ جدويّ». -تحذفها،و تضع ياء النسب مكانها، و ذلك إذا كانت مسبوقة بأكثر من حرفين، فالنسبة إلى«كرسيّ»،و«شافعيّ»:«كرسيّ»، و«شافعيّ»كأنّك أبقيت ما كان كذلك على حاله. 11-النسبة إلى المثنّى و الجمع السالم و الملحق بهما:ينسب إلى المثنّى و الجمع السالم،بالردّ إلى المفرد،نحو: «العراقين العراقيّ،معلّمون معلّميّ،فاطمات فاطميّ»،و ينسب إلى الملحق بهما بتجريده من علامتي التثنية و الجمع،نحو:«اثنين اثنيّ أو ثنويّ-عشرين عشريّ». 12-النسبة إلى جمع التكسير، و المسمّى به،و اسم الجمع،و اسم الجنس الجمعيّ:ينسب إلى جمع التكسير بردّه إلى مفرده،أو بالنسبة إلى لفظه،نحو:«دول دوليّ دوليّ-طلاّب طالبيّ طلاّبيّ»،أمّا الجمع الذي لا واحد له من لفظه،أو الذي يجري على غير مفرده،و العلم المنقول عن جمع تكسير،و اسم الجمع،و اسم الجنس الجمعيّ،فتنسب على لفظها،نحو:«أبابيل أبابيليّ،محاسن(جمع حسن)محاسنيّ،الجزائر الجزائريّ،قوم قوميّ،عرب عربيّ». 13-النسبة إلى العلم المركّب: ينسب إلى العلم المركّب تركيبا إسناديّا أو مزجيّا بحذف الجزء الثاني منه،نحو:«تأبّط شرّا تأبّطيّ،بعلبك بعليّ»و قالوا في «حضرموت»حضرميّ شذوذا.و ينسب إلى المركّب تركيبا إضافيّا بحذف الجزء الأوّل منه إن كان كنية،نحو:«أبو بكر بكريّ،أم كلثوم كلثوميّ»،فإن لم يكن كنية،نسبت إلى الجزء الذي ليس في النسبة إليه لبس، و طرحت الجزء الآخر،نحو:«عبد المطلّب مطّلبيّ،عبد مناف منافيّ(بحذف الجزء الأوّل)،امرؤ القيس امرئيّ،رأس بعلبك رأسيّ(بحذف الجزء الثاني). 14-النسبة إلى«فعيلة»:إن النسبة إلى«فعيلة»هو«فعيليّ»قياسا مطّردا،نحو: «بديهة،بديهيّ،رقيقة رقيقيّ».و يجوز النسب إليها على«فعليّ»بثلاثة شروط:أولها أن تكون عين الكلمة غير مضعّفة،و ثانيها أن تكون هذه العين صحيحة إذا كانت اللام صحيحة،و ثالثها أن يكون الاسم المنسوب إليه مشتهرا بحيث يمتنع الخفاء و اللبس عن مدلوله إذا حذفت ياء«فعيلة»التي للنسب، نحو:«بديهة بدهيّ،كنيسة كنسيّ». 15-النسبة إلى«فعيلة»:ينسب إلى «فعيلة»على«فعليّ»،و ذلك إذا لم تكن العين مضعّفة،نحو:«أميّة أمويّ،جهينة جهنيّ»؛ أمّا المضعّف العين،فيبقى على حاله،نحو: «أميمة أميميّ».و قالوا في«ردينة»و«نويرة»: ردينيّ و نويريّ على خلاف القياس، 16-النسبة إلى«فعيل»و«فعيل». ينسب إلى«فعيل»المعتلّ اللام على«فعليّ»، نحو:«عليّ علويّ»،و كذلك ينسب إلى «فعيل»المعتلّ اللام على«فعليّ»،نحو: «قصيّ قصويّ».أمّا«فعيل»و«فعيل» الصحيحا اللام،فيبقيان على حالهما،نحو: «عقيل عقيليّ،عقيل عقيليّ».و قالوا في «ثقيف»،و«عتيك»،و«قريش،و«هذيل»، و«سليم»:ثقفيّ،عتكيّ،قرشيّ،هذليّ، سلميّ»على غير القياس.و القياس أن ينسب إلى لفظها،لأنها صحيحة اللام. 17-النسبة إلى ذي حرفين:ينسب إلى ذي حرفين،فإن كان ثانيه حرفا صحيحا،جاز تضعيفه و عدمه،نحو:«كم كمّيّ و كميّ».و إن كان الثاني واوا،وجب تضعيفه و إدغامه،نحو:«لو،لوّيّ».و إن كان ألفا،زيد بعدها همزة،نحو:«لا،لائيّ»، و يجوز قلب هذه الهمزة واوا،فتقول: «لاويّ».و إن كان ياء،وجب فتحه و تضعيفه،و قلب الياء المزيدة للتضعيف واوا، نحو:«كي،كيويّ».و الجدير بالملاحظة أنّه تجوز النسبة إلى هذه الأحرف و غيرها،إذا جعلتها أعلاما،و إلاّ فلا. 18-النسبة بلا يائها:قد يستغنى في النسبة عن يائها،و ذلك باستعمال صيغة «فعّال»،و ذلك في الحرف غالبا،نحو:«نجّار، حدّاد،عطّار»(أي:ذي نجارة و حدادة و عطارة)،و قد اختلفوا في قياسيّة هذه الصّيغة،و الأحسن الأخذ بالرأي القائل بقياسيّتها لكثرة الشواهد عليها.و قد يستعمل صيغة«فاعل»،نحو:«تامر»، و«لابن»(أي:ذي تمر و لبن)،أو صيغة «فعل»،نحو:«طعم»و«لبس»،أي:ذي طعام و لباس. 19-شواذّ النسب:ورد في كلام العرب الكثير من شواذ النسب،و قد تقدّم ذكر بعضها،و منها:«بصرة بصريّ-دهر دهريّ-سهل سهليّ-مرو مروزيّ- البحرين بحرانيّ-طيّ طائيّ-وحدة وحدانيّ-البادية بدويّ-الشآم و اليمن و تهامة:الشآمي،اليماني التهامي(بتخفيف ياء النسب)».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص683)
sourceLink

النسب في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

النّسب هو صلة الدم التي ينتمي إليها أفراد معيّنون، بحيث يتحدّرون من رحم واحد. و هذه صلة طبيعية بين البشر تجعلهم يعيشون تحت سقف واحد فيتعاضدون و يتكاتفون و يتناصرون. و تحدّث البعض، بالإضافة إلى هذا المعنى البيولوجي الطبيعي لمفهوم النّسب، عن الوظيفة الاجتماعية التي يؤدّيها الانتماء إلى نسب واحد. فركّز «الماوردي» على الألفة و المحبّة التي تلزم عن صلة القرابة، و كذلك على مفهوم الحماية التي تؤمّنه هذه اللحمة توقّيا من تسلّط الغرباء. و يبدو أن هذه المسألة قد عولجت عند ابن خلدون بأبعادها البيولوجية و الاجتماعية. فهو يعتبر أن قرابة الدم هي الصلة الطبيعية الأولى بين البشر، و هي تنتشر من البيت الواحد (الأخوة) إلى أبناء العم القريبين، ثم إلى أبناء الأخوال و هكذا دواليك، بحيث يكون لجميع هؤلاء نعرة على بعضهم البعض. لكن ابن خلدون يعود ليقول إن النّسب في حدّ ذاته من حيث كونه صلة دم و أرحام هو أمر وهمي، و أهميته لا تعود لطبيعته البيولوجية فحسب، بل لما يلزم عنه من تبعات مثل اشتراك أهل البيت الواحد في العيش تحت سقف واحد، مما يولّد أيضا الألفة و المحبّة و التعاضد. فالأنساب ليست مهمّة بحدّ ذاتها، بل بما يلزم عنها من نتائج اجتماعية و اقتصادية و سياسية. و يفضي ذلك كله إلى وظيفة اجتماعية و سياسية قد تتأتّى عن التناصر القائم على الحلف و الولاء اللذين قد يؤدّيان الوظيفة نفسها التي تؤدّيها صلة الأرحام.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2882)
sourceLink

النسب في العلوم الاجتماعية و السياسية

أمّا النّسب: و هو من أسباب الألفة، فلأنّ‌ تعاطف الأرحام، و حميّة القرابة، يبعثان على التناصر و الألفة، و يمنعان من التخاذل و الفرقة، أنفة من استعلاء الأباعد على الأقارب، و توقّيا من تسلّط الغرباء الأجانب. و قد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال: «إن الرّحم إذا تماسّت تعاطفت» و لذلك حفظت العرب أنسابها، لمّا امتنعت عن سلطان يقهرها، و يكفّ الأذى عنها، لتكون به متظافرة على من ناواها، متناصرة على من شاقّها و عاداها، حتى بلغت بألفة الأنساب، تناصرها على القويّ الأيّد، و تحكّمت فيه تحكّم المتسلّط المتشطّط. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 134، 16). ¦¦
جملة الأنساب أنّها تنقسم ثلاثة أقسام: قسم و الدون، و قسم مولودون، و قسم مناسبون. و لكل قسم منهم منزلة من البرّ و الصلة، و عارض يطرأ، فيبعث على العقوق و القطيعة. فأمّا الوالدون فهم الآباء و الأمهات، و الأجداد و الجدّات، و هم موسومون مع سلامة أحوالهم بخلقين: أحدهما لازم بالطبع، و الثاني حادث باكتساب. فأمّا ما كان لازما بالطبع فهو الحذر و الإشفاق، و ذلك لا ينتقل عن الوالد بحال. و قد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: «لكل شيء ثمرة، و ثمرة القلب الولد»... و أمّا ما كان حادثا بالاكتساب فهي المحبّة، التي تنمي مع الأوقات، و تتغيّر مع تغيّر الحالات. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 135، 10). ¦¦
إنّ العصبيّة إنّما تكون من الالتحام بالنّسب أو ما في معناه، و ذلك أنّ صلة الرحم طبيعية في البشر إلاّ في الأقلّ‌. و من صلتها النّعرة على ذوي القربى و أهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة. فإذا كان النسب المتواصل بين المتناصرين قريبا جدّا بحيث حصل به الاتحاد و الالتحام كانت الوصلة ظاهرة. ... و إذا بعد النّسب بعض الشيء فربما تنوسي بعضها و يبقى منها شهرة فتحمل على النّصرة لذوي نسبه بالأمر المشهور منه.... إنّ النّسب إنّما فائدته هذا الالتحام الذي يوجب صلة الأرحام حتى تقع المناصرة و النّعرة، و ما فوق ذلك مستغنى عنه؛ إذ النسب أمر وهميّ لا حقيقة له؛ و نفعه إنّما هو في هذه الوصلة و الالتحام. (ابن خلدون، المقدمة 2، 484، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2881)
sourceLink

الصريح من النّسب، إنّما يوجد للمتوحّشين في القفر من العرب و من في معناهم، لأنّ‌ مقامهم بالقفر الذي دعاهم إلى التوحّش فيه قيامهم على الإبل مانع لمن سواهم من المنزوع إليهم، منضمّا لما فيه من نكد العيش و شظف الحال، فيؤمن عليهم بذلك من اختلاط النسب و فساده. فلا يزال فيهم صريحا محفوظا. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 87، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2882)
sourceLink

المقرّ له بالنسب على الغير

بيانه رجل أقرّ ان هذا الشخص أخى فهو اقرار على الغير و هو أبوه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص99)
sourceLink

النَّسَب و القرابة و الرحم

«النسب» في اللغة: القرابة، و هي ارتباط خاصّ حاصل من الولادة قريباً أو بعيداً. و ناسبَ الرجل: شاركه في النسب. و انتسب إليه: اعتزى. و النسيب: القريب. و في المفردات : «النسب و النسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين، و ذلك ضربان: نسب بالطول، كالاشتراك من الآباء و الأبناء؛ و نسب بالعرض، كالنسبة بين بني الإخوة و بني الأعمام. قال: «فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً». و قيل: فلان نسيب فلان، أي قريبه» انتهى. و يقرب من النسب في المعنى القرابة و الرحم و إن كان بينهما تغاير في الجملة. هذا، و تعريف النسب في اللغة و الفقه على نحو كلّيّ جامع مانع، هو أنّه عبارة عن: اُصول الإنسان، و فروعه، و فروع اُصوله. و الأوّل عبارة عن الأب و الاُمّ و الأجداد و الجدّات إلى ما علوا؛ لأب كانوا، أو لاُمّ. و الثاني عبارة عن الأولاد و أولادهم إلى ما نزلوا. و الثالث عبارة عن فروع كلّ أصل إلى ما نزلوا، فيشمل الإخوة و الأخوات و أولادهم و الأعمام و العمّات و الأخوال و الخالات و أولادهم. ثمّ إنّه على هذا ليس للنسب اصطلاح خاصّ شرعي أو متشرّعي، إلّاأنّه قد وقع في الشريعة موضوعاً لأحكام كثيرة ذكرها الأصحاب في أبواب الفقه المختلفة، و قد تعرّضوا في باب الإرث و النكاح لفروع يتبيّن بها أقسامه و أحكام الأقسام: فمنها: ما ذكروه في باب الإرث من أنّ حكم التوارث مرتّب على كلّ من له انتساب للإنسان؛ قريباً كان، أو بعيداً. و قد قسّم الأنساب في الشريعة إلى مراتب و طبقات، و شرّع استحقاق الإرث على وفقها؛ فذكروا أنّ الأنساب في باب الميراث تنقسم إلى ثلاث مراتب: الاُولى: الأبوان و الأولاد، و مع وجودهم لا يرث المرتبة اللاحقة، و كلّ نسل من أولاد طبقة مقدّمة على الطبقة اللاحقة، و هكذا. الثانية: الإخوة و الأجداد، فهم يرثون مقدّماً على مَن بعدهم من الأرحام، و أولاد الإخوة طبقات يرثون على الترتيب، و للأجداد أيضاً طبقات يرثون على الترتيب. الثالثة: الأعمام و العمّات و الأخوال و الخالات و أولادهم طبقات بعضها بعد بعض. و منها: ما ذكروه في باب النكاح من تقسيم الأنساب إلى قسمين: محارم، و غيرهم، بملاك ترتيب آثار النظر، و إبداء الزينة، و حرمة الزواج، و غيرها. و ضابط المحارم أنّهم عبارة عن: اُصول الإنسان، و فروعه، و فروع أوّل اُصوله، و أوّل فرع من كلّ أصل بعد الأصل الأوّل. فالأوّل عبارة عن الأب و الاُمّ و الأجداد و الجدّات إلى ما علوا، فالنسوة منهم محارم للذكر صاحب النسب، و الرجال محارم للاُنثى كذلك. و الثاني عبارة عن أولاد الرجل و المرأة؛ فإنّهم محارم لهما إلى ما نزلوا. و الثالث عبارة عن الإخوة و الأخوات و أولادهم ذكوراً و اُناثاً، و هم أولاد الأصل الأوّل الذي هو الأب و الاُمّ و الكلّ محارم للإنسان. و الرابع عبارة عن الأعمام و العمّات و الأخوال و الخالات بلا واسطة، كفروع الأصل الثاني؛ فإنّهم الأعمام و الأخوال لنفس الشخص، أو مع الواسطة، و هم أعمام الأب و الاُمّ و أخوالهما و أعمام الأجداد و الجدّات إلى ما علوا، فالكلّ محارم الإنسان يترتّب عليهم آثارها. و منها: ما ذكروه من أنّ الأحكام المترتّبة على المحارم كثيرة، كجواز النظر من الطرفين، و إبداء الزينة لها، و حرمة الزواج، و تشديد الحدّ في الزنا، و التوارث في الجملة، و وجوب الإنفاق كذلك، و وجوب صلة الرحم و استحبابها، و هكذا؛ و التفصيل بالنسبة لحرمة الزواج للنسب واقع في عنوان النكاح. و منها: ما ذكروه من أنّ النسب قسمان: شرعي، و طبيعي. و الأوّل ما كان بوطئ حلال بنكاح أو ملك يمين أو نحوهما، و الثاني ما حصل بالزنا و السفاح، حيث و قد رتّب في الشريعة آثار كثيرة على النسب في الجملة، كالتوارث، و حرمة التزويج، و انعتاق العمودين بالتملّك، و جواز النظر، و إبدائها الزينة، و وجوب الإنفاق، و جواز التغسيل بعد الموت، و عدم قبول شهادة الولد على والده، و عدم اقتصاصه منه، و عدم حبسه لأجل دينه، و نحو ذلك؛ فلا إشكال في ترتّب جميعها على النسب الشرعي مع تحقّق شرائطها؛ و أمّا غير الشرعي، ففي ترتّبها عليه مطلقاً، أو عدمه مطلقاً، أو التفصيل بين التوارث بعدم الترتّب، و غيره بالترتّب، وجوهٌ؛ تبعد صحّة الأخير.
(
مصطلحات الفقه
, ص568)
sourceLink

النسب في اللغة القرابة، و هي ارتباط خاص حاصل من الولادة قريبا أو بعيدا، و ناسب الرجل شاركه في النسب، و انتسب إليه اعتزى، و النسيب القريب، و في المفردات: النسب و النسبة اشتراك من جهة أحد الأبوين، و ذلك ضربان نسب بالطول كالاشتراك من الآباء و الأبناء، و نسب بالعرض كالنسبة بين بني الأخوة و بني الأعمام، قال و جعله نسبا و صهرا، و قيل فلان نسيب فلان أي قريبة انتهى، و يقرب من النسب في المعنى القرابة و الرحم و ان كان بينهما تغاير في الجملة، هذا و تعريف النسب في اللغة و الفقه على نحو كلي جامع مانع، هو انه عبارة عن أصول الإنسان و فروعه، و فروع أصوله، و الأول عبارة عن الأب و الأم و الأجداد و الجدات إلى ما علوا، لأب كانوا أو لأم، و الثاني عبارة عن الأولاد و أولادهم إلى ما نزلوا، و الثالث عبارة عن فروع كل أصل إلى ما نزلوا، فيشمل الاخوة و الأخوات و أولادهم و الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات و أولادهم. ثم انه على هذا ليس للنسب اصطلاح خاص شرعي أو متشرعي، إلاّ أنه قد وقع في الشريعة موضوعا لأحكام كثيرة ذكرها الأصحاب في أبواب الفقه المختلفة، و قد تعرضوا في باب الإرث و النكاح لفروع يتبين بها أقسامه و أحكام الأقسام. فمنها ما ذكروه في باب الإرث من أن حكم التوارث مرتب على كل من له انتساب للإنسان قريبا كان أو بعيدا، و قد قسم الأنساب في الشريعة إلى مراتب و طبقات، و شرع استحقاق الإرث على وفقها، فذكروا أن الأنساب في باب الميراث تنقسم إلى ثلاث مراتب، الأولى الأبوان و الأولاد، و مع وجودهم لا يرث المرتبة اللاحقة، و كل نسل من أولاد طبقة مقدمة على الطبقة اللاحقة و هكذا، الثانية الأخوة و الأجداد فهم يرثون مقدما على من بعدهم من الأرحام، و أولاد الاخوة طبقات يرثون على الترتيب، و للأجداد أيضا طبقات يرثون على الترتيب، الثالثة الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات و أولادهم طبقات بعضها بعد بعض. و منها ما ذكروه في باب النكاح من تقسيم الأنساب إلى قسمين محارم و غيرهم، بملاك ترتيب آثار النظر، و إبداء الزينة، و حرمة الزواج. و غيرها، و ضابط المحارم أنهم عبارة عن أصول الإنسان و فروعه و فروع أول أصوله و أول فرع من كل أصل بعد الأصل الأول، فالأول عبارة عن الأب و الأم و الأجداد و الجدات إلى ما علوا، فالنسوة منهم محارم للذكر صاحب النسب، و الرجال محارم للأنثى كذلك. و الثاني عبارة عن أولاد الرجل و المرأة، فإنهم محارم لهما إلى ما نزلوا، و الثالث عبارة عن الأخوة و الأخوات و أولادهم ذكورا و اناثا، و هم أولاد الأصل الأول الذي هو الأب و الأم و الكل محارم للإنسان، و الرابع عبارة عن الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات بلا واسطة كفروع الأصل الثاني فإنهم الأعمام و الأخوال لنفس الشخص أو مع الواسطة و هم أعمام الأب و الأم و أخوالهما و أعمام الأجداد و الجدات إلى ما علوا فالكل محارم للإنسان يترتب عليهم آثارها. و منها ما ذكروه، من أن الأحكام المترتبة على المحارم كثيرة كجواز النظر من الطرفين و إبداء الزينة لها و حرمة الزواج، و تشديد الحد في الزنا، و التوارث في الجملة، و وجوب الإنفاق كذلك، و وجوب صلة الرحم و استحبابها، و هكذا، و التفصيل بالنسبة لحرمة الزواج للنسب واقع في عنوان النكاح. و منها ما ذكروه من أن النسب قسمان شرعي و طبيعي و الأول ما كان بوطء حلال بنكاح أو ملك يمين أو نحوهما، و الثاني ما حصل بالزنا و السفاح، حيث و قد رتب في الشريعة آثار كثيرة على النسب في الجملة كالتوارث، و حرمة التزويج، و انعتاق العمودين بالتملك، و جواز النظر، و إبدائها الزينة، و وجوب الإنفاق، و جواز التغسيل بعد الموت، و عدم قبول شهادة الولد على والده، و عدم اقتصاصه منه، و عدم حبسه لأجل دينه و نحو ذلك، فلا إشكال في ترتب جميعها على النسب الشرعي مع تحقق شرائطها، و أما غير الشرعي ففي ترتبها عليه مطلقا، أو عدمه مطلقا، أو التفصيل بين التوارث بعدم الترتب، و غيره بالترتب، وجوه لا تبعد صحة الأخير.
(
مصطلحات الفقه
, ص535)
sourceLink

النسب في اللّغة

النّسب: نسب القرابات، و هو واحد الأنساب... النّسبة و النّسبة و النّسب: القرابة، و قيل: هو في الآباء خاصة... النّسب يكون بالآباء، و يكون إلى البلاد، و يكون في الصناعة... و انتسب و استنسب: ذكر نسبه... و نسبه: سأله أن ينتسب. و نسبت فلانا إلى أبيه... إذا رفعت في نسبه إلى جدّه الأكبر... و انتسب إلى أبيه أي اعتزى... و ناسبه: شركه في نسبه. و النسيب: المناسب... و رجل نسيب منسوب: ذو حسب و نسب... و النسّاب: العالم بالنّسب... و نسب بالنساء... شبّب بهن في الشّعر و تغزّل... و أنسبت الريح: اشتدّت... و النيسب و النيسبان: الطريق المستقيم الواضح. (لسان العرب، نسب، 755/1 - 756).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2881)
sourceLink

نسب

- معنى النسب و الصور الموجودة في المكوّنات للحيوانات هو أنها تخرج النسب و الصور التي في الهيولى من القوة إلى الفعل، و كل مخرج شيئا من القوة إلى الفعل فيلزم أن يوجد فيه بوجه ما ذلك المعنى الذي أخرجه لا أنه هو هو من جميع الوجوه. فالقوى التي في البزور و هي التي تفعل أشياء متنفّسة ليست أشياء متنفّسة بالفعل و إنما هي متنفّسة بالقوة كما يقال في البيت الذي في نفس البنّاء أنه بيت بالقوة لا بالفعل. و لذلك يشبّه أرسطو هذه القوة بالقوة الصناعية (ش، ت، 1500، 11) - إن جميع النسب و الصور هي موجودة بالقوة في المادة الأولى و هي بالفعل في المحرّك الأول بنحو من الأنحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع (ش، ت، 1505، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص900)
sourceLink

و الجمع أنساب، و هو القرابة، و الحرمة النسبية هي حرمة النكاح الناشئة بسبب القرابة.
(
القاموس الفقهي
, ص212)
sourceLink

- قوم يسمّون أصناف النسب كلّها إضافة، و يجعلونها جنسا يعمّ مقولات النسب. فتصير المقولات عندهم سبعة (ف، ح، 92، 9) - معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل، فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف، و لا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلاّ كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل (ف، ح، 93، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1059)
sourceLink

- النّسب و الإضافات أمور لا يكون لها وجود إلاّ في العقل، و اعتبارها في الأمور الخارجيّة هو كون تلك الأمور صالحة لأن يعقل منها تلك النسب و الإضافات، أي تكون بحيث إذا عقلها عاقل حصل في عقله تلك النّسبة أو الإضافة (ط، م، 36، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1369)
sourceLink

Proportion,rate
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1558)
sourceLink

مداخل هم ریشه النَّسَب

النون و السين و الباء كلمةٌ‌ واحدة قياسُها اتِّصال شيء بشيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص423)sourceLink

اسماء

النَّيْسَبَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النِّسابيّمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهنَيْسَبٌالمَنْسُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِنْتِسَابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأنسابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنَاسِبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّنَاسُبمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّيْسَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّسِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّسَّابَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلنُسَيْبٌالنَّسَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَنَاسِبمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّسَبِيّالأَنْسابيّالمُنَاسَبَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنِّسْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّسَّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّسَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنِّسْبيّالنَّسْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنِّسْبِيَّةالنِّسابةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتّناسُبيّالمَنْسُوبيّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنُّسَباءُمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْتسِبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالأَنْسَبمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.