التَّوْحِيْدُ فى اللغة الحكم بان الشيء واحد و العلم بأنه واحد و فى اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الالهية عن كل ما يتصور فى الافهام و يتخيل فى الاوهام و الاذهان . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ثلاثة أشياء معرفة اللّه تعالى بالربوبية و الاقرار بالوحدانية و نفى الانداد عنه جملة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
[في الانكليزية] Union، monotheism، unicity [في الفرنسية] Union، monotheisme، unicite هو لغة جعل شيء واحدا. و في عبارة العلماء اعتقاد وحدانيته تعالى. و عند الصوفية معرفة وحدانيته الثابتة له في الأزل و الأبد، و ذلك بأن لا يحضر في شهوده غير الواحد جلّ جلاله، كذا في مجمع السلوك. قال في شرح القصيدة الفارضية: كلّ المقامات و الأحوال بالنسبة إلى التوحيد كالطّرق و الأسباب الموصلة إليه و هو المقصد الأقصى و المطلب الأعلى، و ليس وراءه للعباد قربة، و حقيقته جلّت عن أن يحيط بها فهم أو يحوم حولها وهم. و تكلّم كل طائفة فيه بعضهم بلسان العلم و العبارة و البعض بلسان الذوق و الإشارة، و ما قدّروه حق قدره و ما زاد بيانهم غير ستره انتهى. و يؤيده ما قال الإمام الرازي في التفسير الكبير من أن هاهنا حالة عجيبة، فإنّ العقل ما دام يلتفت إلى الوحدة فهو بعد لم يصل إلى عالم الوحدة، فإذا ترك الوحدة فقد وصل الوحدة، و هل يمكن التعبير عن ذلك. فالحق أنه لا يمكن لأنك متى عبّرت عنه فقد أخبرت عنه بأمر آخر، و المخبر عنه غير المخبر به، فليس هناك توحيد. و لو أخبرت عنه فهناك ذات مع السلب الخاص فلا يكون توحيد هناك. فأما إذا نظرت إليه من حيث أنه هو من غير أن يخبر عنه لا بالنفي و لا بالإثبات، فهناك تحقّق الوصول إلى مبادي عالم التوحيد. ثم الالتفات المذكور لا يمكن التعبير عنه إلاّ بقوله هو، فلذلك عظم وقع هذه الكلمة عند الخائضين في بحار التوحيد انتهى. ثم قال شارح القصيدة الفارضية: لكن أرباب الذوق لما كانت إشارتهم عن وجدان و بيانهم عن عيان الاحت إشارتهم لأسرار المحبين لوائح الكشف المبين، كما قيل: التوحيد إسقاط الإضافات أي لا تضيف شيئا من الأشياء إلى غير الحق سبحانه، و قيل تنزيه اللّه عن الحدث. و قيل إسقاط الحدث و إثبات القدم. و حاصل الإشارات أنّ التوحيد إفراد القدم عن الحدث. و للتوحيد مراتب: علم و عين و حق، كما لليقين علمه ما ظهر بالبرهان، و عينه ما ثبت بالوجدان، و حقه ما اختص بالرحمن. أما التوحيد العلمي فتصديقي إن كان دليله نقليا، و هو التوحيد العام، و تحقيقي إن كان عقليا، و هو التوحيد الخاص. و المصدّق و إن علم أن للخلق إلها واحدا لا شريك له لكن قد يعتوره الشبه، و المحقق يشاهده بعقله المقبل على اللّه تعالى بأنوار الهداية، و يعلم يقينا بالدليل القاطع أنّ الموجود الحقيقي هو اللّه سبحانه، و كل ما سواه معدوم الأصل، وجوده ظلّ وجود الحق، فيعتقد أن ليس في الوجود فعل و صفة و ذات إلاّ للّه حقيقة، لكنه لا يجد بمجرد هذا العلم عين التوحيد لتعوقه عنه بالتشبّثات الجسمانية و التعلّقات النفسانيّة. و أمّا التوحيد العيني الوجداني فهو أن يجد صاحبه بطريق الذوق و المشاهدة عين التوحيد، و هو على ثلاث مراتب. الأولى توحيد الأفعال و هو إفراد فعل الحقّ عن فعل غيره بمعنى إثبات الفاعليّة للّه تعالى مطلقا و نفيها عن غيره و ذلك إذا تجلى اللّه بأفعاله. و الثانية توحيد الصفات و هو إفراد صفته عن صفة غيره بمعنى إثبات الصفة للّه تعالى مطلقا و نفيها عن غيره، و ذلك إذا تجلّى اللّه له بصفاته، و الثالثة توحيد الذات و هو إفراد الذات القديمة عن الذوات بمعنى إثبات الذات للّه تعالى مطلقا و نفيها عن غيره، و ذلك إذا تجلّى اللّه بذاته، فيرى صاحب هذا التوحيد كلّ الذوات و الصفات و الأفعال متلاشية في أشعة ذاته و صفاته و أفعاله، و يجد نفسه مع جميع المخلوقات كأنها مدبّرة لها و هي أعضاؤها، و لا يلمّ بواحد منها شيء إلاّ و يراه مسلّما به، و يرى ذاته الذات الواحدة و صفته صفتها و فعله فعلها لاستهلاكه بالكلية في عين التوحيد، و ليس للإنسان وراء هذه الرتبة مقام في التوحيد و هو التوحيد الأخص. و يرشد فهم هذا المعنى إلى تنزيه عقيدة أهل التوحيد عن الحلول و التشبيه و التعطيل. كما طعن فيهم طائفة من الجامدين العاطلين عن المعرفة و الذوق لأنهم إذا لم يثبتوا معه غيره فكيف يعتقدون حلوله فيه أو تشبيهه به، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا. و أمّا التوحيد الرحماني فهو أن يشهد الحق سبحانه على توحيد نفسه بإظهار الوجود، إذ كل موجود مختص بخاصية لا يشاركه فيها غيره، و إلاّ لما تعيّن. و هذه الوحدة فيه دليل على وحدانية موجده كما قيل، ففي كلّ شيء له آية تدلّ على أنّه واحد. فإظهار الموجودات على صفة الوحدة صورة شهادة الحق تعالى أنّه واحد لا شريك له، شهادة أزلية أبدية غير مستندة إلى سبب يقلها أو منزّه يحلها، و ليس للإنسان في هذا المقام قدم إلاّ أن يلمع برق من جانب القدم أضاء به أرجاء سرّه و ينطفئ سريعا، و هو الذي اصطفاه اللّه لنفسه، انتهى كلامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص528) 
في اللغة يگانه كردن و به يگانگى وصف نمودن*و علم التوحيد علم يعرف به انه لا وجود لغير اللّه تعالى و ليست الاشياء الا مظاهره تعالى و مجاليه*و الموحدون طائفة لا يرون غير الحق عز شانه و جل برهانه و لا يعلمون وجودا لغير الحق تعالى و ان حقيقة الوجود هو اللّه سبحانه* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص361) 
من وحّد؛ إذا جعل الشيء واحدا. Monotheism,belief in God's unity الإقرار بوحدانية اللّه في ذاته و في صفاته و أفعاله، و تخصيصه وحده جلّ في علاه بالعبادة و الدعاء مطلقا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص151) 
العلم بأن اللّٰه تعالى لا يشاركه فيما يوصف به على الحد الذي يوصف به غيره، و الإقرار بذلك إذا أمكنه الإقرار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص266) 
مصدر. - في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الافهام، و يتخيل في الأوهام و الأذهان، و هو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية، و الإقرار بالوحدانية، و نفي الأنداد عنه جملة. (الجرجاني) - عند الإباضية: تصديق بالقلب، و إقرار باللسان. و: تصديق القلب. - عند المعتزلة: ما اعتقدوه من نفي الصفات الإلهية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص374) 
-في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور من الأفهام، و يتخيل في الأوهام و الأذهان.و هو ثلاثة أشياء: معرفة اللّه تعالى بالربوبية،و الإقرار بالوحدانية، و نفي الأنداد عنه جملة.[الجرجاني] -عند الإباضية:تصديق بالقلب،و إقرار باللسان. و:تصديق القلب. -عند المعتزلة:ما اعتقدوه من نفي الصفات الإلهية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص155) 
لغة: الحكم بأن الشيء واحد و العلم بأنه واحد. و عند أهل السنة: نفي التشبيه و التعطيل قال الجنيد: هو إفراد القديم عن المحدث. و عند الصوفية: علم التوحيد علم يعرف بأنه لا وجود لغير اللّه و ليست الأشياء إلا مظاهره و مجاليه. قال السيد: «هو في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام و يتخيل في الأوهام». و التوحيد ثلاثة أشياء: معرفة اللّه بالربوبية، و الإقرار بالوحدانية، و نفي الأنداد عنه جملة. و الشرك: خلاف التوحيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص64) 
اعتراف النّفس بالواحد لوجدانها إيّاه واحدا من حيث هو واحد، لا من حيث قيل: إنّه واحد. (المقابسات/ 456) توحيد را انواع و اقسام است: قسم اوّل توحيد بمعنى احديّت و بساطت صرفه و وحدت حقّه است. دوّم توحيد بمعنى لا شريك له في الوجود است. سوّم توحيد بمعنى لا شريك له في الإيجاد است. چهارم توحيد بمعنى لا شريك له في أيّ معنى و مفهوم كان است. پنجم توحيد در صفات ذاتيّه جماليّه و يگانگى در اوصاف حقيقيّه كماليّه است به اين معنى كه همۀ صفات حقيقيّه عين يكديگر و عين ذات واجب الوجودند. ششم توحيد در صفات جلاليّة و اوصاف تنزيهيّه است. به اين معنى كه همۀ صفات جلاليّه به يك صفت بر مىگردند، و مصداق آن صفت عين ذات و مجرّد ذات واجب الوجود است. هفتم توحيد در صفات فعليّه و اوصاف اضافيّه است. به اين معنى كه همۀ صفات اضافيّه، به يك صفت اضافيّه بر مىگردند، و آن صفت عبارت از قيموميّت مطلقه و فياضيّت عامّه و رحمت واسعه است. (لمعات الهيّة/ 123) التّوحيد أنواع و أقسام: القسم الأوّل التّوحيد بمعنى الأحديّة و البساطة الصّرفة، و الوحدة الحقّة. الثّاني التّوحيد بمعنى أنّه لا شريك له في الوجود. الثّالث التّوحيد بمعنى أنّه لا شريك له في الإيجاد. الرّابع التّوحيد بمعنى أنّه لا شريك له في أيّ معنى و مفهوم كان. الخامس التّوحيد في الصّفات الذّاتيّة الجماليّة و الاتّحاد في الأوصاف الحقيقيّة الكماليّة بمعنى كون كلّ واحدة منها عين الاخرى و كلّها عين ذات واجب الوجود. السّادس التّوحيد في الصّفات الجلاليّة و الأوصاف التّنزيهيّة بمعنى أوّلها جميعا إلى صفة واحدة، و مصداق هذه الصّفة عين الذّات و مجرّد ذات واجب الوجود. و السّابع التّوحيد في الصّفات الفعليّة و الأوصاف الإضافيّة بمعنى أنّ جميع الصّفات الإضافية ترجع إلى صفة إضافيّة و هي عبارة عن القيموميّة المطلقة و الفيّاضيّة العامّة و الرّحمة الواسعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص67) 
العلم بأنّ اللّه - تعالى - لا يشاركه فيما يوصف به على الحدّ الّذي يوصف به غيره و الإقرار بذلك اذا أمكنه الإقرار. الحدود و الحقائق للمرتضى / 156. التّوحيد للماتريديّ/ 102، كشف المحجوب/ 4، أوائل المقالات/ 50، شرح الاصول الخمسة/ 128، المحيط بالتّكليف/ 217، نهاية الإقدام في علم الكلام/ 90، البراهين في علم الكلام 207/1، معتقد الإماميّة/ 15، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 159، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 176، علم اليقين في اصول الدّين 41/1. أبواب التّوحيد: المحيط بالتّكليف/ 35. إثبات وحدته بالأدّلة السّمعيّة: تقريب المعارف/ 56. إثبات وحدة واجب الوجود - تعالى -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 249. أدلّة التّوحيد و براهينه: كشف الفوائد/ 52. اعتراضات الخصوم في التّوحيد و العدل: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 161. إنّ مع القول بالجبر و التّشبيه لا يمكن العلم بالتّوحيد: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 341/4. إنّ اللّه - تعالى - واحد لا ثاني له: شرح الاصول الخمسة/ 277. إنّه - تعالى - واحد: نهج المسترشدين في اصول الدّين / 49، شرح تجريد العقائد/ 321، كشف المراد/ 225، قواعد المرام في علم الكلام/ 100، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 94، اصول الدّين للبزدويّ/ 18، تلخيص المحصّل / 322. إنّه - تعالى - لا ضدّ له و لا مثل له: راحة العقل/ 47. إنّه - تعالى - مخالف لغيره بذاته: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 171/1. إنّ العلم بأنّه - جلّ و عزّ - واحد هو علم بما ذا؟ المغني في أبواب التّوحيد و العدل 247/4. توحيد الصّانع: البداية في اصول الدّين/ 21. تعقّل فاعل من دون لمس: رسائل الشّريف المرتضى 20/4. تعقّل من لا مثل له و لا ضدّ: نفس المصدر 19/4. التّوحيد و المبدع الّذي هو الموجود الأوّل: الرّياض / 213. حقيقة التّوحيد: رسائل الشّريف المرتضى 285/1. دلائل التّوحيد على رأي المتكلّمين: دلالة الحائرين 225/1. صانع العالم - سبحانه و تعالى - واحد: الأربعين في اصول الدّين/ 221، التّمهيد للباقلاني/ 46. طرق التّوحيد: التّوحيد للماتريديّ/ 118. القول على التّوحيد من غير تشبيه و تعطيل: كنز الولد / 8. كونه - تعالى - واحدا: الاقتصاد في الاعتقاد/ 73. كونه - تعالى - واحدا لا ثاني له: تقريب المعارف/ 53. ما يجب اعتقاده في أبواب التّوحيد: رسائل الشّريف المرتضى 10/3. محدث العالم واحد: التّوحيد للماتريديّ/ 19. مسائل التّوحيد: تقريب المعارف/ 33. وجوب المعرفة و التّوحيد: كشف الفوائد/ 55. الوحدانيّة: قواعد العقائد للغزاليّ/ 172. وحدته - تعالى -: الدّرّة الفاخرة/ 11، غاية المرام في علم الكلام/ 151. وحدانيّة اللّه - تعالى - و الدّليل على ذلك: الإنصاف / 49. وصفه - تعالى - بأنّه واحد: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 244/5. - تنزيه اللّه، صفات اللّه، الصّفات السّلبيّة، نفي الجهة عنه - تعالى - 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص49) 
هو اعتراف النّفس بالواحد لوجدانها إيّاه واحدا من حيث هو واحد لا من حيث قيل: إنّه واحد. المقابسات/ 456. رسالة المشاعر/ 47، شرح رسالة المشاعر/ 221، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 150 و 148، أسرار الحكم/ 25. إثبات بارى - تعالى - و وحدانيّت او و نفى جوهريّت و جسميّت و عرضيّت از ذات او - جلّ جلاله و عظم شأنه -: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 413/3. إثبات توحيد واجب الوجود جلّ اسمه: لمعات إلهيّة / 123. إله العالم واحد لا شريك له في الإيجاد: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 55. آنكه واجب الوجود يكى است و او را بر هيچ كثرتى بوجهى از وجوه حمل نتوان كرد : درّة التّاج 53/5. إنّه - تعالى - بسيط الحقيقة من كلّ جهة: الحكمة المتعالية 100/8. إنّه واحد من وجوه شتّى: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 556. البرهان على توحيد واجب الوجود: شرح الإشارات و التّنبيهات 41/3. برهان خاص بر إثبات أحديّت صرفه واجب الوجود بالذّات : لمعات إلهيّة/ 108. البرهان على أنّه لا يجوز أن يكون إثنان واجب الوجود: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 551. بساطته - تعالى -: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 155. بيان واحديّته - تعالى -: أصل الاصول/ 138. تحقيق وحدانيّة واجب الوجود بأنّ علمه لا يخالف قدرته و إرادته و حكمته في المفهوم بل كلّه واحد فلا تتجزّأ لها ذات الواحد المحض: المبدأ و المعاد لإبن سينا/ 19. تحقيق توحيد بمعنى لا شريك له في الإيجاد و الإفادة : لمعات إلهيّة/ 195. تحقيق وحدانيّة الأوّل بأنّ علمه لا يخالف قدرته و إرادته و حياته في المفهوم: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 600. توحيد واجب الوجود: مصارع المصارع/ 38 و 73، شرح الهداية الأثيريّة/ 290. التّوحيد الالوهي على ما حقّقه أهل التّحقيق: أصل الاصول/ 106 و 108. التّوحيد الوجوديّ على ماسلكه الموحّدون: نفس المصدر/ 122. توحيد الواجب - تعالى - و أحديّته و واحديّتة: نفس المصدر/ 103. توحيد، أي أنّه لا شريك له في وجوب الوجود: الحكمة المتعالية 57/8. توحيده - تعالى - و صفاته: رسائل ابن سينا/ 241. ثمرة التّوحيد الألوهيّ: أصل الاصول/ 121 و 136. الجهات العقليّة و وحدة الواجب و علمه و قاعدة الواحد و قدم العالم: سه رسالۀ شيخ اشراق/ 97. شبهۀ ابن كمّونۀ يهودىّ بغدادىّ : لمعات إلهيّة/ 151. دفع شبهة الثّنويّة بذكر قواعد حكميّة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 153. دفع شبهة ثنويّة و مجوس قائلان به يزدان و اهرمن : لمعات الهيّة/ 415. عجزهم عن إقامة الدّليل على أنّ اللّه واحد و أنّه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود: تهافت الفلاسفة/ 146. القول في أنّ وحدته عين ذاته و أنّه - تعالى - عالم و حكيم: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 15. قول متألّهان فلاسفه اندر توحيد : جامع الحكمتين / 67. قول متكلّمان مذهب اعتزال اندر توحيد : نفس المصدر/ 52. قول متكلّمان مذهب كرّامى اندر توحيد : نفس المصدر/ 45. كمال وحدانيّة واجب الوجود: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 549. لم لم يصف التّوحيد في الشّريعة من شوائب الظّنون، و أمثلة الألفاظ؛ كما صفا في الفلسفة؟: المقابسات/ 265. ما يدفع به شبهة ابن كمّونة: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 304. مذاهب القائلين بأنّ الواجب واحد: شرح الإشارات و التّنبيهات 130/3. مراتب التّوحيد الوجوديّ على ما حقّقه: أصل الاصول/ 127. معنى التّوحيد و أنّه منقسم على قسمين أوّلا: نفس المصدر/ 105. نفي الشّريك عنه - تعالى -: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 12. نفي الضّد عنه - تعالى -: نفس المصدر/ 13. نفي الكثرة عن واجب الوجود: المباحث المشرقيّة 456/2. واجب الوجود لا مشارك له في أيّ مفهوم كان: الحكمة المتعالية 107/8. واجب الوجود لا شريك له في الإلهيّة و أنّ إله العالم واحد: نفس المصدر 92/8. واجب الوجود واحد: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 12، إلهيّات الشّفاء/ 43، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 302. وحدانيّته - تعالى -: رسائل ابن سينا/ 243، المعتبر إلهيّات الشّفاء/ 43، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 302. وحدانيّته - تعالى -: رسائل ابن سينا/ 243، المعتبر في الحكمة 58/3، الشّواهد الرّبوبيّة/ 37. وحدانيّة اللّه و تناهي جرم العالم: رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 201. وحدة واجب الوجود: المباحث المشرقيّة 451/2. يسلب عن الحقّ الأوّل جميع الوحدات إلاّ الوحدة الإطلاقيّة الحقيقيّة الّتي تنبعث منها الأشياء: أصل الاصول/ 142. - إثبات الصّانع، أفعاله - تعالى -، واجب الوجود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص29) 
هو الإقرار بأنّه (اللّٰه - تعالى) ثابت موجود، و إله واحد، فرد معبود ليس كمثله شيء. (الإنصاف/ 34) إفراد القديم من المحدّث (الجنيد). أن تعلم أنه غير مشبّه بالذّوات، و لا منفيّ الصّفات (عن أبو الحسن البوشنجيّ). (المصدر/ 47 و 48) هو العلم بأنّ اللّٰه تعالى واحد، لا يشاركه غيره فيما يستحقّ من الصّفات نفيا و إثباتا على الحدّ الّذي يستحقّه و الإقرار به (المتكلّمون). في أصل اللّغة عبارة عمّا به يصير الشّيء واحدا. (شرح الاصول الخمسة/ 128) العلم بأنّ اللّٰه - تعالى - لا يشاركه فيما يوصف به على الحدّ الّذي يوصف به غيره و الإقرار بذلك إذا أمكنه الإقرار. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) هو العقد و القول بأنّ اللّٰه - تعالى - واحد ليس كمثله شيء، لا مثل له و لا شبه و لا عديل، لا يوصف بصفات المخلوقين الدّالّة على حدثهم و لا يجوز عليه ما يجوز من الزوال و التّغيير من حال إلى حال. (المعتمد في أصول الدّين/ 212) هو إثبات صانع واحد موجد للعالم، و نفي ما عداه. (الرّسائل العشر/ 103) العلم بأن لا ثاني مع اللّٰه تعالى في الهيئة. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 222) ←الإيمان، الإشراك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص86) 
1 - التّوحيد في اللّغة الحكم بأنّ الشّيء واحد، و العلم بأنّه واحد. في اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذّات الإلهيّة عن كلّ ما يتصوّر في الأفهام، و يتخيّل في الأوهام و الأذهان - التّوحيد ثلاثة أشياء: معرفة اللّه تعالى بالرّبوبيّة، و الإقرار بالوحدانيّة، و نفي الأنداد عنه جملة (الجرجاني، ص 73). 2 - التّوحيد معرفة وحدانيّته الثّابتة له في الأزل و الأبد و ذلك بأن لا يحضر في شهوده غير الواحد جلّ جلاله. قال في شرح القصيدة الفارضيّة: «كلّ المقامات و الأحوال بالنّسبة إلى التّوحيد كالطّرق و الأسباب الموصلة إليه، و هو المقصد الأقصى و المطلب الأعلى، و ليس وراءه للعباد قربة، و حقيقته جلّت عن أن يحيط بها فهم أو يحوم حولها و هم». و تكلّم كلّ طائفة فيه، بعضهم بلسان العلم و العبارة، و بعضهم بلسان الذّوق و الإشارة، و ما قدّروه حقّ قدره، و ما زاد بيانهم غير ستره (التّهانوي، ص 1468). توحيد الخاصّة: و توحيد الخاصّة قد ذكرنا في باب التّوحيد، و هو وجود عظمة وحدانيّة اللّه تعالى، و حقيقة قربه بذهاب حسّ العبد و حركته لقيام اللّه تعالى له فيما أراد منه. و قد حكي عن الشّبلي، رحمه اللّه أنّه قال لرجل، و قد جرى ذكر التّوحيد فقال: «هذا توحيدك أنت». قال: «فأيش عندي غير ذا؟» فقال الشّبلي، رحمه اللّه: «توحيد الموحّد و هو أن يوحّدك اللّه به، و يفردك له، و يشهدك ذلك، و يغيّبك به عمّا يشهدك» و هذا صفة توحيد الخاصّ (الطوسي، ص 424). توحيد العامّة: و توحيد العامّة معناه توحيد الإقرار باللّسان و التّحقيق بالقلب لما يقرّ به اللّسان، بإثبات الموحّد بجميع أسمائه و صفاته، بإثبات ما أثبت و نفي ما نفي. بإثبات ما أثبت اللّه لنفسه، و نفي ما نفى اللّه عن نفسه (الطوسي، ص 424). توحيد المطلب: أن يتحقّق الطّالب أنّه لا يمكنه الوصول إلى مطلوبه إلاّ من يد هذا الشّيخ المستجمع لشرائط الشّيخيّة (التّهانوي، ص 1470). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص64) 
و هو في النهاية: أحدية الفرق و الجمع، و هو توحيد الحق ذاته بذاته. و صورته في البدايات: شهادة أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، الأحد الصمد الذي لم يلد، و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد. و في الأبواب: تصديق الجنان بهذا المعنى، بحيث لا يخالجه شك، و لا شبهة و لا حيرة. و في المعاملات: العمل بالأركان المبني على اليقين الوجداني، و إسقاط الأسباب، بحيث لا نزاع فيه للحق، و تعلق فيه للشواهد، و لا يرى صاحبه لغير الحق تأثيرا و لا فعلا. و في الأخلاق: رؤية الملكات، و الهيئات، و مصادر الأفعال كلها للّه. و في الأصول: رؤية القصد و العزم و السير للّه، و في اللّه، و باللّه. و في الأودية: شهود العلم و الحكمة من صفات اللّه الأولية، و سبق الحق بعلمه و حكمه، وضعه الأشياء مواضعها، و تعليقه إياه بأحانينها و إخفائه إياها في رسومها. و في الأحوال: شهود الحب من الحق بالحق للحق ذوقا. و في الولايات: الفناء عن رسوم الصفات في الحضرة الواحدية، و شهود الحق بأسمائه و صفاته لا غير. و في الحقائق: الفناء في الذات مع بقاء رسم الخفي المستور بنور الحق المشعر بالإثنينية المثبت للخلة. و ليكن هذا آخر لما أردنا إيراده، و الحمد للّه على ما وفقنا لإتمامه، و شرفنا بإنعامه، إنه هو الولي الحميد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص164) 
هو المفرد، أي ما دَلّ على واحد من الكائنات، نحو: «إنسان» و «كلب» و «دفتر». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص212) 
علم التوحيد في الفكر الحديث و المعاصر الغاية من علم التوحيد: القيام بفرض مجمع عليه، و هو معرفة اللّه تعالى بصفاته، الواجب ثبوتها له، مع تنزيهه عمّا يستحيل اتّصافه به، و التصديق برسله على وجه اليقين الذي تطمئنّ به النفس اعتمادا على الدليل، لا استرسالا مع التقليد، حسبما أرشدنا إليه الكتاب، فقد أمر بالنظر و استعمال العقل فيما بين أيدينا من ظواهر الكون، و ما يمكن النفوذ إليه من دقائقه، تحصيلا لليقين بما هدانا إليه، و نهانا عن التقليد بما حكى عن أحوال الأمم في الأخذ بما عليه آباؤهم، و تبشيع ما كانوا عليه من ذلك و استتباعه لهدم معتقداتهم و إمحاء وجودهم الملّي، و حقّ ما قال، فإن التقليد كما يكون في الحق يأتي في الباطل، و كما يكون في النافع يحصل في الضار فهو مضلّة يعذر فيها الحيوان و لا تجمل بحال الإنسان. (محمد عبده، الأعمال 3، 366، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1920) 
التوحيد في الفكر الحديث و المعاصر التوحيد نوعان توحيد الربوبيّة و هو: أن اللّه سبحانه متفرّد بالخلق و التدبير عن الملائكة و الأنبياء و غيرهم، و هذا حق لا بدّ منه، لكن لا يدخل الرجل في الإسلام لأنّ أكثر الناس مقرّون به قال اللّه تعالى: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ اَلسَّمْعَ وَ اَلْأَبْصٰارَ وَ مَنْ يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ مَنْ يُدَبِّرُ اَلْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اَللّٰهُ فَقُلْ أَ فَلاٰ تَتَّقُونَ (يونس، 31/10)، و أنّ الذي يدخل الرجل في الإسلام هو توحيد الألوهيّة، و هو: أن لا يعبد إلاّ اللّه لا ملكا مقرّبا و لا نبيّا مرسلا، و ذلك أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم بعث و أهل الجاهلية يعبدون أشياء مع اللّه، فمنهم من يدعو الأصنام، و منهم من يدعو عيسى، و منهم من يدعو الملائكة فنهاهم عن هذا، و أخبرهم أنّ اللّه أرسله ليوحّد و لا يدعي أحد من دونه لا الملائكة و لا الأنبياء، فمن تبعه و وحّد اللّه فهو الذي شهد أن لا إله إلاّ اللّه، و من عصاه و دعا عيسى و الملائكة و استنصرهم، و التجأ إليهم فهو الذي جحد لا إله إلاّ اللّه مع إقراره أنّه لا يخلق و لا يرزق إلاّ اللّه، و هذه جملة لها بسط طويل، لكن الحاصل أن هذا مجمع عليه بين العلماء. (محمد بن عبد الوهاب، الرسائل الشخصية، 64، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص790) 
التوحيد لغة العلم بأنّ الشيء واحد، و شرعا بمعنى الفن المدوّن فيما سيأتي، و هو علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية مكتسب من أدلّتها اليقينيّة، و المراد به هنا الشرعي لا بمعنى الفن المدوّن فيما سيأتي و هو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته و التصديق بها ذاتا و صفات و أفعالا. فليس هناك ذات تشبه ذاته تعالى، و لا تقبل ذاته الانقسام لا فعلا و لا وهما و لا فرضا مطابقا للواقع، و لا تشبه صفاته الصفات و لا تعدّد فيها من جنس واحد بأن يكون له تعالى قدرتان مثلا، و لا يدخل أفعاله الاشتراك إذ لا فعل لغيره سبحانه خلقا و أي نسب إلى غيره كسبا،. و قيل هو إثبات ذات غير مشبهة للذوات و لا معطّلة عن الصفات خلافا للمعتزلة المعطلين للذات عن الصفات الوجوديّة. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 8، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تهدف فكرة التوحيد من الناحية الميتافيزيقية إلى إثبات وحدانية اللّه، إذ هو العائلة الوحيدة التي تدخل في تكوين الظواهر و في تطوّرها، و هو الذي يحكمها بما يتّصف به من القدرة المطلقة و البقاء، و الإرادة، و العلم ألخ... و مع ذلك فإن الإسلام سيعرض عقيدته الغيبية الخاصة بطريقة أكثر مطابقة للعقل، و أكثر تدقيقا، و في اتجاه أكثر روحية. (ابن نبي، الظاهرة القرآنية، 241، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد تحرير للإنسان و تكريم له. ف اللّه الأحد مستخلف في كونه الدنيوي كائنا واحدا هو الإنسان. و ما دام اللّه واحدا، فإن الكون مصون بأحديته من فساد التعدّد. (حسن صعب، الإسلام و الإنسان، 30، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد تحرير للإنسان من أي زيف عارض حاق بطبيعته الخيّرة. فطبيعة الإنسان الصادقة طبيعة موحّدة. فالإنسان مفطور على التوحيد. (حسن صعب، الإسلام و الإنسان، 31، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص791) 
التوحيد في علم الكلام(تعلیق) يعتبر التوحيد أول ركن من أركان المعتزلة، و هو عندهم في أصل اللغة عمّا به يصير الشيء واحدا، ثم يستعمل في الخبر عن كون الشيء واحدا. و في اصطلاح المتكلّمين هو العلم بأن اللّه تعالى واحد لا يشاركه غيره فيما يستحقّ من الصفات نفيا و إثباتا على الحدّ الذي يستحقّه و علينا الإقرار به. عند المعتزلة يلزم المكلّف أن يعرف في التوحيد القديم تعالى بما يستحقّ من الصفات ثم يعلم كيفية استحقاقه لها، و يعلم ما يجب له في كل وقت و ما يستحيل عليه من الصفات في كل وقت، و ما يجب له في وقت دون وقت. ثم يعلم أن من هذه حاله لا بدّ أن يكون واحدا لا ثاني له يشاركه فيما يستحقّه من الصفات نفيا و إثباتا على الحدّ الذي يستحقّه. و البحث في الصفات الإلهية و معناها، و كيفية نسبتها و استحقاقها لذات اللّه، هو ما يتناوله بالتفصيل أصل التوحيد عند المعتزلة. اتّفق المسلمون جميعا على وصف اللّه أنه لا كالأشياء، أي أنه ليس كمثله شيء، و أنكر معظم المعتزلة أن يكون للّه ماهيّة، كل ذلك خوفا من أن يختلط وصفه بالشيئية بالتشبيه و التجسيم. ذهب القاضي عبد الجبّار و أغلب مشايخ المعتزلة إلى أن ذات اللّه حقيقة واجبة الوجود، واجب كونها قادرة حيّة عالمة إلى غير ذلك من الصفات، و هذا هو كنهه و ماهيته. و الرأي الغالب عند المسلمين إنه لا يعرف من حقيقة اللّه إلاّ ما تثبته له من أحوال و صفات لأنه قائم بذاته، متصوّر بذاته لا يحتاج لمعنى آخر يحدّده أو يعرّفه. و هذا الرأي هو قريب من رأي الفيلسوف «سبينوزا» حول الجواهر و الأعراض بعامّة لما كان يقوله من أن اللّه على ما هو في ذاته و متصوّر بذاته غير مفتقر لمعنى شيء آخر يكون منه. أما عند الأشعري فإن التوحيد معناه أن اللّه واحد «لأن الاثنين لا يجري تدبيرهما على نظام و لا يتّسق على إحكام... فدلّ ما قلناه على أن صانع الأشياء واحد». و هذا دليل عقلي على معنى وحدانية اللّه أو توحيده. أما على صعيد الدليل السمعي فقد ساق الأشعري الآية التي تقول لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا (الأنبياء، 22/21)، و إلى البرهان السمعي نفسه ذهب أبو بكر الباقلاني في إثبات التوحيد و بأن صانع العالم واحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص792) 
التوحيد في الفكر النقدي إن كلمة التوحيد فوق القوى مجتمعة. أما أسرار هذه القوة فلا يحصى عديدها، و إليك بعضها: أولا: إنها تكشف عن واقع أدركه الإنسان بفطرته منذ وجوده على هذا الكوكب، و دانت به ألوف الألوف من الملايين، و لا جديد في الكشوف العلمية يتنافى مع هذا الواقع، و إن كان فليدلّنا عليه الجاحدون، بل العكس هو الصحيح، فكلّما تقدّم العلم اقترب العقل من تعرف القوى الإلهية، حيث يكشف عن أشياء لا يمكن تعليلها إلاّ بعلّة العلل و سبب الأسباب. ثانيا: إن الإيمان باللّه نظريّا و عمليّا من أقوى البواعث على صيانة الحقوق و الواجبات، فإن الإحساس بسلطان الحق عون على حسن السلوك، يخلق فينا الشعور بالمسؤولية، و الخوف و الرجاء، الخوف من العقاب على فعل ما يحرم، و رجاء الثواب على عمل ما يجب. ثالثا: إن كلمة التوحيد تعبّر عن إرادة الشعوب، و تسير مع التطوّر و التاريخ، لأنها الدعامة الأولى لحقوق الإنسان، و السبيل إلى تحقيق أهدافه و أمانيه، و السلاح الفعّال في أيدي المجاهدين الأحرار طلاّب العدالة و المساواة. (محمد مغنيه، الإسلام مع الحياة، 13، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص791) 
علم التوحيد في التصوّف أول مقام لمن وجد علم التوحيد و حقّق بذلك: فناء ذكر الأشياء عن قلبه و انفراده باللّه عزّ و جلّ. و قال، أيضا: أول علامة التوحيد: خروج العبد عن كلّ شيء، وردّ جميع الأشياء إلى متولّيها، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم، و يميت أنفسهم في أنفسهم و يصطنعهم لنفسه. فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 53، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1920) 
التوحيد في أصول الفقه فطرة اللّه الّتي فطر النّاس عليها؟ قال: التوحيد. (الكليني، الكافي 2، 12، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص787) 
التوحيد في علم الكلام معرفة اللّه عزّ و جلّ، و هي عقلية، منقسمة على وجهين، و هما: إثبات، و نفي. فالإثبات هو اليقين باللّه و الإقرار به، و النفي هو نفي التشبيه عنه، تعالى، و هو التوحيد، و هو ينقسم على ثلاثة أوجه: أولها: الفرق بين ذات الخالق و ذات المخلوق، فمن خرج من التوحيد فإلى الشرك مخرجه. و الوجه الثاني: (هو) الفرق بين الصفتين، حتى لا تصف القديم بصفة من صفات المحدثين. و الوجه الثالث: (هو) الفرق بين الفعلين حتى لا تشبه فعل القديم بفعل المخلوقين. فمن شبّه بين الصفتين و مثّل بين الفعلين فقد جمع بين الذاتين، و خرج إلى الشك و الشرك باللّه، و برئ من التوحيد و الإيمان، و صار حكمه في ذلك حكم من أشرك و امترى فشكّ. (قاسم الرسي، أصول العدل و التوحيد، 126، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص787) 
التوحيد له (للّه) هو: الإقرار بأنّه ثابت موجود، و إله واحد فرد معبود، ليس كمثله شيء. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 23، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ثم ينظر في أنّه (اللّه) لو كان معه ثان لتمانعا، و هذا يؤدّي إلى الضعف الذي لا يجوز إلاّ على الأجسام، فيحصل له العلم بأنّه واحد لا ثاني له يشاركه في القدم و الإلهيّة، فيكون قد حصل له العلم بكمال التوحيد. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 66، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الغرض بالتوحيد هو تفرّده عزّ و جلّ بصفات لا ثاني له في استحقاقها. و لكن لا يتمّ هذا دون العلم بحدوث الأجسام و حاجتها إلى محدث و إثباته جلّ و عزّ محدثا لها دون غيره. ثم بيان الصفات التي تثبت له لذاته و ما يستحيل عليه فيجب أن نعرف هذه الجملة أولا. و إذا ثبتت فقد عرف التوحيد. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 11، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه: إنّ التوحيد هو ما يصير به الواحد واحدا، ثم أجروا ذلك على الخبر و العلم، فجعلوا الإخبار بأنه تعالى واحد، و العلم بذلك من حاله توحيدا... «اللّه واحد» و «لا إله إلاّ اللّه» توحيد؛ لأنّه خبر عن كونه واحدا، و يجري ذلك على العلم بأنّه واحد، و بأنّه مختصّ بسائر صفاته على وجه لا يشاركه فيها، أو في جهة استحقاقها، غيره. (عبد الجبار، المغني 4، 242، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد في أصل موضوع اللغة ما به يصير الشيء واحدا. كالتحريك و التسكين، ثم استعمل في العرف في هذا العلم الذي ذكرناه. و إنّما يسمّى المرء موحّدا إذا اكتسب من العلم ما هذا سبيله، و لذلك لو كان هذا العلم ضروريّا لكان لا يسمّى توحيدا. و اللّه تعالى لا يلزم أن يوصف بأنّه موحّد، و إن كان فيما لم يزل عالما بأنّه واحد. ثم يقال له إن كان هذا العلم لا يسمّى توحيدا فما التوحيد عندك؟. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 323، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما التوحيد فقد قال أهل السنّة، و جميع الصفاتيّة: إنّ اللّه تعالى واحد في ذاته لا قسيم له. و واحد في صفاته الأزليّة لا نظير له، و واحد في أفعاله لا شريك له. (الشهرستاني، الملل و النحل، 42، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما قوله (الإمام عليّ) و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، فهو تصريح بالتوحيد الذي تذهب إليه المعتزلة، و هو نفي المعاني القديمة التي تثبتها الأشعريّة و غيرهم. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 24، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد في اللغة: الحكم بأنّ الشيء واحد و العلم بأنّه واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهيّة عن كل ما يتصوّر في الأفهام و يتخيّل في الأوهام و الأذهان. (الجرجاني، التعريفات، 99، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص788) 
التوحيد: ثلاثة أشياء معرفة اللّه تعالى بالربوبيّة، و الإقرار بالوحدانيّة، و نفي الأنداد عنه جملة. (الجرجاني، التعريفات، 99، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص789) 
التوحيد في التصوّف التوحيد صفة الموحّد لا صفة الموحّد. إنما قال «أنا»، فلك لا له. و إن قلت: «رجوع التوحيد إلى الموحّد»، فقد جعلت التوحيد مخلوقا. و إن قلت: «يرجع إلى الموحّد» فمن توحّد، كيف يرجع إلى التوحيد؟ و إن قلت: «من الموحّد إلى الموحّد»، فقد نسبته إلى الحدّ. (الحلاّج، الطواسين، 211، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الصحة في معنى التوحيد تشبيه، و التشبيه لا يليق بأوصاف الحق، و التوحيد لا ينسب إلى الحق و لا إلى الخلق، لأن العدّ حدّ. فإذا زدت فيه التوحيد، صارت الزيادة حادثة، و الحادثة لا تكون من صفات الحق. الذات ذات واحد، لا يبدو منه شيء، و لا يشوبه شيء من معاني الحقّ و الباطل. فإن قلت: «التوحيد كلام»، فالكلام صفة الذات، و ليس بذات. و إن قلت: «أراد أن يكون واحدا»، فالإرادة صفة الذات و المرادات خلق. و إن قلت: «اللّه»، فالتوحيد ذات و الذات هو التوحيد. و إن قلت: «اللّه غير الذات»، فقد سمّيته مخلوقا. و إن قلت: «الاسم و المسمّى واحد»، فما معنى التوحيد؟ إن قال: «اللّه اللّه»، فاللّه اللّه، فالعين العين، و هو هو، يعني: التوحيد هو الذات. فلا الأوّل الأزل، و الثاني الأبد، و الثالث جهة، و الرابع معلومات و مفهومات. بقي «لا»: الذات دون الصفات. (الحلاّج، الطواسين، 214، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد: ما هو؟ قال: هو أن تعلم أن قدرة اللّه تعالى في الأشياء بلا مزاج، و صنعه للأشياء بلا علاج، و علّة كل شيء صنعه و لا علّة لصنعه، و لس في السموات العلى و لا في الأرضين السفلى مدبّر غير اللّه تعالى، و مهما تصوّر و همك ف اللّه تعالى بخلاف ذلك، أو قال غير ذلك. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 49، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الجنيد رحمه اللّه، و قد سئل عن التوحيد، فقال: إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديّته بأنه الواحد الذي لم يلد و لم يولد بنفي الأضداد و الأنداد و الأشباه و ما عبد من دونه، بلا تشبيه و لا تكييف و لا تصوير و لا تمثيل، إلها واحدا صمدا فردا ليس كمثله شيء و هو السميع البصير. و سئل جنيد رحمه اللّه عن التوحيد مرة أخرى، فقال: معنى تضمحلّ فيه الرسوم و تندرج فيه العلوم، و يكون اللّه تعالى كما لم يزل. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 49، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد استقامة القلب بإثبات مفارقة التعطيل و إنكار التشبيه، و التوحيد في كلمة واحدة كل ما صوّره الأوهام و الأفكار. (القشيري، الرسالة القشيرية، 6، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد صفة الموحّد حقيقة و حلية الموحّد رسما. و سئل الجنيد عن توحيد الخاص فقال: أن يكون العبد شبحا بين يدي اللّه سبحانه تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته في لجج بحار توحيده بالفناء عن نفسه و عن دعوة الخلق له و عن استجابته بحقائق وجوده و وحدانيته في حقيقة قربه بذهاب حسّه و حركته لقيام الحقّ سبحانه له فيما أراد منه و هو أن يرجع آخر العبد إلى أوله فيكون كما كان قبل أن يكون. (القشيري، الرسالة القشيرية، 147، 31). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص789) 
«التوحيد إفراد القدم عن الحدث». أي إنك لا ترى القديم محلّ الحوادث و الحوادث محلّ القديم، و تعلم أن الحقّ تعالى قديم، و أنك بالضرورة محدث، و لا يتّصل به شيء من جنسك، و لا يمتزج بك أي شيء من صفاته، إذ لا مجانسة للقديم مع المحدث، لأن القديم كان قبل وجود الحوادث. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 521، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقول الحصري رحمه اللّه: «أصولنا في التوحيد خمسة أشياء: رفع الحدث، و إثبات القدم، و هجر الأوطان، و مفارقة الإخوان، و نسيان ما علم و جهل». أما رفع الحدث: فهو نفي المحدثات عن مقارنة التوحيد، و استحالة الحوادث عن ذاته المقدسة جلّ جلاله. و إثبات القدم هو: الاعتقاد بدوام وجود اللّه تعالى و تقدس،... و المراد من هجر الأوطان: الانقطاع عن كل مألوفات النفس، و مواطن راحة القلب، و مواضع استقرار الطبع، و هجر المريدين من رسوم الدنيا، بالمقامات السنية، و الأحوال البهية، و الكرامات الرفيعة. و المراد بمفارقة الإخوان: الإعراض عن صحبة الخلق، و الإقبال على صحبة الحقّ، لأن كل خاطر يمرّ به ذكر الغير، يكون حجابا و آفة بالقدر الذي يمرّ به هذا الخاطر على سرّ الموحّد، و يحجبه بهذا القدر، لأن التوحيد باتّفاق الأمم هو جمع الهمم، و الراحة مع الغير دليل تفرق الهمّة. و المراد بنسيان ما علم و جهل من التوحيد هو: أن علم الخلق يكون بمتى و كيف، أو بجنس أو بطبع، و كل ما يثبته علم الخلق في توحيد الحقّ ينفيه التوحيد، و كل ما يثبته جهلهم يكون على خلاف علمهم، لأن الجهل ليس توحيدا. و العلم بتحقيق التوحيد لا يصحّ إلاّ بنفي التصرّف، و ليس في العلم و الجهل سوى التصرّف: تصرّف عن بصيرة، و آخر عن غفلة. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 523، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد: التعمّل في حصول العلم في نفس الإنسان أو الطالب بأن اللّه الذي أوجده واحد لا شريك له في ألوهيته و الوحدة صفة الحق و الاسم منه الأحد و الواحد، و أما الواحدانية فقيام الوحدة بالواحد من حيث إنها لا تعقل إلا بقيامها بالواحد و إن كانت نسبة و هي نسبة تنزيه. فهذا معنى التوحيد كالتجريد و التفريد و هو التعمّل في حصول الانفراد الذي إذا نسب إلى الموصوف به سمّي الموصوف به فردا أو منفردا أو متفرّدا إذا سمّي به، فالتوحيد نسبة فعل من الموحّد يحصل في نفس العالم به أن اللّه واحد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 288، 31). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص790) 
التوحيد في اللّغة التوحيد لغة جعل الشيء واحدا. و في عبارة العلماء اعتقاد وحدانيته تعالى. و عند الصوفية معرفة وحدانيته الثابتة له في الأزل و الأبد، و ذلك بأن لا يحضر في شهوده غير الواحد جلّ جلاله. (كشاف الاصطلاحات، التوحيد، 528/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوحيد: الإيمان باللّه وحده لا شريك له. و اللّه الواحد الأحد ذو الوحدانية و التوحّد. و اللّه الأوحد و المتوحّد و ذو الوحدانية، و من صفاته الواحد الأحد... قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص، 1/112). (لسان العرب، وحد، 450/3 - 451). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
راجع مصطلحي «أحد و واحد». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص787) 
عِلْم التَّوْحيد يقصد بعلم التوحيد، في لغة الاسلام،العلم الذي يبحث في صفات الله و أفعاله و في عصمة الأنبياء و في الجنّة و النار... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص248) 
-أشرف العلوم على الإطلاق علم التوحيد، و أنفعها علم أحكام أفعال العبيد(جو،علم 1، 13،5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص1028) 
- أول مقام لمن وجد علم التوحيد و حقّق بذلك: فناء ذكر الأشياء عن قلبه و انفراده باللّه عزّ و جلّ. و قال، أيضا: أول علامة التوحيد: خروج العبد عن كلّ شيء، ورد جميع الأشياء إلى متولّيها، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم، و يميت أنفسهم في أنفسهم و يصطنعهم لنفسه. فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية. (طوس، لمع، 53، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص668) 
توحيد -فطرة اللّه الّتي فطر النّاس عليها؟قال:التوحيد (كل،كف 14،12،2) -ما تلك الفطرة؟قال:هي الإسلام،فطّرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد(كل،كف 2، 18،12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص505) 
- معرفة اللّه عزّ و جلّ، و هي عقلية، منقسمة على وجهين، و هما: إثبات، و نفي، فالإثبات هو اليقين باللّه و الإقرار به، و النفي هو نفي التشبيه عنه، تعالى، و هو التوحيد، و هو ينقسم على ثلاثة أوجه: أولها: الفرق بين ذات الخالق و ذات المخلوق، حتى ينفي عنه جميع ما يتعلّق بالمخلوقين في كل معنى من المعاني، صغيرها و كبيرها و جليلها و دقيقها، حتى لا يخطر في قلبك في التشبيه خاطر شك و لا توهم و لا ارتياب، حتى توحّد اللّه، سبحانه، باعتقادك و قولك و فعلك، فإن خطرت على قلبك في التشبيه خاطرة شك فلم تنف عن قلبك بالتوحيد خاطرها و تمط باليقين البت و العلم المثبت حاضرها، فقد خرجت من التوحيد إلى الشرك و من اليقين إلى الشك، لأنه ليس بين التوحيد و الشرك و بين اليقين و الشك منزلة ثالثة. فمن خرج من التوحيد فإلى الشرك مخرجه، و من فارق اليقين ففي الشك موقعه. و الوجه الثاني: (هو) الفرق بين الصفتين، حتى لا تصف القديم بصفة من صفات المحدثين. و الوجه الثالث: (هو) الفرق بين الفعلين حتى لا تشبه فعل القديم بفعل المخلوقين. فمن شبّه بين الصفتين و مثّل بين الفعلين فقد جمع بين الذاتين، و خرج إلى الشك و الشرك باللّه، و برئ من التوحيد و الإيمان، و صار حكمه في ذلك حكم من أشرك و امترى فشك (ر، أ، 126، 10) - التوحيد: قال الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين ابن رسول اللّه، صلوات اللّه عليه و آبائه الطاهرين و سلامه: أول ما يجب على العبد أن يعلم أنّ اللّه واحد أحد، صمد فرد، ليس له شبيه و لا نظير و لا عديل، و لا تدركه الأبصار في الدنيا و لا في الآخرة، و ذلك أنّ ما وقع عليه البصر فمحدود ضعيف محوى محاط به، له كلّ و بعض، و فوق و تحت، و يمين و شمال، و أمام و خلف، و أن اللّه "سبحانه" لا يوصف بشيء من ذلك (ي، ر، 64، 2) - الخوارج جميعا يقولون بخلق القرآن، و الإباضيّة تخالف المعتزلة في التوحيد في الإرادة فقط لأنّهم يزعمون أنّ اللّه سبحانه لم يزل مريدا لمعلوماته التي تكون أن تكون، و لمعلوماته التي لا تكون أن لا تكون، و المعتزلة إلاّ "بشر بن المعتمر" ينكرون ذلك (ش، ق، 124، 6) - إنّ للّه أسماء ذاتيّة يسمّى بها نحو قوله الرحمن، و صفات ذاتيّة بها يوصف نحو العلم بالأشياء و القدرة عليها، لكنّ الوصف له منّا، و الاسم إنّما هو بما يحتمله وسعنا و تبلغه عبارتنا بالضرورة... فيدلّك أنّ الأسماء التي نسمّيه بها عبارات عمّا يقرّب إلى الأفهام، لا أنّها في الحقيقة أسماؤه. و لما تأخذ القلوب منها معاني يتعالى عنها قرن بالتسمية حرف نفي، فجعل التوحيد إثبات ذات في ضمن نفي، و نفيا في ضمن إثبات على ما فسرت، و باللّه التوفيق (م، ح، 94، 2) - التوحيد معرفة اللّه تعالى بالوحدانيّة، و محلّه السر و هو داخل الفؤاد و هذا معنى قوله تعالى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ اَلْمِصْبٰاحُ (النور: 35) الآية جعل اللّه الصدر بمنزلة المشكاة، و القلب بمنزلة الزجاجة، و الفؤاد بمنزلة المصباح، و السر بمنزلة الشجرة، و داخل السر موضع يقال له خفي و هو موضع نور الهداية (م، ف، 6، 15) - التوحيد له (للّه) هو: الإقرار بأنّه ثابت موجود، و إله واحد فرد معبود، ليس كمثله شيء؛ على ما قرر به قوله تعالى: وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ (البقرة: 163) و قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (ب، ن، 23، 3) - اعلم أنّ إحدى قواعد الأصول في التوحيد عنده إثبات جملة الحوادث منتسبة إلى قدرة واحد أحدثها من العدم إلى الوجود، و أنّ خلاف ذلك نوع من الإشراك باللّه تعالى. و كان يقول إنّ إحداث الفعل دلالة على قدرة محدثه، و إحكامه دلالة على علمه، و كونه على بعض الوجوه دون بعض دلالة على إرادته (أ، م، 38، 8) - ثم ينظر في أنّه (اللّه) لو كان معه ثان لتمانعا، و هذا يؤدي إلى الضعف الذي لا يجوز إلاّ على الأجسام، فيحصل له العلم بأنّه واحد لا ثاني له يشاركه في القدم و الإلهيّة، فيكون قد حصل له العلم بكمال التوحيد (ق، ش، 66، 11) - إنّ التوحيد في أصل اللغة عبارة عمّا به يصير الشيء واحدا، كما أنّ التحريك عبارة عما به يصير الشيء متحرّكا، و التسويد عبارة عما به يصير الشيء أسود. ثم يستعمل في الخبر عن كون الشيء واحدا لمّا لم يكن الخبر صدقا إلاّ و هو واحد، فصار ذلك كالإثبات، فإنّه في أصل اللغة عبارة عن الإيجاب، يقال أثبت لهم في القرطاس، أي أوجدته فيه. ثم يستعمل في الخبر عن وجود الشيء، فيقال إنّ فلانا يثبت الأعراض أي يخبر عن وجودها، لمّا لم يكن الخبر عنها صدقا إلاّ و هي موجودة. فأمّا في اصطلاح المتكلّمين، فهو العلم بأنّ اللّه تعالى واحد لا يشاركه غيره فيما يستحقّ من الصفات نفيا و إثباتا على الحدّ الذي يستحقّه و الإقرار به. و لا بدّ من اعتبار هذين الشرطين: العلم، و الإقرار جميعا. لأنّه لو علم و لم يقرّ، أو أقرّ و لم يعلم، لم يكن موحّدا (ق، ش، 128، 2) - إنّ الغرض بالتوحيد هو تفرّده عزّ و جلّ بصفات لا ثاني له في استحقاقها؟ و لكن لا يتمّ هذا دون العلم بحدوث الأجسام و حاجتها إلى محدث و إثباته جلّ و عزّ محدثا لها دون غيره. ثم بيان الصفات التي تثبت له لذاته و ما يستحيل عليه فيجب أن نعرف هذه الجملة أولا. و إذا ثبتت فقد عرف التوحيد (ق، ت 1، 11، 9) - قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه: إنّ التوحيد هو ما يصير به الواحد واحدا، كما أن التحريك هو ما يصير به المتحرّك متحرّكا. ثم أجروا ذلك على الخبر و العلم، فجعلوا الإخبار بأنه تعالى واحد، و العلم بذلك من حاله توحيدا، و ذلك بمنزلة قولهم "" ظلمت زيدا "إنّه و إن كان بزنة حركته، فالمراد بذلك أنّه وصفه بأنّه ظالم. فقول القائل:" اللّه واحد "و" لا إله إلاّ اللّه" توحيد؛ لأنّه خبر عن كونه واحدا، و يجري ذلك على العلم بأنّه واحد، و بأنّه مختصّ بسائر صفاته على وجه لا يشاركه فيها، أو في جهة استحقاقها، غيره، في تعارف المتكلّمين؛ و لذلك يقولون هذا علم التوحيد، و هذه علوم العدل، يقصدون به الوجه الذي قدّمناه (ق، غ 4، 242، 4) - تجاهل عبّاد و قال: إنّ قول" لا إله إلا اللّه" ليس بتوحيد، لأنّه لو كان توحيدا، لكان فرضا في كل حال، و في علمنا بأنّه في كثير من الأحوال ليس بفرض، دلالة على أنّه ليس بتوحيد. قال: و لو كان توحيدا، لوجب أن يكون أعظم من سائر الطاعات المفروضة و غيرها؛ لأنّ التوحيد أعظم من غيره، و ذلك لا يصحّ في قول" لا إله إلا اللّه ".و أظنّه جعل التوحيد المعرفة باللّه من حيث اعتقد فيه أنّه فرض في كل حال (ق، غ 4، 242، 17) - اعلم.. أنّ أصول الدين لا بدّ فيها من معارف ضروريّة، و قد ينضاف إليها معارف مكتسبة، و ربما حصل فيها معارف يلتبس حالها، في جواز دخولها تحت الأمرين؛ لأنّ الطريقة فيها لا تنجلي، و على هذا الوجه يبنى الكلام في التوحيد، لأنّه مبني على العلم بالأفعال، التي هي الجواهر، و الأعراض، و لا بدّ من أن تعرف الجواهر، و أحوالها، و ما يجوز عليها، و ما لا يجوز، باضطرار؛ و إن كان طريقة الاضطرار في ذلك تختلف، ثم ينضاف إلى ذلك المكتسب، أو المشتبه، أو هما جميعا (ق، غ 16، 143، 8) - التوحيد في أصل موضوع اللغة ما به يصير الشيء واحدا. كالتحريك و التسكين، ثم استعمل في العرف في هذا العلم الذي ذكرناه. و إنّما يسمّى المرء موحّدا إذا اكتسب من العلم ما هذا سبيله، و لذلك لو كان هذا العلم ضروريا. لكان لا يسمّى توحيدا. و اللّه تعالى لا يلزم أن يوصف بأنّه موحّد، و إن كان فيما لم يزل عالما بأنّه واحد. ثم يقال له إن كان هذا العلم لا يسمّى توحيدا. فما التوحيد عندك (ن، م، 323، 2) - النظر في نفي تشبيه اللّه تعالى بخلقه نظر في توحيد اللّه تعالى، و هو و يجب المعرفة باللّه تعالى (ن، م، 324، 6) - أما التوحيد فقد قال أهل السنّة، و جميع الصفاتيّة: إنّ اللّه تعالى واحد في ذاته لا قسيم له. و واحد في صفاته الأزليّة لا نظير له، و واحد في أفعاله لا شريك له (ش، م 1، 42، 3) - قال أهل العدل: إنّ اللّه تعالى واحد في ذاته، لا قسمة و لا صفة له، و واحد في أفعاله لا شريك له. فلا قديم غير ذاته، و لا قسيم له في أفعاله. و محال وجود قديمين، و مقدور بين قادرين، و ذلك هو التوحيد (ش، م 1، 42، 7) - اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ كلامه محدث مخلوق في محل. و هو حرف و صوت كتب أمثاله في المصاحف حكايات عنه. فإنّ ما وجد في المحل عرض قد فنى في الحال. و اتّفقوا على أنّ الإرادة و السمع و البصر ليست معاني قائمة بذاته، لكن اختلفوا في وجوه وجودها، و محامل معانيها كما سيأتي. و اتّفقوا على نفي رؤية اللّه تعالى بالأبصار في دار القرار، و نفي التشبيه عنه من كل وجه: جهة، و مكانا، و صورة، و جسما، و تحيّزا، و انتقالا، و زوالا، و تغيّرا، و تأثّرا. و أوجبوا تأويل الآيات المتشابهة فيها. و سمّوا هذا النمط: توحيدا (ش، م 1، 45، 7) - أما قوله (عليّ) و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، فهو تصريح بالتوحيد الذي تذهب إليه المعتزلة، و هو نفي المعاني القديمة التي تثبتها الأشعريّة و غيرهم. قال عليه السلام لشهادة إنّ كل صفة غير الموصوف و شهادة كل موصوف أنّه غير الصفة، و هذا هو دليل المعتزلة بعينه (أ، ش 1، 24، 15) - في هذا الفصل على خصره ثمانية مسائل من مسائل التوحيد، الأولى أنّه لا ثاني له سبحانه في الإلهيّة، و الثانية أنّه قديم لا أوّل له. فإن قلت ليس يدلّ كلامه على القدم لأنّه قال الأوّل لا شيء قبله فيوهم كونه غير قديم بأن يكون محدثا، و ليس قبله شيء لأنّه محدث عن عدم و العدم ليس بشيء، قلت إذا كان محدثا كان له محدث، فكان ذلك المحدث قبله، فثبت أنّه متى صدق أنّه ليس شيء قبله صدق كونه قديما. و الثالثة أنّه أبدي لا انتهاء و لا انقضاء لذاته. و الرابعة نفي الصفات عنه أعني المعاني. و الخامسة نفي كونه مكيّفا لأنّ كيف إنّما يسأل بها عن ذوي الهيئات و الأشكال و هو منزّه عنها. و السادسة أنّه غير متبعّض لأنّه ليس بجسم و لا عرض. و السابعة أنّه لا يرى و لا يدرك. و الثامنة أنّ ماهيّته غير معلومة و هو مذهب الحكماء و كثير من المتكلّمين من أصحابنا و غيرهم. و أدلّة هذه المسائل مشروحة في كتبنا الكلامية، و اعلم أنّ التوحيد و العدل و المباحث الشريفة الإلهية ما عرفت إلاّ من كلام هذا الرجل و أنّ كلام غيره من أكابر الصحابة لم يتضمّن شيئا من ذلك أصلا و لا كانوا يتصوّرونه، و لو تصوّروه لذكروه و هذه الفضيلة عندي أعظم فضائله عليه السلام (أ، ش 2، 120، 23) - قد سئل (علي) عن التوحيد و العدل فقال: التّوحيد أن لا تتوهّمه و العدل أن لا تتّهمه. هذان الركنان هما ركنا علم الكلام و هما شعار أصحابنا المعتزلة لتفهيم المعاني القديمة التي يثبّتها الأشعري و أصحابه، و لتنزيههم الباري سبحانه عن فعل القبيح. و معنى قوله أن لا تتوهّمه أي أن لا تتوهّمه جسما أو صورة أو في جهة مخصوصة أو مالئا لكل الجهات كما ذهب إليه قوم، أو نورا من الأنوار و قوّة سارية في جميع العالم كم قاله قوم، أو من جنس الأعراض التي تحلّ المحال أو محلاّ الحل، و ليس بعرض كما قاله النصارى و غلاة الشيعة، أو تحلّه المعاني و الأعراض، فمتى توهّم على شيء من هذا فقد خولف التوحيد، و ذلك لأنّ كل جسم أو عرض أو حال في محل أو محل لحال مختصّ بجهة لا بدّ أن يكون منقسما في ذاته لا سيّما على من نفى الجزء مطلقا، و كل منقسم فليس بواحد و قد ثبت أنّه واحد. و أضاف أصحابنا إلى التوحيد نفي المعاني القديمة و نفي ثان في الإلهيّة و نفي الرؤية و نفي كونه مشتهيا أو نافرا أو ملتذّا أو آلما أو عالما بعلم محدث، أو قادرا بقدرة محدثة أو حيّا بحياة محدثة أو نفي كونه عالما بالمستقبلات أبدا أو نفي كونه عالما بكل معلوم أو قادرا على كل الأجناس، و غير ذلك من مسائل الكلام التي يدخلها أصحابنا في الركن الأول و هو التوحيد (أ، ش 4، 522، 6) - التوحيد في اللغة: الحكم بأنّ الشيء واحد و العلم بأنّه واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهيّة عن كل ما يتصوّر في الأفهام و يتخيّل في الأوهام و الأذهان (ج، ت، 99، 3) - التوحيد: ثلاثة أشياء معرفة اللّه تعالى بالربوبيّة، و الإقرار بالوحدانيّة، و نفي الأنداد عنه جملة (ج، ت، 99، 6) - التوحيد: هو، لغة، الإفراد، و اصطلاحا: قال الوصيّ (عليه السلام): التوحيد أن لا تتوهّمه (ق، س، 64، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص398) 
Union,unicity,monotheism 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1533) 
- قال أبو يزيد البسطامي - قدس اللّه روحه - سر في ميدان التوحيد حتى تصل إلى دار التفريد؛ و طر في ميدان التفريد حتى تلحق وادي الديمومية. فإن عطشت، سقاك كأسا لا تظمأ من الذكر بعدها أبدا. (بسط، شطح، 89، 18) - سئل أبو يزيد البسطامي عن التوحيد فقال: هو اليقين. قيل: فما اليقين؟ قال: معرفته أن حركات الخلق و سكونهم فعل اللّه عزّ و جلّ لا شريك له في فعاله، فإذا عرفت ربّك و استقرّ فيك فقد وجدته، و معناه أنك ترى أن اللّه واحد لا شريك له في فعاله و ليس يفعل فعاله أحد. (بسط، شطح، 129، 3) - التوحيد سرّ و المعرفة برّ، و الإيمان محافظة السرّ و مشاهدة البرّ، و الإسلام الشكر على البرّ و تسليم القلب للسرّ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد و دلالته إيّاه عليه، لم يكن العبد يدركه بعقله لو لا تأييد اللّه تعالى و هدايته له. و المعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء و النعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك. و منّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى، منّه عليه نعمة و منّة، لا يقدر (على) شكره إلاّ بتوفيق اللّه، و ذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه، فهو يشاهد برّ اللّه و يحافظ سرّه، إذ هو الموفق، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته، فعلم أنه واحد، و يجتنب التشبيه و التعطيل و التكييف و التجنيف، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ و يحافظ السرّ. (ترم، فرق، 38، 15) - الإسلام اسم جامع لأصل الدين و فروعه و قد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه و أحكامه في نيف و عشرين سنة، إلاّ أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها. و أما الإيمان و المعرفة و التوحيد فلا يجوز النسخ فيها و لا تبديل شيء منها. (ترم، فرق، 61، 9) - التوحيد صفة الموحّد لا صفة الموحّد. إنما قال "أنا" ،فلك لا له. و إن قلت: "رجوع التوحيد إلى الموحّد" ،فقد جعلت التوحيد مخلوقا. و إن قلت: "يرجع إلى الموحّد" فمن توحّد، كيف يرجع إلى التوحيد؟ و إن قلت: "من الموحّد إلى الموحّد" ،فقد نسبته إلى الحدّ. (حلا، طوا، 211، 7) - الأول مفعولاته، و الثاني موسوماته، و الدائرة الكونين. و النقط معنى التوحيد، لا التوحيد، و إن انفصل عن الدائرة. هذه الدائرة الثانية من جملة الجمل على أقاويل أهل الملل و المهل و المقل و السيل. فالأولى ظاهرة، و الثانية باطنة، و الثالثة إشارة. (حلا، طوا، 213، 10) - الصحة في معنى التوحيد تشبيه، و التشبيه لا يليق بأوصاف الحق، و التوحيد لا ينسب إلى الحق و لا إلى الخلق، لأن العدّ حدّ. فإذا زدت فيه التوحيد، صارت الزيادة حادثة، و الحادثة لا تكون من صفات الحق. الذات ذات واحد، لا يبدو منه شيء، و لا يشوبه شيء من معاني الحقّ و الباطل. فإن قلت: "التوحيد كلام" ،فالكلام صفة الذات، و ليس بذات. و إن قلت: "أراد أن يكون واحدا" ،فالإرادة صفة الذات و المرادات خلق. و إن قلت: "اللّه" ،فالتوحيد ذات و الذات هو التوحيد. و إن قلت: "اللّه غير الذات" ،فقد سمّيته مخلوقا. و إن قلت: "الاسم و المسمّى واحد" ،فما معنى التوحيد؟ إن قال: "اللّه اللّه" ،فاللّه اللّه، فالعين العين، و هو هو، يعني: التوحيد هو الذات. فلا الأوّل الأزل، و الثاني الأبد، و الثالث جهة، و الرابع معلومات و مفهومات. بقي "لا" :الذات دون الصفات. (حلا، طوا، 214، 3) - التوحيد: ما هو؟ قال: هو أن تعلم أن قدرة اللّه تعالى في الأشياء بلا مزاج، و صنعه للأشياء بلا علاج، و علّة كل شيء صنعه و لا علّة لصنعه، و ليس في السموات العلى و لا في الأرضين السفلى مدبّر غير اللّه تعالى، و مهما تصوّر وهمك فاللّه تعالى بخلاف ذلك، أو قال غير ذلك. (طوس، لمع، 49، 3) - قال الجنيد رحمه اللّه، و قد سئل عن التوحيد، فقال: إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديّته بأنه الواحد الذي لم يلد و لم يولد بنفي الأضداد و الأنداد و الأشباه و ما عبد من دونه، بلا تشبيه و لا تكييف و لا تصوير و لا تمثيل، إلها واحدا صمدا فردا لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11). و سئل الجنيد رحمه اللّه عن التوحيد مرة أخرى، فقال: معنى تضمحلّ فيه الرسوم و تندرج فيه العلوم، و يكون اللّه تعالى كما لم يزل. (طوس، لمع، 49، 7) - التوحيد نسيان ما سوى التوحيد بالتوحيد، يعني فيما يوجب حكم الحقيقة؛ و قال: الوحدانية بقاء الحق بفناء كل ما دونه، يعني: فناء يوجب فناء، يوجب حكم الحقيقة، و قيل: الوحدانية بقاء الحق و فناء كل ما دونه، يعني: فناء العبد عن ذكر نفسه و قلبه بدوام ذكر اللّه تعالى و تعظيمه. (طوس، لمع، 52، 1) - أول مقام لمن وجد علم التوحيد و حقّق بذلك: فناء ذكر الأشياء عن قلبه و انفراده باللّه عزّ و جلّ. و قال، أيضا: أول علامة التوحيد: خروج العبد عن كلّ شيء، ورد جميع الأشياء إلى متولّيها، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم، و يميت أنفسهم في أنفسهم و يصطنعهم لنفسه. فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية. (طوس، لمع، 53، 4) - لا يصحّ التوحيد إلاّ لمن كان جحده إثباته، فسئل عن الإثبات فقال: إسقاط الياءات. معناه، و اللّه أعلم، أن الموحّد في الحقيقة يجحد إثباته إيّاه: يعني إثبات نفسه في جميع الأشياء بسرّه كقوله: بي ولي و مني و إليّ و عليّ و فيّ و عني، فيسقط هذه الياءات و يجحدها بسرّه، و إن كانت جارية، من حيث الرسم على لسانه. (طوس، لمع، 54، 1) - قال الشبلي رحمه اللّه: من اطّلع على ذرّة من علم التوحيد ضعف عن حمل بقة لثقل ما حمل. و قال، مرّة أخرى: من اطّلع على ذرّة من علم التوحيد حمل السموات و الأرض على شعرة من جفن عينيه. و قال: معناه، و اللّه أعلم: أن السموات و الأرض و جميع ما خلق اللّه عزّ و جلّ يتصاغر في عينه، عند ما يشاهد بقلبه أنوار التوحيد من عظمة اللّه عزّ و جلّ. (طوس، لمع، 54، 12) - "التجريد" و "التفريد" و "التوحيد" ألفاظ مختلفة لمعان متّفقة و تفصيلها على مقدار حقائق الواجدين و إشاراتهم، قال: القائل: حقيقة الحقّ حقّ ليس يعرفه إلاّ المجرّد فيه حقّ تجريد. (طوس، لمع، 425، 8) - التوحيد استقامة القلب بإثبات مفارقة التعطيل و إنكار التشبيه، و التوحيد في كلمة واحدة كل ما صوّره الأوهام و الأفكار. (قشر، قش، 6، 6) - التوكّل عمل القلب و التوحيد قول القلب. (قشر، قش، 7، 14) - التوحيد هو الحكم بأن اللّه واحد و العلم بأن الشيء واحد أيضا توحيد يقال وحدته إذا وصفته بالوحدانية كما يقال شجعت فلانا إذا نسبته إلى الشجاعة، و يقال في اللغة و حدّ يحدّ فهو واحد وحد و وحيد كما يقال فردان و فارد و فرد و فريد و أصل أحد و حد فقلبت الواو همزة و الواو المفتوحة قد تقلب همزة كما تقلب المكسورة و المضمومة و منه امرأة أسماء بمعنى و سماء من الوسامة، و معنى كونه سبحانه واحدا على لسان العلم قيل هو الذي لا يصحّ في وصفه الوضع و الرفع بخلاف قولك إنسان واحد لأنك تقول إنسان بلا يد و لا رجل فيصحّ رفع شيء منه و الحقّ سبحانه أحديّ الذات بخلاف اسم الجملة الحاملة. و قال بعض أهل التحقيق معنى أنه واحد نفي التقسيم لذاته و نفي التشبيه عن حقّه و صفاته و نفي الشريك معه في أفعاله و مصنوعاته. و التوحيد ثلاثة: توحيد الحقّ للحقّ و هو علمه بأنه واحد و خبره عنه بأنه واحد. و الثاني توحيد الحقّ سبحانه للخلق و هو حكمه سبحانه بأن العبد موحّد و خلقه توحيد العبد. و الثالث توحيد الخلق للحقّ سبحانه و هو علم العبد بأن اللّه عزّ و جلّ واحد و حكمه و أخباره عنه بأنه واحد. فهذه جملة في معنى التوحيد على شرط الإيجاز و التحديد. (قشر، قش، 146، 37) - سمعت ذا النون المصري يقول و قد سئل عن التوحيد فقال: أن تعلم أن قدرة اللّه تعالى في الأشياء بلا مزاج و صنعه للأشياء بلا علاج و علّة كل شيء صنعه و لا علّة لصنعه و مهما تصوّر في نفسك شيء فاللّه عزّ و جلّ بخلافه. (قشر، قش، 147، 14) - سئل الجنيد عن التوحيد فقال: إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديّته أنه الواحد الذي لم يلد و لم يولد بنفي الأضداد و الأنداد و الأشباه بلا تشبيه و لا تكييف و لا تصوير و لا تمثيل... و قال الجنيد: إذا تناهت عقول العقلاء في التوحيد تناهت إلى الحيرة. (قشر، قش، 147، 18) - سئل الجنيد عن التوحيد فقال: معنى تضمحلّ فيه الرسوم و تندرج فيه العلوم و يكون اللّه تعالى كما لم يزل. و قال الحصري أصولنا في التوحيد خمسة أشياء: رفع الحدث و افراد القدم و هجر الاخوان و مفارقة الأوطان و نسيان ما علم و جهل. (قشر، قش، 147، 22) - التوحيد صفة الموحّد حقيقة و حلية الموحّد رسما. و سئل الجنيد عن توحيد الخاص فقال: أن يكون العبد شبحا بين يدي اللّه سبحانه تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته في لجج بحار توحيده بالفناء عن نفسه و عن دعوة الخلق له و عن استجابته بحقائق وجوده و وحدانيته في حقيقة قربه بذهاب حسّه و حركته لقيام الحقّ سبحانه له فيما أراد منه و هو أن يرجع آخر العبد إلى أوله فيكون كما كان قبل أن يكون. (قشر، قش، 147، 31) - قيل لأبي بكر الطمستاني ما التوحيد؟ فقال: توحيد و موحّد و موحّد هذه ثلاثة. قال رويم التوحيد محو آثار البشرية و تجرّد الألوهية. (قشر، قش، 148، 31) - التوحيد ثلاثة، أولها: توحيد الحقّ للحقّ، و ذلك علمه بوحدانيته. و الثاني: توحيد الحق للخلق، و ذلك حكمه بتوحيد العبد، و خلقه التوحيد في قلبه. و الثالث: توحيد الخلق للحقّ، و ذلك علمهم بوحدانية اللّه عزّ و جلّ، فحين يكون العبد عارفا بالحقّ، يستطيع الحكم بوحدانيته، و بأنه تعالى واحد لا يقبل الوصل و الفصل، و لا تجوز عليه الاثنينية. (هج، كش 2، 519، 14) - "التوحيد إفراد القدم عن الحدث" .أي أنك لا ترى القديم محلّ الحوادث و الحوادث محلّ القديم، و تعلم أن الحقّ تعالى قديم، و أنك بالضرورة محدث، و لا يتّصل به شيء من جنسك، و لا يمتزج بك أي شيء من صفاته، إذ لا مجانسة للقديم مع المحدث، لأن القديم كان قبل وجود الحوادث. (هج، كش 2، 521، 15) - "أول قدم في التوحيد فناء التفريد" .لأن التفريد حكم بانفصال شخص عن الآفات، و التوحيد حكم بوحدانية شيء. فيجوز في التفريد إثبات الغير، و لا يجوز أن يوصف غيره بهذه الصفة. و لا يجوز على الوحدانية إثبات الغير، و لا يليق لغير الحقّ أن يوصف بهذه الصفة، فجاء التفريد عبارة مشتركة، و التوحيد ناف للشركة. و أول قدم في التوحيد نفي الشريك، و رفع المزاج من المنهاج، لأن المزاج في المنهاج كطلب المنهاج بلا سراج. (هج، كش 2، 522، 16) - يقول الحصري رحمه اللّه: "أصولنا في التوحيد خمسة أشياء: رفع الحدث، و إثبات القدم، و هجر الأوطان، و مفارقة الاخوان، و نسيان ما علم و جهل" .أما رفع الحدث: فهو نفي المحدثات عن مقارنة التوحيد، و استحالة الحوادث عن ذاته المقدسة جلّ جلاله. و إثبات القدم هو: الاعتقاد بدوام وجود اللّه تعالى و تقدس،... و المراد من هجر الأوطان: الانقطاع عن كل مألوفات النفس، و مواطن راحة القلب، و مواضع استقرار الطبع، و هجر المريدين من رسوم الدنيا، بالمقامات السنية، و الأحوال البهية، و الكرامات الرفيعة. و المراد بمفارقة الاخوان: الإعراض عن صحبة الخلق، و الإقبال على صحبة الحقّ، لأن كل خاطر يمرّ به ذكر الغير، يكون حجابا و آفة بالقدر الذي يمرّ به هذا الخاطر على سرّ الموحّد، و يحجبه بهذا القدر، لأن التوحيد باتّفاق الأمم هو جمع الهمم، و الراحة مع الغير دليل تفرق الهمّة. و المراد بنسيان ما علم و جهل من التوحيد هو: أن علم الخلق يكون بمتى و كيف، أو بجنس أو بطبع، و كل ما يثبته علم الخلق في توحيد الحقّ ينفيه التوحيد، و كل ما يثبته جهلهم يكون على خلاف علمهم، لأن الجهل ليس توحيدا. و العلم بتحقيق التوحيد لا يصحّ إلاّ بنفي التصرّف، و ليس في العلم و الجهل سوى التصرّف: تصرّف عن بصيرة، و آخر عن غفلة. (هج، كش 2، 523، 1) - للتوحيد أربع مراتب: و ينقسم إلى لبّ، و إلى لبّ اللبّ، و إلى قشر، و إلى قشر القشر. و لنمثل ذلك تقريبا إلى الأفهام الضعيفة بالجوز في قشرته العليا فإن له قشرتين، و له لبّ، و للبّ دهن هو لبّ اللبّ. فالرتبة الأولى من التوحيد: هي أن يقول الإنسان بلسانه (لا إله إلاّ اللّه) و قلبه غافل عنه أو منكر له كتوحيد المنافقين. و الثانية: أن يصدّق بمعنى اللفظ قلبه كما صدّق به عموم المسلمين و هو اعتقاد العوام. و الثالثة: أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحقّ و هو مقام المقرّبين، و ذلك بأن يرى أشياء كثيرة و لكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهّار. و الرابعة: أن لا يرى في الوجود إلاّ واحدا، و هي مشاهدة الصدّيقين و تسمّيه الصوفية الفناء في التوحيد، لأنه من حيث لا يرى إلاّ واحدا فلا يرى نفسه أيضا، و إذا لم ير نفسه لكونه مستغرقا بالتوحيد كان فانيا عن نفسه في توحيده، بمعنى أنه فنى عن رؤية نفسه و الخلق؛ فالأوّل موحّد بمجرّد اللسان و يعصم ذلك صاحبه في الدنيا عن السيف و السنان. و الثاني موحّد بمعنى أنه معتقد بقلبه مفهوم لفظه و قلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه و هو عقدة على القلب ليس فيه انشراح و انفساح و لكنه يحفظ صاحبه من العذاب في الآخرة إن توفى عليه و لم تضعف بالمعاصي عقدته، و لهذا العقد حيل يقصد بها تضعيفه و تحليله تسمّى بدعة، و له حيل يقصد بها دفع حيلة التحليل و التضعيف و يقصد بها أيضا إحكام هذه العقدة و شدّها على القلب و تسمّى كلاما، و العارف به يسمّى متكلّما، و هو في مقابلة المبتدع و مقصده دفع المبتدع عن تحليل هذه العقدة عن قلوب العوام، و قد يخصّ المتكلّم باسم الموحّد من حيث إنه يحمي بكلامه مفهوم لفظ التوحيد على قلوب العوام حتى لا تنحلّ عقدته. و الثالث موحّد بمعنى أنه لم يشاهد إلاّ فاعلا واحدا إذا انكشف له الحقّ كما هو عليه. و لا يرى فاعلا بالحقيقة إلاّ واحدا و قد انكشفت له الحقيقة كما هي عليه، لأنه كلّف قلبه أن يعقد على مفهوم لفظ الحقيقة فإنّ تلك رتبة العوام و المتكلّمين، إذا لم يفارق المتكلّم العامي في الاعتقاد بل في صنعة تلفيق الكلام الذي به حيل المبتدع عن تحليل هذه العقدة. و الرابع موحّد بمعنى أنه لم يحضر في شهوده غير الواحد، فلا يرى الكلّ من حيث إنه كثير بل من حيث إنه واحد، و هذه هي الغاية القصوى في التوحيد؛ فالأوّل كالقشرة العليا من الجوز، و الثاني كالقشرة السفلى، و الثالث كاللبّ، و الرابع كالدهن المستخرج من اللبّ. (غزا، ا ح 2، 262، 1) - التوحيد التعمّل في حصول العلم في نفس الإنسان أو الطالب بأن اللّه الذي أوجده واحد لا شريك له في ألوهيته و الوحدة صفة الحق و الاسم منه الأحد و الواحد، و أما الوحدانية فقيام الوحدة بالواحد من حيث إنها لا تعقل إلا بقيامها بالواحد و إن كانت نسبة و هي نسبة تنزيه. فهذا معنى التوحيد كالتجريد و التفريد و هو التعمّل في حصول الانفراد الذي إذا نسب إلى الموصوف به سمّي الموصوف به فردا أو منفردا أو متفرّدا إذا سمّي به، فالتوحيد نسبة فعل من الموحّد يحصل في نفس العالم به أن اللّه واحد. (عر، فتح 2، 288، 31) - التوحيد إفراد الحدوث عن القدم، فبيّن (الجنيد) أن التوحيد أن تميّز بين القديم و المحدث، و بين الخالق و المخلوق. (تيم، فرقان، 87، 17) - التوكّل يبتني على التوحيد، و التوحيد طبقات: منها أن يصدق القلب بالوحدانية المترجم عنها قولك: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير. فيصدق بهذا اللفظ، لكن من غير معرفة دليل، فهو اعتقاد العامة. الثانية: أن يرى الأشياء المختلفة، فيراها صادرة عن الواحد، و هذا مقام المقرّبين. الثالثة: أن الإنسان إذا انكشف عن بصيرته أن لا فاعل سوى اللّه، لم ينظر إلى غيره، بل يكون منه الخوف و له الرجاء و به الثقة و عليه التوكّل، لأنه في الحقيقة هو الفاعل وحده، فسبحانه و الكل مسخّرون له، فلا يعتمد على المطر في خروج الزرع، و لا على الغيم في نزول المطر، و لا على الريح في سير السفينة، فإن الاعتماد على ذلك جهل بحقائق الأمور. و من انكشفت له الحقائق، علم أن الريح لا تتحرّك بنفسها، و لابدّ لها من محرّك. فالتفات العبد في النجاة إلى الريح يضاهي التفات من أخذ لتضرب عنقه، فوقع له الملك بالعفو عنه، فأخذ يشتغل بذكر الحبر و الكاغد و القلم الذي كتب به التوقيع، و يقول: لولا هذا القلم ما تخلّصت، فيرى نجاته من القلم لا من محرّك القلم، و هذا غاية الجهل. و من علم أن القلم لا حكم له في نفسه، شكر الكاتب دون القلم، و كل المخلوقات في قهر تسخير الخالق أبلغ من القلم في يد الكاتب، فسبحان مسبّب الأسباب الفعّال لما يريد. (قد، نهج، 354، 12) - التوحيد: فهو أخصّ المقامات بالمحبة، إذ لا يتعيّن المحبوب إلا به، فهو مبيّن المجمل، و معيّن المهمل، و مميّز وجهة الحب، و مخلّص القشر من اللّب. (خط، روض، 414، 3) - التوحيد: و التوحيد تنزيه اللّه عن الحدوث. ورقته الأولى: توحيد الجمهور، و هو الشهادة، و القصد به نفي الشرك، و عليه نصبت القبلة، و به وجبت الذمة، و به حقنت الدماء و الأموال. الثانية: توحيد الخاصة، و هو توحيد يثبت بالحقائق، و هو إسقاط الأسباب الظاهرة، و الصعود عن منازعات العقول، و التعلّق بالشواهد، و يصلح بعلم الفناء، و يصفو في علم الجمع. و الثالثة: توحيد اختصّه الحق لنفسه، و استحقّه بقدره، و ألاح منه لائحا إلى أسرار طائفة من صفوته، و أخرسهم عن نعته، و أعجزهم عن بثّه، و إليهم يشير المشير، بأنه إسقاط الحدوث، و إثبات القدم، و هو وراء ما يشير إليه كون، أو يتعاطاه حين، أو يقلّه سبب. (خط، روض، 497، 14) - التوحيد إسقاط الإضافات. (زاد، بغ، 6، 10) - المقامات لا يزال المريد يترقى فيها من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد و المعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة و المريد لابدّ له من الترقي في هذه الأطوار و أصلها كلها الطاعة و الإخلاص و يتقدّمها الإيمان و يصاحبها و ينشأ عنها الأحوال و الصفات نتائج و ثمرات، ثم ينشأ عنها أخرى و أخرى إلى مقام التوحيد و العرفان و إذا وقع تقصير في النتيجة أو خلل فيعلم أنه إنما أتى من قبل التقصير فيما قبله و كذلك في الخواطر الإنسانية و الواردات القلبية، فلهذا يحتاج المريد إلى محاسبة نفسه في سائر أعماله و أن ينظر في حقائقها لأن حصول النتائج عن الأعمال ضروري و قصورها من الخلل فيها كذلك المريد يجد ذلك. (زاد، بغ، 18، 9) - التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد أو العلم بأنه واحد يقال منه وحدته أي وصفته بالوحدانية كما يقال شجّعته أي وصفته بالشجاعة. و في اصطلاح أهل الحقيقة هو تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصوّر في الأفهام و يتخيّل في الأوهام و الأذهان، و معنى كون اللّه تعالى واحدا نفي الانقسام في ذاته و نفي الشبه و الشرك في ذاته و صفاته. (نقش، جا، 153، 10) - للتوحيد عبارة و معنى فعبارته كلمة الإخلاص و معناه الإخلاص فيها و هو التجرّد عن الكونين و عن أوصاف البشرية عند ذكرها. (نقش، جا، 153، 23) - عن أبي الفيض ذي النون المصري) رضي اللّه تعالى عنه أنه سئل عن التوحيد، فقال: أن تعلم إن قدرة اللّه سبحانه في الأشياء بلا مزاج و صنعه للأشياء بلا علاج و علّة كل شيء صنعه و لا علّة لصنعه، و ليس في السموات العلى و لا في الأرضين السفلى مدبّر غير اللّه تعالى و كل ما تصوّر في وهمك فاللّه سبحانه بخلاف ذلك (هامش). (نبه، كرا 2، 215، 11) - توحيد هو تعداد. و توحيد أنا إفراد. فإن أردت أن تستغرق في بحر الإفراد. و تقف على الساحل مع الإفراد. فاجعل توحيدك هو بلا هو فهناك تذهب بينونة البين. برفع نقطة الغين عن العين بلا أين. في حضرة الغيب و الحضور. و يقابل البطون الظهور. (دقيقه) ليس بتوحيدك يتوحّد الواحد. بل هو على كل حال واحد. كما أن العالم عالم كذلك ما وحّد الأحد. أحد سبحانك من حيث أنت. ما وحدك حقيقة إلا أنت. سبحانك لا نحصي ثناء عليك. كل ذلك منك و إليك. (شاذ، قوان، 6، 3) - التوحيد إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديته أنه الواحد الذي لم يلد و لم يولد، بنفي الأضداد، و الأنداد، و الأشياء، بلا تشبيه و لا تصوير و لا تمثيل. (يشر، حق، 215، 1) - قال الشيخ مصطفى نجا و هو مفتي الطائفتين في عصره "التوحيد شرعا إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتا و صفات، أو في اصطلاح أهل الحقيقة، تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصوّر في الأفهام، و يخيّل في الأذهان. (يشر، حق، 215، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص222) 
لغةً: التوحيد: جعل الشيء واحداً، يقال: و حدّه توحيداً، أي جعله واحداً. و التوحيد: الإيمان باللّٰه وحده لا شريك له، و اللّه الواحد الأحد ذو الوحدانية و التوحّد، من وَحَدَ - الواو و الحاء و الدال -: أصل واحد يدلّ على الانفراد، و الواحد: المنفرد. و الواحد: أوّل العدد. و الواحد و الأحد: من أسماء اللّٰه تعالى، و هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر. و قيل: إنّ الفرق بينهما هو أنّ الأحد بُني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد. و الواحد: اسم بني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس، و لا تقول: جاءني أحد، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل و النظير، و الأحد منفرد بالمعنى. و أمّا اسم اللّٰه عزّ و جلّ أحد فإنّه لا يوصف شيء بالأحدية غيره، لا يقال: رجل أحد؛ لأنّ أحداً صفة من صفات اللّٰه عزّ و جلّ التي استأثر بها و لا يشركه فيها شيء. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اصطلاحاً: لا يخرج استعمال التوحيد في علمي الفقه و الكلام عن المعنى اللغوي، فهو في علم العقائد: الاعتقاد بأنّ الخالق و الربّ و المعبود واحد لا ثاني له و لا شريك، و إن اختلفت عبائرهم في تعريفه. فقد عرّفه بعضهم بأنّه: «العلم بأنّ اللّٰه تعالى لا يشاركه فيما يوصف به على الحدّ الذي يوصف به غيره، و الإقرار بذلك إذا أمكنه الإقرار». و عرّفه آخر بأنّه: «إثبات صانع واحد موجدٍ للعالم، و نفي ما عداه». و ثالث بأنّه: «أن يعرف أنّ اللّٰه تعالى واحد في الربوبية، و لا شريك له في المعبودية». و عرّف في بعض المعاجم بأنّه: «الإقرار بوحدانيّة اللّٰه تعالى في ذاته و صفاته و أفعاله». و يستعمل في الفقه بمعنى الواحد العددي كما في توحيد الغسلات في الوضوء مقابل التثنية أو التثليث. و استعمل التوحيد أيضاً بمعنى العمل على وحدة الكلمة و الصفّ و نبذ الفرقة، فيقال: توحيد الكلمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج33 , ص92) 
توحيد المطلب [في الانكليزية] The choise of a master by the follower [في الفرنسية] Le choix d'un maitre par l'adepte(chez les soufis) هو عند الصوفية أن يتحقّق للطالب أنه لا يمكنه الوصول إلى مطلوبه إلاّ من يد هذا الشيخ المستجمع لشرائط الشيخية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص529) 
توحيد الهوية - توحيد الهوية. لا يدرك كنه الماهية. فوحده من حيث هو بما هو على ما هو تكن ممّن وحّد. و لا في الحقيقة الحد. (دقيقه) إشارة هو في التوحيد خاص. للخواص. كما أن الإثبات بعد النفي عام. للعوام. لذلك كانت تلك الإشارة في حضرة محاضرة العيان. و هذه العبارة في مقام الدليل و البرهان. (حقيقة) الواقف مع رتبة الدليل بالكائنات. محجوب عن عيان المشاهدات. قانع بالقشر عن اللباب. و إن كان من أولي الألباب. ألا ترى أنه شتّان بين واقف بالباب. و بين من أهل الكرامة فحوى الخطاب. (شاذ، قوان، 8، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص229) 