الأحدية اعتبارها مع إسقاط الجميع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11) 
- أحدية: غير منقسمة إلى الأجزاء المقدارية. (سهري، هيك، 94، 16) - الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤثراتها، و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه، و الربوبية تطلب بقاء العالم، و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه، و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق، و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره و لا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن أنه بخلافها. (جيع، كا 1، 12، 1) - الأحدية عبارة عن مجلى الذات ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور فهي إسم لصرافة الذات المجرّدة عن الاعتبارات الحقية و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن ظواهرك فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء مما تستحقّه من الأوصاف الحقية أو هو لك من النعوت الخلقية، فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهر للأحدية في الأكوان. (جيع، كا 1، 25، 30) - الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و ذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي. و الواحدية تظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر. و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم فيها ضدّ المنعم و كذلك باقي الأسماء و الصفات حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية و بما يقضيه حكم الواحدية. فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لا شيء معه، و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه كان. قال اللّه تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ (القصص: 88). فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و أرفعها، و فضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء، و فضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع، و فضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق. (جيع، كا 1، 27، 4) - العماء عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتّصف بالحقيّة و لا بالخلقية فهي ذات محض لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقيّة و لا خلقية فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا و لا إسما... فصار العماء مقابلا للأحدية فكما أن الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء و الأوصاف و لا يكون لشيء فيها ظهور فكذلك العماء ليس لشيء من ذلك فيه مجال و لا ظهور. و الفرق بين العماء و الأحدية أن الأحدية حكم للذات في الذات بمقتضى التعالي و هو الظهور الذاتي الأحدي و العماء حكم الذات بمقتضى الإطلاق فلا يفهم منه تعال و تدان و هو البطون الذاتي الغمائي فهي مقابلة للأحدية، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي و هذه صرافة الذات بحكم الاستتار، فتعالى اللّه أن يستتر عن نفسه عن تجلّ أو يتجلّى لنفسه عن استتار. و هو على ما تقتضيه ذاته من التجلّي و الاستتار و البطون و الظهور و الشؤون و النسب و الاعتبارات و الإضافات و الأسماء و الصفات لا تتغيّر و لا تتحوّل. (جيع، كا 1، 30، 26) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها و صرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة و السذاجة. (المجلى الأول) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات و لا الإضافات و لا الأسماء و لا الصفات و لا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف و لكن قد نسبت الأحدية إليها و لهذا نزل حكمها عن السذاجة. (و المجلى الثاني) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم. (المجلى الثالث) الإنّية و هي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها و الحضور و الحاضر و المتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم و تأمّل. (جيع، كا 1، 43، 28) - من مراتب الوجود هي أول التنزلات الذاتية المعبّر عنها بالتجلّي الأول و بالأحدية و بالوجود المطلق. و قد ألّفنا لمعرفة الوجود المطلق كتابا سمّيناه الوجود المطلق المعرّف بالوجود الحق فمن أراد ذلك فليطالعه هناك، و هذا التجلّي الأحدي هو أيضا حقيقة صرافة الذات لكنه أنزل من المرتبة الأولى لأن الوجود متعيّن فيه للذات و التجلّي الأحدي العماء الأول يعلو عن مرتبة نسبة الوجود إليها... و اعلم أن هذا التجلّي الأحدي هو رابطة بين البطون و الظهور، يعني يصلح أن يكون أمرا ثالثا بين البطون و الظهور كما نرى في الخط الموهوم بين الظلّ و الشمس و لهذا يسمّيه المحقّقون بالبرزخية الكبرى. فالأحدية برزخ بين البطون و الظهور و ذلك هو عبارة عن حقيقة الحقيقة المحمدية التي هي فلك الولاية المعبّر عنها بمقام قوسين أو أدنى و بالعلم المطلق و بالشأن الصرف و بالعشق المجرّد عن نسبة العاشق و المعشوق. و كذلك قولهم فيه العلم المطلق يريدون به من غير نسبة إلى العالم و المعلوم و قولهم فيه الوجود المطلق يريدون به من غير نسبة قدم و لا إلى حدوث. فافهم فذلك عبارة عن أحدية الجمع بإسقاط جميع الاعتبارات و النسب و الإضافات و بطون سائر الأسماء و الصفات، و قد يسمّيه بعضهم بمرتبة الهوية لأنها غيب الأسماء و الصفات في الشأن الثاني المخصوص بالذات. (جيع، مرا، 14، 4) - الأحدية هي الإسم باعتبار الصفة مع إسقاط الجميع من الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات. (نقش، جا، 75، 21) - سطعت أنوار العين في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين أوترت شفع الهوية فخذ منك و إليك ما لك و ما عليك كل كائن لديك في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق و بنفس الجمع فرق و نور ذاته أشرق بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال و نعمة الاتصال عبد بلا انفصال عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر هاك أنفس الجواهر فكن حازما و حاذر غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم و طب و اطرب و ترنّم مرشد العصر تكرّم بالمقامات العليّة (يشر، موا، 114، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص12) 
-الأحدية في الذات و الواحدية في الصفات(بد، بدخ 8،12،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص66) 
- أمّا الأحديّة و الواحديّة فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (م، ف، 20، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص32) 
[في الانكليزية] Unicity [في الفرنسية] Unicite بياء النسبة عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء و يجيء في لفظ الواحدية أيضا. و عند الصوفية هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العلمية أولا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينية بحسب عوالمها و أطوارها الروحانية و الجسمانية ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهية و إن كانت كلها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم و العلم على الإرادة. و على هذا القياس، كذا في شرح الفصوص. و في الإنسان الكامل الأحدية عبارة عن مجلى ذاتي ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور، فهي اسم لصرافة الذّات المجرّدة عن الاعتبارات الحقيّة و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ من ذلك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن خواطرك، لكنت أنت في أنت من غير أن تنسب إليك شيئا مما تستحقه من الأوصاف الحقيّة، أو هو لك من النعوت الخلقية. فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهرا للأحدية في الأكوان، و الأحدية أول ظهور ذاتي، و امتنع الاتصاف بها للمخلوق لأنها صرافة الذات المجرّدة عن الحقيّة و المخلوقية و العبد قد حكم عليه بالمخلوقية، فلا سبيل إلى ذلك. و إن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل. و في التحفة المرسلة: للوجود الحق سبحانه مراتب: الأولى مرتبة اللاّتعيّن و الإطلاق و الذات البحت لا بمعنى أنّ قيد الإطلاق و مفهوم سلب التعيّن ثابتان في تلك المرتبة، بل بمعنى أنّ ذلك الوجود في تلك المرتبة منزّه عن إضافة جميع القيود و النعوت إليه حتى عن قيد الإطلاق أيضا، و يسمّى بالمرتبة الأحدية و هي كنه الحق سبحانه، و ليس فوقها مرتبة أخرى بل كلّ المراتب تحتها. الثانية مرتبة التعيّن الأوّل و تسمّى بالوحدة و الحقيقة المحمّدية و هي عبارة عن علمه تعالى لذاته و صفاته و لجميع الموجودات على وجه الإجمال من غير امتياز بعضها عن بعض. الثالثة مرتبة التعيّن الثاني و تسمّى بالواحدية و الحقيقة الإنسانية و هي عبارة عن علمه تعالى لذاته و صفاته و لجميع الموجودات على التفصيل و امتياز بعضها عن بعض. فهذه ثلاث مراتب كلها قديمة و التقديم و التأخير عقلي لا زماني. الرابعة مرتبة الأرواح و هي عبارة عن الأشياء الكونية المجرّدة البسيطة التي ظهرت على ذواتها و على أمثالها كالعقول العالية و الأرواح البشرية. الخامسة مرتبة عالم المثال و هي الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة الغير القابلة للتجزي و التبعيض و لا الخرق و الالتيام. السادسة مرتبة عالم الأجسام و هي الأشياء الكونية المركّبة الكثيفة القابلة للتجزي و التبعيض. السابعة المرتبة الجامعة لجميع المراتب المذكورة الجسمانية و النورانية و الوحدة و الواحدية، و هي الإنسان. فهذه سبع مراتب، الأولى منها هي مرتبة اللاظهور و الباقية منها هي مراتب الظهور الكليّة، و الأخير منها و هي الإنسان إذا عرج و ظهر فيه جميع المراتب المذكورة مع انبساطها يقال له الإنسان الكامل. و العروج و الانبساط على الوجه الأكمل كان في نبينا صلى اللّه عليه و آله و سلم. و لهذا كان خاتم الأنبياء. اعلم أنه لا يجوز إطلاق أسماء مرتبة الألوهية و هي الأحدية و الواحدية و الوحدة على مراتب الكون و الخلق و هي المراتب الباقية و كذا العكس و لو في الحقيقة، كلها واحدة، لحفظ المراتب الشرعية و هذا هو الفرق بين الصديق و الزنديق، انتهى كلامه. قال الشاعر لكلّ مرتبة في الوجود شأن فإن لم تحفظ المراتب فأنت زنديق و في كشف اللغات: إنّ هذه المراتب السّتّ الأخيرة تسمّى مراتب كلية و مظاهر كلية. و قيل: إنّ مرتبة الوحدة هي مرتبة الصفات، و الحقيقة المحمدية و المرتبة الواحدية هما مرتبة أسماء، كما يقال لآدم بأنه صاحب مقام قاب قوسين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص110) 
في الواحدية*(ف(12)) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص48) 
الأَحَدِيَّة انظر: الأُحاديّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص19) 
Unicity 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1521) 
1 - الأحديّة اعتبارها [الذّات] مع إسقاط الجميع [الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات] (الكاشي، ص 5). 2 - الأحديّة عبارة عن مجلى الذّات، ليس للأسماء و لا للصّفات و لا شيء من مؤثّراتها فيه ظهور. فهي اسم لصرافة الذّات المجرّدة عن الاعتبارات الحقّيّة و الخلقيّة، و ليس لتجلّي الأحديّة في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك، و أخذت بك فيك ظواهرك، فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء ممّا تستحقّه من الأوصاف الحقّيّة، أو هو لك من النّعوت الخلقيّة. و هو أوّل تنزّلات الذات من ظلمة العماء إلى نور المجالي (الجيلي، ج 1، ص 28). 3 - الأحديّة هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العليّة أوّلا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينيّة بحسب عوالمها و أطوارها الرّوحانيّة و الجسمانيّة ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهيّة و إن كانت كلّها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم، و العلم على الإرادة، و على هذا القياس (التّهانوي، ص 1463). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص39) 
الأحديّة في الفكر الحديث و المعاصر الأحديّة؛ هي تجلّيه - تعالى - لذاته بذاته، إذ لا غير في هذه المرتبة. فإن لفظ الأحد ينفي أن يكون هناك اعتبار غير و سوى، فلا يحتاج في أحديّته إلى تعيّن، يمتاز به عن شيء. إذ لا شيء. فهو الوجود بشرط لا شيء. و لا حظّ للمخلوقات من هذه المرتبة، إلاّ الاعتبار و التعقّل. لأن هذه المرتبة مرتبة الكنه، لا ينكشف لأحد و لا يدرك بحسّ و لا عقل. و من طلب معرفته من هذا الوجه، طلب المحال، لأن الذي لا تعيّن له بوجه من الوجوه لا يعرف وجهه. و وجه الكناية عن هذا التجلّي بالشمس و ضحاها. (الجزائري، المواقف 1، 168، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89) 
الأحديّة بمقتضى حقيقتها تطلب نفي ما يشفعها و إعدامه، حتى تصحّ الأحديّة الحقيقيّة، و تنتفي الغيريّة المجازية. فهي تعدم نور الشمعة بظهورها، فلا يبقى غير. و الألوهيّة، التي هي مرتبة الأسماء، تطلب ظهور آثارها؛ فتتّقد الشمعة، لأن الألوهية هي استتار الذات الأحدية، بظهورها بصورة الغير. فالألوهية مرتبة الذات الأحدية، ليس لها رتبة العينية، و لا رتبة الغيرية. و المخلوقات دائما بين هذين المقتضيين مقتضي الأحديّة، و مقتضي الألوهية، فهي دائما بين إيجاد و إعدام، و هذا معنى الخلق الجديد، الذي الناس في لبس منه. (الجزائري، المواقف 1، 260، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص90) 
الأحديّة في علم الكلام(تعلیق) هي صفة من صفات الذات الإلهيّة، تعني انفراد اللّه بالوحدانية لا من جهة العدد و الكثرة فقط بل أيضا من جهة الشراكة و المثال. فاللّه لا ينفرد بالألوهيّة فقط بل أيضا بالوحدانيّة لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (الشورى، 11/42). لقد أفرد المعتزلة بحثا خاصّا شكّل أصلا من أصولهم في معالجة مسألة التوحيد في الإسلام. و أثبتوا ردّ الصفات الإلهيّة جميعها إلى داخل الذات، فغدت جميعها صفة واحدة هي عين الذات الإلهيّة. لأجل ذلك سمّوا بالمعطّلة، أي أنهم عطّلوا الصفات الإلهية. و كان الأشاعرة قد رفضوا ردّ الصفات الإلهية إلى الذات الإلهية، و أثبتوها قائمة بذاتها دون أن يبيّنوا كيفية نسبتها إلى اللّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص90) 
الأحديّة في أصول الفقه الأحديّة في الذات و الواحديّة في الصفات. (البدخشي، مناهج العقول 1، 12، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89) 
الأحديّة في علم الكلام أمّا الأحديّة و الواحديّة فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى، 11/42). (الماتريدي، الفقه الأكبر، 20، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89) 
الأحديّة في التصوف الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤثّراتها، و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه، و الربوبية تطلب بقاء العالم، و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه، و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق، و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره و لا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لا بدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لا بد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن إنه بخلافها. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 12، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأحدية عبارة عن مجلى الذات ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور. فهي اسم لصرافة الذات المجرّدة عن الاعتبارات الحقية و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن ظواهرك فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء مما تستحقّه من الأوصاف الحقية أو هو لك من النعوت الخلقية، فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهر للأحدية في الأكوان. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 25، 30). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأحدية هي الاسم باعتبار الصفة مع إسقاط الجميع من الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 75، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89) 
الأحديّة في اللّغة الأحديّة بياء النسبة عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء... و عند الصوفية هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العلمية أولا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينية بحسب عوالمها و أطوارها الروحانية و الجسمانية ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهية و إن كانت كلها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم و العلم على الإرادة... و اعلم إنه لا يجوز إطلاق أسماء مرتبة الألوهية و هي الأحدية و الواحدية و الوحدة على مراتب الكون و الخلق و هي المراتب الباقية، و كذا العكس و لو في الحقيقة، كلها واحدة، لحفظ المراتب الشرعية. (كشاف الاصطلاحات، الأحدية، 110/1 - 111). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل ما يتّحد به في الأمور المتكثّرة فهو أحدية جمع جميعها كلفظة الجلالة، فإنه أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية؛ و الحقيقة الإنسانية: فإنها أحدية جمع جميع زيد و عمرو و بكر و غيرهم؛ و البيت: فإنه أحدية جمع جميع السقف و الجدران. (الكليات، فصل الألف و الحاء، أحدية، 64/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص88) 
المرتبة الاحدية هى ما اذا أخذت حقيقة الوجود بشرط ان لا يكون معها شيء فهى المرتبة المستهلكة جميع الاسماء و الصفات فيها و يسمى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص91) 
أحدية الكثرة معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع و أحدية الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
أحدية الجمع معناه لا تنافيه الكثرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
أحدية العين هى من حيث اغناؤه عنا و عن الاسماء و يسمى هذا جمع الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 