الأَحَدِيَّة

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأَحَدِيَّة

الأَحَدِيَّة

الإسم من أَحَد
(
المنجد فی اللغة
, ص4)
sourceLink

اسم است از(أَحَد).
(
فرهنگ ابجدی
, ص23)
sourceLink

مصدر صناعىٌّ‌ من أَحد. ¦¦
صفةٌ‌ من صفات اللّٰه تعالى، معناها أَنه أَحَدىّ‌ الذات، أَى لا تركيب فيه أَصلاً.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1016)
sourceLink

يگانگى،احديت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص4)
sourceLink

اعتبارُها مع إسقاطِ الجميع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَحَدِيَّةُ الجمعِ : معناهُ لا تنافيه الكثرةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص208)
sourceLink

لأنَّها بحسبِ الوجودِ ليست أَمراً وَراءَ الذّاتِ الأَحَدِيَّةِ كما قُرِّرَ في محلِّهِ من علمِ الكلامِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص311)
sourceLink

الأَحَدِيَّة في الاصطلاح

الأحدية

اعتبارها مع إسقاط الجميع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11)
sourceLink

- أحدية: غير منقسمة إلى الأجزاء المقدارية. (سهري، هيك، 94، 16) - الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤثراتها، و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه، و الربوبية تطلب بقاء العالم، و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه، و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق، و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره و لا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن أنه بخلافها. (جيع، كا 1، 12، 1) - الأحدية عبارة عن مجلى الذات ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور فهي إسم لصرافة الذات المجرّدة عن الاعتبارات الحقية و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن ظواهرك فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء مما تستحقّه من الأوصاف الحقية أو هو لك من النعوت الخلقية، فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهر للأحدية في الأكوان. (جيع، كا 1، 25، 30) - الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و ذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي. و الواحدية تظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر. و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم فيها ضدّ المنعم و كذلك باقي الأسماء و الصفات حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية و بما يقضيه حكم الواحدية. فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لا شيء معه، و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه كان. قال اللّه تعالى: كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ (القصص: 88). فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و أرفعها، و فضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء، و فضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع، و فضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق. (جيع، كا 1، 27، 4) - العماء عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتّصف بالحقيّة و لا بالخلقية فهي ذات محض لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقيّة و لا خلقية فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا و لا إسما... فصار العماء مقابلا للأحدية فكما أن الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء و الأوصاف و لا يكون لشيء فيها ظهور فكذلك العماء ليس لشيء من ذلك فيه مجال و لا ظهور. و الفرق بين العماء و الأحدية أن الأحدية حكم للذات في الذات بمقتضى التعالي و هو الظهور الذاتي الأحدي و العماء حكم الذات بمقتضى الإطلاق فلا يفهم منه تعال و تدان و هو البطون الذاتي الغمائي فهي مقابلة للأحدية، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي و هذه صرافة الذات بحكم الاستتار، فتعالى اللّه أن يستتر عن نفسه عن تجلّ أو يتجلّى لنفسه عن استتار. و هو على ما تقتضيه ذاته من التجلّي و الاستتار و البطون و الظهور و الشؤون و النسب و الاعتبارات و الإضافات و الأسماء و الصفات لا تتغيّر و لا تتحوّل. (جيع، كا 1، 30، 26) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها و صرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة و السذاجة. (المجلى الأول) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات و لا الإضافات و لا الأسماء و لا الصفات و لا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف و لكن قد نسبت الأحدية إليها و لهذا نزل حكمها عن السذاجة. (و المجلى الثاني) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم. (المجلى الثالث) الإنّية و هي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها و الحضور و الحاضر و المتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم و تأمّل. (جيع، كا 1، 43، 28) - من مراتب الوجود هي أول التنزلات الذاتية المعبّر عنها بالتجلّي الأول و بالأحدية و بالوجود المطلق. و قد ألّفنا لمعرفة الوجود المطلق كتابا سمّيناه الوجود المطلق المعرّف بالوجود الحق فمن أراد ذلك فليطالعه هناك، و هذا التجلّي الأحدي هو أيضا حقيقة صرافة الذات لكنه أنزل من المرتبة الأولى لأن الوجود متعيّن فيه للذات و التجلّي الأحدي العماء الأول يعلو عن مرتبة نسبة الوجود إليها... و اعلم أن هذا التجلّي الأحدي هو رابطة بين البطون و الظهور، يعني يصلح أن يكون أمرا ثالثا بين البطون و الظهور كما نرى في الخط الموهوم بين الظلّ و الشمس و لهذا يسمّيه المحقّقون بالبرزخية الكبرى. فالأحدية برزخ بين البطون و الظهور و ذلك هو عبارة عن حقيقة الحقيقة المحمدية التي هي فلك الولاية المعبّر عنها بمقام قوسين أو أدنى و بالعلم المطلق و بالشأن الصرف و بالعشق المجرّد عن نسبة العاشق و المعشوق. و كذلك قولهم فيه العلم المطلق يريدون به من غير نسبة إلى العالم و المعلوم و قولهم فيه الوجود المطلق يريدون به من غير نسبة قدم و لا إلى حدوث. فافهم فذلك عبارة عن أحدية الجمع بإسقاط جميع الاعتبارات و النسب و الإضافات و بطون سائر الأسماء و الصفات، و قد يسمّيه بعضهم بمرتبة الهوية لأنها غيب الأسماء و الصفات في الشأن الثاني المخصوص بالذات. (جيع، مرا، 14، 4) - الأحدية هي الإسم باعتبار الصفة مع إسقاط الجميع من الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات. (نقش، جا، 75، 21) - سطعت أنوار العين في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين أوترت شفع الهوية فخذ منك و إليك ما لك و ما عليك كل كائن لديك في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق و بنفس الجمع فرق و نور ذاته أشرق بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال و نعمة الاتصال عبد بلا انفصال عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر هاك أنفس الجواهر فكن حازما و حاذر غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم و طب و اطرب و ترنّم مرشد العصر تكرّم بالمقامات العليّة (يشر، موا، 114، 4)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص12)
sourceLink

-الأحدية في الذات و الواحدية في الصفات(بد، بدخ 8،12،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص66)
sourceLink

- أمّا الأحديّة و الواحديّة فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (م، ف، 20، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص32)
sourceLink

[في الانكليزية] Unicity [في الفرنسية] Unicite بياء النسبة عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء و يجيء في لفظ الواحدية أيضا. و عند الصوفية هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العلمية أولا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينية بحسب عوالمها و أطوارها الروحانية و الجسمانية ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهية و إن كانت كلها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم و العلم على الإرادة. و على هذا القياس، كذا في شرح الفصوص. و في الإنسان الكامل الأحدية عبارة عن مجلى ذاتي ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور، فهي اسم لصرافة الذّات المجرّدة عن الاعتبارات الحقيّة و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ من ذلك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن خواطرك، لكنت أنت في أنت من غير أن تنسب إليك شيئا مما تستحقه من الأوصاف الحقيّة، أو هو لك من النعوت الخلقية. فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهرا للأحدية في الأكوان، و الأحدية أول ظهور ذاتي، و امتنع الاتصاف بها للمخلوق لأنها صرافة الذات المجرّدة عن الحقيّة و المخلوقية و العبد قد حكم عليه بالمخلوقية، فلا سبيل إلى ذلك. و إن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل. و في التحفة المرسلة: للوجود الحق سبحانه مراتب: الأولى مرتبة اللاّتعيّن و الإطلاق و الذات البحت لا بمعنى أنّ قيد الإطلاق و مفهوم سلب التعيّن ثابتان في تلك المرتبة، بل بمعنى أنّ ذلك الوجود في تلك المرتبة منزّه عن إضافة جميع القيود و النعوت إليه حتى عن قيد الإطلاق أيضا، و يسمّى بالمرتبة الأحدية و هي كنه الحق سبحانه، و ليس فوقها مرتبة أخرى بل كلّ المراتب تحتها. الثانية مرتبة التعيّن الأوّل و تسمّى بالوحدة و الحقيقة المحمّدية و هي عبارة عن علمه تعالى لذاته و صفاته و لجميع الموجودات على وجه الإجمال من غير امتياز بعضها عن بعض. الثالثة مرتبة التعيّن الثاني و تسمّى بالواحدية و الحقيقة الإنسانية و هي عبارة عن علمه تعالى لذاته و صفاته و لجميع الموجودات على التفصيل و امتياز بعضها عن بعض. فهذه ثلاث مراتب كلها قديمة و التقديم و التأخير عقلي لا زماني. الرابعة مرتبة الأرواح و هي عبارة عن الأشياء الكونية المجرّدة البسيطة التي ظهرت على ذواتها و على أمثالها كالعقول العالية و الأرواح البشرية. الخامسة مرتبة عالم المثال و هي الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة الغير القابلة للتجزي و التبعيض و لا الخرق و الالتيام. السادسة مرتبة عالم الأجسام و هي الأشياء الكونية المركّبة الكثيفة القابلة للتجزي و التبعيض. السابعة المرتبة الجامعة لجميع المراتب المذكورة الجسمانية و النورانية و الوحدة و الواحدية، و هي الإنسان. فهذه سبع مراتب، الأولى منها هي مرتبة اللاظهور و الباقية منها هي مراتب الظهور الكليّة، و الأخير منها و هي الإنسان إذا عرج و ظهر فيه جميع المراتب المذكورة مع انبساطها يقال له الإنسان الكامل. و العروج و الانبساط على الوجه الأكمل كان في نبينا صلى اللّه عليه و آله و سلم. و لهذا كان خاتم الأنبياء. اعلم أنه لا يجوز إطلاق أسماء مرتبة الألوهية و هي الأحدية و الواحدية و الوحدة على مراتب الكون و الخلق و هي المراتب الباقية و كذا العكس و لو في الحقيقة، كلها واحدة، لحفظ المراتب الشرعية و هذا هو الفرق بين الصديق و الزنديق، انتهى كلامه. قال الشاعر لكلّ مرتبة في الوجود شأن فإن لم تحفظ المراتب فأنت زنديق و في كشف اللغات: إنّ هذه المراتب السّتّ الأخيرة تسمّى مراتب كلية و مظاهر كلية. و قيل: إنّ مرتبة الوحدة هي مرتبة الصفات، و الحقيقة المحمدية و المرتبة الواحدية هما مرتبة أسماء، كما يقال لآدم بأنه صاحب مقام قاب قوسين .
(
موسوعه کشاف
, ص110)
sourceLink

في الواحدية*(ف(12))
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص48)
sourceLink

الأَحَدِيَّة

انظر: الأُحاديّة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص19)
sourceLink

Unicity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1521)
sourceLink

1 - الأحديّة اعتبارها [الذّات] مع إسقاط الجميع [الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات] (الكاشي، ص 5). 2 - الأحديّة عبارة عن مجلى الذّات، ليس للأسماء و لا للصّفات و لا شيء من مؤثّراتها فيه ظهور. فهي اسم لصرافة الذّات المجرّدة عن الاعتبارات الحقّيّة و الخلقيّة، و ليس لتجلّي الأحديّة في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك، و أخذت بك فيك ظواهرك، فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء ممّا تستحقّه من الأوصاف الحقّيّة، أو هو لك من النّعوت الخلقيّة. و هو أوّل تنزّلات الذات من ظلمة العماء إلى نور المجالي (الجيلي، ج 1، ص 28). 3 - الأحديّة هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العليّة أوّلا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينيّة بحسب عوالمها و أطوارها الرّوحانيّة و الجسمانيّة ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهيّة و إن كانت كلّها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم، و العلم على الإرادة، و على هذا القياس (التّهانوي، ص 1463).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص39)
sourceLink

الأحديّة في الفكر الحديث و المعاصر

الأحديّة؛ هي تجلّيه - تعالى - لذاته بذاته، إذ لا غير في هذه المرتبة. فإن لفظ‍‌ الأحد ينفي أن يكون هناك اعتبار غير و سوى، فلا يحتاج في أحديّته إلى تعيّن، يمتاز به عن شيء. إذ لا شيء. فهو الوجود بشرط‍‌ لا شيء. و لا حظّ‍‌ للمخلوقات من هذه المرتبة، إلاّ الاعتبار و التعقّل. لأن هذه المرتبة مرتبة الكنه، لا ينكشف لأحد و لا يدرك بحسّ‌ و لا عقل. و من طلب معرفته من هذا الوجه، طلب المحال، لأن الذي لا تعيّن له بوجه من الوجوه لا يعرف وجهه. و وجه الكناية عن هذا التجلّي بالشمس و ضحاها. (الجزائري، المواقف 1، 168، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89)
sourceLink

الأحديّة بمقتضى حقيقتها تطلب نفي ما يشفعها و إعدامه، حتى تصحّ‌ الأحديّة الحقيقيّة، و تنتفي الغيريّة المجازية. فهي تعدم نور الشمعة بظهورها، فلا يبقى غير. و الألوهيّة، التي هي مرتبة الأسماء، تطلب ظهور آثارها؛ فتتّقد الشمعة، لأن الألوهية هي استتار الذات الأحدية، بظهورها بصورة الغير. فالألوهية مرتبة الذات الأحدية، ليس لها رتبة العينية، و لا رتبة الغيرية. و المخلوقات دائما بين هذين المقتضيين مقتضي الأحديّة، و مقتضي الألوهية، فهي دائما بين إيجاد و إعدام، و هذا معنى الخلق الجديد، الذي الناس في لبس منه. (الجزائري، المواقف 1، 260، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص90)
sourceLink

الأحديّة في علم الكلام(تعلیق)

هي صفة من صفات الذات الإلهيّة، تعني انفراد اللّه بالوحدانية لا من جهة العدد و الكثرة فقط‍‌ بل أيضا من جهة الشراكة و المثال. فاللّه لا ينفرد بالألوهيّة فقط‍‌ بل أيضا بالوحدانيّة لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ (الشورى، 11/42). لقد أفرد المعتزلة بحثا خاصّا شكّل أصلا من أصولهم في معالجة مسألة التوحيد في الإسلام. و أثبتوا ردّ الصفات الإلهيّة جميعها إلى داخل الذات، فغدت جميعها صفة واحدة هي عين الذات الإلهيّة. لأجل ذلك سمّوا بالمعطّلة، أي أنهم عطّلوا الصفات الإلهية. و كان الأشاعرة قد رفضوا ردّ الصفات الإلهية إلى الذات الإلهية، و أثبتوها قائمة بذاتها دون أن يبيّنوا كيفية نسبتها إلى اللّه.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص90)
sourceLink

الأحديّة في أصول الفقه

الأحديّة في الذات و الواحديّة في الصفات. (البدخشي، مناهج العقول 1، 12، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89)
sourceLink

الأحديّة في علم الكلام

أمّا الأحديّة و الواحديّة فإنّ‌ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ‌ جلّ‌ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ‌ اَلْبَصِيرُ (الشورى، 11/42). (الماتريدي، الفقه الأكبر، 20، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89)
sourceLink

الأحديّة في التصوف

الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤثّراتها، و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه، و الربوبية تطلب بقاء العالم، و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه، و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق، و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره و لا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ‌ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ‌ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لا بدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لا بد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن إنه بخلافها. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 12، 1). ¦¦
الأحدية عبارة عن مجلى الذات ليس للأسماء و لا للصفات و لا لشيء من مؤثراتها فيه ظهور. فهي اسم لصرافة الذات المجرّدة عن الاعتبارات الحقية و الخلقية، و ليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتمّ‌ منك إذا استغرقت في ذاتك و نسيت اعتباراتك و أخذت بك فيك عن ظواهرك فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء مما تستحقّه من الأوصاف الحقية أو هو لك من النعوت الخلقية، فهذه الحالة من الإنسان أتمّ‌ مظهر للأحدية في الأكوان. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 25، 30). ¦¦
الأحدية هي الاسم باعتبار الصفة مع إسقاط‍‌ الجميع من الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 75، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص89)
sourceLink

الأحديّة في اللّغة

الأحديّة بياء النسبة عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء... و عند الصوفية هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان و استعداداتها في الحضرة العلمية أولا، و وجودها و كمالاتها في الحضرة العينية بحسب عوالمها و أطوارها الروحانية و الجسمانية ثانيا. و هي أقدم مراتب الإلهية و إن كانت كلها في الوجود سواء، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم و العلم على الإرادة... و اعلم إنه لا يجوز إطلاق أسماء مرتبة الألوهية و هي الأحدية و الواحدية و الوحدة على مراتب الكون و الخلق و هي المراتب الباقية، و كذا العكس و لو في الحقيقة، كلها واحدة، لحفظ‍‌ المراتب الشرعية. (كشاف الاصطلاحات، الأحدية، 110/1 - 111). ¦¦
كل ما يتّحد به في الأمور المتكثّرة فهو أحدية جمع جميعها كلفظة الجلالة، فإنه أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية؛ و الحقيقة الإنسانية: فإنها أحدية جمع جميع زيد و عمرو و بكر و غيرهم؛ و البيت: فإنه أحدية جمع جميع السقف و الجدران. (الكليات، فصل الألف و الحاء، أحدية، 64/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص88)
sourceLink

المرتبة الاحدية

هى ما اذا أخذت حقيقة الوجود بشرط‍‌ ان لا يكون معها شيء فهى المرتبة المستهلكة جميع الاسماء و الصفات فيها و يسمى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء أيضا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص91)
sourceLink

أحدية الكثرة

معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع و أحدية الجمع.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

أحدية الجمع

معناه لا تنافيه الكثرة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

أحدية العين

هى من حيث اغناؤه عنا و عن الاسماء و يسمى هذا جمع الجمع.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَحَدِيَّة

الواو و الحاء و الدال:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على الانفراد.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص90)sourceLink

الأسماء

الأَحَدِيّالتَّوَحُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّوحیدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَحْدمصدر ثلاثی مجرد الواحِدمشتق ثلاثی مجرد المُتَوَحِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالوَحِدمشتق ثلاثی مجرد الاِتِّحادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإحداةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَحَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَّحِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَّحِدةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالوَحْدَويّمشتق ثلاثی مجرد التَّوْحيديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلوَحْدَهالحِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَادِيمشتق ثلاثی مجرد آلُ الوَحِيدالمِيْحَاداسم الت ثلاثی مجرد الاتّحَادِيّمشتق ثلاثی مجرد الاتِّحَادِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوُحْدَانمشتق ثلاثی مجرد الوَحيدمشتق ثلاثی مجرد الأَوْحَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَوحِداسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الوَاحِدِيّالمُوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالأُحاديَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالواحِدِيَّةالأَحَدِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحِيدَانالوَحْدانِيّمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالوُحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْحَدمصدر ثلاثی مجرد المَوَاحِيْداسم الت ثلاثی مجرد الوُحُودَةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَويَّةالآحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِحْدَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحَدالوَحَدمشتق ثلاثی مجرد أُحَادالوَحْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.