الاِتِّحاد

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای الاِتِّحاد

الاتِّحاد

گرد آمدن براى هدف معينى
(
فرهنگ ابجدی
, ص10)
sourceLink

اِجْتِماع و اتِّفاق و توحيد،أَو ائْتِلاف:«اِتِّحاد القُوى»،«اِتِّحاد القلوب»،«اتِّحاد العلم و التَّقدّم الاجتماعيّ‌» ¦¦
اشتراك،اتِّفاق،ارْتباط‍‌،انْسِجام، توافُق:«اتِّحاد مصالح» ¦¦
اِجْتماع في وَحْدة:«اِتِّحاد جماعة» ¦¦
تمازُج:«اتِّحاد أَلوان» ¦¦
اتِّفاق تامّ‌ في الأفكار:«اتِّحادُ آراء» ¦¦
ارتباط‍‌ في وحدة تامَّة:«اتِّحاد المؤمنين» ¦¦
رابِطة،جمعيّة تَعاونيَّة بين أَفْراد لهم مصالِح مُشترَكة:«اتِّحاد مزارعين» ¦¦
رابطة جمعيّات نقابيّة أو رياضيّة: «اتِّحاد العمل» ¦¦
تجمُّع أفْراد أو مؤسَّسات للقيام بأعمال مُشترَكة، رابِطة:«اتِّحاد صِناعات النَّسيج» ¦¦
جَماعة أَشخاص أَو لاعبين يمارسون رياضة واحِدة:«اِتِّحاد كُرة القَدَم» ¦¦
تجمُّع عِدَّة نقابات أَو جماعات تعاونيّة:«اِتِّحاد نِقابات العُمَّال» ¦¦
(ك)تآلُف وَثيق بَين ذَرّات جِسْمَيْن بَسيطَيْن أَو أَكْثر،بنِسْبة ثَابتَة،و يكون الجِسْم المُركّب مُخْتلِفًا تمامًا عن مُركّباتِه،كالماء و هو اِتّحاد مِن أُكسجين و هِدرُوجين ¦¦
(فف)امتزاج شَيْئَيْن أو أكثر في كلّ‌ مُتّصل الأجزاء،و منه اتّحاد النَّفس و البدن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1512)
sourceLink

يكى شدن و يگانگى داشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص87)
sourceLink

يگانگى،وحدت،اتحاد، پيوستگى؛سازگارى،سازش،توافق،هماهنگى، هم‌رأيى،دمسازى،وفاق،موافقت؛تركيب،ادغام، آميختگى؛هم‌پيمانى،اتفاق؛شركت؛اتحاديه؛ تركيب شيميايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

و اتَّحَدَ الرَّجُلانِ ، و بينهما اتِّحادٌ ، إذا صارَ أَمرُهُما واحِداً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص308)
sourceLink

و اتّحد الرّجلان،و بينهما اتّحاد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص668)
sourceLink

الاتِّحَاد او الجسم المُرَكَّب

تركيب دو ماده يا بيشتر و تفاعل و بوجود آمدن مادۀ جديدى مانند آب كه از اكسيژن و هيدروژن تشكيل مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص10)
sourceLink

نتيجة تأليف وثيق بين ذَرَّات جسمين بسيطين او اكثر،بنسبة ثابتة،و يكون الجسم المركّب مختلفاً تماماً عن مركَّباته كالماء و هو اتحاد من اكسجين و هدروجين
(
المنجد فی اللغة
, ص890)
sourceLink

الاتِّحادُ الرّيَاضِيّ

اتحاديه ورزشكاران
(
فرهنگ ابجدی
, ص10)
sourceLink

بِاتِّحاد

متفقاً،متحداً،با تشريك مساعى، مشتركاً،به اهتمام هم،با هميارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص737)
sourceLink

اتِّحاد غُضْرُوفيّ

(تش) اتِّصال غُضْرُوفيّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1512)
sourceLink

اِتّحادُ الدُّوَل

اتحاديه كشورها
(
فرهنگ ابجدی
, ص10)
sourceLink

اتِّحاد جُمْرُكيّ

اتِّفاقات تِجاريّة بين دول لتنظيم الاسْتِيراد و التَّصْدير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1512)
sourceLink

اتِّحاد احتكاريّ

رابِطة بين فُرَقاء يشتركون في احْتكار شيء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1512)
sourceLink

اتِّحاد صِناعيّ

تجمُّع عدَّة مؤسَّسات صناعيَّة،متضامنة النَّشاطات،في منطقة اقتصاديَّة واحدة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1512)
sourceLink

اتّحاد الآراء

اتفاق آراء
(
فرهنگ ابجدی
, ص10)
sourceLink

مداخل مترادف الاِتِّحاد

مداخل متضاد الاِتِّحاد

الاِتِّحاد در اصطلاح

الاتِّحاد

[في الانكليزية] Union [في الفرنسية] Union، fusion هو في عرف علماء الظاهر يطلق على خمسة معان، على ثلاثة منها على سبيل الاستعارة، و على اثنين على سبيل الحقيقة. فنقول المفهوم الحقيقي للاتحاد هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر. و معنى قولنا بعينه أنّه صار من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه شيء شيئا آخر. و إنّما كان هذا مفهوما حقيقيا لأنه المتبادر من الاتحاد عند الإطلاق. و إنّما يتصوّر هذا المعنى الحقيقي على وجهين: أحدهما أن يكون هناك شيئان كزيد و عمرو مثلا فيتّحدان بأن يقال زيد عمرو أو بالعكس. ففي هذا الوجه قبل الاتحاد شيئان و بعده شيء واحد كان حاصلا قبله. و ثانيهما أن يكون هناك شيء واحد كزيد فيصير بعينه شخصا آخر غيره فيكون قبل الاتحاد أمر واحد و بعده أمر آخر لم يكن حاصلا قبله بل بعده، و هذا المعنى الحقيقي باطل بالضرورة. و لذا قالوا الاثنان لا يتّحدان. و أمّا المفهوم المجازي له فهو إمّا صيرورة شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة، أعني التغيّر و الانتقال دفعيّا كان أو تدريجيا، كما يقال صار الماء هواء و الأسود أبيض. ففي الأوّل زال حقيقة الماء بزوال صورته النوعية عن هيولاه و انضمّ إلى تلك الهيولى الصورة النوعية للهواء، فحصل حقيقة أخرى هي حقيقة الهواء. و في الثاني زال صفة السواد عن الموصوف بها و اتّصف بصفة أخرى هي البياض. و إمّا صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التركيب و هو أن ينضمّ شيء إلى ثان فيحصل منهما شيء ثالث كما يقال صار التراب طينا و الخشب سريرا. و الاتحاد بهذين المعنيين لا شك في جوازه بل في وقوعه أيضا. و إمّا ظهور شخص في صورة شخص آخر كظهور الملك في صورة البشر و ربما يعبّر عنه بالخلع و اللّبس فلا خفاء في جوازه أيضا عند المتكلّمين. هكذا يستفاد من شرح المواقف و حاشيته لمولانا مرزا زاهد في بحث الوحدة. و في عرف السالكين عبارة عن شهود وجود واحد مطلق من حيث أنّ جميع الأشياء موجودة بوجود ذلك الواحد معدومة في أنفسها، لا من حيث أنّ لما سوى اللّه تعالى وجودا خاصا به يصير متّحدا بالحق، تعالى عن ذلك علوا كبيرا. قال الشاعر: حاشا للّه أن يكونوا قائلين بهذا أو أنهم يسعون لمثل هذا الاتحاد كذا في كشف اللغات.
(
موسوعه کشاف
, ص91)
sourceLink

اسم مشترك، فيقال اتّحاد لاشتراك أشياء في محمول واحد ذاتيّ أو عرضيّ‌، مثل اتّحاد الققنس و الثّلج في البياض، و الثّور و الإنسان في الحيوان. و يقال اتّحاد لاشتراك محمولات في موضوع واحد، مثل اتّحاد الطّعم و الرّائحة في التّفّاحة. و يقال اتّحاد لاجتماع الموضوع و المحمول في ذات واحدة، كحصول الإنسان من البدن و النّفس. و يقال اتّحاد لاجتماع أجسام كثيرة، إمّا بتتال، كالمدينة و إمّا بتماسّ‌، كالكرسيّ و السّرير، و إمّا بالاتّصال، كأعضاء الحيوان. (الحدود لابن سينا / 39 و 40، رسائل ابن سينا/ 115) هو حصول جسم واحد بالعدد من اجتماع أجسام كثيرة لبطلان خاصيّاتها، لأجل ارتفاع حدودها المشتركة و بطلان نهاياتها بالاتّصال. (الحدود لابن سينا/ 40، رسائل ابن سينا/ 116) اتّحاد را در جنس مجانست خوانند، و در نوع مشاكلت، و در كم مساوات، و در كيف مشابهت، و در وضع مطابقت، و در اضافت مناسبت [باشد]. و در اتحاد وضع اجزاء موازات. (درّة التّاج 20/3) إنّ الوحدة قد تكون ذات الواحد بما هو واحد و هي الوحدة الحقّة و قد تكون غيرها. و هذه على ضربين: حقيقيّة و غير حقيقيّة، و هي بحسب شركة ما إمّا في المحمول فالاتّحاد في النّوع يسمّى مماثلة، و في الجنس مجانسة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الوضع مطابقة، و في الإضافة مناسبة. (مطالع الأنظار/ 64، المبدأ و المعاد، لصدر الدّين/ 64، أصل الأصول/ 139) اعلم أنّ للواحد الغير الحقيقي أسامي مخصوصة: فالمشاركة و الاتّحاد في الجنس مجانسة، و في النّوع مماثلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الوضع مطابقة، و في الإضافة مناسبة... (تعليقة على الشّفاء، لصدر الدّين/ 86) ← الإضافة، المجانسة، المساواة، الوحدة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص3)
sourceLink

عبارة عن صيرورة الشّيئين شيئا واحدا من غير زيادة و لا نقصان. الرسائل العشر/ 96. التّمهيد للباقلاني/ 86 و 93، شرح الاصول الخمسة/ 292. إبطال قول من ذهب إليه من اليعقوبيّة في أنّ جوهر الاله و جوهر الإنسان اتّحدا، فصارا جوهرا واحدا: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 126/5. إبطال قولهم (النّصارى) في الاتّحاد و ما يتّصل به: نفس المصدر 114/5. إبطال قول من قال: «اتّحد اللّه - جلّ و عزّ - بعيسى - عليه السلام - بأن صارت مشيئة اللاّهوت مشيئة النّاسوت»: نفس المصدر 119/5. إبطال قول من قال: «اتّحد به عيسى - عليه السّلام -؛ بأن مازجه، و جاوره، و اتّخذه هيكلا و محلا»: نفس المصدر 121/5. إبطال قول من قال «اتّحد - سبحانه - بعيسى - عليه السّلام - بمعنى أنّه حلّ فيه»: نفس المصدر 123/5. إنّه - تعالى - لا يتّحد بغيره: شرح المواقف/ 475، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 179/1، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 74. الدّليل على نفي الاتّحاد: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 237. في قول النّصارى إنّ الاتّحاد فعل: التّمهيد للباقلاني / 90. نفي الاتّحاد عنه - تعالى -: كشف المراد/ 227، شرح تجريد العقائد/ 322. - الصّفات السّلبيّة، صفات اللّه - تعالى -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص7)
sourceLink

يقال لاجتماع أجسام كثيرة؛ إمّا بتتال كالمدينة، و إمّا بتماسّ كالسّرير، و إمّا باتّصال كأعضاء الحيوان. الحدود لابن سينا/ 39. إبطال الاتّحاد: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 60. اتّحاد الإثنين ممتنع: الحكمة المتعالية 97/7، المباحث المشرقيّة 90/1. نفي حلول و اتّحاد از حقّ و اوّل نسبت به ممكنات . لمعات الهيّة/ 222. - التّوحيد، وجوده - تعالى -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص5)
sourceLink

هو اختلاط و امتزاج. (التّمهيد للباقلاّنيّ‌/ 86) هو أن يصير الكثير قليلا، و الاثنان واحدا. (المصدر/ 88) هو الممازجة حتّى صار منها شيء ثالث. (أعلام النبوّة للماورديّ‌/ 12) عبارة عن صيرورة الشّيئين شيئا واحدا من غير زيادة و لا نقصان. (الرّسائل العشر/ 96) هو صيرورة شيئين شيئا واحدا، لا بأن ينتفي أحدهما و يبقى الآخر، أو ينتفيا معا و يحدث شيء ثالث، فإنّ ذلك محال قطعا. (تلخيص المحصّل/ 450) هو صيرورة شيئين شيئا واحدا. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 23، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 52) يقال بحسب المجاز على: صيرورة شيئين شيئا واحدا، بأن يعدم عن الأوّل شيء و يحدث فيه آخر، كما يقال: صار الماء هواء. أو بأن يمتزج شيئان و يحدث صورة ثالثة مغايرة للاولى، كما يقال: صار الخشب سريرا. و يقال بحسب الحقيقة على صيرورة الشّيئين الموجودين شيئا واحدا، لا بأحد المعنيين، بل بأن تنتفي الذّاتان، و تتّحد إحداهما بالاخرى. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 237) عبارة عن صيرورة الشّيئين شيئا واحدا، و موجودا واحدا. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 74) يطلق بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق الاستحالة، أعني، التغيير و الانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا. و قد يطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التّركيب، و هو أن ينضمّ شيء إلى شيء ثان فيحصل منهما شيء ثالث. المفهوم الحقيقيّ له هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه شيء. و هذا المعنى باطل بالضّرورة. و قال بعض: الاتّحاد شهود الوجود الحقّ الواحد المطلق الّذي لكلّ موجود بالحقّ فيتّحد به الكلّ‌ من حيث كون كلّ شيء موجودا به، معدوما بنفسه، لا من حيث أنّ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنّه محال. (الكلّيّات/ 11) ←الاتّحاد الحقيقيّ‌، الاتّحاد المجازيّ‌، التركيب الاتحاديّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص3)
sourceLink

يطلق على تصيير الذّاتين واحدة، و يكون في العدد من الاثنين فصاعدا. و إذا حصل الاتحاد في الجنس فهو يسمّى «مجانسة» و في النوع يسمّى «مماثلة» و في الخاصّة «مشاكلة» و في الكيف «مشابهة» و في الكمّ «مساواة» و في الأطراف «مطابقة» و في الإضافة «مناسبة» و في وضع الأجزاء «موازنة».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص8)
sourceLink

1 - الاتّحاد تصيير الذاتين واحدة، و لا يكون إلاّ في العدد و هو حال (ابن عربي، ص 13). 2 - الاتّحاد هو شهود وجود الحقّ الواحد المطلق الذي الكلّ به موجود بالحقّ‌، فيتّحد به الكلّ من حيث كون كلّ‌ شيء موجودا به معدوما بنفسه، لا من حيث أنّ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنّه محال (الكاشي، ص 5). 3 - و قيل الاتّحاد امتزاج الشّيئين و اختلاطهما حتّى يصيرا شيئا واحدا لاتّصال نهايات الاتّحاد. و قيل: هو القول من غير رويّة فكر (الجرجاني، ص 6). 4 - الاتّحاد عبارة عن شهود وجود مطلق من حيث أنّ‌ جميع الأشياء موجودة بوجود ذلك الواحد معدومة في أنفسها، لا من حيث أنّ لما سوى اللّه تعالى وجودا خاصّا به يصير متّحدا بالحقّ‌، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا (التّهانوي، ص 1468).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص38)
sourceLink

«تصيير الذاتين واحدة، و لا تكون إلا في العدد» من الاثنين فصاعدا، «و هو حال» لا يعوّل عليه فإنه يشاهد كذلك، و لا يكون له حقيقة فيزول. ***
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص253)
sourceLink

الاتحاد

هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون الا فى العدد من الاثنين فصاعدا. ¦¦
الاتحاد فى الجنس يسمى مجانسة و فى النوع مماثلة و فى الخاصة مشاكلة و فى الكيف مشابهة و فى الكمّ‌ مساواة و فى الاطراف مطابقة و فى الاضافة مناسبة و فى وضع الاجزاء موازنة. ¦¦
هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث ان له وجودا خاصا اتحد به فانه محال و قيل الاتحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيأ واحدا لاتصال نهايات الاتحاد و قيل الاتحاد هو القول من غير روية و فكر.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص3)
sourceLink

تصيير ذاتين واحدة و لا يكون الا فى العدد و هو محال .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

صيرورة الذاتين او الذوات واحدة و لا يكون الا في العدد من اثنين فصاعدا*و اما صيرورة شيء عين شيء آخر بان يكون هناك زيد و عمرو مثلا فيتحدان بان يصير زيد بعينه عمر او بالعكس فممتنع لانهما بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا و ان كان احدهما فقط موجودا كان هذا فناء لاحدهما و بقاء لآخر و ان لم يكن شيء منهما موجودا كان هذا فناء لهما و حدوث ثالث و الكل خلاف المفروض(فان قلت)لا نسلم امتناع الاتحاد بين الشيئين بسند انهم قائلون بالجعل المؤلف المقتضى اتحاد المفعولين (قلت)الجعل المؤلف هو جعل الشيء شيئا و تصييره اياه و اثره المترتب عليه هو مفاد الهيئة التركيبية الحملية فمقتضاه الاتحاد الحملى لا الاتحاد العينى بالاسم و الرسم فلا بد ان يكون المفعول الثاني مما يصح حمله على الاول و الاتحاد الحملي ليس معناه صيرورة المحمول عين الموضوع و ذاته فان الحمل عبارة عن اتحاد المتغائرين ذهنا في الوجود خارجا في نفس و ليس معناه ان الوجود قائم بهما بل معناه ان الوجود لاحدهما بالاصالة و للآخر بالتبع ما يكون منتزعا عنه*فلا يردان الوجود عرض و قيام العرض بمحلين مختلفين ممتنع فكيف يتصور اتحاد المتغائرين في الوجود(ثم اعلم)ان المفعول الثاني ان لم يكن مما يصح حمله على الاول مواطاة فليس هناك الجعل المؤلف لان مفاده حينئذ صيرورة شيء عين شيء آخر و لذا قالوا ان الضياء و النور في قوله تعالى جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيٰاءً‌ وَ اَلْقَمَرَ نُوراً *بمعنى المضىء و المنور(فان قلت)صيرورة شيء عين شيء آخر جائز بل واقع فان الماء يصير هواء و بالعكس فامتناع الاتحاد المذكور ممنوع (قلت)صيرورة الماء هواء و بالعكس مجازى لا حقيقى و المحال هو الاتحاد الحقيقى فان الاتحاد يطلق مجازا على صيرورة شيء شيئا بطريق الاستحالة اى التغير و الانتقال دفعيا كان او تدريجيا كما يقال صار الماء هواء و الاسود ابيض*و على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التركيب حتى يحصل شيء ثالث كما يقال صار التراب طينا و الخشب سريرا(و الاتحاد بهذين)المعنيين جائز بل واقع و هذا نبذ مما حررناه في الحواشى على حواشى الزاهد على الحواشى الجلالية على تهذيب المنطق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص34)
sourceLink

إنّ‌ الاتحاد هو من خاصية الأمور الروحانية و الأحوال النفسانية لأنّ‌ الأمور الجسمانية لا يمكن فيها الاتحاد، بل المجاورة و الممازجة و المماسة لا غير. فأما الاتحاد فهو في الأمور النفسانية (ص، ر 3، 264، 2) ¦¦
الاتّحاد و هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلاّ في العدد من الاثنين فصاعدا (جر، ت، 6، 10) ¦¦
الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ‌ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 12) ¦¦
الاتّحاد هو شهود الوجود الحقّ‌ الواحد المطلق الذي الكلّ‌ موجود بالحقّ‌ فيتّحد به الكلّ‌ من حيث كون كلّ‌ شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث أنّ‌ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنّه محال (جر، ت، 6، 15) ¦¦
قيل الاتّحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى تصير شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد (جر، ت، 6، 18) ¦¦
قيل الاتحاد هو القول من غير رؤية و فكر (جر، ت، 6، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص3)
sourceLink

لغة: صيرورة الشيئين شيئا واحدا أو جعل الشيئين شيئا واحدا. و هو في الجنس يسمى: مجانسة. و في النوع: مماثلة. و في الخاصة: مشاكلة. و في الكيف: مشابهة. و في الكم: مساواة. و في الأطراف: مطابقة. و في الإضافة: مناسبة. و في وضع الأجزاء: موازنة. «المصباح المنير مادة (وحد) ص 650، و التعريفات ص 3، 4، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 31».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص50)
sourceLink

-هو نوع من التعاون الذي ينشأ بين أشخاص أو مؤسسات أو هيئات مختلفة،بهدف العمل سوية لتحقيق أهداف مشتركة،كالاتحاد الذي يتم بين الجمعيات او النقابات في كل بلد من بلدان العالم،كالاتحاد العمالي العام،و اتحاد عمال سكك الحديد،و الاتحاد النقابي العام... -و في لغة السياسة الدولية،الاتحاد عبارة عن اتفاق ينشأ بين عدة دول،من خلال معاهدة عسكرية او سياسية أو اقتصادية او معاهدة دمج بين دولتين او اكثر،فضلا عن انشاء اتحادات معيّنة بين بعضها البعض،كاتحاد الجمارك و اتحاد البريد... -و في لغة التجارة و الاقتصاد،قد ينشأ اتحاد بين شركة او عدة شركات للقيام بمشاريع انتاجية مشتركة،من دون ان ينضما الى بعضهما البعض ككتلة واحدة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص12)
sourceLink

جعل الشيئين واحدا[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص17)
sourceLink

- الاتحاد في الكيفية يسمّى مشابهة. و في الكميّة يسمّى (مساواة). و في الجنس يسمّى (مجانسة). و في النوع يسمّى (مشاكلة). و الاتحاد في الأطراف يسمّى (مطابقة). فيخرج من هذا بيان معنى الواحد بالجنس. و الواحد بالنوع. و الواحد بالعدد. و الواحد بالعرض. و الواحد بالمساواة (غ، ع، 343، 4) - ما به الاتحاد شيء واحد، و هو الذي عبّر عنه الشيخ ب‍ [الشيء] (ط، ش، 189، 9) - ما به التغاير قد يمكن أن يكون شيئين متغايرين يضاف كل واحد منهما إلى ما به الاتحاد: ك‍ (النطق) و (الضحك) المضافين إلى الإنسان اللذين يعبّر عنهما ب‍ (الضاحك) و (الناطق) و حينئذ إن جعلا موضوعا و محمولا كان ما به الاتحاد شيئا ثالثا مغايرا لهما. و ذلك معنى قوله (كان في نفسه معنى ثالثا) (ط، ش، 189، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص3)
sourceLink

- اختلفت عباراتهم (النصارى) عن معنى الاتحاد؛ فقال كثير منهم: معنى الاتحاد أنّ‌ الكلمة التي هي الابن حلّت جسد المسيح، عليه السلام. و قالت طائفة أخرى، و هم اليعاقبة، و كثير منهم: إنّ الاتحاد هو اختلاط و امتزاج. و زعمت اليعقوبيّة أنّ كلمة اللّه انقلبت لحما و دما بالاتحاد. و زعم كثير منهم، أعني اليعقوبيّة و النّسطوريّة، أن اتحاد الكلمة بالنّاسوت اختلاط و امتزاج كاختلاط الماء و امتزاجه بالخمر و اللبن إذا صبّ فيهما و مزج بهما. و زعم قوم منهم أنّ معنى اتحاد الكلمة بالناسوت الذي هو الجسد هو اتخاذها له هيكلا و محلاّ و تدبيرها الأشياء عليه و ظهورها فيه دون غيره (ب، ت، 86، 9) - قال بعضهم (النصارى): أقول إنّ الكلمة اتحدت بجسد المسيح عليه السلام على معنى أنّه حلّته من غير مماسّة و لا ممازجة و لا مخالطة كما أقول إن اللّه سبحانه حالّ في السماء و ليس بمماسّ لها و لا مخالط، و كما أقول إنّ العقل جوهر حالّ في النفس، و هو مع ذلك غير مخالط للنفس و لا مماسّ لها (ب، ت، 86، 22) - زعمت الروم و هي الملكية أنّ معنى اتحاد الكلمة بالجسد أنّ الاثنين صارا واحدا، و صارت الكثرة قلّة، و صارت الكلمة و ما اتحدت به واحدا، و كان هذا الواحد بالاتحاد اثنين قبل ذلك. هذا جملة المشهور عنهم في معنى الاتحاد (ب، ت، 87، 3) - أمّا الكلام في الاتحاد، فالأصل فيه أن نبيّن حقيقته أولا. اعلم أنّ الاتحاد في اللغة افتعال من الوحدة، لأنّهم متى اعتقدوا في الشيئين أنّهما صارا شيئا واحدا يقولون: إنّهما اتحدا. و الشيئان و إن استحال أن يصيرا شيئا واحدا، إلاّ أنّهم إذا اعتقدوا صحّته لم يكونوا مخطئين في التسمية، و إنّما خطؤهم في المعنى على مثل ما نقوله في تسميتهم للأصنام آلهة، و هذا لأنّ‌ الأسامي تتبع اعتقادهم (ق، ش، 295، 11) - اعلم أنّهم متّفقون على الاتّحاد. و الذي أدّاهم إلى ذلك أنّهم شاهدوا أفعالا منه (المسيح) لا تتأتّى إلاّ من اللّه تعالى نحو إحياء الموتى و إبراء الأكمّة و الأبرص، فقالوا بأنّه لا بدّ من إلهيّة فيه فأثبتوا الاتّحاد، و هذه اللفظة تستعمل في أن يصير الشيئان شيئا واحدا، و إن كنّا قد عرفنا أنّ‌ الشيء ربما صار غير ما كان، فأجريت لفظة التغيير على هذا الوجه، و إن كنّا قد عرفنا بالعقول أنّ هذا لا يصحّ‌، و قد تستعمل من بعد هذه اللفظة في ضرب من الاختلاط و المجاورة بين نفسين، فيقال هما متّحدان (ق، ت 1، 223، 18) - اختلفوا في المسيح و الاتحاد: فزعمت النسطوريّة أنّ المسيح إله و إنسان ماسح و ممسوح اتّحدا فصارا مسيحا واحدا. و معنى اتّحدا أنّه صار من اثنين واحد. و المسيح عندهم على الحقيقة جوهران أقنومان: جوهر قديم لم يزل و هو الكلمة التي هي أحد أقانيم الإله و جوهر محدث كان بعد أن لم يكن و هو يشوع المولود من مريم. و ربما جعلوا بدل "اتّحد" "تجسّد" ؛و ربما قالوا "تأنّس" و "تركّب" .و ذهبت الملكانيّة إلى أنّ المسيح جوهران أحدهما قديم و الآخر محدث. و زعم أكثر اليعقوبيّة أنّ المسيح جوهر واحد، إلا أنّه من جوهرين أحدهما جوهر الإله القديم، و الآخر جوهر الإنسان اتّحدا فصارا جوهرا واحدا أقنوما واحدا؛ و ربما قال بعضهم طبيعة واحدة (ق، غ 5، 82، 19) - اختلفوا (النصارى)، بعد اتّفاقهم على أنّ‌ الاتحاد أمر حادث صار المسيح به مسيحا، في ذلك الأمر الحادث ما هو و على أي وجه كان، فقال بعضهم: إنّ الكلمة اتّحدت بذلك الإنسان على طريق الامتزاج. و قال بعضهم: اتّخذته هيكلاّ و محلاّ. و قال بعضهم: حلّت فيه فدثرت به و على بدنه. و قال بعضهم: ليس على شيء من ذلك لكن على حسب ما تظهر صورة الإنسان في المرآة المجلوّة إذا نظر فيها. و قال بعضهم: على حسب ظهور نقش الخاتم في الطينة المطبوعة من غير انتقال النقش على الخاتم و حلوله في الطينة. هذه مذاهب من لم يجعل الكلمة و الجسد شيئا واحدا (ق، غ 5، 83، 7) - حكي عن بعضهم (اليعقوبية) في الاتحاد أنّه بمعنى المشيئة، لا أنّ الذاتين اتّحدا في الحقيقة. و اختلفوا في ذلك من وجه آخر: فذهب بعضهم إلى أنّ الجوهر العام اتّحد بالإنسان الكلّي. و قال بعضهم: اتّحد بإنسان شخصيّ‌. ثم اختلفوا فيه على هذين القولين. فمنهم من قال: اتّحد بالإنسان الكلّي، و منهم من قال بالإنسان الشخصي. و ربما قالوا إن الابن اتّحد بالإنسان الكلّي ليخلّص الكل. و قال بعضهم: اتّحد بالإنسان الجزئيّ ليخلّص الجزء (ق، غ 5، 83، 16) - لا يخلو قولهم بالاتحاد من وجوه: إمّا أن يقولوا إنّ الابن من جملة الأقانيم اتّحد بعيسى، أو يقولوا إنّ المتّحد به الجوهر الذي هو ثلاثة أقانيم. فإن قالوا إنّ الابن اتّحد به، فلا يخلو من أن يقولوا إنّ الابن خالق صانع فاعل إله، أو يجعلوا الخالق الإله هو الأب الذي الكلمة ابنه دون الأب. ثم لا يخلو قولهم "اتّحد به" من وجوه: إمّا أن يقولوا إنّه على ما كان عليه، لكن مشيئة الابن هو مشيئة المسيح أو مشيئة المسيح هو مشيئته، أو مشيئتهما متغايرة، لكن ما يشاؤه أحدهما يجب أن يشاءه الآخر. فهذا ما نريده بالاتحاد، و إن كانت ذات الإله و ذات الإنسان أو جوهرهما على ما كان، أو يقولوا إنّ الاتحاد قد اقتضى خروج ذاتيهما عمّا كانتا عليه. و لا يخلو عن ذلك من أن يقولوا إنّه اتّحد به بأن جاوره و صار عيسى كالطرف له. و قد حكى ذلك عن بعضهم أنّه قال خالطه و مازجه، أو يقولوا إنّه حلّ فيه لا أنّه جاوره. و قائل هذا القول لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يقولوا إنّه حلّ في جميع أجزاء عيسى، أو يقولوا إنّه حلّ‌ في جزء منه. هذا إذا قالوا إنّه و إن اتّحد به فليس يخرج من أن يكون هو و عيسى جوهرين و ذاتين، فأمّا إذا قالوا إنّهما صارا واحدا في الحقيقة على ما حكيناه عن أكثر اليعقوبية أن الجوهرين صارا جوهرا واحدا، فعندهم أنّ‌ الاتّحاد قد أخرج الذاتين و الجوهرين من أن يكونا كذلك إلى أن صارا واحدا. ثم لا يخلو من قال بهذه الأقاويل أن يقول إنّه إذا اتّحد به يصير متّحدا به أبدا، أو يقولوا إنّه يتّحد به في حال دون حال. و كذلك لا يخلو قولهم عند موت عيسى و صلبه، على ما يذهبون إليه، أن يقولوا إنّه يتّحد به كما كان، أو خرج من أن يكون متّحدا به. فهذه جملة ما تحتمله قسمة العقل في الاتّحاد. و نحن نبيّن فساد جميعه ثم نبطل قولهم في عبادة المسيح و ما يتعلّق به (ق، غ 5، 114، 6) - إنّ اللاهوت لو جاز أن يتّحد بالناسوت و يصير شيئا واحدا، لجاز أن يصير الجوهران بالمجاورة جوهرا واحدا، أو العرض بحلوله في الجوهر مع العرض شيئا واحدا، أو الأعراض باجتماعها في المحل الواحد تصير شيئا واحدا. فإذا بطل ذلك، و لم يؤثّر تعلّق الشيء بغيره في هذا الباب على اختلاف وجوه التعلّق فيه، بطل القول بأنّ اللاهوت باتّحاده بالناسوت صارا شيئا واحدا. و بعد، فلو جاز ما قالوه، لوجب أن يستحيل الموت على الناسوت، إذ قد صار باتّحاد اللاهوت به شيئا واحدا، و خرج عن طبيعته الناسوتية، و جواز الموت عليه مما يختصّ به الناسوت. و بعد، فيجب على قولهم أن يستحيل على المسيح، بعد الاتّحاد، كلّ صفة تختصّ الإنسان و كلّ‌ فعل لا يجوز إلاّ عليه، نحو الأكل و الشرب و الصلب و القتل و الطول و العرض و العمق و الحركة و الزوال، لأنّه بالاتّحاد قد خرج عن طبيعته الناسوتية و جوهرها. و إلاّ لم يكن لقولهم إنّه قد صار باتّحاد اللاهوت به شيئا واحدا، مع أن حاله على ما كان عليه، معنى و لا فائدة (ق، غ 5، 137، 18) - من عبّر عن الاتّحاد بالحلول و الامتزاج من النسطوريّة و الملكانيّة فقد أبعد، لأنّ من قولهم إنّهما لم يصيرا شيئا واحدا و إنّهما طبيعتان على ما كانا. و لو جاز أن يقال فيما هذه حاله اتّحد، لوجب في العرض إذا حلّ في المحل أن يوصف هو و المحل بأنّهما اتّحدا؛ و ذلك فاسد (ق، غ 5، 142، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص6)
sourceLink

Union
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1519)
sourceLink

- الاتحاد: تصيير ذاتين واحدة، و لا يكون إلاّ في العدد و هو حال. (عر، تع، 20، 16) - الاتحاد محال لا يقول به إلا جهول به عن عقله شردا (عر، دي، 441، 15) - الإتحاد: هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق؛ فيتّحد به الكل من حيث كون كل (شيء) موجودا به، معدوما بنفسه، لا من حيث أن له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال. (قاش، اصط، 24، 6) - الاتّحاد هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتّحد به الكل من حيث كونه موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث أن له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال، و إنما يتحقّق شهود الواحد إذا كان مطلقا بهذا الوجه أي باتّحاد الكل به لا غير و ذلك لأن الواحد المطلق لا يكون وراءه شيء خارج عنه غير محاط به و إلا يكون واحد التحقيق الإثنينية و لا مطلقا لظهور القيد باعتبار ذلك الخارج، فإذا شوهد الواحد المطلق فإنما يتحقّق هذا في قرب النوافل. (نقش، جا، 75، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص6)
sourceLink

هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه، لا من حيث أن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11)
sourceLink

تصبر الذائقين، و لا يكون إلاّ في العدد، و هو حال العلم.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص23)
sourceLink

الاتحاد في علم الكلام

إعلم أنّهم متّفقون على الاتّحاد. و الذي أدّاهم إلى ذلك أنّهم شاهدوا أفعالا منه (المسيح) لا تتأتّى إلاّ من اللّه تعالى نحو إحياء الموتى و إبراء الأكمّة و الأبرص، فقالوا بأنّه لا بدّ من إلهيّة فيه فأثبتوا الاتّحاد. و هذه اللفظة تستعمل في أن يصير الشيئان شيئا واحدا، و إن كنّا قد عرفنا أنّ‌ الشيء ربما صار غير ما كان، فأجريت لفظة التغيير على هذا الوجه، و إن كنّا قد عرفنا بالعقول أنّ‌ هذا لا يصحّ‌، و قد تستعمل من بعد هذه اللفظة في ضرب من الاختلاط‍‌ و المجاورة بين نفسين، فيقال هما متّحدان. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 223، 18). ¦¦
قال بعضم (النصارى): أقول إنّ‌ الكلمة اتحدت بجسد المسيح عليه السّلام على معنى أنّه حلّته من غير مماسّة و لا ممازجة و لا مخالطة، كما أقول إن اللّه سبحانه حالّ‌ في السماء و ليس بمماسّ‌ لها و لا مخالط‍‌، و كما أقول إنّ‌ العقل جوهر حالّ‌ في النفس، و هو مع ذلك غير مخالط‍‌ للنفس و لا مماسّ‌ لها. (الباقلاني، التمهيد، 86، 22). ¦¦
زعمت الروم و هي الملكية أنّ‌ معنى اتحاد الكلمة بالجسد أنّ‌ الاثنين صارا واحدا، و صارت الكثرة قلّة، و صارت الكلمة و ما اتحدت به واحدا، و كان هذا الواحد بالاتحاد اثنين قبل ذلك. هذا جملة المشهور عنهم في معنى الاتحاد. (الباقلاني، التمهيد، 87، 3). ¦¦
أمّا الكلام في الاتحاد، فالأصل فيه أن نبيّن حقيقته أولا. اعلم أنّ‌ الاتحاد في اللغة افتعال من الوحدة، لأنّهم متى اعتقدوا في الشيئين أنّهما صارا شيئا واحدا يقولون: إنّهما اتحدا. و الشيئان و إن استحال أن يصيرا شيئا واحدا، إلاّ أنّهم إذا اعتقدوا صحّته لم يكونوا مخطئين في التسمية، و إنّما خطأهم في المعنى على مثل ما نقوله في تسميتهم للأصنام آلهة، و هذا لأنّ‌ الأسامي تتبع اعتقادهم. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 295، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص20)
sourceLink

اختلفوا في المسيح و الاتحاد: فزعمت النسطوريّة أنّ‌ المسيح إله و إنسان ماسح و ممسوح اتّحدا فصارا مسيحا واحدا. و معنى اتّحدا أنّه صار من اثنين واحد. و المسيح عندهم على الحقيقة جوهران أقنومان: جوهر قديم لم يزل و هو الكلمة التي هي أحد أقانيم الإله، و جوهر محدث كان بعد أن لم يكن و هو يشوع المولود من مريم. و ربما جعلوا بدل «اتّحد» «تجسّد»؛ و ربما قالوا «تأنّس» و «تركّب». و ذهبت الملكانيّة إلى أنّ‌ المسيح جوهران أحدهما قديم و الآخر محدث. و زعم أكثر اليعقوبيّة أنّ‌ المسيح جوهر واحد، إلا أنّه من جوهرين أحدهما جوهر الإله القديم، و الآخر جوهر الإنسان اتّحدا فصارا جوهرا واحدا أقنوما واحدا؛ و ربما قال بعضهم طبيعة واحدة. (عبد الجبار، المغني 5، 82، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص21)
sourceLink

الاتحاد في التصوّف

الاتحاد: تصيير الذاتين واحدة، و لا يكون إلاّ في العدد و هو حال. (ابن عربي، التعريفات، 20، 16). ¦¦
الاتّحاد هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتّحد به الكل من حيث كونه موجودا به معدوما بنفسه، لا من حيث إن له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال، و إنما يتحقّق شهود الواحد إذا كان مطلقا بهذا الوجه أي باتّحاد الكل به لا غير و ذلك. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 75، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص21)
sourceLink

الاتحاد في الفلسفة

إنّ‌ الاتحاد هو من خاصّية الأمور الروحانية و الأحوال النفسانية لأنّ‌ الأمور الجسمانية لا يمكن فيها الاتحاد، بل المجاورة و الممازجة و المماسة لا غير. فأما الاتحاد فهو في الأمور النفسانية. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 264، 2). ¦¦
قيل الاتحاد هو القول من غير رؤية و فكر. (الجرجاني، التعريفات، 6، 19). ¦¦
الاتحاد لا يتصوّر بين شيئين متحصّلين بل إنّما يتصوّر بين متحصّل و لا متحصّل كما بين الجنس و الفصل، بما هما جنس و فصل، لا بما هما مادة و صورة عقليّتان. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 100، 11). ¦¦
إنّ‌ الاتحاد يتصوّر على وجوه ثلاثة: الأول أن يتّحد موجود بموجود بأن يصير الوجودان لشيئين وجودا واحدا، و هذا لا شكّ‌ في استحالته لما ذكره الشيخ من دلائل نفي الاتّحاد. و الثاني أن يصير مفهوم من المفهومات أو ماهيّة من الماهيّات عين مفهوم آخر مغاير له أو ماهيّة أخرى مغايرة لها بحيث يصير هو هو أو هي هي حملا ذاتيّا أوليّا و هذا أيضا لا شكّ‌ في استحالته... و الثالث صيرورة موجود بحيث يصدق عليه مفهوم عقلي و ماهيّة كلّية بعد ما لم يكن صادقا عليه أولا لاستكمال وقع له في وجوده. و هذا ممّا ليس بمستحيل بل هو واقع، فإنّ‌ جميع المعاني المعقولة التي وجدت متفرّقة في الجماد و النبات و الحيوان توجد مجتمعة في الإنسان الواحد. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 324، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص21)
sourceLink

الاتّحاد المجازيّ

← الاتّحاد الحقيقيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص4)
sourceLink

هو صيرورة الشّيء شيئا آخر، بالكون و الفساد، إمّا من غير إضافة شيء آخر، كقولهم: «صار الماء هواء» و «صار الهواء ماء»، أو مع إضافة شيء آخر، كما يقال: «صار التّراب طينا» بانضياف الماء إليه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 21) قد يطلق الاتّحاد بطريق المجاز على معنيين آخرين: أحدهما أن يصير شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة في ذاته، أو صفته الحقيقية، كما يقال: «صار الماء هواء». و ثانيهما أن يصير شيء بانضمام شيء آخر إليه حقيقة واحدة بحيث يكون المجموع شخصا واحدا حقيقيا، كما يقال: «صار التّراب طينا». (مفتاح الباب/ 134) ←الاتّحاد، الاتّحاد الحقيقيّ‌، التركيب الانضماميّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص4)
sourceLink

الاتّحاد الحقيقيّ

هو صيرورة الشيئين الموجودين شيئا واحدا موجودا. (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 21) أن يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه. و قد يطلق بطريق المجاز على معنيين آخرين (بطريق الاستحالة و الانضمام). (مفتاح الباب/ 134). ←الاتّحاد، الاتّحاد المجازيّ‌، التّركيب الحقيقيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص4)
sourceLink

الاتحاد في اللّغة

الاتحاد في عرف السالكين عبارة عن شهود وجود واحد مطلق من حيث أن جميع الأشياء موجودة بوجود ذلك الواحد معدومة في أنفسها، لا من حيث لما سوى اللّه تعالى وجودا خاصّا به يصير متّحدا بالحق. (كشاف الاصطلاحات، الاتحاد، 91/1). ¦¦
هو يطلق بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق الاستحالة، أعني (الكفوي) التغيير و الانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا، كما يقال: صار الماء هواء و الأسود أبيض. و يطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التركيب، و هو أن ينضمّ‌ شيء إلى شيء ثان فيحصل منهما شيء ثالث، كما يقال: صار التراب طينا و الخشب سريرا، و لا شكّ‌ في وقوع الاتحاد بهذين المعنيين. و أما ما هو المتبادر منه عند الإطلاق و هو المفهوم الحقيقي له، و هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ‌ إليه شيء، فهذا المعنى باطل بالضرورة... و اتحاد الاسم و المسمّى باطل سواء كان المسمّى مسمّى بالمطابقة أو التضمّن، لأن المسمّى مدلول و الاسم دال، و لا بدّ للدلالة من طرفين... و الاتحاد في الجنس يسمّى: مجانسة، كاتفاق الإنسان و الفرس في الحيوانية؛ و في النوع: مماثلة، كاتفاق زيد و عمرو في الإنسانية؛ و في الخاصة: مشاكلة، كاتفاق العناصر الأربعة في الكريّة؛ و في الكيف: مشابهة، كاتفاق الإنسان و الحجر في السواد؛ و في الكم: مساواة، كاتفاق ذراع من خشب و ذراع من ثوب في الطول؛ و في الأطراف: مطابقة، كاتفاق الأجانين في الأطراف؛ و في الإضافة: مناسبة، كاتفاق زيد و عمرو في بنوة بكر؛ و في الوضع المخصوص: موازنة، و هو أن لا يختلف البعد بينهما كسطح كل واحد من الأفلاك. (الكليات، فصل الألف و التاء، الاتحاد، 34/1-37).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص19)
sourceLink

الاتحاد في المنطق

الاتحاد في الكيفية يسمّى (مشابهة). و في الكميّة يسمّى (مساواة). و في الجنس يسمّى (مجانسة). و في النوع يسمّى (مشاكلة). و الاتحاد في الأطراف يسمّى (مطابقة). فيخرج من هذا بيان معنى الواحد بالجنس. و الواحد بالنوع. و الواحد بالعدد. و الواحد بالعرض. و الواحد بالمساواة. (الغزالي، معيار العلم، 343، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص22)
sourceLink

طائفة الإتحاد

- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها (طريقة الصوفية) - و هي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه (تعالى)، و مفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه، و آخرها الفناء بالكلية في اللّه‌؟ و هذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار و الكسب من أوائلها. و هي على التحقيق أول الطريقة، و ما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه. و من أول الطريقة تبتدئ المكاشفات (و المشاهدات)، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة، و أرواح الأنبياء و يسمعون منهم أصواتا و يقتبسون منهم فوائد. ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور و الأمثال، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلاّ اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه. و على الجملة. ينتهي الأمر إلى قرب، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول، و طائفة الاتحاد و طائفة الوصول، و كل ذلك خطأ. (غزا، منق، 141، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص568)
sourceLink

أهل الإتحاد

- أهل الاتحاد، و هم ثلاثة أصناف: الأولى، الذين قالوا بالاتحاد في الظواهر. و الثانية، الذين قالوا به في البواطن. و الثالثة، الذين قالوا بالاتحاد المطلق. (خط، روض، 439، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص116)
sourceLink

الاتحاد في الفكر الحديث و المعاصر

إن العلم الحقيقي هو الذي يعلّم الإنسان العلاقة الموجودة بينه و بين غيره من أفراد جامعته، فهو إذا يعلّم الإنسان من هو و من معه، فيتكوّن من ذلك شعور واحد و روابط‍‌ واحدة هي ما يسمّونه بالاتحاد. (محمد عبده، الأعمال 3، 157، 21). ¦¦
الاتّحاد واجب أكيد محتّم علينا مع جميع المؤمنين، و أن فيه قوتنا و حياتنا و في تركه ضعفنا و موتنا. و أن نعلن ذلك بألسنتنا في كل مناسبة من أحاديثنا. و أن نعمل على تحقيق ذلك بالفعل باتّحادنا و تعاوننا مع إخواننا في كل ما يقتضيه وصف الإيمان الجامع العام. (ابن باديس، الآثار 2، 157، 15). ¦¦
إن لا خلاص لنا، لا حرية و لا سيادة و لا كرامة، إلاّ بالاتحاد قلبا و قالبا، بالاتحاد روحا و فكرا و عملا. و لا يتمّ‌ هذا الاتحاد، و لا يتعزّز، و لا يثمر ثماره الطيّبة، ما دمنا نفكّر في أمورنا الوطنية بصفة مسلمين أو مسيحيين أو دروز أو علويين أو يهود. لا أمل بأن تتوحّد نزعاتنا و مقاصدنا و أعمالنا، فنصبح أمة ذات جسم واحد و روح واحدة، فتعلو كلمتنا و يشتدّ ساعدنا، فننقذ هذا الوطن من الأخطار الداخلية و الخارجية التي تنذر بالخراب - لا أمل بأن نظفر بالأمنية القصوى إلاّ إذا نسينا، في جهادنا الوطني، طائفتنا. (الريحاني، القوميات 2، 131، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص22)
sourceLink

الاتّحاد الحقيقيّ و المجازيّ

الاتحاد الحقيقي هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر. و الاتّحاد يطلق بطريق المجاز على صيرورة شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة، أعني التّغيّر و الانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا... و يطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التّركيب، و هو أن ينضمّ شيء إلى شيء ثان، فيتحصّل منهما شيء ثالث. (شرح المواقف/ 159) ← الاتّحاد، الاستحالة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص4)
sourceLink

الاتحاد في علم الكلام(تعلیق)

اتحاد الشيء بشيء آخر معناه عند بعض النصارى كما يقول الباقلاني «حلول هذا الشيء بالشيء الآخر». من هنا كان اعتبار اتحاد الكلمة تجسّد المسيح، بمعنى أنها حلّته من غير مماسة و لا مخالطة كحلول جوهر العقل في النفس. ¦¦
أما القاضي عبد الجبّار المعتزلي فقد أورد عدّة معان لكلمة اتحاد، و بيّن أن الأصل في كل ذلك هو الاعتقاد أن الاثنين إذا اتّحدا صارا شيئا واحدا. و الاتحاد الذي يقول به النصارى هو اتحاد المسيح بالإله، و هذا لازم عن مشاهدات شهدوها عن المسيح لا تصدر إلاّ عن إله، لذلك قالوا إنه هو الإله. و المسلمون يرفضون هذا الاتحاد، و يعتبرونه صحيحا من جهة التسمية فقط‍‌ لا من جهة المعنى.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص22)
sourceLink

الاتحاد في التصوّف(تعلیق)

إذا اعتمد الاتحاد في المسيحية انطلاقا من تجلّي اللّه في الأقانيم الثلاث، و بالتالي اتحاد الناسوت باللاهوت عن طريق المسيح ابن اللّه، فإن المعتقد هذا اختلف في الإسلام إلى حدّ اعتباره لدى البعض بدعة للقائلين به. فاتحاد المخلوق بالخالق يجب أن يبقى رمزيّا شعوريّا لا حقيقة واقعة في ذات المتعبّد. فالمتصوّف، عند تجاوزه حال الفناء القصوى، يشعر و كأنه اتحد مع أصله، أي خالقه، اتحاد النفس بالبدن، كما فعل البسطامي عند ما انكشفت له حقائق الفلك الأعلى فحمد ذاته و أعلى شأنها مدّعيا أنه و الحق متحدان في الوحدانية. هذا مقام يعيشه صاحبه بشكل ذاتي باطني، و لا يرى فيه ابن خلدون مجالا للحكم أو التقويم فيقول: «ليس البرهان و الدليل بنافع في هذا الطريق ردّا و قبولا، إذ هي (أحوال) من قبيل الوجدانيات». (راجع: اتصال، وحدانية، وحدة الوجود).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص22)
sourceLink

إتّحاد الدّائنين

حالة قانونية تنتج في حال لم تتمّ الموافقة على عقد صلح للمفلس او الموضوع تحت التصفية القضائية من قبل دائنين،حيث يصبحون حتما في حالة اتحاد من أجل بيع أمواله الموجودة التي يمكن ان تؤول اليه لاحقا،و اقتسام ثمنها فيما بينهم بالأولوية.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص13)
sourceLink

اتحاد الجنس والنوع

الاتحاد لغةً‌: من الوحدة بمعنى التميُّز والإنفراد، ومعنى الاتحاد هو كون الشيء واحداً ، أو امتزاج الشيئين واختلاطهما حتى يصيرا شيئاً واحداً . والجنس الضرب من كلّ شيء والنوع أخص منه، فالحيوان جنس والإنسان نوع، وقيل: النوع أعم . ومما تجدر الإشارة إليه أنّ الوحدة من المفاهيم ذات الإضافة التي تختلف في الصدق من لحاظ لآخر، ولذا يصدق الاتحاد بين الإنسان والفرس بلحاظ جنسهما - أي الحيوان - ولا يصدق بلحاظ نوعهما؛ لأنّهما من نوعين مختلفين . كما أنّ الاتحاد قد يكون حقيقة كوحدة الجسم المتصل ويقابله التعدُّد، ووحدة الفاعل ويقابله الاشتراك، وقد يكون الاتحاد مجازاً بمعنى التماثل في جهة من الجهات كالجنس والنوع والزمان والمكان والصفة ونحوها ويقابله الاختلاف . ولا يخرج استعمال الفقهاء للجنس والنوع عن المعنى اللغوي ، والاتحاد المستعمل من قبل الفقهاء في مورد الجنس والنوع ليس هو الاتحاد بالمعنى الحقيقي، بل الاتحاد بالمعنى المجازي؛ إذ مرادهم التماثل بين الشيئين في الجنس والنوع، لامتزاجهما وصيرورتهما شيئاً واحداً. إلا أنّ الفقهاء اختلفوا في المراد بالجنس والنوع على مذاهب متعدّدة: 1 - إنّ المراد بالجنس والنوع هو الحقيقة النوعية، وهو ما يعبَّر عنه بالنوع في علم المنطق وإن تعدَّدت أسماء مصاديقها، وهو لبعض الإماميّة . 2 - إنّ المراد بهما هو ما يتناوله اسم خاصّ عرفاً، وهو مذهب الشافعيّة وبعض الإماميّة . 3 - إنّ المراد من اتحاد الجنس هو اتحاد الاسم واتحاد المقصود، وهو مذهب الحنفيّة، ويقصد به المالكيّة استواء المنفعة أو تقاربها . 4 - إنّ المراد من اتحاد الجنس الاشتراك في أصل واحد وإن اختلفت المقاصد، وهو مذهب الحنابلة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص193)
sourceLink

اتّحاد الخصيتين

اندماج كامل، أو جزئي للخصيتين.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص10)
sourceLink

اتّحاد الذّمّة

الاتّحاد في اللّغة: جعل الشيئين واحدا. أمّا اتحاد الذمّة في الاصطلاح الفقهي فالمراد به: أن تلتقي الدائنية و المديونية لنفس الدّين في شخص واحد، فيسقط الدّين و ينقضي الالتزام. مثال ذلك: أن يكون زيد مدينا لأخيه الشقيق بكر بمبلغ ألف ريال سعودي مثلا، ثم يموت بكر الدائن و ليس له وارث إلا أخوه زيد، فيرث زيد من ضمن ما يرثه عن بكر هذا الدّين، و بذا يكون زيد مدينا و دائنا لحلوله محلّ الدائن المورّث. فإذا طالب بالدّين، فهو إنّما يطالب نفسه ليأخذه لنفسه، و ذلك لاتّحاد ذمّته، فيسقط الدّين لعدم الفائدة في المطالبة. و الفرق بين اتحاد الذمة و المقاصّة أنّ الدّين في حالة اتحاد الذمة هو دين واحد، و قد اجتمعت صفة الدائن و المدين به في شخص واحد. أمّا في المقاصّة فهناك دينان متناظران لشخصين كلّ منهما دائن و مدين. * (التوقيف للمناوي ص 31، الالتزامات لأحمد إبراهيم ص 227، جامع أحكام الصغار للأسروشني 223/2، المدخل الفقهي العام للزرقا 603/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص16)
sourceLink

اتحاد المركّبات

- إنّ الغرض من اتحاد المركّبات كلها هو معرفة السبب الموجب لذاتها المنشئ لمباديها المؤلّف لكيفياتها، و كيف كان منشأ الابتداء و إلى أين تؤول العاقبة في الانتهاء (ص، ر 3، 100، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص3)
sourceLink

اتّحاد الرتبة

أوّلاً - التعريف: *لغة: الاتّحاد - كما تقدّم - هو بمعنى الانفراد و كون الشيء واحداً. (انظر: اتحاد الجنس) و الرتبَة - زنة فُعْلَة - كقُلّة جمعها رُتَب مشتقّة من الرتَب و الرتوب بمعنى الانتصاب و الارتفاع ، و معناها هي و الرتبَة و المرتبة واحد و هو المنزلة و المكانة ، لكن كأنّ المراد الرفعة و الرُّقي لا النزول و لذلك قيّد بعض أهل اللغة المنزلة - لدى بيان معاني بعضها - بالرفيعة و بكونها عند الملوك . و فسّرها آخر بالمرقبة و بأنّها كلّ مقام شديد .و ذكر ثالث أنّ المراتب الأعلام و ما أشرف على الأرض .و قال الخليل: ترتّب فلان أي علا رُتبة . و مع ذلك كلّه فقد ذكر الفيروزآبادي أنّ الرتَب الشّدّة و الانصباب . *اصطلاحاً: و ليس للفقهاء اصطلاح خاصّ بالرتبة أو المرتبة، غير أنّ الظاهر من استعمالاتهم عدم لحاظ الارتفاع و الرقي فيهما، فيكون مرادهم مطلق المستوى. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لكثير من الموارد المتعلّقة باتّحاد الرتبة بعضها اُصولي و البعض الآخر فقهي نذكرها فيما يلي: 1- ذكر الاُصوليّون: أنّ الخبرين المتعارضين إمّا أن يكونا مختلفي الرتبة من حيث الظهور و الدلالة بأن يكون أحدهما أقوى ظهوراً من الآخر و لو لكونه أخصّ منه أو بمثابة القرينة عليه، فيقدّم ما هو أقوى ظهوراً على الآخر، أو على رتبة واحدة في ذلك فيرجع إلى الطرق المرجّحة كالأخذ بما وافق كتاب اللّٰه و ما خالف العامّة و ما اشتهر بين الأصحاب و غير ذلك. فإن اتّحدا في جميع ذلك فقد اختار بعض الاُصوليين أنّ الأصل يقتضي التساقط، و بعض انّه يقتضي التخيير . و تفصيل ذلك في علم الاُصول. 2- إذا اجتمع ضدّان واجبان بنحو تضيق قدرة المكلف عن امتثالهما معاً فقد ذكر بعض الاُصوليين انّه تجري قواعد التزاحم، بمعنى أنّه إن كانا في رتبة واحدة من حيث أهمية الملاك جاز فعل أي منهما و يسقط الأمر بالآخر؛ لتقيّد الأمر في كلٍّ منهما واقعاً بعدم امتثال الآخر. و إن لم يكونا في رتبة واحدة من حيث الأهميّة بأن كان أحدهما أهمّ ملاكاً من الآخر كان الأمر به مطلقاً، بخلاف الآخر فانّه يكون مشروطاً و معلّقاً على عدم امتثال الأمر الأوّل . و كيف كان، فلو لم يمتثل أيّاً من الأمرين مع تساوي الملاك أو مع اختلافه رتبة كان عاصياً لكلا الأمرين و هل يستحقّ عقوبتين أم لا؟ فيه تفصيل. (انظر: تزاحم) 3- المشهور بين قدامى الاُصوليين أنّ الأمر بالشيء يقتضي النهي عن ضدّه العامّ أو الخاصّ؛ لأنّ الأمر بالشيء يدلّ على وجوب إيجاده خارجاً، و إيجاده في الخارج موقوف على عدم المانع منه؛ لأنّ من مقدمات وجود الشيء ارتفاع المانع، فيجب هو أيضاً، و لازم وجوبه المنع من ايجاد نقيضه أي المانع فيكون منهيّاً عنه . لكن جملة من المحققين في علم الاُصول أنكروا كون الضدّ مانعاً؛ لأنّ المانع يكون أقدم رتبة من الممنوع، لأنّه نقيض عدمه، و عدم المانع شرط وجود الممنوع كما تقدّم، و الشرط متقدّم على المشروط رتبة، مع أنّ الضدان متّحدان رتبة، و لا تقدّم لأحدهما على الآخر، و من هنا أنكروا اقتضاء الأمر بشيء للنهي عن ضدّه، و تفصيله يطلب من علم الاُصول مبحث (الضد) . 4- قسّم بعض الاُصوليين الامتثال إلى أربع مراتب: الامتثال العلمي التفصيلي، و الامتثال العلمي الاجمالي، و الامتثال الظني، و الامتثال الاحتمالي، و ذكر أنّ هذه المراتب مترتبة فيما بينها فلا يجوز بحكم العقل العدول عن سابقتها إلى لاحقتها إلّا مع تعذّرها على إشكال في الاُوليين . لكن بعض من جاء بعده من الاُصوليين ناقش في الترتّب بين المرتبتين الأوليين و جعلهما في مرتبة واحدة، و معه فيجوز الامتثال الاجمالي حتى مع التمكّن من الامتثال التفصيلي . و قد طبّق الفقهاء هذه القاعدة على الاحتياط في موارد الاشتباه التي يمكن فيها تحديد الوظيفة العملية بأحد الاُصول . (انظر: امتثال) 5- اتّفق الاُصوليّون على أنّ الأصلين المتعارضين إمّا أن يكونا في رتبتين مختلفتين فيقدم ما هو أعلى رتبة من الآخر، أو أن يكونا في رتبة واحدة فيتساقطان و يرجع إلى الاُصول التي وراءهما . (انظر: تعارض الاُصول) 6- الموضوع - عند الاُصوليين - مقدّم على حكمه رتبة؛ لأنّه إذا وجد الموضوع وجد الحكم، فيكون بمنزلة العلّة بالنسبة إليه . (انظر: موضوع، حكم) 7- الاجتهاد و التقليد و الاحتياط ليست في مرتبة واحدة؛ إذ الاجتهاد متقدّم على التقليد؛ لأنّه طريق قطعي لإحراز التكليف و الأمن من العقاب على مخالفة الواقع، و التقليد طريق ظنّي جعل الشارع له الاعتبار إمضاء لما عليه سيرة العقلاء من رجوع الجاهل إلى العالم في المجالات التخصصية. كما أنّهما متقدّمان على الاحتياط رتبة؛ لأنّ الاحتياط ليس إحرازاً للتكليف لا بطريق قطعي و لا ظنّي معتبر، و إنّما هو إحراز لامتثاله. نعم، الطرق الثلاثة بأجمعها مخرجة للتكليف عن عهدة المكلّف . (انظر: اجتهاد و تقليد) 8- ذكر الفقهاء للأولياء مراتب خمس، هي: أُولاها: الأبوان و الأولاد و أولادهم. ثانيتها: الأجداد و الإخوة و أولادهم. ثالثتها: الأعمام و الأخوال و أولادهم. رابعتها: الولاء - ولاء العتق -. خامستها: الإمام، فإنّه ولي من لا ولي له. و هذا الترتيب استفاد منه الفقهاء في أبواب فقهية كثيرة منها: 1 - الميراث: فإنّهم ذكروا هذه المراتب فيه، و جعلوا الورثة من المرتبة السابقة يحجبون ذوي المرتبة اللاحقة من الإرث . 2 - العهد للأقرب: إذا أوصى الميّت لأقرب الناس إليه قدّم الأقرب بحسب مراتب الإرث، و كذا إذا وقف عليه أو ولّاه أو وكّله و غير ذلك . 3 - أحكام الميّت: ذكر الفقهاء أنّ أولى الناس بالميّت في أحكامه أولاهم بميراثه. و فرّعوا عليه أحقّية الولي الأعلى مرتبة من غيره بأحكام احتضاره و تغسيله و تجهيزه و الصلاة عليه و دفنه و غيرها . 4 - وجوب النفقة له أو عليه حيث يشترط في وجوبها مراعاة الأعلى رتبة، فلا تجب على الأدنى مع وجوده و مُكنته كما لا تجب له مع وجود من هو أعلى منه رتبة و عدم سعتها لهما معاً . 5 - الحضانة: فإنّها تثبت للأقرب فالأقرب . 6 - القصاص: فإنّه يثبت لوليّ الدم، و مع وجود الولي في رتبة أعلى لا يثبت للأدنى . 7 - دية الخطأ المحض: فإنّها تكون على الأقارب بالترتيب .هذا مع اختلاف الأولياء في الرتبة. و أمّا مع اتّحادهم فيها فإن لم يكن في بعضهم خصوصية مأخوذة في الحكم ترجّحه على غيره أو تمنع من ثبوت الحكم لغيره كالمماثلة في تغسيل الميّت و كونه أقرأ أو أعدل أو أورع في الصلاة عليه، فالقاعدة جريان القرعة عند التشاحّ إن لم يمكن التقسيم بينهم . (انظر: ولي) 9- المشهور بين الفقهاء جعل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على مراتب ثلاث، هي: القلب و اللسان و اليد، و أنّه يتدرّج من الأخف فالأشد، و مع وجود عدة أفراد في مرتبة واحدة يتخير بينها . لكن ظاهر جملة من الفقهاء أنّ المدار في الترتيب على الايذاء و عدمه، فمع تساوي فردين من مرتبتين من المراتب التي ذكرها المشهور في الايذاء كالإعراض و الأمر يثبت جواز التخيير بينهما، كما انّه لو فرض وجود أفراد متعدّدة في مرتبة واحدة بعضها أقلّ من بعض في الإيذاء لم يجز الانتقال إلى الأكثر إيذاءً قبل امتحان الأوّل . (انظر: الأمر بالمعروف) 10- ظاهر كثير من فقهائنا أنّ قراءة الجنب ما زاد على السبع آيات على مرتبة واحدة من الكراهة . نعم، هو أكثر كراهة بلحاظ كثرة فعل المكروه . (انظر: قراءة، جنابة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص150)
sourceLink

اتّحاد المجلس

الاتحاد لغة: صيرورة الذاتين واحدة، و لا يكون إلاّ في العدد من اثنين فصاعدا. و المجلس: هو موضع الجلوس. و يراد ب‍ «اتحاد المجلس» عند الفقهاء المجلس الواحد. و بالإضافة إلى ذلك يستعمله الحنفية دون غيرهم بمعنى تداخل متفرّقات المجلس. و ليس المراد بالمجلس عندهم موضع الجلوس فحسب، بل هو أعمّ من ذلك، فقد يحصل اتحاد المجلس مع الوقوف، و مع تغاير المكان و الهيئة. و اتحاد المجلس في العقود و غيرها على قسمين: حقيقي؛ بأن يكون القبول في مجلس الإيجاب. و حكمي؛ إذا تفرّق مجلس القبول عن مجلس الإيجاب، كما في الكتابة و المراسلة، فيتحدان حكما. و اتحاد المجلس يؤثر في بعض الأحكام منفردا، و أحيانا لا يؤثر إلاّ مع غيره، و ذلك نحو اشتراط اتحاد النوع مع اتحاد المجلس في تداخل فدية محظورات الإحرام. * (تعريفات الجرجاني ص 7، المصباح 1 / 128، البحر الرائق 38/1، ردّ المحتار 20/4، روضة الطالبين 36/7، الرهوني 191/3، مطالب أولي النهى 7/3، فتح القدير 78/5، البدائع 194/2).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص17)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: *لغة: الاتّحاد تقدّم أنّه الانفراد. (انظر: اتحاد الجنس و النوع) و المجلس صيغة مَفعِل من الجلوس اسم مكان و زمان و مصدر ميميّ، غير أنّه يستعمل في الغالب اسماً للمكان . *اصطلاحاً: و أمّا اتّحاد المجلس في اصطلاح الفقهاء فهو تعبير عن وحدة الهيئة و الحالة التي يكون المكلّف عليها، و اتّصالها و عدم تغيّرها و انقلابها عمّا كانت عليه.فالاتّحاد حقيقي هنا و باقٍ على معناه اللغويّ عندهم، و ليس لديهم فيه اصطلاح جديد؛ فهو هنا بمعنى يقابل التعدّد أو الاختلاف . و إنّما حصل التصرّف منهم في المجلس حيث استعير للتعبير عن هيئة المكلّف و حالته، بلا فرق بين كونها حالة جلوس أو قيام أو مرافقة و مماشاة أو غير ذلك. نعم، اختلاف الهيئة أو تعدّدها يجب أن يكون بالنسبة إلى كلّ هيئة بحسبها، فهيئة التعاقد هي هيئة اجتماع بالنسبة إلى المتعاقدين، و لذلك فالملحوظ في تغيّرها أو تعدّدها تبدّل تلك الحالة؛ بأن يحصل الافتراق و التباعد بينهما.و هيئة المقِرّ حالته التي أقرّ عليها، فلذلك يكون الملحوظ في تعدّدها و اختلافها تغيّر حالته تلك.و هكذا بالنسبة إلى اتّحاد مجلس الدعوى و الشهادة و تلاوة آية السجدة و غير ذلك . كما أنّ المدار في الاتّحاد الوحدة العرفية، فطول زمان الهيئة و قِصَره قد يكون مضرّاً، فلو دامت هيئة المتبايعين مدّة طويلة كسنة مثلاً لم يفترقا فيها لم يتصوّر إثبات حكم المجلس الواحد لهما. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الموالاة: هي التتابع و عدم الفصل بين أجزاء الفعل المركّب الواحد - كالوضوء و الصلاة - بما يخرجهما عن حالة الوحدة هذه ، فهي صفة للعلاقة بين أجزاء الفعل المركّب يحصل بها الاتّحاد. و أمّا الاتحاد فيكون وصفاً للكلّ من دون نظر إلى الأجزاء. و الاتّحاد يعمّ الواحد البسيط كما يعمّ المركّب، لكنّ إضافته إلى المجلس تجعله مختصّاً بحالة المكلّف و الهيئة التي هو عليها. 2 - اتّحاد المكان: المكان موضع كون الشيء الحاوي له ، و اتّحاده وحدته ذاتاً أو صفة. و الفرق بين اتّحاد المكان و اتّحاد المجلس بمعناه الاصطلاحي: أنّ اتّحاد المكان يفارق اتّحاد المجلس عند تغيّر حالة المكلّف عمّا كانت عليه مع بقائه في ذات المكان كالمصلّي إذا فرغ من الصلاة و اشتغل بتلاوة القرآن في ذات المكان. و اتّحاد المجلس يفارق اتّحاد المكان في مثل المتبايعين اللذين غادرا مكان العقد متصاحبين إلى مكان آخر حيث يصدق اتّحاد المجلس عليهما رغم عدم اتّحاد المكان. و قد يجتمعان، فبينهما نسبة العموم و الخصوص من وجه. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يذكر الفقهاء اتحاد المجلس في أبواب مختلفة من الفقه في الصرف و السلم و الخيار و الكفارات و النكاح و الشهادات و الاقرار و سجود التلاوة و غيرها، نشير فيما يلي إلى جملة منها مع احالة التفصيل إلى محالها: 1- إذا قلّم المحرِم أظفار يديه و رجليه في مجلس واحد فعليه دم واحد، و إن قلّمهما في مجلسين فعليه دمان . (انظر: إحرام، كفّارة) 2- اشترط بعض الفقهاء اتّحاد المجلس في عقد النكاح، فلو قالت المرأة: (زوّجت نفسي من فلان) في مجلس و قبل هو النكاح في مجلس آخر لم ينعقد . و علّله بعض باحتمال إعراض الموجب قبل القبول . و ناقش فيه آخرون بعدم الدليل على اشتراطه إلّا بتخلّل فصل طويل لا يتحقّق معه عنوان العقد؛ لعدم صدق التخاطب فيرجع إلى شرط الموالاة ، بل ربّما قيل بكفاية بقاء التزام الموجب إلى زمان التزام القابل و إن تخلّل الفصل الطويل بين لفظي الإيجاب و القبول؛ إذ لا عبرة بالفصل بين اللفظين، و إنّما العبرة بالارتباط بين الالتزامين . و الفقهاء و إن تعرّضوا للمسألة في النكاح لكن ما ذكر من التوجيه لا يختصّ به بل يعمّ كل عقد فيرجع بحثه إلى محلّه. (انظر: عقد) 3- المشهور بين الفقهاء اتّحاد مجلس بيع الصرف و قبضه، فلو حصل البيع من المتبايعين في مجلس و لم يحصل القبض فيه بطل العقد .و خالف المشهور الصدوق حيث لم يعتبر المجلس، استناداً إلى بعض الروايات . (انظر: بيع الصرف) 4- كما اشترط مشهور الفقهاء اتّحاد مجلس بيع السلم و قبض الثمن، فلو حصل البيع في المجلس و لم يحصل القبض فيه بطل العقد أيضاً.و خالف ابن الجنيد في ذلك، فجوّز الإمهال إلى ثلاثة أيّام . (انظر: بيع السلم) 5- اختلف القائلون بوجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم عند ذكر اسمه، فذهب بعضهم إلى وجوب تكرارها عند تكراره، و ذهب آخرون إلى التفصيل بين تعدّد المجلس فيجب التكرار و بين اتّحاده فلا يجب . (انظر: الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم) 6- يشترط في ثبوت خيار المجلس للمتبايعين اتّحاد المجلس، فلو تغيّر مجلسهما عمّا كان عليه حال البيع بأن زالت هيئة التعاقد و لو بانشغال أحدهما بتلاوة القرآن و الآخر بمحادثة الأصدقاء و الاخوان لزم البيع، و لم يكن لأي منهما فسخه بخيار المجلس . و يظهر من بعض الفقهاء تعميمه لغير البيع، خلافاً للمشهور . (انظر: خيار المجلس) 7- اشترط بعض الفقهاء في وجوب الحدّ تعدّد المجلس بعدد الإقرارات، فالزاني لا يجب عليه الحدّ عنده حتى يقرّ أربع مرّات في أربعة مجالس، فلو كان مجلس الإقرارات واحداً لم يثبت حدّ الزنا عنده . و خالف أكثر الفقهاء خصوصاً المتأخّرين في ذلك، فذهبوا إلى عدم اشتراط تعدّد المجلس و كفاية صدور الأقارير منه في مجلس واحد . (انظر: إقرار) 8- صرّح بعض قدامى فقهائنا بأنّ المخيّرة في طلاق نفسها يجوز لها اختيار الطلاق ما دامت في المجلس .و لعلّه لخبر زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رجل خيّر امرأته، فقال: «إنّما الخيار لهما ما داما في مجلسهما، فاذا تفرّقا فلا خيار لهما» . و ذهب سائر الفقهاء إلى أنّ حقّها في اختيار الطلاق يثبت لها بمقدار لا يتخلّل تخييرها و اختيارها فصل طويل يقدح في اتصال الكلامين عرفاً ، و هو يرجع إلى الموالاة لا إلى اتحاد المجلس. (انظر: طلاق) 9- يشترط لثبوت الحدّ على المشهود عليه إيقاع شهادة ما يحصل به النصاب في مجلس واحد، فلو أقام الشهادة بعض الشهود بما لا يحصل معه اتصال الشهادة عرفاً حُدّوا للقذف و لم يرتقب إتمام البيّنة؛ لأنّه لا تأخير في حدّ، و عليه إجماع فقهائنا . (انظر: شهادة) 10- احتمل بعض فقهائنا كفاية السجود مرّة واحدة لو تكرّرت قراءة آية السجدة في مجلس واحد و لم يحصل منه السجود .و لازم كلامه وجوب تكرار السجود لو قرئت في مجلسين . (انظر: آيات السجدة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص159)
sourceLink

اتّحاد البلد

أوّلاً - التعريف: الاتّحاد في اللغة الانفراد و كون الشيء واحداً، فيقابل الاشتراك تارة، و التعدّد اُخرى، و الاختلاف ثالثة.و سيأتي بيان جميع ذلك. (انظر: اتّحاد الجنس و النوع) و البلد الأرض، و الموضع المستحيز منها سواء كان مسكوناً أم خلاء . و ليس للفقهاء في اتّحاد البلد اصطلاح خاصٌّ بهم، فهو مستعمل عندهم بما له من معنى في اللغة. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1- اعتبر بعض الفقهاء اتّحاد بلد المبتدأة و المضطربة مع قريباتهما في الرجوع إليهن في تمييز عادتيهما . و أنكر آخرون ذلك . (انظر: حيض) 2- لا يجب على فاقد الماء تجديد الطلب مع اتّحاد المكان و إن كان أحوط مع احتمال العثور عليه ، و أمّا مع اختلاف المكان فيجب قطعاً . (انظر: تيمّم) 3- يشترط في وجوب الصوم الإتمام على المسافر الذي مضت عليه ثلاثون يوماً متردّداً في مكانٍ اتّحاد محلّ التردد، فلو قضى تسعة و عشرين يوماً في محلٍّ و يوماً في محلٍّ آخر و لم يستقرّ عزمه على الإقامة عشرة أيّام أو الخروج عن محلّ الإقامة خلالها لم يجب عليه الإتمام قطعاً . (انظر: صلاة المسافر...) 4- لا يجوز لمن وجبت عليه الزكاة إخراجها من بلد الزكاة إلى بلد آخر مع وجود المستحقّ في بلد الزكاة، و لو أخرجها و الحال هذه فتلفت ضمنها، و أمّا مع عدم وجود المستحق فيه فيجوز الإخراج و لا ضمان عليه . و لو كان في بلد و ماله في بلدٍ آخر جاز دفع عوضها في بلده، و إن كان الأفضل صرفها إلى بلد المال .هذا في زكاة الأموال.و أمّا زكاة الأبدان المسمّاة بزكاة الفطرة فالأفضل أن يؤدّي في بلده و إن كان ماله في غيره؛ لأنّها تجب في الذمّة لا في المال . (انظر: زكاة) 5- اختلف الفقهاء في اعتبار اتّحاد البلد في تعيين مهر المثل حيث يجب، فذهب بعض إلى اعتباره ، و ذهب آخرون إلى عدم الاعتبار . (انظر: مهر المثل) 6- اختلف الفقهاء في اشتراط اتحاد البلدين في اُفق الرؤية لثبوت الشهر في أحدهما برؤية الهلال في الآخر، فذهب بعض إلى الاشتراط ، و بعض آخر إلى العدم . (انظر: رؤية الهلال)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص144)
sourceLink

اتّحاد السبب

أوّلاً - التعريف: *لغة: الاتّحاد هو الانفراد كما تقدّم. (انظر: اتّحاد الجنس و النوع) و أمّا السبب فهو اسم لما يتوصَّل به إلى غيره . *اصطلاحاً: و مراد الفقهاء من اتّحاد السبب المتداول بينهم اتّحاد موجب الحكم في مرحلة تشريعه و جعله من قبل الشارع أو في مرحلة فعليته و ثبوته في حقّ المكلّف، في مقابل اختلافه و تعدّده و اشتراك مؤثّر آخر معه.فهم يستعملون الاتّحاد بما له من إطلاقات عند أهل اللغة، لكنّهم يستعملون السبب في خصوص موجب الحكم . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - السبب و العلّة و الشرط: العلّة باصطلاح الفقهاء هي الملاك و الغرض الشرعي (المصلحة أو المفسدة) التي من أجلها شرِّع الحكم، فلذلك يدور الحكم مدارها وجوداً و عدماً . و أمّا الشرط فهو ما يتوقّف وجود الحكم عليه، فيلزم من عدمه عدم الحكم، و لا يلزم من وجوده وجوده، و يكون خارجاً عن موضوع الحكم ماهية داخلاً فيه تأثيراً . و أمّا السبب فالمراد به ما يكون منشأ لثبوت الحكم و فعليّته على المكلّف خارجاً، أي ما يلزم من وجوده بأجزائه و شرائطه وجود الحكم فعلاً، كالدلوك سبب لوجوب الظهر، و الكسوف سبب لوجوب صلاته و الايجاب و القبول سبب لإباحة التصرف، ففرقه عن العلّة أنّ العلّة يتوقّف عليها الحكم في مرحلة التشريع، و السبب يتوقّف عليه في مرحلة الفعليّة. و فرقه عن الشرط أنّ السبب كالمقتضي و الموضوع للحكم يلزم من وجوده وجود الحكم، بل عُبر عنه بالموضوع ، و الشرط بخلاف ذلك لأنّه خارج عن الموضوع و إن لزم من عدمه عدم الحكم. و قيل بعدم الفرق بين الشرط و السبب، غاية الأمر أنّ الفقهاء يستعملون الشرط في القيود المأخوذة في الأحكام التكليفية، و يستعملون السبب في القيود المأخوذة في الأحكام الوضعية . 2 - التداخل و الاتّحاد و الاتّصال: اتّحاد السبب - كما تقدّم في بيان معناه - هو كون المؤثِّر و الموجب للحكم الواحد أو الأحكام المتعدّدة واحداً ذاتاً و حقيقة. و أمّا التداخل فيطلقه الفقهاء على المؤثِّرات المتعدّدة التي تتداخل في الحكم أو في الفعل بحيث يكفي فعل واحد عنها جميعاً، كتداخل النوم و البول في التأثير في إيجاب وضوء واحد، و كتداخل غسل الميت و غسل الجنابة في الإتيان بغسل واحد بنيّتين . و أمّا الاتّصال فهو الاتّحاد الحاصل بين أجزاء الواحد بالوحدة الشخصيّة، و لا دخل له بما يكون متّحداً بالوحدة النوعيّة أو الحكمية . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يطلق الفقهاء اتّحاد السبب عادة في إشارة إلى اصطلاح يرد في علم الاُصول، كما قد يطلقونه في مواضع متفرّقة من الفقه في غير ذلك: 1- إذا ورد في خطابين شرعيّين حكمان مطلق و مقيد معلّقان على سبب واحد، كما إذا ورد: (إن ظاهرت فاعتق رقبة) و (إن ظاهرت فاعتق رقبة مؤمنة) فيجعل اتّحاد السبب شاهداً على اتّحاد التكليف، و يحمل اللفظ المطلق على إرادة المقيّد منه .و هو اتّحاد السبب في مرحلة تشريع الحكم و جعله. و إذا ورد في خطابين شرعيّين حكمان متباينان و قد علّقا على سبب واحد نحو أن يقال: (إن أفطرت يوماً من أيّام رمضان فاقضه) و (إن أفطرته فكفِّر) فيثبت على المكلّف إذا وقع منه السبب كلا الحكمين، فيقضي و يكفِّر إذا أفطر.و هذا اتّحاد للسبب في مرحلة الفعلية . (انظر: تقييد) 2- يشترط في حلّية الأمة المشتركة لغير الشركاء اتّحاد السبب، فلو حلّلها بعضهم بالإباحة و الآخر بالعقد لم تحلّ؛ لأنّ البضع لا يستباح بسببين على نحو التشريك . (انظر: تحليل) 3- ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ اتّحاد مهر المثل في وطء الشبهة مع تكرّره يدور مدار اتّحاد سببه و تكرّره و هو الشبهة، فإذا اتّحدت الشبهة وجب مهر واحد بالوطء و إن تعدّد، و إذا تعدّدت الشبهة وجب مهر واحد لكلّ شبهة . (انظر: وطء الشبهة) 4- إذا اجتمعت كفّارات متعدّدة على واحد لم يشترط تعيين السبب عند التكفير مع اتّحاده، و أمّا مع تعدّده فيشترط عند بعض . (انظر: كفّارة) 5- إذا تعدّد موجب سجدتي السهو فقد اشترط بعض الفقهاء التعيين، و عليه فيجب تقديم سجود المقدّم منهما على سجود المؤخّر مع اتحاد السبب، و مع اختلافه قدّم معلول النقص على معلول الزيادة، و معلول السهو على معلول الشكّ . و قال بعض الفقهاء بعدم وجوب التعيين . (انظر: سجدة السهو) 6- إذا تعدّد موجب الصوم فقد قيل بوجوب تقديم الأوّل مع اتّحاد السبب، و إن اختلف تخيّر . (انظر: صوم) 7- إذا ادّعى اثنان شيئاً في يد ثالث بسبب موجب للشركة فأقرّ المدّعى عليه لأحدهما بمقدار حصته دون الآخر، كان ذلك مشتركاً بينهما، و لم يختصّ به المقَرّ له؛ لاتّحاد السبب بالنسبة إليهما على وجه يمتنع استحقاق أحدهما دون الآخر . (انظر: شركة) 8- يعتبر اتّحاد السبب المزهق المحلّل للصيد، فلو شارك كلاب الصيد المحلّلة كلباً غير معلَّم أو غير مسمى عليه أو كلب كافر في قتل صيدٍ لم يحل . (انظر: صيد) 9- اشترط بعض الفقهاء اتّحاد سبب الشركة في اعتبار القرعة في القسمة ، في حين ذهب بعض آخر إلى عدم اشتراطه بعد صدق الاشتراك على وجه الإشاعة فيها، فلو حصلت الشركة بأسباب مختلفة بأن كان بعضها بالإرث و بعضها بالصلح أو الهبة أو البيع أو غيرها قسمت الأعيان بين الشركاء ثمّ عيِّنت بالقرعة . (انظر: قسمة) 10- إذا قتل واحد جماعة ثبت حق القصاص لأولياء دم كلّ واحد منهم و إن اتّحد السبب؛ إذ اتّحاد سبب القصاص لا يوجب الاشتراك بينهم في حق القصاص . (انظر: قصاص) 11- صرّح بعض الفقهاء بجواز الاقتداء في صلاة الاحتياط مع اتّحاد سببها و كون الإمام فيها و في أصل الصلاة واحداً. بخلاف ما إذا اختلف سببها أو كان الإمام فيها غير الإمام في أصل الصلاة ففي الاقتداء إشكال. و استشكل فقهاء آخرون في الاقتداء فيها مطلقاً . (انظر: صلاة الاحتياط)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص155)
sourceLink

اتّحاد الفحل

(انظر: رضاع)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص158)
sourceLink

اتحاد البلديات

اتحاد بين مجموعة من البلديات تتمتع بالشخصية المعنوية و الاستقلال المالي و له صلاحيات محدّدة.و قد أبصر أول اتحاد بلدي النور بتاريخ 1978/1/10 في كسروان الفتوح(من أعمال لبنان)
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص12)
sourceLink

اتحاد الذّمّة

أن تلتقي الدائنية و المديونية اللذين في شخص واحد فيسقط الدّين و ينقضي الالتزام. «الالتزامات للشيخ أحمد إبراهيم ص 227».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص50)
sourceLink

ينشأ اتحاد الذمة متى اجتمعت الصفتان المتعارضتان، صفة الدائن و صفة المديون في موجب واحد و في شخص واحد. و إذا زال سبب الاتحاد و كان لزواله مفعول رجعي عاد الدين مع كل ملحقاته بالنظر الى الجمع و اعتبر اتحاد الذمة كأنه لم يحصل قط. (م 327-موجبات و عقود) و يقصد بهذا التعبير،في قانون الملكية العقارية،اجتماع العقارين (المرتفق به و المرتفق)في يد شخص واحد يكون مالكا لهذين العقارين، مما يؤدّي الى اختلال(شرط)في شروط حق الارتفاق و هو ان يملكهما شخصان مختلفان.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص13)
sourceLink

اتحاد الاُفق

(انظر: رؤية الهلال)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص144)
sourceLink

اتحاد المجلس

يطلق عند الفقهاء اتحاد المجلس على معنيين: أحدهما: أن يكون الإيجاب و القبول في مجلس واحد بحيث لا يكون الموجب في مكان و القابل في مكان آخر. و الثاني: أنّ المجلس الذي تم فيه التعاقد بين المتعاقدين لم ينفض بعد بمفارقة أحدهما للآخر43.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص435)
sourceLink

الاتحاد لغة: صيرورة الذاتين واحدة و لا يكون إلاّ في العدد من اثنين فصاعدا، و المجلس: هو موضع الجلوس، و يراد به المجلس الواحد عند الفقهاء، و بالإضافة إلى ذلك يستعمله الحنفية دون غيرهم بمعنى تدخل متفرقات المجلس، و ليس المراد بالمجلس موضع الجلوس، بل هو أعمّ من ذلك، فقد يحصل اتحاد المجلس مع الوقوف و مع تغاير المكان و الهيئة. «الموسوعة الفقهية 202/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

اصطلاحاً: المراد بالمجلس عند الفقهاء ليس موضع الجلوس، بل هو أعمّ من ذلك، فقد يحصل اتحاد المجلس مع الوقوف، ومع تغاير المكان والهيئة . فالمراد منه في أبواب الفقه المجلس الواحد. ¦¦
لغةً‌: الاتحاد هو كون الشيء واحداً ، أو صيرورة الذاتين واحدة ، و (المجلس) صيغة مَفعِل من الجلوس اسم مكان وزمان ومصدر ميميّ‌. وفي المصباح المنير: «المجلس هو موضع الجلوس» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص199)
sourceLink

اتحاد المخرج

المراد بذلك: أنّ الحديث المخرّج مداره على صحابيّ واحد. مثاله: حديث: «كلمتان حبيبتان إلى الرّحمن، خفيفتان على اللّسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان اللّه و بحمده، سبحان اللّه العظيم». (أخرجه البخاري في آخر كتاب التوحيد، باب: قول اللّه تعالى: وَ نَضَعُ اَلْمَوٰازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ‌ اَلْقِيٰامَةِ‌ [الأنبياء: 47]، برقم: 7563). هذا الحديث تفرّد به أبو هريرة - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. و مداره عليه، و يوجد مثل هذا أحاديث كثيرة مدارها على صحابيّ واحد.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص50)
sourceLink

المراد بذلك: أنّ الحديث المخرّج مداره على صحابيّ واحد. مثاله: حديث: «كلمتان حبيبتان إلى الرّحمن، خفيفتان على اللّسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان اللّه و بحمده، سبحان اللّه العظيم».(أخرجه البخاري في آخر كتاب التوحيد، باب: قول اللّه تعالى: وَ نَضَعُ اَلْمَوٰازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ‌ اَلْقِيٰامَةِ [الأنبياء: 47]، برقم: 7563). هذا الحديث تفرّد به أبو هريرة-رضي اللّه عنه-عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. و مداره عليه، و يوجد مثل هذا أحاديث كثيرة مدارها على صحابيّ واحد.
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص137)
sourceLink

اتحاد الحكم

الاتحاد لغة: صيرورة الشيئين شيئا واحدا، و هو كذلك في الاصطلاح. و الحكم: خطاب اللّه المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، و يتناول الأصوليون اتحاد الحكم في موضعين: الأول: عند ورود اللفظ مطلقا في مكان، و مقيدا في آخر. الثاني: عند الكلام على اتحاد الحكم مع تعدد العلّة. «الموسوعة الفقهية 199/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص50)
sourceLink

اتحاد السبب

السبب في اللغة: اسم للحبل و لما يتوصّل به إلى المقصود، و الاتحاد: صيرورة الشيئين شيئا واحدا، و الواحد إما أن يكون واحدا بالجنس كالحيوان أو واحدا بالشخص كزيد. و يعرف الفقهاء و الأصوليون السبب بأنه الوصف الظّاهر المنضبط الذي أضاف الشارع إليه الحكم و يلزم من وجوده الوجود و من عدمه العدم لذاته. «الموسوعة الفقهية 199/1». اتحاد العلّة - اتحاد السَّبب.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص50)
sourceLink

اصطلاحاً: مراد فقهاء الإماميّة من اتحاد السبب هو اتحاد موجب الحكم في مرحلة تشريعه وجعله من قبل الشارع أو في مرحلة فعليّته وثبوته في حقّ المكلّف، في مقابل اختلافه وتعدّده واشتراك مؤثّر آخر معه، فهم يستعملون الاتحاد بما له من إطلاقات عند أهل اللغة، لكنّهم يستعملون السبب في خصوص موجب الحكم . وذكر بأنّ الفقهاء والأُصوليين عرّفوا السبب بأنّه الوصف الظاهر المنضبط الذي أضاف الشارع إليه الحكم، ويلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته . وذكر فقهاء المذاهب بأنّ اتحاد السبب هو تماثل الأسباب لأكثر من حكم أو تشابهها أو كونها واحداً . ¦¦
لغةً‌: الاتحاد: صيروة الشيئين الموجودين شيئاً واحداً . والسبب في اللغة اسم للحبل، ولما يتوصّل به إلى غيره .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص196)
sourceLink

اتحاد الجنس

الجنس لغة: الضرب من كل شيء، و هو أعمّ من النوع
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

اتحاد النوع

النوع لغة: الصنف، و هو أخص من الجنس. و الاتحاد: امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا. و لا يخرج استعمال الفقهاء للجنس، و النوع، و الاتحاد عن المعنى اللغوي، لكنهم يختلفون في معنى اتحاد الجنس. اتحاد الجنس عند الحنفية: اتحاد الاسم الخاص و اتحاد المقصود. و يقصد به المالكية: استواء المنفعة أو تقاربها. و قال الشافعية: هو أن يجمع البدلين اسم خاص، فالقمح و الشعير جنسان لا جنس واحد و لا عبرة بالاسم الطارئ، كالدقيق الذي يطلق عليه طحين كل منهما و مع ذلك يعتبران جنسين. و عرّفه الحنابلة: باشتراك الأنواع في أصل واحد و إن اختلفت المقاصد. و قد يختلف المراد بالجنس عند بعض الفقهاء من موضع لآخر، فالذهب و الفضة جنسان في البيوع عند المالكية، جنس واحد في الزكاة، فالمجانسة العينية لا تعتبر في الزكاة عندهم و إنما يكتفى فيها بتقارب المنفعة. و اتحاد الجنس جزء علّة عند الحنفية في تحريم بيع الربوي بمثله، لأن العلّة عندهم جزءان هما الجنس و القدر. و القدر: هو الوزن أو الكيل. أما عند غيرهم فهو شرط. «الموسوعة الفقهية 198/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

اتّحاد الجنس و النوع

أوّلاً - التعريف: *لغة: الجنس لغة الضرب من كُلِّ شيء و الجمع أجناس، و النوع أخصّ منه، فالحيوان جنس و الإنسان نوع .و قيل النوع أعمّ . و الاتحاد - وزان افتعال - مصدر اتّحد، أصله اوْتَحَدَ من الوحدة بمعنى التميّز و الانفراد ، قلبت الواو منه تاء، و أُدغمت مع ما بعدها فصار اتّحد. و معنى الاتّحاد هو كون الشيء واحداً. و الوحدة من المفاهيم ذات الإضافة التي تختلف في الصدق من لحاظ لآخر، و لذا يَصدق الاتّحاد بين الفرس و الإنسان بلحاظ جنسهما أي الحيوان، و لا يصدق بلحاظ نوعهما؛ لأنّهما من نوعين مختلفين، و يصدق بين زيد و عمرو بلحاظ نوعهما أي الإنسان، و لا يصدق بلحاظ شخصهما؛ لأنّهما شخصين مختلفين، و هكذا . ثمّ إنّ الاتّحاد قد يكون حقيقياً كوحدة الجسم المتصل و يقابله التعدّد، و وحدة الفاعل و يقابله الاشتراك.و قد يكون مجازيّاً بمعنى التماثل في جهة من الجهات كالجنس و النوع و الزمان و المكان و الصفة و نحوها حتى الرأي و القول، و يقابله الاختلاف. *اصطلاحاً: و الاتّحاد المستعمل من قبل الفقهاء في مورد الجنس و النوع ليس هو الاتّحاد بالمعنى الحقيقي، بل الاتّحاد بالمعنى المجازيّ؛ إذ مرادهم التماثل بين الشيئين في الجنس و النوع، لا امتزاجهما و صيرورتهما شيئاً واحداً مثلاً.فليس لديهم في الاتّحاد اصطلاح خاصّ بهم . و كذا بالنسبة للفظي الجنس و النوع فإنّهم يستعملونهما بما لهما من معنى عند أهل اللغة. نعم، اختلفوا في أنّ المراد منهما هو الحقيقة النوعية و ما يعبّر عنه بالنوع في علم المنطق و إن تعدّدت أسماء مصاديقها ، أو أنّه ما يتناوله اسم خاصّ عرفاً . و ربّما جعل بعض الفقهاء الاختصاص باسم معيّن علامة على الحقيقة النوعية . و على جميع التقادير المتقدّمة لا تكون التسوية بين شيئين في الحكم منافية لاختلافهما في الجنس.و لذا ذكر الفقهاء للحنطة و الشعير حكم الجنس الواحد في باب الربا، مع أنّهم عدوهما جنسين في غيره . ثانياً - أقسام اتحاد الجنس و النوع: ينقسم اتّحاد الجنس و النوع إلى قسمين: الأوّل: اتّحاد الجنس و النوع في الموضوع: و هو كلّ شيئين يتّحدان في الاسم أو في الحقيقة النوعيّة لهما، فتجري عليهما الأحكام المعتبرة في اتّحاد الجنس و النوع دون عناية أو تدخّل من قبل الشارع . الثاني: اتّحاد الجنس و النوع في الحكم: و هو ما سوّى الشارع فيه بين شيئين في حكم معيّن كالتسوية بين الحنطة و الشعير في حكم الربا، فانّه قد يعبّر عنهما بأنّهما جنس واحد فيه دون سائر الأبواب . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء إلى اتّحاد الجنس و النوع في عدد من الأحكام بوصفه شرطاً فيها، نذكرها فيما يلي: 1- الربا حرام في المعاوضة مبطل لها، و هو التفاضل في العوضين بشرط اتّحاد جنسهما، و كونهما من المكيل أو الموزون . و خصّ بعضهم الحكم بالحرمة بالبيع و القرض فقط . و لا فرق في الزيادة بين الزيادة الحقيقية كبيع صاعٍ من الحنطة بصاعين، أو الحكمية كبيع دينار نقداً بآخر نسيئة . ثمّ إنّه يدخل في الجنس الواحد في الربا أصل الشيء و فرعه - كالحنطة و الدقيق و الخبز - فانّها جنس واحد، و الدبس و التمر و الخلّ جنس، و العنب و دبسه جنس، و اللبن و الزبد و الأقط و الكشك و السمن جنس، و السمسم و الشيرج جنس... و اللحوم تابعة لأُصولها، فلحم البقر عرابه و جاموسه جنس، و لحم الإبل عرابها و بخاتيها جنس، و لحم الغنم ضأنها و ماعزها جنس... . (انظر: ربا) 2- لا يجوز لمستأجر العين إجارتها لآخر بأكثر مما استأجرها به إذا كان ثمنا الإجارة من جنس واحد و لم يحدث في العين شيئاً . و عبّر بعض الفقهاء بالكراهة . و فصّل بعض آخر بين الأرض فجوّز إجارتها بزيادة و غيرها فمنع فيه . (انظر: إجارة) 3- يشترط في بلوغ النصاب الذي تجب معه الزكاة في المال اتّحاد جنس المال الذي يبلغ فيه، فلو كان عنده أجناس مختلفة يقصر كلٌّ منها عن النصاب لم تجب الزكاة، و إن كانت بحيث لو جُمعت زادت عنه . (انظر: زكاة) 4- لا يشترط في بلوغ النصاب لوجوب الخمس في المعدن أو الكنز أو الغوص اتّحاد الجنس بالنسبة إلى كلّ واحد منها، فلو كان المستخرج من أحدها مشتملاً على أجناس متعدّدة لا يبلغ أحد منها النصاب بمفرده وجب الخمس إذا بلغ مجموع المستخرج من الأجناس النصاب . (انظر: خمس) 5- لا يشترط في جواز المقاصّة من الغريم اتّحاد جنس ماله مع جنس المال الذي له عليه، فيجوز له الاقتصاص من غير جنس ماله . (انظر: مقاصّة) 6- إذا تكرّر من صائم شهر رمضان تعمّد تناول المفطر في يوم واحد فبين فقهائنا خلاف في تكرّر الكفّارة و عدمها، و قد بنى بعضهم التكرّر على تغاير جنس المفطر، فأمّا إذا اتّحد لم تتكرّر ما لم يكن كفّر عن الفعل الذي قبله . (انظر: صوم، كفّارة) 7- يشترط في صحّة الحوالة اتّحاد الجنس و النوع بل و الصفة في المال المحال عليه . (انظر: حوالة) 8- يشترط في شركة العنان اتّحاد جنس المالين بحيث إذا خلطا لم يتميّزا . (انظر: شركة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص146)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِتِّحاد

الواو و الحاء و الدال:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على الانفراد.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص90)sourceLink

اسماء

الأَحَدِيّالتَّوَحُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّوحیدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَحْدمصدر ثلاثی مجرد الواحِدمشتق ثلاثی مجرد الوَحِدمشتق ثلاثی مجرد المُتَوَحِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاِتِّحادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإحداةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَحَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَّحِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَّحِدةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالوَحْدَويّمشتق ثلاثی مجرد التَّوْحيديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلوَحْدَهالحِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَادِيمشتق ثلاثی مجرد آلُ الوَحِيدالمِيْحَاداسم الت ثلاثی مجرد الاتّحَادِيّمشتق ثلاثی مجرد الاتِّحَادِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوُحْدَانمشتق ثلاثی مجرد الوَحيدمشتق ثلاثی مجرد الأَوْحَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَوحِداسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الوَاحِدِيّالمُوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالأُحاديَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالواحِدِيَّةالأَحَدِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحِيدَانالوَحْدانِيّمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالوُحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْحَدمصدر ثلاثی مجرد المَوَاحِيْداسم الت ثلاثی مجرد الوُحُودَةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَويَّةالآحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِحْدَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحَدالوَحَدمشتق ثلاثی مجرد أُحَادالوَحْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.