العِقاب

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنی العِقاب

العِقَابُ

إِذا كانَ‌ للفَرَسِ‌ جَمَامٌ‌340بَعْدَ انقِطاعِ‌ الجَرْيِ ¦¦
المُكافَأَةُ‌ و الثَّواب
(
المحیط في اللغة
, ص198)
sourceLink

الجزاء بالشرّ
(
المنجد فی اللغة
, ص518)
sourceLink

جَزاء على ذَنْب،أو جَزاء بالشَّرّ على فعل سوء:«لا وُجود لدولةٍ‌ بدون تطبيق قانون الثَّواب و العِقاب»،«أَنْزَلَ‌ به عِقابًا»،«عِقابٌ‌ رادِع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص997)
sourceLink

الخَيْطُ‍‌ الذي يُجْمَعُ‌ به طَرَفا القُرْطِ‍‌ في الأُذُن
(
المحیط في اللغة
, ص200)
sourceLink

الخزفُ‌ بين السَّافَاتِ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص256)
sourceLink

الجزاءُ بالشرّ و هو يكون بعقب الذنب و قيل هو ما يلحق الانسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص596)
sourceLink

تنبيه،عقاب،عقوبت،كيفر، مجازات،سزا؛جريمه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص448)
sourceLink

ما يَثوب لها من الماء، جمع عَقبٍ‌; و أَما قول عمْرو بن معديكرب: أَطَلْتُ فِراطَهم ، حتى إِذا ما قَتَلْتُ سَراتَهم، كانت قَطاطِ أَي أَطَلْت إِمْهالَهم و التَّأَني بهم إِلى أَن قتلتُهم
(
لسان العرب
, ج7 , ص367)
sourceLink

قالَ الأزْهرِيُّ‌: العِقابُ جِبالٌ طِوالٌ تعرض الطَّريق و الطَّريقُ يأْخُذُ فيها و كلُّ عَقَبةٍ مَسْلوكَةٍ ثَنِيَّةٌ‌ و جَمْعُها ثَنايَا و هي المَدارجُ أَيْضاً
(
تاج العروس
, ج19 , ص257)
sourceLink

العقوبة ؛ و قد عاقبته بذنبه. و قوله تعالى: فَعٰاقَبْتُمْ‌ ، أى فغَنِمتم
(
الصحاح (للجوهري)
, ص186)
sourceLink

الأخذ بالذنب. عاقبه بذنبه مُعاقبة و عِقابا :جازاه سوءا بما فعل.و الاسم: العُقّوبة .و تعقَّبه و اعتقَبه :أخذه بذنب كان منه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص254)
sourceLink

خيط صغير فى خربى حلقة القرط - يشدّ به. و يصح استعارته عند العامة: السلك الذى تمسك به «النظارة».
(
الموسوعة التیموریة
, ص121)
sourceLink

قال الأصمعي: العَقْب : العِقاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص184)
sourceLink

و العَقَبَة :المَصْعَد في الجبل،و الجمع عِقاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص364)
sourceLink

و يقال:إن العقاب :الحجر يقوم عليه الساقي بين حجرين يعمدانه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عقب العِقاب : جمع: عقبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4658)
sourceLink

و قال بعضهم:إنما علم العقاب من طريق السمع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4659)
sourceLink

...و من هذا قيل في تأويل الرؤيا:إن العقاب رجل شريف قوي مهيب ذو بأس و حروب و ربما كان ملكاً فما أصاب من العُقاب أو أصابه العقاب منه فهو رجل على هذه الصفة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4665)
sourceLink

و قال ابن الأعرابىّ : العِقابُ :الخَزَف بين السَّافات،و أنشد فى صِفة بئر:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص241)
sourceLink

و الجمع: عَقَبٌ ،و عِقاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص243)
sourceLink

و من كلامهم فى العُقوبة و العِقاب ، قال امرؤ القيس:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص83)
sourceLink

و أمّا الأصل الآخر فالعَقَبة: طريقٌ فى الجبل، و جمعها عِقابٌ . ثمّ رُدّ إلى هذا كلُّ شىءٍ فيه عُلوٌّ أو شدّة. قال ابنُ الأعرابىّ : البئر تُطوَى فيُعْقب وَهْىُ أواخِرها بحجارةٍ من خَلْفها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص84)
sourceLink

- ج: عِقابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص141)
sourceLink

... كرَقَبةٍ : ما صَعُبَ سلوكُهُ من الطرق في الجبال - الجمع: عِقابٌ ، و عَقَبٌ ، كرِقَاب و رَقَب - و واحدةُ العَقَبِ - كقَصَب - و هي أَجسامٌ شبيهةٌ بالعَصَب تَضرِبُ إِلى الصفرة أَصلبُ و أَمتنُ من العَصَب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص324)
sourceLink

و الأَعْقَابُ ، كأَسْبَاب: الخَزَفُ يُدْخَلُ بين الآجرِّ في طيِّ البئرِ لاستحكامِهِ ، لا واحدَ لها، أَو واحدُها: عِقَابٌ بالكسر، كقِمَاط و أَقْمَاط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص325)
sourceLink

قال أبو زيد: ... و العِقاب : الخيط الذي يشدُّ به طرفا حَلقة القُرْط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص186)
sourceLink

العُقَابُ

عذاب كردن براى گناه و سزا دادن و از پى چيزى درآمدن و غنيمت يافتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص909)
sourceLink

العِقابُ و المُعاقَبة

أَن تَجْزي الرجلَ بما فَعل سُوءً‌ا; و الاسمُ العُقُوبة .
(
لسان العرب
, ص619)
sourceLink

أن تجزي الرجلَ بما فعل سُوءاً، و الاسم العُقوبة . و يقال أعقبته بمعنى عاقبته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص183)
sourceLink

عِقاباً

قال(ابن الأعرابي): و قالوا عِقاباً أَي جَرْياً بعد جَرْيٍ
(
لسان العرب
, ص612)
sourceLink

أي جرياً بعد جَري. قلت: هو جميع عَقِب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص181)
sourceLink

قلت: و تجمع العقبة عِقاباً و عَقَبات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص186)
sourceLink

عِقَابا

أَي جَرْياً بَعْدَ جَرْيٍ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص244)
sourceLink

و عَاقَبَ اللصَّ مُعَاقَبَةً ، و عِقَاباً : أَخذَهُ بذنبِهِ ، و الاسم: العُقُوبَةُ . و - بين رجليهِ : راوَحَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص322)
sourceLink

عِقَاباً يُعَقِّبُ عليه صاحبُه

قال: عِقَاباً يُعَقِّبُ عليه صاحبُه أَي يَغْزُو مرةً بعد أُخرى;
(
لسان العرب
, ص612)
sourceLink

عِقابٌ بَدَنيّ

ضَرْب المُذْنِب:«العِقابُ‌ البَدْنيّ‌ ممنوعٌ‌ في المدارس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص998)
sourceLink

العِقاب في القرآن

وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ شَدِيدُ اَلْعِقٰابِ (آیه 196/سوره البقرة) sourceLink

اَلْعُقُوبَةُ‌ و اَلْمُعَاقَبَةُ‌ و اَلْعِقَابُ‌ يختصّ‌ بالعذاب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص575)
sourceLink

عُقُوبَة، مُعَاقَبَة و عِقَاب: هر سه ويژه عذاب است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص623)
sourceLink

عقاب، عقوبت، معاقبه مخصوص بعذاب‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص22)
sourceLink

العقاب: المعاقبة، و هي المجازاة.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4658)
sourceLink

فَحَقَّ عِقٰابِ (آیه 14/سوره ص) sourceLink

اَلْعُقُوبَةُ‌ و اَلْمُعَاقَبَةُ‌ و اَلْعِقَابُ‌ يختصّ‌ بالعذاب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص575)
sourceLink

عُقُوبَة، مُعَاقَبَة و عِقَاب: هر سه ويژه عذاب است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص623)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العِقاب

إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بِشَرٍّ مِنَ اَلشَّرِّ إِلاَّ عِقَابُهُ

العقاب: بالكسر الجزاء بالشر و هو يكون بعقب الذنب و قيل هو ما يلحق الانسان بعد الذنب من المحنة فى الاخرة (اقرب) پاداش دادن با بدى و آن بعد از جرم ميباشد گفته شده آن چيزى است به انسان ميرسد در آخرت بعد از گناه
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ اَلْعِقَابُ بَوَاءً

كيفر مجازات
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص106)
sourceLink

بواء مصدر باء فلان بفلان أى قتل به و العقاب القصاص
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ العِقاب

ضرب المثل العِقاب

ويحك لعلّك ظننت قضاء لازما و قدرا حاتما و لو كان ذلك كذلك لبطل الثّواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد

ترجمه: واى بر تو گويا تو گمان كردى قضا لازم و قدر حتمى است اگر چنين بود ثواب و عقاب وعده وعيد الهى بيهوده بود. اين كه گويى اين كنم يا آن كنم اين دليل اختيار است يا صنم از پس آنكه رسول آمد با وعد وعيد چند گويى كه بد و نيك بتقدير و قضاست گنه و كاهلى خود بقضا بر چه نهى كه چنين گفتن بى معنى كار سفهاست به دست من و توست اخترى اگر بد نجوئيم نيك اختريم . (ناصر خسرو) مائيم كه اصل شادى و كان غميم سرمايه داديم نهاد ستميم پستيم و بلنديم كماليم و كميم آئينه زنگ خورده و جام جميم (خيام) Every manis the architect of his own fortune.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص241)
sourceLink

العتبا قبل العقاب

معروف.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص84)
sourceLink

العِقاب في الاصطلاح

العِقَابُ

القلم و هو العقل الاوّل وجد أوّلا لا عن سبب اذ لا موجب للفيض الذاتى الذي ظهر اوّلا بهذا الموجود الاوّل غير العناية فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا فانه اول مخلوق ابداعى فلما كان العقل الأول أعلى و أرفع مما وجد فى عالم القدس سمى بالعقاب الذي هو أرفع صعودا فى طيرانه نحو الجوّ من الطيور .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص66)
sourceLink

القلم و هو العقل الأول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص118)
sourceLink

[في الانكليزية] Punishment [في الفرنسية] Chatiment، punition بالكسر و بالقاف هو ما يلحق الإنسان بعد الذّنب من المحنة في الآخرة. و أمّا ما يلحقه من المحنة بعد الذّنب في الدنيا فيسمّى بالعقوبة كذا في البرجندي في كتاب الحدود. و قد يخصّ العقوبة بتعزير الذمّي كما ذكر في لفظ التعزير. و تطلق العقوبات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الدنيا باعتبار المدينة كما مرّ في تفسير علم الفقه في المقدّمة و هو أحد أركان الفقه.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1192)
sourceLink

تاديب للغضب*و قد يعرف بما مر في العتاب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص333)
sourceLink

المضار المستحقة على وجه الإهانة المفعولة على وجه الجزاء.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص278)
sourceLink

العقوبة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص254)
sourceLink

هو طائر من العناق، مؤنثة يقع على الذكر و الأنثى، و الجمع: أعقب و أعقبه و عقبان، و عقابين: جمع الجمع. «المصباح المنير (عقب) ص 419، و المطلع ص 380».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص515)
sourceLink

الإيلام الذي يتعقب به جرم سابق ذكره الحرالي[المناوي]. -:العقوبة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص411)
sourceLink

- بالكسر - تأديب للغضب، الجزاء بالشر أو هو ما يلحق الإنسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة، أو ما يلحقه من المحنة بعد الذنب في الدنيا فيسمى عقوبة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

هو ما ينالها من الخوف و الحزن و الآلام بعد المفارقة للأجسام. و كلّ نفس بحسب ما اكتسبت تنال من الخير إن كان خيرا، أو من الشّرّ إن كان شرّا. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) تعريض النّفس الغير المستكملة لأن تستكمل و يلحقها في ذلك أذى من قبل جهلها و نقصانها. (التّعليقات/ 114) حصول ألم للنّفس بقدر ما يحصل لها من النّقص. (رسائل ابن سينا/ 229) هو المضرّة الدّائمة المستحقّة الخالية من الثّواب المقرونة بالاستحقاق. (مطالع الأنظار/ 222) ← الثّواب.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص213)
sourceLink

هو الضّرر المستحقّ المقارن لاستخفاف و إهانة. رسائل الشّريف المرتضى 16/3. العوض لا يحبط بالعقاب: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 524/13. كيفيّة تعلّق العقاب بالكفّار في الآخرة: رسائل الشّريف المرتضى 382/1. - الثّواب و العقاب، الجزاء، الحسن و القبح، العذاب، القيامة، الوعد و الوعيد
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص95)
sourceLink

هو كلّ ضرر محض يستحقّ‌ على طريق الاستخفاف و النّكال. (شرح الاصول الخمسة/ 700) المضارّ المستحقّة على وجه الإهانة، المفعولة على وجه الجزاء. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 168) هو الضّرر المستحقّ المقارن للاستخفاف و الإهانة. (رسائل الشّريف المرتضى 16/3، الاقتصاد في الاعتقاد/ 108، تمهيد الاصول للطّوسيّ‌/ 250، قواعد المرام في علم الكلام/ 158، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 413) هو إعطاء ما لا يلائم الطّبع. (شرح العبارات المصطلحة/ 240) هو الضّرر المستحقّ المقارن للاستحقاق. (كشف المراد/ 322) ضرر محض مستحقّ مقارن للاستخفاف و الإهانة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 384) هو الضّرر المستحقّ المقارن للإهانة. (شرح تجريد العقائد/ 384) جزاى بدى چون از حق سبحانه و تعالى صادر شود آن را عقاب گويند . (گوهر مراد/ 244) عبارت از مؤلمى است كه وعيد كرده و بيم داده باشد بنده را از ايصال آن در جزاى معصيت با مقارنت اهانت . (المصدر/ 446) ←الجزاء، الثّواب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص218)
sourceLink

1 - العقاب القلم و هو العقل الأوّل (ابن عربي، ص 12). 2 - العقاب يعبّر عندهم عن العقل الأوّل تارة، و عن الطّبيعة الكلّيّة أخرى. و ذلك أنّهم يعبّرون عن النّفس النّاطقة بالورقاء، و العقل الأوّل يختطفها عن العالم السّفليّ‌ و الحضيض الجسمانيّ إلى العالم العلويّ و لوح الفضاء القدسيّ كالعقاب. و قد تختطفها الطّبيعة و تصطادها و تهوي بها إلى الحضيض السّفليّ كثيرا. فلهذا يطلق العقاب عليها. و الفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن (الكاشي، ص 123). العقد: و العقد عقد السّرّ، و هو ما يعتقد العبد بقلبه بينه و بين اللّه تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا. قال اللّه تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ و قيل لحكيم: «بم عرفت اللّه تعالى‌؟». فقال: «بحلّ العقود و فسخ العزائم». و قال محمّد بن يعقوب الفرجي فيما حكي عنه: «منذ ثلاثين سنة ما عقدت بيني و بين اللّه عزّ و جلّ عقدا مخافة أن يفسخ عليّ ذلك فيكذّبني على لساني»: و يقال: إنّ الفرق بين الخاصّ و العامّ‌، أنّ العامّة من المؤمنين قد أوجب اللّه عليهم الوفاء إذا عهدوا بألسنتهم عهدا، و الخاصّ قد أوجب اللّه عليهم الوفاء إذا عقدوا بقلوبهم عقدا (الطوسي، ص 430). العقل و العاقل: و في خلاصة السّلوك قال أهل العلم: «العقل جوهر مضيء خلقه اللّه في الدّماغ، و جعل نوره في القلب» و قال أهل اللّسان: «العقل ما ينجّي صاحبه من ملامة الدّنيا و ندامة العقبى» و قال حكيم: «العقل حياة الرّوح و الرّوح حياة الجسد» و قال حكيم: «ركّب اللّه في الملائكة العقل بلا شهوة و ركّب في البهائم الشّهوة بلا عقل، و في ابن آدم كليهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلبت شهوته عقله فهو شرّ من البهائم»، و قال أهل المعرفة: «العاقل من اتّقى ربّه و حاسب نفسه» و قيل: «من يبصر مواضع خطواته قبل أن يضعها». و قيل: «الذي ذهب دنياه لآخرته» و قيل: «الذي يتواضع لمن فوقه و لا يحتقر لمن دونه و يمسك الفضل من منطقه و يخالط النّاس باختلافهم» و قيل: «الذي يترك الدّنيا قبل أن تتركه، و يعمّر القبر قبل أن يدخله، و أرضى اللّه قبل أن يلقاه» و قيل: «إذا اجتمع للرّجل العلم و العمل و الأدب يسمّى عاقلا» (التّهانوي، ص 1034).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص127)
sourceLink

يعبر عندهم عن العقل الأول تارة، و عن الطبيعة الكلية أخرى و ذلك أنهم يعبرون عن النفس الناطقة بالورقاء، و العقل الأول يختطفها عن العالم السفلي و الحضيض الجسماني إلى العالم العلوي و أوج الفضاء القدسي كالعقاب، و قد تخطفها الطبيعة، و تصطادها، و تهوي بها إلى الحضيض السفلي كثيرا فهذا يطلق العقاب عليها، و الفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص58)
sourceLink

«القلم، و هو العقل الأول». المشار إليه آنفا بأنه وجد أولا إما عن سبب؛ إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية، فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا، بل لا ينبغي أن يكون لهذا الموجود في عرصة علم الحق عين يضاف إليه الطلب و السؤال، فإنه أول إبداع لا يوجد عن مثال متقدم عليه، فإن وجد عن مثال في علم مبدعه لا يكون مبدعا، بل شأن الحق أن يعلم المبدع، و لا يتصور شأن المبدع أن يعلم و لا يتصور، أو لا يتصور في التحقيق إلاّ بمشاركة قوة الخيال، ألا ترى أن المعلومات في أحد وجهي العماء، الذي هو شبح الخيال المنفصل كيف كان أعيانا ثابتة. فإن الحق قبل أن يخلق الخلق في كينونة العماء لم تزل يعلمها أعيانا متصورة، مع أنه تعالى في أحدية ذاته يعلمها، و لا يصورها، فافهم. و لما كان العقل الأول أعلى و أرفع ما وجد في العرش، سمى بالعقاب الذي هو أرفع صعودا في طيرانه الجوي من الطيور كلها.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص247)
sourceLink

القلم، و هو: الفصل الأول.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص21)
sourceLink

العُقَابُ

-الحسن و القبح للشيء بمعنى ملايمة الطبع و منافرته كحسن الحلو و قبح المرّ،و بمعنى صفة الكمال و النقص كحسن العلم و قبح الجهل،عقلي أي يحكم به العقل اتفاقا و بمعنى ترتّب المدح و الذم عاجلا،و الثواب و العقاب آجلا كحسن الطاعة و قبح المعصية (سب،عطر 1،82،1) -الثواب و العقاب إنّما ترتّب على ما فعله و تعاطاه(العبد)،لا على ما لم يفعل؛لكن الفعل يعتبر شرعا بما يكون عنه من المصالح أو المفاسد.و قد بيّن الشرع ذلك،و ميّز بين ما يعظّم من الأفعال مصلحته فجعله ركنا،أو مفسدته فجعله كبيرة،و بين ما ليس كذلك فسمّاه في المصالح إحسانا،و في المفاسد صغيرة(شط،وفق 10،213،1) -الثواب و العقاب على تلك الأوصاف إمّا أن يكون من جهة ذواتها من حيث هي صفات،أو من جهة متعلّقاتها.فإن كان الأول لزم في كل صفة منها أن تكون مثابا عليها،كانت صفة محبوبة أو مكروهة شرعا،و معاقبا عليها أيضا كذلك؛لأنّ ما وجب للشيء وجب لمثله. و عند ذلك يجتمع الضدّان على الصفة الواحدة من جهة واحدة و ذلك محال.و إن كان من حيث متعلّقاتها فالثواب و العقاب على المتعلّقات-و هي الأفعال و التروك-لا عليها.فثبت أنّها في أنفسها لا يثاب عليها و لا يعاقب.و هو المطلوب(شط،وفق 2، 12،115) -الثواب و العقاب مع التكليف لا يتلازمان؛فقد يكون الثواب و العقاب على غير المقدور للمكلّف.و قد يكون التكليف و لا ثواب و لا عقاب(شط،وفق 12،117،2) -الثواب و العقاب من جهة وضع الشارع كالمسبّبات بالنسبة إلى الأسباب(شط، وفق 12،240،2) -بين الحسن و القبح و بين الثواب و العقاب تلازم ما.و اتّفق المعتزلي مع السنّي على أنّ العقل يدرك حسن الأشياء و قبحها قبل ورود الشرع؛ و افترقا في أنّ المعتزلي يرى أنّ الثواب و العقاب ملازم لها فحكم بثبوت الثواب و العقاب قبل الشرع،لثبوت الحسن و القبح قبله؛فإذا جاء الشرع بعد ذلك كان مؤكّدا لحكم العقل.و أما السنّي فإنّه يرى أنّ الثواب و العقاب لا يعلمان إلاّ من جهة الشرع.فنفى الحسن و القبح قبل الشرع؛و هذا و نحوه من قاعدة أنّ ما به الاتّفاق قد يكون موضع الخلاف(زر،بحر 15،145،1) -مذهب الشافعي رضي اللّه عنه الأصل امتناع النيابة في العبادات البدنية إلاّ ما خرج بدليل، فقال في"الأم"في باب الإطعام في الكفارة: و لو أنّ رجلا صام عن رجل بأمره لم يجزه الصوم عنه،و ذلك أنّه لا يعمل أحد عن أحد عمل الأبدان،لأنّ الأبدان تعبّدت بعمل،فلا يجزيء عنها أن يعمل عنها غيرها،ليس الحجّ‌ و العمرة بالخبر الذي جاء عن النبي صلى اللّه عليه و سلم،و بأنّ فيهما نفقة،و أنّ اللّه فرضهما على من وجد إليهما السبيل،و السبيل بالمال. و أغفل الأصحاب هذا و لم يحفظوا للشافعي فيه نصا و هذا في الجواز الشرعي.و أما العقلي: فقال ابن برهان:مذهب أصحابنا جريان النيابة في التكاليف و العبادات البدنية عقلا،و منعه المعتزلة و ساعدهم الحنفية.و المسألة مبنية على حرف،و هو أنّ الثواب معلول الطاعة و العقاب معلول المعصية عندهم،و عندنا: الثواب فضل من اللّه و العقاب عدل من اللّه، و إنّما الطاعة أمّارة عليه،و كذلك المعصية (زر،بحر 18،431،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص944)
sourceLink

- إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه (ب، ن، 48، 20) - إننا لا نقول أنّ المدح و الثواب، و لا الذمّ‌ و العقاب يحصل بفعل الفاعل منّا؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له و اختراعا، بل نقول: إنّ‌ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى، و يجب و يستحق بحكمه لا [بأن] يوجب الواجب عليه خلق [فعل] أوجبه عليه (ب، ن، 155، 3) - كان (الأشعري) يقول إنّ الثواب و العقاب المتعلّقين على الأكساب خيرها و شرّها و إيمانها و كفرها ممّا تعلّق بها خبرا لا عقلا. و كان يقول إنّهما غير واجبين من جهة العقول بل إنّما قلنا إنّه يعاقب من مات على الكفر لا محالة عقابا دائما مؤبّدا خبرا مقرونا بالإجماع المضطرّ إلى عمومه، و من مات على الإيمان مجتنبا للكبائر فإنّه يثاب ثوابا دائما لا محالة أيضا من جهة الخبر. و قد قامت الدلالة على أنّ الكذب في خيره محال فآمنّا خلافه و قطعنا بكونهما على الوجه الذي تعلّق بهما الخبر (أ، م، 99، 6) - كان (الأشعري) يقول في العقاب إنّه ابتداء عدل من اللّه تعالى لم يوجبه سبب متقدّم من كفر و معصية، بل كان كفر الكافر بخذلانه و حرمانه و إضلاله، و إنّه لو عفا عن الكفّار جميعا و أدخلهم الجنّة كان ذلك لائقا برحمته غير منكر في حكمته، و لكنّا إنّما قطعنا بعذابهم على طريق التأبيد للخبر المجمع على عمومه. و قطعنا بثواب المؤمنين على التأبيد للخبر الذي قارنه الإجماع على تعميم صورته و صيغته، فقضينا به و حكمنا أنّ ذلك كائن لهم لا محالة. و بيّنا لك أنّه كان يجوّز في العقل أن يعفو اللّه تعالى عن واحد و يعاقب من كان على مثل جرمه و لا يكون ذلك منه جورا، بل العفو منه تفضّل و تركه ليس بجور (أ، م، 163، 13) - اعلم أنّ البغداديّة من أصحابنا، أوجبت على اللّه تعالى أن يفعل بالعصاة ما يستحقّونه لا محالة، و قالت: لا يجوز أن يعفو عنهم، فصار العقاب عندهم أعلى حالا في الوجوب من الثواب، فإنّ الثواب عندهم لا يجب إلاّ من حيث الجود، و ليس هذا قولهم في العقاب، فإنّه يجب فعله بكل حال (ق، ش، 645، 1) - أمّا العقاب، فهو كل ضرر محض يستحقّ على طريق الاستخفاف و النكال. فلا بدّ من أن يكون ضررا، لأنّه لو كان منفعة لم يكن عقابا، و كذلك فلو لم يكن مستحقّا لم ينفصل عن الظلم، و هكذا فلو لم يستحقّ على سبيل الاستخفاف و النكال لم ينفصل عن الحدود التي تقام على التائب و عن هذه الآلام و المصائب النازلة من جهة اللّه تعالى (ق، ش، 700، 9) - إنّ أفعاله (اللّه) يجب كونها حسنة، و يجب أن تثبت على وجه لو لا كونها عليه لكانت قبيحة، أو اقتضى كونه غير فاعل لما وجب عليه. و هذه الجملة تقتضي في بعض أفعاله أنّه واجب، و في بعضه أنّه يختصّ بكونه حسنا فقط، و في بعضه أنّ له صفة زائدة على حسنه. فمثال الوجه الثالث ابتداء الخلق و سائر ما خلقه من الحياة و العقل و الشهوة و المشتهى، لأنّ جميع ذلك تفضّل منه تعالى، و إحسان يستحقّ عليه المدح و الشكر، و لا يصحّ كونه مستحقّا لذلك إلاّ و له صفة زائدة على كونه حسنا. و لو انتفى عنه كونه إحسانا لوجب كونه عبثا قبيحا، فيجب فيما حلّ هذا المحلّ أن يختصّ بصفة زائدة على حسنه تجري مجرى الندب منّا. و مثال الوجه الثاني العقاب، لأنّه من حيث كان مستحقّا يحسن فعله، و لا يستحقّ تعالى به المدح و الشكر، فهو إذا بمنزلة المباح منّا. و كذلك القول في إعادة المعاقب، و سائر ما يفعله تعالى لكي يفعل به العقاب. و مثال الوجه الأول تمكين المكلّف و إثباته؛ لأنّه تعالى بالتكليف قد التزم فعل ذلك، فلا بدّ من كونه واجبا، و لو فعله لا على الوجه الذي يقتضي وجوبه لأدّى ذلك إلى كونه سبحانه مخلاّ بالواجب و هذا في أنّه يمتنع عليه بمنزلة فعل القبيح. فعلى هذه الوجوه يجب أن يعتبر القول في أفعاله تعالى (ق، غ 11، 68، 11) - إنّ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألاّ يتعرّض للمنفعة، و إنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ بالواجب، و قد ثبت أن الذّم يستحقّ في الشاهد على هذين الوجهين، و إن أضرّ ذلك بالمذموم، لا لأنّه لم ينفع نفسه، لكن لإقدامه على القبيح. فكذلك القول في العقاب؛ لأنّه إنّما يستحقّه المكلّف من حيث فعل قبيحا، أو لم يفعل الواجب في عقله (ق، غ 11، 145، 8) - إنّا أوجبنا العقاب فيمن يتمكّن من الفعل، بأن ينظر فيعرف أحواله، ثم يقدم عليه و يتركه (ق، غ 12، 309، 11) - إنّ العقاب قد يستحقّه المكلّف على ما ليس بلذّة و لا منفعة من المعاصي، بل قد يستحقّه على المشقّة الشديدة إذا فعلها على الوجه الذي تقبح عليه كعبادة الأصنام و كما يفعله الرهبان. فكيف يصحّ في العقاب عليه أن يخرج به من أن يكون ضررا، و لا نفع يعجل هذا المعاقب على وجه‌؟ (ق، غ 13، 295، 19) - إنّ العقاب إنّما يستحقّه أحدنا لصفات يختصّ‌ بها، كما نقوله في فعل القبيح، فلو دلّ ذلك على مفارقة حاله (اللّه) لحالنا في الذمّ لو لم يفعل الواجب، لدلّ على مفارقة حاله لحالنا في فعل القبيح لو فعله، و هذا يوجب أن لا قبيح في أفعاله، كما يوجب ما قدّمناه أنّ الواجب في أفعاله. فقد صحّ أن مخالفتهم لنا في استحقاق الذمّ‌، يؤدّيهم إلى أن لا واجب في أفعاله تعالى البتّة. و إلى أن يكون الواجب من أفعاله كالتفضّل، و متى لم يتميّز من التفضّل لم يكن واجبا (ق، غ 14، 269، 20) - مستحقّ العقاب يوصف بأنّه فاسق (ق، غ 14، 301، 15) - العقاب لا يستحقّ إلاّ على القبيح في باب الأفعال (ق، غ 15، 66، 11) - إنّ الثواب إنّما يكون على الطاعة و الطاعة موافقة الأمر، و العقاب إنّما يكون على المعصية و المعصية موافقة النهي و مخالفة الأمر (ب، أ، 25، 3) - العقاب لا يجب أيضا، و الواقع منه هو عدل من اللّه. و ما وعد اللّه تعالى من الثواب أو توعّد به من العقاب، فقوله الحق و وعده الصدق. و كل ما دللنا به على أنّه لا واجب على اللّه تعالى فإنّه يطردها هنا (ج، ش، 321، 5) - ذهبت المعتزلة إلى أنّ الثواب حتم على اللّه تعالى، و العقاب واجب على مقترف الكبيرة إذا لم يتب عنها. و لا يجب العقاب عند الأكثرين وجوب الثواب؛ لأنّ الثواب لا يجوز حبطه و العقاب يجوز إسقاطه عند البصريين و طوائف من البغداديين؛ و لكن المعنى بكونه مستحقا عندهم أن يحسن لوقوعه مستحقّا، و لو لم يكن كذلك لما حسن العقاب على التأييد، فهذا حقيقة أصلهم (ج، ش، 321، 8) - وجوب النظر سمعيّ‌، خلافا للمعتزلة و بعض الفقهاء من الشافعيّة و الحنفيّة. لنا قوله تعالى: وَ مٰا كُنّٰا مُعَذِّبِينَ حَتّٰى نَبْعَثَ رَسُولاً (الإسراء: 15)، و لأنّ فائدة الوجوب الثواب و العقاب، و لا يقبح من اللّه تعالى شيء من أفعال، فلا يمكن القطع بالثواب و العقاب من جهة العقل، فلا يمكن القطع بالوجوب (ف، م، 42، 15) - إنّ العقاب عقاب الذنوب إنّما يسقط بأحد أمرين، إمّا بثواب على طاعات تفضل على ذلك العقاب المستحقّ‌، أو بتوبة كاملة الشروط. و كلا الأمرين لا يصحّ من المكلّفين إيقاعه إلاّ في الدنيا، فإنّ الآخرة ليست دار تكليف ليصحّ من الإنسان فيها عمل الطاعة و التوبة عن المعصية السالفة (أ، ش 1، 467، 6) - إنّ اللّه تعالى لمّا كلّف العباد التكاليف الشاقّة و قد كان يمكنه أن يجعلها غير شاقّة عليهم بأن يزيد في قدرهم، وجب أن يكون في مقابلة تلك التكاليف ثواب، لأنّ إلزام الشاقّ كإنزال المشاقّ‌، فكما يتضمّن ذلك عوضا وجب أن يتضمّن هذا ثوابا، و لا بدّ أن يكون في مقابلة فعل القبيح عقاب، و إلاّ كان سبحانه ممكّنا الإنسان من القبيح مغريا له بفعله، إذ الطبع البشريّ يهوى العاجل و لا يحفل بالذمّ‌، و لا يكون القبيح قبيحا حينئذ في العقل، فلا بدّ من العقاب ليقع الانزجار (أ، ش 4، 408، 25) - الثواب و العقاب مستحقّان. الكراميّة و ابن الراوندي: سمعا فقط. قلنا: خلق الحكيم شهوة القبيح يستلزم حسن المعاقبة عليه و إلاّ كان مغريا به، ثم إنّ الإيجاب لمجرّد الإثابة لا يحسن إذ لا يجب طلب النفع، فلا بدّ من وجه للإيجاب و هو التحرّز من المضار. قلت: إلاّ أنّ هذا مركّب من العقل و السمع. قاضي القضاة: استحقاق العقاب يعلم عقلا و الشرع مؤكّد. أبو رشيد: و يجوز دلالة الشرع عليه. لنا: إنّما وجبت المعرفة ليحصل بها اجتناب المعاصي و ثمرته التحرّز من العقاب، فمهما لم يعلم استحقاقه لم يصحّ ذلك (م، ق، 121، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص790)
sourceLink

Penalty,punishment
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1546)
sourceLink

- الثواب و العقاب ليس من جهة الاستحقاق لكنه من جهة المشيئة و الفضل و العدل لأنهم لا يستحقون على إجرام منقطعة عقابا دائما و لا على أفعال معدودة ثوابا غير معدود. (كلا، عرف، 28، 14) - العقاب: القلم و هو العقل الأول. (عر، تع، 19، 14) - العقاب: يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة و عن الطبيعة الكلّية أخرى. و ذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء و العقل الأول يخطفها عن العالم السفلي و الحضيض الجسماني إلى العالم العلوي و أوج الفضاء القدسي كالعقاب. و قد تخطفها الطبيعة و تصطادها و تهوي بها إلى الحضيض السفلي، كثيرا فلهذا يطلق العقاب عليهما، و الفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن. (قاش، اصط، 131، 3) - العقاب يعبّر به عندهم عن العقل الأوّل تارة و عن الطبيعة الكلية أخرى، و ذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء و العقل الأوّل يختطفها من العالم السفلي و الحضيض الجسماني إلى العالم العلوي و أوج الفضاء القدسي كالعقاب و قد تختطفها الطبيعة و تصطادها و تهوي بها إلى الحضيض السفلي كثيرا فلذا يطلق عليهما و الفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن. (نقش، جا، 90، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص646)
sourceLink

العقاب في الفكر الحديث و المعاصر

العقاب هو الدواء اللازم الذي لا يقوم مقامه دواء لشفاء أمراض الاجتماع، لأن نسبة القضاء إلى أمراض الاجتماع إنما هي كنسبة الطب إلى أمراض الجسم و ما نسبة العقاب إليه إلاّ كنسبة الدواء إلى الطب. و الاختبار يدلّنا على أن الدواء متغيّر و سير الهيئة الاجتماعية في أمر العقاب دليل قاطع على أنه يمكن الاستغناء عنه و استبداله بطرق تدفع عن الهيئة الاجتماعية شرّ الجاني، و توفّر لها منفعته بإصلاحه لا بالعقاب بل بمعاملته معاملة الجاهل و المريض معا. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 2، 128، 14). ¦¦
العقاب الذي هو أساس الشرائع عموما و القضاء خصوصا، أثر من آثار الهمجية و بقيّة من بقايا توحّش الإنسان الأول. و ما دام هذا المبدأ الفاسد أساس القضاء فإصلاح الهيئة الاجتماعية به أمر مستحيل، بل إذا دقّقنا النظر جيّدا وجدنا أنه سبب الشر «الكثير في العمران» كالقتل و السرقة، و خصوصا الكذب الذي هو أصل كل الشرور و إن لم يكن سببها الحقيقي فهو السبب المساعد على إنمائها. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 2، 119، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1793)
sourceLink

العقاب في أصول الفقه

الحسن و القبح للشيء بمعنى ملايمة الطبع و منافرته كحسن الحلو و قبح المرّ، و بمعنى صفة الكمال و النقص كحسن العلم و قبح الجهل، عقلي أي يحكم به العقل اتفاقا و بمعنى ترتّب المدح و الذم عاجلا، و الثواب و العقاب آجلا كحسن الطاعة و قبح المعصية. (ابن السبكي، جمع الجوامع 1، 82، 1). ¦¦
الثواب و العقاب مع التكليف لا يتلازمان؛ فقد يكون الثواب و العقاب على غير المقدور للمكلّف. و قد يكون التكليف و لا ثواب و لا عقاب. (الشاطبي، الموافقات 2، 117، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1792)
sourceLink

العقاب في علم الكلام

كان (الأشعري) يقول إنّ‌ الثواب و العقاب المتعلّقين على الأكساب خيرها و شرّها و إيمانها و كفرها ممّا تعلّق بها خبرا لا عقلا. و كان يقول إنّهما غير واجبين من جهة العقول، بل إنّما قلنا إنّه يعاقب من مات على الكفر لا محالة عقابا دائما مؤبّدا خبرا مقرونا بالإجماع المضطرّ إلى عمومه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 99، 6). ¦¦
اعلم أنّ‌ البغداديّة من أصحابنا، أوجبت على اللّه تعالى أن يفعل بالعصاة ما يستحقّونه لا محالة، و قالت: لا يجوز أن يعفو عنهم، فصار العقاب عندهم أعلى حالا في الوجوب من الثواب، فإنّ‌ الثواب عندهم لا يجب إلاّ من حيث الجود، و ليس هذا قولهم في العقاب، فإنّه يجب فعله بكل حال. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 645، 1). ¦¦
أمّا العقاب، فهو كل ضرر محض يستحقّ‌ على طريق الاستخفاف و النكال. فلا بدّ من أن يكون ضررا، لأنّه لو كان منفعة لم يكن عقابا، و كذلك فلو لم يكن مستحقّا لم ينفصل عن الظلم، و هكذا فلو لم يستحقّ‌ على سبيل الاستخفاف و النكال لم ينفصل عن الحدود التي تقام على التائب و عن هذه الآلام و المصائب النازلة من جهة اللّه تعالى. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 700، 9). ¦¦
إنّ‌ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألاّ يتعرّض للمنفعة، و إنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ‌ بالواجب، و قد ثبت أن الذمّ‌ يستحقّ‌ في الشاهد على هذين الوجهين، و إن أضرّ ذلك بالمذموم، لا لأنّه لم ينفع نفسه، لكن لإقدامه على القبيح. فكذلك القول في العقاب؛ لأنّه إنّما يستحقّه المكلّف من حيث فعل قبيحا، أو لم يفعل الواجب في عقله. (عبد الجبار، المغني 11، 145، 8). ¦¦
العقاب لا يستحقّ‌ إلاّ على القبيح في باب الأفعال. (عبد الجبار، المغني 15، 66، 11). ¦¦
العقاب إنّما يكون على المعصية، و المعصية موافقة النهي و مخالفة الأمر. (البغدادي، أصول الدين، 25، 3). ¦¦
إنّ‌ العقاب عقاب الذنوب إنّما يسقط‍‌ بأحد أمرين، إمّا بثواب على طاعات تفضل على ذلك العقاب المستحقّ‌، أو بتوبة كاملة الشروط‍‌. و كلا الأمرين لا يصحّ‌ من المكلّفين إيقاعه إلاّ في الدنيا، فإنّ‌ الآخرة ليست دار تكليف ليصحّ‌ من الإنسان فيها عمل الطاعة و التوبة عن المعصية السالفة. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 467، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1792)
sourceLink

العقاب في التصوّف

العقاب: يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة و عن الطبيعة الكلّية أخرى. و ذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء و العقل الأول يخطفها عن العالم السفلي و الحضيض الجسماني إلى العالم العلوي و أوج الفضاء القدسي كالعقاب. و قد تخطفها الطبيعة و تصطادها و تهوي بها إلى الحضيض السفلي كثيرا، فلهذا يطلق العقاب عليهما، و الفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 131، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1793)
sourceLink

العقاب في اللّغة

عقب كل شيء و عقبه، و عاقبته... آخره... و أعقبه بطاعته: أي جازاه. و العقبى جزاء الأمر... و كل شيء جاء بعد شيء و خلفه فهو عقبه... و العقب: الرجوع... و العقيب: كل شيء أعقب شيئا... و تعقّب من أمره: ندم... و تعقّب الخبر: تتبّعه... و التعقّب: التدبّر و النظر ثانية... و اعتقب الرجل خيرا أو شرّا بما صنع: كافأه به. و العقاب و المعاقبة: أن تجزي الرجل بما فعل سوءا، و الاسم العقوبة. و عاقبه بذنبه معاقبة و عقابا: أخذه به. و تعقّبت الرجل: إذا أخذته بذنب كان منه. و تعقّبت عن الخبر إذا شككت فيه و عدت للسؤال عنه... و تعقّب فلان رأيه: إذا وجد عاقبته إلى خير... و العقب و المعاقب: المدرك بالثأر... و عقب كل شيء... و عاقبته: خاتمته. و العقبى: المرجع... و العقاب: الراية. و العقاب: الحرب... و العقاب: علم ضخم. (لسان العرب، عقب، 611/1-621). ¦¦
العقاب... هو ما يلحق الإنسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة. و أما ما يلحقه من المحنة بعد الذنب في الدنيا فيسمّى بالعقوبة... و تطلق العقوبات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الدنيا باعتبار المدينة. (كشاف الاصطلاحات، العقاب، 1192/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1791)
sourceLink

العقاب: هو جزاء الشرّ... و العقوبة و المعاقبة و العقاب: يختصّ‌ بالعذاب. و العقبى تختصّ‌ بالثواب. (الكليات، فصل العين، العقاب، 277/3-278).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1792)
sourceLink

الأعلام

العِقَابُ

بضم أوله، موضع بازاء الصحصحان. ¦¦
بكسر العين، بالأندلس بين جيان و قلعة رباح، كانت في هذا الموضع وقيعة عظيمة و هزيمة على المسلمين شنيعة، في منتصف صفر من سنة تسع و ستمائة، و ذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد بن المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس، فاحتلّ‌ باشبيلية، ثم تحرّك منها إلى قرطبة، ثم نزل على حصن شلبطرة و اللج فحاصرهما و ضيّق عليهما، فملك حصن اللج أولا ثم حصن شلبطرة و نصب عليها المجانيق الضخام، و رميت بالحجارة الصم حتى ملكها على رغم الاذفونش صاحب طليطلة و قشتيلة. و لم يكن له يومئذ قدرة على دفاعه، و كان ذلك في سنة ثمان و ستمائة حتى انتصف في العام الذي يليه في هذه الوقيعة، و كان الملك الناصر أعجب بفتح شلبطرة، و كتب بذلك إلى الآفاق، و خفي عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب، و رجع إلى اشبيلية ظافرا غانما ثم استغاث الاذفونش بأهل ملّته، و حثّهم على حماية دينهم، فاستجابوا و انثالوا عليه من كل مكان، و خرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع و ستمائة بحشود لا غرض لهم في الغزو، و قد أمسكت أرزاقهم و قتر عليهم، مع ما كان من قتله لابن قادس صاحب قلعة رباح، بسبب إسلامه القلعة للنصارى من غير أن يسمع حجته، و اخراجه من مجلسه الحشود الأندلسية غضبا عليهم، و مخادعة النصارى لباقي الأجناد بإشهار الصلح و العمل على ضده، حتى خالطوهم على غفلة، فأخذ المسلمون في فرار ما سمع بمثله، و كان ذلك في العقاب بين جيان و قلعة رباح في منتصف صفر من سنة تسع و ستمائة كما ذكرناه، و كانت شنيعة، و مرّ الناصر لا يلوي على شيء حتى وصل اشبيلية، و تبعهم العدوّ حتى حال بينهم الليل، و أخذوا أجناد السّاقة، و ماتت تحتهم الخيل، فمشى وراءهم بكل طريق سلكوه، و منهل وردوه، و أتى القتل على خلق كثير من المسلمين، و قتل فيها من الأعيان و الطلبة جملة منهم علي بن الغازي الميورقي و ابن عات الفقيه و غيرهما، و كان فرس الملك الناصر بادنا فلم يطق الحركة، فنزل له بعض العرب عن فرسه و قال له: اركبه فهو خير لك من هذا، و كان أمر أبا بكر بن عبد اللّه بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية، و حملت الروم فقصدت الراية ظنا منها أن الناصر عندها، فوضعت السيف في من واجهها، فقتلت خلقا و قتل أبو بكر هذا و انهزم الناس، و استولى العدوّ على جميع المحلة و أكثر مضاربها ثم استولى الروم بعد ذلك على مدينة بسطة و باغو و ما جاورهما من القرى و الحصون، و قتلوا الرجال و سبوا الذرية و كانت هذه الوقيعة أول وهن دخل على الموحّدين، فلم يقم بعد ذلك لأهل المغرب قائمة. و لمّا انتهى الناصر إلى اشبيلية أنس البلاد بخطاب كتبه إليهم زخرفه الكاتب ، ثم جاز البحر إلى مراكش فتوفي بها في صفر من سنة عشر و ستمائة ، قيل عضّه كلب في رجله، و قيل غير ذلك.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص416)
sourceLink

بلفط الطائر: موضع سمّى بالعقاب راية خالد بن الوليد. و ثنيّة العقاب: فرجة فى الجبل المطلّ على غوطة دمشق، فيها الطريق إليها من حمص.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص948)
sourceLink

بضم أوّله، على لفظ اسم الطائر: موضع قد تقدم ذكره فى رسم الصّحصحان. قال الأخطل. و ظلّ له بين العقاب و راهط ضبابة يوم ما توارى كواكبه و ينسب إليه وادى العقاب.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص948)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العِقاب

العين و القاف و الباء أصلانِ‌ صحيحان:أحدُهما يدلُّ‌ على تأخير شىءو إتيانِه بعد غيره.و الأصل الآخَر يدلُّ‌ على ارتفاعٍ‌ و شدّة و صُعوبة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص77)sourceLink

الأسماء

التَّعْقِبَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالإِعْقَابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُتَعَاقِبمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّعاقُبيّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعِقابمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالعُقْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاعْتِقَابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعُقابَةالعُقَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَقِبٌالمُعَقَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمِعْقَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُقُوبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعْقِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلاليَعاقِيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِعْقَابَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعُقُوبيّالتَّعْقيبةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُعْتَقِبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّعاقُبمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَقَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعاقِبةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهاليَعْقُوبيَّةالتَّعَقُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلاليَعْقُوبِيّتِعْقَابٌالمُتَعَقَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَقَبِيّالمُعَاقَبَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالعُقْبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُقَّيْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العِقَّبانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَقُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمُعَيْقِيبٌالعَقْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُقْبَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَقِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَقِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِقْبَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَقِيبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُقابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَاقِبَةعقبانعُقَيْبُالأَعْقَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُقْبَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَعَقِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَقّاباليَعَاقِبَةمشتق ثلاثی مجرد مُعَقِّبٌالمُعاقِبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعْقِبمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُعاقَبمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالعِقابيّالعُقَيبعُقَابالمُعَقَّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَاقِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْقَبمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعَقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِقِبَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَقَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَقِيْبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِعْقَابمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَوَاقِبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلاليَعْقُوبالعُقُبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.