القَلْب

الجمع : القُلوب
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی القَلْب

القَلْبُ

معروف
(
دستور اللغة
, ص854)
sourceLink

هو الجُمَّارُ
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

مِن الْفُؤَادِ مَعْرُوفٌ وَ يُطْلَقُ‌. عَلَى الْعَقْلِ و جَمْعُهُ‌ قُلُوبٌ‌ مِثْلُ فَلْسٍ وَ فُلُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص512)
sourceLink

الفؤاد، و قد يعبَّر به عن العقل قال الفراء فى قوله تعالى: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ‌ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ‌ : أى عقل
(
الصحاح (للجوهري)
, ص204)
sourceLink

فالقَلْب مُتَّلِه من أَجلِ ذِكْرِكُم و العَيْن تَهمُل حتى الدمعُ مُفْنِيها
(
الجیم
, ج3 , ص86)
sourceLink

عضو عضَلىّ‌ أجوف يستقبل الدم من الأوردة و يدفعه فى الشرايين،و يطلق على العقل،الجمع: قلوب .و القُلاب :وجع القلب . قلَب الداءُ فلاناً يقلِبه :أصاب قلبه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص84)
sourceLink

من يكونون بين جناحى الجيش.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص622)
sourceLink

قلَبه يقلُبه قَلبا :أصاب قلبه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص647)
sourceLink

من منازل القمر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص909)
sourceLink

قلوب المنازل أربعة و هى: قلب العقرب،و قلب الأسد،و قلب الثور و هو الدَبَرانُ‌، و قلب الحوت و هو الرِّشاء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص911)
sourceLink

قلَبَت البُسرة تقلِب قُلبا : احمرّت.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1145)
sourceLink

قلَب الشيء يقلِبه قَلبا و قلّبه و أقلَبه :حوّله ظهرا لبطن.و-حوّله عن وجهه. فانقلب الشيءُ.و أقلَبَت الخُبزةُ‌.حان لها أن تُقَلب.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1351)
sourceLink

(في الحُلِيّ‌) الوَقْف و القلب و السِّوار: للمعصم
(
فقه اللغة
, ص271)
sourceLink

قال الليث: القَلْب : مضغةٌ مِن الفؤاد معلَّقة بالنِّياط. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كأن القلْبَ أخَصُّ من الفؤاد في الاستعمال. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضُهم: سمِّي القلب قلباً لتقلبه ، و سمي فؤاداً لتحرقه على من يشفق عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و رأيت بعضهم يسمُّونه فؤاداً، و لا أنكر أن يكون القَلْب هي العَلَقة السوداء في جَوْفه، و اللّٰه أعلم، لأنَّ قَلْب كل شيء لُبه و خالصه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

قال الليث: القَلْب : تحويلُك الشيءَ عن وجهِه. و كلامٌ مقلوب ، و قد قلبتُه فانقلَب ، و قلّبتُه فتقلّب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
صَرْفُك الرجلَ عن جهةٍ يريدُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص144)
sourceLink

و القَلْب ، قلب الإنسان و غيره:معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نجم من منازل القمر. و قَلْبُ النخلة و قُلْبها لغتان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و القُلاَب :داء يأخذ في القلب فلا يلبِّث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص373)
sourceLink

قلب الإنسان و غيره:معروف،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5597)
sourceLink

قَلَبه :إذا جعل أعلاه أسفله و أسفله أعلاه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5611)
sourceLink

قَلِب : القلب :انقلاب الشفة، و شفة قلباء ،و رجل أقلب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5613)
sourceLink

تحويل الشىء عن وجهه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص422)
sourceLink

الفؤاد،مذكر،صَرّح بذلك اللحيانى-و الجمع: أقْلُب ،و قُلُوب -الأولى
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص423)
sourceLink

و القُلاب :داء يأخذ فى القلب ،عن اللِّحيانى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأنثى: قَلْب و قَلْبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

الفُؤاد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الهَروىّ و غيره، و كأنّ القلب أخصّ من الفؤاد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأزهرىّ : رأيت بعض العرب يسمِّى لحمة القلب كلّها و شحمها و حِجابها قلبا و فؤادا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اختلف الأطبّاء و أهل التّشريح فيما يتكوّن قبل غيره: القَلب ، أم الدّماغ، و العينان أو الكبد... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد يطلق القَلْب و يُراد به العقل قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص216)
sourceLink

فالأوَّل القَلْبُ : قلب الإنسان و غيره، سمِّى لأنَّه أخْلَصُ شىءٍ فيه و أرفَعُه. و خالِصُ كلِّ شىءٍ و أشرفُه قَلْبُه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص17)
sourceLink

الفُؤادُ، أو أخَصُّ منه، و العَقْلُ ، و مَحْضُ كلِّ شيءٍ ، و ماءٌ بِحَرَّةِ بني سُلَيْمٍ - م، و بالضم: سِوارُ المرأة، و الحَيَّةُ البَيْضاءُ ، و شَحْمَةُ النَّخْلِ ، أو أجْوَدُ خُوصِها، و يُثَلَّثُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص158)
sourceLink

القَلْبُ ، كفَلْسٍ : المُضْغَةُ الصَّنَوْبَرِيَّةُ الشّكل المودعةُ في الجانب الأَيسر من الصّدر، و يطلقُ على النّفسِ النَّاطقةِ و الرّوحِ و العقلِ و العلمِ و الفهمِ مجازاً; لتعلُّقها به... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من المجاز رجلٌ قَلْبٌ : محضُ النسبِ وَسيطٌ في قومِهِ ، و هي قَلْبٌ أَيضاً، و قَلْبَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَعرابيٌّ قَلْبٌ : خالصٌ ، و يضمُّ في الجميع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص408)
sourceLink

و قَلْبُ الأَسدِ: كوكبٌ نيِّرٌ منفردٌ في قَلْبِ الأَسدِ; و هو الصَّرْفَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص409)
sourceLink

و يقال: ما بِهِ قَلَبَةٌ - كقَصَبَةٍ ، - أَي داءٌ و عيبٌ ، و أَصلُهُ من القُلاَبِ ، و هو داءُ القَلْبِ ، أَو معناهُ : ليست به علَّةٌ يُقْلَبُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص410)
sourceLink

و قَلْبٌ ، كفَلْس: ماءٌ عند حرَّةَ بني سُلَيْمٍ ، و جبلٌ نجديٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص411)
sourceLink

&عِلْمٌ ، أَو قَلْبٌ واعٍ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإِنَّ الغافلَ كعديمِ القَلْبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص412)
sourceLink

المصطلح القَلْبُ : جوهرٌ نُورانيٌّ مجرَّدٌ يتوَسَّطُ بين الرّوح و النّفسِ ، و هو الّذي تتحقَّقُ به الإِنسانيَّةُ - و يسمِّيهِ الحكيمُ : النّفسَ النّاطقةَ - و الرّوحُ باطنُهُ ، و النَّفسُ الحيوانيَّةُ مركَبُهُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و القَلْبُ في علم التَّصريف يقالُ لمعنيين: أَحدهما: تصييرُ حرفِ العلَّةِ إِلى حرف علَّةٍ آخرَ. و الثاني: تصييرُ حرفٍ مكانَ حرفٍ بالتَّقديم و التَّأَخير; كجذب و جبذ. كعَبَّاس، أَي اقلبْ
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص415)
sourceLink

وأعرابيّ قَلْبٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص519)
sourceLink

مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط‍‌
(
العین
, ج5 , ص170)
sourceLink

تَحْوِيْلُكَ‌ الشَّيْ‌ءَ عن وَجْهِه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص435)
sourceLink

خرد ¦¦
قلب(دل)
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

تحويلك الشيء عن وجهه ،و كلام مَقْلُوبٌ‌ ،و قَلَبْتُهُ‌ فَانْقَلَبَ‌ ،و قَلَّبْتُهُ‌ فَتَقَلَّبَ‌
(
العین
, ج5 , ص171)
sourceLink

مُضْغَةٌ‌ من الفُؤاد مُعَلَّقَةٌ‌ بالنِّيَاطِ‍‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص434)
sourceLink

عضوٌ صنوبريّ الشكل مودَعٌ في الجانب الايسر من الصدر و هو اهمّ اعضاء الحركة الدمويّة. و قيل سُمّي القَلبُ قَلباً لتَقَلُّبِهِ ¦¦
الفؤاد ¦¦
العقل ¦¦
قلبُ الجيشِ:وسطه ¦¦
قلبُ كلِّ شيءٍ:لُبُّهُ و محضُهُ.يقال «جئتك بهذا الامر قَلباً»اي محضاً. و يقال«رجُلٌ قَلبٌ»اي خالص النسب، و يستوي فيه المذكَّر و المؤنَّث و الجمع. و قد يقال ايضاً«امرأَة قَلبَةٌ» ¦¦
أَفعالُ القُلُوبِ:هي ظنّ و اخواتها
(
المنجد فی اللغة
, ص648)
sourceLink

تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه ¦¦
صَرْفُكَ إنْسانا ، تَقْلِبُه عن وَجْهه الذي يُريده ¦¦
الفُؤاد ¦¦
هو الجُمَّارُ،و قلبُ القرآن يس
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص408)
sourceLink

الفُؤادُ ¦¦
سُمّيَ‌ القَلْبُ‌ قَلباً لِتَقَلُّبِه ¦¦
هي العَلَقَةَ‌ السَّوْداءَ في جوفه ¦¦
الفُؤادَ، و العَقْلَ‌، و مَحْضَ، أَي: خلاصة كُلِّ‌ شيْ‌ءٍ، و خِيارهُ
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

أَي خالِصٌ ¦¦
الحُمْرَةُ ¦¦
مَاءٌ بِحَرَّةِ‌ بَنِي سُلَيْم عندَ حاذَةَ‌. و أَيضاً: جَبَلٌ
(
تاج العروس
, ج2 , ص337)
sourceLink

بمعنى الرّوحِ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص340)
sourceLink

مص ¦¦
إِبْدال ¦¦
عمليَّة الغرض منها وضع الوجه الدَّاخليّ‌ لشيء في الخارج و الوجه الخارجيّ‌ في الدَّاخل:«قَلْبُ‌ ثَوْب» ¦¦
ج قُلوب: عُضو عَضليّ‌ أَجوف يَقع في الجهة اليُسْرَى من الصَّدر و هو أَهمّ‌ أَعضاء الحَركة الدَّمويَّة ¦¦
فؤَاد ¦¦
عَقْل ¦¦
جَماعة صغيرة مِن الأَشْخاص يؤلِّفون كُتلة مُترابِطة،هي العُنْصُر الفَعَّال و الأَهمّ‌ داخِل مَجموعة: «قلْب مقاومة» ¦¦
فَصّ‌،حَجَر:«قَلْب خاتَم» ¦¦
شُعور،شفقة، رَحمة،حَنان:«رَجُل بلا قَلْب» ¦¦
(ن)عشبة معمِّرة من الفصيلة الحِمْحِميَّة لها بزور صِلاب لامعة كاللُّؤلؤ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

مصدر ¦¦
الفؤَاد و قيل اخصُّ‌ منهُ‌ و هو عضوٌ صنوبريُّ‌ الشكل مُودَع في الجانب الايسر من الصدر في باطنهِ‌ تجويف فيهِ‌ دم اسود و قد يطلَق على العقل و منهُ‌ «إِنَّ‌ فِي ذٰلِكَ‌ لَذِكْرىٰ‌ لِمَنْ‌ كٰانَ‌ لَهُ‌ قَلْبٌ‌» اَي: عقلٌ‌ (ج) قُلُوب.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص394)
sourceLink

مِضخَّةُ الدّم في الكائن الحي.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص363)
sourceLink

للإنْسانِ و غيرِهِ.و القَلْبُ خالِصُ كُلِّ شَيءٍ،و أشْرَفُهُ.يُقالُ:هُو عَرَبِيٌّ قَلْبَاً أي خالِصاً.و القَلْبُ نَجْمٌ. ¦¦
مصدرُ قَلَبْتُ الماءَ،و مصدَرُ قَلَبْتُ الثَّوْبَ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص252)
sourceLink

شحمة النخل و قيل اجود خوصها يقال «قطع قلب النخلة» (ج) اَقْلاَب و قُلُوب و قِلَبَة بكسر ففتح.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص395)
sourceLink

عضو عَضَلِىٌّ أَجوف يستقبل الدَّمَ من الأَوردة و يدفعه فى الشرايين، قاعدته إِلى أَعلى معلَّقةٌ بنياطٍ فى الجهة اليسرى من التجويف الصدرىّ، و به تجويفان:يَسَارىٌّ به الدم الأَحمر، و يمينىٌّ به الدم الأَزرق المحتاج إِلى التنقية؛ و بكل تجويف تجويفان فرعيان يفصل بينهما صمام، و يسمى التجويف العُلْوى:الأُذَين، و التجويف السُّفلىُّ:البُطَين. و قد يعبر بالقلب عن العقل.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص753)
sourceLink

دل،و ميان لشکر
(
دستور اللغة
, ص624)
sourceLink

دل و عقل و خالص چيزى و مغز چيزى و ميانه لشگر و منزلى است از منازل قمر و تنه درخت خرما را گويند نه شاخ آن و دله درخت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1049)
sourceLink

تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه. ¦¦
و القَلْبُ أَيضاً: صَرْفُكَ إِنْساناً، تَقْلِبُه عن وَجْهه الذي يُريده.
(
لسان العرب
, ص685)
sourceLink

مُضْغةٌ من الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ بالنِّياطِ. ¦¦
ابن سيده القَلْبُ الفُؤَاد، مُذَكَّر، صَرَّح بذلك اللحياني، و الجمع: أَقْلُبٌ و قُلوبٌ، الأُولى عن اللحياني.
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

واژگونى،واژگون‌سازى؛وارونگى، زيروروشدگى؛تغيير،تبديل؛جابه‌جايى،قلب، پس‌وپيش‌سازى(حروف،دست‍.)؛تحريف،تغيير،تعبير غلط؛سرنگونى،براندازى،واژگون‌سازى(حكومتى). ¦¦
ج.قُلوب :دل،قلب؛ميانه، مركز،وسط؛هسته،جوهر؛مغز(در هرچيز)؛ بخش نابِ هرچيز،لبّ‌،گزيده،گلچين؛روح.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص556)
sourceLink

نجم.و القلب:ثلث كل شىء.و القب:قلب الانسان و الحيوان كله.و القلب:تحويل الشىء من موضع إلى موضع.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص11)
sourceLink

القَلْب مِنَ الشَّجَر

قَلبُ النخلةِ: جُمَّارها أَي شحمها ¦¦
ما رخص من أَجوافها
(
المنجد فی اللغة
, ص648)
sourceLink

قسمتهاى نرم و تازه از درختان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

كائِن أَمامَ القَلْب

(طب)الَّذي له علاقة بالنَّاحية الصَّدريّة الواقعة أمام القلب،الَّذي موضعه في هذه النَّاحية:«ناحِيةٌ‌ كائِنة أمامَ‌ القَلْب»، «أَلَمٌ‌ كائِن أمامَ‌ القَلْب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

عَن ظَهْرِ القَلْب

از بر خواندن
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

مِنَ صَميم القَلْب

از صميم قلب
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

بكُلّ‌ إِخْلاص و صِدْق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

قَلْبا

أَي مَحضاً، لا يَشُوبُه شَيْ‌ءٌ
(
تاج العروس
, ج2 , ص337)
sourceLink

قَلْباً

قال الأَزهري: و رأَيت بعضَ العرب يُسَمِّي لحمةَ القَلْبِ كُلها، شَحْمَها و حِجابَها: قَلْباً و فُؤَاداً، قال: و لم أَرهم يَفْرِقُونَ بينهما
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

قَلْبُ النخلة: جُمّارُها و هي شَطْبَةٌ بيضاء&رَخْصةٌ في وَسَطها عند أعلاها كأنَّها قُلْب فضّةٍ رَخْصٌ طيّبٌ يسمَّى قَلْباً لبياضه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

قَلَبتُ المملوكَ عِنْد الشِّرَى أَقلِبه قَلْباً : إذا كشفْتَه لتَنظُر إلى عيوبه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: قَلَب المعلِّم الصِّبيانَ قَلْباً : إذا رَجَعُهم إِلى منازلهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص145)
sourceLink

قَلبه يَقْلِبه قَلْبا ،و أقلبه -الأخيرة عن اللحيانى و هى ضَعيفة-و قد انقلب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص422)
sourceLink

و قَلَبْتُ الشَّيءَ قَلْباً ، كضَرَبْتُهُ ، و كقَتَلْتُهُ لُغيَّةٌ : حوَّلتُهُ عن وجهِهِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص409)
sourceLink

قلَبَ الشيء قَلْباً :حوّله عن وجهه.و حجر مقلوب و كلام مقلوب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حفر قَليباً و قُلُباً و هي البئر قبل الطيِّ فإذا طُويتْ فهي الطّوِيُّ ، و قلبتُ للقوم قَليباً :حفرته لأنّه بالحفر يقلب ترابه قلباً ،و القليب في الأصل:التراب المقلوب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص518)
sourceLink

رجل قَلْبٌ و قُلْبٌ

مَحْضُ النَسبِ‌، يستوي فيه المؤَنث، و المذكر، و الجمع، و إِن شئت ثَنَّيْتَ‌، و جَمَعْتَ‌، و إِن شئت تركته في حال التثنية و الجمع بلفظ واحد، و الأُنثى قَلْبٌ‌ و قَلْبةٌ‌
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

قَلْبُ كُلِّ شَى ءٍ

مَحْضُه،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

لُبُّه و خالصُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص217)
sourceLink

مغز و خالص هر چيزى
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

لُبُّه، و خالِصُهُ‌، و مَحْضُه
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

لُبُّه، و خالِصُه، و مَحْضُه
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

خالِصُهُ و يُقالُ‌:عَرَبِىٌّ قَلْبٌ اى: خالِصٌ
(
دستور اللغة
, ص624)
sourceLink

قَلْب، قُلْب، قِلْب

مغز درخت خرما.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص556)
sourceLink

أَيْنَ ذَهَب قَلْبُك

أَي: عَقْلُك
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

أَي أَين ذهب عَقْلُكَ؟
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

كان قلبُه على لِسانه

تكلَّم بصدق و إخلاص و لم يُخفِ‌ أمرًا في نفسه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

قَلْبُ النَّخْلَةِ

و قَلْبُ النخلة و قُلْبها لغتان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص373)
sourceLink

بِفَتْحِ الْقَافِ وَ ضَمّهَا هُوَ الجُمّارُ قَالَ‌ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِ النَّخْلَةِ و جَمعُهُ قُلُوبٌ‌ و أَقْلاَبٌ‌ و قِلَبَةٌ‌ وِزَانٌ عِنَبَةٍ وَ قِيلَ‌ قُلْبُ‌ النَّخْلَةِ بالضَّمِّ السَّعَفَةُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص512)
sourceLink

لُبُّها، و فيه ثلاث لغات قَلْبٌ‌ و قُلْبٌ‌ و قِلْبٌ‌ ، و الجمع القِلَبَة
(
الصحاح (للجوهري)
, ص205)
sourceLink

كٰانَ لَهُ قَلْبٌ

أَي: عَقْلٌ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

غنَّى من كلِّ قلبهِ

غَنَّى بكلّ‌ جَوارِحه و انْسجم بجَوّ الطَّرَب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

ما قَلْبُكَ مَعَكَ

ما عَقْلُكَ‌ معك
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

قال: هذا جائز في العربية، أن تقول ما لَك قَلْب و ما قَلْبك معك، تقول: ما عَقلُك معك فأين ذهبَ قَلْبُك ، أي: أين ذهب عَقْلك ؟.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

قَلْباً و قالِباً

تمام و كمال
(
فرهنگ ابجدی
, ص705)
sourceLink

با جان و دل؛ظاهراً و باطناً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص556)
sourceLink

قَلْب مِن ذَهَب

أُنظر:ذَهَب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

قَلْبٌ و قُلْبٌ

شمر: يقال قَلْبٌ و قُلْبٌ لقَلْبِ النخلة، و يُجْمَع قِلَبةً.
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

تنه درخت خرما و مغز آن و قلب مار و نوعى از دست و رنجن را هم گويند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1049)
sourceLink

قال شمر: يقال: قَلْب و قُلْب لقَلب النخلة، و يُجمَع قِلَبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص144)
sourceLink

هو عربيّ قَلْبٌ

قولهم: هو عربيّ قَلْبٌ، و عربية قَلْبة و قَلْبٌ أَي خالص، تقول منه: رجل قَلْبٌ، و كذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

أى خالص، يستوى فيه المذكَّر و المؤنث و الجمع؛ و إن شئت قلت امرأة قَلْبَةٌ‌ و ثنَّيتَ و جمعتَ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص205)
sourceLink

أبو عبيد: هو عَرَبيٌّ قَلْب ، و امرأة عربيَة قَلْبَةٌ و قَلْب ، و كذلك هو عَرَبيٌّ مَحْض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص145)
sourceLink

من كُلِّ قَلْبِهِ

با تمام وجودش با دل و جان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص556)
sourceLink

رجُل بلا قَلْب

قاسٍ‌، مُتصلِّب الإحساس و الشُّعور،لا يَرحَم و لا يُشفِق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

رَجُلٌ قَلْبٌ

مَحْضُ النَّسبِ،و القُلْبُ من الأَسْوِرَة ما كان قَلْدا واحدا ،و يقولون سِوارٌ قُلْبٌ ؛و قيل سِوارُ المرأَة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص408)
sourceLink

مَحْضُ‌ النَّسَب خالِصُه
(
تاج العروس
, ج2 , ص340)
sourceLink

اَي: خالص النَسَب يستوي فيهِ المذكَّر و المؤنَّث و الجمع و ان شئْت قلت امراَة قَلْبَة و ثنَّيت و جمعت و عبارة الاساس «و رجل قَلْب محض واسط في قومهِ و امراَة قَلْب و قَلْبة».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص394)
sourceLink

خالص النسب [للواحد و الجمع و المذكر و المؤنث].
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص753)
sourceLink

قولهم: هو عربيّ قَلْبٌ، و عربية قَلْبة و قَلْبٌ أَي خالص، تقول منه: رجل قَلْبٌ، و كذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

مَحْض النَّسَب،يستوى فيه المؤنث،و المذكر،و الجمع،و إن شئت ثَنَّيت و جمعت،و إن شئت تركته فى حال التثنية و الجمع بلفظ واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

مَحْضُ النَّسَبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص159)
sourceLink

و من المجاز رجلٌ قَلْبٌ : محضُ النسبِ وَسيطٌ في قومِهِ ، و هي قَلْبٌ أَيضاً، و قَلْبَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص408)
sourceLink

محضٌ واسطٌ في قومه وامرأة قَلْبٌ و قَلْبَةٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص519)
sourceLink

قَلْب كل شيءٍ

لبهُ و محضهُ و خالصهُ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص394)
sourceLink

... و رأيت بعضهم يسمُّونه فؤاداً، و لا أنكر أن يكون القَلْب هي العَلَقة السوداء في جَوْفه، و اللّٰه أعلم، لأنَّ قَلْب كل شيء لُبه و خالصه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

خالصه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص373)
sourceLink

أفضله و أخلصه، و منه قلب الإنسان.و قيل:سمي قلبا لتقلبه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5597)
sourceLink

أَصابَ قَلْبَه

أَي فُؤَادَهُ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

قَلْبُ حَجَر

عُقَيْدة صَلْدة في حجر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

عربيٌّ قَلْب

قال سيبويه:و قالوا:هذا عربىّ قَلْبٌ‌ و قَلْباً ،على الصفة و المصدر،و الصفة أكثر
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

أَفعال القلوب

ظنَّ‌ و أَخواتها
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص753)
sourceLink

فَتَحَ قلبَه

أُنظر:فتح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

أَم هل لقلبك

بانَ الشَّبابُ و أَفْنى ضِعْفَه العمُرُ، لله دَرُّك أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُ؟ هل أَنتَ طالبُ شيءٍ لسْتَ مُدْرِكه‌؟ أَمْ هل لِقَلْبِك عن أُلاَّفِه وطَرُ؟ أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آيات، فقد جَعَلَتْ‌ أَطْلالُ إِلْفِك بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُ ؟ ضِعْفُ الشيء: مثلهُ‌; يقول: عِشْت عمرَ رجلين و أَفناه العمر.و قوله: أَم هل لقلبك أَي هل لقلبك حاجة غير أُلاَّفِه أَي هل له وَطَرٌ غيرهم
(
لسان العرب
, ج4 , ص552)
sourceLink

حدَّثه قلبه

أُنظر: حدّث
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

قَلْبُ النخلةِ و قُلْبُها و قِلْبُها

لُبُّها، و شَحْمَتُها، و هي هَنةٌ رَخْصةٌ بَيْضاءُ‌، تُمْتَسخُ فتُؤْكل، و فيه ثلاث لغات: قَلْبٌ‌ و قُلْبٌ‌ و قِلْبٌ‌ .
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

جِئْتُكَ بهذا الأمْرِ قَلْبا

محضا لا يشوبه شيء
(
العین
, ج5 , ص171)
sourceLink

أي مَحْضاً لا يَشُوْبُه شَيْ‌ءٌ.و إنَّه لَمَهْرِيٌّ‌ قُلُبٌ‌ و مَهْرِيَّةٌ‌ قَلْبٌ‌ .و عَرَبيٌّ‌ قَلْبٌ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص434)
sourceLink

اَي: محضاً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص394)
sourceLink

مَحْضاً. (ج) قلُوبٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص753)
sourceLink

أَي مَحْضاً لا يَشُوبُه شيءٌ.
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

قال الليث: جئتُك بهذا الأمر قَلباً ، أي: محضاً لا يشُوبُه شيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

مَحْضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص519)
sourceLink

كانَ عَلِيّ قُرَشِيا قَلْبا

أَي: خالصاً من صَمِيم قُرَيْشٍ‌ ¦¦
قيل: أَرادَ فَهِما فَطِناً
(
تاج العروس
, ج2 , ص337)
sourceLink

و قَلْبُ كُلِّ شَىْءٍ

وسطه و لُبُّه و محضه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص753)
sourceLink

عربية قَلْبة و قَلْبٌ

أَي خالص، تقول منه: رجل قَلْبٌ‌ ، و كذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

أبو عبيد: هو عَرَبيٌّ قَلْب ، و امرأة عربيَة قَلْبَةٌ و قَلْب ، و كذلك هو عَرَبيٌّ مَحْض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص145)
sourceLink

لمنْ كانَ لَهُ قَلْب

أَي: تَفَهُّمٌ‌ و تَدَبُّرٌ
(
تاج العروس
, ج2 , ص336)
sourceLink

قال غيره(الفراء): لمن كان له قَلْبٌ أَي تَفَهُّمٌ و تَدَبُّرٌ.
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

كان قَلْبُه على كَفِّه

كان يُخاطِر بنفسه،كان يَخشَى وُقوع مَكروه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1177)
sourceLink

القَلْب في القرآن

وَ لَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ اَلْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ (آیه 159/سوره آل‏ عمران) sourceLink

قلب همان عضو معروف در بدن و تنظيم كننده و جريان دهندۀ خون است كه در سينه قرار گرفته. قرآن مجيد بقلب بيشتر تكيه كرده و چيزهائى نسبت ميدهد كه بيشتر و يا همۀ آنها را امروز بمغز نسبت ميدهند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص25)
sourceLink

مراد از قلب چيست‌؟ آيا همان غدّۀ صنوبرى شكل است كه در سينه قرار دارد و دستگاه تلمبه خون است و در اثر انقباض و انبساطش از طرفى خون را بهمۀ بدن ميرساند و از طرف ديگر آنرا تحويل ميگيرد؟ آيا ظرف اين همه حقائق كه گفته شد اين قلب است‌؟ ممكن است بگوئيم: نه، اين قلب وظيفه‌اش فقط‍‌ جريان دادن خون در بدن و تنظيم آن است و اين كارها مال مغز است و مراد از قلب در قرآن عقل يا نفس و روح است كه ظرف و حامل اين همه چيزها است. . . بيشتر معلومات و دانسته‌هاى انسان از راه چشم و گوش است ديدن و شنيدن در واقع بوسيلۀ مغز انجام ميشود سپس قلب تحت تأثير واقع ميگردد مثلا اول مظلومى را مى‌بينيم يا مى‌شنويم آنگاه در قلب خود احساس ناراحتى مينمائيم بجرئت ميتوان گفت: مغز وسيله قلب و راه رساندن اشياء بقلب است و سپس درك و حل و فصل با قلب ميباشد، على هذا مراد از قلب در قرآن چند چيز ميتواند باشد: 1 - قلب معمولى كه بگوئيم محل آنهمه چيز كه قرآن فرموده همين قلب است. 2 - مراد از قلب، باطن و درون انسان است ولى نه همه جاى آن بلكه مركز ثقل بدن كه همان قلب و سينه و نفس است. 3 - مراد از قلب نفس مدركه و روح است. (با تلخیص)
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص28)
sourceLink

إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ (آیه 37/سوره ق) sourceLink

أي: علم و فهم. ¦¦
قَلْبُ‌ الإِنْسان قيل: سمّي به لكثرة تَقَلُّبِهِ‌، و يعبّر بالقلب عن المعاني التي تختصّ‌ به من الرّوح و العلم و الشّجاعة و غير ذلك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص681)
sourceLink

يعنى كسى كه علم و فهم دارد. ¦¦
درباره قَلْب انسان گفته‌اند به سبب تغيير و دگرگونى حالاتش چنين ناميده شده و از واژه و مفهوم قلب به آن‌گونه معانى كه اختصاص به روح و علم و شجاعت و غير اينها دارد تعبير مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص238)
sourceLink

أي عقل و في الخبر كذلك، يقال" ما قَلْبُكَ‌ معك "أي ما عقلك.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص146)
sourceLink

قد يعبر بالقَلْبِ‌ عن العَقْل، قال الفراءُ في قوله تعالى: إِنَّ‌ فِي ذٰلِكَ‌ لَذِكْرىٰ‌ لِمَنْ‌ كٰانَ‌ لَهُ‌ قَلْبٌ‌ ; أَي عَقْلٌ. قال الفراءُ: و جائزٌ في العربية أَن تقولَ‌: ما لَكَ‌ قَلْبٌ‌، و ما قَلْبُك معك; تقول: ما عَقْلُكَ‌ معكَ‌، و أَين ذَهَبَ‌ قَلْبُك ؟ أَي أَين ذهب عَقْلُكَ‌؟ و قال غيره: لمن كان له قَلْبٌ‌ أَي تَفَهُّمٌ‌ و تَدَبُّرٌ.
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

قيل: هو كناية عن العقل لأنه محله (و لهذا قال قوم: إن العقل هو بضعة القلب)و قيل: معناه لمن كان له قلب فارغ لا ينقلب عن الحق. ¦¦
[قلب] الإنسان و غيره: معروف.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5597)
sourceLink

قال اللّٰه: إِنَّ‌ فِي ذٰلِكَ‌ لَذِكْرىٰ‌ لِمَنْ‌ كٰانَ‌ لَهُ‌ قَلْبٌ‌ [ق: 37]. قال الفراء: يقول: لمن كان له عَقْل. قال: هذا جائز في العربية، أن تقول ما لَك قَلْب و ما قَلْبك معك، تقول: ما عَقلُك معك فأين ذهبَ‌ قَلْبُك، أي: أين ذهب عَقْلك‌؟. و قال غيره في قوله: لِمَنْ‌ كٰانَ‌ لَهُ‌ قَلْبٌ‌، أي: تفهُّم و اعتبار. ¦¦
روي عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم أنه قال: «أتاكم أهل اليَمن، هم أَرَقُّ‌ قلوباً و أليَنُ‌ أفئدة»، فوصَفَ‌ القلوب بالرّقة و الأفئدة باللين. و كأن القلْبَ‌ أخَصُّ‌ من الفؤاد في الاستعمال. و لذلك قالوا: أصبت حبة قلبه و سُويداءَ قلبه . . و قيل: القلوب و الأفئدة قريبان من السواءِ، و كُرِّر ذكرهما لاختلاف لفظيهما تأكيداً. و قال بعضُهم: سمِّي القلب قلباً لتقلبه، و سمي فؤاداً لتحرقه على من يشفق عليه. . . و رأيت من العرب من يُسمِّي لحمةَ‌ القلب بشحمها و حِجابها قَلباً، و رأيت بعضهم يسمُّونه فؤاداً، و لا أنكر أن يكون القَلْب هي العَلَقة السوداء في جَوْفه، و اللّٰه أعلم، لأنَّ‌ قَلْب كل شيء لُبه و خالصه. و قال الليث: جئتُك بهذا الأمر قَلباً، أي: محضاً لا يشُوبُه شيء. و في الحديث: «إنَّ‌ لكلِّ‌ شيءٍ قلباً، وَ قلب القرآن ياسين.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ (آیه 283/سوره البقرة) sourceLink

قلب همان عضو معروف در بدن و تنظيم كننده و جريان دهندۀ خون است كه در سينه قرار گرفته. قرآن مجيد بقلب بيشتر تكيه كرده و چيزهائى نسبت ميدهد كه بيشتر و يا همۀ آنها را امروز بمغز نسبت ميدهند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص25)
sourceLink

مراد از قلب چيست‌؟ آيا همان غدّۀ صنوبرى شكل است كه در سينه قرار دارد و دستگاه تلمبه خون است و در اثر انقباض و انبساطش از طرفى خون را بهمۀ بدن ميرساند و از طرف ديگر آنرا تحويل ميگيرد؟ آيا ظرف اين همه حقائق كه گفته شد اين قلب است‌؟ ممكن است بگوئيم: نه، اين قلب وظيفه‌اش فقط‍‌ جريان دادن خون در بدن و تنظيم آن است و اين كارها مال مغز است و مراد از قلب در قرآن عقل يا نفس و روح است كه ظرف و حامل اين همه چيزها است. . . بيشتر معلومات و دانسته‌هاى انسان از راه چشم و گوش است ديدن و شنيدن در واقع بوسيلۀ مغز انجام ميشود سپس قلب تحت تأثير واقع ميگردد مثلا اول مظلومى را مى‌بينيم يا مى‌شنويم آنگاه در قلب خود احساس ناراحتى مينمائيم بجرئت ميتوان گفت: مغز وسيله قلب و راه رساندن اشياء بقلب است و سپس درك و حل و فصل با قلب ميباشد، على هذا مراد از قلب در قرآن چند چيز ميتواند باشد: 1 - قلب معمولى كه بگوئيم محل آنهمه چيز كه قرآن فرموده همين قلب است. 2 - مراد از قلب، باطن و درون انسان است ولى نه همه جاى آن بلكه مركز ثقل بدن كه همان قلب و سينه و نفس است. 3 - مراد از قلب نفس مدركه و روح است. (با تلخیص)
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص27)
sourceLink

عَلىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (آیه 194/سوره الشعراء) sourceLink

القَلْبُ‌: مُضْغةٌ‌ من الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ‌ بالنِّياطِ‍. ابن سيده القَلْبُ‌ الفُؤَاد، مُذَكَّر، صَرَّح بذلك اللحياني، و الجمع: أَقْلُبٌ‌ و قُلوبٌ‌، الأُولى عن اللحياني.
(
لسان العرب
, ص687)
sourceLink

القَلْبُ‌: الفؤاد، مذكر، صَرّح بذلك اللحيانى-و الجمع: أقْلُب، و قُلُوب -الأولى عن اللحيانى.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص423)
sourceLink

قال الزجاج: معناه: نزل به جبريل عليه السّلام عليك فوعاه قلبك و ثبت، فلا تنساه أبدا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

إِلاّٰ مَنْ أَتَى اَللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (آیه 89/سوره الشعراء) sourceLink

قلب همان عضو معروف در بدن و تنظيم كننده و جريان دهندۀ خون است كه در سينه قرار گرفته. قرآن مجيد بقلب بيشتر تكيه كرده و چيزهائى نسبت ميدهد كه بيشتر و يا همۀ آنها را امروز بمغز نسبت ميدهند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص25)
sourceLink

مراد از قلب چيست‌؟ آيا همان غدّۀ صنوبرى شكل است كه در سينه قرار دارد و دستگاه تلمبه خون است و در اثر انقباض و انبساطش از طرفى خون را بهمۀ بدن ميرساند و از طرف ديگر آنرا تحويل ميگيرد؟ آيا ظرف اين همه حقائق كه گفته شد اين قلب است‌؟ ممكن است بگوئيم: نه، اين قلب وظيفه‌اش فقط‍‌ جريان دادن خون در بدن و تنظيم آن است و اين كارها مال مغز است و مراد از قلب در قرآن عقل يا نفس و روح است كه ظرف و حامل اين همه چيزها است. . . بيشتر معلومات و دانسته‌هاى انسان از راه چشم و گوش است ديدن و شنيدن در واقع بوسيلۀ مغز انجام ميشود سپس قلب تحت تأثير واقع ميگردد مثلا اول مظلومى را مى‌بينيم يا مى‌شنويم آنگاه در قلب خود احساس ناراحتى مينمائيم بجرئت ميتوان گفت: مغز وسيله قلب و راه رساندن اشياء بقلب است و سپس درك و حل و فصل با قلب ميباشد، على هذا مراد از قلب در قرآن چند چيز ميتواند باشد: 1 - قلب معمولى كه بگوئيم محل آنهمه چيز كه قرآن فرموده همين قلب است. 2 - مراد از قلب، باطن و درون انسان است ولى نه همه جاى آن بلكه مركز ثقل بدن كه همان قلب و سينه و نفس است. 3 - مراد از قلب نفس مدركه و روح است. (با تلخیص)
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص27)
sourceLink

فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ (آیه 32/سوره الأحزاب) sourceLink

قلب همان عضو معروف در بدن و تنظيم كننده و جريان دهندۀ خون است كه در سينه قرار گرفته. قرآن مجيد بقلب بيشتر تكيه كرده و چيزهائى نسبت ميدهد كه بيشتر و يا همۀ آنها را امروز بمغز نسبت ميدهند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص25)
sourceLink

مراد از قلب چيست‌؟ آيا همان غدّۀ صنوبرى شكل است كه در سينه قرار دارد و دستگاه تلمبه خون است و در اثر انقباض و انبساطش از طرفى خون را بهمۀ بدن ميرساند و از طرف ديگر آنرا تحويل ميگيرد؟ آيا ظرف اين همه حقائق كه گفته شد اين قلب است‌؟ ممكن است بگوئيم: نه، اين قلب وظيفه‌اش فقط‍‌ جريان دادن خون در بدن و تنظيم آن است و اين كارها مال مغز است و مراد از قلب در قرآن عقل يا نفس و روح است كه ظرف و حامل اين همه چيزها است. . . بيشتر معلومات و دانسته‌هاى انسان از راه چشم و گوش است ديدن و شنيدن در واقع بوسيلۀ مغز انجام ميشود سپس قلب تحت تأثير واقع ميگردد مثلا اول مظلومى را مى‌بينيم يا مى‌شنويم آنگاه در قلب خود احساس ناراحتى مينمائيم بجرئت ميتوان گفت: مغز وسيله قلب و راه رساندن اشياء بقلب است و سپس درك و حل و فصل با قلب ميباشد، على هذا مراد از قلب در قرآن چند چيز ميتواند باشد: 1 - قلب معمولى كه بگوئيم محل آنهمه چيز كه قرآن فرموده همين قلب است. 2 - مراد از قلب، باطن و درون انسان است ولى نه همه جاى آن بلكه مركز ثقل بدن كه همان قلب و سينه و نفس است. 3 - مراد از قلب نفس مدركه و روح است. (با تلخیص)
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص27)
sourceLink

وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (آیه 260/سوره البقرة) sourceLink

قلب همان عضو معروف در بدن و تنظيم كننده و جريان دهندۀ خون است كه در سينه قرار گرفته. قرآن مجيد بقلب بيشتر تكيه كرده و چيزهائى نسبت ميدهد كه بيشتر و يا همۀ آنها را امروز بمغز نسبت ميدهند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص25)
sourceLink

مراد از قلب چيست‌؟ آيا همان غدّۀ صنوبرى شكل است كه در سينه قرار دارد و دستگاه تلمبه خون است و در اثر انقباض و انبساطش از طرفى خون را بهمۀ بدن ميرساند و از طرف ديگر آنرا تحويل ميگيرد؟ آيا ظرف اين همه حقائق كه گفته شد اين قلب است‌؟ ممكن است بگوئيم: نه، اين قلب وظيفه‌اش فقط‍‌ جريان دادن خون در بدن و تنظيم آن است و اين كارها مال مغز است و مراد از قلب در قرآن عقل يا نفس و روح است كه ظرف و حامل اين همه چيزها است. . . بيشتر معلومات و دانسته‌هاى انسان از راه چشم و گوش است ديدن و شنيدن در واقع بوسيلۀ مغز انجام ميشود سپس قلب تحت تأثير واقع ميگردد مثلا اول مظلومى را مى‌بينيم يا مى‌شنويم آنگاه در قلب خود احساس ناراحتى مينمائيم بجرئت ميتوان گفت: مغز وسيله قلب و راه رساندن اشياء بقلب است و سپس درك و حل و فصل با قلب ميباشد، على هذا مراد از قلب در قرآن چند چيز ميتواند باشد: 1 - قلب معمولى كه بگوئيم محل آنهمه چيز كه قرآن فرموده همين قلب است. 2 - مراد از قلب، باطن و درون انسان است ولى نه همه جاى آن بلكه مركز ثقل بدن كه همان قلب و سينه و نفس است. 3 - مراد از قلب نفس مدركه و روح است. (با تلخیص)
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص27)
sourceLink

وَ جٰاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (آیه 33/سوره ق) sourceLink

[قلب] الإنسان و غيره: معروف.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5597)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ القَلْب

إنَّ لكلِّ شَيْءٍ قَلْباً و إنَّ قَلْبَ القُرْآنِ يس

القَلْبُ‌ : مُضْغَةٌ من الفُؤاد مُعَلَّقَةٌ بالنِّيَاطِ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص434)
sourceLink

«أتاكم أهل اليَمن، هم أَرَقُّ قلوباً و أليَنُ أفئدة»

فوصَفَ القلوب بالرّقة و الأفئدة باللين. و كأن القلْبَ‌ أخَصُّ من الفؤاد في الاستعمال. و لذلك قالوا: أصبت حبة قلبه و سُويداءَ قلبه .
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

«إنَّ لكلِّ شيءٍ قلباً ، وَ قلب القرآن ياسين»

القُلُوب : جمع القَلْب ، و هو أخصّ‌ من الفؤاد فى الاستعمال. و قيل: هما قريبان من السّواء، و كرّر ذكرهما لاختلاف لفظيهما تأكيدا. و قَلْب كل شىء: لبّه و خالصه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص96)
sourceLink

رأيت من العرب من يُسمِّي لحمةَ القلب بشحمها و حِجابها قَلباً ، و رأيت بعضهم يسمُّونه فؤاداً، و لا أنكر أن يكون القَلْب هي العَلَقة السوداء في جَوْفه، و اللّٰه أعلم، لأنَّ قَلْب كل شيء لُبه و خالصه. و قال الليث: جئتُك بهذا الأمر قَلباً ، أي: محضاً لا يشُوبُه شيء.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

قال الشريف و يروى التراب الوذمة و هو على القلب

المراد من هذه الرواية مقلوبها و عكسها
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بر عكس مقلوب يعنى دو كلمه آخر خطبۀ الوذام لتربة بصورت عكس التراب الوذمة تير روايت شده
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص61)
sourceLink

قَلْبُ اَلْإِنْسَانُ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ

اَلْقَلْبُ‌ : هو الفؤاد، و قيل هو أخص منه، و قيل هما سواء.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص147)
sourceLink

إِن لكلِّ شيءٍ قَلْباً ، و قلبُ القرآن يس

قَلْبُ‌ كلّ شيءٍ‌: لُبُّه، و خالِصُه، و مَحْضُه; تقول: جئْتُك بهذا الأَمرِ قَلْباً أَي مَحْضاً لا يَشُوبُه شيءٌ‌
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

و أعرابيّ‌ قَلْبٌ‌ .و إنّه لمن قُلوب المهارَى إذا كان من سِرّها.و جئتك بهذا الأمر قَلْباً:مَحْضاً.
(
أساس البلاغة
, ص519)
sourceLink

و لكل شيء قَلْبٌ‌ ، و قَلْبُ‌ القرآن يس.

القَلْبُ‌ : تحويلك الشيء عن وجهه.و جئتك بهذا الأمر قَلْباً أي محضا لا يشوبه شيء.
(
العین
, ج5 , ص171)
sourceLink

إذا صلّيت فأقبل بقلبك على اللّه عزّ و جلّ

القلب:هو الفؤاد،و قيل:هو أخصّ منه،و قيل:هما سواء،و الجمع:قلوب؛مثل فلس و فلوس.و عن بعض أهل التحقيق أنّ القلب يطلق على معنيين؛أحدهما:اللحم الصنوبريّ الشكل،المودع في الجانب الأيسر من الصدر،و هو منبع الروح و معدنه،و هذا المعنى من القلب موجود للبهائم بل للميّت.الثاني:لطيفة ربّانيّة و روحانيّة،لها بهذا القلب تعلّق،و تلك اللطيفة هي المعبّر عنها بالقلب تارة،و بالنفس أخرى،و بالروح أخرى،و بالإنسان أيضا،و هو المدرك العالم العارف،و هو المخاطب و المطالب و المعاقب(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص661)
sourceLink

«أنه كان يأكل الجراد و قُلوب الشجرِ»

يعني ما رَخُص فكان رَخْصاً مِن البُقول الرَطْبَة.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

«لكلّ شى ء قَلْب ،و قلب القرآن يس»

قَلْبُ‌ كلّ شىء:مَحْضُه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص424)
sourceLink

وَ تَوَلَّهَتِ اَلْقُلُوبُ إِلَيْهِ

السوار
(
اعلام نهج البلاغة
)
sourceLink

القلب الفؤاد و قيل هو اخص منه و الجمع قلوب ¦¦
القلب بالضم السوار
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

السوار المصمت
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

السوار و انما سمي به لتقلبه في الساعد و الحه اذا تحلقت سميت قلبا لمشابهتها السوار
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص332)
sourceLink

بالضم سوار المرئة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَ قُلْبَهَا

السوار و انما سمي به لتقلبه في الساعد و الحه اذا تحلقت سميت قلبا لمشابهتها السوار
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص332)
sourceLink

بالضم سوار المرئة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

إنّ لكلّ شيء قلب،و قلب القرآن يس

قلب كلّ شيء:خالصه و لبّه(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص661)
sourceLink

«سبحان مقلب القلوب و الأبصار»

قال اللّٰه جلّ و عز: وَ نُقَلِّبُ‌ أَفْئِدَتَهُمْ‌ وَ أَبْصٰارَهُمْ‌ [الأنعام: 110]. و رأيت من العرب من يُسمِّي لحمةَ القلب بشحمها و حِجابها قَلباً ، و رأيت بعضهم يسمُّونه فؤاداً، و لا أنكر أن يكون القَلْب هي العَلَقة السوداء في جَوْفه، و اللّٰه أعلم، لأنَّ قَلْب كل شيء لُبه و خالصه. و قال الليث: جئتُك بهذا الأمر قَلباً ، أي: محضاً لا يشُوبُه شيء.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص143)
sourceLink

كانَ عَلِيّ قُرَشِيا قَلْبا

أَي خالصاً من صميم قريش. و قيل: أَراد فَهِماً فَطِناً، من قوله تعالى: لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ‌
(
لسان العرب
, ص688)
sourceLink

القلب يتّكل على الكتابة

القلب:هو الفؤاد،و قيل:هو أخصّ منه،و الجمع:قلوب،و يطلق على معنيين، أحدهما:اللحم الصنوبريّ الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر،و الثاني: لطيفة ربّانيّة و روحانيّة لها بهذا القلب تعلّق،و تلك اللطيفة هي المعبّر عنها بالقلب تارة و بالنفس أو الروح أخرى،و بالإنسان أيضا،و هو المدرك العالم العارف،و هو المخاطب و المطالب و المعاقب و له علاقة مع القلب الجسداني(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص129)
sourceLink

كان عليّ قرشيّا قَلْبا

أى خالصا من صميم قريش. يقال: هو عربىّ‌ قَلْب : أى خالص. و قيل: أراد فهما فطنا، من قوله تعالى «إِنَّ‌ فِي ذٰلِكَ‌ لَذِكْرىٰ‌ لِمَنْ‌ كٰانَ‌ لَهُ‌ قَلْبٌ‌ »
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص96)
sourceLink

قُرَشِيّاً قَلْباً

بالفتح، محضاً من صميم قريشٍ‌
(
الطراز الأول
, ج2 , ص414)
sourceLink

إِنَّ اَلْقُلُوبَ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَ إِيمَانٌ إِذَا أَدْرَكَ اَلْمَوْتُ صَاحِبَهُ عَلَى نِفَاقِهِ هَلَكَ وَ إِنْ أَدْرَكَهُ عَلَى إِيمَانِهِ نَجَا وَ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ وَ هُوَ قَلْبُ اَلْمُشْرِكِ وَ قَلْبٌ مَطْبُوعٌ هُوَ قَلْبُ اَلْمُنَافِقِ وَ قَلْبٌ أَزْهَرُ أَجْرَدَ وَ هُوَ قَلْبُ اَلْمُؤْمِنِ فِيهِ كَهَيْئَةِ اَلسِّرَاجِ إِنْ أَعْطَاهُ اَللَّهُ شَكَرَ وَ إِنِ اِبْتَلاَهُ صَبَرَ

اَلْقَلْبُ‌ : هو الفؤاد، و قيل هو أخص منه، و قيل هما سواء. و الجمع " قُلُوبٌ‌ " مثل فلس و فلوس. و عن بعض أهل التحقيق: أن اَلْقَلْبَ‌ يطلق على معنيين: أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هو لحم مخصوص و في باطنه تجويف و في ذلك التجويف دم أسود، و هو منبع الروح و معدنه، و هذا المعنى من اَلْقَلْبِ‌ موجود للبهائم بل للميت. المعنى الثاني لطيفة ربانية روحانية لها بهذا اَلْقَلْبِ‌ تعلق، و تلك اللطيفة هي المعبر عنها بِالْقَلْبِ‌ تارة و بالنفس أخرى و بالروح أخرى و بالإنسان أيضا، و هو المدرك العالم العارف، و هو المخاطب و المطالب و المعاقب، و له علاقة مع اَلْقَلْبِ‌ الجسداني، و قد تحير أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته، و إن تعلقه يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام ^ أو الأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة، أو تعلق المتمكن بالمكان، و شبه ذلك - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص147)
sourceLink

وَ أَمَّا مَا فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى اَلْقَلْبِ مِنَ اَلْإِيمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ اَلْمَعْرِفَةُ وَ اَلْعَقْدُ وَ اَلرِّضَا وَ اَلتَّسْلِيمُ

و فسر الإقرار : الإقرار بما جاء من عند الله تعالى من نبي أو كتاب، و المعرفة بالتصور المطلق، و العقد بالإذعان القلبي و هو التصديق، و قد جاء في تفسيره به فِي اَلْحَدِيثِ‌: " وَ اَلرِّضَا وَ اَلتَّسْلِيمُ‌ بِأَنْ‌ لاَ إِلَهَ‌ إِلاَّ اَللَّهُ‌ وَحْدَهُ‌ لاَ شَرِيكَ‌ لَهُ‌ وَ أَنَّ‌ مُحَمَّداً عَبْدُهُ‌ وَ رَسُولُهُ‌ ".
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص148)
sourceLink

لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى اَللَّهِ إِلاَّ أَقْبَلَ اَللَّهُ بِقُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ

عن بعض أهل التحقيق: أن اَلْقَلْبَ‌ يطلق على معنيين: أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هو لحم مخصوص و في باطنه تجويف و في ذلك التجويف دم أسود، و هو منبع الروح و معدنه، و هذا المعنى من اَلْقَلْبِ‌ موجود للبهائم بل للميت. المعنى الثاني لطيفة ربانية روحانية لها بهذا اَلْقَلْبِ‌ تعلق، و تلك اللطيفة هي المعبر عنها بِالْقَلْبِ‌ تارة و بالنفس أخرى و بالروح أخرى و بالإنسان أيضا، و هو المدرك العالم العارف، و هو المخاطب و المطالب و المعاقب، و له علاقة مع اَلْقَلْبِ‌ الجسداني، و قد تحير أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته، و إن تعلقه يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام أو الأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة، أو تعلق المتمكن بالمكان، و شبه ذلك - انتهى. و هذا هو المراد من قَوْلِهِ‌ (عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌): " لَيْسَ‌ مِنْ‌ عَبْدٍ يُقْبِلُ‌
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص148)
sourceLink

كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقرأ: وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ فيشبع رفع النون إشباعا و كان قرشيا قَلْباً

أي محضا. و جئتك بهذا الأمر قَلْباً أي محضا لا يشوبه شيء.
(
العین
, ج5 , ص171)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام لِسَانُ اَلْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ وَ قَلْبُ اَلْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ

القلب: بالفتح مصدر و الفؤاد و قيل اخص منه و هو عضو صنوبرى الشكل مودع فى الجانب الايسر من الصدر فى باطنه تجويف فيه دم اسود و قد يطلق على العقل (اقرب) برگرديدن دل و آن عضو صنوبرى شكل است در طرف چپ سينه قرار گذاشته شده است در اندرون آن خلائى است در آن خون سياهى است گاهى به عقل بكار ميرود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ليأخذ حيتانا صغارا يابسة فليدقّها...ثمّ يجعل في قلب النخلة ينفع بإذن الله

قلب النخلة:لبّها و شحمتها،و هي شطبة بيضاء في وسطها عند أعلاها(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص129)
sourceLink

القَلْبُ أَمِيرُ الجَوَارِحِ وَ لاَ تَصْدُرُ إِلاَّ عَنْ رَأْيِهِ

اَلْقَلْبُ‌ : هو الفؤاد، و قيل هو أخص منه، و قيل هما سواء. و الجمع " قُلُوبٌ‌ " مثل فلس و فلوس. و عن بعض أهل التحقيق: أن اَلْقَلْبَ‌ يطلق على معنيين: أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هو لحم مخصوص و في باطنه تجويف و في ذلك التجويف دم أسود، و هو منبع الروح و معدنه، و هذا المعنى من اَلْقَلْبِ‌ موجود للبهائم بل للميت. المعنى الثاني لطيفة ربانية روحانية لها بهذا اَلْقَلْبِ‌ تعلق، و تلك اللطيفة هي المعبر عنها بِالْقَلْبِ‌ تارة و بالنفس أخرى و بالروح أخرى و بالإنسان أيضا، و هو المدرك العالم العارف، و هو المخاطب و المطالب و المعاقب، و له علاقة مع اَلْقَلْبِ‌ الجسداني، و قد تحير أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته، و إن تعلقه يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام أو الأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة، أو تعلق المتمكن بالمكان، و شبه ذلك - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص147)
sourceLink

قَلْبُ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَللَّهِ

هو تمثيل عن سرعة تَقَلُّبِهِ‌ ، أو أنه معقود بمشية الله و تخصيص الأصابع كناية عن إجراء القدرة و البطش لأنه باليد و الأصابع إجراؤها.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص148)
sourceLink

القَلْبُ مَا فِيهِ إِيمَانٌ وَ لاَ كُفْرٌ شِبْهُ المُضْغَةِ

اَلْقَلْبُ‌ : هو الفؤاد، و قيل هو أخص منه، و قيل هما سواء.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص147)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ القَلْب

ضرب المثل القَلْب

أَثْقَلُ من قَدَحِ اللَّبلابِ على قلب المريض

قال ابن بسام : يا بغيضاً زادَ في البُغُضِ على كلُلِّ بغيض يا شبيهاً قدحَ اللَّبْلاَبِ في عَيْنِ المريض
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136)
sourceLink

ما كلّ ذى قلب بلبيب و لا كلّ ذى سمع بسميع

ترجمه: نه هر كه دلى دارد، بخردى داننده است و نه هر كه گوش دارد نيك شنونده است. نه هر آنچه كه او زرد است زر است. هر گردى گردو نيست. Every rascal is not a thief,but every thief is a rascal. All that glitters is not gold. You can not sell cow and drink the milk.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص205)
sourceLink

الحرُّ يُعْطي و العَبْدُ يَأْلَمُ قَلْبُهُ

أيْ اللئيم يكره ما يجودُ به الكريم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص170)
sourceLink

أي ليس يجود، و يشقّ عليه جود غيره.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص89)
sourceLink

اعْطِنِي قَلْبَكَ وَ القَنِي مَتى شِئْتَ

يضرب للصّديق الخالصِ إِذا أَقلَّ الزّيارةَ‌.
(
الطراز الأول
, ج2 , ص416)
sourceLink

الصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان

ترجمه: چهره ظاهر او چهره انسان و قلبش قلب حيوان درنده است. نه هر كه به صورت نكوست سيرت زيبا در اوست (سعدى) تن آدمى شريف است به جان آدميت نه همين لباس زيباست نشان آدميت به چهره شدن چون پرى كى توانى به افعال ماننده شومر پرى را Clothes do not make the man. Appearances are deceptive. All that glitters is not gold. Never judgs by appearances. Hand some is a handsom does. Beauty is skin-deep.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص118)
sourceLink

القلب مصحف البصر

ترجمه: آنچه ديده بيند در دل نشيند. ز دست ديده و دل هر دو فرياد كه هر چه ديده بيند دل كند ياد (باباطاهر عريان) The heart's letter is read in the eye. What the eye doesn't see the heart doesn't grieve over (saying ). What the eye see not, the heart rues not.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص147)
sourceLink

القَلْب في الاصطلاح

القَلْبُ

لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسمانى الصنوبرى الشكل المودع فى الجانب الايسر من الصدر تعلق و تلك اللطيفة هى حقيقة الانسان و يسميها الحكيم النفس الناطقة و الروح باطنه و النفس الحيوانية مركبه و هى المدرك و العالم من الانسان و المخاطب و المطالب و المعاتب. ¦¦
هو جعل المعلول علة و العلة معلولا و فى السريعة عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل و يراد به ثبوت الحكم بدون العلة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص77)
sourceLink

[في الانكليزية] Heart، bottom، courage، metathesis [في الفرنسية] Coeur، fond، bravoure، metathese بالفتح و سكون اللام هو يطلق على معان. منها ما هو مصطلح الصوفية، قالوا للقلب معنيان: أحدهما اللحم الصنوبري الشّكل المودع في الجانب الأيسر من الصّدر، و هذا القلب يكون للبهائم أيضا، بل للميت أيضا. و ثانيهما لطيفة ربّانية روحانية لها تعلّق بالقلب الجسماني كتعلّق الأعراض بالأجسام و الأوصاف بالموصوفات، و هي حقيقة الإنسان، و هذا هو المراد من القلب حيث وقع في القرآن أو السّنّة. و قد يذكرون اسم القلب و يريدون به النّفس و يذكرون و يريدون به الروح و يذكرون و يريدون به العقل، لكن الأصل في القلب ما ذكر و ما عداه مجاز. و قد يطلق القلب و يراد به النّفس باعتبار أنّ النّفس داخل البدن، فيقال أنّها قلب البدن كذا في مجمع السلوك. و في شرح الفصوص للجامي: القلب حقيقة جامعة بين الحقائق الجسمانية و القوى المزاجية و بين الحقائق الروحانية و الخصائص النفسانية انتهى. و في كشف اللغات: القلب في اصطلاح المتصوّفة هو جوهر نوراني مجرّد، و هو وسط بين الروح و النفس. و بهذا الجوهر تتحقق الإنسانية و يسمي الحكماء هذا الجوهر النفس الناطقة، و يدّعون أنّ النفس الحيوانية هي مركبه. انتهى . و في الإنسان الكامل القلب محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و هو النّور الأزلي و السّرّ العالي المنزّل في عين الأكوان لينظر اللّه تعالى به إلى الإنسان، و عيّر عنه بروح اللّه المنفوخ في آدم حيث قال نفخت فيه من روحي، و يسمّى هذا النور بالقلب لأمور، منها أنّه سريع التقلّب و ذلك لأنّه نقطة يدور عليها محيطة الأسماء و الصفات، فإذا قابلت اسما أو صفة بشرط المواجهة انقطعت بحكم ذلك الاسم و الصفة. و قولي بشرط المواجهة تقييد لأنّ القلب في نفسه أبدا مقابل لجميع الأسماء و الصفات، لكن مقابلة التوجّه شيء ثان و هو أن يكون القلب متوجّها لقبول أثر ذلك الشيء في نفسه فينطبع فيه فيكون الحكم عليه لذلك الاسم، و لو كانت الأسماء جميعها تحكم عليها فإنّها تكون في ذلك الوقت حكمها مستترا تحت سلطان الاسم أو الأسماء الحاكمة، فيكون الوقت وقت ذلك الاسم فيتصرّف في القلب بما يقتضيه. و منها أنّه كان خلقيا فانقلب حقّيا يعني كان مشهده خلقيا فصار مشهده حقّيا، و إلاّ فالخلق لا يصير حقّا أبدا لأنّ الحقّ حقّ و الخلق خلق لا يتبدّل، لكن من كان له أصل رجع إليه. قال تعالى وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ . و منها ما عندي و هو أنّ العالم إنّما هو مرآة القلب فالأصل و الصورة هو القلب و الفرع و المرآة هو العالم فصحّ فيه اسم القلب لأنّ كلاّ من الصورة و المرآة قلب الثاني أي عكسه، و ما يدلّ على أنّ القلب هو الأصل و العالم هو الفرع قوله تعالى «لا يسعني أرضي و لا سمائي و يسعني قلب عبدي المؤمن» ، و لو كان العالم هو الأصل لكان أولى بالوسع من القلب. ثم اعلم أنّ هذا الوسع على ثلاثة أنواع كلّها شائعة في القلب. الأول هو وسع العلم و ذلك هو المعرفة باللّه فلا شيء في الوجود يعرف آثار الحق و يعرف ما يستحقّه كما ينبغي إلاّ القلب، لأنّ كلّ شيء سواه إنّما يعرف ربه من وجه دون وجه، لا من كلّ الوجوه فهذا أوسع. و الثاني هو وسع المشاهدة و ذلك هو الكشف الذي يطلع القلب على محاسن جمال اللّه تعالى به فيذوق لذّة أسمائه و صفاته بعد أن يشهدها، و لا شيء سواه كذلك فإنّه إذا تعقّل مثلا علم اللّه تعالى بالموجودات و سار في فلك هذه الصفة ذاق لذّتها و علم بمكانة هذه الصفة من اللّه، ثم في القدرة كذلك ثم في جميع أوصاف اللّه و أسمائه تعالى، فإنّه يتّسع كذلك و هذا الوسع للعارفين. الثالث وسع الخلافة و هو التحقيق بأسمائه و صفاته حتى أن يرى أنّ ذاته ذاته فتكون هويّة العبد عين هويّة الحقّ و إنيّته عين إنيّته و اسمه اسمه و صفته صفته و ذاته ذاته، فيتصرّف في الوجود تصرّف الخليفة في ملك المستخلف و هذا وسع المحقّقين، و هذا الوسع قد يسمّى وسع الاستيفاء. و اعلم أنّ الحق تعالى لا يمكن دركه على الحيطة و الاستيفاء أبدا أبدا، لا لقديم و لا لحديث. أمّا القديم فلأنّ ذاته لا تدخل تحت صفة من صفاته و هي العلم فلا يحيط بها و إلاّ لزم منه وجود الكلّ في الجزء، تعالى اللّه عن الكلّ و الجزء، فلا يستوفيها العلم من كلّ الوجوه، بل يقال إنّه سبحانه لا يجهل نفسه لكن يعلمها حقّ المعرفة، و لا يقال إنّ ذاته تدخل تحت حيطة صفة العلمية و لا تحت صفة القدرة، و كذلك المخلوق فإنّه بالأولى لكن هذا الوسع الكمالي الاستيفائي إنّما هو استيفاء كمال ما علمه المخلوق من الحقّ لاكمال ما هو الحقّ عليه، فإنّ ذلك لا نهاية له، فهذا معنى قوله وسعني قلب عبدي المؤمن. و لمّا خلق اللّه العالم جميعه من نور محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم كان المحلّ المخلوق من إسرافيل قلب محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و لذا كان لإسرافيل عليه السلام هذا التوسع و القوة حتى إنّه يحيي جميع الخلائق بنفخة واحدة بعد أن يميتهم بنفخة واحدة للقوة الإلهية التي خلقها اللّه تعالى في ذات إسرافيل لأنّه محتده القلب و القلب أوسع لما فيه من القوة الذاتية الإلهية فكان إسرافيل عليه السلام أقوى الملائكة و أقربهم من الحقّ أعني من العنصريين من الملائكة، انتهى ما في الإنسان الكامل، و يجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ الهم. و منها ما هو مصطلح الصّرفيين و هو إبدال حروف العلة و الهمزة بعضها مع بعض فهو أخصّ من الإبدال. و يطلق أيضا عندهم على تقديم بعض حروف الكلمة على بعض و يسمّى قلبا مكانيا نحو آرام فإنّ أصله أرام كما في الشافية و شرحه للرضي. و علامة صحة القلب المكاني أن يكون تصاريف الأصل تامة بأن يصاغ منه فعل و مصدر و صفة و يكون الآخر ليس كذلك فيعلم من عدم تكميل تصاريفه أنّه ليس بناء أصليا، كذا ذكر الخفاجي في تفسير قوله تعالى يَجْعَلُونَ أَصٰابِعَهُمْ فِي آذٰانِهِمْ مِنَ اَلصَّوٰاعِقِ . و منها ما هو مصطلح أهل المعاني و هو جعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر و الآخر مكانه، و لا ينتقض بقولنا في الدار زيد و ضرب عمروا زيد لأنّ المراد بالجعل مكان الآخر أن يجعل متّصفا بصفة لا مجرّد أن يوضع موضعه فدخل في جعل أجزاء أحد الكلام مكان الآخر ضرب زيد، حيث جعل المفعول مكان الفاعل، و خرج بقولنا و الآخر مكانه. و لا بد في الحكم بالقلب من داع لفظي أو معنوي فهو ضربان: أحدهما أن يكون الداعي إلى اعتباره من جهة اللفظ بأن يتوقّف صحة اللفظ عليه و يكون المعنى تابعا للّفظ بأن يكون معنى التركيب القلبي معنى التركيب الغير القلبي، كما إذا وقع ما هو في موقع المبتدأ نكرة و ما هو موقع الخبر معرفة، كقوله تعالى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ و كقول الشاعر: قفي قبل التفرّق يا ضباعا و لا يك موقفا منك الوداعا أي لا يكون موقف الوداع موقفا منك. و ثانيهما أن يكون الدّاعي إليه من جهة المعنى لتوقّف صحّة المعنى عليه و يكون المعنى تابعا على اللفظ بأن يكون معنى هذا اللفظ في التركيب القلبي معنى التركيب الغير القلبي نحو أدخلت القلنسوة في الرأس و الخاتم في الأصبع، و نحو عرضت الناقة على الحوض، إذ المعنى عرضت الحوض على الناقة، فإنّ عرض الشيء على الشيء إراءته إيّاه على ما في القاموس و لا رؤية للحوض. و لعلّ النكتة في القلب في هذه الأمور أنّ العادة تحرّك المظروف نحو الظرف و المعروض نحو المعروض إليه. قال السّكّاكي، القلب مقبول مطلقا و هو ممّا يورث الكلام حسنا و ملاحة و يسجع عليه كمال البلاغة و أمن الإلباس، و يأتي في المحاورات و الأشعار و التنزيل، و ردّه البعض مطلقا. و الحقّ أنّه إن تضمّن اعتبارا لطيفا قبل و إلاّ ردّ لأنّ نفس القلب من اللطائف كما جعله السّكّاكي كقول الشاعر: و مهمة مغبرة أرجاؤه كأنّ لون أرضه سماؤه أي لون سمائه على حذف المضاف، فالمصراع الأخير من باب القلب، و المعنى كأنّ لون سمائه لغبرتها لون أرضه، و الاعتبار اللطيف فيه ما شاع في كلّ تشبيه مقلوب من المبالغة في كمال المشبّه إلى أنّه استحقّ جعله مشبّها به، يعني أنّ لون السماء قد بلغ من الغبرة إلى حيث يشبه به لون الأرض في الغبرة، هكذا يستفاد من المطول و الأطول. و في الاتقان من أنواع المجاز اللغوي القلب و هو إمّا قلب إسناد نحو لِكُلِّ أَجَلٍ كِتٰابٌ أي لكلّ كتاب أجل، و نحو وَ حَرَّمْنٰا عَلَيْهِ اَلْمَرٰاضِعَ أي حرّمناه على المراضع. و إمّا قلب عطف نحو ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ أي فانظر ثم تولّ عنهم و نحو ثُمَّ دَنٰا فَتَدَلّٰى أي تدلّى فدنى لأنّه بالتدلّي مال إلى الدنو، أو قلب تشبيه و سيأتي في نوع التشبيه انتهى. و منها نوع من السرقة الغير الظاهرة و قد سبق. و منها كون الكلام بحيث إذا قلبته و ابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام و يسمّى أيضا بالعكس و المقلوب المستوي، و ما لا يستحيل بالانعكاس كما سبق و عليه اصطلاح أهل البديع، و المعتبر الحروف المكتوبة، فالمشدّد في حكم المخفّف، و هو قد يكون في النظم و قد يكون في النثر. أما في النظم فقد يكون بحيث يكون كلّ من المصراعين قلبا للآخر كقوله: أرانا الإله هلالا أنارا و قد يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول القاضي: مودّته تدوم لكلّ هول و هل كلّ مودّته تدوم و أما في النثر فكقوله تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ و قوله وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ و لا ثالث لهما في القرآن، كذا في المطوّل. و يقول في جامع الصنائع: المقلوب هو أن تعاد الحروف الملفوظة، ثم من هذا القلب يستنبط لفظ آخر أو نفس التركيب أو تركيب آخر. و قد ذكر الأقدمون بأنّ هذا النوع ينقسم إلى ثلاثة أنواع: المقلوب الكلّي و المقلوب الجزئي و المقلوب المستوي. و زاد بعضهم نوعا رابعا فقالوا: مقلوب مجنّح. و هذا من أنواع ردّ العجز على الصدر. و في هذه الصيغة البديعية توجد تصرّفات لطيفة و استنباطات بديعة و بيان هذا يشتمل عدة أنواع: القسم الأول شائع و هو نوعان: أحدهما: أن يؤتى بلفظين بسيطين بحيث لو قلب كلّ منهما لكان عين الثاني. و هذا أيضا ينقسم إلى قسمين: أحدهما ساكت و الآخر ناطق. و السّاكت هو: الإتيان بألفاظ تكون عند القلب هي عينها. و ليس ثمة قرينة على القلب بحيث يطلع عليها السامع أو الناظر. مثاله في البيت الآتي و ترجمته: اليوم لطف الخواجة عظيم و إنني أنا العبد هذا هو مرادي فالقلب بين مراد و دارم. و لا توجد قرينة تدلّ على ذلك. و الناطق هو أن يكتشف قرينة القلب، و ذلك أيضا نوعان: صريح و كناية. و مثال الصريح البيت التالي و ترجمته: أيّها المغرور من أجل ما ذا عندك إقبال أنظر الإقبال بصنعة المقلوب (لا بقا) يكون و مثال الكناية البيت التالي و ترجمته: أنا (العبد) منك أرجو (تحقيق) مرادي و قد قلت طرفة مقلوبة فلفظة (بازگونه) أي مقلوب قرينة على أنّ لفظة مراد و دارم مقلوبتان، و لكن القرينة هنا بطريق الكناية الناطقة، لأنّه لو لم تكن كلمة بازگونه لا تشير إلى المقلوب لصار الكلام قدحا و ينتفي بذلك مقصود الشاعر إلاّ إذا كان الكلام يحتمل الضدين. و ثمة نوع: يركّبون فيه الألفاظ بحيث لو قلبت فإنّ نفس التركيب يعود تماما و هذا معروف لدى المتقدّمين (كقولهم: دام علا العماد). بينما الشاعر الأمير خسرو الدهلوى اخترع نوعا من القلب بحيث نحصل على بيت شعر عربي من مقلوب شعر فارسي و اسم هذا النوع قلب اللسانين. و مثاله: ما معناه: أنظر الحبيب العطوف المبارك في شهر (مهر) من شهور الخريف لا يلمع الوجه في كلّ زمان و البيت الثاني مقلوب الأول و لا معنى لا و اللّه أعلم: و القسم الثاني: المستوي: أي أنّه من مقلوب الفارسي نحصل على لفظ هندي. و القرينة على القلب موجودة و مثاله: و ترجمته: بالأمس قلت: هذا هو الليل الذي يسمّيه الهنود: ظلاما هذا صحيح و إن يكن هنا لا بدّ من القلب فلفظة بازگونه قرينة على أنّ مقصود الشاعر هو مقلوب تار يعني رات. أمّا مقلوب البعض فهو عبارة عن قلب بعض حروف الكلمة مثل عورت و روعت و لا لطافة فيها، انتهى. و يورد في مجمع الصنائع: المقلوب المجنّح هو أن يقع لفظان في بيت أو بيتين أو مصراع في الأول و الآخر و يكون كلّ منهما مقلوب الآخر، و مثاله في المصراع التالي و ترجمته، كنز الدولة يعطي خبر الحرب. (گنج - جنگ). و المقلوب الموصل هو قسم من المقلوب المستوي. و هو أنّه عند ما يعيدون البيت فيحصل نفس البيت. و أمّا الجزئي: فهو وصل حروف مصراع بمصراع آخر. مثاله البيت التالي و ترجمته: يا سكرية الفم، أنت جالبة للغم‌؟ تأخّري و تجرّعي خمر (مغانه) و ما يتعلّق بهذا مرّ في لفظ الجناس. و منها ما هو مصطلح الأصوليين و أهل النّظر و هو قسم من المعارضة التي فيها مناقضة كما يستفاد من التوضيح. و المفهوم من كلام فخر الإسلام و أتباعه أنّه مرادف لها. و في نور الأنوار شرح المنار المعارضة التي فيها المناقضة هي القلب في اصطلاح الأصول و المناظرة معا و هو نوعان: قلب العلّة حكما و الحكم علّة و قلب الوصف شاهدا على الخصم بعد أن كان شاهدا للخصم، و هذا هو الذي يسمّيه أهل المناظرة بالمعارضة بالقلب، و جعل من القلب العكس و سمّاه قلب التسوية و قلب الاستواء. و منها ما هو مصطلح المحدّثين و هو قلب إسناد حديث بإسناد حديث آخر إمّا بكلّه أو بعضه أو قلب متن حديث بمتن حديث آخر، و الاول هو الأكثر. فمن الأول ما يكون اسم أحد الراويين اسم أبي الآخر مع كونهما من طبقة واحدة فيجعل الراوي سهوا ما هو لأحدهما للآخر، كمرّة بن كعب و كعب بن مرة لأنّ اسم أحدهما اسم أب الآخر، و للخطيب فيه كتاب مضخّم سمّاه رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء و الأنساب . و منه أن يكون الحديث مشهورا براو فيجعل مكانه راو آخر في طبقته ليصير بذلك غريبا ليرغب فيه، كحديث مشهور لسالم فجعل مكانه نافع. و منه قلب سند تام لمتن آخر يروى بسند آخر لقصد امتحان حفظ المحدّث، كقلب أهل بغداد على البخاري رحمه اللّه تعالى مائة حديث امتحانا فردّها على وجوهها. و أمّا الثاني و هو مقلوب المتن فقد جعله بعض المتأخّرين نوعا مستقلا سمّاه المنقلب و عرّفه بأنّه الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي فيتغيّر معناه، كحديث أبي هريرة عند مسلم في السبعة الذين يظلهم اللّه في ظلّ عرشه، ففيه (و رجل تصدّق بصدقة أخفاها حتى لا يعلم يمينه ما ينفق شماله) فهذا مما انقلب على أخذ الرواة و إنّما هو حتى لا يعلم شماله ما ينفق يمينه كما في الصحيحين. اعلم أنّ قيد السهو معتبر في المقلوب فلو وقع الإبدال عمدا لمصلحة فشرطه أن لا يستمرّ عليه بل ينتهي بانتهاء الحاجة، أو لا لمصلحة بل للإغراب فهو كالموضوع. و لو وقع بتوهّم الراوي فهو من المعلّل، و لو وقع غلطا فهو من المقلوب. و لذا جعل البعض القلب لقصد الامتحان من أقسام الإبدال، هكذا يستفاد من شرح النخبة و شرحه و الإرشاد الساري.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1334)
sourceLink

هو،في الصرف،تحويل أحد الحروف الأربعة:ا-و-ي-الهمزة،إلى آخر منها، نحو قلب الواو ألفا في«قال»،إذ أصلها «قول»،و نحو قلب الواو ياء في«حياكة» و أصلها«حواكة».و هكذا يتّضح أنّ القلب هو أحد أنواع الإعلال،فكل قلب إعلال، و ليس كل إعلال قلبا.انظر:المواد التالية.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص525)
sourceLink

القلب:تحويل الشّيء عن وجهه،قلبه يقلبه قلبا . القلب من الخروج على مقتضى الظاهر و ذلك بأن يجعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر،و الآخر مكانه على وجه يثبت حكم كل منهما للآخر . و قد عقد ابن منقذ بابا للقلب و لكنّه غير ما أراده الأخرون فهو«أن يقصد شيئا و يكون المقتضى بضد ذلك الشيء» كما قال امرؤ القيس: إذا قامتا تضوّع المسك منهما نسيم الصّبا جاءت برّيا القرنفل عابوا عليه تشبيه المسك بالقرنفل و قالوا:إنما يشبه القرنفل بالمسك لأنّه أجلّ منه.و قد خرّج النقاد له وجها غير ذلك فقالوا إنّه أراد قوله تضوّع،أي مثل المسك كما قال أيضا: ألم ترياني كلّما جئت طارقا وجدت بها طيبا و إن لم تطيّب أي:مثل الطيب.و هذا من التشبيه المقلوب او المعكوس او المنعكس. و عقد الرازي للقلب فصلا و قال:«هو إما في الكلمة الواحدة أو في الكلمات فإن كان في الكلمة الواحدة فإما أن يتقدم كل واحد من حروفها على ما كان متأخرا عنه و يصير بعض الحروف كذلك دون بعض،فالاول يسمّى مقلوب الكلّ مثل:«الفتح»و «الحتف»في قوله: حسامك منه للأحباب فتح و رمحك منه للأعداء حتف ثم إن وقع مثل هاتين الكلمتين على طرفي البيت سمّي مقلوبا مجنحا كقوله: ساق هذا الشاعر الحي‍ ن الى من قلبه قاس سار حيّ القوم فالهم‍ م علينا جبل راس و إن كان التقديم و التأخير في بعض حروف الكلمة سمّي مقلوب البعض كقوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-«استر عوراتنا و آمن روعاتنا»،و إما إن كان القلب في مجموع كلمات بحيث يكون قرابتها من أوّلها الى آخرها عين قرابتها من آخرها الى أولها فذلك مقلوب مستو مثل قول الحريري: آس أرملا إذا عرى و ارع اذا المرء أسا و هذا ما ذكره الوطواط من قبل و ذكره السكاكي في المحسنات اللفظية و تبعه في ذلك ابن مالك و القزويني و شراح التلخيص و آخرون . و ذكر القزويني و شرّاح التلخيص نوعا آخر من القلب في بحث السرقات و هو«أن يكون معنى الثاني نقيض معنى الأول،سمّي بذلك لقلب المعنى الى نقيضه» ،و منه قول أبي الشيص: أجد الملامة في هواك لذيذة حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم و قول المتنبي: أأحبّه و أحبّ فيه ملامة إنّ الملامة فيه من أعدائه و تحدث الزركشي عن أقسام القلب و هي: الأول:قلب الاسناد و هو أن يشمل الاسناد الى شيء و المراد غيره كقوله تعالى: مٰا إِنَّ مَفٰاتِحَهُ‌ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ‌ ،و معناه أنّ العصبة تنوء بالمفاتح لثقلها فأسند«لتنوء»الى«المفاتح»و المراد اسناده الى العصبة. الثاني:قلب المعطوف و هو جعل المعطوف عليه معطوفا و المعطوف معطوفا عليه كقوله تعالى: فَأَلْقِهْ‌ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مٰا ذٰا يَرْجِعُونَ‌ حقيقته: فانظر ما ذا يرجعون ثم تولّ عنهم.و منه قوله تعالى: ثُمَّ دَنٰا فَتَدَلّٰى أي:تدلى فدنا. الثالث:العكس و هو أمر لفظي كقوله تعالى: مٰا عَلَيْكَ مِنْ حِسٰابِهِمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ وَ مٰا مِنْ حِسٰابِكَ عَلَيْهِمْ‌ مِنْ شَيْ‌ءٍ‌ . الرابع:المستوي و هو أنّ الكلمة أو الكلمات تقرأ من أولها الى آخرها و من آخرها الى أولها لا يختلف لفظها و لا معناها كقوله تعالى: وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ . الخامس:مقلوب البعض و هو أن تكون الكلمة الثانية مركّبة من حروف الكلمة الاولى مع بقاء بعض حروف الكلمة الأولى كقوله تعالى: فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ .ف‍ بَنِي مركّب من حروف«بين»و هو مفرق إلا أنّ الباقي بعضها في الكلمتين و هو أولها . فالقلب أنواع مختلفة و لكنّ الاهتمام بما يخرج على مقتضى الظاهر كان أعظم،و قد ثارت مناقشات في هذه المسألة فأنكر بعضهم القلب، و قبله بعضهم مطلقا،و قبله بعضهم إذا تضمن اعتبارا لطيفا،و هذا ما ذهب اليه القزويني بقوله:«و الحق أنّه إذا تضمن اعتبارا لطيفا قبل و إلا ردّ» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص561)
sourceLink

- إنّ الإنسان خلق من بدن و قلب - و أعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ معرفة اللّه، دون اللحم و الدم الذي يشارك فيه الميت و البهيمة -، و أنّ البدن له صحّة بها سعادته و مرض فيه هلاكه (غ، مض، 45، 5) - لست أعني بالقلب جسم القلب و لا الروح التي في تجويفه، بل أعني به صورة تلك الروح الفائضة بقواها على بدن الإنسان (طف، ح، 81، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص630)
sourceLink

هو يطلق لمعنيين: أحدهما اللّحم الصّنوبريّ الشّكل، المودع في الجانب الأيسر من الصّدر و في باطنه تجويف فيه دم أسود، و هو منبع الرّوح الحيوانيّ و معدنه. المعنى الثّاني هي لطيفة ربّانيّة روحانيّة، لها بهذا القلب الجسمانيّ تعلّق يضاهي تعلّق الأعراض بالأجسام، و الأوصاف بالموصوفات. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 40/2) هو جوهر مجرّد نورانيّ مدرك للكلّيّات و الجزئيّات، المتوسّط بين النّفس و الرّوح. (مجموعۀ رسائل الحكيم السّبزواريّ‌/ 443) جوهر نورانيّ مجرّد يتوسّط بين الرّوح و النّفس. (نفس المصدر/ 444)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص284)
sourceLink

جعل أعلى الشيء أسفله. Reversing the proof or an effective cause دعوى المعترض أنّ ما استدل به المستدلّ في المسألة المتنازع فيها، حالة كونه على ذلك الوجه في كيفية الاستدلال، على المستدلّ، لا له، إن صحّ ذلك المستدلّ به. أن يربط حكم، هو خلاف حكم المستدلّ، على الوصف الذي جعله المستدلّ علة في قياسه، إلحاقا بالأصل الذي جعله مقيسا عليه؛ كأن يقول المعترض: ثبت هذا الحكم، الذي هو خلاف حكمك أيها المستدلّ في الأصل، بنفس علتك التي ذكرت، فينبغي أن يثبت هذا الحكم في الفرع بها أيضا، و حينئذ فلا يثبت فيه الحكم الذي ادعيت ثبوته بها؛ و ذلك لأنا متفقون على عدم اجتماعهما في الفرع. جعل المعلول علة و العلّة معلولا. و يسمى المعارضة التي فيها معنى المناقضة (عند الحنفية) (ر: المعارضة). أن يبين القالب أن ما ذكره المستدلّ يدلّ عليه و لا يدلّ له، أو أنّه يدلّ عليه و له معا، و يعدّ القلب قادحا من قوادح العلّة (ر: قوادح العلّة). مثاله: استدلال الحنفي على توريث الخال، في حالة عدم وجود وارث سواه، بناء على المعنى الحقيقي للفظ حديث: "الخال وارث من لا وارث له"، فيعترض القالب على استدلاله هذا قائلا: إن هذا الحديث دليل عليك، و ليس لك، لأنه يدل بطريق المبالغة، على أن الخال غير وارث؛ كما يقال في المثل:" الجوع زاد من لا زاد له" ؛و المراد من ذلك نفي كون الجوع زادا. و مما يدل على إرادة هذا الاحتمال. أنّ مع المراد من قوله: "لا وارث له" ،إمّا أن يكون نفي كل وارث؛ فتوريث الخال لا يتوقف - عند من يراه وارثا على نفي جميع الورثة - لإرثه مع الزوج و الزوجة. و إمّا نفي من عداه من الوارثين من جهة العصبة، فتخصيص الخال بالذكر لا يكون مفيدا؛ لأنّ من عداه من ذوي الأرحام كذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص338)
sourceLink

- القلب نوعان: أحدهما أن يجعل ما جعله المعلل علة للحكم معلولا لذلك الحكم، و مثاله في الشرعيات جريان الربا في الكثير يوجب جريانه في القليل كالأثمان، فيحرم بيع الحفنة من الطعام بالحفنتين منه. قلنا: لا بل جريان الربا في القليل يوجب جريانه في الكثير كالأثمان. و النوع الثاني من القلب: أن يجعل السائل ما جعله المعلّل علة لما ادّعاه من الحكم علة لضدّ ذلك الحكم فيصير حجة للسائل بعد أن كان حجة للمعلّل، مثاله: صوم رمضان صوم فرض، فيشترط التعيين له كالقضاء. قلنا: لما كان الصوم فرضا لا يشترط التعيين له بعد ما تعيّن اليوم له كالقضاء (شش، ششا، 346، 17) - القلب: مشاركة الخصم للمستدل في دليله (بج، حكف 1، 53، 6) - القلب سؤال صحيح يوقف الاستدلال بالعلّة و يفسدها، و إليه ذهب القاضي أبو بكر، و كان القاضي أبو الطّيّب الطّبري، و شيخنا أبو إسحاق الشيرازي يقولان: هو معارضة، و قد منع منه بعض أصحاب الشافعي. و الدّليل على ما نقوله: أنّ المستدلّ إذا علّق حكما على علّة، فعلّق السائل عليها ضدّ ذلك الحكم، فقد أراه بطلان قياسه، و أنّه ليس بين تلك العلّة و بين الحكم الذي علّق عليها من التعلّق إلاّ ما بينها و بين ضدها، و هذا مفسد لها، كالقول بموجب العلّة (بج، حكف 2، 594، 14) - القلب: معارضة صحيحة. و من أصحابنا من قال: لا يصح. لنا: هو أن المستدل لا يمكنه الجمع بين حكمه و حكم القلب. فصار كما لو عارضه من أصل آخر (شي، تبص، 475، 2) - القلب معارضة، أو نقض فالصحيح أنّه لا يجوز العود إليه بعد المعارضة؛ لأنّه إن كان نقضا فلا شبهة في منع العود إليه بعد المعارضة. و إن قلنا: إنّه معارضة؛ فهو في التحقيق دعوى الاشتراك في الدلالة، و يجب تقديم دعوى الاشتراك على صرف المعارضة. و هل يجوز قلب القلب إن قلنا: إنّه معارضة‌؟ فجائز على شروط (جون، جهك، 133، 13) - القلب و العكس: ضرب من المقابلة، و المقابلة تقع في الدعاوى التي هي المذاهب و غيرها. و تقع في الأسئلة. و تقع في الأدلّة و المعاني. ثم من المقابلة ما يسمّى معارضة محضة، و لا يسمّى قلبا و عكسا (جون، جهك، 217، 3) - القلب لو ابتدأ به مبتدئ في الاحتجاج كان صحيحا؛ و لا يصحّ الابتداء بالنقض احتجاجا؛ و لأنّ القلب ينقض، و النقض لا ينقض. و لأنّ‌ القلب يراعى فيه الاحتراز، و لا يراعى ذلك في النقض. و لأنّ القلب يراعى فيه التأثير و عدم التأثير، و لا يراعى ذلك في النقض. و لأنّ‌ القلب يراعى فيه التسليم و القول به على أصل القالب، أو على الأصلين، و النقض يصحّ بما لا يقول به الناقض، إذا قال به المعلّل، أو قال: إنّ القلب معارضة (جون، جهك، 240، 2) - القلب لغة: جعل أعلى الشيء أسفله و أسفله أعلاه. من قول القائل: قلبت الإناء إذا عكسه، أو هو: جعل بطن الشيء ظهرا و الظهر بطنا (سر، صوس 1، 238، 2) - (القلب) جعل المعلول علّة و العلة معلولا، و هذا مبطل للعلة؛ لأن العلة هي الموجبة شرعا و المعلول هو الحكم الواجب به فيكون فرعا و تبعا للعلة، و إذا جعل التبع أصلا و الأصل تبعا كان ذلك دليل بطلان العلة (سر، صوس 1، 238، 6) - القلب: هو جعل الظاهر باطنا بأن يجعل الوصف الذي في المصروف إليه و هي المسكنة و جعل الواجب فعل الإطعام فيكون ذلك دليلا على أنه مشروع لاعتبار حاجة المحل (سر، صوس 1، 239، 25) - القلب لغة: جعل أعلى الشيء أسفله و أسفله أعلاه. من قول القائل: قلبت الإناء إذا نكسه، أو هو جعل بطن الشيء ظهرا و الظهر بطنا. من قول القائل: قلبت الجراب إذا جعل باطنه ظاهرا و ظاهره باطنا، و قلبت الأمر إذا جعله ظهرا لبطن (سر، صوس 2، 238، 2) - القلب: و هو في الحقيقة معارضة إلا أنه تميّز من بين المعارضات بهذا الإسم، لأنه عارضه بعلته في أصله فجعل علة المستدل التي كانت حجة عليه حجة له، و هذا قلب المعنى الذي قصده المستدل، بخلاف بقية المعارضات، فإنه يقابل العلة بعلة أخرى (كلو، تم 4، 202، 3) - القلب: يصحّ أن يجعل المعلول علة و العلة معلولا: كقول أصحابنا في ظهار الذميّ‌: من صحّ طلاقه صحّ ظهاره كالمسلم (كلو، تم 4، 210، 16) - القلب: و معناه أن يذكر لدليل المستدلّ حكما ينافي حكم المستدلّ مع تبقية الأصل و الوصف بحالهما (قد، روض، 311، 17) - القلب و هو تعليق نقيض الحكم المذكور بالوصف المذكور بالرد إلى الأصل المذكور، و إنما اعتبر هذا لأنه لو ردّ إلى أصل آخر فحكم ذلك الآخر إن وجد في المذكور فالردّ إليه أولى، إذ لا يمكن للمعترض منع الوصف فيه و إلاّ كان نقضا على الوصف. و إنما يمكن القلب عند اشتمال الأصل على حكمين امتنع اجتماعهما في الفرع، ليلزم من ردّ كل واحد منهما إلى الأصل انتفاء الآخر عن الفرع، و فيما تكون مناسبته لأحد الحكمين إقناعية لامتناع مناسبته للمتنافيين (رم، تحص 2، 217، 6) - القلب و هو إثبات نقيض الحكم بعين العلة (قر، نقح، 401، 19) - القلب: يبطل العلة من جهة أنه معارضة في أنها موجبة لذلك الحكم (قر، نقح، 401، 26) - يقابل القلب العكس لأن القلب يذكر لإبطال تعليل المستدل، و العكس يذكر لتصحيحه و لهذا يذكره المعلّل دون السائل فكان في مقابلته (بخ، بزد 4، 91، 6) - القلب في اللغة: تغيير هيئة الشيء على خلاف الهيئة التي كان عليها (بخ، بزد 4، 91، 12) - (القلب) على قسمين: أحدهما أن يبيّن المعترض أن ما ذكره المستدل يدلّ على الحكم و لا يدلّ عليه. و الثاني أن يبيّن أن ما ذكره دليل على المستدل و إن كان دليلا له أيضا. و الأول قلّما ينتفي له مثال في الشرعيات في غير النصوص و ذلك كما لو استدلّ من ورث الخال بقوله عليه السلام: "الخال وارث من لا وارث له" فيعترض عليه بأن المراد به نفي توريث: الخال بطريق المبالغة كما في قولهم الجرع زاد من لا زاد له و الصبر حيلة من لا حيلة له. و الثاني ثلاثة أقسام أحدها: أن يتعرّض القالب في القالب لتصحيح مذهبه. و ثانيها أن يتعرّض لإبطال مذهب الخصم صريحا. و ثالثها أن يتعرّض لإبطاله بطريق الالتزام بأن يترتّب على الدليل حكما يلزم منه إبطال مذهب المستدلّ (بخ، بزد 4، 98، 18) - القلب أولى بالقبول من مطلق المعارضة (بخ، بزد 4، 100، 7) - القلب مقدّم على المعارضة المحضة عند عامة الأصوليين لتضمّنه إبطال علة الخصم (بخ، بزد 4، 105، 12) - القلب، و هو أن يربط. خلاف قول المستدل على علّته إلحاقا بأصله، و هو إما نفي مذهبه صريحا، كقولهم المسح ركن من الوضوء فلا يكتفى فيه أقلّ ما ينطلق عليه الاسم، كالوجه. فيقول ركن منه فلا يقدّر بالرّبع كأوجه. أو ضمنا كقولهم بيع الغائب عقد معارضة فيصحّ‌ كالنّكاح، فيقول فلا يثبت فيه خيار الرؤية، و منه قلب المساواة، كقولهم المكره مالك مكلّف فيقع طلاقه كالمختار (اس، مهس 3، 125، 4) - القلب، و هو أن يربط المعترض خلاف قول المستدلّ على العلّة التي استدلّ بها، إلحاقا بالأصل الذي جعله مقيسا عليه، و عبر في المحصول بقوله نقيض قول المستدلّ و هو لا يستقيم (اس، مهس 3، 129، 3) - القلب أقوى من العكس بوجوه الأول أنّ‌ المعترض بالعكس جاء بحكم آخر غير نقيض حكم المعلّل و هو اشتغال بما لا يعنيه بخلاف المعترض بالقلب، فإنّه لم يجيء إلاّ بنقيض حكم المعلّل. الثاني أنّ العاكس جاء بحكم مجمل و هو الإستواء المحتمل لشمول الوجود و شمول العدم، و القالب جاء بحكم مفسّر هو نفي دعوى المعلّل، الثالث أنّ من شرط القياس إثبات مثل حكم الأصل في الفرع، و لم يراع هذا في العكس إلاّ من جهة الصورة و اللفظ، لأنّ الإستواء في الأصل أعني الوضوء إنّما هو بطريق شمول العدم أعني عدم الوجوب بالنذر و لا بالشروع و في الفرع أعني صلاة النفل، إنّما هو بطريق شمول الوجود أعني الوجوب بالنذر و الشروع جميعا فلا مماثلة (تف، وضح 2، 92، 4) - القلب نوعان: أحدهما أن يجعل المعلول علّة و العلّة معلولا من قلبت الشيء جعلته منكوسا. و ثانيهما أن تجعل الوصف شاهدا لك بعد ما كان شاهدا عليك من قلب الشيء ظهر البطن، و أمّا العكس فليس من باب المعارضة لكنّه لما استعمل في مقابلة القلب الحق بهذا الباب (تف، وضح 2، 92، 12) - (القلب) هو أن يبيّن القالب أنّ ما ذكره المستدلّ يدلّ عليه، لا له. أو يدلّ عليه و له. قال: و الأول قلّما يتّفق في الأقيسة، و مثّله في المنصوص باستدلال الحنفي في توريث الخال بقوله صلى اللّه عليه و سلم: "الخال وارث من لا وارث له" (سنن ابن ماجه، كتاب الديات، باب الدية على العائلة، (ح 2634)، 880/2) فأثبت إرثه عند عدم الوارث. فيقول المعترض: هذا يدلّ عليك لا لك، لأنّ معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة، أي: الخال لا يرث (زر، بحر 5، 289، 4) - القلب سؤال صحيح يوقف الاستدلال بالعلّة و يفسدها (زر، بحر 5، 291، 13) - القلب معارضة مبنيّة على إجماع الخصمين، سواء انضمّ إليهما إجماع الأمّة أم لا. و المناقضة في المعارضة حقيقية، و في القلب وضعية. أي تواضع الخصمان أو المجمعون على المناقضة (زر، بحر 5، 292، 22) - أنواع القلب: جعل المعلول علّة، و العلّة معلولا. و إذا أمكن ذلك تبيّن أنّ لا علّة، فإنّ‌ العلّة هي الموجبة، و المعلول هو الحكم الواجب به، كالفرع مع الأصل، فلم يجز أن يكون الحكم علّة و العلّة حكما (زر، بحر 5، 296، 22) - العلّة تدلّ على المعلول فكذا المعلول يدلّ على العلّة على طريقة البرهان الإني و اللمي فلا يبطل الاستدلال بالقلب، إذ غاية القلب أن يصير المعلول دليلا و هو غير مضرّ بخلاف العلّة و المعلول، لأنّ العلّة لابدّ أن تتقدّم على المعلول بالذات و بالقلب يصير واجب التأخير لأنّها حينئذ تكون معلولا و ذلك باطل لاستلزامه تقدّم الشيء على نفسه و هو محال. و إنّما يتمّ‌ الاستدلال على وجه يتخلّص به عن ورود القلب إذا ثبتت المساواة بين الحكمين بأن كانا نظيرين ليدلّ كل واحد منهما على الآخر (مل، مرق 2، 361، 12) - القلب، و هو أن يربط حكم هو خلاف قول المستدلّ‌، أي حكمه على علّته، أي الوصف الذي جعله المستدلّ علّة في قياسه، إلحاقا بأصله، بأن يقال ثبت فيه الحكم الذي هو خلاف حكمك في الأصل بعلّتك، فيثبت في الفرع بها أيضا، فلا يثبت فيه الحكم الذي ادّعيت ثبوته بها للوثاق على عدم اجتماعهما في الفرع، و احتجّ الإمام على اشتراط اتّحاد الأصل، بأنّ القالب لو ردّ الحكم المخالف إلى أصل آخر، فحكم هذا الأصل المخالف لحكم المستدلّ‌، أن تحقّق في أصل المستدلّ‌ كان ردّه إليه أولى (بد، بدخ 3، 125، 18) - القلب معارضة بمعنى تسليم دليل الخصم. و إقامة دليل آخر على خلاف مقتضاه، لكنّه ليس بمعارضة مصطلح عليها بين الأصوليين، و هي ما وجب فيه مغايرة العلّة و الأصل (بد، بدخ 3، 132، 3) - القلب و هو نوعان خاص بالقياس و عرفوه بأن يربط المعترض خلاف قول المستدلّ على علّته إلحاقا بالأصل الذي جعله مقيسا عليه و عام يعترض به على القياس و غيره من الأدلّة، (و هو في الأصحّ دعوى) المعترض (أن ما استدلّ به) المستدلّ (و صحّ‌) دليل (عليه) أي على المستدلّ‌ و إن دلّ له باعتبار آخر، فتعبيري بذلك أولى من قوله عليه لا له (نص، لب، 130، 15) - من القلب لإبطال مذهب المستدلّ بالالتزام (قلب المساواة فيقبل في الأصحّ‌) و هو أن يكون في جهة الأصل حكمان أحدهما منتف عن جهة الفرع باتفاق الخصمين و الآخر متنازع فيه بينهما، فإذا أثبته المستدلّ في الفرع قياسا على الأصل يقول المعترض فيجب التسوية بين الحكمين في جهة الفرع كما في جهة الأصل، (مثل) قول الحنفي في الوضوء و الغسل كل منهما (طهر بمائع فلا تجب فيه النيّة كالنجاسة) أي إزالتها لا يجب فيها النيّة بخلاف التيمّم يجب فيه النيّة، (فيقال) من جانب المعترض كالشافعي (يستوي جامده و مائعه) أي الطهر (كالنجاسة) يستوي جامد طهرها و مائعه في جميع أحكامها و قد وجبت النيّة في التيمّم فتجب في الوضوء و الغسل، و قيل لا يقبل قلب المساواة لأنّ التسوية في جهة الفرع غيرها في جهة الأصل. و أجاب الأكثر بأنّ هذا الاختلاف لا يضرّ في القياس لأنّه غير مناف لأصل الاستواء في الوصف الذي جعل جامعا و هو الطهارة (نص، لب، 131، 10) - القلب قال الآمدي هو أن يبيّن القالب أن ما ذكره المستدلّ يدلّ عليه لا له أو يدلّ عليه و له، و الأول قلّما يتّفق في الأقيسة. و مثله في المنصوص باستدلال الحنفي في توريث الخال بقوله صلى اللّه عليه و آله سلم: "الخال وارث من لا وارث له" فأثبت إرثه عند عدم الوارث. فيقول المعترض هذا يدلّ عليك لا لك لأن معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة كما يقال الجوع زاد من لا زاد له و الصبر حيلة من لا حيلة له أي ليس الجوع زادا و لا الصبر حيلة. قال الفخر الرازي في المحصول القلب معارضة إلا في أمرين: (أحدهما) أنه لا يمكن فيه الزيادة في العلّة و في سائر المعارضات يمكن. (و الثاني) لا يمكن منع وجود العلّة في الفرع و الأصل لأن أصله و فرعه أصل المعلّل و فرعه و يمكن في سائر المعارضات أما فيما وراء هذين الوجهين فلا فرق بينه و بين المعارضة (شو، فح، 212، 4) - من أنواع القلب جعل المعلول علّة و العلّة معلولا و إذا أمكن ذلك تبيّن أن لا علّة فإن العلّة هي الموجبة و المعلول هو الحكم الواجب لها (شو، فح، 212، 28) - القلب يذكر لإبطال دليل المعلّل و العكس يذكر لتصحيحه، و لهذا يذكره المعلّل دون السائل فكان في مقابلته (عا، نسم، 160، 8)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1143)
sourceLink

Reversing the proof or a cause من قوادح العلّة و الاعتراضات الواردة على القياس، و قد دعاه الحنفية معارضة، و هو إمّا أن يكون على مستوى الدليل فيدعى قلب الدليل، و إمّا أن يكون على مستوى الدعوى فيدعى قلب الدعوى، و قد وردت له تعاريف عديدة: منها: تعليق نقيض حكم المستدل على علّته بعينه، و يردّ إلى ذلك الأصل بعينه، أي مع اتّحاد الأصل. و منها: جعل المعلول علّة و العلّة معلولا. و منها: بيان المعترض أنّ الاستدلال على المستدلّ لا له. مثاله: الاستدلال على إرث الخال بحديث: «الخال وارث من لا وارث» فيعترض عليه بأنّ هذا يثبت أنّ الخال لا يرث، اي عكس ما يراد إثباته.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص231)
sourceLink

القلب: مشاركة الخصم للمستدل في دليله . و معنى ذلك: أن يستدل المستدل على إثبات حكم بقياس يدعي اختصاصه به، فيقلبه السائل و يطبق عليه ضد ذلك الحكم بتلك العلة مع رده إلى ذلك الأصل. مثال ذلك: أن يقول الحنفي: الاعتكاف يشترط فيه الصوم، لأنه لبث في مكان مخصوص فلا يكون بمجرده قربة قياسا على الوقوف بعرفة. فيقول: الشافعي: الاعتكاف لبث في مكان مخصوص فلا يشترط فيه الصوم قياسا على الوقوف بعرفة. قال الآمدي : القلب: هو أن يبين القالب أن ما ذكره المستدل يدل عليه لا له، أو يدل عليه و له، و الأول حكما يتفق في الأقيسة، و مثله في المنصوص باستدلال الحنفي في توريث الخال بقوله صلى اللّه عليه و سلّم: «الخال وارث من لا وارث له» . فأثبت إرثه عند عدم الوراث، فيقول المعترض: هذا يدل عليك لا لك، لأن معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة كما يقال: الجوع زاد من لا زاد له، و الصبر حيلة من لا حيلة له، أي ليس الجوع زادا و لا الصبر حيلة .
(
القاموس المبین
, ص239)
sourceLink

يطلق على جعل المعلول علّة، و العلة معلولا، و شرعا على عدم الحكم لعدم الدليل، و يراد به ثبوت الحكم بدون العلة. و يطلق القلب في القرآن و يقصد به من دلالة اللغة أحد معنيين: «الوجدان» أو «العقل». و لا يراد به مضخّة الحياة. و في اصطلاح أهل الأصول يعبّر به عن إحدى «قوادح العلة» و هو أن يربط المعترض خلاف قول المستدل على العلة التي استدل المستدل بها إلحاقا بالأصل المقيس عليه. و هو على ثلاثة أقسام: أولها: أن يكون لنفي مذهب المستدل صريحا، كقول الحنفية: «مسح الرأس ركن من أركان الوضوء، فلا يكفي فيه أقلّ ما ينطبق عليه الاسم قياسا على الوجه» فيقول الشافعي: «مسح الرأس ركن من أركان الوضوء فلا يقدر بالرّبع قياسا على الوجه» فقد نفى مذهب المستدل و لم يثبت مذهب المعترض. و ثانيها: أن يكون لنفي مذهب المستدل ضمنا، أي: يدل على بطلان لازم من لوازمه، كقول الحنفية: «بيع الغائب عقد معاوضة فيصح مع عدم رؤية المعقود عليه قياسا على النكاح» فيقول الشافعي: «بيع الغائب عقد معاوضة فلا يثبت فيه خيار الرؤية كالنكاح» و ثبوت خيار الرؤية لازم لصحة الغائب عندهم. و إذا انتفى اللازم انتفى الملزوم. و ثالثها: أن يكون لإثبات مذهب المعترض، كاستدلال الحنفية على اشتراط الصوم في صحة الاعتكاف بقولهم: «الاعتكاف لبث مخصوص فلا يكون بمجرده قربة، كالوقوف بعرفة، فإنما صار قربة بانضمام عبادة أخرى إلى الاعتكاف و هو الإحرام» فيقول الشافعي: «لبث مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة». و من أنواع القلب: «قلب المساواة» أو «التسوية» و «قلب الدليل» و «قلب الدعوى» و «قلب الاستبعاد» و «قلب العلة».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص249)
sourceLink

تعريفه لغة: تحويل الشيء عن وجهه؛ يقال: (قلّب الشيء)، أي: حوّله ظهرا لبطن . و اصطلاحا: هو تعليق نقيض حكم المستدل على علّته بعينها .
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص108)
sourceLink

مشاركة الخصم للمستدل في دليله. و معنى ذلك أن يستدل المستدل على إثبات حكم بقياس يدعى اختصاصه به، فيقلبه السائل و يطبق عليه ضد ذلك الحكم بتلك العلة مع رده إلى ذلك الأصل. فإذا كان ذلك بجميع أوصاف العلة أثّر في الدليل و منع الاستدلال. مثل أن يستدل المالكي على أن الخيار في البيع موروث بأن الموت معنى يزيل التكليف، فوجب أن لا يبطل الخيار كالجنون و الاغماء. فيقول الحنفي: أقلب العلة فأقول أن الموت معنى يزيل التكليف، فلم ينتقل الخيار إلى الوارث كالاغماء و الجنون. فمثل هذا القلب إذا سلم بطل الدليل. و قد يكون ببعض أوصاف العلة فتكون من باب المعارضة. مثال ذلك أن يستدل المالكي على صحة ضم الذهب و الفضة في الزكاة بأنهما مالان زكاتهما ربع العشر لكل حال، فوجب ضم أحدهما إلى الآخر في الزكاة كالدراهم الصحاح و المكسورة. فيقول الشافعي: أنا أقلب هذه العلة، فأقول: انهما مالان زكاتهما ربع العشر لكل حال، فلم يصم أحدهما إلى الآخر بالقيمة كالدراهم الصحاح و المكسورة. فهذا النوع من القلب معارضة، لأن أكثر هذه الأوصاف لا يحتاج القالب إليها. لأنه لو قال مالان فقط لم ينتقض بشيء. و اللّه أعلم بالصواب.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص77)
sourceLink

الأفئدة جمع فؤاد و هو القلب، و المراد به في القرآن مبدأ الشعور و الفكر من الإنسان، و هو النفس الإنسانية. (الميزان في تفسير سورة الهمزة).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص169)
sourceLink

هو الفؤاد و قيل هو اخص منه و قيل هما سواء و عن الميزان:«و الافئدة جمع فؤاد و هو القلب و المراد به في القرآن مبدأ الشعور و الفكر من الانسان، و هو النفس الانسانية». و في الخبر:«قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع اللّه» قيل هو تمثيل عن سرعة تقلبه، او انه معقود بمشيئة اللّه و تخصيص الاصابع كناية عن اجراء القدرة و البطش لانه باليد و الاصابع اجرائها. و قلب كل شيء:خالصه و لبه. و قلب العقرب:و هو من منازل القمر، و هو كوكب نير بجانبه كوكبان. و (قلب المرأة) هو سوارها و منه «تنزع المرأة حجلها و قلبها» و مقلّب القلوب:اي مغيرها و مبدل الخواطر و ناقض العزائم، فأنها تحت قدرته يقلبها كيف شاء سبحانه. و قلبت الشيء قلبا:حولته عن وجهه و قلبت الرداء:حولته و جعلت اعلاه اسفله و القلب بالفتح:هو قالب الخف و غيره.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص457)
sourceLink

يطلق على أمرين: الأول: القلب: هو عضو عضلى أجوف في الصدر يستقبل الدم من الأوردة و يدفعه في الشرايين إلى جميع الأجزاء في الجسم. و قد يعبر بالقلب عن العقل المفكر، و يستعمله القرآن بمعنى العقل كثيرا، لأنه المغذى للعقل و لجميع أعضاء الجسم و بدونه لا تكون الحياة. قال اللّه تعالى:. لَهُمْ قُلُوبٌ لاٰ يَفْقَهُونَ بِهٰا . [سورة الأعراف، الآية 179]: أي عقول. الثاني: القلب: هو أن يربط المعترض حكما مخالفا لحكم المستدل بناء على علة المستدل و أصله في قياسه، و المعنى الثاني نوعان: خاص بالقياس بالمعنى المذكور. عام في القياس و غيره من الأدلة، و هو دعوى المعترض أن ما استدل به المستدل دليل عليه. «المعجم الوجيز (قلب) ص 511، و القاموس القويم 130/2، و الموجز في أصول الفقه ص 254، و الحدود الأنيقة، 83، 84».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص109)
sourceLink

القلب،في لغة الحديث،ان يبدل الراوي شخصا او اسما او كلمة بأخرى في سند الحديث او في متنه،إما بتقديمه أو تأخيره.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص262)
sourceLink

لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص464)
sourceLink

الفؤاد و قيل أخصّ منه و هو عضو صنوبريّ الشّكل، مودع في جانب الأيسر من الصدر، في باطنه تجويف فيه دم أسود. قال السيد: «القلب لطيفة ربّانيّة لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري تعلق و تلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان و يسمّيها الحكيم: النفس الناطقة، و الروح باطنه و النفس الحيوانيّة مركبة و هي المدرك و العالم من الإنسان و المخاطب و المعاتب». و
(
التعریفات الفقهیة
, ص176)
sourceLink

دل(تاج/437)،(البلغة/40)،(ملخّص/81)،(المرقاة/15)،(دستور/446)، (مقدّمة/194)،چشم خانه(قانون/ج 243/1)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص155)
sourceLink

بالفتح دل،جمعه قلوب.و يجيء بمعنى الفهم و العقل كما في قوله تعالى:(لمن كان له قلب)أي عقل.و قلب كل شيء لبّه و خالصه.و قيل ما به قلبة-بالتحريك-أي داء.
(
بحر الجواهر
, ص311)
sourceLink

هو عضو رئيس مركب من اللحم و العروق خلق آلة للقوى الحيوانية.
(
حقائق أسرار الطب
, ص36)
sourceLink

بالفتح الفؤاد عن ابن سيده يذكر عن اللحيانى و فى الحديث اتاكم اهل اليمن هم ارق قلوبا و الين افئدة فوصف القلوب بالرقة و الافئدة باللين قال الهروى و غيره و كان القلب اخص من الفؤاد و قيل القلوب و الافئدة قريبان من السودا و كرّر ذكرهما لاختلاف اللفظين تاكيدا و قال الازهرى رأيت بعض العرب يسمى لحمة القلب كلها شحهما و حجابها قلبا و فؤادا و لم ارهم يفرقون بينهما انتهى و هو جسم صنوبرى مؤلف من لحم صلب منتسج بليف كثير و قاعدته فى وسط الصدر و رأسه الى اليسار و عليه غلاف من جنس الاغشية قال ائمة اللغة و اذا خرج منه مات الانسان و يعرض ذلك من الفزع فيقال انخلع فؤاده انتهى و فيه ثلاث بطون بطن ايسر و هو اعظمها و فيه روح كثير و دم يسير و منبت الشرايين منه و بطن ايمن و فيه دم كثير و روح يسير و بطن فى الوسط و هو اصغرها و هو منفذ بينهما و يسميه جالينوس دهليزا قال الشيخ و الحق ان اول عضو يتكون هو القلب و ان كان يحكى عن ابقراط انه قال و اول عضو يتكون هو الدماغ و العينان بحسب ما يشاهد عليه حال فراخ البيض لكن القلب لا يكون فى اول ما يتخلق فى كل شئ ظاهرا جليا و قد نبغ فضولى من بعد يقول ان الصواب ان اول ما يتخلق هو الكبد لان اول فعل البدن هو التغذى كان الامر على شهوته و استصوابه و قول هذا فاسد من طريق التجربة و القياس انتهى. تنبيه يطلق القلب و يراد به العقل قال تعالى إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ‌ اى عقل و يطلق ايضا و يراد به البصيرة قال تعالى فَإِنَّهٰا لاٰ تَعْمَى اَلْأَبْصٰارُ وَ لٰكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ وراى البصاير و هى جمع بصيرة و قلب النخلة جمارها و قلب كل شئ لبه و خالصه و بالتحريك انقلاب الشفة او خاص بالعليا و بالضم سوار المرأة و يقال ما بالعليل قلبة محركة اى ما به شئ يقلقه فيتقلّب من اجله على فراشه و لا يستعمل الا فى النفى قال الفراء و هو مأخوذ من القلاب داء يأخذ الابل فى روسها فيقلبها الى فوق و فى الحديث فانطلق يمشى ما به قلبة قال الفراء اى ما به علة يخشى عليه منها ثم قال و هو مأخوذ من قولهم قلب الرجل اذا اصابه وجع فى قلبه و ليس يكاد يفلت منه و المقلوبة الاذن و القلاب كغراب داء يأخذ بالقلب تموت منه الابل فى يومها و اقلب القوم اصاب ابلهم القلاب تنبيه آخر قال كراع ليس فى الكلام اسم داء اشتق من اسم العضو الا القلاب و الكباد و النكاف انتهى و فى المثل اقلب قلابا يقال لمن تكون منه السقطة فيتداركها بان يقلبها عن جهتها الى غيرها اى اقلب يا قلاب فاسقط منه حرف الندا قال ابن الاثير و هو غريب لانه انما يحذف مع الأعلام
(
قاموس الأطباء
, ص56)
sourceLink

عضو عضلي أجوف بداخل القفص الصدري، بين الرئتين و فوق الحجاب الحاجز. و هو مخروطي الشكل، و يرقد المخروط على جانبه، بحيث تتجه قاعدته إلى اليمين و الخلف، و رأسه إلى اليسار و الأمام. و القلب، و إن يكن عضوا مفردا، فهو ليس متوسطا تماما، و إنما يقع معظمه إلى الجهة اليسرى، بحيث تحس ضرباته تحت حلمة الثدي اليسرى. و يشكل القلب مكان المركز من جهاز الدوران. و ينقسم تجويفه؛ إلى أربع حجرات، و يفصل الجانبين حاجز مسدود. في حين تتصل الحجرتان على كل جانب بفتحة، تسمى إحدى الحجرتين الأذين، و تستقبل الدم الوارد إلى القلب، و الأخرى تسمى البطين، لدفع الدم الصادر من القلب. و يجري الدم في حجرات القلب على النحو التالي؛ يأتي الدم إلى القلب من الأنسجة محملا بثاني أكسيد الكربون، فيدخل الأذين الأيمن، و يتم دفعه إلى البطين الأيمن، الذي يدفعه إلى الرئتين، حيث يتخلص من ثاني أكسيد الكربون، و يستبدله بالأكسجين، ثم يعود بواسطة الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر، الذي يدفعه إلى البطين الأيسر، فيدفعه هذا إلى أنسجة الجسم عن طريق الشريان الأبهر، بما فيها عضلات القلب ذاتها.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص900)
sourceLink

الرازي: في دفع مضار الأغذية: و أما القلب فصلب بطيء الهضم ليس بجيد الغذاء و لا لذيذه و الأجود أن لا يؤكل و إن أكل فليؤكل مع شحم الكبش يطجن بالمري و الزيت و يكبب تكبيبا رقيقا مقلوّا في دهن الخل أو دهن اللوز. المنهاج: القلوب الجيد منها ما كان من حيوان صغير السن و هي حارة يابسة صلبة صالحة لأصحاب الكبد و إذا استحكم إنهضامها غذت غذاء كبيرا جدّا و يضر بآلات الهضم لعسر إنهضامها و لذلك ينبغي أن يعمل بخل و أنجدان أو بالمري و الفلفل و الكمون و السعتر و يستعمل بعدها مربى زنجبيل.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص282)
sourceLink

أعني العضو الّذي فيه مبدأ حياة كلّ ذي قلب. (دلالة الحائرين/ 94) مرآت جامعيّت نفس ناطقه را در عرف شرع قلب نامند . (گوهر مراد/ 13) كلّ شيء خالصه. قد يعبّر بالقلب عن العقل. (الكلّيّات/ 257) ←العقل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص272)
sourceLink

- قال أكثر أهل النظر بإنكار قلب الأعراض أجساما، و الأجسام أعراضا و قال: ذلك محال لأنّ القلب إنّما هو رفع الأعراض و إحداث أعراض، و الأعراض لا تحتمل أعراضا (ش، ق، 371، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1043)
sourceLink

Inversion
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1550)
sourceLink

- اسم القلب اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها، و في الباطن مواضع (منها ما) هي من خارج القلب و منها ما هي (من) داخل القلب؛ فأشبه اسم القلب اسم العين، إذ العين اسم يجمع (ما) بين الشفيرتين من البياض و السواد و الحدقة و النور الذي في الحدقة. و كل واحد من هذه الأشياء له حكم على حدة و معنى غير معنى صاحبه، إلا أن بعضها معاونة لبعض، و منافع بعضها متّصلة ببعض؛ و كل ما هو خارج فهو أساس الذي يليه من الداخل، و قوام النور بقوامهن. (ترم، فرق، 33، 8) - الصدر في القلب هو (في) المقام من القلب بمنزلة بياض العين في العين، و مثل صحن الدار في الدار، و مثل الذي يحوط بمكّة، و مثل موضع الماء في القنديل، و مثل القشر الأعلى من اللوز الذي يخرج اللوز منه إذا يبس في الشجر. فهذا الصدر موضع دخول الوسواس و الآفات، كما يعيب بياض العين آفة البثور و هيجان العرق و سائر علل الرمد، و كما يوضع في صحن الدار من الحطب و القماشات. (ترم، فرق، 35، 1) - القلب فهو المقام الثاني فيه، و هو داخل الصدر، و هو كسواد العين الذي هو داخل العين، و هو البياض. (ترم، فرق، 36، 6) - (القلب) معدن نور الإيمان و نور الخشوع و التقوى و المحبة و الرضا و اليقين و الخوف و الرجاء و الصبر و القناعة، و هو معدن أصول العلم لأنه مثل عين الماء و الصدر مثل الحوض، يخرج من العين (إليه الماء)، كالصدر يخرج من القلب إليه العلم، أو يدخل من طريق السمع إليه. و القلب يهيج منه اليقين و العلم و النيّة، حتى يخرج إلى الصدر. فالقلب هو الأصل و الصدر هو الفرع، و إنما يتأكّد بالأصل الفرع، كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم "إنما الأعمال بالنيات"، (صحيح البخاري كتاب 2 باب 41). (ترم، فرق، 36، 9) - ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى، لأن القلب هو الملك و النفس هي المملكة. (ترم، فرق، 37، 4) - القلب بمنزلة السراج و صلاح السراج بالنور، و ذلك النور نور التقى و اليقين، لأنه إذا خلا عن هذا النور كان القلب بمنزلة مسرجة طفئ نور سراجها. و كل عمل جاء من النفس من غير قلب فإنه ليس بمعتبر في حكم الآخرة، و ليس بمؤاخذ صاحبه إن كان معصية و لا مثاب إن كان طاعة، كما قال اللّه تعالى: وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ‌ بِمٰا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ (البقرة: 225). (ترم، فرق، 37، 10) - الفؤاد في القلب، و هو المقام الثالث، كمثل الحدقة في سواد العين، و كمثل المسجد الحرام في داخل مكّة، و كمثل المخدع و الخزانة (في) البيت، و كمثل الفتيلة في موضعها وسط القنديل و كمثل اللبّ في داخل اللوز. و هذا الفؤاد موضع المعرفة و موضع الخواطر و موضع الرؤية، و كلّما يستفيد الرجل يستفيد فؤاده أولا، ثم القلب. و الفؤاد في وسط القلب كما أن القلب في وسط الصدر، مثل اللؤلؤة في الصدف. (ترم، فرق، 38، 5) - القلب لا غاية لغور بحاره و لا عدد لكثرة أنهاره، و مثل الحكماء في البحار كالغوّاصين، و مثلهم في الأنهار كمثل السقّائين و الصيّادين، فكل يستخرج و يجد منها على قدر ما يرزقه اللّه منها. فمنهم من يكشف له من جواهر معرفة عيوب الدنيا و سرعة انقلابها و كثرة غرورها و قلّة ثباتها و تعجيل زوالها، (و) يكشف له من معرفة مكائد الشيطان و أصناف وساوسه. (ترم، فرق، 50، 6) - الصدر موضع يصدر إليه علم العبارة، و القلب معدن العلم و الذي تحت علم العبارة، و هو علم الحكمة و الإشارة. و علم العبارة حجّة اللّه على الخلق، يقول اللّه لهم: ماذا عملتم فيما علمتم‌؟ و علم الإشارة محجّة العبد إلى اللّه بهداية اللّه تعالى له، إنه منّ عليه بكشف قلبه بمشاهدة غيبه و رؤية ما وراء حجبه، كأنّه يرى ذلك كله بعينه، حتى لو كشف له الغطاء لما زاد في نفسه، فالقلب موضع علم الإشارة. (ترم، فرق، 58، 5) - اعلم أن الفؤاد، و إن كان موضع الرؤية، فإنما يرى الفؤاد و يعلم القلب. (ترم، فرق، 62، 10) - القلب و الفؤاد يعبّر عنهما بلفظة (البصر) لأنهما موضعان للبصر، قال اللّه تعالى: يُقَلِّبُ اَللّٰهُ‌ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهٰارَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَبْصٰارِ (النور: 44)، و قال: فَاعْتَبِرُوا يٰا أُولِي اَلْأَبْصٰارِ (الحشر: 2). (ترم، فرق، 64، 2) - فرق بين القلب و الصدر أن نور الصدر له نهاية نور القلب لا نهاية له و لا غاية و لا انقطاع و إن مات العبد، و إنما العبد إذا مات على الإيمان كان نوره معه لا يفارقه في القبر و لا في القيامة و يبقى معه دائما. (ترم، فرق، 65، 5) - يسمّى القلب قلبا لسرعة تقلّبه. (ترم، فرق، 66، 7) - مقامات السرّ مثل الصدر و القلب هي عبارة باللسان، و إنما حقيقتها إشارات إلى الأنوار، و قد وضعها اللّه من خزائن نوره. (ترم، فرق، 94، 4) - لفظ القلب، و هو يطلق لمعنيين: أحدهما: اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هو لحم مخصوص، و في باطنه تجويف، و في ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح و معدنه، و لسنا نقصد الآن شرح شكله و كيفيّته، إذ يتعلّق به غرض الأطباء و لا يتعلّق به الأغراض الدينية. و هذا القلب موجود للبهائم، بل هو موجود للميت. و نحن إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب لم نعن به ذلك؛ فإنه قطعة لحم لا قدر له، و هو من عالم الملك و الشهادة إذ تدركه البهائم بحاسّة البصر فضلا عن الآدميين. و المعنى الثاني: هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلّق، و تلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان و هو المدرك العالم العارف من الإنسان، و هو المخاطب و المعاقب و المعاتب و المطالب. و لها علاقة مع القلب الجسماني، و قد تحيّرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته؛ فإنّ تعلّقه به يضاهي تعلّق الأعراض بالأجسام و الأوصاف بالموصوفات، أو تعلّق المستعمل للآلة بالآلة. أو تعلّق المتمكّن بالمكان، و شرح ذلك مما نتوقّاه لمعنيين: أحدهما: أنه متعلّق بعلوم المكاشفة.... و الثاني: أن تحقيقه يستدعي إفشاء سرّ الروح و ذلك ممّا لم يتكلّم فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؛ فليس لغيره أن يتكلّم فيه، و المقصود أنّا إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب أردنا به هذه اللطيفة، و غرضنا ذكر أوصافها و أحوالها لا ذكر حقيقتها في ذاتها، و علم المعاملة يفتقر إلى معرفة صفاتها و أحوالها و لا يفتقر إلى ذكر حقيقتها. (غزا، ا ح 1، 4، 10) - أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلاّ التذكّر و التحفّظ و التفكّر و التمييز و الروية. و يقبل جميع العلوم و لا يملّ‌ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد. و هذا الجوهر رئيس الأرواح و أمير القوى. و الكل يخدمونه و يمتثلون أمره. و للنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص. فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة. و القرآن يسمّيه النفس المطمئنّة و الروح الأمين. و المتصوّفة تسمّيه القلب و الخلاف في الأسامي و المعنى واحد لا خلاف فيه. فالقلب و الروح عندنا و المطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة. و النفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك. و حيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر. و المتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا و الشرع ورد بذلك. فقال أعدى عدوك نفسك. و أطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة. فقال نفسك التي بين جنبيك. و إنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية و الغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين. (غزا، ر س، 7، 5) - العقل الأول و اللوح و القلم و هي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة. و الروح و القلب بلساننا من قبل تلك الجواهر و لا يقبل الفساد و لا يضمحلّ و لا يفنى و لا يموت بل يفارق البدن و ينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع. (غزا، ر س، 9، 2) - أهل الطريقة أعني الصوفية يعتمدون على الروح و القلب أكثر اعتمادا منهم على الشخص. و إذا كان الروح من أمر الباري تعالى فيكون في البدن كالغريب و يكون وجهه إلى أصله و مرجعه. فينال الفوائد من جانب الأصل أكثر ممّا ينال من جهة الشخص إذا قوي و لم يدنس بأدناس الطبيعة. و إذا علمت أن الروح جوهر فرد و علمت أن الجسد لابدّ له من المكان و العرض لا يبقى إلاّ بالجوهر. فاعلم أن هذا الجوهر لا يحلّ في محل و لا يسكن في مكان و ليس البدن مكان الروح و لا محل القلب بل البدن آلة الروح و أداة القلب و مركب النفس، و الروح ذاته غير متّصل بأجزاء البدن و لا منفصل عنه بل هو مقبل على البدن مفيد له مفيض عليه. و أول ما يظهر نوره على الدماغ لأن الدماغ مظهره الخاص اتّخذ من مقدّمه حارسا و من وسطه وزيرا و مدبّرا و من آخره خزانة و خازنا. و من جميع الأجزاء رجالا و ركبانا. و من الروح الحيواني خادما و من الطبيعي وكيلا. و من البدن مركبا. و من الدنيا ميدانا. و من الحياة بضاعة و مالا. و من الحركة تجارة. و من العلم ربحا. و من الآخرة مقصدا و مرجعا و من الشرع طريقة و منهجا و من النفس الأمّارة حارسا و نقيبا. و من اللوّامة منبّها. و من الحواس جواسيس و أعوانا. و من الدين درعا. و من العقل أستاذا و من الحسّ تلميذا. (غزا، ر س، 10، 14) - النفس هو القلب الذي تعرفه بعين الباطن و حقيقتك الباطن لأن الجسد أول و هو الآخر و النفس آخر و هو الأول. و يسمّى قلبا و ليس القلب هذه القطعة اللحمية التي في الصدر من الجانب الأيسر لأنه يكون في الدواب و الموتى و كل شيء تبصره بعين الظاهر، فهو من هذا العالم الذي يسمّى عالم الشهادة. و أما حقيقة القلب فليس من هذا العالم لكنه من عالم الغيب فهو في هذا العالم غريب و تلك القطعة اللحمية مركّبة و كل أعضاء الجسد عساكره و هو الملك. و معرفة اللّه تعالى و مشاهدة جمال الحضرة صفاته و التكليف عليه و الخطاب معه. و له الثواب و عليه العقاب، و السعادة و الشقاء تلحقانه. و الروح الحيواني في كل شيء تبعه و معه. و معرفة حقيقته و معرفة صفاته مفتاح معرفة اللّه سبحانه و تعالى. فعليك بالمجاهدة حتى تعرفه لأنه جوهر عزيز من جنس جوهر الملائكة. و أصل معدنه في الحضرة الإلهية من ذلك المكان جاء و إلى ذلك المكان يعود. (غزا، كيم، 5، 9) - عجائب القلب اعلم أن له بابين للعلوم واحد للأحلام و الثاني لعالم الاستيقاظ و هو الباب الظاهر إلى الخارج، فإن نام غلق باب الحواس فيستفتح له باب الباطن و يكشف له غيب من عالم الملكوت و من اللوح المحفوظ فيكون مثل الضوء و ربما احتاج كشفه إلى شيء من تعبير الأحلام. و أما ما كان من الظاهر فيظنّ‌ الناس أن به الاستيقاظ و أن الاستيقاظ أولى بالمعرفة مع أنه لا يبصر في اليقظة شيء من عالم الغيب، و ما يبصره بين النوم و اليقظة أولى بالمعرفة ممّا يبصر من طريق الحواس. (غزا، كيم، 11، 20) - القلب مثل المرآة و اللوح المحفوظ مثل المرآة أيضا لأن فيه صورة كل موجود، و إذا قابلت المرآة المرآة الأخرى حلّت صور ما في إحداهما في الأخرى، و كذلك تظهر صور ما في اللوح المحفوظ إلى القلب إذا كان فارغا من شهوات الدنيا. فإن كان مشغولا بها كان عالم الملكوت محجوبا عنه. و إن كان في حال النوم فارغا من علائق الحواس طالع جواهر عالم الملكوت فظهر فيه بعض الصور التي في اللوح المحفوظ، و إذا غلق باب الحواس كان بعده الخيال لذلك يكون الذي يبصره تحت ستر القشر و ليس كالحقّ الصريح مكشوفا، فإذا مات أي القلب بموت صاحبه لم يبق خيال و لا حواس و في ذلك الوقت يبصر بغير و هم و غير خيال. (غزا، كيم، 12، 7) - التوحيد في القلب و الزهد في القلب و التقوى في القلب و المعرفة في القلب و العلم بالحق عزّ و جلّ في القلب و محبة اللّه عزّ و جلّ في القلب و القرب منه في القلب. (جي، فت، 32، 29) - فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده و القلب لا يفتي إلاّ بالعزيمة ما يرضي الحق و ما يوافق. (جي، فت، 194، 6) - القلب فصار مسكنا للتوحيد و المعرفة و العلم. (جي، فتو، 66، 25) - لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة فمرعى لغزلان و دير لرهبان و بيت لأوثان و كعبة طائف، و ألواح توراة و مصحف قرآن أدين بدين الحبّ أنّى توجّهت ركائبه فالحبّ ديني و إيماني (عر، تر، 43، 2) - لما بدا السرّ في فؤادي فني وجودي و غاب نجمي و حال قلبي بسرّ ربي وغبت عن رسم حسّ جسمي (يشير إلى أن المعرفة تحصل بالقلب و تغيب الحواس). (عر، دي، 2، 4) قلب المحقّق مرآة فمن نظرا يرى الذي أوجد الأرواح و الصورا إذا أزال صدى الأكوان و اتّحدت صفاته بصفات الحقّ فاعتبرا من شابه الملأ الأعلى فغايته النور و هو مقام القلب إن شكرا و من يشابه صفات الحقّ فاعلة لكل شيء يكن في الوقت مفتكرا و من يشابه مقام الذات يحظ بها في الوقت من سلب الأوصاف مفتقرا (عر، دي، 17، 19) - كل قلب تجلّت فيه الحضرة الإلهية من حيث هي ياقوت أحمر الذي هو التجلّي الذاتيّ فذلك قلب المشاهد المكمل العالم الذي لا أحد فوقه في تجلّ من التجلّيات و دونه تجلّي الصفات و دونهما تجلّي الأفعال و لكن من كونها من الحضرة الإلهية، و من لم تتجلّ له من كونها من الحضرة الإلهية فذلك هو القلب الغافل عن اللّه تعالى المطرود من قرب اللّه تعالى. (عر، فتح 1، 91، 30) - القلب: جوهر نوراني مجرّد يتوسّط بين الروح و النفس الناطقة، و الروح باطنه و النفس الحيوانية مركبه. فظاهره المتوسّط بينه و بين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة و الكوكب الدرّي و الروح بالمصباح في قوله تعالى: مَثَلُ‌ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ اَلْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ اَلزُّجٰاجَةُ‌ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ (النور: 35). و الشجرة هي النفس و المشكاة البدن، و هو المتوسط في الوجود و مراتب التنزّلات بمثابة اللوح المحفوظ في العالم. (قاش، اصط، 145، 8) - حضور القلب... و معناه أن يفرغ القلب من غير ما هو ملابس له، و سبب ذلك الهمّة، فإنه متى أهمّك أمر حضر قلبك ضرورة، فلا علاج لإحضاره إلا صرف الهمّة إلى الصلاة، و انصراف الهمّة يقوي و يضعف بحسب قوة الإيمان بالآخرة و احتقار الدنيا، فمتى رأيت قلبك لا يحضر في الصلاة، فاعلم أن سببه ضعف الإيمان، فاجتهد في تقويته. (قد، نهج، 22، 9) - القلب بأصل فطرته قابل للهدى، و بما وضع فيه من الشهوة و الهوى، مائل عن ذلك، و التطارد فيه بين جند الملائكة و الشياطين دائم، إلى أن ينفتح القلب لأحدهما، فيتمكّن، و يستوطن، و يكون اجتياز الثاني اختلاسا، كما قال تعالى: مِنْ شَرِّ اَلْوَسْوٰاسِ اَلْخَنّٰاسِ (الناس: 5)، و هو الذي إذا ذكر اللّه خنس، و إذا وقعت الغفلة انبسط، و لا يطرد جند الشياطين من القلب إلا ذكر اللّه تعالى، فإنه لا قرار له مع الذكر. (قد، نهج، 151، 9) - القلب يطلق على معنيين: الأول منهما الشكل اللحمي الصنوبري الحسّي المعلّق في الصدر، و هو معروف. و هو معدن الروح الحيواني لكل حيوان، من إنسان و غيره. و الثاني: لطيفة ربانية من العالم الروحاني، هي حقيقة الإنسان، و الشيء العالم العارف المدرك منه، قال اللّه عزّ و جلّ‌: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ‌ يَعْقِلُونَ بِهٰا (الحج: 46). و هو المعنى المثاب المعاقب، و المخاطب و المخاطب، و له العلاقة بالقلب الجسداني، وحده لطيفة روحانية ربانية لها بالقلب السجداني تعلّق. (خط، روض، 110، 14) - الفصّ في هذا الكتاب على أربعة معان: أحدها الفصّ الكلمة نص على ذلك بقوله و فصّ كل حكمة الكلمة المنسوبة إليها بجعل الفصّ مبتدأ و الكلمة خبرا، و بقوله فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم فبهذا المعنى يكون أرواح الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم و وجوداتهم بمنزلة الخاتم من الفصّ‌. و ثانيها الفصّ القلب و إليه أشار بقوله فصّ‌ حكمة نفثية و غيره من الفصوص المذكورة بعده بجعل الفصّ مبتدأ و الظرف أعني في كلمة سادّا مسدّ الخبر و حينئذ يكون قلوب الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم و أرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ‌. و ثالثها الفصّ الحكمة أي العلوم المنتقشة في أرواحهم و إن شئت قلت في قلوبهم لقوله منزل الحكم على قلوب الكلم، و حينئذ يكون علومهم بمنزلة الفصّ من الخاتم و أرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ‌، و إليه أشار بقوله و مما شهدته ممّا نودعه حكمة إلهية، و لم يذكر الفصوص في عدد الحكم إشعارا بإطلاق الفصّ على الحكمة. و رابعها الفصّ خلاصة الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم و الحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ‌. فبهذه الأربعة تمّ‌ الغرض من التشبيه و هو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها. (صوف، فص، 12، 4) - (القلب من العارف أو الإنسان الكامل بمنزلة محل فص الخاتم من الخاتم لا يفضل شيء) عن محل فص الخاتم، (بل يكون) المحل (على قدره) أي على مقدر الفص (و شكله من الاستدارة إن كان الفص مستديرا أو من التربيع و التسديس و التثمين و غير ذلك من الأشكال إن كان الفص مربّعا أو مسدّسا أو مثمّنا أو ما كان من الأشكال، فإن محله من الخاتم يكون مثله) أي مثل الفص (لا غير). و في تشبيه الإنسان الكامل حلقة الخاتم إشارة إلى أن الوجود دوري أي ابتداء من اللّه و إلا به ينتهي، و في تشبيه القلب محل الفص إشارة إلى أن المقصود من الإنسان القلب لكونه محلاّ للتجليات الإلهية فالتجليات الواقعة فيه بمنزلة النقوش الواقعة في فصّ الخاتم، فتمّ المقصود و هو القلب كما تمّ المقصود من الخاتم و هو الفص. (صوف، فص، 210، 18) - القلب لطيفة مضيئة مودعة في القلب و هل محل الأخلاق المحمودة آمر بالخير عارف باللّه. (نقش، جا، 55، 2) - القلب و هو على ثلاثة أقسام: قلب العام و هو يطير في الدنيا حول الطاعات، و قلب الخاص و هو يطير في العقبى حول الكرامات، و قلب الأخصّ و هو يطير في سدرة المنتهى حول الأنس و المناجات. (نقش، جا، 62، 28) - القلب هو جوهر نوراني مجرّد يتوسّط بين الروح و النفس و هو الذي تتحقّق به الإنسانية و يسمّيه الحكيم النفس الناطقة و الروح باطنه و النفس الحيوانية مركّبة، و ظاهره المتوسّط بينه و بين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة و الكوكب الدرّي و الروح المصباح. (نقش، جا، 93، 14) - النفس بيتها الشرع. و الروح من عالم الأمر، و القلب بيت العزّة. (يشر، نفح، 72، 8) - القلب له عمل، و الجوارح لها عمل. و عمل القلب في النيّة. (يشر، نفح، 248، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص763)
sourceLink

1 - القلب جوهر نورانيّ مجرّد يتوسّط بين الرّوح و النّفس. و هو الذي يتحقّق به الإنسانيّة، و يسمّيه الحكيم النّفس النّاطقة. و الرّوح باطنة و النّفس الحيوانيّة مركّبة، و ظاهره المتوسّط بينه و بين الجسد. كما مثّل القلب في القرآن بالزّجاجة و الكواكب الدّرّيّ‌، و الرّوح بالمصباح في قوله تعالى: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ اَلْمِصْبٰاحُ‌ فِي زُجٰاجَةٍ اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ‌ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ‌ و الشّجرة هي النّفس، و المشكاة هي البدن، و هو الوسط في الوجود؛ و مراتب التّنزّلات بمثابة اللّوح المحفوظ في العالم (الكاشي، ص 141). 2 - القلب لطيفة ربّانيّة، لها بهذا القلب الجسمانيّ‌ الصّنوبريّ الشّكل المودع في الجانب الأيسر من الصّدر تعلّق. و تلك اللّطيفة هي حقيقة الإنسان، و يسمّيها الحكيم النّفس النّاطقة، و الرّوح باطنه، و النّفس الحيوانيّة مركبه. و هي المدرك و العالم من الإنسان و المخاطب و المطالب و المعاتب (الجرجاني، ص 186). 3 - القلب هو النّور الأزليّ و السّرّ العليّ المنزل في عين الأكوان لينظر اللّه تعالى به إلى الإنسان (الجيلي، ج 2، ص 14). 4 - قالوا: «للقلب معنيان: أحدهما اللّحم الصّنوبريّ‌ الشّكل المودع في الجانب الأيسر من الصّدر، و هذا القلب يكون للبهائم أيضا، بل للميت أيضا؛ و ثانيهما لطيفة ربّانيّة روحانيّة لها تعلّق بالقلب الجسمانيّ كتعلّق الأعراض بالأجسام، و الأوصاف بالموصوفات، و هي حقيقة الإنسان. و هذا هو المراد من القلب حيث وقع في القرآن أو السّنّة. و قد يذكرون اسم القلب و يريدون به النّفس، و يذكرون و يريدون به الرّوح، و يذكرون و يريدون به العقل؛ لكنّ الأصل في القلب ما ذكر و ما عداه مجاز (التّهانوي، ص 1170).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص144)
sourceLink

جوهر نوراني مجرد، يتوسط بين الروح و النفس، و هو الذي يتحقق به الإنسانية، و يسميه الحكيم: النفس الناطقة. و الروح باطنه، و النفس الحيوانية مركبه و ظاهره، المتوسط بينه و بين الجسد، كما مثله في القرآن بالزجاجة و الكوكب الدري، و الروح بالمصباح، في قوله تعالى: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ اَلْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ‌ اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ [النور: 35]. و الشجرة هي النفس، و المشكاة: البدر، و هو الوسط في الوجود، و مراتب التنزيلات بمثابة اللوح المحفوظ في العالم.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص65)
sourceLink

انظر: «المقلوب» في حرف الميم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص560)
sourceLink

القلب في التصوّف

فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده و القلب لا يفتي إلاّ بالعزيمة ما يرضي الحق و ما يوافق. (الجيلاني، الفتح الرباني، 194، 6). ¦¦
كل قلب تجلّت فيه الحضرة الإلهية من حيث هي ياقوت أحمر الذي هو التجلّي الذاتيّ‌ فذلك قلب المشاهد المكمل العالم الذي لا أحد فوقه في تجلّ‌ من التجلّيات و دونه تجلّي الصفات و دونهما تجلّي الأفعال و لكن من كونها من الحضرة الإلهية، و من لم تتجلّ‌ له من كونها من الحضرة الإلهية فذلك هو القلب الغافل عن اللّه تعالى المطرود من قرب اللّه تعالى. (ابن عربي، الفتوحات المكية 1، 91، 30). ¦¦
القلب: جوهر نوراني مجرّد يتوسّط‍‌ بين الروح و النفس الناطقة، و الروح باطنه و النفس الحيوانية مركبه. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 145، 8). ¦¦
حضور القلب... و معناه أن يفرغ القلب من غير ما هو ملابس له، و سبب ذلك الهمّة، فإنه متى أهمّك أمر حضر قلبك ضرورة، فلا علاج لإحضاره إلا صرف الهمّة إلى الصلاة، و انصراف الهمّة يقوي و يضعف بحسب قوة الإيمان بالآخرة و احتقار الدنيا، فمتى رأيت قلبك لا يحضر في الصلاة، فاعلم أن سببه ضعف الإيمان، فاجتهد في تقويته. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 22، 9). ¦¦
القلب بأصل فطرته قابل للهدى، و بما وضع فيه من الشهوة و الهوى، مائل عن ذلك، و التطارد فيه بين جندي الملائكة و الشياطين دائم، إلى أن ينفتح القلب لأحدهما، فيتمكّن، و يستوطن، و يكون اجتياز الثاني اختلاسا، كما قال تعالى: مِنْ‌ شَرِّ اَلْوَسْوٰاسِ‌ اَلْخَنّٰاسِ‌ (الناس، 4/114)، و هو الذي إذا ذكر اللّه خنس، و إذا وقعت الغفلة انبسط‍‌، و لا يطرد جند الشياطين من القلب إلا ذكر اللّه تعالى، فإنه لا قرار له مع الذكر. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 151، 9). ¦¦
القلب يطلق على معنيين: الأول منهما الشكل اللحمي الصنوبري الحسّي المعلّق في الصدر، و هو معروف. و هو معدن الروح الحيواني لكل حيوان، من إنسان و غيره. و الثاني: لطيفة ربانية من العالم الروحاني، هي حقيقة الإنسان، و الشيء العالم العارف المدرك منه، قال اللّه عزّ و جلّ‌: أَ فَلَمْ‌ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ‌ فَتَكُونَ‌ لَهُمْ‌ قُلُوبٌ‌ يَعْقِلُونَ‌ بِهٰا (الحج، 46/22). و هو المعنى المثاب المعاقب، و المخاطب و المخاطب، و له العلاقة بالقلب الجسداني، وحده لطيفة روحانية ربانية لها بالقلب الجسداني تعلّق. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 110، 14). ¦¦
القلب مثل المرآة و اللوح المحفوظ‍‌ مثل المرآة أيضا لأن فيه صورة كل موجود، و إذا قابلت المرآة المرآة الأخرى حلّت صور ما في إحداهما في الأخرى، و كذلك تظهر صور ما في اللوح المحفوظ‍‌ إلى القلب إذا كان فارغا من شهوات الدنيا. فإن كان مشغولا بها كان عالم الملكوت محجوبا عنه. و إن كان في حال النوم فارغا من علائق الحواس طالع جواهر عالم الملكوت فظهر فيه بعض الصور التي في اللوح المحفوظ‍‌، و إذا غلق باب الحواس كان بعده الخيال لذلك يكون الذي يبصره تحت ستر القشر و ليس كالحقّ‌ الصريح مكشوفا، فإذا مات أي القلب بموت صاحبه لم يبق خيال و لا حواس و في ذلك الوقت يبصر بغير و هم و غير خيال. (الغزالي، كيمياء السعادة، 12، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2232)
sourceLink

القلب و هو على ثلاثة أقسام: قلب العام و هو يطير في الدنيا حول الطاعات، و قلب الخاص و هو يطير في العقبى حول الكرامات، و قلب الأخصّ‌ و هو يطير في سدرة المنته حول الأنس و المناجات. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 28). ¦¦
القلب هو جوهر نوراني مجرّد يتوسّط‍‌ بين الروح و النفس، و هو الذي تتحقّق به الإنسانية و يسمّيه الحكيم النفس الناطقة و الروح باطنه و النفس الحيوانية مركّبه، و ظاهره المتوسّط‍‌ بينه و بين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة و الكوكب الدرّي و الروح المصباح. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 93، 14). ¦¦
القلب له عمل، و الجوارح لها عمل. و عمل القلب في النيّة. (اليشرطية، نفحات الحق، 248، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2233)
sourceLink

اسم القلب اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها، و في الباطن مواضع (منها ما) هي من خارج القلب و منها ما هي (من) داخل القلب؛ فأشبه اسم القلب اسم العين، إذ العين اسم يجمع (ما) بين الشفيرتين من البياض و السواد و الحدقة و النور الذي في الحدقة. (الترمذي، الصدر و القلب، 33، 8). ¦¦
ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى، لأن القلب هو الملك و النفس هي المملكة. (الترمذي، الصدر و القلب، 37، 4). ¦¦
القلب بمنزلة السراج و صلاح السراج بالنور، و ذلك النور نور التقى و اليقين، لأنه إذا خلا عن هذا النور كان القلب بمنزلة مسرجة طفئ نور سراجها. و كل عمل جاء من النفس من غير قلب فإنه ليس بمعتبر في حكم الآخرة، و ليس بمؤاخذ صاحبه إن كان معصية و لا مثاب إن كان طاعة، كما قال اللّه تعالى: وَ لٰكِنْ‌ يُؤٰاخِذُكُمْ‌ بِمٰا كَسَبَتْ‌ قُلُوبُكُمْ‌ (البقرة، 225/2). (الترمذي، الصدر و القلب، 37، 10). ¦¦
يسمّى القلب قلبا لسرعة تقلّبه. (الترمذي، الصدر و القلب، 66، 7). ¦¦
لفظ‍‌ القلب، و هو يطلق لمعنيين: أحدهما: اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هو لحم مخصوص، و في باطنه تجويف، و في ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح و معدنه، و لسنا نقصد الآن شرح شكله و كيفيّته، إذ يتعلّق به غرض الأطباء و لا يتعلّق به الأغراض الدينية. و هذا القلب موجود للبهائم، بل هو موجود للميت. (الغزالي، علوم الدين 3، 4، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2231)
sourceLink

القلب في الفلسفة

إنّ‌ الإنسان خلق من بدن و قلب - و أعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ‌ معرفة اللّه، دون اللحم و الدم الذي يشارك فيه الميت و البهيمة -، و أنّ‌ البدن له صحّة بها سعادته و مرض فيه هلاكه. (الغزالي، المنقذ، 45، 5). ¦¦
لست أعني بالقلب جسم القلب و لا الروح التي في تجويفه؛ بل أعني به صورة تلك الروح الفائضة بقواها على بدن الإنسان. (ابن طفيل، حي بن يقظان، 81، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2233)
sourceLink

القلب في اللّغة

القلب: تحويل الشيء عن وجهه... و القلب أيضا: صرفك إنسانا، تقلبه عن وجهه الذي يريده. و قلّب الأمور: بحثها و نظر في عواقبها... و تقلّب في الأمور و في البلاد: تصرّف فيها كيف شاء... و الانقلاب إلى اللّه عزّ و جل: المصير إليه، و التحوّل... و الانقلاب: الرجوع مطلقا... و القلب: مضغة من الفؤاد معلّقة بالنّياط‍‌... القلب: الفؤاد... و قد يعبّر بالقلب عن العقل... و قلب النخلة... لبّها... و قلب كل شيء: لبّه و خالصه و محضه. (لسان العرب، قلب، 685/1-688). ¦¦
القلب... يطلق على معان؛ منها ما هو مصطلح الصوفية، قالوا: للقلب معنيان: أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، و هذا القلب يكون للبهائم أيضا، بل للميت أيضا. و ثانيهما: لطيفة ربانية روحانية لها تعلّق بالقلب الجسماني كتعلّق الأعراض بالأجسام و الأوصاف بالموصوفات، و هي حقيقة الإنسان، و هذا المراد من القلب حيث وقع في القرآن أو السنّة. و قد يذكرون اسم القلب و يريدون به النفس، و يذكرون و يريدون به الروح، و يذكرون و يريدون به العقل... و منها ما هو مصطلح الصرفيين و هو إبدال حروف العلّة و الهمزة بعضها مع بعض فهو أخصّ‌ من الإبدال... و منها ما هو مصطلح أهل المعاني و هو جعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر و الآخر مكانه... و منها ما هو مصطلح الأصوليين و أهل النظر، و هو قسم من المعارضة التي فيها مناقضة... و منها ما هو مصطلح المحدّثين و هو قلب إسناد حديث بإسناد حديث آخر إما بكلّه أو بعضه، أو قلب متن حديث بمتن حديث آخر. (كشاف الاصطلاحات، القلب، 1334/2-1339).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2230)
sourceLink

القلب في العلوم

إن القلب خادم للدماغ و معينه في أفعاله، و إن كان هو أمير الجسد و مدبّر البدن و منشأ العروق الضوارب و ينبوع الحرارة الغريزية و خادم القلب. و معينه في أفعاله ثلاثة أعضاء أخرى و هي الكبد و العروق الضوارب و الرئة. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 162، 8). ¦¦
إن القلب في الجسد مصوّر على صورة الإنسان، و لذلك صار أفضل الأعضاء التي في أجسام الحيوان. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 118، 5). ¦¦
القلب و هو مبدأ قوة الحياة. (ابن سينا، القانون 1، 39، 20). ¦¦
أما القلب، فإنّه مخلوق من لحم قوي ليكون أبعد من الآفات، منتسج فيه أصناف من الليف قوية، شديدة الاختلاف، الطويل الجذّاب، و العريض الدفّاع، و المورب الماسك، ليكون له أصناف من الحركات. و قدّر خلقته بمقدار الكفاية لئلاّ يكون فضل، و عظم منه منابت الشرايين، و متعلّق الرباط‍‌، و عرضا ليكون في المنبت وقاية لنابت، و جعل هذا الجزء منه على حرّية ليكون بعيدا عن الاتّكاء على عظام الصدر فلا يؤذيه مماستها، و دقّق منه الطرف الآخر كالمجموع إلى نقطة، ليكون ما يبتلى بماسة العظام أقلّ‌ أجزائه، و صلب ذلك الجزء منه فضل صلابة ليكون المبتلى بتلك الملاقاة أحكم. (ابن سينا، القانون 2، 1195، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2233)
sourceLink

القلب حادا أثناء تطور الأمراض المعدية من خلال

أ - بقاء المسببات الجرثومية في عضلات القلب؛ كالأنفلونزا و الحمى البقعية، و عدوى المكورات السبحية و العنقودية، و التيفوس البطني، و الإنتان، و رثية المفاصل و غيرها. ب - نتيجة تضرر عضل القلب بسموم المسببات؛ كالخناق، و يصيب الضرر العضلات الحليمية و جهاز نقل الإثارة. و يمكن التفريق مرضيا بين أشكال مصلية؛ متنية، خلالية و مختلطة. و يمكن تشخيص التهاب عضلة القلب الحاد؛ من خلال خفقان القلب، ضيق النفس، القلق، الضغط على الصدر، شعور بالخوف، دوخان و تقيؤ، اصفرار، انخفاض ضغط الدم، نبض سريع صغير، أطراف باردة، و هط وريدي، و أخيرا توسع و احتقان في أوردة العنق، احتقان في الكبد، قلة البول، بيلة ألبومينية. في تخطيط القلب نجد ازديادا في وقت التوصيل، انقباضات خارجة تغير في مسافة ST . و بازدياد تدمير الأنسجة العضلية للقلب يمكن أن ينتج التهاب عضلي مزمن متميز بازدياد التليف، نتيجة انحلال ألياف و تحلل أنسجة الخلالية و غالبا ما يكون سببها رثي.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص100)
sourceLink

القلب و الفؤاد و الجنان و البال و الخلد

دل(السّامى/173)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص155)
sourceLink

القلب في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ القلب، الذي هو محلّ‌ العلم، بالإضافة إلى حقائق الأشياء؛ كالمرآة بالإضافة إلى صور المتلوّنات، تظهر فيها كلّها على التعاقب. (الجزائري، العاقل و الغافل، 35، 6). ¦¦
القلب نوع من علم الباطن أو البداهة يصفه الشاعر الرومي في عبارة طليّة، فيقول إنه يتغذّى بأشعة الشمس و يصل بيننا و بين وجوه للحقيقة غير تلك الوجوه المتاحة لإدراك الحواس. و القلب - كما يفهم من القلب - قوة ترى و ما يتحدّث به القلب لا يكذب أبدا إذا فسّر على وجهه الصحيح. على أنه ينبغي ألاّ نعدّ القلب قوّة خاصة خفيّة، فما هو إلاّ أسلوب من أساليب تحصيل الحقيقة ليس للحسّ‌ - بما لهذه الكلمة من معنى فسيولوجي - أي دخل فيه. و مجال الرياضة المفتوح سبيله للقلب مجال حقيقي و واقعي ككل ضرب آخر من ضروب التجربة. و ليس في وصف رياضة القلب بأنها روحانيّة أو صوفية، أو أنّها من خوارق الطبيعة، ليس في هذا ما يقلّل من شأنها من حيث هي تجربة، فكل تجربة في نظر الإنسان البدائي كانت من خوارق الطبيعة. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 23، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2234)
sourceLink

القلب في أصول الفقه

القلب سؤال صحيح يوقف الاستدلال بالعلّة و يفسدها، و إليه ذهب القاضي أبو بكر، و كان القاضي أبو الطّيّب الطّبري، و شيخنا أبو إسحاق الشيرازي يقولان: هو معارضة، و قد منع منه بعض أصحاب الشافعي. و الدّليل على ما نقوله: أنّ‌ المستدلّ‌ إذا علّق حكما على علّة، فعلّق السائل عليها ضدّ ذلك الحكم، فقد أراه بطلان قياسه، و أنّه ليس بين تلك العلّة و بين الحكم الذي علّق عليها من التعلّق إلاّ ما بينها و بين ضدها، و هذا مفسد لها، كالقول بموجب العلّة. (الباجي، أحكام الأصول، 2، 594، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2230)
sourceLink

(القلب) جعل المعلول علة و العلة معلولا، و هذا مبطل للعلة؛ لأن العلة هي الموجبة شرعا و المعلول هو الحكم الواجب به فيكون فرعا و تبعا للعلة، و إذا جعل التبع أصلا و الأصل تبعا كان ذلك دليل بطلان العلة. (السرخسي، الأصول 1، 238، 6). ¦¦
القلب: يصحّ‌ أن يجعل المعلول علة و العلة معلولا: كقول أصحابنا في ظهار الذمّيّ‌: من صحّ‌ طلاقه صحّ‌ ظهاره كالمسلم. (الكلوذاني، أصول الفقه 4، 210، 16). ¦¦
القلب: و معناه أن يذكر لدليل المستدلّ‌ حكما ينافي حكم المستدلّ‌ مع تبقية الأصل و الوصف بحالهما. (ابن قدامة، روضة الناظر، 311، 17). ¦¦
القلب و هو إثبات نقيض الحكم بعين العلة. (القرافي، تنقيح الفصول، 401، 19). ¦¦
القلب سؤال صحيح يوقف الاستدلال بالعلّة و يفسدها. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 5، 291، 13). ¦¦
أنواع القلب: جعل المعلول علّة، و العلّة معلولا. و إذا أمكن ذلك تبيّن أنّ‌ لا علّة، فإنّ‌ العلّة هي الموجبة، و المعلول هو الحكم الواجب به، كالفرع مع الأصل، فلم يجز أن يكون الحكم علّة و العلّة حكما. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 5، 296، 22). ¦¦
من أنواع القلب جعل المعلول علّة و العلّة معلولا و إذا أمكن ذلك تبيّن أن لا علّة فإن العلّة هي الموجبة و المعلول هو الحكم الواجب لها. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 212، 28).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2231)
sourceLink

قلب التبديل

Alterative reversal أن يجعل المعترض ما جعله المستدلّ علة معلولا، و ما جعله معلولا علة. و إذا أمكن ذلك تبين أن لا علة، لأن العلّة هي الموجبة، و المعلول هو الحكم الواجب به، كالفرع مع الأصل، فلم يجز أن يكون الحكم علة و العلّة حكما. فلما احتمل الانقلاب دل على بطلان التعليل عند أكثر الأصوليين. مثاله: قول الشافعي مستدلا - في ظهار الذمي: إنّه يصح ظهاره، لأنه يصح طلاقه، مثل المسلم. فيقول الحنفي؛ معترضا: إنّ المسلم لم يصح ظهاره، لأنه صح طلاقه، و إنّما صح طلاقه، لأنه صحّ ظهاره، و من جعل الظهار علّة للطلاق لم يثبت ظهار الذمي، و العكس صحيح.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص339)
sourceLink

الأعلام

القَلْبُ

بالفتح ثم السكون، و القلب معروف، و قلبت الشيء قلبا إذا أدرته، و القلب المحض، و قلب: ماء قرب حاذة عند حرّة بني سليم و جبل نجديّ‌.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص386)
sourceLink

هي قاعدة مورور بالأندلس و دار الو لاة بها، و هي مدينة كبيرة فيها مسجد جامع و سوق يرده الناس بضروب المتاجر، و هي كثيرة الزيتون و الثمار، و لها بطائح سهلة و جبال شامخة و عرة، منها جبل بقبليها منيع و عر حصين، و على مقربة منه جبل القرود.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص469)
sourceLink

جمع قليب، و هى البئر لم تطو، و هى مياه لبنى عامر بنجد. و قلب، بالفتح، بلفظ قلب الإنسان: ماء قرب حاذة عند حرّة بنى سليم. و جبل نجدىّ‌.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1115)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ القَلْب

القاف و اللام و الباء أصلانِ‌ صحيحان: أحدهما يدلّ‌ على خالِص شَىءٍ و شَريفِه، و الآخَرُ على رَدِّ شىءٍ من جهةٍ‌ إلى جهة.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص17)sourceLink

الأسماء

القُلَّبِيّالتّقلُّبيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتقلِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقِلَّيْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّقليبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقَلِيبانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنقلَبمشتق ثلاثی مزید باب انفعال/مصدر ثلاثی مزید باب انفعالالقِلَّوْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّقلّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالقِلِّيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُلْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُلَّبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَيْلَبُونمشتق رباعی القُلّوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقِلَّبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالانْقِلابِيّمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالمَقْلُوبيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد القَلْبِيّالإقلابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالقُلوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَلِيبالأَقْلَبمشتق ثلاثی مجرد المَقْلَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَلَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقِلُّوْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَلْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَلّوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلقَلَبَ يقلِبقَلَبَ يقلِبالقَلَبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَالِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِنْقِلَابمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالقَالَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَلَّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُقَلِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُنقلِباسم فاعل ثلاثی مزید باب انفعالالمُقَوْلِبمشتق رباعی القُلَّيْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوَالِبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَلوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِقْلابمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقَوْلَبةجامد غیر مصدری رباعی القِلَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقِلَّابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُلْبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُلَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقِلْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْلُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَلْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَلْبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.