الْجَوْهَرُ ماهية اذا وجدت فى الاعيان كانت لا فى موضوع و هو منحصر فى خمسة هيولى و صورة و جسم و نفس و عقل لانه اما أن يكون مجرّدا أو غير مجرّد فالاوّل اما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير و التصرف أو لا يتعلق و الاوّل العقل و الثاني النفس و الثاني من الترديد و هو ان يكون غير مجرّد اما أن يكون مركبا أو لا و الاوّل الجسم و الثاني اما حال أو محل الاوّل الصورة و الثاني الهيولى و تسمى هذه الحقيقة الجوهرية فى اصطلاح أهل اللّه بالنفس الرحمانى و الهيولى الكلية و ما يتعين منها و صار موجودا من الموجودات بالكلمات الالهية قال اللّه تعالى قل لو كان البحر مداد الكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى و لو جئنا بمثله مددا و اعلم ان الجوهر ينقسم الى بسيط روحانى كالعقول و النفوس المجرّدة و الى بسيط جسمانى كالعناصر و الى مركب فى العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس و الفصل و الى مركب منهما كالمولدات الثلاث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص35) 
[في الانكليزية] Substance، essence [في الفرنسية] Substance، essence يطلق على معان: منها الموجود القائم بنفسه حادثا كان أو قديما و يقابله العرض بمعنى ما ليس كذلك. و منها الحقيقة و الذات، و بهذا المعنى يقال أي شيء هو في جوهره أي ذاته و حقيقته، و يقابله العرض بمعنى الخارج من الحقيقة. و الجوهر بهذين المعنيين لا شكّ في جوازه في حقّ اللّه تعالى و إن لم يرد الإذن بالإطلاق. و منها ما هو من أقسام الموجود الممكن، فهو عند المتكلمين لا يكون إلاّ حادثا إذ كل ممكن حادث عندهم. و أما عند الحكماء فقد يكون قديما كالجوهر المجرّد و قد يكون حادثا كالجوهر المادي. و عند كلا الفريقين لا يجوز إطلاقه بهذا المعنى على اللّه تعالى بناء على أنّه قسم من الممكن. فتعريفه عند المتكلّمين الحادث المتحيز بالذات، و المتحيز بالذات هو القابل للإشارة الحسّية بالذات بأنه هنا أو هناك، و يقابله العرض. فقال الأشاعرة: العرض هو الحادث القائم بالمتحيّز بالذات فخرج الإعدام و السّلوب لعدم حدوثها لأنّ الحادث من أقسام الموجود. و خرج أيضا ذات الربّ و صفاته لعدم كونها حادثة و لا قائمة بالمتحيّز بالذات، فإنّ الربّ تعالى ليس بمتحيّز أصلا. و بالجملة فذات الربّ تعالى و صفاته ليست بأعراض و لا جواهر. و قال بعض الأشاعرة العرض ما كان صفة لغيره و ينبغي أن يراد بما الحادث بناء على أنّ العرض من أقسام الحادث و ألاّ ينتقض بالصفات السلبية و بصفات اللّه تعالى إذا قيل بالتغاير بين الذات و الصفات كما هو مذهب بعض المتكلمين، و إن لم يكن بالتغاير بينهما فصفات اللّه تعالى تخرج بقيد الغيرية. و قال المعتزلة العرض هو ما لو وجد لقام بالمتحيّز. و إنما اختاروا هذا لأنّ العرض ثابت عندهم في العدم منفكا عن الوجود الذي هو زائد على الماهية و لا يقوم بالمتحيّز حال العدم، بل إذا وجد العرض قام به. و هذا بناء على قولهم بأنّ الثابت في العدم ذوات المعدومات من غير قيام بعضها ببعض، فإنّ القيام من خواص الوجود إلاّ عند بعضهم، فإنّهم قالوا باتصاف المعدومات بالصفات المعدومة الثابتة. و يردّ عليهم فناء الجواهر فإنه عرض عندهم و ليس على تقدير وجوده قائما بالمتحيّز الذي هو الجوهر عندهم لكونه منافيا للجواهر، و لا ينعكس أيضا على من أثبت منهم عرضا لا في محل كأبي هذيل العلاّف، فإنه قال: إنّ بعض أنواع كلام اللّه لا في محل، و كبعض البصريين القائلين بإرادة قائمة لا في محل. و أما ما قيل من أنّ خروجها لا يضرّ لأنه لا يطلق العرض على كلام و إرادة حادثين فمما لا يلتفت إليه، إذ عدم الإطلاق تأدّبا لا يوجب عدم دخولهما فيه. و معنى القيام بالمتحيّز إمّا الطبيعة في المتحيّز أو اختصاص الناعت كما يجئ في لفظ الوصف، و يجئ أيضا في لفظ القيام و لفظ الحلول. و اعلم أنه ذكر صاحب العقائد النسفية أنّ العالم إمّا عين أو عرض لأنّه إن قام بذاته فعين و إلاّ فعرض، و العين إمّا جوهر أو جسم لأنه إمّا متركّب من جزءين فصاعدا و هو الجسم أو غير متركّب و هو الجوهر، و يسمّى الجزء الذي لا يتجزأ أيضا. قال أحمد جند في حاشيته هذا مبني على ما ذهب إليه المشايخ من أنّ معنى العرض بحسب اللغة ما يمتنع بقاؤه و معنى الجوهر ما يتركّب منه غيره، و معنى الجسم ما يتركّب من غيره انتهى. فالجوهر على هذا مرادف للجزء الذي لا يتجزأ و قسم من العين و قسم للجسم. و قيل هذا على اصطلاح القدماء. و المتأخرون يجعلون الجوهر مرادفا للعين و يسمّون الجزء الذي لا يتجزأ بالجوهر الفرد، و يؤيده ما وقع في شرح المواقف من أنه قال المتكلمون لا جوهر إلاّ المتحيّز بالذات، فهو إمّا يقبل القسمة في جهة واحدة أو أكثر و هو الجسم عند الأشاعرة، أو لا يقبلها أصلا و هو الجوهر الفرد و قد سبق تحقيق تعريف الجوهر الفرد في لفظ الجزء. ثم لا يخفى أنّ هذا التقسيم إنّما يصح حاصرا عند من قال بامتناع وجود المجرّد أو بعدم ثبوت وجوده و عدمه. و أمّا عند من ثبت وجود المجرّد عنده كالإمام الغزالي و الراغب القائلين. بأنّ الإنسان موجود ليس بجسم و لا جسماني كما عرفت فلا يكون حاصرا. و أعمّ من هذا ما وقع في المواقف من أنّه قال المتكلمون الموجود في الخارج إمّا أن لا يكون له أول و هو القديم أو يكون له أول و هو الحادث. و الحادث إمّا متحيّز بالذات و هو الجوهر أو حال في المتحيّز بالذات و هو العرض أو لا يكون متحيّزا و لا حالا فيه و هو المجرد انتهى. و هذا التقسيم أيضا ليس حاصرا بالنسبة إلى من ثبت عنده وجود المجرّد فإنّ صفات المجرّد خارجة عن التقسيم. ثم الظاهر أنّ القائل بوجود المجرّد يعرّف العرض بما كان صفة لغيره فإنّ الغير أعمّ من المتحيّز و غيره، و يقسّم الحادث إلى ما كان قائما بنفسه و هو الجوهر، فإن لم يكن متحيّزا فهو المجرّد. و المتحيّز إمّا جسم أو جوهر فرد، و إلى ما لا يكون قائما بنفسه بل يكون صفة لغيره و هو العرض. و يؤيده ما في الچلپي حاشية شرح المواقف من أنّ الراغب و الغزالي قالا النفس الناطقة جوهر مجرد عن المادة انتهى. فإنهما وصفا الجوهر بالمجرّد. فالمجرّد يكون قسما من الجوهر بلا واسطة لا من الحادث و اللّه أعلم بحقيقة الحال. فائدة: الجوهر الفرد لا شكل له باتفاق المتكلّمين لأنّ الشكل هيئة أحاطها حدّ أو حدود، و الحدّ أي النهاية لا يعقل إلاّ بالنسبة إلى ذي النهاية فيكون هناك لا محالة جزءان. ثم قال القاضي و لا يشبه الجوهر الفرد شيئا من الأشكال لأنّ المشاكلة الاتحاد في الشكل، فما لا شكل له كيف يشاكل غيره. و أمّا غير القاضي فلهم فيه اختلاف. فقيل يشبه الكرة في عدم اختلاف الجوانب و لو كان مشابها للمضلع لاختلف جوانبه فكان منقسما. و قيل يشبه المربّع إذ يتركب الجسم بلا انفراج إذ الشكل الكروي و سائر المضلعات و ما يشبهها لا يتأتى فيها ذلك الانفراج . و قيل يشبه المثلّث لأنه أبسط الأشكال. فائدة: الجواهر يمتنع عليها التداخل و إلاّ يكون هذا الجسم المعيّن أجساما كثيرة و هذا خلف. و قال النّظّام بجوازه. و الظاهر أنه لزمه ذلك فيما قال من أنّ الجسم المتناهي المقدار مركّب من أجزاء غير متناهية العدد إذ لا بدّ حينئذ من وقوع التداخل فيما بينها. و أمّا أنه التزمه و قال به صريحا فلم يعلم كيف و هو جحد للضرورة و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر. و تعريف الجوهر عند الحكماء الممكن الموجود لا في موضوع و يقابله العرض بمعنى الممكن الموجود في موضوع أي محل مقوّم لما حلّ فيه. و معنى وجود العرض في الموضوع أنّ وجوده هو وجوده في الموضوع بحيث لا يتمايزان في الإشارة الحسّية كما في تفسير الحلول. و قال المحقق التفتازاني إنّ معناه أنّ وجوده في نفسه هو وجوده في الموضوع، و لذا يمتنع الانتقال عنه. فوجود السّواد مثلا هو وجوده في الجسم و قيامه به بخلاف وجود الجسم في الحيّز فإنّ وجوده في نفسه أمر و وجوده في الحيّز أمر آخر و لهذا ينتقل عنه. و ردّ بأنّه يصح أن يقال وجد في نفسه فقام بالجسم فالقيام متأخّر بالذات من وجوده في نفسه. و أجيب بأنّا لا نسلّم صحة هذا القول. كيف و قد قالوا إنّ الموضوع شرط لوجود العرض و لو سلّم فيكفي للترتيب بالفاء التغاير الاعتباري كما في قولهم رماه فقتله. إن قيل على هذا يلزم أن لا تكون الجواهر الحاصلة في الذهن جواهر لكونها موجودة في موضوع مع أنّ الجوهر جوهر سواء نسب إلى الإدراك العقلي أو إلى الوجود الخارجي. قلت المراد بقولهم الموجود لا في موضوع ماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع، فلا نعني به الشيء المحصّل في الخارج الذي ليس في موضوع، بل لو وجد لم يكن في موضوع، سواء وجد في الخارج أو لا، فالتعريف شامل لهما. ثم إنها أعراض أيضا لكونها موجودة بالفعل في موضوع و لا منافاة بين كون الشيء جوهرا و عرضا، بناء على أنّ العرض هو الموجود في موضوع لا ما يكون في موضوع إذا وجدت فلا يشترط الوجود بالفعل في الجوهر و يشترط في العرض. فالمركّب الخيالي كجبل من ياقوت و بحر من زيبق لا شكّ في جوهريته، إنّما الشكّ في وجوده. و فيه بحث لأنّ هذا مخالف لتصريحهم بأنّ الجوهر و العرض قسما الممكن الموجود، و أنّ الممكن الموجود منحصر فيهما، فإذا اشترط في العرض الوجود بالفعل و لم يشترط في الجوهر يبطل الحصر إذ تصير القسمة هكذا الموجود الممكن إمّا أن يكون بحيث إذا وجد في الخارج كان لا في موضوع، أو يكون موجودا في الخارج في موضوع فيخرج ما لا يكون بالفعل في موضوع، و يكون فيه إذا وجد كالسواد المعدوم. و الحقّ أنّ الوجود بالفعل معتبر في الجوهر أيضا كما هو المتبادر من قولهم الموجود لا في موضوع. و تفسيره بماهية إذا وجدت الخ ليس لأجل أنّ الوجود بالفعل ليس بمعتبر فيه بل الإشارة إلى أنّ الوجود الذي به موجوديته في الخارج زائد على ماهية الجوهر و العرض كما هو المتبادر إلى الفهم. و لذا لم يصدق حدّ الجوهر على ذات الباري تعالى لأنّ موجوديته تعالى بوجود هو نفس ماهيته، و إن كان الوجود المطلق زائدا عليها. و إلى أنّ المعتبر في الجوهرية كونه بهذه الصفة في الوجود الخارجي، لا في العقل ، أي أنه ماهية إذا قيست إلى وجودها الخارجي و لوحظت بالنسبة إليه كانت لا في موضوع. و لا شكّ أن تلك الجواهر حال قيامها بالذهن يصدق عليها أنها موجودة في الخارج لا في موضوع و إن كانت باعتبار قيامها بالذهن في موضوع فهي جواهر و أعراض باعتبار القيام بالذهن و عدمه و كذا الحال في العرض. و بالجملة فالممتنع أن يكون ماهية شيء توجد في الأعيان مرة عرضا و مرة جوهرا حتى تكون في الأعيان تحتاج إلى موضوع ما و فيها لا تحتاج إلى موضوع، و لا يمتنع أن يكون معقول تلك الماهية عرضا. و ظهر بما ذكرنا أنّ معنى الموجود لا في موضوع و ماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع واحد، كما أنّ معنى الموجود في موضوع و ماهية إذا وجدت كانت في موضوع واحد لا فرق بينهما إلاّ بالإجمال و التفصيل. و هذا على مذهب من يقول إنّ الحاصل في الذهن هو ماهيات الأشياء. و أما عند من يقول إن الحاصل في الذهن هو صور الأشياء و أشباهها المخالفة لها في الماهية، فلا تكون صور الجواهر عنده إلاّ أعراضا موجودة بوجود خارجي قائمة بالنفس كسائر الأعراض القائمة بها، هكذا حقّق المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف. التقسيم قال الحكماء: الجوهر إن كان حالاّ في جوهر آخر فصورة إمّا جسمية أو نوعية. و إن كان محلا لجوهر آخر فهيولى، و إن كان مركّبا منهما فجسم، و إن لم يكن كذلك أي لا حالا و لا محلا و لا مركّبا منهما، فإن كان متعلقا بالجسم تعلّق التدبير و التصرّف و التحريك فنفس و إلاّ فعقل. و إنما قيد التعلّق بالتدبير و التصرّف و التحريك لأنّ للعقل عندهم تعلّقا بالجسم على سبيل التأثير، و هذا كلّه بناء على نفي الجوهر الفرد إذ على تقدير ثبوته لا صورة و لا هيولى و لا المركّب منهما بل هناك جسم مركّب من جواهر فردة كذا في شرح المواقف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص602) 
الاصل*و فى عرف الحكماء هو الموجود لا في موضوع*و بعبارة اخرى ماهية اذا وجدت في الاعيان كانت لا في موضوع*و أيضا قالوا الجوهر هو المتحيز بالذات فان كان محلا فهو الهيولى و المادة*و ان كان حالا فهو الصورة الجسمية او النوعية*و ان لم يكن حالا و لا محلا فان كان مركبا منهما فهو الجسم الطبيعى*و ان لم يكن كذلك*فان كان متعلقا بالاجسام تعلق التدبير و التصرف فهو النفس الانسانية او الفلكية*و الا فهو العقل*(فاقسام الجوهر)خمسة* (ثم ان الجوهر)منقسم الى بسيط روحانى كالعقول و النفوس المجردة*و الى بسيط جسماني كالعناصر*و الى مركب في العقل دون الخارج كالماهية البسيطة الجوهرية المركبة من الجنس و الفصل*و الى مركب منهما كالمواليد الثلاثة* (قيل)ان الملازمة في قولهم ثم الجوهر ان كان محلا فهو الهيولى ممنوع فان الجسم محل للاعراض مع انه ليس بهيولى(و اجيب)بان المراد ان كان محلا لجوهر آخر فهو الهيولى بخلاف الجسم فانه ليس محلا للجوهر بل للعرض*و فيه نظر اذ النفس محل للصورة الجوهرية مع انها ليست هيولى(اقول)فى نظره نظر لان الصور الجوهرية ما دامت في الذهن لا تكون الا اعراضا(فان قلت)هذا انما يصح على مذهب من قال بحصول الاشياء في الذهن باشباحها و اظلالها*و اما على مذهب من يقول بحصولها في الذهن باعيانها فلا(قلت)المراد ان كان محلا لجوهر دائمى اى في الوجودين الذهنى و الخارجي فهو الهيولى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص417) 
حقيقة الشيء و ذاته. Quiddity,intrinsic nature هو الشيء الذي يقوم بنفسه، و لا يحتاج في وجوده إلى شيء آخر يقوم فيه، كالأجسام، و الأرواح، و كل ما له وجود مستقلّ قائم بنفسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص163) 
الجوهر: هو المتحيز بالذات، و المتحيز بالذات هو القابل للإشارة الحسية بالذات، بأنه هنا أو هناك، و يقابله العرض . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص125) 
و ينطلق في اصطلاح الحكماء على الموجود لا في موضوع. و هو عندهم ينقسم إلى جوهر بسيط، و جوهر مركب. و عند أهل الكلام هو عبارة عن المتحيّز. و ينقسم كذلك إلى بسيط و مركب. و يختص اسم الجوهر لديهم بالجوهر الفرد المتحيز الذي لا ينقسم، و يسمون المنقسم جسما لا جوهرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص110) 
الحجم الذي ليس له بعد من الأبعاد الثلاثة، أو الذي يشغل فراغا، أو الجزء، و الذي لا يتجزى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص267) 
هو و الذات و الماهية و الحقيقة كلها ألفاظ مترادفة. و قال المناوى: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع، قال: و هو منحصر في خمسة: (هيولى، و صورة، و جسم، و نفس، و عقل). «الكليات ص 346، و التوقيف ص 258، 259». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص546) 
يميز الجوهر بخمسة بركعته و صورة و جسم و نفس و عقل لأنه إما أن يكون مجردا أولا،و الأول إما أن لا يتعلق بالبدن تعلق تدبير و تصرف أو يتعلق و الأول العقل و الثاني النفس و غير المجرد إما مركب أو لا و الأول الجسم و الثاني إما حال أو محل الأول الصورة و الثاني الهيولى و يسمى الحقيقة،فالجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول و النفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج و مستمعه الجوهرية المركبة من الجنس و الفصل و إلى مركب منهما نهما الثلاث[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص180) 
هو القائم بنفسه، و هو حامل للأعراض لم تتغيّر ذاتيّته، موصوف لا واصف. هو غير قابل للتّكوين و الفساد في خاصّ جوهره... (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 166، المقابسات/ 371) الشّيء الواصف للشّيء بإعطائه اسمه و حدّه، هو من طبيعة موصوفه، فإن كان موصوفه جوهرا فهو جوهر و ان كان موصوفه عرضا فهو عرض. و الّذي لا يصف موصوفه باسمه و حدّه... هو الّذي نسمّيه عرضا في موصوفه. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 267) هو أنّه الموجود لا في موضوع. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 4، شرحي الإشارات للرّازيّ 3/1، للطّوسيّ 2/1) حقيقة الجوهر هو أنّه لا في موضوع. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 8) هو الّذي ليس في موضوع. (الحروف/ 93) يقال عند الجمهور على الأشياء المعدنيّة و الحجاريّة الّتي هي عندهم بالوضع و الاعتبار نفيسة. (نفس المصدر/ 97) في الفلسفة يقال على المشار إليه الّذي هو لا في موضوع أصلا. و يقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه، من نوع أو جنس أو فصل. و قد يقال على العموم على ما عرّف ماهيّة أيّ شيء كان من أنواع جميع المقولات، و على ما به قوام ذاته، و هو الّذي بالتئام بعضها إلى بعض تحصل ذات الشّيء. (نفس المصدر/ 100) الّذي هو ذات في نفسه و ليس هو ذاتا لشيء أصلا، هو جوهر على الإطلاق، كما هو ذات على الإطلاق، من غير أن يضاف إلى شيء، أو يقيّد بشيء. إنّ معنى جوهر الشّيء هو ذات الشّيء و ماهيّته و جزء ماهيّته. (نفس المصدر/ 63) ما كان لا في موضوع و لا على موضوع إذا كان مشار اليه محسوسا أو كان موضوعا للمقولات. يقال على ضربين: أحدهما الّذي ليس له موضوع أصلا. و الثّاني ماهيّة الشّيء أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة. و لا يقال الجوهر على غير هذين في الفلسفة. (نفس المصدر/ 105) القدماء يسمّون المحمول على الشّيء الّذي إذا اعقل عقل ما هو ذلك الشّيء و ذات ذلك الشّيء، جوهر ذلك الشّيء. (نفس المصدر/ 176). هو كلّ ما يقوم بذاته. (مفاتيح العلوم/ 143) هو قائم بنفسه القابل للصّفات. (رسائل إخوان الصّفاء 385/3) اسم مشترك يدلّ على سبيل العموم على الذّات، أيّ ذات كان، جوهرا أو كان عرضا. و قد يقال على الخصوص على الذات التي وجودها ليس في موضوع. هو الّذي ليس في موضوع. (المقابسات/ 324) إنّه الموجود في الأعيان لا في الموضوع. (التّعليقات / 73 و 144) هو اسم مشترك يقال جوهر لذات كلّ شيء كان، كالإنسان أو كالبياض. و يقال جوهر لكلّ موجود لذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات اخرى يقارنها حتّى يقوم بالفعل، و هذا معنى قولهم: الجوهر قائم بذاته. و يقال جوهر لكلّ ذات وجوده ليس في محلّ، و يقال جوهر لكلّ ذات وجوده ليس في موضوع. (الحدود لابن سينا/ 23، رسائل ابن سينا/ 100) إنّ الموجود بالذّات ينقسم إلى قسمين: أحدهما الموجود في شيء آخر و ذلك الشّيء الآخر متحصّل القوام و النّوع في نفسه... و هذا يختصّ باسم الموجود في موضوع، و هو العرض. و الثّاني الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصّفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هذا هو المخصوص باسم الجوهر. (إلهيّات الشّفاء / 57، التّحصيل/ 294) إنّه الموجود في الأعيان لا في موضوع. (إلهيّات الشّفاء/ 140) كلّ ذات لم يكن في موضوع فهو جوهر. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 497) هو الشّيء الّذي ماهيّته أن يكون إذا وجدت في الأعيان [وجدت] لا في موضوع. (التّحصيل/ 302) هو ما إذا وجد كان وجوده لا في موضوع. (نفس المصدر/ 352) القابل للمتضادّات بتغيّره في نفسه. (الحدود و الفروق/ 5) عبارة عن كلّ موجود لا في موضوع. (مقاصد الفلاسفة/ 143، المعتبر في الحكمة 73/2، المباحث المشرقيّة 141/2) هو الموجود لا في موضوع، سواء استغنى عن المحلّ أصلا أو حلّ و لم يستغن المحلّ عنه. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 6/1) هو الموجود لا في محلّ. و من عهد ارسطو خصّصوا اسم الجوهر بالموجود الّذي وجوده غير ماهيّة الّذي لا يكون في موضوع. (نفس المصدر 220/1) هي أنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذّهن، فإمّا أن يكون حالاّ في غيره شائعا فيه بالكلّيّة، و نسمّيه «الهيئة» أو ليس حالاّ في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة، و نسمّيه جوهرا. (نفس المصدر 61/2) كمال ماهيّة الشّيء على وجه يستغنى في قوامه عن المحلّ. و المشّاءون عرّفوه بأنّه الموجود لا في موضوع. (نفس المصدر 70/2) هر چه او را محلّ نيست از ممكنات او را جوهر خوانيم. (نفس المصدر 6/3) هر چه قائم بخود بود و در مكان باشد آن را جوهر خوانند. (نفس المصدر 240/3 و/ 385) الشّيء الّذي هو موضوع للنّفس الّذي يجاب به في جواب ما هو الشّيء في كلّ واحد من الأشياء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 565) الّذي هو علّة هويّة الأشياء الّتي لا تقال على موضوع. (نفس المصدر/ 563) يقال أوّلا على الّذي لا يقال على شيء و لا في شيء، و تقال عليه سائر الأشياء. (نفس المصدر/ 565) هو موضوع لكلّ واحد من الأعراض. (نفس المصدر/ 791) هو الموجود بذاته القائم بنفسه. هو الّذي يقال فيه إنّه موجود بإطلاق، و سائر المقولات بإضافة. (نفس المصدر/ 1415) إنّه الّذي تحمل عليه سائر الأشياء، و لا يحمل هو على شيء أصلا (عند المشهور). (نفس المصدر/ 773) جوهر الشّيء هو الّذي يجاب به في جواب ما هذا الشّيء، أعني شخص الجوهر. (نفس المصدر/ 785) إنّه الشّيء الّذي تدلّ عليه الحدود و أجزاء الحدود. (نفس المصدر/ 786) من رأى أنّ المشار إليه إنّما يتألّف من مادّة و صورة كانت الصّورة و المادّة عنده أحقّ باسم الجوهر. يقال أوّلا على المشار إليه الّذي ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا. و يقال ثانيا على كلّ محمول كلّى عرّف ماهيّة المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 12) هو الشّخص المشار إليه الّذي ليس في موضوع و لا يحمل على موضوع. (نفس المصدر/ 43) هو الّذي له الحدّ الحقيقيّ. (نفس المصدر/ 47) هو كلّ موجود غنيّ عن المحلّ و الموضوع. (المباحث المشرقيّة 459/2) الجوهر مقول على ثلاثة أوجه: أحدها الصّورة، و الآخر الهيولى، و ثالثه المجموع منهما. (في النّفس/ 34) هو الماهيّة الّتي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع. (شرح الهداية الأثيريّة/ 259) هو الّذي يمكن أن يفرض فيه الأبعاد الثّلاثة، أعني الطّول و العرض و العمق. (شرحي الإشارات للطّوسي 3/1) كلّ ذات لم يكن في موضوع فهو جوهر. (مصارع المصارع/ 14) هو الموجود لا في موضوع، أي الماهيّة الّتي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 124) إنّ الموجود إمّا أن لا يكون في موضوع و هو الجوهر... (نفس المصدر/ 163) هو الماهيّة الّتي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع. (شرح حكمة العين/ 211) جوهر آن است كه قائم باشد بذات خود. ماهيّتى است كه چون او را در اعيان بيابند وجود او در موضوع نباشد. (درّة التّاج 46/3) كمال ماهيّة الشّيء على وجه يستغنى في قوامه عن المحلّ. (شرح حكمة الإشراق/ 199) [قسّموا] الممكن إلى ما يكون في موضوع، أي محلّ يقوم ما حلّ فيه و هو العرض و إلى ما لا يكون كذلك و هو الجوهر. (مطالع الأنظار/ 36) هو المتحيّز بالذّات المشار إليه، أي الّذي يشار إليه بالذّات إشارة حسّيّة بأنّه هنا أو هناك. (شرح المواقف/ 83) ماهيّة إذا وجدت في الخارج لم تكن في موضوع (عند الحكماء). (نفس المصدر/ 192) هو أنّه ممكن موجود لا في موضوع (عند الحكماء). حادث متحيّز بالذّات (عند المتكلّمين). (نفس المصدر/ 350) يطلق على الموجود لا في الموضوع. (حاشية المحاكمات/ 4) الموجود إمّا أن يكون في موضوع و هو العرض، أو لا في موضوع و هو الجوهر. (نفس المصدر/ 400) ما لو وجد في الخارج كان لا في موضوع. (نفس المصدر/ 431) الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء هو المخصوص باسم الجوهر. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 43) هو الموجود لا في محلّ. (نفس المصدر/ 44) الشّيء الّذي حقيقته و ذاته أنّه يوجد من غير أن يكون في موضوع. (نفس المصدر/ 45) كلّ ما يتغيّر بتغيّره جواب ما هو، فهو جوهر. (نفس المصدر/ 73) (هو) الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصّفة و لا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر. (نفس المصدر/ 403، 404) هو الموجود لا في موضوع. (الحكمة المتعالية 243/1، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 71، إلهيّات الشّفاء / 60، 348) هو ما يعبّر عنه بأنّه الشيء ذو الماهيّة إذا صارت ماهيّة موجودة في الخارج كان وجودها الخارجيّ لا في موضوع. (الحكمة المتعالية 278/2) الموجود الّذي سلب عنه الموضوع. (نفس المصدر 8/6) إنّ الشّيء إذا تعقلت ذاته و نظرت إليها فإن لم يوجد لها موضوع البتّة كانت في نفسها جوهرا (الشّيخ الرّئيس). (نفس المصدر 24/9) هو ذو ماهيّة، حقّ وجودها الخارجيّ أن لا يكون في موضوع. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 21) معناه و مفهومه: الموجود لا في موضوع. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 46) إنّه الشّيء ذو الماهيّة المتقرّرة الّذي ماهيّته إذا صارت موجودة في الخارج كان وجودها لا في موضوع، كالعقل و النّفس و الفلك مثلا. (نفس المصدر/ 47) ما يكون وجوده الخارجيّ لا في موضوع. (مفاتيح الغيب/ 104) آن چيزى است كه موجود نباشد در موضوع. (لمعات إلهيّة/ 79) ماهيّة إذا وجدت في الخارج كانت لا في الموضوع. (شرح منظومه/ 41 و 136) ← العرض، المتحيّز، الموجود، الموضوع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص84) 
الحجم الّذى ليس له من الأبعاد الثّلاثة أو الّذي يشغل فراغا أو الجزء، و الّذى لا يتجزّأ. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 157. شرح المواقف/ 350. تعريف الجوهر: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 28. تعريف الجوهر و العرض و الجسم: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17. الجوهر و العرض ليسا جنسين لما تحتهما: كشف المراد/ 101، شرح تجريد العقائد/ 137. الجوهر لا يجوز أن يكون باقيا لعلّة: في التّوحيد/ 37. الجوهر يجوز أن يخلو من كلّ عرض ما خلا الكون: نفس المصدر/ 21. الجوهر و العرض: گوهر مراد/ 38. حقيقة الجوهر: الشّامل في اصول الدّين 48/1. الرّدّ على الفلاسفة في قولهم إنّ النّفس الإنسانيّة جوهر قديم بنفسه: لباب العقول/ 113 و 126. الضّدّ الواحد من ضدّ الجوهر يجب أن ينفي الجواهر أجمع: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 444/11. الكلام على النّصارى في قولهم إنّ اللّه - تعالى - جوهر: التّمهيد للباقلاني/ 78. ليس في جميع المخلوقات غير جوهر و عرض: دلالة الحائرين 210/1. ماهيّة الجوهر، و ما الّذى يلزمه من الصّفات اللاّحقة به: راحة العقل/ 81. مبادئ الجوهر المركّب الشّخصي المادّة و الصّورة: دلالة الحائرين 271/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 64. نفي جنسيّة الجوهر و العرض: شوارق الإلهام 5/2. يستحيل اجتماع الجوهرين في حيّز واحد: اصول الدّين للبزدويّ/ 231. - الأعراض، الجواهر، الجوهر الفرد، العرض 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56) 
إنّه الموجود في الأعيان لا في الموضوع. التّعليقات لابن سينا/ 73. الحروف/ 97، المقابسات/ 324، رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 12. إبطال الجوهر الفرد: شرح حكمة الإشراق/ 241. إبطال اتّحاد الجوهرين: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 415. إثبات الجوهر المفارق: الإشارات و التّنبيهات/ 364. إثبات المفارقات: رسائل الفارابي/ 2. إثبات جوهر عقليّ مفارق للأجسام يقوم للنّفوس البشريّة مقام العضو للبصر و مقام الينبوع، و إثبات أنّ النّفوس إذا فارقت الأجسام اتّخذت به: رسائل ابن سينا/ 215. استحالة أن يكون موجود واحد جوهرا و عرضا: الحكمة المتعالية 280/1. الأدلّة على وجود المفارقات النّوريّة: مفاتيح الغيب / 443. الإشارة إلى دفع الإشكالات الواردة في حصول كليّات الجوهر و سائر المقولات للنّفس من لزوم كون شيء واحد في العلم الصّوريّ الارتساميّ جوهرا أو كيفا، أو كمّا و كيفا، أو أينا و كيفا: نفس المصدر/ 110. تحديد الجوهر و العرض: التّحصيل/ 293. تحقّق الجوهر الجسماني و نحو وجوده الّذي يخصّه: الحكمة المتعالية 16/6. تحقيق الجوهر الجسماني و ما يتركّب منه: إلهيّات الشّفاء/ 61، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 405. تحقيق ماهيّة الجوهر و العرض: المباحث المشرقيّة 137/1، شرح حكمة العين/ 209، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 123. تعريف الجوهر و أقسامه: إلهيّات الشّفاء/ 57، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 402. تقسيم الجوهر إلى أقسام: نفس المصدر/ 404. الجوهر و العرض: شرح الهداية الأثيريّة/ 258، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 210/1، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 136. جوهر و عرض و احوال كلّى ايشان : درّة التاج 46/3. الجوهر هو القابل للأضداد الغير الإضافيّة، لاستحالته في ذاته لا على سبيل التبعيّة لغيره: المباحث المشرقيّة 150/1. الجوهر لا ضدّ له: نفس المصدر 149/1. الجوهر مقصود إليه بالإشارة: نفس المصدر 149/1. (هل) الجوهر مقول على ما تحته، قول الجنس أم لا؟: نفس المصدر 142/1. جميع الامتدادات و الاتّصالات ممّا يستصحّ وجودها بالجوهر المتّصل: الحكمة المتعالية 23/6. حال الجوهر و العرض في هذه الطّريقة (طريقة العرفاء): نفس المصدر 312/7. (هل) حمل معنى الجوهر على ما تحته، حمل الجنس أم لا؟: نفس المصدر 246/1. ذكر اختلاف النّاس في تحقّق الجوهر الجسمانيّ و نحو وجوده الّذي يخصّه: نفس المصدر 16/6. ذكر خواصّ الجوهر: نفس المصدر 271/1. ردّ القول بأنّ الأمر الواحد يجوز أن يكون جوهرا و عرضا بالقياس إلى أمرين: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 403. رسم الجوهر: المباحث المشرقيّة 141/1، الحكمة المتعالية 243/1. شرح الاتّصال المقوّم للجوهر الجسمانيّ، و ما يلزمه و يتوارد عليه آحاده مع بقاء الأوّل: الحكمة المتعالية 19/6. كون الجوهر جنسا لما تحته ليس بيقينيّ: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 156 و 256. الكليّ و الجزئيّ و الاستقراء و الجوهر...: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 85. ماهيّة الجوهر جوهر في الوجودين: رسائل فلسفي لملاّ علي نوري/ 91. مباحث تتعلّق بالجوهر: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق. 221/1. المعتبر في الجوهريّة الوجود العينيّ: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 452. معنى الجوهر عند إفلاطون و عند أرسطو: الجمع بين رأيي الحكيمين/ 86. نفي الجوهر الفرد: رسائل ابن سينا/ 38. - الأجسام، الأعراض، الجواهر، المقولات 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص39) 
الّذي له حيّز. (الإنصاف / 27) هو الّذي يقبل من كلّ جنس من أجناس الأعراض عرضا واحدا. (التّمهيد للباقلانيّ/ 41) الجواهر عندي هي الأجزاء الّتي تتألّف منها الأجسام، و لا يجوز على كلّ واحد في نفسه الانقسام. (أوائل المقالات/ 119) الجوهر قدر في نفسه و حجم من أجله، كان له حيّز في الوجود، و أنّه لا يخلو عن عرض يكون به في بعض المحاذيات، أو ما يقدّره تقدير ذلك. و هذا العرض يسمّيه بعض المتكلّمين كونا. (المصدر/ 120) (هو) الحجم الّذي ليس له من الأبعاد الثّلاثة. أو الّذي يشغل فراغا، أو الجزء، و الّذي لا يتجزأ . (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) عبارة عمّا يجب له التحيز إذا وجدت. ما يجب متى وجد أن يكون متحيّزا. (رسائل الشريف 151/3) هو المخلوق. (المعتمد في اصول الدّين/ 280) هو الجزء الّذي لا يتجزأ. (و هو الحامل للأعراض الشّاغلة للحيّز). (المعتمد في اصول الدّين/ 280، الرّسائل العشر/ 67، العقائد النّسفيّة 50/1) هو الّذي لا يفتقر إلى الموضوع في الوجود هو الّذي لا يقبل القسمة أصلا. (شرح العبارات/ 238) هو المتحيّز الّذي تتركّب الأجسام منه. (الرسائل العشر/ 105) هو ما له حيّز في الوجود. هو ما يمنع بوجوده من وجود مثله بحيث هو. ما له قدر من المساحة لا يكون أقلّ منه. (الرّسائل العشر/ 67) هو المتحيّز في الوجود. (و كلّ ذي حجم متحيّز). (الإرشاد/ 17، الشّامل في اصول الدّين 58/2، لمع الأدلة/ 77، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17، شوارق الإلهام 3/2) الحادث الّذي لا يفتقر إلى المحلّ هو الجوهر (في اصطلاح المتكلمين). (الشّامل في اصول الدّين 47/1) قال بعضهم: ما يقبل العرض. أو ما يشغل الحيّز أو المتحيّز. الجوهر ما تحيّز في الوجود (المعتزلة). ما له حظّ من المساحة. (المصدر 48/1 و 49) المتحيّز الّذي لا ينقسم. كونه (الجوهر) غنيّا عن المحلّ. (اصول الدّين للرّازيّ/ 47، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 78) إنّه الموجود لا في موضوع. (غاية المرام في علم الكلام/ 179، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 79، كشف الفوائد/ 13) إنّه الّذي ماهيّته إذا وجدت، كانت لا في موضوع. (غاية المرام في علم الكلام/ 179) الممكن إمّا أن يكون في الموضوع و هو العرض، أو لا يكون و هو الجوهر. (تلخيص المحصّل/ 129) كلّ ما يوجد من الممكنات فإمّا أن يوجد قائما بذاته، كالإنسان و هو الجوهر. كلّ ما لا يكون في موضوع، سواء كان صورة أو مادّة أو مركّبا منهما. (المصدر/ 439) ماله حجم. ما يقبل العرض. (لمع الأدلّة/ 77) اسم للجزء الّذي لا يتجزأ، القابل للأعراض سمّي جوهرا، لأنّه أصل الأجسام. و جوهر الشّيء أصله. (أصول الدّين للبزدويّ/ 12) هو القائم بذاته المستغني عن المحلّ. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 165) ماله قدر من المساحة لا يكون أقلّ من الجزء. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 222) كلّ ما يوجد من الممكنات، فإمّا أن يوجد قائما بذاته، كالإنسان و هو الجوهر... (قواعد العقائد للطّوسيّ/ 4) حقيقة الشّيء و ذاته. الموجود الغنيّ عن المحلّ. الشّيء الّذي إذا وجد في الأعيان كان لا في موضوع. القابل للصّفة. ما يكون موردا للصّفات المتعاقبة. (قواعد المرام في علم الكلام/ 70) الممكن إمّا أن لا يفتقر في وجوده إلى موضوع، أي إلى محلّ لا يتقوّم بما يحلّ فيه و هو العرض، أو لا يكون و هو الجوهر. (المصدر/ 43) في اصطلاح المتكلّمين عبارة عن المتحيّز الّذي لا ينقسم بوجه. يطلقون الجوهر على ذات الشّيء و حقيقته. و على الموجود لا في موضوع. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17) المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة. ذات الشّيء و حقيقته. (المصدر/ 78) أن يكون موجودا لا في موضوع. (كشف المراد/ 100، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 27) هو الممكن الّذي غنيّ عن الموضوع. (كشف المراد/ 152) الموجود الممكن إمّا أن يكون متحيّزا. و هو الحاصل في مكان يشار إليه إشارة حسيّة بأنّه هنا أو هناك لذاته. و هو الجوهر. هو المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة في جهة من الجهات. (نهج المسترشدين في اصول الدين/ 19) العين الّذي لا يقبل الانقسام، لا فعلا و لا و هما و لا فرضا. (شرح العقائد النّسفية 49/1) ماهيّة، إذا وجدت كانت لا في موضوع. (المصدر 70/1) الحادث إمّا متحيّز بالذّات و هو الجوهر. (شرح المقاصد 173/1) الممكن إن استغنى في الوجود عن الموضوع فجوهر. (عند الفلاسفة). (المصدر 174/1) هو ما يقوم بنفسه لا بغيره. (المصدر 287/1) الموجود القائم بنفسه (ليس مقيسا إلى غيره). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 18) كلّ متحيّز سواء كان منقسما أو غير منقسم. المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة بوجه من الوجوه. (المصدر/ 28) الممكن إمّا أن يكون موجودا في الموضوع و هو العرض، أولا، يعني أو لا يحلّ في الموضوع. و ذلك، إمّا بأن لا يحلّ أصلا أو يحلّ لكن لا في الموضوع، و هو الجوهر. (شرح تجريد العقائد/ 136) هو الحادث المتحيّز لذاته. (مفتاح الباب/ 130) هو الممكن الموجود لا في الموضوع. (شوارق الإلهام 3/2) اگر موجود، خود سر موجود بود نه به تبعيّت وجود ديگرى جوهر نام اوست . (گوهر مراد / 38) ماهيّتى است كه هرگاه موجود شود در موضوع نباشد . (المصدر/ 169) الموجود إن تحيّز بذاته فهو جوهر. (تقريب المرام في علم الكلام 167/1) ←القائم بالنّفس، المتحيّز، الممكن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص105) 
يقال على الموجود لا في موضوع و على ذات الشيء أيضاً،يقال جوهره كذا،أي ذاته.و قيل الجوهر ما يبقى بنفسه.و الجوهر الفرد و هو الذي لا يمكن تقطيعه طولاً و لا عرضاً.و قد يراد بالجوهر في بعض المواضع الموجود القائم بنفسه و بالعرض ما يقابله لا ما هو من أقسام الحادث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص124) 
هو اسم الذات، أي ما يدرك بالحواسّ، نحو: «جمل»، و «أسد»، و «رجل». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص256) 
الجوهر في علم الكلام إنّ الجواهر متماثلة، و ذكر (عبد الجبّار) فيه (باب الجواهر) وجهين: أحدهما أنّها متّفقة في التحيّز و ذلك من أخصّ الصفات، و الاشتراك في مثل ذلك يوجب التماثل. و الوجه الثاني هو قياس أحد المدركين من الجواهر بالآخر مع العلم بتغايرهما، و لا وجه لوقوع اللبس إلاّ التماثل. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 198، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قد علمنا أنّ الجوهر لا يتعلّق بغيره، و إنّما يحصل موجودا لا في محلّ، فالفناء إنّما ينافيه بأن يحصل موجودا على هذا الوجه، و صار ليس يغني مجرّد وجودهما عن تعلّقهما بالغير في أنّه معتبر في منافاة أحدهما للآخر بمنزلة تعلّق الضدّين بالمحلّ إذا تضادّا عليه. فلولا أنّ الأمر كذلك لم يصحّ أن يضادّ الجوهر أصلا؛ لأنّه لا بدّ على ما قدّمناه من أن نعتبر في مضادّته له حكما زائدا على الجنس و الوجود، فلو لم نعتبر ما ذكرناه لم ينافه أصلا، و صار نفي تعلّقهما بالغير في أنّه حكم زائد يعتبر به مضادّتهما بمنزلة الحكم الجاري مجرى الإثبات المعتبر في سائر المتضادّات. (عبد الجبار، المغني 11، 445، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر إذا وجد كان حاملا للأعراض، و زعم صاحب هذا القول أنّ الجواهر جواهر بأنفسها و أنّها تعلم جواهر قبل أن تكون، و القائل بهذا القول هو «الجبّائي». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 307، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجواهر على ضربين: جواهر مركّبة و جواهر بسيطة غير مركّبة، فما ليس بمركّب من الجواهر فليس بجسم و ما هو مركّب منها فجسم. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 307، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجواهر أربعة أجناس متضادّة، من حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة و هم «أصحاب الطبائع». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 309، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القائم بغيره هو العرض و القائم بنفسه هو الجوهر. (الباقلاني، التمهيد، 79، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر: الذي له حيّز. و الحيّز هو المكان أو ما يقدر تقدير المكان عن أنّه يوجه فيه غيره. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 16، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص897) 
إنّ الجوهر لا يوجد إلا و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، ثم لا يكون كائنا في جهة إلاّ بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا، و إن طرأ عليه ضدّ فنفاه و انتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة، و يكون الأوّل من جنسها أيضا، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم اللّه تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها. (النيسابوري، ديوان الأصول، 76، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الجوهر لا يحتاج في وجوده إلى الكون، و إنّما يحتاج في كونه كائنا في جهة مخصوصة، إلى وجود الكون فيه في تلك الجهة، و الكون يحتاج في وجوده إلى وجود الجوهر. فقد اختلف وجه الحاجة، فلا يلزم أن يكون محتاجا إلى نفسه. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 66، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا إثبات الجوهر جزء لا يتجزّى فعليه جمهور المسلمين غير النظّام، فإنّه زعم أنّه لا نهاية لأجزاء الجسم الواحد و به قال أكثر الفلاسفة. (البغدادي، أصول الدين، 36، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الجوهر جوهر لذاته، لأنّه إن كان جوهرا لوجوده، لزم في الموجودات أجمع أن تكون جوهرا. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 72، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إعلم أنّ الجوهر الذي هو محلّ الأعراض يجوز خلوّه من جميع ما يصحّ وجوده فيه من لون و طعم و رائحة و غيرها. و إنّما نحيل وجوده عاريا عن الكون لا لأمر يرجع إلى أنّه يحتمله حتى يصحّ قياس غيره عليه، بل لأنّه لا يجوز وجوده غير متحيّز. و لا يجوز وجود المتحيّز إلاّ في جهة، و لا يحصل كذلك إلاّ بكون. فصار من هذا الوجه وجوده مضمّنا بوجوده، و هذا غير موجود في المعاني الأخر. و قد أوجب الشيخ أبو علي أن لا يخلو الجوهر مما يحتمله أو من ضدّه إن كان له ضدّ. فإن لم يكن له ضدّ لم يخل منه أصلا. فاقتضى هذا من طريقته أن نقول بامتناع خلوّ الجوهر من اللون و من غيره من الأعراض. و هذا هو طريقة الشيخ أبي القاسم في الجملة... و الذي يختاره أبو هاشم و أصحابه جواز خلوّه من هذه المعاني في الأصل. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 124، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر في اصطلاح المتكلّمين هو المتحيّز. (الجويني، الإرشاد، 64، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الوجود عندنا حال للجوهر، و الجوهر كان في عدمه جوهرا، ثم طرأ عليه حال الوجود. (الجويني، الإرشاد، 96، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص898) 
كمال الجوهر العاقل - كمال الجوهر العاقل: أن تتمثّل فيه جليّة الحقّ الأول، قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذي يخصّه. ثم يتمثّل فيه الوجود كله على ما هو عليه، مجرّدا عن الشوب، مبتدأ فيه بعد الحق الأول، بالجواهر العقلية العالية. ثم الروحانية السماوية. و الأجرام السماوية. ثم ما بعد ذلك. تمثّلا لا يمايز الذات. فهذا هو الكمال الذي يصير به الجوهر العقلي، بالفعل. (سين، ا ش، 22، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص800) 
الجوهر في التصوّف إن الجوهر لا يفنى من حيث هو جوهر و لا تبطل ذاته، و إنما تبطل الأعراض و الخواص و النسب و الإضافات التي بينه و بين الأجسام بأضدادها، فأما الجوهر فلا ضدّ له. و كل شيء يفسد فإنما يفسد من ضدّه. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 50، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص898) 
الجوهر: أصل الشيء القائم بنفسه. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 630، 24). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر عبارة عن الأصل و أصل الأشياء كلّها وجود الحقّ تعالى. (ابن عربي، إنشاء الدوائر، 32، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر عرضان: الأول الأزل و الثاني الأبد، و له وصفان: الوصف الأول الحق و الوصف الثاني الخلق، و له نعتان: النعت الأول القدم و النعت الثاني الحدوث، و له اسمان الاسم الأول الرب و الاسم الثاني العبد، و له وجهان: الوجه الأول الظاهر و هو الدنيا و الوجه الثاني الباطن و هو الأخرى، و له حكمان: الحكم الأول الوجوب و الثاني الإمكان، و له اعتباران: الاعتبار الأول أن يكون لنفسه مفقودا و لغيره موجودا، الاعتبار الثاني أن يكون لغيره مفقودا و لنفسه موجودا، و له معرفتان: المعرفة الأولى وجوبيته أولا و سلبيته آخرا، المعرفة الثانية سلبيته أولا و وجوبيته آخرا و له نقطة للمفهوم فيها غلطة و للعبارات عن معانيها انحرافات و للإرشادات عن معانيها انصرافات. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 15، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص899) 
الجوهر في الفلسفة الجوهر هو القائم بنفسه؛ و هو حامل للأعراض لم تتغيّر ذاتيّته، موصوف لا واصف؛ و يقال: هو غير قابل للتكوين و الفساد و للأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل الكون و الفساد، في خاص جوهره، التي إذا عرفت عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصّي. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 166، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ أفضل الجواهر و أقدمها و أشرفها، هي القريبة من العقل و النفس، البعيدة عن الحس و الوجود الكياني. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 86، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر عند الجمهور يقال على الأشياء المعدنيّة و الحجاريّة التي هي عندهم بالوضع و الاعتبار نفيسة، و هي التي يتباهون في اقتنائها و يغالون في أثمانها، مثل اليواقيت و اللؤلؤ و ما أشبهها، فإنّ هذه ليس فيها بالطبع و لا بحسب رتبة الموجودات جلالة في الوجود و لا كمال تستأهل بها في الطبع الإجلال و الصيانة. (الفارابي، الحروف، 97، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر يعنون به الأمّة و الشعب و القبيلة التي منهم آباؤه و أمّهاته. (الفارابي، الحروف، 98، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا في الفلسفة فإنّ الجوهر يقال على المشار إليه الذي هو لا في موضوع أصلا. و يقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل، و على ما عرّف ماهيّة نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه و ما به ماهيّته و قوامه - و ظاهر أنّ ما عرّف ما هو نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه فهو يعرّف ما هو هذا المشار إليه. (الفارابي، الحروف، 100، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص899) 
الجوهر هو الذي ليس في موضوع، و هذا الصنف ينقسم أقساما بحسب معاني أحوالها في الموجود، فيقال: منه بسيط، و منه مركّب، و هذه القسمة بحسب الوجود الطبيعي. و يقال: منه هيولى و منه صورة، و هذا بحسب حالها في ذاتها و إضافة بعضها إلى بعض. و يقال: منه كائن و فاسد، و منه غير كائن و لا فاسد، و هذه القسمة بحسب حالها فيما يقبل من التأثير و لا يقبل. و يقال: منه سرمدي و منه حادث، و هذا بحسب امتداد وجودها في الزمان، و يقال: منه محسوس و منه معقول، و هذا بحسب حالها من الإدراك. و منه أوّل و هو الشخص، و منه ثان و هو الأجناس و الأنواع. (التوحيدي، المقابسات، 291، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر... ليس له حدّ و لكن رسمه أنّه القائم بنفسه القابل للأعراض المتضادّة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 324، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر نوعان: جسماني و روحاني، فالجسماني نوعان فلكي و طبيعي، فالطبيعي نوعان بسيط و مركّب، فالبسيط أربعة أنواع نار و هواء و ماء و أرض، و المركّب نوعان جماد و نام... و أما الجواهر الروحانية فتنقسم قسمين الهيولى و الصورة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 326، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجواهر أربعة: ماهيّة بلا مادّة، و مادّة بلا صورة، و صورة في مادّة، و مركّب من مادة و صورة. (ابن سينا، عيون الحكمة، 48، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت، و لا يبلى بعد المفارقة عن البدن، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى، و ذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن، لأنّه محرّك هذا البدن و مدبّره و متصرّف فيه، و البدن منفصل عنه تابع له. (ابن سينا، أحوال النفس، 186، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من لوازم الجوهر أن يكون وجوده في الأعيان، لا في موضوع، و يجب إذا عقل أن يعقل بلوازمه، فيكون معقوله أنه إذا وجد في الأعيان لم يكن في موضوع. (ابن سينا، التعليقات، 447، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع: الهيولى، و الصورة، و الجسم، و العقل المفارق. و هو القائم بنفسه. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 143، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجواهر منقسمة أولا إلى قسمين: أحدهما: ما لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه. و الثاني: ما يحتاج. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 163، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر في اصطلاح القوم (الفلاسفة) عبارة عن حقيقة و ماهيّة وجودها لا في موضوع، نعني إذا وجد، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل، حاصلا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 217، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قالوا (الفلاسفة) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، و العرض هو الموجود في موضوع، و فسّروا الموجود في موضوع، بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه و لا يصحّ وجوده دون ما هو فيه، أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلاّ في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه. (البغدادي، الحكمة 1، 73، 21). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص900) 
إن الجوهر هو أمر ضروري و ليس كذلك العرض و هو و موضوعه واحد بالفعل، و لذلك كان الجوهر له حدّ و العرض ليس له حدّ. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 375، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر يقال على جميع الأجسام البسيطة مثل الماء و النار و الهواء و الأرض، و يقال على الأجسام التي تتركّب من هذه مثل المعادن و النبات و الحيوان و أعضاء جميع هذه يقال فيها إنها جواهر... لأنها لا تقال على موضوع بل سائر الأخر تقال عليها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 564، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال جوهر على الذي يجاب به في جواب ما هو الشيء في كل واحد من الأشياء، و على القول الذي يدل من الشيء على المعنى الذي به كان موجود جوهرا، و هذا جوهر كل واحد من الأشياء. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 566، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ليس للجوهر برهان لأن البرهان هو من الجواهر على الأعراض و ليس للجوهر جوهر، و لذلك ليس يوجد للجواهر حدود. و لذلك ليس يوجد على الجواهر براهين هي حدود متغيرة في الوضع بل إنما يلفى ذلك في الأعراض. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 702، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض، أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض. مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 755، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه: على الموضوع و هما نوعان: أحدهما العنصر و الآخر المجموع من العنصر و الصورة، و على ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء، و على الكلّي، و كان الموضوع بيّن من أمره أنه جوهر. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 960، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان: على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و على الموضوع للصورة، و على الجنس أكثر من النوع، و على الكلّي أكثر من الجزئي. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1026، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، و الجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و الكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، و السنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل... إن الجوهر الذي هو السنخ و الصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر... و الجوهر الثالث هو المجموع من العنصر و الصورة و هو الذي تبيّن من أمره أن الكون و الفساد إنما يوجد له وحده... إنه مفارق بالحدّ و الوجود و لذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1028، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص901) 
الجوهر مأخوذ في حدّ المقولات الثلاث التي هي الأين و الوضع و له، و ذلك بيّن من حدودها إذ كانت هذه كلها يظهر في حدّها الجسم، مثل قولنا في الأين إنه نسبة الجسم إلى المكان، و كذلك الأمر في الوضع و له. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 61، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الجوهر قد يكون مؤلّفا من جنس و فصل عقليين لا خارجيين، و ذلك مثل العقول المفارقة و النفوس فإنّها داخلة تحت جنس الجوهر على قولهم (الفلاسفة) و مخالفة للجسم و الصورة و الهيولى. و كل ماهيتين داخلتين تحت جنس واحد فلا بدّ و أن تتميّز كل واحدة من الأخرى بفصل. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 61، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع، و هو منحصر في خمسة: هيولى و صورة و جسم و نفس و عقل. (الجرجاني، التعريفات، 83، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الجوهر معنى واحد و ماهيّة واحدة يوجد تارة مستقلاّ بنفسه، مفارقا عن المادة، متبرّءا عن الكون و الفساد و التغيّر، فعّالا ثابتا كالعقول المفارقة على مراتبها؛ و يوجد تارة أخرى مفتقرا إلى المادة، مقترنا بها منفعلا عن غيره، متحرّكا و ساكنا و كائنا و فاسدا كالصور النوعية على تفاوت طبقاتها في الضعف و الفقر؛ فيوجد طورا آخر وجودا أضعف من ذينك الصنفين حيث لا يكون فاعلا و لا منفعلا، و لا ثابتا و لا متحرّكا و لا ساكنا كالصور التي يتوهّمها الإنسان من حيث كونها كذلك. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 264، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ وجود الجوهر غير ماهيّته العقلية، فالجوهر إذا كان موجودا و هو بحقيقته علّة لشيء فتلك الماهيّة الجوهرية إذا عقلت لم يلزم من تعقّله على هذا الوجه الكلّي تعقّل كونها علّة أو مضافة، فإضافة العلّية معقولها خارج عن المعقول من حقيقة الجوهر، فالوجود المنسوب إليها من جهة ذاتها هو وجود الجوهر المعقول لذاته في ذاته. و إذا نسب إليها من حيث كونها سببا لشيء أو مرتبطا به أي ارتباط كان ذلك الوجود من تلك الجهة وجود المضاف و كأنّه وجود الشيء على صفة، فيكون كوجود العارض لشيء، إلاّ أنّه غير مستقلّ الماهيّة؛ فهذا تحقيق وجود المضاف لا كما زعمه الناس من أنّه غير موجود في الخارج و إلاّ لزم الكذب في قولنا هذا علّة و ذاك معلول و هذا أب و ذاك ابن. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 391، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص902) 
الجوهر في اللّغة الجوهر: معروف، الواحدة جوهرة. و الجوهر: كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به. و جوهر كل شيء: ما خلقت عليه جبلّته... و قيل: الجوهر: فارسي معرّب. (لسان العرب، جهر، 152/4-153). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر يطلق على معان: منها الموجود القائم بنفسه حادثا كان أو قديما، و يقابله العرض بمعنى ما ليس كذلك. و منها: الحقيقة و الذات... و يقابله العرض بمعنى الخارج من الحقيقة... و منها ما هو من أقسام الموجود الممكن، فهو عند المتكلّمين لا يكون إلاّ حادثا، إذ كل ممكن حادث عندهم. و أما عند الحكماء فقد يكون قديما كالجوهر المجرّد، و قد يكون حادثا كالجوهر المادي. و عند كلا الفريقين لا يجوز إطلاقه بهذا المعنى على اللّه تعالى بناء على أنه قسم من الممكن... و المتأخّرون يجعلون الجوهر مرادفا للعين و يسمّون الجزء الذي لا يتجزّأ بالجوهر الفرد... الجوهر الفرد لا شكل له باتفاق المتكلّمين لأن الشكل هيئة أحاطها حدّ أو حدود، و الحدّ أي النهاية لا يعقل إلاّ بالنسبة إلى ذي النهاية فيكون هناك لا محالة جزءان... قال الحكماء: الجوهر إن كان حالاّ في جوهر آخر فصورة إما جسمية أو نوعية. و إن كان محلاّ لجوهر آخر فهيولى، و إن كان مركّبا منهما فجسم، و إن لم يكن كذلك أي لا حالا و لا محلا و لا مركّبا منهما، فإن كان متعلّقا بالجسم تعلّق التدبير و التصرّف و التحريك فنفس، و إلاّ فعقل. (كشاف الاصطلاحات، الجوهر، 602/1 - 605). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص896) 
الجوهر: هو الذات و الماهية و الحقيقة، كلها ألفاظ مترادفة... و اتّفق الحكماء على أن كل جوهر عاقل فهو ليس بجسم و لا بجسماني. و الجوهر عبارة عن الأصل في اللغة أي أصل المركبات، لا عن القائم بالذات. و الجواهر العقلية هي العقول العشرة، و الجسمية هي الهيولى و الصورة. و النفسانية هي نفس الحيوان. و المراد بالجوهر في عرف النحويين الأجسام المتشخّصة. (الكليات، فصل الجيم، الجوهر، 161/2-163). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص897) 
الجوهر في المنطق الجوهر هو جنس واحد عال، و تحته أنواع متوسطة، و تحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة، تحت كل واحد منها أشخاصه. (الفارابي، المقولات، 90، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء و ماهيّته و جزء ماهيّته، فالذي هو ذات في نفسه و ليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق، كما هو ذات على الإطلاق، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء. (الفارابي، الحروف، 63، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص902) 
الفطرة التي كان الناس يعنون بقولهم «الجوهر» إنّما هي ماهيّة الإنسان، و هي التي بها الإنسان إنسان بالفعل. (الفارابي، الحروف، 99، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تكون هذه المقولة (الجوهر) هي بالإضافة إلى باقيها مستغنية عنها و باقيها مفتقر إليها فهي لذلك أكمل و أوثق وجودا و أنفس وجودا بالإضافة إلى باقيها و أنّه ليس هناك شيء آخر نسبة هذه المقولة إليه كنسبة باقي المقولات إليه. (الفارابي، الحروف، 101، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر على ثلاثة أنحاء: أحدها ما ليس له موضوع من المقولات أصلا و لا هو موضوع لشيء منها - اللّهمّ إلاّ أن يكون لإضافة ما، فإنّه ليس يعرّف شيء أصلا أن يوصف بنوع منها. الثاني ما ليس به موضوع من المقولات أصلا و هو موضوع لجميعها. الثالث ماهيّة أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة من أنواع المقولات، و أجزاء ماهيّته. (الفارابي، الحروف، 105، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في مقولة الجوهر: فزعم قوم أنّ لفظة الجوهر، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها، أمكن أن تقال على التواطؤ و القول الجنسي. و أمّا على معنى أعمّ من الجسم، فإنّما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود. و ذلك لأن الهيولى و الصورة أقدم في معنى الجوهريّة من المركّب و المفارق الذي هو سبب وجودهما؛ و سبب قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك؛ و أن المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة. و مع ذلك فقد اعترفوا بأنّ كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها، و إن كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 91، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر هو موجود من غير اعتبار كونه في الزّمان أو المكان، بل هذا الكون هو حالة توجد في الجسم، كالسواد الموجود له؛ و وجود هذا الكون له غير حقيقة الكون، لأن الوجود ليس من جملة الأجناس. (ابن المرزبان، التحصيل، 33، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر: اسم مشترك: يقال (جوهر) لذات كل، ك (الإنسان) أو ك (البياض) فيقال: جوهر البياض و ذاته. و يقال (جوهر) لكل موجود، و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات آخر تقارنها، حتى يكون بالفعل. و هو معنى قولهم: الجوهر قائم بنفسه. (الغزالي، معيار العلم، 300، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر ليس حقيقته أنه الموجود في الأعيان لا في موضوع، بل الشيء الذي يلزم ماهيته إذا وجدت في الأعيان أن يكون لا في موضوع و كانت جوهريته لحقيقته و ماهيته، و ما يحمل عليه شيء لماهيته لا يبطل ذلك الحمل بسبب العوارض التي تلحقه، و الشخصية و العموم من العوارض فلا تبطل بسببها الجوهرية المحمولة على الإنسان لماهيته الإنسانية. (الساوي، البصائر في المنطق، 58، 22). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص903) 
الجوهر في الفكر الحديث و المعاصر الجوهر عند أهل السنّة و الجماعة هو الجوهر الفرد، و هو الجزء الذي لا يقبل الانقسام أصلا لبساطته، و هو الذي يتركّب منه الجسم، فكل جسم مركّب منه. و الجوهر عند حكماء الفلسفة إمّا جوهر جرمانيّ أي ماديّ أو جوهر روحاني. و الجرماني هو الجسم و أجزاؤه الهيولى و الصورة، و الروحاني العقول و النفوس المجرّدة، و قد أبطله أهل السنّة بقسميه. (النابلسي، رشحات الأقلام، 8، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهر قسمان: ما يتّصف بمدركات الحسّ الظاهر و هو المادة و ما ليس كذلك و هو المجرّد. و مثال الأول الجسم الطبيعي. و مثال الثاني النفس الناطقة. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 107، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن كل جوهر مؤلّف من ربوات الملايين من خيوط الحركات البسيطة البانية لها واردة و شاردة فيه من غير أن يمس أحدها الآخر. و كانت الفسيحات بين خيط و خيط بالنسبة إلى ثخن الخيط كالفسحات بين جوهر و جوهر بالنسبة إلى حجومها لم تقدر أن تتصوّر مقدار امتداد ثخن تلك الخيوط. و جلّ ما تتصوّره هو أن ثخن تلك الخيوط أقلّ الامتدادات. (جميل الزهاوي، الكائنات، 33، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قد ثبت أن الجواهر متحرّكة دائما، و أن الجوهرية قائمة بالامتداد.، و حيث لا امتداد غير ما للفضاء، فالجواهر عين الحركة فهي قوة. فهذه القوة لا تخلو: إما أن تبقى ثابتة في كل جوهر لا تتعدّاه، أو أنها تنتقل من جوهر إلى آخر بمعنى أن القوة المحصلة للجوهر تذهب فتحصل جوهرا آخر و يأتي مكانها قوة أخرى من جوهر آخر فيقع تبادل عمومي و مستمرّ بين الجواهر، أو أن القوة المحصّلة للجوهر تذهب إلى الحالة البسيطة و يأتي مكانها قوة أخرى من الفضاء تشكله. فهذه ثلاثة وجوه. (جميل الزهاوي، الكائنات، 98، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ماهية الجوهر غير وجوده. و معنى هذا أن الوجود عرض يلحقه اللّه بالجوهر. و قبل أن يلحقه الوجود، يظلّ كما لو كان كامنا في قدرة اللّه الخالقة. و ليس يعني وجوده أكثر من تجلّي القدرة الإلهية للعيان. و على هذا فالجوهر ليس في طبيعته جرم و إنما له وضع لا يشغل مكانا. و باجتماع الجواهر بعضها إلى بعض تصبح ممتدّة و تحدث مكانا. و ابن حزم، ناقد مذهب الجوهر الفرد، يلاحظ في دقّة أن نص القرآن لم يفرد بين الخلق و الشيء المخلوق. فما نسمّيه «شيئا» هو إذن في طبيعته اللازمة له. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 82، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كلمة «سبستانس» (substance) مأخوذة من كلمة (substare) و هي مركّب مزجي من كلمة (sub) بمعنى تحت و كلمة (stare) بمعنى يقف، و المراد بها الراسب الذي يستقرّ تحت السائل و يبقى هناك، كأنهم عبّروا بها عن الجوهر لأنه يبقى بعد زوال الأعراض، و لأن العرض يذهب جفاء و يمكث الجوهر في مكانه، ثم استعاروها للماهية و هي حقيقة الشيء الباقية، ثم استعاروها «للذات» لأنها جوهر لا يتجزّأ يتجزّؤ الأعراض. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 56، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص904) 
يمكننا استعمال كلمة «جوهر» بمعنى «طبيعة الأشياء» التي سبق تحديدها، فنقول على سبيل المثال: «هذه الظهورة تختلف جوهريّا عن تلك»، أو «إنّ وصفنا لهذه الظهورة أو تلك لا يفي بجوهرها» إلخ... ثم إن كلمة «حقيقة» ترشّح نفسها كذلك للاستعمال هنا. و على أن كلمة «حقيقة» تتّسع لأكبر طائفة من المعاني، إلاّ أن أحد معانيها يدلّ على «طبيعة الأشياء»، و جوهرها، و ماهيتها؛ فلو قلنا مثلا «إن حقيقة هذه الظهورة هي هكذا» - و هو تعبير واضح كلّ الوضوح - لقرّرنا و التزمنا بأن وصف الظهورة المعنية هكذا، يحدّدها كما هي في ذاتها تحديدا وافيا. (شارل مالك، المقدمة، 68، 21). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص905) 
الجوهر في علم الكلام(تعلیق) رأى الجبّائي الأب أن الجواهر هي على جنس واحد، و هي أنفسها جواهر، متغايرة بأنفسها و متّفقة و ليست تختلف بأنفسها. تعلم أنها جواهر قبل أن تكون. و الجوهر الواحد الذي لا ينقسم يجوز عليه ما يجوز على الجسم من الحركة و السكون و اللون و الطعم و الرائحة إذا انفرد، و يمكن حلول العلم و القدرة و الحياة فيه إذا انفرد. بينما يقول المعتزلة أن الجوهر هو ما تحيّز في الوجود، و هم بذلك يثبتون الشيء جوهرا في العدم لكنهم ينفون تحيّزه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص905) 
الجوهر في الفلسفة(تعلیق) عنت لفظة الجوهر لغة المعدن النفيس الذي تستخرج منه الفصوص و الأصول. و هذا دليل إضافي على علاقة المصطلحات الفلسفية و مفرداتها بالمصدر المحسوس، و بناء اللغة الفلسفية العربية على واقعها العيني و من خلاله. و عند ما اكتست اللفظة بعدها الفلسفي، استعملها مفكّرو العرب بما يرادف الماهية، و الموجود القائم بنفسه، و المشار إليه الذي لا يقوم في موضوع أصلا إنما هو الموضوع. فيه كل شيء، و إليه تنحلّ كل العناصر لأنه يشكّل أصلها و منبعها و حقيقتها جسمانيّا كان أم روحانيّا. هنا قام الاختلاف حول طبيعة هذا الجوهر: أهو ينتمي إلى عالم الواقع العيني أم إلى عالم الذهنيات و المجرّدات؟ كذا هي حال كل معقول، سيّما إذا انتمى إلى عائلة الكلّيات المستلّة من الفرديات و الجزئيات. و الحال أننا لا نستطيع فصل إنّية الجوهر عن هويّته من جهة، و دلالته على الماهيّة معا من جهة ثانية. فهو مع ثباته يحمل كل متحرّك عرضا خاصّا كان أم عرضا عامّا، و لا انسلاخ بالتالي بين الجوهر كصورة مذتهنة و الجوهر الفرد في الواقع كإنّية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص905) 
الجوهر في العلوم أمّا الجوهر... فهو الشيء المملوء به الخلل و هو المشكّل بكل صورة، و فيه كل شيء و منه كل شيء يتركّب و إليه ينحلّ كل شيء. (ابن حيان، الرسائل، 429، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص903) 
إنّ الجوهر من شأنه أن يجمع بأحد ما من سبيله أن يتركّب عليه إذ لا موجود لنا غير ذلك. (ابن حيان، الرسائل، 454، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص904) 
جوهر في الحديث «ليس في الجوهر زكاة» ألجوهر واحد جواهر الأرض. قال في القاموس:و هو كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به. (المجمع) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص116) 
- أمّا الجوهر... فهو الشيء المملوء به الخلل و هو المشكّل بكل صورة و فيه كل شيء و منه كل شيء يتركّب و إليه ينحلّ كل شيء (جا، ر، 429، 3) - إنّ الجوهر إمّا أن تحمل عليه الطبائع دفعة واحدة، و قد بيّنّا أنّه مثل خلق البارئ جلّ و عزّ ما لم يكن، و الثاني فعلنا نحن في الجوهر و حمل الطبائع عليه في دفعات. فكأنّ الأوّل يكون متخلّصا و إنّما يحصل لنا وزنه و لا يحصل لنا تخليصه على تحقيق، و الثاني أن يحصل لنا وزنه و يمكننا تخليصه على تحقيق (جا، ر، 444، 4) - الجوهر هو القائم بنفسه؛ و هو حامل للأعراض لم تتغيّر ذاتيّته، موصوف لا واصف؛ و يقال: هو غير قابل للتكوين و الفساد و للأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل الكون و الفساد، في خاص جوهره، التي إذا عرفت عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصّي (ك، ر، 166، 7) - الشيء الواصف للشيء بإعطائه اسمه و حدّه، هو من طبيعة موصوفه؛ فإن كان موصوفه جوهرا، فهو جوهر؛ و إن كان موصوفه عرضا، فهو عرض؛ و الذي لا يصف موصوفه باسمه و حدّه، ليس طبيعته طبيعة موصوفه؛ و ما طبيعته ليست طبيعة موصوفه هو، فهو غريب في موصوفه؛ فالغريب في موصوفه هو الذي نسمّيه عرضا في موصوفه، لأنّه ليس من ذاته، بل عرض فيه (ك، ر، 267، 6) - الجوهر ما هو بالنفس (ك، ر، 267، 12) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، و هو الجوهر، تسعة: كمّية، و كيفية، و إضافة، و أين، و متى، و فاعل، و منفعل، و له، و وضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 7) - أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن و أين، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان، و المكان كمّية؛ و كذلك كائن و متى، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر، و الزمان كمّية (ك، ر، 371، 6) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، و الفعل كيفية؛ و كالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، و الفعل كيفية (ك، ر، 371، 9) - أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك و جوهر هو الملك؛ و وضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر، أي موضوع على موضوع، ففيها قوة جوهرين، جوهر على جوهر وضعا (ك، ر، 371، 12) - سمّى (أرسطو) في العاجل الموضوع الذي عليه تتعاقب الأشياء التي تتبدّل و هو ثابت عند تعاقب هذه عليه "الجوهر" ،و سمّى الأشياء المتعاقبة التي تتبدّل "الأعراض" .فهذه هي التي تدرك بالحسّ و يشهد لها الحسّ من الأشياء الطبيعيّة (ف، ط، 87، 9) - إنّ الجوهر شيء آخر غير الممتدّ، و إنّ الممتدّ ليس يدلّ على ذاته من حيث هو جوهر (ف، ط، 94، 5) - إنّ الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، و العرض معناه هو الذي في موضوع (ف، حر، 93، 20) - الجوهر عند الجمهور يقال على الأشياء المعدنيّة و الحجاريّة التي هي عندهم بالوضع و الاعتبار نفيسة، و هي التي يتباهون في اقتنائها و يغالون في أثمانها، مثل اليواقيت و اللؤلؤ و ما أشبهها، فإنّ هذه ليس فيها بالطبع و لا بحسب رتبة الموجودات جلالة في الوجود و لا كمال تستأهل بها في الطبع الإجلال و الصيانة (ف، حر، 97، 20) - قد يستعملون (الجمهور) اسم الجوهر في مثل قولنا "زيد جيّد الجوهر" ،و يعنون به جيّد الجنس و جيّد الآباء و جيّد الأمّهات. فالجوهر يعنون به الأمّة و الشعب و القبيلة التي منهم آباؤه و أمّهاته - و أكثر ذلك في الآباء -، و الجودة يعنون بها الفضائل (ف، حر، 98، 10) - يعنون (الجمهور) بالجوهر ماهيّة الإنسان (ف، حر، 99، 20) - أمّا في الفلسفة فإنّ الجوهر يقال على المشار إليه الذي هو لا في موضوع أصلا. و يقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل، و على ما عرّف ماهيّة نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه و ما به ماهيّته و قوامه - و ظاهر أنّ ما عرّف ما هو نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه فهو يعرّف ما هو هذا المشار إليه (ف، حر، 100، 17) - يعنون (المتفلسفون) بالجوهر هاهنا الأشياء التي بالتئام بعضها إلى بعض تحصل ذات الشيء، و هي التي إذا عقلت يكون قد عقل الشيء نفسه ملخّصا بأجزائه التي بها قوام ذاته أو ملخّصا بالأشياء التي بها قوام ذاته (ف، حر، 101، 4) - صار ما يقال عليه الجوهر في الفلسفة ضربين: أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع أصلا، و الثاني ماهيّة الشيء - أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة. و لا يقال الجوهر على غير هذين (ف، حر، 105، 8) - القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء و ذات ذلك الشيء "جوهر ذلك الشيء" ،و يسمّون ماهيّة الشيء "جوهره" ،و جزء ماهيّته "جزء جوهره"، و المعرّف لما هو الشيء "المعرّف بجوهره" (ف، حر، 176، 15) - الجوهر اسم مشترك يدلّ على سبيل العموم على الذات، أي ذات كان، جوهرا كان أو عرضا، كما يقال: جوهر الحرارة، و جوهر البياض، بمعنى ذات البياض، و ذات الحرارة. و قد يقال على الخصوص لا على الذات التي وجودها ليس في موضوع. و معناه أنّه ليس يحتاج في وجوده إلى شيء يوجد به أو فيه (تو، م، 291، 13) - الجوهر هو الذي ليس في موضوع، و هذا الصنف ينقسم أقساما بحسب معاني أحوالها في الموجود، فيقال: منه بسيط، و منه مركّب، و هذه القسمة بحسب الوجود الطبيعي. و يقال: منه هيولى و منه صورة، و هذا بحسب حالها في ذاتها و إضافة بعضها إلى بعض. و يقال: منه كائن و فاسد، و منه غير كائن و لا فاسد، و هذه القسمة بحسب حالها فيما يقبل من التأثير و لا يقبل. و يقال: منه سرمدي و منه حادث، و هذا بحسب امتداد وجودها في الزمان، و يقال: منه محسوس و منه معقول، و هذا بحسب حالها عن الإدراك. و منه أوّل و هو الشخص، و منه ثان و هو الأجناس و الأنواع (تو، م، 291، 18) - يقال: ما الجوهر؟ الجواب: هو القائم بنفسه الحامل للأعراض لا يتغيّر ذاته، موصوف لا واصف (تو، م، 317، 4) - إنّ الأعراض مختلفة الأجناس و هي تسعة أجناس مثل تسعة آحاد، فالجوهر في الموجودات كالواحد في العدد و الأعراض التسعة كالتسعة الآحاد التي بعد الواحد (ص، ر 1، 323، 5) - الإنسان نوع الأنواع و الجوهر جنس الأجناس (ص، ر 1، 324، 16) - الجوهر... ليس له حدّ و لكن رسمه أنّه القائم بنفسه القابل للأعراض المتضادّة (ص، ر 1، 324، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص216) 
- الجوهر نوعان: جسماني و روحاني، فالجسماني نوعان فلكي و طبيعي، فالطبيعي نوعان بسيط و مركّب، فالبسيط أربعة أنواع نار و هواء و ماء و أرض، و المركّب نوعان جماد و نامي... و أما الجواهر الروحانية فتنقسم قسمين الهيولى و الصورة (ص، ر 1، 326، 6) - إنّ الجوهر موصوف بالأعراض، و الأعراض صفات له، و الصفة صفة للموصوف، و الموصوف موصوف بالصفة كما أنّ الأب أب للابن و الابن ابن للأب (ص، ر 1، 327، 15) - إنّ الجوهر جوهر لنفسه، و العرض عرض لنفسه (ص، ر 3، 335، 7) - إن قيل فما الجوهر؟ فيقال هو قائم بنفسه القابل للصفات (ص، ر 3، 360، 8) - الجوهر هو اسم مشترك يقال جوهر لذات كل شيء كان كالإنسان أو كالبياض، و يقال جوهر لكل موجود لذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى يقارنها حتى يقوم بالفعل، و هذا معنى قولهم (الفلاسفة) الجوهر قائم بذاته (س، ح، 23، 8) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم و لا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، شن، 187، 6) - أما الجوهر فبيّن أنّ وجوده بما هو جوهر فقط غير متعلّق بالمادة و إلاّ لما كان جوهر إلاّ محسوسا (س، شأ، 11، 10) - الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام و النوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء، و هو الموجود في موضوع؛ و الثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر (س، شأ، 57، 11) - إنّ ماهيّة الجوهر جوهر بمعنى أنّه الموجود في الأعيان لا في موضوع، و هذه الصفة موجودة لماهيّة الجواهر المعقولة (س، شأ، 140، 9) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم، و لا قائم بجسم، على أنّه قوة فيه، أو صورة له بوجه (س، ف، 80، 3) - إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت، و لا يبلى بعد المفارقة عن البدن، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى، و ذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن، لأنّه محرّك هذا البدن و مدبّره و متصرّف فيه، و البدن منفصل عنه تابع له (س، ف، 186، 3) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم و لا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، ن، 174، 20) - الجوهر ليس بمضاف الذات بل يعرض له المضاف (ب، م، 8، 1) - انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع: الهيولى، و الصورة، و الجسم، و العقل المفارق. و هو القائم بنفسه (غ، م، 143، 4) - مجرّد الهيولى جوهر، و مجرّد الصورة جوهر. و مجموعهما - و هو الجسم - جوهر (غ، م، 143، 9) - أطلقوا (الفلاسفة) اسم (الجوهر) على ما هو (محل) و على ما هو (حال) أيضا. و خالفوا في هذا، المتكلّمين؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل (غ، م، 143، 17) - إنّ الجسم جوهر، و هو مركّب من جوهرين: صورة، و هيولى، ليس تركيبهما بطريق الجمع بين مفترقين هما موجودان دون التلفيق، بل هو تركيب عقلي (غ، م، 162، 6) - إنّ واجب الوجود، كما لا يقال له عرض... و إن كان قائما بنفسه، و لم يكن في محلّ، كما أنّ الجوهر كذلك (غ، م، 216، 25) - الجوهر في اصطلاح القوم (الفلاسفة) عبارة عن حقيقة و ماهيّة وجودها لا في موضوع، نعني إذا وجد، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل، حاصلا (غ، م، 217، 1) - الصورة جوهر، و هو لا يقبل الزيادة و النقصان، و الأشد و الأضعف (غ، م، 321، 24) - قالوا (الفلاسفة) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، و العرض هو الموجود في موضوع، و فسّروا الموجود في موضوع بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه و لا يصحّ وجوده دون ما هو فيه، أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلاّ في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه (بغ، م 1، 73، 21) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن، فأمّا أن يكون حالاّ في غيره شائعا فيه بالكلّيّة و نسمّيه "الهيئة" ،أو ليس حالاّ في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة و نسمّيه "جوهرا" (سه، ر، 61، 15) - الجوهر الذي هو من جميع الوجوه جوهر، يكون جميع أجزائه جوهرا (سه، ر، 86، 15) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع حلّ في المحل أو لم يحلّ، و العرض هو الموجود فيه (سه، ل، 123، 9) - الجوهر، و قد عرفته من خاصيته أنّ منه ما يقصد بالإشارة، و لا يشتدّ و لا يضعف، و إن شاركه في هذا بعض الأعراض (سه، ل، 123، 14) - الجوهر طبيعة واحدة (ش، ت، 224، 6) - إن الجوهر ليس هو الكلّي (ش، ت، 293، 14) - المقولات التسع تنسب إلى الوجود من قبل وجودها في الموجود الحقيقي و هو الجوهر بجهات مختلفة (ش، ت، 303، 11) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته و هو الجوهر، و بعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، و ربما عبّروا عنها بالآلام. و يعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة و موجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 305، 18) - إن اسم الهويّة أيضا يقال بنحو من أنحاء المناسبة. فإنه قد يقال جوهر لما هو فاعل الجوهر مثل القائلين بأن هاهنا قوى و صورا تحدث الجوهر، و كذلك يقال في اسطقسات الجوهر جوهر و هو الذي أراد (أرسطو).. بالمولّدة للجوهر فإن ما تولّد منه الجوهر هو جوهر (ش، ت، 306، 9) - إن الجوهر هو أمر ضروري و ليس كذلك العرض و هو و موضوعه واحد بالفعل، و لذلك كان الجوهر له حدّ و العرض ليس له حدّ (ش، ت، 375، 13) - يعنى بالجوهر الصورة المكوّنة لمثلها بالنوع، و يعنى بالجود و الخير و بالذي من أجله شيئا واحدا بعينه و هو المبدأ الغائي و لكن ليست بأسماء مترادفة بإطلاق (ش، ت، 481، 6) - السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط، و ذلك أن ما دونها له فصل و ما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين؛ و أما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس و ليس كل ما هو جنس فله فصل، مثل الجوهر فإنه جنس و ليس له فصل مساو له و أما الحيوان فله فصل مساو له و جنس (ش، ت، 504، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص218) 
- الجوهر يقال على جميع الأجسام البسيطة مثل الماء و النار و الهواء و الأرض، و يقال على الأجسام التي تتركّب من هذه مثل المعادن و النبات و الحيوان و أعضاء جميع هذه يقال فيها إنها جواهر... لأنها لا تقال على موضوع بل سائر الأخر تقال عليها (ش، ت، 564، 11) - الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء و لا في شيء و تقال عليه سائر الأشياء. و هو الذي يسمّى شخص الجوهر و يسمّيه (أرسطو) في "كتاب المقولات" الجوهر الأول؛ و يحتمل أن يريد "بعلى" معنى فيه. و على هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول و الثواني و هي كلّيات الجواهر (ش، ت، 565، 1) - يقال جوهر المعنى الذي به صار شخص الجوهر جوهرا و هذا هو صورته و علته التي كان بها جوهرا، مثل النفس للمتنفّس و إنما مثّل بالنفس لأنها صورة في جوهر بالفعل بخلاف صور البسائط (ش، ت، 565، 7) - يقال جوهر على الأشياء المتقدّمة بالحدّ على الأمور المحسوسة، أعني أنه يعتقد فيها قوم إنها جواهر الأمور المحسوسة لأن الذهن إذا رفعها ارتفعت معها الأمور المحسوسة، مثل الأمر في الجسم المطلق مع الجسم المحسوس و في السطح مع الجسم و في الخط مع السطح (ش، ت، 565، 17) - يقال جوهر على الذي يجاب به في جواب ما هو الشيء في كل واحد من الأشياء، و على القول الذي يدل من الشيء على المعنى الذي به كان موجود جوهرا، و هذا جوهر كل واحد من الأشياء (ش، ت، 566، 12) - يعرض أن يقال الجوهر بنوعين: أحدهما الموضوع الأخير الذي لا يقال على غيره، و الآخر الذي يدل على هذا الشيء و هو منفصل من الأشياء كصورة كل شيء و مثاله (ش، ت، 566، 15) - ليس للجوهر برهان لأن البرهان هو من الجواهر على الأعراض و ليس للجوهر جوهر، و لذلك ليس يوجد للجواهر حدود. و لذلك ليس يوجد على الجواهر براهين هي حدود متغيرة في الوضع بل إنما يلفى ذلك في الأعراض (ش، ت، 702، 13) - يكون للجوهر دلالة أخرى من غير نوع البرهان يستدل منها على ما هو أو على الوجود. و هذا النوع يحتمل أن يشير (أرسطو) به إلى الأمور المتأخّرة فإنه إنما يوقف على جواهر الأشياء في العلوم الطبيعية من الأمور المتأخّرة أي من الأعراض. و هذه الأنواع من البراهين هي التي تسمّى دلائل. و يحتمل أن يريد بالنوع الآخر من الدلالة طريق التقسيم و طريق التركيب أو جميع هذه، فإن أكثر حدود الجواهر إنما يوقف عليها بهذه الطرق (ش، ت، 702، 19) - لو لم يكن هاهنا جوهر غير الجوهر المحسوس لما كان هاهنا علم أقدم من العلم الطبيعي (ش، ت، 714، 6) - لما كان الجوهر منه مفارق و غير مفارق انقسم النظر في الجوهر إلى قسمين (ش، ت، 744، 9) - إن اسم الموجود يقال على المقولات العشر، و إن الجوهر أحق بذلك الاسم (ش، ت، 752، 9) - إن الجوهر علّة سائر المقولات (ش، ت، 752، 13) - الأوّل الذي هو المتقدّم يقال على أنواع كثيرة، و الجوهر هو أول جميع الأشياء بالحدّ و بالمعرفة و بالزمان... و إنما كان الجوهر متقدّما بهذه الثلاثة الأنحاء لأن ليس شيء من الأعراض مفارقا و هذا وحده مفارق (ش، ت، 754، 5) - إن الجوهر متقدّم بالحدّ على الأعراض لأنه مضطر أن يؤخذ الجوهر في حدّ كل واحد من الأعراض. و إنما كان ذلك كذلك لأن أجزاء الحدود هي التي بها قوام الشيء (ش، ت، 754، 16) - الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض. مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها (ش، ت، 755، 7) - إن الجوهر، و إن كان يقال على أنواع كثيرة، فإنه ينحصر في أربعة أنواع مشهورة... فإنه يطلق اسم الجوهر على ماهيّة الشيء، و قد يقال على الكلّي المحمول على الشيء من طريق ما هو إنه جوهر، و كذلك يظنّ أن الجنس القريب المحمول على الشيء إنه جوهر... و الرابع من هذه الموضوع يعني به (أرسطو) شخص الجوهر (ش، ت، 768، 11) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما، و على الصورة أيضا بجهة أخرى، و على المجموع منهما بجهة ثالثة... لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة، و الصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع، و المركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما (ش، ت، 769، 14) - رسم الجوهر المشهور و هو أنه الذي تحمل عليه سائر الأشياء و لا يحمل هو على شيء أصلا (ش، ت، 773، 9) - إن الجوهر هو موضوع لكل واحد من الأعراض مثل الكمية و الكيفية (ش، ت، 791، 10) - إن الجوهر الذي كالصورة لا يكون أي لا يتكوّن (ش، ت، 864، 3) - إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر. يعني (أرسطو) بالجوامع المقاييس و بالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس (ش، ت، 878، 13) - إن كل جوهر فإنما يتكوّن من جوهر مثله إذا كان الكون ليس هو للصورة و لا للمادة و إنما هو للمجموع منهما الذي هو شيء مشار إليه (ش، ت، 890، 15) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو في عنصر (ش، ت، 934، 14) - إن الجوهر الذي هو الصورة له حدّ بنوع ما و ليس له الحدّ الحقيقي، و ذلك أن حدّ هذا الجوهر يظهر فيه غيره و هو الموضوع، و أما الحدّ الحقيقي الذي ليس يظهر فيه غيره فليس لهذا النوع من المحدودة (ش، ت، 938، 12) - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه: على الموضوع و هما نوعان: أحدهما العنصر و الآخر المجموع من العنصر و الصورة، و على ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء، و على الكلّي، و كان الموضوع بيّن من أمره أنه جوهر (ش، ت، 960، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص221) 
- إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو صورة الأشياء الجزئية (ش، ت، 961، 1) - أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو، و الجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا. و إذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلاّ على الجوهر الذي يدل عليه الجزء. مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس و الإنسان أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة (ش، ت، 964، 15) - لا يمكن أن يكون جوهر واحد بالفعل من جوهرين اثنين بالفعل (ش، ت، 971، 6) - إن الجوهر لا يكون واحدا و هو مركّب من جواهر كل واحد منها موجود بالفعل (ش، ت، 972، 5) - الجوهر الذي يقال على مجموع المادة و الصورة و هو المجموع من كليهما فهو الذي له الكون و الفساد، و أما الجوهر الذي يدل عليه الحدّ فليس له كون و لا فساد (ش، ت، 984، 13) - الجوهر ليس هو جوهرا لأشياء كثيرة و إنما هو جوهر إما لذاته و إما للشيء الذي هو جوهر له (ش، ت، 1002، 10) - إن الجوهر لا يوجد في أشياء كثيرة معا (ش، ت، 1002، 14) - إن علّة الجوهر جوهر (ش، ت، 1008، 11) - إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، 1012، 15) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم و هي الصورة التي من أجلها كانت المادة و هي جوهر الشيء. و هذه الطبيعة هي التي ماهيّتها و صورتها في أنها قابلة لغيرها و هي الصورة (ش، ت، 1016، 2) - إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان: على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و على الموضوع للصورة، و على الجنس أكثر من النوع، و على الكلّي أكثر من الجزئي (ش، ت، 1026، 5) - لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر، و القول الدال عليه هو المسمّى حدّا، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ (ش، ت، 1026، 12) - الجوهر... هو الصورة من الحدّ (ش، ت، 1026، 16) - الجوهر يقال بنوع أول على القائم بنفسه الموضوع لسائر المقولات و هو المركّب من عنصر و صورة، و يقال بنوع آخر على عنصر هذا الجوهر (ش، ت، 1028، 7) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، و الجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و الكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، و السنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل... إن الجوهر الذي هو السنخ و الصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر... و الجوهر الثالث هو المجموع من العنصر و الصورة و هو الذي تبيّن من أمره أن الكون و الفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ و الوجود و لذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت، 1028، 13) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو جوهر من وجه لأن به صار الجوهر المستقل جوهرا مستقلا، و هو من وجه ليس كالمستقل لأنه في موضوع. و يحتمل أن يريد (أرسطو) أن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ يكون بعض أجزائه صورة و بعضها عنصرا (ش، ت، 1029، 7) - الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن... من أنه ليس أسطقسا و لا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر و يقولون بصور مفارقة (ش، ت، 1059، 3) - مضطر أن تكون الجواهر التي هي الصور: إما أزلية و غير فاسدة أصلا، و إما فاسدة بالعرض لا بالذات (ش، ت، 1059، 11) - إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد و طبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، و كيف ما كان فإنه من المعلوم الأول أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. و ذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، 1409، 13) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء. فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 4) - إن الجوهر هو الموجود بذاته القائم بنفسه و سائر الباقية موجودة في الجوهر (ش، ت، 1415، 17) - إنه يلزم أن يكون الجوهر و المضاف داخلين تحت جنس واحد (ش، ت، 1507، 14) - ليس يمكن أن يوضع أن الجوهر هو أسطقسّ للمضاف و لا أيضا لشيء من سائر المقولات (ش، ت، 1508، 9) - الجوهر ينطلق على هذه الأشياء الثلاثة، أعني على الضدّين و الهيولى و على المركّب منها و هو الشيء الذي هذه له مبادئ و مبادئه هي هذه الثّلاثة (ش، ت، 1519، 16) - لما بيّن (أرسطو) أنه يمكن أن يقال أن علل المقولات هي واحدة بطريق التناسب، يريد أن يبيّن أيضا أن الجوهر بوجه ما هو علّة لجميعها و ذلك أن الهيولى التي في الجوهر هي الهيولى لجميع هيولى المقولات و هي سببها. و كذلك الأضداد التي في الجوهر هي السبب في سائر الأضداد الموجودة في سائر المقولات (ش، ت، 1532، 3) - إن الجوهر صنفان: صنف غير سرمدي و سرمدي (ش، ت، 1558، 9) - اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، و الآخر على الذي يقابله العدم، و هذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، و هو كالجنس لها، و هذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني، أعني الأمور التي هي خارج الذهن، و هذا هو الذي يقال بتقديم و تأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته (ش، ته، 175، 21) - أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، و كان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، و اسم الموجود، و اسم العالم، و اسم الحي، و جميع المعاني التي أفادها في الموجودات، و بخاصة ما كان منها من صفات الكمال (ش، ته، 206، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص223) 
- قيل في حدّ الجوهر: إنه الموجود لا في موضوع (ش، ته، 210، 15) - الجوهر: يقال أولا و أشهر ذلك على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا. و يقال ثانيا على كل محمول كلي عرف ماهية المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل. و يقال ثالثا على كل ما دلّ عليه الحدّ، و ذلك إمّا على كل ما عرّف ماهيّة الجوهر و إما على ما عرّف ماهيّة شيء ما أيّ شيء كان من المقولات العشر. و لذلك يقولون إن الحدود تعرّف ماهيّات الأشياء، و هذا إنما يسمّى جوهرا بالإضافة لا بالإطلاق. لما كان أشهر معاني الجوهر هو المشار إليه الذي هو لا في موضوع و لا على موضوع، إذ كان هذا هو المقرّ به عند جميع المتفلسفين أنه جوهر كان ما عرّف ماهيّة هذا الشيء المشار إليه عندهم أحرى أن يسمّى جوهرا، و لذلك من رأى أن كليات الشيء المشار إليه هي التي تعرّف ماهيّته رأى أنها أحق باسم الجوهر، و من رأى أن الجسمية هي التي تعرّف ماهيّة هذا المشار إليه و أن قوامها إنما هو بالطول و العرض و العمق سمّى هذه الأبعاد جوهرا، و كذلك من رأى أن الذات المشار إليها تأتلف من أجزاء لا تتجزّى سمّاها جوهرا كما نسمع المتكلمين من أهل زماننا يسمّون الجزء الذي لا يتجزّى الجوهر الفرد. و كذلك من يرى أن المشار إليه إنما يأتلف من مادة و صورة كانت الصورة و المادة عنده أحق باسم الجوهر، و ذلك أيضا بحسب ما يظنّ في مادة كل واحد من الأشياء و صورتها. و إنما أجمعوا بأسرهم على هذه القضية، أعني أن ما عرّف ماهية المشار إليه أحق باسم الجوهر من المشار إليه، إذ كان من الشنع المستحيل أن يكون أوائل الجوهر و اسطقسّاته ليست بجوهر (ش، ما، 38، 11) - الجوهر مأخوذ في حدّ المقولات الثلاث التي هي الأين و الوضع و له، و ذلك بيّن من حدودها إذ كانت هذه كلها يظهر في حدّها الجسم، مثل قولنا في الأين إنه نسبة الجسم إلى المكان، و كذلك الأمر في الوضع و له (ش، ما، 61، 15) - الجوهر أعرف من العرض (ش، ما، 64، 3) - اسم الجوهر... ينطلق على معان إلا أن أشهرها و المقرّ بها عند الجميع هو الشخص المشار إليه الذي ليس في موضوع و لا يحمل على موضوع، كأشخاص الناس و الحيوان و النبات و الكواكب و الحجارة (ش، ما، 65، 6) - الجوهر هو الذي له الحدّ الحقيقي (ش، ما، 69، 2) - يعرّف ماهية الجوهر جوهر (ش، ما، 81، 12) - الموجود يقال على جميع المقولات العشر، و أنه يقال على الجوهر بتقديم و على سائر المقولات بتأخير، و أن الجوهر هو السبب في وجود سائر المقولات (ش، ما، 135، 4) - إنّ الجوهر قد يكون مؤلّفا من جنس و فصل عقليين لا خارجيين و ذلك مثل العقول المفارقة و النفوس فإنّها داخلة تحت جنس الجوهر على قولهم (الفلاسفة) و مخالفة للجسم و الصورة و الهيولى. و كل ماهيتين داخلتين تحت جنس واحد فلا بدّ و أن تتميّز كل واحدة من الأخرى بفصل (ر، م، 61، 11) - شرط الجوهر أن لا يكون في موضوع، و اللاكون في الموضوع أعمّ من اللاكون في المحل لأنّ الموضوع أخصّ من المحل (ر، م، 137، 20) - إنّ الجوهر لا ضدّ له (ر، م، 149، 3) - إنّ الجوهر يوجب قبول الأعراض بأسرها، و لكن صحّة كل عرض مشروط بانتفاء ضدّه عن المحل (ر، مح، 108، 20) - أمّا الجوهر؛ فعلى أصول الحكماء هو الموجود لا في موضوع و المراد بالموضوع، المحلّ المتقوّم بذاته، المقوّم لما يحلّ فيه (سي، م، 109، 5) - ينقسم الجوهر إلى بسيط و مركّب: أمّا البسيط؛ فهو العقل، و النّفس، و المادّة و الصّورة: - و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس؛ - و أمّا المادّة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. - و أمّا الصّورة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. و أمّا المركّب؛ فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، 109، 9) - الجوهر ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع، و هو منحصر في خمسة: هيولى و صورة و جسم و نفس و عقل (جر، ت، 83، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص225) 
-الكون ههنا في معناه المتعارف بين المتكلّمين و هو حصول الجوهر في الحيّز(تف،نهي 2، 6،3) -حقيقة قيام الشيء بالشيء هو كونه تابعا له في التحيّز و أيضا معنى قيامه به أنّه حيث ذلك العرض و حيث ذلك العرض هو حيث ذلك الجوهر الذي هو محل العرض فهما معا حيث ذلك الجوهر و قائمان به فلا معنى لقيام أحدهما بالآخر،غايته أنّ قيامه بالجوهر مشروط بقيام الآخر به.و ضعفه ظاهر من وجوه:الأول أنّه إن أريد بالقيام اختصاص الشيء بالشيء بحيث يصير أحدهما منعوتا و يسمّى محلاّ و الآخر ناعتا و يسمّى حالا فما ذكرتم لا يدلّ على امتناع قيام العرض بالعرض بهذا المعنى بل هو واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة و البطء،و إن أريد كونه تابعا له في التحيّز فالقيام بهذا المعنى لم يلزم لجواز أن يكون الحسن صفة للفعل ثابتا له و لا يكون تابعا له في التحيّز بل تابعا للجوهر الذي يقوم به الفعل.و الثاني أنّ الصدق على المعدوم لا يقتضي العدمية مطلقا لجواز أن يكون مفهوم كلّي يصدق على موجود،فتكون حصّة منه موجودة و على معدوم فتكون حصّة منه معدومة،كاللاممتنع الصادق على الواجب و المعدوم الممكن و بالجملة عدمية صورة النفي موقوفة على كون ما دخل عليه حرف النفي وجوديا بدليل أنّ اللامعدوم وجودي،فلو أثبت وجودية ما دخل عليه حرف النفي بعدمية صورة النفي لزم الدور.الثالث أنّه منقوض بإنصاف الفعل بالإمكان الوجودي بعين ما ذكر من الدليل فيلزم أن لا يكون الإمكان ذاتيا له. الرابع أنّه مشترك الإلزام لأنّ الحسن الشرعي أيضا عرض بالدليل المذكور فيلزم من اتّصاف الفعل به قيام العرض بالعرض(تف،وضح 1، 15،174) -شرط بقاء الجوهر العرض و العرض لا يبقى زمانين فيحتاج في كل زمان إلى المؤثّر، (و)الأصحّ(أنّ المكان)الذي لا خفاء في أن الجسم ينتقل عنه و إليه و يسكن فيه فيلاقيه بالمماسة أو النفوذ(نص،لب،25،162) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص534) 
- الجوهر على طريق المثال كقولك: إنسان، فرس (أ، م، 6، 5) - الجوهر الموصوف بأنه أوّل بالتحقيق و التقديم و التفضيل فهو الذي لا يقال على موضوع ما، و لا هو في موضوع ما. و مثال ذلك: إنسان ما، و فرس ما (أ، م، 7، 2) - الجوهر ليس هو مما في موضوع (أ، م، 10، 16) - إن ما هو في جوهر جوهر ليس يقال أكثر و لا أقل. مثال ذلك أن هذا الجوهر إن كان إنسانا فليس يكون إنسانا أكثر و لا أقل، و لا إذا قيس بنفسه، و لا إذا قيس بغيره؛ فإنه ليس أحد من الناس إنسانا بأكثر من إنسان غيره، كما أن الأبيض أبيض بأكثر مما غيره أبيض، و الخيّر خير بأكثر مما غيره خيّر (أ، م، 12، 18) - أما الجوهر فإن الواحد منه بالعدد هو بعينه قابل للمتضادّات، مثال ذلك: «إنسان ما»، فإن هذا الواحد هو بعينه يكون أبيض حينا و أسود حينا، و حارا و باردا، و طالحا و صالحا (أ، م، 13، 15) - أما الجوهر فيقال فيه إنه قابل للأضداد من طريق أنه نفسه قابل للأضداد، و ذلك أنه يقبل المرض و الصحة و البياض و السواد. و إنما يقال فيه إنه قابل للأضداد من طريق أنه هو نفسه يقبل كل واحد من هذه و ما يجري مجراها (أ، م، 15، 3) - الجوهر و كل ما يدل على المقصود إليه بالإشارة فليس إنما هي موجودة من حيث هي شيء آخر (أ، ب، 323، 7) - جميع الأشياء التي تدلّ على الجوهر، ممّا تحمل على ما عليه تحمل - إما أن تدلّ على أنه هو ذاك، و إما أن تدلّ على أنه هو الشيء، و إما أن جميع الأشياء التي ليست تدلّ على الجوهر، لكنها إنما تقال على شيء آخر موضوع الذي ليس هو، لا ذاك الشيء الذي هو ذاك، و لا أيضا ذلك الذي هو الشيء، فهي أعراض (أ، ب، 375، 8) - يبيّن الجوهر، عند ما يفصل و يحدّد، معنى ما هو موجود. و ذلك أن ليس فعله كفعل الذي يبيّن من الأشياء المقرّ بها (أ، ب، 422، 6) - ليس يظن أن جوهرا يخالف جوهرا بأنه بحيث ما (أ، ج، 644، 6) - إن الجوهر هو أيضا جنس، و تحته: الجسم، و تحت الجسم: الجسم المتنفّس، و تحت الجسم المتنفّس: الحي، و تحت الحيّ: الحيّ الناطق (في، أ، 1028، 15) - كما أن الجوهر هو جنس الأجناس، لأنه في أعلى منزلة، إذ ليس قبله شيء - كذلك الإنسان، فإنه نوع فقط و النوع الأخير و نوع الأنواع كما قلنا، إذ هو نوع ليس دونه نوع و لا شيء من الأشياء التي يتهيّأ فيها أن تنقسم إلى أنواع، بل إنما دونه الأشخاص، فإن سقراط و ألقيبيادس و فلاطن أشخاص (في، أ، 1029، 8) - الكليات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته، و هي كلّي الجوهر، و ضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها و من موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها، و هي كلّي العرض (ف، م، 89، 2) - الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر (ف، م، 89، 6) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 7) - الجوهر هو جنس واحد عال، و تحته أنواع متوسطة، و تحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة، تحت كل واحد منها أشخاصه (ف، م، 90، 10) - الأجناس العالية كلّها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 16) - الجوهر... مثل السماء و الكواكب و الأرض و أجزائها و الماء و الحجارة و أصناف النبات و أصناف الحيوان و أعضاء كل حيوان منها (ف، م، 91، 1) - إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل واحد من ساير المقولات (ف، ق، 112، 7) - الجوهر هو إذا بطل بطل العرض الذي قوامه به (ف، ق، 112، 10) - إذا نظر فيه (الانسان) على طريق الجدل لزم فيه بوجه ما أن توجد فيها قضايا محمولاتها أعراض و هي داخلة في مقولة الجوهر، و قضايا محمولاتها خواص و هي داخلة في مقولة الجوهر، لكن يكون فيها شكوك (ف، ج، 96، 12) - لا يمتنع من ان تجعل مطلوبات العرض جائزا أن يكون في مقولة الجوهر (ف، ج، 96، 15) - ما يعرّف ما هو هذا المشار إليه، الجوهر على الإطلاق، كما يسمّونه الذات على الإطلاق (ف، ح، 63، 8) - معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء و ماهيّته و جزء ماهيّته، فالذي هو ذات في نفسه و ليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق، كما هو ذات على الإطلاق، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء (ف، ح، 63، 9) - ما يعرّف ما هو هذا المشار إليه هو جوهر هذا المشار إليه (ف، ح، 63، 12) - الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، و العرض معناه هو الذي في موضوع (ف، ح، 93، 20) - المحمولات على المشار إليه الذي لا في موضوع منها ما هو جوهر و منها ما هو عرض (ف، ح، 97، 16) - الجوهر عند الجمهور يقال على الأشياء المعدنيّة و الحجاريّة التي هي عندهم بالوضع و الاعتبار نفيسة، و هي التي يتباهون في اقتنائها و يغالون في أثمانها (ف، ح، 97، 20) - يستعملون (الجمهور) اسم الجوهر في مثل قولنا «زيد جيّد الجوهر»، و يعنون به جيّد الجنس و جيّد الآباء و جيّد الأمّهات (ف، ح، 98، 10) - الجوهر يعنون به الأمّة و الشعب و القبيلة التي منهم آباؤه و أمّهاته (ف، ح، 98، 11) - «فلان جيّد الجوهر»، يعنون به جيّد الفطرة التي بها يفعل الأفعال الخلقيّة أو الصناعيّة، و بالجملة الأفعال الإراديّة (ف، ح، 99، 5) - الفطرة التي كان الناس يعنون بقولهم «الجوهر» إنّما هي ماهيّة الإنسان، و هي التي بها الإنسان إنسان بالفعل (ف، ح، 99، 19) - المعاني التي يقال عليها الجوهر عند الجمهور. و هي كلّها تنحصر في شيئين، أحدهما الحجارة التي في غاية النفاسة عندهم، و الثاني ماهيّة الشيء و ما به ماهيّته و قوام ذاته و ما به قوام ذاته إمّا مادته و إمّا صورته و إمّا هما معا (ف، ح، 100، 13) - في الفلسفة فإنّ الجوهر يقال على المشار إليه هو لا في موضوع أصلا. و يقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل، و على ما عرّف ماهيّة نوع من أنواع هذا المشار إليه و ما به ماهيّته و قوامه (ف، ح، 100، 17) - «الحدّ» يعرّف جوهر الشيء، و يدلّ «قوام» على جوهر الشيء (ف، ح، 101، 3) - يعنون (المتفلسفون) بالجوهر هاهنا الأشياء التي بالتئام بعضها إلى بعض تحصل ذات الشيء، و هي التي إذا عقلت يكون قد عقل الشيء نفسه ملخّصا بأجزائه التي بها قوام ذاته أو ملخّصا بالأشياء التي بها قوام ذاته (ف، ح، 101، 4) - باقي المقولات محتاجة في أن تحصل لها ماهيّتها إلى هذه المقولة (الجوهر)، فإنّ ماهيّة كلّ واحدة منها لا بدّ أن يكون فيها شيء ممّا في هذه المقولة (ف، ح، 101، 14) - تكون هذه المقولة (الجوهر) هي بالإضافة إلى باقيها مستغنية عنها و باقيها مفتقر إليها فهي لذلك أكمل و أوثق وجودا و أنفس وجودا بالإضافة إلى باقيها و أنّه ليس هناك شيء آخر نسبة هذه المقولة إليه كنسبة باقي المقولات إليه (ف، ح، 101، 19) - المعنى الذي تسمّي الفلاسفة جوهرا على الإطلاق إنّما نقل إليه اسم الجوهر عن الذي يسمّيه الجمهور جوهرا على الإطلاق (ف، ح، 102، 14) - يلحق الكلّيّات التي تعرّف من مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع أن يقال لها جواهر من جهتين، من جهة أنّها جواهر على الإطلاق و من جهة أنّها جواهر مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع (ف، ح، 102، 18) - الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء و الذي يظنّه مادّته، فإيّاه يسمّي الجوهر، أو يجعله أحرى ان يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه (ف، ح، 104، 16) - إذا كان المشار إليه الذي لا في موضوع أحرى أن يكون جوهرا بالإطلاق لا جوهرا بالإضافة إلى ما يعرّف فيه ما هو، إذا كان لا يحمل و لا على موضوع و إذا كان ليس جوهرا لشيء آخر، و كان كلّ ما سواه يحمل عليه إمّا حملا على موضوع و إمّا حملا في موضوع، و كان هذا الموضوع الأخير الذي للمقولات كلّها و لا موضوع له، كان الذي هو لا على موضوع و لا هو موضوع لشيء أصلا بوجه من الوجوه أحرى أن يكون جوهرا، إذ كان أكمل وجودا و أوثق (ف، ح، 104، 19) - صار ما يقال عليه الجوهر في الفلسفة ضربين، أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع أصلا، و الثاني ماهيّة الشيء أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة (ف، ح، 105، 8) - الجوهر على ثلاثة أنحاء: أحدها ما ليس له موضوع من المقولات أصلا و لا هو موضوع لشيء منها - اللّهمّ إلاّ أن يكون لإضافة ما، فإنّه ليس يعرّف شيء أصلا أن يوصف بنوع منها. الثاني ما ليس به موضوع من المقولات أصلا و هو موضوع لجميعها. الثالث ماهيّة أيّ شيء اتّفق ممّا له ماهيّة من أنواع المقولات، و أجزاء ماهيّته (ف، ح، 105، 13) - المشار إليه الذي في موضوع ليس يقال إنّه جوهر أصلا لا بإطلاق و لا بإضافة (ف، ح، 106، 10) - ما كان محمولا على شيء ما بطريق ما هو و على شيء آخر لا بطريق ما هو يقال إنّه «جوهر لذلك الشيء» الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل و «معرّف بجوهره»، و «ليس بجوهر لذلك الشيء» الذي ليس يحمل عليه من طريق ما هو و لا معرّفا بجوهره بل عرضا له (ف، ح، 176، 18) - ما كان إنّما يحمل أبدا على أيّ شيء ما يحمل ما هو ذلك الشيء، و لم يكن يحمل على شيء أصلا إلاّ بما هو، فإنّ ذلك المحمول هو محمول بما هو بإطلاق و من كلّ جهة، فهو جوهر كلّ شيء حمل عليه و معرّف بجوهر كلّ ما يحمل عليه، إذ ليست له جهة أخرى من الحمل إلاّ أنّه جوهر لكلّ ما يحمل عليه (ف، ح، 176، 23) - ليس يعنى بالجوهر هاهنا شيء غير المحمول على الشيء الذي إذا عقل المحمول يكون قد عقل الشيء نفسه (ف، ح، 177، 5) - إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، 177، 10) - ما كان يحمل بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين و عرض للموضوع الآخر (ف، ح، 177، 11) - إن كنّا نعني بالجوهر ذات الشيء و نفس الشيء، و كان هذا هو ذاتا لكن ليس بذات لغيره بل ذاتا لنفسه، كان جوهرا بنفسه و كان هو الجوهر على الإطلاق (ف، ح، 178، 5) - القدماء يسمّون الموضوع الأخير و كلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو «الجوهر» على الإطلاق، و سائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات و المحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو «الأعراض»، و ذلك إذا حملت على الجواهر، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو (ف، ح، 181، 6) - ربّما سمّي وجود الشيء إنّيّته، و يسمّى ذات الشيء إنّيّته. و كذلك أيضا جوهر الشيء يسمّى إنّيّته. فإنّا كثيرا ما نستعمل قولنا إنّيّة الشيء بدل قولنا جوهر الشيء، فنرى أنّه لا فرق بين أن نقول ما جوهر هذا الثوب و بين أن نقول ما إنّيّته (ف، أ، 45، 8) - إذا أراد أحد أن يحدّ أو يرسم، و بالجملة أن يأتي بقول الجوهر، أي اللفظ المفصّل الدالّ على معنى الذات فيها كلها (الأمور المختلفة المتكثرة) كان رسما أو حدا، فإن القول أعمّ من كل واحد منهما، و حدّه واحد فيها من كل وجه؛ أي يكون واحدا بالمعنى، و واحدا بالاستحقاق، لا يختلف فيها بالأولى و الأحرى، و التقدّم و التأخّر، و الشدّة و الضعف (س، م، 9، 9) - ما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسمّيه الجوهر (س، م، 23، 3) - إنّا نعني بالجوهر الشيء الذي حقيقة ذاته توجد من غير أن يكون في موضوع البتّة أي حقيقة ذاته لا توجد في شيء البتّة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته إيّاه و هو قائم وحده (س، م، 46، 9) - إذا لم يكن الشيء في كذا كائنا في موضوع، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك: فإن كان ليس في شيء من الأشياء غيره كائنا في موضوع، فهو جوهر؛ «و إن كان هناك شيء آخر هو فيه كالشيء في موضوع، ثم لم يكن في هذا الشيء، و لا في ألف شيء آخر على أنّه في موضوع، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك، فالشيء عرض (س، م، 49، 9) - في مقولة الجوهر: فزعم قوم أنّ لفظة الجوهر، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها، أمكن أن تقال على التواطؤ و القول الجنسي. و أمّا على معنى أعمّ من الجسم، فإنّما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود. و ذلك لأن الهيولى و الصورة أقدم في معنى الجوهريّة من المركّب و المفارق الذي هو سبب وجودهما؛ و سبب قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك؛ و أن المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة. و مع ذلك فقد اعترفوا بأنّ كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها، و إن كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض (س، م، 91، 7) - الجوهر إمّا بسيط و إمّا مركّب؛ أعني من الأشياء التي منها تركّب الجوهر، أعني المادّة و الصورة (س، م، 94، 5) - نعني بالجوهر الشيء الذي حقّ وجود الماهيّة الخاصيّة له في الأعيان أن يكون لا في موضوع، وجب أن تكون هذه الماهيّة، كالإنسان مثلا، لحقيقتها جوهرا (س، م، 94، 13) - المعقول الكلّي أيضا جوهر؛ إذ صحيح عليه أنه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع، ليس لأنّه معقول الجوهر؛ فإن معقول الجوهر ربّما شكّك في أمره فظنّ أنه علم و عرض؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته؛ و هو العرض؛ و أمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر؛ و المشارك للجوهر بماهيته جوهر (س، م، 95، 1) - الجسم الذي يحمل عليه هو الذي إذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان، و لو كان مركّبا من ألف معنى ذلك الجوهر طويل عريض عميق (س، ب، 52، 5) - الجوهر،... إنّه الموجود لا في موضوع (س، ب، 103، 1) - الجوهر و هو ما وجوده ليس في موضوع. و ذلك كالأجسام، و معنى ذلك أنّه الشيء الذي إذا وجد كان وجوده لا في موضوع (مر، ت، 29، 14) - الجوهر هو موجود من غير اعتبار كونه في الزّمان أو المكان، بل هذا الكون هو حالة توجد في الجسم، كالسواد الموجود له؛ و وجود هذا الكون له غير حقيقة الكون، لأن الوجود ليس من جملة الأجناس (مر، ت، 33، 3) - كون الجوهر في زمانه الذي يكون فيه، مثل كون هذا الأمر أمس و يسمّي (أرسطو) هذه المقولة متى (مر، ت، 33، 13) - الجوهر جنس الأجناس إذ ليس شيء أعمّ منه إلا الوجود و هو عرضي و ليس بذاتي، و الجنس عبارة عن الذاتي الأعمّ، ثم ينقسم إلى الجسم و غير الجسم، و الجسم ينقسم إلى النامي و غير النامي (غ، م، 14، 15) - الجوهر: اسم مشترك: يقال (جوهر) لذات كل، ك (الإنسان) أو ك (البياض) فيقال: جوهر البياض و ذاته. و يقال (جوهر) لكل موجود، و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات آخر تقارنها، حتى يكون بالفعل. و هو معنى قولهم: الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، 300، 17) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 3) - الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، 313، 10) - الجوهر على اصطلاح المتكلمين عبارة عمّا ليس في محل (غ، ع، 314، 10) - الجوهر ينقسم: إلى ما ليس في الموضوع، و لا يمكن أن يكون محمولا. و إلى ما ليس في موضوع، و يمكن حمله على موضوع (غ، ع، 314، 15) - الجوهر يقال جوهر لذات كل شيء كالإنسان، و يقال جوهر لكل موجود و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى يكون بالفعل، و هو معنى قولهم الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، 355، 10) - الجنس الأعمّ عندنا هو الجوهر (غ، ح، 96، 2) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع (سي، ب، 53، 16) - الجوهر منه جزئي كزيد و عمرو و هذا الخشب و هذا الجمل، و منه كلّي كالإنسان و الحيوان (سي، ب، 54، 17) - الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - الجوهر إما بسيط و إما مركب، و البسيط هو الفرد الذي لا يتركّب من أشياء كل واحد منها جوهر في نفسه. و المركّب ما يتركّب من أشياء هي أيضا جواهر (سي، ب، 58، 1) - الجوهر ليس حقيقته أنه الموجود في الأعيان لا في موضوع، بل الشيء الذي يلزم ماهيته إذا وجدت في الأعيان أن يكون لا في موضوع و كانت جوهريته لحقيقته و ماهيته، و ما يحمل عليه شيء لماهيته لا يبطل ذلك الحمل بسبب العوارض التي تلحقه، و الشخصية و العموم من العوارض فلا تبطل بسببها الجوهرية المحمولة على الإنسان لماهيته الإنسانية (سي، ب، 58، 22) - الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود فالمتقدّم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، 59، 5) - الجوهر لا يقبل الاشتداد و التنقص، فإن المشتدّ يستدعي حالة هي ضد الحالة التي يشتد إليها، و اشتداده هو أن ينسلخ عن حالة يسيرا يسيرا متوجها إلى أخرى يكتسبها يسيرا يسيرا، و هذا لا يكون إلا بين ضدّين، و لا تضادّ في الجوهر (سي، ب، 60، 7) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، 67، 4) - ليس في مقولة الجوهر حركة، فإن الصورة الجوهرية تحدث دفعة لا يسيرا يسيرا (سي، ب، 73، 24) - جزء الجوهر يوجب رفعه رفع الجوهر، و ارتفاع ما ليس بجوهر لا يرفع الجوهر، فجزء الجوهر جوهر (سي، ب، 140، 17) - الجوهر بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي ليس في موضوع أصلا (ش، م، 8، 3) - (من الموجودات) ما ليس يحمل على موضوع أصلا... و لا هو في موضوع... و هذا هو شخص الجوهر المشار إليه (ش، م، 9، 1) - ينفصل كلّي الجوهر من شخصه بأن كلّيه يقال على موضوع و شخصه لا يقال على موضوع (ش، م، 9، 6) - الجوهر على طريق المثال هو مثل إنسان و فرس (ش، م، 10، 17) - الذي يعمّ كل جوهر شخصا كان أو كليّا إنه ليس يوجد في موضوع (ش، م، 21، 4) - مما يخصّ مقولة الجوهر أنه لا مضاد لها... لكن هذه الخاصّة قد يشاركها فيها غيرها من المقولات (ش، م، 23، 11) - مما يخصّ الجوهر أنه لا يقبل الأقل و الأكثر (ش، م، 23، 18) - من خواصّ الكلم... الاّ يقبل الأقل و الأكثر كالحال في الجوهر (ش، م، 27، 17) - ليس من الجوهر شيء يعدّ من المضاف (ش، م، 36، 16) - الذي بالذات... هو المقول على أشخاص الجوهر (ش، ب، 381، 25) -... ما ليس هو موجود في شيء و لا هو مقول على شيء... قيل في رسم الجوهر (ش، ب، 382، 1) - فصل الجوهر جوهر (ش، ج، 607، 3) - إنّ من الموجودات: قائما بنفسه، هو الجوهر؛ و قائما بغيره هو العرض (ط، ش، 194، 1) - أن يقال: إنّ «الجوهر» مركّب من أعراض؛ أو مركّب من جواهر أحدها «جسم» و الآخر «حسّاس»، و الآخر «نام»، و الآخر «متحرّك بالإرادة»؛ و إنّ هذا الإنسان المعيّن فيه جواهر متعدّدة بتعدّد هذه الأسماء؛ و إنّ الجوهر الذي هو «الحسّاس» ليس هو الذي هو «متحرّكا بالإرادة»، و لا الذي هو «جسم»، و لا الذي هو «ناطق» و لا «الناطق» هو «الحسّاس»؛ فهذا ممّا يعلم فساده بعد تصوّره بالصورة (ت، ر 2، 64، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص271) 
- معنى الجوهر أنّه يحتمل الأعراض، و هذا قول "أبي الحسين الصالحي" (ش، ق، 301، 6) - الجوهر ما إذا وجد كان حاملا للأعراض، و زعم صاحب هذا القول أنّ الجواهر جواهر بأنفسها و أنّها تعلم جواهر قبل أن تكون، و القائل بهذا القول هو "الجبّائي" (ش، ق، 307، 2) - قال "الصالحي" :الجوهر هو ما احتمل الأعراض و قد يجوز عنده أن يوجد الجوهر و لا يخلق اللّه فيه عرضا، و لا يكون محلاّ للأعراض إلاّ أنّه محتمل لها (ش، ق، 307، 5) - ليس كل جوهر جسما، و الجوهر الواحد الذي لا ينقسم محال أن يكون جسما لأنّ الجسم هو الطويل العريض العميق، و ليس الجوهر الواحد كذلك، و هذا قول "أبي الهذيل" و "معمّر" و إلى هذا القول يذهب "الجبّائي" (ش، ق، 307، 10) - لا جوهر إلاّ جسم، و هذا قول "الصالحي" (ش، ق، 307، 14) - الجوهر هو الذي يقبل من كل جنس من أجناس الأعراض عرضا واحدا؛ لأنّه متى كان كذلك كان جوهرا، و متى خرج عن ذلك خرج عن أن يكون جوهرا (ب، ت، 41، 21) - القائم بغيره هو العرض و القائم بنفسه هو الجوهر (ب، ت، 79، 3) - الأشياء كلّها على ضربين: فضرب منها يصح منه الأفعال و هو الجوهر؛ و ضرب تتعذر و تمتنع منه الأفعال و هو العرض (ب، ت، 79، 6) - الأشياء على ضربين: شريف، و هو الجوهر القائم بنفسه المستغني في الوجود عن غيره؛ و خسيس قائم بغيره و محتاج إليه، و هو العرض (ب، ت، 79، 8) - الجوهر: الذي له حيّز. و الحيّز هو المكان أو ما يقدر تقدير المكان عن أنّه يوجه فيه غيره (ب، ن، 16، 20) - إنّ الكون معنى له يكون الكائن كائنا و به يكون في المكان إذا كان مكان، و إنّ الجوهر لا يجوز أن يخلو من الكون كما لا يجوز أن يخلو من اللون، و إنّ الجوهر المنفرد فيه كون و هو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان (أ، م، 243، 11) - الحوادث على ضربين، حادث يقتضي محلاّ يقوم به و هو العرض لا يصحّ حدوثه قائما بنفسه، و الضرب الثاني ما لا يقتضي محلاّ يقوم به و هو الجوهر و الجسم (أ، م، 276، 7) - قد علمنا أنّ الجوهر لا يتعلّق بغيره، و إنّما يحصل موجودا لا في محلّ، فالفناء إنّما ينافيه بأن يحصل موجودا على هذا الوجه، و صار ليس يغنى مجرّد وجودهما عن تعلّقهما بالغير في أنّه معتبر في منافاة أحدهما للآخر بمنزلة تعلّق الضدّين بالمحلّ إذا تضادا عليه. فلولا أنّ الأمر كذلك لم يصحّ أن يضادّ الجوهر أصلا؛ لأنّه لا بدّ على ما قدّمناه من أن نعتبر في مضادّته له حكما زائدا على الجنس و الوجود، فلو لم نعتبر ما ذكرناه لم ينافه أصلا، و صار نفي تعلّقهما بالغير في أنّه حكم زائد يعتبر به مضادّتهما بمنزلة الحكم الجاري مجرى الإثبات المعتبر في سائر المتضادّات (ق، غ 11، 445، 5) - إنّ الجوهر لا يوجد إلا و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، ثم لا يكون كائنا في جهة إلاّ بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا، و إن طرأ عليه ضدّ فنفاه و انتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة، و يكون الأوّل من جنسها أيضا، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم اللّه تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة، لأنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن، د، 76، 2) - إنّ الجوهر وجده مضمّن بوجود الكون من حيث أن الجوهر لا يوجد إلا و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، و لا يكون كائنا في جهة إلاّ بكون، و يكون وجود الجوهر مضمّنا بوجوده. و لا يمكن أن نبيّن مثل ذلك في الكون مع التأليف (ن، د، 85، 12) - إنّ الجوهر يجوز خلوّه من الاعتماد (ن، د، 147، 6) - إنّ الجوهر يصحّ خلوّه من اللون. فإن قيل: فلم قلتم إن الجوهر يصحّ خلوّه من الألوان؟ قيل له: إذا ثبت في اللون أنّه غير الجوهر و أنّ القادر عليهما مختار في فعله، فإنّه يجوز أن يفعل أحدهما دون الآخر، إذ ليس بينهما علقة من وجه معقول. و كل ذاتين إذا لم يكن بينهما علقة من وجه معقول فإنّه يصحّ وجود أحدهما من دون الآخر (ن، د، 148، 6) - إنّ الكون يحتاج إلى الجوهر في وجوده، و الجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا، فقد اختلف وجه الحاجة (ن، د، 151، 3) - إنّ الجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا، و الكون يحتاج إلى ذات الجوهر (ن، د، 151، 8) - إنّ صفات الجوهر ما عدا الوجود ثلاث: كونه جوهرا و متحيّزا و كائنا (ن، د، 153، 5) - إنّ الجوهر إنّما لا يجوز خلوّه من الأكوان، لأنّه لا يوجد إلا و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، و لا يكون كائنا في جهة إلا بكون. فيكون وجود الجوهر متضمّنا بوجود الكون (ن، د، 164، 19) - إنّ الجوهر يحصل عند الوجود على حكم و صفة، و هو كونه كائنا (ن، د، 404، 5) - إنّ الجوهر لا يوجد إلاّ و يوجد معه الكون، فلو كان الاعتماد مولّدا للجوهر لكان لا يجوز أن يولّده إلاّ و يولّد معه الكون، لاستحالة خلو الجوهر من الكون؛ و قد ثبت أنّ الاعتماد إنّما يولّد الجوهر بشرط مماسة محله للمحل الذي يولّد فيه الكون - و مماسة المعدوم محال (ن، د، 441، 2) - إنّا نعلم عند إدراكنا للجوهر صفات ثلاثا و هي: تحيّزه، و وجوده، و كونه كائنا في جهة (ن، م، 30، 16) - اعلم أنّ الذي يذهب إليه الشيخان أبو علي و أبو هاشم أنّ الجوهر يكون جوهرا في حال عدمه. و قد قال بذلك الشيخ أبو عبد اللّه، و ربما يجري في كلامه ما يقتضي ظاهره أنّ صفة التحيّز تكون حاصلة للمعدوم (ن، م، 37، 11) - إنّ الجوهر لا يحتاج في وجوده إلى الكون، و إنّما يحتاج في كونه كائنا في جهة مخصوصة، إلى وجود الكون فيه في تلك الجهة، و الكون يحتاج في وجوده إلى وجود الجوهر. فقد اختلف وجه الحاجة، فلا يلزم أن يكون محتاجا إلى نفسه (ن، م، 66، 16) - أمّا إثبات الجوهر جزأ لا يتجزّأ فعليه جمهور المسلمين غير النظام فإنّه زعم أنّه لا نهاية لأجزاء الجسم الواحد و به قال أكثر الفلاسفة (ب، أ، 36، 4) - ذهب شيخنا أبو الحسن الأشعري إلى استحالة تعرّي الأجسام من الألوان و الأكوان و الطعوم و الروائح. و قال لا بدّ أن يكون في كل جوهر لون و كون و طعم و رائحة و حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة و حياة أو ضدّها، و إذا وجد في حالين فلا بدّ من وجود بقاء فيه في كل حال بعد حال حدوثه (ب، أ، 56، 13) - زعم الكعبي و أتباعه من القدرية أنّ الجوهر يجوز تعرّيه عن الأعراض كلّها إلاّ من اللون. و زعم أبو هاشم و أتباعه من القدرية أنّ الجوهر في حال حدوثه يجوز تعرّيه من الأعراض كلّها إلاّ من الكون، و كل عرض حدث فيه بعد الكون فإنّه لا يخلو منه بعد حدوثه إلاّ بضدّه (ب، أ، 56، 16) - زعم الصالحيّ و أتباعه من القدرية: أنّه يجوز وجود الجوهر خاليا من الأعراض كلّها. و زعم المعروف منهم بابن المعتمر أنّ الجوهر الواحد لا يحتمل الأعراض، فإذا اجتمعت ثمانية أجزاء و صارت جسما أحدثت في أنفسها الأعراض طباعا (ب، أ، 57، 2) - ذهب قوم من المتكلّمين إلى إثبات شيء سمّوه جوهرا ليس جسما و لا عرضا، و قد ينسب هذا القول إلى بعض الأوائل، و حدّ هذا الجوهر عند من أثبته أنّه واحد بالذات قابل للمتضادّات، قائم بنفسه لا يتحرّك و لا له مكان و لا له طول و لا عرض و لا عمق و لا يتجزّأ، و حدّه بعض من ينتمي إلى الكلام بأنّه واحد بذاته لا طول له و لا عرض و لا يتجزّأ، و قالوا أنّه لا يتحرّك و له مكان، و أنّه قائم بنفسه يحمل من كل عرض عرضا واحدا فقط كاللون و الطعم و الرائحة و المجسّة (ح، ف 5، 69، 11) - حقيقة الجوهر ما له حيّز عند الوجود (أ، ت، 47، 4) - المتحيّز هو المختصّ بحال لكونه عليها يتعاظم بانضمام غيره إليه أو يشغل قدرا من المكان، أو ما يقدر تقدير المكان، فيكون قد حاز ذلك المكان، أو يمنع غيره من أمثاله عن أن يحصل بحيث هو. فهذه و ما أشبهها أحكام المتحيّز. فأفراد ما هذا حاله تسمّى جوهرا. و من هذه الأعيان تتركّب الأجسام، فلهذا تجعل الجواهر أصول الأجسام (أ، ت، 47، 8) - إنّ الجوهر جوهر لذاته، لأنّه إن كان جوهرا لوجوده، لزم في الموجودات أجمع أن تكون جوهرا (أ، ت، 72، 15) - إنّ الصفة المقصورة على الذات تحلّ محلّ الصفة المقصورة على العلّة. فإذا أثبت أنّ الصفة ما دامت العلّة ثابتة لكونها مقصورة عليها، فكذلك صفة الذات. و إذا صحّ أنّ الجوهر يستحقّ هذه الصفة في حالتي العدم و الوجود، و صحّ أن تحيّزه لا يثبت إلاّ عند الوجود، بطل قول من زعم أنّ كونه جوهرا و متحيّزا صفة واحدة، على ما دلّ عليه كلام الشيخ أبي عبد اللّه. و يبطل قول الشيخ أبي إسحاق إذا لم يثبت إلاّ كونه متحيّزا، لأنّ الإدراك يتناوله (أ، ت، 73، 10) - لو كانت له (الجوهر) صفة بكونه جوهرا، لتناوله الإدراك، لأنّ الإدراك لا يتناول إلاّ الصفات المقتضاة عن صفات الذات، و هي تجري في الوجوب مجرى الصفة اللازمة له إذا حصل شرطها، فلا تجب، إذا لم تدرك جوهرا، أن تبقى هذه الصفة أصلا (أ، ت، 73، 15) - ذهب الشيخ أبو القاسم إلى أنّه لا يسمّى جوهرا و عرضا في العدم، و يقال فيه شيء و معلوم و مقدور و مخبر عنه حتى نصفه بأنّه مثبت، و لا نعني به الوجود (أ، ت، 76، 9) - اعلم أنّ الجوهر الذي هو محلّ الأعراض يجوز خلوّه من جميع ما يصحّ وجوده فيه من لون و طعم و رائحة و غيرها. و إنّما نحيل وجوده عاريا عن الكون لا لأمر يرجع إلى أنّه يحتمله حتى يصحّ قياس غيره عليه، بل لأنّه لا يجوز وجوده غير متحيّز. و لا يجوز وجود المتحيّز إلاّ في جهة، و لا يحصل كذلك إلاّ بكون. فصار من هذا الوجه وجوده مضمّنا بوجوده، و هذا غير موجود في المعاني الأخر. و قد أوجب الشيخ أبو علي أن لا يخلو الجوهر مما يحتمله أو من ضدّه إن كان له ضدّ. فإن لم يكن له ضدّ لم يخل منه أصلا. فاقتضى هذا من طريقته أن نقول بامتناع خلوّ الجوهر من اللون و من غيره من الأعراض. و هذا هو طريقة الشيخ أبي القاسم في الجملة... و الذي يختاره أبو هاشم و أصحابه جواز خلوّه من هذه المعاني في الأصل (أ، ت، 124، 6) - اعلم أنّ وجود الجوهر لا يستند إلى معنى أصلا سواء كان حال حدوثه أو حال بقائه (أ، ت، 154، 10) - إنّ الجوهر لا يخلو عن كل جنس من الأعراض و عن جميع أضداده، إن كانت له أضداد، و إن كان له ضدّ واحد، لم يخل الجوهر عن أحد الضدّين، فإن قدّر عرض لا ضدّ له، لم يخل الجوهر عن قبول واحد من جنسه (ج، ش، 44، 6) - الجوهر في اصطلاح المتكلّمين هو المتحيّز (ج، ش، 64، 8) - الوجود عندنا حال الجوهر، و الجوهر كان في عدمه جوهرا، ثم طرأ عليه حال الوجود (ج، ش، 96، 7) - إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا و قال: الشيء ما يعلم و يخبر عنه، و الجوهر جوهر في العدم، و العرض عرض في العدم، و كذلك أطلق جميع الأجناس و الأصناف حتى قال: السواد سواد في العدم، فلم يبق إلاّ صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود و الحدوث (ش، م 1، 77، 2) - الممكن إمّا أن يكون في الموضوع و هو العرض، أو لا يكون و هو الجوهر (ف، م، 70، 4) - اعلم بأنّ المراد من الجوهر المتحيّز الذي لا ينقسم، أو المراد منه كونه غنيّا عن المحلّ (ف، أ، 35، 17) - الجوهر: ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع، و هو منحصر في خمسة: هيولى و صورة و جسم و نفس و عقل (ج، ت، 112، 2) - لا يوجد جوهر إلاّ متحيّزا، و لا متحيّز إلاّ كائنا يكون (م، ق، 82، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص433) 
Substance,essence,quiddity 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1534) 
- الجوهر: أصل الشيء القائم بنفسه. (هج، كش 2، 630، 24) - الجوهر عبارة عن كلّ ذات قائمة بنفسها قديمة أو حادثة و يكون العرض منها عبارة عن كلّ ذات لا تقوم بنفسها فيدخل تحتها أجناس الأعراض من كون و لون و غير ذلك، و الصفات كالعلوم و القدر و غير ذلك و كذلك الزمان و المكان و سائر النسب على حسب ما تراه إن شاء اللّه تعالى في هذه الدائرة و هي هذه الدائرة المذكورة. إعلم أنّ هذا الجدول الهيولانيّ هو الحقيقة الّتي أوجد الحقّ من مادّتها الموجودات العلويّات و السفليّات فهي الأمّ الجامعة لجميع الموجودات و هي معقولة في الذهن غير موجودة في العين و هو أن تكون لها صورة ذاتيّة لها لكنّها في الموجودات حقيقة من غير تبعيض و لا زيادة و لا نقص فوجودها عن بروز أعيان الموجودات قديمها و حديثها، و لولا أعيان الموجودات ما عقلناها و لولاها ما عقلنا حقائق الموجودات فوجودها موقوف على وجود الأشخاص و العلم بالأشخاص تفصيلا موقوف على العلم بها إذ من لم يعرفها لم يفرّق بين الموجودات. (عر، نشا، 25، 1) - الجوهر عبارة عن الأصل و أصل الأشياء كلّها وجود الحقّ تعالى. (عر، نشا، 32، 6) - إعلم نوّر اللّه بصيرتك أنّ أوّل موجود اخترعه اللّه تعالى جوهر بسيط روحانيّ فرد غير متحيّز في مذهب قوم و متحيّز في مذهب آخرين... و لو شاء سبحانه لاخترع موجودات متعدّدة دفعة واحدة خلافا لما يدّعيه بعض الناس من أنّه لا يصدر عن الواحد إلاّ واحد و لو كان هذا لكانت الإرادة قاصرة و القدرة ناقصة، إذ وجود أشياء متعدّدة دفعة واحدة ممكن لنفسه غير ممتنع و الممكن محلّ تعلّق القدرة فإن ثبت أنّ أوّل موجود واحد فاختيار منه تعالى. (عر، تدب، 121، 7) - (هو) جوهر له عرضان و ذات لها وصفان هوية ذلك الجوهر علم و قوى، فإما عليم حكيم جرى في أنابيب القوى فخرج على شكل ثلاثي القوى و إما قوى ترشّحت بعلوم حكمتها فركبت البسيط على ثلث هويتها. إن قلت العلم أصل فالقوى فرع أو قلت القوى أرض فالعلم زرع. و هذا العلم علمان علم قولي و علم عملي، فالعلم القولي هو الأنموذج الذي تركّب على هيئة صورتك و تعرّى على إنّية صورتك، و العلم العملي هو الحكمة التي بها يهتدي الحكيم إلى الانتفاع بعلمه و يبلغ بها الأمير إلى الاختراع بحكمه. و هذي القوى أيضا قسمان: قوى جملي تفصيلي و شرطه الاستعداد من حسن المزاج و استقامة الأصول و كمال الفعل مع صحة المنقول، و قوى جملي تخييلي و شرطه القابلية من كون الجوهر له التحيّز و الإثنين بينهما التميّز. و أما الذات التي لها وصفان فهو أنت و أنا فلي بك و لك بنا إلهنا فأنت من حيث هويتك لا من حيث ما يقبله معقول أنت من الأوصاف العبدية و أنا من جهة حقيقتي لا من جهة ما يقبله معقول. أنا من الأوصاف الربية هو المشار إليه بالذات و أنا من جهة إنّيتي باعتبار ما يقبله معقول أنا من أحكام هو اللّه و أنت من حيث الخلقية هو العبد. (جيع، كا 1، 7، 25) - الجوهر عرضان الأول الأزل و الثاني الأبد، و له وصفان: الوصف الأول الحق و الوصف الثاني الخلق، و له نعتان: النعت الأول القدم و النعت الثاني الحدوث، و له إسمان الاسم الأول الرب و الاسم الثاني العبد، و له وجهان: الوجه الأول الظاهر و هو الدنيا و الوجه الثاني الباطن و هو الأخرى، و له حكمان: الحكم الأول الوجوب و الثاني الإمكان، و له اعتباران: الاعتبار الأول أن يكون لنفسه مفقودا و لغيره موجودا الاعتبار الثاني أن يكون لغيره مفقودا و لنفسه موجودا، و له معرفتان: المعرفة الأولى وجوبيته أولا و سلبيته آخر، المعرفة الثانية سلبيته أولا و وجوبيته آخرا و له نقطة للمفهوم فيها غلطة و للعبارات عن معانيها انحرافات و للإرشادات عن معانيها إنصرافات. (جيع، كا 1، 15، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص264) 
1 - الموجود القائم بذاته، ضد العرض. 2 - الجوهر الفعال؛ مكونات الدواء التي ترجع فعالية الدواء إليه. 3 - الجوهر المضاد لفقر الدم؛ جوهر موجود في خلاصة الكبد، يؤدي إلى اختفاء أعراض فقر الدم الوبيل. و قد اعتقد أن المرض سببه نقص في حامض الفوليك، و لكن الثابت الآن أن السبب هو نقص فيتامين" ب 12". 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص363) 
يذكر في حرف اللام في رسم اللؤلؤ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص245) 