التَّحْويل تحوّل عن الشيء:زال عنه الى غيره،و حال الرجل يحول مثل تحوّل من موضع الى موضع .و هو المقلوب أو الانتقال،و قد تحدث عنه المبرد و قال: «و مما في القرآن مما يجيء مثله في كلام العرب من التحويل كقوله»: وَ آتَيْنٰاهُ مِنَ اَلْكُنُوزِ مٰا إِنَّ مَفٰاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ .و إنما العصبة تنوء بالمفاتح.و من كلام العرب:«إن فلانة لتنوء بها عجيزتها»،و يقولون: «ادخلت القلنسوة في رأسي و أدخلت الخف في رجلي»و انما يكون هذا فيما لا يكون فيه لبس و لا إشكال و لا وهم و لا يجوز:«ضربت زيدا»و أنت تريد:غلام زيد على حكم قوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ (يوسف 82)و مثل قوله تعالى: مٰا إِنَّ مَفٰاتِحَهُ. و من كلام العرب قول الأخطل: أمّا كليب بن يربوع فليس لهم عند التفاخر إيراد و لا صدر مخلّفون و يقضي الناس أمرهم و هم بغيب و في عمياء ما شعروا مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت نجران أو بلّغت سوءاتهم هجر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص293) 
هو نقل الشيء من صورة إلى صورة، و هو من معاني «استفعل»، نحو: «استرحم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص156) 
هو نقل الشيء من صورة إلى أخرى. و أفعال التحويل هي أفعال التصيير.انظر: التصيير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص221) 
[في الانكليزية] Passage from cross-reference to another، attribution، transformation [في الفرنسية] Passage d'un renvoi a un autre، attribution، transformation عند المحدّثين هو الانتقال من إسناد إلى إسناد آخر. قالوا إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتب عند الانتقال من إسناد إلى إسناد آخر ح مفردة مهملة إشارة إلى التحويل من أحدهما إلى آخر و هو الأصح. و قال ابن الصّلاح لم يأتنا ممن يعتمد بيانه، غير أني وجدت بخطّ الحفّاظ في مكانها صح، و هو مشعر بأنه رمز إلى صح لئلاّ يتوهّم سقوط إسناد حديث هذا الإسناد من الكتابة، و هذا إسناد حديث آخر لئلاّ يركّب الإسنادان إسنادا واحدا. و قيل هي لمجرد الحيلولة كناية من الحائل فلا يتلفّظ بشيء. و حكي عن المغاربة أنهم يقولون عنده الحديث، هكذا يفهم من خلاصة الخلاصة و الإرشاد الساري شرح البخاري. و عند المنجمين انتقال أي توجّه الكوكب من آخر برج إلى أول برج آخر كانتقال الشمس من الدرجة الأخيرة من الحوت إلى الدرجة الأولى من الحمل، و يسمّى بالطول أيضا. و البعض على أنّ نقل الكواكب من موضع إلى موضع آخر مطلقا، أي سواء كان من برج إلى برج آخر أو لا يسمّى تحويلا على ما ذكره عبد العلي البرجندي في شرح زيج الغبيگى في باب معرفة الاتصالات. و تحويل القمر يسمّى انتقالا، قالوا تحويلات القمر تسمّى انتقالات. و عند المحاسبين صرف الكسر من مخرج إلى مخرج آخر أي تغيير نوع من الكسر إلى نوع آخر، أعني أنّ التحويل عبارة عن تغيير المنسوب إليه إلى عدد إذا أخذ ذلك الكسر منه انتسب منه نسبة تعدّ من الصنف الأول، و طريقه أن يضرب عدد الكسر في المخرج المحوّل إليه و يقسم الحاصل على مخرجه أي مخرج ذلك الكسر المحول، فالخارج هو الكسر المطلوب من المخرج المحوّل إليه فإذا قيل النصف كم سدسا يعني أردت تحويل النصف إلى الأسداس، فاضرب صورة النصف أي الواحد في الستة التي هي مخرج السّدس فيحصل ستة ثم أقسم الستة على الاثنين الذي هو مخرج النصف فيخرج الثلاثة بعد العمل، و هو ثلاثة أسداس، هكذا في شرح خلاصة الحساب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص393) 
إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فيكتب أهل الحديث عند الانتقال من إسناد إلى إسناد ما صورته (ح) و هي حاء مفردة مهملة للإشارة إلى التحويل من سند إلى سند آخر، و قيل بأن الحاء رمز لكلمة (الحائل)، أو (الحديث)، أو (صح). و المختار لقارىء الحديث - كما قال ابن الصّلاح - إذا صادف هذه الحاء أن يقرأها كما هي (حا)، ثم يمرّ إلى الكلام بعدها، و لا يقول: (التحويل) أو (الحائل) أو (الحديث) (علوم الحديث: ص: 232). مثال التحويل: أورد هنا على سبيل المثال حديثا في سنده (التحويل)، رواه البخاريّ و قال: حدّثنا محمّد بن سنان قال: حدّثنا فليح؛ ح: و حدّثني إبراهيم ابن المنذر قال: حدّثنا محمّد بن فليح قال: حدّثني أبي قال: حدّثني هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: بينما النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في مجلس يحدّث القوم جاءه أعرابيّ فقال: متى السّاعة؟ فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحدّث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، و قال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: «أين - أراه - السّائل عن السّاعة؟» قال: ها أنا يا رسول اللّه! قال: «فإذا ضيّعت الأمانة فانتظر السّاعة»، قال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة» (صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من سئل علما و هو مشتغل في حديثه، برقم: 59). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص214) 
أورد هنا على سبيل المثال حديثا في سنده (التحويل)، رواه البخاريّ و قال: حدّثنا محمّد بن سنان قال: حدّثنا فليح؛ ح: و حدّثني إبراهيم ابن المنذر قال: حدّثنا محمّد بن فليح قال: حدّثني أبي قال: حدّثني هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: بينما النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في مجلس يحدّث القوم جاءه أعرابيّ فقال: متى السّاعة؟ فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحدّث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، و قال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: «أين - أراه - السّائل عن السّاعة؟» قال: ها أنا يا رسول اللّه! قال: «فإذا ضيّعت الأمانة فانتظر السّاعة»، قال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة» (صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من سئل علما و هو مشتغل في حديثه، برقم: 59). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص435) 