العَالِم

الجمع : العُلَمَاء
مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی العَالِم

العَالِمُ

دانشمند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص596)
sourceLink

المتَّصف بالعلم
(
المنجد فی اللغة
, ص527)
sourceLink

اسم فاعل ¦¦
الذي اتصف بالعِلم (ج) عُلاَّمٌ و عَالمون.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص631)
sourceLink

نقيض الجاهل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص299)
sourceLink

دانا؛...كارشناس،متخصص،صاحبنظر؛...ج. عُلَماء '' دانشمند،محقق،عالم،اهل علم،استاد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص455)
sourceLink

قال ابنُ جِنِّىّ‌:لمَّا كان العِلْمُ‌ إنَّما يكونُ الوصْفُ به بَعْدَ المُزَاوَلَةِ لَهُ و طُولِ المُلابَسَةِ صَارَ كأنَّه غَرِيزَةٌ‌،و لم يَكُنْ على أوَّل دُخولِه فيه،و لو كان كذلك لَكان مُتَعَلِّمًا لا عالمًا ،فلما خَرَج بالغَريزة إلى بابِ فَعُلَ صارَ عالِمٌ‌ فى المعنى كَعَلِيمٍ‌ فَكُسِّرَ تَكْسِيرَه ثمَّ حَمَلُوا عليه ضِدَّه فقالا جُهَلاء كَعُلَماء و صَارَ عُلَماءُ‌ كَحُلَماءَ لأنَّ العِلْمَ‌ مَحْلمَةٌ لِصَاحِبِهِ‌،و على ذلك جاءَ عنهم:فاحِشٌ و فُحَشاءُ‌،لمَّا كانَ‌ الفُحْشُ ضَرْبا مِنْ ضُرُوبِ الجَهْلِ و نَقِيضًا للحِلْمِ‌. ¦¦
...فلما خَرَج بالغَريزة إلى بابِ فَعُلَ صارَ عالِمٌ فى المعنى كَعَلِيمٍ فَكُسِّرَ تَكْسِيرَه ثمَّ حَمَلُوا عليه ضِدَّه فقالا جُهَلاء كَعُلَماء و صَارَ عُلَماءُ كَحُلَماءَ لأنَّ العِلْمَ مَحْلمَةٌ لِصَاحِبِهِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص174)
sourceLink

قالَ ابنُ بَرِّي: و يقالُ في جَمْعِ عالِمٍ عُلاَّمٌ‌ أَيْضاً كجُهَّالٍ‌ في جاهِلٍ‌؛ قالَ يَزيدُ بنُ الحَكَم: و مُسْتَرِقُ القَصائِدِ و المُضاهِي سَواءٌ عندَ عُلاَّم الرِّجالِ‌ و عَلَّمَهُ العِلْمَ تَعْلِيماً و عِلاَّماً ككذَّابٍ‌، فتَعَلَّم، و ليسَ‌ التَّشْديدُ هنا للتَّكْثيرِ كما قالَهُ الجَوْهَرِيُّ‌، و أَعْلَمَهُ‌ إيَّاه فَتَعَلَّمَهُ‌، و هو صَرِيحٌ في أَنَّ التَّعْليمَ‌ و الإعْلامَ شيءٌ واحدٌ، و فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بَيْنهما فقالَ‌: عَلِمْتُ‌ كأَذِنْتُ‌، و أَعْلَمْت كآذَنْت. و قالَ الرَّاغبُ‌: إلاَّ أَنَّ الإعْلامَ اخْتَصَّ بمَا كان بإِخْبارٍ سرِيعٍ‌، و التَّعْليم اخْتَصَّ بمَا يكونُ بتَكْريرٍ و تَكْثيرٍ حينَ‌ يحْصَلُ منه أَثَرٌ في نفْسِ المُتَعَلِّمِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص496)
sourceLink

مِن صِفاتِ اللَّهِ‌، عزَّ و جلَّ‌: العَلِيمُ‌ و العالِمُ‌ و العَلاَّمُ‌، و هو العالِمُ‌ بمَا كانَ و ما يكونُ قَبْلَ كَوْنِه، و بمَا يكونُ و لَمَّا يكُنْ‌ بعْدُ قَبْلَ أَنْ يكونَ‌، لم يَزَلْ عالِماً و لا يَزالُ عالِماً بمَا كانَ و ما يكونُ‌، و لا تَخْفَى عليه خافِيةٌ في الأَرْضِ و لا في السَّمَاءِ‌، سُبْحانه و تعالَى، أَحاطَ عِلْمُه بجَمِيعِ الأَشْياء باطِنِها و ظاهِرِها، دَقيقِها و جَلِيلِها على أَتَمِّ الإمْكانِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص500)
sourceLink

العالِم و العَلِيم :المُتصف بالعلم.جمع العالم : العالِمون .و جمع العليم : عُلَماء .و العَلاّمة : العالم جدا و الهاء للمبالغة. عَلِم الشيء يعلَمه عِلما : عرَفه.و غلب إطلاق لفظ‍‌ العالم بين المسلمين على العالم بأمور الدين.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1264)
sourceLink

و رجلٌ عَلاّمَةٌ ، أى عالِمٌ جِدًّا. و الهاء للمبالغة، كأنّهم يريدون به داهيةً . و اسْتَعْلَمَنِى الخبر فأَعْلَمْتُهُ إياه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1990)
sourceLink

قال بعضهم: العالِم هو الذي يعمل بما يعلم . قلت:و هذا يقرب من قول ابن عيينة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص252)
sourceLink

علم العالِم : نقيض الجاهل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العالِم الذي لا يجهل:اللّهُ عزَّ و جل، و لم يزل عالماً ،قال تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العالِم ،أيضا:الذي يشق الشفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4723)
sourceLink

علم - عَلِمَهُ ، كسَمِعَهُ ، عِلْماً ، بالكسرِ: عَرَفَهُ ، و عَلِمَ هو في نفسِه، و رَجُلٌ عالِمٌ و عَلِيمٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص117)
sourceLink

من صفات الله عز و جل العَلِيم و العالِمُ و العَلاَّمُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص416)
sourceLink

عالِمة

ج عَوالِم:مؤنَّث عالِم ¦¦
مُغنِّية مُحْترِفة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

عٰالمين

دانايان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص969)
sourceLink

عليم وَ علاّم وَ عالم

دانا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص963)
sourceLink

رجُلٌ عالِمٌ

رجُلٌ عالِمٌ‌ و عَلِيمٌ‌ ج عُلَماءُ‌ فيهما جَمِيعاً. قالَ سِيْبَوَيْه: يقولُ عُلَماء من لا يقولُ‌ إلاَّ عالِماً . قالَ ابنُ جنِّي: لمَّا كانَ العِلْمُ‌ قد يكون الوَصْفَ به بعدَ المُزاوَلَةِ له و طُولِ المُلابَسَةِ صارَ كأَنَّه غَريزةٌ‌، و لم يكنْ على أَوَّلِ دُخولِهِ فيه، و لو كانَ كَذلِكَ لكانَ مُتَعلِّماً لا عالِماً ، فلمَّا خَرَجَ بالغَريزَةِ إلى بابِ فَعُل صارَ عالمٌ‌ في المعْنَى كعَلِيمٍ‌ ، فكُسِّرَ تَكْسيرَه، ثم حملُوا عليه ضدَّه فقالوا جُهَلاء كعُلَماء ، و صارَ عُلَماءُ‌ كَحُلَماء لأَنَّ العِلْمَ‌ مَحْلَمةٌ لصاحِبِه، و على ذلِكَ‌ جاءَ عنهم فاحِشٌ و فُحَشاء لَمَّا كان الفُحْشُ مِن ضُروبِ‌ الجَهْلِ و نَقِيضاً للحِلْم، فتأَمَّل ذلِكَ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص496)
sourceLink

غلبه بالعِلْم

عالَمَهُ‌ فَعَلَمَه يَعْلُمُه ، بالضم: غلبه بالعِلْم أي كان أعْلَم منه
(
لسان العرب
, ج12 , ص418)
sourceLink

عالِم بـ

آشنا،مطلع(با...)،آگاه (از...)؛كارشناس،متخصص،صاحبنظر؛...ج. عُلَماء '' :دانشمند،محقق،عالم،اهل علم،استاد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص455)
sourceLink

عالِم ب

ج عالِمون: له مَعْرِفة ب،مُطَّلِع على،بالِغة إليه مداركُه:«كان عالِمًا بما حدَث»، «عالِمون بالأَخْبار» ¦¦
مُتَّصِف بالعِلم، واسِع المَعرِفة و الثَّقافة،مُتضلِّع في العلوم:«ليس سواءً عالِمٌ‌ و جَهُولٌ‌» ¦¦
من أَهل العِلم،مَشهور بعلمه، مُختصّ‌ في عِلم مُعيَّن:عالِم واسِع الاطِّلاع:«عالِم في التَّاريخ» ¦¦
باحِث عِلميّ‌:«الأُدَباءُ و العُلَماءُ» ¦¦
خبير:«عالِمٌ‌ بهَنْدسة البناء» ¦¦
في الدِّين الإسلاميّ‌:فقيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1012)
sourceLink

العَالِم في القرآن

عٰالِمِ اَلْغَيْبِ لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ لاٰ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ أَصْغَرُ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْبَرُ (آیه 3/سوره سبإ) sourceLink

العالِم: نقيض الجاهل. و العالِم الذي لا يجهل: اللّهُ‌ عزَّ و جل، و لم يزل عالماً.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4723)
sourceLink

عٰالِمُ اَلْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَدا إِلاّٰ مَنِ اِرْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ (آیه 26/سوره الجن) sourceLink

إشارة أنّ‌ للّه تعالى علما يخصّ‌ به أولياءه. ¦¦
اَلْعَالِمُ‌ في وصف اللّه هو الّذي لا يخفى عليه شيء كما قال: لاٰ تَخْفىٰ‌ مِنْكُمْ‌ خٰافِيَةٌ‌ [الحاقة/ 18]، و ذلك لا يصحّ‌ إلا في وصفه تعالى.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص581)
sourceLink

اشاره‌اى است بر اينكه خداوند تعالى را علمى است كه آن را مخصوص اولياء خويش مى‌گرداند. ¦¦
واژه - عالم - در اين آيه اخير كه در توصيف خداى آمده است يعنى كسى كه چيزى بر او پوشيده نمى‌ماند چنانكه گفت: (لاٰ تَخْفىٰ‌ مِنْكُمْ‌ خٰافِيَةٌ‌ - 18 /حاقّه) و اين چنين توصيفى جز دربارۀ خداى تعالى در مورد ديگران و بشر صحيح نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص638)
sourceLink

عٰالِمُ‌ اَلْغَيْبِ‌ وَ اَلشَّهٰادَةِ‌ از اسماء حسنى است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

عٰالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعٰالِ (آیه 9/سوره الرعد) sourceLink

عٰالِمُ‌ اَلْغَيْبِ‌ وَ اَلشَّهٰادَةِ‌ از اسماء حسنى است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص34)
sourceLink

عٰالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ (آیه 73/سوره الأنعام) sourceLink

من صفات الله عز و جل العَلِيم و العالِمُ‌ و العَلاَّمُ‌ ; قال الله عز و جل: وَ هُوَ اَلْخَلاّٰقُ‌ اَلْعَلِيمُ‌، و قال: عٰالِمُ‌ اَلْغَيْبِ‌ وَ اَلشَّهٰادَةِ‌، و قال: عَلاّٰمُ‌ اَلْغُيُوبِ‌، فهو اللهُ‌ العالمُ‌ بما كان و ما يكونُ‌ قَبْلَ‌ كَوْنِه، و بِمَا يكونُ‌ و لَمَّا يكُنْ‌ بعْدُ قَبْل أن يكون، لم يَزَل عالِماً و لا يَزالُ‌ عالماً بما كان و ما يكون، و لا يخفى عليه خافيةٌ‌ في الأَرض و لا في السماء سبحانه و تعالى، أحاطَ‍‌ عِلْمُه بجميع الأَشياء باطِنِها و ظاهرِها دقيقِها و جليلِها على أتمّ‌ الإِمْكان.
(
لسان العرب
, ج12 , ص416)
sourceLink

العِلْمُ‌: نقيضُ‌ الجهل، عَلِم عِلْماً و عَلُمَ‌ هو نَفْسُه، و رجل عالمٌ‌ و عَلِيمٌ‌ من قومٍ‌ عُلماءَ فيهما جميعاً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص417)
sourceLink

مِنْ‌ صفات اللّٰه العليم و العالِم و العلاَّم. قال اللّٰه جل و عز: وَ هُوَ اَلْخَلاّٰقُ‌ اَلْعَلِيمُ‌ [يس: 81] و قال: عٰالِمُ‌ اَلْغَيْبِ‌ وَ اَلشَّهٰادَةِ‌ [الأنعام: 73]. و قال في موضع آخر: عَلاّٰمُ‌ اَلْغُيُوبِ‌ [سَبَإ: 48] فهو اللّٰه العالِم بما كان و ما يكون كَوْنه، و بما يكون و لمّا يكن بعد قبل أن يكون. و لم يزل عالماً، و لا يزال عالِماً بما كان و ما يكون، و لا تخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص253)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَالِم

إِنَّمَا سُمِّيَ اَللَّهُ عَالِما لِأَنَّهُ لاَ يَجْهَلُ شَيْئا وَ سُمِّيَ اَللَّهُ تَعَالَى بِالْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ حَادِثٍ عَلِمَ بِهِ اَلْأَشْيَاءَ وَ اِسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حِفْظِ مَا يَسْتَقْبِلُ مِنْ أَمْرِهِ كَمَا لَوْ رَأَيْنَا عُلَمَاءَ اَلْخَلْقِ إِنَّمَا سُمُّوا بِالْعِلْمِ اَلْحَادِثِ إِذْ كَانُوا قَبْلَهُ جَهَلَة وَ رُبَّمَا فَارَقَهُمُ اَلْعِلْمُ فَعَادُوا إِلَى اَلْجَهْلِ

اَلْعَالِم بكسر اللام: من اتصف بِالْعِلْم
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص121)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ العَالِم

ضرب المثل العَالِم

زَلَّةُ العالِمِ يُضْرَبُ بها الطَّبْلُ و زَلَّةُ الجاهِلِ يُخْفيها الجَهْلُ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص264)
sourceLink

مَثَلُ العالِمِ مَثَلُ الحمَّةِ يأتيها البُعداءُ و يزهدُ فيها القرباءُ‌ ،

فبينما هم كذلك إذ غار ماؤها،فانتفع بها قوم،و بقي قوم يتفكنون أي يتندمون، قاله عليه الصلاة و السلام. الحِمَّةُ‌:عينُ ماءٍ حار تَسْتَشفي بها المرضى،و هذا مثل قولهم:"أزهدُ الناسِ‌ في العالمِ أهلُه و جيرانُه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص494)
sourceLink

ربَّ عالمٍ مَرْغُوبٌ عَنْهٌ و جاهلٍ مُسْتَمَعٌ مِنْهُ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص251)
sourceLink

وَيْلٌ لِعالِمِ أَمْرٍ مِنْ جاهِلِهِ‌ .

قاله أكثمُ بنُ صَيْفِي.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص561)
sourceLink

أَزْهَدُ النَّاسِ في العالِمِ جيرانُهُ

هذا كقولهم:مثل العالم مثل الحمة،و سيأتي في بابِ الميم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص264)
sourceLink

لِكُلِّ عِالمٍ هَفْوَةٌ‌ .

أي زلَّة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص452)
sourceLink

عالمها ملجم و جاهلها مكرّم

ترجمه: عالم آن دم از گفت بسته و جاهل به عزت در صدر نشسته. فلك به مردم نادان دهد زمام مراد تو اهل دانش و فضلى همين گناهت بس (حافظ) دنيا به كام ابلهان. Fools for luck. Fortune farours fools.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص125)
sourceLink

قَتَلَ أَرْضاً عالِمُها .

أَصْلُ القَتْلِ التذليل،أي أَنَّ العالَم بالأَرْضِ عند سلوكها يُذَلِّلُ الأرضَ و يقتلها بعلمه.و في ضِدِّه:
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص410)
sourceLink

زلّة العالم زلّة العالم

أي إذا زلّ اقتدى بزلّته العالم فهلكوا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص142)
sourceLink

و لكلّ عالم هفوة

مثله. [1043] - لكلّ داخل دهشة.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص212)
sourceLink

العَالِم في الاصطلاح

العَالِمُ

← العلم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص202)
sourceLink

-للعالم ثلاث علامات:العلم و الحلم و الصمت (كل،كف 9،37،1) -العالم:و هو الذي كملت له آلات الاجتهاد، فإنّه لا يجوز له أن يقلّد من هو مثله في العلم، و لا من هو فوقه،خاف فوات الحادثة أو لم يخف،و بهذا قال أكثر أصحابنا من البغداديين،و إليه ذهب القاضي أبو بكر، و أبو الطّيّب الطّبري،و جماعة أصحاب الشّافعي،و هو الأشبه بمذهب مالك.و ذهب بعض أصحاب أبي حنيفة:إلى أنّه يجوز للعالم أن يقلّد عالما،و به قال أحمد بن حنبل و إسحاق(بج،حكف 5،635،2) -إذا كان البيان يتأتّى بالقول و الفعل فلا بدّ أن يحصل ذلك بالنسبة إلى العالم،كما حصل بالنسبة إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم.و هكذا كان السلف الصالح ممّن صار قدوة في الناس (شط،وفق 6،311،3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص891)
sourceLink

Scholar,Scientist
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

- على العبد "أن" يعلم أنّه لا حول و لا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم الكريم الحليم، و أنّ اللّه، جل ثناؤه عالم بما العباد عاملون و إلى ما هم صائرون، و أنّه أحاط بكل شيء علما و أحصى كل شيء عددا، و أنّه لم يجبر أحدا على معصية، و لم يحل بين أحد و بين الطاعة، فالعباد عاملون، و اللّه، جل ثناؤه، العالم بأعمالهم و الحافظ لأفعالهم، و المحصي لأسرارهم و آثارهم، و هو بما يعملون خبير (ر، ك، 140، 20) - إنّه لمّا فسد أن يكون القديم جلّ ثناؤه عالما بعلم محدث لما بيّنا، و فسد أيضا أن يكون عالما بعلم قديم لفساد قدم الاثنين، صحّ و ثبت أنّه لم يزل عالما بالأمور دقيقها و جليلها على ما هي عليه من حقائقها لنفسه لا بعلم سواه (خ، ن، 83، 6) - إنّ اللّه جلّ ذكره لم يزل عالما بكل ما يكون من أفعاله و أفعال خلقه لا تخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء، و أنّ إرساله الرسل و احتجاجه على خلقه و تعريضهم للمحنة صواب في التدبير حسن جميل لا يقدر من أنصف من نفسه و ترك الميل إلى هواه أن يدفعنا عنه (خ، ن، 87، 6) - القول في أنّ اللّه عزّ و جلّ عالم قادر. اختلفت الناس في ذلك فأنكر كثير من الروافض و غيرهم أن يكون البارئ لم يزل عالما قادرا، و أجمعت المعتزلة على أنّ اللّه لم يزل عالما قادرا حيّا (ش، ق، 157، 14) - قال قائلون منهم "ابن الراوندي" أنّ اللّه سبحانه لم يزل عالما بالأشياء على معنى أنّه لم يزل عالما أن ستكون أشياء، و كذلك القول عنده في الأجسام و الجواهر المخلوقات أن اللّه لم يزل عالما بأن ستكون الأجسام و الجواهر المخلوقات (ش، ق، 159، 14) - قال أكثر المعتزلة و الخوارج و كثير من المرجئة و بعض الزيدية أنّ اللّه عالم قادر حيّ بنفسه لا بعلم و قدرة و حياة، و أطلقوا أنّ للّه علما بمعنى أنّه عالم، و له قدرة بمعنى أنّه قادر، و لم يطلقوا ذلك على الحياة و لم يقولوا: له حياة و لا قالوا سمع و لا بصر و إنّما قالوا قوّة و علم لأنّ اللّه سبحانه أطلق ذلك. و منهم من قال: له علم بمعنى معلوم و له قدرة بمعنى مقدور و لم يطلقوا غير ذلك (ش، ق، 164، 14) - قال "أبو الهذيل" :هو عالم بعلم هو هو و هو قادر بقدرة هي هو و هو حيّ بحياة هي هو، و كذلك قال في سمعه و بصره و قدمه و عزّته و عظمته و جلاله و كبريائه و في سائر صفاته لذاته، و كان يقول: إذا قلت أنّ اللّه عالم ثبّتّ له علما هو اللّه و نفيت عن اللّه جهلا و دللت على معلوم كان أو يكون، و إذا قلت قادر نفيت عن اللّه عجزا و أثبتّ له قدرة هي اللّه سبحانه و دللت على مقدور، و إذا قلت للّه حياة أثبت [له] حياة و هي اللّه و نفيت عن اللّه موتا (ش، ق، 165، 5) - قال "عبّاد" :هو عالم قادر حيّ و لا أثبت له علما و لا قدرة و لا حياة و لا أثبت سمعا و لا أثبت بصرا و أقول: هو عالم لا بعلم و قادر لا بقدرة حيّ لا بحياة و سميع لا بسمع و كذلك سائر ما يسمّى به من الأسماء التي يسمّى بها لا لفعله و لا لفعل غيره (ش، ق، 165، 14) - قال "ضرار" :معنى أن اللّه عالم أنه ليس بجاهل و معنى أنّه قادر [أنه] ليس بعاجز و معنى أنّه حيّ أنّه ليس بميّت (ش، ق، 166، 14) - قال "النظّام" :معنى قولي عالم إثبات ذاته و نفي الجهل عنه، و معنى قولي قادر إثبات ذاته و نفي العجز عنه، و معنى قولي حيّ إثبات ذاته و نفي الموت عنه، و كذلك قوله في سائر صفات الذات على هذا الترتيب (ش، ق، 167، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص759)
sourceLink

- قال آخرون من المعتزلة: إنّما اختلفت الأسماء و الصفات لاختلاف الفوائد التي تقع عندها و ذلك إنّا إذا قلنا أنّ اللّه عالم أفدناك علما به و بأنّه خلاف ما لا يجوز أن يعلم و أفدناك اكذاب من زعم أنّه جاهل و دللنا [ك] على أنّ له معلومات، هذا معنى قولنا أنّ اللّه عالم (ش، ق، 167، 13) - حكي عن "معمّر" أنّه كان يقول أنّ البارئ عالم بعلم و أنّ علمه كان علما له لمعنى، و المعنى كان لمعنى لا إلى غاية، و كذلك كان قوله في سائر الصفات (ش، ق، 168، 9) - قال قائلون من البغداديين: ليس معنى أنّ‌ البارئ عالم معنى قادر و لا معنى حيّ‌، و لكن معنى أنّ البارئ حيّ معنى أنّه قادر، و معنى أنّه سميع معنى أنّه عالم بالمسموعات، و معنى أنّه بصير [معنى أنّه] عالم بالمبصرات، و ليس معنى قديم عند هؤلاء معنى حيّ و لا معنى عالم قادر، و كذلك ليس معنى القول في البارئ أنّه قديم معنى أنّه عالم و لا معنى أنّه حيّ قادر (ش، ق، 168، 13) - كان (عبد اللّه بن كلاّب) يقول: معنى أنّ اللّه عالم أنّ له علما (ش، ق، 169، 10) - اختلفت المعتزلة هل يقال للّه علم و قدرة أم لا و هم أربع فرق: فالفرقة الأولى منهم يزعمون أنّا نقول للبارئ علما و نرجع إلى إنّه عالم و نقول له قدرة و نرجع إلى أنّه قادر لأنّ اللّه سبحانه أطلق العلم فقال: أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ‌ (النساء: 166) و أطلق القدرة فقال: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اَللّٰهَ اَلَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً (فصلت: 15)، و لم يطلقوا هذا في شيء من صفات الذات و لم يقولوا حياة بمعنى حيّ و لا سميع بمعنى سميع و إنما أطلقوا ذلك في العلم و القدرة من صفات الذات فقط، و القائل بهذا "النظّام" و أكثر معتزلة البصريين و أكثر معتزلة البغداديين. و الفرقة الثانية منهم يقولون: للّه علم بمعنى معلوم و له قدرة بمعنى مقدور و ذلك أنّ اللّه قال: وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ‌ (البقرة: 255) أراد: من معلومه، و المسلمون إذا رأوا المطر قالوا: هذه قدرة اللّه أي مقدوره، و لم يقولوا ذلك في شيء من صفات الذات إلاّ في العلم و القدرة. و الفرقة الثالثة منهم يزعمون أن للّه علما هو هو و قدرة هي هو و حياة هي هو و سمعا هو هو، و كذلك قالوا في سائر صفات الذات، و القائل بهذا القول "أبو الهذيل" و أصحابه. و الفرقة الرابعة منهم يزعمون أنّه لا يقال للّه علم و لا يقال قدرة و لا يقال سمع و لا بصر و لا يقال لا علم له و لا [لا] قدرة له و كذلك قالوا في سائر صفات الذات، و القائل بهذه المقالة "العبّادية" أصحاب "عبّاد بن سليمان" (ش، ق، 187، 15) - قالت "السكّاكية" إنّ اللّه عالم في نفسه و أنّ‌ الوصف له بالعلم من صفات ذاته، غير أنّه لا يوصف بأنّه عالم حتى يكون الشيء، فإذا كان قيل عالم به و ما لم يكن الشيء لم يوصف بأنّه عالم به، لأنّ الشيء ليس و ليس يصحّ العلم بما ليس (ش، ق، 219، 7) - إنّ اللّه لم يزل عالما و العلم صفة له في ذاته و لا يوصف بأنّه عالم بالشيء حتى يكون، كما أنّ‌ الإنسان موصوف بالبصر و السمع و لا يقال أنّه بصير بالشيء حتى يلاقيه، و لا سميع له حتى يرد على سمعه كما يقال: الإنسان عاقل و لا يقال: عقل الشيء ما لم يرد عليه (ش، ق، 219، 12) - قال قائلون: لا يعلم الشيء حتى يحدث الإرادة، فإن أحدث الإرادة لأن يكون كان عالما بأنّه يكون، و إن أحدث الإرادة لأن لا يكون كان عالما بأنّه لا يكون، و إن لم يحدث إرادة لأن يكون و لا إرادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنّه يكون و لا عالما بأنّه لا يكون (ش، ق، 220، 6) - إن قال قائل لم قلتم أنّ اللّه تعالى عالم، قيل له لأنّ الأفعال المحكمة لا تتّسق في الحكمة إلاّ من عالم و ذلك أنّه لا يجوز أن يحوك الديباج بالنقاوير و يصنع دقائق الصناعة من لا يحسن ذلك و لا يعلمه (ش، ل، 10، 10) - إن معنى العالم عندي أنّ له علما، و من لم يعلم لزيد علما لم يعلمه عالما (ش، ل، 12، 17) - إنّ العالم من لا تتعذّر عليه الأفعال المحكمة المتقنة. ألا ترى أنا إذا لم نكن عالمين بالكتابة تعذّر علينا أن نكتب كتابا منتظما متسقا، فلمّا كانت أفعاله - تعالى - في نهاية الإتقان، و غاية الانتظام، دلّت على أنّه عالم (ع، أ، 12، 19) - إنّ الأفعال المحكمات لا تقع منّا على ترتيب و نظام كالصياغة و التجارة و الكتابة و النساجة إلا من عالم؛ و أفعال اللّه أدقّ و أحكم، فكانت أولى بأن تدلّ على أنّه حيّ عالم (ب، ت، 47، 12) - إنّ العالم محدث، و أنّه لا ينفك علويّة و سفليّة من أن يكون جسما مؤلفا، أو جوهرا منفردا، أو عرضا محمولا. و هو محدث بأسره. و طريق العلم بحدوث أجسامه و حدوث أعراضه (ب، ن، 17، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص760)
sourceLink

- يدل على أنّه عالم (اللّه): صدور الأفعال الحكيمة المتقنة الواقعة على أحسن ترتيب و نظام و إحكام و إتقان، و ذلك لا يحصل إلاّ من عالم بها (ب، ن، 36، 3) - ثم ينظر في صحة الفعل منه (اللّه) على وجه الأحكام و الاتساق، فيحصل له العلم بكونه عالما، ثم ينظر في كونه قادرا أو عالما، فيحصل له العلم بكونه حيّا (ق، ش، 65، 11) - الكلام في أنّ اللّه تعالى عالم. و تحرير الدلالة على ذلك، هو أنّه قد صحّ منه الفعل المحكم، و صحّة الفعل المحكم دلالة كونه عالما. فإن قيل: و ما المحكم من الأفعال‌؟ قلنا: كل فعل واقع من فاعل على وجه لا يتأتى من سائر القادرين، و في الأكثر إنّما يظهر ذلك في التأليف، بأن يقع بعض الأفعال إثر بعض. و هذه الدلالة مبنيّة على أصلين: أحدهما، أنّه تعالى قد صحّ منه الفعل المحكم. و الثاني، أنّ‌ صحّة الفعل المحكم دلالة كونه عالما (ق، ش، 156، 10) - إنّ القادر له تعلّق بالمقدور، و العالم له تعلّق بالمعلوم، و العدم يحيل التعلّق (ق، ش، 177، 16) - الفرق بين العالم الذي يعمل بعلمه و بين العالم الذي لا يعمل بعلمه، و تحصيل ذلك أنّهما من حيث هما عالمان قد سكنت نفسهما إلى ما اعتقداه لا يختلفان، و من حيث أتى كل واحد منهما بالعلم على الحدّ الذي وجب عليه لا يفترقان أيضا. و إنّما تختلف حالهما في وجوه ثلاثة. أحدها ما يثبت للعالم العامل من ثواب على هذا العمل و ذلك مفقود في صاحبه. و الثاني أن عمله بعلمه يصير سببا لانشراح صدره و لزيادة خواطر ترد عليه تفتح له من العلم أبوابا، و يجري ذلك مجرى الألطاف الزائدة التي إنّما يفعلها اللّه تعالى بالمهتدين على ما قال وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زٰادَهُمْ هُدىً (محمد: 17) و يصير ذلك كالمستحقّ بهذا العمل، فلهذا لا يثبت للعالم الذي لا يعمل كما لا تثبت زيادات الهدى بغير المهتدى. و الوجه الثالث ما يحصل من بركات علم العامل على من يأخذ عنه و يتعلّم منه، فإنّ أثره أشدّ ظهورا و بركاته أظهر و فورا من البركات التي تثبت للعالم الذي جرّد العلم عن العمل، لأنّ المتعلّم إذا رأى العالم يعمل بعلمه كان ذلك داعيا له إلى الخير، و متى رآه راغبا عن العمل صرفه ذلك عن العمل (ق، ت 1، 5، 21) - اعلم أنّ إثباته تعالى عالما هو إثبات له على صفة لأجلها يصحّ منه الفعل المحكم. و هذا معقول في الشاهد على أحد طريقين. إمّا على وجه الجملة أو على وجه التفصيل على ما تقدّم قبل هذا الباب. و كذلك فحدّ هذه الصفة هو بحكمها لأنّه لا شيء أوضح من ذلك. و الدلالة على إثبات هذه الصفة لا بدّ فيها من وقوعها على وجه مخصوص و هو ما نعتبره من الفعل المحكم و ما يجري مجراه (ق، ت 1، 113، 2) - يوصف سبحانه بأنّه عالم. و المراد به عند شيخنا أبي هاشم أنّه مختصّ بحال لاختصاصه بها تتأتّى الأفعال المحكمة منه. و لذلك قلنا إنّ‌ العالم منّا إنّما يوصف بأنّه عالم لصحّة الفعل المحكم منه إذا كان قادرا عليه، لأنّه قد يكون عالما و لا يكون قادرا على ما علمه. و قد يعلم ما يستحيل أن يقدر عليه من فعل غيره و من الماضي من أفعاله و نحو العلوم باللّه تعالى و رسوله إلى ما شاكل ذلك. فلذلك قيّدناه بأن قلنا إنّ العالم من لا يتعذّر عليه الفعل المحكم إذا كان قادرا عليه؛ لأنّ جميع ما ذكرناه من المعلومات معلوم من حاله أنّه لو كان العالم بها قادرا عليها لصحّ وجودها من جهته محكمة؛ فكأنّا أردنا بذلك أنّ العالم هو الذي يصحّ منه فعل ما علمه إذا كان فعله يصحّ‌ منه، لأنّ صحّة إيجاده محكما، لا يتبع صحة إيجاده؛ فما لا يصح إيجاده منه يستحيل أن يقال يصح إيجاده منه محكما. و إنما ذكرنا الأفعال المحكمة و صحّتها منه في تحديد وصفنا للعالم بأنّه عالم لننبّه بذلك على ما يختصّ به من الحال من حيث كان صحّة الفعل المحكم في حكم الموجب عنه كما قلنا في تحديد وصفنا للقادر بأنّه قادر (ق، غ 5، 219، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص761)
sourceLink

- إنّ الساهي و إن جاز أن يفعل من غير قصد، فالعالم، لا يجوز أن يفعل ذلك إلاّ و هو قاصد، فصار تصرّفه يحتاج إلى كونه قاصدا متى كان بهذه الصفة (ق، غ 8، 14، 12) - إنّه (الفاعل) و هو ساه لا يميّز بين الفعل الذي يقع منه، و بين غيره، فلا يصحّ و هذه حاله أن يكون قاصدا، و يصحّ إذا كان عالما أن يقصد إليه و يفعله بحسب دواعيه (ق، غ 8، 15، 2) - إنّ العالم لا يجب، لكونه عالما بالشيء، أن يصحّ منه إيجاده، أو إيجاده على وجه (ق، غ 8، 109، 9) - فيما ذكره شيخانا أبو علي و أبو هاشم، رحمهما اللّه، من أنّ العلم هو اعتقاد الشيء على ما هو به، إذا دفع على وجه، و إن اختلفا في العبارة عن ذلك، أن يكون هذا مقصدهما. لأنّهما قد بيّنا، في غير موضع، أنّ الحدّ يجب أن يتناول ما به يبيّن المحدود من غيره. لكنهما لما علما أنّ المقصد بالحدّ الكشف عن الغرض، لم يمتنع عندهما في كثير من الحدود أن يكون الأولى فيه ذكر مقدّمات له. كما أنّه لا يمتنع في كثير منها أن يضم إليه غيره مما لو حذف لاستغنى عنه.... و لذلك قالا: إنّ حدّ العالم أن يصحّ الفعل المحكم منه، إذا كان قادرا عليه مع السلامة. و قد علمنا أنّ كونه قادرا، و ما شاكله، لا يحتاج إليه فيما به يبيّن العالم من غيره. لكن الذي جعلوه حدّا في العالم، لما كان لا يمكن إلاّ في القادر، ذكروه (ق، غ 12، 14، 8) - لا يمتنع أن يختصّ الواحد منّا، إذا كان عالما بصفتين: إحداهما تجب عن جنس الاعتقاد، و الثانية تجب عنه لوقوعه على وجه. و تحصل للقديم، تعالى، هذه الصفة، دون الأولى إذا دلّت الدلالة عليه (ق، غ 12، 29، 2) - الكلام موضوع للفائدة. و لا وجه لاختلاف العبارات مع اتّفاقها؛ لأنّ الفروق إذا عقلت صحّت التفرقة بين العبارات. فأمّا إذا كان لا فرق البتّة فلا وجه في ذلك، سيّما إذا لم يقترن بذلك ما يتّصل بدواعي التكليف. فإذا ثبت ذلك، و علمنا أنّ بين أن تسكن نفس المعتقد إلى معتقده، و بين ألا تسكن نفسه إليه، فرقا، صحّ أن نصف الأول بأنّه عالم، و الثاني بأنّه معتقد و ليس بعالم. ثم وجدنا من لم تسكن نفسه إلى ما اعتقد يكون معتقده على ما هو به، و على ما ليس هو به؛ و الحكم في ذلك مختلف، كما أنّ الحقيقة مختلفة. فوصفنا الأول بأنّه مقلّد أو مبخّت، و الثاني بأنّه جاهل، و وصفنا المعاني بحسب ذلك (ق، غ 15، 327، 17) - كونه عالما لا يمكن أن يعلم إلاّ بعد أن يعلم كونه قادرا، لأن الطريق في ذلك هو أن يقال: وجدنا جملتين صحّ من أحدهما الفعل على وجه الإحكام و الاتساق دون الآخر، مع تساويهما في كونهما قادرين، فلا بدّ من أن يكون لأحدهما مزية على الآخر، و ذلك لا يكون إلاّ بعد العلم بكونه قادرا (ن، د، 461، 10) - اعلم أنّ الذي يدلّ على أنّ اللّه تعالى عالم وجوه ثلاثة: أحدها و هو أنّه قد صحّت منه الأفعال المحكمة، و صحّة الأفعال المحكمة تدلّ على كونه عالما (ن، د، 493، 4) - إنّا وجدنا في الشاهد قادرين، صحّ من أحدهما الفعل على وجه الإحكام و الاتساق، و تعذّر على الآخر، مع تساويهما في سائر الصفات، فيجب أن يكون من صحّ منه الفعل مفارقا لمن تعذّر عليه بأمر من الأمور لو لا ذلك الأمر لم يكن بأن يصحّ منه و يتعذّر على غيره أولى من خلافه؛ و من اختصّ بذلك الأمر يوصف بأنّه عالم (ن، د، 493، 17) - كون أحدنا عالما ليس بأكثر من أن يكون معتقدا ساكن النفس (ن، د، 494، 5) - إنّ كون أحدنا عالما لو كان أمرا زائدا على كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه لكان يجب في نفس العلم أن يكون أمرا زائدا على الاعتقاد الذي يقتضي سكون النفس كما ذهب إليه أبو الهذيل. و قد أبطلنا ذلك حيث تكلّمنا على شيخنا أبي الهذيل. فثبت بهذا أنّ المرجع بكونه عالما إنّما هو إلى كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه. فإذا كان هذا مدلول الدلالة وجب أن لا نعرف الحال كان شاهدا أو غائبا، لأنّ ما كان من مدلول الدلالة لا يعرف في الشاهد و الغائب، فكان يجب على هذا أن يكون القديم تعالى حاصلا على مثل صفة الواحد منا في كونه معتقدا للشيء ساكن النفس إليه، و إن لم يوصف بذلك (ن، د، 494، 11) - إنّ كون الذات قادرا على الشيء لا يتعلّق به إلاّ على وجه واحد، و هو الإيجاد و الإحداث. فإذا كان كذلك يجب أن لا يتعلّق في حالة الوجود، لأنّ إيجاد الموجود محال. و ليس كذلك. كونه عالما، فإنّه يتعلّق بالشيء على ما هو، و يستوي في ذلك الموجود و المعدوم. و إذا ثبت ذلك و ثبت أنّه جهة للفعل فلا بدّ من أن يقارن كسائر الوجوه، اعتبارا بالعلل (ن، د، 507، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص763)
sourceLink

- إن قيل: إنّ المؤثّر في وقوع الفعل محكما ما هو؟ و الذي هو شرط ما هو؟ أ تقولون إنّ كونه قادرا مؤثّر، و كونه عالما شرط، أو تقولون إنّ‌ المؤثر كونه عالما و كونه قادرا شرط، أو تقولون إنّهما جميعا مؤثران‌؟ قيل له: إن المؤثّر إنما هو كونه قادرا، و كونه عالما شرط (ن، د، 508، 4) - إنّ كونه (اللّه) قادرا أصل، و لكن كونه عالما كما هو شرط في تصحيح كونه قادرا، لوقوع الفعل على وجه الإحكام و الاتساق، فهو شرط أيضا في تأثير القادر الذي هو الوقوع و الوجود؛ فمن حيث أنّه شرط في تصحيح القادر لإيقاعه يجب أن يقارن كونه قادرا، من حيث أنّه شرط في الفعل، من حيث أنه كالجهة يجب أن تقارن (ن، د، 508، 9) - الواحد منّا يعلم من نفسه أنّه عالم بكثير من الأشياء، و ذلك لأنّه يجد من نفسه أنّه معتقد؛ ثم إذا رجع إلى نفسه يجد من كونه معتقدا أنّه ساكن النفس، ثم يمكنه أن يعلم أنّه عالم بعلم لأنّه حصل ذلك بعد أن لم يكن و يعلم أنّ ذلك لا يكون من قبله و لا من قبل غيره من القادرين بالقدر. فإذا كان كذلك يمكن الاستدلال على أنّ اللّه تعالى بهذه الصفة على الوجه الذي بيّناه (ن، د، 510، 16) - إنّ حقيقة العالم "من يختصّ بصفة لكونه عليها يصحّ منه إيقاع الفعل على وجه الإحكام و الاتساق إذا كان قادرا عليه و لا منع" (ن، د، 580، 20) - إن معنى قولنا (ضرار) "إنّ اللّه تعالى عالم، حي" هو أنه ليس بجاهل و لا ميّت. و كذلك قياسه في سائر أوصاف اللّه تعالى من غير إثبات معنى أو فائدة سوى نفي الوصف بنقيض تلك الأوصاف عنه (ب، ف، 215، 4) - إنّ اللّه تعالى عالم بجميع المعلومات الموجودات و المعدومات (غ، ق، 99، 9) - إنّ الباري تعالى عالم بعلم، و علمه ذاته. قادر بقدرة، و قدرته ذاته. حي بحياة، و حياته ذاته. و إنّما اقتبس (أبو الهذيل العلاّف) هذا الرأي من الفلاسفة الذين اعتقدوا أنّ ذاته واحدة لا كثرة فيها بوجه، و إنّما الصفات ليست وراء الذات معاني قائمة بذاته، بل هي ذاته، و ترجع إلى السلوب أو اللوازم (ش، م 1، 49، 17) - لا معنى للعالم حقيقة إلاّ أنّه ذو علم، و لا للقادر إلاّ أنّه ذو قدرة، و لا للمريد إلاّ أنّه ذو إرادة (ش، م 1، 94، 14) - قد دلّ الفعل بوقوعه على أنّ الفاعل قادر، و باختصاصه ببعض الجائزات على أنّه مريد، و بأحكامه على أنّه عالم، و علم بالضرورة أنّ‌ القضايا مختلفة، و ورد في الشرع إطلاق العلم و القدرة و الإرادة و لا مدلول سواء ما دلّ الفعل عليه، أو ورد في الشرع إطلاقه (ش، ن، 107، 9) - الذي صحّح الفعل من الحي كونه قادرا، هو علّة لصحّة الفعل، و العلّة لا تختلف حكمها شاهدا و غائبا، و كذلك صادفنا إحكاما و اتقانا في الأفعال و سبرنا ما لأجله يصحّ الإحكام و الإتقان من الفاعل، فلم نجد إلاّ كونه عالما، و كذلك رأينا الاختصاص ببعض الجائزات دون البعض مع تساوي الكل في الجواز، و سبرنا ما لأجله يصحّ الاختصاص فلم نجد إلاّ كونه مريدا، ثم لم يتصوّر وجود هذه الصفات إلاّ و أن يكون الموصوف بها حيّا لأنّ الجماد لا يتصوّر منه أن يكون قادرا أو عالما، فقلنا القادر حيّ‌، و أيضا فإنّا لو لم نصفه بهذه الصفات لزمنا وصفه بأضدادها من العجز و الجهل و الموت، و تلك نقائص مانعة من صحّة الفعل المحكم، و يتعالى الصانع عن كل نقص (ش، ن، 171، 4) - قلنا (الشهرستاني): من المعلوم أنّ قولنا عالم يشعر بتبيّن المعلوم، و قولنا ليس في مادة يشعر بنفي المادة عنه، و المفهومان متغايران لفظا و معنى، فكيف يقال أحدهما هو الثاني بعينه (ش، ن، 211، 7) - قالت المعتزلة على طريقتهم الباري تعالى عالم لذاته أزلا بما سيكون، و نسبة ذاته أو وجه عالميّته إلى المعلوم الذي سيكون كنسبته إلى المعلوم الكائن الموجود، و العالم منّا بما سيكون عالم على تقدير الوجود، و بما هو كائن عالم على تحقيق الوجود، فالمعلومات بعلم واحد جائز تقديرا أو تحقيقا، و عندهم يجوز تقدير بقاء العلم و يجوز تعلّق العلم الواحد بمعلومين و لا استحالة فيه شاهدا و غائبا. ثم إنّ‌ بعضهم يقول يرجع الاختلاف في الحالتين إلى التعلّق لا إلى المتعلّق بخلاف ما قال الأشعري أنّ الاختلاف يرجع إلى المتعلّق لا المتعلّق و التعلّق، و قال بعضهم يرجع الاختلاف في الحالتين إلى حالتين (ش، ن، 220، 19) - نقول (الشهرستاني) قد قام الدليل على أنّ معنى المريد هو ذو الإرادة، كما قام الدليل على أنّ‌ معنى العالم هو ذو العلم (ش، ن، 243، 7) - صانع العالم عالم، لأنّ أفعاله محكمة متّقنة و المشاهدة تدلّ عليه، و فاعل الفعل المحكم المتقن يجب أن يكون عالما و هو معلوم بالبديهية، و أيضا إنّه فاعل بالاختيار (ف، أ، 42، 8) - مذهب أهل الحق أنّ الباري - تعالى - عالم بعلم واحد قائم بذاته قديم أزليّ متعلّق بجميع المتعلّقات (م، غ، 76، 3) - أمّا الجهميّة فقد ذهبوا إلى أنّه عالم بعلم، قائم لا في محل، و هو مع ذلك متجدّد بتجدّد الحادثات، متعدّد بتعدّد الكائنات (م، غ، 76، 12) - إنّ حجّة المتكلّمين على كونه عالما بكل شيء إنّما تتّضح بعد إثبات حدوث العالم، و أنّه فعله بالاختيار، فحينئذ لا بدّ من كونه عالما لأنّه لو لم يكن عالما بشيء أصلا لما صحّ أن يحدث العالم على طريق الاختيار (أ، ش 1، 293، 20) - عالم (اللّه)، خلافا لقدماء الفلاسفة. لنا: أفعاله محكمة حسّا، و الكبرى بديهيّة. - قيل: الواسطة. - قلنا: بطلت. قيل: تعنون بالمحكم إمّا المطابق للمنفعة أو المستحسن، و ليس من كلّ الوجوه للشرور المشاهدة و لإمكان وجود الأكمل و من بعضها لا يدلّ‌ لأحكام فعل الساهي و إلاّ فاذكروه. قلنا: الترتيب العجيب و التأليف اللطيف. - قيل: لا يدلّ على العلم، كالجاهل و النحلة. - قلنا: البديهة تفرّق؛ و النحلة تعلم بعلمها فقط. - قيل: معارض بوجهين: أ: إنّه نسبة بينه و بين المعلوم و غير ذاته لا محالة، فالواحد فاعل و قابل، و نسبة القبول الإمكان و الفعل الوجوب. - قلنا: الإمكان العامّ و لا ينافي. و لقائل أن يقول: هو هنا بمعنى لا يجب فينافي. ب: إنّه ليس صفة نقص و لا كمال، و إلاّ فيستكمل. - قلنا: خطابيّ و كونه كمالا بديهيّ‌. و لقائل أن يجيب: بأنّ كمال العلم مستفاد منه فلا استكمل (خ، ل، 98، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص764)
sourceLink

- العارف ما فرح بشيء قطّ و لا يخاف من شيء قطّ؛ و العارف يلاحظ ربّه، و العالم يلاحظ نفسه. (بسط، شطح، 130، 21) - العالم: و العالم عبارة عن مخلوقات اللّه. (هج، كش 2، 630، 3) - العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء و صورها المجرّدة عن المواد بأعيانها و كيفياتها و كمياتها و جواهرها و ذواتها إن كانت مفردة. و العالم هو المحيط المدرك المتصوّر. و المعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في النفس. و شرف العلم على قدر شرف معلومه. و رتبة العالم تكون بحسب رتبة العلم. و لا شكّ‌ أن أفضل المعلومات و أعلاها و أشرفها و أجلّها هو اللّه الصانع المبدع الحقّ الواحد. فعلمه و هو علم التوحيد أفضل العلوم و أجلّها و أكملها و هذا العلم ضروري واجب تحصيله على جميع العقلاء. (غزا، ر س، 4، 4) - العالم عالمان: روحاني و جسماني: و إن شئت قلت: حسّي و عقلي؛ و إن شئت قلت علوي و سفلي. و الكل متقارب، و إنما تختلف باختلاف الاعتبارات: فإذا اعتبرتهما في أنفسهما قلت جسماني و روحاني، و إذا اعتبرتهما بالإضافة إلى العين المدركة لهما قلت حسّي و عقلي. و إن اعتبرتهما بإضافة أحدهما إلى الآخر قلت علوي و سفلي. و ربما سمّيت أحدهما عالم الملك و الشهادة و الآخر عالم الغيب و الملكوت. و من نظر إلى الحقائق من الألفاظ ربما تحيّر عند كثرة الألفاظ تخيّل كثرة المعاني. و الذي تنكشف له الحقائق يجعل المعاني أصلا و الألفاظ تابعا. و أمر الضعيف بالعكس؛ إذ يطلب الحقائق من الألفاظ. (غزا، مش، 70، 1) - دوائر ما قرّرناه على التنزيه و التشبيه: الدائرة البيضاء الّتي بين الخطّين الأسودين المحيطة هي مثال الحضرة الإلهيّة على التنزيه و لمّا كانت محيطة بكلّ شيء قال اللّه تعالى أَلاٰ إِنَّهُ بِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ (فصلت: 54) و قال اللّه تعالى وَ أَنَّ اَللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً (الطلاق: 12) و الدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة و من الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون، و الفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة و الدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه و تحت تسخيره. و الخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه. (عر، نشا، 24، 9) - العلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب و العالم هو القلب و المعلوم هو ذلك الأمر المحصّل. (عر، فتح 1، 91، 20) - الرسول وجه إلى قومه، و النبي تعبد في نفسه إلى يومه، و الولي أيقظه الرسول من نومه، فالرسول هو الإمام، و الولي هو المأموم، و النبي إمام مأموم، محفوظ غير معصوم، و الرسول من هذا النمط هو المطلوب، و منه و إليه يكون الهرب المرغوب، فالمؤمن به صدقه و انصرف، و العالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه و اعترف، و الجاهل نظر فيه و انحرف، و الشاك تحيّر فيه فتوقّف، و الظان تخيّل و ما عرف، و الناظر تطلّع و تشوّف، و المقلّد مع كل صنف تصرّف، إن مشى متبوعه مشى، و إن وقف وقف، فهو معه حيثما كان إما في النجاة و إما في التلف. (عر، لط، 50، 10) - العالم: هو ظل الثاني. و ليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى و الغير، باعتبار إضافته إلى الممكنات إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة و إلا فالوجود عين الحق. و الممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق و هي شؤونها الذاتية. فالعالم صورة الحق و الحق هوية العالم و روحه. و هذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن. (قاش، اصط، 105، 3) - العالم: من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين. (قاش، اصط، 106، 10) - المعرفة في اللغة العلم، و قالوا في حدّ العلم: معرفة المعلوم على ما هو عليه، فكل علم معرفة، و كل معرفة علم، و كل عالم باللّه عارف، و كل عارف باللّه عالم.... إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها، بخلاف العلم. (خط، روض، 417، 13) - العالم بجميع حقائقه و مفرداته (شهادة) أي ظاهر الخليفة و صورته. (صوف، فص، 34، 7) - العالم هو الظل الثاني و ليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى و الغير باعتبار إضافته إلى الممكنات، إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة و إلا فالوجود عين الحق و الممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق و هي شؤونها الذاتية فالعالم صورة الحق و الحق هوية العالم و روحه، و هذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلّى لاسمه الباطن. (نقش، جا، 89، 17) - العالم هو من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين. (نقش، جا، 89، 25) - العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، تعلّما و تعليما بشرط إخلاصه، و أن لا يجعل علمه غاية لدنياه، و إلا خرج من الوراثة بالكلية. و العابد ورث أفعاله صلى اللّه عليه و سلم إلى أن تورّمت قدماه الشريفتان، و كان يصوم كثيرا و يفطر كذلك، و العارف الصوفيّ‌ ورث الجميع، فهو عالم، و عابد، و عارف، فقد جمع بين العلم و العمل و الحقيقة و المعرفة، و قد أجمعوا على أنه لن ينال أحد من العلماء و العباد و الصوفية من علمه صلى اللّه عليه و سلم أو عمله أو خلقه إلا رشفة أو رشة، فقد اختصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بخصائص لم يشاركه فيها أحد، فكان على مقام لا يدرك و لا يلحق و لا يعرف. (يشر، حق، 231، 17)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص597)
sourceLink

الذي يتصف بالعلم و المعرفة في أي فرع من فروع العلم. ج؛ علماء و علام و عالمون.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص718)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَالِم

العين و اللام و الميم أصلٌ‌ صحيح واحد،يدلُّ‌ على أثَرٍ بالشىء يتميَّزُ به عن غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص109)sourceLink

الأسماء

العَلَمِيّالمُتَعالَممصدر میمی ثلاثی مزید باب تفاعلعَلَامَالعولمةمصدر رباعی الأَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلاَعْلاَماًجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتِّعْلِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلامةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَيْلَمجامد غیر مصدری رباعی العَوالِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلُوم اَلحَقيقِيَّةالمَعْلَمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِسْتِعْلاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُلُوم الإلهِيَّةالمُعْلَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَعْلُومالعَلیممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلُوم الشَّرعِيَّةالعُلُوم المُدَوَّنَةالمُعٰالَمةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَعْلَميّالعالَميَّةالمَعْلُوميَّةالعُلَّامِيّالمُعْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعُلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّعْلَامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلّامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلعَيْلَمٌالعُلّامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأُعْلُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَيْلامجامد غیر مصدری رباعی العَلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلّامةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتّعالُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتعالِماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالعالِميَّةالمُعْتَلِممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعِلْميّالمَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْلُومَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعالَميّالمَعْلُوماتيَّةالمَعاليممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِلْميَّةالمَعلُوماتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيميّعُلَيْمالعَلمَانالعَالَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلَامِيّالعَلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِعْلَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.