الحجة ما دل به على صحة الدعوى و قيل الحجة و الدليل واحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص36) 
في اللغة الغلبة من حج يحج اذا غلب*و فى اصطلاح المنطقيين الموصل الى التصديق و انما سمى بها لان من تمسك به استدلالا على مطلوبه غلب الخصم فهو سبب الغلبة فتسميته بها من قبيل تسمية السبب باسم المسبب و هى عندهم ثلاثة(قياس)(و استقراء)(و تمثيل)* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص14) 
هو البرهان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص269) 
الحجة بالضم و تعني البرهان: يقال برهن عليه: أي أقام الحجة ، و هي: «المركبة من المقدمات المسلمة عند الخصم المقصود منها إلزام الخصم و إسكاته» . و الفرق بين الحجة و الدلالة أن الدلالة تنقسم إلى أدلة منها دلالة العقل التي تحتوى على ضربين «أحدهما: ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور فيه أو بصفة لغيره، و الآخر: ما يستدل به على صفة له أخرى تسمى طريقة النظر، و لا تسمى دلالة؛ لأنه يبعد أن يكون الشيء دلالة على نفسه أو على بعض صفات نفسه، فلا يبعد أن يكون يدل على غيره و كل ذلك يسمى حجة» . و تفترق الحجة عن البرهان أن الحجة مشتقة من معنى الاستقامة في القصد، و لهذا يقال: حج يحج: إذا استقام في قصده، و أما البرهان فلا يعرف له هذا، و إن كانت الحجة و البرهان لهما نفس التأثير في النفس . و قد أطلق العلماء حجة الإسلام على أبى حامد الغزالي (ت 505 ه) لقوة حجته و دحضه لأفكار خصومه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص86) 
البرهان.و في الكتاب العزيز: وَ اَلَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اَللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٰا اُسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دٰاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ شَدِيدٌ (16) [الشورى:16]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص189) 
البرهان،يقال:برهن عليه:أي أقام الحجة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص233) 
أي: يحتجُّ بحديثه، و في إطلاق اسم المصدر عليه مبالغة ظاهرة في الثناء عليه بالثقة، و الاحتجاج بالحديث و إن كان أعمّ من الصحيح، لكن الاستعمال العرفي لأهل هذا الشأن لهذه اللفظة يدلّ على ما هو أخصّ من ذلك، و هو التعديل و زيادة. الرعاية في علم الدراية، ص 204؛ عدّة الرجال، ج 1، ص 171؛ نهاية الدراية، ص 395. -: إذا انفرد لا يدلّ على التوثيق، لكن يدخل حديث الراوي المتّصف به في قسم الحسن. وصول الأخيار، ص 192. -: من ألفاظ التعديل. الوجيزة، ص 5. -: متفق على ثبوت التعديل به. جامع المقال، ص 27. -: لا شبهة في إفادته في حقّ من أُطلق عليه مدحاً كاملاً في روايته، بل نفسه، و كون روايته من القوي، بل الأظهر دلالته على كونه عدلاً إماميّاً ضابطاً. مقباس الهداية، ج 2، ص 170. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص52) 
هي في اللغة البرهان و عرفها أهل الميزان بأنها تصديقات معلومة موصلة إلى تصديق مجهول و هذا التعريف ينطبق على مجموع الصغرى و الكبرى في قولك العالم متغير و كل متغير حادث. و عرفها أهل المعقول بأنّها الوسط المحمول في الصغرى الموضوع في الكبرى و هذا ينطبق على خصوص التغير في المثال المتقدم. و عرفها الأصوليون بأنها ما يوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري و هذا أيضا ينطبق على التغير في المثال و صحيح النظر فيه لحاظه محمولا على العالم و موضوعا للحادث. ثم إنه لا يبعد أن يكون مراد الجميع معنا واحدا هو العلم بالصغرى و الكبرى إذ لا إشكال في أن الحجة عندهم سبب العلم و سبب العلم بالنتيجة علمان علم بالصغرى و علم بالكبرى و تعريف أهل الميزان ظاهر الانطباق عليه و اشتراط كون الوسط محمولا في الصغرى و موضوعا في الكبرى في تعريف أهل المعقول و كذا اشتراط صحيح النظر في تعريف أهل الأصول معناه تأليف قياس تام فهما أيضا يرجعان إلى ذلك المعنى الواحد. و عرفها الشيخ (ره) في رسائله بأنها ما يقع وسطا لإثبات أحكام متعلقه و هذا يغاير تلك التعاريف في موارد يأتي الإشارة إليها في تنبيه المسألة. تنبيهان: الأول: في صحة إطلاق الحجة على القطع فنقول الأظهر عدم الصحة في الطريقي المحض و الصحة في الموضوعي، فإطلاقها على الطريقي بالنسبة إلى الحكم الذي تعلق به غير صحيح على جميع التعاريف إذ الحجة كما عرفت علمان بنسبتين يستلزمان علما ثالثا بنسبة ثالثة، و القطع بحرمة الخمر أو وجوب الجمعة علم واحد بنسبة واحدة فكيف يكون حجة، و بتعبير آخر الحجة ما يوصلك إلى هذا العلم لا نفسه فلو كان هنا علمان آخران كانا سببا لحصول هذا العلم لصح إطلاق الحجة عليهما، نعم يطلق عليه الحجة بالنسبة إلى حكم العقل بوجوب الاتباع و الجري العملي على وفق القطع، مثلا إذا قطعت بخمرية مائع صح أن تقول هذا ما قطعت بخمريته و كل ما قطعت بخمريته فهو لازم الترك عقلا و لا يصح أن تقول هذا ما قطعت بخمريته و كل ما قطعت بخمريته فهو حرام شرعا و إلاّ لزم كون القطع موضوعا كما أنه موضوع بالنسبة إلى الحكم العقلي. هذا بالنسبة إلى الطريقي و أما الموضوعي فلا مانع من إطلاقها عليه بناء على تلك التعاريف، و أما على تعريف الشيخ فلا يطلق عليه أيضا لكون الحجة عنده ما يكون وسطا لإثبات الأحكام المترتبة على المتعلق مع قطع النظر عن تعلق القطع به و الحكم في الموضوعي ليس كذلك بل ثابت مع أخذ القطع فيه. ففي القطع بموضوع بلا حكم إذا وقع في موضوع حكم كما إذا رتب الحرمة شرعا على ما علم كونه عصيرا تقول هذا ما قطعت بكونه عصيرا و كل ما كان كذلك فهو حرام فالقياس صحيح على تلك التعاريف و قطعك حجة بالنسبة إلى إثبات ذلك الحكم، و أما على قول الشيخ فلا يصح إطلاقها عليه اصطلاحا لعدم ترتب حكم على المتعلق نفسه، و في صورة القطع بالحكم أو بموضوع ذي حكم كما إذا وقع القطع بوجوب الجمعة أو بخمرية شيء موضوعا لوجوب التصدق مثلا تقول: قطعت بوجوب الجمعة أو بخمرية هذا المائع و كلما قطعت بهما وجب التصدق، فهنا حكمان حكم تعلق القطع به أو بموضوعه و حكم تعلق بالقطع و القطع بالنسبة إلى الأول طريقي لا يطلق عليه الحجة على جميع الأقوال و بالنسبة إلى الثاني موضوعي حجة عند غير الشيخ و ليس بحجة عنده. الثاني: في صحة إطلاق الحجة على الأمارات. و بيانه: إنه إن قلنا فيها بالسببية و إنها سبب لحدوث حكم ظاهري على وفقها ففي مورد قيام الأمارة على وجوب الجمعة مثلا يتصور هنا حكمان واقعي تحكي عنه الأمارة و ظاهري يتولد منها، فيطلق عليها الحجة بالنسبة إلى الظاهري فيقال صلاة الجمعة مما قامت الأمارة على وجوبها في الواقع و كلما كان كذلك فهو واجب ظاهرا، و لعل نظر الشيخ قدس سره من كونها وسطا لإثبات أحكام متعلقاتها هو هذه الأحكام الظاهرية، و أما بالنسبة إلى الحكم الواقعي فهي كالقطع لا يطلق عليها اسم الحجة إذ لا يصح أن يقال و كل ما قامت الأمارة على وجوبه فهو واجب واقعا. و إن قلنا فيها بالطريقية و إن أثرها تنجيز الواقع إذا أصاب و العذر إذا أخطأ من دون جعل حكم تكليفي في موردها فهي نظير القطع بعينه و لا تسمى حجة إذ لا يصح أن يقال و كل ما قامت الأمارة على وجوبه فهو واجب واقعا و لا أن يقال فهو واجب ظاهرا و الكبرى على كلا التقديرين باطلة، نعم بعد جعل الشارع طريقيتها حيث يعلم بتنجز الواقع على فرض وجوده يحكم العقل بمتابعتها مطلقا حذرا من مخالفة الواقع و تكون الأمارة موضوعا لهذا الحكم العقلي و يصح إطلاق الحجة عليها بالنسبة إليه فيقال هذا ما قامت الأمارة على حرمته و كلما كان كذلك فهو لازم الترك عند العقل فهذا لازم الترك عقلا فالأمارة وسط لإثبات الحكم العقلي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( إصطلاحات الأصولإصطلاحات الأصول و معظم أبحاثها
, ص114) 
-تقوم الحجة بالواحد،إذ أعطاه اللّه ما يباين به الخلق غير النبيين(شف،رس،1،438) -من لم يأته الوحي فقد ينبغي له أن يطلب الرّسل فإذا لقيهم عرف أنّهم الحجّة و أنّ لهم الطاعة المفترضة(كل،كف 3،169،1) -الحجّة لا تقوم للّه على خلقه إلاّ بإمام حتّى يعرف(كل،كف 12،177،1) -ما زالت الأرض إلاّ و للّه فيها الحجّة،يعرّف الحلال و الحرام و يدعو الناس إلى سبيل اللّه (كل،كف 10،178،1) -الإجماع هو اتفاق من جماعة على أمر من الأمور،إما فعل أو ترك،و جاز أن يلحق اتفاقهم اشتباه،فيخرج منه ما هو منه،و يجعل منه ما ليس منه؛و جاز أن يكون الاتفاق حجة بشرط؛و جاز أن يعارض قولهم حجة أخرى؛ و وجب أن يكون لهم طريق إلى ما اتفقوا عليه، أو يكون لنا طريق إلى ما اتفقوا عليه وجب أن نتكلم في كل ذلك،فتدلّ على أن الإجماع حجة(بص،مع 9،457،2) -الحجة-هي الدليل نفسه إذا كان برهانا أو إقناعا أو شغبا(حز،حكا 11،39،1) -إجماع أهل كل عصر حجة.و قال داود: إجماع غير الصحابة ليس بحجة.لنا:قوله تعالى: وَ مَنْ يُشٰاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ (النساء: 115)،و لم يفصل.و أيضا قوله عليه السلام: "لا تجتمع أمتي على الضلالة"،و لم يفصل. و لأنه اتفاق علماء العصر على حكم النازلة، فكان حجة،قياسا على اتفاق الصحابة(شي، نبص،2،359) -إذا قال الصحابي قولا و لم ينتشر،لم يكن ذلك حجّة،و يقدّم القياس عليه في قوله الجديد. و قال في القديم:هو حجّة يقدّم على القياس، و يخصّ(العموم به)،و هو قول مالك،و أحمد، و إسحق،و هو مذهب أبي علي الجبائي.لنا:أنه قول ممّن يقرّ على الخطأ،فلا يجوز ترك القياس له(شي،تبص،2،395) -الحجّة:أخذت-في اللغة-من المحجّة. و هي:الطريق الواضحة.فيقال:إن كان العلم حجّة فصار محجّة(جون،جهك،4،48) -ذهب قوم إلى أن مذهب الصحابي حجّة مطلقا،و قوم إلى أنه حجة إن خالف القياس، و قوم إلى أن الحجة في قول أبي بكر و عمر خاصة لقوله صلى اللّه عليه و سلم"اقتدوا باللذين من بعدي"،و قوم إلى أن الحجة في قول الخلفاء الراشدين إذا اتفقوا،و الكل باطل عندنا.فإن من يجوز عليه الغلط و السهو و لم تثبت عصمته عنه فلا حجة في قوله فكيف يحتج بقولهم مع جواز الخطأ و كيف تدّعي عصمتهم من غير حجة متواترة و كيف يتصور عصمة قوم يجوز عليهم الاختلاف(غز،مس 5،260،1) -اتفاق أهل البيت ليس بحجة خلافا للرافضة. لنا:أن أدلّة الإجماع لا تقع عليهم،لأنهم بعض المؤمنين و بعض الأمة(كلو،تم 3، 13،277) -الحجة هي إجماع أهل المدينة من طريق النقل (جو،علم 5،392،2) -قول الصحابي حجّة فيما ليس فيه للإجتهاد مجال،كذا نصّ عليه الشافعي(اس،مهد، 5،499) -الحجّة لغة:كل شيء يصلح أن يحتجّ به على الغير.و ذلك بأن يكون به الظفر على الغير عند الخصومة معه.و الظفر على الغير على نحوين: إما بإسكاته و قطع عذره و إبطاله.و إما بأن يلجئه على عذر صاحب الحجّة فتكون الحجّة معذرة له لدى الغير(مظ،مصف 2،12،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص542) 
الحجة: ما دل به على صحة الدعوى. و قيل: الحجة و الدليل واحد . و قال أبو البقاء: الحجة بالضم: البرهان. و عند النظار أعم منه، لاختصاصه عندهم بيقين المقدمات. و ما ثبت به الدعوى من حيث إفادته للبيان يسمى: بيّنة. و من حيث الغلبة به على الخصم يسمى: حجّة . و المقصود منها: إلزام الخصم و إسكاته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص127) 
- الأدلة الشرعية من الطرق و الإمارات التي تقع وسطا لإثبات متعلقاتها بحسب الجعل الشرعي من دون ان يكون بينها و بين المتعلقات علقة ثبوتية بوجه من الوجوه. أي كل شيء يثبت متعلقه و لا يبلغ درجة القطع و يكون اثباته بحسب الجعل من الشارع بعنوان أنه هو الواقع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص64) 
- إن كان إنما استدعى الحجة لينتقل أبدا على طريق التحليل بالعكس إلى الحجة و إلى حجة الحجة، عسى أن يعثر في طريقة على شيء يبطل به على المجيب أو ليوهم بكثرة الانتقال و بالمطاولة أنه يتكلّم في الوضع بما يبطله، أو يطول ليتقضّى الزمان و ينصرم المجلس. فهو إما مغالط و إما هازل (ف، ج، 56، 9) - أن المجيب إذا أتى بالحجة التي تثبت الوضع وضعوا بإزائها مقدمات مضادة لمقدمات الحجة التي جاء بها المجيب، و أنتجوا عنها ضد الوضع، و طالبوا المجيب بالفرق بينهما (ف، ج، 57، 5) - إن كانت المعارضة بشبيه تأليف الحجة و كان ينتج مقابل ما تنتجه الحجة التي تثبت الوضع أمكن أن يجعل مبطلا لشكل القول الذي جعله المجيب حجة (ف، ج، 58، 1) - أمّا الشيء الذي يترتب أولا معلوما، ثم يعلم به غيره على سبيل التصديق، فإنّ ذلك الشيء يسمّى - كيف كان - حجّة (س، د، 18، 8) - يسمّى الشيء الموصل إلى التصديق المطلوب [حجّة]: فمنها [قياس]. و منها [استقراء] و نحوه و منهما يصار من الحاصل إلى المطلوب (س، أ، 185، 1) - من عادتهم (الناس) أن يسمّوا ما يحصل من التصديق «حجّة» فمنه ما يسمّونه «قياسا» و منه ما يسمّونه «استقراء» أو غير ذلك (س، ش، 10، 3) - ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة. فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، 6، 7) - ينال التصوّر بالحدّ و التصديق بالحجة (غ، م، 25، 16) - الحجة إمّا قياس و إمّا استقراء و إمّا تمثيل (غ، م، 25، 17) - الحجة: هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته، من العلوم التصديقيّة؛ و هي ثلاثة أقسام: قياس و استقراء و تمثيل (غ، ع، 131، 2) - المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة ليؤدّي إلى التصديق حجة، فمنه قياس و منه استقراء و غيرهما (سي، ب، 27، 5) - الحجة هي قول مؤلّف من أقوال يقصد به إيقاع التصديق بقول آخر غير مصدّق به، و أصنافها ثلاثة: القياس و الاستقراء و المثال (سي، ب، 139، 6) - القياس بل الحجة يقال بالتشابه على شيئين، فيقال للأفكار المؤلّفة في النفس تأليفا مؤدّيا إلى التصديق بشيء آخر، و للقول المسموع المؤلف من أقوال يلزم من تسليمها قول آخر، فمادة أحدهما إذن المعاني المعقولة، و مادة الآخر الأقوال المسموعة من حيث هي دالة على المعاني المعقولة (سي، ب، 219، 2) - كل حجة فهي إنّما تتألف عن قضايا، و تتجه إلى مطلوب يستحصل بها. و لا يصح أن تكون كل قضيّة مطلوبة بحجة، و إلاّ لتسلسل أو دار؛ فلا بد من الانتهاء إلى قضايا ليس من شأنها أن تكون مطلوبة؛ بل هي المبادئ للمطالب. و هي التي يرجع فيها إلى القبول و التسليم مما عددناه في النهج المتقدم قبولا (ط، ش، 415، 3) - كل حجّة، فإنّما هي حجّة بالقياس إلى شيء هو كذلك (ط، ش، 416، 19) - حجّة الله برسله قامت بالتمكّن من العلم. فليس من شرط حجّة الله تعالى علم المدعوّين بها (ت، ر 1، 113، 6) - الموصل إلى التصديقات يسمّى حجّة كالقياس و الاستقراء و التمثيل (ض، س، 24، 11) - لا يتوصّل إلى التصديق إلاّ بالحجّة و هي البراهين (ض، س، 26، 27) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص280) 
- إنّ الحجّة لا تجب بأخبار الفاسقين و الكافرين، و أنّه لا بدّ من معصومين لا يجوز عليهم الكذب و الزلل في شيء من الأفعال تجب الحجّة بأخبارهم في كل زمان (خ، ن، 116، 6) - أمّا قول أبي الهذيل و هشام الفوطي في الحجّة في الأخبار فهو أنّ اللّه جلّ ثناؤه لا يخلّي الأرض من جماعة مسلمين أتقياء أبرار صالحين يكون نقلهم إلى من يليهم حجّة عليهم. ثم لم يوجبا على الناس معرفتهم بأعيانهم، و ليس بمنكر و لا مدفوع أن يكون في الأمّة بشر كثير صالحون قد علم اللّه منهم أنّهم لا يبدّلون و لا يغيّرون إلى أن يفارقوا الدنيا على ما قاله أبو الهذيل و هشام (خ، ن، 116، 22) - أمّا قولك: إنّ وجوب النظر في باب الدين يوجب القول بأنّ الداعي حجّة في وجوبه مع تجويز الكذب عليه، فبعيد. و ذلك أنّا قد نوجب عند قوله الفعل، و لا يوجب ذلك أن نجعله حجّة. ألا ترى أنّ عند خبر المخبر بكون السبع في الطريق، قد يلزم المرء ما لو لا خبره لم يكن يلزم، و لا يوجب ذلك كونه حجّة؟ فلو أنّ سالك الطريق ضلّ عنه، و ورد عليه من تسكن نفسه إليه فهداه إلى الطريق، للزمه العدول و إن لم تكن حجّة. و لو أن بعض من يثق به نبّهه على وديعة عنده للزمه ردّها على بعض الوجوه و إن لم تكن حجّة. و أكثر أمور الدنيا، كنحو المعالجات التي نلتجئ فيها إلى الأطباء، و الفلاحات، و التجارات، و سائر ما يعتمد فيه أهل البصر بذلك، يجري على هذا الحدّ. و لا يوجب ذلك كونهم حجّة، بل عندنا أن التواتر الذي يعلم المخبر عنده ضرورة لا يقال فيه إنّه حجّة، لأنّه لا واحد منهم إلاّ و يجوز أن يكذب. فإذا صحّ ذلك، لم يمكن الطعن بهذا الوجه فيما أورده، و إن كان هذا الوجه من الطعن لو صحّ لوجب أن يبطل به وجوب النظر في الدين و الدنيا جميعا، على ما في ذلك من ارتكاب الجهالة (ق، غ 12، 371، 16) - قد أطلق شيخنا أبو علي، رحمه اللّه، في نقض المعرفة أنّ الداعي لا يمتنع أن يقال إنّه حجّة، فإنّما أراد بذلك أنّه يجب عند دعائه ما لولاه لم يجب، و أنّه مبيّن مع ذلك لطريقة النظر، فيصحّ أن يطلق هذا القول فيه. و ليس الأمر كذلك؛ بل الصحيح أنّه ليس بحجّة، لأنّه يجوز عليه الخطأ، و مع تجويزه ذلك يلزم النظر عند قوله. و إنّما يقال في المخبر: إنّه حجّة، متى علم أن ما يلزم بقوله، إنّما يلزم لأنّه علم أنّ الخطأ لا يجوز عليه. و هذا هو الذي اختاره شيخنا أبو عبد اللّه، رحمه اللّه (ق، غ 12، 372، 14) - قوله (النظّام) في الإجماع إنّه ليس بحجّة في الشرع، و كذلك القياس في الأحكام الشرعية لا يجوز أن يكون حجّة، و إنّما الحجّة في قول الإمام المعصوم (ش، م 1، 57، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص452) 
بالضم و يفتح شحمة الاذن و بالفتح خرزة او لؤلؤة تعلق فى الاذن و الحجاج بالفتح و الكسر العظم النابت عليه الحاجب او العظم المستدير حول العين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص83) 
لغة: البرهان. و اصطلاحا: من ألقاب المحدّثين، يقولون: من أحاط علمه بثلاثمئة حديث، و قيل: هو أقوى من الثقة. ملاحظة: و قد ذكر الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة رحمه اللّه تعالى في رسالته «أمراء المؤمنين في الحديث» (ص: 126): أنّ بعض المحدّثين المتأخّرين، ذكروا لبعض الألقاب - كلقب (الحافظ)، و (الحجّة)، و (الحاكم) - تحديد عدد كبير من الأحاديث يحفظه المحدّث صاحب اللّقب ليطلق عليه، و ذكر أنّ هذه التحديدات لم تعرف في اصطلاح المحدّثين المتقدّمين، و إنما هي اصطلاح متأخّر جدّا، و ليس بمسلّم. فهكذا لفظ (الحجّة) ليس من ألقاب الرواية، بل هو من أعلى ألفاظ التوثيق و الدراية، كما تراه في (مراتب ألفاظ التعديل) في كتب المصطلح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص299) 
من ألفاظ التعديل، و هو من المرتبة الأولى عند: ابن أبي حاتم، و ابن الصّلاح، و من الثانية عند: الحافظ الذّهبي و العراقي، و من الثالثة عند: ابن حجر و السّيوطي، و من الرابعة عند: السّخاوي. حكمها: يحتجّ بحديث أهل هذه المراتب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص300) 
هو لقب للمحدثين، يقولون: من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث يقال له الحجة. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص130) 
الحجّة في علم الكلام هذه ثلاث عبادات من ثلاث حجج احتجّ بها المعبود على العباد، و هي: * العقل... * و الكتاب.. * و الرسول.. فجاءت حجّة العقل بمعرفة المعبود، و جاءت حجّة الكتاب بمعرفة التعبد، و جاءت حجّة الرسول بمعرفة العبادة. و العقل أصل الحجتين الأخيرتين، لأنّهما عرفتا به، و لم يعرف بهما. فافهم ذلك. ثم للإجماع من بعد ذلك حجّة رابعة مشتملة على جميع الحجج الثلاث و عائدة إليها. (قاسم الرسي، أصول العدل و التوحيد، 124، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الحجّة لا تجب بأخبار الفاسقين و الكافرين، و إنّه لا بدّ من معصومين لا يجوز عليهم الكذب و الزلل في شيء من الأفعال تجب الحجّة بأخبارهم في كل زمان. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 116، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا قول أبي الهذيل و هشام الفوطي في الحجّة في الأخبار، فهو أنّ اللّه جلّ ثناؤه لا يخلّي الأرض من جماعة مسلمين أتقياء أبرار صالحين يكون نقلهم إلى من يليهم حجّة عليهم. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 116، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّما يقال في المخبر: إنّه حجّة، متى علم أن ما يلزم بقوله، إنّما يلزم لأنّه علم أنّ الخطأ لا يجوز عليه. و هذا هو الذي اختاره شيخنا أبو عبد اللّه، رحمه اللّه. (عبد الجبار، المغني 12، 372، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص946) 
الحجّة في أصول الفقه الحجّة لا تقوم للّه على خلقه إلاّ بإمام حتّى يعرف. (الكليني، الكافي 1، 177، 12). - الحجة - هي الدليل نفسه إذا كان برهانا أو إقناعا أو شغبا. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 39، 11). - الحجج أربعة: الكتاب، و السنة، و الإجماع، و القياس. (السرخسي، الأصول 2، 65، 24). - الحجة هي إجماع أهل المدينة من طريق النقل. (ابن القيّم الجوزية، إعلام الموقّعين 2، 392، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص946) 
الحجّة السوفسطائيّة (ر: حجّة باطلة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجّة في الفلسفة نعلم يقينا أنه ليس شيء من الحجج أقوى و أنفع و أحكم من شهادات المعارف المختلفة بالشيء الواحد، و اجتماع الآراء الكثيرة، إذ العقل، عند الجميع، حجّة. و لأجل أن ذا العقل ربما يخيّل إليه الشيء بعد الشيء، على خلاف ما هو عليه، من جهة تشابه العلامات المستدلّ بها على حال الشيء، احتيج إلى اجتماع عقول كثيرة مختلفة. فمهما اجتمعت، فلا حجّة أقوى، و لا يقين أحكم من ذلك. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 81، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص947) 
الحجّة في اللّغة الحجّ: القصد... و حجّه يحجّه حجّا: قصده... و الحجّة: المرة الواحدة... و الحجة: البرهان؛ و قيل: الحجّة ما دوفع به الخصم... الحجّة: الوجه الذي يكون به الظّفر عند الخصومة. و هو رجل محجاج: أي جدل. و التحاجّ: التخاصم؛ و جمع الحجّة: حجج و حجاج. و حاجّه محاجّة و حجاجا: نازعه الحجّة. و حجّه يحجّه حجّا: غلبه على حجّته... و احتجّ بالشيء: اتّخذه حجّة... إنما سمّيت حجّة لأنها تحجّ أي تقصد، لأن القصد لها و إليها؛ و كذلك محجة الطريق هي المقصد و المسلك... و الحجّة: الدليل و البرهان... و الحجج: الجراح المسبورة... و حجّ العظم يحجّه حجّا: قطعه من الجرح و استخرجه... و احتجّ الشيء: صلب. (لسان العرب، حجج، 226/2-229). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص945) 
الحجّة الإلزامية: هي المركّبة من المقدّمات المسلّمة عند الخصم المقصود منها إلزام الخصم و إسكاته، و هي شائعة في الكتب، و القول بعدم إفادتها الإلزام لعدم صدقها في نفس الأمر قول بلا دليل لا يعبأ به... و الحجّة عند المحدّثين هو الذي أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث متنا و إسنادا و أحوال رواته جرحا و تعديلا و تاريخا. (كشاف الاصطلاحات، الحجّة، 622/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحجّة الإقناعية: هي التي تفيد القانعين القاصرين عن تحصيل المطالب بالبراهين القطعية العقلية، و ربما تفضي إلى اليقين بالاستكثار... و حجّة الحقّ على الخلق هو الإنسان الكامل كآدم عليه السّلام، فإنه كان حجّة على الملائكة في قوله تعالى: يٰا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمٰائِهِمْ (البقرة، 33/2)... و الحجّة بالكسر: السنّة. (الكليات، فصل الحاء، الحجّة، 263/2-264). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص946) 
الحجّة في المنطق الحجّة إمّا قياس و إمّا استقراء و إمّا تمثيل. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 25، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحجّة: هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته، من العلوم التصديقيّة؛ و هي ثلاثة أقسام: قياس و استقراء و تمثيل. (الغزالي، معيار العلم، 131، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحجّة هي قول مؤلّف من أقوال يقصد به إيقاع التصديق بقول آخر غير مصدّق به، و أصنافها ثلاثة: القياس و الاستقراء و المثال. (الساوي، البصائر في المنطق، 139، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القياس بل الحجّة يقال بالتشابه على شيئين، فيقال للأفكار المؤلّفة في النفس تأليفا مؤدّيا إلى التصديق بشيء آخر، و للقول المسموع المؤلّف من أقوال يلزم من تسليمها قول آخر، فمادة أحدهما إذن المعاني المعقولة، و مادة الآخر الأقوال المسموعة من حيث هي دالة على المعاني المعقولة. (الساوي، البصائر في المنطق، 219، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل حجّة فهي إنّما تتألف عن قضايا، و تتجه إلى مطلوب يستحصل بها. و لا يصح أن تكون كل قضيّة مطلوبة بحجة، و إلاّ لتسلسل أو دار؛ فلا بد من الانتهاء إلى قضايا ليس من شأنها أن تكون مطلوبة؛ بل هي المبادئ للمطالب. و هي التي يرجع فيها إلى القبول و التسليم مما عددناه في النهج المتقدم قبولا. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 415، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص947) 
الحجة البرهانيّة Evidential proof هي التي تفيد اليقين الجازم، و تتألف في القياس من مقدّمات يقينيّة، على هيئة تفيد نتيجة يقينيّة، و يكون اليقين فيها مساويا لليقين في المقدّمات. مثاله: قياس القدرة على إعادة الخلق، على القدرة على بدئه، بالنسبة إلى الخالق جلّ جلاله. فمن كان قادرا على بدء الخلق، فهو على إعادته بعد موته و فنائه قادر، لأنّ الإعادة و البدء متساويان. و كل متساويين حالهما بالنسبة إلى القدرة متماثل تماما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص166) 
الحجّة الشرعيّة Legal evidence هي الحجّة التي تعرف حجّة بوحي اللّه تعالى، أو بسنّة رسوله، عليه الصلاة و السلام. مثالها: تقريرات القرآن الكريم، و السنة النبويّة الطاهرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجّة الشعريّة Poetical evidence هي الحجة التي لا يشترط فيها أن تفيد ظنا راجحا مقبولا، بل قد تعتمد على مقدّمات وهميّة، و صور كاذبة لا تخفى على المخاطب، إلا أنها تشتمل على تلاعب بمشاعر المخاطب النفسيّة، فيتأثر بها، و يستجيب لمضمونها، و قد يكون فكره عالما بعدم صحّتها. و على هذا النوع من الحجج تعتمد صناعة الشعر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجّة العقليّة Rational evidence هي التي عرفت حجّة و دليلا، عن طريق الاستدلال بمجرد العقول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجّة المجوّزة Probable evidence هي ما جوّزت إطلاق اسم العلم على موجبها، و إن جوّزت خلافه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجة الخطابيّة Oratorical or elocutionary evidence الحجّة التي لا تلزم الطرف الآخر بالأخذ بها، و لكنها تفيده ظنا راجحا مقبولا. هي التي تعتمد على مقدمات ظنيّة، سواء سلّم بها المخاطب أم لم يسلّم، و سواء أفادته ظنا راجحا، أم لم تفده، لكنها من وجهة نظر المستدل بها، تفيد ظنا راجحا. مثالها: حديث الفتى الذي طلب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أن يأذن له في الزنى، فقال له الرسول: أترضاه لأمّك؟ قال: لا، قال: أترضاه لأختك؟ قال: لا، قال: أترضاه لعمّتك؟ قال: لا.. ثم قال له: إذا كنت لا ترضاه لهؤلاء، فكيف يرضاه غيرك من الناس. أو كما قال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص166) 
الحجّة الموجبة Definitive evidence هي ما أوجبت العلم قطعا بموجبها، و لم تجوّز خلافه لأحد من أهل القبلة، كالعلم بقطعيّة القرآن الكريم، من حيث الثبوت، و قطعيّة الأخبار المتواترة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص167) 
الحجة الجدليّة Controversial or debatable evidence هي الحجة المؤلفة من مقدمات مشهورة، تعتقد الجماهير مضمونها اعتقادا مقاربا لليقين، فلا يشعر الذهن لأوّل النظر، بأنّ نقيضها ممكن. الحجة المؤلفة من مقدمات يسلّم بها المخاطب، و لكن هذه المقدمات لا ترقى في حقيقة حالها إلى مرتبة اليقين التام. مثالها: الاستدلال على ضرورة اليوم الآخر، بصفة العدل التي يتصف بها اللّه عزّ و جلّ، و التي من مقتضاها عدم التسوية بين المسلم و المجرم، و بين المتقي و الفاجر. فلو لم يكن هناك يوم آخر للحساب و الجزاء حقيقة ثابتة، لكان واقع هذه الحياة يستلزم التسوية بين المسلم و المجرم، و هذه التسوية تستلزم نفي صفة العدل عن اللّه جلّ جلاله. و بما أنّ صفة العدل صفة ثابتة للّه تعالى في علاه فلا تسوية بين المسلم و المجرم، و لذلك، فلا بدّ من يوم آخر للحساب و الجزاء، و هذا اليوم الآخر حقيقة ثابتة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص166) 
الحجة الباطلة Invalid proof هي الحجّة التي تقوم مقدماتها على خطأ غير مقصود (غلط)، أو على خطأ مقصود، مغلّف بما يوهم أنه حق، من أجل التمويه و التضليل (مغالطة)، و تسمّى هذه الحجّة سوفسطائيّة، إذا قامت مقدّماتها على خطأ مقصود، مغلّف بما يوهم أنّه حقّ من أجل التمويه و التضليل، و إنّما سمّيت سوفسطائيّة نسبة إلى جماعة من الفلاسفة ظهروا في تاريخ الفلسفة اليونانيّة، قبيل عهد سقراط، يقال لهم: السوفسطائيّون، و اشتق منها كلمة "سفسطة" ،و تعني تقديم حجّة مبنية على المغالطة (ر: مغالطة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص165) 
حُجَّةٌ [في الانكليزية] Proof، argument [في الفرنسية] Preuve، argument بالضم مرادف للدليل كما في شرح الطوالع. و الحجة الإلزامية هي المركّبة من المقدمات المسلّمة عند الخصم المقصود منها إلزام الخصم و إسكاته و هي شائعة في الكتب. و القول بعدم إفادتها الإلزام لعدم صدقها في نفس الأمر قول بلا دليل لا يعبأ به، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي. و الحجّة عند المحدّثين هو الذي أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث متنا و إسنادا و أحوال رواته جرحا و تعديلا و تاريخا، و قد مرّ في المقدمة. و عند السّبعية تطلق على معنى آخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص622) 
الغلبة. Proof,evidence,argument,authority,expert الدليل و البرهان. و سميت الحجّة حجّة، لأنّ حق اللّه تعالى يلزمنا بها، و تجعلنا مغلوبين في المناظرة مع اللّه بانقطاع العذر بها. هي ما يدلّ به على صحة الدعوى. العالم الثّبت. عند المحدّثين، يراد به من أحاط علمه بثلاث مئة ألف حديث متنا و سندا و بأحوال رواته جرحا و تعديلا، و تاريخا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص165) 
Proof,evidence,argument, authority,expert الدليل، و توصف بما يوصف الدليل من الشأنية و الشرعية و الاقتضائية و ما شابه ذلك. (- دليل) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص125) 
الحجّة في اللغة بمعنى الغلبة و بمعنى الدليل و البرهان، و الظاهر انّ اطلاق الحجّة على البرهان و الدليل من باب اطلاق السبب و إرادة مسبّبه، إذ انّ البرهان يكون سببا للغلبة على الخصم، فالحجّة هي الغلبة، و الدليل و البرهان هما السبب لوقوع الغلبة و الظفر، فيكون اطلاق الحجّة في اللغة على ما يحتجّ به على الخصم و على ما يوجب الظفر عند الخصومة اطلاقا مجازيا بنحو المجاز المرسل، و ذلك بعلاقة السببيّة، بمعنى انّ ما يحتجّ به يكون سببا للغلبة و التي هي المعنى الحقيقي للفظ الحجّة في اللغة. إلاّ انّه في مقابل هذه الدعوى قد يقال انّ المعنى الحقيقي للفظ الحجّة هو نفس الدليل و البرهان و مطلق ما يحتجّ به عند الخصومة، و ذلك لأنّ الحجّة مشتقّة من الحجّ و الذي هو القصد، و حينئذ تكون الحجّة أقرب للوسيلة منها الى الغاية، فالغاية هي الغلبة و الوسيلة هي البرهان و الدليل، و حينئذ يكون اطلاق لفظ الحجّة على البرهان و الدليل اطلاقا حقيقيّا، و يكون اطلاق الحجّة على الغلبة مجازيا بعلاقة المسببيّة، إذ انّ الغلبة تكون مسبّبة عن الحجّة و التي هي البرهان و الدليل. هذا بحسب المدلول اللغوي للفظ الحجّة، و أمّا بحسب اصطلاح المناطقة فهي كلّ معلوم تصديقي يصلح لإثبات مجهول تصديقي. و بقيد الصلاحية لإثبات المجهول التصديقي تخرج المعلومات التصديقيّة التي لا صلاحيّة لها للدلالة على المجهول التصديقي إمّا لأنّها أجنبيّة عن مقام الاحتجاج و امّا انّها لم ترتّب بكيفيّة تصلح معه للاحتجاج و لإثبات المطلوب و الذي هو المجهول التصديقي. و من هنا لا تكون القضيّة التصديقيّة حجّة ما لم تؤطر في شكل من أشكال القياس مثلا، فتكون الكبرى في ذلك القياس، إذ مع عدم ترتيبها بهذه الكيفيّة لا تكون منتجة للمطلوب، فلا تكون صالحة لأن يطلق عليها عنوان الحجّة. و هناك تعريف آخر للحجّة ذكره بعض المناطقة، و هو انّ الحجّة عبارة عن تأليف قضايا ينتج عنها المطلوب. و بناء عليه تكون الحجّة المنطقيّة هي مجموع القضايا المؤلّفة بشكل خاص و ينتج عن مجموعها المطلوب، فيكون القياس بصغراه و كبراه و كذلك الاستقراء بتمام مقدّماته و هكذا التمثيل و غيرهم مصاديق الحجّة المنطقيّة. و هناك تعريف ثالث للحجّة المنطقيّة، و حاصله: انّ الحجّة هو الحدّ الاوسط الذي يكون طريقا للكشف عن ثبوت الحدّ الأكبر للحدّ الأصغر في القياس المنطقي، بقطع النظر عن كون الحدّ الأوسط علّة لوجود الأكبر أو معلولا له أو كان بينهما تلازم ناشئ عن كونهما معلولين لعلّة ثالثة. و المراد من الحدّ الاوسط هو الحدّ المشترك و المتكرّر في مقدمتي القياس «الصغرى - و الكبرى» و يعبّر عنه بالواسطة في الإثبات باعتبار طريقيّته لإثبات الحدّ الأكبر للأصغر، أي لإثبات الحكم في نتيجة القياس و الذي هو الأكبر لموضوعه و هو الأصغر. و لغرض توضيح المطلب نشكّل قياسا نتعرّف بواسطته على الحدّ الاوسط و الذي هو الحجّة بحسب هذا التعريف. العالم متغيّر و كلّ متغيّر حادث .. العالم حادث فالحد الأوسط في هذا القياس هو عنوان «متغيّر» فهو الحدّ المشترك و المتكرّر في المقدّمتين «الصغرى و الكبرى» و بواسطته ثبت لنا انّ «العالم حادث» فهو واسطة في الكشف عن ثبوت الحدّ الأكبر - و الذي هو محمول النتيجة - للحدّ الأصغر و هو موضوع النتيجة، فلو لا اشتراك العالم و كلّ حادث في التغير لما أمكن اثبات الحدوث للعالم. و بما ذكرناه يتّضح المراد من قول المناطقة انّ الحجّة هي الوسطية في الإثبات، فمرادهم من ذلك هو الحدّ الأوسط الذي يتوسّل به للتعرّف على ثبوت الحدّ الأكبر للحدّ الأصغر. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص10) 
هي الدلالة المبيّنة للمحجة أي المقصد المستقيم و الذي يقتضي صحة أحد النقيضين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص119) 
هي الدلالة المبينة للمحجة أي المقصد المستقيم و الذي يقتضي صحة أحد النقيضين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص104) 
لغة:هي الدليل و البرهان، وصك البيع، و عند المناطقة هي بالمعنى الاول و أيضا هي عندهم تطلق على الحدّ الأوسط. و اصطلاحا:الخبر حجة أي يجوز التعويل عليه و العمل به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص69) 
البرهان. (ج) حجج. و في الكتاب العزيز: (وَ اَلَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اَللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٰا اُسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دٰاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ شَدِيدٌ) (الشورى: 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص77) 
- بضم الحاء -: البرهان و الدليل المقنع و البينة الواضحة، أو ما يحتج به الإنسان ليثبت صحّة رأيه، و قد يراد بها المحاجّة و المنازعة، قال اللّه تعالى:. لِئَلاّٰ يَكُونَ لِلنّٰاسِ عَلَى اَللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ [سورة النساء، الآية 165]: أي ما يحتجون به. و قوله تعالى: قُلْ فَلِلّٰهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبٰالِغَةُ . [سورة الأنعام، الآية 149] أي: البينة المقنعة و الدليل الواضح و البرهان البالغ و درجة اليقين، و قوله تعالى:. لاٰ حُجَّةَ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمُ . [سورة الشورى، الآية 15] أي: لا محاجّة و لا منازعة و لا تقدّم بحجة، فالأمر واضح بغير حجة، أو أن المعنى: أنه لا فائدة من المحاجّة مع المعاندين. و حاجّه: نازعه الحجة، فهي مفاعلة من الجانبين: أى قدم كلّ منهما حجته ليغلب بها الآخر، قال اللّه تعالى: وَ حٰاجَّهُ قَوْمُهُ قٰالَ أَ تُحٰاجُّونِّي فِي اَللّٰهِ . [سورة الأنعام، الآية 80] و تحاجّا: تخاصما و تنازعا الحجة، كلّ منهما يحاول أن يثبت أنه الحق، قال اللّه تعالى: وَ إِذْ يَتَحٰاجُّونَ فِي اَلنّٰارِ . [سورة غافر، الآية 47] أي: يتخاصمون و يبرئ كلّ منهم نفسه ليحمل الآخر الوزر. «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 143، و إحكام الفصول للباجى 47/1». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص551) 
يقصد بالحجّة الأشياء او الأوراق أو كل ما يمكن أن يستدلّ منه على الحقيقة التي تثبت براءة متهم او تبرىء صاحب حقّ.و هي و الدليل بمعنى واحد.و يعرّفها البعض بأنها الدليل القاطع الذي لا مجال للشك فيه و هو الأداة الأساسية التي يستند اليها القاضي لإصدار حكمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص135) 
ما دلّ به على صحة الدعوى و هي بيّنة عادلة أو إقرار أو نكول عن يمين أو يمين أو قسامة أو علم القاضي بعد توليته أو قرنية قاطعة كذا في «الأشباه». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص77) 
الأمور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصديق سمّيت حجّة و دليلا. (مطالع الأنظار/ 7) النّظر ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدّي إلى استعلام ما ليس بمعلوم. و تلك الأمور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصوّر مجهول سمّيت معرفا و قولا شارحا، و إن كانت موصلة إلى تصديق سمّيت حجّة و دليلا. (نفس المصدر/ 10) ← البرهان، القياس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص93) 
هو البرهان. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) هي الدلالة. و يسمى أيضا برهانا. (الرّسائل العشر / 84) قول مؤلّف من أقوال يقصد بها تحصيل مطلوب مجهول. (قواعد المرام في علم الكلام/ 33) ما دلّ به على صحّة الدّعوى. و قيل: الحجّة و الدليل واحد. (التّعريفات/ 36) تصديقى كه از او مجهول تصديقى حاصل شود حجّت و قياس گويند . (گوهر مراد/ 34) ←البرهان، القياس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص114) 
Proof,argument 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1534) 
لیس بحجه هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع. حكمها: يكتب حديث أهل هذه المرتبة، و ينظر فيه للاعتبار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص612) 
هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع. حكمها: يكتب حديث أهل هذه المرتبة للاعتبار به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص84) 