العُلوم

جمع : العِلْم
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای العُلوم

العُلوم التَّجْريبيَّة

العُلوم الَّتي تعتمد على التَّجريب،عكسها العُلوم النَّظريَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1013)
sourceLink

العُلومُ الفِيزيائيّة

علوم فيزيك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص454)
sourceLink

عُلومُ الرِّياضيّات

علوم رياضى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص454)
sourceLink

علومٌ إِنْسانيَّة

علوم تختصّ‌ بدرس تصرُّفات النَّاس و مسلكهم أفرادًا أو جماعات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1013)
sourceLink

بَحْرُ عُلوم

عالِم كبير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1013)
sourceLink

شاهد معنایی العُلوم

وَ لَمْ يَقْدَحُوا بِزِنَادِ اَلْعُلُومِ اَلثَّاقِبَةِ

العلوم: جمع علم (اقرب) علمها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

العُلوم در اصطلاح

العلوم

- إنّ... العلوم... على ضربين: علم الدين و علم الدنيا، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين: شرعيّا و عقليّا، و كان العقليّ منها منقسما قسمين: علم الحروف و علم المعاني، و كان علم الحروف منقسما قسمين: طبيعيّا و روحانيّا، و الروحانيّ منقسما قسمين: نورانيّا و ظلمانيّا، و الطبيعيّ منقسما أربعة أقسام: حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة، و علم المعاني منقسما قسمين: فلسفيّا و إلهيّا، و علم الشرع منقسما قسمين: ظاهرا و باطنا، و علم الدنيا منقسما قسمين: شريفا و وضيعا، فالشريف علم الصنعة، و الوضيع علم الصنائع، و كانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين: منها صنائع محتاج إليها في الصنعة، و صنائع محتاج إليها في الكفالة و الاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، 100، 1) - العلوم لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي لا يمنع أن يثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ في مباحث ما هو أعمّ مثلا كإثبات الجسم الفلكي في السماع الطبيعي (ف، ت، 23، 15) - إنّ العلوم كثيرة و كلها شريفة، و في معرفتها عزّة و في طلبها نجاة من الهلكة، و نيلها حياة للنفوس و راحة للقلوب، و تعلّمها هدى و رشد و خروج من ظلمات الجهالة و صلاح في الدين و الدنيا جميعا، و لكن بعض العلوم أشرف من بعض و أهلها يتفاضلون (ص، ر 3، 276، 10) - إنّ العلوم كلها شريفة، و نيلها عزّ لصاحبها و عرفانها نور لقلوب أهلها و هداية و حياة لنفوسهم، و شفاء لصدورهم و يقظة لها من نوم الغفلة و رقدة الجهالة، و لذّة للأرواح و صلاح للأجساد، و تمام و كمال للأجسام و قوام للعالم، و نظام للخلائق و ترتيب للموجودات و زينة للكائنات (ص، ر 3، 289، 16) - إنّ العلوم كلها تشترك في منفعة واحدة و هي: تحصيل كمال النفس الإنسانية بالفعل مهيّئة إيّاها للسعادة الأخروية (س، شأ، 17، 8) - للعلوم أيضا مباد و أوائل من جهة ما يبرهن عليها و هي المقدّمات التي تبرهن ذلك العلم. و لا تتبرهن فيه إما لبيانها و إما لعلوّها عن أن تتبرهن في ذلك العلم بل إنّما تتبرهن في علم آخر (س، ن، 98، 8) - أما العلوم فقد عرفت أنها تنقسم إلى ثلاثة أصناف: علم الموجودات، و علم المعلومات، و علم العلم، فعلم الموجودات قيل فيه في الطبيعيات و الإلهيات، و علم المعلومات قيل فيه في علم النفس، و علم العلم قيل فيه في الفن المنطقي أنّه هو الملكة الأولى و الغريزة التي بها الكسب (بغ، م 2، 214، 12) - وجب أن تكون بعض العلوم تختص بإعطاء سبب دون سبب لأنه ليس كل واحد من الأجناس التي ينظر فيها العلوم توجد له الأسباب الأربعة مثل ما توجد للبيت، يعني أن هذا إنما يوجد للعلم الطبيعي فقط (ش، ت، 189، 9) - بعض العلوم تعطي من أعراض الجنس الواحد وجودها فقط، و بعضها تعطي من تلك الأعراض أسبابها و هي العلوم التي هي في باب النقصان مع العلوم التي هي في باب الزيادة، مثل صناعة المناظر مع صناعة الهندسة و صناعة الموسيقى عند صناعة العدد. فإذا أخذ القول عامّا في كل علم أتى جدليّا، و إذا فصّل الأمر كان حقا (ش، ت، 200، 18) - إن جميع العلوم و إن كانت كلها شريفة موثرة فإن العلم بالإله هو أشرفها و آثرها لأن موضوعه أشرف من جميع الموضوعات (ش، ت، 712، 13) - العلوم كلّها ضرورية، لأنّها إمّا ضرورية ابتداء، أو لازمة عنها لزوما ضروريّا، فإنّه إن بقي احتمال عدم اللزوم و لو على أبعد الوجوه لم يكن علم، و إذا كان كذلك كانت بأثرها ضرورية (ر، مح، 80، 10) - إنّ العلوم التي يخوض فيها البشر و يتداولونها في الأمصار تحصيلا و تعليما هي على صنفين: صنف طبيعي للإنسان يهتدي إليه بفكره، و صنف نقلي يأخذه عمّن وضعه. و الأول هي العلوم الحكمية الفلسفية و هي التي يمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره و يهتدي بمداركه البشرية إلى موضوعاتها و مسائلها و أنحاء براهينها و وجود تعليمها حتى يقفه نظره و يحثّه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو إنسان ذو فكر. و الثاني هي العلوم النقلية الوضعية و هي كلّها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي و لا مجال فيها للعقل إلاّ في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول (خ، م، 345، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص550)
sourceLink

جمع العلم و هو: ما اقتضى سكون النّفس إلى ما يتناوله. تمهيد الاصول/ 190. إثبات العلوم الضّروريّة: شرح المواقف/ 28. إثبات العلوم النّظريّة: نفس المصدر/ 10. اختلاف العلوم باختلاف المعلومات: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 136. أقسام العلوم و أسمائها: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 35، اصول الدّين للبغداديّ‌/ 8. أقسام العلوم الضّروريّة: شرح الاصول الخمسة/ 50. أقسام العلوم النّظريّة: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 14. أنواع علوم، چون ضروريّ و نظريّ و تعليميّ و تأييدىّ‌: التّصورات/ 39. تقسيم العلوم: الشّامل في اصول الدّين 82/2. طرق العلوم الضّروريّة و المكتسبة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 59/12. العلوم الأوّليّه: تلخيص المحصّل/ 6. العلوم ثلاثة أنواع: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 10. العلوم معان قائمة بالعلماء: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 7. مأخذ العلوم الشّرعيّة: نفس المصدر/ 17. مدارك العلوم: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 36، البداية في اصول الدّين/ 16. - العلم، علم الكلام، علم اللّه - تعالى -، المعرفة، المعلوم، النّظر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص100)
sourceLink

-العلوم تنقسم إلى الضرورية و النظرية(غز،من، 5،52) -ما لا يسوغ التقليد فيها(العلوم)و هو معرفة اللّه و وحدانيته و معرفة صحة الرسالة،و به قال عامة العلماء(كلو،تم 3،396،4) -العلوم ثلاثة أصناف:الأول:عقلي محض، كالحساب و الهندسة.و الثاني لغوي،كعلم اللغة و النحو و الصرف و المعاني و البيان و العروض.و الثالث:الشرعي و هو القرآن و السنّة،و لا شكّ أنّه أشرف الأصناف،ثم أشرف العلوم بعد الاعتقاد الصحيح معرفة الأحكام العملية،و معرفة ذلك بالتقليد و نقل الفروع المجرّدة يستفرغ جماع الذهن و لا ينشرح بها الصدر،لعدم أخذه بالدليل،و شتّان بين من يأتي بالعبادة تقليدا لإمامه بمعقوله و بين من يأتي بها و قد ثلج صدره عن اللّه و رسوله، و هذا لا يحصل إلاّ بالاجتهاد،و الناس في حضيض عن ذلك،إلاّ من تغلغل بأصول الفقه،و كرع من مناهله الصافية،و أدرع ملابسه الضافية،و سبح في بحره،و ربح من مكنون درّه (زر،بحر 3،12،1) -هل تتفاوت العلوم‌؟فيه قولان:قال في "البرهان"و أئمتنا على التفاوت،و قرّره المازري،و قال الأرموي في"التحصيل": إنّه الحق.و قال ابن التلمساني:المحقّقون على عدم تفاوتها،و إنّما التفاوت بحسب المعلّقات،و اختاره إلكيا الطبري في كتاب "الترجيح"و الإمام في"البرهان"و الأنباري في شرحه،و نقل في"البرهان"في الترجيح عن الأئمة أنّ المعقولات لا ترجيح فيها. قلت:بناء على أنّه لا يمكن تعارضها بخلاف تفاوتها في رتبتها فإنّه ممكن عند المحقّقين. و اختار الإمام في تفسيره عدم التفاوت في نفس العلم،بل في طريقه بالنسبة إلى كثرة المقدّمات و قلّتها و وضوحها و خفائها(زر،بحر 1، 9،55) -مراتب العلوم عشرة:الأولى:علم الإنسان بنفسه و صفاته و كلامه و لذّاته.الثانية:العلم الضروري باستحالة المستحيلات،و انحطّت هذه عن الأولى للحاجة فيها إلى الفكر في ذوات المتضادّات و تضادّها.الثالثة:العلم بالمحسّات و انحطّت عن الثانية،لتطرّق الآفات إلى الحواس.الرابعة:العلم الحاصل عقب خبر التواتر،و انحطّت عمّا قبلها لإمكان التواطؤ على المخبرين،و أيضا لا بدّ من فكر.و لهذا قال الكعبي:إنّ العلم عقبه نظري. الخامسة:العلم بالحرف و الصناعات، و انحطّت لما فيها من المعانات و المقاسات و توقع الغلطات.السادسة:العلم المستند إلى قرائن الأحوال،كخجل الخجل،و كوجل الوجل،و غضب الغضبان،و انحطّت لتعارض الاحتمالات في محال الأحوال.السابعة: العلم الحاصل بالأدلّة العقلية و انحطّت،لأنّ‌ النظري منحطّ عن الضروري.الثامنة:العلم بجواز النبوات و جواز ورود الشرائع. و التاسعة:العلم بالمعجزات إذا وقعت. العاشرة:العلم بوقوع السمعيات و مستندها الكتاب و السنّة(زر،بحر 3،64،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1034)
sourceLink

- أنّ العلوم تنقسم قسمين: قسم منهما: علم اللّه سبحانه، و هو صفته لذاته، و ليس بعلم ضرورة و لا استدلال، قال اللّه تعالى: أَنْزَلَهُ‌ بِعِلْمِهِ (النساء: 166) و قال: وَ مٰا تَحْمِلُ‌ مِنْ أُنْثىٰ وَ لاٰ تَضَعُ إِلاّٰ بِعِلْمِهِ (فاطر: 35) و قال: فَاعْلَمُوا أَنَّمٰا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اَللّٰهِ (هود: 14) فأثبت العلم لنفسه، و نص على أنه صفة له في نص كتابه. و القسم الآخر: علم الخلق. و هو ينقسم قسمين: فقسم منه علم اضطرار، و الآخر علم نظر و استدلال: فالضروريّ ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه و الشك في معلومه؛ نحو العلم بما أدركته الحواس الخمس، و ما ابتدئ في النفس من الضرورات. و النظريّ‌: منهما: ما احتيج في حصوله إلى الفكر و الرويّة، و كان طريقه النظر و الحجة. و من حكمه جواز الرجوع عنه و الشك في متعلّقه (ب، ن، 14، 1) - إنّ العلوم على ضربين منها مقدور و منها غير مقدور، فما وقع منها عن النظر و الفكر كسب، و ما وقع خاليا عن ذلك فليس بكسب (أ، م، 18، 23) - لما ذكر انقسام التكليف في الفعل إلى العلم و العمل جاز أن يتوهّم متوهّم أنّ العلوم كالأعمال في باب أنّ المكلّف مأخوذ بتحصيلها أجمع، كما أنّه مكلّف في الأعمال بذلك. و ليس كذلك بل العلوم مفارقة للأعمال فبعضها لا بدّ من أن يختلف اللّه فيه و بعضها هو المأخوذ بتحصيلها. و إن كان الجميع إذا حصل فهو مضاف إلينا إضافة مخصوصة فيقال: هو علومنا و لا يقال: بدلا من هذا في العمل لو خلق فينا أنّه علمنا، و هذا الذي يخلقه اللّه هو الذي يعبّر عنه بالضروريّ‌، و لا بدّ من أن يتقدّم على التكليف بباقي العلوم و الأعمال و يجري مجرى التمكين و الإقدار و اللطف، لأنّه كما لا يتمّ التكليف إلاّ بهذه الأمور فكذلك لا يتمّ إلاّ بتقدّم هذه العلوم. و تجري هذه العلوم في وجوب حصولها أو لا يتأتى التكليف ببقائها مجرى العلوم أجمع في وجوب تقدّمها أولا على الأعمال. فكما إذا لم يكن هناك علم لا يتأتّى الإتيان بالعمل على ما كلّف، فكذلك ما لم تتقدّم هذه العلوم لا يمكن اكتساب العلوم الأخر، فلأجل ذلك أجريناها مجرى القدرة و غيرها (ق، ت 1، 6، 12) - إنّ العلوم تختلف على طريقتين: أحدهما لاختلاف ذوات المعلومات. و الثاني لاختلاف وجوه المعلوم الواحد، فإذا كان معلوم أحد العلمين غير معلوم العلم الآخر فهما مختلفان، و إن كان المعلوم واحدا. و لكن على وجهين أو وجوه مختلفة فالعلوم مختلفة أيضا لأنّ بعضها لا ثبوت مناب البعض و على هذا يكون المعلوم شيئا واحدا إذا عرفناه بخبر الصادق الذي لا يكذب في خبره. ثم إذا أدركناه عرفناه سوادا أو بياضا فلا يكون قد جعل لنا العلم بذات أخرى غير الأولى، و لكنّا عرفناها على صفة لم نكن قد عرفناه عليها من قبل، و أحد العلمين هو مخالف به للعلم الآخر. و كذلك الحال في العلم بوجود الشيء و حدوثه و حسنه أو قبحه (ق، ت 1، 188، 10) - إنّا قد عرفنا أنّ العلوم تكثر بكثرة النظر في الأدلّة و تقلّ بقلّته، و لا تكثر بكثرة العلم بالأدلّة. فلولا أنّه يولّد للعلم، لم يجب ذلك فيه، كما لا يجب فيما لا يكون مولّدا مثله؛ و يجب في الاعتماد إذا ولّد الحركات أن تكثر بكثرته و تقلّ بقلّته. و النظر في الدليل الواحد، لا يتبيّن الناظر من نفسه كثرته، و إنّما الذي يتبيّن في ذلك النظر الأدلّة المتغايرة. فيجب أن يعتمد على ذلك، و أن لا يقدح في ذلك ما لا نتبيّنه من أنفسنا. و إن كنّا، لو عرفنا و علمنا أنّ‌ العلم يقع بحسبه في القلّة و الكثرة، لصحّ أن يستدلّ به (ق، غ 12، 93، 12) - اعلم أنّ العلوم في ترتيب بعضها على بعض على ضروب ثلاثة. 1 - منها ما يترتّب بعضه على بعض لأمر يرجع إلى جنسه، و هذا كما نقول في العلم بالحال و الذات ألا ترى أنّه كما يترتّب العلم بالحال على العلم بالذات، فكذلك يترتّب كون اعتقاد كون الذات على حال اعتقاد كون الذات. 2 - و منه ما يترتّب لأمر يرجع إلى كونه علما، حتى لو لم يكن علما لكان لا يترتّب. و هذا مثل ما قد علمنا أنّ‌ العلم بالخفيّ يترتّب على العلم بالجليّ‌، إذا كان بابهما واحدا، و لو كان بدل العلم اعتقاد الخفي، لكان لا يترتّب على اعتقاد الجليّ‌. 3 - و منه ما يترتّب لأمر يرجع إلى كونه مكتسبا، حتى لو كان ضروريا لكان لا يترتّب عليه. و هذا مثل ما يعلم أنّ العلم باللّه تعالى إذا كان مكتسبا، يترتّب على العلم بأفعاله، و لو كان ذلك ضروريا لكان لا يترتّب عليه (ن، م، 327، 16) - قال أهل السنّة: إنّ علوم الناس، و علوم سائر الحيوانات، ثلاثة أنواع: علم بديهي، و علم حسيّ‌، و علم استدلالي (ب، ف، 324، 11) - العلوم عندنا قسمان: أحدهما علم اللّه تعالى و هو علم قديم ليس بضروري و لا مكتسب و لا واقع عن حسّ و لا عن فكر و نظر، و هو مع ذلك محيط بجميع المعلومات على التفصيل، و اللّه عالم بكل ما كان و كل ما يكون و كل ما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون بعلم واحد أزليّ غير حادث. و القسم الثاني من قسمي العلوم علوم الناس و ساير الحيوانات و هي ضربان: (علم) ضروري (و علم) مكتسب. و الفرق بينهما من جهة قدرة العالم على علمه المكتسب و استدلاله عليه و وقوع الضروري فيه من غير استدلال منه و لا قدرة له عليه (ب، أ، 8، 5) - زعم (النظّام) أيضا أنّ العلوم و الإرادات من جملة حركات القلوب، و زعم أنّ كل شيء من العالم ليس بحركة فهو جسم، و أدخل الألوان و الطعوم و الأصوات و الاستطاعة في جملة الأجسام (ب، أ، 46، 11) - إنّ من العلوم التي هي أصول البراهين تجريبيّة و تواتريّة و غيرها. و الناس يختلفون في التجربة و التواتر، فقد يتواتر عند واحد ما لا يتواتر عند غيره، و قد تولى تجربة ما لا يتولاّه غيره، و إمّا لالتباس قضايا الوهم بقضايا العقل و إمّا لالتباس الكلمات المشهورة المحمودة بالضروريّات و الأوليّات كما فصلنا ذلك في كتاب محكّ النظر (غ، ف، 68، 21) - أيضا فالعلوم متغايرة، و نحدّ العلم بما يندرج فيه، و ليس المحدود اللفظ (خ، ل، 50، 12) - العلوم المتعلّقة بالمتغايرات مختلفة، خلافا لوالدي - رحمه اللّه (خ، ل، 70، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص845)
sourceLink

- العلوم تسعة: أربعة منها سنّة معروفة من الصحابة و التابعين و خمسة محدثة لم تكن تعرف فيما سلف. فأما الأربعة المعروفة فعلم الإيمان و علم القرآن و علم السنن و الآثار و علم الفتاوي و الأحكام. و أما الخمسة المحدثة فالنحو و العروض و علم المقاييس و الجدل في الفقه و علم المعقول بالنظر و علم علل الحديث و تطريق الطرقات فيه و تعليل الضعفاء و تضعيف النقلة للآثار، فهذا العلم من المحدث إلاّ أنه علم لأهله فيسمعه أصحابه منهم و قد كانوا يرون القصص بدعة و ينهون عنه و يكرهون مجالسة القصاص. (مك، قو 1، 166، 27) - قال سهل بن عبد اللّه: العلوم ثلاثة: علم من اللّه و هو علم الظاهر كالأمر و النهي و الأحكام و الحدود، و علم مع اللّه و هو علم الخوف و الرجاء و المحبّة و الشوق، و علم باللّه و هو علم بصفاته و نعوته. و قيل: علم الظاهر علم الطريق و علم الباطن علم المنزل. و قيل: علم الباطن مستنبط من علم الظاهر و كلّ باطن لا يقيمه ظاهر فهو باطل. (سهرن، ادا، 25، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص676)
sourceLink

- العلوم التي موضوعاتها أمور خاصّة، فهي مثل التعاليم و العلم الطبيعي و العلم الإلهي و العلم الأخلاقي (ف، ب، 62، 24) - العلوم العامّة تستعمل المبادئ المشتركة مشتركة على الاطلاق، و العلوم الجزئية تستعمل المشتركة مخصوصة (ف، ب، 63، 1) - الصنائع و العلوم تختلف باختلاف موضوعاتها، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها، كانت واحدة، و إن كانت مختلفة كانت مختلفة (ف، ب، 64، 5) - موضوعاتها (الصنائع و العلوم) تختلف إمّا بالأحوال و إمّا بذواتها. و التي تختلف بذواتها، مثل موضوع صناعة العدد، و موضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي. و التي تختلف موضوعاتها بأحوالها، منها ما إحداها تحت الأخرى، و منها ما إحداها جزء للأخرى و منها ما ليست إحداها تحت الأخرى و لا جزءا لها (ف، ب، 64، 7) - العلوم التي تحت علوم أخر، فإنّ مباديها الأول صنفان: أحدهما مبادئ تخصّها، و الثاني مبادئ مأخوذة عن الصنائع التي هي أقدم منها (ف، ب، 65، 1) - (العلوم) تشترك إمّا بأن تستعمل مقدّمات واحدة بأعيانها، و إمّا بأن تشترك في موضوع واحدة، و إمّا أن تبرهن شيئا واحدا بعينه، و إمّا أن تستعمل بعضها ما تبرهن في الآخر، و إمّا أن تتركّب بعض هذه مع بعض (ف، ب، 65، 14) - العلوم العامّة تشترك في الموضوعات و في المطلوبات و في جلّ المقدّمات، إلاّ أنها تختلف بالأحوال (ف، ب، 65، 17) - العلوم الجزئيّة، فإنها كلّها تحت الفلسفة الأولى، فهي تشاركها بأن موضوعاتها كلّها تحت الموجود على الاطلاق (ف، ب، 65، 19) - العلوم الجزئيّة، فإنّ فيها ما قد يشترك في الموضوعات على الجهات (ف، ب، 66، 1) - (العلوم) المتقدّمة فإنها تعطي في العلوم المتأخرة معرفة الأسباب أو الأسباب و الوجود معا، و المتأخّرة تعطي في المتقدّمة الوجود (ف، ب، 66، 14) - تشترك العلوم الجزئيّة في أن يبرهن بعضها ما يبرهنه الاخر، فإنّا نقول فيه الآن: فإنه إمّا أن يكون على ذلك الموضوع بعينه أو على موضوع آخر (ف، ب، 66، 20) - (العلوم) المنسوبة منها الى النظر فقط هي التي تقتصر ممّا تشتمل عليه على المعرفة وحدها، و تكون هي غايتها القصوى (ف، ب، 72، 14) - (العلوم) المنسوبة الى العمل فقط، فمقصودها العمل و ليس الاقتصار على علم ما شأنه أن يعلم (ف، ب، 72، 16) - أصناف العلوم إمّا أن تتناول إذن اعتبار الموجودات، من حيث هي في الحركة تصوّرا و قواما، و تتعلق بمواد مخصوصة الأنواع، و إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات، من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما، و إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات، من حيث هي مفارقة قواما و تصوّرا (س، د، 14، 3) - مبادئ العلوم: تختلف في تقديمها على العلوم و تصدير التعاليم بها. ففي بعضها إنّما يوضع أنّ‌ الأمر موجود أو غير موجود فقط، و في بعضها إنّما يوضع أوّلا ما ذا يدل عليه الاسم، ثم من بعد ذلك يبيّن وجوده؛ و في بعضها يحتاج أن يوضع الأمران جميعا مثل الوحدة في فاتحة علم العدد. و نحن نزيد هذا استقصاء فنقول: إنّ الأمور التي تذكر في المبادئ منها معان مركّبة، و منها معان مفردة (س، ب، 23، 7) - العلوم إمّا جزئيّة و إمّا كليّة (س، ب، 80، 9) - العلوم و إن انشعبت أقسامها، فهي محصورة في قسمين: التصوّر و التصديق (غ، م، 4، 1) - العلوم إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم و الحركة و العالم و الحادث و القديم و سائر المفردات، و إدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى البعض بالنفي و الإثبات (غ، ح، 4، 16) - العلوم منها أوليّة لم تستفد بعلوم قبلها، و إنّما الحكم العلميّ يبدو في متصوّراتها من الذهن ابتداء أوليّا، و منها اكتسابيّة يوجب الحكم العلميّ عند الذهن في متصوّراتها غيرها من العلوم (ب، م، 44، 22) - صنّفوا (الفلاسفة) العلوم الذهنيّة إلى ذهنيّة صرفة لا يتعدّى حكمها ما في الأذهان، و إلى ذهنيّة يتعلق حكمها بأشياء وجوديّة (ب، م، 226، 9) - المستعمل في العلوم هي دلالة المطابقة و التضمن لا دلالة الالتزام، فإنها غير منحصرة (سي، ب، 33، 15) - من يفقد حسّا من الحواسّ‌... يفقد علما من العلوم (ش، ب، 422، 2) - العلوم يفضل بعضها بعضا في باب استقصاء المعرفة و اليقين بالشيء حتى يكون علم أوثق من علم (ش، ب، 441، 2) - العلوم المختلفة هي التي مبادئها الأول مختلفة و موضوعاتها مختلفة (ش، ب، 442، 2) - قولهم (الفلاسفة) «العلوم الكسبية لا تحصل إلاّ بقياسهم البرهاني» قول باطل، بل هو من أبطل الأباطيل (ت، ر 1، 240، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص571)
sourceLink

مداخل هم ریشه العُلوم

العين و اللام و الميم أصلٌ‌ صحيح واحد،يدلُّ‌ على أثَرٍ بالشىء يتميَّزُ به عن غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص109)sourceLink

اسماء

العَلَمِيّالمُتَعالَممصدر میمی ثلاثی مزید باب تفاعلعَلَامَالعولمةمصدر رباعی اَعْلاَماًجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتِّعْلِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلامةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَيْلَمجامد غیر مصدری رباعی العَوالِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلُوم اَلحَقيقِيَّةالمَعْلَمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلُوم الإلهِيَّةالاِسْتِعْلاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُعْلَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَعْلُومالعَلیممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلُوم الشَّرعِيَّةالعُلُوم المُدَوَّنَةالمُعٰالَمةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَعْلَميّالعالَميَّةالمَعْلُوميَّةالعُلَّامِيّالمُعْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعُلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَعَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعُلومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّعْلَامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلّامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَالِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلعَيْلَمٌالعُلّامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأُعْلُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَيْلامجامد غیر مصدری رباعی العَلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلّامةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتّعالُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتعالِماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالعالِميَّةالمُعْتَلِممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعِلْميّالمَعْلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْلُومَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعالَميّالمَعْلُوماتيَّةالمَعاليممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِلْميَّةالمَعلُوماتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيميّعُلَيْمالعَلمَانالعَالَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُلَامِيّالعَلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَلّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعْلِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِعْلَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.