التَّكَبُّر

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای التَّكَبُّر

التَّكَبُّر

التَّعظّم
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص439)
sourceLink

التَّكَبُّر و الاسْتِكبارُ : التَّعَظُّم ¦¦
في البصائر للمصنّف: الكِبْر و التَّكَبُّر و الاسْتِكْبَارُ متقارِبَة فالكِبْرُ : حالةٌ يتخصّص بها الإِنسان من إِعجابه بنفْسه أَنْ يرى نفسَه أَكْبرَ من غيره
(
تاج العروس
, ج7 , ص431)
sourceLink

أَما التَّكَبُّر فعلى وَجْهيْن: أَحدهما: أَنْ تكونَ الأَفْعَالُ الحَسنَة كَبِيرَةً‌ في الحقيقة و زائدةً على محاسن غَيْره و على هٰذا قولُه تعالَى: العَزِيزُ اَلْجَبّٰارُ اَلْمُتَكَبِّرُ و الثَّانِي: أَن يكون مُتَكَلِّفاً لذلك مُتَشَبِّعاً و ذٰلك في [وصفِ‌] عامّةِ الناس نحو قوله تعالى: يَطْبَعُ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ و كلّ من وُصِفَ بالتكبّر على الوجه الأَوّل فمحمودٌ دون الثاني و يدلُّ على صحَّة وَصف الإِنسانِ به قولُه تَعالَى: سَأَصْرِفُ عَنْ آيٰاتِيَ اَلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ‌ فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ‌ و التَّكبُّر على المُتكَبِّر صدقة
(
تاج العروس
, ج7 , ص432)
sourceLink

التَّعظّم.
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

التعظُّم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص802)
sourceLink

كبر التكبُّر : التعظم،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5751)
sourceLink

تكبّر

گردنكشى كردن و بزرگى بر خود گرفتن و بزرگوار شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص343)
sourceLink

تكبُّر

تعاظُم الذَّات و تَقْديرها تَقْديرًا مُفْرِطًا:«مُنْتفِخٌ‌ تكبُّرًا»،«أظهر تكبّرًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1211)
sourceLink

قال في ابن الزبير: ما به غلظة و لا كبرياء أي: تكبُّر و لا عظمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5745)
sourceLink

تَكَبُّر

تکبّر و تَكابُر: كبر، تكبر، نخوت، خودپسندى، جاه‌فروشى، بزرگى‌فروشى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص576)
sourceLink

شاهد معنایی التَّكَبُّر

وَ لَكِنَّ اَللَّهَ يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ اَلشَّدَائِدِ وَ يَتَعَبَّدُهُمْ بِأَنْوَاعِ اَلْمَجَاهِدِ وَ يَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ اَلْمَكَارِهِ إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَ إِسْكَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهِمْ وَ لِيَجْعَلَ ذَلِكَ أَبْوَاباً فُتُحاً إِلَى فَضْلِهِ وَ أَسْبَاباً ذُلُلاً لِعَفْوِهِ

التكبر: گردنكشى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف التَّكَبُّر

مداخل متضاد التَّكَبُّر

التَّكَبُّر در اصطلاح

التَّكَبُّر

هو اتباع الكبر، و الكبر: أن يرى نفسه فوق غيره في صفة الكمال كذا في «عين العلم».
(
التعریفات الفقهیة
, ص61)
sourceLink

التكبر

تكلف الترفع على الغير لاعتقاد منزلة لنفسه لا يستحق الغير، و المتكبر في صفة اللّٰه تعالى المبالغ في العظمة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص266)
sourceLink

التكبر بالتعالي على الناس و الترفع عليهم، للبناء على أنه أرفع منهم. و هو من الأمراض النفسية، و قد نهت الآيات الكريمة عنه؛ لما لهذه الصفة من آثار سلبية على نفس المتكبر و على المجتمع.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص25)
sourceLink

تكبّر

أوّلاً - التعريف: لغةً: التكبّر - لغةً -: التعظّم ، من الكبر - بالكسر - و هو العظمة و الرفعة . و الكبر: حالة يختص بها الإنسان من خلال إعجابه بنفسه، بأن يرى نفسه أكبر من غيره . و التكبّر يكون بإظهار ذلك مثل التشجّع الذي هو إظهار الشجاعة ، حيث إنّ المتكبّر يتكلّف الترفّع و التعالي على الغير؛ لاعتقاده منزلة لنفسه لا يستحقّها الغير . و قد يعبّر عنه بالخيلاء - بضم الخاء المعجمة - حيث إنّ المتكبّر يتخيّل فضيلة لنفسه . كما أنّ بمعناه: البطر، و الزهو، و التبختر، يقال: اختال في مشيته، أي تبختر و تمايل كبراً و زهواً . اصطلاحاً: و عرّفه علماء الأخلاق بأنّه خلق باطني يقتضي أعمالاً في الظاهر هي ثمراته، و تسمّى تلك الأعمال الظاهرة الصادرة منه تكبّراً . و قد استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الاستكبار: و هو طلب الكبر من غير استحقاق.و الفرق بينه و بين التكبّر أنّ التكبّر قد يكون باستحقاق؛ و لذا جاز في صفة اللّٰه سبحانه و تعالى ذلك. قال اللّٰه تعالى: «هُوَ اَللّٰهُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّٰارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ» ، بل هو صفة مدح للّٰه تعالى . فالمتكبّر هو الدال بذاته على أنّه أكبر من جميع الأشياء ، و يكون استكبار كلّ متكبّر سوى اللّٰه عزّ و جلّ بغير حقّ، و هو جلّ جلاله المتكبّر على الحقيقة، أي البالغ في كبرياء الشأن . و أمّا الكبرياء فهي الترفّع عن الانقياد، و ذلك أيضاً لا يستحقّه غير اللّٰه عزّ و جلّ ، قال تعالى: «وَ لَهُ اَلْكِبْرِيٰاءُ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ» . و في الحديث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «يقول اللّٰه: الكبرياء ردائي و العظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما ألقيته في ناري» . 2 - العجب: و هو إعظام النعمة و الركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم . و المراد بالنعمة مطلق ما يحبّه المعجب نعمة و فضيلة حتى يشمل القبائح التي يرتكبها الجهّال و هم معجبون بها، و نظيرها العبادات الفاسدة التي يعجب بها العامل و هو يحسب أنّه يحسن صنعاً . و يفترق عن التكبّر بأنّ التكبّر يستدعي متكبّراً عليه و متكبّراً به و العجب لا يستدعي غير المعجب. بل لو لم يخلق الإنسان إلّا وحده تصوّر أن يكون معجباً و لا يتصوّر أن يكون متكبّراً إلّا أن يكون معه غيره . 3 - التجبّر: و هو التعظّم و التكبّر، يقال: تجبّر الرجل، أي تكبّر . و الجبّار في صفة المخلوقين صفة ذمّ و هو من يجبر نقيصته بادّعاء منزلة من التعالي لا يستحقّها و يتعظّم بما ليس له، فإنّ العظمة للّٰه سبحانه . و يمتاز التجبّر عن التكبّر بأنّه أبلغ من التكبّر في معنى القهر ، فالتكبّر يكون أعم منه. 4 - العزّ: و حقيقته هو ترفّع الإنسان بنفسه عمّا يلحقه غضاضة، و هي منزلة شريفة متوسّطة بين رذيلة التفريط منها - و هي الضراعة - و رذيلة الإفراط منها - و هي الكبر -. و من المعلوم أنّ لكلّ فضيلة حدّاً معيّناً، فالفضيلة بمثابة الوسط و الرذيلة بمثابة الأطراف . و من هنا قال الإمام زين العابدين عليه السلام في دعائه: «و أعزّني و لا تبتليني بالكبر» . 5 - التخاسس: و هو ضدّ التكبّر من طرف التفريط فهو أمر مذموم و إن كان التكبّر أفحش من التخاسس، و المحمود هو التواضع - و هو مزرعة الخشوع و الخضوع و الخشية و الحياء - من دون الخروج إلى شيء من الطرفين، و أحبّ الاُمور إلى اللّٰه سبحانه أوسطها ، و من مصاديقه تأخّر العالم في المجلس و الطريق عن الخصّاف - و هو راقع النعل - و استقباله إلى باب الدار إذا دخل عليه و تقديم نعله إليه و تشييعه إليه عند الخروج . ثالثاً - أسباب التكبّر: المهمّ في سبب التكبّر هو استعظام الإنسان نفسه و اعتقاده بأنّ له صفة من صفات الكمال، سواء كان من كمال ديني أو دنيوي . و أسباب التكبّر المعروفة هي كالتالي: 1 - العلم: و هو كمال نفساني، لكن آفة العلم الخيلاء كما في الرواية . فالعالم إذا تعزّز بعزّ العلم و استشعر في نفسه جمال العلم و كماله و استعظم نفسه و استحقر الناس، فقد سقط عن مرتبته الواقعية؛ لأنّ العلم الحقيقي هو الذي يعرف الإنسان به نفسه و ربّه و حججه عليهم السلام و يخاف الآخرة . و من هنا روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «من ازداد علماً و لم يزدد هدى لم يزدد من اللّٰه إلّا بعداً» . 2 - العمل و العبادة: فإنّ العابد المتكبّر يرى نفسه ناجياً و غيره هالكاً، و يتوقّع توقير الناس له و تعظيمه، و تقديمه على سائر الناس في الحظوظ، و ذكره بالورع و التقوى، و كأنّه يرى عبادته منّة على الخلق . 3 - النسب و الحسب: فإنّ ذا النسب الشريف يستحقر من ليس له ذلك النسب و قد يتكبّر بعضهم فيرى أنّ الناس له موال و عبيد . من هنا جاء في رواية السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: آفة الحسب الافتخار و العجب» . و في روايته الاُخرى عنه عليه السلام أيضاً قال: «أتى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم رجل فقال: يا رسول اللّٰه، أنا فلان بن فلان حتى عدّ تسعة، فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: أما إنّك عاشرهم في النار» . 4 - الجمال: و التفاخر بالجمال يكون غالباً بين النساء، و يدعو إلى تنقيص الآخرين و ذكر عيوب الناس . 5 - المال: و هو من أظهر الأسباب للتفاخر، فالغني يستحقر الفقير و يتكبّر عليه . و إليه أشارت الآية المباركة: «فَقٰالَ لِصٰاحِبِهِ وَ هُوَ يُحٰاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مٰالاً وَ أَعَزُّ نَفَراً» ، حتى أجابه و قال: «إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مٰالاً وَ وَلَداً* فَعَسىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ» . 6 - الأتباع و الأنصار: و يجري ذلك بين من كان له رئاسة أو بين العلماء بالمكاثرة بالمستفيدين، أو صاحب العشيرة على الفاقد لها . رابعاً - مظاهر الكبر: الكبر صفة نفسية في الإنسان، فإذا ظهر في الأفعال يطلق عليه التكبّر.و تلزم الإشارة إلى بعض المظاهر: 1 - تصعير الوجه: و هو إمالة الوجه عن النظر إلى الغير كبراً ، و يعدّ من صفات المتكبّرين؛ و لذلك نهى اللّٰه سبحانه و تعالى عنه، حيث قال جلّ شأنه: «وَ لاٰ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتٰالٍ فَخُورٍ» ؛ بمعنى لا تمل وجهك من الناس تكبّراً أو لا تعرض عمّن يكلّمك استخفافاً كما يفعله المتكبّرون . 2 - الاختيال في المشي: و قد نهى اللّٰه سبحانه و تعالى عنه بقوله: «وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبٰالَ طُولاً» . و هذه المشية - أي مشية المتكبّر المعجب بنفسه - أمر محرّم حيث يكشف عن كبر في النفس و تعال على العباد . ثمّ إنّ الاختيال لا يختصّ بالمشي، فقد يكون بما يلبسه الإنسان أيضاً، و هو أمر منهي عنه. فقد ورد في رواية الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: «و نهى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أن يختال الرجل في مشيه، و قال: من لبس ثوباً فاختال فيه خسف اللّٰه به من شفير جهنّم، و كان قرين قارون؛ لأنّه أوّل من اختال فخسف اللّٰه به و بداره الأرض، و من اختال فقد نازع اللّٰه في جبروته» . و المراد بالاختيال في لبس الثوب هو أن يطوّل ثوبه و يرسله إلى الأرض إذا مشى، فإذا فعل ذلك كبراً و اختيالاً فقد صرّح بعضهم بحرمته . نعم، إذا لم يبلغ هذه الدرجة - كمن لبس هذا الثوب بغير نيّة التكبّر فإنّه أمر مكروه . كما أنّه تكره الصلاة في الثوب الذي يوجب التكبّر . و يمكن الاستدلال له بقوله تعالى: «وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ» بناءً على تفسيرها بتقصير الثوب لدفع الخيلاء ، مع أنّ مقام المصلّي مقام التذلّل و الاستكانة فلا يناسب التكبّر ، كما جاء في رواية يونس بن عبد الرحمن عن جماعة من أصحابه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليهما السلام، أنّه سئل ما العلّة التي من أجلها لا يصلّي الرجل و هو متوشّح فوق القميص‌؟ فقال: «لعلّة الكبر في موضع الاستكانة و الذلّ» . ثمّ إنّه قد يكون الاختيال بفرش البيوت و أوانيها و غير ذلك؛ و لعلّه لهذا حرّم الشارع اتّخاذ أواني الذهب و الفضّة لتزيين المجالس. و الحكمة في ذلك أنّه يوجب الخيلاء و التفاخر و كسر قلوب الفقراء و السرف . 3 - الأكل متّكئاً: فقد صرّح الفقهاء بكراهة ذلك ؛ لأنّه يوجب التشبّه بالملوك و ترك التأدّب بحسب ما يدركه العقل ، فمن أكل متّكئاً في مائدة رجل جليل القدر ذمّه أهل العرف و عدّوه محقّراً لها و لصاحبها و إن لم يكن قصده التحقير . و مستند ذلك الروايات الواردة: منها: ما رواه زيد الشحّام عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «ما أكل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم متّكئاً منذ بعثه اللّٰه حتى قبض، كان يأكل أكلة العبد، و يجلس جلسة العبد»، قلت: و لِمَ؟ قال: «تواضعاً للّٰه عزّ و جلّ» . هذا إذا لم يبلغ حدّ التكبّر، و أمّا إذا بلغه فالظاهر حرمته؛ لدخوله في التكبّر المذموم الذي لا إشكال في حرمته. 4 - الترفّع في المجالس و الهيئات و التقدّم على الأقران و الأمثال : و من هنا يستحبّ جلوس الإنسان دون مجلسه؛ تواضعاً، و الجلوس في أدنى المجلس . فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل» . و في رواية هارون بن خارجة عنه عليه السلام أيضاً قال: «إنّ من التواضع أن يجلس الرجل دون شرفه» . و في رواية ابن عبّاس، قال: كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يجلس على الأرض، و يأكل على الأرض، و يعتقل الشاة، و يجيب دعوة المملوك على خبز الشعير . هذه إجمالاً بعض أسباب التكبّر و مظاهره، و قد فصّل علماء الأخلاق ذلك، و محلّه كتب الأخلاق كالمحجّة البيضاء و جامع السعادات و غيرهما. خامساً - أقسام التكبّر: التكبّر قد يكون مذموماً و قد يكون ممدوحاً، و الكلام فيهما كما يلي: 1 - التكبّر المذموم: و هو على ثلاثة أقسام؛ لأنّ المتكبّر قد يتكبّر على اللّٰه جلّ و علا، و قد يتكبّر على رسله، و قد يتكبّر على خلقه، و لا إشكال في حرمة هذه الأقسام. و إليك الكلام فيها إجمالاً: الأوّل - التكبّر على اللّٰه سبحانه و تعالى: و هو كمن ادّعى الربوبية من الطواغيت، مثل: فرعون، فإنّه لتكبّره قال فيما حكاه عنه الكتاب الشريف: «فَقٰالَ أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلىٰ» ، و سببه الطغيان و الجهل، و هو أفحش أنواع التكبّر . و الاستكبار عن قبول الحقّ و عن آياته و عبادته و على أوامره يعدّ من هذا القسم، و هو المصدر الرئيسي للكفر، بل هو من أعظم أفراده. فقد ورد في رواية أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «اُصول الكفر ثلاثة: الحرص و الاستكبار و الحسد...» . و الاستكبار في الأوامر و النواهي و ترك التسليم لما أمر اللّٰه سبحانه و تعالى به يوجب الكفر ، و هو يتحقّق بإنكار الربّ سبحانه و الإلحاد في صفاته . و قد وردت في ذمّ هذا النوع من التكبّر عدّة آيات: منها: قوله تعالى: «إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ» . و منها: قوله تعالى: «وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبٰادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً» . (انظر: كفر) القسم الثاني - و هو التكبّر على الأنبياء عليهم السلام: و يكون ذلك بتعزّز النفس و ترفّعها عن الانقياد إليهم و عدم قبول قولهم تجبّراً، كما حكى اللّٰه تعالى عنهم ذلك بقوله: «أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنٰا» ، و «إِنْ أَنْتُمْ إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُنٰا» ، و يعدّ من ذلك التكبّر عن إطاعة أئمّة الحقّ و عدم قبول حكم من أحكامهم ، و هذا في الشناعة قريب من القسم الأوّل . القسم الثالث - و هو التكبّر على العباد: بأن يستعظم نفسه و يستصغرهم و يأنف من مساواتهم ، و هو أمر محرّم، بل عدّه الفقهاء من المعاصي و المحرّمات الكبيرة القادحة في العدالة ، و قد توعّد اللّٰه تعالى مرتكب الكبائر بالنار. و يدلّ على الحرمة العقل و النقل من الكتاب و السنّة، فمن الكتاب الآيات الكثيرة . قال المحقّق النجفي: «السابع: [من الكبائر] الكبر؛ لقوله تعالى: «فَادْخُلُوا أَبْوٰابَ جَهَنَّمَ خٰالِدِينَ فِيهٰا فَلَبِئْسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ» » . و من السنّة الأخبار الكثيرة: منها: ما رواه الأعمش عن جعفر بن محمّد عليه السلام - في حديث شرائع الدين - قال: «و الكبائر محرّمة، و هي الشرك باللّٰه...و استعمال التكبّر...» . و منها: موثّقة العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «العزّ رداء اللّٰه، و الكبر إزاره، فمن تناول شيئاً منه أكبّه اللّٰه في جهنّم» . و منها: ما رواه زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليهما السلام قالا: «لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرّة من كبر» . فالمستفاد من الروايات حرمة التكبّر، لكن المراد من التحريم خصوص ما يصدر من المتكبّر من الأقوال و الأفعال. و هل يشمل التحريم الصفة النفسانية‌؟ لم ينقّح هذا المبحث بين الفقهاء، و يمكن القول بتحريم الصفة النفسانية - و هو الكبر - بناءً على أنّ قصد المحرّم من غير فعله أمر محرّم ، و هو ظاهر من نسب الحرمة للكبر لا للتكبّر. و قد يناقش في ذلك بأنّه لم يصدق على الصفة النفسانية ارتكاب الكبيرة و عدم اختيارية ذلك و استبعاد تكرّر العصيان حسب آنات بقاء الصفة في الشخص و وجوب السعي في إزالتها بأيّ وجه ممكن و لم يلتزم الفقهاء بذلك . و لذا نرى أنّ الشيخ الحرّ العاملي استفاد من الروايات المعبّرة بالكبر حرمة التكبّر حيث قال: «باب تحريم التكبّر» . 2 - التكبّر الممدوح: من التكبّر ما هو حقّ و هو الذي للّٰه عزّ اسمه أو ينتهي إليه بوجه ، و إليك أهم موارده: أ - التكبّر على أعداء اللّٰه سبحانه الذي هو في الحقيقة اعتزاز باللّٰه سبحانه و تعالى، و من هذا القبيل تكبّر المؤمن على الكافر و العادل على الفاسق فإنّه محمود لا ضير فيه . و ما يقال -: من أنّه لو رأى الإنسان نفسه بهذه الفضيلة رؤية محقّقة لا يشكّ فيه، لكانت صفة الكبر لائقة به إلّا أنّه لا سبيل له إلى معرفته؛ لأنّ ذلك موقوف على الخاتمة و ليس يدري كيف تتّفق، فلجهله بها وجب أن لا يعتقد لنفسه رتبة فوق رتبة الكافر؛ إذ ربما يختم له بالإيمان و ربما يختم بالكفر - فمغالطة؛ لأنّ الكلام ليس في القرب إلى اللّٰه عزّ و جلّ و لا في الكبر النفساني. بل ما ورد من الحثّ على إذلال الكافر و الفاسق و إسقاط حرمتهما و نحو ذلك يدلّ على رجحان هذا النوع من التكبّر من باب الاستحقاق . ب - التكبّر في الحرب، و ذلك بإظهار قول أو فعل كما ورد في رواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ أبا دجانة الأنصاري اعتمّ يوم اُحد بعمامة، و أرخى عذبة العمامة بين كتفيه حتى جعل يتبختر، فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ هذه لمشية يبغضها اللّٰه عزّ و جلّ إلّا عند القتال في سبيل اللّٰه» . و من مظاهر ذلك لبس الحرير و الديباج للرجال؛ لأنّه يوجب الفخر و قوّة القلب على الأعداء. و يدلّ على الجواز ما رواه سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن لباس الحرير و الديباج، فقال: «أمّا في الحرب فلا بأس...» . ج‍ - التكبّر على المتكبّر عبادة كما صرّح بعضهم بذلك ، بل قيل: من التواضع التكبّر على الأغنياء . سادساً - علاج التكبّر: العلاج العملي للتكبّر هو تحمّل ضدّه حتى يصير بالتكلّف ملكة، فبالتواضع للّٰه سبحانه و تعالى و لسائر الخلق تقطع عن قلبه شجرة الكبر باُصولها و فروعها، فلا بدّ لحصول ملكة التواضع أن يناظر أقرانه في بعض المسائل، و أن لا يثقل عليه القبول و الاعتراف بآرائهم، و أن يقدّم الأقران و الأمثال على نفسه في المحافل، و أن يجيب دعوة الفقير و حاجة الرفقة، و غير ذلك من الاُمور . و أمّا علاجه علميّاً فهو أن يتذكّر ذمّ الكبر في الآيات و الروايات ، و أن يتذكّر أنّ مبدأه نطفة نتنة فلا يليق بشأنه التكبّر، كما روى محمّد بن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه عن جدّه عليهم السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: عجبت لابن آدم!؟ أوّله نطفة و آخره جيفة و هو قائم بينهما وعاءً للغائط ثمّ يتكبّر!!» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج31 , ص349)
sourceLink

- التكبّر فهو رفع النفس فوق قدرها. (غزا، ميز، 74، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص197)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّكَبُّر

الكاف و الباء و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على خِلاف الصِّغَر.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص153)sourceLink

اسماء

المُكبَّرةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالكُبْرانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَكْبَراسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلاللّه أكبرالمُكَابَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُكَبِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُكابِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَكْبِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكَبَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكُبْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالبَكْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَبِيرالكِبْرِيَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالکُبّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكُبْرىمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُكَابَرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُكَبِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالكِبَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكُبَراءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَكْبِرَّةمشتق ثلاثی مجرد الكَبَرِيَّةالكَابِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَبْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الكُبُرّمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَكْبَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُستكبِراسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالكُبارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَكْبُرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَكْبِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِبارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّكَبُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالكُبَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَكْبَرَانمشتق ثلاثی مجرد الكُبُرَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكِبْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكَبِيرةالأكابرمشتق ثلاثی مجرد إِكْبِرَةالإِكْبَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالإِكْبِرَّةمشتق ثلاثی مجرد الكِبْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد التَّكَابُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُكَبَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكِبْرِيتالإِكْبِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّكبْيرَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكبائرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكَبِيرةأَكْبَرالكِبِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُتَكَبِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالأكبرمشتق ثلاثی مجرد الاسْتِكْبَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.