العُجْب

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای العُجْب

العُجْبُ

منكر شدن ¦¦
خودخواهى. ¦¦
تكبّر ¦¦
خودپسندى
(
فرهنگ ابجدی
, ص600)
sourceLink

الذي يُحِبُّ محادثةَ النساء و لا يأْتي الريبة ¦¦
الزُّهُوُّ ¦¦
الذي يُعْجِبُه القُعُود مع النساءِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص138)
sourceLink

الزَّهْوُ و الكِبْرُ ¦¦
فَضْلَةٌ‌ من الحُمْقِ‌ صَرَفْتَهَا إِلَى العُجْب
(
تاج العروس
, ج2 , ص206)
sourceLink

إنكار ما يَرِد عليك ¦¦
الزهو ¦¦
الكِبر.
(
المنجد فی اللغة
, ص488)
sourceLink

إنكارُ ما يَرِدُ عليك لِقلَّةِ اعْتِيادِهِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص137)
sourceLink

الرَّجُلُ‌ يُحِبُّ‌ مُحَادَثَةَ‌ النِّسَاءِ و لا يَأْتِي الرِّيبَة ¦¦
قِيلَ‌: الذِي يُعْجِبُه القُعُودُ مَعَ‌ النِّسَاءِ و مَحَادَثَتَهُن و لا يَأْتِي الرِّيبة أَو تُعْجَبُ‌ النِّسَاءُ به ¦¦
إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ‌ لِقِلّة اعْتِيَادِه ¦¦
النَّظَرُ إِلَى شَيْ‌ءٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ‌ و لا مُعْتَاد ¦¦
هُوَ بمَعْنَى الزَّهْوِ و التَّكَبُّرِ، وَ هُوَ غَيْرُ مُسْتَحْسَنٍ‌ في نَفْسِه
(
تاج العروس
, ج2 , ص207)
sourceLink

إنكار ما يرد عليك ¦¦
غُلُوٌّ في تَقْدير الذَّات،إِفْراط‍‌ في الاعْتِداد بالنَّفْس أو الثِّقة بها إلى حَدّ الغُرور و الغَطْرَسة:«مُمْتلِئٌ‌ عُجْبًا»،«كلّه عُجْب و كبرياء»،«وجه ينمّ‌ عن العُجْب»،«يَخْطِرُ عُجْباً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص947)
sourceLink

الكِبْر ¦¦
انكار ما يَرِد عليك ¦¦
اَن تظُنَّ بنفسك ما ليس عندك حتى ترى رايك صواباً و راي غيرك خطاً. ¦¦
الرجل يعجبهُ القعود مع النساءِ و قيل تُعجَب النساءُ بهِ. ¦¦
الزهو
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص479)
sourceLink

الكِبْرُ و الزَّهْوُ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص584)
sourceLink

العُجْبُ و العَجَبُ: إِنكارُ ما يَرِدُ عليك لقِلَّةِ اعْتِيادِه
(
لسان العرب
, ص580)
sourceLink

الزُّهُوُّ. ¦¦
قيل: العُجْب فَضْلَةٌ من الحُمْق صَرَفْتَها إِلى العُجْبِ. ¦¦
الذي يُحِبُّ محادثةَ النساء و لا يأْتي الريبة. ¦¦
العُجْبُ و العَجْبُ و العِجْبُ: الذي يُعْجِبُه القُعُود مع النساءِ.
(
لسان العرب
, ص582)
sourceLink

غرور(به سبب چيزى)؛ خودبينى،خودپسندى،فخرفروشى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص421)
sourceLink

بالضمّ‌: (الرجل يعجبه القعود مع النساء، أو: تعجب النساء به)
(
الموسوعة التیموریة
, ص21)
sourceLink

[ثعلب عن ابن الأعرابي قال:] و العُجْب : فَضلةٌ من الْحُمْق صَرَفَها إلى العُجْب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
روى أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال: العَجْب و العِجْب و العُجْب : الرجل الذي يُعجِبه القُعود مع النِّساء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص247)
sourceLink

عجب العُجْب : الاسم من الإعجاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4378)
sourceLink

عجب الأعجوبة : الطريفة،من العجب ، و الجميع: الأعاجيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4384)
sourceLink

عجب العُجاب : الذي يجاوز حد العجب ، قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4387)
sourceLink

...و قال:إن اللّه عز و جل لا يعجب ،إنما يعجب من لا يَعْلم، و أجازها بعضُهم و قالوا:معنى العجب في اللغة أن تُنْكِرَ الشيء فتعجب منه،و اللّه عز و جل قد علم ذلك قبلُ و بَعْدُ،فهو منه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4397)
sourceLink

و أُعجب بنفسه،من العُجْب :إذا رأى لها فضلاً على الناس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4399)
sourceLink

عجب العُجْب ،و العَجَب :إنكار ما يَرِد عليك لقلَّة اعتياده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص338)
sourceLink

الزَّهْوُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما انضمّ عليه الورِك من الذنَب. و قيل:هو أصل الذَّنَب كُلِّه. و قال اللِّحيانىّ :هو أصل الذّنب و عَظْمُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص339)
sourceLink

الزَّهو و الكِبْر، و انكار ما يرد عليك لقلّة اعتياد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص10)
sourceLink

فالأوّل العُجْب ، و هو أن يتكبَّر الإنسان فى نفسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص243)
sourceLink

العَجْبُ و العُجْبُ من كل دابة

ما انْضَمَّ‌ عليه الوَرِكان من أَصل الذَّنَبِ المَغْروز في مؤخر العَجُز; و قيل: هو أَصلُ الذَّنَبِ كُلُّه.
(
لسان العرب
, ص582)
sourceLink

العُجْبُ من كل دابة

ما انْضَمَّ عليه الوَرِكان من أَصل الذَّنَبِ المَغْروز في مؤخر العَجُزِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص138)
sourceLink

عجب

تكبر كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص909)
sourceLink

بسكون جيم بيخ دم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص912)
sourceLink

يَتِيهُ عُجباً بـ

به سبب...به خود مى‌بالد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص421)
sourceLink

شاهد معنایی العُجْب

وَ لَوْ خَلَّيْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُ لَدَخَلَهُ اَلْعُجْبُ بِعَمَلِهِ ثُمَّ كَانَ هَلاَكُهُ فِي عُجْبِهِ وَ رِضَاهُ عَنْ نَفْسِهِ فَيَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ فَاقَ اَلْعَابِدِينَ وَ جَازَ بِاجْتِهَادِهِ اَلْمُقَصِّرِينَ فَيَتَبَاعَدُ بِذَلِكَ مِنِّي وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَيَّ

قال بعض الشارحين لا ريب أن من عمل أعمالا صالحة من صيام الأيام و قيام الليالي و نحو ذلك يحصل له ابتهاج، فإن كان من حيث كونها عطية من الله تعالى و نعمة منه عليه و كان مع ذلك خائفا من نقصها مشفقا من زوالها طالبا من الله الازدياد منها لم يكن ذلك الابتهاج عَجَباً ، و إن كان من حيث كونها صفة مضافة إليه فاستعظمها و ركن إليها و رأى نفسه خارجا عن حد التقصير بها و صار كأنه يمن على الله تعالى بسببها فذلك هو اَلْعُجْبُ‌ المهلك و هو من أعظم الذنوب،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص115)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام لاِبْنِهِ اَلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ اِحْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وَ أَرْبَعاً لاَ يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ إِنَّ أَغْنَى اَلْغِنَى اَلْعَقْلُ وَ أَكْبَرَ اَلْفَقْرِ اَلْحُمْقُ وَ أَوْحَشَ اَلْوَحْشَةِ اَلْعُجْبُ وَ أَكْرَمَ اَلْحَسَبِ حُسْنُ اَلْخُلُقِ

بضم العين إعجاب المرء بنفسه ¦¦
بضم العين الإعجاب بالنفس ¦¦
بضم فسكون الإعجاب بالنفس و من أعجب بنفسه مقته الناس فلم يكن له أنيس و بات في وحشة دائمة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

خود پسندى
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

خودپسندى خودبينى كسى كه خودپسند باشد از طرف مردم مطرود ميشود و در نتيجه دچار تنهائى دائمى ميگردد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص220)
sourceLink

العجب: بالضم الزهو و الكبر و انكار ما يرد عليك و ان تظن بنفسك ما ليس عندك حتى ترى رأيك صوابا و رأى غيرك خطاء (اقرب) فخر سركشى ناشناس دانستن آنچه را كه بر تو وارد ميشود گمان كنى بر نفس خود آنچه را كه در نزد تو نيست تا ببينى روى خود را درست و راى غير را نادرست
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ اَلْعُجْبِ وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لاَ كَرَمَ كَالتَّقْوَى وَ لاَ قَرِينَ كَحُسْنِ اَلْخُلْقِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ

بضم العين الإعجاب بالنفس ¦¦
بضم العين إعجاب المرء بنفسه ¦¦
بضم فسكون الإعجاب بالنفس و من أعجب بنفسه مقته الناس فلم يكن له أنيس و بات في وحشة دائمة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

خود پسندى
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

خودپسندى خودبينى كسى كه خودپسند باشد از طرف مردم مطرود ميشود و در نتيجه دچار تنهائى دائمى ميگردد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص220)
sourceLink

لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ اَلْعُجْبِ اَلْعُجْبِ

قال بعض الشارحين لا ريب أن من عمل أعمالا صالحة من صيام الأيام و قيام الليالي و نحو ذلك يحصل له ابتهاج، فإن كان من حيث كونها عطية من الله تعالى و نعمة منه عليه و كان مع ذلك خائفا من نقصها مشفقا من زوالها طالبا من الله الازدياد منها لم يكن ذلك الابتهاج عَجَباً ، و إن كان من حيث كونها صفة مضافة إليه فاستعظمها و ركن إليها و رأى نفسه خارجا عن حد التقصير بها و صار كأنه يمن على الله تعالى بسببها فذلك هو اَلْعُجْبُ‌ المهلك و هو من أعظم الذنوب،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص115)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام عُجْبُ اَلْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ

بضم العين إعجاب المرء بنفسه ¦¦
بضم العين الإعجاب بالنفس ¦¦
بضم فسكون الإعجاب بالنفس و من أعجب بنفسه مقته الناس فلم يكن له أنيس و بات في وحشة دائمة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

خود بينى خود پسندى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص231)
sourceLink

و إن حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به

حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء و لهذا قال بعض الحكماء العجب ما لا يعرف سببه يقال قد أعجب فلان بنفسه فهو معجب برأيه و بنفسه و الاسم منه العجب بالضم و حقيقته استعظام النفس و خصالها التي هي من النعم و الركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم و الأمن من زوالها
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص190)
sourceLink

ضرب المثل العُجْب

ثَمَرَةُ العُجْبِ المَقْتُ

أَيْ مَنْ أَعجبَ بنفسِهِ مَقَتَهُ الناس.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص130)
sourceLink

(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص109)
sourceLink

أوحش الوحشة العجب

ترجمه: ترسناكترين تنهايى خودپسندى است. بزرگان نكردند در خود نگاه خدابينى از خويشتن بين مخواه (سعدى) Pride goes before a full.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص56)
sourceLink

العُجْب در اصطلاح

العُجْبُ

«العُجْب» في اللغة: ابتهاج الإنسان و سروره بتصوّر الكمال في نفسه، و استعظامه أعماله و حسبان خروجه عن حدّ التقصير، و صيرورته كأنّه يمنّ بها على ربّه تعالى؛ فهو حالة باطنيّة و صفة قلبيّة، و هو عند الشرع و علماء الأخلاق من رذائل الصفات و خبائث الحالات، بل يظهر من كلمات بعض الفقهاء أنّه من الموضوعات التي تعلّق بها التحريم؛ فقد صرّح في الشرائع و المسالك و كشف اللثام في صفة الحسد و بغضة المؤمن بأنّهما من المحرّمات إلّا أنّهما لا تقدحان في العدالة. و ذكر آخرون في صفة الكبر و اليأس من روح اللّٰه تعالى و الأمن من مكر اللّٰه تعالى أنّها من المحرّمات الكبيرة، و عدّوها في باب عدالة الإمام من المعاصي التي تقدح بعدالته. و كيف كان، إنّ هنا صفات من رذائل الأخلاق يظهر من عبائر القوم تعلّق الحرمة بها، و عدّها الحرّ في عناوين أبواب الوسائل أيضاً من المحرّمات؛ بل و يظهر من ظواهر نصوصها أيضاً ذلك - و هي: كالكبر، و الحسد، و اليأس من روح اللّٰه، و الأمن من مَكره، و سوء الظنّ باللّٰه، و الحرص، و الطمع، و بغضة المؤمن، و البخل، و قسوة القلب، و العصبيّة، و الحميّة، و نيّة الشرّ، و غير ذلك - مع أنّه لا يمكن عدّ أكثرها على الإطلاق لولا جميعها من المحرّمات شرعاً بل و لا عقلاً، و لم يفت بها أحد من الأصحاب؛ و ذلك لأنّ أكثرها صفات أو ملكات ذاتيّة غير اختياريّة عارضة على طبيعة الإنسان و نفسه، أودعتها فيها يد الخلقة، و أعانها أحياناً طبع الوراثة. و على هذا، فإن قلنا بالحرمة، فلابدّ من أن تتعلّق بإبقائها و ترك السعي في إزالتها، و هو مشكل للجهل حينئذٍ بمتعلّق التحريم، و أنّه آنات وجودها أو ساعاتها المصطلحة أو الأيّام التي تمضي عليها، فلا محيص عن القول بتعلّقها إلى ما يتولّد منها في الخارج من الأقوال و الأفعال و الكتابة و ما أشبه ذلك، و ذكرنا شيئاً من ذلك تحت عنوان الحسد؛ فراجع. و في نصوص هذا العنوان أيضاً ما يدلّ على كون المحرّم الآثار الخارجيّة دون نفس الصفة، كقوله عليه السلام: «إنّ سيّئة تسوؤك خيرٌ مِن حسنة تُعجبك» ، فالمفضولية عن السيّئة المستلزمة لكونها مسيئة ثابتة على الحسنة المأتي بها عُجباً، أو المقارنة له. و قوله عليه السلام: «إنّ موسى عليه السلام سأل إبليس عن الذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذ عليه، قال: إذا أعجبته نفسه، و استكثر عمله» ؛ فإنّ الظاهر أنّ قوله: «و استكثر عمله» بيان لكيفيّة إعجاب النفس، و قد اُطلق عليه الذنب؛ فتأمّل.
(
مصطلحات الفقه
, ص389)
sourceLink

الزهو و الكبر. (أقرب الموارد). و هو ان يشعر المكلف بعد أن يتوضأ. بالزهو لذلك فإنه لا يبطل الوضوء و ان أحبط ثوابه. (الفتاوى الواضحة ص 169 شروط الوضوء). هو إعظام النعمة و الركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم. (أخلاق السيد شبر).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص139)
sourceLink

في اللغة: هو الزهو، يقال: «رجل معجب»: يعنى مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا، و أصل العجب عند العلماء: حمد النفس. قال الراغب الأصفهاني: العجب: ظن الإنسان في نفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها. و قال الغزالي: العجب: هو استعظام النعمة و الركون إليها، مع نسيان إضافتها إلى المنعم. قال ابن عبد السلام: العجب: فرحة في النفس بإضافة العمل إليها و حمدها عليه مع نسيان أن اللّه تعالى هو المنعم به، و المتفضل بالتوفيق إليه، و من فرح بذلك لكونه من اللّه تعالى و استعظمه لما يرجو عليه من ثوابه و لم يضفه إلى نفسه و لم يحمدها عليه فليس بمعجب. و عجب الذّنب: - بعين مهملة و جيم موحدة -: هو أصل الذنب، و هو الذي في أسفل الصلب عند العجز، و هو العسيب من الدواب. «المغني لابن باطيش 306/1، و المطلع ص 368، و الموسوعة الفقهية 319/2، 280/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص476)
sourceLink

كون الشيء خارجا عن نظائر من جنسه حتى يكون ندرة في صنعه ذكره الحرالي، و العجب قال الراغب تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص400)
sourceLink

العجب في اللغة ابتهاج الإنسان و سروره بتصور الكمال في نفسه، و استعظامه أعماله و حسبان خروجه عن حد التقصير، و صيرورته كأنه يمن بها على ربّه تعالى، فهو حالة باطنيّة و صفة قلبية، و هو عند الشرع و علماء الأخلاق من رذائل الصفات و خبائث الحالات، بل يظهر من كلمات بعض الفقهاء انه من الموضوعات التي تعلق بها التحريم فقد صرح في الشرائع و المسالك و كشف اللثام في صفة الحسد و بغضة المؤمن بأنهما من المحرمات إلاّ انهما لا تقدحان في العدالة. و ذكر آخرون في صفة الكبر و اليأس من روح اللّه تعالى و الأمن من مكر اللّه تعالى، انها من المحرمات الكبيرة و عدوها في باب عدالة الإمام من المعاصي التي تقدح بعدالته. و كيف كان انّ هنا صفات من رذائل الأخلاق يظهر من عبائر القوم تعلق الحرمة بها، و عدها الحرّ في عناوين أبواب الوسائل أيضا من المحرمات، بل و يظهر من ظواهر نصوصها أيضا ذلك، و هي: كالكبر، و الحسد، و اليأس من روح اللّه، و الأمن من مكره، و سوء الظن باللّه، و الحرص، و الطمع، و بغضة المؤمن، و البخل، و قسوة القلب، و العصبية، و الحمية، و نية الشر، و غير ذلك. مع انه لا يمكن عد أكثرها على الإطلاق لو لا جميعها من المحرمات شرعا، بل و لا عقلا و لم يفت بها أحد من الأصحاب و ذلك لان أكثرها صفات أو ملكات ذاتية غير اختيارية عارضة على طبيعة الإنسان و نفسه أودعتها فيها يد الخلقة و أعانها أحيانا طبع الوراثة. و على هذا فان قلنا بالحرمة فلا بد من ان تتعلق بإبقائها و ترك السعي في إزالتها، و هو مشكل للجهل حينئذ بمتعلق التحريم، و انه آنات وجودها أو ساعاتها المصطلحة أو الأيام التي تمضي عليها، فلا محيص عن القول بتعلقها إلى ما يتولد منها في الخارج من الأقوال و الأفعال و الكتابة و ما أشبه ذلك و ذكرنا شيئا من ذلك تحت عنوان الحسد فراجع. و في نصوص هذا العنوان أيضا ما يدل على كون المحرم الآثار الخارجية دون نفس الصفة كقوله عليه السّلام ان سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك فالمفضولية عن السيئة المستلزمة لكونها مسيئة ثابتة على الحسنة المأتي بها عجبا، أو المقارنة له، و قوله عليه السّلام: ان موسى عليه السّلام سأل إبليس عن الذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذ عليه، قال إذا أعجبته نفسه و استكثر عمله فان الظاهر ان قوله و استكثر عمله بيان لكيفية إعجاب النفس و قد أطلق عليه الذنب فتأمل.
(
مصطلحات الفقه
, ص367)
sourceLink

عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقّا لها.
(
التعریفات الفقهیة
, ص143)
sourceLink

أوّلاً - التعريف : العُجْب - بالضم - : الزُهُوّ والكبر ، ورجل مُعجَب : مزهوّ بما يكون منه حسناً أو قبيحاً . والمراد بالكبر هو أن يتكبّر الإنسان في نفسه، تقول : هو معجب بنفسه، وتقول من باب العجب : عجب يعجب عجباً، وأمر عجيب، وذلك إذا استكبر واستعظم . وقيل : المُعجَب : الإنسان المعجب بنفسه أو بالشيء، والاسم : العُجْب ، وقال الراغب : المُعْجب يصدّق نفسه فيما يظنّ بها وهْماً . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عن معناه اللغوي، فقال الراغب : العُجْب ظنّ الإنسان بنفسه استحقاق منزلة هو غير مستحقّ لها . وقال بعض العلماء : العُجب : هو استعظام النعمة والركون إليها، مع نسيان إضافتها إلى المنعم . وقال ابن عبدالسلام : العجب : فرحة في النفس بإضافة العمل إليها وحمدها عليه، مع نسيان أنّ الله تعالى هو المنعم به، والمتفضّل بالتوفيق إليه، ومن فرح بذلك لكونه منّة من الله تعالى، واستعظمه لما يرجو عليه من ثوابه، ولم يضفه إلى نفسه، ولم يحمدها عليه، فليس بمعجب . وعرّفه بعض الإمامية : بأنّه استعظام نفسه لأجل ما يرى لها من صفة كمال، سواء كانت له تلك الصفة في الواقع أم لم تكن، وسواء كانت صفة كمال في نفس الأمر أم لا. ولا يعتبر في مفهومه رؤية نفسه فوق الغير في هذا الكمال وهذه النعمة، وبذلك يمتاز عن الكبر؛ إذ الكبر هو أن يرى لنفسه مزيّة على غيره في صفة الكمال .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص484)
sourceLink

بالضم تصور شخص استحقاق رتبة لا يكون مستحقا لها*و بفتح الاول و الثانى تاثر النفس بما خفى سببه و خرج عن العادة مثله*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص300)
sourceLink

إنّه من أجل محبّة كلّ إنسان لنفسه يكون استحسانه للحسن منها فوق حقّه، و استقباحه للقبيح منها دون حقّه. إذا كانت للإنسان ادنى فضيلة عظمت عند نفسه و أحبّ أن يمدح عليها فوق استحقاقه، و إذا تأكّدت فيه هذه الحالة صار عجبا. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ‌/ 46) هو ظنّ الإنسان بنفسه أنّه على الحال الّتي يجب أن يكون عليها، من غير أن يكون عليها. (المقابسات/ 368) تصوّر النّفس النّاطقة ذاتها بأكثر ممّا هي عليه. (الحدود و الفروق/ 47)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص203)
sourceLink

عجب

الكبر و الزهو في النفس و هو محرم و موجب لبطلان الثواب في العمل المقرون به، و ان لم يوجب بطلانه.
(
القاموس الفقهي
, ص141)
sourceLink

يقصد بالعجب،الزهو و الغرور كأن يتصوّر الشخص نفسه قد نال رتبة عالية،لا يستحقها أصلا،و يروح يتباهى بها بين أقرانه.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص236)
sourceLink

- آفتان عظيمتان و هما الرياء و العجب تارة يرائي بطاعته الناس فيفسدها و أخرى يمتنع عن ذلك و يلوم نفسه فيعجب بنفسه فيحبط العبادة عليه و يتلفها و يفسدها. (غزا، منه، 5، 4) - حقيقة العجب استعظام العمل الصالح و تفصيله عند علمائنا رحمهم اللّه، ذكر العبد حصول شرف العمل الصالح بشيء دون اللّه عزّ و جلّ أو الناس أو النفس. قالوا و قد يكون العجب مثلثا بأن يذكر ذلك من هذه الثلاثة جميعا النفس و الخلق و الشيء، و مثنى بأن يذكره من اثنين، و موحّدا بأن يذكره من واحد. و ضدّ العجب ذكر المنّة. (غزا، منه، 73، 21)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص630)
sourceLink

اعلام

عجب

موضع بالشام.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص921)
sourceLink

مداخل هم ریشه العُجْب

العين و الجيم و الباء أصلانِ‌ صحيحان،يدلُّ‌ أحدهما على كِبْر و استكبارٍ للشَّىء،و الآخر خِلْقه من خِلَق الحيوان.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص243)sourceLink

اسماء

الإِعْجابيّالعَجْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُجّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعاجِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعْجِباسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالعُجُوْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعاجِيبيّالعَجَبالعَجيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُجْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتعجِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّعَجُّبِيّالعَجائِبيّالعِجْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجِيبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعاجِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْجَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَجْبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاسْتِعْجابمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُجابمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِعْجَابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَجائبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَجُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّعَاجِيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعْجَبمشتق ثلاثی مزید باب إفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.