الرَّجَاء

جمع : الأرجاء
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الرَّجَاء

الرَّجَاءُ

الحَبَل الكاذب ¦¦
الناحية
(
المنجد فی اللغة
, ص252)
sourceLink

الحَبَل الكاذب يكون من احتباس ريح او احتقان ماء.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص360)
sourceLink

الخَوْف
(
‏لسان اللسان
, ص474)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ اليَأْسِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص174)
sourceLink

نقيض اليأس
(
العین
, ج6 , ص176)
sourceLink

آبستنى دروغين ¦¦
ناحيه ¦¦
آبادى
(
فرهنگ ابجدی
, ص423)
sourceLink

تَعْبير يُقْصَد به الدَّعْوة بلُطْف و الحثَّ‌ على عَمَل مُعَيَّن: «الرَّجاء عَدَم التَّدخين»،«الرَّجاء إغْلاق الباب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص539)
sourceLink

ضد اليأس.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص192)
sourceLink

الخوف و الطَّمَع.
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص159)
sourceLink

الرجاء مقصور الناحية، و الرجاء ممدود من الأصل، و الأصل الميل، و ذلك أن من يرجو نيل الشيء فإنه يخاف فوته في أكثر الحال، فكان الرجاء طرف، و الخوف طرف،....و الصحيح أن الرجاء ما كان عن سبب، و الطمع ما كان عن غير سبب، و لهذا ذم الطمع، و لم يذم الرجاء.....و الرجاء في القرآن على وجهين: الأول: الأمل، قال اللّه: وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخٰافُونَ عَذٰابَهُ [سورة الإسراء آية:57]، و هذا دليل على ما قلنا من أن الرجاء يكون طرفا، و الخوف طرفا.الثاني: الخوف، قال تعالى: إِنَّهُمْ كٰانُوا لاٰ يَرْجُونَ حِسٰاباً [سورة النبأ آية: 27]،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص231)
sourceLink

قالَ ابنُ الأثيرِ: هَمْزةُ الرَّجاءِ مُنْقَلِبَة عن واوٍ بدَلِيلِ ظُهُورها في رَجاوَة ¦¦
بالمدِّ: ضِدُّ اليَأْسِ‌. قال الرَّاغبُ‌: هو ظنٌّ يَقْتضِي حُصُول ما فيه مَسَرَّة. و قالَ الحرالِيّ‌: هو تَرَقّبُ الانْتِفاعِ بما تقدَّمَ له سَبَب مَّا. و قالَ غيرُهُ‌: هو لُغَةُ الأمَلِ‌ و عُرْفاً تَعَلّق القَلْب بحُصُولِ مَحْبُوبٍ مُسْتَقْبلاً كذا عَبَّر ابنُ الكَمالِ‌. و قالَ شيْخُنا: هو الطَّمَعُ في مُمْكِنِ الحُصُولِ‌ أَي بخلافِ التَّمنِّي فإنَّه يكونُ في المُمْكِن و المُسْتَحِيل و يَتَعارَضان و لا يَتَعَلَّقان إلَّا بالمَعانِي
(
تاج العروس
, ج19 , ص447)
sourceLink

أكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ الأَملُ‌ فِيما يُسْتَبْعَدُ حصولُه قال زهير أرجُو و آمُل أن تدنو مودّتها و مَنْ عَزم عَلَى السَّفَرِ إلَى بَلَدٍ بَعيدٍ يقول أَمَلْتُ‌ الوصُول و لا يَقُولُ طَمِعْتُ إِلاَّ إِذا قَرُبَ مِنْها فإِنَّ الطَّمَعَ لا يَكُونُ إِلاّ فِيمَا قَرُبَ‌ حصُولُه و الرجاءُ بين الأَمَلِ و الطَّمَعِ فَإنَّ‌ الرَّاجِىَ قَدْ يَخَافُ أَنْ لاَ يَحْصُلَ مَأْمُولُهُ و لهذا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الخَوْفِ فَإِذَا قَوِىَ الخوفُ‌ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الأَمَلِ و عَلَيْه بَيتُ زهيرٍ و إِلاَّ اسْتُعْمِلَ بِمَعْنَى الطَّمَعِ
(
المصباح المنیر
, ص22)
sourceLink

رَجَوْتُهُ‌...أَمَّلْتُهُ أَوْ أَرَدْتُهُ...و الاِسْمُ الرَّجَاءُ‌ بالمدِّ
(
المصباح المنیر
, ص221)
sourceLink

قالَ الليْثُ و الرَّجْو : المُبالاةُ‌؛ ما أَرْجُو: ما أُبالِي. قالَ الأزْهرِيُّ‌: و هذا مُنْكَرٌ و إنَّما يُسْتَعْمل الرَّجاء بمعْنى الخَوْف إذا كانَ مَعَه حَرْف نفْي و منه مٰا لَكُمْ‌ لا تَرْجُونَ‌ لِلّٰهِ وَقٰاراً؛ المعْنَى: ما لَكُم لا تَخافُون للَّهِ‌ عَظَمَة ¦¦
قالَ الفرَّاءُ‌: و لم نَجِدْ مَعْنى الخَوْفِ يكون رَجاءً‌ إلاَّ و معه جَحْدٌ فإذا كانَ كذلكَ كانَ الخَوْفُ على جِهَةِ‌ الرَّجاء و الخوفِ و كانَ الرَّجاءُ‌ كذلكَ‌ تقولُ‌: ما رَجَوْتُك أَي ما خِفْتُكَ‌ و لا تقولُ رَجَوْتُك في مَعْنى خِفْتُك؛ قالَ‌ أَبو ذُؤَيْب: إذا لَسَعَتْه النَّحْلُ لم يَرْجُ‌ لَسْعَها و حالَفَها في بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلِ‌ قالَ الجَوْهريُّ‌: أَي لم يَخَفْ و لم يُبالِ‌. و أَنْشَدَ الزَّمخشريُّ في الأساسِ‌: تَعَسَّفْتُها وَحْدِي و لم أَرْجُ‌ هَوْلَها بحَرْفٍ كقَوْسِ البانِ باقٍ هِبابها و قالَ الراغبُ بَعْدَما ذكرَ قَوْل أَبي ذُؤَيْب: و وَجْهُ ذلك أَنَّ الرَّجاءَ‌ و الخَوْفَ يَتلازمانِ‌. و في المِصْباح: لأنَّ الرَّاجي يَخافُ أنَّه لا يُدْرِكُ ما يَتَرَجَّاه
(
تاج العروس
, ج19 , ص449)
sourceLink

إِنَّهُ الْخَوْفُ‌: /إِذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ‌ يَرْجُ‌ لَسْعَهَا وَ حَالَفَهَا فِى بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ
(
الجیم
, ج2 , ص41)
sourceLink

ضد اليأس. رجاه يرجوه رَجواً و رُجُوّا و رجّاه و ارتجاه و ترجّاه :أمّله و أراده. و قد رجَيته و رجّيته و ارتجيته و ترجّيته .و التَّرَجي : ارتقاب شىء محبوب ممكن.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص156)
sourceLink

الخوف،و أصل الرجاء التأميل و الإرادة.و يستعمل بمعنى الخوف؛لأن الراجي يخاف ألا يدرك ما يترجّاه . رجاه يرجوه رَجوا و رُجُوّا و رَجَاء ،و ارتجاه و رجّاه :أمّله،و رجاه يرجِيه لغة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص170)
sourceLink

الخوف، أو الطَّمَع.
(
المعجم المفصل في المتضادات
, ص27)
sourceLink

و قد يكون الرَّجْوُ و الرَّجَاءُ بمعنى الخوف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2352)
sourceLink

قال الليث: الرَّجاءُ ممدود و هو نقيض الْيَأْس، و الفعل منه، رَجَا يَرْجُو ، و رَجِيَ يَرْجَا، و ارْتَجَى يَرْتَجِي ، و تَرَجَّى وَ يَتَرَجَّى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أما قوله: الرَّجْوُ الْمَبالاة، فهو مُنْكَر، إنما يُسْتعمل الرَّجاءُ في موضع الخوف إذا كان معه حَرْفُ نَفْي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص124)
sourceLink

الخوف،و هو من الأضداد، و هما مصدران من رجا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2426)
sourceLink

نقيض اليَأْس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الخوف،و فى التنزيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ثعلب:قال الفرَاء: الرَّجاء فى معنى الخوف لا يكون إلا مع الجَحْد،تقول:ما رجوتك :فى معنى ما خِفتُكَ ،و لا تقول: رجوتك فى معنى خفتك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص545)
sourceLink

ضِدّ اليأس، و تكرّر فى الحديث ذِكْرُه بمعنى التّوقُّع و الأمل. و قد يكون بمعنى الخوف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفرّاء: و الرَّجَاء بمعنى الخوف لا يكون إلاّ مع الجحْد و منه قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص141)
sourceLink

و الرَّجَاء بالمدّ: الطّمَع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص142)
sourceLink

رجو - و: الرَّجاءُ : ضِدُّ اليَأْسِ ، - كالرَّجْوِ و الرَّجاةِ و المَرْجاةِ و الرَّجاوة و التَّرَجِّي و الاِرْتِجاءِ و التَّرْجِيَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص365)
sourceLink

و تقولفِناؤه فسيح الأرجاء مقصد لأهل الرجاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص224)
sourceLink

و أَرْجَتِ الناقةُ : دَنا نِتاجُها، يُهْمز و لا يهمز، و قد يكون الرَّجْوُ و الرَّجاءُ بمعنى الخَوْف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده و الرَّجاءُ الخَوْف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ثعلب: قال الفراء الرَّجَاءُ في معنى الخَوْفِ لا يكون إِلا مع الجَحْدِ، تقول: ما رَجَوْتُكَ أَي ما خِفْتُك، و لا تقول رَجَوْتُك في معنى خِفْتُك;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص310)
sourceLink

قالَ الراغبُ بَعْدَما ذكرَ قَوْل أَبي ذُؤَيْب: و وَجْهُ ذلك أَنَّ الرَّجاءَ و الخَوْفَ يَتلازمانِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص450)
sourceLink

الرَّجاءِ

قال الثَّقَفِىّ فى الرَّجاءِ‌ إِنّه الخَوْفُ‌: و ما وَأَدْنا رَجاءَ‌ الهَزْلِ مِنْ وَلَدٍ فِينا و قَدْ وَأَدَتْ أَحْياءُ عَدْنانا
(
الجیم
, ج2 , ص33)
sourceLink

الرَّجاءُ من الأَمَلِ

نَقِيضُ اليَأْسِ
(
‏لسان اللسان
, ص474)
sourceLink

و الرَّجَاءُ من الأمل ممدود;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2352)
sourceLink

و الرَّجاء من الأمل ممدود;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1039)
sourceLink

نَقِيضُ اليَأْسِ ، مَمْدودٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص309)
sourceLink

رجاء

بالف ممدوده امّيد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص627)
sourceLink

اميد داشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص636)
sourceLink

قالَ الرَّاغبُ‌: و حَقِيقَتُه جعلت لصاحِبها رجاء في نَفْسِه بقُرْبِ نِتاجِها، قالَ ذو الرُّمَّة: إذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ و حيّ سَلِيلها
(
تاج العروس
, ج19 , ص449)
sourceLink

رجو رَجَوْتُ الأمرَ رجاءً :أي أمَّلته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رَجَوْتُهُ رجاء :أي خفته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2432)
sourceLink

و أتيتُه رجاء أن يُحسن إليّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص223)
sourceLink

رَجاء

اِنْتِظار أَمْر مَرغوب فيه و تَوقُّع حدوثه بثقة و اطْمِئنان،أَمَل:«رَجاءٌ وطيد»،«له مِلءُ الرَّجاء»،«ما خابَ‌ رجاؤُه» ¦¦
(مس)إحدى الفضائل الإلهيَّة:«فِعْلُ‌ الرَّجاء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص539)
sourceLink

قال الفراء: و لم نَجدْ مَعْنَى الْخوف يكونُ رَجاءً إلا و معه جَحْد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص125)
sourceLink

و قد سمّت العرب رَجاء و مرجًى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1039)
sourceLink

- و رَجَّاءُ ، مُشددةً : صَحابِيَّةٌ غَنَوِيَّةٌ بَصْرِيَّةٌ ، رَوَى عنها ابنُ سِيرِينَ " في تَقْديمِ ثَلاثَةٍ من الوَلَدِ ".
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص366)
sourceLink

التهذيب: من قال فَعَلْت ذلك رَجاةَ كذا هو خَطأٌ، إِنما يقال رَجاءَ كذا، قال: و الرَّجْوُ المُبالاة، يقال: ما أَرْجُو أَي ما أُبالِي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص310)
sourceLink

اسمان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص312)
sourceLink

رَجَاء

رَجَاه رَجْوا ،و رَجَاء ،و رَجَاوة ،و مَرْجاة ،و رَجاة أنشد ابن الأعرابى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص545)
sourceLink

اسمان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص546)
sourceLink

ج.أَرْجَاء ' :سمت، جهت؛منطقه؛...ج.أَرجاء ' :گستره (زمين)،اطراف و اكناف؛حومه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص229)
sourceLink

فعلهُ رجاء بكذا

اَي: رجاءَ كذا، قال الشاعر: لقد اِمْتُ حتّى لاَمني كلُّ صاحبٍ رجاءً بسلمى اَن تئِمَ كما اِمْتُ (اللسان في مادة ايم)
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص481)
sourceLink

رَجَاءَ العِلْم

جهتِ اطلاع شما.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص229)
sourceLink

على رَجاءِ أنْ

على أَمَل أن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص539)
sourceLink

رَجَاء فی، بـ

(نيز در حالت اضافى):آرزو ...؛انتظار؛التماس،درخواست(نسبت به كسى يا چيزى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص229)
sourceLink

على رَجاءِ

به اميدِ....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص229)
sourceLink

شاهد معنایی الرَّجَاء

فَكُنْتَ اَلرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ

يعني المرتجى إلا انه جعله نفس الرجاء للمبالغة
(
اعلام نهج البلاغة
, ص116)
sourceLink

اَلرَّجَاءُ مَعَ اَلْجَائِي

الرجاء: مصدر اميدوارى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

يَمْشُونَ اَلْخَفَاءَ وَ يَدِبُّونَ اَلضَّرَاءَ وَصْفُهُمْ دَوَاءٌ وَ قَوْلُهُمْ شِفَاءٌ وَ فِعْلُهُمُ اَلدَّاءُ اَلْعَيَاءُ حَسَدَةُ اَلرَّخَاءِ وَ مُؤَكِّدُو اَلْبَلاَءِ وَ مُقْنِطُو اَلرَّجَاءِ

مأيوس كنندگان اميد
(
واژه های نهج البلاغه
, ص141)
sourceLink

يَدَّعِي بِزَعْمِهِ أَنَّهُ يَرْجُو اَللَّهَ كَذَبَ وَ اَلْعَظِيمِ مَا بَالُهُ لاَ يَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ

فيه ذم من يرجو الله بلا عمل، فهو كالمدعي للرجاء، و كل من رجا عرف رجاؤه في عمله. و فِي اَلْحَدِيثِ‌: " أَرْجُو مَا بَيْنِي وَ مَا بَيْنَ‌ اَللَّهِ‌" . أي أتوقع. و " اَلرَّجَاءُ " من الأمل ممدود - قاله الجوهري
(
مجمع البحرين
, ص178)
sourceLink

أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي تَقْطَعُ اَلرَّجَاءَ

" اَلرَّجَاءُ " من الأمل ممدود - قاله الجوهري
(
مجمع البحرين
, ص178)
sourceLink

مداخل مترادف الرَّجَاء

ضرب المثل الرَّجَاء

إن سنخ له الرّجاء أذلّه الطّمع

ترجمه: اگر در دل اميدى پديد آيد، طمع آن را خوار گرداند. گدا را گفتند خوش آمد توبره را كشيد و پيش آمد Give knaves and inch and they will take a yard.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص50)
sourceLink

الرَّجَاء در اصطلاح

الرَّجَاءُ

فى اللغة الامل و فى الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب فى المستقبل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص48)
sourceLink

الطمع فى الآجل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص118)
sourceLink

[في الانكليزية] Hope، fear [في الفرنسية] Esperance، crainte بالفتح و الجيم و القصر و المدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. و في بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. و أصله رجا و فصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء و هو بمعنى الطمع. و جاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى مٰا لَكُمْ لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً كذا في القاموس و الصراح. و عند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. و قيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. و قيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. و قيل قوت الخائفين و فاكهة المحرومين. و قيل هو من جملة مقامات الطّالبين و أحوالهم. و إنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت و أقام. و إنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. و قيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. و الفرق بينه و بين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي و الرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. و في مجمع السلوك: و قيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. و قيل قرب القلب من ملاطفة الرّب. و الرّجاء أن تقبل التوبة، و الأعمال الصالحة مقبولة و أنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. و الفرق بين الرّجاء و التمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا و يتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ و هو مذموم. و أمّا الرّجاء فهو مبني على العمل و لديه أمل بالقبول فهذا محمود. و في إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم اللّه. و أمّا التمنّي للمغفرة فحرام. و الفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة و فعل الحسنات و التمنّي بأن لا يتوب و يتمنّى المغفرة انتهى. و عند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث و تغيّر اللون و سقوط الشّهوة و انضمام فم الرّحم، و يقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. و قيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها و هذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى و هو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر.
(
موسوعه کشاف
, ص843)
sourceLink

في اللغة الفارسية اميد-و في الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص131)
sourceLink

هو أمل تحقيق أمر ما.و أفعاله: عسى،حرى،اخلولق.انظر كلاّ في مادته. و حرف الرجّاء هو لعلّ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص385)
sourceLink

هو الأمل بتحقيق أمر ما، و أفعاله هي: «عَسَى» و «حَرَى» و «اخْلَوْلَقَ‌»، و حرفه: «لعلّ‌»، نحو: «عَسَى فؤاد أن ينجحَ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص320)
sourceLink

الأمل. Hope,expectation,wish تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل، ممكن الوجود فعلا. و يعدّ معنى من معاني الأمر، إذا كان من الأدنى إلى الأعلى، كقولهم: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً، فلفظ "آتنا" أمر، و لكنه يفيد الدعاء و الرجاء.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص216)
sourceLink

و هو في اللغة الأمل، و في الاصطلاح تعلّق القلب بحصول أمر محبوب في المستقبل.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص155)
sourceLink

ظن وصول نفع اليه، أو دفع ضرر عنه في المستقبل مع قوة دواعيه الى أن يحصل له.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما ذكره الحرالي و قال ابن الكمال لغة الأمل و عرفا تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا و قال الراغب ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة و في شرح الحماسة الأمل آكد من الرجاء لأن الرجاء معه خوف فلذلك جاء بمعنى خاف نحو لا ترجون للّه وقارا و لا يقال أمل إذا خاف بشغله و سلب عنه حاله إلا من شاء اللّه أن يبقى عليه و هو حال غريب مجهول السبب[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص274)
sourceLink

في اللغة الأمل. و في الاصطلاح: تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل، و أيضا عند الأطباء هو الحبل الكاذب يكون من احتباس ريح أو احتقان ماء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص102)
sourceLink

← الخوف.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص142)
sourceLink

ظنّ وصول نفع إليه، أو دفع ضرر عنه في المستقبل مع قوّة دواعيه إلى أن يحصل له. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) ←الخوف.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص155)
sourceLink

1 - الرّجاء الطّمع في الآجل (ابن عربي، ص 13). 2 - الرّجاء في اللّغة الأمل، و في الاصطلاح تعلّق القلب بحصول محبوب في المستقبل (الجرجاني، ص 114). 3 - الرّجاء إسكان القلب بحسن الوعد، و قيل: «الرّجاء الثّقة بالجود من الكريم الودود» و قيل: «توقّع الخير ممّن بيده الخير». و قيل: «قوت الخائفين و فاكهة المحرومين». و قيل: «هو من جملة مقامات الطّالبين و أحوالهم». و قيل: «الرّجاء رؤية الجلال بعين الجمال» و قيل: «قرب القلب من ملاطفة الرّبّ‌» (التّهانوي، ج 3، ص 84). رجال الغيب: و يسمّونهم النّجباء (التّهانوي، ج 3، ص 72).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص89)
sourceLink

و صورته في البدايات: توقع النجاة. و أصله في الأبواب: رجاء الثواب بالاجتهاد في العمل. و درجته في المعاملات: رجاء القرب و الكرامة بالحرمة و الرعاية. و في الأخلاق: رجاء مقام الفتوة لصحة المروة. و في الأصول: البسط بالأنس و الغنى بالحق عن الإنس. و في الأودية: توقع نزول السكينة عند وقوع البلية، و الطمأنينة عند روح السكينة. و في الأحوال: توقع اللقاء عن شيم البرق، و كمال السرور عند حصول الذوق. و في الولايات: توقع وقت التمكن عند ظهور التلون. و في الحقائق: توقع المشاهدة حين المكاشفة كما في قوله تعالى: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ [الأعراف: 143]، و توقع المعاينة عند المشاهدة كما في قوله: بيني و بينك أني ينازعني فارفع بفضلك إني من البين و في النهايات: استيهاب مقام أحدية الجمع و الفرق حال ظهور الفرق الثاني، و التلوين بظهور الخلق.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص106)
sourceLink

«الطمع في الأجل». و قد يتعلق بالماضي بما ظن من الخير في علمه فيه، هكذا نقل من بعض أهل الطريق.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص251)
sourceLink

الطمع في الآجل.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص22)
sourceLink

بالجيم،هو حالة تحدث للنساء شبيهة بالحبل يقال لها الحبل الكاذب.و إنما سمّيت به لأن صاحبته ترجوا أن يكون بها حبل صادق.و قيل بالحاء المهملة لأنه يثقل البطن إثقال الرحى لإستدارتها و هذا أصح،لأن إسم هذه القطعة باليونانية مولى و هو إسم للرحى.
(
بحر الجواهر
, ص183)
sourceLink

هو الحالة التي تحدث للنساء شبيهة بالحمل يقال له الكاذب.
(
حقائق أسرار الطب
, ص66)
sourceLink

بالمد ضد اليأس و تكرر فى الحديث ذكره بمعنى التوقع و الأمل و قد يكون بمعنى الخوف.قال الفراء و الرجاء بمعنى الخوف لا يكون الا مع الجحد و منه قوله تعالى مٰا لَكُمْ لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً اى لا تخافون لله عظمة و تقول ما رجوتك اى ما خفتك و لا تقول رجوتك بمعنى خفتك و الرجا بالقصر ناحية كل شئ.قال ابن مالك و الرجا اى بالقصر الجانب من كل شىء و الجمع ارجاء قال الله تعالى وَ اَلْمَلَكُ عَلىٰ أَرْجٰائِهٰا و الرجاء أى بالمد الطمع انتهى و الأرجوان بالضم الأحمر و قال الزجاج هو صبغ أحمر شديد الحمرة و حكى السيرافى احمر ارجوانى على المبالغة كما قالوا احمر قانى لان سيبويه انما مثل به فى الصفة فاما ان يكون على المبالغة التى ذهب اليها السيرانى و اما ان يريد الارجوان الشديد الحمرة و قال غيره ارجوان معرب اصله أرغوان بالفارسية و هو شجر له نوار أحمر احسن ما يكون و كل لون يشبهه فهو ارجوان و قال عمرو بن كلثوم كأنَّ ثيابنا منا و منهم خضبن بارجوان او طلينا و من الخواص المجربة انّ من أخذ سبعة افاعى و خنقها بخيط من صوف ارجوانى و تركها الى أن تموت ثم ترمى و يؤخذ ذلك الخيط فانه اذا ادير على عنق صاحب الخناق نفعه و أبرأه باذن الله تعالى.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص237)
sourceLink

الرجاء في الفكر الحديث و المعاصر

أما الرجاء فسببه معرفة لطف اللّه عزّ و جلّ‌ و كرمه و عميم إنعامه و لطائف صنعه و معرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة، فإذا حصل اليقين بوعده و المعرفة بلطفه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة. (جمال الدين القاسمي، موعظة المؤمنين 1، 39، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1348)
sourceLink

ينشأ الرجاء في القلوب بطريقتين: الأولى أن يصف المتكلّم عظم الخير المبتغي كي يحبّبه إلى النفوس. الثانية أن يبيّن أن الأمر المقصود ليس هو بعيد المتناول عزيز المطلب و إنما هو بخلاف ذلك سهل الملتمس لما في اليد من الوسائل الصادقة المؤدّية لإدراكه كما هي الجنود و الأقوات الموفورة و العدد و سموّ الهمّة و الثقة بحول اللّه و ضعف العدوّ. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 56، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1349)
sourceLink

الرجاء في التصوّف

الرجاء فهو: أن ترجو قبول العمل، و جزيل الثواب عليه حتى تهيّج ذلك الرجاء عنك فترحل بالانكماش و أنت ترجو القبول و الثواب، و تخاف مع ذلك أن يرد عليك عملك، أو يكون قد دخلته آفة أفسدته عليك. (المحاسبي، آداب النفوس، 80، 4). ¦¦
الرجاء تعلّق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل و كما أن الخوف يقع في مستقبل الزمان، فكذلك الرجاء يحصل لما يؤمل في الاستقبال و بالرجاء عيش القلوب و استقلالها. و الفرق بين الرجاء و بين التمنّي أن التمنّي يورث صاحبه الكسل و لا يسلك طريق الجهد و الجدّ و بعكسه صاحب الرجاء فالرجاء محمود و التمنّي معلول. و تكلّموا في الرجاء فقال شاه الكرماني: علامة الرجاء حسن الطاعة. و قال ابن خبيق: الرجاء ثلاثة: رجل عمل حسنة فهو يرجو قبولها، و رجل عمل سيّئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة، و الثالث الرجل الكاذب يتمادى في الذنوب و يقول أرجو المغفرة و من عرف نفسه بالإساءة ينبغي أن يكون خوفه غالبا على رجائه. و قيل الرجاء ثقة الجود من الكريم الودود، و قيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال، و قيل هو قرب القلب من ملاطفة الرب، و قيل سرور الفؤاد بحسن المعاد، و قيل هو النظر إلى سعة رحمة اللّه تعالى. (القشيري، الرسالة القشيرية، 68، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1346)
sourceLink

الرجاء من جملة مقامات السالكين و أحوال الطالبين، و إنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت و أقام، و إنما يسمّى حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. و كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة كصفرة الذهب، و إلى سريعة الزوال كصفرة الوجل، و إلى ما هو بينهما كصفرة المريض، فكذلك صفات القلب تنقسم هذه الأقسام، فالذي هو غير ثابت يسمّى حالا لأنه يحول على القرب و هذا جار في كل وصف من أوصاف القلب؛ و غرضنا الآن حقيقة الرجاء. فالرجاء أيضا يتمّ‌ من حال و علم و عمل، فالعلم سبب يثمر الحال. و الحال يقتضي العمل، و كان الرجاء اسما من جملة الثلاثة. (الغزالي، علوم الدين 4، 149، 18). ¦¦
الرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده، و لكن ذلك المحبوب المتوقّع لا بدّ و أن يكون له سبب، فإن كان انتظاره لأجل حصول أكثر أسبابه فاسم الرجاء عليه صادق، و إن كان ذلك انتظارا مع انخرام أسبابه و اضطرابها فاسم الغرور و الحمق عليه أصدق من اسم الرجاء؛ و إن لم تكن الأسباب معلومة الوجود و لا معلومة الانتفاء فاسم التمنّي أصدق على انتظاره لأنه انتظار من غير سبب. (الغزالي، علوم الدين 4، 150، 1). ¦¦
الرجاء فهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل اللّه سبحانه و تعالى و استرواحه إلى سعة رحمة اللّه تعالى، و هذا من جملة الخواطر غير مقدور للعبد، و رجاء هو مقدور للعبد، و هو بذكر فضل اللّه وسعة رحمته. و قد سمّي أيضا إرادة المخاطرة بالاستثناء رجاء. (الغزالي، منهاج العابدين، 63، 16). ¦¦
مقدّمات الرجاء أربع: الأولى ذكر سوابق فضله إليك من غير قدم أو شفيع. و الثانية ذكر ما وعد اللّه من جزيل ثوابه و عظيم كرامته على حسب فضله و كرمه دون استحقاقك إيّاه بالفعل، إذ لو كان على حسب الفعل لكان أقلّ‌ شيء و أصغر أمر. و الثالثة ذكر كثرة نعم اللّه عليك في أمر دينك و دنياك في الحال من أنواع الإمداد و الألطاف من غير استحقاق أو سؤال. و الرابعة ذكر سعة رحمة اللّه تعالى و سبقها غضبه و أنه الرحمن الغني الكريم الرؤوف بعباده المؤمنين. (الغزالي، منهاج العابدين، 63، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1347)
sourceLink

الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 316، 1). ¦¦
الرجاء: الطمع في الأجل. (ابن عربي، التعريفات، 20، 9). ¦¦
الرجاء متعلّقه ما ليس عنده و هو مقام مخوف، يحتاج صاحبه إلى أدب حاضر حاصل و معرفة ثابتة لا يدخلها شبهة. فإنه مقام من جانب الطريق ما هو في نفس الطريق تحته مهواة بأدنى زلّة يسقط‍‌ صاحبه من الطريق، و هو على طريق الحياة الدائمة التي بها بقاء العالم في النعيم و الحال التي ينبغي أن يظهر سلطانه فيها عند الاحتضار. و أما قبل ذلك فيساوي بين حكمه و بين حكم الخوف إن كان مؤمنا حقيقة. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 185، 16). ¦¦
الخوف إذا توجّهت سطواته إلى القلوب منعها أن تستروح إلى وجود التدبير و الرجاء أيضا، كذلك إذ الراجي قد امتلأ قلبه فرحا باللّه و وقته مشغول بمعاملة اللّه تعالى فأي وقت يسعه التدبير مع اللّه تعالى. (الإسكندري، التنوير و التدبير، 9، 10). ¦¦
الرجاء: هو ارتياح لانتظار ما هو محبوب عنده، و لكن ذلك المتوقّع لا بدّ له من سبب حاصل، فإن لم يكن السبب معلوم الوجود و لا معلوم الانتفاء، سمّي تمنّيا، لأنه انتظار من غير سبب. و لا يطلق اسم الرجاء و الخوف إلا على ما يتردّد فيه، فأما ما يقطع به فلا، إذ لا يقال: أرجو طلوع الشمس و أخاف غروبها، لأن ذلك مقطوع به عند طلوعها و غروبها، و لكن يقال: أرجو نزول المطر و أخاف انقطاعه. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 316، 17). ¦¦
الرجاء: ففي اللغة الأمل و قد جاء بمعنى الخوف أيضا... و عند أهل الحقيقة تعلّق القلب بحصول محبوب في المستقبل، و قيل هو الثقة بجود الكريم، و قيل هو قرب القلب من لطف الرب و قيل سرور الفؤاد بحسن المعاد، و قيل هو حياة القلب بالأمل و قيل هو النظر إلى سعة رحمة اللّه. و اعلم أن الرجاء لا يتحقّق إلا مع الخوف كما أن الخوف لا يتحقّق إلا مع الرجاء فهما متلازمان، لأن الرجاء بلا خوف أمن في الحقيقة و الخوف بلا رجاء قنوط‍‌ في الحقيقة و يأس من رحمة اللّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 191، 8). ¦¦
الرجاء حسن الطاعة، و قيل رؤية الجلال بعين الجمال، و قيل قرب القلب من ملاطفة الرب، و قيل سرور الفؤاد بحسن الميعاد، و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجوّ. و قال أبو علي الروذباري رضي اللّه تعالى عنه الخوف و الرجاء هما كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطائر و تمّ‌ طيرانه، و إذا نقص أحدهما وقع فيه النقص و إذا ذهبا صار الطائر في حدّ الموت. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 322، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1348)
sourceLink

الرجاء في اللّغة

الرجاء من الأمل: نقيض اليأس... و الرجو: المبالاة... و قد يكون الرّجو و الرجاء بمعنى الخوف... و الرجا مقصور: ناحية كل شيء... و الجمع: أرجاء... أرجأت الأمر و أرجيته إذا أخّرته... الإرجاء: التأخير. (لسان العرب، رجا، 309/14 - 311). ¦¦
الرجاء بالفتح و الجيم و القصر و المدّ أيضا في اللغة: الطّمع... و عند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. و قيل: الرجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. و قيل: توقّع الخير عمّن بيده الخير. و قيل: قوت الخائفين و فاكهة المحرومين. و قيل: هو من جملة مقامات الطالبين و أحوالهم... و قيل: هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب... و عند الأطباء: هو حالة تحدث للنساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث و تغيّر اللون و سقوط‍‌ الشهوة و انضمام فم الرّحم، و يقال له: الحبل الكاذب، سمّيت به لأن صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. (كشاف الاصطلاحات، الرجاء، 843/1-844).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1346)
sourceLink

رجاء

-الرجاء و ضدّه القنوط(كل،كف 13،21،1) -يتصوّر للعباد أن يكونوا دائرين بين الخوف و الرجاء؛لأنّ حقيقة الإيمان دائرة بينهما (شط،وفق 17،365،3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص731)
sourceLink

1.hope,expectation,wish 2.probability 1 - الأمل و الرغبة في حصول شيء محبوب في المستقبل، و هو ممّا يمكن حمل الأمر عليه فيما إذا كان ممكن الحصول و صدر من الداني إلى العالي، من قبيل: رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا. 2 - الاحتمال، كما في قولهم: رجاء المطلوبية، أي احتمالها.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص151)
sourceLink

- الرجاء فهو: أن ترجو قبول العمل، و جزيل الثواب عليه (حتى تهيّج ذلك الرجاء عنك فترحل بالانكماش و أنت ترجو القبول و الثواب) و تخاف مع ذلك أن يرد عليك عملك، أو يكون قد دخلته آفة أفسدته عليك. (محا، نفس، 80، 4) - المؤمن عند تلاوة القرآن: و إذا تلا آية رحمة و ثواب، قال: هذا للطاهرين غيري، فلما نظر اللّه سبحانه إليه كذلك رحم ضعفه، و قلقه، و وجله، و قلّة هدوءه، فأهاج الرجاء من قلبه، و ذكر أياديه، و تفضله، و السوء الذي نقله منه، و ما بدله بعد إساءته، و أعاضه منه بالإحسان، و الإقبال، فأحسن ظنّه، و رجا أن يكون لم يمن عليه بذلك إلا لسابقة سبقت له منه بالرحمة قبل أن يخلقه، فغلب الأمل على قلبه، أن اللّه تعالى سيعفو عنه إذ منّ عليه بما منّ‌، فأنس بالرجاء، و عظم الشكر في قلبه، و خاف أن يعذّبه على تضييع الشكر له، فدأب في الشكر رجاء المزيد، فزاده اللّه أنسا به، و سرورا بحسن الظنّ‌ به، فبعث أصل الخوف و الرجاء إلى قلبه، فكانا قائديه إلى اللذين يمنعانها، و صارا عملين في قلبه إن عارضه غرة أهاج الإشفاق على الخوف فخاف عواقب الآخرة. (محا، نا، 35، 4) - الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقى و أصل التقوى محاسبة النفس و أصل محاسبة النفس الخوف و الرجاء، و الدليل على محاسبة النفس العلم. (محا، رعا، 12، 10) - بما ينال به الخوف و الرجاء قال تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد و الوعيد، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد و الوعيد قال بالتخويف لشدّة العذاب و الترجّي لعظيم الثواب، قلت و بما ينال التخويف، قال بالذكر و الفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ و جلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه و رجاه لن يخاف و لم يرجو إلاّ بالذكر و الفكر، لأن الغيب لا يرى بالعين و إنما يرى بالقلب في حقائق اليقين. فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة و احتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف و لم يرج إلاّ رجاء الإقرار و خوفه. و أما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ و جلّ‌ و رجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه، فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه. و إنما يجتلب ذلك الخوف و الرجاء بمنّة اللّه عزّ و جلّ‌ و بالذكر و الفكر و التنبيه و الذكر لشدّة غضب اللّه و أليم عذابه و ليوم المعاد. و قد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك. (محا، رعا، 24، 10) - الخوف و الرجاء جناحا العمل لا يطير إلاّ بهما. و قال أبو بكر الوراق: الرجاء ترويح من اللّه تعالى لقلوب الخائفين، و لولا ذلك لتلفت نفوسهم و ذهلت عقولهم. و الرجاء على ثلاثة أقسام: رجاء في اللّه. و رجاء في سعة رحمة اللّه. و رجاء في ثواب اللّه. فالرجاء في ثواب اللّه و في سعة رحمته: لعبد مريد قد سمع من اللّه ذكر المنن، فرجاه، و علم أن الكرم و الفضل و الجود من صفات اللّه فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه و فضله. و كما حكي عن ذي النون المصري، رحمه اللّه: أنه كان يدعو و يقول: اللهم إن سعة رحمتك أرجأ لنا من أعمالنا عندنا، و اعتمادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا. و كما قال بعضهم: إلهي أنت لطيف لمن قصدك في إرادته، و رجاك في ملماته، فيا منتهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة توردنا مناهل مسرّتك و تؤدينا إلى قربك و الراجي في اللّه تعالى: هو عبد تحقّق في الرجاء، فلا يرجو من اللّه شيئا سوى اللّه كما سئل الشبلي رحمه اللّه عن الرجاء فقال: الرجاء أن ترجوه أن لا يقطع بك دونه. (طوس، لمع، 91، 9) - فما هما؟ يعني الخوف و الرجاء قال: زمامان للنفس حتى لا تخرج إلى رعوناتها: من الإدلال و الأمن، و الإياس و القطع. و قال أبو بكر الواسطي، رحمه اللّه: الخوف له ظلم يتحيّر صاحبه تحته يطلب أبدا المخرج منه، فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضع الراحة فغلب عليه التمنّي، و لا ينفع حسن النهار إلاّ بظلمة الليل، و فيهما صلاح الكون، فكذلك القلب: مرّة في ظلم الخوف أسير، فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير. و المحبّة و الخوف و الرجاء مقرون بعضها ببعض. و قال بعضهم: كل محبة لا خوف معها فهي مألوفة، و كل خوف لا رجاء معه فهو مألوف، و كل رجاء لا خوف معه كذلك. (طوس، لمع، 92، 17) - القبض و البسط و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، و البسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف، و من الفصل بين القبض و الخوف و البسط و الرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور، و كذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور و كفاية مكروه في المستأنف، و أما القبض فلمعنى حاصل في الوقت و كذلك البسط، فصاحب الخوف و الرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله و صاحب القبض و البسط أخيذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله، ثم تتفاوت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده. (قشر، قش، 35، 26) - الرجاء تعلّق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل و كما أن الخوف يقع في مستقبل الزمان فكذلك الرجاء يحصل لما يؤمل في الاستقبال و بالرجاء عيش القلوب و استقلالها، و الفرق بين الرجاء و بين التمنّي أن التمنّي يورث صاحبه الكسل و لا يسلك طريق الجهد و الجدّ و بعكسه صاحب الرجاء فالرجاء محمود و التمنّي معلول. و تكلّموا في الرجاء فقال شاه الكرماني: علامة الرجاء حسن الطاعة. و قال ابن خبيق: الرجاء ثلاثة: رجل عمل حسنة فهو يرجو قبولها و رجل عمل سيّئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة و الثالث الرجل الكاذب يتمادى في الذنوب و يقول أرجو المغفرة و من عرف نفسه بالإساءة ينبغي أن يكون خوفه غالبا على رجائه. و قيل الرجاء ثقة الجود من الكريم الودود، و قيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال، و قيل هو قرب القلب من ملاطفة الرب، و قيل سرور الفؤاد بحسن المعاد، و قيل هو النظر إلى سعة رحمة اللّه تعالى. (قشر، قش، 68، 5) - الرجاء و الخوف جناحان بهما يطير المقرّبون إلى كل مقام محمود، و مطيتان بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كئود، فلا يقود إلى قرب الرحمن و روح الجنان مع كونه بعيد الأرجاء ثقيل الأعباء محفوفا بمكاره القلوب و مشاق الجوارح و الأعضاء. (غزا، ا ح 2، 149، 9) - الرجاء من جملة مقامات السالكين و أحوال الطالبين، و إنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت و أقام، و إنما يسمّى حالا إذا كان عارضا سريع الزوال، و كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة كصفرة الذهب، و إلى سريعة الزوال كصفرة الوجل، و إلى ما هو بينهما كصفرة المريض، فكذلك صفات القلب تنقسم هذه الأقسام، فالذي هو غير ثابت يسمّى حالا لأنه يحول على القرب و هذا جار في كل وصف من أوصاف القلب؛ و غرضنا الآن حقيقة الرجاء، فالرجاء أيضا يتمّ من حال و علم و عمل، فالعلم سبب يثمر الحال. و الحال يقتضي العمل، و كان الرجاء إسما من جملة الثلاثة. (غزا، ا ح 2، 149، 18) - كل ما يلاقيك من مكروه و محبوب فينقسم إلى: موجود في الحال و إلى موجود فيما مضى و إلى منتظر في الاستقبال، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا و تذكّرا، و إن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا و ذوقا و إدراكا، و إنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك، و إن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال و غلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا و توقّعا، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا و إشفاقا، و إن كان محبوبا حصل من انتظاره و تعلّق القلب به و إخطار وجوده بالبال لذّة في القلب و ارتياح سمّي حال الارتياح رجاء. (غزا، ا ح 2، 150، 1) - الرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده، و لكن ذلك المحبوب المتوقّع لابدّ و أن يكون له سبب، فإن كان انتظاره لأجل حصول أكثر أسبابه فاسم الرجاء عليه صادق، و إن كان ذلك انتظارا مع انخرام أسبابه و اضطرابها فاسم الغرور و الحمق عليه أصدق من إسم الرجاء، و إن لم تكن الأسباب معلومة الوجود و لا معلومة الانتفاء فاسم التمنّي أصدق على انتظاره لأنه انتظار من غير سبب. (غزا، ا ح 2، 150، 1) - أكثر الخلق الخوف لهم أصلح من الرجاء، و ذلك لأجل غلبة المعاصي. فأما التقي الذي ترك ظاهر الإثم و باطنه و خفيه و جليه فالأصلح أن يعتدل خوفه و رجاؤه، و لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن و رجاؤه لاعتدلا. (غزا، ا ح 2، 173، 16) - قال يحيى بن معاذ: من عبد اللّه تعالى بمحض الخوف غرق في بحار الأفكار، و من عبده بمحض الرجاء تاه في مفازة الاغترار، و من عبده بالخوف و الرجاء استقام في محجّة الأذكار. (غزا، ا ح 2، 174، 21) - الرجاء فهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل اللّه سبحانه و تعالى و استرواحه إلى سعة رحمة اللّه تعالى و هذا من جملة الخواطر غير مقدور للعبد و رجاء هو مقدور للعبد، و هو بذكر فضل اللّه و سعة رحمته و قد سمّي أيضا إرادة المخاطرة بالاستثناء رجاء. (غزا، منه، 63، 16) - مقدّمات الرجاء أربع: الأولى ذكر سوابق فضله إليك من غير قدم أو شفيع. و الثانية ذكر ما وعد اللّه من جزيل ثوابه و عظيم كرامته على حسب فضله و كرمه دون استحقاقك إيّاه بالفعل، إذ لو كان على حسب الفعل لكان أقلّ شيء و أصغر أمر. و الثالثة ذكر كثرة نعم اللّه عليك في أمر دينك و دنياك في الحال من أنواع الإمداد و الألطاف من غير استحقاق أو سؤال. و الرابعة ذكر سعة رحمة اللّه تعالى و سبقها غضبه و أنه الرحمن الغني الكريم الرؤوف بعباده المؤمنين. (غزا، منه، 63، 21) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 21) - الخوف و الرجاء زمامان للعبد يمنعانه عن سوء الأدب و كلّ قلب خلا منهما فهو خراب. (سهرن، ادا، 8، 14) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ‌ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ‌ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ‌. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 7) - الخوف و الرجاء مقامان شريفان من مقامات أهل اليقين، و هما كائنان في صلب التوبة النصوح؛ لأنّ خوفه حمله على التوبة، و لولا خوفه ما تاب، و لولا رجاؤه ما خاف؛ فالرجاء و الخوف يتلازمان في قلب المؤمن، و يعتدل الخوف و الرجاء للتائب المستقيم في التوبة. (سهرو، عوا 2، 306، 24) - الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو. (سهرو، عوا 2، 316، 1) - فلتجعل الخوف عن يمينك و الرجاء عن شمالك و العلم من بين يديك و التفكّر من خلفك فإذا جاء العدوّ عن يمينك وجد الخوف بأجناده فلا يستطيع معه دفاعا و كذلك ما بقي و إنّما رتّبنا هذا الترتيب لأنّ العدوّ إنّما يأتي من هذه الجهات فخصّصنا الخوف باليمين، و ذلك أنّ‌ اليمين موضع الجنّة و الشمال موضع النار فإذا جاء العدوّ من قبل اليمين إنّما يأتي بالجنّة العاجلة و هي الشهوات و اللذّات فيزيّنها لك و يحبّبها إليك فيعرض له الخوف فيدرأه عنها و لولاه لوقع فيها و بوقوعه يكون الهلاك في ملكك فلا يجب أن يكون الخوف إلاّ في هذا الموضع و لا تستعمله في غيرها من الجهات فيقع اليأس و القنط و من الحكمة وضع الأشياء في مواضعها. فالخوف للإنسان كالعدّة للجنديّ فلا يأخذها إلاّ عند مباشرة العدوّ أو لتوقّي نزوله و إن أخذها في غير هذا الموطن سخر به و كان سخيفا جاهلا و إن أتاك العدوّ من جهة الشمال فإنّه لا يأتيك إلاّ بالقنوط و اليأس و سوء الظنّ باللّه و غلبة المقت ليوقع بك فتهلك فيقوم لك الرجاء بحسن الظنّ باللّه عزّ و جلّ‌ فيدفعه و يقمعه، و كذلك إذا أتاك من بين يديك أتاك بظاهر القول فأدّاك إلى التجسيم و التشبيه فيقوم لك العلم فيمنعه أن يصل إليك بهذا فتكون من الخاسرين و كذلك إذا أتاك من خلفك أتاك بشبه و أمور من جهة الخيالات الفاسدة فيقوم التفكّر فيدفعه بإنّك إن لم تتفكّر و تبحث حتّى تعثر على أنّ تلك الأشياء شبهات و إلاّ هلك ملكك و لا سبيل للعدوّ في قتال هذه المدينة الّتي هي سلطانك إلاّ من هذه الأربع جهات. (عر، تدب، 194، 4) - الرجاء: الطمع في الأجل. (عر، تع، 20، 9) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 12) - الرجاء متعلّقه ما ليس عنده و هو مقام خوف يحتاج صاحبه إلى أدب حاضر حاصل و معرفة ثابتة لا يدخلها شبهة فإنه مقام من جانب الطريق ما هو في نفس الطريق تحته مهواة بأدنى زلّة يسقط صاحبه من الطريق و هو على طريق الحياة الدائمة التي بها بقاء العالم في النعيم و الحال التي ينبغي أن يظهر سلطانه فيها عند الاحتضار. و أما قبل ذلك فيساوي بين حكمه و بين حكم الخوف إن كان مؤمنا حقيقة. (عر، فتح 2، 185، 16) - مقامات اليقين تسعة: و هي التوبة و الزهد و الصبر و الشكر و الخوف و الرضا و الرجاء و التوكّل و المحبة و لا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه و الاختيار. (عطا، تنو، 8، 27) - الخوف إذا توجّهت سطواته إلى القلوب منعها أن تستروح إلى وجود التدبير و الرجاء أيضا، كذلك إذ الراجي قد امتلأ قلبه فرحا باللّه و وقته مشغول بمعاملة اللّه تعالى فأي وقت يسعه التدبير مع اللّه تعالى. (عطا، تنو، 9، 10) - الرجاء من جملة مقامات السالكين و أحوال الطالبين، و إنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت و أقام، فإن كان عارضا سريع الزوال سمّي حالا، كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة، كصفرة الذهب، و إلى سريعة، كصفرة الوجل، و إلى ما بينهما، كصفرة المرض، و كذلك صفات القلب تنقسم إلى هذه الأقسام، و إنما سمّي غير الثابت حالا، لأنه يحول عن القلب. (قد، نهج، 316، 6) - الرجاء: هو ارتياح لانتظار ما هو محبوب عنده، و لكن ذلك المتوقّع لابدّ له من سبب حاصل، فإن لم يكن السبب معلوم الوجود و لا معلوم الانتفاء، سمّي تمنّيا، لأنه انتظار من غير سبب. و لا يطلق اسم الرجاء و الخوف إلا على ما يتردّد فيه، فأما ما يقطع به فلا، إذ لا يقال: أرجو طلوع الشمس و أخاف غروبها، لأن ذلك مقطوع به عند طلوعها و غروبها، و لكن يقال: أرجو نزول المطر و أخاف انقطاعه. (قد، نهج، 316، 17) - الرجاء: ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده بعد تردّد فيه. و الفرق بينه و بين المنى و الانتظار: أنه إن كان قد حصلت له بعض أسبابه سمّي "رجاء" ،و إن كانت الأسباب منخرمة أو مضادّة سمّي "غرورا" ،أو مجهولة سمّي "تمنّيا" ،فتعريف الرجاء: ارتياح القلب لانتظار محبوب تمهّدت أسبابه الداخلة تحت الاختيار، كرجاء الغلّة من بعد تسبّب الفلاحة، و التمنّي كقول العاجز. لعلّ اللّه يأتيني بسلمى فيطرحها و يلقيني عليها و الغرور: كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: "الأحمق من أتبع نفسه هواها، و تمنّى على اللّه الأماني" . (خط، روض، 262، 2) - الخوف يقبض، و الرجاء يبسط، و إذا أفرط الخوف أنتج الوحشة من المحبوب و إذا أفرط الرجاء أوجب الإعجاب و الإدلال، و للّه درّ القائل أخافك للحق الذي في دمي و أرجوك في الحب الذي لك في قلبي و قال الآخر في الرجاء: ركابي بأرجاء الرجاء مناخه و رائدها علي بأنك لي رب و أنك علام بما أنا قائل كما أنت علام بما أضمر القلب و إن آدها ذنب توانت بابه فقد قرعت بابا به يغفر الذنب (خط، روض، 653، 5) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 7) - الرجاء سكون القلب مما كان يخاف. (نقش، جا، 54، 14) - الرجاء و هو على ثلاثة أقسام: رجاء العام و هو أن يرجو عفوه و يخاف أخذه، و رجاء الخاص و هو أن يرجو فضله و يخاف عدله، و رجاء الأخصّ و هو أن يرجو فضله و يخاف هجره. (نقش، جا، 61، 7) - الرجاء ففي اللغة الأمل و قد جاء بمعنى الخوف أيضا... و عند أهل الحقيقة تعلّق القلب بحصول محبوب في المستقبل و قيل هو الثقة بجود الكريم و قيل هو قرب القلب من لطف الرب و قيل سرور الفؤاد بحسن المعاد و قيل هو حياة القلب بالأمل و قيل هو النظر إلى سعة رحمة اللّه. (و اعلم) أن الرجاء لا يتحقّق إلا مع الخوف كما أن الخوف لا يتحقّق إلا مع الرجاء فهما متلازمان لأن الرجاء بلا خوف أمن في الحقيقة و الخوف بلا رجاء قنوط في الحقيقة و يأس من رحمة اللّه. (نقش، جا، 191، 8) - الرجاء حسن الطاعة و قيل رؤية الجلال بعين الجمال و قيل قرب القلب من ملاطفة الرب و قيل سرور الفؤاد بحسن الميعاد، و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجوّ. و قال أبو علي الروذباري رضي اللّه تعالى عنه الخوف و الرجاء هما كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطائر و تمّ طيرانه و إذا نقص أحدهما وقع فيه النقص و إذا ذهبا صار الطائر في حدّ الموت (هامش). (نبه، كرا 1، 322، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص382)
sourceLink

اعلام

رَجاء

رَجاءٌ‌ و مُرَجّى : اسْمانِ‌؛ و كَذلِكَ المُرْتَجى
(
تاج العروس
, ج19 , ص450)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرَّجَاء

الراء و الجيم و الحرف المعتلّ‌ أصلان متباينان،يدلُّ‌ أحدُهما على الأمَل،و الآخَر على ناحية الشىء فالأول.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص494)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.