الاَصَالةُ (انظر: أصل، أصيل) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص294) 
Princicple الأصل إذا كان بمعنى القاعدة أو الاستصحاب، فهي تتبادل المعنى و الاستعمال مع الأصل، و أينما استعمل أصل استعمل أصالة إلاّ في موارد محدودة، حيث لم يتبادلا الاستعمال لكن لا من باب الفرق بينهما بل من باب عدم الاستعمال العملي لأحدهما في الموارد الخاصّة، فلم تستخدم الأصالة بمعنى المقيس عليه و لا بمعنى الراجح و لا بمعنى الدليل، بينما استخدم الأصل بهذه المعاني، أمّا الأصالة بمعنى الأصل العملي أو اللفظي فهو وارد كثيرا، و قد يزيد موارد استعمال الأصالة بهذا المعنى على موارد استعمال الأصل بذات المعنى، و بخاصّة من قبل المتأخرين. (- أصل) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص62) 
الأصالة في الفكر الحديث و المعاصر الأصالة صفة قد يكون لها بعض المزايا من حيث الأميال التي يرثها الأبناء من الآباء، و من حيث التربية التي تكون مستحكمة في البيت و لو رياء، و من حيث إن الإصالة تكون مقرونة غالبا بشيء من الثروة المعينة على مظاهر الشهامة و الرحمة، و من حيث إن الثروة تعين أهل البيت عل إخفاء بعض رذائلهم عن أولادهم، و من حيث إنها مدعاة غالبا للتمثّل بالأقران مشوقة للتفوّق و التميّز، و من حيث تقويتها العلاقة بالأمة و الوطن خوف مذلّة الاغتراب، و من حيث إن أهلها يكونون منظورين دائما فيتحاشون المعائب و النقائص بعض التحاشي. و بيوت الأصالة تنقسم إلى ثلاثة أنواع: بيوت علم و فضيلة، و بيوت مال و كرم، و بيوت ظلم و إمارة. و هذا الأخير هو القسم الأكثر عددا و الأهمّ موقعا، و هم كما سبقت الإشارة إليه مطمح نظر المستبدّ في الاستعانة و موضع ثقته، و هم الجند الذي يجتمع تحت لوائه بسهولة و ربما يكفيه أن يضحك وجههم ضحكة. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 59، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأصالة قدر مشترك بين جميع الحضارات: فكل حضارة أبدعت و نقلت و كانت لها سمة تميّزها بين الحضارات العالمية. و لم توجد قط حضارة تفرّدت بالإبداع أو تفرّدت بالنقل أو خلت من السمة التي تميّزها بين سمات الحضارة. (العقاد، العرب و الحضارة الأوروبية، 24، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأصالة: و نحن نعني بها البنيان الرحماني المشترك بين المشرّع و الجماعة، ذلك البنيان الذي تشفّ فيه الصورة عن المعنى بحيث يتلألأ الذكاء موضحا الأوضاع العامة، و بحيث يشتدّ عزم الإرادة على إحقاق الحق في نفسه و في العالم. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 52، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص261) 
الأصالة في الفكر النقدي(تعلیق) إذا اعتبرنا الأصل يكوّن الطريق إلى الحقيقة، و هو المقيس عليه و المصدر، فالأصالة لا شكّ تدلّنا على قديم متأصّل في الجذور و قد أضحى المعبّر عن الهوية. لكن لهذا التفسير وجهين: أولهما إيجابي يعكس أصالة الأصيل و جدواه، مع ضرورة العودة إليه لفصله عن كل دخيل قد يشوّهه. و الثاني سلبي إذ تفترض الأصالة القبوع في الماضي و إسقاطه على الحاضر تخوّفا من مواجهة المستجدّ، و تهرّبا من كل اغتراب إيديولوجي يقوم على معتقد مناقض. حينها تفترض الأصالة غياب أي فكر نقدي لتجاوز الأصول، أو تطويرها، كي تتلاءم مع الحاضر بعد تعديل مبادئها. إذا كانت الأصالة ترادف الحداثة و ما بعدها، فلم لا نتّخذها مقياسا لصقل المعيار السلوكي و الفكري؟ و لم التخوّف من تجديدها؟ نفهم في ضوء هذا التمييز الانتقادات الموجّهة ضدّ تيارات السلفية و الأصولية التطرّفية، و التي انعكست مبادؤها و قيمها على الأنظمة و الأحكام المتفرّعة عنها. فولّدت إنسانا محكوما بماضيه، متنكّرا لحقيقة حاضره، أوقعته معتقداته في واقع و هميّ و ضلّلته؛ و ما بين الاثنين تطوّر التاريخ الذي لا يرحم. فكيف بنا نتحكّم بالحاضر و نحن نغفل خصوصياته، و نعود إلى الغابر كأنه حاو و حامل للمستقبل؟ لا تغدو الأصالة إذا رفضا للواقع إلاّ إذا انقلبت أصولية. فهي تبقى وسيلة نؤمّن بواسطتها الاستمرارية الحضارية و الثقافية و العلمية. فنتجاوز القفزات الواهية من جهة، و نقضي على التطوّر النابع من العدم من جهة ثانية، لأن التواصلية عنوان كل تاريخ و فكر بما يحويه كل منهما من جدلية و تناقضات. (راجع: أصل، أصولية، تاريخ، حاضر، ماض، مستقبل، هوّية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص263) 
الأصالة في الفكر النقدي إن الأصالة - مثلها مثل المعاصرة - لا تدلّ على شيء، فهي ليست ذاتا، و لا واقعا، إنها صفة أو سمة لكل عمل يدوي أو فكري يبرز فيه جانب الإبداع بشكل من الأشكال. فالإنتاج الأصيل قد يكون قديما و قد يكون معاصرا. و الأصالة فوق ذلك لا تعدم أصولا. فليست خلقا من لا شيء، بل هي في الغالب صياغة جديدة معبّرة، لجملة من العناصر أو الأصول المعروفة، إنها عملية دمج تعطي كائنا أو بنية جديدين. و عملية الدمج، هذه البنية المعقّدة، التي تطبعها الذات الدامجة بطابعها، هي ما يميّز الإنتاج الأصيل من «الإنتاج» المقتبس أو التوفيقي. و الأصيل بعد ذلك لا يكون أصيلا إلاّ إذا كان ذا دلالة في الحاضر. و الجوانب الأصيلة في أية ثقافة، هي تلك التي نستطيع أن نتبيّن فيها، ليس فقط التعبير القوي المبدع عن بعض معطيات الماضي، بل أيضا التي تستطيع أن توحي لنا بنوع من التعبير جديد عن معطيات الحاضر. الثقافة الأصيلة هي التي يجد فيها الحاضر مكانا فيما تحكيه عن الماضي، دون أن تحجب آفاق المستقبل. إنها تساعد على تأسيس الحاضر في اتّجاه المستقبل، لا في اتّجاه الماضي. (الجابري، التراث و الحداثة، 40، 28). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص261) 
الأصالة و المعاصرة مرتبطتان لأنهما تعبّران عن الصلة بين الفكر و الواقع، فالأصالة هي الفكر على مستوى التاريخ، و المعاصرة هي الواقع على مستوى السلوك. الأصالة أساس الفكر و المعاصرة إحساس بالواقع. و المشكلتان لمنطق واحد هو منطق التجديد الذي تعرضه الأصالة و المعاصرة على المستوى الأفقي، و الذي يعرضه الفكر و الواقع على المستوى الرأسي، و من ثم تصبح الأصالة و المعاصرة منطق الالتزام بقضايا العصر مع أكبر ضمان ممكن من حيث إمكانيات الحل و التطبيق. (حسن حنفي، فكرنا المعاصر، 50، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لمفهوم الأصالة معنيان رئيسيّان، بينهما تشابك و اتّصال وثيق: المعنى الأول زمني. فالأصيل، أو العريق، هو الذي تمتدّ جذوره إلى الماضي «و تتأصّل» فيه. بهذا المعنى نتحدّث عن أسرة أصيلة، أو عن فرس أصيل، فنقصد في الحالتين امتداد الجذور إلى أصول بعيدة يمكن تتبّعها و الزهو بها. و لكن هذا الذي تمتدّ جذوره في الماضي لا بدّ أن يكون موجودا معنا اليوم، أي لا بدّ أن يكون معاصرا... على أن للأصالة معنى ثانيا، لا صلة له بالزمان، هو الصدق مع النفس و التعبير الحقيقي عن الذات. و في هذا المعنى نتحدّث عن «أصالة العاطفة» أو «أصالة الشاعر»، فلا نقصد بالطبع العودة إلى الأصول التاريخية العائلية للشاعر، و إنما نقصد أنه في فنّه يعبّر عن نفسه بلا تزييف، أو أن العاطفة تعبّر بالفعل عن المشاعر الداخلية لصاحبها، و ليس فيها زيف أو خداع. و في هذا المعنى الثاني بدوره لا نجد أدنى تعارض، أو حتى اختلاف جوهري في المعنى، بين الأصالة و المعاصرة، لأن المعاصر يشتمل على ما هو أصيل و ما هو غير أصيل، أعني ما هو صادق مع نفسه، و ما ينطوي على زيف أو خداع. هذان هما المعنيان الرئيسيان للأصالة، و هما كما نرى لا يتضمّنان أي تعارض مع «المعاصرة». (فؤاد زكريا، الصحوة الإسلامية، 90، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأصالة: للأصالة عنصران متتامان، يفهم كل واحد منهما حسب الموضوع المطروح تحت عنوان الأصالة. فإذا قلنا: إن اللسان العربي لسان أصيل، فهذا يعني أنه لسان له جذور غارقة في القدم، و هذا هو العنصر الأول، و أنه ما زال حيّا مثمرا إلى يومنا هذا، و هذا هو العنصر الثاني. و هذا المعنى أخذناه من قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اَللّٰهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهٰا ثٰابِتٌ وَ فَرْعُهٰا فِي اَلسَّمٰاءِ تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا (إبراهيم، 24/14-25)، فجذر الشجرة و أغصانها هما العنصران المتتامان: الجذور تضرب في الأرض و الأغصان تعطي الثمار. و في هذا المجال نقول: لقد قام العالم مندلييف ببحث أصيل في الكيمياء، حيث وضع جدول العناصر في الطبيعة، و قولنا (بحث أصيل) هنا بمعنى أنه بحث فيه إبداع و ابتكار لم يسبقه إليه أحد. و لكن هذا البحث لم يأت من فراغ، بل اعتمد على تراكمات سابقة في المعرفة الكيميائية (الجذور). فإذا أردنا أن نكون أصيلين في المعرفة فعلينا أن نستفيد من كل تراكمات المعرفة التي أنتجها الإنسان، و من ضمنها التراث في كل العلوم، (الجذور) و هي العنصر الأول للأصالة. بحيث نحقّق قفزة نوعية (الثمار) و هي العنصر الثاني للأصالة. و هذا ما نسمّيه بالحضارة الحية، فالحضارة الحية كالشجرة الحية، لها جذور و تعطي ثمارا ينتفع بها الناس، و ليس في موسم فقط بل في مواسم متتابعة. (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 33، 15). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص262) 
الأصالة في التاريخ مفهوم الأصالة غير مستقرّ، يرمز مرة إلى الدين و مرة إلى الثقافة، يشير مرة إلى واقع أنثروبولوجي و مرة إلى اختيار تاريخي. و المدافعون عن كل واحد من هذه المفاهيم، الذين ينتمون إلى فئات مختلفة و يتّجهون اتجاهات سياسية مختلفة، يحذر بعضهم البعض. و هذا ما يجعل النقاش في هذا المضمار صعبا و عميقا. (عبد اللّه العروي، العرب و التاريخ، 19، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص260) 