الْقَدِيمُ يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره و هو القديم بالذات و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره كما انّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيا و كل قديم بالذات قديم بالزمان و ليس كل قديم بالزمان قديما بالذات فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعم من الحادث بالزمان لانّ مقابل الاخص أعم من مقابل الاعم و نقيض الاعم من شيء مطلق أخص من نقيض الاخص و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث و المحدث ما لم يكن كذلك فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضده و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص74) 
- إنّ أخصّ الأشياء بالقديم هو الوجود الذي يستغنى به عن الفاعل. و ذلك أنّه إذا لم يزل موجودا فلو كان بالفاعل كان موجودا لكان قبله، و ما تقدّمه غيره فليس بقديم، فإذا الوجود أخصّ من خواصّه (جا، ر، 544، 1) - وجود القديم على جهة الوجوب المستغني عن الفاعل و على جهة العلّة لغيره لا على جهة المعلول. فبهذه الجهة كملت الخاصيّة للقديم (جا، ر، 544، 8) - من خواصّ القديم أيضا أن تكون جميع المحدثات من فعله و أثره إذ لا بدّ لجميعها من انتهاء إليه و رجوع إلى كونه علّة لها إمّا قريبة أو بعيدة. فليس للقديم سوى هاتين الخاصّيتين و هما واحدة، و ذلك أنّ الوجود له هو الصفة التي بها أثّر آثاره و آثاره لا بدّ أن تكون شبيهة بمؤثّرها من الوجه الأحسن. فلذلك قصرت المحدثات عن القديم و كثرت صفاتها (جا، ر، 544، 10) - إنّ القديم الذي هو الجوهر الأوّل و العلّة الأولى التي لم يزل و لا يزال موجودا و إنّ الوجود أخصّ أوصافه به و التأثير أقربها بها شبها بذاته. فإنّه لو لا ذلك ما كان في الأشياء دليل عليه و لا كان شيء مخالفا لشيء (جا، ر، 545، 1) - القديم هو الذي يكون على حالة واحدة لا يتغيّر و لا يستحيل و لا يحدث له حال، و ذلك ليس يوجد موجود هذا شأنه إلاّ اللّه الواحد الأحد، و لا يمكن أن يوجد شيء سوى اللّه تعالى هذا شأنه (ص، ر 3، 314، 11) - إن قيل ما القديم؟ فيقال ما لم يكن ليس (ص، ر 3، 360، 13) - إنّ القديم أيضا ليس هو موجودا في اللاوجود بل هو في كثير من الموجودات غير موجود في شيء، و أنّه غير موجود في الحركة و لا في الاستحالة و لا في التغيير (س، ن، 117، 18) - يقال قديم للشيء إما بحسب الذات و إما بحسب الزمان. فالقديم بحسب الذات هو الذي ليس لذاته مبدأ هي به موجودة، و القديم بحسب الزمان هو الذي لا أول لزمانه (س، ن، 218، 11) - القديم: عبارة عن موجود غير مسبوق بعدم (غ، م، 141، 16) - إنّ القديم لا علّة له و لا يجوز أن يكون معلولا (بغ، م 2، 55، 19) - الباري سبحانه ليس شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان. فليس يصدق عند مقايسة القديم إلى العالم أنه إما أن يكونا معا، و إما أن يكون متقدّما عليه بالزمان أو بالسببية، لأن القديم ليس مما شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان (ش، ته، 58، 26) - من يضع أن القديم لا يصدر عنه إلا فعل حادث فقد وضع أن فعله بجهة ما مضطر و أنه لا اختيار له من تلك الجهة في فعله (ش، ته، 74، 4) - عسر على أهل الإسلام أن يسمّى العالم قديما و اللّه قديم و هم لا يفهمون من القديم إلا ما لا علة له. و قد رأيت (ابن رشد) بعض علماء الإسلام قد مال إلى هذا الرأي (ش، ته، 87، 9) - الفلاسفة ليس من أصولهم وجود قديم قائم من أجزاء محدثة من جهة ما هي غير متناهية، بل هم أشد الناس إنكارا لهذا، و إنما هذا من قوة الدهرية (ش، ته، 163، 25) - من لا يعترف بوجود علل لا نهاية لها لا يقدر أن يثبت علّة أولى أزلية، لأن وجود معلومات لا نهاية لها هي التي اقتضت وجوب علّة أزلية من قبلها استفاد وجودا ما لا نهاية له، و إلا فقد كان يجب أن تتناهى الأجناس التي كل واحد من أشخاصها محدث، و بهذا الوجه فقط أمكن أن يكون القديم علّة للحوادث، و أوجب وجود الحوادث التي لا نهاية لها وجود أول قديم واحد سبحانه لا إله إلا هو (ش، ته، 165، 9) - القديم... منه ما لا تحلّه حركة أصلا و لا تجدّدات أصلا، و هو ما ليس بجسم، و منه ما تحلّه بعض الحركات و هو القديم الذي هو جسم كالأجرام السماوية (ش، ته، 262، 25) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا، أمّا القديم فهو لا أول لوجوده و هو اللّه سبحانه و تعالى، و المحدث ما لوجوده أول و هو ما عداه (ر، مح، 67، 10) - اتّفق المتكلّمون على أنّ القديم يستحيل إسناده إلى الفاعل، و اتّفقت الفلاسفة على أنّه غير ممتنع زمانا (ر، مح، 68، 2) - أمّا القديم، فقد يطلق على ما لا علّة لوجوده، كالبارئ تعالى، و على ما لا أوّل لوجوده، و إن كان مفتقرا إلى علّة، كالعالم على أصل الحكيم (سي، م، 125، 10) - القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره و هو القديم بالذات. و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان. و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كلّ قديم بالذات قديم بالزمان و ليس كلّ قديم بالزمان قديما بالذات. فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ و نقيض الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ. و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث و المحدث ما لم يكن كذلك، فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضدّه. و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له (جر، ت، 179، 8) - حاصل الكلام (عند الفلاسفة) أنّ القديم يلزمه أحد الأمرين: - أن لا يكون له أثر - أو أن يكون أثره قديما. و حين كان العالم أثر القديم، لزم أن يكون قديما (ط، ت، 69، 4) - القديم يجب أن يكون سابقا على كل حادث. إذ المراد بالقديم ما لا يكون مسبوقا بالعدم، و بالحادث ما يكون مسبوقا به (ط، ت، 70، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص623) 
هو الّذي يكون على حالة واحدة لا يتغيّر، و لا يستحيل، و لا يحدث له حال، و ذلك ليس يوجد موجود هذا شأنه إلاّ اللّه الواحد الأحد. (رسائل إخوان الصّفاء 332/3) ما لم يكن ليس. (نفس المصدر 385/3) القديم المطلق يقال على وجهين: يقال بحسب الزّمان و بحسب الذّات. أمّا الّذي بحسب الزّمان فهو الشّيء الّذي وجد في زمان ماض غير متناه. و أمّا القديم بحسب الذّات فهو الشّيء الّذي ليس لوجود ذاته مبدأ أوجبه. فالقديم بحسب الزّمان هو الّذي ليس له مبدأ زمانيّ، و القديم بحسب الذّات هو الّذي ليس له مبدأ يتعلّق به، و هو الواحد الحقّ-تعالى عمّا يقول الجاهلون علوّا كبيرا-. (الحدود لابن سينا/ 44، رسائل ابن سينا/ 120) هو الّذي ليس لزمان وجوده أوّل. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 324/1) المتكلّمون قسّموه (الموجود) إلى ما لا أوّل لوجوده و هو القديم. (مطالع الأنظار/ 36، شرح المواقف/ 116) ← الحادث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص280) 
الواجب الوجود المطلق، أو الّذي لا أوّل لوجوده. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 169. تلخيص المحصّل/ 438. أبحاث القديم: شرح المواقف/ 143. إثبات استحالة عدم القديم: الشّامل في اصول الدّين 89/2. الأثر القديم هل يستند إلى المختار أم لا؟: الدّرّة الفاخرة/ 28. خواصّ القديم و المحدث: تلخيص المحصّل/ 124. الدّلالة على أنّ القديم قديم لنفسه: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 250/4. عدم جواز القدم على القديم: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 154. قديم بودن زمان و مكان: المناظرات/ 351. القديم لا يجوز عليه العدم و البطلان: التّمهيد للباقلانيّ / 49، في التّوحيد/ 225، شرح تجريد العقائد/ 75. القديم لا يستند إلى المؤثّر: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 51. القديم لا يصحّ عدمه: المحيط بالتّكليف/ 60. القديم و معناه و الحادث و حقيقته: الشّامل في اصول الدّين/ 136. - اللّه - تعالى - قديم، الحدوث و القدم، العالم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص110) 
هو الّذي ليس لزمان وجوده أوّل. مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 324/1. - القدم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص97) 
ضد الحادث. The old,ancient,antique الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، و إنّما يكون وجود غيره منه. و منه قولهم: الحياة صفة أزليّة قديمة للذات الإلهيّة. الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص331) 
و هو في اللغة العتيق: كَالْعُرْجُونِ اَلْقَدِيمِ [يس: الآية 39] و قوله عزّ و جل أيضا: ضَلاٰلِكَ اَلْقَدِيمِ [يوسف: الآية 95]. و يطلق، اصطلاحا، على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، و هو «القديم بالذات»، و على «القديم بالزمان». و نقيض «القديم» هو «المحدث» و عرّفه بعضهم بأنه الذي لا أوّل له و لا آخر، و هو بهذا المعنى نفس «الأزليّ». و منع جماعة من إطلاق «القديم» على اسم اللّه، إذ لا يوجد نصّ بهذا الخصوص. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص243) 
الواجب الوجود المطلق أو الذي لا أول لوجوده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص279) 
عند علماء الكلام: الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء (و هو صفة أو اسم من أسماء اللّه تعالى). و القديم: ما مضى على وجوده زمن طويل، و الجمع: قدماء، و قدامي. «المعجم الوسيط (قدم) 474/2، و الحدود الأنيقة ص 73». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص73) 
من الوقف و الطريق و غيرهما هو الذي لا يوجد من يعرف أوله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص172) 
يقصد الشافعية بقولهم القديم هو ما قاله الشافعي بالعراق أو قبل انتقاله إلى مصر و هو خلاف الجديد. يقول النووي:«و حيث أقول الجديد فالقديم خلافه،أو القديم أو في قول قديم فالجديد خلافه» . و قد رجع الشافعي عن القديم و قال عنه:«لا أجعل في حل من رواه عني» ،و إذا كان في المسألة قولان قديم و جديد يقول النووي: «كل مسألة فيها قولان للشافعي رحمه اللّه قديم و جديد فالجديد هو الصحيح و عليه العمل و القديم مرجوع عنه» .و هل يعد القديم أو شيئا منه مذهبا للشافعي،أجاب النووي بقوله:«و اعلم أن قولهم القديم ليس مذهبا للشافعي أو مرجوعا عنه أو لا فتوى عليه،المراد به قديم نص في الجديد على خلافه،أما قديم لم يخالفه في الجديد،أم لم يتعرض لتلك المسألة في الجديد،فهو مذهب الشافعي و اعتقاده و يعمل به و يفتى عليه،فإنه قاله و لم يرجع عنه و هذا النوع وقع منه مسائل كثيرة» . فالذي عليه الفتوى من مذهب الشافعي هو الجديد أما القديم فقد رجع عنه إلا في بعض مسائل ،أو قول قديم لم يخالفه شيء،أو عضده حديث صحيح لا معارض له فهو مذهب الشافعي. فقد صح عنه أنه قال:«و إذا صح الحديث و لا معارض له فهو مذهبي» . و«القديم هو ما قاله الشافعي قبل انتقاله إلى مصر،سواء كان رجع عنه و هو الغالب أو لم يرجع عنه و هو قليل» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص251) 
هو الّذي لا حدّ لوجوده و لا آخر لدوامه. (الإنصاف/ 84) في الحقيقة هو اللّه تعالى الواحد الّذي لم يزل، و كلّ ما سواه محدث مصنوع مبتدأ، له أوّل. (مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد/ 14) هو المتقدّم في الوجود على غيره، و قد يكون لم يزل، و قد يكون مستفتح الوجود. (التّمهيد للباقلاّنيّ/ 41) هو ما لا أوّل لوجوده. (شرح الاصول الخمسة/ 107 و 181، في التّوحيد/ 574، الحدود و الحقائق للمرتضى / 169، أعلام النّبوة للماوردي/ 9، الشّامل في اصول الدّين 46/1، نهاية الإقدام في علم الكلام/ 208، الحدود و الحقائق للبريديّ/ 228، قواعد المرام في علم الكلام/ 41، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 51، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 33) هو ما تقادم وجوده. (شرح الاصول الخمسة/ 181) هو ما لا يتقدّمه غيره. (المصدر/ 531) جوهر واحد ذو ثلاثة أقانيم. (المغني في ابواب التوحيد و العدل 81/5) هو ما لا ابتداء لوجوده. (في التّوحيد/ 224، البداية في اصول الدّين/ 3، شرح العقائد النّسفيّة 65/1) هو الّذي يجب وجوده، و إنّه موجود لنفسه. (في التّوحيد/ 224) الواجب الوجود المطلق، أو الّذي لا أوّل لوجوده. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 169) هو المتقدّم في الوجود على غيره، و قد يكون مستحقّا لذلك. (المعتمد في اصول الدّين/ 34) الموجود فيما لم يزل. (المصدر/ 48، الرّسائل العشر/ 67) هو الموجود في الأزل. (تمهيد الاصول للطّوسيّ/ 27) إنّه يفيد كلّ متقدّم الوجود. (الرّسائل العشر/ 67) هو الموجود الّذي لا أوّل لوجوده. (المتقدّمون من مشايخ الأشاعرة). هو الإله. (الجبّائي و المتأخّرون). (الشّامل في اصول الدّين 136/1، لمع الأدلّة/ 77) هو المتقدّم في الوجود على شريطة المبالغة. و ليس يتخصّص بالّذي لا أوّل لوجوده، بل يطلق عليه. و يطلق أيضا على المتقدّم المتقادم من الحوادث. (الشّامل في اصول الدّين 137/1) عبارة عمّا هو واجب الوجود من جميع الجهات. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 43) نحن نريد بالقديم ما لا يتأخّر عن غيره أصلا. (المصدر/ 126) عبارة عمّا ليس قبله شيء. (قواعد العقائد للغزاليّ/ 183) لا أوّل له و لا آخر. (المصدر/ 208) ما لا أوّل لوجوده. و قد يتجوّز فيما سبق وجوده زمانا طويلا. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 228) چون گوئى قديم است معنى آن باشد كه صفت مسبوقيت به عدم نيست . (البراهين في علم الكلام 202/1) المعقول من القديم هو الّذي لا زمان يفرض هو موجود فيه، إلاّ و قد كان موجودا قبل تلك القبليّة قبليّة زمانيّة. (تلخيص المحصّل/ 249) كلّ موجود لا يكون لوجوده أوّل. (المصدر/ 438، قواعد العقائد للطّوسيّ/ 3) ما لا يسبقه عدم. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) فسّر المتكلّمون المحدث بأنّه المسبوق بالغير أو بالعدم، و القديم ما لا يكون مسبوقا بأحدهما. (كشف الفوائد/ 12، كشف المراد/ 34، شرح المقاصد 75/1، شرح تجريد العقائد/ 41، شوارق الإلهام 88/1) هو الّذي لا يسبقه العدم. (كشف المراد/ 34، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 33، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 42 و 150، تقريب المرام في علم الكلام 167/1) هو الّذي لا يسبقه الغير أو العدم. (كشف المراد/ 35) هو الّذي لا يسبقه الغير. (المصدر/ 37) ما لا يتعلّق وجوده بالغير. (الفلاسفة). الحادث ما لوجوده بداية، أي يكون مسبوقا بالعدم و القديم بخلافه. (المتكلّمون). (شرح العقائد النّسفيّة 100/1) هو الأزليّ القائم بنفسه. (شرح المقاصد 77/2) الموجود إن كان مسبوقا بالغير أو بالعدم فحادث، و إلاّ فقديم. (المتكلّمون). (المصدر 75/1، مفتاح الباب/ 119، الكلّيّات/ 266) فسّره المتكلّمون بأمرين متلازمين: أحدهما ما لا أوّل لوجوده. ثانيهما ما لا يسبقه العدم. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 150) هو اللّه تعالى لا غير. (عند أصحابنا و المحقّقين من المعتزلة). هو اللّه تعالى و صفاته. (الأشاعرة). هو اللّه تعالى و أحواله الخمسة. (عند مثبتي الأحوال و أبى هاشم). هو اللّه تعالى و العالم بجملته. (عند الفلاسفة). و عند الحرنانيّون خمسة: اثنان حيّان فاعلان هما اللّه تعالى و النّفس. و واحد منفعل غير حيّ هو الهيولى. و اثنان لا حيّان و لا فاعلان و لا منفعلان هما الدّهر و الخلائق. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 150) القديم عندهم (المتكلّمين) لا يفتقر في وجوده إلى غيره، فيكون وجوده من ذاته. (شوارق الإلهام 237/2) عبارة عمّا ليس قبله زمانا شيء. الموجود الّذي لا يكون وجوده من الغير. (الكلّيّات/ 266) ←الأزليّ، الحادث، القديم الأزليّ، الممكن، الممتنع، الواجب الوجود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص267) 
- لمّا كان القديم عنده (أبو الهذيل) ليس بذي غاية و لا نهاية و لا يجري عليه بعض و لا كل وجب أن يكون المحدث ذا غاية و نهاية و أنّ له كلاّ و جميعا (خ، ن، 16، 20) - القديم عند إبراهيم قادر على فعله و على تركه مختار له...... كالحرّ و البرد و السواد و البياض و اليبس و البلّة، و هذه كلها علامة بأن خلق الخلق صلاح لهم..... (خ، ن، 26، 7) - اختلف المتكلمون في معنى القول في اللّه إنّه قديم [فقال بعضهم: معنى القول إنّ اللّه قديم] أنّه لم يزل كائنا لا إلى أول و أنّه المتقدّم لجميع المحدثات لا إلى غاية. و قال "عبّاد بن سليمان" :معنى قولنا في اللّه إنّه قديم أنّه لم يزل [و معنى لم يزل] هو أنّه قديم، و أنكر "عبّاد" القول بأنّ اللّه كائن متقدّم للمحدثات و قال: لا يجوز أن يقال ذلك، و قال بعض البغداديين: معنى قديم أنّه إله، و قال "عبد اللّه بن كلاّب": معنى قديم أنّ له قدما، و قال "أبو الهذيل": معنى أنّ اللّه قديم إثبات قدم للّه هو اللّه، و حكي عن "معمّر" أنّه قال: لا أقول أن البارئ قديم إلا إذا حدث المحدث. و حكي عن بعض المتقدّمين أنه قال: لا أقول أن البارئ قديم على وجه من الوجوه (ش، ق، 180، 4) - معنى أنّ اللّه قديم أنّه لم يزل كائنا لا إلى أوّل و أنّه المتقدّم لجميع المحدثات لا إلى غاية، و هذا قول "الجبّائي" (ش، ق، 517، 10) - معنى قديم أنّه لم يزل، و معنى لم يزل أنّه قديم و قال بعضهم: معنى قديم إله (ش، ق، 517، 12) - معنى أنّ اللّه قديم إثبات قدم للّه كان به قديما، و كذلك معنى عالم عندهم إثبات علم و كذلك القول في سائر الصفات (ش، ق، 517، 14) - إنّ القديم لا يجوز انتقاله و تغيّره و أن يجري عليه سمات الحدث، لأنّ ما جرى ذلك عليه و لزمته الضعة لم ينفكّ من سمات الحدث، و ما لم يسبق المحدث كان محدثا مصنوعا، فبطل بذلك قدم النطفة و غيرها من الأجسام (ش، ل، 7، 10) - القديم هو المتقدّم في الوجود على غيره، و قد يكون لم يزل، و قد يكون مستفتح الوجود، دليل ذلك قولهم: بناء قديم، يعنون أنّه الموجود قبل الحادث بعده (ب، ت، 41، 4) - إنّ الموجودات كلّها على قسمين. منها: قديم لم يزل و هو اللّه تعالى، و صفات ذاته التي لم يزل موصوفا بها و لا يزال كذلك. و قولهم: " أقدم، و قديم "موضوع للمبالغة في الوصف بالتقدّم و كذلك أعلم و عليم، و أسمع و سميع. و القسم الثاني: محدث، لوجوده أوّل، و معنى المحدث ما لم يكن ثم كان، مأخوذ تلك من قولهم: حدث بفلان حادث. من مرض، أو صداع؛ و أحدث بدعة في الدين، و أحدث روشنا، و أحدث في العرصة بناء، أي فعل ما لم يكن من قبل موجودا (ب، ن، 16، 5) - إن حدّ القديم هو: الذي لا حدّ لوجوده، و لا آخر لدوامه (ب، ن، 55، 3) - صحّ و ثبت أنّ من شرط الصفة قيامها بالموصوف، و الدليل على صحة ذلك أولا: أنّ حدّ القديم ما لا أوّل لوجوده و لا آخر لدوامه، و أنّ القديم لا يدخله الحصر و العد، و نحن نعلم و كل عاقل أنّ هذه الأشكال من الحروف لم تكن قبل حركة الكاتب و إنّما يحدثها اللّه مع حركة الكاتب شيئا فشيئا. ثم هي مختلفة الصور و الأشكال، و يدخلها الحصر و الحدّ، و تعدم بعد أن توجد، و كل ذلك صفة المحدث المخلوق (ب، ن، 99، 6) - زعمت المشبهة أنّ القراءة هي المقروءة، و التلاوة هي المتلوّ، و زعموا أنّ القديم يحل في المحدث و يختلط به، و تمسّكوا في جميع ذلك بآيات و آثار زعموا أنّها حجة لهم فيما صاروا إليه من هذه البدعة العظيمة التي جميعها يدلّ على أنّ كلام اللّه مخلوق محدث (ب، ن، 112، 4) - كان يقول إنّ القديم الذي لم يزل موجودا هو أحد وصفي القدم و نوعي معناه، و به كان يبطل قول من يقول إنّ حقيقة معنى القديم أنّه إله، و إنّه لو كان كذلك كان يجب له من الإلهيّة بقدر ما يجب له من التقدّم لكل ما يكون قديما حتى يكون كل ما يوصف بأنّه قديم على وجه يكون إلها على وجه (أ، م، 28، 1) - اختلف قوله (الأشعري) في القديم هل يقتضي معنى بكونه قديما أم لا. فذهب في بعض كتبه إلى أنّ القديم قديم بقدم، و هو على نحو ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات كنحو عبد اللّه بن سعيد و غيره. و قال في كتابه المسمّى بالمختزن" إني أقول: القديم قديم بنفسه لا بمعنى له كان قديما "،و ذكر أنّ ذلك يجري مجرى وصف تقدّمه بالوجود، و التقدّم بالوجود هو أن يوجد الشيء قبل الشيء، و الشيء بكونه موجودا لا يقتضي معنى على جميع الأحوال (أ، م، 28، 12) - ينظر في أنّ الحوادث تنتهي إليه (اللّه) و هو لا ينتهي إلى حدّ، فيحصل له العلم بكونه قديما (ق، ش، 65، 15) - إنّ القديم باق، فهو أنّ الباقي ليس إلاّ الموجود في حال الخبر عنه بالوجود، و هذا حال القديم (ق، ش، 109، 3) - الذي يدلّ على أنّ القديم لا ضدّ له، فهو أنّه لو كان له ضدّ لكان لا بدّ من أن تكون صفته بالعكس من صفة القديم، فيجب إذا كان القديم موجودا لذاته وجب أن يكون ضدّه معدوما لذاته و ذلك مستحيل (ق، ش، 109، 9) - إنّ القديم في أصل اللغة هو ما تقادم وجوده، و لهذا يقال بناء قديم، و رسم قديم،... و أمّا في اصطلاح المتكلّمين، فهو ما لا أوّل لوجوده، و اللّه تعالى هو الموجود الذي لا أوّل لوجوده، و لذلك وصفناه بالقديم (ق، ش، 181، 6) - أمّا كونه قديما فليس بصفة زائدة على كونه موجودا، و إنّما هو كيفية في صفة الوجود، فإنّما يمكن في حكمه و هو كيفية في هذه الصفة أن تثبت كيفيّة في هذه الصفات التي تقف على الوجود، فتجعل حكم كونه قديما أنّه لولاه كان لا يستحقّ هذه الصفات، و يصحّ أن نجعل استحالة أمور كثيرة من حكم كونه قديما (ق، ت 1، 160، 3) - إنّ القديم هو الذي لا أوّل لوجوده و لا ابتداء، و يجب أن يستغني عن موجود يوجده، و يجب الوجود له من غير علّة (ق، غ 4، 250، 5) - حكي عن الملكانية أنّ القديم جوهر واحد ذو ثلاثة أقانيم، و أنّ الأقانيم هي الجوهر، و الجوهر غير الأقانيم، و ليس برابع لها في العدد. و يقولون في الأقانيم إنّها جوهر بسيط و يمتنعون من كونه جوهرا مركّبا (ق، غ 5، 81، 19) - يوصف بأنّه تعالى قديم. و قد اختلف قول شيخنا أبي علي في حقيقة هذه اللفظة، فقال في بعض كتبه: إنّه يراد به أنّه لا أوّل لوجوده و أنّ الذي يخصّ بهذه التسمية هو اللّه تعالى دون سائر الموجودات (ق، غ 5، 233، 1) - قال، رحمه اللّه (أبو علي)، في" الأسماء و الصفات "و غيره من كتبه: إنّ المستفاد بقولنا قديم أنّه متقادم في الوجود على وجه يستحقّ أن يبالغ له في كونه موجودا، لأنّ الموجودات على ضربين: أحدهما متقارب الوجود، و الآخر متراخي الوجود، فجعل قولنا قديم مفيدا لكونه متراخيا في الوجود ضربا من التراخي، و جعل مبالغة في هذه الصفة. و هذا هو الذي يختاره شيخنا أبو هاشم (ق، غ 5، 233، 18) - قولنا قديم يفيد تقادم وجوده (ق، غ 5، 234، 15) - القديم هو الموجود الذي لا ابتداء لوجوده (ن، د، 573، 10) - اختلفوا أيضا في معنى القديم: فقال عبد اللّه بن سعيد و القلانسي إنّه قديم بمعنى قائم به. و قال أبو الحسن الأشعري إنّه قديم لذاته، و أجمع أصحابنا على أنّه باق ببقاء يقوم به غير القاضي أبي بكر بن الطيّب فإنّه قال بأنّ اللّه باق لنفسه و به نقول (ب، أ، 123، 7) - إنّ القديم من صفات المخلوقين فلا يجوز أن يسمّى اللّه تعالى بذلك، و إنّما يعرف القديم في اللغة من القدميّة الزمانيّة، أي أنّ هذا الشيء أقدم من هذا بمدّة مخصورة، و هذا منفيّ عن اللّه عزّ و جلّ و قد أغني اللّه عزّ و جلّ عن هذه التسمية بلفظة أوّل، فهذا هو الاسم الذي لا يشاركه تعالى فيه غيره، و هو معنى أنّه لم يزل (ح، ف 2، 152، 2) - كل موجود استمرّ وجوده و تقادم زمنا متطاولا، فإنّه يسمّى قديما في إطلاق اللسان (ج، ش، 52، 15) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا، أمّا القديم فهو لا أوّل لوجوده و هو اللّه سبحانه و تعالى، و المحدث ما لوجوده أوّل و هو ما عداه (ف، م، 67، 10) - اتّفق المتكلّمون على أنّ القديم يستحيل إسناده إلى الفاعل، و اتّفقت الفلاسفة على أنّه غير ممتنع زمانا (ف، م، 68، 2) - القديم: يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، و هو القديم بالذات، و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان، و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره، كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان، و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كل قديم بالذات قديم بالزمان، و ليس كل قديم بالزمان قديما بالذات، فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان. فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ، و نقيض الأعمّ من شيء مطلق أخصّ من نقيض الأخص. و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث، و المحدث ما لم يكن كذلك فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضدّه. و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له (ج، ت، 220، 15) - يسمّى (اللّه) قديما، إجماعا. أبو علي: و لا يوصف به غيره، إذ معناه الموجود في الأزل. أبو هاشم: بل معناه المتقدّم على غيره، فيصحّ. قاضي القضاة: الأوّل أصحّ في عرف المتكلّمين، و الثاني أصحّ لغة (م، ق، 88، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1022) 
Eternal,the first,God 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1550) 
- القديم فهو اسم مشترك: بين القديم بحسب الذات. و بين القديم بحسب الزمان. فالذي بحسب الزمان، هو الذي لا أوّل لزمان وجوده. و أمّا الذي بحسب الذات، فهو الذي ليس لذاته مبدأ و علّة، هو به موجود (غ، ع، 334، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص608) 
- القديم: السابق في الوجود، و هو دائم، و كان وجوده سابقا على كل الموجودات، و هذا لا يكون إلاّ اللّه تعالى. (هج، كش 2، 630، 11) - لما ظهرت المعالم بانت عن القديم الصفات المحدثات، تجلّى القاتم على النفوس باكتسابها، و فرح العالم باستنادها إليه و انتسابها، فلما أثبت سمعه السميع، حمده العبد المطيع. (عر، لط، 101، 17) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص752) 
الذي مضى على وجوده زمن طويل، خلاف الحديث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص876) 
القديم في علم الكلام لمّا كان القديم عنده (أبو الهذيل) ليس بذي غاية و لا نهاية و لا يجري عليه بعض و لا كل، وجب أن يكون المحدث ذا غاية و نهاية و أنّ له كلاّ و جميعا. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 16، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ القديم لا يجوز انتقاله و تغيّره و أن يجري عليه سمات الحدث، لأنّ ما جرى ذلك عليه و لزمته الضعة لم ينفكّ من سمات الحدث، و ما لم يسبق المحدث كان محدثا مصنوعا، فبطل بذلك قدم النطفة و غيرها من الأجسام. (الأشعري، اللمع، 7، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القديم هو المتقدّم في الوجود على غيره، و قد يكون لم يزل، و قد يكون مستفتح الوجود، دليل ذلك قولهم: بناء قديم، يعنون أنّه الموجود قبل الحادث بعده. (الباقلاني، التمهيد، 41، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن حدّ القديم هو: الذي لا حدّ لوجوده، و لا آخر لدوامه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 55، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ينظر في أنّ الحوادث تنتهي إليه (اللّه) و هو لا ينتهي إلى حدّ، فيحصل له العلم بكونه قديما. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 65، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ القديم باق، فهو أنّ الباقي ليس إلاّ الموجود في حال الخبر عنه بالوجود، و هذا حال القديم. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 109، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الذي يدلّ على أنّ القديم لا ضدّ له، فهو أنّه لو كان له ضدّ لكان لا بدّ من أن تكون صفته بالعكس من صفة القديم، فيجب إذا كان القديم موجودا لذاته وجب أن يكون ضدّه معدوما لذاته و ذلك مستحيل. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 109، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ القديم في أصل اللغة هو ما تقادم وجوده، و لهذا يقال بناء قديم، و رسم قديم، ... و أمّا في اصطلاح المتكلّمين، فهو ما لا أوّل لوجوده، و اللّه تعالى هو الموجود الذي لا أوّل لوجوده، و لذلك وصفناه بالقديم. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 181، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال عبد اللّه بن سعيد و القلانسي: إنّه قديم بمعنى قائم به. و قال أبو الحسن الأشعري: إنّه قديم لذاته، و أجمع أصحابنا على أنّه باق ببقاء يقوم به غير القاضي أبي بكر بن الطيّب فإنّه قال بأنّ اللّه باق لنفسه و به نقول. (البغدادي، أصول الدين، 123، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2196) 
الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا، أمّا القديم فهو لا أوّل لوجوده و هو اللّه سبحانه و تعالى، و المحدث ما لوجوده أوّل و هو ما عداه. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 67، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القديم: يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، و هو القديم بالذات، و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان، و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره، كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان، و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كل قديم بالذات قديم بالزمان، و ليس كل قديم بالزمان قديما بالذات، فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان. فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان، لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ، و نقيض الأعمّ من شيء مطلق أخصّ من نقيض الأخص. و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث، و المحدث ما لم يكن كذلك فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضدّه. و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له. (الجرجاني، التعريفات، 220، 15). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2197) 
القديم في الفلسفة إنّ أخصّ الأشياء بالقديم هو الوجود الذي يستغنى به عن الفاعل. و ذلك أنّه إذا لم يزل موجودا فلو كان بالفاعل كان موجودا لكان قبله، و ما تقدّمه غيره فليس بقديم، فإذا الوجود أخصّ من خواصّه. (ابن حيان، الرسائل، 544، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القديم هو الذي يكون على حالة واحدة لا يتغيّر و لا يستحيل و لا يحدث له حال، و ذلك ليس يوجد موجود هذا شأنه إلاّ اللّه الواحد الأحد، و لا يمكن أن يوجد شيء سوى اللّه تعالى هذا شأنه. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 314، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن قيل ما القديم؟ فيقال ما لم يكن ليس. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال قديم للشيء إما بحسب الذات و إما بحسب الزمان. فالقديم بحسب الذات هو الذي ليس لذاته مبدأ هي به موجودة، و القديم بحسب الزمان هو الذي لا أول لزمانه. (ابن سينا، النجاة، 218، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ القديم لا علّة له و لا يجوز أن يكون معلولا. (البغدادي، الحكمة 2، 55، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القديم... منه ما لا تحلّه حركة أصلا و لا تجدّدات أصلا، و هو ما ليس بجسم، و منه ما تحلّه بعض الحركات و هو القديم الذي هو جسم كالأجرام السماوية. (ابن رشد، تهافت التهافت، 262، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره و هو القديم بالذات. و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان. و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كلّ قديم بالذات قديم بالزمان و ليس كلّ قديم بالزمان قديما بالذات. فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ و نقيض الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ. و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث و المحدث ما لم يكن كذلك، فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضدّه. و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له. (الجرجاني، التعريفات، 179، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2197) 
القديم يجب أن يكون سابقا على كل حادث. إذ المراد بالقديم ما لا يكون مسبوقا بالعدم، و بالحادث ما يكون مسبوقا به. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 70، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2198) 
القديم الزمانيّ The Infinitely Preexistent هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم؛ لأنّه وجد قبل وجود العدم. و بالتالي، فما كان للعدم أن يؤثّر في وجوده، و لا في عدمه مطلقا. و يقابله المحدث بالزمان: و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص331) 
القديم الذاتي Subjective old كون الشيء غير محتاج إلى غيره في وجوده مطلقا، لكونه سابقا على كل شيء. و يقابله المحدث بالذات؛ و هو الذي يكون وجوده من غيره، و يحتاج إلى غيره لإيجاده. و منه قولهم؛ العالم محدث، و لا بدّ له من محدث، و هو اللّه جلّ جلاله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص331) 