صَخْرَةٌ خَلْقاءُ بَيِّنَةُ الخَلَقِ ليسَ فِيها وَصْمٌ و لا كَسْرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص121) 
بيْع الخلَق حكى ابن الأَعرابي: باعَه بيْع الخلَق ، و لم يفسره 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص89) 
خَلَقٌ كهنه و فرسوده. اين واژه در مذكر و مؤنث يكسان بكار مىرود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص372) 
البالي للمذكر و المؤنث.يقال«ثوبٌ خَلَقٌ و جُبَّةٌ خَلَقٌ».و يقال«ثوبٌ أخلاَقٌ و ثيابٌ أخلاَقٌ» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص194) 
البالي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص195) 
البالي للمذكر و المؤنث يقال «ثوبٌ خَلَق و جُبَّة خَلَق» كالجديد يقال «ثوبٌ جديد و جُبَّةٌ جديد و لا يجوز جديدة» (ج) اَخْلاَق و خُلْقَان و يقال «ثَوْب اَخْلاَق» اذا كانت الخلوقية فيهِ كلِّهِ كما يقال ثياب اخلاق و ذلك انهم يجعلون النعت لجماعة اجزائِهِ البالية فيذكرونهُ بلفظ الجمع و لذلك اذا كان بعضهُ بالياً يقولون ثوبٌ خَلَقٌ بالافراد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص96) 
ج أَخْلاق و خُلْقان(للمذكَّر و المؤنَّث):بالٍ،رَثّ:«ثَوْبٌ خَلَقٌ»،«كان عليها أَثْوابٌ أَخْلاقٌ مُقطَّعة» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419) 
البالي من الثياب و الجِلْد و غيرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص167) 
البالِى من الثِّياب و الجلْد و غيرها. ( يستوى فيه المذكَّر و المؤنَّث ) . و فى المثل: «لا جديدَ لمن لا خَلَقَ له». (ج) خُلْقان، و أَخلاق. و يقال أَيضاً:ثوبٌ أَخلاقٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص252) 
لِلْأَمْلَسِ وَ للبالي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص292) 
بفتح لام هموار شدن ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ساده و كهنه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص575) 
(مذكر و مؤنث)ج.خُلْقان و أَخلاق :كهنه،مندرس،فرسوده،ژنده، نخنما(جامه). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص180) 
البالِي يُقال: ثَوْبٌ خَلَقٌ ، و مِلْحَفَةٌ خَلَقٌ ، و دارٌ خَلَقٌ ، للمُذَكَّرِ و المُؤَنَثِ ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: لأَنّه في الأَصْلِ مَصْدَرُ الأَخْلَقِ ، و هو الأَمْلَسُ، و في اللِّسان: قالَ اللِّحْيانِيُّ: قال الكِسائِيُّ: لم نَسْمَعْهُم قالُوا: خَلَقَةٌ في شَيْءٍ من الكَلام، و جِسْمٌ خَلَقٌ ، و رِمَّةٌ خَلَقٌ ، قال لَبِيدٌ: و النَّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقا بَعْدَ المَماتِ فإِنِّي كُنْتُ أتَّئِرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص123) 
خَلُق الشىء خَلاقة و خَلِق يخلَق خَلَقا :املاسّ و لان فهو أخلق و هى خَلقاء . و الأخلَق .المُصمت لا يؤثّر فيه شىء.و الخَلقاء : الرَتقاء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص92) 
ثوب خَلَقٌ :بالٍ للمذكر و المؤنث الجمع: خُلقان و أخلاق و قد خَلَق كنصر و ضرب و سمع خُلوقة و خُلوقا و أخلق .و ثوبٌ أخلاق :إذا كانت الخُلُوقة فيه كله،و أخلَقت فلانا ثوبا:أعطيته إياه خَلَقا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص383) 
و جمع الثوب الخَلَق خُلْقان و أخلاق ،و قالوا:ثوب أخلاق للواحد. فوصفوه بصفة الجمع،كما قالوا حبل أرماث و نحو ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص618) 
شيءٌ خَلَقٌ بالٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص363) 
بالٍ، الذكر و الأُنثى فيه سواء لأَنه في الأَصل مصدر الأَخْلَقِ و هو الأَمْلَس.يقال: ثوب خَلَق و مِلْحفة خَلَق و دار خَلَقٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال اللحياني: قال الكسائي لم نسمعهم قالوا خَلَقة في شيء من الكلام...و الجمع خُلْقانٌ و أَخْلاق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص88) 
ثوب خَلَق بالٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص89) 
و مِلْحَفَةٌ خَلَقٌ و ثوبٌ خَلَقٌ ، أى بالٍ ، يستوى فيه المذكّر و المؤنث، لأنَّه فى الأصل مصدر الْأَخْلَقِ و هو الأملس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1472) 