الجَمْع

جمع : الجُمُوع
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الجَمْع

الْجَمْعُ

مصدر جَمَعت الشيء ¦¦
اسم لجماعة الناس
(
العین
, ص239)
sourceLink

گروهى از مردم
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

اسم لجماعة الناس ¦¦
المجتمِعون ¦¦
كل لون من التمْر لا يُعْرف اسمه
(
‏لسان اللسان
, ص203)
sourceLink

الدَّقَلُ
(
‏لسان اللسان
, ص204)
sourceLink

المُجْتَمِعون
(
المحیط في اللغة
, ص270)
sourceLink

الدَّقَلُ‌ يُخْلَطُ‍‌ بعضُه ببعضٍ‌ من تَمْرِ خمسينَ‌ نخلةً‌ ¦¦
الصَّمْغُ‌ الأحْمَر ¦¦
موضعٌ‌ بمكَّة
(
المحیط في اللغة
, ص271)
sourceLink

جَماعة الناس ¦¦
يوم الجَمع: يوم القيامة
(
المنجد فی اللغة
, ص101)
sourceLink

مص ¦¦
ج جُمُوع:جَماعة النَّاس،عَدَد كبير من النَّاس:«جَمْعٌ‌ غفير» ¦¦
مَجموع،مَبلغ،مِقدار، كامِل:«جَمْعُ‌ الإيرادات»،«جَمْع النَّفقات» ¦¦
اسْمٌ‌ يدُلّ‌ على جُمْلة آحاد مَقْصودةٍ‌ بحُروف مُفْرَده بتَغْيير ظاهِر كرِجال جَمْع رَجُل،أو مُقدَّر كفُلْك جَمْع فُلْك أَيْضًا و هو السَّفينة.و هو نوعان:صَحيح كالمُحْسِنين و المُحْسِنات و مُكسَّر كالبُيوت و الرَّياحين و يُقال له جَمْع تَكْسير ¦¦
جَمْع:(ر)ضمُّ‌ كمِّيَّات أو أعداد متشابهة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص217)
sourceLink

الضمّ و التأْليف ¦¦
الدَقَل ¦¦
جماعة الناس ¦¦
لبن كل مصرورة (ج) جُمُوع.
(
أقرب الموارد
, ص463)
sourceLink

الجَمَاعة،و المجتمعون،و الجيش، و الصمغ الأحمر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص123)
sourceLink

الجماعَةُ. ¦¦
كُلُّ لونٍ من النّخل لا يُعرَفُ اسمه.يقالُ:ما أكثر الجَمعَ بأرض بني فلانٍ!لِنَخْلٍ خرَجَ من النَّوى.و جَمْعٌ بِمكَّةَ سُمِّيَ بذلك لاجتماعِ النّاسِ بهِ كما سُمي يومُ الجُمُعَةِ لذلك.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص79)
sourceLink

يقال انهُ‌ النخل يخرج من النوى لا يعرف اسمهُ‌ و قال الأصمعي كل لونٍ‌ من النخل لا يعرف اسمهُ‌ فهو جَمْع.
(
أقرب الموارد
, ص551)
sourceLink

الجماعةُ‌ ¦¦
المجتمعون ¦¦
الجيْشُ ¦¦
النخل ينبُت من نوىً‌ غير معروف الصنف. ¦¦
تمْرٌ مُخْتلِطٌ‍‌ من أَنواعٍ‌ متفرِّقةٍ‌ ليس مرغوباً فيه ¦¦
الصمْغُ‌ الأَحْمَر. ¦¦
(فى علم الرياضة) :ضَمُّ‌ الأَعْداد أَو الحُدود الجبريَّة المتشابهة.(ج) جُموع
(
المعجم الوسيط
, ص135)
sourceLink

لمكّة
(
دستور اللغة
, ص109)
sourceLink

الدَّقَلُ . يقال: ما أَكثر الجَمْع في أَرض بني فلان لنخل خرج من النوى لا يعرف اسمه. ¦¦
المُزْدَلِفةُ مَعْرفة كعَرَفات; قال أَبو ذؤيب: فباتَ بجَمْعٍ‌ ثم آبَ إِلى مِنًى، فأَصْبَحَ راداً يَبْتَغِي المَزْجَ بالسَّحْلِ‌ و يروى: ...ثم تَمّ إِلى منًى. و سميت المزدلفة بذلك لاجتماع الناس بها
(
لسان العرب
, ج8 , ص59)
sourceLink

اسم لجماعة الناس. ¦¦
مصدر قولك جمعت الشيء ¦¦
المجتمِعون ، و جَمْعُه جُموع
(
لسان العرب
, ج8 , ص53)
sourceLink

أَن تَجْمَع شيئاً إِلى شيء.
(
لسان العرب
, ج8 , ص58)
sourceLink

لَبَنُ كُلِّ مَصْرُورَة، و الفُوَاقُ : لَبَنُ كُلِّ بَاهِلَةٍ ، وَ سَيَأْتِي في مَوْضِعِهِ ، و إِنّمَا ذُكِرَ هُنَا اسْتِطْرَاداً، كالجَمِيع . ¦¦
قالَ الأَصْمَعِيُّ‌: كُلُّ لَوْنٍ مِن النَّخْلِ لا يُعْرَفُ اسْمُهُ فهو جَمْعٌ‌ ¦¦
قالَ ابنُ عَبّادٍ: الجَمْعُ‌ : الصَّمْغُ الأَحْمَرُ. و الجَمْعُ‌ : جَماعَةُ‌ النّاسِ‌، ج: جُمُوعٌ‌ ، كبَرْقٍ و بُرُوقٍ‌، كالجَمِيع ، كَما في العُبَابِ ¦¦
في الصّحاحِ‌: الجَمْعُ‌ قد يَكُونُ مَصْدَراً، و قَدْ يَكُونُ اسْماً لِجَمَاعَةِ‌ النّاسِ‌، و يُجْمَعُ‌ عَلَى جُمُوع ، زادَ في اللِّسَانِ‌: و الجَمَاعَةُ‌ ، و الجَمِيعُ‌ ، و المَجْمَعُ‌ ، و المَجْمَعَةُ‌ ، كالجَمْعِ
(
تاج العروس
, ج11 , ص71)
sourceLink

يَكُونُ اسْماً لِلنَّاسِ ، و للمَوْضِع الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فيه.
(
تاج العروس
, ج11 , ص77)
sourceLink

الجَيْشُ .
(
تاج العروس
, ج11 , ص78)
sourceLink

جمع‌آورى،گردآورى؛اجتماع، گردهمايى؛تحصيل؛پيوند،اتصال،انضمام؛ توده‌سازى،انبوه‌سازى؛جمع(در حساب)؛... ج.جُموع ' جمعيت،جماعت،اجتماع مردم،ازدحام؛ گردهمايى؛گروه،دسته؛جمع(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص92)
sourceLink

الدَّقَلُ لأنه يُجْمَعُ و يُخْلَطُ ثمَّ غَلَبَ عَلَى التَمْر الرَّدِئِ و أُطْلِقَ عَلَى كُلِّ‌ لَوْنٍ مِنَ النَّخْلِ لا يُعْرَفُ اسْمُهُ ¦¦
الْجَمَاعَةُ تَسْمِيَةٌ بالمصْدَرِ و يُجْمَعُ عَلَى جُمُوعٍ‌ مثلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ ¦¦
إمّا لأنَّ النَّاسَ يَجْتَمِعُونَ‌ بِهَا وِ إمَّا لأَنَّ آدمَ اجْتَمَعَ هُنَاكَ بِحَوَّاءَ
(
المصباح المنیر
, ص108)
sourceLink

تَأْلِيفُ المُتَفَرِّقِ‌. و فِي المُفْرَدَاتِ للرّاغِب - و تَبِعَهُ المُصَنِّفُ في البَصَائِر -: الجَمْعُ‌ : ضَمُّ الشَّيْ‌ءِ بتَقْرِيبِ بَعْضِه مِن بَعْضٍ‌. يُقَالُ‌: جَمَعْتُه فاجْتَمَعَ‌ ¦¦
أَيْضاً: الدَّقَلُ‌: يُقَالُ‌: ما أَكْثَرَ الجَمْعَ‌ فِي أَرْضِ‌ بَنِي فُلانٍ‌، أَوْ هو صِنْفٌ من التَّمْرِ مُخْتَلِطٌ مِنْ أَنْوَاع مُتَفَرِّقَة، و لَيْسَ مَرْغُوباً فيه، و ما يُخْلَطُ إِلاّ لِرَدَاءَتِهِ‌. و مِنْهُ‌ الحَدِيثُ‌: «بِع الجَمْعَ‌ بالدَّراهِمِ‌، و ابْتَعْ بالدَّراهِمِ جَنِيباً» . أَو هو النَّخْلُ خَرَجَ مِن النَّوَى لا يُعْرَفُ اسْمُه
(
تاج العروس
, ج11 , ص70)
sourceLink

تأليف المتفرق. جمع المتفرّق يجمَعه جَمعا و جمّعه :ضمّ‌ بعضه إلى بعض. فاجتمع و تجمّع و استجمع .و الجميع : المجتمِع و هو ضد المتفرق. و المَجمَع و المُجتمَع :موضع الجمع.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1364)
sourceLink

الجمع في اللغة:تأليف المتفرق. جمَع الشيء يجمَعه جَمعا فاجتمع الشيء.و المجموع : ما جُمع من هاهنا و هاهنا؛و الجمع فى الحساب من هذا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1256)
sourceLink

صنف من التمر أو النخل - خرج من النوى، لا يعرف اسمه.
(
الموسوعة التیموریة
, ص79)
sourceLink

الضمّ ، و هو خلاف التفريق، و هو مصدر ( جمَع ) من باب منع، و باسم الفاعل منه لُقب نوح بن أبي مريم المَرْوَزِيّ ، يَروي عن الزُهْري، و عنه أبو حنيفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص157)
sourceLink

و ( الجَمْعُ ) أيضاً: الجماعة ، تسميةً بالمصدر، يقال رأيتُ ( جَمْعاً ) من الناس و ( جُموعاً ). ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدَّقَل لأنه يُجْمع و يُخلَط من تمر خمسين نخلةً ، و قيل: كلُّ لونٍ من النخل لا يُعرف اسمه فهو جمْع ، ثم غلَب على التمر الرديّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم للمزدلفة; لأن آدم عليه السلام اجتمع فيه مع حوّاء و ازدلَف إليها، أي دنا منها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص158)
sourceLink

مصدر قولك جَمَعْتُ الشيءَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجمع أيضاً: الدَقَلُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: ما أَكْثَرَ الجَمْع فى أرض بنى فلان: لنخلٍ يخرج من النَوى و لا يُعْرَفُ اسْمُه. و يقال أيضاً للمُزْدَلِفَةِ : جَمْعٌ ، لاجتماع الناس فيها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1198)
sourceLink

أن تجمع شيئاً إلى شيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص254)
sourceLink

قال أبو عبيد: قال الأصمعيّ : كلُّ لونٍ من النخل لا يُعرف اسمه فهو جَمْع . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مزدلفة يقال لها جَمْع . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم لجماعة الناس. و يُجمَع جموعاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص255)
sourceLink

خلاف التفريق;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص483)
sourceLink

جمع الجَمْع : الجيش الكثير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم المزدلفة،سميت بذلك لاجتماع الناس بها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التمر الدقل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: الجمع :النَّخْل الذي يخرج من النَّوى و لم يُغرس.يقال:ما أكثر الجَمْعَ في بلد بني فلان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1155)
sourceLink

و قيل: الجمع :كل لونٍ من النَّخل لا يعرف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1156)
sourceLink

جُمَع جَمْع جمعاء ،في توكيد المؤنث،تقول:رأيت بناتِك جُمَع ،غير منون و لا منصرف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1158)
sourceLink

و الجَمْع ،و جمعه جُمُوع : المُجْتمعون . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...إذا كانوا مع نبيه صَلى اللّه عليه و سلّم،فيما يَحْتاج إلى الجماعة فيه،نحو الحرب و شِبْهه،مما يحتاج إلى الجَمْع فيه،لم يَذْهبوا حتى يستأذنوه،و قولُ امرئ القيس:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص347)
sourceLink

كلّ لَونٍ من التمر،لا يُعْرَف اسمُه. و قيل:هو التمر الذى يَخرج من النَّوَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص349)
sourceLink

المُزْدَلِفة،معرفةٌ كعَرَفات. قال أبو ذُؤَيب:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص350)
sourceLink

كلُّ لونٍ من النَّخل لا يُعرف اسمُه، يقال ما أكثر الجَمْعَ فى أرضِ بنى فلانٍ لنَخْلٍ خرجَ من النّوى. و يقال ضربته بِجُمْعِ كَفِّى و جَمْع كَفِّى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مكّة، سمِّى لاجتماع النَّاسِ به و كذلك يوم [ الجمعة ]. و أجمعت على الأمر إجماعاً و أجمعته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص480)
sourceLink

جمع - الجمعُ ، كالمَنْعِ : تأْليفُ المُتَفَرِّقِ ، و الدَّقَلُ ، أو صِنْفٌ من التَّمْرِ، أو النَّخْلُ خرجَ من النَّوى لا يُعْرَفُ اسمُهُ ، و القِيامَةُ ، و الصمغُ الأحمرُ، و جماعةُ الناسِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص18)
sourceLink

- و المَجْمَعُ ، كَمَقْعَدٍ و مَنْزِلٍ : موضِعُ الجَمْعِ ، و كَمَقْعَدَةٍ : الأرضُ القَفْر، و ما اجْتَمَعَ من الرِّمالِ ، - و ع بِبلادِ هُذَيْلٍ له يومٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص19)
sourceLink

كالجمع

الجماعة ،و الجَميع ،و المَجْمَع ،و المَجْمَعة
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص347)
sourceLink

جمع

فراهم آمدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص472)
sourceLink

أي جمْعَ العدو،يعني خيل المجاهدين في سبيل اللّٰه عز و جل;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1155)
sourceLink

لأن اللّه جمع فيه خلق آدم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص350)
sourceLink

و معه جمعٌ غيرُ جُمّاع و هم الأُشَابَةُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص99)
sourceLink

ضَرَبَهُ بِجَمْعِ كَفِّهِ

ضَرَبَهُ بِجُمْعِ‌ كَفِّهِ‌ بضَمِّ الجِيمِ أى مَقْبُوضَةً‌... و الفَتْحُ فِيهِ لُغَةٌ و فى النَّوَادرِ سَمِعْتُ رَجُلاً من بَنِى عُقَيْلٍ يَقُولُ ضَرَبَهُ بِجِمْعِ‌ كَفِّهِ‌ بالكَسْرِ
(
المصباح المنیر
, ص109)
sourceLink

أَخَذَ بِجَمْعِ ثِيَابه

أَخَذَ بِجُمْعِ‌ ثِيَابه أىْ بِمُجْتَمَعِهَا و الفَتْحُ فِيهِ لُغَةٌ
(
المصباح المنیر
, ص109)
sourceLink

سُمِّيَ جَمْعٌ جمعا

لأن الناس يجتمعون إليها من المزدلفة بين الصلاتين،المغرب و العشاء الآخرة
(
العین
, ص241)
sourceLink

لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ

الحَدِيثُ‌: «لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ‌ » . أَيْ‌ كسَهْمِ الجَيْشِ مِنْ الغَنِيمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص78)
sourceLink

جَمْع بَيْنَ

تركيب،تلفيق(ميان دو يا چند چيز)؛ايجاد تناسب و توافق(ميان...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص92)
sourceLink

الجَمْع در قرآن

وَ مٰا أَصٰابَكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعٰانِ (آیه 166/سوره آل‏ عمران) sourceLink

يقال للمجموع: جَمْعٌ‌ و جَمِيعٌ‌ و جَمَاعَةٌ. ¦¦
اَلْجَمْعُ‌: ضمّ‌ الشيء بتقريب بعضه من بعض، يقال: جَمَعْتُهُ‌ فَاجْتَمَعَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص201)
sourceLink

بجاى مجموع - واژه‌هاى - جمع، جميع، جماعة - گفته مى‌شود، خداى عزّ و جلّ‌ گويد: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ‌ يَوْمَ‌ اِلْتَقَى اَلْجَمْعٰانِ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص409)
sourceLink

سَيُهْزَمُ اَلْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ اَلدُّبُرَ (آیه 45/سوره القمر) sourceLink

مصدر در اينجا بمعنى مفعول است يعنى بزودى جمع شدگان منهزم ميشوند و پشت گردانده فرار ميكنند.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص48)
sourceLink

وَ تُنْذِرَ يَوْمَ اَلْجَمْعِ (آیه 7/سوره الشورى) sourceLink

اَلْجَمْعُ‌: ضمّ‌ الشيء بتقريب بعضه من بعض، يقال: جَمَعْتُهُ‌ فَاجْتَمَعَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص201)
sourceLink

يريد به يوم القيامة لاجتماع الناس فيه. ¦¦
الاجْتِمَاع : ضد الافتراق. و جَمَعْتُ الشيء المتفرق فَاجْتَمَعَ . الجَمْع مصدر قولك" جَمَعْتُ الشيء "و قد يكون اسما لجماعة الناس، و الموضع مَجْمع كمطلع بفتح الميم الثانية و كسرها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص312)
sourceLink

يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعٰانِ (آیه 155/سوره آل‏ عمران) sourceLink

يعني جمع المسلمين و جمع المشركين، يريد به يوم أحد.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص312)
sourceLink

الاجْتِمَاع : ضد الافتراق. و جَمَعْتُ الشيء المتفرق فَاجْتَمَعَ . الجَمْع مصدر قولك" جَمَعْتُ الشيء "و قد يكون اسما لجماعة الناس، و الموضع مَجْمع كمطلع بفتح الميم الثانية و كسرها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص313)
sourceLink

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعا (آیه 5/سوره العاديات) sourceLink

أي جمع العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل الله، و قيل جَمْعاً - يعني المزدلفة. ¦¦
الاجْتِمَاع : ضد الافتراق. و جَمَعْتُ الشيء المتفرق فَاجْتَمَعَ . الجَمْع مصدر قولك" جَمَعْتُ الشيء "و قد يكون اسما لجماعة الناس، و الموضع مَجْمع كمطلع بفتح الميم الثانية و كسرها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص312)
sourceLink

[الجَمْع]: الجيش الكثير. ¦¦
قال ابن عباس: جَمْعاً: أي جمْعَ‌ العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل اللّٰه عز و جل؛ و قيل: يعني جَمْعاً أي: المزدلفة. عن ابن مسعود.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1155)
sourceLink

شاهد معنایی الجَمْع

بعثنى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في الثَّقَل من جَمْعٍ بليل

جَمْعٌ‌ علم للمُزْدلفة،سميت بذلك لأَن آدمَ و حوّاء لما هَبَطا اجْتَمَعا بها
(
لسان العرب
, ج8 , ص59)
sourceLink

جَمْعٌ‌: علم للمزدلفة، سميت به لأن آدم عليه السّلام و حوّاء لما أهبطا اجْتَمَعَا بها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص296)
sourceLink

اعيذ نفسي...من اللّه و عفو اللّه و حلم اللّه و جمع اللّه

أي بجامعيّتك للكمالات،أو بجيشك من الملائكة و الأنبياء و الأوصياء عليهما السّلام-و في النهاية الجمع: الجيش-،أو بجمعك للأشياء و حفظك لها(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص152)
sourceLink

فكم حسرات هاجها بمحسّر وقوفي يوم الجمع من عرفات

يوم الجمع:يوم عرفة.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص152)
sourceLink

بِعِ الجَمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جَنِيبا

الجَمع : صنوف من التَّمر تجمع .
(
الفائق
, ص203)
sourceLink

بِعِ الجَمْعَ بالدّراهم و ابتع بها جنيبا

كلّ‌ لون من النّخيل لا يعرف اسمه فهو جَمْعٌ‌، و قيل الجَمْعُ‌: تمر مختلط‍‌ من أنواع متفرّقة و ليس مرغوبا فيه، و ما يخلط‍‌ إلا لرداءته
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص296)
sourceLink

أعوذ بجمع الله من شرّ كلّ جبّار عنيد

أعوذ بجمع الله؛أي:بجمعه لجميع صفات الكمال(الصحاح).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص525)
sourceLink

و أعوذ بجمعك أن تميتني غرقا أو حرقا

أي بجامعيّتك للكمالات،أو بجيشك من الملائكة و الأنبياء و الأوصياء عليهما السّلام-و في النهاية الجمع: الجيش-،أو بجمعك للأشياء و حفظك لها(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص152)
sourceLink

أعوذ بجمعك أن يميتني غرقا

في المرآة :بجمعك:أي يجمعك لجميع صفات الكمال،و ذكر احتمالات اخرى فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص267)
sourceLink

أسألك بنور وجهك...و بجمعك

الجمع:جماعة الناس،و الجيش(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص268)
sourceLink

وَ جَمْعُهَا يَنْفَدُ

الجمع ان روى بالضم فالسكون كما هو المناسب بملكها فمعناه الشىء المجموع و ان روى بالفتح فالسكون فمصدر بمعنى المفعول
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ

أى له سهم من الخير جُمِعَ‌ فيه حظّان. و الجيم مفتوحة. و قيل أراد بالجَمْعِ‌ الجيش: أى كسهم الجيش من الغنيمة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص296)
sourceLink

أَي له سهم من الخير جُمع فيه حَظَّانِ‌،و الجيم مفتوحة،و قيل:أَراد بالجمع الجيش أَي كسهمِ الجَيْشِ من الغنيمة
(
لسان العرب
, ج8 , ص54)
sourceLink

أنه (ص) أُتي بتمرٍ جنيبٍ فقال: من أين لكم هذا؟ قالوا: إنا لنأخُذ الصَّاعَ من هذا بالصاعين. فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم: «فلا تفعلوا، بع الجَمْع بالدراهم و ابتعْ بالدَّراهم جنيباً

قال أبو عبيد: قال الأصمعيّ‌: كلُّ لونٍ من النخل لا يُعرف اسمه فهو جَمْع . يقال قد كثُر الجَمْع في أرض فلانٍ‌، لنخلٍ يخرج من النوى. و مزدلفة يقال لها جَمْع .
(
تهذیب اللغة
, ص255)
sourceLink

أَنه أُتِيَ بتمر جَنِيب فقال: من أَين لكم هذا؟ قالوا: إِنا لنأْخُذُ الصاعَ من هذا بالصاعَيْنِ، فقال رسول الله، صلى الله عليه و سلم: فلا تفعلوا، بِعِ الجَمْع بالدّراهم و ابتع بالدراهم جَنِيباً

قال الأَصمعي:كلّ لون من النخل لا يعرف اسمه فهو جَمع.يقال:قد كثر الجمع في أَرض فلان لنخل يخرج من النوى،و قيل الجمع تمر مختلط من أَنواع متفرقة و ليس مرغوباً فيه و ما يُخْلَطُ إِلا لرداءته.
(
لسان العرب
, ج8 , ص59)
sourceLink

بعثَنا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أُغَيْلِمة بني عبد المطلب من جَمْعٍ بِلَيْلٍ ثم جعل يَلْطَخُ أفْخَاذَنا بيده و يقول أُبَيْنَى لا ترموا جَمْرة العَقبة حتى تَطْلُع الشمس

جَمْع : علم للمزْدلِفة؛ و هي المَشْعر الحرام؛ سُمِّيت بذلك لاجتماع آدم و حواء عليهما السلام بها، و ازْدِلافِهما إليها فيما روي عن ابن عباس .
(
الفائق
, ج2 , ص443)
sourceLink

جَمْعاً :أي جمْعَ العدو،يعني خيل المجاهدين في سبيل اللّٰه عز و جل؛و قيل: يعني جَمْعاً أي:المزدلفة.عن ابن مسعود

الجَمْع: الجيش الكثير.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1155)
sourceLink

ثُمَّ اِنْتَهَى إِلَى جَمْعٍ فَجَمَعَ فِيهَا مَا بَيْنَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ

قيل سمي به لأن الناس يجتمعون فيه ^ و يزدلفون إلى الله تعالى، أي يتقربون إليه بالعبادة و الخير و الطاعة، و قيل لأن آدم اجتمع فيها مع حواء فازدلف و دنا منها، و قيل لأنه يجمع فيه بين المغرب و العشاء
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص315)
sourceLink

بعثَني رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم في الثَّقَل من جَمع بلَيْل

قال الأصمعيّ‌: كلُّ لونٍ من النخل لا يُعرف اسمه فهو جَمْع . يقال قد كثُر الجَمْع في أرض فلانٍ‌، لنخلٍ يخرج من النوى. و مزدلفة يقال لها جَمْع
(
تهذیب اللغة
, ص255)
sourceLink

مداخل مترادف الجَمْع

مداخل متضاد الجَمْع

الجَمْع در اصطلاح

الْجَمْعُ

اشارة الى حق بلا خلق.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Groupe of people، crowd، addition، sum، plural، union [في الفرنسية] Groupe de gens، foule، addition، somme، pluriel بالفتح و سكون الميم في اللغة بمعنى الجميع، و جماعة الناس، و مصدر بمعنى ضمّ الأشياء، و جمع الاسم الواحد. و النخل الوافر الثمر. كما في المنتخب . و عند المحاسبين هو زيادة عدد على عدد آخر و ما حصل من تلك الزيادة يسمى مجموعا و حاصل الجمع. و في تقييد العدد بالآخر إشارة إلى أنه لا بدّ من التغاير بين العددين حقيقة، كأن يكون أحدهما خمسة و الآخر ستة، لا أن يكون كل منهما خمسة مثلا إذ حينئذ لا يسمّى جمعا بل تضعيفا، هكذا يفهم من شرح خلاصة الحساب. و عند أهل البديع هو من المحسّنات المعنوية و هو أن يجمع بين شيئين أو أشياء في حكم كقوله تعالى: اَلْمٰالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا جمع المال و البنون في الزينة كذا في الإتقان و المطول. و عند الأصوليين و الفقهاء هو أن يجمع بين الأصل و الفرع لعلّة مشتركة بينهما ليصحّ القياس، و يقابله الفرق و هو أن يفرّق بينهما بإبداء ما يختصّ بأحدهما لئلاّ يصحّ القياس كذا في شرح المواقف في المقصد السادس من مرصد النظر، و تلك العلّة المشتركة تسمّى جامعا كما مرّ في لفظ التمثيل. و عند المنطقيين هو كون المعرّف أي بالكسر بحيث يصدق على جميع أفراد المعرّف أي بالفتح، و يسمّى بالعكس و الانعكاس أيضا كما يجئ، و ذلك المعرّف أي بالكسر يسمّى جامعا و منعكسا، و بهذا المعنى يستعمله الأصوليون و المتكلّمون و غيرهم في بيان التعريف. و يطلق على معنى آخر أيضا يجئ ذكره في لفظ المغالطة. و عند النحاة و الصرفيين هو اسم دلّ على جملة آحاد مقصودة بحروف مفردة بتغيّر ما، و يسمّى مجموعا أيضا. فالآحاد أعمّ من أن تكون جملة أو متفرقة فيشتمل أسماء العدد و رجل و رجلان و أسماء الأجناس كتمر و نخل، فإنّها و إن لم تدل عليها وضعا فقد تدلّ عليها استعمالا و أسماء الجموع كرهط و نفر. و بإضافة الجملة إليها خرجت الواحد و الاثنان و رجل و رجلان و بقيت البواقي. و قولنا مقصودة أي يتعلق بها القصد في ضمن ذلك الاسم. و قولنا بحروف مفردة أي بحروف هي مادة لمفرده أي لواحده كما هي مادة له أيضا. فالقصد و الدلالة بحروف المفرد بمعنى المدخلية لحروف المفرد فيه لا الاستقلال، إذ الهيئة لها أيضا مدخل في الدلالة. و المراد بحروف مفرده أعمّ من حروف مفرده المحقّق كما في رجال، و من حروف مفرده المقدّر كما في نسوة فإنه يقدّر له مفرد لم يوجد في الاستعمال، و هو نساء على وزن غلام فإن فعلة من الأوزان المشهورة للجمع لمفرد على فعال بضم الفاء. فبقولنا مقصودة خرجت أسماء الأجناس إذا قصد بها نفس الجنس لا أفراده. و إذا قصد بها الأفراد استعمالا فخرجت بقولنا بحروف مفرده. و خرج بقولنا بحروف مفرده أسماء الجموع و أسماء العدد أيضا. فإن قيل لم يقدر المفرد في نحو إبل و غنم و قوم و رهط لتدخل في الجمع كما قدّر في نسوة. قيل لعدم جريان أحكام الجمع فيها بل المانع متحقق و هو جريان أحكام المفرد فيها بخلاف نحو نسوة. و بالجملة فنحو نسوة و رجال لمّا كان على أوزان الجموع و استعمالها في التأنيث و الرّدّ في التصغير إلى الأصل و امتناع النسبة و منع الصرف عند تحقق منتهى الجموع اعتبر له واحد محقق أو مقدر. و أما نحو إبل و غنم و خيل و نحوها من أسماء الجموع، فلمّا لم يكن له أحكام الجمع بل أحكام المفرد لم يعتبر له واحد لا محقق و لا مقدر، فإنّ نحو ركب مثلا و إن وافق الراكب في الحروف لكن الراكب ليس بمفرد له، بل كلاهما مفردان، بدليل جريان أحكام المفرد فيهما من التصغير و كون الركب على غير صيغ القلّة و عود ضمير الواحد إليه و نحو ذلك. و هكذا الحال في نحو تمر مما الفارق بينه و بين واحده التاء، فإنه اسم جنس لا جمع و إليه ذهب سيبويه. و قال الأخفش أسماء الجموع التي لها آحاد من تراكيبها جمع فالركب جمع راكب. و قال الفرّاء و كذا أسماء الأجناس. كتمر فإنه جمع تمرة. و أما اسم جمع أو جنس لا واحد له من لفظه نحو إبل و غنم فليس بجمع على الاتفاق بل الإبل اسم جنس و الغنم اسم جمع. ثم الفرق بينهما أنّ اسم الجنس يطلق على القليل و الكثير أي يقع على الواحد و الاثنين فصاعدا وضعا بخلاف اسم الجمع. فإن قيل الكلم لا يقع على الكلمة و الكلمتين و هو جنس. قيل ذلك بحسب الاستعمال لا بالوضع على أنه لا ضير في التزام كون الكلم اسم جمع و قد مرّ أيضا في لفظ اسم الجنس. ثم إضافة حروف إلى مفرده للجنس أي بجميع حروف مفرده كرجال أو بعضها كسفارج في سفرجل و فرازد في فرزدق. و قولنا بتغيّر ما أي أعم من أن يكون التغير بزيادة كرجال جمع رجل و كما في الجمع السالم أو نقصان ككتب جمع كتاب أو اختلاف في الحركات و السكنات كأسد جمع أسد، و من أن يكون حقيقة كعامة الجموع أو حكما كما في فلك و هيجان حيث يتّحد فيهما الواحد و الجمع حرفا و هيئة، لكنه اعتبر الضمة في فلك و الكسر في هيجان في حال الجمع عارضيتين ، و في حال الإفراد أصليتين، فحصل التغير بهذا الاعتبار. التقسيم الجمع نوعان صحيح و يسمّى سالما و جمع السلامة أيضا و مكسر و يسمّى جمع التكسير. فجمع التكسير ما تغيّر بناء واحده أي من حيث نفسه و أموره الداخلة فيه كما هو المتبادر بخلاف جمع السلامة، فإن تغير بناء واحده بلحوق الحروف الخارجة فتغيّر نحو أفراس باعتبار الأمور الداخلة حيث عرض للفاء السكون و صيرورته حرفا ثانيا بعد أن كان أولا، و الفصل بين الراء و السين بعد أن كانا متصلين و ليس كذلك تغير نحو مسلمون لبقاء بناء مفرده و هو مسلم في التلفظ. فالفرق بين التكسير و التصحيح إنما هو باختصاص التكسير بالتغير بالأمور الدخلة، هكذا ذكر المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضيائية و فيه إشارة إلى جواز إطلاق جمع التصحيح على الجمع السالم. ثم قال و الأوجه أن يقال المراد التغيّر بغير إلحاق الواو و الياء و النون و الألف و التاء، بل لا حاجة إلى مثل هذه التكلفات أصلا إذ في الجمع السالم لم يتغيّر بناء المفرد أصلا فإنّ البناء و هو الصيغة لا يتغيّر بتغيّر الآخر فإنّ رجلا و رجل و رجل بناء واحد و قد سبق ذلك في بيان تعريف علم الصرف في المقدمة. ثم المتبادر من التغيّر تغيّر يكون بحصول الجمعية فلا ينتقض بمثل مصطفون فإنّ تغير الواحد فيه يلزم بعد حصول الجمعية. ثم لما عرفت في تعريف الجمع أنّ التغير أعمّ من الحقيقي، و الاعتباري لم يخرج من تعريف جمع التكسير نحو فلك و هيجان. و الجمع الصحيح بخلافه أي بخلاف جمع التكسير و هو تارة يكون للمذكّر و تارة للمؤنث. فالجمع الصحيح المذكّر ما لحق آخر مفرده واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها و نون مفتوحة نحو مسلمون و مسلمين جمع مسلم. و الجمع الصحيح المؤنّث ما لحق آخر مفرده ألف و تاء نحو مسلمات جمع مسلمة، و حذف التاء من مسلمة لئلا يجتمع علامتا التأنيث. و أيضا الجمع إمّا جمع قلّة و هو ما يطلق على عشرة فما دونها إلى الثلاثة بطريق الحقيقة و إمّا جمع كثرة و هو ما يطلق على ما فوق العشرة إلى ما لا نهاية له و قيل على ثلاثة فما فوقها. ثم الجمع الصحيح كله و نحو أفلس و أفراس و أرغفة و غلمة جمع قلة، و ما عدا ذلك جمع كثرة. و إذا لم يجئ للفظ إلاّ جمع القلّة كأرجل أو جمع كثرة كرجال فهو مشترك بينهما. و قد يستعار أحدهما للآخر مع وجود ذلك الآخر كقوله تعالى ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ مع وجود أقراء. و قد يجمع الجمع و يسمّى جمع الجمع يعني يقدر الجمع مفردا فيجمع على ما يقتضيه الأصول. أما في أوزان القلة ليحصل التكثير و لذلك قل جمع السلامة فيها. و في جموع الكثرة الغرض من جمعها معاملتها معاملة المفرد و لذلك كثر فيه السّلامة رعاية لسلامة الآحاد. فمثال جمع التكسير أكالب جمع أكلب جمع كلب، و أناعيم جمع أنعام جمع نعم. و مثال جمع السلامة جمالات جمع جمال جمع جمل، و كلابات جمع كلاب جمع كلب، و بيوتات جمع بيوت جمع بيت. ثم اعلم أنّ جمع الجمع لا يطلق على أقل من تسعة كما أنّ جمع المفرد لا يطلق على أقل من ثلاثة إلاّ مجازا، هكذا يستفاد من شروح الكافية كالفوائد الضيائية و غاية التحقيق و الحاشية الهندية و شروح الشافية كالجاربردي. و عند الصوفية هو إزالة الشعث و التفرقة بين القدم و الحدث لأنّه لما انجذب بصيرة الروح إلى مشاهدة جمال الذات استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذات القديمة، و ارتفع التمييز بين القدم و الحدث لزهوق الباطل عند مجيء الحقّ، و تسمّى هذه الحالة جمعا. ثم إذا أسبل حجاب العزّة على وجه الذات و عاد الروح إلى عالم الخلق و ظهر نور العقل لبعد الروح عن الذات و عاد التمييز بين الحدث و القدم تسمّى هذه الحالة تفرقة. و لعدم استقرار حال الجمع في البداية يتناوب في العبد الجمع و التفرقة، فلا يزال يلوح له لائح الجمع و يغيب إلى أن يستقرّ فيه بحيث لا يفارقه أبدا. فلو نظر بعين التفرقة لا يزول عنه نظر الجمع، و لو نظر بعين الجمع لا يفقد نظر التفرقة، بل يجتمع له عينان ينظر باليمنى إلى الحقّ نظر الجمع و باليسرى إلى الخلق نظر التفرقة، و تسمّى هذه الحالة الصحو الثاني و الفرق الثاني و صحو الجمع و جمع الجمع، و هي أعلى رتبة من الجمع الصرف لاجتماع الضدّين فيها و لأن صاحب الجمع الصرف غير متخلّص عن شرك الشرك و التفرقة بالكلية. أ لا ترى أنّ جمعه في مقابلة التفرقة متميّز عنها و هو نوع من التفرقة، و هذه مشتملة على الجمع و التفرقة، فلا تقابل تفرقة و لهذا سميت جمع الجمع. و صاحب هذه الحالة يستوي عنده الخلطة و الوحدة و لا يقدح المخالطة مع الخلق في حاله، بخلاف صاحب الجمع الصرف فإنّ حاله ترتفع بالمخالطة و النظر إلى صور أجزاء الكون. و صاحب جمع الجمع لو نظر إلى عالم التفرقة لم ير صور الأكوان إلاّ آلات يستعملها فاعل واحد، بل لا يراها في البين فيجمع كل الأفعال في أفعاله و كل الصفات في صفاته و كل الذات في ذاته، حتى لو أحسّ بشيء يراه المحسّ و نفسه الحسّ و الحسّ صفة المحسّ، فتارة يكون هو صفة المحبوب و آلة علمه، و تارة يكون المحبوب صفة و آلة علمه و تصرفه كقوله سبحانه كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا؛ و كما لا يتطرق السّكر إلى الصحو الثاني فكذلك لا تصيب التفرقة هذا الجمع لأنّ مطلعه أفق الذات المجردة و هو الأفق الأعلى، و مطلع الجمع الصرف أفق اسم الجامع و هو الأفق الأدنى. و الجمع الصرف يورث الزندقة و الإلحاد و يحكم برفع الأحكام الظاهرية، كما أنّ التفرقة المحضة تقتضي تعطيل الفاعل المطلق. و الجمع مع التفرقة يفيد حقيقة التوحيد و التمييز بين أحكام الربوبية و العبودية. و لهذا قالت المتصوّفة: الجمع بلا تفرقة زندقة و التفرقة بلا جمع تعطيل، و الجمع مع التفرقة توحيد، و لصاحب الجمع أن يضيف إلى نفسه كل أثر ظهر في الوجود و كل فعل و صفة و أثر لانحصار الكلّ عنده في ذات واحدة. فتارة يحكي عن حال هذا و تارة عن حال ذاك، و لا نعني بقولنا قال فلان بلسان الجمع إلاّ هذا، و الجمع واد ينصبّ إلى بحر التوحيد، كذا في شرح القصيدة الفارضية. و في كشف اللّغات يقول: الجمعية في اصطلاح السّالكين إشارة إلى الانتقال من مشاهدة الكلّ إلى الواحد. و التفرقة: عبارة عن تعلّق القلب بأمور متعدّدة فيتشتّت. و قيل: الجمعية (اجتماع الخاطر) هي أن يصل السّالك إلى مرتبة المحو بحيث يغيب عن حسّه بالناس و بنفسه. و يقولون أيضا: الجمع شهود الحقّ بدون الخلق. و جمع الجمع شهود الخلق قائمين بالحقّ .
(
موسوعه کشاف
, ص571)
sourceLink

في عرف النحاة ما دل على جملة آحاد مقصودة بحروف مفردة بتغير ما*و عند الصوفية شهود الاسناد باللّه و التبرى من الحول و القوة الا باللّه (و تتمة)هذا المرام فى(التفرقة)*و الجمع عند ارباب البديع ان يجمع بين متعدد اثنين او اكثر في حكم كقوله تعالى اَلْمٰالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا *و في عرف الحساب الجمع عبارة عن جمع عددين و ما فوقهما و يقال للحاصل حاصل الجمع كما يقال لا حد العددين المزيد و للآخر المزيد عليه*(و اعلم)ان ما فوق الواحد جمع عند اصحاب الفرائض و عند المنطقيين أيضا لكن في التعريفات لا مطلقا كما هو المشهور*و معنى الجمع في قولهم المعرف لا بدّ و ان يكون جامعا و مانعا في(المنع)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص408)
sourceLink

هو،في النحو،ما دلّ على ثلاثة فأكثر. و هو ثلاثة أقسام:جمع المذكّر السالم،جمع المؤنّث السالم،و جمع التكسير.(راجعها، و راجع كذلك:اسم الجمع،و جمع الجمع، و اسم الجنس الجمعي،و الجمع بألف و تاء مزيدتين،و جمع القلة،و جمع الكثرة،و الجمع الذي لا مفرد له،و جمع ما صدره«ذو»أو «ابن»...)و الجمع،عند اللغويين،ما دلّ على اثنين فأكثر،أي أنه يشمل المثنّى،و يؤيّد مذهبهم شواهد كثيرة فصيحة،و منها الآية: وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي اَلْحَرْثِ، إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اَلْقَوْمِ،وَ كُنّٰا لِحُكْمِهِمْ شٰاهِدِينَ (الأنبياء:78)،فقد قال تعالى: لِحُكْمِهِمْ مريدا اثنين:داود و سليمان. و منها الآية: إِنْ تَتُوبٰا إِلَى اَللّٰهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمٰا (التحريم:4)،فقد أراد بالجمع «قلوب»اثنين. ملحوظة:من الجموع ما لا مفرد له، و منها ما يجري على غير مفرده.راجع: «الجمع الذي لا مفرد له»،و«الجمع الذي يجري على غير مفرده».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص299)
sourceLink

جمع الشيء عن تفرقة يجمعه جمعا،و جمعت الشيء إذا جئت به من ههنا و ههنا. قال خلف الأحمر:«لم أر أجمع من بيت لامرئ القيس،و هو قوله: أفاد و جاد و ساد و زاد و قاد و ذاد و عاد و أفضل و لا أجمع من قوله: له أيطلا ظبي و ساقا نعامة و إرخاء سرحان و تقريب تنفل و أدخل السّكّاكي الجمع في المحسّنات المعنوية و قال:«هو أن تدخل شيئين فصاعدا في نوع واحد» .كقوله تعالى: اَلْمٰالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيٰاةِ‌ اَلدُّنْيٰا .و قول الشاعر: إنّ الفراغ و الشّباب و الجده مفسدة للمرء أي مفسده و تبعه ابن مالك في التعريف و الأمثلة و البلاغيون الآخرون كالقزويني و شراح التلخيص و العلوي و الحموي و السيوطي و المدني .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص446)
sourceLink

الجَمْع عند النحاة ما دلَّ على ثلاثة فأكثر،أمّا اللغويّون،فالجمع في اصطلاحهم يُطلق على الاثنين،كما يُطلق على ما زاد على الاثنين.و يُؤيِّد مذهبهم شواهد كثيرة فصيحة،في مقدّمتها القرآن الكريم،و منه الآية: وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي اَلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اَلْقَوْمِ وَ كُنّٰا لِحُكْمِهِمْ شٰاهِدِينَ‌ (78)[الأنبيَاء: الآية 78]و الآية: إِنْ تَتُوبٰا إِلَى اَللّٰهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمٰا [التّحْريم:الآية 4] .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص156)
sourceLink

يضبط أمر الجمع في التذكير و التأنيث ما يلي: 1-جمع المذكَّر السالم،مذكَّر لا غير. 2-جمع المؤنث السالم،مؤنَّث لا غير،و لو كان مفرده مذكَّرًا،نحو: «اصطبلات»(جمع«اصطبل»). 3-كل جمع تكسير لغير الناس،سواء أكان مفرده مذكَّرًا،نحو:«بِغال»(جمع «بَغْل»)،أو مؤنَّثًا،نحو:«عيون»(جمع«عين»)،فهو مؤنَّث. 4-كلّ‌ جمع تكسير للناس،نحو:«الملوك»،و«القضاة»و«الملائكة»، و«الرجال»يُذكَّر و يُؤنَّث. 5-اسم الجنس الجمعيّ‌،أو الجمع الذي يُفَرَّق بينه و بين واحده بالهاء،نحو: «بَقر و بَقرة»،و«نَخْل و نَخْلة»،يُذكَّر و يُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص370)
sourceLink

ضم شيء إلى شيء. Combination of conflicted opinions بيان التوافق و الائتلاف بين الأدلة الشرعيّة عقليّة كانت أو نقليّة، و بيان عدم وجود خلاف بينها حقيقة بطريقة من طرق دفع التعارض بين الأدلة، كتأويل جميع ما يظهر التعارض فيه، أو تأويل بعضه، أو حمل المطلق على المقيّد، أو تخصيص العام بالخاصّ. إزالة الاختلاف بين الحجّتين بتأويلهما، و انفكاك جهتهما. (ر: توفيق).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص156)
sourceLink

- الجمع لغة: تأليف المتفرق.. و هو مصدر قولك: جمعت الشيء. - و الجمع اصطلاحا: هو بيان التوافق و الائتلاف بين الأدلة الشرعية سواء كانت عقلية أو نقلية، و إظهار أن الاختلاف غير موجود بينهما حقيقة، و سواء كان ذلك البيان بتأويل الطرفين أو أحدهما. - و أما كيف يكون الجمع و التوفيق بين الأدلة، فإنه: إذا تعذرت معرفة الناسخ، و انعدمت طرق الترجيح، و كان النصان فى قوة واحدة، فإن المجتهد يلجأ إلى الجمع و التوفيق بين النصين المتعارضين، فيوفق بينهما بطريق من طريق الجمع و التوفيق و يعمل بالنصين. و من الأمثلة على ذلك: أ - قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذٰا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً اَلْوَصِيَّةُ‌ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ اَلْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى اَلْمُتَّقِينَ [البقرة: 180]. و قوله تعالى: يُوصِيكُمُ اَللّٰهُ فِي أَوْلاٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسٰاءً فَوْقَ‌ اِثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثٰا مٰا تَرَكَ وَ إِنْ كٰانَتْ وٰاحِدَةً فَلَهَا اَلنِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وٰاحِدٍ مِنْهُمَا اَلسُّدُسُ مِمّٰا تَرَكَ إِنْ كٰانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَوٰاهُ فَلِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ فَإِنْ كٰانَ لَهُ‌ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ اَلسُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ لاٰ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ‌ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ كٰانَ عَلِيماً حَكِيماً [النساء: 11]. أوجبت الآية الأولى الوصية للوالدين و الأقربين بالمعروف. و أفادت الآية الثانية: أن اللّه سبحانه و تعالى عين نصيب الوالدين و الأولاد و الأقربين و لم يترك ذلك لمشيئة المورث. فالآيتان متعارضتان، و لكن يمكن التوفيق بينهما بأن تحمل الآية الأولى على وجوب الوصية للوالدين و الأقربين الذين لا يرثون لمانع كاختلاف الدين، و تحمل الآية الثانية على الوارثين المذكورين فيها. ب - قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ‌ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً و قوله تعالى: وَ أُولاٰتُ اَلْأَحْمٰالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ‌ ذهب بعض الفقهاء إلى أن الآية الثانية لم تنسخ الآية الأولى بالنسبة للحامل المتوفى عنها زوجها، و على هذا وفق هؤلاء الفقهاء بين الآيتين و قالوا: تعتد الحامل المتوفى عنها زوجها بأبعد الأجلين، بمعنى: أنها إذا وضعت حملها قبل مضى أربعة أشهر و عشرا من حين وفاة زوجها أتمت العدة أربعة اشهر و عشرا. و إن مضت هذه المدة و لم تلد استمرت فى العدة إلى حين وضع الحمل. - و من طرق الجميع و التوفيق - إذا كان أحد النصين عاما و الآخر خاصا، أو كان إحداهما مطلقا و الثانى مقيدا - تخصيص العام بالخاص فيعمل الخاص فيما ورد فيه و يعمل بالعام فيما وراء ذلك. و يحمل المطلق على المقيد، أو يعمل بالمقيد فى موضعه و المطلق فيما عداه على النحو الذى بيناه فى أبحاث العام و الخاص و المطلق و المقيد، و قد ذكرنا هناك الأمثلة على ذلك. - و من طريق التوفيق تأويل أحد النصين على نحو لا يعارض النص الآخر. (ح) حرف الحاء الحاجيات - الحاكم - الحرام الحرج - الحسن و القبح - الحقيقة - الحكم
(
معجم أصول الفقه
, ص97)
sourceLink

هو مرادف للتطبيق و قد سبق ذكره. باب الحاء
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص57)
sourceLink

انضمام المادّة إلى نفسها، و تلاقي أجزائها. (المقابسات/ 361) ← الاجتماع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص81)
sourceLink

المزدلفة. لأن الناس يجتمعون بها. ¦¦
الجماعة. -: تأليف المتفرق. و في الكتاب العزيز (إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌) (القيامة: 17)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص66)
sourceLink

في اللغة: تأليف المتفرق و ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض. - و في اصطلاح النحاة و الصرفيين: اسم دل على جملة آحاد مقصودة بحروف مفردة بتغيير ما، و الجمع: إعمال الدليلين المتعارضين بحمل كل منهما على وجه، و الجمع: كل لون من النخل لا يعرف اسمه، يقال: ما أكثر الجمع في أرض بنى فلان، لنخل خرج من النوى، و الجمع: مزدلفة. و سمّيت بذلك: لاجتماع الناس بها، و قيل: لأن آدم اجتمع بحواء فيها. «المصباح المنير (جمع) ص 42، و معجم المقاييس (جمع) ص 224، و الموسوعة الفقهية 90/6، 100/22».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص538)
sourceLink

ضم ما شأنه الافتراق و التنافر[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص175)
sourceLink

-المزدلفة.لأن الناس يجتمعون بها. الجماعة. -:تأليف المتفرق.و في الكتاب العزيز: إِنَّ‌ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌ (17)[القيامة:17].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص176)
sourceLink

عند المحاسبين: زيادة عدد على عدد و ما حصل من تلك الزيادة يسمى مجموعا. و عند الأصوليين و الفقهاء: هو أن يجمع بين الأصل و الفرع لعلة مشتركة ليصحّ القياس، و يقابله الفرق: و هو أن يفرق بينهما بإبداء ما يختص بأحدهما لئلا يصح القياس، و أيضا يطلق على الجماعة و يطلق على المزدلفة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص72)
sourceLink

1 - و الجمع التّسوية في أصل الخلق. و عن آخرين معناه إشارة من أشار إلى الحقّ بلا خلق (الغزالي، ص 66). 2 - الجمع إشارة إلى حقّ بلا خلق (ابن عربي، ص 6). 3 - الجمع شهود الحقّ بلا خلق (الكاشي، ص 19). 4 - و الجمع في ألسنة المتصوّفين: هو اتّصال لا يشاهد صاحبه إلاّ الحقّ جلّ شأنه، فمتى شاهد غيره فما جمع، و التّفرقة شهود لمن شاهد بالمباينة فقوله: آمَنّٰا بِاللّٰهِ‌ جمع وَ مٰا أُنْزِلَ عَلَيْنٰا تفرقة. و كلّ جمع بلا تفرقة زندقة، و كلّ تفرقة بلا جمع تعطيل. قال الجنيد: «القرب بالوجد جمع و غيبته في البشريّة تفرقة» (الكفوي، قسم 2، ص 147). 5 - الجمع هو إزالة الشّعث و التّفرقة بين القدم و الحدث، لأنّه لمّا انجذب بصيرة الرّوح إلى مشاهدة جمال الذّات، استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذّات القديمة، و ارتفع التّمييز بين القدم و الحدث لزهوق الباطل عند مجيء الحقّ‌، و تسمّى هذه الحال جمعا. و الجمع مع التّفرقة يفيد حقيقة التّوحيد، و التّمييز بين أحكام الرّبوبيّة و العبوديّة، و لهذا قالت المتصوّفة: «الجمع بلا تفرقة زندقة، و التّفرقة بلا جمع تعطيل، و الجمع مع التّفرقة توحيد». (التّهانوي، ج 1، ص 334).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص68)
sourceLink

شهود الحق بلا خلق.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص20)
sourceLink

و هو ههنا: جمع العين الأحدية، يعني: تلاشي كل ما تحمله الإشارة في عين الأحدية بالحقيقة. و صورته في البدايات: جمع الهمة و الخاطر عن التفرقة في الطاعة. و في الأبواب: اجتماع جميع القوى، و مسالمتها في التوجه إلى الحق، و التبتّل عن الخلق. و في المعاملات: اجتماع القلب في المراقبة، و الإخلاص. و في الأخلاق: موافقة جميع القوى، و مسالمتها في الفضيلة و العدالة. و في الأصول: اتحاد الوجهة و القصد في السلوك و الوصول. و في الأودية: جمع العقل في التوجه إلى عالم القدس. و في الأحوال: جمع السير في الحب و الذوق. و في الولايات: جمع الروح في المشاهدة. و في الحقائق: جمع الروح في مقام الخفي في المعاينة و السّكر، و الاتصال.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص164)
sourceLink

«إشارة إلى الحق بلا كون». و يسمى جمع التمخض، لا تطرأ الصور الكونية في الحق، و انطماس كثرتها في وحدته، و انجلاء عينه لدى الغير، بإطلاق لا يبقى معه غير.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص211)
sourceLink

إشارة إلى خلق يلي حق. و قيل: مشاهدة العبودية.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص12)
sourceLink

يستعمل المحدّثون هذه الكلمة في عدّ الاثنين فأكثر واحدا، مثل: (إسماعيل بن أبان) هما اثنان بهذا الاسم اشتركا في الاسم، و اسم الأب، أحدهما كذّاب و هو (إسماعيل بن أبان العنزي)، و الثاني ثقة و هو (إسماعيل بن أبان الورّاق) فإذا جاء في الإسناد بغير نسبة يتوقّف في أمرهما؛ لأن عدم التمييز بينهما هو بمثابة الجهالة بحالهما. و مثله: (إسماعيل بن مسلم) هما اثنان بصريّان في طبقة واحدة، و حدّثا جميعا عن الحسن البصري، غير أنّ أحدهما نزل مكّة فنسب، إليها و كنيته أبو ربيعة، و كان متروك الحديث، و الآخر و يكنى أبا محمد، و هو ثقة. سئل ابن معين عن (إسماعيل بن مسلم المكّي) فقال: ليس بشيء، و سئل عن (إسماعيل بن مسلم العبدي) فقال: ثقة. (الكفاية: ص: 372، و انظر أيضا «معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد» ص: 127). و يقابله «التفريق»: و هو عدّ الواحد اثنين فأكثر، انظر: «التفريق» في حرف التاء.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص290)
sourceLink

يستعمل المحدثون هذه الكلمة في عد الاثنين فأكثر واحدا، مثل إسماعيل بن أبان هما اثنان بهذا الاسم اشتركا في الاسم، و اسم الأب أحدهما كذاب و هو إسماعيل بن أبان العنزي، و الثاني ثقة و هو: إسماعيل بن أبان الوراق، فإذا جاء في الإسناد بغير نسبة يتوقف في أمرهما، لأن عدم التمييز بينهما هو بمثابة الجهالة بحالهما. و مثله إسماعيل بن مسلم هما اثنان بصريان في طبقة واحدة، و حدّثا جميعا عن الحسن البصري، غير أن أحدهما نزل مكة فنسب إليها و كنيته أبو ربيعة و كان متروك الحديث، و الآخر يكنى أبا محمد و هو ثقة. سئل ابن معين عن إسماعيل بن مسلم المكي فقال: ليس بشيء، و سئل عن إسماعيل بن مسلم العبدي فقال: ثقة . و يقابله التفريق: و هو عدّ الواحد اثنين فأكثر، انظر: (التفريق). ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص127)
sourceLink

الجمع في اللّغة

جمع الشيء عن تفرقة يجمعه... و المجموع: الذي جمع من ههنا و ههنا و إن لم يجعل كالشيء الواحد... و الجمع: اسم لجماعة الناس... و الجمع: المجتمعون... و أمر جامع: يجمع الناس... و في أسماء اللّه الحسنى: الجامع... و هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، و قيل: هو المؤلّف بين المتماثلات و المتضادّات في الوجود... و الجميع: ضدّ المتفرّق... و رجل جميع: مجتمع الخلق... و جمّاع كل شيء: مجتمع خلقه. و جمّاع جسد الإنسان: رأسه... و الجمّاع: أخلاط‍‌ من الناس... و جمع أمره و أجمعه و أجمع عليه: عزم عليه كأنه جمع نفسه له... الإجماع: الإحكام و العزيمة على الشيء... و الإجماع: أن تجمع الشيء المتفرّق جميعا... و الجمعة و الجمعة، و هو يوم العروبة، سمّي بذلك لاجتماع الناس فيه... و جمّعت الدجاجة إذا جمعت بيضها في بطنها... و الجامع: البطن... الجمع: تمر مختلط‍‌ من أنواع متفرّقة و ليس مرغوبا فيه، و ما يخلط‍‌ إلاّ لرداءته. (لسان العرب، جمع، 53/8-59). ¦¦
الجمع... عند المحاسبين: هو زيادة عدد على عدد آخر، و ما حصل من تلك الزيادة يسمّى مجموعا و حاصل الجمع... و عند أهل البديع: هو من المحسّنات المعنوية و هو أن يجمع بين شيئين أو أشياء في حكم... و عند الأصوليين و الفقهاء: هو أن يجمع بين الأصل و الفرع لعلّة مشتركة بينهما ليصحّ‌ القياس... و عند المنطقيين هو كون المعرّف أي بالكسر بحيث يصدق على جميع أفراد المعرّف أي بالفتح، و يسمّى بالعكس و الانعكاس أيضا... و عند النحاة و الصرفيين: هو اسم دلّ‌ على جملة آحاد مقصودة بحروف مفردة بتغيّر ما، و يسمّى مجموعا أيضا... و عند الصوفية: هو إزالة الشعث و التفرقة بين القدم و الحدث، لأنه لما انجذب بصيرة الروح إلى مشاهدة جمال الذات استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذات القديمة، و ارتفع التمييز بين القدم و الحدث لزهوق الباطل عند مجيء الحق، و تسمّى هذه الحالة جمعا... و الجمع واد ينصبّ‌ إلى بحر التوحيد. (كشاف الاصطلاحات، الجمع، 571/1-575).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص867)
sourceLink

الجمع في المنطق

الجمع فهو اكتساب المفردات المتكثّرة الذوات وحدة عرضيّة و هو على وجهين تأليفيّ‌ و تركيبيّ‌. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 55، 7). ¦¦
الجمع: إما أن يكون بإلغاء الفارق، و إمّا أن يكون بإبداء الجامع. و هذا يكون في العقليات قطعيّا وظنيّا، كما يكون في الشرعيات. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 109، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص869)
sourceLink

الجمع في العلوم

الجمع: و هو ضمّ‌ الأعداد بعضها إلى بعض لينطق بها بلفظ‍‌ واحد و لا يخلو من ثلاثة أقسام: الأول: أن يرتفع من المجموعين آحاد لا غير. الثاني: أن يرتفع منهما عشرات لا غير أيضا. الثالث: أن يرتفع منهما آحاد و عشرات. و العمل في ذلك أن تضع المجموعين في سطرين متوازيين و تمدّ عليهما خطّا، ثم تضع المرتفع منهما، إن كان آحادا، على رأسهما. و إن كان المرتفع عشرات فضع صفرا و ادخل بصورة الواحد بعد ذلك. و إن كان المرتفع آحادا و عشرات فضع الآحاد على رأسهما و العشرات بعد ذلك. (القلصادي، حروف الغبار، 32، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص869)
sourceLink

دلالة الجَمْع

قرّر مجمع اللغة العربيّة في القاهرة أنّ الجمع،أيًّا كان نوعه(جمع تكسير أو جمع تصحيح)يدلّ على القليل و الكثير،إنَّما يتعَيَّن أحدُهما بقرينه .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص201)
sourceLink

الجمع بين «لمْ» و «لَنْ» أو «لا» و «لَنْ» بالواو في اللغة العربيَّة المعاصرة

يرد في التعبير العصريّ مثل قولهم: «إنّ‌ صورتها لَمْ و لَنْ تغيب عنِّي»، و مثل قولهم: «إنّ‌ موقفك لا و لن يغيِّر رأيي»، و يرد على هذين التعبيرين الجمع بين «لمْ‌» و «لنْ‌»، أو بين «لا» و «لنْ‌» و لم يرد ذلك في المأثور، و يرى المجمع تسويغ الصيغتين على أنّهما من باب تنازع العاملين معمولاً واحداً، أخْذاً برأي البصريِّين الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني مع السعة في تطبيق تلك القاعدة على الحروف.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص787)
sourceLink

المزدلفة و المشعر و الجمع

«الزلف» بالفتح في اللغة: القرب. و زلف - من باب نصر -: تقرّب. و الزُّلفى - بالضمّ -: القربى و المنزلة. و الازدلاف: الاجتماع. و المزدلفة: موضع الاجتماع. و المزدلفة: أحد مشاعر الحجّ بين منى و عرفات، يفيض الحاجّ من عرفات إليها ليلة النحر، فيصلّي فيها المغرب و العشاء قصراً و جمعاً، و بعدها من مكّة المكرّمة حوالي عشر كيلومترات، و أوّلها من طرف مكّة وادي محسر، و هي داخل الحرم، و آخرها انقضاء المأزمين؛ و إذا جئت من عرفات إلى منى، فأنت تصير بين جبلين، و هما المأزمان؛ فإذا جاوزتهما و خرجت إلى الفضاء، فذك أوّل المزدلفة، و طولها من منى إلى عرفات ثلاثة أميال، و تسمّى المشعر الحرام، و الجمع أيضاً، و منه يؤخذ الجمار التي يرجم بها الجمرات. و سمّيت مزدلفة و جمعاً لاجتماع الناس و ازدلافهم فيها، و مشعراً لأنّها محلّ عيّنه اللّٰه تعالى للعبادة فيه. ثمّ إنّه قد كثر استعمال الألفاظ المذكورة في النصوص و الفقه، و كادت أن تكون مصطلحاً فقهيّاً في الموضع المزبور، و رتّب عليها أحكام في الشريعة، أهمّها وجوب الإفاضة إليها امتثالاً لقوله تعالى: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ» ، و الكون فيها ليلة العيد، و وجوب الوقوف فيها من طلوع الفجر من يوم العيد إلى طلوع الشمس، و هذا الوقوف من أعظم أفعال الحجّ و أركانه؛ بل الظاهر أنّه ليس في الحجّ ركن أعظم منه و أهمّ، و في الخبر أنّ «مَن أدرك المشعر، أدرك الحجّ» ، و أنّ «الوقوف بعرفة سنّة، و بالمشعر فريضة» و انقسام هذا الوقوف إلى اختياري و اضطراري و سائر ما يترتّب عليه قد ذكر تحت عنوان الوقوف؛ فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص517)
sourceLink

الزلف بالفتح في اللغة القرب، و زلف من باب نصر تقرّب، و الزلفى بالضم القربى و المنزلة، و الازدلاف الاجتماع، و المزدلفة موضع الاجتماع، و المزدلفة أحد مشاعر الحج بين منى و عرفات يفيض الحاج من عرفات إليها ليلة النحر فيصلي فيها المغرب و العشاء قصرا و جمعا، و بعدها عن مكة المكرمة حوالي عشر كيلو مترات و أولها من طرف مكة وادي محسر، و هي داخل الحرم و آخرها انقضاء المأزمين، و إذا جئت من عرفات إلى منى، فأنت تصير بين جبلين و هما المأزمان، فإذا جاوزتهما و خرجت إلى الفضاء فذاك أول المزدلفة، و طولها من منى إلى عرفات ثلاثة أميال، و تسمى المشعر الحرام و الجمع أيضا، و منه يؤخذ الجمار التي يرجم بها الجمرات، و سميت مزدلفة و جمعا لاجتماع الناس و ازدلافهم فيها، و مشعرا لأنها محل عينه اللّه تعالى للعبادة فيه. ثم انه قد كثر استعمال الألفاظ المذكورة في النصوص و الفقه و كادت أن تكون مصطلحا فقهيا في الموضع المزبور، و رتب عليها أحكام في الشريعة، أهمها وجوب الإفاضة إليها امتثالا لقوله تعالى (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ‌) و الكون فيها ليلة العيد، و وجوب الوقوف فيها من طلوع الفجر من يوم العيد إلى طلوع الشمس، و هذا الوقوف من أعظم أفعال الحج و أركانه، بل الظاهر انه ليس في الحج ركن أعظم منه و أهم، و في الخبر أن من أدرك المشعر أدرك الحج، و ان الوقوف بعرفة سنّة و بالمشعر فريضة، و انقسام هذا الوقوف إلى اختياري و اضطراري و سائر ما يترتب عليه قد ذكر تحت عنوان الوقوف فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص486)
sourceLink

الجمع في أصول الفقه

أقلّ‌ الجمع ثلاثة عند أكثر أصحابنا، و هو المشهور عن مالك رحمه اللّه. (الباجي، أحكام الأصول 1، 153، 9). ¦¦
المراد من الجمع الذي هو أولى من الطرح هو الجمع في الدلالة، فإنه إذا كان الجمع بينهما في الدلالة ممكنا تلاءما فيرتفع التعارض بينهما فلا يتكاذبان. و تشمل القاعدة بحسب ذلك صورة تعادل المتعارضين في السند، و صورة ما إذا كانت لأحدهما مزية تقتضي ترجيحه في السند، لأنه في الصورة الثانية بتقديم ذي المزية يلزم طرح الآخر مع فرض إمكان الجمع. و عليه، فمقتضى القاعدة مع إمكان الجمع عدم جواز طرحهما معا على القول بالتساقط‍‌، و عدم طرح أحدهما غير المعيّن على القول بالتخيير، و عدم طرح أحدهما المعيّن غير ذي المزية مع الترجيح. (محمد المظفر، أصول الفقه 2، 201، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص867)
sourceLink

الجمع في التصوّف

الجمع الذي يعنيه أهله هو أن يصير ذلك حالا له و هو أن لا تتفرّق همومه فيجمعها تكلّف العبد، بل تجتمع الهموم فتصير بشهود الجامع لها همّا واحدا، و يحصل الجمع إذ كان باللّه وحده دون غيره. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 88، 14). ¦¦
الجمع عند بعض الطائفة إشارة من أشار إلى حق بلا خلق، و قال أبو علي الدقّاق: الجمع ما سلب عنك، و قالت طائفة منهم: الجمع ما أشهدك الحق من فعله بك حقيقة. و قال قوم: الجمع مشاهدة المعرفة و حجته إيّاك نستعين، و قال بعضهم: الجمع إثبات الخلق قائما بالحق و جمع الجمع الفناء عن مشاهدة كل شيء سوى الحق، و قال بعضهم: الجمع شهود الأغيار باللّه و جمع الجمع الاستهلاك بالكلية و فناء الإحساس بما سوى اللّه عند غلبات الحقيقة، و قال بعضهم: الجمع مشاهدة تصريف الحق الكل و من نظم القوم في الجمع و الفرق... و الجمع عندنا أن تجمع ما له عليه مما و صفت به نفسك من نعوته و أسمائه، و تجمع مالك عليك ممّا وصف الحق به نفسه من نعوتك و أسمائك فتكون أنت أنت و هو هو. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 516، 15). ¦¦
الجمع: هو ما أسقط‍‌ التفرقة، و قطع الإشارة، و شخص عن الماء و الطين، بعد صحّة التمكين، و البراءة من التلوين ورقته الأولى: جمع علم، و هو تلاشي علوم الشواهد في العلم اللدني صرفا. و الثانية: جمع الوجود، و هو تلاشي عين الاتصال في عين الوجود محقّا. الثالثة: جمع العين، و هو تلاشي كل ما نقلته الإشارة في ذات الحق حقّا. و الجمع غاية مقامات السالكين، و طرف بحر التوحيد. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 497، 8). ¦¦
الجمع على الحقيقة... أن يجمع الوجود عليه فيكون هو عين الوجود و يجمع حكم ما ظهر من العدد و التفرقة على أعيان الممكنات أنها عين استعداداتها، فإذا علمت هذا فقد علمت معنى الجمع و جمع الجمع و وجود الكثرة في العين الواحدة، و ألحقت الأمور بأصولها و ميّزت بين الحقائق و أعطيت كل شيء حكمه كما أعطى الحق كل شيء خلقه. (الجيلي، رسالة الأنوار، 289، 19). ¦¦
حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع و الوجود و الكشف و الشهود، و لهذا قيل إن التحقيق و الوصول غير المتوهّم و المعقول و الدليل و البرهان عين الكشف و العيان و الكل، فافهم. (الجيلي، مراتب الوجود، 21، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص868)
sourceLink

الجمع في الفلسفة

يقال: ما الجمع‌؟ الجواب: انضمام المادة إلى نفسها و تلاقي أجزائها. (التوحيدي، المقابسات، 311، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص869)
sourceLink

الجمع و التفرقة

الفرق ما نسب اليك و الجمع ما سلب عنك و معناه أن ما يكون كسبا للعبد من اقامة وظائف العبودية و ما يليق باحوال البشرية فهو فرق و ما يكون من قبل الحق من ابداء معان و ابتداء لطف و احسان فهو جمع و لا بدّ للعبد منهما فان من لا تفرقه له لا عبودية له و من لا جمع له لا معرفة له فقول العبد اياك نعبد اثبات للتفرقة باثبات العبودية و قوله اياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الارادة و الجمع نهايتها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص34)
sourceLink

جمع

- يقال: ما الجمع‌؟ الجواب: انضمام المادة إلى نفسها و تلاقي أجزائها (تو، م، 311، 11) - الجمع معرفة الأنواع و الأجناس (ص، ر 3، 240، 18) - يقال: "كل" لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء، و الجميع أيضا يجب أن يكون كذلك. فإنّ الجميع من الجمع، و الجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه و واحده بالقوة. فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء، و الجميع بإزاء الواحد (س، شأ، 190، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص201)
sourceLink

إسم من أسماء المشعر الحرام، لأن الناس يجتمعون فيه للعبادة أو لأن آدم عليه السّلام إجتمع فيه مع حواء فإزدلف (إقترب) منها أو لأنه يستحب أن يجمع فيه بين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين بدون نوافل بينهما.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص100)
sourceLink

إسم من أسماء المشعر الحرام، لأن الناس يجتمعون فيه للعبادة أو لأن آدم (ع) إجتمع فيه مع حواء فإزدلف (إقترب) منها أو لأنه يستحب أن يجمع فيه بين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين بدون نوافل بينهما.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص114)
sourceLink

-المتفرق جمعا:ضم بعضه إلى بعض. -اللّه القلوب:ألفها.فهو جامع،و جموع،و جمّاع. و المفعول:مجموع،و جميع. -القوم لأعدائهم:حشدوا لقتالهم.و في القرآن الكريم: اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ إِنَّ اَلنّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ إِيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ‌ اَلْوَكِيلُ‌ (173)[آل عمران:173]. -أمره:عزم عليه. -ثيابه:لبسها.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص175)
sourceLink

لغةً - بالفتح فالسكون -: مصدر ل‍ (جَمَع) كقولك: (جمعت الشيء)، إذا ضممت بعضه إلى بعض، فهو خلاف التفريق. و يطلق أيضاً اسماً لكلّ ما كان فيه هذه الخصوصية، فيقع اسماً لمزدلفة؛ لأنّ‌ آدم عليه السلام اجتمع فيه مع حوّاء، أو لأنّ‌ الناس يجتمعون فيها. و اسماً ليوم القيامة كما في قوله سبحانه و تعالى: «يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ اَلْجَمْعِ ذٰلِكَ‌ يَوْمُ اَلتَّغٰابُنِ‌» . و من ذلك أيضاً إطلاق الجمع عند اللغويين على جملة آحاد. و يستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج35 , ص236)
sourceLink

-"جمع"فإنّه يفيد من جهة الاشتقاق:ضمّ‌ الشيء إلى الشيء.و يفيد في عرف أهل اللّغة ألفاظا مخصوصة،نحو قولهم:هذا اللفظ جمع،و هذا اللّفظ تثنية.و أمّا قولنا "جماعة"،و قولنا"رجال"،فإنّه يفيد ثلاثة فصاعدا،و لا يفيد الإثنين فقط(بص،مع 1، 10،248) -أقلّ الجمع ثلاثة عند أكثر أصحابنا،و هو المشهور عن مالك رحمه اللّه(بج،حكف 1، 9،153) -الجمع:نحو قولك:الرّجال،و المسلمون و الزيدون،فيجب أن تكون التثنية ليست بجمع،كما أن الواحد ليس بجمع(بج، حكف 1،156،1) -العرب لم تقل:إن لفظ الجمع لا يقع على الاثنين،و إنما أرادوا أنّ لفظ الاثنين لا يقع على الجمع.و ذلك لا يمنع من وقوع لفظ الجمع على الاثنين(بج،حكف 3،156،1) -الجمع إذا كان مضافا أو محلى بأل التي ليست للعهد،يعمّ عند جمهور الأصوليين،إذا لم تقم قرينة تدلّ على عدم العموم(اس،مهد، 2،310) -الداخل على اسم الجنس يعمّ الأفراد،أعني كل فرد فرد،و الداخل على الجمع يعمّ‌ الجموع،لأنّ الألف و اللام تعمّ أفراد ما دخلا عليه،و قد دخلا على جمع فتفطّن له (زر،بحر 7،106،3) -صيغ العموم(كل)...في مبحث الحروف، (و الذي و التي)نحو أكرم الذي يأتيك و التي تأتيك أي كل آت و آتية لك،(و أي و ما) الشرطيتان و الاستفهاميتان و الموصولتان... ثم أطلقتا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ‌ الواقعة صفة لنكرة أو حالا و ما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية،(و متى)للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك،(و أين و حيثما)للمكان شرطيتين نحو أين أو حيثما كنت آتك و تزيد أين بالاستفهام نحو أين كنت،(و نحوها)مما يدلّ على العموم لغة كجميع و لا يضاف إلاّ إلى معرفة و كجمع الذي و التي و كمن الاستفهامية و الشرطية و الموصولة...و أما عدم عمومها و عموم أيّ الموصولة في نحو مررت بمن أو بأيّهم قام فلقيام قرينة الخصوص،و استشكل عموم من و ما بقول الفقهاء لو قال من دخل داري فله درهم فدخلها مرّة بعد أخرى لا يتكرّر الاستحقاق.و أجيب بأنّ العموم في الأشخاص لا في الأفعال إلاّ أن تقتضي الصيغة التكرار نحو كلما أو يحكم به قياسا لكون الشرط علّة نحو من عمل صالحا فلنفسه(نص، لب،3،71) -الجمع في اللغة له معنيان الجمع من حيث الفعل المشتقّ منه الذي هو مصدر جمع يجمع جمعا و الجمع الذي هو لقب و هو اسم العدد (صد،أمل،10،99) -المراد من الجمع الذي هو أولى من الطرح هو الجمع في الدلالة،فإنه إذا كان الجمع بينهما في الدلالة ممكنا تلاءما فيرتفع التعارض بينهما فلا يتكاذبان.و تشمل القاعدة بحسب ذلك صورة تعادل المتعارضين في السند،و صورة ما إذا كانت لأحدهما مزية تقتضي ترجيحه في السند،لأنه في الصورة الثانية بتقديم ذي المزية يلزم طرح الآخر مع فرض إمكان الجمع. و عليه،فمقتضى القاعدة مع إمكان الجمع عدم جواز طرحهما معا على القول بالتساقط،و عدم طرح أحدهما غير المعيّن على القول بالتخيير، و عدم طرح أحدهما المعيّن غير ذي المزية مع الترجيح(مظ،مصف 1،201،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص520)
sourceLink

Combination,matching التوفيق و رفع التعارض، و الجمع بين الدليلين أو الحكمين يعني التوفيق بينهما و رفع ما يوجد من تعارض بنحو ما.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص123)
sourceLink

- أخذهم الجمع مكان المجموع، حتى يقولوا: إن الحيوان تركيب نفس و بدن؛ و هذا مع رداءته في أنّه جعل المركّب تركيبا، فليس يدلّ على ذلك التركيب. و كيف يكون التركيب حيوانا، أو الحيوان تركيبا، و لكل تركيب ضد هو التحليل؛ و ليس للحيوان ضد هو التحليل (س، ج، 289، 1) - الجمع فهو اكتساب المفردات المتكثّرة الذوات وحدة عرضيّة و هو على وجهين تأليفيّ و تركيبيّ‌ (ب، م، 55، 7) - الجمع التأليفيّ هو الذي آحاده متميّزة في اجتماعها كل عن صاحبه عقلا و حسا، كالعسكر من آحاد الرجال و القول من آحاد الألفاظ (ب، م، 55، 8) - (الجمع) التركيبيّ هو الذي تختلط آحاده و تتّحد اجزاؤه و لا يدرك كل منها على حياله كتركيب بدن الإنسان من أخلاطه و الأخلاط من أسطقساتها (ب، م، 55، 10) - الجمع إما أن يكون بالغاء الفارق و إمّا أن يكون بإبداء الجامع. و هذا يكون في العقليات قطعيا و ظنيّا، كما يكون في الشرعيات (ت، ر 2، 109، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص241)
sourceLink

- أمّا جمع من سوى اللّه بين النار و الماء و التراب و الهواء فذلك دليل أيضا على حدثها، غير أنّ‌ محدثها ليس هو الإنسان الذي جمعهما، لأنّ‌ الإنسان يجري عليه من القهر ما يجري عليهما. فمخترع هذه الأشياء و مخترع الإنسان المشبه لها هو اللّه الذي لا يشبهه شيء و لَيْسَ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ (الشورى: 11) (خ، ن، 41، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص424)
sourceLink

Plural,sum,addition
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1534)
sourceLink

- الجمع و التفرقة إسمان، فالجمع جمع المتفرّقات، و التفرقة تفرقة المجموعات، فإذا جمعت قلت: اللّه و لا سواه، و إذا فرّقت قلت: الدنيا و الآخرة و الكون، و هو قوله شَهِدَ اَللّٰهُ‌ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ (آل عمران: 18) فقد جمع ثم فرّق. (طوس، لمع، 283، 6) - "الجمع" لفظ مجمل يعبّر عن إشارة من أشار إلى الحقّ بلا خلق قبل و لا كون كان، إذ الكون و الخلق مكوّنان لا قوام لهما بنفسهما لأنهما وجود بين طرفي عدم، و "التفرقة" أيضا لفظ مجمل يعبّر عن إشارة من أشار إلى الكون و الخلق و هما أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد البارئ، و من أشار إلى جمع بلا تفرقة، فقد أنكر قدرة القادر فإذا جمع بينهما فقد وحّد. (طوس، لمع، 416، 3) - أول الجمع جمع الهمّة و هو أن تكون الهموم كلها همّا واحدا. (كلا، عرف، 88، 11) - الجمع الذي يعنيه أهله هو أن يصير ذلك حالا له و هو أن لا تتفرّق همومه فيجمعها تكلّف العبد بل تجتمع الهموم فتصير بشهود الجامع لها همّا واحدا، و يحصل الجمع إذ كان باللّه وحده دون غيره. و التفرقة التي هي عقيب هو أن يفرّق بين العبد و بين همومه في حظوظه و بين طلب مرافقه و ملاذّه فيكون مفرّقا بينه و بين نفسه فلا تكون حركاته لها، و قد يكون المجموع ناظرا إلى حظوظه في بعض الأحوال غير أنه ممنوع منها قد حيل بينه و بينها لا يتأتّى له منها شيء و هو غير كاره لذلك بل مريد له لعلمه بأنه فعل الحقّ به و اختصاصه له و جذبه إيّاه مما دونه. (كلا، عرف، 88، 14) الجمع أفقدهم من حيث هم قدما و الفرق أوجدهم حينا بلا أثر. (كلا، عرف، 89، 10) - قال أبو سعيد الخراز: معنى الجمع أنه أوجدهم نفسه في أنفسهم بل أعدمهم وجودهم لأنفسهم عند وجودهم له. (كلا، عرف، 90، 6) - الجمع و الفرق، لفظ الجمع و التفرقة يجري في كلامهم كثيرا و كان الأستاذ أبو علي الدقاق يقول الفرق ما نسب إليك و الجمع ما سلب عنك، و معناه أن ما يكون كسبا للعبد من إقامة العبودية و ما يليق بأحوال البشرية فهو فرق و ما يكون من قبل الحقّ عن إبداء معان و إسداء لطف و إحسان فهو جمع، هذا أدنى أحوالهم في الجمع و الفرق لأنه من شهود الأفعال، فمن أشهده الحقّ سبحانه أفعاله من طاعاته و مخالفاته فهو عبد بوصف التفرقة و من أشهده الحقّ سبحانه ما يوليه من أفعال نفسه سبحانه فهو عبد يشاهد الجمع، فإثبات الخلق من باب التفرقة و إثبات الحق من نعت الجمع و لابدّ للعبد من الجمع و الفرق فإن من لا تفرقة له لا عبودية له و من لا جمع له لا معرفة له. (قشر، قش، 38، 22) - قال الجنيد: القرب بالوجد جمع، و غيبته في البشرية تفرقة. و قيل: جمعهم في المعرفة و فرقهم في الأحوال. و الجمع اتصال لا يشاهد صاحبه إلاّ الحق، فمتى شاهد غيره فما جمع، و التفرقة شهادة لمن شاء بالمباينة، و عباراتهم في ذلك كثيرة و المقصود أنهم أشاروا بالجمع إلى تجريد التوحيد، و أشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب، فعلى هذا لا جمع إلاّ بتفرقة، و يقولون فلان في عين الجمع، يعنون استيلاء مراقبة الحق على باطنه؛ فإذا عاد إلى شيء من أعماله عاد إلى التفرقة؛ فصحة الجمع بالتفرقة. و صحة التفرقة بالجمع؛ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم باللّه، و التفرقة من العلم بأمر اللّه، و لابدّ منهما جميعا. (سهرو، عوا 2، 331، 5) - الجمع عين الفناء باللّه، و التفرقة العبودية متّصل بعضها بالبعض. و قد غلط قوم و ادّعوا أنهم في عين الجمع و أشاروا إلى صرف التوحيد و عطلوا الاكتساب فتزندقوا. و إنما الجمع حكم الروح؛ و التفرقة حكم القالب. و ما دام هذا التركيب باقيا فلابدّ من الجمع و التفرقة. و قال الواسطي: إذا نظرت إلى نفسك فرّقت و إذا نظرت إلى ربك جمعت، و إذا كنت قائما بغيرك فأنت فان فلا جمع و لا تفرقة. (سهرو، عوا 2، 331، 10) - قد يريدون (الصوفية) بالجمع و التفرقة: أنه إذا أثبت لنفسه كسبا و نظر إلى أعماله فهو في التفرقة، و إذا أثبت الأشياء بالحق فهو في الجمع، و مجموع الإشارات ينبئ أن الكون يفرّق و المكوّن يجمع، فمن أفرد المكوّن جمع، و من نظر إلى الكون فرّق، فالتفرقة عبودية، و الجمع توحيد؛ فإذا أثبت نظرا إلى كسبه فرّق، و إذا أثبتها باللّه جمع، و إذا تحقّق بالفناء فهو جمع الجمع، و يمكن أن يقال: رؤية الأفعال تفرقة، و رؤية الصفات جمع، و رؤية الذات جمع الجمع. (سهرو، عوا 2، 331، 15) - الجمع: إشارة إلى حقّ بلا كون. (عر، تع، 15، 1) - ما الجمع قلنا إشارة إلى حق بلا خلق و عليه يرد جمع الجمع. (عر، فتح 2، 133، 9) - الجمع عند بعض الطائفة إشارة من أشار إلى حق بلا خلق، و قال أبو علي الدقاق الجمع ما سلب عنك، و قالت طائفة منهم الجمع ما اشهدك الحق من فعله بك حقيقة، و قال قوم الجمع مشاهدة المعرفة و حجته إيّاك نستعين، و قال بعضهم الجمع إثبات الخلق قائما بالحق و جمع الجمع الفناء عن مشاهدة كل شيء سوى الحق، و قال بعضهم الجمع شهود الأغيار باللّه و جمع الجمع الاستهلاك بالكلية و فناء الإحساس بما سوى اللّه عند غلبات الحقيقة، و قال بعضهم الجمع مشاهدة تصريف الحق الكل و من نظم القوم في الجمع و الفرق: جمعت و فرقت عني به ففرط التواصل مثنى العدد فهذا قد ذكرنا بعض ما وصل إلينا من قولهم في الجمع و جمع الجمع. و الجمع عندنا أن تجمع ما له عليه مما وصفت به نفسك من نعوته و أسمائه و تجمع مالك عليك ممّا وصف الحق به نفسه من نعوتك و أسمائك فتكون أنت أنت و هو هو، و جمع الجمع أن تجمع ما له عليه و ما لك عليه و ترجع الكل إليه وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ (هود: 123) أَلاٰ إِلَى اَللّٰهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ (الشورى: 53)، فما في الكون إلا أسماؤه و نعوته غير أن الخلق ادعوا بعض تلك الأسماء و النعوت و مشى الحق دعواهم في ذلك فخاطبهم بحسب ما ادّعوه فمنهم من ادّعى في الأسماء المخصوصة به تعالى في العرف و منهم من ادّعى في ذلك و في النعوت الواردة في الشرع مما لا يليق عند علماء الرسوم إلا بالمحدثات. (عر، فتح 2، 516، 15) - المعيّة صحبة و الصحبة جمع، و قال مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ‌ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لاٰ أَدْنىٰ مِنْ ذٰلِكَ (المجادلة: 7) و هو الواحد و لا أكثر إلى ما لا يتناهى إلا و هو معهم، فإن واحدا فهو الثاني له لأنه معه فظهر الجمع به فهو الجامع ثم ما زاد على واحد فهو مع ذلك المجموع من غير لفظه أي لا يقال هو ثالث ثلاثة و إنما يقال ثالث اثنين و رابع ثلاثة و خامس أربعة لأنه ليس من جنس ما أضيف إليه بوجه من الوجوه لأنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ‌ . (عر، فتح 4، 306، 31) - الجمع: شهود الحق بلا خلق. (قاش، اصط، 41، 4) - الجمع: هو ما أسقط التفرقة، و قطع الإشارة، و شخص عن الماء و الطين، بعد صحّة التمكين، و البراءة من التلوين ورقته الأولى: جمع علم، و هو تلاشي علوم الشواهد في العلم اللدني صرفا. و الثانية: جمع الوجود، و هو تلاشي عين الاتصال في عين الوجود محقّا. الثالثة: جمع العين، و هو تلاشي كل ما نقلته الإشارة في ذات الحق حقّا. و الجمع غاية مقامات السالكين، و طرف بحر التوحيد. (خط، روض، 497، 8) - الجمع عين التفرقة و ليست التفرقة عين الجمع إلا تفرقة أشخاص الأمال فإنه جمع و تفرقة معا، فإن الحدّ و الحقيقة تجمع الأمثال كالإنسانية و أشخاص ذلك النوع يتّصفون بالتفرقة فزيد ليس بعمرو و إن كان كل واحد منهما إنسانا، و هكذا جميع الأمثال و أشخاص النوع الواحد. (جيع، اسف، 289، 3) - الجمع على الحقيقة... أن يجمع الوجود عليه فيكون هو عين الوجود و يجمع حكم ما ظهر من العدد و التفرقة على أعيان الممكنات أنها عين استعداداتها، فإذا علمت هذا فقد علمت معنى الجمع و جمع الجمع و وجود الكثرة في العين الواحدة و ألحقت الأمور بأصولها و ميّزت بين الحقائق و أعطيت كل شيء حكمه كما أعطى الحق كل شيء خلقه. (جيع، اسف، 289، 19) - حضرة الحق هي حضرة الجمع لأنها جامعة لحضرات الجمع و الوجود و الكشف و الشهود، و لهذا قيل إن التحقيق و الوصول غير المتوهّم و المعقول و الدليل و البرهان عين الكشف و العيان و الكل فافهم. (جيع، مرا، 21، 6) - الفناء عن شهود السوى و هو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية، فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم و حسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده و نفسه لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته و بمذكوره عن ذكره و بموجوده عن وجوده و بمحبوبه عن حبه و بمشهوده عن شهوده. و قد يسمّى حال مثل هذا سكرا و اصطلاما و محوا و جمعا، و قد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء، و قد يغلب شهود القلب بمحبوبه و مذكوره حتى يغيب و يفنى به فيظنّ أنه اتّحد به و امتزج بل يظنّ أنه نفسه كما حكي أن رجلا ألقى محبوبه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه، فقال له ما الذي أوقعك في الماء؟ فقال: (غبت بك عني فظننت أنك إني). و هذا إذا عاد إليه عقله يعلم أنه كان غالطا و أن الحقائق متميّزة في ذاتها فالرب رب و العبد عبد و الخالق بائن عن المخلوقات ليس في المخلوقات شيء من ذاته و لا في ذاته شيء من مخلوقاته، و لكن في حال السكر و المحو و الاصطلام و الفناء قد يغيب عن هذا التميّز و في مثل هذا الحال قد يقول ما يحكى عن بعض أهل الأحوال من الكلمات التي يشطحون بها التي لو صدرت عن قائلها و عقله معه لكان ضالاّ، و لكن مع سقوط التميّز و الشعور قد يرتفع عنه فلم المؤاخذة، و هذا الفناء يحمد منه شيء و يذمّ منه شيء و يعفى عن شيء فيخمد منه فناءه عن حب ما سوى اللّه و عن خوفه و رجائه و التوكّل عليه و الاستعانة به و الالتفات إليه بحيث يبقى دين العبد ظاهرا و باطنا للّه. و أما عدم الشعور و العلم بحيث لا يفرّق صاحبه بين نفسه و غيره فهذا ليس بمحمود و لا هو وصف كمال. و لا هو مما يرغب فيه و يؤمر به بل غاية صاحبه أن يكون معذورا لضعف عقله عن احتمال التميّز و إنزال كل ذي منزلة منزلته موافقة لداعي العلم و مقتضى الحكمة و شهود الحقائق على ما هي عليه و التميّز بين القديم و المحدث و العبادة و المعبود، فينزل العبادة منازلها و يشهد مراتبها و يعطى كل مرتبة منها حقّها من العبودية و يشهد قيامه بها. (زاد، بغ، 28، 14) - الجمع شهود الحق بلا خلف. (نقش، جا، 80، 15)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص253)
sourceLink

1 - الجماعة من لناس. 2 - ضم البعض إلى البعض، جاء بها من هنا و هناك. 3 - جمع المؤثرات العضلية و العصبية القادمة من مؤثرات تحت حدية متعددة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص352)
sourceLink

قياس جمع الاسم الرباعيّ الذي ثالثه حرف مدّ زائد

يُجمع «فَعال» ك‍ «زمان»، و «فِعال» ك‍ «حمار» و «إزار»، و «فَعِيل» ك‍ «قضيب» و «رغيف» على «أَفْعِلَة» جمع قِلّة، و «فُعُل» جمع كثرة، و على «فُعْلان» أيضاً في باب «فَعِيل». يُجمع «فَعُول» ك‍ «عَمود» مذكَّراً على «أَفْعِلَة» جمع قلّة، و على «فُعُل» و «فِعْلان» جمع كثرة. يُجمع المؤنّث المعنويّ منها ك‍ «عَناق» و «ذِراع» على «أَفْعُل». يُجمع المؤنّث منها بالتاء بالألف و التاء، و على «فَعائِل» أيضاً. تنبيهان: 1 - لم يجئ «فُعُل» في المضاعف، و لا في المعتلّ اللام، و اقتصروا فيهما على بناء القلّة، ك‍ «أعِنَّة»، و «أكسية»، و «أخْوِنة». 2 - يُقلب مدّ المؤنّث الزائد الثالث همزة في «فَعائِل»، و الأصليّ يبقى.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص844)
sourceLink

جمع الاسم الرباعيّ الذي ثالثه حرف مدّ زائد

انظر: قياس جمع الاسم الرباعيّ الذي ثالثه حرف مدّ زائد.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص787)
sourceLink

اعلام

الْجَمْعُ

ضدّ التفرق: هو المزدلفة، و هو قزح، و هو المشعر، سمي جمعا لاجتماع الناس به؛ قال ابن هرمة: سلا القلب، إلاّ من تذكّر ليلة بجمع و أخرى أسعفت بالمحصّب و مجلس أبكار، كأنّ‌ عيونها عيون المها أنضين قدّام ربرب و قال آخر: تمنّى أن يرى ليلى، بجمع، ليسكن قلبه مما يعاني فلما أن رآها خوّلته بعادا، فتّ‌ في عضد الأماني إذا سمح الزمان بها و ضنّت عليّ‌، فأي ذنب للزمان‌؟ و جمع أيضا: قلعة بوادي موسى، عليه السلام، من جبال الشراة قرب الشّوبك.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص163)
sourceLink

جمع

الأول: مزدلفة، و التسمية معلومة المناسبة، الثاني: قلعة بوادي موسى ، بنواحي فلسطين.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص101)
sourceLink

هي المزدلفة، و كلها مشعر إلا بطن محسّر، و منها تؤخذ حصى الجمرات، و بذلك فسّر عليّ و ابن مسعود رضي اللّه عنهما قوله تعالى فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (العاديات: 5) قالا: يعني المزدلفة، و مسجد المزدلفة أسفل من المسجد الحرام عن يسارك إذا مضيت إلى عرفات، و فيه يجمع بين المغرب و العشاء إذا نفرت من عرفات لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «الصلاة أمامك»، و هو الذي عنى الشريف الرضيّ أو غيره بقوله : عارضا بي ركب الحجاز نسائل‍ ه متى عهده بأيام جمع و استملاّ حديث من سكن الخي‍ ف و لا تكتباه إلا بدمعي فاتني أن أرى الدّيار بطرفي فلعلي أرى الدّيار بسمعي لهف نفسي على ليال تقضت لي بجمع و أين أيّام جمع قالوا: و سمّيت المزدلفة للجمع بين صلاتي المغرب و العشاء فيها، و عن عليّ رضي اللّه عنه قال: لمّا أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم وقف على قزح و قال: هذا قزح و هذا الموقف، و جمع كلها موقف. و عن جابر رضي اللّه عنه انه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «وقفت هاهنا [بعرفة و عرفة كلها موقف، و وقفت هاهنا بجمع و جمع كلها موقف و نحرت هاهنا] بمنى و منى كلها منحر».
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص171)
sourceLink

ضدّ التفرق : هو المزدلفة ، سمّى جمعا؛ لأنه يجمع فيه بين صلاتى العشاءين. و جمع: قلعة بوادى موسى، من جبال السّراة ، قرب الشّوبك .
(
مراصد الإطلاع
, ص346)
sourceLink

بفتح الجيم و سكون الميم: ضد التفرق. هو المزدلفة، سميت بذلك للجمع بين صلاتي المغرب و العشاء فيها. روي أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم وقف على «قزح»، فقال: هذا قزح، و هو الموقف، و «جمع» كلها موقف. و قزح من المزدلفة.
(
المعالم الأثيرة
, ص92)
sourceLink

بفتح أوّله و إسكان ثانيه: اسم للمزدلفة؛ سمّيت بذلك للجمع بين صلاتى المغرب و العشاء فيها. روى عبيد اللّه بن أبى رافع، عن علىّ أنه قال لمّا أصبح النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم وقف على قزح، فقال: هذا قزح، و هو الموقف، و جمع كلّها موقف، و روى جابر عنه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: وقفت هاهنا بعرفة، و عرفة كلّها موقف؛ و وقفت هاهنا بجمع، و جمع كلّها موقف؛ و نحرت هاهنا بمنى، و منى كلّها منحر. قال عبد الملك بن حبيب: هى المزدلفة، و جمع، و قزح، و المشعر الحرام.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص392)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجَمْع

الجيم و الميم و العين أصلٌ‌ واحد،يدلُّ‌ على تَضَامِّ‌ الشَّئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص479)sourceLink

اسماء

الاِسْتِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجَمِيعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجامِعَة الكَهْرَباءالمُجَمِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمُوعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَعالجُمُعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجامِعٌالجُمْعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجْمِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُجْمَعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجْمِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَامَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجَمُوعصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعيّجَمَاعَةالمُتَجَمِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلجُمَاعةمجمع البحرينالجِمَاعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمِيعالمُجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالجامعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجتمِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَجْمَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمَعيّالاجْتِماعَوِيَّةالجامِعيّالجُمُوعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجَامِعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّجَمُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجُمَيْعَىالجَوَامِعمصدر ثلاثی مجرد المُتَجَمَّعالمجموعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسْتَجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالجِماعِيّالمُجتمَعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالجُمَعِيّالمُجْمَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمِّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمُوعاتيّالإِجْماعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجَمُّعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالإِجْماعِيّالاجْتمَاعِيّالجَمَّاعصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَماعيّالجامعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاجتماعيَّةالجَمَاعِيَّةالاِجْتِمَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالمُجَمِّعالجُمَعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمَّاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمَّاعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَامِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِمْعمصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.