الثَّواب

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الثَّواب

الثَّوَابُ

العَسَل ¦¦
النحل. ¦¦
الجزاءُ على الاعمال خيرها و شرّها و أكثر استعمالهِ في ثواب الآخرة
(
أقرب الموارد
, ص361)
sourceLink

النَّحْلُ‌ لأَنَّها تَثُوبُ‌ ¦¦
الجَزَاءُ
(
تاج العروس
, ص341)
sourceLink

الثَّوابُ‌ : النَّحْلُ لأَنها تَثُوبُ‌ .
(
لسان العرب
, ص243)
sourceLink

الثَّوابُ‌ : جَزاءُ‌ الطاعةِ‌، و كذلك المَثُوبةُ‌ .
(
لسان العرب
, ص244)
sourceLink

المَثَابَةُ‌ و الثَّوَابُ‌ الْجَزَاءُ
(
المصباح المنیر
, ص87)
sourceLink

جزاء الطاعة، و كذلك المَثُوبَةُ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص95)
sourceLink

الثواب و المَثُوبة و المَثوَبة : الجزاء.و-العطاء. أثاب فلانا و أثوَبه و ثوّبه : كافأه و جازاه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص155)
sourceLink

الثَّواب و المَثُوية و المَثوية : الجزاء. أثاب فلانا و أثوَبه و ثوّبه :كافأه و جازاه. و تثوّب :كسب الثواب.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1229)
sourceLink

و منه ( الثَواب ) الجَزاء، لانه نفْع يعود إلى المَجْزِيّ ، و هو اسم من ( الإثابة ) أو ( التثويب ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص127)
sourceLink

ثواب اللّٰه جلّ و عزّ على ما عملتَه من خير أو شرّ،و هي المَثُوبَة و المَثْوَبَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1016)
sourceLink

ثوب المَثُوبة : الثواب ،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثوب الثَّوَاب : الجزاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص909)
sourceLink

ثوب أثابه اللّٰه تعالى:من الثواب ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص912)
sourceLink

النَّحْلُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص217)
sourceLink

و الثَّوابُ من الأجْر و الجزاء أمرٌ يُثابُ إليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال إنّ الثَّوابَ العَسَلُ ; و هو من الباب، لأنَّ النَّحلَ يثُوب إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص394)
sourceLink

العَسَلُ ، و النَّحْلُ ، و الجَزَاءُ ، - كالمَثُوبَةِ و المَثْوَبَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص55)
sourceLink

ما يَرجِعُ إلى الإنسانِ من جزاءِ أعمالِهِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص331)
sourceLink

و استعمالُ الثَّوابِ في الغمِّ إمّا على كونِهِ بمعنى الجزاءِ مطلقاً، أو على سبيلِ التهكّمِ ; نحوُ: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص333)
sourceLink

المصطلح الثَّوابُ عندَ المعتزلةِ : النفعُ المقارِنُ للتعظيمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص335)
sourceLink

سُمّي خَيرُ الرّياح ثَوَاباً ،كما سمّي خير النحل و هو العسل ثَوَاباً ،يقال:أحلى من الثّوَاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص78)
sourceLink

پاداش نيكو بر كارها و گاهى به معناى كيفر نيز مى‌آيد ¦¦
عسل ¦¦
زنبور عسل
(
فرهنگ ابجدی
, ص282)
sourceLink

الجزاءُ. ¦¦
العَطَاء. و فى التنزيل العزيز: وَ اَللّٰهُ‌ عِنْدَهُ‌ حُسْنُ‌ اَلثَّوٰابِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ص102)
sourceLink

ماءٌ يَثُوْبُ‌ في الوادي أي يَجْتَمِعُ ¦¦
الجَزَاءُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص189)
sourceLink

العِوَضُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص190)
sourceLink

الجزاء على الاعمال خيرها و شرّها و أَكثر استعماله في الخير ¦¦
العسل ¦¦
النحل
(
المنجد فی اللغة
, ص75)
sourceLink

النَّحْلُ لأَنها تَثُوبُ ¦¦
جَزاءُ الطاعةِ و كذلك المَثُوبةُ
(
‏لسان اللسان
, ص156)
sourceLink

بمَعْنَى العَسَلِ
(
تاج العروس
, ص340)
sourceLink

ثواب

مزد نيك و عسل و نام مردى است كه بغايت فرمانبردار بوده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص429)
sourceLink

جزا،پاداش،ثواب،جزاى اخروى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص72)
sourceLink

ثوابٌ

- و بائِعُهُ و صاحِبُهُ : ثَوَّابٌ ، و محمدُ بنُ عُمَرَ الثِّيابِيُّ المُحَدِّثُ : كان يَحْفَظُ الثِّيابَ في الحَمَّامِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ثَوَّابُ بنُ عُتْبَةَ ، كَكَتَّانٍ : مُحَدِّثٌ ، - و - ابنُ حُزَابَةَ : له ذِكْرٌ، و بالتخفيفِ : جَماعةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص56)
sourceLink

... أو لا يُستعمَلانِ إِلاَّ فيه، و استعمالُهما في الشرِّ مجازٌ، و لذلكَ قيلَ للعسلِ : ثوابٌ ; لأنّهُ خيرُ النحلِ ; يقالُ : أحلى من الثَّوابِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص331)
sourceLink

ثَواب

جَزاء عَمَل الخَير، أَجْر،مُكافأة:«نال ثَوابًا»،«الثَّواب و العِقاب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص174)
sourceLink

ثوابٌ‌

مزد
(
دستور اللغة
, ص207)
sourceLink

ثَوَاب

سُمِّيَ خَيْرُ الرِّيَاحِ ثَوَاباً كمَا سُمِّيَ خَيْرُ النَّحْلِ‌، و هو العَسَلُ‌، ثَوَاباً
(
تاج العروس
, ص345)
sourceLink

ثَوَابٌ

جَمَاعَةٌ‌ من المُحَدِّثين
(
تاج العروس
, ص345)
sourceLink

رجلٌ يوصَف بالطواعية يقال «اطوَع من ثَوَاب».
(
أقرب الموارد
, ص361)
sourceLink

الحَاصلُ‌ بأُصُول الشَّرْع و العبَادَاتِ‌: ثَوَابٌ‌ ، و بالكَمَالاَتِ‌: أَجْرٌ لأَنَّ‌ الثَّوَابَ‌ لُغَةً بَدَلُ العَيْنِ‌، و الأَجْرُ بَدَلُ المَنْفَعَة،
(
تاج العروس
, ص341)
sourceLink

من أسماء الرجال. و هو جمع ثَوَابة بالهاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص909)
sourceLink

رجُلٌ غَزَا، أو سافَرَ فانْقَطَعَ خَبَرُهُ ، فَنَذَرَتِ امْرَأُتُهُ : لَئِن اللَّهُ رَدَّهُ لَتَخْرِمَنَّ أَنْفَهُ ، و تَجْنُبَنَّ به إلى مَكَّةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ أخْبَرَتْهُ به، فقال: دُونَكِ ، فقيلَ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص56)
sourceLink

و صاحبُهُ : ثَوّابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص329)
sourceLink

أَعْطَاهُ ثَوابَه ،و مَثُوبَتَهُ ،و مَثْوَبَتَه

و أَعْطاه ثَوابَه و مَثُوبَتَهُ و مَثْوَبَتَه أَي جَزاءَ ما عَمِلَه.
(
لسان العرب
, ص244)
sourceLink

أى جَزاءَ ما عَمِلَه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص218)
sourceLink

أَثابَهُ اللّٰه ثَوابَه ،و أَثْوَبَه

و ثَوَّبَه مَثُوبَتَه :أَعْطَاهُ إِيّاهَا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص218)
sourceLink

الثَّواب در قرآن

فَآتٰاهُمُ اَللّٰهُ ثَوٰابَ اَلدُّنْيٰا وَ حُسْنَ ثَوٰابِ اَلْآخِرَةِ (آیه 148/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلثَّوَابُ‌ : ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فيسمى الجزاء ثوابا تصوّرا أنه هو هو، و اَلثَّوَابُ‌ يقال في الخير و الشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص180)
sourceLink

واژۀ ثواب - در كار خير و شرّ هر دو به كار مى‌رود ولى بيشتر بصورت متعارف و معمولى - ثواب - از براى كار خير و نيك است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص368)
sourceLink

ثَوٰابا مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوٰابِ (آیه 195/سوره آل‏ عمران) sourceLink

واژۀ ثواب - در كار خير و شرّ هر دو به كار مى‌رود ولى بيشتر بصورت متعارف و معمولى - ثواب - از براى كار خير و نيك است، و بر اين معنى است آيات(ثَوٰاباً مِنْ‌ عِنْدِ اَللّٰهِ‌ وَ اَللّٰهُ‌ عِنْدَهُ‌ حُسْنُ‌ اَلثَّوٰابِ‌ - 195 /آل عمران)
(
ترجمه مفردات راغب
, ص368)
sourceLink

ثوب: رجوع شىء بمحلّ‌ خود. راغب در مفردات گويد: ثوب در اصل رجوع شىء است بحالت اوّلى و يا بحالتيكه ابتدا براى آن در نظر گرفته شده است مثال اوّلى نحو «ثَابَ‌ فلانٌ‌ إِلَى دَارِهِ‌» (فلانى بخانۀ خود برگشت) و مثال دوّمى ثوب بمعنى لباس است، لباس را بدانجهت ثوب گويند كه بافته شده و بحالتيكه در نظر بود رجوع كرده است زيرا در ابتدا از بافتن پارچه، لباس در نظر بود. على هذا جزاى عمل را ثواب گوئيم كه بخود عامل بر ميگردد.
(
قاموس قرآن
, ص321)
sourceLink

اَلثَّوَابُ‌ : ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فيسمى الجزاء ثوابا تصوّرا أنه هو هو، و اَلثَّوَابُ‌ يقال في الخير و الشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص180)
sourceLink

وَ اَلْبٰاقِيٰاتُ اَلصّٰالِحٰاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوٰابا (آیه 46/سوره الكهف) sourceLink

ثوب: رجوع شىء بمحلّ‌ خود. راغب در مفردات گويد: ثوب در اصل رجوع شىء است بحالت اوّلى و يا بحالتيكه ابتدا براى آن در نظر گرفته شده است مثال اوّلى نحو «ثَابَ‌ فلانٌ‌ إِلَى دَارِهِ‌» (فلانى بخانۀ خود برگشت) و مثال دوّمى ثوب بمعنى لباس است، لباس را بدانجهت ثوب گويند كه بافته شده و بحالتيكه در نظر بود رجوع كرده است زيرا در ابتدا از بافتن پارچه، لباس در نظر بود. على هذا جزاى عمل را ثواب گوئيم كه بخود عامل بر ميگردد.
(
قاموس قرآن
, ص321)
sourceLink

وَ مَنْ يُرِدْ ثَوٰابَ اَلدُّنْيٰا نُؤْتِهِ مِنْهٰا (آیه 145/سوره آل‏ عمران) sourceLink

يعني به الغنيمة في الجهاد، و إنما سمي الجزاء ثَوَاباً و مَثُوبَةً‌ لأن المحسن يَثُوبُ‌ إليه أي يرجع و أَثَابَهُمْ‌ أي جازاهم، و أَثَابَهُ‌ الله مثله.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص19)
sourceLink

الثَّوَابُ‌: الجزاء و يكون في الخير و الشر، و الأول أكثر. و في اصطلاح أهل الكلام هو نفع المستحق المقارن للتعظيم و الإجلال.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص20)
sourceLink

شاهد معنایی الثَّواب

وَ لَيْسَ شَيْءٌ بِخَيْرٍ مِنَ اَلْخَيْرِ إِلاَّ ثَوَابُهُ

الثواب: الجزاء على الاعمال خيرها و شرها و اكثر استعماله فى ثواب الاخرة (اقرب). پاداش دادن بر كارها خير باشد يا بد بيشتر بكار رفتن آن در پاداش آخرت است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مَنْ سَمِعَ شَيْئا مِنَ اَلثَّوَابِ

إلخ، الثَّوَابُ‌ : الجزاء و يكون في الخير و الشر، و الأول أكثر. و في اصطلاح أهل الكلام هو نفع المستحق المقارن للتعظيم و الإجلال، و سماع الثواب قيل يحتمل أن يراد مطلق بلوغه إليه على سبيل الرواية أو الفتوى أو المذاكرة أو نحو ذلك، كما لو رآه في كتب الفقه مثلا، و ليس ببعيد.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص20)
sourceLink

وَ ثَوَابِ اَلْعَمَلِ

جزاؤه الأعم من شقاء و سعادة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

نتيجه عمل اعم از اينكه خوب يا بد باشد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص63)
sourceLink

مداخل مترادف الثَّواب

ضرب المثل الثَّواب

ويحك لعلّك ظننت قضاء لازما و قدرا حاتما و لو كان ذلك كذلك لبطل الثّواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد

ترجمه: واى بر تو گويا تو گمان كردى قضا لازم و قدر حتمى است اگر چنين بود ثواب و عقاب وعده وعيد الهى بيهوده بود. اين كه گويى اين كنم يا آن كنم اين دليل اختيار است يا صنم از پس آنكه رسول آمد با وعد وعيد چند گويى كه بد و نيك بتقدير و قضاست گنه و كاهلى خود بقضا بر چه نهى كه چنين گفتن بى معنى كار سفهاست به دست من و توست اخترى اگر بد نجوئيم نيك اختريم . (ناصر خسرو) مائيم كه اصل شادى و كان غميم سرمايه داديم نهاد ستميم پستيم و بلنديم كماليم و كميم آئينه زنگ خورده و جام جميم (خيام) Every manis the architect of his own fortune.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص241)
sourceLink

هو أَطْوَعُ من ثَوابٍ‌

هو اسم رجل كان يُوصَفُ بالطَّواعِيةِ‌. قال الأَخفش بن شهاب: و كنتُ‌، الدَّهْرَ، لَسْتُ أُطِيع أُنْثَى، فَصِرْتُ اليومَ أَطْوَعَ مِن ثَوابِ‌.
(
لسان العرب
, ص247)
sourceLink

أطْوَعُ من ثَوَابٍ

ثَوَابٌ‌ : رجُلٌ‌ غَزَا، أو سافَرَ فانْقَطَعَ خَبَرُهُ‌، فَنَذَرَتِ امْرَأُتُهُ‌: لَئِن اللَّهُ رَدَّهُ‌ لَتَخْرِمَنَّ أَنْفَهُ‌، و تَجْنُبَنَّ به إلى مَكَّةَ‌، فَلَمَّا قَدِمَ أخْبَرَتْهُ به، فقال: دُونَكِ‌، فقيلَ‌: "أطْوَعُ من ثَوَابٍ‌ ".
(
القاموس المحیط
, ص56)
sourceLink

الثَّواب در اصطلاح

الثَّوَابُ

ما يستحق به الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى و الشفاعة من الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم و قيل الثواب هو اعطاء ما يلائم الطبع (باب الجيم)
(
التعریفات (جرجانی)
, ص32)
sourceLink

[في الانكليزية] Reward، award [في الفرنسية] Recompense ما يستحق به الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى و الشفاعة عن الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم. و قيل الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع كذا في اصطلاحات السيّد الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ص543)
sourceLink

الجزاء، و العطاء. Reward,recompense,credit ما يستحق به المرء من الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى، و الشفاعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يوم القيامة، بناء على الامتثال لواجب أو مندوب، أو بناء على اجتناب حرام أو مكروه مطلقا. إعطاء ما يلائم الطبع السليم من أجر، مقابل عمل أو فعل مطلقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص153)
sourceLink

و هو ما يستحقّ العبد به الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص104)
sourceLink

عند المتكلّمين: إنّه النفع المستحقّ المقارن للتعظيم و الإجلال الذي يستحيل الابتداء به فلا بدَّ من توسط التكليف فيه. (راجع باب الحادي عشر ص 53، و شرح التجريد ص 407). و هو العوض المالي. (كما في التحرير و كتاب الهبة).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص53)
sourceLink

عند المتكلمين:إنه النفع المستحق المقارن للتعظيم و الإجلال الذي يستحيل الإبتداء به. (عن باب الحادي عشر)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص99)
sourceLink

هو المنافع العظيمة المستحقة على سبيل التعظيم.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص267)
sourceLink

الجزاء. و في القرآن الكريم: (هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً) (الكهف: 44) و هو يستعمل في الخير و الشر، لكنه في الخير أشهر. -: العطاء و في الكتاب العزيز: (وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوٰابِ‌) (آل عمران: 195). - عند الحنفية: ما يستحق به الرحمة، و المغفرة من الله تعالى، و الشفاعة من الرسول صلى الله عليه و سلم. و: هو إعطاء ما يلائم الطبع.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص55)
sourceLink

الجزاء بخير، و قال الراغب: «الثواب»: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فسمّى الجزاء ثوابا تصورا أنه هو، ألا ترى أنه جعل الجزاء نفس الفعل في قوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ‌ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ‌ . [سورة الزلزلة، الآية 7]. و الثواب يقال في الخير و الشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير، و استعماله في الشر استعارة كاستعارة البشارة فيه. «المصباح المنير (ثوب) ص 34، و التوقيف ص 225، و التعريفات ص 64، و أنيس الفقهاء ص 102».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص511)
sourceLink

الجزاء.و في القرآن الكريم: هُنٰالِكَ‌ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً (44)[الكهف:44]. -:العطاء و في الكتاب العزيز: وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ‌ حُسْنُ اَلثَّوٰابِ‌ (195)[آل عمران:195]. -عند الحنفية:ما يستحق به الرحمة، و المغفرة من اللّه تعالى،و الشفاعة من الرسول صلى اللّه عليه و سلم. و:هو إعطاء ما يلائم الطبع. -:الجزاء بخير ذكره الحرالي و قال الراغب الثواب ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله فسمي الجزاء ثوابا تصورا أنه هو ألا ترى أنه جعل الجزاء نفس الفعل في قوله فمن يعمل مثقال ذرة الآية و الثواب يقال في الخير و الشر لكن الأكثر المتعارف في الخير و استعماله في الشر استعارة كاستعارة البشارة فيه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص162)
sourceLink

ما يستحق به الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى، و الإثابة: إعطاء الثواب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص67)
sourceLink

جزاء الطّاعة.
(
أنیس الفقهاء
, ص101)
sourceLink

جزاء الطاعة و كذلك المثوبة.كذا في الصحاح .
(
أنیس الفقهاء
, ص257)
sourceLink

هو ما تجد كلّ نفس من الرّاحة و اللّذّة و السّرور و الفرح بعد مفارقتها للجسد. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) الثّواب هو حصول استكمال النّفس كمالها الّذي تتشوّقه. و العقاب تعريض النّفس الغير المستكملة لأن تستكمل، و يلحقها في ذلك أذى من قبل جهلها و نقصانها. (التعليقات/ 114) حصول لذّة للنّفس بقدر ما حصل لها من الكمال. (رسائل ابن سينا/ 239) هو المنفعة الدّائمة المستحقّة المقارنة للتّعظيم الخالية من الشّوائب. (مطالع الأنظار/ 222) ← المنفعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص72)
sourceLink

هي اللّذة. (الينابيع/ 135) هو النفع المستحقّ على سبيل الإجلال و التّعظيم. إنّ المنافع الواصلة إلى الغير إن كانت مستحقّة على سبيل الإجلال و التّعظيم فهو الثّواب. (شرح الاصول الخمسة/ 85) الثّواب نفع عظيم يستحقّ على طريق التّعظيم. (المصدر/ 511) هو النفع المستحقّ المقارن التّعظيم و الإجلال. (جمل العلم و العمل/ 12، رسائل الشّريف المرتضى 16/3، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 108، تمهيد الاصول/ 249، كشف المراد/ 322، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 79، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 413، شرح تجريد العقائد/ 384، كشف الفوائد/ 69) هو المنافع العظيمة المستحقّة على سبيل التّعظيم. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) هو النّفع المستحقّ المقارن للتّعظيم و التّبجيل. (الذّخيرة في علم الكلام/ 276 و 239) هو إعطاء ما يلائم الطّبع. (شرح العبارات/ 240، التّعريفات/ 32) النّفع المستحقّ على سبيل التّعظيم. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 232) هو يشتمل على عوض المشقّة الّتي يشتمل عليها القيام بالطّاعة مع التّعظيم و الإجلال. (تلخيص المحصّل/ 453، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 28) هو النّفع الخالص المستحقّ المقارن للتّعظيم و التّبجيل. (قواعد المرام في علم الكلام/ 158) عوض المشقّة الحاصلة من القيام بالطّاعة مع التّعظيم و الإجلال. (كشف الفوائد/ 69) ما يستحق به الرّحمة و المغفرة من اللّٰه - تعالى - و الشّفاعة من الرّسول - صلّى اللّٰه عليه و آله - (التّعريفات/ 32) فضل من اللّٰه. وعد به، فيفى به من غير وجوب. (شرح المواقف/ 586) النّفع المستحقّ المقارن للتّعظيم و التّبجيل. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 273) نفع خالص مستحقّ مقارن للتّعظيم و الإجلال. (اللّوامع الإلهية في المباحث الكلاميّة/ 384) عبارة عن المنفعة الخالصة المقرونة بالتّعظيم. (الكلّيّات/ 122) ←الجزاء، العقاب، العوض.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص90)
sourceLink

الثواب في علم الكلام

الثواب أمر أخصّ‌ من المنافع و النعيم لأنّه منافع يقترن بها التعظيم و التبجيل، و هذا الأمر الأخصّ‌ لا يحسن إيصاله إلاّ إلى أرباب العمل. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 121، 22). ¦¦
أمّا الثواب فإنّما يحسن منه لأنّه نفع في الحقيقة فيخلقه لينفع به غيره، و إن كان من حيث كان مستحقّا يصير واجبا. (عبد الجبار، المغني 11، 85، 12). ¦¦
إنّ‌ الثواب إنّما يستحقّ‌ على الفعل، متى اختصّ‌ في نفسه بما يقتضي كونه واجبا أو ندبا، و علم العاقل من حاله ذلك، و فعله لممّا حسن و وجب في عقله. (عبد الجبار، المغني 12، 279، 6). ¦¦
الثواب عند أهل الحق ليس بحق محتوم، و لا جزاء مجزوم، و إنّما هو فضل من اللّه تعالى. (الجويني، الإرشاد، 321، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص818)
sourceLink

قال «إبراهيم النظّام» لا يكون الثواب إلاّ في الآخرة، و إن ما يفعله اللّه سبحانه بالمؤمنين في الدنيا من المحبّة و الولاية ليس بثواب لأنّه إنّما يفعله بهم ليزدادوا إيمانا و ليمتحنهم بالشكر عليه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 266، 7). ¦¦
قال سائر المعتزلة إن الثّواب قد يكون في الدنيا، و إنّ‌ ما يفعله اللّه سبحانه من الولاية و الرضى على المؤمنين فهو ثواب. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 266، 10). ¦¦
إنّ‌ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 48، 19). ¦¦
إنّ‌ الثواب من اللّه تعالى ابتداء فضل غير مستحقّ‌ للمؤمن عليه بعمله، بل عمل المؤمن بالطاعة له ابتداء فضل منه و توفيق له، و إنّه لا يصحّ‌ أن يستحقّ‌ أحد على اللّه تعالى حقّا بعمله و من قبله بوجه إلاّ ما أوجب اللّه تعالى للمؤمنين بفضله ابتداء، لا لسبب متقدّم. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 163، 8). ¦¦
الثواب، و هو النفع المستحقّ‌ على سبيل الإجلال و التعظيم. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 85، 10). ¦¦
إنّ‌ المنافع الواصلة إلى الغير إمّا أن تكون مستحقّة أو لا، فإن لم تكن مستحقّة فهو التفضّل، و إلاّ إن كانت مستحقّة فلا يخلو: إمّا أن تكون مستحقّة لا على سبيل التعظيم و الإجلال فهو العوض، و إن كانت مستحقّة على سبيل الإجلال و التعظيم فهو الثواب. و أما الثواب فمما لا حظّ‍‌ فيه لغير المكلّف، و المكلّف مختصّ‌ باستحقاقه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 85، 16). ¦¦
أمّا الثواب، فهو كل نفع مستحقّ‌ على طريق التعظيم و الإجلال، و لا بدّ من اعتبار هذه الشرائط‍‌، و لو لم يكن منفعة و كان مضرّة لم يكن ثوابا، و لو لم يكن مستحقّا لم ينفصل عن التفضّل، و كذلك فلو لم يكن مستحقّا على سبيل التعظيم و الإجلال لم ينفصل عن العوض، و إذا حصل هذه الشرائط‍‌ كلها فهو ثواب. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 700، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص817)
sourceLink

الثواب في اللّغة

ثاب: اي عاد و رجع إلى موضعه الذي كان أفضى إليه... و المثابة: الموضع الذي يثاب إليه أي يرجع إليه مرّة بعد أخرى... و الثواب: جزاء الطاعة، و كذلك المثوبة... و أعطاه ثوابه و مثوبته و مثوبته: أي جزاء ما عمله. و أثابه اللّه ثوابه و أثوبه و ثوّبه مثوبته: أعطاه إياها... و ثوّبه اللّه من كذا: عوّضه... و المثابة: المجتمع و المنزل... الثياب: اللباس... و العرب تكني بالثياب عن النفس. (لسان العرب، ثوب، 244/1 - 246). ¦¦
الثواب: ما يستحقّ‌ به الرحمة و المغفرة من اللّه تعالى، و الشفاعة عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و قيل: الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع. (كشاف الاصطلاحات، الثواب، 543/1). ¦¦
الثواب: هو عبارة عن المنفعة الخالصة المقرونة بالتعظيم. و قيل: الجزاء كيف ما كان من الخير و الشرّ، إلاّ أن استعماله في الخير أكثر... و الثواب الذي يعطى أجرا لا يتصوّر بدون العمل، بخلاف مطلق الثواب، و الإثابة: إعطاؤه. و الثواب و العقاب على استعمال الفعل المخلوق، لا على أصل الخلق، و يعاقب عليه بصرف الاستطاعة التي تصلح للطاعة إلى المعصية، لا على إحداث الطاعة. (الكليات، فصل الثاء، الثواب، 130/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص816)
sourceLink

الثواب في أصول الفقه

لا ثواب إلاّ بالنيّة. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 1، 7). ¦¦
(الثواب) نوعان: أخروي: و هو الثواب و استحقاق العقاب، و دنيوي: و هو الصحّة و الفساد. و قد أريد الأخروي بالإجماع للإجماع على أنّه لا ثواب و لا عقاب إلاّ بالنيّة، فانتفى الآخر أن يكون مرادا، إمّا لأنّه مشترك و لا عموم له، أو لاندفاع الضرورة به من صحّة الكلام به، فلا حاجة إلى الآخر. و الثاني أوجه، لأنّ‌ الأول لا يسلّمه الخصم لأنّه قائل بعموم المشترك، فحينئذ لا يدلّ‌ على اشتراطها في الوسائل للصحّة، و لا على المقاصد أيضا. و في بعض الكتب أنّ‌ الوضوء الذي ليس بمنوي، ليس بمأمور به و لكنه مفتاح للصلاة. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 14، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص816)
sourceLink

الثواب و العقاب من جهة وضع الشارع كالمسبّبات بالنسبة إلى الأسباب. (الشاطبي، الموافقات 2، 240، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص817)
sourceLink

ثواب

يقصد بالثواب العطاء،كقوله تعالى وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوٰابِ‌ [آل عمران 195].و في مجال آخر،هو الجزاء الذي يستعمل كعقاب للذي يفعل الشرّ و كمكافأة للذي فعل الخير.بيد ان استعماله في مجال الخير مشهور.فالذي يأتي العمل الصالح يجازيه الله خيرا «فآتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص119)
sourceLink

لغةً‌: الثواب: اسم من أثاب أو ثوب بمعنى العوض و الجزاء.و أصله من ثاب، أي رجع بعد ذهابه، فكأنّ الثواب هو ما يعود و يرجع إلى الإنسان من عمله بعد صدوره منه. ثمّ إنّ الثواب يكون في الخير و الشرّ إلّا أنّه بالخير أخصّ و أكثر استعمالاً. ¦¦
اصطلاحاً: لا يختلف المعنى الاصطلاحي له عن معناه اللغوي، إلّا أنّ الغالب استعماله في كلمات الفقهاء في الأجر و الثواب الاُخروي، و لم يستعمل بمعنى العوض إلّا في مورد الهبة المعوّضة، فيقال: هذه هبة مشروطة بالثواب، إلّا أنّ استعماله بهذا المعنى غير رائج إلّا عند المتقدّمين و من تأخّر عنهم بقليل. و كيف كان، فمراد الفقهاء من الثواب - كما هو المعروف - هو نفس ما قاله المتكلّمون في تعريفه من أنّ الثواب هو النفع المستحقّ المقارن للتعظيم و الإجلال.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص125)
sourceLink

- قال "إبراهيم النظّام" لا يكون الثواب إلاّ في الآخرة و إن ما يفعله اللّه سبحانه بالمؤمنين في الدنيا من المحبّة و الولاية ليس بثواب لأنّه إنّما يفعله بهم ليزدادوا إيمانا و ليمتحنهم بالشكر عليه (ش، ق، 266، 7) - قال سائر المعتزلة إن الثّواب قد يكون في الدنيا و أنّ ما يفعله اللّه سبحانه من الولاية و الرضى على المؤمنين فهو ثواب (ش، ق، 266، 10) - إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه (ب، ن، 48، 19) - إننا لا نقول أنّ المدح و الثواب، و لا الذمّ‌ و العقاب يحصل بفعل الفاعل منّا؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له و اختراعا، بل نقول: إنّ‌ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى، و يجب و يستحق بحكمه لا [بأن] يوجب الواجب عليه خلق [فعل] أوجبه عليه (ب، ن، 155، 3) - كان (الأشعري) يقول إنّ الثواب و العقاب المتعلّقين على الأكساب خيرها و شرّها و إيمانها و كفرها ممّا تعلّق بها خبرا لا عقلا. و كان يقول إنّهما غير واجبين من جهة العقول بل إنّما قلنا إنّه يعاقب من مات على الكفر لا محالة عقابا دائما مؤبّدا خبرا مقرونا بالإجماع المضطرّ إلى عمومه، و من مات على الإيمان مجتنبا للكبائر فإنّه يثاب ثوابا دائما لا محالة أيضا من جهة الخبر. و قد قامت الدلالة على أنّ الكذب في خيره محال فآمنّا خلافه و قطعنا بكونهما على الوجه الذي تعلّق بهما الخبر (أ، م، 99، 6) - إنّ الثواب من اللّه تعالى ابتداء فضل غير مستحقّ للمؤمن عليه بعمله، بل عمل المؤمن بالطاعة له ابتداء فضل منه و توفيق له، و إنّه لا يصحّ أن يستحقّ أحد على اللّه تعالى حقّا بعمله و من قبله بوجه إلاّ ما أوجب اللّه تعالى للمؤمنين بفضله ابتداء، لا لسبب متقدّم. و على ذلك كان يجوز أن يتفضّل على من لم يعمل و لم يطع فيبلغ به ثواب المطيع و يزيده أيضا، و أن يتفضّل على أحدهما بأكثر ممّا يتفضّل على غيره (أ، م، 163، 8) - إنّ المنافع التي خلقها اللّه تعالى للحي ليعرضه لها ثلاث: التفضّل، و هو النفع الذي لفاعله أن يوصله إلى الغير و له أن لا يوصله؛ و العوض، و هو النفع المستحق لا على سبيل التعظيم و الإجلال؛ و الثواب، و هو النفع المستحقّ على سبيل الإجلال و التعظيم (ق، ش، 85، 10) - إنّ المنافع الواصلة إلى الغير إمّا أن تكون مستحقّة أو لا، فإن لم تكن مستحقّة فهو التفضّل، و إلاّ إن كانت مستحقّة فلا يخلو؛ إمّا أن تكون مستحقّة لا على سبيل التعظيم و الإجلال فهو العوض، و إن كانت مستحقّة على سبيل الإجلال و التعظيم فهو الثواب. و أما التفضّل فما من حيّ خلقه اللّه تعالى إلاّ و قد تفضّل عليه و أحسن إليه بضروب المنافع و الإحسان، و العوض يوصله اللّه تعالى إلى المكلّف و غير المكلّف، و أما الثواب فمما لاحظ فيه لغير المكلّف، و المكلّف مختصّ‌ باستحقاقه (ق، ش، 85، 16) - أمّا الثواب، فهو كل نفع مستحقّ على طريق التعظيم و الإجلال، و لا بدّ من اعتبار هذه الشرائط، و لو لم يكن منفعة و كان مضرّة لم يكن ثوابا، و لو لم يكن مستحقّا لم ينفصل عن التفضّل، و كذلك فلو لم يكن مستحقّا على سبيل التعظيم و الإجلال لم ينفصل عن العوض، و إذا حصل هذه الشرائط كلها فهو ثواب (ق، ش، 700، 4) - أمّا الثواب و العوض ففي "أصحابنا" من كان يقول إنّه تعالى يريدهما في حال التكليف و الإيلام على ما يحكى عن "الإخشيديّة" ظنّا منهم أنّه لا يصير التكليف حسنا من دون هذه الإرادة و كذلك الإيلام. و قد ذكرنا أنّه إذا قدّم الإرادة فقد صار عبثا، و لأجل ذلك منعنا من جواز العزوم عليه تعالى، و قد يحسن إذا أراد تغريض المكلّف للثواب. و تغريض المؤلم للعوض بما يفعله من الألم و التكليف، فكيف تجب إرادته للأمرين قبل وقوعهما؟ (ق، ت 1، 296، 8) - أمّا الثواب فلا بدّ من أن يراد به التعظيم و التبجيل ليكون ثوابا، لأنّه بذلك ينفصل من التفضّل و غيره، فلا بدّ من أن يراد إحداثه على الوجه الذي استحقّ عليه النفع عن المستحقّ‌، و لا يكون تفضّلا (ق، غ 2/6، 99، 3) - أمّا الثواب فإنّما يحسن منه لأنّه نفع في الحقيقة فيخلقه لينفع به غيره، و إن كان من حيث كان مستحقّا يصير واجبا (ق، غ 11، 85، 12) - نقول في التكليف: إنّه يكون تفضّلا، و في الثواب: إنّه واجب، و إن كان القديم متفضّلا به، من حيث تفضّل بسببه على وجه مخصوص (ق، غ 11، 218، 21) - إنّ الثواب إنّما يستحقّ على الفعل، متى اختصّ‌ في نفسه بما يقتضي كونه واجبا أو ندبا، و علم العاقل من حاله ذلك، و فعله لم حسن و وجب في عقله. و لا يعتبر في ذلك سوى ما بيّناه، إذا كان الفعل شاقّا. و إنّما يرجع فيما عدا هذا الوجه إلى السمع؛ فربما ورد بأنّه إذا أدّى الفعل على جهة الطاعة و التقرّب، استحقّ به الثواب إذا كان ذلك جهة لوجوبه و لكونه مصلحة و ربما ورد السمع بأن ما يستحقّ به من الثواب يزداد إذا أدّاه على هذا الوجه. فأمّا أن نجعل ذلك شرطا في استحقاق الثواب بالعقل، فمحال. و لو صحّ ذلك، لوجب أن يجعل شرطا في استحقاق المدح به. و إذا لم يثبت ذلك في المدح، فكذلك في الثواب لأن شرائطهما تتّفق و لا تختلف إذا كان تعلّقهما بالفعل على وجه واحد. و إنّما يختصّ‌ استحقاق الثواب بالمشقّة، لأنّ لها من الحكم معه ما ليس لها مع المدح (ق، غ 12، 279، 6) - الثواب إنّما يجب لكونه جرّأ على فعل ما كلّف و ألزم (ق، غ 14، 54، 11) - أمّا الثواب فإنّه يستحقّ بالواجب، لما ذكرناه من الشروط، لأنّ فاعله يشقّ عليه فعله، أو يصير في حكم الشاق، فلذلك يستحقّ القديم تعالى المدح، و لا يجوز أن يستحقّ الثواب، لمّا لم يجب عليه الواجب بإيجاب من جعله شاقّا، بل يستحيل عليه الشاقّ (ق، غ 14، 179، 7) - إنّ الثواب إنّما يكون على الطاعة و الطاعة موافقة الأمر، و العقاب إنّما يكون على المعصية و المعصية موافقة النهي و مخالفة الأمر (ب، أ، 25، 2) - الثواب عند أهل الحق ليس بحق محتوم، و لا جزاء مجزوم، و إنّما هو فضل من اللّه تعالى (ج، ش، 321، 4) - ذهبت المعتزلة إلى أنّ الثواب حتم على اللّه تعالى، و العقاب واجب على مقترف الكبيرة إذا لم يتب عنها. و لا يجب العقاب عند الأكثرين وجوب الثواب؛ لأنّ الثواب لا يجوز حبطه و العقاب يجوز إسقاطه عند البصريين و طوائف من البغداديين؛ و لكن المعنى بكونه مستحقا عندهم أن يحسن لوقوعه مستحقّا، و لو لم يكن كذلك لما حسن العقاب على التأبيد، فهذا حقيقة أصلهم (ج، ش، 321، 8) - الثواب هو الجزاء على الأعمال الحسنة، و العوض هو البدل عن الفائت كالسلامة التي هي بدل الألم (ش، ن، 406، 7) - وجوب النظر سمعيّ‌، خلافا للمعتزلة و بعض الفقهاء من الشافعيّة و الحنفيّة. لنا قوله تعالى: وَ مٰا كُنّٰا مُعَذِّبِينَ حَتّٰى نَبْعَثَ رَسُولاً (الإسراء: 15)، و لأنّ فائدة الوجوب الثواب و العقاب، و لا يقبح من اللّه تعالى شيء من أفعال، فلا يمكن القطع بالثواب و العقاب من جهة العقل، فلا يمكن القطع بالوجوب (ف، م، 42، 15) - الثواب أمر أخصّ من المنافع و النعيم لأنّه منافع يقترن بها التعظيم و التبجيل، و هذا الأمر الأخصّ لا يحسن إيصاله إلاّ إلى أرباب العمل (أ، ش 2، 121، 22) - مذهب أصحابنا أنّ اللّه تعالى لمّا كلّف العباد التكاليف الشاقّة و قد كان يمكنه أن يجعلها غير شاقّة عليهم بأن يزيد في قدرهم، وجب أن يكون في مقابلة تلك التكاليف ثواب، لأنّ إلزام الشاقّ كإنزال المشاق، فكما يتضمّن ذلك عوضا وجب أن يتضمّن هذا ثوابا، و لا بدّ أن يكون في مقابلة فعل القبيح عقاب، و إلاّ كان سبحانه ممكنا الإنسان من القبيح مغريا له بفعله، إذ الطبع البشري يهوى العاجل و لا يحفل بالذمّ‌، و لا يكون القبيح قبيحا حينئذ في العقل، فلا بدّ من العقاب ليقع الانزجار (أ، ش 4، 408، 24) - البصريّة: و الثواب واجب على اللّه لاستحقاقه عقلا و سمعا. البلخيّ‌: لا بل وجوب جود. قلنا: يستلزم قبح التكليف الشاق (م، ق، 121، 6) - الثواب و العقاب مستحقّان. الكراميّة و ابن الراونديّ‌: سمعا فقط. قلنا: خلق الحكيم شهوة القبيح يستلزم حسن المعاقبة عليه و إلاّ كان مغريا به، ثم إنّ الإيجاب لمجرّد الإثابة لا يحسن إذ لا يجب طلب النفع، فلا بدّ من وجه للإيجاب و هو التحرّز من المضار. قلت: إلاّ أنّ هذا مركّب من العقل و السمع. قاضي القضاة: استحقاق العقاب يعلم عقلا و الشرع مؤكّد. أبو رشيد: و يجوز دلالة الشرع عليه. لنا: إنّما وجبت المعرفة ليحصل بها اجتناب المعاصي، و ثمرته التحرّز من العقاب، فمهما لم يعلم استحقاقه لم يصحّ ذلك (م، ق، 121، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص412)
sourceLink

Reward
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1533)
sourceLink

- الثواب و العقاب ليس من جهة الاستحقاق لكنه من جهة المشيئة و الفضل و العدل لأنهم لا يستحقون على إجرام منقطع عقابا دائما و لا على أفعال معدودة ثوابا غير معدود. (كلا، عرف، 28، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص242)
sourceLink

ثَوَاب

الثواب لغةً هو العوض، ومنه: يأجر الله عبده أي يثيبه، وأصله من ثاب أي رجع، كأنّ المثيب يعوِّض المثاب مثل ما أسدى إليه، وثاب في الهبة أي عوّضها، والثواب الجزاء؛ لأنّه نفع يعود إلى المجزيّ‌، وهو اسم من الإثابة والتثويب، والثواب جزاء الطاعة، وكذلك المثوبة . وفي الاصطلاح عرّفه بعض فقهاء الإمامية بأنّه: النفع المستحقّ الواقع على جهة التعظيم، فاشترط فيه التعظيم ليميّزه عن العوض . وعرّفه الجرجاني بأنّه ما يستحقّ به الرحمة والمغفرة من الله‌تعالى، والشفاعة من النبي (ص). وقيل: الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع . وعرّفه بعض المالكية بأنّه مقدار من الجزاء يعلمه الله يعطيه لعباده جزاء أعمالهم الحسنة المقبولة . واستعمل الفقهاء الثواب بمعنى الجزاء والعطاء على العمل . كما استعمل بمعنى العوض في مورد الهبة المعوضة، فإنّه يقال: هذه هبة مشروطة بالثواب.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص245)
sourceLink

مداخل هم ریشه الثَّواب

الثاء و الواو و الباء قياسٌ‌ صحيحٌ‌ من أصلٍ‌ واحد،و هو العَوْدُ و الرُّجوع.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص393)sourceLink

اسماء

الثِّيابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّيِّبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّيْبمصدر ثلاثی مجرد الاستثابةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَثَابَاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمَثْوَبُالثَّوّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَثَابَةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَثُوبةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَثْؤُبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثِّيْبَانالإِثَابَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالثَّوابيّمشتق ثلاثی مجرد التَّثْوِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالثَّوْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثَوَابثُوَيْبٌالثِّيَابِيّمشتق ثلاثی مجرد الثُّبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثْوَبةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّوَبَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّائِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثَوْبانُالمَثَّابَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثُوَيْبَةُالمُثَوِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالثَّوابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثُّبَاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.