الرَّحْمَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الرَّحْمَة

الرَّحْمَةُ

الرِّقَّةُ و التَّعَطُّفُ،و المرْحَمَةُ مثله،و قد رَحِمْتُهُ و تَرَحَّمْتُ عليه ¦¦
المغفرة
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

نِداء لالْتِماس المَغْفِرة و الصَّفْح،لاسْتِثارة الشَّفَقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

الخير و النعمة. و فى التنزيل العزيز: وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرّٰاءَ مَسَّتْهُمْ .
(
المعجم الوسيط
, ص335)
sourceLink

رقَّة القلب و انعطاف يقتضي التفضّل و الاحسان و المغفرة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص363)
sourceLink

المطر و منهُ «وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرّٰاءَ» اَي: حياً و خصباً بعد مجاعةٍ (التاج)
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص482)
sourceLink

أصلها من الرقة، و قيل: ذوا الأرحام، لأن بعضهم يرق لبعض، و الرحم في الأصل رحم المرأة ثم صارت ذو القربى أرحاما. و الرحيم في أسماء اللّه تعالى بمعنى المنعم المقيل للعترة القابل للتوبة و ليس معناه الرقة،...و الرحمة في القرآن على ثمانية أوجه: الأول: قالوا هو بعثة الرسل و إنزال الكتب، قال تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً‌ لِلْعٰالَمِينَ [سورة الأنبياء آية: 107]،....الثاني: الجنة، قال: وَ أَمَّا اَلَّذِينَ اِبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اَللّٰهِ [سورة آل عمران آية: 107]....الثالث: المطر، قال: يُرْسِلُ اَلرِّيٰاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [سورة الأعراف آية:57]....الرابع: الرزق، قال: مٰا يَفْتَحِ اَللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاٰ مُمْسِكَ لَهٰا وَ مٰا يُمْسِكْ فَلاٰ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ [سورة فاطر آية: 2]،....الخامس: النبوة، قال: أَمْ عِنْدَهُمْ خَزٰائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ [سورة ص آية: 9]،....السادس: الرحمة، قال تعالى: وَ لَوْ لاٰ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ اَلشَّيْطٰانَ إِلاّٰ قَلِيلاً [سورة النساء آية: 83]،....السابع: القرآن، قال اللّه: وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [سورة الأعراف آية:203]، ....الثامن: الهداية، قال: وَ آتٰانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ [سورة هود آية: 28]، أي: دلني على الإيمان فآمنت و صدقت،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص226)
sourceLink

بالفتحِ و يُحَرَّكُ حَكَاه سِيْبَوَيْه: الرِّقَّةُ ¦¦
قال الحراليُّ : الرَّحْمةُ: نحلةُ ما يوافي المَرْحُوم في ظاهِرِه و باطِنِه أَدْناه كَشْف الضُّرّ و كَفّ الأَذَى و أَعْلاه الاخْتِصاص برَفْعِ الحِجابِ ¦¦
قالَ الرَّاغبُ‌: الرَّحْمَةُ‌ : رِقَّةٌ تَقْتضِي الإحْسانَ إلى المَرْحومِ‌ و قد تُسْتَعْملُ‌ تارَةً في الرِّقَّةِ المُجَرَّدَةِ‌ و تارَةً‌ في الإحْسانِ المُجَرَّدِ عن الرِّقَّةِ نَحْو: رَحِمَ‌ اللَّهُ فُلاناً؛ و إذا وصفَ به البارِي فليسَ يُرادُ به إلاَّ الإحْسانُ المُجَرَّد دوْنَ‌ الرِّقَّةِ‌؛ و على هذا رُوِي: أَنَّ الرَّحْمةَ‌ مِن اللَّهِ انْعامٌ و افضالٌ‌ و مِن الآدَمِيِّين رِقَّةٌ و تَعَطّفٌ‌ و على هذا قَوْله صلّى اللّه عليه و سلّم ذاكِراً عن رَبِّه: «أَنَّه لمَّا خَلَق الرَّحِمَ‌ قالَ‌: أَنا الرَّحْمنُ‌ و أَنْتَ الرَّحِم شَقَقْت اسْمَك من اسْمِي فمَن وَصَلَكَ وَصَلْته و مَن قَطَعَك قَطَعْته». فذلِكَ إشارَةٌ إلى ما تقدَّمَ‌ و هو أَنَّ الرَّحمةَ‌ مُنْطَويةٌ على مَعْنَيَيْن: الرِّقَّةُ و الإحْسانُ‌ فرَّكَّزَ تعالَى في طبائِعِ الناسِ الرِّقَّةَ و تَفَرَّدَ بالإِحْسانِ فصارَ كما أَنَّ لَفْظَ الرَّحِمِ‌ مِن الرَّحْمةِ‌ فمعْناهُ المَوْجودُ في الناسِ مِن المعْنَى المَوْجودِ للَّهِ فتَناسَبَ مَعْناهُما تَنَاسُبَ لَفْظيهما انتَهَى ¦¦
أَنَّ الرَّحمةَ‌ مُنْطَويةٌ على مَعْنَيَيْن: الرِّقَّةُ و الإحْسانُ‌ فرَّكَّزَ تعالَى في طبائِعِ الناسِ الرِّقَّةَ و تَفَرَّدَ بالإِحْسانِ فصارَ كما أَنَّ لَفْظَ الرَّحِمِ‌ مِن الرَّحْمةِ‌ فمعْناهُ المَوْجودُ في الناسِ مِن المعْنَى المَوْجودِ للَّهِ فتَناسَبَ مَعْناهُما تَنَاسُبَ لَفْظيهما ¦¦
قالَ القاشانيّ‌: الرَّحْمةُ‌ على قسْمَيْن: امْتِنانِيَّةٌ و وُجُوبيَّةٌ‌؛ فالامْتِنانِيّة هي الرَّحْمَة المُفيضةُ للنّعَمِ السابِقَةِ على العَمَلِ‌ و هي التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌؛ و أَمَّا الوُجوبيَّةُ فهي المَوْعودَةُ‌ للمُتَّقِيْن و المُحْسِنِيْن في قوْلِه تعالَى: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ‌ يَتَّقُونَ‌؛ و في قوْلِه تعالَى: إِنَّ رَحْمَتَ‌ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ‌ اَلْمُحْسِنِينَ‌؛ قالَ‌: و هي دَاخِلَةٌ في الامْتِنانِيَّة لأنَّ الوَعْدَ بها على العَمَلِ مَحْضُ المنَّة
(
تاج العروس
, ج16 , ص274)
sourceLink

سُمِّي الغَيْثُ رَحْمَةً، لأنَّه برَحْمَتِه ينزلُ مِن السَّماءِ ¦¦
الرِّزْقُ‌ و به فُسِّر قوْلُه تعالَى: وَ لَئِنْ أَذَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنّٰا رَحْمَةً‌ ثُمَّ نَزَعْنٰاهٰا مِنْهُ‌. و سُمِّي الغَيْثُ رَحْمَةً‌ لأنَّه برَحْمَتِه ينزلُ مِن السَّماءِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص277)
sourceLink

في تَفْسيرِ الإمام أَبي إسْحق أَحْمد بن محمدِ بنِ إبْراهيم الثَّعْلبيّ‌: الرَّحْمَةُ‌ إرادَة اللَّهِ الخَيْر بأَهْلِه و هي على هذا صفَةُ ذاتٍ‌ و قيلَ‌: تَرْكُ العُقُوبَةِ لمَنْ يَسْتحقُّ العُقُوبَةَ‌ و إسدَاءُ الخيْرِ إلى مَن لا يَسْتحقُّ‌ و على هذا صفَةُ فعْلٍ‌ ¦¦
قوْلُ المصنِّفِ : الرَّحْمَةُ المَغْفِرَةُ و الرَّحْمَةُ : التَّعَطُّفُ فيه تَخْصِيصٌ بعدَ تَعْميمٍ كما يظْهَرُ مِن سِياقِ عِبارَةِ الرَّاغِبِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص275)
sourceLink

« يرحمك اللّه»:دعاء للعاطس.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1292)
sourceLink

الرِقَّةُ و التعطُّفُ . و الْمَرْحَمَةُ مثلُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرَّحَمُوتُ من الرَّحْمَةِ ، يقال: «رَهَبُوتٌ خيرٌ من رَحَمُوتٍ »، أى لَأَنْ ترْهَبَ خيرٌ من أن تُرْحَمَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرُّحْمُ بالضمة: الرَّحْمَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1929)
sourceLink

صفتان معناهما فيما ذكر أبو عبيدة ذو الرَّحمة ، قال: و لا يجوز أن يقال رَحْمَنٌ إلا للّٰه جلّ و عزّ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال و الرُّحْمُ و الرّحُمُ في اللغة العطْفُ و الرحمة و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص33)
sourceLink

قال أبو عبيدة:هما اسمان مشتقّان من الرحمة مثل نَدمان و نديم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص523)
sourceLink

رحم الرَّحْمَةُ : معروفة،يقال:فلان رحمةٌ : أي رحيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2443)
sourceLink

رحم الرُّحْم : الرَّحْمَةُ ،قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرُّحْمُ : الرحمة ،و منه قول الشاعر:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2444)
sourceLink

رحم الرُّحُم : الرَّحْمَةُ ،قال زهير:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2446)
sourceLink

رحم المَرْحَمَةُ : الرَّحْمَةُ ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2448)
sourceLink

مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:هو بمعنى الرحيم ،و اشتقاقهما جميعاً من الرحمة و قيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2451)
sourceLink

الرِّقَّةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرحمَةُ المغْفِرَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كأنه اكتَفى بذِكْرِ الرَّحْمَةِ عن الهاءِ ،و قيل:إنما ذلك لأنَّه تأنيثٌ غيرُ حقيقىٍّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الأنبياء:75]قال«ابنُ جِنىّ »:هذا مَجازٌ،و فيهِ من الأوصَافِ ثلاثَةٌ :السَّعَةُ و التشبيهُ و التَوكيدُ،أمَّا السعَةُ فلأنَّهُ كأنَّهُ زاد فى أسماءِ الجِهاتِ و المحَالّ اسما هو الرَّحمَةُ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أمَّا التشبيهُ فلأنَّه شَبَّه الرَّحمَةَ ،و إن لم يصحَّ الدخولُ فيها،بما يجوزُ الدخولُ فيه،فلذلك وضَعها موضِعَه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

التّعطّف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص144)
sourceLink

و الرُّحْمُ و المَرْحَمَة و الرَّحْمَة بمعنًى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كأن أبا عمرٍو ذهب إلى أنّ الرُّحُمَ الرَّحْمة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص498)
sourceLink

مترادف(الرُّحم)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص426)
sourceLink

السَّلى في بَطْنِ‌ النَّتُوْج
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص95)
sourceLink

رقَّة القلب و انعطاف يقتضي المغفرة و الاحسان
(
المنجد فی اللغة
, ص253)
sourceLink

رحم - الرَّحْمَةُ ، و يُحَرَّكُ : الرِّقَّةُ ، و المَغْفِرَةُ ، و التَّعَطُّفُ ، - كالمَرْحَمَةِ و الرُّحْمِ ، بالضم و بضمَّتَيْنِ ، و الفِعْلُ كعَلِمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص68)
sourceLink

الواسع الرحمة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص225)
sourceLink

الرِّقَّةُ و التَّعَطُّفُ ، و المرْحَمَةُ مثله، و قد رَحِمْتُهُ و تَرَحَّمْتُ عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المغفرة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإِنما ذَكَّرَ على النَّسَبِ و كأَنه اكتفى بذكر الرَّحْمَةِ عن الهاء، و قيل: إِنما ذلك لأَنه تأْنيث غير حقيقي، و الاسم الرُّحْمى ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرَّحَمُوتُ : من الرحمة . أَي لأَنْ تُرْهَبَ خير من أَن تُرْحَمَ ، لم يستعمل على هذه الصيغة إِلا مُزَوَّجاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اسْتَرْحَمه : سأَله الرَّحْمةَ ، و رجل مَرْحومٌ و مُرَحَّمٌ شدّد للمبالغة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... أَما السَّعَةُ فلأَنه كأَنه زاد في أَسماء الجهات و المحالّ اسم هو الرَّحْمةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الجوهري: الرَّحْمن و الرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة ، و نظيرهما في اللغة نَديمٌ و نَدْمان، و هما بمعنى... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرُّحْمُ ، بالضم: الرحمة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

الرُّحْمُ ، بالضم: الرَّحْمَةُ ، يقال: رَحِمَ رُحْماً ، و يريد بالنقصان ما يَنال المرءُ بقسوة القلب و وَقاحَة الوَجْه و بَسْطة اللسان التي هي أَضداد تلك الخصال من الزيادة في الدنيا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص233)
sourceLink

الرَّحْمَةُ في بني آدم عند العرب

رِقَّةُ القلب و عطفه
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

رِقَّةُ القلب و عطفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

مُلائِكةُ الرَّحْمة

الممرِّضات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص541)
sourceLink

بِساطُ الرَّحْمَة

گليم يا بساطي كه مردم چهارگوشه‌ى آنرا در تشييع جنازه بر روى دست گيرند
(
فرهنگ ابجدی
, ص426)
sourceLink

(مس)بساط‍‌ يُمْسِك بعض الأَشخاص بزواياه الأربع خِلال مَوْكِب الجنازة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

رَحْمة

عَفْو القدير و غفرانه،مَغْفِرته: «رَحْمةُ‌ اللّٰه» ¦¦
رِقَّة قَلْب،شَفَقة: «رَجُل بلا رَحْمة» ¦¦
انْعِطاف يَقْتضي الإِحسان و المَغْفِرة:«الْتمَس رَحْمةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

من أسمائِهِنَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص68)
sourceLink

و تَرَحَّمْتُ عليه أَي قلت رَحْمَةُ الله عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

&و رَحْمَةُ الله: عَطْفُه و إِحسانه و رزقه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رَحْمَة

رحم و دلسوزى؛همدردى،حس نوعدوستى،حس بشردوستى؛رحمت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص230)
sourceLink

[الأعراف:52،النحل:64،يوسف:111]أى فصَّلَناهُ هادِيا و ذا رَحْمَةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

و قد رَحُمَتْ رَحامَةً و رَحِمَت رَحَما ،و هى رَحمَةٌ ، و رُحِمَت رَحْما .و قيل:هو داءٌ يأخذُ فى رَحِمِها فلا تَقبلُ اللِّقاحَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص338)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ

أَي يَخْتَصُّ‌ بنُبَوَّتِهِ‌ ممَّنْ أَخْبَرَ عزَّ و جلَّ‌ أَنّه مُصْطفًى مُخْتارٌ
(
تاج العروس
, ج16 , ص276)
sourceLink

وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً

أَي حَيا و خِصْباً بعدَ المَجاعَةِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص277)
sourceLink

وَ أَدْخَلْنٰاهُ فِي رَحْمَتِنٰا

قالَ ابنُ جنِّي: هذا مجازٌ و فيه مِن الأَوْصافِ ثَلاثَة: السّعَةُ و التَّشْبيهُ و التّوْكيدُ؛ أَمَّا السّعَةُ‌: فلأَنَّه كأَنَّه زادَ في أَسْماءِ الجِهاتِ و المَحالِّ‌ اسْماً هو الرَّحْمَةُ‌. و أَمَّا التَّشْبيهُ‌: فلأَنَّه شَبَّه الرَّحْمةَ‌ و إنْ لم يَصحّ الدُّخول فيها بمَا يَجوزُ الدُّخول فيه فلذلِكَ وَضَعَها مَوْضِعَه. و أَمَّا التَّوْكيدُ: فلأَنَّه أَخْبَرَ عن العَرَضِ بمَا يُخْبرُ به عن الجَوْهَرِ و هذا تَغالٍ بالعَرَضِ و تَفْخيمٌ منه إذ صُيِّرَ إلى حَيِّز ما يُشاهَدُ و يُلْمَسُ و يُعايَنُ‌ كالمَرْحَمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص275)
sourceLink

مَعْرَكةٌ لا رَحْمةَ فيها

عنيفة لا هَوادة فيها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

جَعَله تحتَ رَحْمَتِه

تحكَّم فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

او را(چيزى را)تحت اختيار و تسلط خود گرفت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص230)
sourceLink

كانَ تحتَ رَحْمَتِهِ

در اختيار مطلق و تصرف او قرار گرفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص426)
sourceLink

تحت تسلّط او بود،در اختيار او بود.گلويش دست او بود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص230)
sourceLink

تَحْتَ رَحْمةِ فلان

تحت سَيْطرته، خاضِعٌ‌ له تمامًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص540)
sourceLink

رحمة وَ رحمة

مهربانى نمودن و دوستى نمودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص643)
sourceLink

رحمة وَ رافة

مهربانى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص644)
sourceLink

الرَّحْمَة در قرآن

وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَة مِنْ بَعْدِ ضَرّٰاءَ (آیه 21/سوره يونس) sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
أََي حَياً و خِصْباً بعد مَجاعَةٍ‌، و أََراد بالناس الكافرين.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ (آیه 24/سوره الإسراء) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص69)
sourceLink

إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ (آیه 56/سوره الأعراف) sourceLink

فإِنما ذَكَّرَ على النَّسَبِ‌ و كأَنه اكتفى بذكر الرَّحْمَةِ‌ عن الهاء، و قيل: إِِنما ذلك لأَنه تأْنيث غير حقيقي، و الاسم الرُّحْمى ; قال الأَزهري: التاء في قوله إِنَّ‌ رَحْمَتَ‌ أََصلها هاء و إِِن كُتِبَتْ‌ تاء. ¦¦
الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

تاءُ قوله (إِنَّ‌ رَحْمَتَ‌ اَللّٰهِ‌) [الأعراف: 56] أصلها هاء وَ إنْ‌ كُتِبَتْ‌ تاءً. ¦¦
قال الليث: . تقول رَحِمْتُه أرْحَمُه رَحْمَةً‌ و مَرْحَمَةً‌، و ترحَّمْتُ‌ عليه، أي قلتُ‌: رَحمَةُ‌ اللّٰه عليه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص34)
sourceLink

أي عفوه و غفرانه فلذلك لم يقل قريبة و لأن تأنيث الرحمة غير حقيقي لأنه مصدر.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص69)
sourceLink

رحمَهُ‌ رُحْما و رُحُما و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ -الأخيرةُ‌ عن«سِيبويهِ‌»-و مَرْحَمةً. الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ. ¦¦
كأنه اكتَفى بذِكْرِ الرَّحْمَةِ‌ عن الهاءِ، و قيل: إنما ذلك لأنَّه تأنيثٌ‌ غيرُ حقيقىٍّ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتٰابُ مُوسىٰ إِمٰاما وَ رَحْمَة (آیه 17/سوره هود) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: تورات «وَ مِنْ‌ قَبْلِهِ‌ كِتٰابُ‌ مُوسىٰ‌ إِمٰاماً وَ رَحْمَةً‌» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَة لِلْعٰالَمِينَ (آیه 107/سوره الأنبياء) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: 5 - پيغمبر «وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ‌ إِلاّٰ رَحْمَةً‌ لِلْعٰالَمِينَ‌» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
أََي عَطْفاً و صُنعاً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَة وَ عِلْما (آیه 7/سوره غافر) sourceLink

رحمت خدا دو گونه است يكى رحمت عام كه شامل تمام موجودات است و آن رحمت خلقت و رزق و غيره است چنانكه فرموده «رَبَّنٰا وَسِعْتَ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً‌ وَ عِلْماً» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص72)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ (آیه 105/سوره البقرة) sourceLink

رحمت خاصّ‌ كه مخصوص اهل ايمان است و ديگران در آن سهيم نيستند مثل «وَ اَللّٰهُ‌ يَخْتَصُّ‌ بِرَحْمَتِهِ‌ مَنْ‌ يَشٰاءُ» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص72)
sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
معناه يَخْتَصُّ‌ بنُبُوَّتِهِ‌ من يشاء ممن أََخْبَرَ عز و جل أََنه مُصْطفىً‌ مختارٌ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

معناه، يختصُّ‌ بِنُبُوَّتِه مِمَّنْ‌ أخبرَ عزّ وَ جلَّ‌ أنه مُصْطَفًى مختارٌ. ¦¦
الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص337)
sourceLink

كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ (آیه 54/سوره الأنعام) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

اِبْتِغٰاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهٰا (آیه 28/سوره الإسراء) sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
أََي رِزْقٍ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّة وَ رَحْمَة (آیه 21/سوره الروم) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص69)
sourceLink

وَ رَبُّكَ اَلْغَنِيُّ ذُو اَلرَّحْمَةِ (آیه 133/سوره الأنعام) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

وَ أَدْخَلْنٰاهُ فِي رَحْمَتِنٰا (آیه 75/سوره الأنبياء) sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ. ¦¦
قولُه عزَّ و جلَّ‌: وَ أَدْخَلْنٰاهُ‌ فِي رَحْمَتِنٰا [الأنبياء: 75]قال«ابنُ‌ جِنىّ‌»: هذا مَجازٌ، و فيهِ‌ من الأوصَافِ‌ ثلاثَةٌ‌: السَّعَةُ‌ و التشبيهُ‌ و التَوكيدُ، أمَّا السعَةُ‌ فلأنَّهُ‌ كأنَّهُ‌ زاد فى أسماءِ الجِهاتِ‌ و المحَالّ‌ اسما هو الرَّحمَةُ‌؛ و أمَّا التشبيهُ‌ فلأنَّه شَبَّه الرَّحمَةَ‌، و إن لم يصحَّ‌ الدخولُ‌ فيها، بما يجوزُ الدخولُ‌ فيه، فلذلك وضَعها موضِعَه، و أمَّا التوكيدُ فلأنَّه أخبرَ عن العَرَضِ‌ بما يُخبَرُ به عن الجوهَرِ و هذا تعالٍ‌ بالعَرَضِ‌ و تَفخيمٌ‌ مِنه إذا صُيِّرَ إلى حَيِّزِ ما يُشاهَدُ و يُلْمَسُ‌ و يُعايَنُ‌، ألا تَرى إلى قولِ‌ بعَضِهم فى الترْغيبِ‌ فى الجميلِ‌: و لو رَأيتمُ‌ المعروفَ‌ رَجُلاً لَرأيتموهُ‌ حَسَنا جميلاً.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

هٰذٰا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي (آیه 98/سوره الكهف) sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

وَ لَقَدْ جِئْنٰاهُمْ بِكِتٰابٍ فَصَّلْنٰاهُ عَلىٰ عِلْمٍ هُدى وَ رَحْمَة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (آیه 52/سوره الأعراف) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: قرآن «وَ لَقَدْ جِئْنٰاهُمْ‌ بِكِتٰابٍ‌ فَصَّلْنٰاهُ‌ عَلىٰ‌ عِلْمٍ‌ هُدىً‌ وَ رَحْمَةً‌ لِقَوْمٍ‌ يُؤْمِنُونَ‌» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
أََي فَصَّلْناه هادياً و ذا رَحْمَةٍ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ. و قولُه تعالى فى وصفِ‌ القرآن: هُدىً‌ وَ رَحْمَةً‌ لِقَوْمٍ‌ يُؤْمِنُونَ. ¦¦
أى فصَّلَناهُ‌ هادِيا و ذا رَحْمَةٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

يٰا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتٰانِي مِنْهُ رَحْمَة (آیه 63/سوره هود) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: نبوّت «يٰا قَوْمِ‌ أَ رَأَيْتُمْ‌ إِنْ‌ كُنْتُ‌ عَلىٰ‌ بَيِّنَةٍ‌ مِنْ‌ رَبِّي وَ آتٰانِي مِنْهُ‌ رَحْمَةً‌» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

فَانْظُرْ إِلىٰ آثٰارِ رَحْمَتِ اَللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا (آیه 50/سوره الروم) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: ‌ باران «فَانْظُرْ إِلىٰ‌ آثٰارِ رَحْمَتِ‌ اَللّٰهِ‌ كَيْفَ‌ يُحْيِ‌ اَلْأَرْضَ‌ بَعْدَ مَوْتِهٰا» روم: 50. ايضا 46 روم. ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ (آیه 61/سوره التوبة) sourceLink

أََي هو رَحْمةٌ‌ لأَنه كان سبب إِِيمانهم. ¦¦
الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

[الرَّحْمَةُ‌]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ‌: أي رحيم.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2443)
sourceLink

أى هو رَحْمَةٌ‌ لأنه كان سَببَ‌ إيمانِهم. ¦¦
الرحمَةُ‌: الرِّقَّةُ. و الرحمَةُ‌ المغْفِرَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

وَ لِنَجْعَلَهُ آيَة لِلنّٰاسِ وَ رَحْمَة مِنّٰا وَ كٰانَ أَمْرا مَقْضِيًّا (آیه 21/سوره مريم) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: پيغمبر «وَ لِنَجْعَلَهُ‌ آيَةً‌ لِلنّٰاسِ‌ وَ رَحْمَةً‌ مِنّٰا وَ كٰانَ‌ أَمْراً مَقْضِيًّا» مريم: 21. «وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ‌ إِلاّٰ رَحْمَةً‌ لِلْعٰالَمِينَ‌» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

وَ لَئِنْ أَذَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنّٰا رَحْمَة ثُمَّ نَزَعْنٰاهٰا مِنْهُ (آیه 9/سوره هود) sourceLink

الرَّحْمة: الرِّقَّةُ‌ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه. و تَراحَمَ‌ القومُ‌: رَحِمَ‌ بعضهم بعضاً. . رَحِمَهُ‌ رُحْماً و رُحُماً و رَحْمةً‌ و رَحَمَةً‌ ; حكى الأَخيرة سيبويه، و مَرحَمَةً. ¦¦
أََي رِزقاً.
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

الرَّحْمَةُ‌ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ‌ القلب و عطفه. و رَحْمَةُ‌ الله: عَطْفُه و إِِحسانه و رزقه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص231)
sourceLink

وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (آیه 156/سوره الأعراف) sourceLink

تنبيها أنها في الدّنيا عامّة للمؤمنين و الكافرين، و في الآخرة مختصّة بالمؤمنين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص348)
sourceLink

اَلرَّحْمَةُ‌ رقّة تقتضي الإحسان إلى اَلْمَرْحُومِ‌، و قد تستعمل تارة في الرّقّة المجرّدة، و تارة في الإحسان المجرّد عن الرّقّة، نحو: رَحِمَ‌ اللّه فلانا. و إذا وصف به الباري فليس يراد به إلاّ الإحسان المجرّد دون الرّقّة، و على هذا روي أنّ‌ اَلرَّحْمَةَ‌ من اللّه إنعام و إفضال، و من الآدميّين رقّة و تعطّف.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص347)
sourceLink

آگاهى و تنبيهى است بر اينكه شمول عام رحمت در دنيا بر مؤمنين و كافرين و در آخرت ويژه مؤمنين و پرهيزكاران است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص58)
sourceLink

رَحْمَة: نرمى و نرمخويى است كه نيكى كردن بطرف مقابل را اقتضاء مى‌كند كه گاهى دربارۀ مهربانى و نرم‌دلى بطور مجرّد و گاهى در معنى احسان و نيكى كردن كه مجرّد از رقّت است به كار مى‌رود مثل - رَحِمَ‌ اللّهُ‌ فلاناً - خدا او را مورد احسان و رحمت قرار دهد(كه غالبا بصورت دعاست) و هرگاه خداى بارى با اين واژه توصيف شود چيزى جز احسان مجرّد و بدون رقّت و رحم‌دلى نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص57)
sourceLink

رحمت خدا دو گونه است يكى رحمت عام كه شامل تمام موجودات است و آن رحمت خلقت و رزق و غيره است چنانكه فرموده «وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ» ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص72)
sourceLink

وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللّٰهِ (آیه 107/سوره آل‏ عمران) sourceLink

همۀ نعمتهاى خدا رحمت اواند و بعضى از چيزها در قرآن بخصوص با كلمۀ رحمت توصيف شده‌اند كه ذيلا ببعضى اشاره ميشود: 1 - بهشت «وَ أَمَّا اَلَّذِينَ‌ اِبْيَضَّتْ‌ وُجُوهُهُمْ‌ فَفِي رَحْمَتِ‌ اَللّٰهِ. ¦¦
رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ (آیه 157/سوره البقرة) sourceLink

رحمة: مهربانى راغب ميگويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت بشخص مرحوم گاهى فقط‍‌ در مهربانى و گاهى فقط‍‌ در احسان بكار ميرود مثل: رَحِمَ‌ اَللَّهُ‌ فُلاَناً.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص71)
sourceLink

رحمت خاصّ‌ كه مخصوص اهل ايمان است و ديگران در آن سهيم نيستند مثل «أُولٰئِكَ‌ عَلَيْهِمْ‌ صَلَوٰاتٌ‌ مِنْ‌ رَبِّهِمْ‌ وَ رَحْمَةٌ‌» بقره.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص72)
sourceLink

شاهد معنایی الرَّحْمَة

اِخْتِلاَفُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ أَرَادَ بِذَلِكَ قَوْلَهُ تَعَالَى فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ اَلْآيَةَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْفِرُوا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَخْتَلِفُوا إِلَيْهِ فيعلموا فَيَتَعَلَّمُوا ثُمَّ يَرْجِعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَيُعَلِّمُوهُمْ إِنَّمَا أَرَادَ اِخْتِلاَفَهُمْ إِلَى اَلْبُلْدَانِ لاَ اختلاف اَلاِخْتِلاَفَ فِي اَلدِّينِ إِنَّمَا اَلدِّينُ وَاحِدٌ

أَرَادَ بِذَلِكَ‌ قَوْلَهُ‌ تَعَالَى فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ‌ كُلِّ‌ فِرْقَةٍ‌ مِنْهُمْ‌ [ 122/9] اَلْآيَةَ‌. فَأَمَرَهُمْ‌ أَنْ‌ يَنْفِرُوا إِلَى رَسُولِ‌ اَللَّهِ‌ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌ وَ يَخْتَلِفُوا إِلَيْهِ‌ فيعلموا [فَيَتَعَلَّمُوا] ثُمَّ‌ يَرْجِعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ‌ فَيُعَلِّمُوهُمْ‌، إِنَّمَا أَرَادَ اِخْتِلاَفَهُمْ‌ إِلَى اَلْبُلْدَانِ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص70)
sourceLink

فَلَرُبَّمَا تَرَى اَلضَّاحِيَ مِنْ حَرِّ اَلشَّمْسِ فَتُظِلُّهُ أَوْ تَرَى اَلْمُبْتَلَى بِأَلَمٍ يُمِضُّ جَسَدَهُ فَتَبْكِي رَحْمَةً لَهُ فَمَا صَبَّرَكَ عَلَى دَائِكَ وَ جَلَّدَكَ عَلَى مُصَابِكَ وَ عَزَّاكَ عَنِ اَلْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِكَ وَ هِيَ أَعَزُّ اَلْأَنْفُسِ عَلَيْكَ

الرحمة: و يحرك رقة القلب و انعطاف يقتضى التفضل و الاحسان و المغفرة (اقرب). نرمى قلب و ميل است كه نيكى و آمرزش را مقتضى باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الدُّعاءُ للنبيِّ صلّى اللّه عليه و سلّم بالرَّحْمَةِ و المَغْفِرَةِ

قيلَ‌: إنَّ ذلِكَ جارٍ على إرادَةِ المُشاكَلَةِ أَو المُجازَاةِ أَو نحْوِهما لأنَّ التَّرَحّمَ‌ هنا سُؤالُ الرَّحْمَة و مِن اللَّهِ إعْطاؤُها. و في الحدِيْث المَذْكورِ الدُّعاءُ للنبيِّ صلّى اللّه عليه و سلّم بالرَّحْمَةِ‌ و المَغْفِرَةِ‌ و هي مَسْأَلةٌ مُخْتَلَفٌ فيها و الحقُّ مَنْعُ ذلِكَ على الانْفِرادِ و جَوازُهُ تِبعاً للصَّلاة و نحْوِها
(
تاج العروس
, ج16 , ص276)
sourceLink

وَ اَلشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ

رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم و قد تستعمل تارة في الرقة المجردة و تارة في الاحسان المجرد عن الرقة و من ثم روي ان الرحمة من الله إنعام و إفضال و من الآدميين رقة و تعطف
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص164)
sourceLink

أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ

قصد به ضرب التفاوت بين الدنيا و الآخرة لا التحديد ¦¦
رَحِمْتُ‌ الرجلَ‌ إذا رققت له و حسنت عليه
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص70)
sourceLink

رَحْمَتِي تَغْلِبُ عَلَى غَضَبِي

أي تعلق إرادتي بإيصال الرحمة أكثر من تعلقها بإيصال العقوبة، فإن الأول من مقتضيات صفته، و الغضب باعتبار المعصية
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص70)
sourceLink

الكبائر:القنوط من رحمة الله

الرحمة:الرّقّة و التّعطّف و المرحمة و المغفرة،و رحمة الله:عطفه و إحسانه و رزقه، و رحمت الرّجل:إذا رفقت له و حننت عليه،و تراحم القوم:رحم بعضهم بعضا، و الفاعل:راحم،و في المبالغة رحيم و الجمع:رحماء(اللسان، المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص31)
sourceLink

مداخل مترادف الرَّحْمَة

مداخل متضاد الرَّحْمَة

الرَّحْمَة در اصطلاح

الرَّحْمَةُ

هى ارادة ايصال الخير.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص48)
sourceLink

[في الانكليزية] Mercy، clemency [في الفرنسية] Misericorde clemence بالفتح و سكون الحاء المهملة لغة رقّة القلب و انعطاف يقتضي التّفضّل و الإحسان، و هي من الكيفيات التابعة للمزاج، و اللّه سبحانه منزّه عنها، فإطلاقه عليه مجاز عمّا يترتّب عليه من إنعامه على عباده، كالغضب فإنّه لغة ثوران النفس و هيجانها عند إرادة الانتقام، فإذا أسند إلى اللّه تعالى أريد به المنتهى و الغاية. و لذا قيل أسماء اللّه تعالى إنّما تؤخذ باعتبار الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي تكون انفعالات. و ذكر بعض المحققين أنّ الرحمة من صفات الذات و هي إرادة إيصال الخير و دفع الشّر. فالباري سبحانه رحمن و رحيم لأنّ إرادته أزلية، و معنى ذلك أنّه تعالى أراد في الأزل أن ينعم على عبيده المؤمنين فيما لا يزال. و قال آخرون هي من صفات الفعل و هي إيصال الخير و دفع الشرّ، و نسبتها إليه سبحانه عبارة عن عطاء اللّه تعالى العبد ما لا يستحقّه من المثوبة و دفع ما يستوجبه من العقوبة. و قيل هي ترك عقوبة من يستحقّ العقوبة. و ذكر الإمام الرازي في مفاتيح الغيب أنّ الرحمة لا تكون إلاّ للّه تعالى لأنّ الجود هو إفادة ما ينبغي لا لغرض، و كل أحد غير اللّه إنّما يعطي ليأخذ عوضا، إلاّ أنّ العوض أقسام. منها جسمانية كمن أعطى دينارا ليأخذ كرباسا. و منها روحانية و هي أقسام. أحدها إعطاء المال لطلب الخدمة. و الثاني إعطاؤه لطلب الثناء الجميل. و الثالث إعطاؤه لطلب الإعانة. و الرابع إعطاؤه لطلب الثّواب الجزيل. و الخامس إعطاؤه لدفع الرّقة الجنسية عن القلب. و السادس إعطاؤه ليزيل حبّ المال عن قلبه، فكلّ من أعطى إنّما يعطي لغرض تحصيل الكمال، فيكون ذلك في الحقيقة معاوضة. و أمّا الحقّ سبحانه فهو كامل في نفسه فيستحيل أن يعطي ليستفيد به كمالا. اعلم أنّ الفرق بين الرحمن و الرحيم أنّ الرحمن اسم خاص بصفة عامة، و الرحيم اسم عام بصفة خاصة، و خصوص اللفظ في الرحمن بمعنى أنّه لا يجوز أن يسمّى به لما سوى اللّه تعالى. و عموم المعنى من حيث إنّه يشتمل على جميع الموجودات من طريق الخلق و الرزق و النفع و الدفع. و عموم اللفظ في الرحيم من حيث اشتراك المخلوقين في التسمية به. و خصوص المعنى لأنّه يرجع إلى اللطف و التوفيق المخصوصين بالمؤمنين. و في الرحمن مبالغة في معنى الرحمة ليست في الرحيم، هي إمّا بحسب شموله للدارين و اختصاص الرحيم بالدنيا كما وقع في الأثر (يا رحمن الدنيا و الآخرة و يا رحيم الدنيا) ، و إمّا بحسب كثرة أفراد المرحومين و قلتها كما ورد (يا رحمن الدنيا و يا رحيم الآخرة) ، فإنّ رحمة الدنيا تعم المؤمن و الكافر و رحمة الآخرة تخص المؤمن، و إما باعتبار جلالة النّعم و دقتها فيقصد بالرحمن رحمة زائدة بوجه ما. و على هذا يحمل في قولهم يا رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمها، فالمراد بالرحمن نوع من الرحمة أبعد من مقدورات العباد و هي ما يتعلّق بالسعادة الأخروية، و الرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا و الهداية ثانيا و الإسعاد في الآخرة ثالثا و الإنعام بالنظر إلى وجه الكريم رابعا. و الأقوال للمفسرين في الفرق بينهما كثيرة، فإن شئت الاطلاع عليها فارجع إلى أسرار الفاتحة . و قال أبو البقاء الكفوي الحنفي في كلياته: اعلم أنّ جميع أسماء اللّه تعالى ثلاثة أقسام: أسماء الذات و أسماء الأفعال و أسماء الصفات. و البسملة مشتملة على أفضل الأقسام الثلاثة. فلفظ اللّه اسم للذات المستجمع لجميع الكمالات. و لفظ الرحمن اسم لفعل الرحمة على العباد في الدنيا و الآخرة شيئا فشيئا من حيث حدوث المرحومين و حدوث حاجاتهم، فمتعلّقه أثر منقطع فيشتمل المؤمن و الكافر. و لفظ الرحيم اسم لصفة الرحمة الثابتة الدائمة فيختصّ في حقّ المؤمن، فمتعلّقه أثر غير منقطع. فعلى هذا الرحيم أبلغ من الرحمن انتهى. قال الصوفية: الرحمانية هي الظهور لحقيقة الأسماء و الصفات، و هي بين ما يختص به من ذاته كالأسماء الذاتية و بين ما له وجه إلى المخلوقات كالعالم و القادر و نحوهما ممّا له تعلّق إلى الحقائق الوجودية. فالرحمانية اسم جميع المراتب الحقّية دون الخلقية، فهي أخصّ من الألوهية لانفرادها بما يتفرّد الحقّ سبحانه. و الألوهية جميع الأحكام الحقيّة و الخلقية. فالرحمانية جمع بهذا الاعتبار أعزّ من الألوهية لأنها عبارة عن ظهور الذات في المراتب العليّة و تقدّسها عن المراتب الدنيّة، و ليس للذات في مظاهرها مظهر يختصّ بالمراتب العليّة بحكم الجمع إلاّ المرتبة الرحمانية، فنسبتها إلى الألوهية نسبة النبات إلى القصب، فالنبات على مرتبة توجد في القصب، و القصب توجد فيه النبات و غيره. فإن قلت بأفضلية النبات بهذا الاعتبار فالرحمانية أفضل. و إن قلت بأفضلية القصب لعمومه و جمعه له و لغيره فالألوهية أفضل. و الاسم الظاهر في المرتبة الرحمانية هو الرحمن، و هو اسم يرجع إلى الأسماء الذاتية و الأوصاف النفسية و هي سبعة: الحياة و العلم و القدرة و الإرادة و الكلام و السمع و البصر. و الأسماء الذاتية كالأحدية و الواحدية و الصّمدية و نحوها. و اختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكلّ المراتب الحقّية و الخلقية فإنّه لظهورها في المراتب الحقّية ظهرت المراتب الخلقية، فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات فإن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل. و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين: الرحمن اسم للحقّ باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود و ما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات. و الرحيم اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة و التوحيد. و الرحمة الامتنانية هي الرحمانية المقتضية للنّعم السابقة على العمل، و هي التي وسعت كلّ شيء في قوله تعالى: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ و الرحمة الوجوبية هي الرحمة الموعودة للمتّقين و المحسنين في قوله تعالى فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ و في قوله تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص847)
sourceLink

افاضة الخير و إرادة ايصاله و ترسم تاؤها في القرآن المجيد مطولة في البقرة نحو اولئك يرجون رحمت اللّه*(و فى الاعراف)نحو ان رحمت اللّه قريب من المحسنين*اى احسانه فلا اشكال-و فى(هود)نحو رحمت اللّه و بركاته-و في(مريم)و ذكر رحمت ربك-و في(الروم)نحو فانظر الى آثار رحمت اللّه-و فى(الزخرف)في موضعين نحو اهم يقسمون رحمت ربك* و رحمت ربك خير مما يجمعون*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص131)
sourceLink

هي الرقة الداعية إلى الإحسان إلى الغير، و يقال لنفس تلك المنفعة الحسنة الواصلة إلى المحتاج مع قصد الإحسان إليه: رحمه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

الخير و النعمة. و منه قول الله عز و جل: (وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرّٰاءَ مَسَّتْهُمْ إِذٰا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيٰاتِنٰا قُلِ اَللّٰهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنٰا يَكْتُبُونَ مٰا تَمْكُرُونَ‌) (يونس: 21) -: المغفرة. -: الرقة. -: النبوة. و في القرآن الكريم: (وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ‌) (البقرة: 105) أي: بنبوته.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص145)
sourceLink

الخير و النعمة.و منه قول اللّه عز و جل: وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرّٰاءَ مَسَّتْهُمْ إِذٰا لَهُمْ‌ مَكْرٌ فِي آيٰاتِنٰا قُلِ اَللّٰهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنٰا يَكْتُبُونَ مٰا تَمْكُرُونَ‌ (21)[يونس:21] -:المغفرة. -:الرقة. -:النبوة.و في القرآن الكريم: وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ‌ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ‌ (105) [البقرة:105].أي:بنبوته.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص276)
sourceLink

بالكسر و بفتح الراء و كسر الحاء منبت الولد و رعاؤه في البطن، ثم سمّي القرابة و الوصلة من جهة الولاد. و
(
التعریفات الفقهیة
, ص103)
sourceLink

انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به عادته، و لما اقتضاه طبعه. (التّعليقات/ 117) أمّا الشّفقة و الرّحمة فإنّهما انفعالان يعرضان للنّفس يتأذّى المنفعل بهما فإذا أحسن إلى غيره لأجلهما كان الغرض فيه إزالة ذلك الأذى عن النّفس. (التّحصيل/ 549) هي لحوق الرّقّة على ما حلّ به المكروه من الجنس. (سه رساله شيخ اشراق/ 120) أمّا الخيريّة فهي عبارة عن التذاذ النّفس و تأذّيها بخير غيرها و شرّه، كالتذاذها و تأذّيها بخير نفسها و شرّها. و يتفرّع على هذه الصّفة الكرم و الرّحمة. أمّا الكرم فهو التذاذها بإيصال خير إلى غيرها. و الرّحمة هي تأذّيها بشرّ يصل إلى الغير. و هذه الفضيلة لا تحصل إلاّ عند حصول الحرّيّة... و يقابل خيريّة النّفس شرارتها. و هي استئثارها بما في هذا العالم دون غيرها، و لا تكون متأذّية بشرّ غيرها و لا ملتذّة بخير غيرها. و فرعا ذلك البخل و القسوة، فالبخل هو أن لا تلتذ بخير غيرها، بل تستأثر بالخير لمن دونه و القسوة أن لا تتأذّى بشرّ غيرها، و لا تبالى بمضرّة غيرها. (المباحث المشرقيّة 414/2 و 415)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص142)
sourceLink

هي إرادة الإنعام. (اصول الدّين للبغدادي/ 46، تلخيص المحصّل/ 169) هي الرّقة الدّاعية إلى الإحسان إلى الغير. و يقال لنفس تلك المنفعة الحسنة الواصلة إلى المحتاج مع قصد الإحسان إليه: رحمة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) عبارة عن ترك العقاب الّذي هو مستحقّ‌. (الأربعين في أصول الدّين/ 408) قيل: هي النّعمة. (تلخيص المحصّل/ 169) ←الإحسان، الإنعام.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص156)
sourceLink

هي إرادة إيصال الخير.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص155)
sourceLink

الرحمة في الفكر الحديث و المعاصر

إعلم أنّ‌ الرحمة ذاتيّة و صفاتيّة. و كلّ‌ منهما عام و خاصّ‌. فالرحمة التي سبقت الغضب هي الرحمة الصفاتيّة الخاصّة بالمؤمنين، في الدار الآخرة. و هي رحمة خالصة من كل كدر، غير مشوبة بأقلّ‌ ضرر. و أمّا الرحمة الذاتية العامة، فهي رحمة الإيجاد العامّة، المتعلّقة بكلّ‌ ممكن. فرحمة الإيجاد سابقة كل شيء: الغضب و غيره. فإن الغضب على المغضوب عليه إنّما يكون بما يكون منه. فلهذا هي رحمة الإيجاد، هي سابقة الغضب. (الجزائري، المواقف 3، 992، 11). ¦¦
الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرقّ‌ لآلام الخلق و يسعى لإزالتها، و يأسى لأخطائهم فيتمنّى لهم الهدى. هي كمال في الطبيعة، لأن تبلّد الحسّ‌ يهوي بالإنسان إلى منزلة الحيوان و يسلبه أفضل ما فيه، و هو العاطفة الحيّة النابضة بالحب و الرأفة، بل إن الحيوان قد تجيش فيه مشاعر مبهمة تعطفه على ذراريه، و من ثم كانت القسوة ارتكاسا بالفطرة إلى منزلة البهائم، بل إلى منازل الجماد الذي لا يعي و لا يهتزّ. و الرحمة في أفقها الأعلى و امتدادها المطلق صفة المولى تباركت أسماؤه. فإن رحمته شملت الوجود و عمّت الملكوت. فحيثما أشرق شعاع من علمه المحيط‍‌ بكل شيء أشرق معه شعاع للرحمة الغامرة. و لذلك كان من صلاة الملائكة له. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 252، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1350)
sourceLink

الرحمة في الفكر النقدي

في العائلة، و داخلها و بواسطتها، نجد القيمة الكبرى و الأولى للفكر العربي التي هي الرحمة. و الرحمة حركة وجدانية و عقلية، عقليمانية، لا تقف عند حدود العائلة؛ فهي تبني المجتمع المتكافل، و تستوعب التعاطف و المحبّة. و تسمو على البيولوجي لأنها وعي و حركة: إنها روحية، تنطلق من الرّحم لكنها تطلّ‌ بالإنسان الشخص على كل إنسان، و تقيم العلائق الأخوية على المساواة و العدل و التكافل و التراحم. لا تنفي العقلاني و لا هي ضدّه؛ هي تكمّله لتقيم معه وحدة سلوكية متكاملة متناقحة و مستمرّة السير المتعرّج و المثقل إلى الأعلى: إلى الرحمان. و الرحمة، في الذات العربية، عطاء و خصوبة لأنها رحم؛ و هي تجاوز للاختلاف بعد أن تدلّ‌ عليه و تستلزمه. و هي فرض من الداخل على الذات للخروج من الذات بألم و مخاض باتّجاه الآخرين و الحياة و الرحمان. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 68، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1350)
sourceLink

الرحمة في التصوّف

الرحمة رحمتان. رحمة مختصّة بوصف النعمة. و رحمة مرتّبة بوضع الحكمة. فالأولى صرف جود و فضل. و الثانية قد مازجها حكم حكمة و عدل. مثال الأولى كمن أدخل الجنة بغير حساب. و الثانية كمن أدخلها بعد العذاب. الرحمة المطلقة إحسان الربوبية لكل البريّة. و الرحمة الخاصية للخواص بالتوفيق. على بساط‍‌ التحقيق. (الشاذلي، حكم الإشراق، 86، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1350)
sourceLink

الرحمة في الفلسفة

الرحمة: انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به العادة و لما اقتضته طبيعته، و لا يصحّ‌ هذا في اللّه تعالى فإنه يفعل كل شيء بالحكمة المتقنة فلا مدخل للانفعال في الحكمة. (ابن سينا، التعليقات، 434، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1350)
sourceLink

الرحمة في اللّغة

الرّحمة: الرقّة و التعطّف... و الرحمة: المغفرة... و ترحّم عليه: دعا له بالرحمة... الرحمن: اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ‌... و معناه عند أهل اللغة: ذو الرحمة التي لا غاية بعدها في الرحمة... الرحمن و الرحيم اسمان مشتقّان من الرحمة... إلاّ أن الرحمن اسم مختصّ‌ للّه تعالى لا يجوز أن يسمّى به غيره و لا يوصف... و الرحمة في بني آدم عند العرب: رقّة القلب و عطفه. و رحمة اللّه: عطفه و إحسانه و رزقه. (لسان العرب، رحم، 230/12-231). ¦¦
الرّحمة بالفتح و سكون الحاء المهملة لغة، رقّة القلب و انعطاف يقتضي التفضّل و الإحسان، و هي من الكيفيات التابعة للمزاج، و اللّه سبحانه منزّه عنها، فإطلاقه عليه مجاز عمّا يترتّب عليه من إنعامه على عباده... و ذكر بعض المحقّقين أن الرحمة من صفات الذات و هي إرادة إيصال الخير و دفع الشر... و قال آخرون: هي من صفات الفعل و هي إيصال الخير و دفع الشرّ... و في الاصطلاحات الصوفية... الرحمة الامتنانية هي الرحمانية المقتضية للنّعم السابقة على العمل، و هي التي وسعت كل شيء... و الرحمة الوجوبية هي الرحمة الموعودة للمتّقين و المحسنين. (كشاف الاصطلاحات، الرحمة، 847/1-849).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1349)
sourceLink

رحمة

-الرحمة و ضدّها الغصب(كل،كف 1، 15،21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص732)
sourceLink

- الرحمة تشمل أكثر الأمم السالفة و إن كان أكثرهم يعرضون على النار، إمّا عرضة خفيفة حتى في لحظة أو في ساعة، و إمّا في مدّة حتى يطلق عليهم اسم بعث النار. بل أقول أكثر نصارى الروم و الترك في هذا الزمان شملتهم الرحمة، أعني الذين هم في أقاصي الروم و الترك و لم تبلغهم الدعوة فإنّهم ثلاثة أصناف: - صنف لم يبلغهم اسم محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم أصلا فهم معذرون. - و صنف بلغهم اسمه و بعثه و ما ظهر عليه من المعجزات، و هم المجاورون لبلاد الإسلام و المخالطون لهم، و هم الكفّار المخلّدون. - و صنف ثالث بين الدرجتين بلغهم اسم محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم و لم تبلغهم بعثه و صفته، بل سمعوا منذ الصبا أن كذّابا ملبسا اسمه محمد ادّعى النبوّة. كما سمع صبياننا أنّ كذابا يقال له المقفّع لعنه اللّه تحدّى النبوّة كذبا. فهؤلاء عندي في معنى الصنف الأول، فإنّهم مع أنّهم سمعوا صفته، سمعوا ضدّ أوصافه، و هذا لا يحرّك داعية النظر في الطلب (غ، ف، 86، 8) - الرحمة قيل هي النعمة، و قال أبو الحسن: هي إرادة الإنعام (ط، م، 169، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص610)
sourceLink

Clemency,mercy
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

- الرحمة رحمتان. رحمة مختصّة بوصف النعمة، و رحمة مرتّبة بوضع الحكمة. فالأولى صرف جود و فضل، و الثانية قد مازجها حكم حكمة و عدل. مثال الأولى كمن أدخل الجنة بغير حساب. و الثانية كمن أدخلها بعد العذاب. الرحمة المطلقة إحسان الربوبية. لكل البريه. و الرحمة الخاصية للخواص بالتوفيق، على بساط التحقيق. الرحيم من الخلق، و من تخلّق بوصف الرحمن الحق. المرحوم من العباد من حفظ في الدنيا من العار، و في الآخرة من النار. (شاذ، قوان، 86، 2)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص392)
sourceLink

رحمته تعالى

إرادته إنعام من شاء من عباده. فيرجع معناه إلى صفة الإرادة. ثمّ قد تسمّى تلك النّعمة رحمة. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 37) هي إفاضة الخير على المحتاجين عناية بهم. و رحمة اللّه تامّة و عامّة و كاملة. (علم اليقين في اصول الدّين 106/1) ←إرادة اللّه تعالى.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص156)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرَّحْمَة

الراء و الحاء و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على الرقّة و العطف و الرأفة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص498)sourceLink

اسماء

الرَّاحممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلذو رَحِمالمَرْحُومةالمُرَحَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأرْحَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّرَحُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالرَّحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَمانمشتق ثلاثی مجرد الرَّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمانيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِسْتِرْحَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالرُحَيْمالرَّحَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرِّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَممشتق ثلاثی مجرد الرَّحِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَرْحِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَرْحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرُّحَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأمّ رُحْمٍالرَّحِميّالرَّحَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.