الدُّعاء

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الدُّعاء

الدُّعَاءُ

الرغبة إلى اللّه تعالى. دعا اللّه يدعوه دُعاء :ابتهل إليه بالسُؤال و رغِب فيما عنده من الخير.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1281)
sourceLink

ما يُطلب من الله بالقول.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص177)
sourceLink

ما يُدْعَى به اللّٰه من القول. (ج) أَدعية.
(
المعجم الوسيط
, ص287)
sourceLink

مصدر دعا
(
المنجد فی اللغة
, ص216)
sourceLink

الاستغاثة ¦¦
الرَّغْبَةُ إلى اللّهِ عز و جل
(
‏لسان اللسان
, ص407)
sourceLink

واحد الاَدْعِيَة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص210)
sourceLink

أصله الطلب، يقول: دعا إلى الشيء، أي: طلب المصير إليه، و ادعى على فلان حقا؛ لأنه يطلبه....و الدعاء في القرآن على خمسة أوجه: الأول: القول، قال اللّه: فَمٰا كٰانَ دَعْوٰاهُمْ إِذْ جٰاءَهُمْ بَأْسُنٰا إِلاّٰ أَنْ قٰالُوا [سورة الأعراف آية: 5]،....الثاني: العبادة، قال: قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مٰا لاٰ يَنْفَعُنٰا وَ لاٰ يَضُرُّنٰا [سورة الأنعام آية: 71]،....الثالث: الدعاء بعينه، و هو النداء، قال: فَدَعٰا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ [سورة القمر آية: 10]،....الرابع: الاستعانة، قال اللّه: وَ اُدْعُوا شُهَدٰاءَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ [سورة البقرة آية:23]، ....الخامس: السؤال، قال اللّه: قٰالُوا اُدْعُ لَنٰا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنٰا مٰا هِيَ [سورة البقرة آية:68]، أي: سله،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص219)
sourceLink

العِبادَةُ و الاسْتِغاثَةُ و مِن الثاني: فادْعوا شُهَدٰاءَكُمْ أَي اسْتَغِيثُوا بهم
(
تاج العروس
, ج19 , ص408)
sourceLink

الإِيمانُ ، ذَكَرَه شرَّاحُ البُخارِي.
(
تاج العروس
, ج19 , ص409)
sourceLink

بالضَّمِّ مَمْدوداً؛ الرَّغْبَةُ إلى اللَّهِ‌ تعالى فيمَا عنْدَه مِن الخيْرِ و الابْتِهال إليه بالسُّؤَالِ‌؛ و منه قوْلُه تعالى: اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً‌. دَعا يَدْعُو دُعاءً‌ و دَعْوَى؛ و أَلِفُها للتَّأْنِيثِ‌. و قالَ ابنُ فارِسَ‌: و بعضُ العَرَبِ يُؤَنِّثُ الدَّعْوَة بالأَلِفِ‌ فيقولُ الدَّعْوَى ¦¦
في الصِّحاحِ‌: الدُّعاءُ‌ واحِدُ الأدْعِيَةِ‌ و أَصْلُه دُعاءٌ‌ لأنَّه مِن دَعَوْت إلاَّ أَنَّ الواوَ لمَّا جاءَتْ بَعْد الألِف هُمِزَتْ‌. و تقولُ للمَرأَةِ‌: أَنت تَدعِينَ‌؛ و لُغَةٌ ثانِيَة: أَنْتِ‌ تَدْعُوِينَ‌ و لُغَةٌ ثالِثَة: أَنْتِ تَدْعُينَ‌ باضمام العَيْنِ الضمَّة و للجَمَاعَة أَنْتُنَّ تَدْعُونَ‌ مثْلِ الرِّجالِ سَواءٌ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص405)
sourceLink

يقال: كنا فى دَعْوَةِ فلان و مَدْعَاةِ فلان، و هو فى الأصل مصدرٌ، يريدون الدُعَاءَ إلى الطعام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2336)
sourceLink

واحد الأَدْعِيَةِ ، و أصله دُعَاوٌ، لأنَّه من دَعَوْتُ ، إلاّ أنّ الواو لمّا جاءت بعد الألف همزت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2337)
sourceLink

الدُّعاء ،ممدود:معروف; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد فسّرنا الدُّعاء و ما يجري مجراه في كتاب القرآن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1059)
sourceLink

دعو الدُّعاء : معروف.يقال: دعوْتُ اللّه تعالى له و دعوت عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يكون الدعاء بمعنى الاستغاثة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2101)
sourceLink

الرَّغْبَةُ إلى اللّٰه عزَّ و جلَّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذكَّرَ على معنى الدُّعاء ،قال سيبويه:و من كَلامِهم اللَّهُمَّ أشْرِكْنا فى دَعْوَى المسلمين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص325)
sourceLink

[يس:57] معناه ما يَتَمَنَّوْن و هو راجع إلى معنى الدُّعاءِ أى ما يَدَّعِيه أهلُ الجنَّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص326)
sourceLink

[المعارج:17]من ذلك أى تَفعل بهم الأفاعيلَ المكروهةَ ،و قيل:هو من الدُّعاءِ الذى هو النداء،و ليس بقوىّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الأنفال:32]و يجوز أن يكون يَدَّعُون يَفْتَعِلُون من الدُّعاءِ و من الدِّعْوَى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص327)
sourceLink

الرّغبة إلى الله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدُّعَاء لله على ثلاثة أوجه: الأوّل منها توحيده و الثّناء عليه، كقولك: يا الله لا إله إلاّ أنت. و كقولك: ربَّنا لك الحمد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الثّالث منها مسألة الحظّ من الدّعاء . كقولك: اللّهم ارزقنى مالاً و وَلداً. و إنّما سُمِّى هذا كلّه دُعَاء لأنّ الإنسان يصدّره بقوله ياالله و يا ربّ و نحوهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص78)
sourceLink

واحد الأَدْعِية ، و أصله دُعَاوٌ، من دَعوت ، إلاّ أنّ الواو لمّا جاءت بعد الألف هُمِزَتْ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الدَّعوة ، بالفتح: الدُّعاء إلى الطّعام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص79)
sourceLink

دعو - و: الدُّعاءُ : الرَّغْبَةُ إلى الله تعالى، دَعا دُعاءً و دَعْوَى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص358)
sourceLink

معنى الدعاء لله على ثلاثة أَوجه: فضربٌ منها توحيدهُ و الثناءُ عليه كقولك: يا اللهُ لا إله إلا أَنت، و كقولك: ربَّنا لكَ الحمدُ، إذا قُلْتَه فقدَ دعَوْته بقولك ربَّنا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و إنما سمي هذا جميعه دُعَاء لأَن الإِنسان يُصَدّر في هذه الأَشياء بقوله يا الله يا ربّ يا رحمنُ ، فلذلك سُمِّي دعاءً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَخبرَ أَنهم يبْتَدِئُون دُعاءَهم بتَعْظيم الله و تَنزيهه و يَخْتِمُونه بشُكْره و الثناء عليه، فجَعل تنزيهه دعاءً و تحميدَهُ دعاءً ، و الدَّعْوى هنا معناها الدُّعاء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرَّغْبَةُ إلى الله عز و جل، دَعَاهُ دُعَاءً و دَعْوَى ; حكاه سيبويه في المصادر التي آخرها أَلف التأْنيث;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص257)
sourceLink

واحد الأَدْعِيَة ، و أَصله دُعاو لأَنه من دَعَوْت، إلا أن الواو لمَّا جاءت بعد الأَلف هُمِزتْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص258)
sourceLink

من ذلك أَي تَفْعل بهم الأَفاعيل المَكْرُوهَة، و قيل: هو من الدُّعَاء الذي هو النداء، و ليس بقَوِيّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص260)
sourceLink

قولك للرجل: إذا لقيت العدوّ خالياً فادع المسلمين، و معناه استغث بالمسلمين. فالدعاء هاهنا بمعنى الاستغاثة. و قد يكون الدعاء عبادة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو إسحاق في قول اللّٰه جلّ و عزّ: أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ‌ إِذٰا دَعٰانِ‌ [البَقَرَة: 186] يعني الدعاء للّٰه على ثلاثة أضرب. فضرب منها توحيده و الثناء عليه؛ كقولك: يا اللّٰه لا إله إلا أنت، و كقولك: ربّنا لك الحمد، إذا قلته فقد دعوته بقولك ربّنا، ثم أتيت بالثناء و التوحيد. و مثله قوله تعالى: وَ قٰالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ‌ [غافر: 60]. الآية فهذا الضرب من الدعاء . و الضرب الثاني مسألة اللّٰه العفوَ و الرحمة و ما يقرِّب منه، كقولك: اللهم اغفر لنا. و الضرب الثالث مسألته الحظُّ من الدنيا، كقولك: اللَّهم ارزقني مالاً و ولداً. و إنما سمى هذا أجمعُ‌ دعاء لأن الإنسان يصدّر في هذه الأشياء بقوله: يا اللّٰه يا ربّ يا رحمٰن. فلذلك سُمّي دعاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص76)
sourceLink

دعا

خواندن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص587)
sourceLink

دُعاء

ج أَدْعِية: ابْتِهال،تضرُّع:«تَلا دُعاءً»، «اسْتجابَ‌ الرَّبُّ‌ دُعاءَه» ¦¦
ما يُتوسَّل به إلى كبير أو عظيم ¦¦
نافِذة(صلاة قصيرة تقويَّة) ¦¦
رَغْبةٌ‌ في أن يَتِمَّ‌ شَيْ‌ء:«دُعاءُ سعادةٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص467)
sourceLink

آنچه خدا را بآن خوانند در حاجت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص588)
sourceLink

قال النابغة فجعل صوت القطا دعاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص79)
sourceLink

دعوتُ أدعو دُعاءً فأنا داعٍ و المفعول مدعوّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1059)
sourceLink

دَعاه دُعاءً و دَعْوَى ،حكاها سيبويه فى المصادر التى فى آخرها ألفُ التأنيث،و أنشَد لبَشِيرِ بن النِّكْثِ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و دَعَا الرَّجلَ دَعْوًا و دُعاءً :ناداه،و الاسمُ الدَّعْوةُ ،فأما قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص325)
sourceLink

يعني أَنَّ دُعاءَ أَهلِ الجَنَّة تَنْزيهُ اللهِ و تَعْظِيمُه، و هو قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص257)
sourceLink

و قال النابغة فجعَل صوتَ القطا دعاءً :
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص260)
sourceLink

في الآية تَفْتَعِلُونَ من الدعاء و تَفْتَعِلون من الدَّعْوَى، و الاسم الدَّعْوى و الدِّعْوة ، قال الليث: دَعا يَدْعُو دَعْوَةً و دُعاءً و ادَّعَى يَدَّعي ادِّعاءً و دَعْوَى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص261)
sourceLink

دُعَاء

ج.أَدْعية ' :بانگ،ندا؛ استمداد از خداوند،دعا،التماس،نماز؛نياز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198)
sourceLink

و دَعا الرجلَ دَعْواً و دُعَاءً : ناداه، و الاسم الدَّعْوَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص258)
sourceLink

نَحْنُ فِى دُعَاء فُلاَنٍ

الدَّعْوَةُ‌ بِالفَتْح فِى الطَّعَامِ اسْمٌ مِنْ‌ دَعَوْتُ‌ النَّاسَ إِذَا طَلَبْتَهُمْ لِيَأْكُلُوا عِنْدَكَ‌ يُقَالُ نَحْنُ فِى دَعْوَةِ‌ فُلاَنٍ و مَدْعَاتِهِ‌ و دُعَائِهِ‌ بِمَعْنًى.
(
المصباح المنیر
, ص195)
sourceLink

في هذا الأمر دُعاؤه

دعوى قسحة
(
العین
, ج2 , ص222)
sourceLink

دُعاء لِ

رجاء الخير لِ‌:«رفَعوا أَصواتَهم بالدُّعاء له»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص467)
sourceLink

دُعَاء على

ما يُدْعى به على فلان من شرّ،لَعْنة:«دُعاء أُمّ‌ على ولدها و هي في حالة حَنَق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص467)
sourceLink

نفرين،لعنت (بر كسى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198)
sourceLink

دُعاء الله

يجوز أن تكون الجنة دار السلامة و البقاء. و دعاء اللّٰه خلقه إليها كما يدعو الرجل الناس إلى مَدْعاة أي مأدُبة يتَّخذها، و طعامِ يدعو الناس إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص77)
sourceLink

دُعَاء لـ

دعاى خير(براى كسى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198)
sourceLink

الدُّعاء در قرآن

لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضا قَدْ يَعْلَمُ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوٰاذا فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ (آیه 63/سوره النور) sourceLink

يستعمل الدعاء استعمال التسمية، نحو: دَعَوْتُ‌ ابني زيدا، أي: سمّيته، قال تعالى: لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ اَلرَّسُولِ‌ بَيْنَكُمْ‌ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ‌ بَعْضاً [النور/ 63]، حثّا على تعظيمه، و ذلك مخاطبة من كان يقول: يا محمد. ¦¦
اَلدُّعَاءُ كالنّداء، إلاّ أنّ‌ النّداء قد يقال بيا، أو أيا، و نحو ذلك من غير أن يضمّ‌ إليه الاسم، و اَلدُّعَاءُ لا يكاد يقال إلاّ إذا كان معه الاسم، نحو: يا فلان، و قد يستعمل كلّ‌ واحد منهما موضع الآخر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص315)
sourceLink

دُعَاء - در معنى نام نهادن روى فرزند و ناميدن هم به كار مى‌رود مثل: دَعَوْتُ‌ ابني زيدا - اسم فرزندم را زيد گزاردم. ¦¦
خداى تعالى گويد: لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ اَلرَّسُولِ‌ بَيْنَكُمْ‌ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ‌ بَعْضاً تشويقى بر تعظيم و بزرگداشت پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) است و اينجا روى سخن با كسى است كه مى‌گويد: يا محمّد كه او را مثل افراد عادى صدا مى‌زند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص677)
sourceLink

دعاء بمعنى خواندن و حاجت خواستن و استمداد است و گاهى مطلق خواندن از آن منظور است. و گاهى مراد همان در خواست و استمداد است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص347)
sourceLink

قيل: أمروا أن يَدْعُوهُ‌ في لين و تواضع، و قيل: دُعَاؤُهُ‌ إياكم الأمر و النهي، أي سارعوا إلى ما يأمركم به، أ لا تراه يقول: قَدْ يَعْلَمُ‌ اَللّٰهُ‌ اَلْمُعَوِّقِينَ.
(
مجمع البحرين
, ص139)
sourceLink

وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِمٰا لاٰ يَسْمَعُ إِلاّٰ دُعٰاء وَ نِدٰاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ (آیه 171/سوره البقرة) sourceLink

اَلدُّعَاءُ كالنّداء، إلاّ أنّ‌ النّداء قد يقال بيا، أو أيا، و نحو ذلك من غير أن يضمّ‌ إليه الاسم، و اَلدُّعَاءُ لا يكاد يقال إلاّ إذا كان معه الاسم، نحو: يا فلان، و قد يستعمل كلّ‌ واحد منهما موضع الآخر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص315)
sourceLink

اَلدُّعَاء - مثل - النّداء - يعنى كسى را بانگ زدن و خواندن جز اينكه نداء را در بانگ زدن بدون اضافه كردن اسم آن شخص به كار مى‌برند مثل - أيا - يعنى آهاى. ولى دعاء - بانگ زدن و خواندنى است كه پيوسته با اسم طرف - همراه است مثل - يا فلان. و گاهى اين دو واژه بجاى يكديگر به كار مى‌روند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص676)
sourceLink

از مجمع البيان بدست ميايد كه دعا مطلق خواندن و نداء خواندن با صداى بلند است على هذا نداء از دعا اخصّ‌ است. راغب ميگويد: دعا مثل نداء است مگر آنكه نداء گاهى فقط‍‌ خواندن است بدون ذكر اسم ولى دعا بيشتر با ذكر اسم ميشود مثل: اى زيد و در باب نون گفته: نداء بلند كردن صدا و اظهار آنست و گاهى بمجرد صدا اطلاق ميشود. بنظر ميايد فرقيكه از مجمع نقل شد بهتر و قانع كننده‌تر باشد. ¦¦
دعاء بمعنى خواندن و حاجت خواستن و استمداد است و گاهى مطلق خواندن از آن منظور است. و گاهى مراد همان در خواست و استمداد است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص346)
sourceLink

الحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الكِبَرِ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ (آیه 39/سوره إبراهيم) sourceLink

دعاء بمعنى خواندن و حاجت خواستن و استمداد است و گاهى مطلق خواندن از آن منظور است و گاهى مراد همان در خواست و استمداد است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص344)
sourceLink

قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاٰ دُعٰاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزٰاما (آیه 77/سوره الفرقان) sourceLink

دعاء بمعنى خواندن و حاجت خواستن و استمداد است و گاهى مطلق خواندن از آن منظور است و گاهى مراد همان در خواست و استمداد است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص348)
sourceLink

أي عبادتكم.
(
مجمع البحرين
, ص139)
sourceLink

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعٰائِي إِلاّٰ فِرٰارا (آیه 6/سوره نوح) sourceLink

دعاء بمعنى خواندن و حاجت خواستن و استمداد است و گاهى مطلق خواندن از آن منظور است و گاهى مراد همان در خواست و استمداد است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص344)
sourceLink

شاهد معنایی الدُّعاء

الدُّعَاءُ

هو العبادة» ثم قرأ: وَ قٰالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ‌ عِبٰادَتِي [غَافر: 60].
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص79)
sourceLink

وَ اَلدُّعَاءُ اَلَّذِي عَلَّمَهُ جَبْرَئِيلُ لِيَعْقُوبَ فَرَدَّ اَللَّهُ عَلَيْهِ اِبْنَهُ هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ سَدَّ اَلسَّمَاءَ بِالْهَوَاءِ وَ كَبَسَ اَلْأَرْضَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ اِخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ اَلْأَسْمَاءِ اِئْتِنِي بِكَذَا

أن التهليل و التمجيد و التحميد دُعَاءٌ، لأنه بمنزلته في استيجاب الله و جزائه وَ اَلدُّعَاءُ اَلَّذِي عَلَّمَهُ‌ جَبْرَئِيلُ‌ لِيَعْقُوبَ‌ فَرَدَّ اَللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ اِبْنَهُ‌ هُوَ:" يَا مَنْ‌ لاَ يَعْلَمُ‌ أَحَدٌ كَيْفَ‌ هُوَ إِلاَّ هُوَ، يَا مَنْ‌ سَدَّ اَلسَّمَاءَ بِالْهَوَاءِ وَ كَبَسَ‌ اَلْأَرْضَ‌ عَلَى اَلْمَاءِ ^ وَ اِخْتَارَ لِنَفْسِهِ‌ أَحْسَنَ‌ اَلْأَسْمَاءِ اِئْتِنِي بِكَذَا
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

مِنْ أَنَّ اَلدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَ مِمَّا لَمْ يَنْزِلْ أَمَّا مِمَّا نَزَلَ فَصَبْرُهُ عَلَيْهِ وَ تَحَمُّلُهُ لَهُ وَ رِضَاهُ بِهِ وَ أَمَّا نَفْعُهُ مِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَيَصْرِفُهُ عَنْهُ

" اَلدُّعَاءُ هُوَ اَلْعِبَادَةُ‌ ". أي يستحق أن يسمى عبادة، لدلالته على الإقبال عليه تعالى، و الإعراض عما سواه. و" دَعَوْتُ‌ الله أَدْعُوهُ‌ دُعَاءً " ابتهلت إليه بالسؤال، و رغبت فيما عنده من الخير. و يقال: دَعَا أي استغاث
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

إنما كان أكثر دعائي و دُعاءُ الأنبياءِ قَبْلِي بعَرَفات لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وحده لاٰ شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ

إنما سمَّى التهليل و التمجيد دعاء؛ لأنه بمنزلته في استيجاب صُنْع اللّٰه و إنعامه
(
الفائق
, ص370)
sourceLink

أكثر دُعَائِي و دُعَاء الأنبياء قبلى بعرفات لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وحده لاٰ شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ

إنما سمّى التّهليل و التحميد و التّمجيد دُعَاءً لأنه بمنزلته فى استيجاب ثواب اللّه و جزائه، كالحديث الآخر: «إذا شغل عبدى ثناؤه علىّ‌ عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص122)
sourceLink

الدُّعاءُ هو العِبادَة، ثم قرأَ: وَ قٰالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي

معنى الدعاء لله على ثلاثة أَوجه: فضربٌ منها توحيدهُ و الثناءُ عليه كقولك: يا اللهُ لا إله إلا أَنت، و كقولك: ربَّنا لكَ الحمدُ، إذا قُلْتَه فقدَ دعَوْته بقولك ربَّنا، ثم أَتيتَ بالثناء و التوحيد، و مثله قوله: وَ قٰالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي ; فهذا ضَرْبٌ من الدعاء، و الضرب الثاني مسأَلة الله العفوَ و الرحمة و ما يُقَرِّب منه كقولك: اللهم اغفر لنا، و الضرب الثالث مسأَلة الحَظِّ من الدنيا كقولك: اللهم ارزقني مالاً و ولداً، و إنما سمي هذا جميعه دُعَاء لأَن الإِنسان يُصَدّر في هذه الأَشياء بقوله يا الله يا ربّ يا رحمنُ‌، فلذلك سُمِّي دعاءً‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص257)
sourceLink

وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اَللَّهِ فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا اَلضَّلاَلُ

كالنداء يقال دعوت فلانا أي صحت و أيضا واحد الأدعية
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص453)
sourceLink

الدعاء: مصدر دعا و معنى آن گذشت [جمع] أدعية
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي تَرُدُّ اَلدُّعَاءَ

" اَلدُّعَاءُ هُوَ اَلْعِبَادَةُ‌ ". أي يستحق أن يسمى عبادة، لدلالته على الإقبال عليه تعالى، و الإعراض عما سواه. و" دَعَوْتُ‌ الله أَدْعُوهُ‌ دُعَاءً " ابتهلت إليه بالسؤال، و رغبت فيما عنده من الخير. و يقال: دَعَا أي استغاث
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

وَ اِدْفَعُوا أَمْوَاجَ اَلْبَلاَءِ بِالدُّعَاءِ

الدعاء: مصدر دعا و معنى آن گذشت [جمع] ادعية
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لاَ يَرُدُّ اَلْقَضَاءَ إِلاَّ اَلدُّعَاءُ

" اَلدُّعَاءُ هُوَ اَلْعِبَادَةُ‌ " . أي يستحق أن يسمى عبادة، لدلالته على الإقبال عليه تعالى، و الإعراض عما سواه.
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

أَفْضَلُ اَلدُّعَاءِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ

قيل: لأنه سؤال لطيف يدق مسلكه، و لأن التهليل و التمجيد و التحميد دُعَاءٌ ، لأنه بمنزلته في استيجاب الله و جزائه.
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

اَلدُّعَاءُ هُوَ اَلْعِبَادَةُ

أي يستحق أن يسمى عبادة، لدلالته على الإقبال عليه تعالى، و الإعراض عما سواه. و" دَعَوْتُ‌ الله أَدْعُوهُ‌ دُعَاءً " ابتهلت إليه بالسؤال، و رغبت فيما عنده من الخير. و يقال: دَعَا أي استغاث
(
مجمع البحرين
, ص141)
sourceLink

الدعاء و ضدّه الاستنكاف

الدّعاء واحد الأدعية،و هو الرغبة إلى الله عزّ و جلّ‌،دعاه دعاء و دعوى،و مسألة العفو و الرحمة:النّداء و دعوت الله:ابتهلت إليه بالسؤال و رغبت فيما عنده من الخير، و يقال:دعا أي استغاث،و سمّي التهليل و التمجيد و التحميد دعاء لأنّه بمنزلته في استيجاب ثواب الله و جزائه(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص507)
sourceLink

مداخل مترادف الدُّعاء

الدُّعاء در اصطلاح

الدُّعَاءُ

هو طلب فعل شيء،أو الكفّ عنه، بشرط أن يكون من أدنى لأعلى،لأنه إن كان من أعلى إلى أدنى فهو أمر،و إن كان بين متساويين فهو التماس.و يكون بفعل الأمر الدال على دعاء،نحو:«ربّ سامحني»؛ و بالفعل المضارع المسبوق بلام الأمر أو ب‍«لا»الناهية مع إرادة الدعاء بهما،نحو:«يا رب،لتسامحني،و لا تخذلني»؛و بالمصدر النائب عن فعله الدال على دعاء،نحو:«سقيا و رعيا»؛و بالخبر المقصود منه الدعاء،نحو:«يوفّقني اللّه»،أي: ليوفقني.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص368)
sourceLink

هو طلب فعل شيء أو الكفّ عنه، و يكون من أدنى إلى أعلى، فإذا كان من أعلى إلى أدنى فهو أمر، و إن كان بين متساويين فهو التماس. و يكون بفعل الأمر، نحو: «ربِّ اغفر لي»، و بفعل المضارع المسبوق ب‍ «لا» الناهية، نحو: «لا تؤاخذْني»، أو بلام الأمر نحو: «لتسامحني يا ربّ‌»، أو بالمصدر النائب عن فعله الدال على دعاء، نحو: «سقياً و رعياً»؛ و بالخبر الذي يفيد الدعاء، نحو: «يرعاه اللّٰه» أي، لِيَرْعَهُ اللّٰه. و هو، في الاصطلاح، من معاني الفعل المزيد: «فعّل»، نحو: «سقّى»، و «كَذَّبَ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص308)
sourceLink

[في الانكليزية] Call، invocation، exhortation، prayer [في الفرنسية] Appel، invocation، exhortation priere بالضم و فتح العين و بالمدّ في عرف العلماء كلام إنشائي دالّ على الطلب مع خضوع، و يسمّى سؤالا أيضا، صرّح بذلك في شرح المطالع، و ما في العضدي من أنّه طلب الفعل مع التسفّل و الخضوع و فقد أراد بالطلب الكلام الدّال عليه، و قد جاء إطلاق الطلب على الكلام أيضا كما ستعرف في محله، و على هذا يحمل ما وقع في الاطول من أنّ الدعاء طلب الفعل مع مزيد تضرّع ليخرج الالتماس العرفي انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص785)
sourceLink

طلب الرحمة و اذا اسند هو او ما في معناه كالصلاة الى اللّه تعالى جرد عن معنى الطلب لتنزهه عنه*و اذا عدي باللام يكون معنى النفع*و اذا عدي بعلى يكون بمعنى الضرر كما سيجيء في(الصلاة)ان شاء اللّه تعالى*و لاستجابة الدعاء آجال و آداب و شروط و اوقات و أماكن في كتب الحديث*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص105)
sourceLink

الطلب. Prayer,invocation,supplication الطلب مع التذلل و الخضوع، و يعدّ معنى من المعاني التي يدل عليها لفظ الأمر عند ما يكون من الأدنى إلى الأعلى، كما في قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ [البقرة: 201/2].
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص200)
sourceLink

راجع «التعوذ».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص85)
sourceLink

صدور الأمر من الداني إلى من هو أعلى منه منزلة و شأنا.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص176)
sourceLink

طلب أمر بالقول من اللّٰه تعالى.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص270)
sourceLink

ما يدعى به الله من القول. (ج) أدعية. -: النداء. و في القرآن الكريم: (لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) (النور: 63) - إلى الشيء: الحث على قصده. - شرعا: سؤال العبد ربه على وجه الابتهال. و قد يطلق على التقديس، و التمجيد، و نحوهما. (النجفي).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص130)
sourceLink

أصله: دعو، و هو أن تميل الشيء إليك بصوت و كلام يكون منك، و أيضا: الطلب، و يكون برفع الصوت و خفضه. كما يقال: دعوته من بعيد، و دعوت اللّه في نفسي، و الجمع: أدعية. و اصطلاحا: طلب الفعل من الأدنى إلى الأعلى، فالدعاء نوع من السؤال.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص81)
sourceLink

نوعان: الأول: دعاء عبادة. الثاني: دعاء مسألة. فالعابد داع كالسائل و بها فسر قوله تعالى:. اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌ . [سورة غافر، الآية 60]: أي أطيعونى أثبكم، أو سلوني أعطكم. و ترد بمعنى الاستغفار كقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «إنى بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم» [النسائي 93/4]. فسر في رواية: «أمرت أن أستغفر لهم»، و بمعنى القراءة:. وَ لاٰ تَجْهَرْ بِصَلاٰتِكَ‌ . [سورة الإسراء، الآية 110]. فيختلف حال الصلاة بحسب حال المصلى، و المصلى له، و المصلى عليه. و نقل البخاري و أخرجه ابن أبى حاتم عن أبي العالية (أحد كبار التابعين): صلاة اللّه على نبيه صلّى اللّه عليه و سلم: ثناؤه عليه عند ملائكته، و صلاة الملائكة: الدعاء. و رجح الشهاب القرافى: أنها من اللّه المغفرة. و قال الرازي و الآمدي: الرحمة، و تعقب بأنه غاير بينهما في قوله: أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ‌ . [سورة البقرة، الآية 157] و قال ابن الأعرابي: الصلاة من اللّه: الرحمة، و من الآدميين و من الطير و الهوام: التسبيح، قال اللّه تعالى:. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاٰتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ‌ . [سورة النور، الآية 41]. و المقصود بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلم: الدعاء له بصيغة مخصوصة و التعظيم لأمره. قال القرطبي: الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلم من اللّه: رحمته، و رضوانه، و ثناؤه عليه عند الملائكة. و من الملائكة: الدعاء له و الاستغفار، و من الأمة: الدعاء له و الاستغفار و التعظيم لأمره. «الاختيار 50/1، 117، و المطلع ص 46، 53، و المغني لابن باطيش 75/1، و معجم المغني ص 613، 376/1 222/1، و الثمر الداني 201/2، 217، و الكليات ص 554، و فتح القريب المجيب ص 19، و شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك 334/1، و تحرير التنبيه ص 56، 61، و الكفاية 191/1، و شرح حدود ابن عرفة 107/1، و الروض المربع ص 57، 120، 133، و نيل الأوطار 284/1، و الموسوعة الفقهية 51/27، 132، 134، 135، 150، 152، 164، 165، 211، 214، 221، 222، 227، 234، 252، 259، 266، 289، 302 إلى 309».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص386)
sourceLink

ما يدعى به اللّه من القول. -:النداء و في القرآن الكريم: لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ‌ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اَللّٰهُ‌ اَلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوٰاذاً فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ‌ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ‌ (63) [النور:63] -إلى الشيء:الحث على قصده. -شرعا:سؤال العبد ربه على وجه الابتهال. و قد يطلق على التقديس،و التمجيد، و نحوهما.[النجفي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص253)
sourceLink

في الاصطلاح كلام إنشائي دالّ على الطلب مع خضوع و يسمى سؤالا - و في اللغة: النداء و الطلب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص95)
sourceLink

هو طلب المراد من الغير [به] بشرط أن يكون المطلوب منه فوق الطّالب في الرّتبة. (شرح الاصول الخمسة/ 718) هو طلب الدّاعي الشّيء من غيره. (الذّخيرة في علم الكلام/ 604) الكلام إذا صدر ممّن يفهم، مع من يفهم، فيما يفهم و كان فوقه، سمّي دعاء (الاقتصاد في الاعتقاد / 178) الطّلب، الأمر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص146)
sourceLink

الرغبة الى الله و قال ابو اسحاق فى قوله تعالى أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ‌ الدعاء لله على ثلاثة اوجه الأول منها توحيده و الثناء عليه كقولك يا الله لا اله الا انت و كقولك ربنا لك الحمد فقد دعوته بقولك ربنا ثم اتيت بالثناء و التوحيد و الثانى منها مسئلة العفو و الرحمة كقولك اللهم اغفر لنا و الثالث منها مسئلة الحظ من الدعاء كقولك اللهم ارزقنى مالا و ولدا و انما سمى هذا كله دعاء لأن الانسان يصدر بقوله يا الله يا رب و نحوهما انتهى و الدعاء واحد الأدعية و أصله دعاء لأنه من دعوت الا ان الواو لما جاءت بعد الألف همزت و قوله تعالى لَهُ دَعْوَةُ اَلْحَقِّ‌ جاء فى التفسير انها شهادة ان لا اله الا الله و قوله وَ دٰاعِياً إِلَى اَللّٰهِ بِإِذْنِهِ‌ اى داعيا الى توحيد الله و طاعته.و فى الحديث الخلافة فى قريش و الحكم فى الأنصار و الدعوة فى الحبشة اراد بالدعوة الأذان جعله فيهم تفضيلا لمؤذنه و فيه ايضا لو دعيت الى ما دعى اليه يوسف عليه السّلام لأجبت يريد حين دعى للخروج من السجن فلم يخرج و قال ارجع الى ربك فاسئله يصفه بالصبر و الثبات.و فيه ايضا لو دعيت الى ذراع او كراع لأجبت و لو اهدى الى ذراع او كراع لقبلت اخرجه البخارى عن ابى هريرة.و الدعوة بالفتح الدعاء الى الطعام و بالكسر الادعاء فى النسب و هو ان ينتسب الانسان الى غير أبيه كانوا يفعلون ذلك فى الجاهلية فنهى عنه صلى الله عليه و سلم بقوله لا دِعوة فى الاسلام و جعل الولد للفراش
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص230)
sourceLink

هو طلب الدّاعي الشّيء من غيره. الذّخيرة في علم الكلام/ 604. شرح الاصول الخمسة/ 718. أحكام الدّعاء: الذّخيرة في علم الكلام/ 604. أقسام الدّعاء: شرح الاصول الخمسة/ 719. حقيقة الدّاعي: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 44/14. ما تعبّدنا به من الدّعاء و الطّلب و المسألة: نفس المصدر القسم الثّاني 238/20. ما يجب عليه الدّعاء و الطّلب و يحسن منه و من لا يجب ذلك عليه و لا يحسن: نفس المصدر القسم الثّاني 248/20. ما يجب أن يفعله - تعالى - عند الدّعاء و ما لا يجب: نفس المصدر القسم الثّاني 242/20. ما يحسن من الدّعاء و المسألة للّه - سبحانه -: نفس المصدر 240/20. ما يكون إجابة للدّاعي و ما لا يكون إجابة: نفس المصدر 244/20. الوجه الّذي يجب عليه الدّعاء على المكلّف و يفارق ما لا يجب: نفس المصدر 246/20. الوجه الّذي يحسن عليه من المكلّف الطّلب و الدّعاء سمعا و عقلا: نفس المصدر 250/20.
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص69)
sourceLink

الدعاء في الفكر الحديث و المعاصر

الدعاء: هو النداء لطلب شيء من المدعو و لذلك لا يدعو إلاّ العاقل، أو ما نزل منزلته مجازا من الجمادات، أو ما كان له فهم لبعض الأصوات من العجماوات، و إذا كان لشيء معظم ليطلب منه ما وراء الأسباب العادية و فوق الطاقة البشرية فهو عبادة. و لا يكون إلاّ من المخلوق لخالقه، و إذا لم يكن كذلك فهو عادة و هو دعاء المخلوقين بعضهم بعضا لغرض من الأغراض. (ابن باديس، الآثار 3، 33، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1247)
sourceLink

الدعاء في أصول الفقه

يستجاب الدّعاء في أربعة مواطن: في الوتر و بعد الفجر و بعد الظهر و بعد المغرب. (الكليني، الكافي 2، 477، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1247)
sourceLink

الدعاء في التصوّف

الدعاء مفتاح الحاجة و هو مستروح أصحاب الفاقات و ملجأ المضطرّين و متنفّس ذوي المآرب. (القشيري، الرسالة القشيرية، 129، 28). ¦¦
أقرب الدعاء إلى الإجابة دعاء الحال، و دعاء الحال أن يكون صاحبه مضطرّا لا بدّ له ممّا يدعو لأجله. (القشيري، الرسالة القشيرية، 129، 33).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1247)
sourceLink

الدعاء في اللّغة

الدعاء... الاستغاثة، و قد يكون الدعاء عبادة... معنى الدعاء للّه على ثلاثة أوجه: فضرب منها توحيده و الثناء عليه... و الضرب الثاني مسألة اللّه العفو و الرحمة و ما يقرّب منه... و الضرب الثالث مسألة الحظ‍‌ من الدنيا... و إنما سمّي هذا جميعه دعاء لأن الإنسان يصدّر في هذه الأشياء بقوله: يا اللّه يا رب يا رحمن، فلذلك سمّي دعاء... و الدعاء: الرغبة إلى اللّه عزّ و جلّ‌... و الدّعوة: المرة الواحدة من الدعاء... و الدعاء: واحد الأدعية... و دعا الرجل دعوا و دعاء: ناداه... و دعوت فلانا: أي صحت به و استدعيته... و تداعى القوم: دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا... و دعاه إلى الأمير: ساقه... و الدّعوة... ما دعوت إليه من طعام و شراب... و المداعي: نحو المساعي و المكارم... و فلان في خير ما ادّعى أي ما تمنّى... و دعاه اللّه بما يكره: أنزله به... و دواعي الدهر: صروفه... و دعوته بزيد و دعوته إياه: سمّيته به... و ادّعيت الشيء: زعمته لي حقّا كان أو باطلا... و الدّعوة بكسر الدال: ادّعاء الولد الدّعي غير أبيه... الدّعوة في الطعام، و الدّعوة في النسب. و الدّعوة: الحلف. (لسان العرب، دعا، 257/14-262).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1246)
sourceLink

الدّعاء... في عرف العلماء: كلام إنشائي دالّ‌ على الطلب مع خضوع، و يسمّى سؤالا أيضا... الدّعاء: طلب الفعل مع مزيد تضرّع ليخرج الالتماس العرفي. (كشاف الاصطلاحات، الدعاء، 785/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1247)
sourceLink

دعاء

-الدعاء و ضدّه الاستنكاف(كل،كف 1، 1،23) -يستجاب الدّعاء في أربعة مواطن:في الوتر و بعد الفجر و بعد الظهر و بعد المغرب(كل، كف 4،477،2) -اغتنموا الدّعاء عند أربع:عند قراءة القرآن و عند الأذان،و عند نزول الغيث،و عند التقاء الصفين للشهادة(كل،كف 7،477،2) -الدعاء بتلك الهيئة ليظهر وجه التشريع في الدعاء(شط،عصم 21،268،1) -الإمام يجمعهم على الدعاء ليكون باجتماعهم أقرب إلى الإجابة(شط،عصم 1،269،1) -الإجتماع على الدعاء تعاونا على البر و التقوى، و هو مأمور به(شط،عصم 22،269،1) -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ‌ * (مل، مرق 12،156،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص685)
sourceLink

- اعلم أنّ الدعاء لا بدّ فيه من شرائط منها: أن يكون الداعي عالما بشأن الذي يسأله مما يحسن فعله. و منها: أن يعلم أنّه يؤثّر في الأمر الذي يطلبه، إمّا في منافع الدين، أو الدنيا. و منها: أن يقصد بالمسألة فعل ذلك و يريده، كأنّه كالأمر في أنّه لا يكون مسألة و دعاء إلاّ بالإرادة. و منها: أن يشرط في الدعاء، أو في ضميره أن لا يكون ذلك مفسدة؛ لأنّه إذا كان يدعو بأمر معيّن، فلا بدّ من أن يكون شاكّا فيه: هل يكون مفسدة، أو لطفا و حسنا، أو قبيحا؟ فلا بدّ من أن يشترط ما ذكرناه فيه، إلاّ أن يكون الداعي يدعو بما يعلم أنّه بعينه يحسن على كل حال، فيحسن منه الدعاء من غير هذا الشرط الذي ذكرناه. ثم ينقسم، فمنه ما يعلم أنّه يحسن إن كان هو على صفة مخصوصة، و إلاّ لم يحسن. (و) منه ما يعلم من حاله أنّه يحسن على كل حال. فالأوّل: نحو الثواب لأنّه و إن كان لا يكون إلاّ حسنا، فإنّما يحسن متى كان المكلّف مستحقّا، و كذلك العقاب. و الثاني: نحو التفضّل و الإحسان، لأنّه متى وصف ما يدعو به بهذه الصفة، لم يكن إلاّ حسنا، فيكون نفس اللطف مغنيا عن الشرط (ق، م 2، 727، 10) - اعلم أنّ الدعاء قد يكون نفسه لطفا؛ يعلم كونه كذلك من جهة الشرع، و لولاه لما حسن. فلا يمتنع فيما هذا حاله أن يدعو المكلّف فيه بما يعلم أنّه تعالى لا يفعله. و كذلك من جهة العقل إذا كان له غرض في مسألة ما هذا حاله؛ حسن لذلك الغرض، لا لأمر يرجع إلى ما طلبه، لأنّه لعلمه بأنّه لا يقع فيه. و ما هذا حاله لا داعي له إلى طلبه، فإنّما يحسن طلبه لأمر يرجع إليه، أو إلى ثواب يستحقّه على نفس الدعاء (ق، م 2، 728، 2) - قد بيّنا من قبل أنّ صيغة تكون دعاء إذا وقع ممن رتبته دون رتبة المدعو. و قد يوصف ما جرى هذا المجرى بأنّه مسألة، و إن كان قد يقال ذلك في النظيرين، و يسمّى طلبا، إذا كان متضمّنا المطلوب له أو لغيره (ق، غ 2/20، 238، 4) - قد صار من جهة الشرع يستعمل لفظ الدعاء فيما يفعله الإنسان من التمجيد و التهليل، لأنّه إذا أورد ذلك و استكثر منه، و إن لم يتبعه بطلب، قد يقال: قد دعا اللّه، لكن ذلك مجاز. و إنّما و صفوه بذلك، لمّا كان المقصد بفعله ما يتبعه من الدعاء و الطلب (ق، غ 2/20، 238، 7) - لا يمتنع أن يحسن الدعاء بما يعلم أنّ القديم يفعله لا محالة، و يكون وجه حسنه صدوره عن المكلّف على سبيل الانقطاع إلى الخالق سبحانه، و يجوز أيضا أن يكون في الدعاء نفسه مصلحة و لطف للمكلّف، و لهذا حسن منّا الاستغفار للمؤمنين و الصلاة على الأنبياء و الملائكة (أ، ش 2، 64، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص574)
sourceLink

Call,invocation,prayer
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1538)
sourceLink

- الدعاء مفتاح الحاجة و هو مستروح أصحاب الفاقات و ملجأ المضطرّين و متنفّس ذوي المآرب. (قشر، قش، 129، 28) - أقرب الدعاء إلى الإجابة دعاء الحال و دعاء الحال أن يكون صاحبه مضطرّا لابدّ له ممّا يدعو لأجله. (قشر، قش، 129، 33) - من آداب الدعاء حضور القلب و أن لا يكون ساهيا. (قشر، قش، 131، 14) - فرّق بين النفخ و الدّعاء و لهذا بيّنّا أنّ النفخ في البدء و الإعادة فإنّ الإعادة كالبداءة سواء و لهذا قال كَمٰا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (الأعراف: 29) و قال في خلق عيسى عم الطير فَتَنْفُخُ فِيهٰا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي (المائدة: 110) و هو إيجاد مخصوص. و الدّاء ليس كذلك كما قال لإبراهيم عم ثُمَّ‌ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً (البقرة: 260) و ما كان أذهب منهنّ شيئا إلاّ فساد عين التركيب و أمّا الأجزاء فهي باقية بأعيانها و ليس حكم الجوهر بعد زوال الحياة منه الّتي كان يحملها حسّا لنا، مثل الجوهر الّذي لم يكن له ذلك أصلا مع أنّا نعلم أنّه ما من شيء إلاّ سبّح بحمده إيمانا و لا نعلم الكيفيّة و لا يكون التسبيح إلاّ من حيّ‌. (عر، عق، 70، 17) - الفرق بين الدعاء و الذكر اصطلاحا: أن الدعاء هو الذكر المقرون بالطلب، و في الاصطلاح: يطلق الذكر على ألفاظ مفردات من أسماء اللّه كقوله: اللّه اللّه. أو مركّبا، كقول: لا إله إلا اللّه أو أكثر. و درجاته أولها الظاهر. و ثانيها الخفي. و ثالثها الذكر الحقيقي. و هو التخلّص من شهود الذكر. (خط، روض، 301، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص350)
sourceLink

دُعَاء

لغة: النداء، ودعوتُ الله أدعوه دعاءً‌: ابتهلتُ إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير. ودعوت زيداً: ناديته وطلبت إقباله، ودعا المؤذّن الناس إلى الصلاة فهو داعي الله، ودعا زيداً: استعان به، ودعا إلى الأمر: ساقه إليه . واستعمل القرآن الكريم أيضاً مفردة الدعاء بما يرجع إلى هذا المعنى، قال تعالى: (وَ اَللّٰهُ يَدْعُوا إِلىٰ دٰارِ اَلسَّلاٰمِ‌) ، وقوله تعالى: (يٰا قَوْمِ مٰا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلنَّجٰاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى اَلنّٰارِ * تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللّٰهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ مٰا لَيْسَ لِي بِهِ‌) ، وقوله تعالى: (وَ لاٰ تَدْعُ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مٰا لاٰ يَنْفَعُكَ وَ لاٰ يَضُرُّكَ‌) ، وقوله تعالى: (لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) . ¦¦
اصطلاحاً: هو الطلب إلى الله سبحانه مع الخضوع ، وقال بعض: حقيقة الدعاء استدعاء العبد من ربَّه العناية واستمداده إياه المعونة، وحقيقته إظهار الافتقار إليه والبراءة من الحول والقوة التي له، وهو سِمَة العبودية وإظهار الذلّة البشرية .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج8 , ص428)
sourceLink

مداخل هم ریشه الدُّعاء

الدال و العين و الحرف المعتل أصلٌ‌ واحد،و هو أن تميل الشَّىءَ إليك بصوتٍ‌ و كلامٍ‌ يكون منك.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص279)sourceLink

اسماء

الدِّعائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِدْعَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّدَاعِيمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالأُدْعِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَدْعِيةاسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالمَدْعُوَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعَائِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعيَاتاسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالدُّعَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدِّعَاوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَدْعِيمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُتَدَاعِيمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالأَدْعِيَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعَواءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدِّعْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّاعِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعَّاءَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعَىمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّدَعِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالدَّعْوَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدْعُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِدِّعَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالدِّعَايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدعَاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِدْعائيّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالأَدْعَىاسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِدِّعائيّالمُداعاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِدْعاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوَاعِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدَاعِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعْوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُدْعُوَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعَاوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّاعيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدْعَاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.