لعن اللّه المُحَلِّلَ و المُحَلَّلَ له و في رواية المُحِلَّ و المُحَلَّ له في هذه اللفظة ثلاث لغات: حَلَّلْتُ، و أَحْلَلْتُ، و حَلَلْتُ؛ فعلى الأولى جاء الحديث الأوّل، يقال حَلَّلَ فهو مُحَلِّلٌ و مُحَلَّلٌ له، و على الثانية جاء الثانى، تقول أَحَلَّ فهو مُحِلٌّ و مُحَلٌّ له، و على الثالثة جاء الثالث، تقول حَلَلْتُ فأنا حَالٌّ، و هو مَحْلُول له. و قيل أراد بقوله لا أوتى بحَالٍّ: أى بذى إِحْلال، مثل قولهم ريح لاقح: أى ذات إلقاح. و المعنى في الجميع: هو أن يطلّق الرجل امرأته ثلاثا فيتزوّجها رجل آخر على شريطة أن يطلّقها بعد وطئها لتحلّ لزوجها الأوّل. و قيل سمى مُحَلِّلا بقصده إلى التَّحْلِيل، كما يسمّى مشتريا إذا قصد الشّراء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص431) 
إنه لعن المُحَلِّلَ و المُحَلَّل له و روي لعنَ المُحِلَّ و المُحَلَّ له يقال: حَلَلت لفلان امرأتَه فأَنا حَالٌّ و هو محلول له: إذا نكحها لِتَحِلَّ للزوج الأول، و هو من حلِّ العقدة. و يقال: أَحْلَلْتُها له و حَلَّلْتُها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص268) 