الغِبْطَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الغِبْطَة

الْغِبْطَةُ

فراخى ¦¦
خورسندى ¦¦
هوس نعمتى كه ديگرى دارد به شرط آنكه آن نعمت از او زايل نشود ¦¦
بزرگ اسقفان مسيحى كه او را(البطريرك)نامند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص636)
sourceLink

حسن الحال ¦¦
المسرَّة ¦¦
تمنّي نعمةٍ على ان لا تحوَّل عن صاحبها ¦¦
لقب للبطريرك
(
المنجد فی اللغة
, ص544)
sourceLink

حسن الحال
(
العین
, ج4 , ص388)
sourceLink

حُسْنُ‌ الحالِ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص32)
sourceLink

حُسْنُ الحالِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص252)
sourceLink

حسن الحال ¦¦
المسرَّة ¦¦
تمنّي نعمةٍ‌ على ان لا تحوَّل عن صاحبها ¦¦
لقب للبطريرك (نصرانيَّة).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص13)
sourceLink

سعادة،سرور،فرح: «كان في مُنتَهى الغِبطة»،«كان مغموراً بالغِبْطة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1044)
sourceLink

أَن يتمنى المرءُ مِثْلَ‌ ما للمغبوط‍‌ من النعمة من غير أَن يتمنَّى زوالَها عنه. ¦¦
حُسْن الحال و المسرَّة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص643)
sourceLink

چون ديگرى بودن خواستن در خوشى و نيكحالى بى‌طلب زوال حال مغبوط بخلاف حسد كه آن با طلب زوال حال محسود باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص981)
sourceLink

شادمانى،خوشحالى،سرور، خوشى؛سعادت،خوشبختى؛عنوان اسقف قبطيان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص475)
sourceLink

حُسْنُ الحالِ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص358)
sourceLink

المَسَرَّةُ‌، و قد أَغْبَطَ ¦¦
أَن تَتَمنَّى مثل حال المَغْبوطِ من غير أَن تُريد زوالها و لا أَن تتحوّل عنه و ليس بحسد ¦¦
ذكر الأَزهري في ترجمة حسد قال: الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ‌ منه، أَ لا ترى أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

حُسْنُ الحَالِ ، كما في الصّحاحِ ، و المَسَرَّةُ و النِّعْمَةُ ، كما في اللِّسَانِ ، و قد اغْتَبَطَ ، كذا في أصُولِ القَامُوسِ ، و في اللِّسانِ : و قد أَغْبَطَ إِغْبَاطاً . ¦¦
الحَسَدُ، كالغَبْطِ ، بالفَتْحِ‌، في المَعْنَيَيْن، و قد غَبطَهُ‌ ، كضَرَبَه و سَمِعَهُ‌ ، غَبْطاً و غِبْطةً‌ ، إِذا حَسَدَه، الثّانِيَةُ‌ عن ابْنِ بُزُرْج، لغةٌ في الأُولَى، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص349)
sourceLink

الْحَسَدُ عَلَى الشَّجَاعَةِ و نَحْوِ ذَلَكَ فَهُوَ الْغِبْطَةُ و فِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَ لَيْسَ فِيهِ تَمَنَّى زَوَالِ ذلِكَ عَنِ‌ الْمَحْسُودِ فَإنْ تَمَنَّاهُ فَهُوَ الْقِسْمُ الأوَّلُ و هُوَ حَرَامٌ
(
المصباح المنیر
, ص135)
sourceLink

حُسْنُ الْحَالِ وَ هِي اسْمٌ مِنْ غَبَطْتُهُ‌ غَبْطاً مِنْ بَابِ ضَرَبَ إِذَا تَمَنَّيْتَ مِثْلَ‌ مَا نَالَهُ مِنْ غَيرِ أَنْ تُرِيدَ زَوَالَهُ عَنْهُ لِمَا أَعْجَبَكَ‌ مِنْهُ و عَظُمَ عِنْدَكَ وَ هَذَا جَائِزٌ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَسَدٍ فَإِنْ تَمَنَّيْتَ زَوَالَهُ فَهُوَ الْحَسَدُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص442)
sourceLink

الحسَد. غَبَطِه كضرب و سمع غَبطا و غِبطة :حسده.و-تمنّى نعمةً‌،على ألا تتحول عن صاحبها،فهو غابط‍‌ ،من غُبُط‍‌ .و فى الحديث «اللَّهُمَّ‌ غَبطا لا هَبطا» :أى نسألك حاله،أو منزلة نُغبَط‍‌ عليها.و غُبِط‍‌ :حسُنت الغِبطة ،و اغتَبط‍‌ :فرح بالنعمة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص183)
sourceLink

حُسن الحال،و النعمة،و المسرّة و فى الحديث :«اللهم غَبطا لا هَبطاً» أى نسألك الغِبطة و نعوذ بك أن نهبط‍‌ عن حالنا. غُبِط‍‌ فلان: حسَنت حاله فهو مغبوط‍‌ ،و اغتَبط‍‌ :فرح بالنعمة. غبَطه يغبِطه غَبطا و غَبِطه يغبَطه غَبطا :تمنّى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله عنه لما أعجبه منه و عظُم عنده.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1238)
sourceLink

أنْ تتمنَّى مثلَ حال المَغْبُوطِ من غير أن تريدَ زوالَها عنه، و ليس بحسدٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تقول منه: غَبَطْتُهُ بما نال أَغْبِطُهُ غَبْطاً و غِبْطَةً ، فاغْتَبَطَ هو. كقولك: منعته فامتنع، و حبَستُه فاحتبس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الاسمُ الغِبْطَةُ ، و هو حُسْنُ الحالِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1146)
sourceLink

قال:و الْغِبْطَةُ :حسنُ الحال، يقال:هو مُغْتَبِطٌ :أي في غِبطَةٍ ، و جائز أن تقول: هو مُغْتَبَطٌ بفتح الباءِ ، و قد اغتَبَطَ فهو مُغْتَبِطٌ و اغتُبِطَ فهو مُغْتَبَطٌ ، كل ذلك جائز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص84)
sourceLink

و اغتبط فلانٌ بالأمر،إذا سُرَّ به،و الاسم الغِبْطة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص358)
sourceLink

غبطغبطة و فلان في غِبْطَة من عيش،إذا كان فيما يُغبط عليه من السرور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1127)
sourceLink

غبط الغِبْطة : حسن الحال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4897)
sourceLink

حُسن الحال،و فى بعض الأحاديث:اللّهم غَبْطا لا هَبْطا; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المَسَرَّة;و قد أغبط .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455)
sourceLink

حُسْن الحال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص90)
sourceLink

صاحب الغبطة

لقب للبطريرك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1044)
sourceLink

شاهد معنایی الغِبْطَة

فَاحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ وَ يَنْدَمُ مَنْ أَمْكَنَ اَلشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ

شادمانى آرزوى حالتى مثل حالت ديگران
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الغبطة تمنى مثل حال الغير
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

السرور و الغبطة تمنى مثل حال الغير
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ فَإِنَّهَا غِبْطَةُ اَلطَّالِبِ اَلرَّاجِي

فِي اَلْحَدِيثِ‌: " مَنْ‌ يَزْرَعْ‌ خَيْراً يَحْصُدْ غِبْطَةً‌ " . أي فرحا و سرورا " وَ مَنْ‌ يَزْرَعْ‌ شَرّاً يَحْصُدْ نَدَامَةً‌" . و الغِبْطَةُ‌ بالكسر: حسن الحال، و هي اسم من غَبَطْتُه غَبْطاً من باب ضرب: إذا تمنيت مثل ما له من غير أن تريد زواله منه، و هذا جائز و ليس من الحسد إلا إذا تمنيت زواله. وَ مِنْهُ‌: " إِنْ‌ تَصْبِرْ تُغْتَبَطْ‍‌ " . وَ مِنْهُ‌: " عَلَيْكُمْ‌ بِتَقْوَى اَللَّهِ‌ فَإِنَّهَا غِبْطَةُ‌ اَلطَّالِبِ‌ اَلرَّاجِي "
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص262)
sourceLink

مَنْ يَزْرَعْ خَيْرا يَحْصُدْ غِبْطَة

أي فرحا و سرورا " وَ مَنْ‌ يَزْرَعْ‌ شَرّاً يَحْصُدْ نَدَامَةً‌" . و الغِبْطَةُ‌ بالكسر: حسن الحال، و هي اسم من غَبَطْتُه غَبْطاً من باب ضرب: إذا تمنيت مثل ما له من غير أن تريد زواله منه، و هذا جائز و ليس من الحسد إلا إذا تمنيت زواله
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص262)
sourceLink

الغبطة-بالكسر-:السرور و حسن الحال (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص572)
sourceLink

مداخل مترادف الغِبْطَة

مداخل متضاد الغِبْطَة

الغِبْطَة در اصطلاح

الْغِبْطَةُ

أن لا تحبّ زوالها «النعمة التي أنعم اللّٰه على أخيك» و لا تكره وجودها و دوامها و لكنك تشتهي لنفسك مثلها. (أخلاق السيد شبر باب الحسد). و تطلق على الفائدة و المصلحة في العبارة الآتية: للحاكم الشرعي ولاية التصرف في أموال الصغار مشروطا بالغبطة و الصلاح. (التحرير - البيع). و تطلق على الدوام في قوله: إذا استكمل الحر أربعا بالعقد الدائم حرم عليه ما زاد غبطة. (المسالك ج 1 ص 488).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص151)
sourceLink

هو تمني مثل ما للغير من النعمة، لكن دون ان يتمنى زوالها عنه و في الخبر:«المؤمن يغبط و لا يحسد و المنافق يحسد و لا يغبط» . و ايضا الغبطة ما فيه مسرة و حسن.
(
القاموس الفقهي
, ص149)
sourceLink

الغبطة في اللّغة: حسن الحال. و هي اسم غبطته غبطا؛ إذا تمنيت مثل ما ناله، من غير أن تريد زواله عنه، لما أعجبك منه، و عظم عندك. أما في الاصطلاح الفقهي: فترد كلمة «الغبطة» بمعنى الأصلح و الأنفع و الأحظّ. و من ذلك قول الغزالي في «الوسيط» في أحكام شركة العقد: «إنّ أول أحكامها أن يتسلّط كلّ واحد على التصرف بشرط الغبطة». و قوله أيضا في أحكام الوكالة: «إن تصرف الوكيل بالبيع إلى أجل، إن أذن له موكله به مطلقا صحيح بشرط الغبطة». كذلك نصّ فقهاء الشافعية و الحنابلة على أنّ للولي أن يبيع عقار المحجور عليه إن كان له فيه غبطة؛ أي مصلحة و منفعة و حظّ للمولى عليه. قال صاحب «النظم المستعذب»: «و معنى الغبطة في بيع العقار أن يبيعه له بما يغبط عليه و يتمنى غيره أنه له». و ذكر البهوتي أنّ ضابطها في بيعه: «أن يبذل فيه زيادة كثيرة على ثمن مثله، و لا تتقيد بالثّلث». و قال الشيرازي: «هي أن يطلب له بأكثر من ثمنه، فيباع له، و يشترى ببعض الثمن مثله، لأنّ البيع في هذين الحالين فيه حظّ». و أصل المسألة: «أنّ الناظر لا يتصرف في مال القاصر إلاّ على وجه النّظر و الاحتياط، و لا يتصرّف إلاّ فيما فيه حظّ و اغتباط». * (المصباح 529/2، المهذب 336/1، النظم المستعذب 270/1، المحلي على المنهاج مع القليوبي 305/2، 234/3، البيان للعمراني 210/6، الوسيط للغزالي 266/3، 288، كشاف القناع 439/3، مطالب أولي النهى 412/3، معيد النعم لابن السبكي ص 65، رسالة في المناقلة بالأوقاف لابن زريق ص 140).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص341)
sourceLink

أن لا تكره زوال النعمة التي أنعم اللّه بها على أخيك و لا تكره وجودها و دوامها و لكنك تشتهي لنفسك مثلها، و في الحديث «المؤمن يغبط و لا يحسد و المنافق يحسد و لا يغبط»، و عن التحرير:الغبطة تطلق على الفائدة و المصلحة و في العبارة الآتية «للحاكم الشرعي ولاية التصرف في أموال الصغار مشروطا بالغبطة و الصلاح»...
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص394)
sourceLink

أن لا تحب زوالها (النعمة التي أنعم الله على أخيك)، و لا تكره وجودها و دوامها و لكنك تشتهي لنفسك مثلها. و تطلق على الفائدة و المصلحة في العبارة الآتية:(للحاكم الشرعي ولاية التصرف في أموال الصغار مشروطا بالغبطة و الصلاح) .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص44)
sourceLink

تمني ما يصح أن يحصل له من مثل فعل الغير أو منافعه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص278)
sourceLink

تمني حصول النعمة لك كما كانت حاصلة لغيرك تمني زوالها عنه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص427)
sourceLink

بالكسر تمنّي حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زواله عنه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص156)
sourceLink

*اصطلاحاً : هي تمنّي ما يصحّ أن يحصل له من مثل فعل الغير أو منافعه . أو أن يتمنّى على الله نعمة أعجبته من غير أن يريد زوالها عمّن أنعم الله عليه بها ، وهي بخلاف الحسد الذي هو تمنّي زوال النعمة من مالٍ أو جاه وعلم وفضيلة عن شخص، سواء وصلت إليه أم لا . وتأتي الغبطة أيضاً عند الفقهاء بمعنى الأصلح والأنفع والأحظّ، فيقولون مثلاً : للولي أن يتصرّف في مال المولّى عليه إن كان له فيه غبطة، أي مصلحة ومنفعة . ¦¦
*لغة : الغِبطة : حسن الحال، وفي الحديث : «الّلهمّ غبطاً لا هبطاً» ، يعني نسألك الغبطة، ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا، أي إنّا نسألك نعمة نُغبَط بها، وأن لا تهبطنا من الحالة الحسنة إلى الحالة السيّئة. وقيل : معناه : نسألك الغبطة، وهي النعمة والسرور، ونعوذ بك من الذلّ والخضوع. وغبطت فلاناً : أحببت أن أكون مثله .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج15 , ص25)
sourceLink

عبارة عن تمنى حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمنى زواله عنه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص69)
sourceLink

[في الانكليزية] Felicity، rejoicing [في الفرنسية] Beatitude، allegresse، felicite بالكسر و سكون الموحّدة: حسن الحال، و تمني حال الغير بدون أن يدعو لزوال ذلك عنه. كذا في الصراح . و قد سبق في لفظ الحسد.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1246)
sourceLink

حسن الحال و المسرة. Wish,hope مثل تمني المرء ما عند غيره من النعمة، من غير أن يتمنى زوالها عن صاحب النعمة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص306)
sourceLink

عبارة عن تمني حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زواله عنه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص229)
sourceLink

← الحسد.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص257)
sourceLink

تمنّي ما يصحّ أن يحصل له من مثل فعل الغير أو منافعه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 169) هو تمنّي الإنسان أن يكون له مثل الّذي لغيره من غير إرادة إذهاب ما لغيره. (الكلّيّات/ 246)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص244)
sourceLink

بالكسر،حسن الحال.
(
بحر الجواهر
, ص280)
sourceLink

مداخل هم ریشه الغِبْطَة

الغين و الباء و الطاء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ له ثلاثة وجوه :أحدها دوامُ‌ الشىءِ و لزومُه،[و الآخَر الجَسُّ‌]،و الآخِر نوعٌ‌ من الحَسَد.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص410)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.