الأَلَم

جمع : الآلام
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الأَلَم

الأَلَمُ

الوجع
(
العین
, ج8 , ص347)
sourceLink

الوَجَعُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص362)
sourceLink

الوجَعُ
(
‏لسان اللسان
, ص40)
sourceLink

الوَجَعُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص69)
sourceLink

درد سخت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

الوجع الشديد
(
المنجد فی اللغة
, ص16)
sourceLink

الوجع الشديد (ج) آلام.
(
أقرب الموارد
, ص66)
sourceLink

(فى الفلسفة): الشعور بما يضادُّ اللذة. سواء أَكان شعورًا نفسيًّا أَم خلقيًّا. (ج) آلام.
(
المعجم الوسيط
, ص25)
sourceLink

محرَّكةً‌: الوَجَعُ كالأيْلَمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص25)
sourceLink

الوجع: أَلِم يألَم ألَما و تألّم :توجّع فهو أَلِمٌ‌ .و آلَمته أنا و قد ألِمَ‌ بطنَه.و الأليم : المُوجِع.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص481)
sourceLink

الوَجَعُ . و قد أَلِمَ يَأْلَمُ أَلَماً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1863)
sourceLink

الوَجع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يُجمع الأَلم : آلاماً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص289)
sourceLink

الوجع، أَلِم أَلَماً :إِذا توجّع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص311)
sourceLink

الوَجَعُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَ الأَيلَمَةُ : الأَلَمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص416)
sourceLink

الوَجَع،و هو الإحساس بالمُنافى للطّبيعة من حيث هو مُنافٍ ،و الجمع: آلام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص72)
sourceLink

قال الخليل: الألم : الوجع، يقال وجَع ألِيمٌ ، و الفعل من الألم ألِمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص126)
sourceLink

ألم - الألَمُ ، محرَّكةً : الوَجَعُ ، - كالأيْلَمَةِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص7)
sourceLink

الوجَعُ ، و الجمع آلامٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يُجْمَعُ الأَلَمُ آلاماً ، و تَأَلَّم و آلَمْتُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأَيْلَمَةُ : الأَلمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص22)
sourceLink

اَلَمٌ‌

ج آلام:شعور بانْزِعاج حسِّيّ‌ أَو بِضيق مَعْنَويّ‌:«آلامُ‌ مريض»، «عاش في الآلام» ¦¦
عَذاب مَعْنويّ‌، شُعور شاقّ‌ على صاحبه:«أَلَمُ‌ النَّفْس» ¦¦
شعور بما يُضادّ اللَّذَّة، سواء أشعورًا نفسيًّا كان أم خُلقيًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

دَرْد
(
دستور اللغة
, ص134)
sourceLink

دردمند شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص204)
sourceLink

درد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص214)
sourceLink

ج.آلام :درد،رنج،اندوه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15)
sourceLink

ما أَجِد أَيْلَمَةَ و لا أَلَماً

يقالُ‌: ما أَجِد أَيْلَمَةَ‌ و لا أَلَماً أَي وَجَعاً قالَهُ أَبو زَيْدٍ
(
تاج العروس
, ج16 , ص25)
sourceLink

ما أَخذ أَيْلمةً و لا أَلماً

ما أَخذ أَيْلمةً‌ و لا أَلماً ، و هو الوجَع
(
لسان العرب
, ج12 , ص22)
sourceLink

أَلَمٌ مُبَرِّح

وَجَع جَسَديّ‌ مُمِضّ‌، شديد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

أَلَم المَعِدَة

ألم حادّ مُتموضِع في الشُّرْسوف، و تُلازمه اضطرابات هَضْميَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

أَلَمُ النَّسا

أنظر:نسا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

أَلَم سُدْفيّ

ألَم على مستوى السُّدْفة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

لا أَلَماً

قال شمر عنه: ما وَجَدْت أَيلمةً‌ و لا أَلَماً أَي وَجَعاً
(
لسان العرب
, ج12 , ص22)
sourceLink

لا أَلَم

فِقدان الإحساس بالأَلَم تِلقائيًّا أَو طِبِّيًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص37)
sourceLink

شاهد معنایی الأَلَم

وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ اَلْأَلَمِ

لذعته و برحاؤه
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

سوزش درد
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

الالم: الوجع الشديد (اقرب). درد سخت
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ أَلَمِ اَلْمَضَضِ

سوزش درد
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف الأَلَم

مداخل متضاد الأَلَم

الأَلَم در اصطلاح

الأَلَمُ

ادراك المنافر من حيث انه منافر و منافر الشيء هو مقابل ما يلائمه و فائدة قيد الحيثية للاحتراز عن ادراك المنافر لا من حيث انه منافر فانه ليس بألم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص15)
sourceLink

[في الانكليزية] Suffering [في الفرنسية] Douleur هو إدراك المنافر من حيث هو منافر، و يقابله اللّذة، و سيجيء ذكره هناك مستوفى.
(
موسوعه کشاف
, ص256)
sourceLink

ادراك المنافر من حيث انه منافر*و بعبارة اخرى ادراك المنافي من حيث هو مناف*و المشهور المنافر من حيث هو منافر*و المراد بالمنافي و المنافر ما يقابل الملائم*و فائدة قيد الحيثية الاحتراز عن ادراك المنافر او المنافي لا من حيث انه منافر او مناف فانه ليس بالم بل لذة و هى تقابل الالم فانها ادراك الملائم من حيث انه ملائم*و فائدة الحيثية ان الشيء قد يلائم من وجه دون وجه كالدواء المر اذا علم ان فيه نجاة من الهلاكة فانه ملائم من حيث اشتماله على النجاة و متنافر من حيث اشتماله على ما تتنفر الطبيعة عنه فادراكه من حيث انه ملائم يكون لذة دون ادراكه من حيث انه منافر*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص162)
sourceLink

درد(المرقاة/62)،(تاج/34)،(دستور/52)،(تكملة/11) ¦¦
درد(قانون/ج 1458/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص36)
sourceLink

هو الوجع.قال«القرشي»:الذي ظهر لي أنَّ الألم أعم من الوجع؛فإنَّه إدراك المنافي بأية قوة كانت و الوجع إدراكه بحس اللمس.قال«نفيس»:قد تصفّحت كثيراً من كلام المتقدمين و المتأخرين فلم أرَا اختلافاً في موارد استعمالهما.أقول قد فرّق«المسيحي» أيضاً بين الألم و الوجع.
(
بحر الجواهر
, ص48)
sourceLink

محركة الوجع و هو الاحساس بالمنافى من حيث هو مناف و الجمع آلام و قد الم الرجل كفرح يألم ألما فهو ألم.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص53)
sourceLink

الإحساس بما ينافي الطبيعة و يرهق النفس و يعذّب الروح، قصيرا كان أم طويلا، و يترافق ببكاء و صراخ، و استغاثة. و مثال ما يخفف الألم : عصابة الرأس تخفف الصداع، و المهدئات تخفف شدة الألم، و حلق الرأس يخفف ألمه و يقويه، و ورد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة؛ فجلس على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه . ** و يستحسن الدعاء و الصلاة، و ذكر اللّه، مع تخفيف الآلام بالميسور؛ كالماء للحمى، و الخل للرعاف، و الحجامة، و ربما بالسنا و السنوت و الحبة السوداء.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص34)
sourceLink

هو إدراك المنافي (عند الحكماء). عبارة عن الخروج عن الحالة الطّبيعيّة. (الرسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 142، الحكمة المتعالية 117/1، المباحث المشرقيّة 387/1، حاشية المحاكمات / 456) اللّذّة إذا استمرّت صارت ألما. (الرسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ‌/ 148) ليس بشيء سوى الخروج عن الطّبيعة. (نفس المصدر/ 152) إذا حدث الخروج عن الطّبيعة دفعة واحدة، و حدث الرّجوع إليها شيئا فشيئا، يظهر الألم. (نفس المصدر/ 153) اللّذّات الجسمانيّة هي الّتي تجدها النّفس عند الخروج من الألم. و الآلام: الّتي تحسّها النّفس عند خروج المزاج الأجساد عن الاعتدال الطّبيعيّ إلى أحد الطّرفين من الزّيادة و النّقصان بسبب من الأسباب. (رسائل إخوان الصّفاء 59/3) هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك آفة و شرّ. (الإشارات و التّنبيهات مع الشرح 337/3، شرحي الإشارات 87/2) إحساس بشيء غير ملائم. (التّعليقات/ 87) يتبع إدراك المنافي. (التّحصيل/ 560) مفاجأة كيفيّة مخالفة لكيفيّة العضو، و انحلال بعض أجزائه. (الحدود و الفروق/ 101) عبارة عن صفة تتبع إدراك المنافي، بل هو غيره. (مقاصد الفلاسفة/ 172) عبارة عن إدراك المنافي. (مقاصد الفلاسفة/ 172، مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 433/3، شرح الهداية الاثيريّة/ 197 و 391، شرح حكمة العين/ 323، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 209، الحكمة المتعالية 123/1 المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 148، 241) هو إدراك العدم. (مقاصد الفلاسفة/ 230) إدراك ما وصل من آفة المدرك و شرّه إليه من حيث هو كذلك. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 86/1) رسيدن شرّ و آفت چيز است بدو . (نفس المصدر 67/3) هو تجدّد حال خارجة عن الطّبع بغتة في زمن قصير. (المعتبر في الحكمة 316/2) إنّه إدراك و نيل لوصول ما هو آفة و شرّ عند المدرك من حيث هو آفة و شرّ. (درّة التّاج 90/3، مطالع الأنظار/ 99) ضدّ كمال خاصّ بالمدرك بما هو إدراك لذلك الضّد. (الحكمة المتعالية 128/1) هو الشّعور بالمنافي. (نفس المصدر 159/8) هو إدراك المنافر من حيث هو منافر. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 89) اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم، و الألم مقابله. (اللّمعة الإلهيّة/ 117) ← اللّذّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص26)
sourceLink

الأعراض المدركات على ضروب: منها ما يدرك بمحلّه، و منها ما يدرك في محلّه، و منها ما يدرك محلّه من غير إدراك في محلّه، و منها ما يدرك محلّه من غير إدراك محلّه و لا انتقاله إلى حاسّة الإدراك، فالأوّل هو الألم. (رسائل الشّريف المرتضى 315/4) ما أدرك بمحلّ الحياة فيه. (تقريب المعارف/ 88) ما يختصّ الحيّ من المعاني على ضربين: ضرب يكفي في وجوده محلّ الحياة من غير زيادة عليه، و هو الألم. (الرّسائل العشر/ 73) هو الحالة الحاصلة عند تغيّر المزاج إلى الفساد. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 50) إدراك لما هو شرّ عند المدرك. (لباب الإشارات/ 276) زعم ابن سينا: أنّ اللّذة إدراك الموافق، و الألم إدراك المنافي. و المعتزلة قالوا: إنّ المدرك إن كان متعلّق النّفرة، كما في حقّ السّليم كان إدراكه ألما. (تلخيص المحصّل/ 171) إدراك مناف من حيث هو مناف. (المصدر / 466، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 48، كشف الفوائد 186/2) هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك آفة و شرّ. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 102، شوارق الإلهام 186/2) هو إنّما يحدث من إدراك المنافي. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 23) الحالة الحاصلة عن تغيّر المزاج إلى الفساد. (قواعد المرام في علم الكلام/ 75) إدراك المنافي هو الخروج عن الحالة الطّبيعيّة. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 102) هو إدراك المنافي. (كشف الفوائد/ 19، كشف المراد/ 193، شوارق الإلهام 186/2، اصول المعارف/ 169) إدراك المنافر. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 29) إدراك المنافي من حيث هو مناف. (شرح المقاصد 244/1، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 20، گوهر مراد/ 443، الكلّيّات/ 63) الادراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك آفة و شرّ من حيث هو كذلك. (شرح المقاصد 244/1) و هما (اللّذّة و الألم) كيفيّتان وجدانيّتان. فاللّذة إدراك الملائم، و الألم إدراك المنافي. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 120) إدراك و نيل لما هو شرّ و آفة بالنّسبة إلى المدرك و النّائل. إدراك و نيل لما هو شرّ و آفة في القابل. (المصدر/ 121 و 234) إنّه حالة حاصلة عن تغيّر المزاج إلى الفساد. (المتكلمون) هو إدراك متعلّق النّفرة. (جمهور المعتزلة). (المصدر/ 233) هو نوع من الإدراك، لكنّه تخصيص بالمنافي. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 57) هو إدراك و نيل لما هو نقص و شرّ، من حيث هو نقص و شرّ بالنسبة إلى المدرك و النّائل. (المصدر/ 382) إدراك المنافر من حيث هو منافر. (شرح تجريد العقائد/ 277، مفتاح الباب/ 134، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 89) هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك منافر. (شوارق الإلهام 186/2) إدراك و نيل بوصول ما هو عند المدرك آفة من حيث هو كذلك. (الشّيخ في الإشارات). (گوهر مراد/ 443) ادراكه (الشّيء) من حيث إنّه منافر. (تقريب المرام في علم الكلام 244/1) ←الشّرّ، اللّذّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص34)
sourceLink

إدراك المنافرة من حيث إنه منافر و منافر الشيء هو مقابل ما يلائم قاله السيد. و في «المفردات»: «هو الوجع الشديد».
(
التعریفات الفقهیة
, ص34)
sourceLink

الألم في الفكر الحديث و المعاصر

الألم هو الينبوع الذي تتفجّر منه جميع عواطف الخير و الإحسان في الأرض، و هو الصلة الكبرى بين أفراد المجتمع الإنساني، و الجامعة الوحيدة التي تجمع بين طبقاته و أجناسه، بل هو معنى الإنسانية و روحها و جوهرها، فمن حرمه حرم كلّ‌ فضيلة من فضائل النفس، و كل مكرمة من مكرماتها. و أصبح بالصخرة الصلدة أشبه منه بالإنسان الناطق. (المنفلوطي، النظرات 3، 13، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص345)
sourceLink

الألم نوعان: نوع إذا استفاد منه المتألّم كان له بمثابة المصهر أو المطهر، أي إنه استطاع أن يتنقّى من شوائب جلبت له ذلك الألم. و هذا الألم ذو قيمة كبيرة في حياة الإنسان. أما الألم الذي لا يستفيد منه المتألّم إلاّ الوجع و المغص فهو ألم كافر. إنه جهنّم التي تتحدّث عنها أديان كثيرة. و إذا كان للألم المطهّر أن يبلغ بنا حياة لا ألم فيها، فلا خوف علينا إذ ذاك من الجمود الذي تتحدّث عنه. و لسنا بقادرين في وضعنا الحاضر أن نتخيّل كينونة لا دوافع فيها إلى الصعود، إذ ليس ما هو أعلى منها، و لا إلى الامتداد، إذ ليس ما هو أوسع منها، و لا إلى البقاء، إذ ليس ما هو أبقى منها. تلك الكينونة هي فوق مداركنا و أبعد من مدى حياتنا. (نعيمه، الصحافة، 708، 8). ¦¦
من طبيعة الألم أنّه لا يطيق الكتمان. فهو أبدا يذيع ذاته، إن لم يكن بالصراخ و الأنين فبالإشارة و الحركة، أو بانطلاق الدمع من العين، أو بانكماش أسارير الوجه انكماشا قد يكون أبلغ بكثير في البوح بالألم من الدمع و الحركة و من الأنين و الصراخ. و قليل هم الذين إذا عضّهم الألم فأدماهم جعلوا من دمائهم بلسما لجراحهم. و أقلّ‌ منهم أولئك الذين يسمعون في صوت الألم صوت المعلّم الحنون، و يلمسون في يده يد المربّي الماهر أو يد الآسي الرفيق، فيستقبلونه استقبال الصديق و يكرّمون وفادته و يقبلون بالشكر و بالفهم رسالته. (نعيمه، النور و الديجور، 611، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص346)
sourceLink

الداء و الوجع و الوصب و الالم

درد(السّامى/159)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص83)
sourceLink

الألم في علم الكلام

إنّ‌ شيخنا أبا إسحاق بن عيّاش رحمه اللّه كان ينفي الألم أصلا، و يقول إنّه ليس بمعنى. و إنّما يألم الحيّ‌ إذا بطلت صحّة جسمه و انتفت الحياة عنه عن ذلك الموضع فيألم عند ذلك كما يألم إذا أدرك المرارة. (عبد الجبار، المغني 9، 59، 9). ¦¦
إعلم أنّ‌ شيخنا أبا عليّ‌ رحمه اللّه يقول في الآلام إنّها تقبح لكونها ظلما. و تكون ظلما عنده بوجوه: منها أن تتعرّى من نفع و دفع ضرر و استحقاق. و منها أن يقترن بها الظنّ‌ لبعض هذه الوجوه فيغتمّ‌ عند ذلك فيقبح لمقارنة الغمّ‌ بها، لأنّ‌ عنده أنّ‌ الظنّ‌ نفسه لا يقتضي قبحها، و إنّما تقبح لأنها تعرّى من هذه الوجوه في ظنّه و تقديره. (عبد الجبار، المغني 13، 227، 15). ¦¦
إنّ‌ الألم لا يوجد من فعلنا إلاّ متولّدا أو يسبّبه التفريق الذي تنتفي به الصحّة. (عبد الجبار، المغني 13، 237، 1). ¦¦
إذا كانت الآلام من فعل العباد لا تقع إلاّ متولّدة عن الاعتماد و الوهي، و علمنا في كثير منها أنّها تحدث لا على هذا الوجه، علمنا أنّها من فعله تعالى. و هذا سبيل الأمراض و الأسقام و سائر ما يحلّ‌ بالعباد من غير قصد أحد من القادرين أو اعتمادهم عليه. و قد ورد السمع بذلك في عدّة آي بيّن فيها تعالى أنّه يمتحن العباد بذلك. (عبد الجبار، المغني 13، 367، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص344)
sourceLink

إنّ‌ الآلام لا تقع من اللّه سبحانه على وجه تقبح عليه. (عبد الجبار، المغني 13، 368، 2). ¦¦
الألم هو معنى يحدث في الحيّ‌ منّا عند التقطيع، و يتعلّق به النفار، و هو من المدركات. و لا يمكن المنع من ثبوت معنى مدرك، و إنّما يقع الكلام في إثباته مفصّلا على الحدّ الذي نذكره. و الحال في اللّذة يجري على هذا النحو. و إنّما يفترق الحال فيهما لافتراق ما يقترن بهما و إلاّ فهما من نوع واحد. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 307، 3). ¦¦
الألم هو من الأجناس المقدورة لنا لوقوعه بحسب أحوالنا و بحسب ما نفعله من أجزاء الوهي، و لكنّه ملحق بالأجناس التي لا يصحّ‌ منّا أن نفعلها إلاّ متولّدة كالصوت و التأليف، فسبيله سبيلهما و هذا ظاهر، لأنّه يتعذّر علينا الإيلام من دون تقطيع و يتعذّر إيجاد اللّذة من دون حكّ‌ الجرب. و لو كان ذلك مقدورا له ابتداء لصحّ‌ أن يفعله من دونه، لأنّه يستضرّ بالحكّ‌. فثبت أنّا إنّما نقدر على فعله متولّدا. و هذا الحكم لا يجوز تعليله بعلّة لأنّا إن جعلنا العلّة كوننا قادرين بقدرة، لم يصحّ‌ لأنّا قد نوجد الكثير من الأجناس مبتدأ، فكيف نجعل الحاجة إلى السبب لأجل القدرة‌؟ و هذا هو الواجب في غيره من الأجناس كي لا يصحّ‌ فعله إلاّ متولّدا. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 325، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص345)
sourceLink

الألم في التصوّف

الألم هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك، آفة و شرّ. (ابن سينا، الإشارات/التصوف، 12، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص345)
sourceLink

الألم في الفلسفة

يريد (أرسطو) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة و البرودة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 279، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص345)
sourceLink

الألم في اللّغة

الألم: الوجع، و الجمع آلام... و الأليم: المؤلم الموجع... و العذاب الأليم: الذي يبلغ إيجاعه غاية البلوغ... و التألّم: التوجّع. و الإيلام: الإيجاع. و ألم بطنه: من باب سفه رأيه... يقال ألمت بطنك و رشدت أمرك... و الأيلمة: الألم و... الحركة. (لسان العرب، ألم، 22/12). ¦¦
اللّذة بالفتح و التشديد مقابلة للألم و هما بديهيان و من الكيفيات النفسانية... قيل: اللّذة إدراك و نيل لما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك، و الألم إدراك و نيل لما هو عند المدرك آفة و شرّ من حيث هو كذلك، و المراد بالإدراك العلم و بالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ... اللّذة و الألم إما حسّيان أو عقليان. فاللّذة الحسّية ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس، و المدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس؛ و العقلية ما يكون المدرك فيه العقل و المدرك من العقليات؛ و قس على هذا الألم الحسّي و العقلي... قال الحكماء: الألم سببه الذاتي تفرّق اتّصال فقط‍‌ بالتجربة، و أنكره الإمام الرازي، فإنّ‌ من جرح يده بسكين شديدة الحدّة لم يحسّ‌ بالألم إلاّ بعد زمان، و لو كان ذلك سببا لامتنع التخلّف عنه، و زاد ابن سينا سببا آخر هو سوء المزاج المختلف. (كشاف الاصطلاحات، اللّذة، 1403/2-1404). ¦¦
الألم: إدراك المنافي من حيث هو مناف، كما أن اللذّة إدراك الملائم من حيث هو ملائم. (الكليات، فصل الأف و اللام، الألم، 287/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص344)
sourceLink

الألم في العلوم

زعم بعض الأطباء كمحمد بن زكريا الرازي أنّ‌ اللذة عبارة عن الخروج عن الحال غير الطبيعية، و الألم عبارة عن الخروج عن الحالة الطبيعية. فعلى هذا لم يكن لشيء من اللذات و الآلام وجود دائميّ‌. و التجربة أيضا تقوّي هذا الظن، فإنّا نشاهد أنّ‌ جميع ما يعدّ من أقسام ما تقع به اللذة في هذا العالم إنما غاية اللذة بها عند أوائل حدوثها و إذا استقرّت زالت اللذة. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 142، 6). ¦¦
كل ألم فسببه تغيّر مزاج دفعة، و اختلافه أو تفرّق اتّصال، أو اجتماعهما جميعا. (ابن سينا، القانون 2، 835، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص345)
sourceLink

اَلَمٌ‌

- اعلم أنّ الملتذّ إنما يلتذّ بإدراك ما يشتهيه، فمتى أدرك ما هذه حاله صار ملتذّا. و إنّما يصير ألما متى أدرك ما ينفر طبعه عنه، فعند ذلك يوصف بأنه ألم (ق، غ 4، 15، 4) - إنّ شيخنا أبا إسحاق بن عياش رحمه اللّه كان ينفي الألم أصلا، و يقول إنّه ليس بمعنى و إنّما يألم الحيّ إذا بطلت صحّة جسمه و انتفت الحياة عنه عن ذلك الموضع فيألم عند ذلك كما يألم إذا أدرك المرارة (ق، غ 9، 59، 9) - إنّ الألم لا يوجد من فعلنا إلاّ متولّدا أو يسببه التفريق الذي تنتفي به الصحّة (ق، غ 13، 237، 1) - إنّ الألم قد يحسن للنفع كما يحسن للاستحقاق، و إن كان الوجهان يصحّ في القديم تعالى (ق، غ 13، 287، 4) - اعلم أنّ الألم لو قبح لذاته و جنسه لوجب أن تقبح اللذّة لأنّها قد تكون من جنس الألم على ما بيّناه من قبل. و ذلك ينقض مذهب القوم. و لو قبح لجنسه و ذاته، لكان لا تعلّق لقبح الفعل بفاعله البتّة. و في علمنا بأنّ في القبائح ما يتغيّر حاله بمقاصده دلالة على فساد هذا القول. و قد علمنا أن تناول المأكول بعد الشبع من جنس تناوله قبله، فكان يجب إذا قبح أحدهما أن يقبح الآخر؛ و كان يجب في كل قبيح - على هذه الطريقة - أن يقبح لذاته و جنسه، حتى يقبح الصدق على كل وجه إذا كان جنس الكذب، و حتى يقبح المشي إلى ما ينفع كما يقبح إلى ما يضرّ. و في ذلك قلب العقول و نقض مذاهب القوم (ق، غ 13، 288، 9) - اعلم أنّ شيخنا أبا هاشم رحمه اللّه ذكر في مسائله من غير قطع عليه أنّ الألم لا يمتنع أن يقبح لأنّه ضرر، و دلّ عليه بأنّه متى علم ضررا، أو جوّز كونه كذلك، علم أنّه قبيح. و إنّما يعلم حسنه بخروجه من هذه الصفة (ق، غ 13، 293، 3) - إنّ الألم قد يحسن لدفع ضرر أعظم منه (ق، غ 13، 335، 2) - إنّ الألم إنّما يجوز على الحيّ منّا لكونه حيّا نافر الطبع عن المدرك، لا لكونه عاقلا. و بيّنا أنّ الألم نفسه لا يحتاج إلى كمال العقل و لا النفور. و كذلك القول في الشهوة و اللذّة؛ إذا صحّ ذلك فيجب القضاء بأنّ غير العاقل كالعاقل في صحّة الآلام عليه. و إذا ثبت ذلك لم يمكن القطع على أنّ الطفل لا يألم (ق، غ 13، 383، 3) - زعم (أبو هاشم) أنّ الألم الذي يلحق الإنسان عند المصيبة، و الألم الذي يجده عند شرب الدواء الكريه، ليس بمعنى أكثر من إدراك ما ينفر عنه الطبع، و الإدراك ليس بمعنى عنده، و مثله إدراك جواهر أهل النار في النار، و كذلك اللذّات عنده ليست بمعنى و لا هي أكثر من إدراك المشتهي، و الإدراك ليس بمعنى. و قال في الألم الذي يحدث عند الوباء: إنّه معنى كالألم عند الضرب، و استدلّ على ذلك بأنه واقع تحت الحسّ‌، و هذا من عجائبه (ب، ف، 196، 14) - الألم هو معنى يحدث في الحيّ منّا عند التقطيع، و يتعلّق به النفار، و هو من المدركات. و لا يمكن المنع من ثبوت معنى مدرك، و إنّما يقع الكلام في إثباته مفصّلا على الحدّ الذي نذكره. و الحال في اللّذة يجري على هذا النحو. و إنّما يفترق الحال فيهما لافتراق ما يقترن بهما و إلاّ فهما من نوع واحد (أ، ت، 307، 3) - نفى الشيخ أبو إسحاق بن عيّاش أن يكون الألم معنى على الحدّ الذي نثبته. و قال: ليس هو إلاّ خروج الجسم عن الاعتدال و جعل اللّذة حصول الاعتدال في الجسم و زوال أجزاء عنه كانت بمنزلة حمل الثقيل، فأدّاه هذا القول إلى أن نفى النفار. و يلزمه نفي الشهوة إذا جعلناه لذّة على بعض الوجوه (أ، ت، 307، 7) - الألم هو من الأجناس المقدورة لنا لوقوعه بحسب أحوالنا و بحسب ما نفعله من أجزاء الوهى، و لكنّه ملحق بالأجناس التي لا يصحّ‌ منّا أن نفعلها إلاّ متولّدة كالصوت و التأليف، فسبيله سبيلهما و هذا ظاهر، لأنّه يتعذّر علينا الإيلام من دون تقطيع و يتعذّر إيجاد اللّذة من دون حكّ الجرب. و لو كان ذلك مقدورا له ابتداء لصحّ أن يفعله من دونه، لأنّه يستضرّ بالحكّ‌. فثبت أنّا إنّما نقدر على فعله متولّدا. و هذا الحكم لا يجوز تعليله بعلّة لأنّا إن جعلنا العلّة كوننا قادرين بقدرة، لم يصحّ لأنّا قد نوجد الكثير من الأجناس مبتدأ، فكيف نجعل الحاجة إلى السبب لأجل القدرة. و هذا هو الواجب في غيره من الأجناس كي لا يصحّ‌ فعله إلاّ متولّدا (أ، ت، 325، 3) - الألم نقصان، ثم هو محوج إلى سبب، هو ضرب، و الضرب مماسّة تجري بين الأجسام، و اللذّة ترجع إلى زوال الألم، إذا حقّقت؛ أو ترجع إلى درك ما هو محتاج إليه، و مشتاق إليه (غ، ق، 113، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص205)
sourceLink

Pain
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1526)
sourceLink

- الألم هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك، آفة و شرّ. (سين، ا ش، 12، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص83)
sourceLink

قال الراغب إدراك المنافر من حيث إنه منافر و منافر الشيء ضد ما يلائمه و فائدته قيد الحيثية التحرز عن إدراك المنافي من حيث منافاته [المناوي]. و في الدعاء يقال:اللهم.و أصله في مذهب سيبويه،و الخليل بن أحمد،و سائر علماء البصرة، يا اللّه،و أن الميم بدل من ياء.و قال الفرّاء:أصله:يا اللّه أم بخير،فحذف حرف النداء.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص80)
sourceLink

الإحساس المزعج المثار بمثيرات غريبة ذات تركيز كاف يعمل على نهايات الأعصاب في الجلد و العضلات و الأحشاء و العظام و المفاصل إلخ. و إحساس الألم له عدة أنواع؛ حارق، خارز، متشنج و غيره و قد يثار الألم في الجلد بواسطة جرح، التهاب، ضغط، حرارة عالية، أو منخفضة، و يثار في العضل بواسطة نقص التروية الدموية، و في الأعضاء المجوفة بواسطة الضغط، و قد يكون ذا أصل عصبي، أو نفسي.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص122)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.