الوَجْد

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الوَجْد

الوَجْدُ

مَنْقَعُ الماء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص486)
sourceLink

مَنْقَع الماء. (ج) وِجاد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1013)
sourceLink

الفَرَح ¦¦
المحبَّة يقال «لهُ بفلانة وَجْدٌ و قد وَجَدَ بها و توجَّد». ¦¦
مَنْقَع الماءِ. ¦¦
الغِنَى و السعة
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص723)
sourceLink

احساس شديد،شور،شوق؛حال و هواى عشق،وجد و حال،از خود بيخودشدگى، جذبۀ عشق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص733)
sourceLink

اليسار و السَّعةُ‌
(
لسان العرب
, ج3 , ص445)
sourceLink

الحُبّ ; وجدتُ به أَجِدُ وَجْدا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص452)
sourceLink

اليَسار و السَّعَة،و فى التنزيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص533)
sourceLink

الغِنَى، و يُثَلَّثُ ، و مَنْقَعُ الماءِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص476)
sourceLink

و يُطْلَقُ الوَجْدُ عندهم أَيضاً: على ما يُصادِفُ القَلْبَ و يَرِدُ عليهِ بلا تَكَلُّفٍ و لا تَصَنُّعٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و أَجازهُ آخرونَ لمن يقصُدُ بهِ تحصيلَ الوَجْدِ ، و الأَصلُ فيهِ قَوْلُهُ عليْهِ السّلاٰم: (إن لَمْ تَبْكُوا فَتَباكوا). و أَرادَ بِهِ التَّباكي ممَّن هو مُستعدٌّ للبكاءِ لا تَباكي الغافِلِ اللاّهِي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص305)
sourceLink

منقع الماء
(
المنجد فی اللغة
, ص888)
sourceLink

من الحُزْنِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص157)
sourceLink

من المَقْدُرَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص158)
sourceLink

مَنْقَعُ‌ الماءِ
(
تاج العروس
, ج5 , ص295)
sourceLink

اليسار و السَّعةُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص718)
sourceLink

من الحُزْن
(
العین
, ج6 , ص169)
sourceLink

مرادف(الوُجْد)است ¦¦
جاى تراوش آب.
(
فرهنگ ابجدی
, ص977)
sourceLink

هيام،شَغَف: «أسير وَجْده»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1507)
sourceLink

وجدًا

قالت شاعرة من العرب-و كان تزوجها رجل من غير بلدها فعُنِّنَ عنها-: مَن يُهْدلى من ماء بَقْعاء شَرْبة فإن له من ماء لِينةَ أربعا لقد زادنا وجْدا بَبقْعاء أنَّنَا وجدنا مطايانا بلِينةَ ظُلَّعا فمَن مبلغ تِرْبَتىَّ بالرمل أننى بَكَيتُ فلم أترك لعَيْنِىَ مَدْمَعَا تقول:مَنْ أهدى لى شَرْبة من ماء بقعاء-على ما هو به من مرارة الطعم-فإن له من ماء لِينة على ما هو به من العذوبة أربع شَرَبات؛لأن بقعاء حبيبة إلىّ‌؛إذ هى بلدى و مولدى،و لِينة بغيضة إلىّ لأن الذى تزوَّجنى من أهلها غير مأمون علىَّ‌،و إنما تلك كناية عن تشكيّها لهذا الرجل حين عُنِّن عنها.و قولها:لقد زادنى وجدًا ...البيت تقول:زادنى حبّا لبلدى بقعاء هذه أن هذا الرجل الذى تزوَّجنى من أهل لِينة عُنِّنَ عنى فكان كالمطيَّة الظالعة التى لا تحمل صاحبها.و قولها:فمن مبلغ تربتَىَّ تقول:هل من رجل يبلّغ صاحبتَىَّ بالرمل أن بعلى ضَعُف عنىّ و عُنِّنَ‌،فأوحشنى ذلك إلى أن بكيت حتى قَرِحَت أجفانى فزالت المدامع،و لم يَزُلْ ذلك الجَفْن الدامع:و هذه الأبيات قرأتها على أبى العلاء صاعد بن الحسن فى كتابه الموسوم ب‍«الفصوص».
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص534)
sourceLink

هذا من وَجْدِي

اَي: من قدرتي.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص723)
sourceLink

أَي قُدْرتي
(
لسان العرب
, ج3 , ص446)
sourceLink

شاهد معنایی الوَجْد

فأبي كان أوّلهم...على وجده و وسعه نفقة

الوجد:الغنى، و يثلّث.و في المحكم:اليسار و السعة(تاج العروس).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص814)
sourceLink

مداخل مترادف الوَجْد

الوَجْد در اصطلاح

الوَجْدُ

ما يصادف القلب و يرد عليه بلا تكلف و تصنع و قيل هو بروق تلمع ثم تحمد سريعا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص109)
sourceLink

ما يصادف القلب من الاحوال المفنية له عن شهوده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Sadness، sorrow، joy، passion [في الفرنسية] Tristesse، chagrin، allegresse، joie، passion بفتح الواو و الجيم لغة الحزن كما في الصراح. و في اصطلاح الصوفية مصادفة الباطن من اللّه تعالى واردا يورث فيه حزنا أو سرورا أو يغيّره عن هيئته و يغيبه عن أوصافه بشهود الحق. قال الجنيد رحمه اللّه: الوجد انقطاع الأوصاف عند سمة الذات بالسرور. و قال ابن عطاء: الوجد انقطاع الأوصاف عند سمة علامة الذات بالحزن، و كأنّهما أي الجنيد و ابن عطاء لما كان الوجد سببا لانقطاع الأوصاف البشرية نزّلا ذلك الانقطاع منزلة الوجد، و كأنّ الجنيد نظر إلى أنّ الحزن يستلزم بعض بقاء الأوصاف لأنّه انعصار بقية الوجود، فلذلك قيّد انقطاع الأوصاف بكون الذات موسومة بالسرور، و كأنّ ابن عطاء نظر إلى أنّ السرور فيه حظ النفس و هو دليل وصفها، فقيد الانقطاع بكون الذات موسومة بالحزن و الوجد لا يكون إلاّ لأهل البدايات، لأنّه يرد عقيب الفقد، فمن لا فقد له فلا وجد له، و الواجد صاحب التلوين يجد تارة بغيبة صفات النفس و يفقد أخرى بوجودها، و الوجدان أخصّ من الوجد لأنّه مصادفة الحقّ سبحانه. و أمّا الوجود فهو أخصّ من الوجدان لدوامه بدوام الشهود و استهلاك الواجد في الوجود و غيبته عن وجوده بالكلّية. فالوجد صفة قائمة بالواجد و الوجود صفة قائمة بالموجود يدوم ببقائه كما قال ذو النون : الوجود بالموجود قائم و الوجدان بالواجد قائم، و مع قيام الوجد بالواجد لا يراه الواجد قائما إلاّ بالموجود و إلاّ لم يكن واجدا حيث فقد وجود الحقّ تعالى بوجوده. و لهذا قال الشيخ الشبلي رحمه اللّه: إذا ظننت أنّي فقدت فحينئذ وجدت و إذا حسبت أنّي وجدت فقد فقدت. و قال أيضا: الوجد إظهار الموجود إشارة إلى المعنى المذكور و كذلك ما قال النووي الوجد فقد الوجود بالموجود. و اعلم أنّ مثار الوجد تارة يكون سماع خطاب المحبوب و تارة يكون شهود جماله لمن لم يستقر حال سماعه و شهوده، فإذا استقرّ صار وجده وجودا و وجوده شهودا و شهوده مؤبّدا و سماعه مسرمدا، و لا ينزعج بمفاجأة حال الشهود و السماع، و من أرباب الشهود و أصحاب الوجود من يرقص في السماع لا لأنّه يجد مفقودا فعجل للسرور أو يفقد موجودا فيضطرب للحزن، بل لأنّ فطرته تشتمل على أصول مختلفة و قوى متنوعة متنازعة ينجذب روحه إلى علوّ و نفسه إلى سفل، و يستتبع كلّ منهما القلب إلى جهته فيتردّد بين الداعيين له يدعوه هذا إلى جهة و هذا إلى أخرى، فهذا الرقص ليس بنقص كما قيل الرقص نقص، و إنما النقص لراقص يطربه الوجد بعد الفقد و يستريح بالوجد لا بالموجود في الوجد، و من شهد في وجده الموجود غاب بوجود الموجود عن وجده و صار وجده وجودا كما قال الجنيد رحمه اللّه: قد كان يطربني وجدي فأفقدني من رؤية الوجد من في الوجد موجود الوجد يطرب من في الوجد راحته. و الوجد عند شهود الحقّ مفقود و ليس النقص للراقص الذي لا يطربه الوجد بل تحركه بجاذب أجزائه كذا في شرح القصيدة الفارضية، و في خلاصة السلوك الوجد خشوع الروح عند مطالعة سرّ الحقّ. و قيل الوجد اضطراب الفؤاد من خوف الفراق. و قال أهل الحقيقة الوجد عجز الروح من احتمال غلبة الشوق عند وجود حلاوة الذكر. قال الأعرابي: الوجد رفع الحجاب عن القلب ثم مشاهدة الحقّ و ملاحظة الغيب.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1757)
sourceLink

- الوجد عبارة؛ لأنها سرّ اللّه تعالى عند المؤمنين الموقنين. (طوس، لمع، 375، 4) - الوجد هو المصادفة بقوله عزّ و جلّ‌: وَ وَجَدُوا مٰا عَمِلُوا حٰاضِراً (الكهف: 49) يعني صادفوا. (طوس، لمع، 375، 6) - كلّ ما صادف القلب من غمّ أو فرح فهو وجد. (طوس، لمع، 375، 10) - الوجد مكاشفات من الحقّ‌، ألا ترى أن أحدهم يكون ساكنا فيتحرّك و يظهر منه الزفير و الشهيق‌؟ و قد يكون من هو أقوى منه ساكنا في وجده لا يظهر منه شيء من ذلك. (طوس، لمع، 375، 14) - قال أبو سعيد بن الأعرابي: الوجد ما يكون عند ذكر مزعج، أو خوف مقلق، أو توبيخ على زلّة، أو محادثة بلطيفة، أو إشارة إلى فائدة، أو شوق إلى غائب، أو أسف على فائت، أو ندم على ماض، أو استجلاب إلى حال، أو داع إلى واجب، أو مناجاة بسرّ، و هي مقابلة الظاهر بالظاهر و الباطن بالباطن و الغيب بالغيب و السرّ بالسرّ، و استخراج ما لك بما عليك مما سبق لك؛ لتسعى فيه فيكتب لك بعد كونه منك، فيثبت لك قدم بلا قدم و ذكر بلا ذكر، إذ كان هو المبتدئ بالنّعم و المتولّي لها، و ملهم الشكر عليها، و المضيف إليك كسبها، فيثبت لك بها درجة عاجلة، وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ‌ (هود: 123)، فهذا جملة ظاهر علم الوجود. (طوس، لمع، 385، 3) - الوجد مباشرة روح و مطالعة مزيد، لا يصبر عن قليله و لا يقدر على كثيره، التخييل منه متدارك، و الاستحثاث منه إليه متواتر، فلذلك يقع اللهف و ربما كان دونه التلف، فأمّا البكاء و الشهيق فلقربه ما يزداد إذ كان لم يعرف قبل وروده و لا أنس به مع سرعة تقصّيه مع وقوعه. حتى كأنهما جميعا معا، فلم يتمّ الاستبشار بوروده حتى لحق الأسف على تقضيه، و الرعدة و الغشية و زوال الأعضاء و الغلبة على العقل فلعظم قدر الوارد و قوة سطوته، و كذلك كل وارد مستغرب أو مفزع مهوّل، ففي سرعة وروده مع سرعة تقضّيه حكمة بالغة و نعمة ظاهرة. (طوس، لمع، 385، 12) - الوجد في الدنيا فليس بكشف و لكن مشاهدة قلب و توهّم حقّ و ظنّ يقين، فيشاهد من روح اليقين و صفاء الذكر لأنه منتبه، فإذا أفاق من غمرته فقد ما وجد، و بقي عليه علمه، فتمتّع بذلك روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة، و هذا من العبد على حسب قربه و بعده، و على ما يشهده من ذلك خالقه. (طوس، لمع، 386، 1) - "الوجد" مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان عنه مفقودا، و "التواجد، و التساكر" قريبا المعنى، و هو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد و السكر، و تكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد و السكر، و "الوقت" ما بين الماضي و المستقبل. (طوس، لمع، 418، 4) - "الوجد" و "الفقد" يدركان بحاسّة و هما محسوسان، و "توحيد العامة" معناه توحيد الإقرار باللسان و التحقيق بالقلب لما يقرّ به اللسان بإثبات الموحّد بجميع أسمائه و صفاته بإثبات ما أثبت و نفي ما نفى بإثبات ما أثبت اللّه لنفسه و نفي ما نفى اللّه عن نفسه. (طوس، لمع، 424، 13) - الوجد: هو ما صادف القلب من فزع أو غمّ أو رؤية معنى من أحوال الآخرة أو كشف حالة بين العبد و بين اللّه عزّ و جلّ‌. قالوا: و هو سمع القلوب و بصرها. (كلا، عرف، 82، 9) - قال النوري: الوجد لهيب ينشأ في الأسرار و يسنح عن الشوق فتضّطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذلك الوارد. و قالوا: الوجد مقرون بالزوال و المعرفة ثابتة لا تزول. (كلا، عرف، 82، 15) - أبدى الحجاب فذلّ في سلطانه عزّ الرّسوم و كلّ معنى يحضر هيهات يدرك بالوجود و إنّما لهب التّواجد رمز عجز يقهر لا الوجد يدرك غير رسم دائر و الوجد يدثر حين يبدو المنظر قد كنت أطرب للوجود مروّعا طورا يغيّبني و طورا أحضر أفنى الوجود بشاهد مشهوده أفنى الوجود و كلّ معنى يذكر. (كلا، عرف، 83، 6) الوجد عندي جحود ما لم يكن عن شهودي و شاهد الحقّ عندي يفنى شهود الوجود. (كلا، عرف، 83، 14) - الوجد ما يصادف قلبك و يرد عليك بلا تعمّد و تكلّف و لهذا قال المشايخ الوجد المصادفة و المواجيد ثمرات الأوراد فكل من ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه تعالى لطائفه. (قشر، قش، 37، 17) - التواجد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بين البداية و النهاية. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: التواجد يوجب استيعاب العبد و الوجد يوجب استغراق العبد و الوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر و ترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود و بمقدار الوجود يحصل الخمود، و صاحب الوجود له صحو و محو فحال صحوه بقاؤه بالحق و حال محوه فناؤه بالحق. و هاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول و به يقول قال عليه السلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع و بي يبصر. (قشر، قش، 37، 29) - الوجد و الوجود مصدران: أحدهما بمعنى الحزن، و الثاني بمعنى الوجد، و فعل كلاهما كأنه واحد، و لا يمكن التفرقة بينهما إلاّ بالمصدر، كما يقال: وجد يجد وجودا و وجدانا: إذا صار محزونا، و أيضا: وجد يجد جدة: إذا صار غنيّا، و وجد يجد موجودة: إذا غضب. و الفرق بين هذه كلها يكون بالمصادر لا بالأفعال. و مراد هذه الطائفة من الوجد و الوجود إثبات حالين يظهران لهما في السماع، أحدهما مقرون بالحزن، و الآخر موصول بالوجد و المراد. (هج، كش 2، 661، 2) - حقيقة الحزن: فقد المحبوب، و منع المراد، و حقيقة الوجد: حصول المراد. و الفرق بين الحزن و الوجد هو أن الحزن اسم الغمّ الذي يكون في نصيب النفس، و الوجد اسم الغمّ‌ الذي يكون في نصيب الغير على وجه المحبة. و تغيير هذا جملة صفة الطالب "و الحقّ لا يتغيّر" . (هج، كش 2، 661، 9) - الوجد ألم للقلب، إما من الفرح أو الترح أو الطرب أو التعب. و الوجود إزالة غمّ من القلب و مصادقته لمراده. (هج، كش 2، 661، 18) - هل الوجد أتمّ أو الوجود؟ فقالت طائفة: إن الوجود صفة المريدين، و الوجد نعت العارفين، و لما كانت درجة العارفين أعلى من درجة المريدين فيجب أن تكون صفة هؤلاء أكمل من أولئك، لأن كل ما جاء تحت الإدراك، يكون مدركا، و هذا صفة الجنس، لأن الإدراك يقتضي الحدّ، و اللّه تعالى ليس له حدّ، فما يجده العبد ليس إلاّ مشربا، و ما لم يجده الطالب و انقطع فيه، و عجز عن طلبه الواجد، فهو حقيقة الحقّ‌. (هج، كش 2، 662، 1) - كل ما يلاقيك من مكروه و محبوب فينقسم إلى موجود في الحال و إلى موجود فيما مضى و إلى منتظر في الاستقبال، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا و تذكّرا، و إن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا و ذوقا و إدراكا، و إنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك، و إن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال و غلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا و توقّعا، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا و إشفاقا، و إن كان محبوبا حصل من انتظاره و تعلّق القلب به و إخطار وجوده بالبال لذّة في القلب و ارتياح سمّي حال الارتياح رجاء. (غزا، ا ح 2، 149، 25) - الوجد سرّ صفات الباطن كما أنّ الطاعة سرّ صفات الظاهر و صفات الظاهر الحركة و السكون و صفات الباطن الأحوال و الأخلاق. (سهرن، ادا، 66، 17) - الوجد سرّ صفات الباطن كما أن الطاعة سرّ صفات الظاهر، و صفات الظاهر الحركة و السكون و صفات الباطن الأحوال و الأخلاق. (سهرو، عوا 2، 149، 13) - الوجد و التواجد و الوجود؛ فالوجد: ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا، و يغيّره عن هيئته و يتطلّع إلى اللّه تعالى، و هو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى. و التواجد: استجلاب الوجد بالذكر و التفكّر. و الوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجد مع الوجدان، و لا خبر مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال و الوجود ثابت بثبوت الجبال. (سهرو، عوا 2، 332، 12) - الغلبة: و الغلبة وجد متلاحق، فالوجد كالبرق يبدو، و الغلبة كتلاحق البرق و تواتره يغيب عن التمييز؛ فالوجد ينطفئ سريعا، و الغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا. (سهرو، عوا 2، 332، 19) - الوجد: ما يصادف القلب من الأحوال المغيّبة له عن شهوده. (عر، تع، 14، 16) - ما الوجد قلنا ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده و إن تقدّمه التواجد. (عر، فتح 2، 133، 13) - الوجد عند الطائفة عبارة عمّا يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده و شهود الحاضرين و قد يكون يوجد عندهم عبارة عن ثمرة الحزن في القلب، قال الأستاذ و بالجملة فهو حسن الوجد حال و الأحوال مواهب لا مكاسب لهذا كان وجد المتواجد إذا أورثه التواجد لانفعال نفسه لما يجتلبه مكتسبا و الحال لا يكتسب عند القوم، فلذلك لا يعول على وجد المتواجد فنظير الوجد في الأحوال عند القوم كمجيء الوحي إلى الأنبياء يفجؤهم ابتداء. (عر، فتح 2، 537، 1) - الوجد ليس بمعلوم وروده لمن ورد عليه حتى ينزل به فوجود الحق في كل صاحب بحسب وجده ثم إن الوجد عند العارفين يخرج عن حكم الاصطلاح بل يرسلونه في العموم، فما عندهم صاحب وجد صحيح كان فيمن كان إلا و للحق في ذلك الوجد وجود يعرفه العارفون باللّه فيأخذون عن كل صاحب وجد ما يأتي به في وجده من وجوده و إن كان صاحب ذلك الوجد لا يعرف أن ذلك وجود الحق، فإن العارف يعرفه فيأخذ منه ما يأتي به صاحب كل وجد من وجود و أن الحق تجلّى في ذلك الوجد بصورة ما قيّده به هذا المخبر عن وجود ما وجده في وجده، و هذا ذوق عزيز هو حق في نفس الأمر معتبر مقطوع به عند أرباب هذا الشأن لا عند كلهم. (عر، فتح 2، 538، 20) - كل ما يلاقيك من محبوب أو مكروه ينقسم إلى موجود في الحال، و إلى موجود فيما مضى. فالأول: يسمّى وجدا و ذوقا و إدراكا. و الثاني: يسمّى ذكرا، و إن كان قد خطر ببالك شيء في الاستقبال، و غلب على قلبك، سمّي انتظارا و توقّعا فإن كان المنتظر محبوبا، سمّي رجاء، و إن كان مكروها، سمّي خوفا. (قد، نهج، 316، 13) - الوجد: و هو لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق. و قال أبو الفرج: من نافره الوجد نافره النوم. و قال: العارف غائب عند ذكر الدنيا، حاضر عند ذكر الآخرة، و طائش عند ذكر الحبيب، يحضر المجالس موثقا بقيود الهمّ‌، فإذا ذكر الحب قطع الوجد السلاسل. (خط، روض، 640، 4) - الوجد نار تتوقّد في الأسرار فتحترق بها الأغيار. (نقش، جا، 54، 31) - الوجد و هو على ثلاثة أقسام: وجد العام و هو غشيان الروح من استلذاذ الذكر، و وجد الخاص و هو من عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حالة الذكر، و وجد الأخصّ و هو من عجز خشوع الروح عند مطالعة الحق عن السر. (نقش، جا، 62، 22) - الوجد و هو في الأحوال شعلة متأجّجة من نار العطش يستفيق لها الروح بلمع نور أزلي و شهود رفعي، و صورته في البدايات لهب مشتعل يستفيق له شاهد الحسّ سمعا أو بصرا و في الأبواب وجد عارض يستفيق له الفكر، و في المعاملات لهب مشتعل يستفيق له القلب من شهود عارض، و في الأخلاق لهب متأجّج من نار الحب ينبعث منه القلب لطلب الفضائل الخلقية و الكمالات الأنسية، و في الأصول نار في القلب ينبعث منها لطلب الحق، و في الأدوية شعاع نوري يضيء منه عالم القدس و يستفيق له العقل لطلب العلم و الحكمة و تحصيل نور السكينة و علوّ الهمّة و درجته في الولايات وجد يخطف العبد من يد الكونين و يخلصه من الأين و البين، و في الحقائق وجد يمحض معناه من دون الحدّ و الرسم و ينسيه اسمه بالكلية أو يغيره الرسم، و في النهايات يتبدّل الوجد بالوجود أو يتعارض الجمع و الفرق للتلوين في الشهود. (نقش، جا، 293، 23)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1025)
sourceLink

1 - و الوجد مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان عنه مفقودا (الطوسي، ص 418). 2 - و معنى الوجد: هو ما صادف القلب من فزع، أو غمّ‌، أو رويّة معنى من أحوال الآخرة، أو كشف حالة بين العبد و اللّه عزّ و جلّ‌. قالوا: «و هو سمع القلوب و بصرها» قال اللّه تعالى: فَإِنَّهٰا لاٰ تَعْمَى اَلْأَبْصٰارُ وَ لٰكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ‌ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ و قال: أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ فمن ضعف وجده تواجد، و التّواجد ظهور ما يجد في باطنه على ظاهره، و من قوي تمكّن فيسكن. قال اللّه تعالى: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ‌ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلىٰ ذِكْرِ اَللّٰهِ‌ قال النّوريّ‌: «الوجد لهيب ينشأ في الأسرار و يسنح عن الشّوق فتضطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذاك الوارد» و قالوا: «الوجد مقرون بالزّوال، و المعرفة ثابتة باللّه تعالى لا تزول». أنشدونا للجنيد: الوجد يطرب من في الوجد راحته و الوجد عند حضور الحقّ مفقود قد كان يطربني وجدي فأشغلني عن رؤية الوجد ما في الوجد موجود و قال بعضهم: «الوجد بشارات الحقّ بالتّرقّي إلى مقامات مشاهداته»، و للشّبلي: الوجد عندي جحود ما لم يكن عن شهودي و شاهد الحقّ عندي يفني شهود الوجود (الكلاباذي، ص 112). 3 - الوجد يصادف قلبك و يرد عليك بلا تعمّد و تكلّف. و لهذا قال المشايخ: «الوجد المصادفة، و المواجيد ثمرات الأوراد، فكلّ من ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه تعالى لطائفه» (القشيري، ص 34). 4 - و الوجد مصادفة القلب بصفاء ذكر كان قد فقده. و سئل بعضهم عن الوجد فقال: «الوجد ما تطلبه فتجده بكسبك و اجتهادك» و الوجد عن غير تمكين (الغزالي، ص 69). 5 - الوجد ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا، و يغيّره عن هيئته و يتطلّع إلى اللّه تعالى، و هو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى... فلا وجد مع الوجدان، و لا خبر مع العيان، فالوجد بعرضيّة الزّوال (السّهروردي، ص 526). 6 - الوجد ما يصادف القلب من الأحوال المغيّبة له عن شهوده (ابن عربي، ص 5). 7 - الوجد ما يصادف القلب و يرد عليه بلا تكلّف و تصنّع. و قيل: هو بروق تلمع ثمّ تخمد سريعا (الجرجاني، ص 270). 8 - الوجد مصادفة الباطن من اللّه تعالى واردا يورث فيه حزنا أو سرورا أو يغيّره عن هيئته و يغيّبه عن أوصافه بشهود الحقّ‌. قال الجنيد، رحمه اللّه: «الوجد انقطاع الأوصاف عند سمة الذّات بالسّرور». و قال ابن عطاء: «الوجد انقطاع الأوصاف عن سمة علامة الذّات بالحزن». و الوجد لا يكون إلاّ لأهل البدايات. فالوجد صفة قائمة بالواجد. و الوجود صفة قائمة بالموجود يدوم ببقائه. كما قال ذو النّون: «الوجد بالموجود قائم، و الوجدان بالواجد قائم، و مع قيام الوجود بالواجد، لا يراه الواجد قائما بالموجود، و إلاّ لم يكن واجدا، حيث فقد وجود الحقّ تعالى بوجوده». و لهذا قال الشّيخ الشّبلي، رحمه اللّه: «إذا ظننت أنّي فقدت فحينئذ وجدت، و إذا حسبت أنّي وجدت فقد فقدت». و قال أيضا: «الوجد إظهار الموجود إشارة إلى المعنى المذكور». و كذلك قال النّوريّ «الوجد فقد الوجود بالموجود». و الوجد خشوع الرّوح عند مطالعة سرّ الحقّ‌. و مثل الوجد اضطراب الفؤاد من خوف الفراق. و قال أهل الحقيقة: «الوجد عجز الرّوح عن احتمال غلبة الشّوق عند وجود حالة الذّكر». قال الأعرابيّ‌: «الوجد رفع الحجاب عن القلب ثمّ مشاهدة الحقّ و ملاحظة الغيب» (التّهانوي، ص 1454). الوجدان: هو مصادفة الحقّ تعالى (التّهانوي، ص 1455). الوجه: عند أهل التّصوّف يقولونه للوجود، كذا في العقد المنفرد في علم التّصوّف (التّهانوي، ص 1521). وجه الحقّ‌: وجه الحقّ هو ما به الشّيء حقّا. إذ لا حقيقة لشيء إلاّ به تعالى، و هو المشار إليه بقوله تعالى: فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ‌ . و هو عين الحقّ المقيّم لجميع الأشياء. فمن رأى قيّوميّة الحقّ للأشياء فهو الذي يرى وجه الحقّ في كلّ شيء (الكاشي، ص 28). وجها الإطلاق و التّقييد: وجها الإطلاق و التّقييد هما جهتا اعتبار الذّات بحسب سقوط جميع الاعتبارات و بحسب إثباتها. فإنّ ذات الحقّ هو الوجود من حيث هو وجود. فإن اعتبرته كذلك، فهو المطلق، أي الحقيقة التي مع كلّ شيء لا بمقارنة. فإنّ ما غير الوجود البحت، هو العدم المحض. فكيف يقارنه ما هو به موجود، و بدونه معدوم و غير كلّ شيء لا بمزايلة. فإنّ ما عداه هي الأعيان المعدومة، و هي غير الوجود البحت؛ فإن فارقها لم يكن شيئا ما لكلّ به موجود، و هو بذاته موجود؛ فإن قيّدته بالتّجرّد، أي بقيد أن لا يكون معه شيء فهو الأحد الذي كان و لم يكن معه شيء. و لهذا قال المحقّقون فهو الآن كما كان و إن قيّدته بقيد أن لا يكون معه شيء. فهو عين المقيّد الذي هو به موجود، و بدونه معدوم. و قد تجلّى في صورته فأضيف إليه الوجود. فإذا أسقطت الإضافة فهو معدوم في ذاته، و هذا معنى قولهم: التّوحيد إسقاط الإضافات. و قد صدق من قال إنّ الوجود عين حقيقة الواجب و غير حقيقة كلّ ممكن، لأنّه زائد على كلّ ماهيّة و عين. إذ لا شكّ أنّ سواديّة السّواد، و إنسانيّة الإنسان مثلا، شيء غير وجوده، و هو بدون الوجود معدوم (الكاشي، ص 21). وجها العناية: وجها العناية هما الجذبة و السّلوك اللّذان هما جهتا الهداية (الكاشي، ص 26). وجهة جميع العابدين: وجهة جميع العابدين هي الحضرة الألوهيّة (الكاشي، ص 28).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص182)
sourceLink

و هو في الأحوال: شعلة متأججة من نار العشق يستفيق لها الروح بلمع نور أزلي، و شهود دفعي. و صورته في البدايات: لهب مشتعل يستفيق لها شاهد الحس سمعا أو بصرا. و في الأبواب: وجد عارض يستفيق له الفكر. و في المعاملات: لهب مشتعل يستفيق له القلب من شهود عارض. و في الأخلاق: لهب متأجج من نار الحب ينبعث منه القلب لطلب الفضايل الخلقية و الكمالات الأنسية. و في الأصول: نار القلب ينبعث منه لطلب الحق. و في الأودية: شعاع نوري من عالم القدس يستفيق له العقل لطلب العلم و الحكمة، و تحصل به غورة السكينة و علو الهمة. و درجته في الولايات: وجد يخطف العبد من يد الكونين، و يخلص من الأين و البين. و في الحقائق: وجد محض معناه من دون الخط و الرسم، و ينسيه اسمه بالكلية، أو يغيره الرسم للوسم. و في النهايات: يتبدل الوجد بالوجود، أو يتعارض الجمع و الفرق للتلون في الشهود.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص142)
sourceLink

«ما يصادف القلب من الأحوال المغيبة له. أي من الأحوال التي تأخذه «عن شهوده» نفسه، و من شهود الحاضرين، و ما يلاقيه من الكون، و يفجأ القلب بالوصف المذكور، و هو وجد صحيح، و علامة صحته أن يعقبه فائدة، و مزيد علم ذوقي، و إلاّ فالغيبة فيه توأم القلب باستيلاء أبخرة طبيعية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص210)
sourceLink

ما يصادف القلب من الأحوال المغيبة له عن شهود الوجود، بوجدان الحق في الوجد.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص12)
sourceLink

ما يصادف القلب و يرد عليه بلا تكلف و تصنع و قيل هو بروق تلمع ثم تخمد سريعا [المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص603)
sourceLink

الوجد في التصوّف

كلّ ما صادف القلب من غمّ أو فرح فهو وجد. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 375، 10). ¦¦
قال أبو سعيد بن الأعرابي: الوجد ما يكون عند ذكر مزعج، أو خوف مقلق، أو توبيخ على زلّة، أو محادثة بلطيفة، أو إشارة إلى فائدة، أو شوق إلى غائب، أو أسف على فائت، أو ندم على ماض، أو استجلاب إلى حال، أو داع إلى واجب، أو مناجاة بسرّ. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 385، 3). ¦¦
الوجد ما يصادف قلبك و يرد عليك بلا تعمّد و تكلّف، و لهذا قال المشايخ الوجد المصادفة و المواجيد ثمرات الأوراد فكل من ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه تعالى لطائفه. (القشيري، الرسالة القشيرية، 37، 17). ¦¦
الوجد: ما يصادق القلب من الأحوال المغيّبة له عن شهوده. (ابن عربي، التعريفات، 14، 16). ¦¦
الوجد عند الطائفة عبارة عمّا يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده و شهود الحاضرين و قد يكون يوجد عندهم عبارة عن ثمرة الحزن في القلب. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 537، 1). ¦¦
الوجد: و هو لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق. و قال أبو الفرج: من نافره الوجد نافره النوم. و قال: العارف غائب عند ذكر الدنيا، حاضر عند ذكر الآخرة، و طائش عند ذكر الحبيب، يحضر المجالس موثقا بقيود الهمّ‌، فإذا ذكر الحب قطع الوجد السلاسل. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 640، 4). ¦¦
الوجد نار تتوقّد في الأسرار فتحترق بها الأغيار. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 31). ¦¦
الوجد و هو على ثلاثة أقسام: وجد العام و هو غشيان الروح من استلذاذ الذكر، و وجد الخاص و هو من عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حالة الذكر، و وجد الأخصّ و هو من عجز خشوع الروح عند مطالعة الحق عن السر. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3019)
sourceLink

الوجد في اللّغة

راجع مصطلح «وجدان».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3019)
sourceLink

مداخل هم ریشه الوَجْد

الواو و الجيم و الدال:يدلُّ‌ على أصلٍ‌ واحد،و هو الشىء يُلفيه.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص86)sourceLink

اسماء

الوِجْدانيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الوَجَّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوُجْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَجْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الوَجِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّواجُدمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُوجَدَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالوُجُودِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالواجِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوُجُدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجْدَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِيجَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالوُجُودمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَوْجُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَوْجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجَادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.