معنای العُرْف

العُرْفِيّ

منسوب به(العُرْف)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص606)
sourceLink

العُرف القولي

هو ان يتعارف الناس اطلاق اللفظ عليهِ ¦¦
العمليُّ هو ان يطلقوا اللفظ على هذا و على ذاك و لكنهم فعلوا هذا دون غيرهِ و (العُرْف العمليُّ) غير مخصّص و اللفظيُّ مخصّص و من قبيل الاول لحم الخنزير من اللحم و من قبيل الثاني لفظ الدابَّة فانها تخصُّ ذا الحافر و العُرْف يشتمل العرف العامَّ و الخاصَّ و لكنهُ غلب عند الاطلاق على العُرْف العامِّ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

العُرْفُ و العُرَفُ

ضرب من النخل بالبحرَيْن
(
لسان العرب
, ج9 , ص242)
sourceLink

ضَرْبٌ من النَّخْلِ بالبَحْرَيْنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص112)
sourceLink

العُرْف من الرملة

ظهرها المُشرِف ¦¦
جمع الاعرف (ج) عُرَف و اَعْرَاف
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

ظَهْرُها المُشْرِفُ و كذٰا من الجَبَلِ ، وَ كُلِّ عالٍ .
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

العُرْف و العِرْف

الصبْرُ; قال أَبو دَهْبَل الجُمَحِيُّ‌: قل لابْن قَيْسٍ أَخي الرُّقَيَّاتِ‌: ما أَحْسَنَ العِرْفَ [العُرْفَ‌] في المُصِيباتِ‌
(
لسان العرب
, ج9 , ص238)
sourceLink

المَحْكَمَةُ العُرفِيَّة

دادگاه نظامى حكومت نظامى كه در اوضاع و احوال استثنايى تشكيل مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص606)
sourceLink

أُرْسِلَتْ بِالْعُرْفِ

عُرْفِ‌ الفرس، أى يتتابعون كعُرْفِ‌ الفرس و يقال: أُرْسِلَتْ بِالْعُرْفِ‌ ، أى بِالْمَعْرُوفِ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1401)
sourceLink

أَمَرْتُ بِالْعُرْفِ

أَي بِالْمَعْرُوفِ‌ وَ هُوَ الْخَيْرُ و الرِّفْقُ وَ الْإِحْسَانُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص404)
sourceLink

الحُكْمُ الْعُرْفيّ

حكمى كه بنا بر مقتضيات زمانى و امنيت مملكتى صادر مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص606)
sourceLink

العُرْف شعر عنق الفرس

اَي: الشعر النابت في محدَّب رقبتهِ ¦¦
لحمة مستطيلة في اعلى راس الديك
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

عَرْفٌ‌

المعروف
(
العین
, ج2 , ص121)
sourceLink

عُرْف الفرس
(
العین
, ج2 , ص122)
sourceLink

شناسائى ¦¦
سخا و كرم ¦¦
آنچه به ديگران مى‌دهى ¦¦
اسم است از اعتراف و اقرار ¦¦
روش و قبول ¦¦
تاج خروس ¦¦
يال اسب ¦¦
زمينهاى مرتفع و شن زار ¦¦
موج دريا
(
فرهنگ ابجدی
, ص606)
sourceLink

المَعْرُوْف
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص23)
sourceLink

ضدّ النُكر ¦¦
الاسم من الاعتراف بمعنى الاقرار.يقال«لهُ عليّ الفٌ عُرفاً» اي اعترافاً و هو مفعول مطلق ¦¦
ما استقرَّ في النفوس من جهة شهادات العقول و تلقَّتهُ الطباع السليمة بالقبول ¦¦
الاصطلاح ¦¦
الجود و المعروف ¦¦
ما تعطيه ¦¦
الصبر ¦¦
الشَعر النابت في محدَّب رقبة الفرس ¦¦
لحمة مستطيلة في اعلى رأس الديك ¦¦
موج البحر ¦¦
ما ارتفع من رمل و مكان و نحو ذلك ¦¦
يقال«جاءَ القومُ عُرفاً»اي بعضهم وراءَ بعض
(
المنجد فی اللغة
, ص500)
sourceLink

الصبْرُ ¦¦
الاسم من الاعْتِرافِ؛و منه قولهم له عليّ أَلْفٌ عُرْفا أَي اعْتِرافا ،و هو توكيد ¦¦
ضدّ النُّكْر ¦¦
الجُود،و قيل هو اسم ما تَبْذُلُه و تُسْديه ¦¦
شجر الأُتْرُجّ ¦¦
النخل إذا بلغ الإِطْعام ¦¦
ضرب من النخل بالبحرَيْن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص161)
sourceLink

عُرف الدابة:الشعر النابت فى مُحدَّب رقبتها.و المَعرَفة :مَنبِت العُرف . عَرِف الفرسُ‌ يعرَف عَرَفا :صار له عُرف. و أعرَف :طال عُرفه.و فرس أعرَفُ‌ :طويل العُرف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص669)
sourceLink

عُرف الديك:اللحم المستطيل فى أعلى رأسه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص883)
sourceLink

شعر عنق الفرس
(
فقه اللغة
, ص134)
sourceLink

ضد النُّكْرِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العُرْفُ أيضا: الاسمُ من الاعتراف، و منه قولهم: له علىَّ أَلْفٌ عُرْفاً ، أى اعْتِرَافاً ، و هو توكيد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الْعُرْفُ‌ و العُرُفُ‌ : الرملُ المرتفُع. قال الكميت: أ أَبْكاكَ بِالْعُرُفِ‌ المَنْزِلُ‌ و ما أنْتَ و الطَلَلُ المُحْوِلُ‌ و هو مثل عُسْرٍ و عُسُرٍ. و كذلك الْعُرْفَةُ‌ ، و الجمع عُرَفٌ‌ و أَعْرَافٌ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1401)
sourceLink

الأعراف في اللغة:جمع عُرْف ، و هو كل عال مرتفع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العرف و العارفة و المعروف واحد، و هو كلّ ما تعرفه النفْس من الخير و تَبْسَأ به و تطمئنّ إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص208)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابي: العُرْف : المعروف ، بالضمّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص210)
sourceLink

المعروف ،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاسم من الاعتراف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4451)
sourceLink

عرف المعرفة : نقيض الجهل،و هي في عُرف أكثر المتكلمين:المعنى الذي يقتضي سكون نفس المعتقد إلى ما اعتقده. و قيل:هي اعتقاد الشيء على ما هو به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4465)
sourceLink

قال الفراء:معنى عرف ههنا:أي جازى على ذلك و غضب منه،كما تقول لمن أساء إليك:قد عرفت ذلك لك.قال: و قد جازى حفصةَ بالطلاق...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4494)
sourceLink

يقال: عَرَّف الشيءَ :إذا طَيَّبَهُ ،من العرف :و هو الريح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4502)
sourceLink

الجود،و قيل:هو اسمُ ما تَبْذلُه و تُعطيه،و حرَّك الشَّاعِرُ ثانيهُ فقال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص110)
sourceLink

و عُرْفُ الدَّابَّةِ و الدّيكِ و غيرِهما:مَنْبِتُ الشَّعرِ و الرّيش من العُنُق،و استعمله الأصمعى فى الإنسان فقال:جاء فلان مُبَرِئلاً للشَّرّ أى نافِشا عُرْفَه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص111)
sourceLink

و قيل:كثيرةُ شَعَرِ العُرْفِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عُرْفُ الرَّمْلِ و الجَبَلِ و كُلّ عالٍ :ظَهْرُه و أعاليهِ و الجمع أعراف و عِرَفَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أعْرَاف الرّياحِ :أعاليها،واحدها عُرْفٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شجرُ الأُتْرُجّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
النَّخْلُ إذا بلغ الإطعامَ ،و قيل:النّخلةُ أوَّلَ ما تُطْعِمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو عَمْرٍو:إذا كانت النخلةُ باكُوراً فهى عُرْفٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص112)
sourceLink

شجر الأُتْرُجّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص24)
sourceLink

و من الباب العَرْف ، و هى الرَّائحة الطيِّبة. و هى القياس، لأنَّ النَّفس تسكُن إليها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المعروف، و سمِّى بذلك لأنَّ النفوس تسكُن إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص281)
sourceLink

- و العُرْفُ ، بالضم: الجودُ، و اسمُ ما تَبْذُلُهُ و تُعْطيهِ ، و مَوْجُ البَحْرِ، و ضِدُّ النُّكْرِ، و اسمٌ من الاعتِرافِ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذو العُرْفِ ، بالضم: رَبيعَةُ بنُ وائِلٍ ذي طَوَّافٍ الحَضْرَمِيُّ ، من ولَدِهِ : الصَّحابيُّ رَبيعَةُ &ابنُ عَيْدَانَ بنِ رَبيعَةَ ذي العُرْفِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص234)
sourceLink

ج أَعْراف:جُمْلة شَعْر العُنُق في الخَيْل و البِغال و الحَمير ¦¦
زائدة لحميّة مُسْتطيلة في أعلى رأس الدِّيك:«عُرْف الدِّيك» ¦¦
زوائد زخْرفيَّة في أعلى البناء،منها أَعراف أَسوار القلاع الَّتي يَتَمَتْرس اسكن الجند المدافعون وراءها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص967)
sourceLink

ما تعارَف عليه النَّاس في عاداتهم و مُعاملاتهم:«عُرْفٌ‌ اجْتِماعيّ‌»، «للعُرْف قُوَّةُ‌ القانون»،«هذا خروجٌ‌ عن العُرْف» ¦¦
جنس نباتات مُضرَّة من الفصيلة الخنازيريَّة ¦¦
عِهْنة خَمْليَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص969)
sourceLink

الجود ¦¦
اسم ما تبذلهُ و تعطيهِ ¦¦
موج البحر ¦¦
ضدُّ النُكْر و هو كل ما تعرفهُ النفس من الخير و تطمئنّ اليهِ تقول «اولاهُ عرفاً» اَي: معروفاً ¦¦
الاسم من الاعتراف بمعنى الاقرار تقول لهُ «عليَّ الفٌ عرْفاً» اَي: اعترافاً و هو مفعول مطلق ¦¦
الصبر ¦¦
المعروف
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص523)
sourceLink

لحمة مستطيلة في اعلى راس الديك. ¦¦
هو ما استقرَّ في النفوس من جهة شهادات العقول و تلقَّتهُ الطباع السليمة بالقبول و (العادة) ما استمرَّ الناس عليهِ عند حكم العقول و عادوا لهُ مرَّة بعد اخرى و منهُ قول الفقهاء «العادة محكَّمة و العُرْف قاضٍ». ¦¦
الرمل و المكان المرتفعان ¦¦
ضربٌ‌ من النخل او اول ما تُطعِم و قيل نخلةٌ‌ بالبحرين تُسمَّى البرشوم ¦¦
شجر الاترجّ‌
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

عُرْفُ الفَرَسِ،و هو الشَّعَرُ الذي على وجهه،و العُرْفُ هو المعروفُ في قولِهِ تعالى: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ ،أرادَ بالمعروف،و أصله أنَّ العُرْفَ ضِدُّ النُّكْرِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص183)
sourceLink

الصَّبْرُ. قال أَبو دَهبَل الجُمَحىّ: قل لابن قيسٍ أَخِى الرُّقيَّاتِ ما أَحْسَنَ العُرْف فى المصيباتِ ¦¦
المعروفُ‌:و هو خلاف النُّكْر. ¦¦
ما تعارف عليه الناس فى عاداتهم و معاملاتهم. ¦¦
اسم من الاعتراف؛ يقال:له علىّ‌ مائةٌ‌ عُرْفاً. ¦¦
شعْرُ عُنُقِ‌ الفَرس. ¦¦
لحمةٌ‌ مستطيلةٌ‌ فى أَعْلى رأْسِ‌ الدِّيكِ‌. ¦¦
المكانُ‌ المرتفعُ‌. و يقال:عُرْفُ‌ الجبَل و نحوِه؛ لظهْرِهِ‌ و أَعلاه. ¦¦
مَوْجُ‌ البحرِ. (ج) أَعْرَافٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص595)
sourceLink

المعروف،و المكان المرتفع، و معالجة أفعال الإنسان،(و في اللغة): الاصطلاح و الحقيقة العُرْفية.ج:أَعْرَافٌ‌ و عُرَف. ¦¦
عُرْفُ‌ الرمل و الجبل و نحوه: ظهرُهُ‌ و أعاليه.ج:أعرافٌ‌ و عِرَفَةٌ‌.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص307)
sourceLink

بوى خوش
(
دستور اللغة
, ص527)
sourceLink

برش ،و بالا،و نيكى،و عادت.
(
دستور اللغة
, ص538)
sourceLink

شناختن و نيكوئى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص948)
sourceLink

بوى خوش و بوى هرچه باشد ¦¦
بضم عين يال اسب و بال خروس و بالا و نيكوخو و عادت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص949)
sourceLink

احسان،مهربانى،نيكى؛عُرف،عادت، رسم،سنت؛عرف حقوقى؛قانون رايج،عُرفيات (حق‍.)؛...ج.أَعْراف ' تارك،تاج(خروس)، يال(اسب)؛نوك(قلم).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص432)
sourceLink

الاسم من الاعْتِرافِ‌ ¦¦
ضدّ النُّكْر ¦¦
هو اسم ما تبْذُلُه و تُسْديه; و حرَّك الشاعر ثانيه فقال: إنّ ابنَ زَيْدٍ لا زالَ مُسْتَعْمِلاً للخَيْرِ، يُفْشِي في مِصْرِه العُرُفا ¦¦
العُرْفُ‌ و العَارِفَة و المَعرُوفُ‌ واحد: ضد النكر، و هو كلُّ ما تَعْرِفه النفس من الخيْر و تَبْسَأُ به و تَطمئنّ إليه ¦¦
هي الملائكة أُرسلت مُتتابعة
(
لسان العرب
, ج9 , ص239)
sourceLink

الرّيح، طيّبة كانت أَو خبيثة
(
لسان العرب
, ج9 , ص240)
sourceLink

شجر الأُتْرُجّ‌ ¦¦
النخل إذا بلغ الإِطْعام ¦¦
النخلة أَوَّل ما تطعم ¦¦
قال أَبو عمرو: إذا كانت النخلة باكوراً فهي عُرْف
(
لسان العرب
, ج9 , ص242)
sourceLink

بالضمِّ : الجُودُ. و قِيلَ : هو اسْمُ ما تَبْذُلُه و تُعْطِيه ¦¦
مَوْجُ البَحْرِ و هو مجازٌ. ¦¦
العارِفَةُ‌ : المَعْرُوفُ‌ ، كالعُرْفِ‌ بالضّمِّ‌، يُقال: أَوْلاهُ‌ عارِفَةً‌ : أي مَعْرُوفاً ، كما في الصِّحاحِ‌ ج: عَوارِفُ‌ و منه سَمَّى السُّهْرَوَرْدِيُّ كتابه « عَوارِفَ المعارِفِ‌ » ¦¦
اسمٌ من الاعْتِرافِ‌ الّذِي هو بمَعْنَى الإقْرارِ، تَقُول: لَهُ عليَّ أَلْفٌ عُرْفاً : أي اعْتِرافاً و هو تَوْكِيدٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ‌ ¦¦
شَعَرُ عُنُقِ الفَرَسِ‌ و قِيل: هو مَنْبِتُ الشَّعَرِ وَ الرِّيشِ من العُنُقِ‌، و اسْتَعْمَلَه الأَصْمَعِيُّ في الإِنْسانِ‌، فقَالَ‌: جاءَ فلانٌ مُبْرَئِلاًّ للشَّرِّ: أي نافِشاً عُرْفَه ، جَمْعُه أَعْرافٌ‌ و عُرُوفٌ‌ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ‌: نَمُشُّ بأَعْرافِ‌ الجِيادِ أَكُفَّنَا إذا نَحْنُ قُمْنا عَنْ شِواءِ مُضَهَّبِ‌ و يُضَمُّ راؤُه كعُسُرٍ، و عُسْرٍ
(
تاج العروس
, ج12 , ص377)
sourceLink

ضَرْبٌ من النَّخْلِ قال الأَصْمَعِيُّ : في كلامِ أَهل البَحْرَيْنِ . ¦¦
شجَرُ الأُتْرُجِّ نَقَلَه الجوهَرِيُّ ، كأَنَّه لرائِحَتِه. ¦¦
جَمْعُ الأَعْرَفِ من الخَيْلِ و الحَيّاتِ يُقال: فَرَسٌ أَعْرَفُ : كثيرُ شَعَرِ المَعْرَفَةِ ، و كذٰا حَيَّةٌ أعْرَفُ . ¦¦
الرَّمْلُ و المَكانُ المُرْتَفِعانِ‌، و يُضَمُّ راؤُه ¦¦
في الصِّحاح: العُرْفُ‌ : الرَّمْلُ المُرتَفِعُ‌، قال الكُمَيْتُ‌: أَهاجَكَ بالعُرُفِ‌ المَنْزِلُ‌ وَ ما أَنْتَ و الطَّلَلُ المُحْوِلُ؟! وَ قالَ غيرُه: العُرْفُ‌ هُنا: موضِعٌ أو جَبَلٌ‌، كالعُرْفةِ‌ بالضّمِّ‌، ج: كصُرَدٍ، و جمْعُ العُرْفِ‌ : أَعْرافٌ‌ ، مثل أَقْفالٍ‌ ¦¦
جَمْعُ العَرْفاءِ‌ من الإِبِلِ و الضِّباعِ‌ و يُقال: ناقَةٌ عَرْفاءُ‌ : أي مُشْرِفَةُ السَّنامِ
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

الصبر. عرَف للأمر يعرف عُرفا و اعترف :صبر،فهو عارف و عَرُوف و عَرُوفة .و نفسٌ‌ عَرُوف و عَرُوفة :صابرة مطمئنّة مُوَطَّنة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص661)
sourceLink

أَوْلاه عُرفاً

أَي مَعْروفاً
(
لسان العرب
, ج9 , ص239)
sourceLink

يقال: أولاه عُرْفاً ، أى مَعْرُوفاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1401)
sourceLink

نافِشاً عُرفه

جاء فلان مُبْرَئلاًّ للشَّرِّ أَي نافِشاً عُرفه
(
لسان العرب
, ج9 , ص241)
sourceLink

عُرْفُ‌ الدَّابَّةِ و الدّيكِ و غيرِهما:مَنْبِتُ الشَّعرِ و الرّيش من العُنُق،و استعمله الأصمعى فى الإنسان فقال:جاء فلان مُبَرِئلاً للشَّرّ أى نافِشا عُرْفَه .و الجمعُ أعْرَافٌ‌ و عُرُوفٌ‌ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص111)
sourceLink

فى عُرْفِه

بنا به عادتش؛آن‌طور كه خوى او است، بنابر رسم او.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص432)
sourceLink

طار الطَّيْرُ عُرْفاً

بعضُها خلفَ‌ بعض.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص595)
sourceLink

طَارَ القَطَا عُرْفا

بَعْضُها خَلْفَ‌ بعضٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص23)
sourceLink

اَي: بعضها خلف بعضٍ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

يُقال: طارَ القَطَا عُرْفاً بالضَّم: أي مُتَتابِعَةً بَعْضُها خَلْفَ بَعْضٍ ، و يُقالُ : جاءَ القَوْمُ عُرْفاً عُرْفاً أي مُتَتابِعَةً كذٰلِك
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

- و طارَ القَطا عُرْفاً ، أي: بعضُها خَلْفَ بعضٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص234)
sourceLink

عُرْفُ الدَّابَّةِ

الشَّعْرُ النَّابِتُ فِى مُحَدَّبِ رَقَبَتِهَا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص405)
sourceLink

جاءَ القومُ عُرْفاً

اَي: بعضهم وراء بعضٍ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

بعضُهم وراءَ بعض.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص595)
sourceLink

- و جاءَ القومُ عُرْفاً عُرْفاً : كذلك، قيلَ : و منه:
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص234)
sourceLink

عُرْف من الرملة

ظهرها المُشرِف
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص524)
sourceLink

طِبْقاً لِلْعُرْف

برحسب عرف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص432)
sourceLink

عُرْفُ الدِّيكِ

لَحْمَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ فى أَعْلَى رَأْسِهِ يُشَبَّهُ به بَظْرُ الجَارِيَةِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص405)
sourceLink

عُرْفُ الأرضِ

ما ارتفع منها (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص710)
sourceLink

اَذلَّ لهُ عَرْف العلم و السياسة

اَي: جعلهُ منقاداً لهُ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص710)
sourceLink

لَك عليَّ ألْفُ دِرْهَمٍ عُرْفا

أى اعترافا .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص110)
sourceLink

جاءَ القَوْمُ عُرْفاً عُرْفاً

يُقال: طارَ القَطَا عُرْفاً بالضَّم: أي مُتَتابِعَةً بَعْضُها خَلْفَ بَعْضٍ ، و يُقالُ : جاءَ القَوْمُ عُرْفاً عُرْفاً أي مُتَتابِعَةً كذٰلِك
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

هو مُستعار من عُرْف الفرس

أَي يتتابَعون كعُرْف الفرس
(
لسان العرب
, ج9 , ص239)
sourceLink

طارَ القَطا عُرْفاً عُرْفاً

بعضُها خلْف بعض
(
لسان العرب
, ج9 , ص241)
sourceLink

و يقال من ذلك:طار القطا عُرْفاً عُرْفاً :أي بعضها خلف بعض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4451)
sourceLink

بَعْضُها خَلْفَ بَعْضٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص111)
sourceLink

و طار القطا عُرْفاً عُرْفاً أي متتابعةً .و الضّبُعُ عَرْفاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص416)
sourceLink

طار القطا عُرْفا فَعُرْفا

أولا فأولا،و جماعة بعد جماعة.
(
العین
, ج2 , ص122)
sourceLink

لَهُ عليَّ اَلْفُ عُرْفا

براى او هزار باراعتراف مى‌كنم
(
فرهنگ ابجدی
, ص606)
sourceLink

أَي اعتِرافاً، و هو توكيد
(
لسان العرب
, ج9 , ص239)
sourceLink

العُرْفُ : اسمٌ من الاعْتِرافِ الّذِي هو بمَعْنَى الإقْرارِ، تَقُول: لَهُ عليَّ أَلْفٌ عُرْفاً : أي اعْتِرافاً و هو تَوْكِيدٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ
(
تاج العروس
, ج12 , ص377)
sourceLink

و العُرْفُ أيضا: الاسمُ من الاعتراف، و منه قولهم: له علىَّ أَلْفٌ عُرْفاً ، أى اعْتِرَافاً ، و هو توكيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1401)
sourceLink

العُرْف در قرآن

خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ (آیه 199/سوره الأعراف) sourceLink

اَلْعُرْفُ‌: المَعْرُوفُ‌ من الإحسان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص561)
sourceLink

عُرْف: نيكويى و احسانى كه شناخته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص586)
sourceLink

العُرْف: المعروف . يقال: أولاني فلانٌ‌ عُرْفاً: أي معروفاً.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4451)
sourceLink

العرف و العارفة و المعروف واحد، و هو كلّ‌ ما تعرفه النفْس من الخير و تَبْسَأ به و تطمئنّ‌ إليه. قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ‌ وَ أَعْرِضْ‌ عَنِ‌ اَلْجٰاهِلِينَ‌ [ الأعرَاف.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص208)
sourceLink

عُرْف: (بر وزن قفل) بچند معنى آمده از جمله بمعنى معروف و شناخته شده مثل: «خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ‌ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ‌» اعراف: 199 عفو را عادت كن و امر بمعروف كن و از جاهلان اعراض نما (رجوع شود بمعروف). ايضا بمعنى موهاى گردن اسب است (يال) و پى در پى بودن را بآن تشبيه مى‌كنند و گويند: «جاءوا كعرف الفرس» «وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً» مرسلات: 1. قسم بفرستاده‌هاى پى در پى
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص327)
sourceLink

وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفا (آیه 1/سوره المرسلات) sourceLink

عُرْفُ‌ الفرسِ‌ و الدّيك مَعْرُوفٌ‌، و جاء القطا عُرْفاً . أي: متتابعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص561)
sourceLink

جاء القطا عُرْفا: مرغان سنگ‌خواره پياپى آمدند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص587)
sourceLink

عُرْف: (بر وزن قفل) بچند معنى آمده از جمله بمعنى معروف و شناخته شده مثل: «خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ‌ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ‌» اعراف: 199 عفو را عادت كن و امر بمعروف كن و از جاهلان اعراض نما (رجوع شود بمعروف). ايضا بمعنى موهاى گردن اسب است (يال) و پى در پى بودن را بآن تشبيه مى‌كنند و گويند: «جاءوا كعرف الفرس» «وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً » مرسلات: 1. قسم بفرستاده‌هاى پى در پى
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص327)
sourceLink

قول اللّٰه جلّ‌ ذكره وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ‌ عُرْفاً [المُرسَلات: 1] فقال بعض المفسّرين فيها: إنها أُرسلت بالمعروف، و العرف و العارفة و المعروف واحد، و هو كلّ‌ ما تعرفه النفْس من الخير و تَبْسَأ به و تطمئنّ‌ إليه. . . و قيل في قوله: وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ‌ عُرْفاً [المرسلات: 1]: إنها الملائكة أُرسلت متتابعة كعُرف الفرس. و قرئت (عُرْفاً) و (عُرُفاً) و المعنى واحد.
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص208)
sourceLink

العُرْف: الاسم من الاعتراف. ¦¦
قيل: معناه أنها أُرسلت بالعُرْف، و هو المعروف، و قيل: معناه أنها أُرسلت متتابعةً‌، مستعارٌ من عُرْف الفَرَس. و يقال من ذلك: طار القطا عُرْفاً عُرْفاً: أي بعضها خلف بعض.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4451)
sourceLink

شاهد معنایی العُرْف

من قرأ وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً عرّف اللّه بينه و بين محمّد صلّى اللّه عليه و آله

يعني الملائكة أرسلوا للمعروف و الإحسان.و العرف:ضدّ النّكر.و قيل:أراد أنّها أرسلت متتابعة كعرف الفرس (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص528)
sourceLink

وَ لَهُ فِي مَوْضِعِ اَلْعُرْفِ قُنْزُعَةٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاةٌ

عرف الفرس بالضم شعر عنقه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الدابة شعر عنقها و عرف الضبع يضرب به المثل في الازدحام
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

موى گردن يال ¦¦
بوى خوش
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

العرف: شعر عنق الفرس اى الشعر النابت فى محدب رقبته (اقرب) موى گردن اسب يعنى موئيكه روئيده است در برآمدگى گردن او ¦¦
العرف: لحمة مستطيلة فى اعلى رأس الديك (اقرب) گوشت درازى است در بالاى سر خروس ¦¦
العرف: المعروف و الجود و اسم ما تبذله و تعطيه (اقرب) نيكوئى بخشش نام بذل شده
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أنه قرأ في الصلاة وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفا

يعنى الملائكة أرسلوا للمَعْرُوف و الإحسان. و العُرْف : ضدّ النُّكْر. و قيل: أراد أنّها أرسلت متتابعة كعُرْفِ‌ الفرس
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص217)
sourceLink

فما راعني إلاّ و الناس إليّ كعرف الضّبع

هو ما كثر على عنقها من الشعر،و هو ثخين يضرب به المثل في الكثرة و الازدحام(صبحي الصالح).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص528)
sourceLink

و كان قومه بعد ذلك يسمونه عرف النار

العرف بضم العين و يجوز ضم الراء ايضا فى لغة شعر عنق الفرس ¦¦
العرف الرايحة الطيبة ¦¦
العرف بالفتح الريح طيبة كانت او منتنة يق ما اطيب عرفه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

بفتح الأول و سكون الثاني الريح طيبة أو منتنة و أكثر استعماله في الطيبة ¦¦
الرمل و المكان المرتفعان قال الشارح البحراني و أما استعارتهم له عرف النار فلأن العرف عبارة عن كل عال مرتفع و الأعراف في القرآن الكريم سور بين الجنة و النار و لما كان من شأن كل عال مرتفع أن يستر ما ورائه و كان الغادر يستر بمكره و حيلته امورا كثيرة و كان هو قد غر قومه بالباطل و غدر بهم صدق عليه بوجه الاستعارة لفظ عرف النار لستره عليهم لما ورائه من نار الحرب أو نار الآخرة إذ حملهم على الباطل أقول روى في المجلد التاسع من البحار في الباب المأة و الثلاثة عشر المتضمن للأخبار الغيبية لأمير المؤمنين عليه السلام عن الحسن بن علي عليهما السلام في خبر أن الأشعث ابن قيس الكندي بنى في داره ميذنة و كان يرقى إليها إذا سمع الأذان في أوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة فيصيح من أعلى ميذنته يا رجل إنك لكذاب ساحر و كان أبي يسميه عنق النار و في رواية عرف النار فسئل عن ذلك فقال إن الاشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه فلا يدفن إلا و هو فحمة سوداء فلما توفى نظر ساير من حضر إلى النار و قد دخلت عليه كالعنق الممدود حتى أحرقته و هو يصيح و يدعو بالويل و الثبور و الميذنة بالكسر موضع الأذان و المنارة و قد ظهر من هذه الرواية سبب تسميته بعرف النار و أنه ليس سببها ما توهمه البحراني ره ¦¦
وزان فلس الرائحة و أكثر استعماله في الطيبة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

من فعل كذا و كذا لم يجد عَرْفَ الجنة

أي ريحها الطّيّبة. و العَرْف : الرّيح
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص217)
sourceLink

جاءُوا كأَنَّهُم عُرْفٌ

أي يَتْبَعُ بعضُهُمْ بَعْضاً
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

جاؤوا كأَنَّهم عُرْف .

قوله عز و جل: وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً ; قال بعض المفسرين فيها: إنها أُرْسِلَت بالعُرف و الإِحسان، و قيل: يعني الملائكة أُرسلوا للمعروف و الإِحسان. و العُرْفُ‌ و العَارِفَة و المَعرُوفُ‌ واحد: ضد النكر، و هو كلُّ ما تَعْرِفه النفس من الخيْر و تَبْسَأُ به و تَطمئنّ إليه، و قيل: هي الملائكة أُرسلت مُتتابعة. يقال: هو مُستعار من عُرْف الفرس أَي يتتابَعون كعُرْف الفرس. و في حديث كعْب بن عُجْرةَ‌: جاؤوا كأَنَّهم عُرْف . أَي يتْبَع بعضهم بعضاً، و قرئت عُرْفاً و عُرُفاً و المعنى واحد، و قيل: المرسلات هي الرسل
(
لسان العرب
, ج9 , ص239)
sourceLink

جاءوا كأنهم عُرْفٌ

أي يتبع بعضهم بعضا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص218)
sourceLink

أهدب العرف الأيمن

عرف الفرس:منبت الشعر(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص461)
sourceLink

وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله بِالْقَرَابَةِ اَلْقَرِيبَةِ وَ اَلْمَنْزِلَةِ اَلْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ

بالفتح الرائحة ¦¦
بالفتح رائحته الذكية
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بوى آن
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

العرف بضم العين و يجوز ضم الراء ايضا فى لغة شعر عنق الفرس ¦¦
العرف الرايحة الطيبة ¦¦
العرف بالفتح الريح طيبة كانت او منتنة يق ما اطيب عرفه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

بوى خوش او
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص143)
sourceLink

الرمل و المكان المرتفعان قال الشارح البحراني و أما استعارتهم له عرف النار فلأن العرف عبارة عن كل عال مرتفع و الأعراف في القرآن الكريم سور بين الجنة و النار و لما كان من شأن كل عال مرتفع أن يستر ما ورائه و كان الغادر يستر بمكره و حيلته امورا كثيرة و كان هو قد غر قومه بالباطل و غدر بهم صدق عليه بوجه الاستعارة لفظ عرف النار لستره عليهم لما ورائه من نار الحرب أو نار الآخرة إذ حملهم على الباطل أقول روى في المجلد التاسع من البحار في الباب المأة و الثلاثة عشر المتضمن للأخبار الغيبية لأمير المؤمنين عليه السلام عن الحسن بن علي عليهما السلام في خبر أن الأشعث ابن قيس الكندي بنى في داره ميذنة و كان يرقى إليها إذا سمع الأذان في أوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة فيصيح من أعلى ميذنته يا رجل إنك لكذاب ساحر و كان أبي يسميه عنق النار و في رواية عرف النار فسئل عن ذلك فقال إن الاشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه فلا يدفن إلا و هو فحمة سوداء فلما توفى نظر ساير من حضر إلى النار و قد دخلت عليه كالعنق الممدود حتى أحرقته و هو يصيح و يدعو بالويل و الثبور و الميذنة بالكسر موضع الأذان و المنارة و قد ظهر من هذه الرواية سبب تسميته بعرف النار و أنه ليس سببها ما توهمه البحراني ره ¦¦
بفتح الأول و سكون الثاني الريح طيبة أو منتنة و أكثر استعماله في الطيبة ¦¦
وزان فلس الرائحة و أكثر استعماله في الطيبة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الرائحة الطيبة
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

العرف: بالفتح مصدر و الرائحة الطيبة و المنتنة و اكثر استعماله فى الطيبة (اقرب). شناختن بوى خوش و بوى بد بيشتر در بوى خوش بكار مى رود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ثُمَّ اِلْصَقْ بِذَوِي اَلْمُرُوءَاتِ وَ اَلْأَحْسَابِ وَ أَهْلِ اَلْبُيُوتَاتِ اَلصَّالِحَةِ وَ اَلسَّوَابِقِ اَلْحَسَنَةِ ثُمَّ أَهْلِ اَلنَّجْدَةِ وَ اَلشَّجَاعَةِ وَ اَلسَّخَاءِ وَ اَلسَّمَاحَةِ فَإِنَّهُمْ جِمَاعٌ مِنَ اَلْكَرَمِ وَ شُعَبٌ مِنَ اَلْعُرْفِ

معروف نيكى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص199)
sourceLink

المعروف
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

العرف: المعروف و الجود و اسم ما تبذله و تعطيه (اقرب) نيكوئى بخشش نام بذل شده ¦¦
العرف: لحمة مستطيلة فى اعلى رأس الديك (اقرب) گوشت درازى است در بالاى سر خروس ¦¦
العرف: شعر عنق الفرس اى الشعر النابت فى محدب رقبته (اقرب) موى گردن اسب يعنى موئيكه روئيده است در برآمدگى گردن او
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ابتلاء اللّه لخلقه وَ لَوْ أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ مِنْ نُورٍ يَخْطَفُ اَلْأَبْصَارَ ضِيَاؤُهُ وَ يَبْهَرُ اَلْعُقُولَ رُوَاؤُهُ وَ طِيبٍ يَأْخُذُ اَلْأَنْفَاسَ عَرْفُهُ لَفَعَلَ

بالفتح الرائحة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بوى خوش
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

العرف بضم العين و يجوز ضم الراء ايضا فى لغة شعر عنق الفرس ¦¦
العرف الرايحة الطيبة ¦¦
العرف بالفتح الريح طيبة كانت او منتنة يق ما اطيب عرفه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الدابة شعر عنقها و عرف الضبع يضرب به المثل في الازدحام
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الرائحة الطيبة
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

بوى خوش ¦¦
موى گردن يال
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

مبايعة علي فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ وَ اَلنَّاسُ كَعُرْفِ اَلضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

ما كثر على عنقها من الشعر و هو ثخين يضرب به المثل في الكثرة و الازدحام
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

العرف الرايحة الطيبة ¦¦
العرف بضم العين و يجوز ضم الراء ايضا فى لغة شعر عنق الفرس ¦¦
العرف بالفتح الريح طيبة كانت او منتنة يق ما اطيب عرفه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

شعر عنق الفرس‏
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

يال كفتار موهاى زيادى كه بر گردن كفتار است چون اين موها متراكم و انباشته است لذا ضرب المثلى شده است براى هر چيز كثير و زيادى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص33)
sourceLink

الدابة شعر عنقها و عرف الضبع يضرب به المثل في الازدحام
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الشعر النابت على عنق الفرس فاستعاره ع للضبع و شبه كثرة الناس بكثرته
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

موى گردن يال ¦¦
بوى خوش
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

العرف: شعر عنق الفرس اى الشعر النابت فى محدب رقبته (اقرب) موى گردن اسب يعنى موئيكه روئيده است در برآمدگى گردن او ¦¦
العرف: المعروف و الجود و اسم ما تبذله و تعطيه (اقرب) نيكوئى بخشش نام بذل شده ¦¦
العرف: لحمة مستطيلة فى اعلى رأس الديك (اقرب) گوشت درازى است در بالاى سر خروس
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف العُرْف

ضرب المثل العُرْف

لا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللّٰهِ و النَّاسِ‌ .

العُرْف و العارفة و المعروف:الإحسان،أي أنَّ الإحسان لا يضيع،إمَّا أن يكافئ بهِ الناسُ أو اللّٰه تعالى.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص483)
sourceLink

العُرْف در اصطلاح

العرف في أصول الفقه(تعلیق)

العرف هو ما تعارف الناس عليه من قول أو فعل أو ترك. و هو يختلف عن الإجماع، لأن الإجماع هو اتّفاق المجتهدين خاصة؛ أما العرف فلا يتحقّق إلاّ باعتياد كل الناس أو أكثرهم دون اشتراط‍‌ أهلية الاجتهاد، في حين يستوي الإجماع حجّة لجميع الناس المجتهدين و غيرهم، في زمانهم و في الأزمنة اللاحقة. و جريان عرف الناس على أمر من الأمور علامة على أن في الأمر مصلحة قد تكون رفع حرج عنهم، و المصلحة دليل شرعي. هذا ما يعني عند بعض الفقهاء أن العرف، عند التحقيق، ليس دليلا شرعيّا مستقلاّ و هو في الغالب وجه من وجوه الاستصلاح. يكون العرف عمليّا، بمعنى ما اعتاد عليه الناس من عمل أو تصرّف، مثل تعارفهم على تعجيل الأجرة قبل استيفاء المنفعة موضوع العقد؛ كما قد يكون قوليّا عنه ما يتعارف الناس على إطلاق لفظ‍‌ على معنى خاص بحيث لا يتبادر إلى ذهن المتلقّي غيره، و ذلك مثل تعارف الناس على إطلاق لفظ‍‌ ولد على الذكر دون الأنثى، في حين أن وروده في النصّ‌ القرآني يفيد الذكر و الأنثى على السواء: يُوصِيكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ فِي أَوْلاٰدِكُمْ‌ لِلذَّكَرِ مِثْلُ‌ حَظِّ‍‌ اَلْأُنْثَيَيْنِ‌ (النساء، 11/4). (راجع: إجماع).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1763)
sourceLink

العرف في الفكر النقدي

الأعراف هي مجموعة من التقاليد المحلية، التي قد تختلف من بلد لآخر ضمن الوطن الواحد. و هي بنية فوقية لبنية تحتية هي البيئة و العلاقات الاقتصادية و الإنتاجية. و هي أيضا من مصادر التشريع ما لم تكن مخالفة لحدود اللّه اَلْآمِرُونَ‌ بِالْمَعْرُوفِ‌ وَ اَلنّٰاهُونَ‌ عَنِ‌ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْحٰافِظُونَ‌ لِحُدُودِ اَللّٰهِ‌ (التوبة، 112/9) - و الأعراف قابلة دائما للتطوّر حسب الزمان و المكان، و لا تحمل الصيغة الشمولية و الثبات كالأخلاق. و عليه، يصحّ‌ أن تقول هناك أعراف عربية، و لا يصحّ‌ أن تقول هناك أخلاق عربية، لأن هذا يعني أن هناك أخلاقا غير عربية. فالأخلاق تحمل صفة الشمول (كونية الأخلاق)، و هي القاسم المشترك بين أهل الأرض، أي بغض النظر عن أعرافهم و عن دياناتهم. (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 202، 12). ¦¦
الأعراف: هي مجموعة العادات و التقاليد الاجتماعية الناشئة عن بنية ما اقتصادية و بيئية «المناخ و التضاريس». هذه العادات تتغيّر حسب الزمان و تطوّر وسائل الإنتاج و تبادل السلع و ظهور سلع جديدة، و حسب المكان هل هو صحراوي أو سهلي أو جبلي أو ساحلي أو غابات أو حار أو بارد؟ و يمكن أن نقول إن هناك عادات قومية حيث إن العادات تتغير حسب المكان، فنقول العادات العربية و التركية.. ألخ. و الأعراف تتبلور نتيجة لتفاعل عدّة مؤثرات خارجية موضوعية. (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 521، 26).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1762)
sourceLink

العرف القوليّ العامّ

و هو ما كان مختصّا باستعمال أهل اللغة. نحو لفظ «الدّابة» لكل حيوان غير الإنسان، مع أن اللفظ وضع أصلا للدلالة على كل ما يدبّ على الأرض و منه الإنسان.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص204)
sourceLink

العرف في أصول الفقه

العرف هو ما تعارفه الناس و ساروا عليه، من قول، أو فعل، أو ترك؛ و يسمّى العادة. و في لسان الشرعيين: لا فرق بين العرف و العادة. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 89، 3). ¦¦
العرف نوعان: عرف صحيح و عرف فاسد. فالعرف الصحيح هو ما تعارفه الناس، و لا يخالف دليلا شرعيّا و لا يحلّ‌ محرّما و لا يبطل واجبا، و أما العرف الفاسد فهو ما تعارفه الناس و لكنه يخالف الشرع أو يحلّ‌ المحرّم أو يبطل الواجب. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 89، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1761)
sourceLink

العرف ما يغلب على الناس من قول أو فعل أو ترك. (الدريني، المناهج الأصولية، 579، 2). ¦¦
العرف يعتبر قاعدة مكمّلة مبيّنة لما سكت عنه المتعاقدان؛ لأن سكوتهما يفسّر على أساس أنهما احتكما إلى العرف القائم، و فوّضا إليه مهمّة التبيين و التفصيل و الحكم، حتى إذا كان حكم العرف - لا يحقّق - في نظرهما أو أحدهما - ما يتوخّى من مصلحة، نص في العقد على ما يخالف مقتضى العرف القائم. (الدريني، المناهج الأصولية، 583، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1762)
sourceLink

العرف العمليّ العام

و هو ما تعارف عليه أهل البلاد جميعهم عمليّا، كدخول الحمّامات دون تحديد مدّة معيّنة للمكوث فيها، و تعارف الناس على البيع بالتعاطي دون إيجاب و قبول، فيأخذ أحدهم الرغيف و يعطيه ليرة، مثلا، دون كلام بينهما.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص204)
sourceLink

العرف في التصوّف

الأعراف: هو المطلع (و هو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهر لها) و هو مقام الإشراف على الأطراف. قال اللّه تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرٰافِ‌ رِجٰالٌ‌ يَعْرِفُونَ‌ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ‌ (الأعراف، 46/7). و قال النبي عليه السّلام: «إن لكل آية ظاهرا و باطنا وحدّا و مطلعا» (أخرجه ابن حيان في صحيحه من حديث ابن مسعود بنحوه). (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 30، 5). ¦¦
الأعراف هو المطلع و هو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها، و هو مقام الأشراف على الأطراف. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 76، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1762)
sourceLink

العرف في اللّغة

أمر عريف و عارف: معروف... و عرّفه الأمر: أعلمه إياه... و التعريف: الإعلام... و العرف بالضم، و العرف بالكسر: الصبر... و المعروف: ضدّ المنكر. و العرف: ضدّ النّكر... و العرف و المعروف: الجود... الأعراف في اللغة جمع عرف: و هو كل عال مرتفع... و عرف الأرض: ما ارتفع منها. (لسان العرب، عرف، 236/9-242). ¦¦
العرف بالضم و سكون الراء: هو العادة... و هو يشتمل العرف العام و الخاص، و غلب عند الإطلاق على العرف العام... العادة ثلاثة أنواع: العرفية العامة و العرفية الخاصة و العرفية الشرعية، و قد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال و العرف في الأقوال... و العرفية العامة عند المنطقيين قضية موجّهة بسيطة حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متّصفا بالوصف العنواني... و العرفية الخاصة عندهم هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات موجبة كانت... أو سالبة. (كشاف الاصطلاحات، العرف، 1179/2). ¦¦
العرف بالضم: المعروف، و ضد النكر، و اسم من الاعتراف... و عرف اللسان: ما يفهم من اللفظ‍‌ بحسب وضعه اللغوي. و عرف الشرع: ما فهم منه حمله الشرع و جعلوه مبنى الأحكام. و العرف: هو ما استقرّ في النفوس من جهة شهادات العقول، و تلقّته الطباع السليمة بالقبول... و العرف القولي: هو أن يتعارف الناس إطلاق اللفظ‍‌ عليه. و العرف العملي: هو أن يطلقوا اللفظ‍‌ على هذا و على ذاك، و لكنهم فعلوا هذا دون غيره. و العرف العملي غير مخصّص. و العرف اللفظي مخصّص. (الكليات، فصل العين، العرف، 215/3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1761)
sourceLink

العرف الخاصّ

Special custom هو العرف الذي يسود في كل بلد من البلدان، أو في إقليم من الأقاليم، أو طائفة من الناس، كعرف التجار، و عرف الزّرّاع، و نحو ذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص284)
sourceLink

عَرْفٌ‌

ما استقرّت النفوس عليه بشهادة العقول و تلقته الطبائع بالقبول و هو حجة أيضا لكنه أسرع الى الفهم و كذا العادة و هى ما استمرّ الناس عليه على حكم العقول و عادوا اليه مرة بعد أخرى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص64)
sourceLink

[في الانكليزية] Use، custom، tradition، convention [في الفرنسية] Usage، coutume، tradition، convention بالضم و سكون الراء هو العادة كما في كنز اللغات. و هو يشتمل العرف العام و الخاص، و غلب عند الإطلاق على العرف العام. و في شرح المغني العادة ثلاثة أنواع: العرفية العامة و العرفية الخاصة و العرفية الشّرعية و قد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال و العرف في الأقوال و قد سبق في لفظ المجاز و العرفية العامة عند المنطقيين قضيّة موجّهة بسيطة حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متصفا بالوصف العنواني، كقولنا في الموجبة: كلّ كاتب متحرّك الأصابع دائما ما دام كاتبا، و في السالبة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع دائما ما دام كاتبا، سمّيت عرفية لأنّ العرف يفهم هذا المعنى من السّالبة عند عدم ذكر الجهة، حتى لو قيل لا شيء من النائم بمستيقظ يفهم منه سلب الاستيقاظ عن النائم ما دام نائما. قيل و قوم فهموا هذا المعنى من الموجبة أيضا. و عامة لأنّها أعمّ من العرفية الخاصة التي هي الموجّهات المركّبة و العرفية الخاصة عندهم هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات موجبة كانت كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، فتركيبها من موجبة عرفية عامة و هي الجزء الأول و سالبة مطلقة عامة و هي مفهوم اللادوام، أو سالبة كقولنا: لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول عرفية عامّة سالبة، و الثاني موجبة مطلقة عامّة كذا في شرح الشمسية.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1179)
sourceLink

المعروف و المعلوم. Custom,habit ما تعارف عليه الناس، و ساروا عليه، من قول أو فعل أو ترك. كتعارف الناس على إطلاق لفظ اللحم على غير السمك، و على إطلاق لفظ الولد على الذكر، دون الأنثى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص284)
sourceLink

-العرف:فهو ما تعرف من أمور العقلاء على نسق واحد.مأخوذ من عرف الفرس(جون، جهك،12،58) -العرف الذي تحمل عليه الألفاظ إنّما هو المقارن السابق دون المتأخّر؛و لذا قالوا:لا عبرة بالعرف الطارئ فلذا اعتبر العرف في المعاملات و لم يعتبر في التعليق فيبقى على عمومه و لا يخصّصه العرف(نج،نظر، 16،110) -العرف هو ما تعارفه الناس و ساروا عليه،من قول،أو فعل،أو ترك؛و يسمّى العادة.و في لسان الشرعيين:لا فرق بين العرف و العادة (خل،خلص،3،89) -العرف نوعان:عرف صحيح و عرف فاسد. فالعرف الصحيح هو ما تعارفه الناس،و لا يخالف دليلا شرعيّا و لا يحلّ محرّما و لا يبطل واجبا،كتعارف الناس عقد الإستصناع، و تعارفهم تقسيم المهر إلى مقدّم و مؤخّر، و تعارفهم أن الزوجة لا تزف إلى زوجها إلا إذا قبضت جزءا من مهرها،و تعارفهم أن ما يقدّمه الخاطب إلى خطيبته من حليّ و ثياب هو هدية لا من المهر.و أما العرف الفاسد فهو ما تعارفه الناس و لكنه يخالف الشرع أو يحلّ المحرّم أو يبطل الواجب،مثل تعارف الناس كثيرا من المنكرات في الموالد و المآتم.و تعارفهم أكل الربا و عقود المقامرة(خل،خلص،10،89) -العرف ما اعتاده الناس من معاملات و استقامت عليه أمورهم،و هذا يعدّ أصلا من أصول الفقه،قد أخذ من قوله صلى اللّه عليه و سلم: "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه أمر حسن"(مستدرك الحاكم،كتاب معرفة الصحابة،باب يتجلى اللّه لعبادة عامة...، 78/3،"ما رأى..."دون لفظ"أمر")(زه، زهص،5،273) -العرف ما اعتاده الناس و ألفوه و ساروا عليه في أمورهم،فعلا كان أو قولا دون أن يعارض كتابا أو سنّة،فالمتعوّد الفعلي و يسمّى العرف العملي مثل تعارف الناس البيع بالتعاطي من غير صيغة لفظية(برد،برص،14،333) -العرف ما يغلب على الناس من قول أو فعل أو ترك(دري،نهج،2،579) -العرف يعتبر قاعدة مكمّلة مبيّنة لما سكت عنه المتعاقدان؛لأن سكوتهما يفسّر على أساس أنهما احتكما إلى العرف القائم،و فوّضا إليه مهمّة التبيين و التفصيل و الحكم،حتى إذا كان حكم العرف-لا يحقّق-في نظرهما أو أحدهما-ما يتوخّى من مصلحة،نص في العقد على ما يخالف مقتضى العرف القائم (دري،نهج،4،583) -العرف إذا لم يعتبره الفقهاء أصلا خامسا من أصول الشريعة فذلك لأن الأعراف و العوائد ما هي إلا المصالح المعتبرة بين الناس،و أن الشريعة ما تأسّست إلا اعتبار هذه المصالح، و أن اعتبار تلك العوائد و الأعراف ضرورة شرعية تشهد لها أصول الشريعة الأربعة من كتاب و سنّة و إجماع و اجتهاد،و لو لم تعتبرها لأدّى ذلك إلى تعطيل المصالح و تكليف ما لا يطاق،و ذلك غير جائز و لا واقع في الشريعة الإسلامية.لذلك كان العرف بهذا الاعتبار هو من روح الشريعة المشهود له في أصولها الأربعة،و ليس بأصل خامس مستقلّ عنها (دوا،دخل،1،31) -إذا فعل إنسان فعلا من الأفعال و تكرّر منه حتى سهل عليه فعله و شقّ عليه تركه سمّي ذلك عادة له لأن العادة مأخوذة من العود أو المعاودة بمعنى التكرار.و كما يكون تعوّد الشيء من الفرد يكون من الجماعة،و تسمّى الأولى عادة فردية،و الثانية عادة جماعية أو عرفا.فالعرف إذا هو ما تعوّده الناس أو جمع منهم و ألفوه حتى استقرّ في نفوسهم من فعل شاع بينهم أو كثر استعماله في معنى خاص بحيث يتبادر منه عند إطلاقه دون معناه الأصلي(شل،شلص، 11،313) -الفرق بينه و بين الإجماع.إن الإجماع لا يكون إلا من المجتهدين في عصر من العصور و لا دخل لغيرهم فيه،أما العرف فلا يشترط فيه أهلية اجتهاد و لا غيره.و إن الإجماع قد يكون في محلّه نصّ دالّ على الحكم و لكنه ظنّي الدلالة،و أما محل العرف فليس فيه نصّ دالّ‌ عليه.و إن الإجماع إذا كان عمليّا يوجد بفعل المجتهدين مرّة واحدة،و أما العرف فلا يتحقّق إلا بتكرار الفعل كثيرا حتى يصير متعارفا.و إن الإجماع متى تمّ كان ملزما للمجمعين و غيرهم.و أما العرف فقد يكون ملزما للكل إذا كان عامّا و قد لا يكون ملزما للجميع إذا كان خاصّا بإقليم و إن العرف يتغيّر،و أما الإجماع فلا يتغيّر إلا إذا كان مستندا إلى مصلحة تغيّرت(شل،شلص،12،316) -إذا كان العرف يرجع إلى المصلحة فيكون في مرتبتها بعد النصوص و الإجماع و القياس،فإذا لم يصل المجتهد إلى الحكم بواحد منها فإن وجد عرفا صحيحا عمل به لأن في العمل به تحقيق مصلحة للناس،فإن لم يجد عرفا لجأ إلى وزن الفعل بميزان المصلحة للناس،فإن لم يجد عرفا لجأ إلى وزن الفعل بميزان المصلحة فيقرّه أو يمنعه تبعا لما يترتّب عليه من منفعة راجحة أو مفسدة راجحة فعل المجتهد بالمصلحة المرسلة و هي تقدير للفعل بنتائجه، و قد تختلف الأنظار في هذه النتائج(شل، شلص،18،323) -العرف لا يخصّص إلا النصوص الظنّية.أما القطعية فلا يقوى على تخصيصها،لأن التخصيص فرع التعارض،و التعارض يستلزم التساوي،و العرف على أي صورة وقع لا يرقى إلى مرتبة النصوص القطعية حتى تعارضها فيخصّصها،و بعبارة أخرى أنه لا يقوى على معارضة النصوص التي أتت بأحكام لا تتغيّر مصالحها بتغيّر الأيام كنصوص الربا و الخمر و الميراث و الحدود و القصاص و ما شابهها،أما النصوص التي أتت بأحكام تحتمل مصالحها التغيّر أو أنها بنيت على مصلحة العرف القائم حين نزولها فإنه يقوى على معارضتها.و من يستقرئ النصوص التي قيل إنها خصّصت بالعرف يجدها كلها نصوصا ظنّية لأنها أحاديث ثبتت بطريق الظن الغالب لا بطريق القطع فوق أن دلالتها قد تكون ظنّية لاحتمالها لأكثر من معنى(شل،شلص،4،325) -حظ العرف في فقه الإسلام تبنى عليه الأحكام إذا لم يكن نص و لا إجماع،و إذا تعارض مع نص خصّصه،و إذا تعارض مع القياس قدّم عليه،و يتدخّل في تطبيق الأحكام و تفسير النصوص و تتغيّر الأحكام المبنية عليه تبعا لتغيّره،و أن منشأ دلالته ليس مجرّد كونه أمرا متعارفا بل ما أنبأ عنه من المصلحة و حينئذ لا نرى معنى لاشتراط كونه عامّا شاملا،لأن المصلحة يعمل بها سواء كانت عامة في البلدان أم في بلد معيّن،و لهذا قيل في القواعد"العادة محكمة عامة كانت أو خاصة"يعني إذا كان العرف عامّا كان الحكم المستند إليه عامّا،و إذا كان خاصّا كان الحكم المستند إليه خاصّا بأهل العرف فقط دون غيرهم،لأنهم أصحاب المصلحة،و هم الذين إذا كلّفوا بترك ما تعارفوا عليه وقعوا في الحرج(شل،شلص، 11،331) -إن العرف اعتبره البعض مسلكا من مسالك الاستحسان،و قالوا فيه:الثابت بالعرف كالثابت بالنص،و العرف ما اعتاد عليه القوم من معاملات و استقامت عليه أمورهم.و إذا ما خالف العرف النص القطعي اعتبر فاسدا عند أكثر القائلين بالاستحسان،و للعرف جانب إيجابي،إذ إنه يأخذ بما ساد الناس من اتفاق على أمر دون التقيّد بما كان عليه حال الأمر في العصور السابقة(عج،أصل،1،230)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص934)
sourceLink

Convention,custom,habit ما درج لدى الناس من تقاليد و سلوكيات، سواء في مجال الكلام أو الأفعال أو التروك، ففي الكلام يستخدم العرف الدابة بمعنى الحيوان، بينما لغة تعني كلّ ما يدبّ على الأرض، و في مجال التقاليد درج في الأفراح المهمة إقامة الحفلات و دعوة الآخرين لها، و من هذه التقاليد نجد الكثير منها لدى العرف، و هي جميعا تدعى عرفا. ساوى البعض بين العرف و العادة إلاّ أنّ‌ البعض الآخر فرّق بينهما بالأمرين التاليين: الأول: كون العرف من شئون الجماعة لا الأفراد، و العادة شأن خاص بالأفراد. الثاني: في العادة توجد حالة تكرار، و في العرف التكرار غير مطروح. و هناك وجوه تشابه بين السيرة و العرف، لكنّ الاصوليين لم يطرحوا بحثا يفرّقون فيه بين العرف و بين بناء العقلاء أو سيرتهم أو سيرة المتشرعة، مع أنّ جلّ تعاريفه و بحوثه و مجالاته التي دوّنوها تشير إلى اتّحاد العرف العام مع السيرة، بل سيرة المتشرعة كثيرا ما تعدّ من مصاديق العرف الخاص، إلاّ أنّ هذا البحث لا يخلو من إبهام بسبب عدم التعرّض له بنحو مبسوط. و في مجال الاستدلال على حجّيّته يذكر أن إمضاء الشارع له دليل على حجيته، أي نفس الدليل المطروح لحجيّة السيرة العقلائية. ذكرت عدّة مجالات لاستخدام العرف في التشريع: منها: استكشاف حكم شرعي فيما لا نصّ‌ فيه. و منها: تحديد بعض المفاهيم التي أوكل الشارع تحديدها إليه، من قبيل لفظ (صعيد) و (فقير). و منها: اكتشاف مراد المتكلم (المتكلّم العادي أو الشارع كمتكلّم) عند الاطلاق و عدم تحديد المعنى بالضبط. و كثيرا ما يوصف العرف بالمسامح؛ باعتبار ابتناء الكثير من سلوكيات الناس عموما على التسامح و عدم الدقة العقلية.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص192)
sourceLink

- العرف: أحد أقسام "الأدلة المختلف فيها". - و العرف هو: ما ألفه المجتمع و اعتاده و سار عليه فى حياته قولا و فعلا. - و العرف: اعتبره العلماء أصلا من أصول الاستنباط تبنى عليه الأحكام. و لهم فى هذا قولان مشهوران، هما: "العادة محكمة" .و "المعروف عرفا كالمشروط شرطا". [أنواع العرف] - و العرف أنواع: عملى و قولى.. و صحيح و فاسد. - فالعرف العملى: هو ما اعتاده الناس من أعمال، كالبيع بالتعاطى، و تقسيم المهر إلى معجل و مؤجل، و دخول الحمامات العامة بدون تعيين مدة المكث فيها، و لا مقدار الماء المستهلك، و استصناع الأوانى البيتية و الأحذية، و اعتبار تقديم الطعام للضيف إذنا له بالتناول منه، و نحو ذلك. - و العرف القولى: هو ما تعارف عليه الناس فى بعض ألفاظهم، بأن يريدوا بها معنى معينا غير المعنى الموضوع لها، كتعارفهم إطلاق لفظ الولد على الذكر دون الأنثى، و إطلاق اسم اللحم على غير السمك، و إطلاق اسم الدابة على ذوات الأربع من الحيوانات، مع أن هذا اللفظ فى أصل وضعه اسم لما يدب على الأرض و العرف بنوعيه العملى و القولى، قد يكون عاما، إذا شاع و فشا فى جميع البلاد الإسلامية، و سار عليه جميع الناس فى هذه البلاد. و الخاص ما شاع فى قطر دون قطر، أو بين أرباب حرفة معينة أو صنعة معينة. - و العرف الصحيح: ما لا يخالف نصا من نصوص الشريعة، و لا يفوت مصلحة معتبرة، و لا يجلب مفسدة راجحة، كتعارف الناس على إن ما يقدمه الخاطب إلى مخطوبته من ثياب و نحوها يعتبر هدية و لا يدخل فى المهر. و كتعارفهم عند عقد المهر على دعوة جمهور من الناس و تقديم الحلوى إليهم. و كتعارف أهل بغداد قبل خمسين سنة على قيام أصحاب البيوت بتقديم الغداء إلى من يشتغل عندهم من عمال البناء، و كذلك تعارف أصحاب المقاهى على تقديم الغداء و العشاء إلى صناعهم. و كتعارف الناس فى العراق على أن المهر المؤجل لا يستحق، و لا يطالب به، إلا بعد الفرقة بالطلاق أو الموت. - و العرف الفاسد: ما كان مخالفا لنص الشارع، أو يجلب ضررا، أو يدفع مصلحة، كتعارف الناس استعمال العقود الباطلة كالاستقراض بالربا، من المصارف، أو من الأفراد، و مثل اعتيادهم الميسر" كاليانصيب، و سباق الخيل، و الورق، و النرد "و نحو ذلك. - و يشترط فى العرف لاعتباره بناء الأحكام عليه، ما يأتى: أولا : أن لا يكون مخالفا للنص، بأن يكون عرفا صحيحا، كما فى الأمثلة التى ضربناها للعرف الصالح. و مثله أيضا: تعارف الناس على أن الوديع مأذون بتسليم الوديعة إلى من جرت العادة بجواز التسليم إليه كزوجة المودع و أولاده و خادمه. و مثله: وقف المنقول، و الشروط المقترنة بالعقود التى يقضى بها العرف الصحيح. فإن كان مخالفا للنص فلا عبرة به، كالتعامل بالربا، و إدارة الخمور فى الولائم، و كشف العورات، فهذا و نحوه غير معتبر بلا خلاف. و المقصود بالعرف المخالف للنص، ما كان مخالفا له من كل وجه يترتب على الأخذ به إبطال العمل بالنص بالكلية، كما فى الأمثلة التى ضربناها. أما إذا لم يكن بهذه الكيفية فلا يعد مخالفا للنص، فيعمل به فى دائرته، و يعمل بالنص فيما عدا ما قضى به العرف، كما فى عقد الاستصناع، فهو فى الحقيقة بيع معدوم، و بيع المعدوم فى الشريعة لا يجوز، و لكن جاز الاستصناع لتعامل الناس بدون إنكار، فيعمل به للعرف، و يمنع ما عداه آخذا بقاعدة بيع المعدوم لا يجوز. ثانيا : أن يكون مطردا أو غالبا. و معنى الاطراد: أن تكون العادة كلية، بمعنى أنها لا تتخلف، و قد يعبر عنها بالعموم، أى يكون العرف مستفيضا شائعا بين أهله، معروفا عندهم، معمولا به من قبلهم. و معنى الغلبة: أن تكون أكثرية، بمعنى أنها لا تتخلف إلا قليلا. و الغلبة أو الاطراد، إنما يعتبران إذا وجد عند أهل العرف، لا فى الكتب الفقهية لاحتمال تغيرها. ثالثا : أن يكون العرف الذى يحمل عليه التصرف موجودا وقت إنشائه بأن يكون حدوث العرف سابقا على وقت التصرف، ثم يستمر إلى زمانه فيقارنه. و على هذا يجب تفسير حجج الأوقاف و الوصايا و البيوع و وثائق الزواج، و ما يرد فيها من شروط و اصطلاحات على عرف المتصرفين الذى كان موجودا فى زمانهم، لا على عرف حادث بعدهم، فلو وقف شخص غلة عقاره على العملاء أو على طلبة العلم و كان العرف القائم وقت الوقف يصرف معنى العلماء إلى من له خبرة فى أمور الدين دون شرط آخر، و أن المقصود بطلبة العلم، طلبة العلم الدينى، فإن غلة الوقف تصرف إلى هؤلاء العلماء دون اشتراط حصول الشهادة، إذا صار العرف الطارئ يستلزم الشهادة، كما صرف إلى طلبة العلم الدينى دون غيرهم، و إن كان العرف الطارئ يعنيهم و غيرهم. رابعا : أن لا يوجد قول أو عمل يفيد عكس مضمونه، كما إذا كان العرف فى السوق تقسيط الثمن و اتفق العاقدان صراحة على الأداء، إن كان العرف أن مصاريف التصدير على المشترى، و اتفقا على أن تكون على البائع، أو كان العرف أن مصاريف تسجيل العقار فى الطابو على المشترى، و اتفق الطرفان على جعلها على البائع. و القاعدة هنا "ما يثبت بالعرف بدون ذكر، لا يثبت إذا نص على خلافه".
(
معجم أصول الفقه
, ص182)
sourceLink

العرف: هو ما استقر في النفوس من جهة شهادات العقول و تلقته الطباع السليمة بالقبول . و عرف الشرع: ما فهم منه حملة الشرع و جعلوه مبنى الأحكام .
(
القاموس المبین
, ص207)
sourceLink

و هو في اللغة بضم العين ضدّ «النّكر»، و بمعنى المكان المرتفع. نحو: «عرف الجبل» و «عرف الديك» لارتفاعه. و في الاصطلاح ما اعتاده الناس و ألفوه سواء كان قولا أو فعلا. و يعرّف بأنه ما استقرّ في النفوس من جهة العقول، و تلقته الطباع بالقبول. و هو بمعنى العادة عند الفقهاء. و العادة من المعاودة بمعنى التكرار، فمن أتى فعلا و تكرر منه حتى صعب عليه تركه سمّي عادة. و العرف عادة الجماعة و هو ما ألفه المجتمع و سار عليه في حياته من قول أو عمل. و قد قال الآخذون به من العلماء: «العرف منه الصحيح، و منه الفاسد. فالصحيح هو ما لم يخالف الشرع، و الفاسد هو ما خالف الشرع». و اعتبر هؤلاء الصحيح غير المخالف للشرع دليلا يسترشد به المجتهد أو الفقيه للوصول إلى أحكام بعض الوقائع التي لا نص فيها، فهو في رأيهم كالقياس و الإجماع. على أن بعضهم يعدّه دليلا يسترشد به إلى فهم المراد من النصوص الشرعية و من ألفاظ المتعاقدين، و بعضهم يستعين به لتخصيص عامّ بعض العبارات و تقييد المطلق منها، و يجعله حكما في بعض الحالات لقبول أقوال أحد المتخاصمين عند انعدام البيّنة لدى أيّ منهما.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص203)
sourceLink

ما تعارفه الناس و ساروا عليه من قول أو فعل أو ترك. و يسمى العادة.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص113)
sourceLink

المراد من العرف هو الأمر المألوف و المأنوس نتيجة تباني الناس على سلوكه بقطع النظر عن منشأ ذلك التباني فإنّ كلّ ما هو مألوف و متعارف يعبّر عنه بالعرف سواء كان ناشئا عن نكتة عقلائيّة مقتضية لذلك للتباني أو كان ناشئا عن ظروف موضوعيّة أو عوامل تربويّة أو بيئيّة أو ما إلى ذلك. و من هنا تتفاوت الأعراف، فهناك أعراف لا تختلف باختلاف المجتمعات و الأزمنة، و هناك أعراف تختلف من مجتمع لآخر و يطرأ عليها التغيير بتمادي الزمان، كما انّ هناك أعراف تتّصل بشريحة اجتماعيّة خاصة، و كلّ ذلك ناشئ عن النكتة المقتضية للتعارف و التباني. و البحث في المقام عن صلاحيّة العرف للكشف عن مجموعة من الأمور: الأمر الأوّل: صلاحيته للكشف عن الحكم الشرعي. الأمر الثاني: صلاحيته لتحديد موضوعات الحكم الشرعي. الأمر الثالث: صلاحيته لتحديد المراد من الخطابات الشرعيّة. أما الأمر الأول: فالبحث عنه من جهتين: الجهة الاولى: هي انّه هل يكون التعارف و التباني على شيء و لو من قبل جميع العقلاء مناطا لجعل الشارع حكما مناسبا لذلك التعارف و التباني بحيث يكون التعارف معبّرا دائما عن موافقة الشارع لما عليه العرف أو لا؟ المستظهر من كلمات بعض العامة انّ الامور المتعارفة من مناطات الأحكام، بمعنى انّ نفس التعارف على شيء يكون ملاكا لجعل الشارع الحكم على طبقة، و هذا هو مبرّر استكشاف حكم الشارع بواسطة الامور العرفيّة. و استدلوا لذلك بمقطوعة ابن مسعود «بأنّ ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن»(1)بتقريب انّ‌ استحسان المسلمين لفعل و تعارف البناء عليه بينهم يكون مناطا لقبول الشارع لذلك الفعل و جعل الحكم على ما يتناسب مع المتعارف عندهم. و استدلّوا أيضا بمجموعة من الموارد التي تطابق فيها حكم الشارع مع ما هو متعارف عند العرب كوضع الدية على العاقلة و تحديد مقدار الدية بما هو محدّد عند العرب. إلاّ انّ كلا الدليلين لا يصلحان لإثبات الدعوى. أما الدليل الاول: فبالإضافة إلى عدم احراز انّها رواية و احتمال انّها من كلام ابن مسعود رحمه اللّه؛ و ذلك لكونها مقطوعة و غير منسوبة للنبي الكريم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالإضافة لذلك فهي غير ظاهرة في الدعوى بل هي تحتمل أكثر من معنى: الاحتمال الاول: انّها تشير الى حجيّة المدركات العقليّة العمليّة و التي هي من قبيل ما يدركه العقل من حسن العدل و قبح الظلم، و هذا ما يمكن أن يستظهر من قرينة التعبير بالرؤية و الذي يعطي بأنّ استحسانهم الذي يكون مقبولا عند اللّه تعالى انّما هو الاستحسان المدرك بواسطة العقل لا الاستحسان الذي يكون ناشئا عن الانس و الألفة و الاسترسال كما يتّفق كثيرا. و المانع عن هذا الاستظهار هو نسبة الرؤية للمسلمين و الحال انّ‌ المناسب لهذا الاستظهار هو نسبة الرؤية للعقلاء. إلاّ انّه قد يجاب عن ذلك بأنّ نسبة الرؤية للمسلمين انّما هو باعتبار سلامة فطرتهم، إذ غالبا ما يكون عدم التديّن مانعا عن اللجوء الى ما يقتضيه المدرك العقلي و مقتضيا لملاحظة المصالح الخاصة أو المصالح المتّصلة بالانتماءات، فيكون ذلك حائلا دون إدراك الحقائق أو موجبا للالتفاف عليها لو اتفق إدراكهم لها، و حينئذ لا يكون من المناسب تصريح الشارع بقبول ما يدركه العقلاء ليست لأنّ ما يدركونه بمحض عقولهم ليس مقبولا بل انّ عدم التصريح ناشئ عن حيثيّة خارجيّة هي عدم توسّل غير المتديّنين غالبا بالعقل للتعرف على الحقائق. و المتحصّل انّه من الممكن أن يكون منشأ نسبة الرؤية لخصوص المسلمين هو ما عليه الواقع الخارجي لغير المسلمين خصوصا فيما يتّصل بالسلوك العملي و الذي غالبا ما يكون الرجوع فيه لمقتضيات العقل العملي منافيا للمصالح الشخصيّة أو الفئويّة. الاحتمال الثاني: انّها تشير الى انّ‌ اللّه تعالى شأنه غرس في جبلّة الإنسان ما يتعرف به على موارد الفضيلة و الرذيلة و الخير و الشرّ، فإذا أراد أن يتعرّف الإنسان على ما هو مرضي عند اللّه تعالى فليرجع الى ضميره فإنّه دليل الخير و الصلاح، و أمّا نسبة ذلك لخصوص المسلمين فلأنّ ضمائرهم على الفطرة لم تتغلّق بحجب المعصية و الضلال. فالرواية ليست متصدّية للكشف عن انّ أحكام اللّه تابعة لرؤى المسلمين بل من المحتمل انّها متصدّية للتعبير عن انّ الضمائر التي هي على الفطرة صالحة للكشف عن مواطن رضا اللّه عزّ و جلّ‌، فهي إذن من الروايات الاخلاقية. و قد تعرضنا لهذه الرواية في بحث «الاستحسان» و ذكرنا لها احتمالات اخرى. و كيف كان فالرواية لا صلة لها بالدعوى حتى لو لم يقبل ما احتملناه، و ذلك لأنّ التعبير بالرؤية لا يساوق معنى العرف و الألفة و العادة، إذ كثيرا ما تكون الألفة ناشئة عن مبرّرات تتّصل بالظروف الموضوعيّة، فليست الرؤى و الأفكار هي الخلاقة دائما للأعراف بل كثيرا ما تنشأ الأعراف عن ظروف قاهرة تقتضيها الأجواء البيئيّة و التركيبة الاجتماعيّة و الثقافات الموروثة أو التي فرضتها ظروف الحياة و المتغيّرات الناشئة عن التداخل بين الامم مثلا، و ليس شيء من ذلك يتّصل بالرؤية و الفكر و إذا كان لها دخل فليس هي العامل الأساسي أو الدائمي لانخلاق العادات و الأعراف. و عليه لو كانت رؤى المسلمين هي ملاكات الأحكام فإنّ ذلك لا يساوق انّ ما عليه المسلمون من أعراف هي ملاكات الأحكام، إذ انّ معنى الرؤية لا يساوق معنى العادة و الألفة. و أما دعوى تبعيّة الأحكام الشرعيّة لرؤى المسلمين أو لاجتهاد المجتهد - كما قالوا - فهو خارج عن محل الكلام، و قد ثبت فساده عندنا لاستلزامه التصويب. و أمّا الدليل الثاني: فيمكن النقض عليه بموارد كثيرة خالف الشارع فيها ما هو متعارف عند العرب، و أمّا اتّفاق مطابقة بعض الأحكام الشرعيّة لما هو متعارف عند العرب فهذا لا يعبّر عن انّ الأعراف هي مناط الأحكام الشرعيّة، إذ لا مانع من اتّفاق ما عليه العرف للواقع إلاّ انّ ذلك لا يلازم انّ‌ كلّ ما عليه العرف فهو مطابق للواقع. ثمّ انّه بناء على ذلك يلزم أن يكون للشارع في الواقعة الواحدة أكثر من حكم، و ذلك لاختلاف الأعراف من مجتمع لآخر بل انّ الأعراف العربيّة تختلف في بعض الأحيان باختلاف قبائلهم، على انّه ما معنى ان يناط الحكم الشرعي بالعرف و ما هو المصحّح لذلك!! فإن كان المصحّح هو الملازمة بين ما هو متعارف و بين المصالح و المفاسد الواقعيّة فهذا معناه عصمة الأعراف عن الخطأ، و لا أظنّ أحدا يلتزم بذلك. و ان كان المصحّح هو انّ الأعراف دائما تكون ناشئة عن المدركات العقليّة القطعيّة فهذا ما اتّضح فساده ممّا تقدم، و لو اتّفق ذلك في بعض الاحيان فهو لا يبرّر اناطة الأحكام الشرعيّة بكلّ ما هو متعارف، على انّ‌ ذلك لو كان هو المصحّح لما كانت الأعراف هي مناط الأحكام و انّما هي كاشفة عن اشتمال متعلقاتها على مناطات الأحكام و هو خروج عن الدعوى. و أمّا لو كان المصحّح هو محض كون الشيء متعارفا و مألوفا فهو ما لا يقبل العقلاء الالتزام به فضلا عن الشارع المقدّس، إذ كيف يكون محض التعارف و الألفة مبرّرا لجعل الحكم على وفقه. على انّ كلّ هذه المحتملات منقوضة بموارد كثيرة حكم الشارع فيها على خلاف ما هو متعارف. فقد كان من المتعارف الزواج بأكثر من أربع، و عدم استحقاق المرأة للميراث، و الزواج بزوجات الآباء و تبني غير الاولاد، و الحاق أولاد الزنا بآبائهم العرفيّين، و التوارث بالولاية و بضمان الجريرة حتى مع وجود الطبقات. كلّ ذلك كان مألوفا و متعارفا، فلو كان محض كون الشيء متعارفا هو مناط الحكم فما معنى أن تكون الأحكام الشرعيّة الثابتة بالضرورة منافية لهذه الأعراف. و أمّا احتمال انّ الشارع لاحظ الأعراف فوجد انّ غالبيتها مطابقة للشارع فهو بالإضافة الى منافاته للدعوى، إذ انّ ذلك يعبّر عن انّ مناط الأحكام ليس هو العرف، و انّ انما هو كاشف، بالإضافة لذلك فهو منقوض بالموارد الكثيرة التي لو ادعينا انّ أكثر الأعراف التي كانت متداولة قد ردع عنها الشارع لما كان في هذه الدعوى مجازفة. إلاّ ان يقال انّ المقصود هو الأعراف الناشئة بعد أن أصبح للمسلمين كيان. إلاّ انّ ذلك أيضا لا ينفع، لأنّ الأعراف التي نشأت بعد ذلك لو كانت متلقاة عن الشارع فهو خروج عن الفرض، و لو لم تكن كذلك فإنّه يرد عليها ما ذكرناه آنفا، بالإضافة الى ما نشاهده من منافاة كثير من الأعراف الطارئة - بعد ان أصبح للمسلمين كيان - للأحكام الثابتة بالكتاب و السنة. على انّ الأعراف لو كانت من مناطات الأحكام لما كان ثمّة معنى لتصدى الشارع لبيان أحكام كثير من المعاملات التي كانت متداولة و متعارفة، فنلاحظ انّ الشارع ألغى بعض الشروط المتعارفة و قال انّ كلّ‌ شرط حلّل حراما أو حرّم حلالا فهو باطل و انّ كلّ شرط ينافي كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فهو باطل، و أضاف شروطا لم تكن متعارفة، و ألغى بعض العقود و الإيقاعات التي كانت متداولة بين الناس. كما نلاحظ انّ سيرة المتشرّعة و المتديّنين بل جميع المسلمين جارية على مراجعة الشارع في كلّ شيء حتى في الامور المتّصلة بما هو متعارف و مألوف، فلو كانت الأعراف من مناطات الأحكام لكان على الشارع أن يحيل الناس عليها، و لما كان من مبرّر لتصدّيه لبيان تفاصيلها، و لكان ذلك من الوضوح بحيث لا يخفى على أحد لشدّة اتّصال الدعوى لو كانت ثابتة بعامة المكلّفين. الجهة الثانية: هي انّه هل يكون التعارف و التباني على شيء كاشفا عن الحكم الشرعي أو لا؟ نقول: انّ هذا التعارف ان كان بمستوى يصحّح صدق السيرة العقلائيّة عليه فإنّه يصلح للكشف عن الحكم الشرعي إذا أمكن اثبات معاصرة هذا التعارف لزمن المعصوم عليه السّلام و كان بمرأى منه و مسمع و لم يكن ثمّة مانع عن الردع لو كان منافيا للشارع، على انّه لا بدّ من افتراضه سنخ تعارف لو كان واقعا منافيا لما عليه الشارع لكان مهددا لأغراضه، كما لو كان التعارف جاريا على فعل شيء و افترض بناء الشارع على حرمته. إذا تمّت هذه المقدّمات أمكن القول بأنّ الشارع لم يردع عن هذا التعارف، و بعدم ردعه نستكشف الإمضاء. و من هنا يتّضح انّ الاعراف التي انخلقت بعد زمن المعصوم عليه السّلام لا تصلح للكشف عن الحكم الشرعي كما انّ الاعراف لو كانت من قبيل الالتزام بفعل فإنّ ذلك لا يعبّر عن بناء الشارع على وجوبه لاحتمال انّ‌ الشارع يبنى على راجحيّته أو اباحته، فعدم ردعه عن هذا التعارف لا يهدّد أغراضه، نعم يمكن استكشاف عدم حرمة هذا الفعل الذي تعارف العقلاء على الالتزام به بواسطة عدم ردع الشارع عنه إذا تمّت بقيّة المقدّمات. أما لو لم يكن التعارف بمستوى السيرة العقلائيّة فكاشفيّته عن الحكم الشرعي منوطة أيضا باحراز امضاء الشارع لهذا التعارف، و كيف كان فالتعارف بأي شكل افترض لا يكون مصدرا من مصادر التشريع بل تكون دليليته على الحكم الشرعي راجعة لكشفه عن تقرير الشارع و امضائه. و لمزيد من التوضيح راجع عنوان «السيرة العقلائيّة». الأمر الثاني: و هو صلاحيّة العرف لتحديد موضوعات الأحكام، بمعنى انّ الشارع هل جعل العرف مرجعا لتشخيص موضوعات الأحكام و مرجعا للتعرف على تحقّق الموضوعات خارجا أو انّ الشارع لم يجعل للعرف هذه الصلاحيّة‌؟ فهنا جهتان: أمّا الجهة الاولى: و هو البحث عن مرجعيّته لتشخيص الموضوعات، فنقول: انّ الشارع تارة يجعل الأحكام على موضوعات مخترعة، و اخرى يجعلها على موضوعات عرفيّة إلاّ انّ‌ الشارع تصدى لبيان حدودها بنفسه، و ثالثة يجعل الحكم على موضوع عرفي دون ان يتصدى لبيان حدوده. أمّا الأوّل: و هو ما لو كانت موضوعات الأحكام مخترعة من الشارع مثل كيفيّة الصلاة و الوضوء و التيمّم فلا ريب في هذا الفرض انّ‌ المرجع لتشخيص موضوعات الأحكام هو الشارع نفسه، إذ من غير المعقول ان يخترع الشارع موضوعا ثمّ‌ يحيل تشخيصه للعرف أو غيره، فلا سبيل إذن للتعرف على مثل هذه الموضوعات إلاّ مراجعة الشارع، و هذا واضح. و أمّا الثاني: و هو ما لو كانت موضوعات الأحكام عرفيّة، بمعنى انّ‌ للعرف مفاهيم محدّدة لهذه الموضوعات إلاّ انّ الشارع تصدى بنفسه لبيان حدودها، و ذلك مثل مفهوم الحيض و السفر و الاستطاعة. و في مثل هذا الفرض لا مرجعيّة للعرف أيضا في تشخيص موضوعات الأحكام بعد أن تصدى الشارع لتشخيصها و بيان حدودها، إذ انّ‌ نفس تصدي الشارع لذلك إلغاء لمرجعيّة العرف و انّ المفاهيم التي هي محدّدة عند العرف على سعتها أو ضيقها ليست هي موضوعات الأحكام، نعم لو كان تصدي الشارع لتشخيص الموضوع انّما هو بنحو إضافة بعض القيود على الموضوع العرفي أو إلغاء بعض القيود فإنّ ذلك لا يلغي مرجعيّة العرف في المقدار الذي لم يتصد الشارع لتهذيبه لو استظهرنا من الأدلّة انّه ليس للشارع مفهوما مباينا للمفهوم العرفي، غايته انّه لم يجعل الحكم على الموضوع العرفي على سعته أو ضيقه، ففي مثل هذا الفرض يكون المرجع في تشخيص الموضوع هو العرف إلاّ في المقدار الذي تصدّى الشارع لبيانه و تهذيبه إمّا بالغاء بعض القيود أو الإجزاء أو باضافة قيود ليست دخيلة بحسب المتفاهم العرفي. و أمّا الثالث: و هو ما لو كانت موضوعات الأحكام عرفيّة و لم يتصد الشارع لتشخيصها و بيان حدودها، و هنا لا ريب في مرجعيّة العرف في تشخيص موضوعات الأحكام، إذ انّ‌ ذلك هو المستظهر من عدم تصدي الشارع لتشخيص الموضوعات، إذ لا معنى لأن يجعل الشارع حكما على موضوع له مفهوم محدّد عند العرف و يكون الشارع مريدا لمفهوم آخر غير ما يفهمه العرف و مع ذلك لا يتصدى لبيانه رغم انّ الخطاب الذي جعل فيه الحكم على موضوعه كان ملقى لغرض ترتيب الأثر عليه و التحرك عنه، و ذلك ما يعبّر عن انّ‌ موضوع الحكم الشرعي انّما هو ذلك المفهوم المحدّد لدى العرف. و أما الجهة الثانية: و هي مرجعيّة العرف لإثبات أو نفي تحقّق الموضوع خارجا، و هي تختلف عن الجهة الاولى من حيث انّه حتى لو لم نقل بمرجعيّة العرف في تشخيص مفاهيم الموضوعات فإنّ من الممكن القول بمرجعيّة العرف لإثبات أو نفي تحقّق الموضوع الشرعي خارجا، فلو افترضنا انّ الشارع هو الذي حدّد مفهوم الفقير و انّه الذي لا يملك قوت سنته فإنّ من الممكن ان يحيل المكلفين الى العرف للتحقّق من انّ زيدا يملك قوت سنته أو لا يملك، و هذا هو معنى مرجعيّة العرف لإثبات أو نفي تحقّق الموضوع الشرعي خارجا. و كيف كان فلا ريب في انّ للعرف هذه الصلاحيّة، و ذلك بعد ان كانت الاحكام الشرعيّة مجعولة على نهج القضايا الحقيقيّة، أي مجعولة على موضوعاتها المقدرة الوجود، فإنّ‌ ذلك يعطي انّ الشارع ليس بصدد التحقّق من وجود موضوعات الأحكام خارجا أو عدم وجودها، إذ انّ ذلك انّما هو شأن القضايا الخارجيّة، و عليه يكون التحقّق من وجود الموضوع أو عدم وجوده انّما هو من وظيفة المكلّفين، و من الواضح ان لا سبيل للمكلّف لإحراز تحقّق الموضوع خارجا أو عدم تحقّقه إلاّ الرجوع الى العرف، إذ انّه الوسيلة العقلائيّة للتحقّق من ذلك، و لمّا لم يخترع الشارع وسيلة اخرى لإحراز موضوعاته فإنّ ذلك يعبّر عن امضائه لهذه الوسيلة العقلائيّة راجع عنوان «السيرة العقلائيّة» القسم الثالث و الرابع. ثم انّ الملاحظ انّ اثبات تحقّق الموضوع او نفيه عند العرف يختلف باختلاف المجتمعات و الازمنة و الحالات، فهل انّ ذلك مانع عن الرجوع الى العرف في التحقّق من وجود موضوع الحكم أو عدم وجوده‌؟ الظاهر انّ ذلك لا يمنع عن الرجوع اليه، إذ انّ هذا الاختلاف لا يعبّر عن التباين في ضابطة التحقّق من وجود الموضوع عند العرف. فمثلا: لو كان الفقير بحسب نظر الشريعة هو من لا ملك مئونة سنته له و لعياله فإنّ ضابطة تحقّق هذا الموضوع خارجا بنظر العرف لا تختلف باختلاف الظروف و المجتمعات، إذ انّ غاية ما تقتضيه الظروف و المتغيرات هو تبدل مصاديق الموضوع ذي المفهوم المحدّد و المطرد، فالمؤنة التي كان يملكها الشخص كانت تكفيه لسنة كاملة، و ذلك لقلّة عياله أو لعدم طرو ما يوجب النفقة الزائدة إلاّ انّه لو اتّفق ما يوجب النفقة الزائدة كما لو طرأ عليه أو على أحد عياله مرض أو اتّفق ارتفاع قيم الأجناس فأصبحت النقود التي بحوزته قاصرة عن استيعاب مئونته و مئونة عياله في حين انّ مقدارها في العام السابق كاف لتغطية مئونته و مئونة عياله، و هكذا حينما يختلف المجتمع أو تكثر الحاجات و الضرورات. و هذا المعنى مطرد في تمام الموارد التي يتوهم اختلاف الضوابط العرفيّة فيما هو المحقّق لوجود الموضوع و عدم وجوده فإنّ الواقع انّ الضوابط لا تختلف و انّ الذي يختلف هو مصاديق الموضوعات، فإنّ الشيء الواحد قد يكون مصداقا للموضوع في زمن و لا يكون مصداقا له في زمن آخر أو في مجتمع آخر أو في حالة اخرى. و لمزيد من التوضيح نذكر مثالا آخر و هو لباس الشهرة فإنّ له معنى منضبطا عرفا و انّ تحققه خارجا معناه انطباق ذلك الضابط العرفي على لباس معين، و هذا المقدار لا يختلف باختلاف المجتمعات و الأزمنة، و الاختلاف انّما ينشأ من جهة اختلاف الظروف الموضوعيّة من مجتمع لآخر، و هذه الظروف هي التي تستوجب الاستيحاش من لباس معين و استهجان لبسه، فيكون بذلك من لباس الشهرة في حين انّ هذا اللباس نفسه قد يكون مألوفا في مجتمع آخر نتيجة ظروفه الموضوعيّة المختصّة به، و هذا ما يستوجب انتفاء أن يكون هذا اللباس مصداقا للباس الشهرة في ذلك المجتمع. و بهذا يتّضح انّ منشأ الاختلاف في حكم العرف بتحقّق الموضوع و عدم تحقّقه انّما ينشأ عن انّ الأفراد الخارجيّة قد تكون منطبقا لمفهوم موضوع الحكم الشرعي و قد لا تكون منطبقا لذلك المفهوم بسبب انتفاء الخصوصيّات المأخوذة في المفهوم عن ذلك الفرد، و انتفاء الخصوصيات أو وجودها يخضع في كثير من الأحيان للظروف الموضوعيّة، و هذا هو السرّ في اختلاف حكم العرف بتحقّق الموضوع أو عدم تحقّقه. و قد ذكرنا ما يتّصل بالمقام في بحث «السيرة العقلائيّة». و أمّا الأمر الثالث: و هو مرجعيّة العرف لتحديد المراد من الخطابات الشرعيّة فلا ريب في ثبوت هذا الدور للعرف، إذ هو الوسيلة العقلائيّة المتّبعة في مقام التعرّف على مرادات المتكلّمين، و قد أمضى الشارع هذه الوسيلة، و بذلك تثبت دليليتها و كاشفيتها عن مرادات الشارع من خطاباته، و أمّا ما هو الدليل على امضاء الشارع لذلك و ما هو حدود ذلك الإمضاء فهذا ما تتصدّى لإثباته مباحث الظهور، فراجع. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص315)
sourceLink

تعريفه: هو ما استقر في النفوس من جهة شهادات العقول، و تلقته الطباع السليمة بالقبول . حكمه: أنّه حجّة .
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص92)
sourceLink

راجع «السيرة العقلائية».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص141)
sourceLink

العرف لغة: ضد النّكر. و أصله المعروف من الخير و البرّ و الإحسان، ثم أطلق على ما يتعارفه الناس فيما بينهم. و النسبة إليه عرفيّ. أمّا العرف عند الفقهاء: فهو ما استقرّ في النفوس من جهة العقول، و تلقّته الطباع السليمة بالقبول. و قيل: هو ما عرف العقلاء أنه حسن، و أقرهم الشارع عليه. و هو دليل كاشف إذا لم يوجد نصّ و لا إجماع على اعتباره أو إلغائه، كالاستئجار بعوض مجهول لا يؤدي إلى النزاع. و العرف في المعاملات المالية معتبر بمنزلة الشرط فيها، و على ذلك جاء في «القواعد الفقهية»: «المعروف عرفا كالمشروط شرطا» و «المعروف بين التجار كالمشروط بينهم» و «التعيين بالعرف كالتعيين بالنص». * (المصباح 481/2، المطلع ص 264، المفردات ص 496، التعريفات للجرجاني ص 130، التعريفات الفقهية ص 377، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 89 و ما بعدها، و لابن نجيم ص 101 و ما بعدها، م 36، 37، 40، 43، 44، 45 من المجلة العدلية).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص316)
sourceLink

الرائحة مطلقا. و أكثر ما يستعمل في الطبية منها. ¦¦
المعروف. و هو خلاف المنكر، و في التنزيل العزيز: (خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ‌) (الأعراف: 199) -: المكان المرتفع. يقال: عرف الجبل، و نحوه: لظهره و أعلاه. (ج) أعراف. -: موج البحر. -: ما تعارف عليه الناس في عاداتهم و معاملاتهم. - عند الحنفية: ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، و تلقته الطبائع بالقبول. - في قولنا (عرفا) عند الشافعية: هو اللفظ المستعمل في معنى غير لغوي، و لم يكن ذلك مستفادا م كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة. و قد يطلق العرف على العادة الوقتية. و قد يطلق و يراد به العادة القولية، و العادة الفعلية.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص249)
sourceLink

المعروف الذي تعارف الناس عليه و عرفوا أنه حسن، قال اللّه تعالى:. وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ‌ . [سورة الأعراف، الآية 199] و العرف: هو العادة الجارية بين الناس، أما عادات الإنسان الخاصة فلا تسمى عرفا. و العرف: كل ما تعرفه النفس من الخير و تطمئن إليه، و هو ضد النّكر، و العرف و المعروف: الجود. و اصطلاحا: العرف عند الأصوليين و الفقهاء: هو ما استقر في النفوس من جهة العقول، و تلقته الطباع السليمة بالقبول. قال الشيخ زكريا الأنصاري: العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، و تلقته الطبائع بالقبول و هو حجة، و كذا في «التعريفات».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص493)
sourceLink

العرف هو ما اعتاد عليه الناس حتى ألفوه،من قول او فعل، و بات لصيقا في حياتهم اليومية، يتقيّدون به عند تعاملهم مع بعضهم البعض.و يتألف من عنصرين: العنصر الأول هو عنصر ماديّ يقوم على العادة التي ألفها الناس و استمروا عليها فترة طويلة من الزمن.و العنصر الثاني هو عنصر معنوي او نفسي يقوم على اعتقاد الناس بأن هذه العادة التي استمروا فيها مدّة طويلة،باتت الزامية و يصعب عليهم الالتفاف عليها بسهولة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص237)
sourceLink

الرائحة مطلقا.و أكثر ما يستعمل في الطيبة منها. ¦¦
-:المعروف.و هو خلاف المنكر. و في التنزيل العزيز: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ‌ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ‌ (199)[الأعراف:199]. -:المكان المرتفع. يقال:عرف الجبل،و نحوه:لظهره و أعلاه. -:موج البحر. -:ما تعارف عليه الناس في عاداتهم و معاملاتهم. -عند الحنفية:ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول،و تلقته الطبائع بالقبول. -عند الشافعية:هو اللفظ المستعمل في معنى غير لغوي،و لم يكن مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن،أو السنة. و قد يطلق العرف على العادة القولية. و قد يطلق و يراد به العادة القولية،و العادة الفعلية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص407)
sourceLink

ما استقرّت النفوس عليه بشهادة العقول و تلقّته الطبائع السليمة بالقبول، و القوليّ منه ما يتعارف الناس إطلاق اللفظ عليه، و العمليّ منه هو أن يطلقوا اللفظ على هذا و على ذاك، و الثاني مخصص دون الأول، و عرف اللسان ما يفهم من اللفظ بحسب وضعه اللغوي، و عرف الشرع ما فهم منه حملة الشرع و جعلوه مبني الأحكام.
(
التعریفات الفقهیة
, ص145)
sourceLink

*اصطلاحاً : هو ما استقرّت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقّته الطبائع بالقبول، وهو حجّة أيضا لكنّه أسرع إلى الفهم, والعادة : هي ما استمرّ الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرّة بعد اُخرى . وعرّفت العادة أيضاً بأنّها : تكرار العمل عند طائفة أو اُمّة من العقلاء . وهي بهذا المعنى مأخوذة من المعنى اللغوي. وقال ابن عابدين : العادة والعرف بمعنى واحد من حيث المصداق وإن اختلفا من حيث المفهوم . وذكر بعض الباحثين أنّ العادة أعمّ من العرف؛ لأنّها تشمل العادة الناشئة من عمل طبيعي، والعادة الفردية، وعادة الجمهور التي هي العرف . لكنّ محلّ بحثنا هنا في العرف والعادة هو ما كان عامّاً ومطّرداً, فلا بحث لنا بالعادات الشخصية، كما سوف يأتي في الشروط. بل ذكر بعض الفقهاء أنّ العادة إذا لم تكن مطّردة لا تسمّى عادة . وأقرب التعاريف عند بعض الإمامية - هو ما اختاره عبدالوهّاب خلّاف - أنّ العرف : ما تعارفه الناس وساروا عليه، من قولٍ أو فعلٍ أو ترك، ثمّ قال : ويسمّى العادة . ¦¦
*لغة : العرف : كلّ ما تعرفه النفس من الخير وتطمئنّ إليه، وهو ضدّ النكر، والعرف والمعروف : الجود .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص50)
sourceLink

- سمعت حيونة (متصوفة) تقول: من أحبّ اللّه أنس، و من أنس طرب، و من طرب اشتاق، و من اشتاق و له، و من و له خرم، و من خرم وصل، و من وصل اتّصل، و من اتّصل عرف، و من عرف قرب، و من قرب لم يرقد و تسوّرت عليه بوارق الأحزان. (راب، عشق، 116، 17) - غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء: توهمت أني أذكره و أعرفه و أحبّه و أطلبه. فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري، و معرفته سبقت معرفتي، و محبّته أقدم من محبّتي، و طلبه لي أولا حتى طلبته. (بسط، شطح، 23، 4) - معنى العين من "عرف" كأنه علم و عرف عزّة اللّه و عظمته و علوّه و علمه، فذلّت نفسه عند رؤية عزّته، و تصاغرت عند رؤية عظمته، و تلاشت عند رؤية علوّه. و معنى الراء من "عرف" :رأى ربوبية اللّه تعالى و رأفته و رحمته و رزقه، فوثق به، و آمن به، و اعتمد على رأفته، و رجا من رحمته، و رضي باللّه ربّا و مدبّرا. معنى الفاء: فقه في الدين للّه تعالى، و فهم مراده، و فارق كل فان، و (فرّ) من كل فتنة إلى الفتّاح العليم، و فاق نور قلبه الباقي على كل شيء فان. (ترم، فرق، 85، 7) - معنى العين (من عرف): عرى قلبه عن النظر إلى غير ربه، فألبسه تعالى لباس التقوى حتى عاود القلب ملازمة باب مولاه. و معنى الراء: رأى قلبه كل شيء كما خلقه اللّه تعالى. و معنى الفاء: فرأى الفاني كأنه قد فني حتى انفرد للفرد الذي هو مولاه. و وجه آخر: معنى العين أنه عزّت نفسه بالإيمان، و (الراء): راحت روحه بارتياح ذكر الرحمن، و الفاء: فتح اللّه تعالى قلبه بالفقه في علوم القرآن. و وجه آخر: عشقت نفسه، و رقّ قلبه، و فاقت روحه. و وجه آخر: عبد أعانه ربه، فرأى بعونه ما غاب عن عينيه، و كشف له عن معاني الأشياء، ففارق النفس و الخلق بقلبه، فقام بربّه لا بقوّة نفسه، مكشوف به سرّه، مشغول بربه، قد آثره على ما دونه، فإنه عرف أنه أكبر و أجلّ و أعظم و أعزّ و أكرم و أعلى و أعلم و أغنى و ألطف. فغرق نور فؤاده في مشاهدة عظمته، و هو في بحر فوائد اللّه تعالى، لا ينتهي مددها و لا يبلغ غوره أحد. (ترم، فرق، 85، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص637)
sourceLink

كفلس،بوى خوش و ناخوش. و عرفه:ريش كف دست،يقال عرف الرجل أي خرج به تلك المقرحة.و عرف معرفة و عرفانا:شناخت تعريف:شناسا كردن و آگاهانيدن و گم شده جستن و خوش بوى گردانيدن.
(
بحر الجواهر
, ص266)
sourceLink

بالفتح الريح طيبة كانت او خبيثة و اكثر استعماله فى الطيبة قال الشاعر ثناء كعرف الطيب يهدى لاهله و ليس له الا بنى خالد اهل و نبات قيل هو الشمام بالمثلثة و بالضم شجر الاترج و العرفة بالفتح قرحة تخرج فى بياض الكف و قد عرف الرجل بضم العين و كسر الراء عرفا بالفتح فهو معروف اصابته العرفة و العراف كشداد الطبيب لمعرفته يعلمه قال عروة بن حزام فقلت لعرّاف اليمامة داونى فانك ان ابرأتنى لطبيب و قال قال ايضا جعلت لعراف اليمامة حكمه و عراف نجد ان هما شفيانى فما تركا من رقية يعلمانها و لا سلوة الا بها سقيانى
(
قاموس الأطباء
, ص282)
sourceLink

ارتفاع ضيق مطول حد علوي ناتئ لبنيان و يستعمل الاصطلاح لوصف العظام كالعرف الحرقفي و العرف بين المدوري، و أحيانا لوصف بنيان طري كالعرف الإحليلي.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص729)
sourceLink

اعلام

عَرْفٌ‌

بضم أوله، و سكون ثانيه، و الفاء، و يروى بضم ثانيه و رواه الخارزنجي بفتحه على وزن زفر، و قال الكميت بن زيد: أ أبكاك بالعرف المنزل، و ما أنت و الطلل المحول‌؟ و ما أنت، ويك، و رسم الديار و سنّك قد قاربت تكمل‌؟ فأما العرف: فهو كل موضع عال مرتفع، و جمعه أعراف كما جاء في القرآن، و العرف: المعروف، و العرف للفرس: و هو موضع ذكره الحطيئة في شعره، و يجوز أن يكون العرف و العرف كيسر و يسر و حمر و حمر اسما لموضع واحد و أن يكون العرف جمع عرفة اسما لموضع آخر، و اللّه أعلم. و العُرْف: من مخاليف اليمن، بينه و بين صنعاء عشرة فراسخ، و قال أبو زياد و هو يذكر ديار بني عمرو ابن كلاب: العرف الأعلى و العرف الأسفل و سمّيا عرفي عمرو بن كلاب، بينهما مسيرة أربع أو خمس، و لم يذكر ما ذا، و قالت امرأة تذكر العرف الأعلى و زوّجها أبوها رجلا من أهل اليمامة: يا حبّذا العرف الأعلى و ساكنه و ما تضمّن من قرب و جيران! لو لا مخافة ربي أن يعذّبني لقد دعوت على الشيخ ابن حيّان فاقر السلام على الأعراف مجتهدا إذا تأطّم دوني باب سيدان ابن حيان: أبوها، و سيدان: زوجها، و تأطّم: صرّ، و قال نصر: العرف، بسكون الراء، موضع في ديار كلاب به مليحة ماءة من أطيب مياه نجد يخرج من صفا صلد، و قيل: هما عرفان الأعلى و الأسفل لبني عمرو بن كلاب مسيرة أربع أو خمس.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص105)
sourceLink

بضم أوله، و سكون ثانيه، و الفاء. و يروى بضم ثانيه. و يروى بفتحه : من مخاليف اليمن، بينه و بين صنعاء عشرة فراسخ. و قيل: موضع فى ديار كلاب به مليحة ماء من أطيب مياه نجد، يخرج من صفا صلد.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص931)
sourceLink

بضمّ أوّله و ثانيه، بعده فاء: ماء لبنى أسد، قال الكميت: أبكاك بالعرف المنزل و ما أنت و الطّلل المحول و يخفّف فيقال عرف، قال عبّاس بن مرداس: خفافيّة بطن العقيق مصيفها و تحتلّ فى البادين وجرة و العرفا فدلّ قول عبّاس أنّ العرف فى بوادى بنى خفاف.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص933)
sourceLink

قال في معجم البلدان: العرف من مخاليف اليمن بينه و بين صنعاء عشرة فراسخ، و قال أبو زياد و هو يذكر ديار بني عمرو بن كلاب: العرف الأعلى و العرف الأسفل و سمياه عرفي عمرو بن كلاب بينهما مسيرة أربع أو خمس و لم يذكر ماذا؟ و قالت إمرأة تذكر العرف الأعلى و زوّجها أبوها رجلا من أهل اليمامة: يا حبذا العرف الأعلى و ساكنه و ما تضمن من قرب و جيران لو لا مخافة ربي أن يعذبني لقد دعوت على الشيخ ابن حيان فأقرّ السلام على الأعراف مجتهدا إذا تأطم دوني باب سيدان انتهى ما ذكره ياقوت
(
مجموع بلدان اليمن
, ج3 , ص599)
sourceLink

ع قال الحُطَيْئةُ‌: أَدارَ سُلَيْمَى بالدَّوانِكِ فالعُرْفِ‌ أَقامَتْ علَى الأَرْواحِ و الدِّيَمِ الوُطْفِ‌ وَ في المُعْجَمِ‌: في دِيارِ كِلابٍ به مُلَيْحَةُ‌: ماءَهٌ من أَطْيَبِ المِياهِ بنَجْدٍ، يخرجُ من صَفاً صَلْدٍ ¦¦
عَلَمٌ .
(
تاج العروس
, ج12 , ص378)
sourceLink

مداخل هم ریشه العُرْف

العين و الراء و الفاء أصلان صحيحان،يدلُّ‌ أحدُهما على تتابُع الشىء متَّصلا بعضُه ببعض،و الآخر على السكون و الطُّمَأنينة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص281)sourceLink

اسماء

التَّعْرِيفةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمِعْرَافاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعارفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَرَّافةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُعَرَّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأعرافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْرَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرْفالاِعرِيرَافمصدر رباعی المُعَرِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعْرِيفيّالتَّعْرِفيّالعِرافَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِرْفَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِرَافمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّعْرِيفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَرْفالمَعرِفاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإعرافمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَارِفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرُوفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرَفَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرِيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرُفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِرِفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَرَفَةالعُرْفَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعرُوفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَارِفَةالعُرْفَتَانالتَّعْرِفةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَرِيفةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاستعرافمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُرْفيَّةعِرِفّانُالمَعرُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَرَفَاتالعَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرَّافيّالمُتَعَارَفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُعْتَرَفمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمَعْرَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرَفيّالتَّعَرُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُرْفيّالمَعْرِفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَوَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرْفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُرُفالمُعتَرِفمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعَرْفَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرَّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرَفالمَعْرَفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرْفَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.