الزَّنْدَقَة

مصدر رباعی
bookmark

معنای الزَّنْدَقَة

الزَّنْدَقَةُ

الكفر باطناً مع التظاهر بالايمان
(
المنجد فی اللغة
, ص308)
sourceLink

الضِّيقُ
(
‏لسان اللسان
, ص556)
sourceLink

الاسم من تزندق يقال عندهُ زندقةٌ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص563)
sourceLink

الضِّيقُ، و قيل: الزِّنْدِيقُ منه لأَنه ضيّق على نفسه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص147)
sourceLink

الضِّيقُ‌، و قِيلَ‌: و منه الزِّنْدِيقُ‌ ؛ لأَنَّه ضَيَّقَ على نَفْسِه، كما في اللِّسانِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص201)
sourceLink

الزِّندِيق من الثَّنَويّة، أو القائل بالنور و الظُلمة،أو من لا يؤمن بالآخرة و بالرُّبُوبيّة،أو من يؤمن بدوام الدهر من أصحاب زرادشت،أو من يُبطن الكفر و يُظهر الإيمان.الجمع: زَنادِقة أو زَناديق .و تزندَق : صار زِنديقا.و الاسم: الزَّندَقة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1259)
sourceLink

و الاسمُ الزَّنْدَقَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1489)
sourceLink

زندق الزَّنْدَقة :التعطيل،و كانت دينَ أكثر قريشٍ في الجاهلية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2854)
sourceLink

الضِّيق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص616)
sourceLink

- ج: زَنادِقَةٌ أو زَناديقُ ، و قد تَزَنْدَقَ ، و الاسْمُ : الزَّنْدَقَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص328)
sourceLink

كفر باطن و تظاهر به‌ايمان
(
فرهنگ ابجدی
, ص463)
sourceLink

مذهبُ القائلين بدوام الدهر من أصحاب زرادشت.
(
المعجم الوسيط
, ص403)
sourceLink

زندقة

بى‌دين شدن و ملحد شدن و از راه شرع پيچيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص693)
sourceLink

زَنْدَقة

الكُفْر باطِنًا مع التَّظاهُر بالإيمان و التَّقْوى:«كانت زَنْدَقَتُه تُثير الاشْمِئزاز»،«اتُّهِمَ‌ بالزَّنْدَقة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص624)
sourceLink

زَنْدَقَة

الحاد،خدانشناسى،زندقه، انكار خالق هستى؛نفاق،تظاهر به ايمان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص265)
sourceLink

زَنْدَقَةُ الزِّنْدِيقِ

فِى التَّهْذِيبِ و زَنْدَقَةُ الزِّنْدِيقِ‌ أَنَّهُ لاَ يُؤْمِنُ‌ بالْآخِرَةِ وَ لاَ بِوَحْدَانِيَّةِ الْخَالِقِ
(
المصباح المنیر
, ص256)
sourceLink

الزَّنْدَقَة در اصطلاح

الزَّنْدَقَةُ

ان لا يؤمن بالآخرة و وحدانية الخالق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص156)
sourceLink

مذهب القائلين بدوام الدهر من أصحاب زرادشت. قال الغزالي: هم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبر للعالم. و زعموا أن العالم لم يزل كذلك بلا صانع، و لم يزل الحيوان من نطفة، و النطفة من الحيوان، كذلك كان، و كذلك يكون.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص160)
sourceLink

لغة: الضيق، و قيل: الزنديق منه، لأنه ضيق على نفسه. و في «التهذيب»: الزنديق معروف، و زندقته أنه لا يؤمن بالآخرة، و وحدانية الخالق، و قد تزندق، و الاسم: الزندقة، قال ثعلب: ليس في كلام العرب زنديق، و إنما تقول العرب: «زندق و زندقى»: إذا كان شديد البخل، فإذا أرادت العرب معنى ما تقول العامة قالوا: ملحد و دهري - بفتح الدال - فإذا أرادوا معنى السنة قالوا: دهري (بضم الدال). - و الزندقة عند جمهور الفقهاء: إظهار الإسلام و إبطان الكفر. و الزنديق: هو من يظهر الإسلام و يبطن الكفر. قال الدسوقى: و هو المسمى في الصدر الأول منافقا، و يسميه الفقهاء زنديقا. و عند الحنفية و بعض الشافعية: الزندقة: عدم التدين بدين، أو هي القول ببقاء الدهر و اعتقاد أن الأموال و الحرم مشتركة. و قيل: الزندقة: إبطان الكفر و الاعتراف بنبوة نبينا محمد صلّى اللّه عليه و سلم، و يعرف ذلك من أقوال الزنديق و أفعاله. و قيل: هو من لا دين له. و من الزندقة: الإباحية، و هو الاعتقاد بإباحة المحرمات. «الموسوعة الفقهية 178/6، 48/24، عن المراجع الآتية: المصباح المنير (زندق) (256) (علمية)، و حاشية ابن عابدين 96/3، و فتح القدير 408/4، و روضة الطالبين 75/10، و مغني المحتاج 141/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص213)
sourceLink

الزندقة لغة: الضيق لأن الزنديق ضيق على نفسه، و قيل: إنها معربة عن الفارسية و من يؤمن بها يسمى زنديقا، و يجمع على زنادقة و زناديق . و ذهب أكثر الفقهاء إلى تعريفه بأنه الذي يظهر الإسلام و يخفي الكفر، و قال علماء الحنفية بأنه لا ينتحل دينا . قال الدسوقي (ت 1230 ه‍) و هو المسمى في الصدر الأول منافقا و يسميه الفقهاء زنديقا . و ظهر هذا المصطلح في الحياة السياسية للمسلمين في العراق عام 125 ه‍/ 742 م، عند قتل الجعد بن درهم من قبل أمير العراق خالد القسري بأمر من الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك بحجة أنه زنديق، و عليه أنشأ الخليفة العباسي المهدي ديوان الزنادقة . أما في توبة الزنديق فقد ذهب الأحناف و المالكية في تفصيل ذلك إلى حالتين : - إما أن يجىء تائبا قبل أن تظهر عليه الزندقة فتقبل توبته، أي لا تدفع العقوبة الدنيوية عنه. - و إما أن تظهر عليه الزندقة و يشتهر بها، و حينئذ يظهر التوبة خوفا من القتل و المشهور عندهم في هذه الحالة أنه لا تقبل توبته. أما الشافعية و الحنابلة فلم يفرقوا بداية بين توبة الزنديق قبل شهرته أو بعدها، ثم تفرقوا في الحكم عليه، فقد ذهب الشافعية إلى قبول توبته، أما الحنابلة فلم يعتبروا له توبة . و لعل الحكمة في عدم قبول توبة الزنديق، هي أن الزنديق قد قام الدليل على فساد عقيدته و تكذيبه لأصول العقائد، فإظهار الإسلام منه - بعد ذلك - لا يعني ترك الزندقة، و إنما هو باب من أبواب الزندقة - بل هو عين الزندقة - لأن الزندقة إظهار الإيمان و إخفاء الكفر بعد إعلانه. حرف السين
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص129)
sourceLink

مذهب القائلين بدوام الدهر من أصحاب زرادشت. قال الغزالي:هم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبر للعالم،و زعموا أن العالم لم يزل كذلك بلا صانع،و لم يزل الحيوان من نطفة، و النطفة من حيوان،كذلك كان،و كذلك يكون.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص297)
sourceLink

الزندقة في الفكر الحديث و المعاصر

أمّا «الزندقة»: فهي عدم التديّن بدين خاص، و عدم التقيّد بعبادة و طاعة مخصوصة، أو معصية و كفر خاص، لاستواء العبادات و الطاعات، و المعاصي و الإيمان، و الإسلام و الكفر، عندهم. في نظرهم و اعتقادهم، إن جميع أحوال الإنسان و غيره من المخلوقات سواء في صدور ذلك كله منه عن قدرة اللّه تعالى، بمحض إرادته، و لا تفاوت عند اللّه تعالى و عندهم بين شيء من ذلك. و قد ألغوا جميع الشرائع و الأحكام، و أبطلوا الثواب و العقاب، و الحلال و الحرام. (النابلسي، الوجود الحق، 255، 8). ¦¦
الحق أن كلمة «الزندقة» لم يكن معناها واحدا عند الناس على السواء، فمعناها في أذهان الخاصة و العلماء، غير معناها في أذهان العامة. فأما العامّة و أشباههم فكانوا يطلقون على المستهتر الماجن «زنديقا»، فإبراهيم بن سيّابة الشاعر كان يرمى بالزندقة، و لم يكن يعرف عنه قول في الدين، إنما كان يعرف عنه أنه كان خليعا ماجنا، طيّب النادرة، يجب الغلمان و يحبه المجّان... و هناك معنى آخر للزندقة، كان يفهمه الخاصة و أشباههم، و يعنون به اعتناق الإسلام ظاهرا، و التديّن بدين الفرس القديم باطنا، و خاصة مذهب ماني. ذلك أنه كان في ذلك العصر طائفة لم تؤمن بالإسلام و لكن آمنت بسلطانه، و رأت أن لا سبيل لنيل الجاه و السلطان و المال إلاّ بالإسلام فاعتنقته ظاهرا، و ظلّت تخلص لدينها القديم. و قوم من هؤلاء كان لهم غرض أعمق من هذا؛ إذ رأوا أنهم لا يستطيعون إفساد العقيدة الإسلامية إلا بالانتساب إليها أوّل حتى يؤمن جانبهم، و حتّى يسهل على النفوس الأخذ بقولهم. ثم هم بعد ينفثون تعاليمهم على أشكال مختلفة؛ طورا في العلم و الدين، و طورا في الأدب، و طورا في وضع مثالب العرب. و من حين لآخر كان يعثر على بعضهم فينكّل بهم، و لكنهم لا يبيدون، أحيانا يعملون أفرادا، و أحيانا يعملون جماعات. (أحمد أمين، ضحى الإسلام 1، 146، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3145)
sourceLink

زندقة

الزندقة مذهب نادى به أولئك الذين أنكروا وجود الله و زعموا ان الكون و العالم لم يبدعهما خالق،بل هما من عمل الدهر المستمر.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص187)
sourceLink

زَنْدَقَة

أوّلاً - التعريف : الزندقة - لغةً - الضيق، وقيل : الزِّنديق منه؛ لأنّه ضيّق على نفسه، والزنديق : هو الذي لا يؤمن بالآخرة ووحدانية الخالق. ورجل زندق وزنديق، إذا كان شديد البخل، كذلك قد يراد منه الملحد والدهريّ . وعرّفه الفقهاء بأنّه إظهار الإسلام وإبطان الكفر، وعند فقهاء الحنفية وبعض الشافعية : الزندقة : هي عدم التديّن بدين، أو هي القول ببقاء الدهر، والاعتقاد بأنّ الأموال والحرم مشتركة . وذكر بعض الفقهاء أنّ هناك اختلافاً بين الزنديق والمنافق؛ من جهة أنّ الزنديق يدّعي الإسلام ويظهر الشهادتين إلّا أنّه يظهر منه ما يخالف الإسلام والاستهانة بالكتاب الكريم والسنّة النبوية الشريفة وبفرائض الإسلام، أمّا المنافق فلا يظهر مثل ذلك، بل يبطنه كما يبطن كلّ منهما الكفر .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج10 , ص204)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.