هَرَبَ يهرُب

فعل ماضی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای هَرَبَ يهرُب

هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً

فَرَّ، يَكونُ ذلك للإِنسان، و غيره من أَنواع الحيوان
(
لسان العرب
, ص783)
sourceLink

فَرَّ،يكون ذلك للإنسانِ و غيرِه من أنواع الحيوانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص307)
sourceLink

هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً و هُرُوباً

فَرَّ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص637)
sourceLink

لَيْسَ أَحَدٌ يَهْرُبُ مِنْهُ

أَي: فَلَيْسَ‌ هو بِشَيْ‌ءٍ
(
تاج العروس
, ج2 , ص490)
sourceLink

هَرَبَ مِن الوَتِدِ نصْفُهُ

أَي غابَ
(
تاج العروس
, ج2 , ص490)
sourceLink

غابَ (ق) [(ل) و هرب من الوتد نصفه في الارض: غاب] فهو (هارِب).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

و من المجاز هَرَبَ من الوَتِدِ نصفُه: غابَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص154)
sourceLink

هَرَبَ نصفُ الوتد فى الأَرض

غاب.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص980)
sourceLink

هَرَبَ زيدٌ من السّجن

فرّ
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص790)
sourceLink

هَربَ الرجلُ هَرَبا

هَرِمَ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

هَرَبَ في الأَمر

در آن كار غرق شد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص955)
sourceLink

أَغرق
(
المنجد فی اللغة
, ص861)
sourceLink

اغرق
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

هَرَبَ فى الأرضِ

بدور رفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص955)
sourceLink

أَبعد
(
المنجد فی اللغة
, ص861)
sourceLink

ابعد
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

هَرَبَ فى مشيهِ

تند راه رفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص955)
sourceLink

اسرع
(
المنجد فی اللغة
, ص861)
sourceLink

اسرع
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

هرب دمُه

اشتدَّ خوفُه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص980)
sourceLink

هَرَبَ الی

(هَرَب ،هُرُوب ،مَهْرَب ،هَرَبان ):گريختن،فرار كردن(به...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص782)
sourceLink

هَرَبَ من

جان به در بردن،رهايى يافتن،خلاصى يافتن،نجات يافتن(از خطر)؛ترك خدمت كردن،از خدمت فرار كردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص782)
sourceLink

هَرَبَ مع

فرار كردن،گريختن(مثلاً با زنى،يا با كسى به قصد ازدواج).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص782)
sourceLink

هَرَبَ‌

فَرَّ، يكونُ‌ ذٰلك للإِنسان و غيرِه من أَنواع الحَيَوان
(
تاج العروس
, ج2 , ص490)
sourceLink

گريخت
(
فرهنگ ابجدی
, ص955)
sourceLink

فَرَّ
(
المنجد فی اللغة
, ص861)
sourceLink

فَرَّ، يَكونُ ذلك للإِنسان،و غيره من أَنواع الحيوان
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص678)
sourceLink

-هَرَبًا و هُروبًا: فَرّ،أَدْبَر،إِنْهَزم،لاذَ بالفَرار، إختفى مُسْرعًا:«هَرَب سَارق» ¦¦
وَلَّى خِفْيةً‌ عن مَكان كان مَحْبوسًا أو مأْسورًا فيه:«هَرب سَجين»، «هَرب من مُعْتقَل»،«هرَب من النَّافِذة» ¦¦
ذَهَب بعيدًا:«هَرَب من بيته»،«هرب من بلده» ¦¦
اِبْتعد، تحاشَى،تجنَّب:«هَرَب مِن الشُّرطة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1479)
sourceLink

هَرَباً، و هُرُوباً، و هَرَباناً:فرَّ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص980)
sourceLink

فَرَّ،هَرَباً
(
دستور اللغة
, ص833)
sourceLink

الهرب :الفِرار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6920)
sourceLink

الهاء و الراء و الباء كلمةٌ واحدة، هي هَرَب ، إذا فَرّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص49)
sourceLink

هرب - هرَبَ هَرَباً ، بالتحريك، و مَهْرَباً و هَرَباناً : فَرَّ، و هَرَّبْتُه ، - و - من الوَتِد نِصْفُه: غابَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص186)
sourceLink

هَرَبَ - كطَلَبَ - هَرَباً ، و هُرُوباً ، و هَرَبَاناً ، و مَهْرَباً : فرَّ، و هَرَّبَهُ غيرُهُ تَهْرِيباً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص154)
sourceLink

هَرَبَ من مكان كذا الى مكان كذا هَرَبا و هُرُوْبا و مَهْرَبا و هَرَبَانا

من مكان كذا الى مكان كذا (ن) هَرَباً و هُرُوْباً و مَهْرَباً و هَرَبَاناً: فرَّ
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص608)
sourceLink

هَرَبَ من الوَتِدِ نِصْفُه في الأَرض

يقال: هَرَبَ‌ من الوَتِدِ نِصْفُه في الأَرض أَي غابَ‌; قال أَبو وَجْزَةَ‌: و مُجْنَأً كإِزاءِ الحَوْضِ مُنْثَلِماً، و رُمَّةً نَشِبَتْ في هارِبِ‌ الوَتِدِ و ساحَ فلان في الأَرضِ و هَرَبَ‌ فيها
(
لسان العرب
, ص783)
sourceLink

شاهد معنایی هَرَبَ يهرُب

و من كلام له عليه‌السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية

أي فر
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
)
sourceLink

من خاف من شيء هرب منه

هرب عبده يهرب هربا و هروبا:فرّ،و الهرب:الفرار(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص467)
sourceLink

ضرب المثل هَرَبَ يهرُب

جاء يعينه في قبر أمه فهرب بالفارس

ومعناه ظاهر. ولنذكر في هذا الباب ما تيسر من الشعر. قال الحماسي محمد بن بشير: كم من فتى قصرت في الرزق خطوته ألفيته بسهام الرزق قد فلجا! إنَّ الأمر إذا انسدت مسالكها فالصبر يفتح منها كل ما ارتجا لا تيأسن و إن طالت مطالبة إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا! أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأباب أن يلجا! قدر لرجلك قبل الخطو موضعها: فمن علا زلقا عن غرة زلجا! وقال عبد الله بن الزبير الأسدي: لا أحسب الشر جاراً لا يفارقني ولا أحز على ما فاتني الودجا ولانزلت من المكروه منزلة إلاّ وثقت بأن ألقى لها فرجا وحز الودج: قطعه. وضربه مثلا للغم على ما فات من عرض الدنيا. وقال أبو تمام الطائي: اصبري أيتها النفس: فإنَ الصبر أحجا نهنهي الحزن فإنَ‌ الحزن إن لم ينه لجا والبسي اليأس من الناس فإنَ اليأس ملجا ربما خاب رجاء وأتى ما ليس يرجى وقال أيضاً يهجو يوسف السراج: ووجه البحر يعرف من بعيد إذا يسجو، فكيف إذا يموجُ؟ وقال الأخر: وإني لأغضي مقلتي على الأذى وألبس ثوب الصبر أبيض أبلجا وإني لادعوا الله و الأمر ضيق علي فما ينفك إنَّ يتفرجا وكم من فتى ضاقت عليه وجوهه أصاب لها في دعوة الله مخرجا! وقال الأخر: إذا تضايق أمر فأنتظر فرجا: فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج! وقال الأخر: رب أمر عز مطالبه قربته ساعة الفرج وقال الأخر: ديار عليها من بشاشة أهلها جمال تسر الناظرين وتبهج وقال الأخر: رأى البيت يدعى بالحرام فحجه ولو كان يدعى بالحلال لمّا حجا وقال الأخر: علي إني و إنَّ لاقيت شرا لخيرك بعد ذاك الشر راج وقال الأخر: كم عالم لم يلج بالعام باب غنى وجاهل قبل طرق الباب ولجا! وقال الأخر: من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج ومثله قول الآخر: من راقب الناس مات عما وفاز باللذة الجسور وقال الأخر: يا نفس صبراً فعقبى الصبر صالحة لابد إنَّ يأتي الرحمان بالفرج! وقال الأخر: ولي فرس بالحلم للحلم ملجم ولي فرس بالجهل للجهل مسرج فمن رام تقويمي فإني مقوم ومن رام تعويجي فإني معوج وينسب هذا لصالح بن جناح. وقبله: لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني إلى الجاهل في بعض الأحايين أحوج وما كنت أرضى الجاهل خدنا وصاحبا ولكني أرضى به حين أحرج ولي فرس بالخير للخير ملجم وإلي فرس بالشر للشر مسرج فمن رام تقويمى... (البيت) وبعده: فإن قال بعض الناس في سماجة فقد صدقوا، والذل بالحر أسمج ونحوه قول النابغة الجعدي: ولا خير في حلمٍ إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوة إنَّ يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له أريب إذا ما أورد الأمر أصدرا وقول الآخر: إذا أغضبت ذا كرم تخطى إليك ببعض أفعال اللئيم وقول الآخر: ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا وقول الآخر: ولا خير في حلم إذا ذل جانبه وقول الآخر: والعاقل النحرير محتاج إلى أن يستعين بجاهل معتوه وقول الآخر: ولربما أعتضد الحليم بجاهل: لا خير في يمنى بغير يسار! وقال الإمام أبو الفضل يوسف بن النحوي، قدس الله سره!: والرفق يدوم لصاحبه والخرق يصير إلى الهرج وقال: خيار الخلق هداتهم وسواهم من همج الهمج ومن أظرف ما يحكى فيما يناسب هذا المعنى ما حدث به عن الزهري قال: دخلت على عبد الملك بن مروان، فقال: من أين أقبلت يا زهري‌؟ قال قلت: من مكة. قال: فمن خلفت بها يسود أهلها؟ قلت‌؟ عطاء بن أبي رباح. قال: فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت من الموالي قال: وبم سادهم‌؟ قلت بالديانة و الرواية. فقال أن أهل الديانة و الرواية ينبغي أن يسودوا الناس. قال: فمن يسود أهل اليمن‌؟ قلت: طاوس بن كيسان قال: فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت: من الموالي. قال: فبم سادهم‌؟ قلت: بما ساد به عطاء. قال: من كان كذلك ينبغي أنَّ يسود الناس. قال: فمن يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن أبي حبيب. قال فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت من الموالي. فقال كما قال في الأولين. قال فمن يسود أهل الشام‌؟ قلت: مكحول الدمشقي. قال فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت: من الموالي، عبد نبوي أعتقته امرأة من هذيل. فقال كما قال: قمن يسود أهل لجزيرة‌؟ قلت ميمون بن مهران. قال: من العرب أم من الموالي‌؟ قلت من الموالي. فقال كما قال. ثم قال: فمن يسود أهل البصرة‌؟ قلت: الحسن بن أبي الحسن البصري. قال: فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت من الموالي قال: ويلك! فمن يسود أهل الكوفة‌؟ قلت: إبراهيم النخعي. قال: فمن العرب أم من الموالي‌؟ قلت: من العرب. فقال: ويلك يا زهري! فرجت عني الله!: تسودون الموالي على العرب حتى يخطب بها على المنابر و إن العرب تحتها! قال قلت: يا أمير المؤمنين، أمر الله ودينه. فمن حفظه ساد، ومن ضيعه سقط! وقالت جارية من العرب ماتت أمها وأضرت بها زوجة أبيها: ولو يأتي رسولي أم سعدٍ أتى أمي ومن يعينه حاج ولكن قد أتى من بيني ودي وبين وداده غلق الرتاج ومن لا يؤذه ألم برأسي وما الرئمان إلاّ بالنتاج وقال أم الضحاك المحاربية: حديث لو أنَّ اللحم يصلى بحره طريا، إذا أضحى به و هو منضج وكانت تحت رجل من الضباب و هي تحبه حبا شديدا، ثم طلقها فقالت: هل القلب إنَّ لاقى الضبابي خاليا لدى الركن أو عند الصفا متحرج‌؟ وأعجلنا قرب المزار وبيننا حديث كتشنيج المريض مزعج حديث لو أن الّلحم (البيت) وقال الأخر: لقد علمت أم الصبيين إنني إلى الضيف قوام السنان خروج إذا المرغث العوجاء بات يعزها على ضرعها ذو توءمين لوهج وإني لأغلي اللحم نيا وإنني لممن يهين اللحم و هو نضيج يريد: إني آخذها جيدة غالية الثمن، فأنحرها وأخلي بينها وبين الناس تهاونا بها، كما قال الآخر: وإني لأغلي لحما و هي نية ويرخص عندي لحمها حين تذبح وقال الحارث اليشكري: قلت لعمرو حين أرسلته و قد حبا من دونها عالج: لا تكسع الشول بأغبارها: إنك لا تدري من الناتج وأصيب لأضيافك ألبانها فإن شر اللبن الوالج! يقول: لا يبق اللبن في الضروع هذه النوق! والأغبار جمع غبر و هو بقية اللبن في الضرع، كانت العرب تفعل ذلك لسمن الأولاد التي في بطونها. وأصببه للناس، فإنك لا تدري من ينتجها، ولعلك تموت فيبقى ذلك للوارث! ومثله قول الآخر: و إن درت نياقك فاحتلبها فما تدري الفصيل لمن يكون و هذا كما في الحديث: يقول أبن آدم مالي مالي، ومالك من مالك إلاّ ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت. ومنه قول النمر أبن تولب: أعاذل إنَّ يصبح صداي بقفرة بعيد نآني صاحبي وقريبي تري أن ما أبقيت لم أك ربه و إنَّ الذي أنفقت كان نصيبي وذي إبل يسعى ويحسبها له أخي نصب في رعيها ودؤوب غدت وغد رب سواه يقودها وبدل أحجارا وجال قليب قوله: جال قليب، جال: الناحية، كما قال مهلهل: كأن رماحه أشطان بئر بعيد بين جاليها جرور ومنه قول الآخر أيضاً: قأثنوا علينا لا أبا لأبيكم بأفعال إنَّ الثناء هو الخلد! وقول حاتم: أماوي إنَّ يصبح صداي بقفرةٍ‌ من الأرض لا ماء لدي ولا خمر ترى أن ما أبقيت لم أك ربه وأن يدي مما بخلت به صفر وقال أبن فارس اللغوي: وقالوا: كيف أنت‌؟ فقلت خير: تقضى حاجة وتفوت حاج إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا: عسى يوما يكون لها انفراج نديمي هرتي وسروور قلبي دفاتري ومعشوقي السراج وقال أبو محمّد الحريري: تعارجت لا رغبة في العرج ولكن لأقرع باب الفرج وألقي حبلي على غاربي وأسلكت مسلك من قد مرج فإن لامني القوم قلت: أعذروا فليس على أعرج من حرج! وقال أيضاً: ما الحج سيرك تأويبا وإدلاجا ولا اعتيامك اجمالا واحداجا الحج إنَّ تقصد البيت الحرام على تجريد الحج لا تقضي به حاجا وتمتطي كاهل الإنصاف متخذاً ردع الهوى هاديا و الحق منهاجا و إنَّ تواسي ما أوتيت مقدرة من مد كفا إلى جدواك محتاجا فهذه إنَّ حوتها حجه كملت و إنَّ خلا الحج منها كان إخداجا حسب المرائين غبنا غرسوا وما جنوا ولقوا كدا وإزعاجا وإنهم حرموا أجرا ومحمدة وألحموا عرضهم من عاب أو هاجى أخي فأبغ بما تبديه من قربٍ‌ وجه المهيمن ولاجا وخراجا فليس تخفى على الرحمان خافية إنَّ اخلص العبد في الطاعات أو داجى وبادر الموت بالحسنى تقدمها: فما ينهه داعي الموت إن فاجا واقن التواضع خلقا لا تزايله عنك الليالي ولو ألبسنك التاجا ولا تشم كل خال لاح بارقه ولو تراءى هتون السكب ثجاجا ما كل داع بأهل أن يصاخ له كم قد أصم بنعي بعض من ناجى وما اللبيب سوى من بات مقتنعا ببلغة تدرج الأيام إدراجا فكل كثرة إلى قل مغبته وكل ناز إلى لين و إن هاجا وقال أيضاً في وصف سروج: بلدة يوجد فيها كل شيء ويروج ووردها من سلسبيل وصحاريها مروج وبنوها ومغانيهم نجوم وبروج حبذا نفحة ريا ها ومرآها البهيج وأزاهير رباها حين تنجاب الثلوج وقال الآخر: لو ركبت البحور صارت فجاجا لا ترى في متونها أمواجا ولو إني وضعت ياقوتة حمراء في راحتي صارت زجاجا ولو إني ردت عذبا فراتا عاد لا شك فيه ملحا أجاجا ومثله قول الآخر: لو وردت البحار أطلب ماء جف قبل الورود ماء البحار أو لمست العود النضير بكفي لذوى بعد نضرة واخضرار أو رمى باسمي النجوم الدراري لا نزوى ضوؤها عن الأبصار ولو إني بعت القناديل يوما لبدا الليل في ضياء النهار وقال الآخر: ولمل التمست الرزق فانجذ حبله ولم يصف لي من بحره العذب مشرب خطبت إلى الإعدام إحدى بناته فزوجنيها الفقر إذ جئت أخطب فلو تهت في البيداء و الليل مسبل علي جنا حيه لمّا لاح كوكب ولو جفت شرا فاستترت بظلمة لأقبل ضوء الشمس من حيث يغرب ولو جاد إنسان علي بدرهم لعدت إلى رحلي وفي الكف عقرب ولو يمطر الناس الدنانير لم يكن بشيء سوى الحصباء رأسي يحصب وأن يقترف ذنبا ببرقة مذهب فإنَ برأسي ذلك الذنب يعصب و إن أر خيرا في المنام فنازح و إن أر شرا فهو مني مقرب أمامي من الحرمان جيش عرمرم ومنه ورائي جحفل حين أركب وقول الآخر: أحمد الله لو أقل قط يابدر ويا موسى ويا كافور لا ولا قيل قد أتاك من الضيعة بر موفر وشعير أنا خلو من الممالك و الأملاك جلد على البلايا صبور ليس إلاّ كسيرة و قديح وقميص أتت عليه الدهور وقول الآخر: سل عن الرزق يا أبا العباس وجماح الزمن بالأكياس لو من الناس ساعدتي الدهر ولكنني من النسناس لو هوت صخرة من الجو جاءت تتخطى الأنام تطلب رأسي لا وحق الإله ما ابصر الشمس بعيني من شدة الإفلاس وقول الآخر: برزت من المنازل و القباب فلم يعسر على أحد طلابي فمنزلي الفضاء وسقف بيتي سماء الله أو قطع سحاب فأنت إذا أردت دخلت بيتي علي مسلما من غير باب لأني لم أجد مصراع باب يكون من السماء إلى التراب ولا انشق الثرى عن عود تخت أؤمل أن اشد به ثيابي ولا خفت الأباق على عبيدي ولا خفت الهلاك على دوابي وفي ذا راحة وفراغ بال فدأب الدهر ذا أبداً ودابي وقول الآخر: قد أراح الله من هم طويل وعذاب فاسترحنا من عيال وعبيد ودواب وغدو ورواح وهجاء وعتاب وقول الآخر: كسدت شواشينا وقل معاشنا فسعودنا مقرونة بنحوس فكأنما قطعت رؤوس الناس أو خلقوا لشقوتنا بغير رؤوس وقول الآخر: أنا في حال‌تعالى الله ربي أي حال: ليس لي شيء إذا قيل لمن ذا قلت: ذالي فأرضي الله فرشي والسماوات ظلالي ولقد اهزلت حتى محت الشمس خيالي ولقد أفلست حتى حل أكلي بعيالي من رأى شيئاً محالا فأنا نفس المحال لو بقي في الناس حر لم اكن في مثل حالي وقول الآخر: ليس إغلاقي لبابي إنَّ لي فيه ما أخشى عليه السرقا إنّما أغلقه كي لا يرى سوء حالي من يمر الطرقا منزل أوطنه الفقر فلو يدخل السارق فيه سرقا وقيل لبعض أجلاف المشايم: كيف المعاش‌؟ فقال: يوما يرزق ويوما لا يرزق. وليته هو مضروب ألف سوط و إنَّ الله لم يخلقه وقيل له: فلعل الله قد ذخر لك بهذا أجرا في الآخرة. فقال: أيهما اكرم على الله الدنيا أم الآخرة‌؟ فقيل له: الآخرة. فقال: هو لم يعطني الهينة عليه فيعطيني تلك‌الكريمة عليه! وقيل لآخر: أتعرف ربك‌؟ فقال: وكيف لا اعرف من أجاعني واعراني‌؟ وقيل لآخر و قد رئي مغتنما: ما غمك‌؟ فقال: سوء الحال وكثرة العيال. فقال له: لا تغتنم فإنهم عيال الله. فقال: صدقتم ولكن كنت أحب أن يكون الوكيل عليهم غيري! وقال بعضهم: كان لآدم عليه السلام غلام يخدمه فنحن معاشر المحارفين من نسل ذلك الغلام ولا نسب بيننا وبين آدم فإنَ الله يقول: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر و البحر ورزقناهم من الطيبات. وليس فينا ولا عندنا شيء من هذه الخصال فلو كنا بني آدم لكان لنا حظ من هذه الأشياء! واستقى قوم يوم الخميس فمطروا. فنظر إليهم بعض المشائيم وهم منصرفون فرحين بالسقايا فقال: والله ما بي إلاّ انهم يظنون إنَّ الله استجاب لهم. والله ما مطروا إلاّ أني غسلت ثيابي اليوم و الله ما غسلتها قط إلاّ تغيمت السماء ومطرة ولا بأس فليرجعوا إلى خميس آخر: فإنَ مطروا فليحلقوا لحيتي! وقال أبو العباس أحمد المقري الفاسي يخاطب التاج التونسي: والله ما انصفتنا يا تاج: فسقامنا لدوائكم مجتاج فقضية قد ركبت بشروطها أفممكن أن يخلف الإنتاج وقال الآخر: ولم أر شيئاً بعد ليلى ألذه ولا منهلا أروى به فأعيج يقال: ما عجت بالدواء أي لم انتفع به. ويزعم كثير من اللغويين و النحويين إنّه لا يستعمل إلاّ في النفي كما مثلنا وكما في قول كثير: قلما نفعت نفسي بما أمروا به ولا عجبت من أقاويلهم بفتيل والبيت المذكور يرده إلاّ إنَّ يتأول إنّه لمّا كان الموصوف منفيا كانت الصفة وما عطف عليها أيضاً في معنى النفي و الله اعلم. وقال الآخر في الأوصاف: في ليلة أكل المحاق هلالها حتى تبدى مثل وقوف العاج والصبح يتلو المشتري فكأنه عريان يمشي في الدجا بسراج ومثله قول الآخر: يا رب ليل رقبناه و قد طلعت بقية البدر في أولى بشائره كأنما ادهم الإظلام حين نجا من أشهب الصبح خلى نعل حافره وقول الآخر: فكأن الليل حين لوى هاربا و الصبح قد لاحا كلة سوداء احرقها عامد أو قد مصباحا وقول الآخر: سرى و الصبح تحت الليل باد كطرف أبلق تحت الجلال بكأس من زجاج فيه أسد فرائسهن الباب الرجال وقول الآخر: وفتيان سروا و الليل داج وضوء الصبح مهتم الطلوع كأن بزاتهم أمراء جيش على أكتافهم صدأ الدروع وقال الآخر: لفتاة تسرنا في المثاني وعجوز تسرنا في المزاج أخذت من رؤوس قوم كرام ثأرها بين أرجل الأعلاج ومثله قول أبي بكر بن زهير: وموسدين على الأكتاف خدودهم قد غالهم ضوء الصباح وغالني ما زلت اسقيهم وأشرب فضلهم حتى سكرت ونالهم ما نالي وخمر تحسن كيف تأخذ ثأرها: إني أملت إناءها فأمالني وقال الآخر: ولرب حان قد أدرت بديره خمر الصبا مزجت بصفو خموره في فتية جعلوا الزقاق وكاءهم متضارعين تخشعا لكثيره يهدي إلينا الراح كل مصفق كالخشف خفرة التماح خفيره وإلى علي بطرفه وبكفه فأمال من رأسي لعب كبيره وتزنم الناقوس عند صلاتهم ففتحت من عيني لرجع هديره والشعر في أوصاف الخمر كثيرة وأكثره يتنزه عن ذكره وسيأتي كثير منه. وقال أبو الفرج جعفر اليماني: عارض أقبل في ليل الدجى يتهادى كتهادي ذي الوجا بددت ريح الصبا لؤلؤه فانبرى بو قد عنه سرجا ومثله قول أبن الخطيب: أخفى مسالكها الظلام فأو قدت من برقها كي تهتدي مصباحا وكأنَّ صوت الرعد خلف سحابها حادٍ إذا ونت الركائب صاحا وتقدم استيفاء هذا المعنى في الباب الأول. وقال الأخر: قالوا: تبدى شعره فأجبتهم: لابد من علم على الديباج! والبدر أبهر ما يكون ضياؤه إن كان ملتحفا بليلٍ داجِ‌ ومن هذا المعنى قول الآخر: ومهفهفٍ علق السقام بطرفه وسرى فعرس في معاقد خصره مزقت أستار الظلام بثغره ثم أنثنيت أحوكها من شعره وقال أبن صارة: ومهفهفٍ أبصرت في أطرافه قمرا بآفاق الملاحة يشرقُ‌ يقضي على المهجات منه صعدة متألق فيها سنان أزرقُ‌ وقول الآخر: ومعذرٍ عبث العذار بخده ظلماً فشان ضياءه بظلامه كسفت محاسنه لأربع عشرة وكذا كسوف البدر عند تمامه وقال أبن رشيق: همت عذاراه بتقبيله فاستل من عينيه سيفينِ‌ وقامت الحرب على ساقها بين أميرين قتولين: فذلك المحمر من خده دماءُ ما بين الفريقينِ‌ وقال الأخر: وأغيد من أبناء لمطة شادنٍ‌ ينوء كما يعطو بخطوته البانُ‌ ذؤابته مهراقةٌ خلف ظهره كما التف بالغصن المنعم ثعبانُ‌ وقول الآخر: ومهفهفٍ كالغصن إلاّ أنه سلب التثني النوم عن أثنائه أضحى ينام و قد تورد خده عرقا فقلت: الورد رش بمائه! وقول الآخر: غزال إنسٍ كم استدنيته فنأى عني وأعرض مزوراً بجانبه! طالت علي ليلٍ من هواه كما طالت عليه ليالٍ من ذوائبه وقال الصنوبري: ما أخطأت نوناته من صدغه شيئاً ولا ألفاته من قده فكأنما أنقاسه من شعره وكأنما قرطاسه من خده و هذا المعنى كثير. وقال الأخر: كأنَّ الثريا راحةٌ تشبر الدجى لتخبر طال الليل أم قد تعرضا عجبت لليلٍ بين شرقٍ ومغربٍ‌ يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا وقول الآخر: كأنَّ بهرام و قد عارضت منه الثريا نظر المشتري ياقوتةٌ يعرضها بائعٌ‌ في كفه و المشتري مشتري وقول الآخر: و قد لاح من الصبح الثريا كما ترى كعنقود ملاحية حين نورا وقال الأخر: وغريبتة الإنشاء صرنا فوقها والبحر يسكن تارة ويموجُ‌ عجبا تؤم بها معاهدنا التي كرمت فعاج الأنس حيث نعوجُ‌! و قد استطال النور فوق الماء من شمس الأصيل فلاح و هو بهيجُ‌ فكأنَّ متن البحر ذائب فضةٍ‌ قد سال فيه من النضار خليجُ‌ ومثله قول الآخر: لو أبصرت عيناك زورق فتيةٍ‌ يبدي لهم لمح السرور مراحه و قد استداروا تحت ظل شعاعه كلٌ يمد بكأس راحٍ راحهُ‌ لحسبته خوف العواصف طائراً مد الحنان على بنيه جناحهُ‌ وقال أبن الخطيب: إنَّ الهوى لشكايةٌ معروفة صبر التصبر من أجل علاجها والنفس إن ألفت مرارة طعمه يوما ضمنت لها صلاح خراجها وقال السبتي: يا ساءلاً عن مذهبي عامداً ليقتدي فيه بمنهاجي منهاجي العدل وقمع الهوى: فهل لمنهاجي من هاجِ؟ وقال أبو الحسن بن رشيق: ولقد ذكرتك في السفينة و الردى متوقع بتلاطم الأمواجِ‌ والجو يهطل و الرياح عواصفٌ‌ والليل مسود الذوائب داجِ‌ وعلى السواحل للأعادي غارةٌ‌ يتوقفون لغارة وهياجِ‌ وعلت لأصحاب السفينة ضجةٌ‌ وأنا وذكرك في أل تناجِ‌ ومثله و هو أصله قول عنترة: ولقد ذكرتك و الرماح نواهلٌ‌ مني وبيض الهند تقطر بالدمِ‌ وقول الأرجاني: وإني لأرعاكم على القرب و النوى وأذكركم بين القنا و القنابلِ‌ وقول الآخر: إلاّ من مبلغ المحبوب أني وقفت وللظبا حولي صليلُ‌ وأني جلت في جيش الأعادي برمح و هو في ذكري يجولُ؟ وقول الآخر: أرسلتها و العوالي في الطلا ترد في موقفٍ فيه ينسى الوالد الولدُ وما نسيتك و الأرواح سائلةٌ‌ على السيف ونار الحرب تتقدُ وقوله: ولقد ذكرتك و الصوارم لمع من حولنا و السمهرية شرع وعلى مكفاحة و العدو ففي الحشا شوق إليك تضيق عنه الأضلع ومن الصبا وهلم جرا شيمتي حفظ الوداد فيف عنه أرجع‌؟ وقول الصفي الحلي: ولقد ذكرتك و العجاج كأنه منا وبين معفر في معفر والشمس بين مجدل في جندلٍ‌ منا وبين وجهك أو مساء مقمر وتعطرت أرض الكفاح كأنما فتقت لنا ريح الجلاد بعنبر وقوله أيضاً: ولقد ذكرتك و السيوف مواطر كالسحب من وبل النجيع وطله فوجدت أنسا عند ذكرك كاملا في موقف يخشى الفتى من ظله وقلوه أيضاً: ولقد ذكرتك و الجماجم وقع تحت السنابك و الأكف تطير والهام في أفق العجاجة حوم فكأنها فوق النسور نسور فأعتادتني من طيب ذكرك نشوة وبدت علي بشاشة وسرور فظننت أني في مجالس لذتي والراح تجلى و الكؤوس تدور وقول أثير الدين بن حيان: لقد ذكرتك و البحر الخضم طغت أمواجه و الورى منه على سفر في ليلة أسدلت جلباب ظلمتها وغار كوكبها عن أعين البشر والماء تحت وفوق المزن وأكفه والبرق يستل أسيافا من الشرر والروح من حزن راحت و قد وردت صدري فيالك من ورد بلا صدر! هذا وشخصك لا ينفك في خلدي ولا في فؤادي وفي سمعي وفي بصري ويقرب من هذا قولي: إلاّ ليت شعري هل أرى من ثنية عضها كموصوف الكتائب تشرف‌؟ وهل أردن من سلسبيل مواردٍ هناك كالمعسول المباسم تشرف‌؟ وهل أرين مغنى الدلاء عيشة كأن بنياه بجاد مفوف‌؟ ذكرتكم وهنا وإني لمدلج بأجواز أقطار الصحاري أطوف فقلت وقلبي ضمن شجو ولوعة وجفني بمنثور الجمان يكفكف: أدار سقيك الوبل غير مبرحٍ‌ ولا برحت عنك الحوادث تصرف لقد هجت للقلب العميد صبابة تكاد لها صم الجبال تقصف! وقول الصفدي: ولقد ذكرتكم بحرب ينثني عن بأسها الليث الهزبر الأغلب والصافنات بركضها قد أنشأت ليلا وكل سنا سنان كوكب والبيض تنثر كل ما نظم القنا والنبل يترب و العجاج يترب وحشاشة الأبطال قد تلفت ظما ودم الفوارس مستهل صيب والنفس قد سالت على حد الظبا وأنا بذكركم أميل وأطرب وقول الآخر يصف الشمس في الغيم: وتنقبت بخفيف غيم أبيضٍ‌ هي فيه بين تخفر وتغنج كتنفس الحسناء في المرأة إذ كلمت ولم تتزوج ومن هذا المعنى قول أبن طباطبا العلوي: متى أبصرت شمسا تحت غيمٍ‌ ترى المرآة في كف الحسود تقابلها فتلبسها غشاء بأنفاس تزايد في الصعود وقال الوزير المهلبي: أما ترى الشمس و هي طالعة تمنع منا إدامة النظر؟ حمراء صفراء في تلونها كأنها تشتكي من السهر مثل عروس غداة ليلتها تمسك مرآتها من القمر وقوله: والشمس خيراً خلف غيم عارض فكأنها في ضوء ليل مقمر وقوله: الشمس من مشرقها قد بدت نيرة ليس لها حاجب كأنها فوهية أحميت يجول فيها ذهب ذائب وقول أبن المعتز: والشمس كالمرآة في كف الأشل وقول أبي حفص بن برد، ومنه أخذ: كأن شعاع الشمس في كل غدوةٍ‌ على ورق الأشجار أوّل طالع دنانير في كف الأشل يضمها لقبض فتهوي من فروج الأصابع ونحو هذا قول الآخر في الخمر: كانت سراج أناس يهتدون بها في سالف الدهر قبل النار و النور تهتز في الكأس من ضعف ومن هرمٍ‌ كأنها قبس في كف مقرور وقول أبن الرومي في الشمس: كأن جنوح الشمس عند غروبها و قد جنحت في مجنح الليل تمرض محاجر عين مس أجفانا الكرى ترنق فيها النوم و هي تغمض وقال أبن خفاجة: والنقع يكسر من سنى شمس الضح: فكأنه صدا على دينار وقال إبراهيم بن العباس الصولي: ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج كملت فلما استكملت حلقاتها فخرجت وكان يضنها لا تفرج وكان يقال: ما رددهما من‌نزلت به نازلة به إلاّ فرج الله عنه. وقال الأخر: رويدك! فالهموم لها رتاج وعن كثب يكون لها انفراج ألم تر أنَّ طول الليل لمّا تناهى حان للصبح انبلاج‌؟ وقال أبو فراس: ألا، ربما ضاق بأهله وأمكن من بيت الأسنة مخرج ومثله قوله أيضاً: خفض عليك ولا تكن قلق الحشا مما يكون وعله وعساه! فالدهر أقصر مدة مما ترى وعساك أنَّ تكفى الذي تخشاه وقول الآخر: تربص بيومك ما في غدٍ فإن العواقيب قد تعقب لعل غدا من أخيه
(
زهر الأكم
, ج2 , ص68)
sourceLink

مداخل هم ریشه هَرَبَ يهرُب

الهاء و الراء و الباء كلمةٌ‌ واحدة،هي هَرَب ،إذا فَرّ.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص49)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.