اليَقِيْنُ فى اللغة العلم الذي لا شك معه و فى الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد انه لا يمكن الا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال و القيد الأول جنس يشتمل على الظن أيضا و الثاني يخرج الظن و الثالث يخرج الجهل و الرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب و عند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوّة الايمان لا بالحجة و البرهان و قيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب و ملاحظة الاسرار بمحافظة الافكار و قيل هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء يقال يقن الماء فى الحوض اذا استقرّ فيه و قيل اليقين رؤية لعيان و قيل تحقيق التصديق بالغيب بازالة كل شك و ريب و قيل اليقين نقيض الشك و قيل اليقين رؤية العيان بنور الايمان و قيل اليقين ارتفاع الريب فى مشهد الغيب و قيل اليقين العلم الحاصل بعد الشك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص113) 
[في الانكليزية] Certainty، certitude، assurance - [في الفرنسية] Certitude، assurance بالقاف كالكريم هو في عرف علماء الرسوم الاعتقاد الجازم المطابق الثابت أي الذي لا يزول بتشكيك المشكّك. فبالاعتقاد خرج الشّكّ، و بالجازم الظّنّ، و بالمطابق الجهل الغير المركّب، و بالثابت اعتقاد المقلّد، كذا في شرح شرح النخبة في بحث تواتر الخبر. فالمراد بالاعتقاد معناه الغير المشهور و إلاّ يلزم استدراك قيد الجازم الخروج الظّنّ من الاعتقاد لو أخذ بالمعنى المشهور. و المراد بالمقلّد المقلّد المصيب لا المخطئ و لا الأعم منهما فإنّ تقليد المخطئ قد خرج بقيد المطابق على ما صرّحوا به. اعلم أنّ اليقين اعتقاد بسيط بالحقيقة، و ما قال في القطبي إنّ اليقين هو اعتقاد الشيء بأنّه كذا مع اعتقاده بأنّه لا يمكن أن يكون إلاّ كذا اعتقادا مطابقا ثابتا غير ممكن الزوال. فالقيد الأول يخرج الظّنّ و الثاني الجهل المركّب، و الثالث اعتقاد المقلّد انتهى، فلم يرد به أنّ اليقين مركّب من اعتقادين بل أراد أنّه اعتقاد بسيط على وجه لو التفت المعتقد بأنّ معتقده إمّا مطابق للواقع أو لا لم يعتقد إلاّ المطابقة و لم يحتمل عدمها، و هذا مثل قولهم الظّنّ هو الحكم بأحد النقيضين مع تجويز الآخر، فإنّ المتبادر منه أنّ التجويز واقع بالفعل مع أنّ مرادهم أنّ الظّنّ اعتقاد بسيط، لكن بحيث لو فرض النقيض لجوّزه، كذا ذكر النصير في حاشيته. و قيل التيقّن و اليقين هو عدم احتمال النقيض أي عدم احتماله لا في نفس الأمر و لا عند العالم لا في الحال و لا في المآل، و حاصله الجزم المطابق الثابت، فخرج به الشّكّ و الظّنّ و الوهم و الجهل المركّب و تقليد المخطئ و المصيب، فرجع إلى الأول. و قيل اليقين و التيقّن هو الجزم المطابق فخرج به ما عدا تقليد المصيب، و هذا خلاف المتعارف. هكذا يستفاد من حواشي الخيالي في بحث خبر الرسول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1812) 
هو الاعتقاد الجازم الذي لا يعارضه دليل آخر يسلّم به المتكلّم.و قد يكون هذا الاعتقاد صحيحا في الواقع أو غير صحيح. انظر:«أفعال اليقين». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص722) 
ما أعطته المشاهدة و الكشف. Certainty,cetitude,assurance اسم مرادف للقطع (ر: قطع). و منه قولهم: الخبر المتواتر يفيد اليقين (ر: خبر متواتر). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص480) 
- الإسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار، و الإقرار هو العمل، و العمل هو الأداء (كل، كف 2، 45، 22) - اليقين على أربع شعب: تبصرة الفطنة و تأوّل الحكمة و معرفة العبرة و سنّة الأوّلين (كل، كف 2، 50، 16) - ما حدّ التوكّل؟ قال: اليقين (كل، كف 2، 57، 11) - ما حدّ اليقين؟ قال: ألاّ تخاف مع اللّه شيئا (كل، كف 2، 57، 11) - اليقين: فهو وضوح حقيقة الشيء في النفس (كلو، تم 1، 64، 12) - المعتبر - في الأصول - اليقين، و أنّه لا يحصل بالتقليد: بخلاف الفروع فإنّ البغية فيها - الظنّ، و يمكن حصوله بالتقليد؛ و لذلك جاز للعاميّ أن يقلّد في الفروع، دون الأصول (رز، مح 2، 117، 9) - اليقين: ما أذعنت النفس إلى التصديق به و قطعت به و قطعت بأن قطعها به صحيح بحيث لو خلى لها عن صادق خلافه لم تتوقّف في تكذيب الناقل، كقولنا الواحد أقل من الإثنين، و شخص واحد لا يكون في مكانين (قد، روض، 26، 12) - اختلفوا في جواز الإجتهاد لأمّة النبي صلى اللّه عليه و سلم في زمنه على مذاهب، حكاها الآمدي. أحدها: يجوز مطلقا. و الثاني: يمنع مطلقا، لأنّ الإجتهاد يفيد الظنّ، و الأخذ عنه يفيد اليقين. و الثالث: يجوز للغائبين من القضاة و الولاة، دون الحاضرين. و الرابع: إن ورد فيه إذن خاص؛ جاز، و إلاّ فلا. و الخامس: أنّه لا يشترط الإذن، بل يكفي السكوت مع العلم بوقوعه. قال: و اختلف القائلون بالجواز، فمنهم من قال: وقع التعبّد به، و منهم من توقّف فيه مطلقا، و قيل بالتوقّف في الحاضر دون الغائب. قال: و المختار جوازه مطلقا، و أنّ ذلك ممّا وقع مع حضوره و غيبته ظنّا لا قطعا (اس، مهد، 519، 6) - اليقين لا يزول بالشكّ (نج، نظر، 2، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1721) 
Certainty, certitude, assurance يستخدم في الاصول بما يرادف القطع و العلم، و يوصف بما يوصف به القطع من أنّه قد يكون إجماليا أو تفصيليا أو تشريعيا أو تقديريا. (- علم، قطع) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص319) 
اليقين في اللغة: العلم الذي لا شك معه . و اصطلاحا: اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا، مطابقا للواقع غير ممكن الزوال . و قيل: اليقين: اعتقاد جازم يقبل التغير . إلى هنا انتهى ما أردنا جمعه من اصطلاحات الأصوليين و نسأل اللّه تعالى أن يتقبل منا عملنا هذا، و أن يثيبنا عليه إنه على كل شيء قدير و بالإجابة جدير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص300) 
تعريفه لغة: ضد الشكّ، و مصدر (يقن الأمر يقنه): إذا ثبت و وضح. و يطلق على العلم الحاصل عن نظر و استدلال، و لهذا لا يسمى علم اللّه يقينا . و اصطلاحا: هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الثابت . و هو مرادف (النص) عند الجمهور. الحمد للّه الذي بنعمته تتمّ الصّالحات. يوم الثلاثاء 13 أغسطس 2002 م. الراسخ غفر اللّه له و لوالديه و لأساتذته و لأصدقائه، آمين. اللّهمّ صلّ على محمّد خاتم النّبيّين، و على آله الطّيبين الطّاهرين. و ارزقني شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و لا تحرمني صحبته، إنّك أنت أرحم الرّاحمين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص149) 
يقن ييقن يقينا، و هو القطع بالشيء و العلم به بحدّ لا يشوبه شك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص225) 
هو قطع المكلف بصورة جازمة أن الفعل قد وقع مائة بالمائة أو العكس و هو عدم وقوع الفعل، و يسمى بالعلم اليقيني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص287) 
يقن يقينا، و هو القطع بالشيء و العلم به بحد لا يشوبه شك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص668) 
العلم الظاهر الجلي بعد حصول اللبس في معلومه [الاولى: الذي لا يفتقر في تقديم تصور أو تصديق آخر]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص289) 
مأخوذ من يقن في الحوض: إذا استقر و دام. و عبروا عن معناه: بأنه هو العلم الذي لا شك معه. و اليقين في الفلسفة: اطمئنان النفس إلى حكم مع الاعتقاد بصحته، و علم اليقين، و علم يقين: ليس فيه شك. و ربما عبروا بالظن عن اليقين، و باليقين عن الظن. قال دريد بن الصمة: فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج سراتهم بالفارسي المسرد أى: أيقنوا. و قال أبو سدرة الأسدي: تحسّب هواس و أيقن أننى بها مفتد من واحد لا أغامر أى: ظن ذلك. و اليقين: الموت، قال اللّه تعالى: وَ اُعْبُدْ رَبَّكَ حَتّٰى يَأْتِيَكَ اَلْيَقِينُ [سورة الحجر، الآية 99]. قال أبو البقاء: اليقين: الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع. و قيل: عبارة عن العلم المستقر في القلب، لثبوته من سبب متعين له بحيث لا يقبل الانهدام. و المعرفة تختص بما يحصل من الأسباب الموضوعة لإفادة العلم. قال: و في «الأنوار» هو: إيقان العلم بنفي الشك و الشبهة عنه بالاستدلال، و لذا لم يوصف به علم البارى سبحانه و تعالى و لا العلوم الضرورية. قال الراغب: اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة و الدراية و أخواتها، يقال: «علم اليقين»، و لا يقال: «معرفة اليقين». و هو: سكون النفس مع معرفة الحكم. - و اليقين: أبلغ علم و أوكده، لا يكون مع مجال عناد، و لا احتمال زوال. - و اليقين يتصور عليه الجحود، كقوله تعالى: وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اِسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا . [سورة النمل، الآية 14]. و الطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، و بهذا ظهر قول علىّ - رضى اللّه عنه -: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا». و قول إبراهيم - عليه السلام -:. وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . [سورة البقرة، الآية 260]. اليقينيات التي يتألف منها البرهان ست: أولها: الأوليات: و تسمى البديهيات: و هي ما يجزم العقل به بمجرد تصور طرفيه نحو: الكل أعظم من الجزء. ثانيها: المشاهدات الباطنة: و هي ما لا يفتقر إلى عقل، كجوع الإنسان، و عطشه، و ألمه، فإن البهائم تدركه. ثالثها: التجريبيات: و هي ما يحصل من العادة، كقولنا: «الرمان يحبس القيء»، و قد يعم، كعلم العامة بالخمر أنه مسكر، و قد يخص، كعلم الطبيب بإسهال المسهلات. رابعها: المتواترات: و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا، كالعلم بوجود مكة لمن لم يرها. خامسها: الحدسيات: و هي ما يجزم به العقل، لترتيب دون ترتيب التجريبيات مع القرائن، كقولنا: «نور القمر مستفاد من الشمس». سادسها: المحسوسات: و هي ما يحصل بالحس الظاهر، أعني بالمشاهدة، كالنار حارة، و الشمس مضيئة. «المفردات ص 552، و المعجم الوسيط (يقن) 1109/2، و الكليات ص 979-981، و التعريفات ص 259». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص515) 
لغة العلم الذي لا شك معه،و اصطلاحا اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا ممكن الزوال و القيد: *الأول جنس يشمل الظن *و الثاني يخرج الظن *و الثالث يخرج الجهل المركب *و الرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب -عند أهل الحقيقة: رؤية العيان بقوة الإيمان لا بالحجة و البرهان و قيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب و ملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص623) 
في اللغة: العلم الذي لا شكّ معه و في الاصطلاح: اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال قاله السيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص244) 
هو سكون الفهم مع ثبات القضيّة ببرهان. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 171) سكون الفهم مع ثبات القضيّة ببرهان. و أيضا هو وضوح حقيقة الشّيء في النّفس. مطابقة العقل معقوله. (المقابسات/ 362) هو أن تعلم أنّك علمته، و تعلم أنّك علمته. (التّعليقات/ 79) إدراك مع منازعة لقوّة أخرى. (التّحصيل/ 816) هو اعتقاد أنّ الشّيء كذا مع مطابقته للواقع و اعتقاد أنّه لا يمكن أن يكون إلاّ كذا. (شرح المواقف/ 75) ← اليقين بأقسامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص446) 
العلم الظّاهر الجليّ بعد حصول اللّبس في معلومه الأوّليّ الّذي لا يفتقر إلى تقديم تصوّر أو تصديق آخر. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 181. اعتبار اليقين في المعارف: كشف الفوائد/ 6. التّمسّك بالدّلائل السّمعيّة هل يفيد اليقين أم لا؟: الأربعين في اصول الدّين/ 423. الحواسّ لا تعطي اليقين دائما: دلالة الحائرين 217/1. الدّليل السّمعيّ هل يفيد اليقين أم لا؟ أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 10. الدّلائل السّمعيّة هل تفيد اليقين أم لا؟: البراهين في علم الكلام 193/2. - الدّليل، العلم، المعرفة، النّظر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص153) 
هو مطابقة العقل معقوله. المقابسات/ 362. - الإدراك، العلم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص156) 
العلم الظّاهر الجليّ بعد حصول اللّبس في معلومه الأوّليّ الّذي لا يفتقر إلى تقديم تصوّر أو تصديق آخر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 181) سكون النّفس إلى ما يعلمه، و إنّما يقال فيما يقال: بتدبّر و استنباط. (الحدود و الحقائق للبريديّ / 233) حكم ثان على الحكم الأوّل بالصّدق على وجه لا يمكن أن يزول. (تلخيص المحصّل/ 12) هو اعتقاد الشّيء بأنّه كذا، مع اعتقاد أنّه لا يمكن أن يكون إلاّ كذا، اعتقادا مطابقا لما في نفس الأمر غير ممكن الزّوال. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 16) الجزم إن لم يكن مطابقا للواقع يسمّى جهلا مركّبا. و إن كان مطابقا له، فإن كان ثابتا - أي ممتنع الزّوال بالتّشكيك - سمّي يقينا. (شرح تجريد العقائد/ 249) هو أن تعلم الشّيء و لا تتخيّل خلافه. (الكلّيّات/ 23) الاعتقاد الجازم الثّابت المطابق للواقع. العلم المستقرّ في القلب لثبوته من سبب متعيّن له بحيث لا يقبل الانهدام. (الكلّيّات/ 355 و 356) الاعتقاد الجازم، الجهل المركّب، العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص401) 
- لمّا أن كان موجودا في العقول أنّه قد يفتّش بعض الأمناء عن خيانة و بعض الصادقين عن كذب، و أنّ مثل الخبرين الأوّلين لم يتعقّب الناس في مثلهما كذبا قط، علم أنّ الخبر إذا جاء من مثلهما جاء مجيء اليقين، و أنّ ما علم من خبر الواحد فإنّما هو بحسن الظنّ و الائتمان. هذه الأخبار عن الأمور التي تدركها الأبصار (ج، ر، 25، 9) - اليقين هو العلم بالشيء بعد الشكّ (ش، ق، 526، 10) - اليقين حكم ثان على الحكم الأوّل بالصّدق على وجه لا يمكن أن يزول (ط، م، 12، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1465) 
Certainty,certitude 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1560) 
- مقدّمة اليقين، هي التي يكون من الأمر المدرك بالحواس المتّفقة عليه العامّة غير المحتاج إلى شهادة الشهود. و ذلك كقول القائل: كل إنسان حيّ، أو كقوله: كل نار حارّة، مع ما أشبه من الكلام (ق، م، 64، 3) - ينبغي... أن يبلغ في استقصاء كل مادة إلى مقدار الكفاية فيها و ليس الكفاية في كل شيء أن يبلغ منه اليقين التام (ف، ق، 60، 16) - التصديق منه يقين و منه مقارب لليقين، و منه التصديق الذي يسمّى سكون النفس الى الشيء، و هو أبعد التصديقات عن اليقين. و التصديق الكاذب فلا يقع فيه يقين أصلا، بل إنما يمكن اليقين في التصديق بما هو صادق (ف، ب، 20، 6) - اليقين هو أن نعتقد في الصادق الذي حصل التصديق به أنه لا يمكن أصلا أن يكون وجود ما نعتقده في ذلك الأمر بخلاف ما نعتقده (ف، ب، 20، 10) - اليقين منه ضروري و منه غير ضروري (ف، ب، 21، 13) - اليقين الضروري هو أن يعتقد فيما لا يمكن أن يكون في وجوده بخلاف ما هو عليه أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما اعتقد أصلا و لا في حين ما (ف، ب، 21، 14) - (اليقين) غير الضروري هو ما كان يقينا في وقت ما فقط (ف، ب، 21، 15) - (اليقين) الضروري فإنه لا يمكن أن يتبدّل فيصير كاذبا، بل يوجد دائما على ما هو حاصل في الذهن من سلب وحده أو إيجاب وحده (ف، ب، 21، 16) - (اليقين) غير الضروريّ، فإنه يمكن أن يتبدّل فيصير كاذبا من غير نقص يحدث في الذهن (ف، ب، 21، 18) - اليقين الضروري إنما يمكن أن يحصل في الأمور الدائمة الوجود، مثل أنّ الكلّ أعظم من الجزء (ف، ب، 21، 19) - (اليقين) غير الضروري، فإنما يحصل في المنتقلة المتبدّلة الوجود، مثل اليقين بأنك قائم و أن زيدا في الدار و أشباه ذلك (ف، ب، 21، 20) - (اليقين) الضروري هو الذي مقابله ممتنع الوجود، فهو لذلك كاذب ممتنع، و غير الضروري هو الذي مقابله غير ممتنع من الوجود (ف، ب، 22، 1) - مقابل اليقين غير الضروري كاذب ممكن الوجود، و مقابل الضروري كاذب ممتنع الوجود (ف، ب، 22، 2) - اليقين الضروري و الوجود الضروري ينعكسان في اللزوم. فإن ما يتيقّن يقينا ضروريّا، فهو ضروريّ الوجود، و ما هو ضروريّ الوجود، فاليقين التامّ به يقين ضروري (ف، ب، 22، 4) - اليقين الضروري قد يحصل عن قياس و قد يحصل عن لا قياس. و ما يحصل منه عن قياس، فهو حاصل إمّا بالذّات و إمّا بالعرض (ف، ب، 22، 7) - اليقين الضروريّ الحاصل عن قياس لا بالعرض، فإنما يحصل عن مقدّمتين قد تيقّن بهما أيضا تيقّنا ضروريّا، و ذلك إما لا عن قياس من أول أمرهما، و إما أن يرجع بالتحليل الى مقدّمات حصل بها اليقين الضروري لا عن قياس (ف، ب، 22، 10) - المقدّمات الكلّية التي بها يحصل اليقين الضروري لا عن قياس صنفان: أحدهما الحاصل بالطباع و الثاني الحاصل بالتجربة (ف، ب، 23، 1) - الحاصل بالطباع (من اليقين الضروري) هو الذي حصل لنا اليقين به من غير أن نعلم من أين حصل و لا كيف حصل، و من غير أن نكون شعرنا في وقت من الأوقات أنّ كنّا جاهلين به، و لا نكون قد تشوّقنا معرفته، و لا جعلناه مطلوبا أصلا في وقت من الأوقات، بل نجد أنفسنا كأنها فطرت عليه من أوّل كوننا، و كأنه غريزي لنا لم نخل منه (ف، ب، 23، 2) - إنما نصل الى اليقين بجهة وقوعها عن قياسات تؤلّف عن أمثال هذه المقدّمات (ف، ب، 23، 11) - التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية، هل محمولها في واحد منها، و نتتبعه في جميعها أو في أكثرها، الى أن يحصل لنا اليقين الضروري، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع (ف، ب، 24، 19) - الاستقراء هو ما لم يحصل عنه اليقين الضروري بالحكم الكلّي، و التجربة هي ما حصل عنها اليقين بالحكم الكلّي (ف، ب، 25، 1) - المقاييس المؤتلفة عن مقدّمات تيقّن بها اليقين الضروري تنقسم اذن ثلاثة أصناف: أحدها يفيد بذاته معرفة وجود الشيء فقط، و الثاني يفيد بذاته معرفة السبب فقط، و الثالث يفيد بذاته الأمرين جميعا (ف، ب، 26، 3) - اليقين بالوجود و السبب معا يسمّى على الاطلاق العلم البرهاني (ف، ب، 26، 11) - لمّا كانت النتائج التي يحصل فيها اليقين الضروري ضرورية الوجود لزم أن تكون مقدّمات المقاييس التي تنتجها بالذات مقدّمات ضروريّة الوجود (ف، ب، 27، 15) - اليقين بحسب الطاقة قد يكون عن قياس و قد يكون عن غير قياس (ف، ب، 74، 3) - ما قصدنا أن يقع لنا به اليقين ليس يلزم ضرورة أن يتقدّم لنا به تصديق دون اليقين، لكن قد يتفق بالعرض من غير أن يكون له غناء أصلا في التصديق الحادث (ف، ب، 81، 11) - ليس اليقين الحاصل له (السامع) حاصلا عن الاستقراء، لكن عن فهمه لمعنى اللفظ، و لأنه تصوّر في نفسه معنى كلّي قد كان في نفسه و لم يخلص له عن جزئياته (ف، ج، 102، 3) - ليس اليقين يصير يقينا بمطابقة الوجود له و بالاستقراء كما علمت، لا! بل كل ما لا تنكر البديهة وجوده فإنّك تجوّز وجوده؛ و كل ما جوّزت وجوده فليس مقابله يقينا لك (س، ب، 34، 21) - اليقين هو أن يتصوّر أنّ الشيء كذا و يتصوّر معه بالفعل و القوة القريبة من الفعل أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا، و اليقين بالحقيقة تابع لهذا التصوّر الثاني، لا أنّه هو بعينه (مر، ت، 192، 15) - إنّ اليقين قد يكون بالتّواتر و بالتّجربة و بالحسّ، و العلّة غير مستغنى عنها، بل السّبب في إفادة النتيجة و اليقين أمر آخر تتنبّه في علم النفس (مر، ت، 230، 8) - اليقين في النظريات أعزّ الأشياء وجودا. و أمّا الظن فأسهلها منالا، و أيسرها حصولا (غ، ع، 176، 10) - اليقين هو ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره بحال (غ، ع، 383، 15) - (اليقين) أن تتيقن و تقطع به و ينضاف إليه قطع ثان و هو أن يقطع بأن قطعه به صحيح و يتيقن بأن يقينه لا يمكن أن يكون فيه سهو و لا غلط و لا التباس، و لا يجوز الغلط لا في تيقنه بالقضية و لا في تيقنه الثاني بصحة يقينه و يكون فيه آمنا (غ، ح، 45، 6) - (اليقين) أن يصدّق به تصديقا جزما لا يتمارى فيه و لا يشعر بنقيضه البتّة و لو أشعر بنقيضه عسر عليه إذعان نفسه للإصغاء إليه، و لكنه لو ثبت و أصغى و حكى له نقيض معتقده عمّن هو أعلم الناس و أعدلهم عنده، و قد نقله مثلا عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أورث ذلك في يقينه توقفا ما. و لنسمّ هذا الجنس اعتقادا جزما (غ، ح، 46، 1) - (اليقين) أن يكون له سكون نفس إلى شيء و التصديق به و هو يشعر بنقيضه أو لا يشعر، و لكنه إن أشعر به لم ينفر طبعه عن قبوله، و هذا يسمّى ظنّا و له درجات في الميل إلى الزيادة و النقصان (غ، ح، 46، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1106) 
- اليقين فعند العمل، و الصدق فيه: مشاهدة الثواب و العقاب، فليس يكون بكثرة النفقة، و لا بكثرة الكلام، و لا يحتاج فيه إلى تحريك الشفتين، و لكن بالإيمان و بالعقل، و بالمعرفة، و حسن التدبير في ظاهر أمر العبد و باطنه. فتعرّف الصدق، و تعرّف ضدّه من الكذب، و تعرّف الخير، و تعرّف ضدّه من الشر، فتعمل في إثبات الصدق، و نفي ضدّه، و تعلم الأصل من الفرع، فيكون الشغل في إثبات الصدق من وجه الأصل، و انتقاء ضدّه من وجه الأصل، فإن الأصل يأتي على الفروع، و ما دام العبد يشتغل بالفرع عن الأصل، فليس لشغله فناء، ما دام الأصل ثابتا، كلما ذهب فرع أخلف فرعا آخر بدله. (محا، نفس، 107، 13) - سئل أبو يزيد البسطامي عن التوحيد فقال: هو اليقين. قيل: فما اليقين؟ قال: معرفته أن حركات الخلق و سكونهم فعل اللّه عزّ و جلّ لا شريك له في فعاله، فإذا عرفت ربّك و استقرّ فيك فقد وجدته، و معناه أنك ترى أن اللّه واحد لا شريك له في فعاله و ليس يفعل فعاله أحد. (بسط، شطح، 129، 3) - اليقين هو المكاشفة. و المكاشفة على ثلاثة أوجه: مكاشفة العيان بالأبصار يوم القيامة. و مكاشفة القلوب بحقائق الإيمان بمباشرة اليقين بلا كيف و لا حدّ. و الحالة الثالثة: مكاشفة الآيات بإظهار القدرة للأنبياء عليهم الصلاة و السلام، بالمعجزات، و لغيرهم بالكرامات و الإجابات. (طوس، لمع، 102، 14) - اليقين أصل جميع الأحوال و إليه تنتهي جميع الأحوال، و هو آخر الأحوال، و باطن جميع الأحوال، و جميع الأحوال ظاهر اليقين، و نهاية اليقين: تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شكّ و ريب، و نهاية اليقين: الاستبشار، و حلاوة المناجاة، و صفاء النظر إلى اللّه تعالى، بمشاهدة القلوب بحقائق اليقين بإزالة العلل و معارضة التهم. (طوس، لمع، 103، 22) - قال الجنيد: اليقين ارتفاع الشكّ. قال النوري: اليقين هو المشاهدة. قال ابن عطاء: اليقين ما زالت عنه المعارضة على دوام الوقت. قال ذو النون: كلما رأته العيون نسب إلى العلم، و ما علمته القلوب نسب إلى اليقين. و قال غيره: اليقين عين القلب قال عبد اللّه: اليقين اتّصال البين و انفصال ما بين البين، معناه قول حارثة كأني أنظر إلى عرش ربّي بارزا اتّصلت رؤيته بالغيب و ارتفع ما بينه و بين الغيب من الحجب. قال سهل: اليقين المكاشفة كما قال له كشف الغطاء ما ازددت يقينا. (كلا، عرف، 73، 13) - اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف و لا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التوقيف فعلم اليقين هو اليقين و كذلك عين اليقين نفس اليقين و حقّ اليقين نفس اليقين. فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان و عين اليقين ما كان بحكم البيان و حقّ اليقين ما كان بنعت العيان. فعلم اليقين لأرباب العقول و عين اليقين لأصحاب العلوم و حق اليقين لأصحاب المعارف. (قشر، قش، 47، 21) - أقلّ اليقين إذا وصل إلى القلب يملأ القلب نورا و ينفي عنه كل ريب و يمتلئ القلب به شكرا و من اللّه تعالى خوفا. (قشر، قش، 90، 12) - اليقين من زيادة الإيمان و من تحقيقه و قال سهل أيضا: اليقين شعبة من الإيمان و هو دون التصديق و قال بعضهم اليقين هو العلم المستودع في القلوب يشير هذا القائل إلى أنه غير مكتسب. و قال سهل: ابتداء اليقين المكاشفة. و لذلك قال: بعض السلف لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ثم المعاينة و المشاهدة. و قال أبو عبد اللّه بن خفيف: اليقين تحقّق الأسرار بأحكام المغيبات. و قال أبو بكر بن طاهر: العلم بمعارضة الشكوك و اليقين لا شكّ فيه أشار إلى العلم الكسبي و ما يجري مجرى البديهي و كذلك علوم القوم في الابتداء كسبي و في الانتهاء بديهي. (قشر، قش، 90، 17) - اليقين داع إلى قصر الأمل و قصر الأمل يدعو إلى الزهد و الزهد يورث الحكمة و الحكمة تورث النظر في العواقب. (قشر، قش، 90، 33) - اليقين سكونك عند جولان الموارد في صدرك لتيقّنك أن حركتك فيها لا تنفعك و لا تردّ عنك مقضيّا. (قشر، قش، 91، 18) - اليقين على ثلاثة أوجه يقين خبر و يقين دلالة و يقين مشاهدة. (قشر، قش، 91، 34) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 20) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 13) - المشاهدة وصف خاص في اليقين، و هو عين اليقين، و في عين اليقين وصف خاص و هو "حق اليقين" ،فحق اليقين إذن فوق المشاهدة، و حق اليقين موطنه و مستقرّه في الآخرة، و في الدنيا منه لمح يسير لأهله، و هو من أعزّ ما يوجد من أقسام العلم باللّه، لأنه وجدان. (سهرو، عوا 1، 186، 12) - اليقين أفضل العلم؛ لأنه أدعى إلى العمل، و ما كان أدعى إلى العمل كان أدعى إلى العبودية، و ما كان أدعى إلى العبودية كان أدعى إلى القيام بحقّ الربوبية. و كمال الحظّ من اليقين، و العلم باللّه للصوفية و العلماء الزاهدين. (سهرو، عوا 1، 190، 3) - خاطر اليقين، و هو روح الإيمان و مزيد العلم، و لا يبعد أن يقال:... خاطر اليقين حاصله راجع إلى ما يرد من خاطر الحق و خاطر العقل أصله تارة من خاطر الملك، و تارة من خاطر النفس، و ليس من العقل خاطر على الاستقلال، لأن العقل كما ذكرنا غريزة يتهيّأ بها إدراك العلوم و يتهيّأ بها الانجذاب إلى دواعي النفس تارة و إلى دواعي الملك تارة، و إلى دواعي الروح تارة و إلى دواعي الشيطان تارة. (سهرو، عوا 2، 299، 1) - لليقين: اسم، و رسم، و علم، و عين و حق؛ فالاسم و الرسم للعوام، و علم اليقين للأولياء، و عين اليقين لخواص الأولياء و حق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة و السلام، و حقيقة حق اليقين اختصّ بها نبيّنا محمد صلى اللّه عليه و سلّم. (سهرو، عوا 2، 333، 10) - اليقين هو قوله لنبيّه صلى اللّه عليه و سلم وَ اُعْبُدْ رَبَّكَ حَتّٰى يَأْتِيَكَ اَلْيَقِينُ (الحجر: 99) و حكمه سكون النفس بالمتيقّن أو حركتها إلى المتيقّن، و هو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة أي شيء كان فإذا كان حكم المبتغى في النفس حكم الحاصل فذلك اليقين سواء حصل المتيقّن أو لم يحصل في الوقت. (عر، فتح 2، 204، 25) - من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به و لا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين، و لابدّ من شهود تلك العلامة و تعلّقها باليقين و اختصاصها به فذلك هو عين اليقين و لابدّ من وجوب حكمة في هذه العين و في هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه و لا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه و فيه فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم و العين. و أما اليقين فهو كل ما ثبت و استقرّ و لم يتزلزل من أي نوع كان من حق و خلق فله علم و عين و حق أي وجوب حكمه إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين و صورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها و ترك الخوض فيها لأنها لا تعلم فما ثم علم يضاف إلى اليقين و لا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين و لها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها. (عر، فتح 2، 571، 2) - اليقين: و هو مركب الأخذ في الطريق، و أول خطوة للخاصة، ورقته الأولى: علم اليقين. و الثانية: عين اليقين. و الثالثة: حق اليقين. و هو إسفار صبح الكشف، ثم الخلاص من كلفة النفس، و الفناء في حق النفس. (خط، روض، 486، 1) - اليقين و هو على ثلاثة أقسام: يقين العام و هو علم اليقين و يقين الخاص و هو عين اليقين و يقين الأخصّ و هو حق اليقين. (نقش، جا، 61، 4) - اليقين ففي اللغة العلم الذي لا شكّ معه و في الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال. و القيد الأوّل جنس يشمل الظنّ أيضا، و الثاني يخرج الظنّ و الثالث يخرج الجهل المركب و الرابع يخرج اعتقاد المقلّد المصيب. و عند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوّة الإيمان لا بالحجّه و البرهان، و قيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب و ملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار. و قيل اليقين هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء يقال يقن الماء في الحوض إذا استقرّ فيه. (و اعلم) أن أصول مقامات اليقين التي تردّ إليها فروع أحوال المتّقين تسعة: التوبة و الصبر و الشكر و الرجاء و الخوف و الزهد و التوكّل و المحبة و الرضا. (نقش، جا، 218، 16) - اليقين ينقسم إلى ستة أقسام: إسم و رسم و علم و عين و حق و حقيقة، فالاسم و الرسم لعوام المؤمنين و علم اليقين لعوام العلماء و عين اليقين للأولياء و حق اليقين للأنبياء و حقيقة اليقين لمحمد عليه السلام. ثم إن بعض المشايخ جعل اليقين من الأحوال لا من المقامات فجعله غير مكتسب. (و قال) بعضهم هو من المقامات و أوّلها المعرفة ثم اليقين ثم التصديق ثم الإخلاص ثم الشهادة ثم الطاعة فجعل أول الواجبات المعرفة. (نقش، جا، 219، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1061) 
1 - قال الجنيد: «اليقين ارتفاع الشّكّ». قال النّوري: «اليقين هو المشاهدة» قال ابن عطاء: «اليقين ما زالت عنه المعارضة على دوام الوقت». قال ذو النّون: «كلّ ما رأته العيون نسب إلى العلم، و ما علمته القلوب نسب إلى اليقين»، و قال غيره: «اليقين عين القلب». قال عبد اللّه: «اليقين اتّصال البين و انفصال ما بين البين». معناه قول حارثة: «كأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزا»، اتّصلت رؤيته بالغيب، و ارتفع ما بينه و بين الغيب من الحجب. قال سهل: «اليقين المكاشفة». كما قال: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» (الكلاباذي، ص 103). 2 - اليقين و عند أهل الحقيقة: رؤية العيان بقوّة الإيمان، لا بالحجّة و البرهان. و قيل: مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب، و ملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار (الجرجاني، ص 280). 3 - اليقين اختلفت الأقوال فيه. فقيل: هو تحقيق التّصديق بالغيب بإزالة كلّ ظنّ. و قال سهل: «هو المكاشفة». و قال عطاء: «ما زال عنه المعارض على دوام الوقت»، و قال ذو النّون: «كلّ ما رأته العيون نسب إلى العلم، و ما علمته القلوب نسب إلى اليقين». و قيل: اليقين المشاهدة. و قيل: هو عبارة عن ظهور نور الحقيقة في الموقن حال كشف أستار البشريّة بشاهد الوجد و الذّوق، لا بدلالة العقل و النّقل. قال عليّ، رضي اللّه تعالى عنه: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» معناه أنّه يزداد وضوحا و مشاهدة. قيل: اليقين مشاهدة الغيوب بكشف القلوب، و ملاحظة الأسرار بمخاطبة الأفكار. و قيل: اليقين في القلب كالبصر فيرى به ما غاب عن بصره (التّهانوي، ص 1548). يوم الجمعة: يوم الجمعة وقت اللّقاء و الوصول إلى عين الجمع (الكاشي، ص 42). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص190) 
و أصله ههنا: الوقوف على الحقائق بالكشف. و صورته في البدايات: تصديق ما جاءت به الرسل، و أثبتوه بالمعجزات تعينا لا تقليدا. و في الأبواب: قبول ما غاب عنه من أحوال الآخرة تعينا. و في المعاملات: اليقين في باب توحيد الأفعال، تصحيح التوكل. و في الأخلاق: اليقين بأن النجاة في كمال الخلق و حسنه. و درجته في الأودية: شهود الأشياء بنور البصيرة. و في الأحوال: الغنى بالاستدراك عن الاستدلال، و بالعيان عن الخبر. و في الولايات: خرق الشهود حجاب العلم. و في الحقائق: حق اليقين، و هو: استيلاء نور تجلى الحقيقة على ظلمة رسم العبد. و في النهايات: الفناء في حق اليقين عن رسمه بالكلية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص126) 
قال الامام الآمدى هو الاعتقاد الغير المحتمل للنقيض اعتقادا مطابقا لنفس الأمر غير ممكن الزوال فالقيد الأول اعنى الغير المحتمل للنقيض يخرج الشك و الوهم و الظن و القيد الثانى يخرج الجهل المركب و القيد الثالث يخرج التقليد انتهى.و قال فى القاموس هو ازاحة الشك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص207) 
الیقین في الفكر الحديث و المعاصر المراد باليقين سكون القلب إلى اللّه تعالى و عدم تحرّكه إليه لتحقّقه به؛ و إنّما قال في الإيمان زاد و في اليقين قوي لأنه ذكر الخروج عنهم في الإيمان و هم كثيرون، و الكثرة تناسبها الزيادة و ذكر الخروج عن النفس مع اليقين و النفس واحدة فيناسبها القوة. (النابلسي، رسالة التوحيد، 46، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الواجب العيني هو اليقين، من أي طريق أخذ، و قد كان ذلك حاصلا في زمن النبي و أصحابه، و إنما احتيج إلى طريق التفصيل بعد ذلك، لردع المعاندين مخافة على عقول القاصرين. و مثل هذا يجب كفاية، خصوصا في زماننا هذا. (الأفغاني، الأعمال 1، 289، 30). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اليقين لا يحصل بقراءة الأدلّة و خزنها في الأذهان، و إنما يحصل بالاستدلال الصحيح، و إدراك العقل وجه الدلالة من نفسه بدون تقليد، و إنما يعدّ النظر في دليل المستدلّ السابق معينا و مهيّئا للعقل إلى تصحيح النظر، فالطريقة التي يجري عليها أغلب المعلّمين ليست من غرض علم الكلام في شيء. (محمد عبده، الأعمال 3، 150، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3091) 
(في اليقين)، أيقنت الأمر، و تيقّنته، و استيقنته، و حققته، و تحقّقته، و أثبتّه، و علمته يقينا، و علمته علم اليقين، و هو أمر لا شكّ فيه، و لا مرية، و لا امتراء، و لا يعتريني فيه شكّ، و لا تعترضني فيه شبه، و أمر لا ظلّ عليه للريب، و لا غبار عليه للشكّ، و هو أمر بعيد عن معترك الظنون، و هو بنجوة عن الشكّ، و بمعزل عن الشكّ، و قد تجافى عن مواطن الريب، و خرج من سترة الريب إلى صحن اليقين. (إبراهيم اليازجي، نجعة الرائد 2، 194، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3092) 
الیقین في التصوّف اليقين أصل جميع الأحوال و إليه تنتهي جميع الأحوال، و هو آخر الأحوال، و باطن جميع الأحوال، و جميع الأحوال ظاهر اليقين. و نهاية اليقين: تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شكّ و ريب، و نهاية اليقين: الاستبشار، و حلاوة المناجاة، و صفاء النظر إلى اللّه تعالى، بمشاهدة القلوب بحقائق اليقين بإزالة العلل و معارضة التهم. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 103، 22). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3089) 
قال الجنيد: اليقين ارتفاع الشكّ. قال النوري: اليقين هو المشاهدة. قال ابن عطاء: اليقين ما زالت عنه المعارضة على دوام الوقت. قال ذو النون: كل ما رأته العيون نسب إلى العلم، و ما علمته القلوب نسب إلى اليقين. و قال غيره: اليقين عين القلب. قال عبد اللّه: اليقين اتّصال البين و انفصال ما بين البين، معناه قول حارثة كأني أنظر إلى عرش ربّي بارزا اتّصلت رؤيته بالغيب و ارتفع ما بينه و بين الغيب من الحجب. قال سهل: اليقين المكاشفة كما قال له كشف الغطاء ما ازددت يقينا. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 73، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اليقين على ثلاثة أوجه: يقين خبر و يقين دلالة و يقين مشاهدة. (القشيري، الرسالة القشيرية، 91، 34). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لليقين: اسم، و رسم، و علم، و عين و حق؛ فالاسم و الرسم للعوام، و علم اليقين للأولياء، و عين اليقين لخواص الأولياء و حق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة و السّلام، و حقيقة حق اليقين اختصّ بها نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 333، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اليقين: و هو مركب الأخذ في الطريق، و أول خطوة للخاصة، و رقته الأولى: علم اليقين. و الثانية: عين اليقين. و الثالثة: حق اليقين. و هو إسفار صبح الكشف، ثم الخلاص من كلفة النفس، و الفناء في حق النفس. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 486، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اليقين ينقسم إلى ستة أقسام: إسم و رسم و علم و عين و حق و حقيقة، فالاسم و الرسم لعوام المؤمنين و علم اليقين لعوام العلماء و عين اليقين للأولياء و حق اليقين للأنبياء و حقيقة اليقين لمحمد عليه السّلام. ثم إن بعض المشايخ جعل اليقين من الأحوال لا من المقامات فجعله غير مكتسب. (و قال) بعضهم هو من المقامات و أوّلها المعرفة ثم اليقين ثم التصديق ثم الإخلاص ثم الشهادة ثم الطاعة فجعل أول الواجبات المعرفة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 219، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3090) 
اليقين في اللّغة اليقين: العلم و إزاحة الشك و تحقيق الأمر... و اليقين: نقيض الشك، و العلم نقيض الجهل، تقول: علمته يقينا... و قوله تعالى: وَ اُعْبُدْ رَبَّكَ حَتّٰى يَأْتِيَكَ اَلْيَقِينُ (الحجر، 99/15) أي حتى يأتيك الموت... و ربما عبّروا بالظن عن اليقين و باليقين عن الظن... و رجل يقن و يقن: لا يسمع شيئا إلاّ أيقنه... و لم يكذّبه... اليقن: اليقين. (لسان العرب، يقن، 457/13-458). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3088) 
اليقين... هو في عرف علماء الرسوم: الاعتقاد الجازم المطابق الثابت، أي الذي لا يزول بتشكيك المشكّك، فبالاعتقاد خرج الشكّ، و بالجازم الظن، و بالمطابق الجهل الغير المركّب، و بالثابت اعتقاد المقلّد... و قيل: التيقّن و اليقين هو عدم احتمال النقيض، أي عدم احتماله لا في نفس الأمر و لا عند العالم لا في الحال و لا في المآل. (كشاف الاصطلاحات، اليقين، 1812/2-1813). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اليقين: الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع، و قيل: عبارة عن العلم المستقرّ في القلب لثبوته من سبب متعيّن له بحيث لا يقبل الانهدام، من يقن الماء في الحوض إذا استقرّ و دام... و اليقين أبلغ علم و أوكده، لا يكون معه مجال عناد و لا احتمال زوال... و يتفاوت اليقين إلى مراتب بعضها أقوى من بعض، كعلم اليقين لأصحاب البرهان، و عين اليقين و حق اليقين أيضا لأصحاب الكشف و العيان كالأنبياء و الأولياء... و اليقينيات ست، أولها: الأوليات و تسمّى البديهيات... ثانيها: المشاهدات الباطنية... ثالثها: التجربيات... رابعها: المتواترات... خامسها: الحدسيات... سادسها: المحسوسات. (الكليات، فصل الياء، اليقين، 116/5-118). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3089) 
اليقين و الشك بين اليقين و الشك نسبة التضاد، إذ اليقين معناه الجزم و استقرار النفس على الثبوت أو الانتفاء و الشك يعني التردد في الثبوت أو الانتفاء، و كلاهما من العناوين ذات الإضافة و التي لا تعقّل دون متعلّق فلا بدّ لليقين من متيقّن و للشك من مشكوك، كما انّهما من سنخ الضدّين اللذين لا ثالث لهما بناء على شمول الشك لحالات الظنّ و الاحتمال، على انّه يمكن دعوى انّ النسبة بينهما هي التناقض و لو بملاحظة خصوصيّة فيهما و هي انّ اليقين مشتمل على حيثيّة هي عدم احتمال الخلاف و انّ الحيثيّة المتقوّم بها الشك هي احتمال الخلاف. و على أيّ تقدير فإنّ اليقين لا يجتمع مع الشك في نفس واحدة على متعلّق واحد مع انحفاظ تمام الحيثيّات المانعة عن تحقق اجتماع الضدّين أو النقيضين، نعم ثمّة حالات يجتمع فيها اليقين مع الشكّ في نفس واحدة بسبب اختلال بعض الحيثيّات: الحالة الاولى: أن يكون متعلّق اليقين مباينا لمتعلّق الشك، كما لو كنّا على يقين من حياة زيد و شك في فقره أو في حياة عمرو. الحالة الثانية: أن يكون متعلّق اليقين من أجزاء علّة متعلّق الشك، كما لو كنّا على يقين بالمقتضي بصيغة الفاعل و شكّ في المقتضى بصيغة المفعول، و من الواضح انّ المقتضي جزء علّة للمقتضى و ليس هو تمام العلّة، من هنا أمكن اليقين بالمقتضي مع عدم اليقين بمقتضاه باعتبار عدم احراز تحقّق تمام أجزاء العلّة لحدوث المقتضى. مثلا: لو علمت بوقوع الورقة في النار و لم أعلم بانتفاء المانع عن احتراق الورقة، فإنّ هنا علم و شك، فالمعلوم، هو وجود المقتضي للإحراق و الذي هو جزء علّة للمقتضى «المعلول»، و أمّا المشكوك فهو الاحتراق و الذي هو المقتضى، و منشأ الشك هو عدم احراز تمام أجزاء العلّة و التي منها انتفاء المانع، و هذا هو مورد قاعدة المقتضي و المانع، و قد أوضحناها تحت عنوانها. الحالة الثالثة: أن يكون متعلّق اليقين متّحدا ذاتا مع متعلّق الشك و لكنّه متغاير معه زمانا، و هذه الحالة لها صورتان. الصورة الاولى: أن يكون تعلّق اليقين بمتعلّقه متقدّما على تعلّق الشك به، كما لو علمنا بعدالة زيد يوم الجمعة ثمّ وقع الشكّ في بقائه على العدالة يوم السبت، و هذا النحو من الشك هو المعبّر عنه بالشك الطارئ، و هو موضوع الاستصحاب، و قد أوضحنا هذه الصورة في بحث «الاستصحاب» و كذلك في بحث «قاعدة اليقين». الصورة الثانية: أن يكون تعلّق الشك بمتعلّقه متقدّما على تعلّق اليقين به، كما لو علمنا انّ المتفاهم العرفي من معنى الصعيد فعلا هو مطلق وجه الأرض إلاّ انّ الشك في انّ هذا المعنى هل هو المتبادر من لفظ الصعيد في الزمن السابق أو لا، و هذا هو مورد الاستصحاب القهقرائي المعبّر عنه بأصالة الثبات في اللغة، و قد أوضحنا المراد من هذه الصورة تحت هذين العنوانين. و تلاحظون انّ كلا الصورتين اتّحد فيهما متعلّق اليقين مع متعلّق الشك، إذ انّ متعلّقهما في الصورة الاولى هو «عدالة زيد» و في الصورة الثانية هو «معنى لفظ الصعيد» و التغاير انّما هو من جهة الزمان. الحالة الرابعة: أن يكون متعلّق اليقين متّحدا مع متعلّق الشك ذاتا و زمانا، و تعقّل هذه الحالة منوط بتغاير عروض حالتي اليقين و الشك زمانا، بمعنى انّ تعلّق اليقين بالشيء و ان كان متّحدا زمانا مع تعلّق الشك بذلك الشيء إلاّ انّ عروض حالة اليقين بذلك الشيء لا بدّ و ان يكون متقدّما أو متأخّرا عن حالة عروض الشك بذلك الشيء، فهنا صورتان: الصورة الاولى: ان يتعلّق اليقين بعين ما تعلّق به الشك ذاتا و زمانا إلاّ انّ عروض حالة الشك كانت متأخّرة عن عروض حالة اليقين. و مثاله ما لو كنّا نعلم بعدالة زيد يوم الجمعة ثمّ تبدّل اليقين بالشك في ثبوت العدالة له يوم الجمعة. و تلاحظون انّ متعلّق اليقين و هو عدالة زيد هو عينه متعلّق الشك كما انّ الزمان الذي تعلّق فيه اليقين و الشك بالعدالة هو يوم الجمعة، غايته انّ عروض حالة الشك كانت بعد عروض حالة اليقين كما لو وقع الشك يوم السبت. و يعبّر عن الشكّ في مثل هذه الصورة بالشكّ الساري، و هو مورد قاعدة اليقين، كما أوضحنا ذلك في بحث «قاعدة اليقين». الصورة الثانية: نفس الصورة الاولى إلاّ انّ عروض حالة اليقين هي المتأخّرة عن عروض حالة الشكّ، و هنا يكون اليقين هو الساري و الموجب لطرد الشك و الحلول في محلّه كما انّ الصورة الاولى يكون الشك هو الطارد لليقين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص621) 