السَّعَادَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای السَّعَادَة

السَّعَادَةُ

اين واژه ضد(الشّقَاوَة) است ¦¦
سعادت ¦¦
لقبى براى بزرگداشت اشخاص عاليرتبه و عاليمقام دولتى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص486)
sourceLink

ضد الشقاوة ¦¦
كلمة تعظيم تقال لبعض اصحاب المناصب و الأكابر،فيقال «سعادة فلان»و«صاحب السعادة» و«اصحاب السعادة»
(
المنجد فی اللغة
, ص333)
sourceLink

خلاف الشقاوة
(
‏لسان اللسان
, ص599)
sourceLink

ضدُّ الشقاوة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص667)
sourceLink

خِلافُ‌ الشَّقاوةِ‌
(
تاج العروس
, ج5 , ص16)
sourceLink

معاونة اللّٰه للإِنسان على نيل الخير. و تُضَادُّ الشقاوة.
(
المعجم الوسيط
, ص430)
sourceLink

خلاف الشقاوة.
(
لسان العرب
, ج3 , ص213)
sourceLink

اسْمٌ مِنْ سَعِدَ فُلاَنٌ يَسْعَدُ فِى دِينٍ أَوْ دُنْيَا سَعْداً
(
المصباح المنیر
, ص276)
sourceLink

الرّقالَ الرَّاغبُ‌: الشَّقاوَةُ‌ خِلافُ السَّعادَةِ و الشّقْوَةُ‌ كالرِّدَّةِ‌ و الشّقاوَةُ‌ كالسَّعادَةِ من حيثُ الإضافَةِ‌ و كما أَنَّ السَّعادَةَ‌ في الأصْلِ ضَرْبان: سَعادَةٌ أُخْرويَّةٌ‌ و سَعادَةُ دُنْيويَّة ثم السَّعادَةُ الدّنْيويَّةُ ثلاثَةُ أَضْربٍ‌: سَعادَةٌ نَفْسيَّةٌ و بدنيَّةٌ‌ و خارِجيَّةٌ‌ كَذلكَ الشَّقاوَةُ‌ على هذه الأَضْربِ‌ و هي الشَّقاوَةُ‌ الأُخرويَّةُ و الدّنْيويَّةُ‌ قالَ‌: و قالَ بعضُهم: قد يُوضَعُ الشَّقاءُ‌ موضِعَ التَّعَبِ‌ نحْو شَقيتُ‌ في كذا و كلُّ شَقاوَةٍ‌ تَعَبٌ و ليسَ كلُّ تَعَبٍ‌ شَقاوَةً‌ فالتَّعَبُ أَعَمُّ من الشَّقاوَةِ‌َاغبُ‌: الشَّقاوَةُ‌ خِلافُ
(
تاج العروس
, ج19 , ص580)
sourceLink

خلاف الشَّقاوة. سَعَد يسعَد سَعدا و سُعودا و سَعِد يسعَد سعادة و سُعِد فهو سعيد و مَسعود .و سعَده اللّه و أسعَده :وفّقه فهو مسعود و لا يقال مُسعَد .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1239)
sourceLink

خلافُ الشَقاوةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص487)
sourceLink

سَعِدَ : السَّعادة :نقيض الشقاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3088)
sourceLink

خِلافُ الشَّقاوَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص417)
sourceLink

المصطلح السَّعادَةُ المُطْلَقَةُ : هي حُسْنُ الحياةِ في الآخِرَةِ ، و هو أَربعةُ أَشياءَ : بقاءٌ بلا فَنَاءٍ ، و عِلمٌ بلا جَهلٍ ، و قُدرةٌ بلا عَجزٍ، و غِنىً بلا فَقرٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و السَّعادَةُ الدُنْيَويَّةِ : ثلاثُة أَنواعٍ : نَفسانِيَّةٌ : و هي كونُ الإِنسانِ جيِّدَ النَّفسِ قويَّها على دَركِ العُلُومِ . و جِسمانَيَّةٌ : و هي كونُهُ حَسَنَ الخِلْقَةِ ، جميلَ الصَّورةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص438)
sourceLink

رُقعة تزاد في الدَلْو ليتَّسع ساعد المزادة. و تسمَّى زيادة الخفّ و بنائق القميص سعادة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص46)
sourceLink

الشُّعُورُ بالسَّعادَةِ

احساس خوشبختى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

فى مُنْتَهَى السَّعادَةِ

در نهايت خوشبختى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

اَصْحَابُ السَّعَادة

جنابان آقايان دولتمردان بزرگ.
(
فرهنگ ابجدی
, ص486)
sourceLink

صَاحِبُ السَّعَادة

جناب آقاى فلان
(
فرهنگ ابجدی
, ص486)
sourceLink

سَعادة

حالة ارْتياحِ‌ تامّ‌ و شُعور داخليّ‌ عميق بالرِّضَى و القَناعة و السُّرور و الانْبِساط‍‌،و قيل هي طِيْب النَّفْس و صلاح الحال،ضدّ الشَّقاوَة:«وجَد سَعادة في عَمَله»، «المالُ‌ لا يَجلُبُ‌ السَّعادةَ‌» ¦¦
(مس) هَناء تامّ‌ ينعم به المختارون في السَّماء:«سعادة أَبديَّة» ¦¦
حال تنشأ عن إشباع الرَّغَبات الإنسانيَّة كمًّا و كيفًا ¦¦
لقبُ‌ سفير:«سعادة السَّفير»،«صاحب السَّعادة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص669)
sourceLink

و قد سَعِد سَعْدًا و سَعادة ،فهو سَعيد و الجمعُ : سُعَداء . و الأنثى:بالهاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص467)
sourceLink

سَعَادَة

خوشحالى؛سعادت، خوشبختى؛اقبال،بخت،بهروزى،موفقيت؛ عاليجناب(لقب پاشايان).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

سَعِدَ - كسَمِعَ - سَعَادَةً : عاونَتْهُ الأُمُورُ الإِلهيَّةِ على نَيْلِ الخيرِ و قويت أَسبابُ النّعمةِ لديهِ ، فهو سَعِيدٌ من سُعَداءَ ، و أَسْعَدَهُ اللّٰهُ إِسْعادْاً ، فهو مَسْعُودٌ من مَسَاعِيدَ ، و لا يقال: مُسْعَدٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص431)
sourceLink

سَعَادَةُ

(به‌صورت اضافه)حضرتِ‌ ...،جنابِ‌...(در خطاب به مقامات عالى‌رتبه (سوريه و لبنان).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

سَعِدَ يَسْعَدُ سَعادَة

قد سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْداً و سَعادَة، فهو سعيد: نقيض شَقي مثل سَلِم فهو سَليم، و سُعِد، بالضم، فهو مسعود، و الجمع سُعداء و الأُنثى بالهاء.
(
لسان العرب
, ج3 , ص213)
sourceLink

سعادَةٌ أَبَديَّة

سعادت ابدى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

سَعَادَةُ فُلان

جناب آقاى فلان
(
فرهنگ ابجدی
, ص486)
sourceLink

سعادةُ السَّفير

جناب سفير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

سعٰادة وَ سعودة

نيكبخت شدن و دولت يافتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص725)
sourceLink

مدرسة سَعَادةَ

من مدارِس بغداد
(
تاج العروس
, ج5 , ص22)
sourceLink

يا لَلسَّعادةِ

چه عالى!چه سعادتى!چه شانسى!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص287)
sourceLink

شاهد معنایی السَّعَادَة

نَسْأَلُ اَللَّهَ مَنَازِلَ اَلشُّهَدَاءِ وَ مُعَايَشَةَ اَلسُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ اَلْأَنْبِيَاءِ

معاونة الامور الالهية على نيل الخير و يضادها الشقاوة يقال منه سعد الرجل فهو سعيد مثل سلم فهو سليم و سعد فهو مسعود و لا يقال مسعد و جمع السعيد السعداء و السعادة ضربان دنيوية و اخروية و الدنيوية ثلاثة أضرب نفسية و بدنية و خارجية و أراد هنا السعيد المأخوذ من السعادة الأخروية و ان كان يحتمل العموم
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص283)
sourceLink

إنّ الله خلق السعادة و الشقاء قبل أن يخلق خلقه

السعادة:خلاف الشّقاوة،و منه:سعد الرجل في دين أو دنيا خلاف شقي،فهو سعيد،و الجمع:سعداء(المجمع). و فی المرآة:السعادة:ما يوجب دخول الجنّة و الراحة الأبديّة و اللذّات الدائمة.و ذكر معنى آخر فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص167)
sourceLink

السعادة و ضدّها الشقاوة

في المرآة:السعادة:هي اختيار ما يوجب حسن العاقبة.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص167)
sourceLink

مداخل مترادف السَّعَادَة

مداخل متضاد السَّعَادَة

السَّعَادَة در اصطلاح

السَّعَادَةُ

خلاف الشقاوة، و في الحديث «أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا اللّه» أي بإخلاص، و في آخر «لبيك و سعديك» و المعنى سعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة و اسعادا بعد اسعاد و المساعدة المعاونة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص249)
sourceLink

معاونة الأمور الإلهية للإنسان على نيل الخير و يضادها الشقاوة و المساعدة المعاونة فيما يظن به سعادة و الإسعاد في البكاء خاصة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص313)
sourceLink

[في الانكليزية] Happiness [في الفرنسية] Bonneur بالعين المهملة عند الصوفية هي النّداء الأزلي .
(
موسوعه کشاف
, ص956)
sourceLink

هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها مادّة. هي الخير. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 53) هي غاية ما يتشوّقها كلّ إنسان و أنّ كلّ من ينحو بسعيه نحوها فإنّما ينحوها على أنّها كمال ما. (رسائل الفارابيّ‌، كتاب التّنبيه/ 2) نيل النّفس طلبتها. (المقابسات/ 470) إنّ لكلّ قوّة فعلا هو كمالها، و حصول كمالها سعادتها. و كمال الشّهوة و سعادتها هو اللّذّة، و كمال الغضب و سعادته هو الغلبة، و كذلك كمال الأنفس الإنسانيّة أن يكون عقلا مجرّدا عن المادّة و عن لواحق المادّة. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 109) نفوذ الأمر و النّهي و الاتّفاقات الجميلة، هي المسمّاة عند النّاس سعادة. (تلخيص الخطابة/ 73) [إنّ‌] سعادة كلّ قوّة بنيل ما هو مقتضى ذاتها من غير عائق، و حصول كمالها من غير آفة. (الحكمة المتعالية 126/5، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 361) اعلم أنّ الوجود هو الخير و السّعادة، و الشّعور بالوجود أيضا خير و سعادة، لكنّ الوجودات متفاضلة متفاوتة بالكمال و النّقص. فكلّما كان الوجود أتمّ كان خلوصه عن العدم أكثر و السّعادة فيه أوفر، و كلّما كان أنقص كان مخالطته بالشّر و الشّقاوة أكثر. (الحكمة المتعالية 121/5) إنّ الشّرف و السّعادة بالحقيقة إنّما يحصل للنّفس من جهة جزئها النّظريّ الّذي هو أصل ذاتها.... (نفس المصدر 131/5) هاتان الشّقاوتان (أي شقاوة أهل الحجاب و المختوم على قلوبهم، و شقاوة أهل العقاب. و بعبارة اخرى: الجهل البسيط و الجهل المركّب) كلاهما شقاوة عقليّة. (نفس المصدر 134/5) و أقلّ مراتب السّعادة العقليّة للنّفوس بأن يكتسب هاهنا العلم بالأوّل-تعالى- و يعرف نحو وجوده و عنايته و علمه و إرادته و قدرته و سائر صفاته... و من فاز بهذه المعارف فقد فاز فوزا عظيما، و قال سعادة عقليّة سرمديّة... و أمّا الشّقاوة العقليّة الّتي بإزاء السّعادة الحقيقيّة العقليّة فهي إمّا بحسب الهيئات البدنيّة من المعاصي الحسّيّة الشّهويّة و الغضبيّة و إمّا بحسب الجحود للحقّ و إنكار العلوم الحقّة الحكميّة و العصبيّة. باختيار بعض المذاهب و الآراء مع محبّة الرّئاسة و طلب الجاه، و التشوّق إلى الكمال من دون الوصول إليه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 366) ← الخير، المدينة الفاضلة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص159)
sourceLink

هي إدراك لما فيه لذّة و خير للمدرك. (كشف الفوائد/ 97) معاونة الامور الإلهيّة للإنسان على فعل الخير. و هي ضدّ الشّقاوة. (محيط المحيط/ 410) ←الشّقاوة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص168)
sourceLink

السعادة في العلوم الاجتماعية و السياسية

السعادة هي الخير على الإطلاق. و كلّ‌ ما ينفع في أن تبلغ به السعادة و تنال به فهو أيضا خير لا لأجل ذاته لكن لأجل نفعه في السّعادة. و كلّ‌ ما عاق عن السّعادة بوجه ما فهو الشرّ على الإطلاق. و الخير النافع في بلوغ السعادة قد يكون شيئا ممّا هو موجود بالطبع، و قد يكون ذلك بإرادة. و الشرّ الذي يعوق عن السعادة قد يكون شيئا ممّا يوجد بالطبع و قد يكون بإرادة. (الفارابي، السياسة المدنية، 72، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1434)
sourceLink

فأمّا السعادة فهي الخير بالإضافة إلى صاحبها، و هي كمال له، فالسعادة إذا خير ما و قد تكون سعادة الإنسان غير سعادة الفرس، و سعادة كل شيء في تمامه و كماله الذي يخصّه. فأما الخير الذي يقصده الكل بالشوق فهو طبيعة تقصد، و لها ذات، و هو الخير العام للناس من حيث هم ناس، فهم بأجمعهم مشتركون فيها. فأمّا السعادة فهي خير ما لواحد واحد من الناس، فهي إذا بالإضافة ليس لها ذات معيّنة، و هي تختلف بالإضافة إلى قاصديها. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 78، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1435)
sourceLink

السعادة في الفكر الحديث و المعاصر

السعادة ثلاثة: إمّا في النفس، فهي الحكمة، و العفّة، و الشجاعة. و إمّا في البدن فهي الصحة، و الجمال، و القوة. و إما خارج النفس و البدن، فهي المال، و الجاه، و النّسب. (العاملي، الكشكول 2، 397، 12). ¦¦
أما السعادة بالذات فهي إتقان الصانع صنعته و التوفّر عليها. السعادة هي في العمل و لا سيّما العمل الذي يتطلّب إعمال الفكر و الاختراع. السعادة هي اللذّة التي يجدها الإنسان في إتمام عمله على غاية ما يمكن من الكمال. هي اللذّة التي يجدها المصوّر في صورة يرسمها، و النحّات في تمثال يحفره، و الشاعر في قصيدة ينظمها. و الكاتب في رسالة يدبجها، و الموسيقي في لحن يؤلّفه، و العالم في حقيقة علمية يكتشفها، و الإسكاف في حذاء يصنعه، و الخياط‍‌ في ثوب يفصله، و الفلاّح في حقل يزرعه و يحصده و قس على ذلك. (الريحاني، الريحانيات 1، 202، 13). ¦¦
السعادة - كالجمال - قد تباينت فيها الفهوم، و اختلفت في تفسيرها الميول. و مرجع الأمر إلى الذوق. و تضارب المنازع إنما هو من تباين الأذواق. فمن الناس من يرى السعادة في التبسّط‍‌ في المأكل و المشرب و اللهو و الملبس و تمضية الوقت في المنازه و الملاهي. و منهم من يراها في كسب المال و حبسه في الصناديق. و منهم من يعدّها في المطالعة و المدارسة و الغوص على درر العلوم، و البحث عن مكنونات الآداب. و منهم من يحسب أنها التخلّي عن هذا العالم الفاني، و الزهد فيما تحويه هذه البسيطة من متاعها. و منهم من يراها في التسلّط‍‌ و الإثرة و تذليل الناس ليكونوا عبيد أهوائه، و أرقّاء شهواته، إلى غير ذلك من المنازع و المشارب. (مصطفى الغلاييني، عظة الناشئين، 77، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1435)
sourceLink

السعادة في التصوّف

تمام السعادة على ثلاثة أشياء: قوة الغضب و قوة الشهوة و قوة العلم، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلاّ تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلك، فإذا توسّطت القوّتان بإشارة قوة العدل دلّ‌ على طريق الهداية - و كذلك أن الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب و القتل، و إذا نقص ذهبت الغيرة و الحمية في الدين و الدنيا، و إذا توسّط‍‌ كان الصبر و الشجاعة و الحكمة، و كذا الشهوة إذا زادت كان الفسق و الفجور و إن نقصت كان العجز و الفتور - و إن توسّطت كان العفّة و القناعة و أمثال ذلك. (الغزالي، كيمياء السعادة، 9، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1433)
sourceLink

لا طريق إلى السعادة إلاّ بالعلم و العمل. (الغزالي، ميزان العمل، 2، 9). ¦¦
السعادة عندهم بحسب مقام النظر درجات، فيرون اللّه يبلغ إليه بالعلم و السلوك، أو بالسلوك وحده، و يكون مقامه في الآخرة من ذلك حيث انته إليه في الدنيا، و قد يصل إليه في الآخرة من وصل إليه بعلمه في الدنيا، من غير مشاهدة، بشرط‍‌ تعلّقه به، و زهده فيما سواه فلا يمحوه من فكرة إلا حالة الموت، من دون شك و لا غفلة. و تتلوه سعادة الصوفية، الذين يعتقدون في السعادة نحوا مما أتت به الشريعة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 581، 1). ¦¦
محصول السعادة عندهم: أن ينكشف الغطاء، و تظهر للعارف إنية الحق، و أنه عين إنية كل شيء و يعقل إنية ذاته، و ما هي عليه، و من عرف نفسه عرف ربه، فبلغ أقصى الكمال و البقاء، و اللذّة و الابتهاج الذي ليس من باب ما يخبر عنه. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 611، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1434)
sourceLink

السعادة في الفلسفة

السعادة من بين الخيرات أعظمها خيرا و من بين المؤثّرات أكمل كل غاية يسعى الإنسان نحوها. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 2، 7). ¦¦
إنّ‌ السعادة ضربان: سعادة يظنّ‌ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك، و سعادة هي في الحقيقة سعادة - و هي التي تطلب لذاتها و لا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها، و سائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه، فإذا نيلت كفّ‌ الطلب. و هذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه، و هي تسمّى السعادة القصوى. (الفارابي، الملّة، 52، 10). ¦¦
السعادة هي الخير المطلوب لذاته، و ليست تطلب أصلا و لا في وقت من الأوقات لينال بها شيء آخر، و ليس وراءها شيء آخر يمكن أن يناله الإنسان أعظم منها. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 86، 2). ¦¦
إنّ‌ السعادة نوعان: دنيوية، و أخروية. و السعادة الدنيوية هي أن يبقى كل شخص في هذا العالم أطول ما يمكن على أحسن حالاته و أكمل غاياته، و السعادة الأخروية أن تبقى كل نفس بعد مفارقتها الجسد إلى أبد الآبدين على أتمّ‌ حالاتها و أكمل غاياتها. (إخوان الصفا، الرسائل 4، 51، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1434)
sourceLink

السعادة في اللّغة

السّعد: اليمن، و هو نقيض النّحس... و السعادة: خلاف الشقاوة... و قد سعد يسعد سعدا و سعادة، فهو سعيد، نقيض شقي... و قد سعده اللّه... و أسعده: أنماه... و السّعد و السّعود... كلاهما سعود النجوم، و هي الكواكب التي يقال لها لكل واحد منها سعد كذا... و الإسعاد: المعونة... و استسعد الرجل برؤية فلان: أي عدّه سعدا... و أصل الإسعاد و المساعدة متابعة العبد أمر ربه و رضاه... أسعد اللّه العبد و سعده فمعناه: وفّقه اللّه لما يرضيه عنه فيسعد بذلك سعادة. (لسان العرب، سعد، 213/3-214). ¦¦
السعادة... عند الصوفية هي النداء الأزلي. (كشاف الاصطلاحات، السعادة، 956/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1433)
sourceLink

كيمياء السعادة

تهذيب النفس باجتناب الرذائل و تزكيتها عنها و اكتساب الفضائل و تحليتها بها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص82)
sourceLink

سعادة

- إنّ السعادة هي غاية ما يتشوقها كل إنسان، و إن كل من ينحو بسعي نحوها فإنما ينحوها على أنها كمال ما فذلك ما لا يحتاج في بيانه إلى قول إذ كان في غاية الشهرة. و كل كمال غاية يتشوقها الإنسان فإنما يتشوقها إنها خير ما فهو لا محالة مؤثّر (ف، تن، 2، 2) - السعادة من بين الخيرات أعظمها خيرا و من بين المؤثّرات أكمل كل غاية يسعى الإنسان نحوها (ف، تن، 2، 7) - إنّ السعادة لا تؤثّر لأجل ذاتها و لا تؤثّر في وقت من الأوقات لأجل غيرها. فتبيّن من ذلك أن السعادة آثر الخيرات و أعظمها و أكملها (ف، تن، 3، 7) - إن جودة التمييز ربما وجد للإنسان باتفاق فإنه ربما يحصل للإنسان اعتقاد حق بالقصد و بالصناعة. و السعادة ليست تنال بجودة التمييز ما لم تكن بقصد و بصناعة و من حيث يشعر الإنسان بما يميّز كيف يميّز. و قد يمكن أن يكون للإنسان من حيث يشعر بها لكن في أشياء يسيرة و في بعض الأزمان، و لا بهذا المقدار من جودة التمييز ينال السعادة لكن إنما ينال متى كانت جودة التمييز للإنسان و هو بحيث يشعر بما يميّز كيف يميّز و في كل حين من زمان حياته (ف، تن، 5، 6) - إنّ السعادة ضربان: سعادة يظنّ بها أنّها سعادة من غير أن تكون كذلك، و سعادة هي في الحقيقة سعادة - و هي التي تطلب لذاتها و لا تطلب في وقت من الأوقات لينال بها غيرها، و سائر الأشياء الأخر إنّما تطلب لتنال هذه، فإذا نيلت كفّ الطلب. و هذه ليست تكون في هذه الحياة بل في الحياة الآخرة التي تكون بعد هذه، و هي تسمّى السعادة القصوى (ف، م، 52، 10) - السّعادة هي الخير على الإطلاق. و كلّ ما ينفع في أن تبلغ به السعادة و تنال به فهو أيضا خير لا لأجل نفعه في السّعادة (ف، سم، 72، 15) - بلوغ السعادة إنّما يكون بزوال الشرور عن المدن و عن الأمم، ليست الإراديّة منها فقط بل و الطبيعيّة، و أن تحصل لها الخيرات كلّها الطبيعيّة و الإراديّة (ف، سم، 84، 10) - السعادة، و هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها إلى مادة، و ذلك أن تصير في جملة الأشياء البريئة عن الأجسام، و في جملة الجواهر المفارقة للمواد، و أن تبقى على تلك الحال دائما أبدا. إلاّ أن رتبتها تكون دون رتبة العقل الفعّال (ف، أ، 85، 11) - السعادة هي الخير المطلوب لذاته، و ليست تطلب أصلا و لا في وقت من الأوقات لينال بها شيء آخر، و ليس وراءها شيء آخر يمكن أن يناله الإنسان أعظم منها (ف، أ، 86، 2) - إنّ السعادة نوعان: دنيوية، و أخروية و السعادة الدنيوية هي أن يبقى كل شخص في هذا العالم أطول ما يمكن على أحسن حالاته و أكمل غاياته، و السعادة الأخروية أن تبقى كل نفس بعد مفارقتها الجسد إلى أبد الآبدين على أتمّ حالاتها و أكمل غاياتها (ص، ر 4، 51، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص339)
sourceLink

-السعادة و ضدّها الشقاوة(كل،كف 1، 17،22)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص772)
sourceLink

- تمام السعادة على ثلاثة أشياء: قوة الغضب و قوة الشهوة و قوة العلم، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلاّ تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلك، فإذا توسّطت القوّتان بإشارة قوة العدل دلّ على طريق الهداية - و كذلك أن الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب و القتل و إذا نقص ذهبت الغيرة و الحمية في الدين و الدنيا و إذا توسّط كان الصبر و الشجاعة و الحكمة، و كذا الشهوة إذا زادت كان الفسق و الفجور و إن نقصت كان العجز و الفتور - و إن توسّطت كان العفّة و القناعة و أمثال ذلك. (غزا، كيم، 9، 11) - لا طريق إلى السعادة إلاّ بالعلم و العمل. (غزا، ميز، 2، 9) - لا معنى للسعادة إلاّ نيل النفس كمالها الممكن لها و إن كانت درجات الكمال لا تنحصر و لكن لا يشعر بتلك اللذّة ما دام في هذا العالم ممنوعا بالحسّ و التخيّل و عوارض النفس، كالذي عرض للمطعم الألذّ و في ذوقه خدر فيزول فيشعر باللذّة المفرطة. فالموت مثل زوال الخدر فقد سمعت مقدّما من متبوعي الصوفية يصرح بأن السالك إلى اللّه تعالى يرى الجنّة و هو في الدنيا و الفردوس الأعلى معه في قلبه إن أمكنه الوصول إليه. و إنما الوصول إليه بالتجرّد عن علائق الدنيا و الإنكباب بجملة همّته على التفكّر في الأمور الإلهية حتى ينكشف له بالإلهام الآلهي جليّها، و ذلك عند تصفية نفسه عن هذه الكدورات. الوصول إلى ذلك هو السعادة و العمل هو المعين على الوصول إليه. (غزا، ميز، 15، 17) - إنّ السعادة سرّ في التحيات الكائنات اللواتي في المناجاة ثم الصلاة على المبعوث مرشدنا ثم السلام علينا بالكنايات (عر، لط، 109، 2) - سبيل السعادة عندهم (الفلاسفة) الرياضة، و علاج الأخلاق، حتى يصير شبيها بالخير المحض و هو المبدأ، و تلطيف السرّ، و أن يصرف عن النفس شواغل الجسم، و يترقى في معارج المحبة و الشوق إلى ذلك الكمال بالفكرة، حتى تحسّ النفس بانجذابها إلى عالمها، و تفيض عليها عجائبه. و قد أخبر هؤلاء الإلهيون عن أنفسهم بما ذكرناه آنفا، من أنهم نزعوا جلابيب الجسمانية في هذا العالم، و ترقّوا إلى العالم العلوي، فأبصروا من نوره و لذّاته أمورا مذهلة، ثم عادوا إلى عالم الحسّ‌، و رمزوا ذلك في كتبهم، حسبما نقل عن سقراط الدّنّان، و معلم الخير أفلاطون و إمام المشائين أرسطو. (خط، روض، 561، 15) - السعادة عندهم بحسب مقام النظر درجات، فيرون اللّه يبلغ إليه بالعلم و السلوك، أو بالسلوك وحده، و يكون مقامه في الآخرة من ذلك حيث انتهى إليه في الدنيا، و قد يصل إليه في الآخرة من وصل إليه بعلمه في الدنيا، من غير مشاهدة، بشرط تعلّقه به، و زهده فيما سواه فلا يمحوه من فكره إلا حالة الموت، من دون شك و لا غفلة. و تتلوه سعادة الصوفية، الذين يعتقدون في السعادة نحوا مما أتت به الشريعة. و ربما سلكوا في التجرّد و الترقي طريق العارفين، لكن العارف يعرف غايته قبل شروعه، فيصل في يوم واحد إلى ما لا يصل إليه غيره في المدة الطويلة، و الصوفي ربما عرض له في السلوك إدراك بعض الصور العقلية، فوقف عندها، ما لم يكن له شيخ يرشده لذلك. قيل: الصوفي يسير، و العارف يطير، و أين السيار من الطيار. (خط، روض، 581، 1) - محصول السعادة عندهم: أن ينكشف الغطاء، و تظهر للعارف إنية الحق، و أنه عين إنية كل شيء و يعقل إنية ذاته، و ما هي عليه، و من عرف نفسه عرف ربه، فبلغ أقصى الكمال و البقاء، و اللذّة و الابتهاج الذي ليس من باب ما يخبر عنه، و من قصر عندهم عن ذلك، بقي في عالم العذاب، و الحجب و الأوهام، و الظلمات و التغيّرات، إذ العذاب و الآلام موضوعها الشفعية، و لا تتمّ حقيقتها إلا بمعذب و معذب و عذاب. فعلى قدر اشتمالها عليه، و بعده عن المعرفة بالحق، و التوحّد به، يكون عذابه و خلوده و خلاصه. (خط، روض، 611، 16) - السعادة كل السعادة مع الطائفة التي جمعت بين الظاهر و الباطن. (زاد، بغ، 15، 27)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص465)
sourceLink

مداخل هم ریشه السَّعَادَة

السين و العين و الدال أصلٌ‌ يدل على خير و سرور، خلاف النَّحْس.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص75)sourceLink

اسماء

سعُودُالاستسعٰادمصدر ثلاثی مزید باب استفعالمَسْعَدَةالسُّعْدِيَّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّاعِدانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْعِدمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأَسْعَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعَادَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّعَادَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّعيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعَيْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعُدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّاعِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسُعادُسَعْدَانسُعَيْدأَسْعَدُمَسْعُودالسَّعِيدِيَّةسَعْدُونُسَعْدسُعْدٌالسَّوَاعِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّعْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّعُودمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَاعَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسُّعَداءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَسَاعِيدالسَّعْدَانالسَّاعِدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعْدَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسِّعَادمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسَّعدةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسُعْدىالمُساعِدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَسْعُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِسْعَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّعْدَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسِّعَادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّعدةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسَعْدَيْكَسَاعِدَةُالسَّعْدِيَّةالسَّعِيدَة
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.