الرِّضَا

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الرِّضَا

الرِّضَا

المَرْضِىُّ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص42)
sourceLink

ضدُّ السَّخَطِ
(
‏لسان اللسان
, ص492)
sourceLink

هُوَ خلاَفُ السَّخَطِ
(
المصباح المنیر
, ص229)
sourceLink

ضد السَخَط‍‌.و-عدم الغضَب. رَضِي عنه و عليه يرضَى رُضا و رِضوانا و مَرضاة فهو راضٍ‌ من رُضاة ،و هو رَضِيٌّ‌ من أرِضياء و رُضاة ،و هو رَضٍ‌ من رَضِين .و أرضاه :أعطاه ما يرضيه .و استرضاه و ترضّاه :طلب رضاه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص638)
sourceLink

الرِّضْوَانُ : الرِّضَا ، و كذلك الرُّضْوَانُ بالضم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2357)
sourceLink

قلتُ : و إذا جعلتَ الرِّضا مصدَر راضيتُه رِضاءً و مُراضاةً فهو ممدود: و إذا جعلتَه مصدرَ رَضِيَ يَرضَى رِضىً فهو مقصور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص46)
sourceLink

و رَضْوَى :جبل معروف،و أحسب اشتقاقَه من الرِّضا لأن أصل الرِّضا الواو;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص753)
sourceLink

ضِدُّ السَّخَطِ،و تَثْنِيتُه رِضَوَان ،و رِضَيَان ،الأُولَى على الأصْلِ و الأخرى على المُعاقَبة،و كأنَّ هذا إنما ثُنِّىَ على إرادة الجِنْسِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص243)
sourceLink

ضِدُّ السّخط،
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص158)
sourceLink

الرِّضَا ، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: إنما ابتدأَ بالمُعافاة من العقوبة لأَنها من صفات الأَفعال كالإِماتة و الإِحياء و الرِّضَا ; و السَّخَطُ من صفات القلب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص323)
sourceLink

رضى

خشنود شدن و پسنديدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص627)
sourceLink

رضو رَضِيَ : رضي عنه و عليه بمعنى، رضىً ،فهو مرضيٌّ عنه،و مرضو .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2525)
sourceLink

رضا

خشنودى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص627)
sourceLink

رِضا

و رَضِيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، و هو مصدرٌ محضٌ ، و الاسم الرِّضَاءُ ممدودٌ، عن الأخفش.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2357)
sourceLink

على النَّسَبِ أى ذَاتُ رِضاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص244)
sourceLink

- و - عليه يَرْضَى رِضاً و رِضْواناً ، و يُضَمَّانِ ، و مَرْضاةً : ضِدُّ سَخِطَ، فهو راضٍ من رُضاةٍ ، و رَضِيٌّ من أرْضِياءَ و رُضاةٍ ، و رَضٍ من رَضِينَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و رجلٌ رِضاً : مَرْضِيٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص368)
sourceLink

و هذا شيء رِضاً : مرضيّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص235)
sourceLink

رِضى

مُوافَقة، قبول،عَدم مُمانَعة:«رِضى الوالدين» ¦¦
قَبول و إعجاب:«حازت مسرحيّة رِضى الجُمهور» ¦¦
إِذْن: «يُشْهِدُ على رِضاها» ¦¦
ما يَأْتي تَعْبيرًا عن تطابُق وُجْهة نَظَر مع آخَر و ما يُؤكَّد به الاتِّفاقُ‌ معه،ما يكون به تَسْليمٌ‌ برَأْي أو اقْتِراح:«أَبْدى رِضاه التَّامّ‌ عن الخُطَّة» ¦¦
لذَّةٌ‌ ناتجة من إِتمام ما كان المرء يطلُبه و يتوقَّعه أو يرغَب فيه و يتمنَّاه، ارْتياحٌ‌ و شُعورٌ بالهناء:«شَعَر برِضىً‌ عميق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص562)
sourceLink

قلتُ : و إذا جعلتَ الرِّضا مصدَر راضيتُه رِضاءً و مُراضاةً فهو ممدود: و إذا جعلتَه مصدرَ رَضِيَ يَرضَى رِضىً فهو مقصور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص46)
sourceLink

و رَضِيتُ عنك و عَلَيْكَ رِضىً ، مقصورٌ: مصدرٌ مَحْضٌ ، و الاسمُ الرِّضَاءُ ، ممدودٌ عن الأَخفش;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص323)
sourceLink

و رجلٌ رِضىً من قَوْمٍ رِضىً : قُنْعانٌ مَرْضِيٌّ ، وصَفوا بالمَصْدر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص324)
sourceLink

رِضَا

رضايت،خشنودى؛موافقت، پذيرش،تجويز،تصديق،تصويب؛جلب رضايت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص239)
sourceLink

الرضيان

في ركبة الفرس اطراف القصب المركب في الرضفة.
(
جنى الجنتين
, ص55)
sourceLink

قال: و الوجه حِمَيَانِ و رِضَيَانِ . و من العرب من يقولهما بالياء على الأصل، و الواوُ أكثر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2357)
sourceLink

رِضَوانِ

قالَ الجَوهرِيُّ‌ و سَمِعَ الكِسائِي رِضَوانِ‌ و حِمَوانِ في تَثْنِيَةِ الرِّضا و الحِمَى قالَ‌: و الوَجْهُ‌ رِضَيانِ‌ و حِمَيانِ‌ و مِنَ‌ العَرَبِ مَنْ يقولُهما بالياءِ على الأصْلِ‌ و الواو أَكْثر و قالَ ابنُ سِيدَه: الأوْلى على الأصْلِ و الأُخْرى على المُعاقَبَةِ‌ و كأنَّ هذا إنَّما ثُنِّي على إرادَةِ الجنْسِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص463)
sourceLink

الرِّضَى

بسندگى و اكتفا ¦¦
قبول و موافقت ¦¦
خورسندى
(
فرهنگ ابجدی
, ص433)
sourceLink

ضد الغضب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1066)
sourceLink

رضو الرِّضى : رجل رضىً :أي مرضي . وصف بالمصدر،كما يقال:عدل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رضو المَرضاة : الرضى ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2520)
sourceLink

رضو الرُّضوان : لغة في الرِّضوان ،بالكسر، و هو الرِّضَى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2523)
sourceLink

... كما قالوا شَبِعَ شِبَعاً، و قالوا رَضِيَ لِمكان الكسر و حَقُّه رَضُوَ، قال أَبو منصور: إذا جعلت الرِّضَى بمعنى المُراضاةِ فهو ممدود، و إذا جعلته مصدَرَ رَضِي يَرْضَى رِضىً فهو مقصور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص324)
sourceLink

رَجُلٌ رِضًى مِنْ قَوْمِ رِضًى

قُنْعَانٌ مَرْضِىٌّ‌ ،وَصَفُوا بالمَصْدَرِ. قال زُهَيْرٌ: هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضاً و هُمُ عَدْلُ‌ وَصَفَ بالمَصْدَر الذى هو فى مَعْنَى مَفْعُول كما وُصِفَ بالمَصْدَرِ الذى فى مَعْنَى فَاعِلٍ فى عَدْلٍ و خَصْمٍ‌،و قد تقدَّم تَعْلِيلُه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص244)
sourceLink

رجُلٌ رِضًا من قوْمِ رِضًا

بالكَسْر و القَصْرِ من قوْمِ رِضًا : قُنْعانٌ‌ مَرْضِيٌّ‌ وُصِفُوا بالمصْدَرِ قالَ زهيرٌ: هُمُ بَيْنَنا فَهُمْ رِضًا فهُمُ عَدْلُ‌ وصَفَ بالمَصْدَرِ الذي بمعْنَى المَفْعولِ كما وُصِفَ‌ بالمَصْدَرِ الذي في مَعْنى فاعِلٍ في عَدْلٍ و خَصْمٍ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص464)
sourceLink

تُشْهِدُ عَلَى رِضَاهَا

أَىْ عَلىٰ إذْنَها جَعَلُوْا الإذْنَ رِضًا لِدَلالَتِهِ عَلَيْهِ
(
المصباح المنیر
, ص229)
sourceLink

رِضا العَبْد عن اللَّهِ

قالَ الرَّاغبُ : رِضا العَبْد عن اللَّهِ؛ أَنْ لا يَكْرَه ما يجْرِي به قَضاؤُه و رِضا اللَّه عن العَبْد هو أَنْ يَراهُ مُؤْتَمِراً لأمْرِه و مُنتهياً عن نَهْيِه
(
تاج العروس
, ج19 , ص462)
sourceLink

نَظَرَ بعين الرِّضى

قَبِل شيئًا عن طيبة خاطِر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص562)
sourceLink

فَعَلَه عن رِضىً

عن اختيار لا مُكْرَهًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص562)
sourceLink

سَرِيعُ الرِّضى

يَرْضى بسُهولة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص562)
sourceLink

رِضىً، رِضاً

رضايت،خشنودى؛موافقت، پذيرش،پسند؛لذت،خوشى،ميل؛رضامندى، توجه،مرحمت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص238)
sourceLink

عَن رِضىً

با طيب خاطر و رضايت
(
فرهنگ ابجدی
, ص433)
sourceLink

از سرِ ميل،با خوشحالى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص238)
sourceLink

رجلٌ رِضى

مرضيٌّ عنهُ و هو وصف بالمصدر على معنى المفعول يستوي فيهِ المفرد و المثنَّى و المجموع مذكَّراً و مؤَنثاً.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص391)
sourceLink

رضو الرِّضى : رجل رضىً :أي مرضي . وصف بالمصدر،كما يقال:عدل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2520)
sourceLink

و رَجُلٌ رِضًى مِنْ قَوْمِ رِضًى :قُنْعَانٌ مَرْضِىٌّ ،وَصَفُوا بالمَصْدَرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص244)
sourceLink

و رجلٌ رِضىً من قَوْمٍ رِضىً : قُنْعانٌ مَرْضِيٌّ ، وصَفوا بالمَصْدر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص324)
sourceLink

هو رضاً

مَرْضِىٌّ. و هم رضاً. (وصف بالمصدر) .
(
المعجم الوسيط
, ص351)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرِّضَا

وَ خُذْ لِنَفْسِكَ رِضاً مِنْ نَفْسِي

أي اجعل نفسي رَاضِيَةً‌ بكل ما يرد عليها منك - هكذا نقل عن بعض العارفين
(
مجمع البحرين
, ص186)
sourceLink

سُبْحَانَ اَللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ

أي ما يقع منه سبحانه موقع الرِّضَا أو ما يَرْضَاهُ‌ لنفسه
(
مجمع البحرين
, ص186)
sourceLink

بَدأَ بالمُعافاة ثم بالرِّضَا

قال ابن الأَثير: إنما ابتدأَ بالمُعافاة من العقوبة لأَنها من صفات الأَفعال كالإِماتة و الإِحياء و الرِّضَا ; و السَّخَطُ من صفات القلب، و صفاتُ الأَفعال أَدْنى رُتبةً من صفات الذات
(
لسان العرب
, ج14 , ص323)
sourceLink

وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ رِضَى اَللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ رِضَى اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَرْضِهِ وَ رِض ى لِلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مِنْ بَعْدِهِ وَ رَضِيَ بِهِ اَلْمُخَالِفُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَمَا رَضِيَ بِهِ الموافقون مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قُبِضَ وَ هُوَ اِبْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَة كَذَا فِي اَلْكَافِي وَ فِي رِوَايَةٍ وَ قُبِضَ وَ هُوَ اِبْنُ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَة وَ أَشْهُرٍ

" اَلرَّاضِي " الذي لا يسخط‍‌ بما قدر عليه، و لا يرضى لنفسه بالقليل من العمل
(
مجمع البحرين
, ص187)
sourceLink

أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاء عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ

" سُبْحَانَ‌ اَللَّهِ‌ رِضَا نَفْسِهِ‌" . أي ما يقع منه سبحانه موقع الرِّضَا أو ما يَرْضَاهُ‌ لنفسه
(
مجمع البحرين
, ص186)
sourceLink

اللهم إني أَعوذُ برِضَاكَ من سَخَطِكَ و بمُعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، و أَعوذُ بك منك لا أُحْصي ثَناءً عليك أَنت كما أَثْنَيْتَ على نفسك

و فى رواية بدأ بالمعافاة ثم بِالرِّضَا ، إنما ابتدأ بالمعافاة من العقوبة؛ لأنها من صفات الأفعال كالإماتة و الإحياء. و اَلرِّضَا و السّخط‍‌ من صفات الذات. و صفات الأفعال أدنى رتبة من صفات الذات، فبدأ بالأدنى مترقّيا إلى الأعلى. ثم لمّا ازداد يقينا و ارتقاء ترك الصفات و قصر نظره على الذات فقال: أعوذ بك منك، ثم لما ازداد قربا استحيا معه من الاستعاذة على بساط‍‌ القرب، فالتجأ إلى الثّناء فقال: لا أحصى ثناء عليك، ثم علم أن ذلك قصور فقال: أنت كما أثنيت على نفسك، و أمّا على الرواية الأولى فإنما قدّم الاستعاذة بِالرِّضَا على السّخط‍‌؛ لأنّ المعافاة من العقوبة تحصل بحصول الرِّضَا، و إنما ذكرها لأنّ‌ دلالة الأولى عليها دلالة تضمين، فأراد أن يدلّ‌ عليها دلالة مطابقة، فكنى عنها أوّلا، ثم صرّح بها ثانيا، و لأنّ‌ اَلرَّاضِي قد يعاقب للمصلحة، أو لاستيفاء حق الغير
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص232)
sourceLink

الرِّضَا ، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ
(
لسان العرب
, ج14 , ص323)
sourceLink

اللّهمّ إنّى أعوذ برضاك من سَخَطِك، و بمعافاتك من عُقوبتك، و أعوذ بك منك لا أحصى ثناءً عليك كما أثنيتَ على نفسك

الرِّضا : ضِدُّ السّخط
(
کتاب الماء
, ج2 , ص158)
sourceLink

الإيمان على سبعة أسهم على البرّ...و الرّضا

الرّضا:ضدّ السّخط،و رضا العبد عن الله أن لا يكره ما يجري به قضاؤه،و رضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرا لأمره و منتهيا عن نهيه،و رضا نفسه:أي ما يقع منه موقع الرّضا أو ما يرضاه لنفسه،و رضوانك:منتهى رضاك،و المرضيّة:الراضية (المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص50)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الرِّضَا

ضرب المثل الرِّضَا

رِضىَ النَّاس غَايَةٌ لا تُدْرَكُ

هذا من كلام أكثم بن صيفي.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص245)
sourceLink

الرِّضَا في الاصطلاح

الرِّضَا

سرور القلب بمرّ القضاء.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص49)
sourceLink

الاختيار و القبول. Contentment,approval,assent الارتياح إلى فعل الشيء، و الرغبة فيه. و منه قولهم: الإكراه الملجئ يعدم الرضا؛ أي يجعل المكره غير مرتاح من الفعل الذي أكره عليه، و لا راغب فيه بتاتا، و بالتالي، فإنّه لا يؤاخذ عليه، لأنّ غير قاصد إيقاع الفعل، و لا راغب فيه أصلا. و يعدّ الرضا شرطا من شروط صحة معظم المعاملات، التي تجري بين العباد أنفسهم، من بيع، و شراء، و رهن، و إجارة، و نكاح.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص221)
sourceLink

ارادة لم يلجأ إليها صاحبها يطابعها وقوع مرادها.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

لغة: مصدر: رضى يرضى - رضا - بكسر الراء و ضمها و رضوانا - بالكسر و الضم - فيقال: «رضيت الشيء و رضيت عنه و عليه و به و استرضاه»: طلب رضاه، و هو بمعنى: سرور القلب و طيب النفس، و ضد السخط و الكراهية. و الرضاء - بالمد -: اسم مصدر عند الأخفش، و مصدر: راضي، بمعنى: المفاعلة عند غيره، فيكون حينئذ بمعنى: المراضاة و الموافقة، و أرضاه: أعطاه ما يرضيه. و التراضي: مصدر: تراضى، و هو حقيقة في المشاركة حيث قال القرطبي في قوله تعالى:. إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ‌ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ‌ . [سورة النساء، الآية 29]. جاءت من التفاعل، إذ التجارة بين اثنين: أى عن رضا كل منهما. و الرضى: طيب النفس بما يصيبه و يفوته مع عدم التغير. و عند الصوفية: سرور القلب بمرّ القضاء. و قول الفقهاء: سرور القلب بمرّ القضاء. و قول الفقهاء: «يشهد على رضاها»: أى إذنها، جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه. و في الاصطلاح: عرّفه الحنفية: بأنه امتلاء الاختيار، أى بلوغه نهايته بحيث يقضي أثره إلى الظاهر من ظهور البشاشة في الوجه و نحوها. و بعبارة أخرى لخصها التفتازاني، و ابن عابدين، و الرهاوي منهم، هي أن الرضا: إيثار الشيء و استحسانه. و عرّفه الجمهور: بأنه قصد الفعل دون أن يشوبه إكراه، فعلى ضوء ذلك: إن الرضا عند الحنفية أخص من الرضا عند الجمهور. فمجرد القصد إلى تحقيق أثر في المعقود عليه يسمى الرضا عند الجمهور، و إن لم يبلغ الاختيار غايته و لم يظهر السرور في حين لا يسمى به عند الحنفية إلا إذا تحقق الاستحسان و التفضيل على أقل تقديره. و يفرق الحنفية دون غيرهم بين الاختيار و الرضا، و إذا كان الاختيار هو ترجيح أحد الجانبين على الآخر، فإن الرضا هو الانشراح النفسي و لا تلازم بينهما - أي الحنفية - في مسائل الإكراه، فالإكراه غير الملجئ كالضرب المحتمل و القيد و نحوهما - يفسد الرضا و لكنه لا يفسد الاختيار، أما الإكراه الملجئ فإنه يعدم الرضا و يفسد الاختيار. و الرضا: هو في الفعل و الارتياح إليه فلا تلازم بين الإرادة و الرضا، فقد يريد المرء شيئا مع أنه لا يرضاه - أى لا يرتاح إليه و لا يحبه. و من هنا كان تفريق علماء العقيدة بين إرادة اللّه تعالى و رضاه. و كذلك تفرقة الفقهاء بينهما في باب الإكراه و غيره. «الإفصاح في فقه اللغة 638/1، و التوقيف ص 365، 366، و الموسوعة الفقهية 316/2، 5/3، 228/22، و مبدأ الرضا في العقود، للدكتور على القرة داغى 67/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص150)
sourceLink

هو المدح له (الشّيء) و الثّناء عليه و الإثابة عليه و كونه دينا و شرعا. (الإنصاف / 228) إنّ الغضب و الرّضا إمّا أن يكونا إرادة للنّفع و الضّرّ، أو يكون الغضب تغيّر الطّبع و نفور النّفس، و الرّضا السّكون بعد تغيّر الطّبع. (التّمهيد للباقلاّنيّ‌/ 48) هو في إرادة الشّيء إذا وقع على الوجه الّذي أراده. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 243/6) إرادة لم يلجأ إليها صاحبها. يطايعها وقوع مرادها. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) قيل: إنّه الإرادة. قيل: إنّه ترك الاعتراض. (تلخيص المحصّل/ 169، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 137 و 139) الرّضا يطلق على معنيين: الاعتقاد لحسن الفعل، و هو مشترك بين العقاب و المحنة. [و] موافقة الفعل للشّهوة، و هذا غير مقدور فلا يجب في المحنة و لا في العقاب. (كشف المراد/ 259) الإرادة الغير المجبرة. هي الإرادة مع ترك الاعتراض. (شرح العقائد النّسفيّة 75/2) ←الإرادة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص159)
sourceLink

1 - قال الجنيد: «الرّضا ترك الاختيار». قال الحارث المحاسبيّ‌: «الرّضا سكون القلب تحت جريان الحكم». قال ذو النّون: «الرّضا سرور القلب بمرّ القضاء». قال رويم: «الرّضا استقبال الأحكام بالفرح». قال ابن عطاء: «الرّضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه للعبد فإنّه اختار له الأفضل». قال سهل: «إذا اتّصل الرّضا بالرّضوان اتّصلت الطّمأنينة فطوبى لهم و حسن مآب» يريد قوله جلّ و عزّ: رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ‌ فمعناه الرّضا في الدّنيا تحت مجاري الأحكام، يورث الرّضوان في الآخرة بما جرت به الأقلام (الكلاباذي، ص 102). 2 - الرّضا سرور القلب بمرّ القضاء (الجرجاني، ص 116). 3 - الرّضا هو التّلذّذ بالبلوى (التّهانوي، ج 3، ص 89).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص90)
sourceLink

و أصله في هذا القسم: الرضا عن اللّه تعالى في كل ما قضى و قدر، و هو نتيجة رضا اللّه تعالى عن العبد فقوله تعالى: رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ [البينة: 8]. و صورته في البدايات: الرضا باللّه ربا، و بالإسلام دينا و بمحمد صلى اللّه عليه و سلّم نبيّا و رسولا. و في الأبواب: وقوف العبد حيث ما وفقه اللّه تعالى من الحدود الشرعية، لا يطلب الاعتداء منها، و لا يميل إلى الرخص فيها. و في المعاملات: طوع النفس فيها و بذل الوسع بلا كره منها. و في الأصول: أن يرى قصد السلوك و عزم السير و إرادة الحق من اللّه تعالى لا من نفسه لقوله تعالى: لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ رَبُّ‌ اَلْعٰالَمِينَ (29) [التكوير: 28-29]. و في الأودية: رؤية قطعها بهداية اللّه و تأييده، و الرضا بتوفيقه بما يأتي و تشديده. و في الأحوال: أن لا يرضى إلا بحب اللّه وحده، و تغار على المحبوب إن تعلق بغيره وده. و في الولايات: فناء إرادته في إرادة الحق بالكلية، و الانخلاع عن جميع صفاته عن البقية. و في الحقائق: الانطماس في نور تجلى الهوية، و عدم الشعور بالإثنينية. و في النهايات: القيام بالحق في صفاته و ذاته، فلا يرضى إلا برضاء اللّه كما في سائر رسومه و صفاته.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص117)
sourceLink

انظر: «رضا».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص359)
sourceLink

انظر: «رضا».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج2 , ص150)
sourceLink

الرضا في علم الكلام

قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه في العسكريات: إنّ‌ حقيقة الرضا هي في إرادة الشيء، إذا وقع على الوجه الذي أراده. و إنّما يقال رضي عن زيد إذا أراد تعظيمه و تبجيله، و استحقّ‌ الثواب على سبيل المجاز. (عبد الجبار، المغني 6-2، 243، 12). ¦¦
الرضا: قال أبو الحسن الأشعري: إنّه إرادة إكرام المؤمنين و مثوبتهم على التأبيد، و هذا من اللّه تعالى؛ و أمّا من العبد فهو ترك الاعتراض. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 169، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1360)
sourceLink

الرضا في التصوّف

الرضا باب اللّه الأعظم، و جنّة الدنيا، و هو أن يكون، قل العبد ساكنا تحت حكم اللّه عزّ و جلّ‌. و سئل الجنيد رحمه اللّه عن الرضا، فقال: الرضا رفع الاختيار. و سئل القناد رحمه اللّه عن الرضا فقال: سكون القلب بمرّ القضاء. و سئل ذو النون عن الرضا فقال: سرور القلب بمرّ القضاء. و قال ابن عطاء رحمه اللّه: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه، تعالى، للعبد؛ لأن يعلم أنه اختار له الأفضل فيرضى به و يترك السخط‍‌. و قال أبو بكر الواسطي، رحمه اللّه: استعمل الرضا جهدك، و لا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته و رؤية حقيقته. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 80، 7). ¦¦
الرضا على قسمين: رضا به و رضا عنه، فالرضا به مدبّرا و الرضا عنه فيما يقضي. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: طريق السالكين أطول هو طريق الرياضة و طريق الخواص أقرب لكنه أشقّ‌ و هو أن يكون عملك بالرضا و رضاك بالقضا. و قال رويم: الرضا أن لو جعل اللّه جهنّم على يمينه ما سأل أن يحوّلها إلى يساره. و قال أبو بكر بن طاهر: الرضا إخراج الكراهية من القلب حتى لا يكون فيه إلاّ فرح و سرور. و قال الواسطي: استعمل الرضا جهدك و لا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته و رؤيته عن حقيقة ما تطالع. (القشيري، الرسالة القشيرية، 97، 19). ¦¦
ثلاثة من أعلام الرضا: ترك الاختيار قبل القضاء، و فقدان المرارة بعد القضاء، و هيجان الحبّ‌ في حشو البلاء. (القشيري، الرسالة القشيرية، 97، 34). ¦¦
الرضا يخلص المرء من الهموم، و ينتزعه من مخالب الغفلة، و يمحو من قلبه التفكير في الغير، و يحرّره من قيد المشقّات، لأن صفة الرضا الإنقاذ. أما حقيقة معاملات الرضا، فهي رضاء العبد بعلم اللّه عزّ و جلّ‌، و اعتقاده بأن اللّه تعالى بصير به في جميع الأحوال. و أهل هذا على أربعة أقسام: طائفة راضون من الحقّ‌ تعالى بالعطاء، و تلك هي المعرفة. و طائفة راضون منه بالنعماء، و تلك هي الدنيا. و طائفة راضون منه بالبلاء، و تلك هي المحن المختلفة. و طائفة راضون منه بالاصطفاء، و تلك هي المحبّة. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 405، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1360)
sourceLink

الرضا نهاية المقامات و بداية الأحوال، و هو محلّ‌ أحد طرفيه في الكسب و الاجتهاد، و الثاني في المحبّة و غليانها، و ليس فوقه مقام، و فيه تنقطع المجاهدة، فبدايته من المكاسب، و نهايته من المواهب. و يحتمل الآن أن من رأوا في البداية رضاء أنفسهم بأنفسهم، قالوا إنه المقام، و من رأوا في النهاية رضاءهم بالحقّ‌، قالوا إنه الحال. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 410، 9). ¦¦
الرضا ثمرة من ثمار المحبة و هو من أعلى مقامات المقرّبين و حقيقته غامضة على الأكثرين، و ما يدخل عليه من التشابه و الإيهام غير منكشف إلاّ لمن علّمه اللّه تعالى التأويل و فهمه و فقّهه في الدين. فقد أنكر منكرون تصوّر الرضا بما يخالف الهوى. ثم قالوا: إن أمكن الرضا بكل شيء لأنه فعل اللّه فينبغي أن يرضى بالكفر و المعاصي، و انخدع بذلك قوم فرأوا الرضا بالفجور و الفسوق و ترك الاعتراض و الإنكار من باب التسليم لقضاء اللّه تعالى. (الغزالي، علوم الدين 4، 362، 18). ¦¦
الرضا أن لا تحسّ‌ بالبلاء إنما الرضا أن لا تعترض على الحكم و القضاء. و قد قالت المشايخ رحمهم اللّه تعالى: الرضا بالقضاء باب اللّه الأعظم و جنّة الدنيا، أي من أكرم بالرضا فقد لقي بالرحب الأوفى و أكرم بالقرب الأعلى. (الجيلاني، طريق الحق 2، 172، 10). ¦¦
قال الجنيد: الرضا هو صحة العلم الواصل إلى القلوب، فإذا باشر القلب حقيقة العلم أدّاه إلى الرضا، و ليس الرضا و المحبة كالخوف و الرجاء، فإنهما حالان لا يفارقان العبد في الدنيا و الآخرة لأنه في الجنة لا يستغني عن الرضا و المحبة. و قال ابن عطاء اللّه: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار اللّه للعبد، لأنه اختار له الأفضل فيرضى له و هو ترك السخط‍‌. و قال أبو تراب: ليس ينال الرضا من اللّه من الدنيا في قلبه مقدار. و قال السري: خمس من أخلاق المقربين: الرضا عن اللّه فيما تحب النفس و تكره، و الحب له بالتحبّب إليه، و الحياء من اللّه، و الأنس به و الوحشة مما سواه. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 317، 11). ¦¦
الرضا: فهو ثمرة من ثمرات المحبة، و مقام كريم من مقاماتها. فالرضا بجميع ما يفعله المحبوب، قدم في الحب راسخة، و غرّة من غرو القوم شادخة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 413، 16). ¦¦
الرضا: الوقوف الصادق حيثما وقف العبد، فلا يلتمس متقدّما و لا متأخرا، و هو من لوازم الحب الصادق، و توابع الولوع الراسخ. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 638، 2). ¦¦
الرضا و هو على ثلاثة أقسام: رضا العام بدين اللّه و هو موافقته في الدين، و رضا الخاص بثواب اللّه و هو أن يعمل لوجه اللّه رجاء ثوابه، و رضا الأخصّ‌ و هو للّه باللّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1361)
sourceLink

الرضا فهو سرور القلب بمرّ القضاء، و قيل هو أن يتحقّق العبد أن اللّه تعالى عدل في قضائه غير متّهم في حكمه. (و قال) أبو سليمان: الرضا أن لا تسأل اللّه الجنة و لا تتعوّذ به من النار. (و قال) الشبلي بين يدي الجنيد لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه، فقال له الجنيد هذا ضيق صدر و ضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضا بالقضاء، و قيل الراضي باللّه هو الذي لا يعترض على تقديره. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 244، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1362)
sourceLink

الرضا في اللّغة

الرّضا مقصور: ضدّ السّخط‍‌... و رضيت عنك و عليك رضى مقصور:... و الاسم الرضاء... و أرضاه: أعطاه ما يرضى به. و ترضّاه: طلب رضاه... و الرّضيّ‌: المرضيّ‌... الرضيّ‌: المطيع و الرّضيّ‌ الضامن... و ارتضاه: رآه له أهلا... الرضوان: الرضا. (لسان العرب، رضي، 323/14-324). ¦¦
الرضاء: المراضاة، و بالقصر: المرضاة. و رضي به و عليه و عنه بمعنى، و هو كمال إرادة وجود شيء... و الرضى: أخصّ‌ من الإرادة لأن رضى اللّه ترك الاعتراض... و الرضى قسمان: قسم يكون لكل مكلّف، و هو ما لا بدّ منه في الإيمان، و حقيقته قبول ما يرد من قبل اللّه من غير اعتراض على حكمه و تقديره. و قسم لا يكون إلاّ لأرباب المقامات، و حقيقته ابتهاج القلب و سروره بالمقضيّ‌... و الرضى فوق التوكّل. (الكليات، فصل الراء، الرضى، 389/2-390).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1359)
sourceLink

الرّضاء من العباد عند الأشاعرة ترك الاعتراض، و الرّضاء من اللّه تعالى إرادة الثواب... و عند أهل السلوك: الرضاء هو التلذّذ بالبلوى... الرضا هو الخروج من رضى النفس و الدخول في رضى الحق. (كشاف الاصطلاحات، الرضاء، 866/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1360)
sourceLink

رِضَا

*اصطلاحاً : الرِّضا : هو محبّة الشيء وطيب النفس به واختياره، أو قل : هو انشراح الصدر واشتياق النفس، أو : هو عدم كراهة النفس من وقوع الشيء ، أو : هو الإرادة إذا وقعت على وجه . وعرّفه الحنفيّة : بأنّه امتلاء الاختيار، أي بلوغه نهايته بحيث يفضي أثره إلى الظاهر؛ من ظهور البشاشة في الوجه وغيرها، أو إيثار الشي واستحسانه، وعرّفه آخرون : بأنّه قصدُ الفعل دون أن يشوبه إكراه . ¦¦
*لغةً : الرِّضا في اللغة : ضدّ السُّخط، وهو يعني السرور والاختيار، وهو مصدر رَضِيَ رضا ورضاءً ورضواناً ومرضاةً : اختاره وقَبَلَه، وفي التنزيل : (وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً) ، ورَضيتُ بالشيء رضىً‌، أي اخترته .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص418)
sourceLink

رِضًى

وصف يستوي فيه التذكير،و التأنيث،و الواحد،و المثنى،و الجمع.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص375)
sourceLink

الرِّضَى

طيب النفس بما يصيبه و يفوته مع عدم التغير.و قول الفقهاء يشهد على رضاها أي إذنها جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه و عند الصوفية سرور القلب بمر القضاء[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص279)
sourceLink

بالكسر و القصر ضد السخط فى الحديث اللهم انى اعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و اعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك كما اثنيت على نفسك
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص240)
sourceLink

رضى

- الرضى و السخط نعتان قديمان لا يتغيّران بأفعال العباد فمن رضي عنه استعمله بعمل أهل الجنّة و من سخط عليه استعمله بعمل أهل النار. و يرون (الصوفية) الرضى بالقضاء و الصبر على البلاء و الشكر على النعماء واجبا على كلّ أحد. (سهرن، ادا، 8، 10) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ‌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإنابه و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ‌ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ‌. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 19) - الرضى أمر مختلف فيه عند أهل اللّه هل هو مقام أو حال فمن رآه حالا ألحقه بالمواهب و من رآه مقاما ألحقه بالمكاسب، و هو نعت إلهي و كل نعت إلهيّ إذا أضيف إلى اللّه فليس يقبل الوهب و لا الكسب فهو على غير المعنى الذي إذا نسبناه للخلق لم يبق له تلك الصفة فحصل له بنسبته للخلق إن ثبت كان مقاما و إن زال كان حالا، و هو على الحقيقة يقبل الوصفين و هو الصحيح فهو في حق بعض الناس حال و في حق بعض الناس مقام، و كل نعت إلهي بهذه المثابة فتجري النعوت الإلهية إذا نسبت إلى الخلق مجرى الاعتقادات فكما أنه يقبل كل اعتقاد و يصدق فيه كل معتقد كذلك النعوت الإلهية إذا نسبت للخلق تقبل صفات المقامات و صفات الأحوال. (عر، فتح 2، 212، 17) - الرضى و الكراهة يتضادان، إذا تواردا على شيء واحد، من جهة واحدة، على وجه واحد. (قد، نهج، 383، 12) - الرضى مصدر رضيت يقال رضيت عنه و رضيت به و رضيت عليه بمعنى فهو مرضي. و قد قيل مرضو به على الأصل و أرضيته عني و رضيته بالتشديد إذا عملت في إرضائه بجهد و استرضيته فأرضاني إذا طلبت منه الرضا فوافقني، و على هذه الأوجه كلها يكون الرضى الموافقة و القبول للأمر بسهولة من غير تكلّف. (و تكلّم الشيوخ) في الرضا فقال أبو الحسين النوري رضي اللّه عنه الرضى سرور القلب بمرّ القضاء...، و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الرضى سكون القلب إلى أحكامه سبحانه و موافقة القلب بما رضي و اختار، و سئلت رابعة رضي اللّه تعالى عنها متى يكون العبد راضيا فقالت: إذا سرّته المصيبة كما سرّته النعمة... و قال أبو سليمان الداراني رضي اللّه تعالى عنه أرجو أن أكون عرفت طرقا من الرضى لو أنه أدخلني النار لكنت بذلك راضيا. و قال بعضهم لو جعلني في الدرك الأسفل من النار كنت أشدّ رضى ممن في الفردوس... و قال أبو محمد رويم رضي اللّه تعالى عنه الرضى استقبال الأحكام بالفرح. و قال أبو عبد اللّه المحاسبي رضي اللّه تعالى عنه الرضى سكون القلب تحت مجاري الأحكام. و قال ابن شمعون رضي اللّه تعالى عنه الرضى بالحق و الرضى عنه و الرضى له، فالرضى به مدبّرا و مختارا و الرضى عنه قاسما و معطيا و الرضى له إلها و ربّا. و سئل أبو سعيد الخراز رضي اللّه تعالى عنه هل يجوز أن يكون العبد راضيا ساخطا قال نعم يجوز أن يكون راضيا عن ربه ساخطا على نفسه. و قال أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه ليس الرضى أن تحسّ بالبلاء إنما الرضى أن لا تعترض على الحكم و القضاء. و قيل كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي اللّه تعالى عنه: أما بعد فإن الخير كله في الرضى فإن استطعت أن ترضى و إلا فاصبر. و قيل للحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهما أن أبا ذر يقول الفقر أحب إليّ من الغنا و السقم أحب إليّ من الصحة فقال رحم اللّه أبا ذر، أما أنا فأقول من اتّكل على حسن اختيار اللّه تعالى لم يتمنّ غير ما اختار اللّه تعالى له. و قيل ليحيى بن معارف رضي اللّه تعالى عنه متى يبلغ العبد إلى مقام الرضى قال إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به، يقول إن أعطيتني قبلت و إن منعتني رضيت و إن تركتني عبدت و إن دعوتني أجبت، و قال أيضا يرجع الأمر كله إلى هذين الأصلين فعل منه بك و فعل منك له فيرضى فيما عمل و يخلص فيما يعمل. و قال أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه اختلف العراقيون و الخراسانيون في الرضى هل هو من الأحوال أو من المقامات، فأهل خراسان قالوا الرضى من جملة المقامات و هو نهاية التوكّل و معناه يؤول إلى أن يتوصّل إليه العبد باكتسابه، و أما العراقيون فإنهم قالوا الرضى من جملة الأحوال و ليس ذلك كسبا للعبد بل هو نازلة تحلّ بالقلب كسائر الأحوال، قال و يمكن الجمع بين اللسانين فيقال بداية الرضى مكتسبة للعبد و هو من المقامات و نهاية من جملة الأحوال و ليست بمكتسبة. قال (و تكلّم الناس) في الرضى فكل عبّر عن حاله و شربه، فهم في العبارة عنه مختلفون كما أنهم في الشرب و التصيّب من ذلك متفاوتون فأما شرط العلم فالذي لابدّ منه فالراضي باللّه هو الذي لا يعترض على تقديره (هامش). (نبه، كرا 1، 340، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص405)
sourceLink

هو أساس كل تعهّد أو تعاقد بدونه لا ينشأ الموجب التعاقدي. فهو اجتماع مشيئتين أو أكثر و توافقهما على انشاء علاقات الزامية.و هو يتألف من عنصرين: الايجاب او العرض،و القبول. (م 178-موجبات و عقود).
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص183)
sourceLink

رضا

- إنّ الرضا بالشيء هو المدح له و الثناء عليه و الإثابة عليه و كونه دينا و شرعا (ب، ن، 165، 21) - أمّا الرضى فإنّه إرادة يتعلّق بفعل الغير إذا وقع على ما أردناه و يكون متقدّمه، و يجب أن يكون من فعل الراضي بها، و لا بدّ من ثبوت الاختبار فيها (ق، ت 1، 298، 17) - قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه في العسكريات: إنّ حقيقة الرضا هو في إرادة الشيء، إذا وقع على الوجه الذي أراده. و إنّما يقال رضي عن زيد إذا أراد تعظيمه و تبجيله، و استحقّ الثواب على سبيل المجاز (ق، غ 6 / 2، 243، 12) - الرضا قال أبو الحسن الأشعريّ‌: إنّه إرادة إكرام المؤمنين و مثوبتهم على التأبيد، و هذا من اللّه تعالى؛ و أمّا من العبد فهو ترك الاعتراض (ط، م، 169، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص617)
sourceLink

- "...قال سفيان (الثوري) عند رابعة: اللهم ارض عنّي! فقالت له: أما تستحيي أن تطلب رضا من لست عنه براض‌؟!" . (راب، عشق، 109، 5) - سئلت رابعة متى يكون العبد راضيا، فقالت: إذا سرّته المصيبة كما سرّته النعمة. (راب، عشق، 124، 3) - الرضا باب اللّه الأعظم، و جنّة الدنيا، و هو أن يكون، قلب العبد ساكنا تحت حكم اللّه عزّ و جلّ‌. و سئل الجنيد رحمه اللّه عن الرضا، فقال: الرضا رفع الاختيار. و سئل القناد رحمه اللّه عن الرضا فقال: سكون القلب بمرّ القضاء. و سئل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمرّ القضاء. و قال ابن عطاء رحمه اللّه: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه، تعالى، للعبد؛ لأنه يعلم أنه اختار له الأفضل فيرضى به و يترك السخط. و قال أبو بكر الواسطي، رحمه اللّه استعمل الرضا جهدك، و لا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته و رؤية حقيقته. (طوس، لمع، 80، 7) - قال الجنيد: الرضا ترك الاختيار. قال حارث: الرضا سكون سكون القلب تحت جريان الحكم. قال ذو النون: الرضا سرور القلب بمرّ القضاء. قال رويم: الرضا استقبال الأحكام بالفرح. قال ابن عطاء: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه للعبد فإنه اختار له الأفضل. قال سفيان عند رابعة: اللّهم أرض عني. فقالت له: أما تستحي أن تطلب رضا من لست عنه براض. قال سهل: إذا اتّصل الرضا بالرضوان اتّصلت الطمأنينة فطوبى لهم و حسن مآب. (كلا، عرف، 72، 16) - الصبر أول مقام في التوكّل و هو عند مشاهدة القضاء بلاء، و الشكر أعلى من ذلك و هو شهود البلاء نعمة، و الرضا فوق ذلك كله و هو أعلى التوكّل و هو مقام المحبين من المتوكّلين. (مك، قو 2، 35، 20) - الرضا... الذي يكون بعد المحبّة مقام المعرفة و حال المحبوب التوكّل حاله، و المحبّة من أشرف المقامات ليس فوقها إلاّ مقام الخلة و هو مقام في المعرفة الخاصة و هي تخلّل أسرار الغيب فيطلع على مشاهدة المحبوب بأن يعطى حيطة بشيء من علمه بمشيئته على مشيئته التي لا تنقلب و علمه القديم الذي لا يتغيّر، و في هذا المقام الإشراف على بحار الغيوب و سرائر ما كان في القديم و عواقب ما يؤب، و منه مكاشفة العبد بحاله و إشهاده من المحبّة مقامه و الإشراف على مقامات العباد من المآل و الاطّلاع عليهم في تقلبهم في الأبد حالا فحالا. (مك، قو 2، 76، 26) - اختلف العراقيون و الخراسانيون في الرضا هل هو من الأحوال أو من المقامات‌؟ فأهل خراسان قالوا الرضا من جملة المقامات و هو نهاية التوكّل و معناه أنه يؤول إلى أنه ممّا يتوصّل إليه العبد باكتسابه و أما العراقيون فإنهم قالوا الرضا من جملة الأحوال و ليس ذلك كسبا للعبد بل هو نازلة تحلّ بالقلب كسائر الأحوال، و يمكن الجمع بين اللسانين فيقال بداية الرضا مكتسبة للعبد و هي من المقامات و نهايته من جملة الأحوال و ليست بمكتسبة. (قشر، قش، 96، 33) - الرضا على قسمين: رضا به و رضا عنه فالرضا به مدبّرا و الرضا عنه فيما يقضي. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: طريق السالكين أطول هو طريق الرياضة و طريق الخواص أقرب لكنه أشقّ و هو أن يكون عملك بالرضا و رضاك بالقضا. و قال رويم: الرضا أن لو جعل اللّه جهنّم على يمينه ما سأل أن يحوّلها إلى يساره. و قال أبو بكر بن طاهر: الرضا إخراج الكراهية من القلب حتى لا يكون فيه إلاّ فرح و سرور و قال الواسطي: استعمل الرضا جهدك و لا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته و رؤيته عن حقيقة ما تطالع. (قشر، قش، 97، 19) - ثلاثة من أعلام الرضا: ترك الاختيار قبل القضاء و فقدان المرارة بعد القضاء و هيجان الحبّ في حشو البلاء. (قشر، قش، 97، 34) - قال المحاسبي: الرضا سكون القلب تحت مجاري الأحكام. و قال النوري: الرضا سرور القلب بمر القضاء. (قشر، قش، 98، 10) - الرضا يخلص المرء من الهموم، و ينتزعه من مخالب الغفلة، و يمحو من قلبه التفكير في الغير، و يحرّره من قيد المشقّات، لأن صفة الرضا الانقاذ. أما حقيقة معاملات الرضا، فهي رضاء العبد بعلم اللّه عزّ و جلّ‌، و اعتقاده بأن اللّه تعالى بصير به في جميع الأحوال. و أهل هذا على أربعة أقسام: طائفة راضون من الحقّ تعالى بالعطاء، و تلك هي المعرفة. و طائفة راضون منه بالنعماء، و تلك هي الدنيا. و طائفة راضون منه بالبلاء، و تلك هي المحن المختلفة. و طائفة راضون منه بالاصطفاء، و تلك هي المحبّة. (هج، كش 2، 405، 19) - الرضا نهاية المقامات و بداية الأحوال، و هو محلّ أحد طرفيه في الكسب و الاجتهاد، و الثاني في المحبّة و غليانها، و ليس فوقه مقام، و فيه تنقطع المجاهدة، فبدايته من المكاسب، و نهايته من المواهب. و يحتمل الآن أن من رأوا في البداية رضاء أنفسهم بأنفسهم، قالوا إنه المقام، و من رأوا في النهاية رضاءهم بالحقّ‌، قالوا إنه الحال. (هج، كش 2، 410، 9) - الرضا ثمرة من ثمار المحبة و هو من أعلى مقامات المقرّبين و حقيقته غامضة على الأكثرين، و ما يدخل عليه من التشابه و الإيهام غير منكشف إلاّ لمن علمه اللّه تعالى التأويل و فهمه وفقّهه في الدين، فقد أنكر منكرون تصوّر الرضا بما يخالف الهوى ثم قالوا: إن أمكن الرضا بكل شيء لأنه فعل اللّه فينبغي أن يرضى بالكفر و المعاصي و انخدع بذلك قوم فرأوا الرضا بالفجور و الفسوق و ترك الاعتراض و الإنكار من باب التسليم لقضاء اللّه تعالى. (غزا، ا ح 2، 362، 18) - العوارض الأربعة، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء: التوكّل على اللّه سبحانه و تعالى في موضع الرزق، و التفويض إليه جلّ و عزّ في موضع الخطر، و الصبر عند نزول الشدائد، و الرضا عند نزول القضاء. (غزا، منه، 4، 28) - الرضا ترك السخط و السخط ذكر غير ما قضى اللّه تعالى بأنه أولى به و أصلح له فيما لا يستيقن فساده و صلاحه فهذا شرط فيه. (غزا، منه، 53، 6) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 22) - الرضا (ليس) أن لا تحسّ بالبلاء إنما الرضا أن لا تعترض على الحكم و القضاء و قد قالت المشايخ رحمهم اللّه تعالى الرضا بالقضاء باب اللّه الأعظم و جنّة الدنيا أي من أكرم بالرضا فقد لقي بالرحب الأوفى و أكرم بالقرب الأعلى. (جي، غن 2، 172، 10) - الرضا على قسمين: رضا به و رضا عنه فالرضا به مدبّرا و الرضا عنه فيما يقتضي حاكما و فاصلا. و قيل الراضي أن لو جعلت جهنم عن يمينه ما سأل أن يحوّلها إلى يساره، و قيل الرضا إخراج الكراهية من القلب حتى لا يبقى إلاّ فرح و سرور. و سئلت رابعة العدوية رحمها اللّه تعالى متى يكون العبد راضيا بالقضاء فقالت رحمها اللّه تعالى إذا سرّ بالمصيبة كما يسرّ بالنعمة. (جي، غن 2، 172، 20) - لا يكمل المقام الذي هو فيه إلاّ بعد ترقيه إلى مقام فوقه فينظر من مقامه العالي إلى ما دونه من المقام فيحكم أمر مقامه. و الأولى أن يقال - و اللّه أعلم -: الشخص في مقامه يعطى حالا من مقامه الأعلى الذي سوف يرتقي إليه، فبوجدان ذلك الحال يستقيم أمر مقامه الذي هو فيه و يتصرّف الحق فيه كذلك، و لا يضاف الشيء إلى العبد أنه يرتقي أو لا يرتقي، فإن العبد بالأحوال يرتقي إلى المقامات، و الأحوال مواهب ترقي إلى المقامات التي يمتزج فيها الكسب بالموهبة، و لا يلوح للعبد حال من مقام أعلى مما هو فيه و قد قرب ترقيه إليه، فلا يزال العبد يرقى إلى المقامات بزائد الأحوال، فعلى ما ذكرناه يتّضح تداخل المقامات و الأحوال حتى التوبة، و لا تعرف فضيلة إلاّ فيها حال و مقام، و في الزهد حال و مقام، و في التوكّل حال و مقام، و في الرضا حال و مقام. (سهرو، عوا 2، 301، 23) - قال الجنيد: الرضا هو صحة العلم الواصل إلى القلوب، فإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا، و ليس الرضا و المحبة كالخوف و الرجاء، فإنهما حالان لا يفارقان العبد في الدنيا و الآخرة لأنه في الجنة لا يستغني عن الرضا و المحبة. و قال ابن عطاء اللّه: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار اللّه للعبد، لأنه اختار له الأفضل فيرضى له و هو ترك السخط. و قال أبو تراب. ليس ينال الرضا من اللّه من من الدنيا في قلبه مقدار. و قال السري: خمس من أخلاق المقربين: الرضا عن اللّه فيما تحب النفس و تكره، و الحب له بالتحبّب إليه، و الحياء من اللّه، و الأنس به و الوحشة مما سواه. (سهرو، عوا 2، 317، 11) - اعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوي عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجود حكمه ألبسه من أنوار وصفه و كساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار، و قد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها و صبر للأوائها، و إنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام. و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا. و إن شئت قلت و إنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب و الأستار. و إن شئت قلت و إنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف. و إن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه و إبراره. فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد و ثبوته لأحكام سيّده و قوّته عند ورودها و هو المعطي لكل ذلك بفضله و المان بذلك على ذوي العناية من أهله. (عطا، تنو، 4، 25) - الصبر يورث الرضا و ذلك أن من صبر على أحكام اللّه أورثه ذلك الرضا من اللّه فتحملوا حرارتها طلبا لرضاه كما يتحسّى الدواء المرّ لما يرجى فيه من عاقبة الشفاء. (عطا، تنو، 6، 11) - إذا كان له الرضا من اللّه أوجده اللّه حلاوة ذلك ليعلم ما من به عليه و ليعلم إحسان اللّه إليه، و لا يكون الرضا باللّه إلا مع الفهم و لا يكون الفهم إلا مع النور و لا يكون النور إلا مع الدنوّ و لا يكون الدنوّ إلا مع العناية، فلما سبقت لهذا العبد العناية خرجت له العطايا من خزائن المنن فلما واصلته أمداد اللّه و أنواره عوفي قلبه من الأمراض و الأسقام فكان سليم الإدراك فأدرك لذاذة الإيمان و حلاوته لصحة إدراكه و لسلامة ذوقه و لو سقم قلبه بالغفلة عن اللّه لم يدرك ذلك لأن المحموم ربما وجد طعم السكر مرّا و ليس هو في نفس الأمر، كذلك فإذا زالت أسقام القلوب أدركت الأشياء على ما هي عليه فتدرك حلاوة الإيمان و لذاذة الطاعة و مرارة القطيعة و المخالفة فيوجب إدراكها لحلاوة الإيمان اغتباطها به و شهود المنّة من اللّه عليها فيه و تطلب الأسباب الحافظة للإيمان و الجالبة له و يوجب إدراك لذاذة الطاعة المداومة عليها و شهود المنّة من اللّه فيها و يوجب إدراكها لمرارة الكفران و المخالفة للترك لهما و النفور عنهما و عدم الميل إليهما فيحمل على الترك للذنب و عدم التطلّع إليه، و ليس كل متطلّع تاركا و لا كل تارك غير متطلّع و إنما كان كذلك لأن نور البصيرة دالّة على أن المخالفة للّه و الغفلة عنه سم للقلوب مهلك. (عطا، تنو، 8، 2) - مقامات اليقين تسعة: و هي التوبة و الزهد و الصبر و الشكر و الخوف و الرضا و الرجاء و التوكّل و المحبة و لا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه و الاختيار. (عطا، تنو، 8، 26) - التوكّل و ذلك أن المتوكّل على اللّه من ألقى قياده إليه و اعتمد في كل أموره عليه فمن لازم ذلك عدم التدبير و الاستسلام لجريان المقادير و تعلّق إسقاط التدبير بمقام التوكّل و الرضا أبين من تعلّقه بسائر المقامات، و يناقض أيضا مقام المحبة إذ المحب مستغرق في حب محبوبه و ترك الإرادة معه هي عين مطلوبه، و ليس يتّسع وقت المحب للتدبير مع اللّه لأنه قد شغله عن ذلك حبه للّه و لذلك قال بعضهم من ذاق شيئا من خالص محبة اللّه ألهاه ذلك عمّا سواه، و يناقض أيضا مقام الرضا و هو بيّن لا إشكال فيه و ذلك أن الراضي قد اكتفى بسابق تدبير اللّه فيه فكيف يكون مدبّرا معه و هو قد رضي بتدبيره. ألم تعلم أن نور الرضا يغسل من القلوب غثاء التدبير! فالراضي عن اللّه بسطه نور الرضا لأحكامه فليس له تدبير مع اللّه و كفى بالعبد حسن اختيار سيده. (عطا، تنو، 9، 14) - الرضا: فهو ثمرة من ثمرات المحبة، و مقام كريم من مقاماتها، فالرضا بجميع ما يفعله المحبوب، قدم في الحب راسخة، و غرة من غرر القوم شادخة. (خط، روض، 413، 16) - الرضا الوقوف الصادق حيثما وقف العبد، فلا يلتمس متقدّما و لا متأخرا، و هو من لوازم الحب الصادق، و توابع الولوع الراسخ. (خط، روض، 638، 2) - الرضا فشرطه أن يكون بعد القضاء و أما قبله فإنه عزم على الرضا. و قد نصّ على هذا غير واحد من أئمة الطريق فرضا المحسنين عن اللّه تعالى بالقضاء و لا يلزم من هذا أن يرضوا بالمقضي، لأن اللّه تعالى قد يقضي مثلا بالشقاوة فرضاهم عن اللّه بالقضاء إذ القضاء هو حكم اللّه تعالى فيجب الرضا بحكمه و لا يلزمهم أن يرضوا بالشقاء بل يجب عليهم أن لا يرضوا به. و رضا الشهداء هو محبّتهم للّه تعالى من غير طلب وصول أو نفور من هجر أو بعاد بل على البعد و اللقاء و السخط و الرضاء لا يرجعون عن محبتهم و لا يلتفتون إلى راحتهم. و رضا الصديقين بتعشّق المحاضر برضا الحاضر في أعلى المناظر و ذلك لأنهم لا يزالون في الترقّي و كلما ترقّى العبد ضاق طريقه في الحضرة الإلهية لأن العبد أول ما يكون مع اللّه تعالى في تجلّي الأفعال فيشهده في سائر المخلوقات، ثم إذا ترقّى ضاق مشهده و لا تزال كلما ترقّى تضيق مناظره. فرضا الصديقين هو سكونهم إلى الحق في ذلك الضيق و هذا لا يدرك بالعقل بل هو أمر كشفي ذوقي و أما رضا المقرّبين ففي رجوعهم من الحق إلى الخلق. (جيع، كا 2، 93، 10) - الرضا سرور القلب بمرّ القضاء. (نقش، جا، 54، 16) - الرضا و هو على ثلاثة أقسام: رضا العام بدين اللّه و هو موافقته في الدين، و رضا الخاص بثواب اللّه و هو أن يعمل لوجه اللّه رجاء ثوابه، و رضا الأخصّ و هو للّه باللّه. (نقش، جا، 61، 12) - الرضا فهو سرور القلب بمرّ القضاء و قيل هو أن يتحقّق العبد أن اللّه تعالى عدل في قضائه غير متّهم في حكمه. (و قال) أبو سليمان الرضا أن لا تسأل اللّه الجنة و لا تتعوّذ به من النار. (و قال) الشبلي بين يدي الجنيد لا حول و لا قوّة إلا باللّه، فقال له الجنيد هذا ضيق صدر و ضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضا بالقضاء و قيل الراضي باللّه هو الذي لا يعترض على تقديره. (نقش، جا، 244، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص399)
sourceLink

في اللغة: رجل رضا من قوم رضا: قنعان مرضيّ‌، وصفوا بالمصدر. قال زهير: هم بيننا فهم رضا و هم عدول. و الرضي: المرضي. (انظر: «لسان العرب»). و في الاصطلاح: هو عند علماء الحديث بمعنى (ثقة) أو (عدل)، و هذا التعبير عن (العدل) أو (الثقة) بلفظ (الرّضا) كثير جدّا في كتاب «الجرح و التعديل» لابن أبي حاتم الرّازي. الشواهد: 1 - قال ابن أبي حاتم في ترجمة (عبد اللّه بن رجاء بن عمر الغداني البصري، المتوفى سنة: 219 ه‍): «ثقة رضا» (انظر «الجرح و التعديل» 55:2/2). 2 - و قال في ترجمة (أحمد بن خالد الخلاّل الفقيه، المتوفى سنة: 246 ه‍): «كان خيّرا، فاضلا، عدلا ثقة، صدوقا رضا» (انظر «تاريخ بغداد» 126/4).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص358)
sourceLink

الرّضا في اللغة خلاف السخط. و رضا العبد عن اللّه: أن لا يكره ما يجري به قضاؤه؛ أي أن تطيب نفسه بما يصيبه و يفوته، مع عدم التغيّر. و رضا اللّه عن العبد: هو أن يراه مؤتمرا لأمره منتهيا عن نهيه. و قد اختلف الفقهاء في معنى الرّضا على قولين: أحدهما: للحنفية، و هو أنه امتلاء الاختيار؛ أي بلوغه نهايته، بحيث يفضي أثره إلى الظّاهر من ظهور البشاشة في الوجه و نحوها. و عبّر عنه بعضهم بقوله: إيثار الشيء و استحسانه. و الثاني: لجمهور الفقهاء من الشافعية و المالكية و الحنابلة، و هو: أنه قصد الفعل دون أن يشوبه إكراه. و على ذلك فالرّضا عند الحنفية أخصّ من الرّضا عند الجمهور، فمجرد القصد المتجه نحو ترتيب الأثر يسمى رضا عند الجمهور، و إن لم يبلغ الاختيار غايته، و لم يظهر السرور، في حين لا يسمّى به عند الحنفية إلاّ إذا تحقق الاستحسان و التفضيل على أقل تقدير. * (معجم مقاييس اللغة 402/2، المفردات ص 286، التوقيف ص 365، كشف الأسرار 382/4، تيسير التحرير 290/2، الخرشي 9/5، قليوبي و عميرة 156/2، كشاف القناع 5/2، قواعد الأحكام للعز ص 623).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص231)
sourceLink

-الرضا و ضدّه السخط(كل،كف 14،21،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص740)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرِّضَا

الراء و الضاد و الحرف المعتلّ‌ أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على خلاف السُّخْط‍‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص402)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.