الشُّكْر

جمع : الشُّكور
مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الشُّكْر

الشُّكْرُ

عرفان الإحسان[و نشره و حمد موليه]
(
العین
, ج5 , ص292)
sourceLink

عِرْفانُ‌ الإِحْسَانِ‌ و نَحْوِه،و هو الشُّكُوْرُ أيضاً
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص161)
sourceLink

عِرْفانُ الإِحسان و نَشْرُهُ ¦¦
مثل الحمد إلا أَن الحمد أَعم منه ¦¦
مقابلة النعمة بالقول و الفعل و النية ¦¦
الثناءُ على المُحْسِنِ بما أَوْلاكَهُ من المعروف
(
‏لسان اللسان
, ص686)
sourceLink

عرفان الاحسان و نشرهُ و لا يكون الا عن يدٍ اَي: عن نعمةٍ ¦¦
الثناءُ الجميل (ج) شُكُور و في التعريفات الشُكْر عبارة عن معروف يقابل النعمة سواءٌ كان باللسان أم بالبدن أم بالقلب و قيل هو الثناءُ على المحسن بذكر احسانهِ‌ فالعبد يشكر اللّه اَي: يثني عليهِ‌ بذكر احسانهِ‌ الذي هو نعمتهُ‌ و اللّه يشكر العبد اَي: يثني عليهِ‌ بقبول احسانهِ‌ الذي هو طاعتهُ‌
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص86)
sourceLink

عِرْفانُ الإحسان و نَشْرُه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص250)
sourceLink

عِرفان النعمة و إِظهارُها و الثناء بها.
(
المعجم الوسيط
, ص490)
sourceLink

عِرْفانُ الإِحسان و نَشْرُه، و هو الشُّكُورُ أَيضاً. ¦¦
قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، و الحَمْدُ يكون عن يد و عن غير يد، فهذا الفرق بينهما
(
لسان العرب
, ج4 , ص423)
sourceLink

مثل الحمد إِلا أَن الحمد أَعم منه، فإِنك تَحْمَدُ الإِِنسانَ على صفاته الجميلة و على معروفه، و لا تشكره إِلا على معروفه دون صفاته ¦¦
مقابلة النعمة بالقول و الفعل و النية، فيثني على المنعم بلسانه و يذيب نفسه في طاعته و يعتقد أَنه مُولِيها ¦¦
الثناءُ على المُحْسِنِ بما أَوْلاكَهُ من المعروف
(
لسان العرب
, ج4 , ص424)
sourceLink

قال أَبو عُثْمَان: الشُّكْرُ معرِفَةُ العَجْزِ عن الشُّكْرِ و قيل: هو إِضافَةُ النِّعَم إِلى مَوْلاها ¦¦
قال رُوَيْمٌ‌: الشُّكْرُ : اسْتِفْراغُ الطَّاقَةِ‌ يعنِي في الخِدْمَةِ‌ ¦¦
قال الشِّبْلِيّ‌: الشُّكْرُ رُؤْيَةُ المُنْعِمِ لا رَؤْيَةُ النِّعْمَة و معناه أَن لا يَحْجُبَه رُؤْيةُ النِّعْمَةِ و مُشَاهدَتُها عن رُؤْيَةِ‌ المُنْعِمِ بها و الكَمَالُ أَن يَشْهَدَ النِّعْمَةَ و المُنْعِمَ‌ لأَنّ شُكْرَه بِحَسَبِ شُهودِه للنِّعْمَة و كُلَّمَا كان أَتَمَّ كان الشُّكْرُ أَكمَل و اللّٰه يُحِبُّ من عَبْدِه أَن يَشْهَد نِعَمَه و يَعْتَرِفَ بها و يُثْنِيَ‌ عليه بها و يُحِبَّه عليها لا أَنْ يَفْنَى عنها و يَغِيبَ عن شُهودِهَا ¦¦
قيل: الشُّكْرُ قَيْدُ النِّعَمِ المَوْجودةِ‌ و صَيْدُ النِّعمِ‌ المَفْقُودةِ‌ ¦¦
في البَصائِرِ للمصَنّف: و الشُّكْرُ : الثَّنَاءُ على المُحْسِنِ‌ بما أَوْلاَكَه من المَعْرُوفِ‌ يقال: شَكَرْتُه و شَكَرْتُ‌ له و باللامِ أَفْصَحُ‌. قال تَعَالى: وَ اُشْكُرُوا لِي و قال جَلّ‌ ذِكْرُه: أَنِ اُشْكُرْ لِي وَ لِوٰالِدَيْكَ‌ و قوله تعالى: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لاٰ شُكُوراً يحْتمل أَن يكونَ مَصدراً مثل قَعَدَ قُعُوداً و يحتمل أَن يكونَ جَمْعاً مثْل بُرْدٍ و بُرُودٍ ¦¦
قيل: أَصلُه من عَيْنٍ‌ شَكْرَى أَي مُمْتَلِئَةٍ‌ و الشُّكْرُ على هٰذا: الامتِلاءُ من ذِكْرِ المُنْعِم [عليه] ¦¦
يَقْرُبُه قولُ الجُنَيْدِ: الشُّكْرُ أَنْ لا تَرَى نَفْسَك أَهْلاً للنِّعْمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

بالضَّمّ‌: عِرْفانُ الإِحْسَانِ و نَشْرُه و هو الشُّكُورُ أَيضاً أَو لا يَكُونُ‌ الشُّكْرُ إِلّا عَنْ يَدٍ و الحَمْدُ يكونُ عن يَدٍ و عن غَيْرِ يَدٍ فهٰذا الفَرْقُ بينهما قاله ثَعْلَبٌ‌ و استدلَّ ابنُ سِيدَه على ذٰلك بقول أَبي نُخَيْلَة؛ شَكَرْتُكَ‌ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ من التُّقَى و ما كُلُّ من أَوْلَيْتَه نِعْمَةً يَقْضِي قالَ‌: فهٰذا يَدُلُّ على أَن الشُّكْرَ لا يكونُ إِلاّ عن يَدٍ أَلاَ تَرَى أَنّه قال: و ما كُلُّ من أَوْلَيْتَهُ إِلخ أَي ليس كُلُّ مَن أَوْلَيْتَه نعْمَةً يَشْكُرُكَ‌ عَلَيْهَا و قال المصنِّفُ في البصائر: و قيل: الشُّكْرُ مقلوبُ الكَشْرِ أَي الكَشْفِ‌ و قيل: أَصلُه من عَيْنٍ‌ شَكْرَى أَي مُمْتَلِئَةٍ‌ و الشُّكْرُ على هٰذا: الامتِلاءُ من ذِكْرِ المُنْعِم [عليه]
(
تاج العروس
, ج7 , ص48)
sourceLink

الثناء على المحسِن بما أَوْلاَكَهُ من المعروف. يقال: شَكَرْتُهُ و شَكَرْتُ له، و باللام أفصح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص702)
sourceLink

قال الليث: الشُّكْرُ : عِرفانُ الإحسانِ و نَشرُه، و حَمْدُ مُوليهِ ، و هو الشُّكور أيضاً، و الشُّكُورُ من الدَّوابِّ : ما يكفيهِ للسِّمَنِ العلفُ القليلُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص10)
sourceLink

شَكَرَ الشكر و الشكور :الثناء على اللّٰه تعالى،و على كل مَنْ أولى معروفاً يقال: شكره و شكر له،و باللام أفصح، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3525)
sourceLink

عِرْفان الإحسان و نَشْرُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ثعلب: الشُّكر لا يكون إلا عن يدٍ; و قد قدمنا أن الحمد يكون عن يد و عن غير يد،فهذا الفرق بينهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل شَكُور :كثير الشُّكر ،و فى التنزيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص680)
sourceLink

فالأول: الشُّكر : الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ . و يقال إنّ حقيقة
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص207)
sourceLink

الشُّكر الرِّضا باليسير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص208)
sourceLink

شكر - الشُّكْرُ ، بالضم: عِرْفانُ الإِحْسان و نَشْرُه، أو لا يكونُ إلاَّ عن يَدٍ، - و - من اللهِ : المُجازاةُ ، و الثَّناءُ الجميلُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص131)
sourceLink

و قِيلَ : الشُّكْرُ عِبارَةٌ عن مَجْمُوعِ أُمورٍ ثَلاثَةٍ : اعتِقادُ كَونِ المحْسِنِ مُحْسِناً في &عَمَلِهِ ، و الثَّناءُ عليهِ بالقَوْلِ ، و الإِتيانُ بأَفعالٍ تَكُونُ مُكافَأَةً لِلإِحْسانِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص198)
sourceLink

أَيِ اعمَلُوا للّٰهِ و اعْبُدُوهُ على طَريقِ الشُّكْرِ ، أَو حالٌ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
(الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ) و ذلِكَ لانقِسامِ الإِيمانِ إِلى الشُّكْرِ و الصَّبْرِ كما جاءَ في الحَدِيثِ ، فإِذا طَعِمَ العَبْدُ فَذلِكَ مِمَّا تُحِبُّهُ النَّفْسُ و تُؤْثِرُهُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص199)
sourceLink

الشُّكْرُ العُرْفيُّ : هو صَرْفُ العَبْدِ جَميعَ ما أَنعَمَ اللّٰهُ بِهِ عليهِ مِنَ السَّمْعِ و البَصَرِ وَ غَيْرِهُِما إِلى ما خَلَقَهُ لأَجلِهِ ، فَبَيْنَ الشُّكْرِ اللُّغَوِيِّ و الشُّكْرِ العُرْفيِّ عُمومٌ و خُصُوصٌ مُطْلقَاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص200)
sourceLink

و عليه:فلان محمود مشكور و هو كثير الشكر و الشكران و الشُّكور .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص335)
sourceLink

الشُّكْرُ مَبْنِيٌّ على خَمْسِ قَوَاعِدَ

قالَ [ابنُ سِيدَه] : الشُّكْرُ مَبْنِيٌّ على خَمْسِ قَوَاعِدَ: خُضُوع الشّاكِرِ للمَشْكُورِ و حُبّه له و اعترافه بنِعْمتِه و الثَّنَاء عليه بها و أَن لا يَسْتَعْمِلَها فيما يكْرَه هذه الخَمْسَة هي أَساسُ‌ الشُّكْرِ و بناؤُه عليها فإِن عَدِمَ منها واحدَة اختَلّت قاعدةٌ‌ من قواعَد الشُّكْرِ و كلّ من تَكَلَّمَ في الشُّكْرِ فإِن كلامَه إِليها يَرْجِعُ‌ و عليها يدُورُ فقيلَ مَرَّةً‌: إِنّه الاعترافُ بنِعْمَة المُنْعِم على وَجْهِ الخُضُوعِ‌. و قيل الثَّنَاءُ على المُحْسِن بذِكْرِ إِحسانِه و قيل: هو عُكُوفُ القَلْبِ على مَحَبَّةِ المُنْعِمِ‌ و الجَوَارِحِ على طاعَتهِ‌ و جَرَيَان اللّسَانِ بذِكْرِه و الثَّنَاء عليه و قيل: هو مُشَاهَدَةُ المِنَّةِ و حِفْظُ الحُرْمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

الفَرْقِ بين الحَمْدِ و الشُّكْرِ

تكلَّم الناسُ في الفَرْقِ بين الحَمْدِ و الشُّكْرِ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟ و في الحديث: «الحَمْدُ رأْسُ الشُّكْرِ فمن لم يَحْمَدِ اللّٰه لم يَشْكُرْه». و الفَرْقُ بينهما أَنَّ الشُّكْرَ أَعمُّ من جِهَةِ‌ أَنواعِه و أَسبابِه و أَخَصُّ من جِهَةِ مُتَعَلَّقَاتِه و الحَمْدُ أَعَمُّ من جِهَةِ المُتَعَلِّقات و أَخَصُّ من جِهَةِ الأَسبابِ‌ و معنَى هٰذا أَنَّ‌ الشُّكْرَ يكونُ بالقَلْبِ خُضُوعاً و استكانَةً‌ و باللِّسَانِ ثَنَاءً‌ و اعترافاً و بالجوارِحِ‌ طاعَةَ و انقياداً و مُتَعَلَّقُه المِنْعِمُ دونَ‌ الأَوْصافِ الذّاتِيّة فلا يقال: شَكَرْنَا اللّٰه على حَيَاتِه و سَمْعِه و بَصرِه و عِلْمِه و هو المَحْمُودُ بها كما هو محمودٌ على إِحسانِه و عَدْله و الشُّكْرُ يكون على الإِحسانِ و النِّعمِ‌ فكلُّ‌ ما يَتَعَلَّقُ به الشُّكْرُ يَتَعَلَّقُ به الحَمْدُ يقع به الشُّكْرُ من غير عكس فإِنَّ الشُّكُرَ يَقَعُ بالجَوَارِحِ‌ و الحَمْدَ باللسان
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

الشُكْرُ على ثلاثة أَضْرُبٍ

شُكْر بالقَلْبِ‌ و هو تَصَوُّرُ النِّعْمَة و شُكْر باللسان و هو الثَّنَاءُ على المُنْعِم و شُكْر بالجَوَارِحِ‌ و هو مكافَأَةُ النِّعْمَةِ بقدرِ استحقاقِه
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

الشُّكْرُ في حَقِّه تعالى

بمَعنَى الرِّضَا و الإِثَابَةُ لازمَةٌ للرِّضا فهو مَجَازٌ في الرِّضا ثم تُجُوِّزَ به إِلى الإِثابَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص50)
sourceLink

الشُّكْرُ للّٰه دائمًا

الحَمْدُ للّٰه في جميع الأَحوال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص786)
sourceLink

الشُّكْرُ من اللّٰهِ

المجازاة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص786)
sourceLink

المجازاة كقولهِ «مَن يفعلِ الحَسَناتِ اللّهُ يشكرها»
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص86)
sourceLink

الرِّضا و الثواب.
(
المعجم الوسيط
, ص490)
sourceLink

المجازاة و الثناء الجميل، شَكَرَهُ‌ و شَكَرَ له يَشْكُرُ شُكْراً و شُكُوراً و شُكْراناً ; قال أَبو نخيلة: شَكَرْتُكَ‌ ، إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ منَ التُّقَى، و ما كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي ¦¦
قال ابن سيده: و هذا يدل على أَن الشكر لا يكون إِلا عن يد، أَ لا ترى أَنه قال: و ما كل من أَوليته نعمة يقضي‌؟ أَي ليس كل من أَوليته نعمة يشكرك عليها
(
لسان العرب
, ج4 , ص423)
sourceLink

المُجَازاةُ و الثَّنَاءُ الجَمِيلُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

أَساسُ الشُّكْرِ

قالَ [ابنُ سِيدَه] : الشُّكْرُ مَبْنِيٌّ على خَمْسِ قَوَاعِدَ: خُضُوع الشّاكِرِ للمَشْكُورِ و حُبّه له و اعترافه بنِعْمتِه و الثَّنَاء عليه بها و أَن لا يَسْتَعْمِلَها فيما يكْرَه هذه الخَمْسَة هي أَساسُ‌ الشُّكْرِ و بناؤُه عليها فإِن عَدِمَ منها واحدَة اختَلّت قاعدةٌ‌ من قواعَد الشُّكْرِ و كلّ من تَكَلَّمَ في الشُّكْرِ فإِن كلامَه إِليها يَرْجِعُ‌ و عليها يدُورُ فقيلَ مَرَّةً‌: إِنّه الاعترافُ بنِعْمَة المُنْعِم على وَجْهِ الخُضُوعِ‌. و قيل الثَّنَاءُ على المُحْسِن بذِكْرِ إِحسانِه و قيل: هو عُكُوفُ القَلْبِ على مَحَبَّةِ المُنْعِمِ‌ و الجَوَارِحِ على طاعَتهِ‌ و جَرَيَان اللّسَانِ بذِكْرِه و الثَّنَاء عليه و قيل: هو مُشَاهَدَةُ المِنَّةِ و حِفْظُ الحُرْمَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

الشُّكْرُ للّٰه

الحَمْد للّٰه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص786)
sourceLink

الشُّكر من قولهم: الشُّكر للّٰه،و شكرت لك النُّعْمَى،و لا يكادون يقولون: شكرتُك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص732)
sourceLink

شُكْره

الشَّكُور من الدَّواب:الذى يسمن على قلّة العلف،كأنه يشْكُر ،و إن كان ذلك الإحسان قليلا،و شُكْره :ظهور نمائه و ظهور العلف فيه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص681)
sourceLink

شُكرا

عِبارة عن إِظهار الامْتِنان و عِرْفان الجميل: «شُكْراً لك على هذه الخِدْمة». و النَّصْب على المَفْعول المُطْلَق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص786)
sourceLink

شَكَرَ له - كنَصَرَ - شُكْراً ، وَ شُكُوراً ، وَ شُكْرَاناً ، بِضَمِّهِنَّ : كافَأَهُ على نِعمَتِهِ بالجَميلِ قَوْلاً و عَمَلاً وَ نِيَّةً ، كشَكَرَهُ ، و الأُولى هي الفُصْحَى;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص195)
sourceLink

شُكْر

ج شُكُور:اِمْتِنان، إقرار بالجميل،مقابلة المَعروف بالثَّناء و الدُّعاء:«أَعْرَب له عن شُكْره»،«شعب يُعرِب عن شُكرِه لمحرِّره»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص786)
sourceLink

ج.شُكُور :تشكر،سپاس، سپاسگزارى؛قدردانى،حق‌شناسى؛تحسين، تمجيد،ستايش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

أما الشَّكُورُ من عباد اللّٰه فهو الذي يجتهدُ في شُكْر ربِّه بطاعته و أدائه ما وُظِّفَ عليه من عبادته. لأنه مفعولٌ له كأنه قال: اعملوا للَّهِ شُكراً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص12)
sourceLink

و شُكْرٌ ، بالضم و كجَوْهَرٍ: من الأَعْلاِمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص132)
sourceLink

و شُكْر ، كَقُفْل: جَبَلٌ بِهِ أَيضاً. و كَزُفَرٍ: جَبَلٌ بالأندُلُسِ . و كَزُبَيْرٍ: جَزيرَةٌ بِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص198)
sourceLink

شَكَرَهُ شُكْراً جَزِيلاً

از او بى حد وحصر سپاسگزارى كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

از او بسيار تشكر كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

الشَّكُورُ من عباد الله

فهو الذي يجتهد في شكر ربه بطاعته و أَدائه ما وَظَّفَ عليه من عبادته
(
لسان العرب
, ج4 , ص424)
sourceLink

أما الشَّكُورُ من عباد اللّٰه فهو الذي يجتهدُ في شُكْر ربِّه بطاعته و أدائه ما وُظِّفَ عليه من عبادته. لأنه مفعولٌ له كأنه قال: اعملوا للَّهِ شُكراً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص12)
sourceLink

شُكْرُه لِعِبَادِه

مغفرته لهم
(
لسان العرب
, ج4 , ص424)
sourceLink

مَغْفِرَتُه لهم
(
تاج العروس
, ج7 , ص50)
sourceLink

شُكْرُ النِّعْمَة

ما أَلْطَفَ ما قالَ حَمْدُونُ القَصّارُ: شُكْرُ النِّعْمَة أَنْ تَرَى نَفْسَك فيها طُفَيْلِيّاً
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

شُكْرا لَكَ

سپاس و درودبر تو
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

متشكرم!ممنونم! سپاسگزارم!تشكر!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

شكر وَ شكور

سپاسگذارى كردن و آزادى كردن و پسنديدن و ستودن و ثواب دادن از اينجا است قول حقتعالى سَعْيُهُمْ‌ مَشْكُوراً اى محموداً مثاباً
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص799)
sourceLink

الشُّكْر در قرآن

اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْرا وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ اَلشَّكُورُ (آیه 13/سوره سبإ) sourceLink

اَلشُّكْرُ: تصوّر النّعمة و إظهارها، قيل: و هو مقلوب عن الكشر، أي: الكشف، و يضادّه اَلْكُفْرُ، و هو: نسيان النّعمة و سترها، و دابّة شكور: مظهرة بسمنها إسداء صاحبها إليها، و قيل: أصله من عين شَكْرَى، أي: ممتلئة، فَالشُّكْرُ على هذا هو الامتلاء من ذكر المنعم عليه. و اَلشُّكْرُ ثلاثة أضرب: شُكْرُ القلب، و هو تصوّر النّعمة. و شُكْرُ اللّسان، و هو الثّناء على المنعم. و شُكْرُ سائر الجوارح، و هو مكافأة النّعمة بقدر استحقاقه. ¦¦
قيل (شُكْراً) انتصب على التّمييز. و معناه: اعملوا ما تعملونه شكرا للّه. و قيل: (شُكْراً) مفعول لقوله: (اِعْمَلُوا)، و ذكر اعملوا و لم يقل اشكروا، لينبّه على التزام الأنواع الثّلاثة من الشّكر بالقلب و اللّسان و سائر الجوارح.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص461)
sourceLink

اَلشُّكْر: به ياد آوردن و تصوّر نعمت و اظهار آن نعمت است. گفته شده - شُكْر - مقلوب از - كشر - است يعنى كشف و آشكار نمودن، نقطۀ مقابل شكر، كفر يعنى فراموشى نعمت و پوشيده داشتن آن است. دابّة شَكُورٌ: ستورى است كه از فربهى به خوردن علف كم بسنده مى‌كند و صاحبش او را دوست دارد، گفته شده اصلش از عبارت - عين شَكْرَى يعنى چشم پر، گرفته شده، پس‌واژه - شكر - بر اين اساس، پر بودن خاطر از ياد نعمت‌دهنده است، شكر سه گونه است: 1 - شكر قلبى و آن تصوّر نعمت است. 2 - شكر زبانى يعنى ثنا و ستايش بر نعمت‌دهنده. 3 - شكر ساير اعضاء بدن يعنى پاداش نعمت دادن به اندازه استحقاق و شايستگى‌اش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص343)
sourceLink

شكر: ثنا گوئى در مقابل نعمت. در مجمع فرموده: شكر اعتراف بنعمت است توأم با نوعى تعظيم. رمّانى گفته: شكر اظهار نعمت است. راغب گويد: شكر ياد آوردى نعمت و اظهار آنست. . . ضد آن كفر بمعنى نسيان و پوشاندن نعمت است. . . شكر بر سه نوع است: شكر قلب و آن ياد آورى نعمت است. شكر زبان و آن ثنا گوئى در مقابل نعمت است. شكر ساير جوارح و آن مكافات نعمت بقدر قدرت است. شكر فقط‍‌ در مقابل نعمت و بذل است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص63)
sourceLink

نصب شُكْراً لأَنه مفعول له، كأَنه قال: اعملوا لله شُكْراً، و إِن شئت كان انتصابه على أَنه مصدر مؤكد.
(
لسان العرب
, ج4 , ص424)
sourceLink

الشُّكْرُ: عِرْفانُ‌ الإِِحسان و نَشْرُه، و هو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، و الحَمْدُ يكون عن يد و عن غير يد، فهذا الفرق بينهما. و الشُّكْرُ من الله: المجازاة و الثناء الجميل، شَكَرَهُ‌ و شَكَرَ له يَشْكُرُ شُكْراً و شُكُوراً و شُكْراناً. قال ابن سيده . . . الشكر لا يكون إِلا عن يد. و حكى اللحياني: شكرت اللّٰه و شكرت لله و شَكَرْتُ‌ بالله، و كذلك شكرت نعمة الله. و الشُّكْرُ: مثل الحمد إِلا أَن الحمد أَعم منه، فإِنك تَحْمَدُ الإِِنسانَ‌ على صفاته الجميلة و على معروفه، و لا تشكره إِلا على معروفه دون صفاته. و الشُّكْرُ: مقابلة النعمة بالقول و الفعل و النية، فيثني على المنعم بلسانه و يذيب نفسه في طاعته و يعتقد أَنه مُولِيها; و هو من شَكَرَتِ‌ الإِِبل تَشْكُر إِذا أَصابت مَرْعًى فَسَمِنَتْ‌ عليه. و الشُّكْرُ: الثناءُ على المُحْسِنِ‌ بما أَوْلاكَهُ‌ من المعروف. يقال: شَكَرْتُه و شَكَرْتُ‌ له، و باللام أَفصح.
(
لسان العرب
, ج4 , ص423)
sourceLink

نُصِبَ‌ قوله شُكْراً لأنه مفعولٌ‌ له كأنه قال: اعملوا للَّهِ‌ شُكراً، و إن شئت كان منصوباً على أنه مصدرٌ مؤكدٌ.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص12)
sourceLink

قال الليث: الشُّكْرُ: عِرفانُ‌ الإحسانِ‌ و نَشرُه، و حَمْدُ مُوليهِ‌، و هو الشُّكور أيضاً.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص10)
sourceLink

شاهد معنایی الشُّكْر

و من خطبة له عليه‌السلام يحمد اللّه و يثني على نبيه و يعظ بالتقوى حمد اللّه أَحْمَدُهُ شُكْراً لِإِنْعَامِهِ وَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى وَظَائِفِ حُقُوقِهِ عَزِيزَ اَلْجُنْدِ عَظِيمَ اَلْمَجْدِ

نصب شكرا على المصدر عن قوله احمد من غير لفظه اذ المراد بالحمد هنا الشكر بقرينة ذكر الأنعام
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الحَمْدُ رأْسُ الشُّكْرِ فمن لم يَحْمَدِ اللّٰه لم يَشْكُرْه

تكلَّم الناسُ في الفَرْقِ بين الحَمْدِ و الشُّكْرِ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟ و في الحديث: «الحَمْدُ رأْسُ الشُّكْرِ فمن لم يَحْمَدِ اللّٰه لم يَشْكُرْه». و الفَرْقُ بينهما أَنَّ الشُّكْرَ أَعمُّ من جِهَةِ‌ أَنواعِه و أَسبابِه و أَخَصُّ من جِهَةِ مُتَعَلَّقَاتِه و الحَمْدُ أَعَمُّ من جِهَةِ المُتَعَلِّقات و أَخَصُّ من جِهَةِ الأَسبابِ‌ و معنَى هٰذا أَنَّ‌ الشُّكْرَ يكونُ بالقَلْبِ خُضُوعاً و استكانَةً‌ و باللِّسَانِ ثَنَاءً‌ و اعترافاً و بالجوارِحِ‌ طاعَةَ و انقياداً و مُتَعَلَّقُه المِنْعِمُ دونَ‌ الأَوْصافِ الذّاتِيّة فلا يقال: شَكَرْنَا اللّٰه على حَيَاتِه و سَمْعِه و بَصرِه و عِلْمِه و هو المَحْمُودُ بها كما هو محمودٌ على إِحسانِه و عَدْله و الشُّكْرُ يكون على الإِحسانِ و النِّعمِ‌ فكلُّ‌ ما يَتَعَلَّقُ به الشُّكْرُ يَتَعَلَّقُ به الحَمْدُ يقع به الشُّكْرُ من غير عكس فإِنَّ الشُّكُرَ يَقَعُ بالجَوَارِحِ‌ و الحَمْدَ باللسان
(
تاج العروس
, ج7 , ص49)
sourceLink

وَ لاَ تَنْسَوْا عِنْدَ اَلنِّعَمِ شُكْرَكُمْ

الشكر: بالضم عرفان الاحسان و نشره و لا يكون الا عن يد أي عن نعمة و من الله المجازاة و الثناء الجميل و فى (التعريفات): الشكر عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان ام بالبدن ام بالقلب و قيل: هو الثناء على المحسن بذكر احسانه فالعبد يشكر الله اى يثنى عليه بذكر احسانه الذى هو نعمة و الله يشكر العبد اى يثنى عليه بقبول احسانه الذى هو طاعته (اقرب). شناختن نيكى و پخش كردن آن نمى باشد مگر از نعمت و از خداوند پاداش دادن است مدح نيكو عبارت از نيكى است در مقابل نعمت خواه با زبان باشد يا با بدن يا با دل گفته شده آن مدح بر نيكوئى كننده است با ياد آور كردن نيكوئى آن بنده خدا را شكر مى كند با قبول كردن نيكوئى او
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف الشُّكْر

ضرب المثل الشُّكْر

ما كان اللّه ليفتح على عبد باب الشّكر و يغلق باب الزّيادة

ترجمه: خدا در سپاس گفتن را بر بنده‌اى نمى‌گشايد در حالى كه در نعمت را به روى او ببندد. شكر نعمت نعمتت افزون كند صد هزاران گل ز خارى سر زند (مولوى) شكر رحمت كن كه رحمت در پى است. The hen drinks water and looks up toward God.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص205)
sourceLink

الشُّكْر در اصطلاح

الشُّكْرُ

عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب و قيل الثناء على المحسن بذكر احسانه فالعبد يشكر اللّه أى يثنى عليه بذكر احسانه الذي هو نعمة و اللّه يشكر العبد أى يثنى عليه بقبوله احسانه الذي هو طاعته.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

[في الانكليزية] Thanking، gratefulness، praise [في الفرنسية] Remerciement، reconnaissance، louange بالضم و سكون الكاف لغة هو الحمد. عرفا و هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما. و ذلك الفعل إمّا فعل القلب أعني الاعتقاد باتّصافه بصفات الكمال و الجلال، أو فعل اللسان أعني ذكر ما يدلّ عليه، أو فعل الجوارح و هو الإتيان بأفعال دالّة على ذلك، و هذا شكر العبد للّه تعالى. و شكر اللّه للعبد أن يثني على العبد بقبول طاعته و ينعم عليه بمقابله و يكرمه بين عباده، هكذا في تعريفات الجرجاني. و الشكر عرفا صرف العبد جميع ما أنعم اللّه عليه من السّمع و البصر و غيرهما إلى ما خلق له و أعطاه لأجله، كصرفه النّظر إلى مطالعة مصنوعاته و السّمع إلى ما تلقى ما ينبئ عن مرضياته و الاجتناب عن منهياته. و في الصحائف ورد في الصفحة الثامنة عشرة: إنّ شكر أهل الكمال يكون أكثر في حال المصائب و البلايا، فهم راضون بالهموم و الغموم. و من هنا ثمّة أقوام ليس عندهم خبر عن الغم أو السّرور، فهم برءاء من الغمّ و الفرح و المحنة و الراحة، انتهى . ثم الفرق بين الشّكر و الحمد اللغويين أنّ الحمد أعمّ منه باعتبار المتعلّق، فإنّ متعلّقه النعمة و غيرها، و متعلّق الشكر النعمة فقط؛ و الشّكر أعمّ من الحمد باعتبار المورد، فإنّ مورد الشكر اللسان و الجنان و الأركان، و مورد الحمد هو اللسان فقط، فكان بينهما عموم و خصوص من وجه؛ و كذا الحال بين الشّكر و المدح سواء كان المدح أعمّ من الحمد أو مرادفا له، و كذا الحال بين الحمد اللغوي و بين الحمد العرفي، و كذا الحال بين الشّكر العرفي و الحمد اللغوي؛ و الشكر اللغوي و الحمد العرفي مترادفان كما عرفت. هكذا يستفاد من شرح المطالع و حواشيه. و أمّا الفرق بين الشّكر اللغوي و العرفي فأقول إنّ الشّكر اللغوي أعمّ من العرفي لأنّ صرف العبد جميع ما أنعم اللّه الخ يصدق عليه أنّه فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب الإنعام و لا ينعكس كما لا يخفى، لأنّ اللغوي كما يكون للّه تعالى كذلك يكون لغيره. قال عليه السلام: «من لم يشكر الناس لم يشكر اللّه» بخلاف العرفي فإنّه مختصّ باللّه تعالى. و كذا الحال بين الحمد العرفي و الشّكر العرفي كما لا يخفى.
(
موسوعه کشاف
, ص1038)
sourceLink

في الاصطلاحات الشريفة الشريفية عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان او باليد او بالقلب*و قيل هو الثناء على المحسن بذكر احسانه فالعبد يشكر اللّه تعالى اي يثنى عليه بذكر احسانه الّذي هو نعمته و اللّه يشكر للعبد اى يثنى عليه بقبول احسانه الّذي هو طاعته*و(الشكر اللغوى) هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم و التبجيل على النعمة من اللسان و الجنان و الاركان*(و الشكر العرفي)هو صرف العبد جميع ما انعم اللّه تعالى عليه من السمع و البصر و غيرهما الى ما خلق لاجله*فبين الشكر اللغوي و العرفي عموم و خصوص مطلقا كما ان بين الحمد العرفي و الشكر اللغوى أيضا كذلك*و بين الحمد اللغوي و الحمد العرفى كذلك عموم و خصوص من وجه*كما ان بين الحمد اللغوى و الشكر اللغوى أيضا كذلك*و بين الحمد العرفي و الشكر العرفي عموم و خصوص مطلقا*كما ان بين الشكر العرفي و الحمد اللغوى كذلك و لا فرق بين الشكر اللغوى و الحمد العرفي انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص222)
sourceLink

الوصف الجميل، على جهة التعظيم و التبجيل، على النعمة. Thanks,gratitude صرف العبد جميع ما أنعم اللّه عليه، من السمع، و البصر، و غيرهما، إلى ما خلق لأجله.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص250)
sourceLink

را: المشاجرات.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص178)
sourceLink

توطين النفس على تعظيم المنعم لأجل نعمه مع القصد به الى تعظيمه، و هو اعتقاد وجوب تعظيم المنعم، و العزم على انه لا يرتجع عنه في المستقبل، ثم يتبعه الاعتراف باللسان بنعمة المنعم مع القصد الى تعظيمه بذلك.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص273)
sourceLink

عرفان النعمة، و إظهارها، و الثناء بها. - من الله: الرضا و الثواب. - الله: الاعتراف بنعمته، و فعل ما تجب من فعل الطاعة، و ترك المعصية. و نقيضة الكفر. - شرعا: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه به من الجوارح إلى ما خلق لأجله. (أطفيش)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص200)
sourceLink

عرفان النعمة،و إظهارها،و الثناء بها. -اللغوي:الوصف بالجميل على جهة التعظيم على النعمة من اللسان و الجنان و الأركان. -العرفي:صرف العبد كل ما أنعم به عليه إلى ما حلق لأجله هذا هو المشهور و قال الراغب الشكر تصور النعمة و إظهارها و قيل هو مقلوب كشر أي كشف و يضاده الكفران و هو نسيان النعمة و سترها و قيل أصله من عين شكرى أي ممتلئة و عليه فالشكر الامتلاء من ذكر المنعم و الشكر شكران شكر باللسان و هو الثناء على المنعم و شكر بجميع الجوارح و هو مكافأة النعمة بقدر الاستحقاق و الشكر بالفتح الفرج و قد يطلق على النكاح[المناوي]. -من اللّه:الرضا و الثواب. -اللّه الاعتراف بنعمته،و فعل ما جيب من فعل الطاعة،و ترك المعصية.و نقيضه الكفر. -شرعا:صرف العبد جميع ما أنعم اللّه عليه به من الجوارح إلى ما خلق لأجله.[أطفيش].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص342)
sourceLink

عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص124)
sourceLink

اندام زن(البلغة/47) ¦¦
فرج زن(تاج/279)،(تكملة/354)،(قانون/ج 705/2)،(ملخّص/48)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص115)
sourceLink

بالفتح،فرج المرأة و الشكير شعرها.
(
بحر الجواهر
, ص234)
sourceLink

هو ملاحظة النّفس لما نالت ممّن أنعم عليها، من إعطاء ما ينبغي لها و دفع ما لا ينبغي- كان من كمالات النّفس أو البدن- و تحريك الآلة المعتبرة لإخبار النّوع بذلك. (سه رساله شيخ إشراق/ 123)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص167)
sourceLink

هو الاعتراف بنعمة المنعم مع ضرب من التّعظيم. (شرح الاصول الخمسة/ 81، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 420/11 و 215/20، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 415) هو الاعتراف بنعمة المنعم على وجه التّعظيم له. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 200/8) هو الاعتراف بالنّعمة مع ضرب من التّعظيم. (جمل العلم و العمل/ 12، رسائل الشّريف المرتضى 16/3، تمهيد الأصول/ 250) توطين النّفس على تعظيم المنعم لأجل نعمه مع القصد به إلى تعظيمه. و هو اعتقاد وجوب تعظيم المنعم، و العزم على أنّه لا يرتجع عنه في المستقبل، ثمّ يتبعه الاعتراف باللّسان بنعمة المنعم مع القصد إلى تعظيمه بذلك. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 163) هو الاعتراف بالنّعمة، مع ضرب من التّعظيم، و لا يكون كذلك إلاّ بالقصد. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 108) هو ما يكون في القلب من الاعتراف بالنّعم مع التّعظيم أو ما يجري على اللّسان من ذلك. (تمهيد الاصول للطّوسيّ‌/ 298) اعتراف بنعمة المنعم مع القصد إلى تعظيمه. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 224) هو الاعتراف بالنّعمة مع نوع من تعظيم المنعم بقول أو فعل. (قواعد المرام في علم الكلام/ 158) هو الخضوع و التّذلّل للمشكور. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 414) لغة: هو الثّناء على الإحسان، و عرفا: هو الفعل المنبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما بحسب المتعلّق. (شوارق الإلهام 11/1) ←الثّناء، الحمد، المدح.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص177)
sourceLink

و أصله في هذا القسم: الشكر على المكاره كالشكر على المحاب. و صورته في البدايات: الثناء على المنعم باللسان و الجوارح. و في الأبواب: معرفة النعم، و رؤيتها من المنعم. و في المعاملات: رؤيتها نعما و مننا من اللّه تعالى، في حقه و الشكر على أقداره و تمكينه عليها، و توفيقه لها. و درجته في الأصول: رعاية أدب الحضور، و الشكر على نعمة القصد و العزم: و الفقر و الغنى. و في الأودية: سلوك. سلك العلم. و في الأحوال: استحلاء البلاء. و في الولايات: أن لا تشهد في التنعم إلا المنعم دونها. و في الحقائق: الاستغراق في نور الجمال. و في النهايات: أن تشهد من الحق نعمه و لا شكره لاستهلاكه في غير الجمع و محض التوحيد.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص117)
sourceLink

الشكر في التصوّف

درجات الشكر كثيرة، فإن حياء العبد من تتابع نعم اللّه عليه شكر، و معرفته بتقصيره عن الشكر شكر، و المعرفة بعظيم حلم اللّه و ستره شكر، و الاعتراف بأن النعم ابتداء من اللّه بغير استحقاق شكر، و العلم بأن الشكر نعمة من نعم اللّه شكر، و حسن التواضع في النعم و التذلّل فيها شكر، و شكر الوسائط‍‌ شكر. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 314، 21). ¦¦
الشكر و هو على ثلاثة أقسام: شكر العام بالقول و هو الحمد، و شكر الخاص بالفعل و هو البذل، و شكر الأخصّ‌ و هو معرفة النعم من المنعم. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 10). ¦¦
الشكر نوعان: شكر باللسان و هو معروف، و شكر بالقلب و هو الاعتكاف على بساط‍‌ الشهود بإدامة حفظ‍‌ الحرمة. و قيل هو ثلاثة أنواع: شكر باللسان و شكر بالقلب و شكر بجميع الجوارح على ما يليق بكل جارحة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 198، 12). ¦¦
حقيقة الشكر أن يرى جميع المقضي له به نعما غير ما يضرّه في دينه؛ لأن اللّه تعالى لا يقضي للعبد المؤمن شيئا إلاّ و هو نعمة في حقّه؛ فإما عاجلة يعرفها و يفهمها، و إما آجلة بما يقضي له من المكاره، فإما أن تكون درجة له أو تمحيصا أو تكفيرا؛ فإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه و أعلم بمصالحه و أن كل ما منه نعم، فقد شكر. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 314، 27).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1524)
sourceLink

الشكر لا يكون على الحرام إلا حراما، لأنك اعتقدت أن الحرام حلال، فعظّمته إذ أنزلته نعمة فأنت للّه عاص باستحلالك الحرام، و تعظيمك ما صغر، و طلبك الازدياد مما كره اللّه - عزّ و جلّ‌ -. فأما الشاكر في الحلال فقد يترك للشاكر أن يطلب كثيرا من الحلال، خوف أن لا يقوم بشكر الكثير فيصير عن الكثير لعظيم الشكر، و صبر عن القليل، و لم يجاوزه لهمّه بالشكر حذار أن لا يقوم بشكر الكثير، فكتبه اللّه سبحانه من الصابرين الشاكرين، لأن همّه الشكر، و ترك الكثير، و أسبابه ممكنة لإعظام الشكر، فصبر عن الكثير من الدنيا، و صبر على القليل منها، فهو صابر شاكر، و الصبر لا يكون لعجزه، و لا يكون صابرا إلا عن المقدرة. (المحاسبي، من أناب إلى اللّه، 39، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1522)
sourceLink

الشكر زيادة اللّه للشاكرين. معناه إذا شكر زاده اللّه توفيقا فزاد شكرا. قال أبو سعيد الخراز: الشكر الاعتراف للمنعم و الإقرار بالربوبية. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 71، 3). ¦¦
معنى الشكر في اللغة هو الكشف و الإظهار. يقال كثر و شكر بمعنى إذا كشف عن ثغره فأظهره، فيكون إظهار الشكر و كشفه باللسان. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 205، 15). ¦¦
الشكر ينقسم إلى شكر باللسان و هو اعترافه بالنعمة بنعت الاستكانة و شكر بالبدن و الأركان و هو اتّصاف بالوفاق و الخدمة، و شكر بالقلب و هو اعتكاف على بساط‍‌ الشهود بإدامة حفظ‍‌ الحرمة، و يقال شكر هو شكر العالمين يكون من جملة أقوالهم و شكر هو نعت العابدين يكون نوعا من أفعالهم و شكر هو شكر العارفين يكون باستقامتهم له في عموم أحوالهم. (القشيري، الرسالة القشيرية، 88، 12). ¦¦
الشكر هو الطاعة بجميع الجوارح لربّ‌ الخلائق في السرّ و العلانية، و إلى نحوه ذهب بعض مشايخنا فقال: الشكر هو أداء الطاعات في الظاهر و الباطن ثم رجع إلى أنه اجتناب المعاصي ظاهرا أو باطنا، و قال غير الشكر الاحتراس عن اختيار معاصي اللّه تحترس على قلبك و لسانك و أركانك حتى لا تعصى اللّه عزّ و جلّ‌ بشيء من هذه الثلاثة بوجه من الوجوه. (الغزالي، منهاج العابدين، 83، 7). ¦¦
الشكر للحقّ‌ عزّ و جلّ‌ شيئان: الأول الاستعانة بالنعم على الطاعات و المواساة للفقراء منها. و الثاني الاعتراف بها للمنعم بها و الشكر لمنزلها و هو الحق عزّ و جلّ‌. (الجيلاني، الفتح الرباني، 53، 4). ¦¦
الشكر باللسان و القلب و الجوارح. (أما باللسان) فالاعتراف بالنعمة أنها من اللّه عزّ و جلّ‌ و ترك الإضافة إلى الخلق لا إلى نفسك و حولك و قوتك و كسبك و لا إلى غيرك من الذين جرت على أيديهم لأنك و إياهم أسباب و آلات و أدوات لها، و إن قاسمها و مجريها و موجدها و الشاغل فيها و المسبّب لها هو اللّه عزّ و جلّ‌ و القاسم هو اللّه و المجري هو الموجد هو فهو أحق بالشكر من غيره... (و أما الشكر بالقلب) فبالاعتقاد الدائم و العقد الوثيق الشديد المنبرم أن جميع ما بك من النعم و المنافع و اللذّات في الظاهر و الباطن في حركاتك و سكناتك من اللّه عزّ و جلّ‌ لا من غيره و يكون شكرك بلسانك معبّرا عمّا في قلبك... (و أما الشكر بالجوارح) فبأن تحركها و تستعملها في طاعة اللّه عزّ و جلّ‌ دون غيره من الخلق فلا تجيب أحدا من الخلق فيما فيه إعراض عن اللّه تعالى و هذا يعمّ‌ النفس و الهوى و الإرادة و الأماني و سائر الخليقة كجعل طاعة اللّه أصلا و متبوعا و أما ما و ما سواها فرعا و تابعا و مأموما فإن فعلت غير ذلك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم اللّه عزّ و جلّ‌ الموضوع لعباده المؤمنين و سالكا غير سبيل الصالحين. (الجيلاني، فتوح الغيب، 129، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1523)
sourceLink

الشكر في اللّغة

الشّكر: عرفان الإحسان و نشره، و هو الشّكور أيضا... و الشكر من اللّه: المجازاة و الثناء الجميل... و الشّكور: من صفات اللّه جلّ‌ اسمه، معناه: أنه يزكو عنده القليل من أعمال الصاد فيضاعف لهم الجزاء، و شكره لعباده: مغفرته لهم... و أما الشّكور من عباد اللّه فهو الذي يجتهد في شكر ربه بطاعته و أدائه ما وظّف عليه من عبادته... و الشكر مثل الحمد إلاّ أن الحمد أعمّ‌ منه، فإنك تحمد الإنسان على صفاته الجميلة و على معروفه، و لا تشكره إلاّ على معروفه دون صفاته. و الشّكر: مقابلة النعمة بالقول و الفعل و النيّة... و الشكر: الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف... و الشّكران: خلاف الكفران. و الشكور من الدواب: ما يكفيه العلف القليل. (لسان العرب، شكر، 423/4-424). ¦¦
الشكر... لغة هو الحمد. عرفا: و هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما. و ذلك الفعل إما فعل القلب... أو فعل اللسان... أو فعل الجوارح... و هذا شكر العبد للّه تعالى. و شكر اللّه للعبد أن يثني على العبد بقبول طاعته و ينعم عليه بمقابلة و يكرمه بين عباده... و الشكر عرفا: صرف العبد جميع ما أنعم اللّه عليه من السمع و البصر و غيرهما إلى ما خلق له و أعطاه لأجله، كصرفه النظر إلى مطالعة مصنوعاته و السّمع إلى ما تلقى ما ينبئ عن مرضياته و الاجتناب عن منهياته... شكر أهل الكمال يكون أكثر في حال المصائب و البلايا، فهم راضون بالهموم و الغموم. (كشاف الاصطلاحات، الشكر، 1038/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1522)
sourceLink

الشكر اللغوى

هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم و التبجيل على النعمة من اللسان و الجنان و الاركان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

الشكر العرفى

هو صرف العبد جميع ما أنعم اللّه به عليه من السمع و البصر و غيرهما الى ما خلق لاجله فبين الشكر اللغوى و الشكر العرفى عموم و خصوص مطلق كما ان بين الحمد العرفى و الشكر العرفى أيضا كذلك و بين الحمد اللغوى و الحمد العرفى عموم و خصوص من وجه كمال بين الحمد اللغوى و الشكر اللغوى أيضا كذلك و بين الحمد العرفى و الشكر العرفى عموم و خصوص مطلق كما ان بين الشكر العرفى و الحمد اللغوى عموم و خصوص من وجه و لا فرق بين الشكر اللغوى و الحمد العرفى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

الشكر في علم الكلام

إنّ‌ الشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم، مع ضرب من التعظيم و لا بدّ من اعتبار الوصفين جميعا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 81، 14). ¦¦
إعلم أنّ‌ الشكر على ضربين: أحدهما بالقلب، و هو الذي يجب في كل حال، و الآخر بالقول و ما يقوم مقامه، و إنّما يجب إظهاره عند الخوف من أن يتّهم بغمط‍‌ النعمة و كفرها، أو عند دفع مضرّة، و إلاّ فهو غير واجب؛ و لذلك يكون الأخرس شاكرا مؤدّيا لما وجب عليه. (عبد الجبار، المغني 14، 166، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1522)
sourceLink

شكر

يقال شكرت اللّه:اذا اعترفت بنعمته و فعلت ما يحب من فعل الطاعة و ترك المعصية، و في الخبر «لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس» يعني لا يقبل اللّه شكر العبد على احسانه اذا كان لا يشكر احسان الناس و يكفر معروفهم لإتصال أحد الأمرين بالآخر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص289)
sourceLink

-الشكر و ضدّه الكفران(كل،كف 14،21،1) -الشكر لغة فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب الإنعام(عا،نسم،19،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص830)
sourceLink

- إنّ الشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم، مع ضرب من التعظيم و لا بدّ من اعتبار الوصفين جميعا (ق، ش، 81، 14) - أمّا الشكر فهو الاعتراف بنعمة المنعم مع ضرب من التعظيم. فلذلك يستحقّه كل منعم بقدر نعمته، و يصحّ فيه التزايد من حيث كان الاعتراف يختلف بحسب المعترف به؛ كما أنّ‌ الذمّ يختلف بحسب اختلاف المذموم عليه من الأفعال، فلذلك جاز أن يستحقّ غير اللّه تعالى الشكر إذا لم يقع من المنعم إحباط بإساءة توفي على نعمة، لأنّه متى كان حاله ذلك لم يستحقّ‌ الشكر، و لذلك قلنا: إن المجبرة لا يمكنها أن تقول بوجوب شكر اللّه تعالى على الكافر، مع قولها: إنّه خلقه لجهنم. و إن كنّا قد ألزمناهم من قبل أنّه لا يمكنهم القول بوجوب الشكر للّه و العبادة على المؤمن أيضا (ق، غ 11، 420، 2) - اعلم أنّ الشكر على ضربين: أحدهما بالقلب، و هو الذي يجب في كل حال، و الآخر بالقول و ما يقوم مقامه، و إنّما يجب إظهاره عند الخوف من أن يتّهم بغمط النعمة و كفرها، أو عند دفع مضرّة، و إلاّ فهو غير واجب؛ و لذلك يكون الأخرس شاكرا مؤدّيا لما وجب عليه (ق، غ 14، 166، 21) - أمّا الشكر فإنّه يستحقّ بالنعمة، إذا كان فاعلها عالما بذلك من حالها، و فعلها لوجه الإنعام مع التخلية، لأنّه قد ثبت أنّ المحمول على فعلها لا يستحقّ الشكر، و صحّ أنّه لا بدّ من كون الفعل نعمة، لأنّ ما ليس بنعمة لا يستحقّ به الشكر، و متى فعل لاجتلاب منفعة أو دفع مضرّة، لا يستحقّ به ذلك، فوجب لهذه الجملة اشتراط ما ذكرناه (ق، غ 14، 179، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص668)
sourceLink

Thanking
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1541)
sourceLink

- الشكر فمعرفة البلوى، فإذا عرف أن كل نعمة فهي من اللّه لا غيره، و إنما هي بلوى يختبر بها عبده، شكر أم كفر، و كل سوء صرف عن العبد فاللّه تعالى صرفه، ليشكره عبده أو يكفره، فهذا من الشكر. (محا، نفس، 79، 7) - الدنيا كلها: كثيرها و قليلها، حلوها و مرّها، أولها و آخرها، و كل شيء من أمرها بلوى من اللّه تعالى للعبد و اختبار. و بلواها و إن كثرت و تشعّبت، و اختلفت فهو كله مجموع في خلتين: في الشكر و الصبر، فإما أن يشكر على نعمة، أو يصبر على مصيبة. (محا، نفس، 82، 11) - علامة الشاكر همّه بالقيام بالشكر، و سؤال اللّه إياه عن الشكر، فإذا كان كذلك رضي بالقليل من الدنيا، و خاف أن لا يقوم بشكر الكثير، و من لم يكن همّه الشكر، و سؤال اللّه إيّاه لم يقنع، فهذا هو أبدا لهفان، و أبدا عطشان. (محا، نا، 38، 11) - الشكر لا يكون على الحرام إلا حراما، لأنك اعتقدت أن الحرام حلال، فعظّمته إذ أنزلته نعمة فأنت للّه عاص باستحلالك الحرام، و تعظيمك ما صغر، و طلبك الازدياد مما كره اللّه - عزّ و جلّ -. فأما الشاكر في الحلال فقد يترك للشاكر أن يطلب كثيرا من الحلال، خوف أن لا يقوم بشكر الكثير فيصبر عن الكثير لعظيم الشكر، و صبر عن القليل، و لم يجاوزه لهمّه بالشكر حذار أن لا يقوم بشكر الكثير، فكتبه اللّه سبحانه من الصابرين الشاكرين، لأن همّه الشكر، و ترك الكثير، و أسبابه ممكنة لإعظام الشكر، فصبر عن الكثير من الدنيا، و صبر على القليل منها، فهو صابر شاكر، و الصبر لا يكون لعجزه، و لا يكون صابرا إلا عن المقدرة. (محا، نا، 39، 1) - الشكر زيادة اللّه للشاكرين. معناه إذا شكر زاده اللّه توفيقا فزاد شكرا. قال أبو سعيد الخراز: الشكر الاعتراف للمنعم و الإقرار بالربوبية. (كلا، عرف، 71، 3) - الشكر هو الغيبة عن الشكر برؤية المنعم. قال يحيى بن معاذ: لست بشاكر ما دمت تشكر، و غاية الشكر التحيّر. و ذلك أن الشكر نعمة من اللّه يجب الشكر عليها، و هذا لا يتناهى. (كلا، عرف، 71، 8) - معنى الشكر في اللغة هو الكشف و الإظهار يقال كثر و شكر بمعنى إذا كشف عن ثغره فأظهره فيكون إظهار الشكر و كشفه باللسان. (مك، قو 1، 205، 15) - من الشكر أن ينظر العبد إلى من هو دونه ممّن فضل هو عليه في أمور الدنيا و أحوال الدين فيعظّم نعمة اللّه تعالى عليه بسلامة قلبه و دينه و عافيته مما ابتلى الآخر به و يعظّم نعمة الدنيا عليه لما آتاه اللّه تعالى و كفاه فيما أحوج الآخر و ألجأ إليه فيشكر على ذلك، ثم ينظر إلى من هو فوقه في الدين ممّن فضل عليه بعلم الإيمان و بحسن يقين فيمقت نفسه و يزري عليها و ينافس في مثل ما رأى من أحوال من هو فوقه و يرغب فيها، فإذا كان كذلك كان من الشاكرين و دخل تحت اسم الممدوحين. (مك، قو 1، 206، 23) - أصل قلّة الشكر الجهل بالنعمة و سبب الجهل بالنعمة قصور العلم باللّه تعالى و طول الغفلة عن المنعم و ترك التفكّر في نعمه. (مك، قو 1، 208، 12) - الصبر أول مقام في التوكّل و هو عند مشاهدة القضاء بلاء، و الشكر أعلى من ذلك و هو شهود البلاء نعمة، و الرضا فوق ذلك كله و هو أعلى التوكّل و هو مقام المحبين من المتوكّلين. (مك، قو 2، 35، 19) - الشكر ينقسم إلى شكر باللسان و هو اعترافه بالنعمة بنعت الاستكانة و شكر بالبدن و الأركان و هو اتّصاف بالوفاق و الخدمة و شكر بالقلب و هو اعتكاف على بساط الشهود بإدامة حفظ الحرمة، و يقال شكر هو شكر العالمين يكون من جملة أقوالهم و شكر هو نعت العابدين يكون نوعا من أفعالهم و شكر هو شكر العارفين يكون باستقامتهم له في عموم أحوالهم. و قال أبو بكر الوراق: شكر النعمة مشاهدة المنّة و حفظ الحرمة. و قال حمدون القصار: شكر النعمة أن ترى نفسك فيه طفيليّا. و قال الجنيد: الشكر فيه علّة لأنه طالب لنفسه المزيد فهو واقف مع اللّه تعالى على حظّ نفسه. و قال أبو عثمان: الشكر معرفة العجز عن الشكر، و يقال الشكر على الشكر أتمّ من الشكر و ذلك بأن ترى شكرك بتوفيقه و يكون ذلك التوفيق من أجل النعم عليك فتشكره على الشكر ثم تشكره على شكر الشكر إلى ما لا يتناهى، و قيل الشكر إضافة النعم إلى موليها بنعت الاستكانة. و قال الجنيد: الشكر أن لا ترى أهلا للنعمة. و قال رويم: الشكر استفراغ الطاقة. و قيل الشاكر الذي شكر على الموجود و الشكور الذي يشكر على المفقود. و يقال الشاكر الذي يشكر على الرفد و الشكور الذي يشكر على الرد. و يقال الشاكر الذي يشكر على النفع و الشكور الذي يشكر على المنع. و يقال الشاكر الذي يشكر على العطاء و الشكور الذي يشكر على البلاء. و يقال الشاكر الذي يشكر عند البذل و الشكور الذي يشكر عند المطل. (قشر، قش، 88، 12) - الإيمان نصفان: نصف صبر و نصف شكر. (غزا، ا ح 2، 63، 8) - الشكر من جملة مقامات السالكين، و هو أيضا ينتظم من علم و حال و عمل، فالعلم هو الأصل فيورث الحال و الحال يورث العمل، فأما العلم فهو معرفة النعمة من المنعم، و الحال هو الفرح الحاصل بإنعامه، و العمل هو القيام بما هو مقصود المنعم و محبوبه. و يتعلّق ذلك العمل بالقلب و بالجوارح و باللسان. (غزا، ا ح 2، 86، 21) - الحمد من أشكال التسبيح و التهليل فيكون من المساعي الظاهرة و الشكر من أشكال الصبر و التفويض فيكون من المساعي الباطنة، لأن الشكر يقابل الكفر و الحمد يقابل اللوم، و لأن الحمد أعمّ و أكثر و الشكر أقلّ و أخصّ‌. (غزا، منه، 83، 3) - الشكر هو الطاعة بجميع الجوارح لربّ‌ الخلائق في السرّ و العلانية و إلى نحوه ذهب بعض مشايخنا فقال الشكر هو أداء الطاعات في الظاهر و الباطن ثم رجع إلى أنه اجتناب المعاصي ظاهرا أو باطنا، و قال غير الشكر الاحتراس عن اختيار معاصي اللّه تحترس على قلبك و لسانك و أركانك حتى لا تعصى اللّه عزّ و جلّ بشيء من هذه الثلاثة بوجه من الوجوه. و الفرق بين قوله و بين قول الشيخ الأول أنه رحمه اللّه تعالى جعل الاحتراس معنى مثبتا زائدا على الاجتناب عن المعاصي، و أما الاجتناب عن المعصية ما هو إلاّ أن لا يفعل المعصية عند دعاويها و لا يكون في نفسه معنى محصّلا يكون العبد به مشتغلا و عن الكفران معتصما. (غزا، منه، 83، 7) - الشكر ينقسم أقساما إلى شكر باللسان و هو اعترافه بالنعمة بنعت الاستكانة و شكر بالبدن و الأركان و هو اتصاف بالوفاء و الخدمة و شكر بالقلب و هو انعكاف على بساط الشهود بإدامة حفظ الحرمة. و قيل شكر العينين أن تستر عيبا تراه لصاحبك و شكر الأذنين أن تستر عيبا تسمعه فيه. و في الجملة الشكر أن لا تعصى اللّه تعالى بنعمه. و يقال شكر هو شكر العالمين فيكون من جملة أقوالهم و شكر هو شكر العابدين فيكون نوعا من أفعالهم و شكر هو شكر العارفين يكون باستقامتهم له عزّ و جلّ في عموم أحوالهم و اعتقادهم أن جميع ما هم فيه من الخير و ما يظهر منهم من الطاعة و العبودية و الذكر له عزّ و جلّ بتوفيقه و إنعامه و عونه و حوله و قوّته عزّ و جلّ‌، و انعزالهم عن جميع ذلك و الفناء فيه و الاعتراف بالعجز و القصور و الجهل ثم الاستكانة إليه عزّ و جلّ في جميع الأحوال. و قال أبو بكر الوراق رحمه اللّه تعالى شكر النعمة مشاهدة المنة و حفظ الحرمة و قيل شكر النعمة أن ترى نفسك فيه طفيليا و قال أبو عثمان رحمه اللّه تعالى الشكر معرفة العجز عن الشكر. و قيل الشكر على الشكر أتمّ من الشكر و ذلك أن ترى شكرك بتوفيقه و يكون ذلك التوفيق من أجل النعم عليك فتشكره على الشكر ثم تشكره على شكر الشكر إلى ما لا يتناهى. و قيل الشكر إضافة النعم إلى مولاها بنعت الاستكانة له، و قال الجنيد رحمه اللّه تعالى الشكر أن لا ترى نفسك أهلا للنعمة. و قيل الشاكر الذي يشكر على الموجود و الشكر الذي يشكر على المفقود، و يقال الشاكر الذي يشكر على النفع و الشكور الذي يشكر على المنع، و يقال الشاكر الذي يشكر على العطاء و الشكور الذي يشكر على البلاء و يقال الشاكر الذي يشكر عند البذل و الشكور الذي يشكر عند المطل. و قال الشبلي رحمه اللّه تعالى الشكر رؤية المنعم لا رؤية النعمة. و قيل الشكر قيد الموجود و صيد المفقود. (جي، غن 2، 169، 13) - الشكر للحقّ عزّ و جلّ شيئان: الأول الاستعانة بالنعم على الطاعات و المواساة للفقراء منها. و الثاني الاعتراف بها للمنعم بها و الشكر لمنزلها و هو الحق عزّ و جلّ‌. (جي، فت، 53، 4) - الشكر باللسان و القلب و الجوارح. (أما باللسان) فالاعتراف بالنعمة أنها من اللّه عزّ و جلّ و ترك الإضافة إلى الخلق لا إلى نفسك و حولك و قوتك و كسبك و لا إلى غيرك من الذين جرت على أيديهم لأنك و إياهم أسباب و آلات و أداة لها، و إن قاسمها و مجريها و موجدها و الشاغل فيها و المسبّب لها هو اللّه عزّ و جلّ و القاسم هو اللّه و المجرى هو الموجد هو فهو أحق بالشكر من غيره.... (و أما الشكر بالقلب) فبالاعتقاد الدائم و العقد الوثيق الشديد المنبرم أن جميع ما بك من النعم و المنافع و اللذّات في الظاهر و الباطن في حركاتك و سكناتك من اللّه عزّ و جلّ لا من غيره و يكون شكرك بلسانك معبّرا عمّا في قلبك .... (و أما الشكر بالجوارح) فبأن تحركها و تستعملها في طاعة اللّه عزّ و جلّ دون غيره من الخلق فلا تجيب أحدا من الخلق فيما فيه إعراض عن اللّه تعالى و هذا يعمّ النفس و الهوى و الإرادة و الأماني و سائر الخليقة كجعل طاعة اللّه أصلا و متبوعا و أما ما و ما سواها فرعا و تابعا و مأموما فإن فعلت غير ذلك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم اللّه عزّ و جلّ الموضوع لعباده المؤمنين و سالكا غير سبيل الصالحين. (جي، فتو، 129، 4) - الشكر هو الغيبة عن النعمة برؤية المنعم. (سهرو، عوا 2، 314، 9) - معنى الشكر في اللغة: هو الكشف و الإظهار، يقال: شكر و كشر، إذا كشف عن ثغره و أظهره، فنشر النعم و ذكرها و تعدادها باللسان من الشكر. و باطن الشكر: أن تستعين بالنعم على الطاعة و لا تستعين بها على المعصية فهو شكر النعمة. (سهرو، عوا 2، 314، 14) - حقيقة الشكر أن يرى جميع المقضى له به نعما غير ما يضرّه في دينه؛ لأن اللّه تعالى لا يقضي للعبد المؤمن شيئا إلاّ و هو نعمة في حقه؛ فإما عاجلة يعرفها و يفهمها، و إما آجلة بما يقضي له من المكاره، فإما أن تكون درجة له أو تمحيصا أو تكفيرا؛ فإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه و أعلم بمصالحه و أن كل ما منه نعم، فقد شكر. (سهرو، عوا 2، 314، 27) - مقامات اليقين تسعة: و هي التوبة و الزهد و الصبر و الشكر و الخوف و الرضا و الرجاء و التوكّل و المحبة و لا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه و الاختيار. (عطا، تنو، 8، 26) - لا يصحّ صبر و لا شكر إلا بإسقاط التدبير و ذلك لأن الصابر من صبر عما لا يحبه اللّه و مما لا يحبه اللّه تعالى التدبير معه و الاختيار، لأن الصبر على أقسام صبر عن المحرّمات و صبر عن الواجبات و صبر عن التدبيرات و الاختيارات، و إن شئت قلت صبر عن الحظوظ البشرية و صبر على لوازم العبودية و من لوازم العبودية إسقاط التدبير مع اللّه تعالى، و كذلك لا يصحّ الشكر إلا لعبد ترك التدبير مع اللّه لأن الشكر كما قال الجنيد رحمه اللّه تعالى الشكر أن لا تعصى اللّه بنعمه و لولا العقل الذي ميّزك اللّه به على أشكالك و جعله سببا لكمالك لم تكن من المدبّرين معه، إذ الجمادات و الحيوانات لا تدبير لها مع اللّه لفقدان العقل الذي من شأنه النظر إلى العواقب و الاهتمام بها. (عطا، تنو، 9، 2) - الشكر يكون بالقلب، و اللسان، و الجوارح. أما بالقلب، فهو أن يقصد الخير، و يضمره للخلق كافّة. و أما باللسان، فهو إظهار الشكر للّه بالتحميد. و أما بالجوارح، فهو استعمال نعم اللّه في طاعته، و التوقّي من الاستعانة بها على معصيته، فمن شكر العينين أن تستر كل عيب تراه لمسلم، و من ستر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه، فهذا يدخل في جملة شكر هذه الأعضاء. و الشكر باللسان: إظهار الرضى عن اللّه تعالى، و هو مأمور به. (قد، نهج، 295، 2) - الصبر يستدعي ألما، و الشكر يستدعي فرحا، و هما متضادّان، فاعلم أن البلاء موجود، كما أن النعمة موجودة، و أنه ليس كل بلاء يؤمر بالصبر عليه، مثل الكفر، فإنه بلاء، و لا معنى للصبر عليه، و كذا المعاصي، إلا أن الكافر لا يعلم أن كفره بلاء، فيكون كمن به علّة و هو لا يتألّم بها بسبب غشيته، و العاصي يعرف عصيانه، فعليه ترك المعصية، و كل بلاء يقدر الإنسان دفعه لا يؤمر بالصبر عليه، فلو ترك شرب الماء مع العطش حتى عظم ألمه، لم يؤمر على ذلك، بل يؤمر بإزالة الألم، و إنما يكون الصبر على ألم ليس إلى العبد إزالته، فإذن يرجع الصبر في الدنيا إلى ما ليس ببلاء مطلق، بل يجوز نعمة من وجه، فلذلك يتصوّر أن يجتمع عليه وظيفة الشكر و وظيفة الصبر، فإن الغنى مثلا يجوز أن يصير سبب هلاك الإنسان، حتى يقصد قتله بسبب ماله، و الصحة أيضا كذلك، فما من نعمة من نعم الدنيا إلا و يجوز أن تصير بلاء، و قد يكون على العبد في بعض الأمور بلاء و فيه نعمة. (قد، نهج، 310، 12) - درجات الشكر كثيرة، فإن حياء العبد من تتابع نعم اللّه عليه شكر، و معرفته بتقصيره عن الشكر شكر، و المعرفة بعظيم حلم اللّه و ستره شكر، و الاعتراف بأن النعم ابتداء من اللّه بغير استحقاق شكر، و العلم بأن الشكر نعمة من نعم اللّه شكر، و حسن التواضع في النعم و التذلّل فيها شكر، و شكر الوسائط شكر. (قد، نهج، 314، 21) - الشكر: فهو السرور بالنعم، و حسن استعمالها، و الثناء على منيل نوالها. و حظ الخواص منه رؤية المنعم، و الاعتراف بالعجز عن حق المحبوب، و ألا يشتغل عن الواهب بالموهوب، إذ الشكر نعمة تستدعي شكرا. (خط، روض، 413، 1) - الشكر هو الغنيّة عن الشكر برؤية المنعم. (نقش، جا، 54، 15) - الشكر و هو على ثلاثة أقسام: شكر العام بالقول و هو الحمد، و شكر الخاص بالفعل و هو البذل، و شكر الأخصّ و هو معرفة النعم من المنعم. (نقش، جا، 61، 10) - الشكر فهو عند المحقّقين الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع و على هذا يكون وصف اللّه تعالى بالشكور توسّعا و معناه مجاز للعباد على الشكر، فسمّي جزاء الشكر شكرا كما سمّي جزاء السيّئة سيّئة و جزاء الاعتداء اعتداء. و قيل شكره إعطاؤه الكثير من الثواب على القليل من العمل من قولهم حيوان شكور إذا ظهر فيه من السمن فوق ما يعطى من القوت. و قيل حقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه و على هذا فلا يرد الإشكال لأن اللّه تعالى سمّي شكورا لأنه أثنى على عبيده المطيعين بذكر طاعاتهم و الطاعات إحسان، و العبد سمّي شكورا لأنه أثنى على اللّه تعالى بذكر نعمة اللّه التي هي أعظم أنواع الإحسان. (نقش، جا، 197، 25) - الشكر نوعان: شكر باللسان و هو معروف و شكر بالقلب و هو الاعتكاف على بساط الشهود بإدامة حفظ الحرمة، و قيل هو ثلاثة أنواع: شكر باللسان و شكر بالقلب و شكر بجميع الجوارح على ما يليق بكل جارحة. (نقش، جا، 198، 12) - الشكر فقال بعضهم هو اعتراف اللسان بالنعمة و اتّصاف البدن بالخدمة و اعتكاف القلب على بساط الشهود بإرادة حفظ الحرمة. و قال بعضهم الشكر هو الغيبة عن الشكر برؤية المنعم. و قال الشبلي رضي اللّه تعالى عنه الشكر رؤية المنعم لا رؤية النعمة. و قال أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه الشكر أن لا يستعان بشيء من نعم اللّه سبحانه على معاصيه. و قال أبو القاسم الصقلي رضي اللّه تعالى عنه حقيقة الشكر أن لا ينفق النعمة في معصية و لا يدّخرها عن طاعة وحده معرفة النعمة من المنعم، قال و فرض الشكر في النعماء الحمد و الثناء و فرض الصبر في البلاء ترك الشكوى و حقيقته ذهاب التبرّم و لا يصبر على مرارة الصبر إلا صادق و لا يصبر على حلاوة الشكر إلا صديق. (قلت) و لهذا قال بعض الصحابة رضي اللّه عنهم ابتلينا بالضراء فصبرنا و ابتلينا بالسراء فلم نصبر. و قال أيضا من لم يفهم دخول نعم اللّه سبحانه عليه في نزول بلواه لم يعرف هجوم نقمه في ترادف نعمه، و قال أيضا إنما جعلتم رهائن بلائه لتكونوا غدا أصفياء لنعمائه. و قال أبو عثمان رضي اللّه تعالى عنه شكر العامة على المطعم و الملبس و شكر الخواص على ما يرد على قلوبهم من المعاني، و قيل حقيقة الشكر عند أهل التحقيق الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، و قيل حقيقته أن يرى جميع المقضى له به نعما غير ما يضرّه في دينه و قيل حقيقته الاعتراف بالنعم للمنعم على وجه الثناء عليه بها. (قلت) و الشكر يكون بالقلب و باللسان و بالجوارح اعترافا و ثناء و عملا (هامش). (نبه، كرا 1، 313، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص500)
sourceLink

شكرا

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أشكرك،منصوب بالفتحة الظاهرة،و معناها: أثني عليك لما أوليتني من المعروف.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص413)
sourceLink

شُكْر

أوّلاً - التعريف : الشكر - لغة - : الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف ، وهو أيضاً : عرفان الإحسان ونشره. قال ثعلب : الشكر لا يكون إلّا عن يدٍ، والحمد يكون عن يد وعن غير يد، فهذا هو الفرق بينهما . وقال البعض : حقيقة الشكر الاعتراف بالنعمة، مع ضرب من التعظيم . وقيل : الشكر : هو تصوّر المنعم عليه النعمة وإظهارها. وقيل : هو عبارة عن معروف يقابل النعمة، سواء كان باللسان أو بالأركان أو بالجنان . ويقال : شكرته وشكرت له، وباللام أفصح . والشكور : المتوفّر على أداء الشكر، الباذل وسعه فيه، قد شَغل فيه قلبَه ولسانه وجوارحه اعتقاداً واعترافاً وكدحاً . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج11 , ص417)
sourceLink

شكر المنعم

Devoutness,gratitude godliness,piety الاعتراف بنعمة صاحب النعمة و هو اللّه تعالى باجتناب المستخبثات العقليّة، و الإتيان بالمستحسنات العقليّة بتوجيه من الشرع، أو بتوجيه من العقل. و منه قولهم: شكر المنعم واجب عقلا أو نقلا (ر: تحسين و تقبيح).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص250)
sourceLink

مداخل هم ریشه الشُّكْر

الشين و الكاف و الراء أصولٌ‌ أربعة متباينةٌ‌ بعيدة القياس.فالأول: الشُّكر :الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ‌.و يقال إنّ‌ حقيقة الشُّكر الرِّضا باليسير.و الأصل الثانى:الامتلاء و الغُزْر فى الشىء.و الأصل الثالث: الشَّكير من النبات،و هو الذى ينبُت من ساق الشَّجرة،و هى قُضبان غضّة.و يكون ذلك فى النَّبات أوّلَ‌ ما ينبُت.و الأصل الرابع: الشَّكْر ،و هو النِّكاح.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص207)sourceLink

اسماء

الشُّكْريّالشَّكَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِشْكارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالشَوْكَرٌالشَّكْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكَائِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّيْكَرَانالشَّكَرِيَّةالشَّكْرَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكيرةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَشْكُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّشَكُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالشَّكْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاشتكٰارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالشِّكَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكْرَانصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّكْرَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلشَاكِرالشَّوْكَرَانالمِشْكَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّاكرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكُرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّاكِرِيّالشَّكِرصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشِّكارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشِّكْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّكَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّيْكُرَانيَشْكُرالمُشْتَكِرَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالشَّكِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشَّاكِرِيَّةالمَشْكَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالشُّكْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.