وَ قَالَ عليهالسلام عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ اُرْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ عاتبه عليه معاتبة و عتابا لامه و واصفه المواجدة و خاطبه الادلال اقرب او را سرزنش كرد براى او خشم را توصيف كرد با جرات با وى گفتگو كرد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
وَ قَالَ عليهالسلام مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ عتابا و معاتبة على كذا لامه المنجد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
عَاتِبُوا الخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ أَي أَدِّبوها و روِّضوها فإِنَّها تتأَدَّبُ و تقبلُ العِتَابَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص274) 
عاتِبُوا الخَيْلَ فإِنها تُعْتِبُ أي أدّبوها و روّضوها للحرب و الرّكوب، فإنّها تتأدّب و تقبل العِتَاب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص175) 
أَي أَدِّبُوها و رَوِّضُوها للحَرْبِ و الرُّكُوبِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص578) 
جئت على نضو لي أعاتبه الطريق قال الجوهري:عتب البعير:أي مشى على ثلاث قوائم.و كأنّ المعنى:أنّي جئت على بعيري المهزول و كنت أحمله و أكلّفه مشي الطريق على ما به من عقر و هزال.و قال الفيروز آبادي:اعتتب الطريق: ترك سهله و أخذ في وعره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص783) 
لا يُعَاتَبُونَ في أَنْفُسِهم يعنى لعظم ذنوبهم و إصرارهم عليها. و إنما يُعَاتَبُ من ترجى عنده العُتْبَى : أي الرّجوع عن الذّنب و الإساءة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص175) 
يعني لعِظَمِ ذُنُوبهم و إِصْرارِهم عليها، و إِنما يُعاتَبُ من تُرْجَى عنده العُتْبَى أَي الرُّجوعُ عن الذنب و الإِساءَة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص578) 
يَعْنِي لعِظَم ذُنُوبِهم و إِصْرَارِهم عَلَيْهَا و إِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَه العُتْبَى ، أَي الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ و الإِسَاءَة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص203) 