الظُّهور

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الظُّهور

الظُّهُوْرُ

مباهات ¦¦
آنچه كه ناگهان به شكلى درآيد
(
فرهنگ ابجدی
, ص591)
sourceLink

مص ¦¦
عيد الظُهور عند المسيحيين: عيد التجلّي
(
المنجد فی اللغة
, ص482)
sourceLink

الظَّفَرُ بالشيء و الاطلاع عليه ¦¦
بُدُوّ الشيء الخفيّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص123)
sourceLink

بدو الشيء الخفي ¦¦
الظَّفَر بالشيء،و الاطلاع عليه
(
العین
, ج4 , ص37)
sourceLink

بُدُوُّ الشَّيْ‌ءِ الخَفيِّ‌ إِذا ظَهَرَ ¦¦
الظَّفَرُ بالشَّيْ‌ءِ و الاطِّلاعُ‌ عليه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص464)
sourceLink

الأَصمعي: يقال هاجَتْ ظُهُورُ الأَرض و ذلك ما ارتفع منها، و معنى هاجَتْ يَبِسَ بَقْلُها
(
لسان العرب
, ج4 , ص524)
sourceLink

الظَّفَرُ بالشيء و الاطلاع عليه ¦¦
ابن سيده: الظُّهور الظفر
(
لسان العرب
, ج4 , ص526)
sourceLink

بُدُوّ الشيء الخفيّ
(
لسان العرب
, ج4 , ص527)
sourceLink

بُدُوُّ الشيْ‌ءِ المَخْفِيّ‌ فهو ظَهِيرٌ و ظاهِرٌ، قال أَبو ذؤيب: فإِنّ بَنِي لِحْيَانَ إِمّا ذَكَرْتَهم نَثَاهُم إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ظَهِيرُ و يُرْوَى «طَهِير» بالطّاءِ المهملة و قد تقدّم ¦¦
قيل: الظُّهُور : الظَّفَرُ بالشيْ‌ءِ‌ و الاطّلاعُ عليه
(
تاج العروس
, ج7 , ص170)
sourceLink

ظهَر عليه يظهَر ظُهورا :ظفِر. و-على عدوّه:غلبه.و أظهره اللّه عليه: أعانه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص629)
sourceLink

ظَهر فلانٌ السَّطْحَ إذا عَلاهُ ، و حقيقتُه: صار على ظَهْره ، و أصل ( الظُّهُور ) خلاف الخَفاء، و قد يُعبَّر به عن الخروج و البروز، لأنه يَرْدَف ذلك، و عليه
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص37)
sourceLink

قال الليث: الظُّهور : بُدُوُّ الشيء الخفيِّ و الظُّهور : الظَّفَر بالشيء و الاطّلاع عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص138)
sourceLink

الظَّفَرُ ، ظَهَرَ عليه يَظْهَر ظُهُورا ،و أظهَرُه اللّٰهُ عليهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص289)
sourceLink

الغَلبة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص471)
sourceLink

اقران الظُّهور : ان يتظاهروا عليه

إِذا جاء اثنان و أَنت واحد غلباك
(
لسان العرب
, ج4 , ص521)
sourceLink

الظهور و ما يتصرف منه

قد ذكرنا أن أصله من العلو، يقال: ظهر فوق البيت إذا علاه،...و هو في القرآن على سبعة أوجه: الأول: ظهر إذا بدا؛ قال اللّه: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ [سورة الروم آية:41]،...الثاني: الاطلاع؛ قال اللّه: فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلاّٰ مَنِ اِرْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ‌ [سورة الجن آية: 26، 27]، و قال: إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ [سورة الكهف آية:20] أي: يطلعوا.الثالث: الارتقاء؛ قال اللّه: مَعٰارِجَ عَلَيْهٰا يَظْهَرُونَ [سورة الزخرف آية: 33]أي: يرتقون...الرابع: التعاون؛ قال: وَ إِنْ تَظٰاهَرٰا عَلَيْهِ [سورة التحريم آية: 4] أي: تعاونا،...الخامس: العلو و الغلبة؛ قال: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ * [سورة التوبة آية: 33،الفتح: 28، الصف: 9] أي: ليغلبه حتى يغلب كل دين يدان به...السادس: الباطل؛ قال أهل التفسير في قوله: أَمْ بِظٰاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ [سورة الرعد آية: 33] أي: بباطل،...السابع: بمعنى الإعراض عن الشيء؛ قال: وَ اِتَّخَذْتُمُوهُ وَرٰاءَكُمْ ظِهْرِيًّا [سورة هود آية: 92] أي: جعلتموه وراء ظهوركم؛...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص327)
sourceLink

أَقْرَان الظُّهُورِ

الذين يَجِيْئونَ‌ من ورائكَ‌ و يُعِيْنُونَكَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص465)
sourceLink

رَوَى ثَعْلَبٌ عن ابنِ الأَعرابِيّ أَنّه أَنشده: فلَوْ أَنَّهُمْ كانُوا لَقُونَا بمِثْلِنا و لٰكِنَّ أَقْرَانَ الظُّهُورِ مُغَالِبُ‌ قال: أَقْرَان الظُّهُورِ : أَن يَتَظَاهَرُوا عليه إِذا جاءَ اثنانِ‌ و أَنتَ واحدٌ غَلَبَاكَ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص168)
sourceLink

عِيدُ الظُّهور

(مس)عيد يُحْتفَل به في 6 كانون الثَّاني(يناير)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص938)
sourceLink

ظهور

آشكار شدن و بر بالاى چيزى شدن و وقوف يافتن بر چيزى و غالب شدن و سبك گرفتن و زايل شدن و اعراض كردن و يار شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص900)
sourceLink

ظُهورٌ

استُعمل من وجوهها الظَّهر :معروف،و الجمع ظُهور ،و كل شيء علا فقد ظَهَرَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص764)
sourceLink

... كالظَّهِيرَةِ ، أَو هُوَ أوَّلُ زَوالِ الشَّمسِ عِندَ ظُهورِ الفَيءِ ، و هيَ حينَ بلوغ الشَّمسِ غايةَ ارتِفَاعِها و ذلكَ عندَ وُصولِها إِلى دَائرةِ نصفِ النَّهارِ و هي مُنتَصفُ ما بينَ المَشرقِ و المَغربِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص342)
sourceLink

ظُهُور

بُروز جَليّ‌ للعِيان:«ظهور وَرَم»،«ظُهُور صُخُور في عُرْض البحر» ¦¦
صيرورةُ‌ شيء معروفًا،انكشاف:«ظُهُورُ خِداع» ¦¦
وُضوح تامّ‌:«ظهورُ الحقيقة» ¦¦
(مس)تجلِّي كائن غير منظور يبدو فجأَة بشكل منظور: «ظهور العذراء في لورد»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص938)
sourceLink

ظهور؛ روشنى، عيانى، پيدايى؛ بروز، جلوه، خودنمايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

قال الأصمعي: يقال: هاجت ظُهُورُ الأرض، و ذلك ما ارتَفَع منها، و معنى هاجت أي يَبِسَ بَقْلها.، و لم يقل ظُهَراء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص135)
sourceLink

...مُذكَّرٌ لا غَيرُ،صرَّحَ بذلك اللِّحيانىُّ ،و هو من الأسماء التى وُضِعَتْ مَوضِعَ الظُّروِف،و الجمعُ أظْهُرٌ و ظُهُورٌ .و ظُهْرانٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص285)
sourceLink

- ج: أظْهُرٌ و ظُهُورٌ و ظُهْرانٌ ، و الرِّكابُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص155)
sourceLink

الجمعُ : أَظْهُرٌ ، و ظُهُورٌ ، و ظُهْرَانٌ ، بالضّمِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص340)
sourceLink

و ظُهُورٌ ، بالضَّمِّ : موضعٌ بأَرضِ مَهْرَةَ بأقصَى اليَمَنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص345)
sourceLink

هاجَت ظُهُورُ الأَرْضِ

قال الأَصمعيّ‌: يقال: هاجَت ظُهُورُ الأَرْضِ‌ و ذٰلِك ما ارْتَفَعَ منها و معنَى هاجَتْ‌: يَبِسَ بَقْلُهَا و يقال: هاجَتْ‌ ظَوَاهِرُ الأَرْضِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص175)
sourceLink

قُدُوْرٌ ظُهُوْرٌ

أي قَدِيْمَةٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص465)
sourceLink

يقال: قِدْرٌ ظَهْرٌ و قُدُورٌ ظُهورٌ أَي قدِيمَةٌ‌ كأَنّها لقِدَمِها تُرْمَى ورَاءَ الظَّهْرِ قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ: فتَغَيَّرَتْ إِلّا دَعَائِمَها و مُعَرَّساً من جَوْفِه ظَهْر
(
تاج العروس
, ج7 , ص167)
sourceLink

ظُهور كتاب

نشره مَطبوعًا،صُدوره
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص938)
sourceLink

الظُّهور در قرآن

وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا (آیه 189/سوره البقرة) sourceLink

ظَهر: (بفتح ظ‍‌) پشت. معنى اصلى كلمه بنا بر قول راغب همين است و معانى ديگر باعتبار آن ميباشد، بطور استعاره گفته‌اند: ظهر الارض و بطنها. يعنى روى زمين و شكم آن. جمع آن در قرآن ظهور است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص275)
sourceLink

قِيلَ‌: كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا لَمْ‌ يَدْخُلُوا اَلْبُيُوتَ‌ مِنْ‌ أَبْوَابِهَا وَ ثَقَبُوا فِي ظَهْرِ بُيُوتِهِمْ‌ ثَقْباً مِنْهُ‌ يَدْخُلُونَ‌ وَ يَخْرُجُونَ‌ يَعُدُّونَ‌ ذَلِكَ‌ مِنَ‌ اَلْبِرِّ، فَرَدَّ اَللَّهُ‌ عَلَيْهِمْ‌ ذَلِكَ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص388)
sourceLink

مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (آیه 172/سوره الأعراف) sourceLink

الظَّهْر: پشت، كه عضوى است از بدن، جمعش ظُهُور.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص535)
sourceLink

اَلظَّهْرُ الجارحةُ‌، و جمعه ظُهُورٌ . و استعير لِظَاهِرِ الأرضِ‌، فقيل: ظَهْرُ الأرضِ و بطنها.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص540)
sourceLink

فَنَبَذُوهُ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ (آیه 187/سوره آل‏ عمران) sourceLink

الظَّهْر من كل شيء: خِلافُ‌ البَطْن. و الظَّهْر من الإِِنسان: من لَدُن مُؤخَّرِ الكاهل إِلى أَدنى العجز عند آخره، مذكر لا غير، صرح بذلك اللحياني، و هو من الأَسماء التي وُضِعَت مَوْضِعَ‌ الظروف، و الجمع أَظْهُرٌ و ظُهور و ظُهْرانٌ. أَبو الهيثم: الظَّهْرُ سِتُّ‌ فقارات، و الكاهلُ‌ و الكَتِدُ [الكَتَدُ] ستُّ‌ فقارات، و هما بين الكتفين، و في الرَّقبَة ست فقارات; قال أَبو الهيثم: الظَّهْر الذي هو ست فِقَرٍ يكْتَنِفُها المَتْنانِ‌، قال الأَزهري: هذا في البعير. . . و ظَهَرَ بحاجةِ‌ الرجل و ظَهَّرها و أَظْهَرها: جعلها بظَهْرٍ و استخف بها و لم يَخِفَّ‌ لها، و معنى هذا الكلام أَنه جعل حاجته وراء ظَهْرِه تهاوناً بها كأَنه أَزالها و لم يلتفت إِليها.
(
لسان العرب
, ج4 , ص520)
sourceLink

أي تركوا العمل به. ¦¦
الظَّهْر: خلاف البطن، و يقولون: لا تدع حاجتي بظهر: أي لا تتركها خلفك.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4255)
sourceLink

قال الزجَّاج: يقال للّذي يَسْتهين بحاجَترك و لا يَعْبأ بها: قد جعلتَ‌ حاجتي بظَهرٍ، و قد رَمَيْتها بظهر.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص139)
sourceLink

ظَهَرَ بِحاجَةِ‌ الرَّجُلِ‌، و ظَهَّرَها، و أظْهَرَها: جعلَها بظَهْرٍ . و معنى هذا الكلامِ‌ أنه جعَل حاجَتَه وراءَ ظَهرِه تَهاونا بها، كقوله تعالى: فَنَبَذُوهُ‌ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ‌ [آل عمران: 187]بخلاف قولهم: واجَهَ‌ إرادَتَه، إذا أقبَلَ‌ عَليها بقَضائها، و جعَل حاجتَه بظَهرٍ كذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص286)
sourceLink

لِتَسْتَوُوا عَلىٰ ظُهُورِهِ (آیه 13/سوره الزخرف) sourceLink

أي ظهور ما تركبونه.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص388)
sourceLink

شاهد معنایی الظُّهور

وَ لاَ يَلْوِيهِ شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ وَ لاَ يُلْهِيهِ صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ وَ لاَ تَحْجُزُهُ هِبَةٌ عَنْ سَلْبٍ وَ لاَ يَشْغَلُهُ غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ وَ لاَ تُولِهُهُ رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ وَ لاَ يُجِنُّهُ اَلْبُطُونُ عَنِ اَلظُّهُورِ وَ لاَ يَقْطَعُهُ اَلظُّهُورُ عَنِ اَلْبُطُونِ

يراد بها هنا ظهور المطايا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

اعوار الارض و ايجادها
(
اعلام نهج البلاغة
, ص173)
sourceLink

كأظهر جمع ظهر الركاب و هم مظهرون أى لهم ظهور ينقلون عليها
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعِزِيزِ سَأَلَ أَهْلَ الْعِلْمِ مِنَ النِّسَاءِ عَنْ ظُهُورِ الْحَمْلِ فَقُلْنَ لاَ يَتَبَيَّنُ الْوَلَدُ دُونَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ

أي تَبَيُّن وُجُودِهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص387)
sourceLink

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ اَلظُّهُورِ اَلَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ اِغْسِلْهَا

كأنه يريد بِالظُّهُورِ الأوراق المنسية التي تجعل خلف الظهر و فيها اسم الله تعالى
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص391)
sourceLink

سُئِلَ عَنِ الظُّهُورِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللّٰهِ تَعالَى قَالَ: اغْسِلْهَا

جَمْعُ ظَهْرٍ،يُريدُ الأَوراقَ القَديمةَ الَّتي بلِيَتْ و فيها اسمُ اللّٰهِ‌ تَعالَى؛مِن قَولِهِمْ‌:قِدْرٌ ظَهْرٌ؛أَي قَدِيمةٌ‌،و إِنَّما سُمِّيَتْ ظَهْراً لأَنَّها تُنْبَذُ و تُطرَحُ‌ وراءَ الظَّهْرِ لعَدمِ الاعتدادِ بها
(
الطراز الأول
, ج8 , ص350)
sourceLink

في حديث الخيل: و لم يَنْسَ حقَّ الله في رِقابِها و لا ظُهورها .

قال ابن الأَثير: حَقُّ الظهورِ أَن يَحْمِلَ عليها مُنْقَطِعاً أَو يُجاهدَ عليها . الظَّهْر من كل شيء: خِلافُ البَطْن. و الظَّهْر من الإِِنسان: من لَدُن مُؤخَّرِ الكاهل إِلى أَدنى العجز عند آخره، مذكر لا غير، صرح بذلك اللحياني، و هو من الأَسماء التي وُضِعَت مَوْضِعَ الظروف، و الجمع أَظْهُرٌ و ظُهور و ظُهْرانٌ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص520)
sourceLink

و لم ينس حقّ اللّه في رقابها و لا ظُهُورِها

حقُّ‌ الظُهُور : أن يحمل عليها منقطعا به أو يجاهد عليها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص166)
sourceLink

وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلاَمُ اَلظُّهُورِ

دلائل روشن
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص53)
sourceLink

الظهور: مصدر و جمع الظهر (اقرب) ¦¦
الظهور مصدر آشكار بودن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَرِّبُوا اَلظُّهُورَ لِلزِّيَالِ

يراد بها هنا ظهور المطايا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

اعوار الارض و ايجادها
(
اعلام نهج البلاغة
, ص173)
sourceLink

پشتها مقصود پشت مركبهاست
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص103)
sourceLink

كأظهر جمع ظهر الركاب و هم مظهرون أى لهم ظهور ينقلون عليها
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

ج ظهر الركاب
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

جمع ظهر پشتها منظور مركبهاى سوارى است
(
واژه های نهج البلاغه
, ص93)
sourceLink

الظهور: مصدر و جمع الظهر (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف الظُّهور

مداخل متضاد الظُّهور

الظُّهور در اصطلاح

الظُّهُوْرُ

يقال أقام الدين، إذا نصره و أظهره على أعدائه.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص53)
sourceLink

يقال أقام الدين، اذا نصره و أظهره على أعدائه. و شرعا:هي أذكار معينة و فصول مرتبة تقال قبل الصلاة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص34)
sourceLink

دلالة اللفظ على مراد المتكلم على نحو الظن لا العلم القطعي كما هو في النص. * استدل على مفطرية الكذب بجملة من الروايات منها موثقة أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع): قال سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول: «الكذبة تنقض الوضوء و تفطر الصائم»، قال: قلت له: هلكنا، قال: «ليس حيث تذهب إنما ذلك الكذب على اللّه و على رسوله و على الأئمة (ع)». و قد ناقش بعض العلماء فيه بأن هذا النص مشتمل على ما لا يقول به أحد من علماء الفريقين، و هو نقض الوضوء بالكذب على اللّه أو الرسول، فلا بد من الحمل على النقض بالعناية بإرادة نقض مرتبة الكمال حيث أن الشخص المتطهر لا ينبغي له أن يكذب على اللّه و رسوله، لأنه لا يلائم الروحانية الحاصلة من الوضوء. فبقرينة السياق تحمل ناقضيته للصوم على ذلك أيضا، أي على إرادة مرتبة الكمال لا الحقيقة كي يفسد به الصوم. و الجواب: أن رفع اليد عن الظهور في جملة لقرينة لا يستوجب رفع اليد عن الظهور في جملة أخرى على ما اختاره بعض الفقهاء في الأصول، و لأجله أنكر قرينية اتحاد السياق، نظير ما ورد من الأمر بالغسل للجمعة و الجنابة، فإن طبيعة الأمر تقتضي الإيجاب عقلا و قيام القرينة على الاستحباب في الجمعة لا يصرف ظهوره عن الوجوب في الجنابة. ** إذا جامع الرجل زوجته مكرها لها في شهر رمضان صائمين فعليه كفارتان.. و قد وقع البحث في شمول الحكم للأمة و الأجنبية و لكن قيل إن ظاهر الرواية اختصاصها بالزوجة و ذلك لورود كلمة (امرأته)، لا تشمل الرواية الأمة و الأجنبية. و لا يقال: إن الحكم شامل للأجنبية للأولوية القطعية، فإن اللواط أعظم من الزنا جزما و لم يثبت هذا الحكم في الإكراه عليه بالضرورة فليس كل محرم مستدعيا لتعلق هذا الحكم فلا موجب للتعدي عن مورد الدليل. - راجع: الكراهة : مناسبات الحكم و الموضوع : اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده : النهي الإرشادي
(
الدلیل الفقهي
, ص215)
sourceLink

أولا-المعنى في اللغة: الظاهر خلاف الباطن،و الظواهر أشراف الأرض،يقال:هاجت ظهور الأرض و ذلك ما ارتفع منها و ظاهر كل شيء أعلاه . ثانيا-مراد خليل بهذا اللفظ: يشير خليل بمادة الظهور لابن رشد؛لأنه كثيرا ما يعتمد على ظاهر الروايات«فإن كان بصيغة الفعل الماضي كظهر؛فذلك لاستظهاره من نفسه، و إن كان بصيغة الاسم كالأظهر؛فذلك لاستظهاره من أقوال من سبقه من أهل المذهب غالبا،و قد يشير به للخلاف خارج المذهب؛كقوله و الأظهر و الأصح» . يقول خليل:«و بالظهور لابن رشد» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص175)
sourceLink

دلالة اللفظ على مراد المتكلم على نحو الظن لا العلم القطعي كما هو في النص.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص109)
sourceLink

الظهور في اللغة هو البروز و البيان، و وصف الشيء بالظاهر يعني وصفه بالبارز و البيّن، و هذا المعنى لا يبتعد كثيرا عما هو متداول في استعمالات الاصوليين، فهم يقصدون من الظهور تعيّن أحد المعاني المحتملة للكلام مثلا تصورا و تصديقا أو تصورا دون التصديق، و ذلك في مقابل النصّ‌ و المجمل، إذ لا ينقدح في الذهن مع النصّ سوى معنى واحد فلا يكون معه أي احتمال بالخلاف و لو بمستوى الوهم، و أمّا المجمل فهو يحتمل أكثر من معنى دون أن يتعين معه واحد من المعاني المحتملة. و لكي يتبلور المراد من الظهور في اصطلاح الاصوليين نذكر مجموعة من الامور: الأمر الأوّل: تنقسم الدلالات اللفظيّة من جهة مدلولها الى ثلاث مراتب: الاولى: أن يكون مدلولها متعينا و واضحا بنحو يحصل الجزم بارادته و لا يكون ثمة احتمال بإرادة خلافه و لو بمستوى الوهم، و هذا هو المعبّر عنه بالنص في مرحلة المدلول التصديقي، و قد تكون النصوصيّة مختصّة بمرحلة المدلول التصوري كما لو كان هو المعنى و المدلول المتعين من الدلالة الوضعيّة اللغويّة إلاّ انّه في مرحلة المدلول التصديقي يحتمل أكثر من معنى بسبب وجود القرينة او احتمالها. الثانية: أن تكون للدلالة اللفظيّة أكثر من معنى محتمل و تكون هذه المعاني المحتملة اما متكافئة من حيث مستوى الاحتمال أو يكون بعضها أرجح من بعض إلاّ انّ هذا الرجحان لا يصل بالمعنى الراجح الى مستوى الوثوق بكونه هو المعنى المتعين أو المراد و ذلك لاعتبارات لغوية أو مقاميّة أو عقلائيّة أو ما الى ذلك، و في كلا الصورتين يعبّر عن الدليل أو المدلول بالمجمل. الثالثة: ان للدلالة اللفظيّة أكثر من معنى محتمل و يكون أحد المعاني المحتملة هو المتعيّن من تلك المعاني إلاّ انّ تعينه لا يصل لمستوى القطع بل يظلّ احتمال الخلاف واردا، على أن يكون منشأ التعيّن هو الاعتبارات النوعيّة المتصلة بالضوابط اللغويّة و المناسبات العرفيّة و العقلائيّة، و هذا هو المعبّر عنه بالظهور. الأمر الثاني: ينقسم الظهور الى قسمين: القسم الأوّل: الظهور التصوري و هو تعيّن و انسباق أحد المعاني المحتملة الى الذهن من اطلاق اللفظ على أن يكون منشأ ذلك الانسباق و التعيّن هو الاوضاع اللغويّة فهو المنشأ لاستقرار المعنى في الذهن و ركون النفس بتعيّنه دون سائر المحتملات، إذ انّ لانسباقه و استقراره مبرّر و هو الوضع، و أمّا المحتملات الاخرى فلو كان لها مبرر فهو غير منتظم و لا مطرد. و الظهور التصوري يظلّ منحفظا حتى مع قيام القرينة المتصلة على عدم إرادته، كما أوضحنا ذلك تحت عنوان «الدلالة التصوريّة». القسم الثاني: الظهور التصديقي، و هو الظهور الحالي السياقي و الذي يتعيّن بواسطته المراد الجدّي من كلام المتكلّم، و هو لا ينشأ عن الاوضاع اللغويّة كما هو الحال في الظهور التصوري و ان كان قد يساهم في انعقاد الظهور التصديقي. فالظهور التصديقي إذن هو ما يكشف عن مراد المتكلم من خلال ملاحظة حاله، و هو أيضا لا ينافي وجود محتملات اخرى و انّها هي المراد واقعا إلاّ انّ هذه المحتملات لا اعتداد بها عند العقلاء بعد ان لم يكن لها مبرّر سوى انّ الظهور لا ينتج العلم بالمراد. ثمّ انّ الظهور التصديقي - و الذي يتعيّن معه المراد الجدّي للكلام - لا ينعقد إلاّ مع عدم القرينة المتصلة على الخلاف، بمعنى انّ الظهور في التطابق بين المدلول التصوري الوضعي و بين المدلول الجدّي منوط بعدم قيام القرينة المتصلة على عدم إرادة المدلول التصوري، و أما قيام القرينة المنفصلة فلا تمنع من انعقاد الظهور التصديقي، بمعنى انّ الظهور التصديقي يظلّ‌ منحفظا حتى مع قيام القرينة المنفصلة على خلافه، نعم في مثل هذه الحالة لا يصح الاعتماد على الظهور التصديقي، فوظيفة القرينة المنفصلة هي سلب الحجيّة عن الظهور التصديقي، و أمّا وظيفة القرينة المتصلة فهي المنع عن انعقاد الظهور التصديقي. الأمر الثالث: انّه يمكن تقسيم الظهور التصوري و التصديقي الى قسمين بلحاظ من ينعقد عنده الظهور: القسم الأوّل: الظهور الذاتي أو قل الظهور الشخصي، و هو الظهور الذي ينعقد نتيجة ملابسات و مبررات شخصيّة غير مطردة، فهو يخضع لعوامل تتصل بخصوص من انعقد عنده الظهور و لا يطرد لنوع المتلقي للكلام. و هذا النحو من الظهور لا اعتداد به، فلا يصحّ ترتيب الأثر عليه كما لا يصحّ الاحتجاج به على المتكلم، إذ لم تنعقد السيرة العقلائيّة - و التي هي مدرك ثبوت الحجيّة للظهور - على صلاحيته للكشف عن الوضع و عن المراد الاستعمالي و الجدّي للمتكلم. القسم الثاني: الظهور الموضوعي أو قل الظهور النوعي، و هو الذي ينشأ عن مبرّرات عقلائيّة تعتمد الضوابط اللغويّة و الطرق المتبعة عند أهل المحاورة في بيان المراد و تلقي الخطاب. و هذا النحو من الظهور هو الذي انعقدت السيرة العقلائيّة على ترتيب الأثر على مؤداه و الاحتجاج به على المتكلم، فهو الذي يكشف عن إرادة المتكلّم للمعنى المستظهر، إذ انّ‌ المستظهر من حال المتكلّم العرفي هو اعتماد الاساليبب العرفيّة في أداء مراداته، و هذا هو الذي يبرر استظهار إراداته للمعنى المناسب للضوابط اللغويّة و المناسب للأساليب المتبعة عند أهل المحاورة و إلاّ لكان المتكلم - و الذي يفترض حرصه على التحفظ على أغراضه - مجازفا بأغراضه، إذ لو استعمل اسلوبا غير متعارف عند نوع المتلقي لكان من القريب جدا عدم التعرّف على مراده بل قد يكون ذلك مؤديا إلى حمل كلامه على خلاف ما يريد، و هو ما يحرص المتكلّم على عدم وقوعه. الأمر الرابع: انّ الظهور الموضوعي النوعي له مرتبتان بلحاظ من انعقد عنده الظهور. المرتبة الاولى: و يعبّر عنها بالظهور الاقتضائي، و هو الظهور المناسب لمقتضيات الضوابط اللغويّة و أساليب أهل المحاورة، و لهذا فهو يقتضي حصول الظنّ بموافقته لمراد المتكلم كما يقتضي المنع عن حصول الظنّ بمنافاته لمراد المتكلم إلاّ انّ هذا الاقتضاء قد لا يؤثر أثره لمزاحم خارجي هذا المزاحم قد يوجب حصول الظنّ بمنافاة الظهور الاقتضائي لمراد المتكلم كما قد يوجب انتفاء الظنّ‌ بموافقة الظهور الاقتضائي لمراد المتكلم. المرتبة الثانية: و يعبّر عنها بالظهور الفعلي، و هو الظهور المناسب أيضا لمقتضيات الضوابط اللغويّة و أساليب أهل المحاورة إلاّ انّه يكون مع فعليّة الظنّ بمطابقة ما يقتضيه الظهور الاقتضائي مع مراد المتكلم. و باتضاح مرتبتي الظهور الموضوعي نقول: انّه قد وقع البحث بين الأعلام عن أيّ المرتبتين من الظهور انعقدت السيرة العقلائيّة على ترتيب الأثر عليه، فهل هو الظهور الاقتضائي أو هو الظهور الفعلي، فبناء على كفاية الظهور الاقتضائي يكون الأثر مترتبا على مجرّد مناسبة الظهور لمقتضيات الاوضاع اللغويّة و المناسبات العرفيّة دون أن يناط ترتّب الأثر بأكثر من ذلك، بمعنى انّه لو لم يحصل الظن بمطابقة ما يقتضيه الظهور مع مراد المتكلّم بل لو حصل الظنّ بمخالفة ما يقتضيه الظهور لمراد المتكلّم فإنّ ذلك لا يستوجب إلغاء أثر الظهور، و هذا هو معنى القول بحجيّة الظهور مطلقا سواء حصل الظنّ‌ بالوفاق أو لم يحصل بل و حتى لو حصل الظنّ بالخلاف، أي كان الظنّ‌ منافيا لما يناسب الظهور الاقتضائي. و أمّا بناء على اناطة ترتيب الأثر على الظهور الفعلي فإنّ عدم الظنّ‌ بالوفاق - أي الظن بمطابقة الظهور الاقتضائي لمراد المتكلم - فضلا عن الظن بالخلاف يكون مانعا عن ترتيب الأثر على الظهور. و هناك مبنى ثالث حاصله: عدم اناطة ترتيب الأثر على فعليّة الظنّ‌ بموافقة الظهور الاقتضائي لمراد المتكلّم إلاّ انّ الأثر لا يترتب على الظهور لو اتفق حصول الظنّ بمنافاة مقتضى الظهور لمراد المتكلّم. و المعروف بين الأعلام هو المبنى الأول و الذي هو كفاية الظهور الاقتضائي، أي بقطع النظر عن حصول الظنّ بمخالفة مقتضى الظهور مع مراد المتكلّم فضلا عن حصول الظنّ بموافقة مقتضى الظهور لمراد المتكلّم، و ذلك لقيام السيرة العقلائيّة على العمل بالظهور بمجرّد مناسبته مع مقتضيات الاوضاع اللغويّة و أساليب أهل المحاورة دون ملاحظة فعليّة الظنّ‌ بالوفاق أو عدم الظن بالخلاف. إلاّ انّه قد يقال بأنّ الصحيح هو المبنى الثاني، و ذلك لأنّ ترتيب الأثر على الظهور نشأ عن كاشفيّة الظهور عن مراد المتكلّم فإذا لم يحصل الظنّ‌ بموافقة الظهور لمراد المتكلّم فلا يكون الظهور صالحا للكشف عن المراد، فليس ترتيب الأثر على الظهور حكما تعبديا و انّما هو ناشئ عن نكتة عقلائيّة، و هي أهلية الظهور للكشف عن المراد، و هذه الأهليّة لا تتفق للظهور في حالات عدم حصول الظنّ‌ بموافقة مقتضاه لمراد المتكلّم. و أما المبنى الثالث فمدركه انّ‌ الظهور الاقتضائي و ان كان أمارة على إرادة المتكلم العرفي لما يقتضيه الظهور إلاّ انّه مع حصول الظنّ بالخلاف تكون هذه الأمارة مزاحمة بأمارة اخرى، و حينئذ لا مبرّر لاعتماد هذا النحو من الظهور. هذا و قد جاء المحقّق النائيني رحمه اللّه في المقام بتفصيل و تبعه في ذلك السيد الخوئي رحمه اللّه، و حاصل هذا التفصيل انّ‌ الظهور قد يكون الغرض منه - بالإضافة الى الكشف عن الواقع - الاستفادة منه في مقام الاحتجاج كالاوامر و النواهي و مطلق ما يتّصل بعلاقات الموالي بعبيدهم و كذلك الاقرار و الوصيّة و ما الى ذلك. و هذا النحو من الظهور هو الذي انعقدت السيرة العقلائيّة على ترتيب الأثر عليه بمجرّد نشوئه عن مقتضيات الضوابط اللغويّة و المناسبات العرفيّة حتى عند حصول الظنّ بالخلاف فضلا عن عدم حصول الظنّ بالوفاق، و لهذا لا يصححون اعتذار العبد عن مخالفة مقتضى الظهور بعدم حصول الظنّ بالوفاق أو حصول الظنّ بالخلاف. و قد يكون الغرض من الظهور هو الكشف و استكشاف الواقع فحسب دون أن يكون الغرض منه الاحتجاج به على المتكلّم أو احتجاج المتكلّم به على المخاطب كالظهورات المتصلة بالمعاملات التجاريّة أو ما يتّصل بالإرشادات الطبيّة، فإنّ هذا النحو من الظهور لا يرتّب العقلاء عليه الأثر ما لم يحصل الظنّ بمطابقة الظهور مع المراد فصلا عما لو حصل الظنّ بمخالفة مقتضى الظهور لمراد المتكلم. و بملاحظة هذه الأمور الأربعة يتّضح المراد من الظهور. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص284)
sourceLink

ضد الخفاء.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص226)
sourceLink

الظهور في العلوم الاجتماعية و السياسية

الظهور الواجب على السلطان، للنظر في سياسة ملكه و رعيّته نوعان: النوع الأول: للعامّة. و قد جعله ابن حزم يوما في الجمعة، قال: و لا يمنع منه مشتك كائنا من كان. قلت: حاصله استحسان التقليل من مباشرتهم. و هو ظاهر لأمرين: حرج التكثير منها، و عودها بضرر الإنسان بالمشاهدة، فقد قال حكماء الهند: ظهور الملك للعامة يجرئهم عليه، و يهوّن أمره عليهم. و في «الأفلاطونيات»: يحتاج الملك إلى أن يكون من عامته في ستر، فإنه إذا أنسها هان عليها. قال: و العلّة في ذلك أن في طباعها أن يهين بعضها بعضا، و لا توقره، فكل من انبسطت إليه جرى مجرى بعضها من بعض. النوع الثاني: للخاصّة المستعان بهم في التدبير، و قد جعله ابن حزم - أيضا - سائر الأيّام. قال: و لا يسرف على نفسه؛ لكن طرفي النهار من صلاة الصبح إلى نحو ثلاث ساعات من النهار، و من صلاة العصر إلى اصفرار الشمس، و يجعل وسط‍‌ نهاره لراحة جسمه و النظر في مآله و أهله. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 349، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1682)
sourceLink

الظهور في أصول الفقه

الظهور على قسمين: تصوّري و تصديقي. 1 - (الظهور التصوّري) الذي ينشأ من وضع اللفظ‍‌ لمعنى مخصوص. 2 - (الظهور التصديقي) الذي ينشأ من مجموع الكلام. (محمد المظفر، أصول الفقه 2، 128، 13). ¦¦
الظهور لا يكون ظهورا إلا إذا كان هناك احتمال للقرينة غير منفي بحكم العقل، و إلا لو كان احتمالها منفيّا بحكم العقل كان الكلام نصّا لا ظاهرا. (محمد المظفر، أصول الفقه 2، 136، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

الظهور في علم الكلام

قال (ابن الروندي): و كان يزعم أنّ‌ اللّه خلق الناس و البهائم و الحيوان و الجماد و النبات في وقت واحد، و أنّه لم يتقدّم خلق آدم خلق ولده و لا خلق الأمهات خلق أولادهنّ‌، غير أنّ‌ اللّه أكمن بعض الأشياء في بعض، فالتقدّم و التأخّر إنّما يقع في ظهورها من أماكنها دون خلقها و اختراعها. و محال عنده في قدرة اللّه أن يزيد في الخلق شيئا أو ينقص منه شيئا. (عبد الرحيم الخياط‍‌، الانتصار، 44، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

إنّ‌ الظهور خروج إلى مكان. (الباقلاني، التمهيد، 69، 17). ¦¦
اختلفوا (النصارى) في معنى ظهور الكلمة في الهيكل و ادّراعها له و إظهار التدبير عليه، فقال أكثرهم: معنى ذلك أنها حلّته و مازجته و اختلطت به اختلاط‍‌ الخمر و اللبن بالماء عند امتزاجهما. و قال قوم منهم: إنّ‌ ظهور الكلمة في الجسد و اتحادها به ليس على معنى المزاج و الاختلاط‍‌، و لكن على سبيل ظهور صورة الإنسان في المرآة و الأجسام الصقيلة النقيّة عند مقابلتها من غير حلول صورة الإنسان في المرآة و كظهور نقش الخاتم و كلّ‌ طابع في الشمع و الطين، و كل ذي لين قابل للطبع من الأجسام من غير حلول نقش الخاتم و الرسم في الشمع و الطين و التراب. (الباقلاني، التمهيد، 86، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1682)
sourceLink

الظهور في التصوّف

الظهور الذي نحن بصدده ينقسم الظاهر فيه إلى قسمين: قسم له ظهوره خاصة و ليس له أمر يعتمد عليه ظهوره من جانب الحق، و قسم آخر يكون له من جانب الحق أمر يعتمد عليه و ليس ذلك إلا للإنسان الكامل خاصة فإن له الظهور و الاعتماد لكون الصورة الإلهية تحفظه، حيث كان، و غير الإنسان الكامل له الظهور من إنسان و حيوان و نبات و أفلاك و أملاك و غير ذلك فهذا كله نعم أظهرها الحق لينعم بها الإنسان الكامل فلها الظهور و ما لها الاعتماد لأنها مقصودة لغير أعيانها. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 109، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1682)
sourceLink

الظهور في اللّغة

راجع مصطلح «ظاهر».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

الظهور التضمني

المراد من الظهور التضمني هو ظهور الكلام في بعض المعنى تبعا لظهوره في تمام المعنى، فعند ما يكون الكلام في ظاهرا في معنى مركب مثلا فإنّ هذا الظهور يستتبع ظهورا آخر في جزء المعنى المركب، و هذا الظهور هو المعبّر عنه بالظهور التضمني، فلو أقرّ شخص ببيع داره فإنّ ظهور كلامه في بيع تمام الدار يعبّر عنه بالظهور الاستقلالي، و هذا الظهور يستتبع ظهورات اخرى، كظهور الكلام في بيع حجرات الدار و بيع فناء الدار و هكذا، و هذه الظهورات هي المعبّر عنها بالظهورات التضمنيّة. و لا تخفى تبعيتها للظهور الاستقلالي ثبوتا انّما البحث عن تبعيّة الظهور التضمني للظهور الاستقلالي في السقوط، بمعنى انّه لو ثبت عدم إرادة الظهور الاستقلالي و انّ ما ظهر بدوا من إرادة تمام المعنى غير مراد جدا و انّ بعض المعنى غير مراد من الكلام فحينئذ هل يقتضي ذلك سقوط الظهور التضمني في المعاني الجزئيّة الاخرى، بمعنى انّ ذلك هل يوجب سقوط الحجيّة عن الظهورات التضمنيّة التي لم تقم القرينة على عدم إرادتها أو لا؟ ذهب جمع من الأعلام الى عدم تبعيّة الظهور التضمني للظهور الاستقلالي في السقوط عن الحجيّة، و علل السيّد الخوئي رحمه اللّه ذلك بأنّ‌ الظهور الاستقلالي في تمام المعنى ينحلّ‌ الى ظهورات تضمنيّة بلحاظ كلّ جزء من أجزاء المعنى، فلو سقطت بعض الظهورات التضمنيّة فإنّ ذلك لا يوجب سقوط الظهورات التضمنيّة الاخرى بعد انعقاد الظهور لها و عدم تبعيّة بعضها لبعض فليس بعضها علّة لوجود الآخر و لا هو معلول له، بمعنى انّ انعقاد الظهور في جزء المعنى لا ينشأ عن انعقاده في جزء المعنى الآخر حتى يكون سقوط أحد الظهورات التضمنيّة موجبا لسقوط تمام الظهورات التضمنيّة، فالظهورات التضمنيّة و ان كانت منحلّة عن الظهور الاستقلالي إلاّ انّ ذلك لا يعني ترابط الظهورات التضمنيّة فيما بينها بل انّ كلّ‌ واحد من الظهورات التضمنيّة ناشئ عن نكتة مستقلّة عن الظهور التضمني الآخر. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص294)
sourceLink

ظهور

- أصحاب الكمون و الظهور زعموا أنّ الأجسام لا يوجد منها شيء بسيطا صرفا بل كل جسم فإنّه مختلط من كل الطبائع لكنّه يسمّى باسم الغالب عليه. فإذا لقيه ما يكون الغالب عليه من جنس ما كان مغلوبا فيه فإنّه يبرز ذلك المغلوب من الكمون و يحاول مقاومة ما كان غالبا (ر، م، 576، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص428)
sourceLink

-الظهور قد يقع في الأسماء و في الأفعال و الحروف مثل"إلى"،فإنّه ظاهر في التحديد و الغاية،مؤوّل في الحمل على الجمع(زر، بحر 22،465،1) -البحث عن الظهور يتمّ بمرحلتين:(الأولى)- في أن هذا اللفظ المخصوص ظاهر في هذا المعنى المخصوص أم غير ظاهر.و المقصد الأول كله متكفّل بالبحث عن ظهور بعض الألفاظ التي وقع الخلاف في ظهورها، كالأوامر و النواهي و العموم و الخصوص و الإطلاق و التقييد..و هي في الحقيقة من بعض صغريات أصالة الظهور.(الثانية)-في أن اللفظ الذي قد أحرز ظهوره هل هو حجّة عند الشارع في ذلك المعنى،فيصحّ أن يحتجّ‌ به المولى على المكلّفين و يصحّ أن يحتجّ به المكلّفون(مظ،مصف 16،123،2) -تشخيص صغريات أصالة الظهور-تقع بصورة عامة في موردين:(الأول)-في وضع اللفظ للمعنى المبحوث عنه،فإنه إذا أحرز وضعه له لا محالة يكون ظاهرا فيه،نحو وضع صيغة افعل للوجوب و الجملة الشرطية لما يستلزم المفهوم..إلى غير ذلك.(الثاني)-في قيام قرينة عامة أو خاصة على إرادة المعنى من اللفظ.و الحاجة إلى القرينة إما في مورد إرادة غير ما وضع له اللفظ،و إما في مورد اشتراك اللفظ في أكثر من معنى.و مع فرض وجود القرينة لا محالة يكون اللفظ ظاهرا فيما قامت عليه القرينة سواء كانت القرينة متّصلة أو منفصلة(مظ،مصف 7،124،2) -الظهور على قسمين:تصوّري و تصديقي.1- (الظهور التصوّري)الذي ينشأ من وضع اللفظ لمعنى مخصوص.و هو عبارة عن دلالة مفردات الكلام على معانيها اللغوية أو العرفية.و هو تابع للعلم بالوضع سواء كان في الكلام أو في خارجه قرينة على خلافه أو لم تكن.2-(الظهور التصديقي)الذي ينشأ من مجموع الكلام.و هو عبارة عن دلالة جملة الكلام على ما يتضمّنه من المعنى،فقد تكون دلالة الجملة مطابقة لدلالة المفردات و قد تكون مغايرة لها كما إذا اتحف الكلام بقرينة توجب صرف مفاد جملة الكلام عمّا يقتضيه مفاد المفردات.و الظهور التصديقي يتوقّف على فراغ المتكلّم من كلامه فإن لكل متكلّم أن يلحق بكلامه ما شاء من القرائن فما دام متشاغلا بالكلام لا ينعقد لكلامه الظهور التصديقي.و يستتبع هذا الظهور التصديقي ظهور ثان تصديقي،و هو الظهور بأن هذا هو مراد المتكلّم،و هذا هو المعين لمراد المتكلّم في نفس الأمر.فيتوقّف على عدم القرينة المتّصلة و المنفصلة،لأن القرينة مطلقا تهدم هذا الظهور،بخلاف الظهور التصديقي الأول فإنه لا تهدمه القرينة المنفصلة(مظ،مصف 2، 13،128) -الظهور قسم واحد،و ليس هو إلا دلالة اللفظ على مراد المتكلّم.و هذه الدلالة هي التي نسمّيها الدلالة التصديقية.و هي أن يلزم من العلم بصدور اللفظ من المتكلّم العلم بمراده من اللفظ،أو يلزم منه الظن بمراده.و الأول يسمّى(النص)،و يختصّ الثاني باسم(الظهور) (مظ،مصف 4،129،2) -الظهور صفة قائمة باللفظ،و هو كونه بحالة يكون كاشفا عن مراد المتكلّم و دالاّ عليه، و الظن بما هو ظن أمر قائم بالسامع لا باللفظ فكيف يكون مقوّما لكون اللفظ ظاهرا،و إنما أقصى ما يقال إنه يستلزم الظن فمن هذه الجهة يتوهّم أن الظن يكون مقوّما لظهوره(مظ، مصف 15،131،2) -الظهور لا يكون ظهورا إلا إذا كان هناك احتمال للقرينة غير منفي بحكم العقل،و إلا لو كان احتمالها منفيّا بحكم العقل كان الكلام نصّا لا ظاهرا(مظ،مصف 16،136،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص887)
sourceLink

1.manifestation 2.signification 1 - كون اللفظ ظاهرا في معنى خاص لم يبلغ مستوى النصّ بل هناك احتمال ضعيف بإرادة الخلاف، و عندئذ يحمل اللفظ على ظاهره، و هو ما يدعى بأصالة الظهور. و الاصول اللفظية - من قبيل أصالة الحقيقة أو أصالة عدم الاشتراك - كلّها تعود إلى هذه الأصالة. و الظهور حجّة و حجّيته ناشئة عن سيرة العقلاء الممضاة من قبل الشارع، و قد أطلق الشارع خطاباته جميعا وفقا لها و لطريقة العقلاء في هذا المجال. 2 - الدلالة. (- دلالة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص187)
sourceLink

- ثم قال (ابن الروندي): و كان يزعم أنّ اللّه خلق الناس و البهائم و الحيوان و الجماد و النبات في وقت واحد، و أنّه لم يتقدّم خلق آدم خلق ولده و لا خلق الأمهات خلق أولادهنّ‌، غير أنّ اللّه أكمن بعض الأشياء في بعض، فالتقدّم و التأخّر إنّما يقع في ظهورها من أماكنها دون خلقها و اختراعها. و محال عنده في قدرة اللّه أن يزيد في الخلق شيئا أو ينقص منه شيئا (خ، ن، 44، 14) - إنّ الظهور خروج إلى مكان (ب، ت، 69، 17) - الحركة و السكون و الاستتار و الظهور من صفات الأجسام دون الأعراض (ب، ت، 69، 18) - اختلفوا (النصارى) في معنى ظهور الكلمة في الهيكل و ادّراعها له و إظهار التدبير عليه، فقال أكثرهم: معنى ذلك أنها حلّته و مازجته و اختلطت به اختلاط الخمر و اللبن بالماء عند امتزاجهما. و قال قوم منهم: إنّ ظهور الكلمة في الجسد و اتحادها به ليس على معنى المزاج و الاختلاط، و لكن على سبيل ظهور صورة الإنسان في المرآة و الأجسام الصقيلة النقيّة عند مقابلتها من غير حلول صورة الإنسان في المرآة و كظهور نقش الخاتم و كلّ طابع في الشمع و الطين، و كل ذي لين قابل للطبع من الأجسام من غير حلول نقش الخاتم و الرسم في الشمع و الطين و التراب (ب، ت، 86، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص752)
sourceLink

Presentation,appearance
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

- الظهور الذي نحن بصدده ينقسم الظاهر فيه إلى قسمين: قسم له ظهوره خاصة و ليس له أمر يعتمد عليه ظهوره من جانب الحق و قسم آخر يكون له من جانب الحق أمر يعتمد عليه و ليس ذلك إلا للإنسان الكامل خاصة فإن له الظهور و الاعتماد لكون الصورة الإلهية تحفظه، حيث كان و غير الإنسان الكامل له الظهور من إنسان و حيوان و نبات و أفلاك و أملاك و غير ذلك فهذا كله نعم أظهرها الحق لينعم بها الإنسان الكامل فلها الظهور و ما لها الاعتماد لأنها مقصودة لغير أعيانها، و الإنسان الكامل مقصود لعينه لأنه ظاهر الصورة الإلهية و هو الظاهر و الباطن فليس عين ما ظهر بغير لعين ما بطن فافهم فهو الباقي ببقاء اللّه و ما عداه فهو الباقي بإبقاء اللّه، و حكم ما هو بالإبقاء يخالف حكم ما هو بالبقاء فما هو بالبقاء فله دوام العين و ما هو بالإبقاء فله دوام الأمثال لا دوام العين حتى لا يزال المتنعّم متنعّما و النعم تتوالى عليه دائمة مستمرّة. (عر، فتح 3، 109، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص589)
sourceLink

اعلام

ظُهُورٌ

بلد بالبحر من أرض مهرة بأقصى اليمن، له ذكر في الردّة.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص63)
sourceLink

مداخل هم ریشه الظُّهور

الظاء و الهاء و الراء أصلٌ‌ صحيح واحدٌ يدلُّ‌ على قوّة و بروز.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص471)sourceLink

اسماء

الظَّهَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّواهِريَّةالتَّظاهُريّالظُّهَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّظْهِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالظِّهْرِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُتَظَاهِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالظُّهْرَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالظَّهیرةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّهَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَظْهَرمصدر ثلاثی مجرد /مشتق ثلاثی مجرد الأَظْهَرمشتق ثلاثی مجرد الظَّهَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِظْهاريّالظِّهارِيّالظَّهَارِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلمَرُّ الظَّهْرانالظُّهارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّوَاهِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّهارمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّهورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُظَهِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالظُّهْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّظْهِيرةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالظَّهِرصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسْتَظْهِرمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالتَّظَاهُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلظُهَيْرالأَظْهُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الظَّهَائِرالظَّهْرَانِيّالظَّهْرَانالظَّهيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّاهِرِيَّةالظَّهَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالظَّهْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّظَاهُرةمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالظّاهِريّالظَّواهِريّالمَظاهِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُظْهَرمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُظَاهِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالظِّهْرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُظْهِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالظِّهارمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالاِسْتِظهَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالإِظْهَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالظُّهْريّالظَّهْرِيّالمُظَاهَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالظُّهَارِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّهْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالظَّاهِرالظِّهْرِيَّةالمُظَهَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.