الإِبْهَام

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الإِبْهَام

الإِبْهَامُ

مصدر اَبْهَمَ
(
أقرب الموارد
, ص210)
sourceLink

الإصبع الكبرى[التي تلي المسبحة]
(
العین
, ج4 , ص62)
sourceLink

الإِصْبَعُ‌ الكُبرى
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص11)
sourceLink

بزرگترين انگشت دست يا پا مى‌باشد.اين كلمه مؤنث است و گاهى بصورت مذكر بكار مى‌رود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص8)
sourceLink

قِلَّة وُضوح،كَوْنُ‌ الشَّيء غير مَفْهوم:«إِبْهامُ‌ لغةٍ‌ أو أُسْلوب»، «إِبْهامُ‌ قانونٍ‌»،«يَكْتنِفه الإِبهام» ¦¦
صُعوبة الفَهْم و الإدراك،اخْتِفاء المعنى:«إبهامُ‌ الشِّعْر المُعاصِر» ¦¦
ما هو غير واضح،ما هو غير معيَّن في حيِّز الفكر،في المجال العاطفيّ‌ أو الحسّيّ‌:«بَقِي في الإبهام» ¦¦
غُموض،الْتِباس:«إبهامُ‌ الأَشكال»،«إِبْهام المستقبل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص127)
sourceLink

الإصبع الغليظة الخامسة من أصابع اليد و الرِّجْل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص43)
sourceLink

الإِصْبَعُ الغليظةُ الخامسةُ من أَصابع اليد و الرِّجل، و هى ذات سُلامَيَتين (مؤنثة و قد تذكَّر).(ج) أباهم و إبهامات.
(
المعجم الوسيط
, ص74)
sourceLink

نرانگشت
(
دستور اللغة
, ص143)
sourceLink

پوشيده گذاشتن و بستن در و غير آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص204)
sourceLink

انگشت بزرگترين
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص221)
sourceLink

ج.أباهيم :شست، شست پا. ¦¦
تيرگى؛ابهام،نامفهومى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص51)
sourceLink

قالَ الأزْهرِيُّ‌: الإِبْهامُ‌ الإصْبَعُ الكُبْرَى التي تلِي المُسَبِّحَةَ‌ و لها مَفْصِلان سُمِّيَت لأنَّها تُبْهِم الكَفّ أَي تُطْبِقُ‌ عليها ج أَباهِيمُ‌ قالَ الشَّاعِرُ: إذا رأَوْني أَطالَ اللّهُ غَيْظَهُمُ‌ عَضُّوا من الغَيظِ أَطْرافَ الأَباهِيمِ‌ و يقالُ‌: أَباهِمُ‌ لضَرُورَةِ الشِّعْرِ كقَوْلِ الفَرَزْدقِ‌: فقد شَهِدَت قَيْسٌ فما كان نَصْرُها قُتَيبةَ إِلاَّ عَضَّها بالأَباهِمِ‌ قالَ ابنُ سِيْدَه: فإنَّه إنَّما أَرادَ الأَباهِيم غَيْر أَنَّه حَذَفَ لأَنَّ‌ القَصِيدَةَ ليْسَتْ مُرْدَفَة و هي قَصِيدَةٌ مَعْروفَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص66)
sourceLink

من الأصابِعِ أى عَلَى المشْهُورِ و الجمعُ إِبْهَامَاتٌ‌ و أَبَاهِيمُ‌
(
المصباح المنیر
, ص64)
sourceLink

أكبر الأصابع فى اليد و القَدَم، و قد تذكّر،و الجمع: أباهِم و أباهيم .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص76)
sourceLink

الإصبع العُظْمى، و هى مؤنَّثة، و الجمع الأَبَاهِيمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1875)
sourceLink

قال: و قيل للإبهام الإصبع: إبهامٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص178)
sourceLink

قال: و يقال: هي الإبْهام للإصبع، و لا يقال: البِهام ، و يقال: هذا فرسٌ جَوادٌ و بَهِيم ، و هذه فرسٌ جَواد وَ بَهيم - بغير هاء -: و هو الذي لا يَخلِط لونَه شيءٌ سوى مُعظم لونِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإصبَعُ الكُبرى التي تلي المُسبِّحة، و الجميع الأباهيم ، و لها مَفصِلان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص179)
sourceLink

معروف،و الجمع أباهِم و أباهيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص381)
sourceLink

و قيل للإصبع إِبْهَام لأنّها تُبْهِم الكَفَّ ،أى:تُطْبِق عليها،و الجمع أَبَاهِيمُ و أَبَاهِمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص161)
sourceLink

... و إِذا اجتَمَعَت البِهامُ و السِّخالُ قلت لها جميعاً بِهامٌ ، قال: و بَهِيمٌ هي الإِبْهامُ للإِصْبَع. قال: و لا يقال البِهامُ ، و الأَبْهم كالأَعْجم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص56)
sourceLink

قال الأَزهري: و قيل للإِصْبَع إِبْهامٌ لأَنها تُبْهِم الكفّ أَي تُطْبِقُ عليها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و بَهِيم هي الإِبْهام للإِصبع، قال: و لا يقال البِهامُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال في موضع آخر: الإِبْهام الإِصْبَع الكُبْرى التي تلي المُسَبِّحةَ ، و الجمع الأَباهِيم ، و لها مَفْصِلان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص59)
sourceLink

اكبر اصابع اليد او الرِجل.مؤنثة و قد تذكَّر
(
المنجد فی اللغة
, ص52)
sourceLink

الاِبْهَام من اليد و القدم

اكبرُ الاصابِع و قد تُذكَّر (ج) اَبَاهِيم و يقال في الضرورة: اَبَاهِم، و من امثالهم «اَقْصَرُ من اِبْهَام القَطَاة و من اِبْهَامِ الحُبَارى و من اِبهَام الضبّ».
(
أقرب الموارد
, ص210)
sourceLink

الإبْهامُ مِن الاَصابِع

العُظْمى ¦¦
معروفة مؤنثة،و قد تكون في اليَدِ و القدَم
(
‏لسان اللسان
, ص114)
sourceLink

العُظْمَى مَعْروفَة مُؤَنَّثَة. قالَ ابنُ سِيْدَه: و قد تكونُ‌ في اليدِ و القَدَمِ أَكْبَرُ الأَصابعِ‌. و حَكَى اللحْيانيُّ‌: أَنَّها قد تُذَكَّرُ و تُؤَنَّثُ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص66)
sourceLink

و الإبْهام منَ الأصابع معروفةٌ ،و قد تكون فى اليَدِ و القَدمِ ،و حكى اللِّحيانىُّ أنها تُذَكَّر و تُؤَنَّث،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص339)
sourceLink

و مما شَذَّ عن هذا الباب: الإبهام من الأصابع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص311)
sourceLink

العُظْمى، معروفة مؤنثة; قال ابن سيده و قد تكون في اليَدِ و القدَم، و حكى اللحياني أَنها تذكَّر و تؤنَّثُ ;----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص59)
sourceLink

للاِبْهامِ

و ممَّا يُسْتدركُ عليه: البَهِيمُ ، كأَميرٍ: اسمٌ للإِبْهامِ التي هي الإصْبَعُ ، نَقَلَه الأَزْهرِيُّ ، قالَ : و لا يقالُ لها بِهامٌ .
(
تاج العروس
, ج16 , ص67)
sourceLink

إبْهَامُ الأمْرِ

أنْ‌ يَشْتَبِهَ‌ فلا يُعْرَفَ‌ وَجْهُه.و اسْتَبْهَمَ‌ الأمْرُ اسْتِبْهاماً.و أبْهَمْتُه فأنا مُبْهِمٌ‌ و هو مُبْهَمٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص11)
sourceLink

قلت: و قد رأيتُ كثيراً من أهل العِلم يذهَبون بمعنى قوله: أَبهِموا ما أبهمَ اللّٰه، إلى إبهام الأمر و اشتباهِه، و هو إشكاله و اشتباهه، و هو غَلَط.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص178)
sourceLink

أن يَشتَبِه فلا يُعرَف وَجهُه،و قد أبهَمَه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص338)
sourceLink

أَن يَشْتَبه فلا يعرَف وجهُه، و قد أَبْهَمه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص57)
sourceLink

قال الأَزهري: رأَيت كثيراً من أَهل العلم يذهَبون بهذا إِلى إِبهام الأَمر و استِبهامِه ، و هو إشْكالُه و هو غلَطٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص58)
sourceLink

شاهد معنایی الإِبْهَام

سلّط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره

الإبهام:الإصبع الكبرى الّتي تلي المسبّحة،و الجمع:الأباهيم(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص158)
sourceLink

مداخل مترادف الإِبْهَام

مداخل متضاد الإِبْهَام

ضرب المثل الإِبْهَام

أقصر من إبهام القطاة

يريد تأثيرها في الأرض، و هي أقصر تأثير مؤثر فيها و هي المعلقة فويق عقبيها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص26)
sourceLink

الإِبْهَام در اصطلاح

الإِبْهَامُ

أوّلاً - التعريف: *لغة: قال ابن فارس: «الباء و الهاء و الميم: أن يبقى الشيء لا يُعرَف المأتي إليه.يقال: هذا أمر مبهم، و منه البُهْمة: الصخرة التي لا خرق فيها...و منه البهيم: اللون الذي لا يخالطه غيره سواداً كان أو غيره» . و قيل لكلّ ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوساً، و على الفهم إن كان معقولاً: مُبهَم...و أبهمت الباب: أغلقته إغلاقاً لا يُهتدى لفتحه . و طريق مبهم إذا كان خفيّاً لا يستبين .و في حديث عليّ عليه السلام: كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها: يريد مسألة معضلة مشكلة.سمّيت مبهمة؛ لأنّها أبهمت عن البيان فلم يُجعل عليها دليل، و منه البهائم . و الإبهام من الأصابع: العظمى، معروفة مؤنّثة، و قد تكون في اليد و القدم ، و قيل للإبهام الإصبع إبهام؛ لأنّها تُبهِم الكفّ أي تُطبق عليها .و هي الاصبع الكبرى التي تلي المسبّحة...و لها مفصلان . *اصطلاحاً: لقد اتّضح أنّ للابهام معنيين، هما: 1 - الغموض. 2 - الاصبع الكبرى. و الفقهاء لم يتجاوزوا أحد المعنيين في استعمالاتهم. 3 - نعم ثمّة اصطلاح لدى فقهاء أهل السنّة حيث يسمّون التحريم المؤبّد بالتحريم المبهم، فيقال للمرأة التي لا يحلّ نكاحها لرجل: هي مبهمة عليه كمرضعته، و منه قول الشافعي: لو تزوّج امرأة ثمّ طلّقها قبل الدخول لم تحلّ له اُمّها؛ لأنّها مبهمة و حلّت له بنتُها.و هذا التحريم يسمّى المبهم؛ لأنّه لا يحلّ بحال . لكن هذا الاصطلاح ليس متداولاً في كتب الإماميّة. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: بما أنّ للابهام معاني مختلفة فلا بدّ من فرزها كلاًّ على حدة: أ - الإبهام بمعنى الغموض: الإبهام بمعنى الغموض و عدم الوضوح يتعلّق به أحكام و بحوث متنوعة في الفقه و اُصوله، نشير إلى جملة منها و مواطنها: 1 - الإبهام في الأدلّة: الدليل على الحكم الشرعي قد يكون واضح الدلالة فيسمّى في علم الاُصول بالمبيّن، و قد تكون دلالته غامضة فيسمّى بالمجمل أو المبهم. و هذا الإبهام قد يكون في أصل المعنى، و قد يكون في حدوده وسعته و ضيقه. كما انّه على كلّ من التقديرين قد يكون الغموض و الإبهام في المعنى اللغوي و المدلول التصوري للّفظ، و قد يكون في المعنى الاستعمالي أو المدلول الجدّي للمتكلّم في مقام الاستعمال و المحاورة. و كما انّ الإبهام و الإجمال قد يكون في المفهوم و يسمّى الشبهة المفهومية، و قد يكون في المصداق أيضاً و يسمّى الشبهة المصداقية. كما انّه قد يكون في العامّ أو المطلق بلحاظ نفسه، و قد يكون فيهما بلحاظ مخصّصه و مقيّده. و لكلّ قسم من هذه الأقسام أحكام و آثار، و لكيفيّة رفعه طرق، كما انّ فيها بحوثاً و مسائل تطلب من محلّها في المصطلحات الاُصولية. 2 - الإبهام في العلم: العلم قد يتعلّق بعنوان متعيّن في الخارج فيسمّى في علم الاُصول بالعلم التفصيلي، و قد يتعلّق بعنوان مردّد مصداقه في الخارج بين فردين أو أكثر فيسمّى بالعلم الإجمالي أو العلم المردّد، كما إذا اشتبه البلل الخارج بين البول و المنيّ فيعلم إجمالاً بأحدهما و بحصول الجنابة أو الحدث الأصغر . و قد انفتح علم الاُصول لدى فقهائنا على بحوث جليلة و هامّة حول العلم الإجمالي و فرقه عن العلم التفصيلي و معنى الإجمال و الإبهام فيه و انّه هل يتعلّق بالواقع أو بالجامع و عن مدى منجّزيته و حرمة مخالفته القطعية و وجوب موافقته القطعية و أقسام العلم الإجمالي بالتكليف و أنواعها و مدى جريان الاُصول العملية الترخيصية الشرعية أو العقلية في أطرافها و التعارض بين أدلّة الاُصول فيها و انحلال العلم الإجمالي الحقيقي أو الحكمي.إلى غير ذلك من امّهات مباحث العلم الإجمالي في علم الاُصول، و يطلب تفصيلها من محالّها . 3 - العناوين المبهمة: يقسّم علماء الاُصول العناوين إلى ذاتية منطبعة في الذهن عن الواقع الخارجي كعنوان الإنسان و الحيوان و عناوين مبهمة يخترعها الذهن لمجرّد الإشارة بها إلى ما في خارج الذهن كعنوان (أحدهما) أو (الفرد المردّد) أو (هذا أو ذاك)، و قد سمّيت بالعناوين الانتزاعية أو الاختراعية للذهن . و قد بحث الاُصوليون مواطن الحاجة إلى استخدام هذه العناوين كما في باب الوضع العام و الموضوع له الخاص و باب الواجبات التخييرية و متعلّق العلم الإجمالي و الدوران بين التعيين و التخيير، كما بحثوا عن حقيقة هذه العناوين و تحليلها و إمكان الفرد المردّد مفهوماً أو مصداقاً و استحالته، في مواطن متفرّقة من بحوث (الوضع) و (الواجب التخييري) و (العلم الإجمالي) و غيرها في علم الاُصول، فراجع. 4 - الإبهام في عالم الثبوت: بحث علماء الاُصول أيضاً بمناسبة البحث عن الاطلاق و مقدّمات الحكمة عن قاعدة سمّوها باستحالة الإبهام في عالم الثبوت، قاصدين بذلك انّ مراد المتكلّم ثبوتاً لا يمكن أن يكون مبهماً بل إمّا مطلق أو مقيّد.و تفصيله في مصطلح (الإطلاق و التقييد) من علم الاُصول. 5 - الإبهام في متعلّق العقود أو الايقاعات: يشترط الفقهاء عادة في العقود و الإيقاعات تعيين متعلّقاتها و أركانها و عدم الابهام فيها و إلّا كانت باطلة، فلو باع أحد الدارين أو تزوّج أو طلّق إحدى المرأتين من دون تعيين بطل العقد و الايقاع . و إنّما يحكم بالبطلان إذا كان الإبهام في الأركان، و أمّا إذا كان الإبهام فيما لا يكون ركناً للعقد أو الايقاع كإبهام الصداق في النكاح فلا موجب للبطلان . و مانعية الإبهام عن صحّة العقد أو الايقاع قد تكون على أساس محذور ثبوتي و هو استحالة تحقّق العنوان المبهم عقلاً، و قد تكون على أساس محذور إثباتي و هو ما دلّ على اشتراط العلم و مانعية الجهل و الغرر فيها شرعاً.كما في بيع اللبن في الضرع.و تفصيل ذلك يطلب في محالّها من عناوين المعاملات . 6 - الإبهام في العبادات: يشترط في العبادة النيّة و قصد العبادة و قصد أمرها و التقرّب بها إلى اللّٰه عزّ و جلّ. و قد وقع البحث في أبواب العبادات عن كيفيّة القصد و النيّة في موارد الإبهام و عدم العلم بأصل العبادة و كيفيتها أو أمرها أو صفتها من حيث الوجوب و الاستحباب أو غير ذلك من أنحاء الإبهام و عدم التمييز للعبادة المأمور بها. و دارت بحوث أُصولية و فقهية متنوعة حول ذلك كالبحث الاُصولي عن كفاية الامتثال و القصد الإجمالي في العبادة مطلقاً أو في صورة عدم التمكن من الامتثال التفصيلي، كما بحث فقهياً في أصل لزوم قصد الوجه و التمييز في العبادة في مقام الامتثال. كما بحثوا عن مانعية قصد الوجوب أو الجزئية عند الإبهام و عدم العلم بهما عن صحّة العبادة.إلى غير ذلك من الأبحاث المرتبطة بموارد الإبهام و الإجمال في أبواب العبادات تطلب في عناوينها. 7 - استخراج المبهم بالقرعة: ورد في الفقه انّ القرعة لكلّ أمر مبهم أو مشكل، فيرفع الإبهام و التحيّر فيه بالقرعة ، و قد وقع البحث عن مدى حجّية القرعة في موارد الإبهام و الاشتباه و حدوده. (انظر: قرعة) 8 - رؤية المرأة دماً مبهماً: و من البحوث الفقهية المرتبطة بالإبهام ما يتعرّض له الفقهاء في الدماء الثلاثة (الحيض و الاستحاضة و النفاس) من حكم الدم المبهم الذي تراه المرأة و حكمها من حيث كونه حيضاً أو استحاضة، و قد اشتهرت قاعدة فقهية في هذه المسألة سمّيت بقاعدة الإمكان مؤدّاها: أن كلّ دم تراه المرأة بالصفات و أمكن أن يكون حيضاً فهو حيض . (انظر: حيض، استحاضة) 9 - جواز غيبة المبهم: و مما يرتبط بالإبهام فقهياً عدم حرمة الغيبة إذا كان المغتاب مبهماً غير معيّن لدى السامع . (انظر: غيبة) 10 - التشبيب بالمرأة المبهمة: ترتفع حرمة التشبيب بالمرأة مع إبهامها . (انظر: تشبيب) ب - الابهام بمعنى الاصبع الكبرى: و الابهام بهذا المعنى الآخر أيضاً يقع موضوعاً لأحكام فقهية في أبواب متعدّدة، نشير فيما يلي إلى أهمّها: 1 - الاستبراء بالإبهام. (انظر: استبراء) 2 - دلك الأسنان بالإبهام - إدارة الإبهام في الفم - عند الوضوء . (انظر: سواك) 3 - استحباب ضمّ الأصابع و تفريق الإبهام في تكبيرة الإحرام . (انظر: صلاة) 4 - استحباب ضمّ الأصابع عدا الإبهام في القنوت . (انظر: قنوت) 5 - إبهاما الرجلين يعدّان من المساجد السبعة، فيجب وضعهما على الأرض في السجود ، و يجب مسحهما بالحنوط بعد الغسل . (انظر: سجود، حنوط) 6 - الأفضل وضع طرف إبهام الرِّجل اليمنى على الأرض عند التورّك في التشهّد . (انظر: تشهّد) 7 - استحباب رمي الجمار بوضع الحصاة على باطن إبهامه ثمّ الخذف به . (انظر: حج) 8 - كفاية عتق العبد مقطوع الإبهام في الكفّارة . (انظر: كفّارة) 9 - المشهور بين الفقهاء التسوية بين الإبهام و سائر الأصابع و بين أنامل الاصبع الواحدة في الديات، لكن بعض الروايات فرّقت بين الإبهام و سائر الأصابع في ذلك، و أفتى بعض الفقهاء بموجبها أو نقل ذلك في كتابه. و فيما يلي الإشارة إجمالاً إلى بعض موارد الخلاف تاركين التفصيل إلى محله. 1 - دية فك أنملة الإبهام قيل: إنّ مقدارها عشرة دنانير، و في فك المفصل الثاني منها نصف دية فك الكف. 2 - دية كسر أنملة الإبهام قيل: إنّ فيها ثلث دية كسر الكف و في كسر الأنملة الثانية منها نصف دية كسرها .و نقل عن كتاب ظريف: في كسر قصبة الإبهام خُمس دية الإبهام إن جبرت من غير عثم و لا عيب، و في كسر المفصل الأعلى منها ستة عشر ديناراً و ثلثا دينار إن انجبرت كذلك . و المشهور أنّ كسر عظم كل عضو لقطعه مقدّر خمس دية ذلك العضو، فإن جبر على غير عثم و لا عيب فأربعة أخماس دية كسره . 3 - دية ظفر إبهام اليد إذا لم ينبت أو نبت أسود معيباً عشرة دنانير و في أظفار الأصابع الباقية منها خمسة، ودية ظفر إبهام الرجل ثلاثون ديناراً و في أظفار باقي أصابعها في كل منها عشرة.و أمّا إذا نبت غير معيب فالنصف من ذلك . و المشهور أنّ الظفر إن لم ينبت أو نبت أسود فيه عشرة دنانير، و إن نبت أبيض فخمس، بلا فرق بين ظفر الإبهام و غيره . 4 - دية قطع الإبهام عشر الدية الكاملة عند المشهور، و خالف بعض الفقهاء فذهب إلى أنّ فيه ثلث دية اليد الواحدة و في الأربعة الباقية الثلثان، و ذهب بعض آخر إلى التفصيل بين دية إبهام الرجل فكالمشهور ودية إبهام اليد فثلث الدية . (انظر: قصاص) 10 - تقدير الدم المعفوّ عنه في الصلاة بعقدة الإبهام العليا . (انظر: صلاة) 11 - تقدير حدّ الوجه في الوضوء بما دارت عليه الإبهام و الوسطى . (انظر: وضوء)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص122)
sourceLink

قال الجوهري: اسم للإصبع العظمى المتطرفة في اليد و القدم، و هي الإصبع التي تلي السبابة، و هي مؤنثة، و جمعها: أباهيم، و يأتي بمعنى الشيء الذي لا يعرف الطريق إليه، و الكلام المبهم: هو الذي لا يعرف له وجه يؤتى منه، و باب مبهم لا يهتدى لفتحه، فهو ضد التمييز. «المطلع على أبواب المقنع ص 79، و لسان العرب مادة (بهم) 56/12 (صادر)، و طلبة الطلبة ص 129، 328، و الموسوعة الفقهية 194/1، 32/14».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص48)
sourceLink

هو الاشتباه و الإبهام من اليد و القدم، أكبر الأصابع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص16)
sourceLink

«ابهام»در لغت،در دو معنا به كار رفته است:نخست،انگشت ابهام كه همان شست است.در قطع دست سارق،انگشت ابهام،بايد باقى بماند(المقنعه/802؛الكافى فى الفقه/411)و ديۀ انگشت ابهام با باقى انگشتها،متفاوت و ثلث ديه است(الكافى فى الفقه/398)؛دوم،مبهم بودن و نامشخص بودن امرى(معجم المصطلحات 48/1)مانند مبهم بودن دعوى*،يعنى نامشخص بودن كيفيّات دعوى.در اين صورت قاضى از مدعى مى‌خواهد كه دعوى را تفصيل دهد و ادعاى خود را مشخص‌تر بيان كند.به اين امر در فقه،استفصال(طلب تفصيل)گفته مى‌شود.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص34)
sourceLink

يرد لفظ إبهام في اللغة بمعنيين: الأوّل: اسمٌ للإصبع الكبرى المتطرّفة في اليد والقدم، وهي الإصبع التي تلي السبّابة . والثاني: أن يبقى الشيء لا يُعرَف الطريق إليه ، وعلى هذا فالكلام المبهم هو الذي لا يُعرف له وجه يؤتى منه . وهو في استعمالات الفقهاء لا يخرج عن المعنى اللغوي في معنييه، نعم ثمة استعمال لدى بعض فقهاء المذاهب حيث يسمّون التحريم المؤبّد بالتحريم المبهم، فيقال للمرأة التي لا يحلّ نكاحها لرجل: هي مبهمة عليه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص185)
sourceLink

الابهام بالباء الموحدة و هو الكلام الموهم لأنّ له أكثر من وجه،و ابهام الامر أن يشتبه فلا يعرف وجهه و قد أبهمه،و استبهم عليهم الأمر:لم يدروا كيف يأتون له،و استبهم عليه الأمر أي:استغلق . و الابهام عند البلاغيين«إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين» ،و سماه السكاكي التوجيه، و سماه السيوطي كذلك.و لعله يريد السكاكي حينما قال عن التوجيه:«و عرّفه قوم بان يحتمل الكلام وجهين متباينين من المعنى احتمالا مطلقا من غير تقييد بمدح أو ذم أو غيره».و ذكر تعريفا آخر ينطبق على الابهام فقال:«و قوم بأن يحتمل معنيين أحدهما مدح و الآخر ذم،و هذا رأي لا نرضاه.و الذي عليه حذّاق الصنعة و أصحاب البديعيات و أولهم الصفي الحلي أنّ هذا التفسير للنوع المسمى بالابهام- بالباء الموحدة-كما اخترعه ابن أبي الاصبع و سماه و عرّفه بذلك» .و قد فرّق المصري بين الابهام و الاشتراك فقال:«الاشتراك لا يقع إلاّ في لفظة مفردة لها مفهومان لا يعلم أيهما أراد المتكلم، و الابهام لا يكون إلاّ في الجمل المؤتلفة المفيدة و يختص بالفنون كالمدح و الهجاء و العتاب و الاعتذار و الفخر و الرثاء و النسب و غير ذلك،و لا كذلك الاشتراك» ،أي:أنّ الابهام عنده«أن يقول المتكلم كلاما يحتمل معنيين متضادين لا يتميز أحدهما على الآخر و لا يأتي في كلامه بما يحصل به التمييز فيما بعد ذلك بل يقصد ابهام الأمر فيهما قصدا» . و سار البلاغيون على خطا المصري في التسمية و التعريف ،و قال المدني:«و زاد بعضهم:و ينبغي أن يكون المراد انه إذا جرد عن القرائن و لم ينظر الى القائل و المقول فيه كان احتماله للمعنيين على السوية» .و عقد العلوي فصلا للابهام و التفسير و قال:«إنّ المعنى المقصود إذا ورد في الكلام مبهما فانه يفيده بلاغة و يكسبه إعجابا و فخامة،و ذلك لانه إذا قرع السمع على جهة الابهام فان السامع له يذهب في إبهامه كل مذهب.و مصداق هذه المقالة قوله تعالى: وَ قَضَيْنٰا إِلَيْهِ ذٰلِكَ اَلْأَمْرَ ثم فسّره بقوله: «أنّ دابر هؤلاء مقطوع مصبحين» . و لكن الابهام عند البلاغيين المتأخرين و لا سيما أصحاب البديعيات هو ما ذهب اليه المصري الذي ذكر له قول الشاعر مثالا: جاء من زيد قباء ليت عينيه سواء فما علم هل أراد أنّ الصحيحة تساوي السقيمة أو العكس. و من إبهام العرب قول رجل من بني عبد شمس بن سعد بن تميم: تضيّفني وهنا فقلت أسابقي الى الزاد شلّت من يديّ الأصابع و لم تلق للسعديّ ضيفا بقفرة من الأرض إلاّ و هو صديان جائع فانّ ظاهر الشعر مبهم معناه فيظن سامعه أنه أراد ضيفا من البشر فيكون قد هجا به نفسه،و انما هو يصف ذئبا غشي رحله في الليل و هو بالقفر،و هذا فخر محض. و كان ابن الأثير قد ذكر هذا الفن في الفصل الذي عقده للحكم على المعاني و قال إنّ المتنبي كثيرا ما يقصد الابهام في كافورياته،و من ذلك قوله في كافور: فما لك تعنى بالأسنّة و القنا و جدّك طعّان بغير سنان فان هذا بالذم أشبه منه بالمدح لانه يقول:«لم تبلغ ما بلغته بسعيك و اهتمامك بل بجد و سعادة،و هذا لا فضل فيه؛لان السعادة تنال الخامل و الجاهد و من لا يستحقها» . و من أمثلة الابهام التي ذكرها المدني قوله تعالى حكاية عن اليهود: مِنَ اَلَّذِينَ هٰادُوا يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ‌ عَنْ مَوٰاضِعِهِ‌،وَ يَقُولُونَ سَمِعْنٰا وَ عَصَيْنٰا وَ اِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ رٰاعِنٰا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي اَلدِّينِ‌ .قال الزمخشري:«قولهم:«غير مسمع»حال من المخاطب،أي اسمع و أنت غير مسمع،و هو قول ذو وجهين،يحتمل الذم أي:اسمع منا مدعوا عليك -بلا سمعت-لانه لو أجيبت دعوتهم عليه لم يسمع فكان أصمّ غير مسمع.قالوا ذلك اتكالا على أنّ قولهم -لا سمعت-دعوة مستجابة او اسمع غير مجاب الى ما تدعو اليه.و معناه غير مسمع جوابا يوافقك فكأنك لم تسمع شيئا،أو اسمع غير مسمع كلاما ترضاه فسمعك عنه ناب.و يجوز على هذا أن يكون«غير مسمع»مفعول«اسمع»أي:اسمع كلاما غير مسمع اياك لأنّ أذنك لا تعيه نبوّا عنه.و يحتمل المدح أي: اسمع كلاما غير مسمع مكروها،من قولك اسمع فلان فلانا إذا سبّه.و كذلك قولهم«راعنا»يحتمل راعنا نكلمك أي ارقبنا و انتظرنا،و يحتمل شبه كلمة عبرانية أو سريانية كانوا يتسابّون بها و هي راعينا، فكانوا سخرية بالدين و هزؤا برسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلم-يكلمونه بكلام محتمل ينوون به الشتيمة و الاهانة و يظهرون به التوقير و الاكرام.ليا بألسنتهم: فتلا بها و تحريفا،أي يفتلون بألسنتهم الحق الى الباطل حيث يضعون«راعنا»موضع«انظرنا»و«غير مسمع» موضع:لا أسمعت مكروها.أو يفتلون بالسنتهم ما يضمرونه من الشتم الى ما يظهرونه من التوقير نفاقا. فان قلت:كيف جاءوا بالقول المحتمل ذي الوجهين بعد ما صرّحوا و قالوا:سمعنا و عصينا؟ قلت:جميع الكفرة كانوا يواجهونه بالكفر و العصيان و لا يواجهونه بالسبّ و دعاء السوء.و يجوز أن يقولوه فيما بينهم،و يجوز أن لا ينطقوا بذلك و لكنهم لما لم يؤمنوا جعلوا كأنهم نطقوا به» . و منه قول النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-و قد ذكر عنده سريح بن الحضرمي و هو من الصحابة:«ذاك رجل لا يتوسّد القرآن»فيحتمل وجهين ذكرهما ثعلب عن ابن الأعرابي:أحدهما:المدح و هو انه لا ينام الليل حتى يتوسد القرآن معه فيكون مدحا. و الثاني:الذم و هو انه ينام و لا يتوسده معه أي لا يحفظه فيكون ذما. و من أمثلة الابهام قول محمد بن حازم الباهلي في الحسن بن سهل حين تزوج المأمون بابنته بوران: بارك اللّه للحسن و لبوران في الختن يا ابن هرون قد ظفر ت و لكن ببنت من فلا يعلم ما أراد ب«بنت من»في الرفعة أو في الحقارة، و لما نمي هذا الشعر الى المأمون قال:«و اللّه ما ندري أخيرا أراد أم شرا؟». و من ذلك قول الشاعر: و يرغب أن يبني المعالي خالد و يرغب أن يرضى صنيع الألائم فان هذا يحتمل المدح و الذم لانه إن قدّر«في»أولا و«عن»ثانيا فمدح و إن عكس فذم إذ يقال:رغب فيه و رغب عنه. و منه قول المتنبي في مدح كافور: و يغنيك عما ينسب الناس أنه اليك تناهى المكرمات و تنسب فقد يريد به المدح،أو السخرية أي:انه لا نسب لكافور. و قوله: و ما طربي لما رأيتك بدعة لقد كنت أرجو أن أراك فأطرب فقد يحتمل السخرية و الاستهزاء،أو المدح. و قوله: و غير كثير أن يزورك راجل فيرجع ملكا للعراقيين واليا فظاهر البيت أنّ من رأى كافورا أفاد منه كسب المعالي،و باطنه أنّ من رآه على ما به من النقص و قد صار الى الملك ضاق صدره أن يقصر عما بلغه و أن لا يتجاوز ذلك الى كسب المكارم،و كذلك إذا رآه راجل لا يستكثر لنفسه أن يرجع واليا على العراقين. و الابهام فن بديع متسع الباب،و الأديب البارع يقدر أن ينزع فيه مذاهب مختلفة،و يفتح أبوابا موصدة.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص25)
sourceLink

يذكَّر و يؤنَّث.و التأنيث أفصح.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص366)
sourceLink

انگشت سترگ(السّامى/37)،(البلغة/34)،(المرقاة/13)،انگشت نره مچ، انگشت بزرگ،انگشت سترك،انگشت نر(مقدّمة/189)،نر انگشت(دستور/61)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص17)
sourceLink

بالكسر.في اليد و القدم،أكبر الاصابع؛أي أغلظها خلقةً‌.و قد يذكّر فيقال جمعاً:أباهم و أباهيم.و في حديث التشهد: «وضع صلى الله عليه و آله و سلم إبهامه على إصبعه الوسطى»و الهمزة فيه زائدة لأن «الجوهري»أوردها في فصل الباء مع الميم.
(
بحر الجواهر
, ص20)
sourceLink

بالكسر فى اليد و القدم اكبر الأصابع و لها مفصلان يذكر و يؤنث و قيل للاصبع ابهام لانها تبهم الكف اى تطبق عليها و الجمع أباهيم و أباهم و البهم بالضم فى حديث يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما أى ليس فيهم شىء من العاهات مما كان فى الدنيا من العرج و العور و البرص و غير ذلك و هى جمع واحدها بهمة و الغرل بالضم جمع اغرل و هو الاقلف.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص58)
sourceLink

انظر: «المبهم» في حرف الميم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص49)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإِبْهَام

الباء و الهاء و الميم:أن يبقى الشَّىءُ لا يُعْرَفُ‌ المَأْتَى إليه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص311)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.