الرُّوح

جمع : الأَرْوَاح
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الرُّوح

الرُّوحَ

جاء في التفسير: أَن الرُّوحَ‌ هاهنا جبريل
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

[مريم: 17] قال: أضاف الرُّوحَ المُرْسَلَ إلى مَرْيم إِلى نفسه كما تقول: أَرْضُ اللَّهِ و سماؤُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

الرُّوْحُ

الوحْىُ‌. ¦¦
(فى الفلسفة) :ما يقابل المادة. ¦¦
(فى الكيمياء) :الجزء الطَّيَّار للمادَّة بعد تقطيرها كروح الزَّهر و روح النَّعْنَع. ¦¦
ما به حياةُ‌ النَّفْس (يذكَّر و يؤَنَّث) . ¦¦
النَّفْس. ¦¦
النَّفَس. (ج) أَرْواح. ¦¦
القُرْآن.
(
المعجم الوسيط
, ص380)
sourceLink

الوَحْي ¦¦
جبريل ¦¦
عيسى ¦¦
النفخ ¦¦
امر النبوَّة ¦¦
حكم اللّه و امرهُ و تُطلَق الاَرْوَاح على قسمٍ من المعدنيات ايضاً. فان الحكماء قسموا المعدنيَّات الى ارْوَاحٍ (كالزِئبق) و اجساد (كالفضَّة) و احجارٍ (كالياقوت) و كذا تُطلَق في العُرف على خلاصة بعض العقاقير ¦¦
على ما يقابل الاجساد و عند اصحاب الكيميا على المياه المقطَّرة من الاَدوية و غيرها و يقال «خرجوا باَرْوَاح من العشي» اَي: باوائل منها ¦¦
ما بهِ حياة الانفس يُذكَّر و يُؤَنث و هو الاشهر. و عليهِ قول الحريري «و كادت تبلغ الروح التراقي»
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص453)
sourceLink

سِرُّ الحياة في الكائن الحي،و الناحية الروحية،و القرآن،أو الوحي،و جبريل الأمين.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص203)
sourceLink

قال الأنباري:«الروح:روح الإنسان؛يقال:هي النفس،و يقال:هي غيرها، فالرّوح التي في الإنسان يكون بها النفس و التقلّب في النوم و التحرّك،و النفس هي التي يقع بها العقل و المشيُ.و قالوا:إذا أنام اللّٰه الرّجُل قبض نفسه،و لم يقبض روحه.و الروح أيضا:جَبْرَئيل عليه السلام،و الروح:خلق من خلق اللّٰه عزّ و جلّ لهم أيْدٍ،و أرجُل يُشْبِهون الناس،و ليسوا بناس. و حدّثنا محمد بن يونس،قال:حدّثنا أبو عاصم،عن معروف المكّي،عن ابن أبي نَجِيح،عن مُجاهد:قال:الرّوح خلْق مع الملائكة لا تراهم الملائكة،كما لا ترون أنتم الملائكة،و الرّوح حرف استأثر اللّٰه تعالى بعلمه،و لم يُطلِعْ عليه أحدا من خَلْقه،و هو قوله تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي . و أخبرنا عبد اللّٰه بن محمد،قال:حدّثنا أحمد بن منصور،قال:حدّثنا عبد اللّٰه بن صالح،قال:حدّثنا أبو هِزّان يزيد بن سَمُرة،قال:حدّثني من سمع عليًّا رضوان اللّٰه عليه يقول:الرّوح مَلكٌ من الملائكة،له سبعون ألف وجه،لكلّ وجه سبعون ألف لسان،لكلّ لسان سبعون ألف لغة،يسبّح اللّٰه تبارك و تعالى بتلك اللغات كلِّها،يخلُق من كل تسبيحة مَلكٌ يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص163)
sourceLink

و تأْويلُ الروح أَنه ما به حياةُ النفْس. ¦¦
النَّفْسُ، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح. ¦¦
التهذيب: قال أَبو بكر بنُ الأَنْباريِّ: الرُّوحُ و النَّفْسُ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. ¦¦
قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ عِلْمَه العباد. ¦¦
ابن الأَعرابي: الرُّوحُ: الفَرَحُ. ¦¦
القرآن. ¦¦
الأَمرُ. ¦¦
النَّفْسُ. ¦¦
قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ الذي يتنفسه الإِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان] ¦¦
قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ روحاً .
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

جبريل عليه السلام. ¦¦
عيسى، عليه السلام. ¦¦
يروى بضم الراء و فتحها، كَأَنه نسب إِلى الرُّوح أَو الرَّوْح، و هو نسيم الريح، و الأَلف و النون من زيادات النسب، و يريد به أَنهم أَجسام لطيفة لا يدركها البصر. ¦¦
حَفَظَةٌ على الملائكة الحفظةِ على بني آدم، و يروى أَن وجوههم مثل وجوه الإِنس.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوحِ‌; و منه قول ذي الرمة في نار اقْتَدَحَها و أَمر صاحبه بالنفخ فيها، فقال: فقلتُ له: ارْفَعْها إِليك، و أَحْيِها برُوحكَ‌ ، و اجْعَله لها قِيتَةً قَدْرا أَي أَحيها بنفخك و اجعله لها; الهاء للرُّوحِ‌، لأَنه مذكر في قوله: و اجعله، و الهاء التي في لها للنار، لأَنها مؤنثة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص459)
sourceLink

الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: يقال خرج رُوحُه ، و الرُّوحُ‌ مذكر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص460)
sourceLink

لِلْحَيَوَانِ‌ مُذَكَّرٌ و جَمْعُهُ أَرْوَاحٌ‌ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِىِّ‌ و ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الرُّوحَ‌ و تُؤنّثُ النَّفْسَ‌. وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ أَيْضاً الرُّوحُ‌ مُذَكَّرٌ. وَ قَالَ‌ صَاحِبُ الْمُحْكَمِ و الْجَوْهَرىُّ‌ الرُّوحُ‌ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ كَأَنَّ‌. التَّأْنِيثَ عَلَى مَعْنَى النَّفْسِ‌. قَالَ بَعْضُهُمْ الرُّوحُ‌ النَّفْسُ فَإِذَا انْقَطَعَ عَنِ الْحَيَوَانِ فَارَقَتْهُ الْحَيَاةُ‌. وَ قَالَتِ‌ الْحُكَمَاءُ الرُّوحُ‌ هُوَ الدَّمُ وَ لِهذَا تَنْقَطِعُ‌ الْحَيَاةُ بِنَزْفِهِ و صَلاَحُ الْبَدَنِ و فَسَادُهُ بِصَلاَحِ‌ هَذَا الرُّوحِ‌ وَ فَسَادِهِ‌. وَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّ الرُّوحَ‌ هُوَ النَّفْسُ‌ النَّاطِقَةُ الْمُسْتَعِدَّةُ لِلْبَيَانِ و فَهْمِ الخِطَابِ‌ وَ لاَ تَفْنَى بِفَنَاء الْجَسَدِ و أَنَّهُ جَوْهَرٌ لاَ عَرَضٌ‌ وَ يَشْهَدُ لِهذَا قَوْلُهُ تَعَالَى «بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌ يُرْزَقُونَ‌» وَ الْمُرَادُ هٰذِهِ الْأَرْوَاحُ‌
(
المصباح المنیر
, ص245)
sourceLink

يذكّر و يؤنّث، و الجمع الأَرْوَاح . و يسمَّى القرآن رُوحاً ، و كذلك جبريلُ و عيسى عليهما السلام
(
الصحاح (للجوهري)
, ص367)
sourceLink

ما به حياة النفس.و قيل:النَفس. و قيل:النفس و الروح واحد،غير أن العرب تذكّر الروح و تؤنث النفس.و قيل: الروح يذكر و يؤنث،و كأمان التأنيث على معنى النفس.و قيل: الروح :النَفَس،فإذا انقطع عن الحيوان فارقته الحياة.و قالت الحكماء: الروح هو الدم؛و لهذا تنقطع الحياة بنزفه،و صلاح البدن و فساده بصلاح هذا الروح و فساده.و مذهب أهل السنة أن الروح هو النفس الناطقة المستعدّة للبيان و فهم الخطاب و لا تفنى بفناء هذا الجسد،و أنه جوهر لا عَرَض، و يشهد لهذا قوله تعالى: «بَلْ‌ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌ يُرْزَقُونَ‌» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص108)
sourceLink

قال أحمد بن يحيى: الرُّوحُ : النّفْس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص139)
sourceLink

قال أبو بكر بن الأنباري الرُّوح و النَّفْس واحِدٌ، غيرَ أن الرُّوح مذكَّر و النفْس مؤنثة عند العرب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و قد أَلَّفْتُ في الرُّوح و ما جاء فيه في القرآن و السنة كتاباً جامعاً و اقتصرت في هذا الكتاب على ما جاء عن أهل اللُّغَةِ مع جوامعَ ذكرتُها للمفسّرين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفراء: و الرُّوحُ هو الذي يعيش به الإنسانُ لم يُخْبِر اللَّهُ به أَحداً من خلقه، و لم يُعْطِ عِلْمَه العِبادَ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و سمعت أبا الهيثم يقول الرُّوحُ إنما هو النَّفَسُ الذي يتنفَّسُه الإنسان...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

[النِّساء: 171] و الرُّوحُ في هذا كلِّه خَلْقٌ من خلْق اللّٰه لم يُعْطِ علمه أحداً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[النّبَإ: 38] قال ابن عباس: الرُّوح مَلَكٌ في السَّماء السابِعة وَجْهُه على صُورَةِ الإنسان و جَسَدُهُ على صُورَةِ الملائكة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال و قال ابن الأعرابيّ : الرُّوْح الفَرَحُ ، و الرُّوح القرآنُ ، و الرُّوح الأَمْر، و الرُّوح النفْس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرُّوح في كلام العَرب أيضاً النَّفْخُ ، سُمِّي رُوحاً لأنه يَخْرجُ من الروح و منه قول ذي الرُّمَّة في نارٍ اقْتدحها و أمر صاحباً له بالنفخ فيها، فقال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

و أما الرُّوح في القرآن فلا ينبغي لأحد أن يُقْدِمَ على تفسيره لأنه قال عزّ و جلّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رُوح الإنسان مختلَف فيه،فقال قوم:هي نفسه التي يقوم بها جسمُه،و قال آخرون: الروح خِلاف النفس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص526)
sourceLink

الحياة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

النفخ في قول ذي الرمة: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جمع: أرْوَح .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2669)
sourceLink

النَّفْسُ ،تُذكَّرُ و تؤنثُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص510)
sourceLink

[غافر:15]قال «الزجَّاجُ »:جاء فى التفسيرِ أن الروحَ الوحىُ ،و جاء أنه القرآنُ ،و جاء أيضاً أنه أمرُ النبوَّةِ ، فيكونُ المعنى:يُلقى الوحى أو أمرَ النبوَّة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[النبأ:38]-قال«الزجاجُ »: الروحُ خَلْقٌ كالإنسِ و ليس هو بالإنسِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جبريلُ عليه السلامُ ،و فيه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عيسى عليه السلام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حَفَظةٌ على الملائكةِ الحفَظةِ على بنى آدمَ ،و يُروَى أن وجوهَهم مِثلُ وجوهِ الإنس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يرُوى: الرُّوحْ ،و قيل: الرَّوَحُ فى هذا البيتِ ،المفترقةُ -و ليس بقوىٍّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

ما به حياة الجسم، تُذَكَّر و تُؤَنَّث، و هى - عند جمهور المتكلّمين - جِسْم لطيف سارَ فى البَدَن كسَريان ماء الورد فى الورد. و عند جمهور علماء التَّفسير هى النَّفْس النّاطقة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عند جمهور الأطبّاء الرُّوح غير النَّفْس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرّوح متولّد عن بخار الأخلاط و لطيفها، على الصّواب لا من الهواء المستنشَق على ما ذهب إليه جالينوس، فإنّه باطل. و هى تَقْوَى عند تناول الأغذية، و تضعف عند قلّتها.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرّوح تفاض على البدن بتحوِّله من نُطْفَة الى عَلَقَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عند طائفة من الحكماء و من أطبّاء الإسلام أنّ النّفس النّاطقة تُفاض على المادّة المنويّة هند استعدادها لذلك، أنّ الرّوح تُفاض عنها على تلك المادّة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص183)
sourceLink

و أوّل شىء يتكوّن منه - حينئذ - هو الرُّوح ، لأنّه يتكوّن من الأجزاء البُخاريّة المنَويّة إذا اختلطتْ بالأجزاء الهوائيّة المنجذبة الى باطن الرّحم لتعديل سُخونته.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرُّوح فى قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص184)
sourceLink

جَبْرَئِيل عليه السلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص454)
sourceLink

روح - الرُّوحُ ، بالضم: ما به حَياةُ الأَنْفُسِ ، و يُؤَنَّثُ ، و القرآنُ ، و الوَحْيُ ، و جبريلُ ، و عيسى، عليهما السلامُ ، و النَّفْخُ ، و أمْرُ النُّبُوَّةِ ، و حُكْمُ اللّهِ تعالى، و أمْرُهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص307)
sourceLink

الرُّوحُ ، بالضَّمِّ : النَّفسُ النَّاطقةُ ، و هي جوهرٌ مجرَّدٌ متعلِّقٌ ، بالبدن تعلُّقَ التَّدبيرِ و التَّصرُّفِ ، نازلٌ من عالمِ الأَمرِ، و هو حقيقةُ الإِنسان، و يطلقُ على النّفسِ الحيوانيَّةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص326)
sourceLink

و أَبو الرُّوحِ ، بالضَّمِّ : عيسى المُطعِمُ محدِّثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص333)
sourceLink

أَو عن الرُّوح المذكور في قوله تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَو عن حقيقةِ الرُّوحِ الإِنسانيّة؟ قُل: هو أَمرٌ وجوديٌّ حصل من أَمر ربِّي، و هو قوله: كُنْ فَيَكُونُ من غير سبق مادَّةٍ و مدَّةٍ ، فهو من عالَم الأَمِر غير جسمٍ و لا جسمانيٌٍّّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص335)
sourceLink

ج أَروَاح و النسبة رُوحَانِيّ ما بهِ حياة الانفس يُذكَّر و يؤنَّث ¦¦
النَّفس ¦¦
يقال«هو خفيف الروح»اي لطيف ¦¦
الوَحي ¦¦
الملاك ¦¦
حكمُ اللّٰه و امره
(
المنجد فی اللغة
, ص286)
sourceLink

النَّفْسُ‌ التي يَحْيىٰ‌ بها البَدَنُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص197)
sourceLink

جَبرئيل-عليه السَّلامُ‌-في قَوْلِه: رُوحُ‌ اَلْقُدُسِ‌ ¦¦
العَظَمَةُ ¦¦
العِصْمَةُ‌ ¦¦
الرَّحْمَةُ‌ ¦¦
النَّفْخُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص198)
sourceLink

النفس التي يحيا بها البدن ¦¦
جبرئيل عليه السلام.[و هو] رُوح القدس و يقال: الرُّوح ملك يقوم وحده فيكون صفا
(
العین
, ج3 , ص291)
sourceLink

بالضّمّ‌ النّفْسُ‌ ¦¦
أَنه ما بِه حَياةُ‌ الأَنْفُسِ‌ ¦¦
هو الّذِي يعيش به الإِنسانُ‌، لم يُخبِر اللّٰه تعالى به أَحداً من خلْقه و لم يُعْط‍‌ علْمَه العبادَ ¦¦
إِنّما هو النَّفَس الّذي يَتنفَّسُه، الإِنسانُ‌، و هو جارٍ في جميع الجسدِ، فإِذا خَرجَ‌ لم يتنفَّسْ‌ بعْدَ خُروجه، فإِذا تَمَّ‌ خُرُوجُه بقِي بَصَرُه شاخصاً نَحْوَه حتَّى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارِسيّة «جان»
(
تاج العروس
, ج4 , ص57)
sourceLink

القرآنُ ¦¦
الوَحْيُ‌، و يُسمَّى القُرْآنُ‌ رُوحاً ¦¦
النَّفْسُ ¦¦
عِيسى، عليهما السلامُ‌ ¦¦
النَّفْخُ‌ سُمِّيَ‌ رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يَخْرُجُ‌ من الرُّوح ¦¦
خَلْقٌ‌ كالإِنس و ليس هو بالإِنس ¦¦
حَفَظةٌ‌ على الملائكةِ‌ الحَفظةِ‌ على بني آدم، و يُرْوَى أَن وُجوههم [مثل] وجوه الإِنس، لا تَرَاهم الملائكة، كما أَنَّا لا نَرَى الحَفَظَة و لا الملائكة ¦¦
الفَرَحُ ¦¦
الأَمْرُ ¦¦
حُكْم اللّٰه تَعالَى و أَمْرُه بأَعْوَانِه و ملائِكتِه
(
تاج العروس
, ج4 , ص58)
sourceLink

وحي ¦¦
روح ¦¦
روان ¦¦
فرمان خدا ¦¦
نفس ¦¦
فرشته
(
فرهنگ ابجدی
, ص446)
sourceLink

النَّفْخُ،سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ يخرج من الرُّوحِ ¦¦
الفَرَحُ ¦¦
القرآن ¦¦
الأَمرُ ¦¦
النَّفْسُ ¦¦
الوَحْيُ ¦¦
جبريل عليه السلام ¦¦
عيسى،عليه السلام ¦¦
حَفَظَةٌ على الملائكة الحفظةِ على بني آدم
(
‏لسان اللسان
, ص523)
sourceLink

تَنَزَّلُ الْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ

يعني أُولئك
(
‏لسان اللسان
, ص523)
sourceLink

أَسْلَمَ الرُّوح

مات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

روح

جان و رحمت و قرآن كريم و عيسى عليه السّلام و جبرئيل عليه السّلام و گفته‌اند روح نوعى از فرشتگان‌اند كه ايشان را فرشتگان ديگر نميبينند مگر در شب قدر كذا فى الكشاف
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص656)
sourceLink

رُوح

قال الزجاج: الرُّوحُ‌ خَلْقٌ كالإِنْسِ و ليس هو بالإِنس ¦¦
قال ابن عباس: هو ملَك في السماء السابعة، وجهه على صورة الإِنسان و جسده على صورة الملائكة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

رُوحٌ

رُوح الجسد:لكل حي من الحيوان. يذكَّر و يؤنث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

و رجلٌ رائحٌ من قومٍ رَوَحٍ ،اسم للجمعِ ،و رَءوحٌ من قومٍ رُوحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

و رَوْحٌ ، بالفتح: اسمٌ لجماعةٍ من المحدِّثين، و ضَبَطَ القابسيُّ رُوحَ بنَ القاسمِ بالضَّمِّ ، و قال: ليس في المحدِّثينَ بالضَّمِّ غيرهُ ، و ضبطهُ جميعُ الرّواةِ (بالفتح)...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص333)
sourceLink

رُوْح

مادَّة مُستَخرجَة بالتَّقطير و مُرَكَّزة:«رُوْحُ‌ الزَّهْرِ» ¦¦
النَّفس و ما به حياتها(آراميّة): «ليس للأَشياء رُوح»،«الإنسان جَسَدٌ و روحٌ‌» ¦¦
شَبَح،طَيْف،خيال شخصٍ‌ ميت ¦¦
وَحْي:«يُنزِّلُ‌ الملائكةَ‌ بالرُّوح» ¦¦
ما يُقابل المادَّة ¦¦
مَجْموع القُوى المَعْنويَّة أو العَقْليَّة،مَظاهِر الحياة النَّفْسيَّة أو المَظاهر المُتعلِّقة بالطَّبْع و الفِكْر و النَّفْس:«البِنْيةُ‌ تُؤثِّر في الرُّوح» ¦¦
جَوْهَرُ مَشاعِر أو أَفكارٍ تقوم به مِيزةُ‌ شخص و كيفيَّةُ‌ تصرُّفه،طريقةُ‌ تَفْكيرٍ و سُلوكٍ‌ أو نِيَّةٌ‌ واضِحة قد تكون عُنْصرًا أَساسيًّا و دِيناميًّا في شَخْص أو جماعة:«رُوحُ‌ صداقةٍ‌، تَضْحيةٍ‌»،«مَدْفوع برُوح التَّمرُّد» ¦¦
مَجموع القِوى الوِجدانيَّة المُشتَرَكة لأَفراد جماعة:«روحُ‌ أُمَّة»،«روحُ‌ المُقاومة» ¦¦
مَعنَى،حَقيقة و واقِع: «روحُ‌ القانون»،«تَطبيقُ‌ القانون نَصًّا و رُوحًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

مذكر و مؤنث،ج.أَرْوَاح :دم، نَفَس؛جان،روح؛لوله تفنگ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص251)
sourceLink

[الحجر:22]و إنما الأرواحُ جمعُ روحٍ . قال فعلمتُ بذلك أنه ليس ممن يجبُ أن يؤخذَ عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص507)
sourceLink

قال«سيبويه»:حَكى«أبو عُبيدةَ »أن العربَ تقوله لكلِّ شىءٍ كان فيه روحٌ ،من الناسِ و الداوبِّ و الجنّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

رُوحِه

قال أَبو الدُّقَيْش: عَمَدَ مِنَّا رجل إِلى قِرْبَةٍ فملأَها من رُوحِه أَي من رِيحِه و نَفَسِه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

قال أبو الدُّقَيْشِ : عمَد مِنَّا رَجُلٌ إلى قِرْبةٍ فملأها من رُوحه أي من رِيحه و نَفَسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص140)
sourceLink

رُوحٌ‌

كلامُ اللّٰه و فريشتۀ كه در صفى بيستد وَ فريشتگان ديگر در صفى و جان و رَحْمَت و جَبْرئيل.
(
دستور اللغة
, ص358)
sourceLink

أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحا مِنْ أَمْرِنٰا

هو ما نَزَلَ‌ به جِبريلُ‌ من الدّين، فصارَ يَحْيَا به النَّاسُ‌، أَي يعيش به النّاسُ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص58)
sourceLink

عَمَلٌ لا روحَ فيه

فاقِد التَّأثير و القوَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

جسدا و رُوحًا

بكامِل قِواه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

فاضَتْ رُوحُه

مات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

خرجت رُوحُهُ

نفسه
(
العین
, ج3 , ص291)
sourceLink

لا رُوحَ فيه

بى‌روح،بى‌معنى،بى‌مغز، روح ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص251)
sourceLink

روح و روح

بوى يافتن و فراخ شدن و رحمت كردن و آسودن و سخت جستن باد و چست و سبك دست شدن و پاها از هم گشاد نهادن در رفتار
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص655)
sourceLink

طُولُ رُوح

أُنظر:طول
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص594)
sourceLink

الرُّوح در قرآن

وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحا مِنْ أَمْرِنٰا مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتٰابُ وَ لاَ اَلْإِيمٰانُ وَ لٰكِنْ جَعَلْنٰاهُ نُورا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِنٰا (آیه 52/سوره الشورى) sourceLink

سمّي القرآن رُوحاً و ذلك لكون القرآن سببا للحياة الأخرويّة. ¦¦
اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

قرآن - نيز - روح - ناميده شده در آيۀ: (وَ كَذٰلِكَ‌ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا - 52 /شورى) زيرا قرآن سببى است براى حيات اخروى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص118)
sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص131)
sourceLink

مراد از روح در این آیه شريعت و دين است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص132)
sourceLink

روى الأَزهري عن أَبي العباس أَحمد بن يحيى أَنه قال: في قول الله تعالى: وَ كَذٰلِكَ‌ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا ; قال: هو ما نزل به جبريل من الدِّين فصار تحيا به الناس. أَي يعيش به الناس.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

عن ابن عباس: و قوله تعالى: رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا يعني القرآن.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

أخبرني المنذريّ‌ عن أبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال في قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ: (وَ كَذٰلِكَ‌ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا) [الشّورى: 52] قال: هو ما نَزَل به جبريل من الدّين فصار يُحْيِ‌ به الناسَ‌، يعيشُ‌ به الناسُ. قال: و كلُّ‌ ما كان في القُرآن فَعَلْنَا فهو أَمْرُه بأعْوانه أَمَرَ به جبريلَ‌ و ميكائيلَ‌ و ملائكتَه، و ما كان فعلْتُ‌ فهو ما تفرَّد به.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

يُنَزِّلُ اَلْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا (آیه 2/سوره النحل) sourceLink

مراد از روح در این آیه شريعت و دين است مراد از انزال آن انذار و هدايت مردم است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص132)
sourceLink

أي بالرحمة و الوحي عن أمره.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص356)
sourceLink

قال أَبو العباس: هذا معناه الوَحْيُ‌، سمِّي رُوحاً لأَنه حياة من موت الكفر، فصار بحياته للناس كالرُّوح الذي يحيا به جسدُ الإِِنسان.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

الرُّوح: الوحي و النبوة. ¦¦
أي: الوحي.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

قال أبو العباس: و قوله جلَّ‌ و عزَّ: (يُلْقِي اَلرُّوحَ‌ مِنْ‌ أَمْرِهِ‌ عَلىٰ‌ مَنْ‌ يَشٰاءُ مِنْ‌ عِبٰادِهِ‌) [غَافر: 15] و قوله (يُنَزِّلُ‌ اَلْمَلاٰئِكَةَ‌ بِالرُّوحِ‌ مِنْ‌ أَمْرِهِ‌) [النّحل: 2] هذا كله معناه الوحْيُ‌، سُمِّي رُوحاً لأنه حياةٌ‌ مِنْ‌ مَوْتِ‌ الكُفْرِ فصار يَحْيَا به النَّاسُ‌ كالرُّوح الذي يَحْيَا به جَسَدُ الإنسان.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

رَفِيعُ اَلدَّرَجٰاتِ ذُو اَلْعَرْشِ يُلْقِي اَلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ اَلتَّلاٰقِ (آیه 15/سوره غافر) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص131)
sourceLink

مراد از روح در این آیه شريعت و دين است آيۀ سوم مقام نبوّت را ميرساند كه روح فقط‍‌ بوسيلۀ خدا القا شده و فرشته در آوردن آن واسطه نيست.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص132)
sourceLink

أي الوحي، و قيل القرآن، و قيل ما يحيا به الخلق، أي يهتدون به فيكون حياة.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص356)
sourceLink

قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. قال أَبو العباس: هذا معناه الوَحْيُ‌، سمِّي رُوحاً لأَنه حياة من موت الكفر، فصار بحياته للناس كالرُّوح الذي يحيا به جسدُ الإِِنسان. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قال أبو العباس: و قوله جلَّ‌ و عزَّ: (يُلْقِي اَلرُّوحَ‌ مِنْ‌ أَمْرِهِ‌ عَلىٰ‌ مَنْ‌ يَشٰاءُ مِنْ‌ عِبٰادِهِ‌) [غَافر: 15] و قوله (يُنَزِّلُ‌ اَلْمَلاٰئِكَةَ‌ بِالرُّوحِ‌ مِنْ‌ أَمْرِهِ‌) [النّحل: 2] هذا كله معناه الوحْيُ‌، سُمِّي رُوحاً لأنه حياةٌ‌ مِنْ‌ مَوْتِ‌ الكُفْرِ فصار يَحْيَا به النَّاسُ‌ كالرُّوح الذي يَحْيَا به جَسَدُ الإنسان.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

قال «الزجَّاجُ‌»: جاء فى التفسيرِ أن الروحَ‌ الوحىُ‌، و جاء أنه القرآنُ‌، و جاء أيضاً أنه أمرُ النبوَّةِ‌، فيكونُ‌ المعنى: يُلقى الوحى أو أمرَ النبوَّة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، تُذكَّرُ و تؤنثُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص510)
sourceLink

تَعْرُجُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كٰانَ مِقْدٰارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرا جَمِيلا (آیه 4/سوره المعارج) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص133)
sourceLink

در اين آيات سخن از روحى است كه در عروج بسوى خدا و در نزول براى هر كار و در ايستادن در پيشگاه خدا در روز قيامت، با ملائكه همراه است. ملائكه در مدّت عمر اين جهان در عروج و نزول‌اند و چون روز قيامت از مأموريّت خود فارغ شدند بحال صف در پيشگاه خدا خواهند ايستاد. اين روح نيز در هر سه مرحله با آنها همراه ميباشد. ميشود گفت: مراد از روح جبرئيل است و بعلت مزيت و فضيلتش بخصوص ذكر شده و الف و لام آن براى عهد است. جبرئيل در نزد خدا مقام مخصوصى دارد، ملائكۀ ديگر از وى فرمان ميبرند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص134)
sourceLink

إِنَّمَا اَلْمَسِيحُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اَللّٰهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقٰاهٰا إِلىٰ مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ (آیه 171/سوره النساء) sourceLink

سمّي عيسى عليه السلام رُوحاً و ذلك لما كان له من إحياء الأموات. ¦¦
اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

حضرت عيسى عليه السّلام نيز روح - ناميده شده در آيه: (وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌ 171 /نساء، 49 /آل عمران) اين نامگذارى براى توانائى در زنده كردن مردگان براى او بوده(باذن اللّه).
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص118)
sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص135)
sourceLink

يعني عيسى (عليه السلام) أي رُوحٌ‌ مخلوق منه، و إضافتها إليه للتشريف كناقة الله عَنِ‌ اَلْبَاقِرِ (عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌): فِي قَوْلِهِ‌ وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌ قَالَ‌: رُوحٌ‌ مَخْلُوقَةٌ‌ خَلَقَهَا اَللَّهُ‌ فِي آدَمَ‌ وَ عِيسَى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص354)
sourceLink

أَي رحمة منه، تعالى ذكره. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص459)
sourceLink

قال الفراء: . . . الرُّوحُ‌ في هذا خَلْق من خَلْق الله لم يعط‍‌ علمه أَحداً.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قال: و قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ في قصة مريم: (فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا فَتَمَثَّلَ‌ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا) [مريم: 17] قال: أضاف الرُّوحَ‌ المُرْسَلَ‌ إلى مَرْيم إِلى نفسه كما تقول: أَرْضُ‌ اللَّهِ‌ و سماؤُه. قال: و هكَذا قوله لملائِكَتِهِ‌: (إِنِّي خٰالِقٌ‌ بَشَراً مِنْ‌ طِينٍ‌ فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ‌ وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي) [ص: 71، 72] و مثله (وَ كَلِمَتُهُ‌ أَلْقٰاهٰا إِلىٰ‌ مَرْيَمَ‌ وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌) [النِّساء: 171] و الرُّوحُ‌ في هذا كلِّه خَلْقٌ‌ من خلْق اللّٰه لم يُعْطِ‍‌ علمه أحداً.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

قد يكون الرَّوْح أيضاً بمعنى الرَّحْمَة قال اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ: . . . قلت و كذلك قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ في عيسى: (وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌) [النِّساء: 171] أي رحمةٌ‌ منه تبارك و تعالى.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلا (آیه 85/سوره الإسراء) sourceLink

اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس، و اجعلها لها قيتة قدرا و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ‌ عَنِ‌ اَلرُّوحِ‌ قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

الرَّوْح و الرُّوح - در اصل يكى است ولى - رَوْح - اسمى براى دم و نفس است. زيرا دميدن و نفس هم قسمتى از روح است مانند ناميدن - نوع - به اسم جنس مثل ناميدن انسان به حيوان لذا - روح - اسمى است براى نفس يا جزئى كه بوسيلۀ آن حيات و جنبش و تحرّك حاصل مى‌شود و نيز به همان چيزى است كه سودها و منفعت‌ها را جلب و زيان و ضررها را دفع مى‌كند اطلاق شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص117)
sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است. ¦¦
ممكن است مراد از روح جبرئيل باشد. چون حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله پيوسته بمردم ميفرمود كه روح القدس و روح الامين اين مطلب را از سوى خدا آورد آنها در مقابل گفته‌اند: اين روح چيست دربارۀ آن توضيحى بدهيد؟ آيه در جواب فرموده: شما راهى بفهم آن نداريد آن از كار خداست. از اين جواب بدست ميايد كه دانستن روح از بشر ساخته نيست و پيوسته اينطور خواهد بود. آيات قبل و بعد اين احتمال و احتمال دوم را ميرسانند. شايد مراد از روح وحى باشد و از آنحضرت خواسته‌اند كه حقيقت وحى را بيان كند. خداوند از پى‌بردن بآن جواب يأس داده است. و محتمل است كه روح انسانى مراد باشد، چنانكه گفته‌اند. و در حديث نقل شده بعقيدۀ الميزان مراد از روح مطلق روح است كه در كلام خدا آمده و سؤال از حقيقت همۀ آنهاست. در روايات تفسير عياشى فرشته‌اى بزرگتر از جبرئيل و روحيكه در انسان و حيوان است نقل شده از امام باقر و صادق عليهما السلام. بعضى‌ها آنرا روح انسانى كه قوام بدن با آنست و بعضى جبرئيل، برخى ملكى از ملائكه، برخى قرآن، بعضى وحى دانسته و اختلاف كرده‌اند كه آيا سؤال كنندگان مسلمين بودند، يا كفّار و يا يهود. و نقل شده كه يهود بمشركين گفتند از جريان اصحاب كهف و ذو القرنين و حقيقت روح از آنحضرت بپرسند اگر از همه جواب داد بدانند كه پيامبر نيست و اگر روح را مبهم گذاشت بدانند كه حق است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص137)
sourceLink

قيل: يعني اَلرُّوحَ‌ الذي به الحياة مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي أي مما استأثر به و أنتم لا تعلمونه. و قيل غير ذلك كما سيأتي إن شاء الله. ¦¦
للغزالي كلام في كتاب الأربعين يليق ذكره هنا، و هو أن اَلروح هي نفسك و حقيقتك، و هي أخفى الأشياء عليك، و أعني بنفسك رُوحَكَ‌ التي هي خاصة الإنسان المضافة إلى الله تعالى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

تأْويلُ‌ الروح أَنه ما به حياةُ‌ النفْس. و روى الأَزهري بسنده عن ابن عباس: في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ‌ عَنِ‌ اَلرُّوحِ‌ ; قال: إِن الرُّوح قد نزل في القرآن بمنازل، و لكن قولوا كما قال الله، عز و جل: قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ‌ مِنَ‌ اَلْعِلْمِ‌ إِلاّٰ قَلِيلاً . و روي عن النبي، صلى الله عليه و سلم: أَن اليهود سأَلوه عن الروح فأَنزل الله تعالى هذه الآية. و روي عن الفراء أَنه قال في قوله: قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي ; قال: من عِلم ربي أَي أَنكم لا تعلمونه. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قال الفراء: و الرُّوحُ‌ هو الذي يعيش به الإنسانُ‌ لم يُخْبِر اللَّهُ‌ به أَحداً من خلقه، و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العِبادَ. . . قال: و سمعت أبا الهيثم يقول الرُّوحُ‌ إنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفَّسُه الإنسان، و هو جَارٍ في جميع الجسد فإذا خرج لم يتنفَّسْ‌ بعد خروجه و إذا تَتَامَّ‌ خُروجه بقي بصره شاخصاً نحوه حتى يُغَصَّ‌ و هو بالفارسية جان. ¦¦
قال أبو بكر بن الأنباري الرُّوح و النَّفْس واحِدٌ، غيرَ أن الرُّوح مذكَّر و النفْس مؤنثة عند العرب.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، تُذكَّرُ و تؤنثُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص510)
sourceLink

تأويلُ‌ الروحِ‌ أنه ما به حياةُ‌ النفس.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ صَفّاً لاٰ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمٰنُ (آیه 38/سوره النبإ) sourceLink

سمّي أشراف الملائكة أَرْوَاحاً. ¦¦
اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

فرشتگان والا و ارزشمند - ارواح - ناميده شده‌اند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص117)
sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است. ¦¦
در اين آيات سخن از روحى است كه در عروج بسوى خدا و در نزول براى هر كار و در ايستادن در پيشگاه خدا در روز قيامت، با ملائكه همراه است. ملائكه در مدّت عمر اين جهان در عروج و نزول‌اند و چون روز قيامت از مأموريّت خود فارغ شدند بحال صف در پيشگاه خدا خواهند ايستاد. اين روح نيز در هر سه مرحله با آنها همراه ميباشد. ميشود گفت: مراد از روح جبرئيل است و بعلت مزيت و فضيلتش بخصوص ذكر شده و الف و لام آن براى عهد است. جبرئيل در نزد خدا مقام مخصوصى دارد، ملائكۀ ديگر از وى فرمان ميبرند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص134)
sourceLink

اَلرُّوحُ‌ في قوله تعالى: يَوْمَ‌ يَقُومُ‌ اَلرُّوحُ‌ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ‌ صَفًّا [ 38/78] على ما ذكره بعض المفسرين: ملك عظيم من ملائكة الله تعالى، له ألف وجه في كل وجه ألف لسان يسبح الله تعالى بسبعين ألف لغة، لو سمعوه أهل الأرض لخرجت أرواحهم، لو سلط‍‌ على السماوات و الأرض لابتلعهما من أحد شفتيه، و إذا ذكر الله تعالى خرج من فيه قطع من النور كأمثال الجبال العظام، موضع قدميه مسيرة سبعة آلاف سنة، له ألف جناح يقوم وحده يوم القيامة و الملائكة وحدهم.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

قال الزجاج: الرُّوحُ‌ خَلْقٌ‌ كالإِِنْسِ‌ و ليس هو بالإِِنس، و قال ابن عباس: هو ملَك في السماء السابعة، وجهه على صورة الإِنسان و جسده على صورة الملائكة. ; و جاء في التفسير: أَن الرُّوحَ‌ هاهنا جبريل; و رُوحُ‌ الله: حكمُه و أَمره. و الرُّوحُ‌: جبريل عليه السلام.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

يقال: إِن الروح: ملكٌ‌ يقوم صفاً في قوله تعالى: يَوْمَ‌ يَقُومُ‌ اَلرُّوحُ‌ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ‌ صَفًّا.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

قال ابن عباس: الرُّوح مَلَكٌ‌ في السَّماء السابِعة وَجْهُه على صُورَةِ‌ الإنسان و جَسَدُهُ‌ على صُورَةِ‌ الملائكة. و جاء في التفسير أن الرُّوحَ‌ هَهُنا جِبْرِيلُ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

قال«الزجاجُ‌»: الروحُ‌ خَلْقٌ‌ كالإنسِ‌ و ليس هو بالإنسِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، تُذكَّرُ و تؤنثُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص510)
sourceLink

تَنَزَّلُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهٰا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (آیه 4/سوره القدر) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است. ¦¦
در اين آيات سخن از روحى است كه در عروج بسوى خدا و در نزول براى هر كار و در ايستادن در پيشگاه خدا در روز قيامت، با ملائكه همراه است. ملائكه در مدّت عمر اين جهان در عروج و نزول‌اند و چون روز قيامت از مأموريّت خود فارغ شدند بحال صف در پيشگاه خدا خواهند ايستاد. اين روح نيز در هر سه مرحله با آنها همراه ميباشد. ميشود گفت: مراد از روح جبرئيل است و بعلت مزيت و فضيلتش بخصوص ذكر شده و الف و لام آن براى عهد است. جبرئيل در نزد خدا مقام مخصوصى دارد، ملائكۀ ديگر از وى فرمان ميبرند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص134)
sourceLink

يعني أُولئك [الرُّوحُ‌: حَفَظَةٌ‌ على الملائكة الحفظةِ‌ على بني آدم، و يروى أَن وجوههم مثل وجوه الإِِنس.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

الرُّوحُ‌: حَفَظةٌ‌ على الملائكةِ‌ الحفَظةِ‌ على بنى آدمَ‌، و يُروَى أن وجوهَهم مِثلُ‌ وجوهِ‌ الإنس. و قولُه: تَنَزَّلُ‌ اَلْمَلاٰئِكَةُ‌ وَ اَلرُّوحُ‌ [القدر: 4]يعنى أولئك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص511)
sourceLink

الرُّوحُ‌: النَّفْسُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص510)
sourceLink

أُولٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ اَلْإِيمٰانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ (آیه 22/سوره المجادلة) sourceLink

مراد از اين آيه مؤمنان است و آنها با روحى از جانب خدا تأييد شده‌اند بنظر ميايد مراد از آن نور ايمان باشد كه روح بخصوصى است. ¦¦
رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص138)
sourceLink

قِيلَ‌: هُوَ اَلْإِيمَانُ‌، وَ هُوَ مَرْوِيٌّ‌ عَنْهُمْ‌ عَلَيْهِمُ‌ اَلسَّلاَمُ. و قيل الهدى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

للغزالي كلام في كتاب الأربعين يليق ذكره هنا، و هو أن اَلروح هي نفسك و حقيقتك، و هي أخفى الأشياء عليك، و أعني بنفسك رُوحَكَ‌ التي هي خاصة الإنسان المضافة إلى الله تعالى. ¦¦
دون اَلرُّوحِ‌ الجسماني اللطيف الذي هو حامل قوة الحس و الحركة التي تنبعث من القلب و تنتشر في جملة البدن في تجويف العروق الضوارب، فيفيض منها نور حس البصر على العين و نور السمع على الأذن، و كذلك سائر القوى و الحركات و الحواس كما يفيض من السراج نور على حيطان البيت إذا أدير في جوانبه، فإن هذه اَلرُّوحَ‌ تتشارك البهائم فيها و تنمحق بالموت، لأنه بخار اعتدل نضجه عند اعتدال المزاج الأخلاط‍‌، فإذا انحل المزاج بطل كما يبطل النور الفائض من السراج عند انطفاء السراج بانقطاع الدهن عنه أو بالنفخ فيه، و انقطاع الغذاء عن الحيوان يفسد هذه اَلرُّوحَ‌، لأن الغذاء له كالدهن للسراج و القتل له كالنفخ في السراج، و هذه اَلرُّوحُ‌ هي التي يتصرف في تقويمها و تعديلها علم الطب، و لا تحمل هذه اَلرُّوحُ‌ المعرفة و الأمانة، بل الحامل للأمانة اَلرُّوحُ‌ الخاصة للإنسان، و نعني بالأمانة تقلد عهدة التكليف، بأن تعرض لخطر الثواب و العقاب بالطاعة و المعصية، و هذه اَلرُّوحُ‌ لا تفنى و لا تموت بل تبقى بعد الموت إما في نعيم و سعادة أو في جحيم و شقاوة، فإنه محل المعرفة و التراب لا يأكل محل المعرفة و الإيمان أصلا، و قد نطقت به الأخبار و شهدت له شواهد الاستبصار، و لم يأذن الشارع في تحقيق صفته. . . إلى أن قال: و هذه اَلرُّوحُ‌ لا تفنى و لا تموت، بل يتبدل بالموت حالها فقط‍‌ و لا يتبدل منزلها، و القبر في حقها إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، إذ لم يكن لها مع البدن علاقة سوى استعمالها للبدن و اقتناصها أوائل المعرفة بواسطة شبكة الحواس، فالبدن آلتها و مركبها و شبكتها، و بطلان الآلة و الشبكة و المركب لا يوجد بطلان الصائد. نعم إن بطلت الشبكة بعد الفراغ من الصيد فبطلانه غنيمة، إذ يتخلص من حمله و ثقله.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص360)
sourceLink

التهذیب: معناه برحمة منه، قال: كذلك قال المفسرون. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص459)
sourceLink

معناه بِرَحْمَةٍ‌ منه، كذلك قال المفسرون.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص145)
sourceLink

فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سٰاجِدِينَ (آیه 29/سوره الحجر) sourceLink

اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي. ¦¦
إضافة رُوحِي إلى نفسه إضافة ملك، و تخصيصه بالإضافة تشريفا له و تعظيما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

اضافه شدن روح - به خداوند اضافه ملكى است و تخصيصى است كه باعث شكوهمندى، و شرافت روح است. ¦¦
الرَّوْح و الرُّوح - در اصل يكى است ولى - رَوْح - اسمى براى دم و نفس است. زيرا دميدن و نفس هم قسمتى از روح است مانند ناميدن - نوع - به اسم جنس مثل ناميدن انسان به حيوان لذا - روح - اسمى است براى نفس يا جزئى كه بوسيلۀ آن حيات و جنبش و تحرّك حاصل مى‌شود و نيز به همان چيزى است كه سودها و منفعت‌ها را جلب و زيان و ضررها را دفع مى‌كند اطلاق شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص117)
sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص135)
sourceLink

فِي اَلْحَدِيثِ‌ عَنِ‌ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: فِي قَوْلِهِ‌: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي قَالَ‌: إِنَّ‌ اَلرُّوحَ‌ مُتَحَرِّكَةٌ‌ كَالرِّيحِ‌، وَ إِنَّمَا سُمِّيَ‌ رُوحاً لِأَنَّهُ‌ اُشْتُقَّ‌ اِسْمُهُ‌ مِنَ‌ اَلرِّيحِ‌، وَ إِنَّمَا أَخْرَجَهُ‌ عَلَى لَفْظِ‍‌ اَلرِّيحِ‌ لِأَنَّ‌ اَلرُّوحَ‌ مُجَانِسٌ‌ لِلرِّيحِ‌، وَ إِنَّمَا أَضَافَهُ‌ إِلَى نَفْسِهِ‌ لِأَنَّهُ‌ اِصْطَفَاهُ‌ عَلَى سَائِرِ اَلْأَرْوَاحِ‌ كَمَا قَالَ‌: " لِبَيْتٍ‌ مِنَ‌ اَلْبُيُوتِ‌ بَيْتِي "وَ قَالَ‌" لِرَسُولٍ‌ مِنَ‌ اَلرُّسُلِ‌ خَلِيلِي "وَ أَشْبَاهِ‌ ذَلِكَ‌، وَ كُلُّ‌ ذَلِكَ‌ مَخْلُوقٌ‌ مَصْنُوعٌ‌ مُحْدَثٌ. قال بعض الأفاضل قوله" اَلرُّوحُ متحركة كَالرِّيحِ " إنما يصح في الجسم البخاري الذي يتكون من لطافة الأخلاط و بخاريتها لا في اَلرُّوحِ المجرد.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص354)
sourceLink

دون اَلرُّوحِ‌ الجسماني اللطيف الذي هو حامل قوة الحس و الحركة التي تنبعث من القلب و تنتشر في جملة البدن في تجويف العروق الضوارب، فيفيض منها نور حس البصر على العين و نور السمع على الأذن، و كذلك سائر القوى و الحركات و الحواس كما يفيض من السراج نور على حيطان البيت إذا أدير في جوانبه، فإن هذه اَلرُّوحَ‌ تتشارك البهائم فيها و تنمحق بالموت، لأنه بخار اعتدل نضجه عند اعتدال المزاج الأخلاط‍‌، فإذا انحل المزاج بطل كما يبطل النور الفائض من السراج عند انطفاء السراج بانقطاع الدهن عنه أو بالنفخ فيه، و انقطاع الغذاء عن الحيوان يفسد هذه اَلرُّوحَ‌، لأن الغذاء له كالدهن للسراج و القتل له كالنفخ في السراج، و هذه اَلرُّوحُ‌ هي التي يتصرف في تقويمها و تعديلها علم الطب، و لا تحمل هذه اَلرُّوحُ‌ المعرفة و الأمانة، بل الحامل للأمانة اَلرُّوحُ‌ الخاصة للإنسان، و نعني بالأمانة تقلد عهدة التكليف، بأن تعرض لخطر الثواب و العقاب بالطاعة و المعصية، و هذه اَلرُّوحُ‌ لا تفنى و لا تموت بل تبقى بعد الموت إما في نعيم و سعادة أو في جحيم و شقاوة، فإنه محل المعرفة و التراب لا يأكل محل المعرفة و الإيمان أصلا، و قد نطقت به الأخبار و شهدت له شواهد الاستبصار، و لم يأذن الشارع في تحقيق صفته. . . إلى أن قال: و هذه اَلرُّوحُ‌ لا تفنى و لا تموت، بل يتبدل بالموت حالها فقط‍‌ و لا يتبدل منزلها، و القبر في حقها إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، إذ لم يكن لها مع البدن علاقة سوى استعمالها للبدن و اقتناصها أوائل المعرفة بواسطة شبكة الحواس، فالبدن آلتها و مركبها و شبكتها، و بطلان الآلة و الشبكة و المركب لا يوجد بطلان الصائد. نعم إن بطلت الشبكة بعد الفراغ من الصيد فبطلانه غنيمة، إذ يتخلص من حمله و ثقله.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص358)
sourceLink

الفراء: فهذا الذي نَفَخَه في آدم و فينا لم يُعْطِ‍‌ علمه أَحداً من عباده. . . أَضافَ‌ الروحَ‌ إِلى نَفْسه كما تقول: أَرضُ‌ الله و سماؤه. . . و الرُّوحُ‌ في هذا خَلْق من خَلْق الله لم يعط‍‌ علمه أَحداً. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قال الفراء: و الرُّوحُ‌ هو الذي يعيش به الإنسانُ‌ لم يُخْبِر اللَّهُ‌ به أَحداً من خلقه، و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العِبادَ. قال: و قوله: (فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ‌ وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي) [الحِجر: 29] فهذا الذي نَفَخَه في آدمَ‌ و فينا لم يُعْطِ‍‌ علمه أحداً من عباده. قال: و سمعت أبا الهيثم يقول الرُّوحُ‌ إنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفَّسُه الإنسان، و هو جَارٍ في جميع الجسد فإذا خرج لم يتنفَّسْ‌ بعد خروجه و إذا تَتَامَّ‌ خُروجه بقي بصره شاخصاً نحوه حتى يُغَصَّ‌ و هو بالفارسية جان. ¦¦
قال أبو بكر بن الأنباري الرُّوح و النَّفْس واحِدٌ، غيرَ أن الرُّوح مذكَّر و النفْس مؤنثة عند العرب. ¦¦
قال: و قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ في قصة مريم: (فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا فَتَمَثَّلَ‌ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا) [مريم: 17] قال: أضاف الرُّوحَ‌ المُرْسَلَ‌ إلى مَرْيم إِلى نفسه كما تقول: أَرْضُ‌ اللَّهِ‌ و سماؤُه. قال: و هكَذا قوله لملائِكَتِهِ‌: (إِنِّي خٰالِقٌ‌ بَشَراً مِنْ‌ طِينٍ‌ فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ‌ وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي) [ص: 71، 72] و مثله (وَ كَلِمَتُهُ‌ أَلْقٰاهٰا إِلىٰ‌ مَرْيَمَ‌ وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌) [النِّساء: 171] و الرُّوحُ‌ في هذا كلِّه خَلْقٌ‌ من خلْق اللّٰه لم يُعْطِ‍‌ علمه أحداً.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

وَ اَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا فَنَفَخْنٰا فِيهٰا مِنْ رُوحِنٰا (آیه 91/سوره الأنبياء) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص135)
sourceLink

فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا فَتَمَثَّلَ لَهٰا بَشَرا سَوِيًّا (آیه 17/سوره مريم) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است. ¦¦
مراد از روح در آیه فرشته است «فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا فَتَمَثَّلَ‌ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا» مريم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص131)
sourceLink

يعني جبرئيل.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

قال الفراء: . . أَضافَ‌ الروحَ‌ المُرْسَلَ‌ إِلى مريم إِلى نَفْسه كما تقول: أَرضُ‌ الله و سماؤه و الرُّوحُ‌ في هذا خَلْق من خَلْق الله لم يعط‍‌ علمه أَحداً. ¦¦
الرُّوحُ‌، بالضم، في كلام العرب: النَّفْخُ‌، سمي رُوحاً لأَنه رِيحٌ‌ يخرج من الرُّوح. ‌ الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: الرُّوحُ‌ مذكر. الرُّوحُ‌: النَّفْسُ‌، يذكر و يؤنث، و الجمع الأَرواح . التهذيب: قال أَبو بكر بنُ‌ الأَنْباريِّ‌: الرُّوحُ‌ و النَّفْسُ‌ واحد، غير أَن الروح مذكر و النفس مؤنثة عند العرب. قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ‍‌ عِلْمَه العباد قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ‌ الذي يتنفسه الإِِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ‌ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]. قال الزجاج: جاء في التفسير أَن الرُّوح الوَحْيُ‌ أَو أَمْرُ النبوّة; و يُسَمَّى القرآنُ‌ روحاً. ابن الأَعرابي: الرُّوحُ‌ الفَرَحُ. و الرُّوحُ‌: القرآن. و الرُّوح: الأَمرُ. و الرُّوح: النَّفْسُ. قال ابن الأَثير: و قد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن و وردت فيه على معان، و الغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ و تكون به الحياة، و قد أُطلق على القرآن و الوحي و الرحمة، و على جبريل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قال: و قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ في قصة مريم: (فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا فَتَمَثَّلَ‌ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا) [مريم: 17] قال: أضاف الرُّوحَ‌ المُرْسَلَ‌ إلى مَرْيم إِلى نفسه كما تقول: أَرْضُ‌ اللَّهِ‌ و سماؤُه. قال: و هكَذا قوله لملائِكَتِهِ‌: (إِنِّي خٰالِقٌ‌ بَشَراً مِنْ‌ طِينٍ‌ فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ‌ وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي) [ص: 71، 72] و مثله (وَ كَلِمَتُهُ‌ أَلْقٰاهٰا إِلىٰ‌ مَرْيَمَ‌ وَ رُوحٌ‌ مِنْهُ‌) [النِّساء: 171] و الرُّوحُ‌ في هذا كلِّه خَلْقٌ‌ من خلْق اللّٰه لم يُعْطِ‍‌ علمه أحداً.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا فَنَفَخْنٰا فِيهِ مِنْ رُوحِنٰا (آیه 12/سوره التحريم) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص135)
sourceLink

ثُمَّ سَوّٰاهُ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ (آیه 9/سوره السجده) sourceLink

رُوح: بضمّ‌ (ر) اين كلمه در عرف بمعنى روان و روح مقابل جسم، و جوهر مجرّد است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص135)
sourceLink

تَعْرُجُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ (آیه 4/سوره المعارج) sourceLink

سمّي أشراف الملائكة أَرْوَاحاً. ¦¦
اَلرَّوْحُ‌ و اَلرُّوحُ‌ في الأصل واحد، و جعل الرّوح اسما للنّفس و ذلك لكون النّفس بعض الرّوح كتسمية النوع باسم الجنس، نحو تسمية الإنسان بالحيوان، و جعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة و التّحرّك، و استجلاب المنافع و استدفاع المضارّ، و هو المذكور في قوله: وَ نَفَخْتُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص369)
sourceLink

فرشتگان والا و ارزشمند - ارواح - ناميده شده‌اند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص117)
sourceLink

شاهد معنایی الرُّوح

الرُّوْحُ

في الحديث،كما تكرّر في القرآن،و وردت فيه على معان،و الغالب منها أن المراد بالرّوح الذي يقوم به الجسد و تكون به الحياة،و قد أطلق على القرآن،و الوحي،و الرحمة،و على جبرئيل و روح القدس،و الروح يذكّر و يؤنّث(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص337)
sourceLink

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ اَلرُّوحِ إِذَا نَامَ اَلْإِنْسَانُ أَيْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ رُوحَهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالرِّيحِ وَ اَلرِّيحُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالْهَوَاءِ إِلَى وَقْتِ مَا يَتَحَرَّكُ صَاحِبُهَا لِلْيَقَظَةِ فَإِنْ أَذِنَ اَللَّهُ بِرَدِّ تِلْكَ اَلرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا جَذَبَتِ اَلرُّوحُ اَلرِّيحَ وَ جَذَبَتِ اَلرِّيحُ اَلْهَوَاءَ فَرَجَعَتِ اَلرُّوحُ وَ اِسْتَكَنَّتْ فِي بَدَنِ صَاحِبِهَا وَ إِنْ لَمْ يَأْذَنِ اَللَّهُ بِرَدِّ تِلْكَ اَلرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا جَذَبَ اَلْهَوَاءُ اَلرِّيحَ فَجَذَبَ اَلرِّيحُ اَلرُّوحَ فَلَمْ تُرَدَّ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى يُبْعَثَ

في توصیف روح الانسان حین النوم
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص361)
sourceLink

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحا مِنْ أَمْرِنٰا مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتٰابُ وَ لاَ اَلْإِيمٰانُ قَالَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ تَعَالَى أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ يُخْبِرُهُ وَ يُسَدِّدُهُ وَ هُوَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مِنْ بَعْدِهِ

في تفسیر قوله تعالى: وَ كَذٰلِكَ‌ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا [ 52/42]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا زَنَا اَلزَّانِي فَارَقَهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ قَالَ هُوَ قَوْلُهُ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ذَلِكَ اَلَّذِي يُفَارِقُهُ

في توصیف الروح
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص360)
sourceLink

إِذَا قَبَضَهُ اَللَّهُ إِلَيْهِ صَيَّرَ تِلْكَ اَلرُّوحَ فِي قَالَبٍ كَقَالَبِهِ فِي اَلدُّنْيَا فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ اَلْقَادِمُ عَرَفُوهُ بِتِلْكَ اَلصُّورَةِ اَلَّتِي كَانَتْ فِي اَلدُّنْيَا

قال بعض الأفاضل: قد يتوهم أن القول بتعلق اَلْأَرْوَاحِ‌ بعد مفارقة أبدانها العنصرية بأشباح أخر - كما دلت عليه الأخبار - قول بالتناسخ، و هذا توهم سخيف، لأن التناسخ الذي أطبق المسلمون على بطلانه هو تعلق اَلْأَرْوَاحِ‌ بعد خراب أجسامها بأجسام أخر في هذا العالم مترددة في الأجسام العنصرية، و أما القول بتعلقها في عالم آخر بأبدان مثالية مدة البرزخ إلى أن تقوم قيامتها الكبرى فتعود إلى أبدانها الأولية فليس من التناسخ في شيء - انتهى. و يتم الكلام في نسخ إن شاء الله تعالى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص356)
sourceLink

( فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا يعني جبرئيل فَتَمَثَّلَ لَهٰا بَشَرا سَوِيّاً ) فنفخ فِي جَيْبِهَا فَحَمَلَتْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِاللَّيْلِ فَوَضَعَتْهُ بِالْغَدَاةِ وَ كَانَ حَمْلُهَا تِسْعَ سَاعَاتٍ

في تفسیر قوله تعالی : فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا يعني جبرئيل فَتَمَثَّلَ‌ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا [ 17/19]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

لاَ بُدَّ لِهَذَا اَلْبَدَنِ أَنْ تُرِيحَهُ يَعْنِي فِي اَلنَّوْمِ حَتَّى تَخْرُجَ نَفَسُهُ فَإِذَا خَرَجَ اَلنَّفَسُ اِسْتَرَاحَ اَلْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ اَلرُّوحُ فِيهِ وَ فِيهِ قُوَّةٌ عَلَى اَلْعَمَلِ

قال بعض العارفين: الفرق بين الموت و النوم أن في الموت ينقطع تعلق النفس الناطقة و في النوم يبطل تصرفها، فالمراد من خروج نفس الناطقة تصرفها في البدن، و المراد من اَلرُّوحِ‌ هذا الجسم البخاري اللطيف الذي يكون من لطافة الأغذية و بخاريتها، و له مدخل عظيم في نظام البدن - انتهى. و قد مر في" وفا "الفرق أيضا بين نفسي الموت و النوم.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص361)
sourceLink

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ ; قال: إِن الرُّوح قد نزل في القرآن بمنازل، و لكن قولوا كما قال الله، عز و جل: قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً

قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ عِلْمَه العباد. قال: و قوله عز و جل: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ; فهذا الذي نَفَخَه في آدم و فينا لم يُعْطِ علمه أَحداً من عباده; قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ الذي يتنفسه الإِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

قُلْتُ هَلْ يَبْقَى مِنَ اَلْإِيمَانِ شَيْ ءٌ مَّا أَوْ قَدِ اِنْخَلَعَ مِنْهُ أَجْمَعُ قَالَ لاَ بَلْ يَبْقَى فَإِذَا قَامَ عَادَ إِلَيْهِ رُوحُ اَلْإِيمَانِ

في توصیف الروح
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص360)
sourceLink

يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّا نُورا يَعْنِي رُوحا بِلاَ بَدَنٍ ثُمَّ جَمَعْتُ رُوحَيْكُمَا فَجَعَلْتُهُمَا وَاحِدَة

قال بعض الأفاضل: من المعلوم أن جعل المجردتين واحدة تمتنع و كذا قسمة المجرد، فينبغي حمل اَلرُّوحِ‌ هنا على آلة جسمانية نورانية منزهة عن الكثافة البدنية - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص360)
sourceLink

فِي قَوْلِهِ وَ رُوحٌ مِنْهُ قَالَ رُوحٌ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهَا اَللَّهُ فِي آدَمَ وَ عِيسَى

كأن المعنى خلقها فيهما من غير جري العادة و خلقها في غيرهما يجري العادة، ففيها زيادة اختصاص.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص354)
sourceLink

رُوِي عن النبي صلى اللّٰه عليه و سلّم أن اليهود سأَلُوه عن الرُّوح فأنزل اللّٰه هذه الآية.

أخبرني المنذري عن أبي طالب عن أبيه عن الفراء أنه قال في قوله: (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ‌ اَلرُّوحِ‌ قُلِ اَلرُّوحُ‌ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قال من عِلْمِ‌ ربّي أي أنكم لا تعلمونه. قال الفراء: و الرُّوحُ‌ هو الذي يعيش به الإنسانُ لم يُخْبِر اللَّهُ به أَحداً من خلقه، و لم يُعْطِ عِلْمَه العِبادَ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص144)
sourceLink

حَتَّى إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى طَيَّبَ اَللَّهُ رِيحَكَ وَ رُوحَكَ

في توصیف الروح
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص361)
sourceLink

إنّ اللّه تبارك و تعالى أيّد المؤمن بروح منه...فهي معه تهتزّ سرورا عند إحسانه

المراد بالروح هنا الملك،و المراد بالإحسان الإتيان بالطاعات(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص851)
sourceLink

مَنْ أَفْطَرَ يَوْما فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ مِنْهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ

أي فارقه ما يكمل به الإيمان.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص360)
sourceLink

( أَرْوَاحُ ) مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ

معناه أنه كما لا يمكن التوصل إلى معرفة النفس لا يمكن التوصل إلى معرفة الرب، ¦¦
قال بعض المتبحرين: المراد بِالرُّوحِ‌ هنا ما يشير الإنسان بقوله "أنا" أعني النفس الناطقة المستعدة للبيان و فهم الخطاب، و لا تفنى بفناء الجسد و إنه جوهر لا عرض، و هي المعني في القرآن و الحديث، و قد تحير العقلاء في حقيقتها و اعترف كثير منهم بالعجز عن معرفتها، حتى قال بعض الأعلام: إِنَّ‌ قَوْلَ‌ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: " مَنْ‌ عَرَفَ‌ نَفْسَهُ‌ فَقَدْ عَرَفَ‌ رَبَّهُ‌ ". معناه أنه كما لا يمكن التوصل إلى معرفة النفس ^ لا يمكن التوصل إلى معرفة الرب،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص357)
sourceLink

أَن اليهود سأَلوه عن الروح فأَنزل الله تعالى هذه الآية

و روي عن الفراء أَنه قال في قوله: قُلِ اَلرُّوحُ‌ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ; قال: من عِلم ربي أَي أَنكم لا تعلمونه; قال الفراء: و الرُّوح هو الذي يعيش به الإِنسان، لم يخبر الله تعالى به أَحداً من خلقه و لم يُعْطِ عِلْمَه العباد. قال: و قوله عز و جل: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ; فهذا الذي نَفَخَه في آدم و فينا لم يُعْطِ علمه أَحداً من عباده; قال: و سمعت أَبا الهيثم يقول: الرُّوحُ‌ إِنما هو النَّفَسُ الذي يتنفسه الإِنسان، و هو جارٍ في جميع الجسد، فإِذا خرج لم يتنفس بعد خروجه، فإِذا تَتامَّ خروجُه بقي بصره شاخصاً نحوه، حتى يُغَمَّضَ‌، و هو بالفارسية [جان]
(
لسان العرب
, ج2 , ص462)
sourceLink

( وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) هُوَ اَلْإِيمَانُ

في تفسیر قوله تعالی : وَ أَيَّدَهُمْ‌ بِرُوحٍ‌ مِنْهُ‌ [ 22/58]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص355)
sourceLink

إِذَا زَنَى اَلزَّانِي فَارَقَهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ

أي نوره و هداه و كماله الذي هو بمنزلة اَلرُّوحِ‌ من الجسد، فالمراد حينئذ من مفارقة رُوحِ‌ الإيمان نفي الكمال لا الحقيقة،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص359)
sourceLink

يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا

يقال :إِن الروح :ملكٌ يقوم صفاً
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

تَحَابُّوا بِذِكرِ اللّٰهِ و رُوحِهِ

أراد ما يحيا به الخلق و يهتدون، فيكون حياة لهم. و قيل أراد أمر النّبوّة. و قيل هو القرآن
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص272)
sourceLink

أَراد ما يحيا به الخلق و يهتدون فيكون حياة لكم، و قيل: أَراد أَمر النبوَّة، و قيل: هو القرآن.
(
لسان العرب
, ج2 , ص463)
sourceLink

أَي القرآن.
(
الطراز الأول
, ج4 , ص336)
sourceLink

أَراد ما يَحْيَا به الخلْقُ‌ و يهْتَدون،فيكون حياة لهم،و هو القُرآن.و قال الزَّجاج:جاءَ‌ في التفسير أَن الرُّوح:الوَحْيُ‌،و يُسمَّى القُرْآنُ‌ رُوحاً.و قال ابن الأَعرابيّ‌:الرُّوحُ‌:القرآنُ‌،و الرُّوحُ‌:النَّفْسُ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص58)
sourceLink

وَ خَرَجَتِ اَلرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ

الروح: بالضم ما به حياة الانفس يذكر و يؤنث و الوصى و جبريل و النفخ و امر النبوة و حكم الله و امره و قسم من المعدنيات كالزيبق (اقرب) آنچه زندگى انسان بآن است ،وحى، جبريل، نفخ ،امر پيامبرى و حكم خدا و امر او، قسمى از معدنيات مانند جيوه
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ألا و إنّ الروح الأمين نفث في روعي

الروح الأمين:جبرئيل عليه السّلام(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص84)
sourceLink

إذا زنى الزّاني خرج منه روح الإيمان

روح الإيمان:أي نوره و هداه و كماله الذي هو منه بمنزلة الرّوح من الجسد،فالمراد حينئذ من مفارقة روح الإيمان نفي الكمال لا الحقيقة(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص84)
sourceLink

قوله تعالی رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا

عن ابن عباس :و قوله تعالى: رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا يعني القرآن. ¦¦
يقال :إِن الروح :ملكٌ يقوم صفاً
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2668)
sourceLink

تحايوا بذِكْر اللّٰه و برُوحه

هو القرآن لقوله تعالى: أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا [الشورى: 52].
(
الفائق
, ج2 , ص64)
sourceLink

إنّ الرّوح الأمين نفث في روعي

يعني جبرئيل؛لأنّه سبب لحياة النفوس بالعلم،و أمين على وحي اللّه إلى الرسل(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص337)
sourceLink

إنّ الرّوح متحرّك كالرّيح

الرّوح:النّفس،و الذي يعيش به الإنسان،و المراد به هنا ما يشير الإنسان بقوله: (أنا)أعني النفس الناطقة المستعدّة للبيان و فهم الخطاب،و لا تفنى بفناء الجسد و إنّه جوهر لا عرض،و أنّها غير داخلة في البدن بالجزئيّة،بل هي منزّهة عن صفات الجسميّة متعلّقة بالجسم تعلّق التدبير و التصرّف فقط،و هو حامل قوّة الحسّ و الحركة التي تنبعث من القلب و تنتشر في جملة البدن،و الجمع:أرواح(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص84)
sourceLink

مداخل مترادف الرُّوح

الرُّوح در اصطلاح

الرُّوْحُ

يطلق بازاء الملقى الى القلب من علم الغيب على وجه مخصوص.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

[في الانكليزية] spirit، ghost، soul [في الفرنسية] esprit، ame بالضم و سكون الواو اختلف الأقوال في الروح. فقال كثير من أرباب علم المعاني و علم الباطن و المتكلّمين لا نعلم حقيقته و لا يصحّ‌ وصفه، و هو مما جهل العباد بعلمه مع التيقّن بوجوده، بدليل قوله تعالى وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ‌ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ‌ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً روي أنّ اليهود قالوا لقريش: اسألوا عن محمد عن ثلاثة أشياء. فإن أخبركم عن شيئين و أمسك عن الثالثة فهو نبي. اسألوه عن أصحاب الكهف و عن ذي القرنين و عن الروح. فسألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عنها، فقال عليه السلام غدا أخبركم و لم يقل إن شاء اللّه تعالى. فانقطع الوحي أربعين يوما ثم نزل: وَ لاٰ تَقُولَنَّ لِشَيْ‌ءٍ‌ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ تعالى ثم فسّر لهم قصة أصحاب الكهف و قصة ذي القرنين و أبهم قصة الروح، فنزل وَ مٰا أُوتِيتُمْ‌ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً . و منهم من طعن في هذه الرواية و قال إنّ الروح ليس أعظم شأنا من اللّه تعالى. فإذا كانت معرفته تعالى ممكنة بل حاصلة فأي معنى يمنع من معرفة الروح. و إنّ‌ مسئلة الروح يعرفها أصاغر الفلاسفة و أراذل المتكلّمين، فكيف لا يعلم الرسول عليه السلام حقيقته مع أنّه أعلم العلماء و أفضل الفضلاء. قال الإمام الرازي بل المختار عندنا أنهم سألوا عن الروح و أنّه صلوات اللّه عليه و سلامه أجاب عنه على أحسن الوجوه. بيانه أنّ‌ المذكور في الآية أنهم سألوه عن الروح، و السؤال يقع على وجوه. أحدها أن يقال ما ماهيته‌؟ هو متحيّز أو حالّ في المتحيّز أو موجود غير متحيّز و لا حالّ فيه. و ثانيها أن يقال أ هو قديم أو حادث‌؟ و ثالثها أن يقال أ هو هل يبقى بعد فناء الأجسام أو يفني‌؟ و رابعها أن يقال ما حقيقة سعادة الأرواح و شقاوتها؟ و بالجملة فالمباحث المتعلّقة بالروح كثيرة و في الآية ليست دلالة على أنهم عن أي هذه المسائل سألوا: إلاّ أنّه تعالى ذكر في الجواب قل الروح من أمر ربي، و هذا الجواب لا يليق إلاّ بمسألتين: إحداهما السؤال عن الماهية أ هو عبارة عن أجسام موجودة في داخل البدن متولّدة عن امتزاج الطبائع و الأخلاط، أو عبارة عن نفس هذا المزاج و التركيب، أو عن عرض آخر قائم بهذه الأجسام، أو عن موجود يغاير عن هذه الأشياء؟ فأجاب اللّه تعالى عنه بأنّه موجود مغاير لهذه الأشياء بل هو جوهر بسيط مجرّد لا يحدث إلاّ بمحدث قوله كُنْ فَيَكُونُ‌ ، فهو موجود يحدث من أمر اللّه و تكوينه و تأثيره في إفادة الحياة للجسد، و لا يلزم من عدم العلم بحقيقته المخصوصة نفيه مطلقا، و هو المراد من قوله وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً و ثانيتهما السؤال عن قدمها و حدوثها فإنّ لفظ الأمر قد جاء بمعنى الفعل كقوله تعالى وَ مٰا أَمْرُ فِرْعَوْنَ‌ بِرَشِيدٍ فقوله مِنْ أَمْرِ رَبِّي معناه من فعل ربي فهذا الجواب يدلّ على أنهم سألوه عن قدمه و حدوثه فقال: بلى هو حادث، و إنّما حصل بفعل اللّه و تكوينه. ثم احتج على حدوثه بقوله وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً يعني أنّ‌ الأرواح في مبدأ الفطرة خالية عن العلوم كلّها ثم تحصل فيها المعارف و العلوم، فهي لا تزال متغيّرة عن حال إلى حال و التغيّر من أمارات الحدوث انتهى. ثم القائلون بعدم امتناع معرفة الروح اختلفوا في تفسيره على أقوال كثيرة. قيل إنّ‌ الأقوال بلغت المائة. فمنهم من ذهب إلى أنّ‌ الروح الإنساني و هو المسمّى بالنفس الناطقة مجرّد. و منهم من ذهب إلى أنّه غير مجرّد. ثم القائلون بعدم التجرد اختلفوا على أقوال. فقال النّظّام إنّه أجسام لطيفة سارية في البدن سريان ماء الورد في الورد، باقية من أول العمر إلى آخره، لا يتطرّق إله تحلّل و لا تبدّل، حتى إذا قطع عضو من البدن انقبض ما فيه من تلك الأجزاء إلى سائر الأعضاء. إنّما المتحلّل و المتبدّل من البدن فضل ينضمّ إليه و ينفصل عنه، إذ كل أحد يعلم أنّه باق من أول العمر إلى آخره. و لا شكّ أنّ المتبدّل ليس كذلك. و اختار هذا الإمام الرازي و إمام الحرمين و طائفة عظيمة من القدماء كما في شرح الطوالع. و قيل إنّه جزء لا يتجزأ في القلب لدليل عدم الانقسام و امتناع وجود المجرّدات فيكون جوهرا فردا و هو في القلب، لأنه الذي ينسب إليه العلم، و اختاره ابن الراوندي. و قيل جسم هوائي في القلب. و قيل جزء لا يتجزأ من أجزاء هوائية في القلب. و قيل هي الدماغ. و قيل هي جزء لا يتجزأ من أجزاء الدماغ. و يقرب منه ما قيل جزء لا يتجزأ في الدماغ. و قيل قوة في الدماغ مبدأ للحسّ و الحركة. و قيل في القلب مبدأ للحياة في البدن. و قيل الحياة. و قيل أجزاء نارية و هي المسمّاة بالحرارة الغريزية. و قيل أجزاء مائية هي الأخلاط الأربعة المعتدلة كمّا و كيفا. و قيل الدم المعتدل إذ بكثرته و اعتداله تقوى الحياة، و بفنائه تنعدم الحياة. و قيل الهواء إذ بانقطاعها تنقطع الحياة طرفة عين، فالبدن بمنزلة الزّقّ المنفوخ فيه. و قيل الهيكل المخصوص المحسوس و هو المختار عند جمهور المتكلمين من المعتزلة و جماعة من الأشاعرة. و قيل المزاج و هو مذهب الأطباء، فما دام البدن على ذلك المزاج الذي يليق به الإنسان كان مصونا عن الفساد، فإذا خرج عن ذلك الاعتدال بطل المزاج و تفرّق البدن كذا في شرح الطوالع. و قيل الروح عند الأطباء جسم لطيف بخاري يتكوّن من لطافة الأخلاط و بخاريتها كتكوّن الأخلاط من كثافتها و هو الحامل للقوى الثلاث.
(
موسوعه کشاف
, ص875)
sourceLink

و بهذا الاعتبار ينقسم إلى ثلاثة اقسام روح حيواني و روح نفساني و روح طبيعي، كذا في الأقسرائي. و قيل الروح هذه القوى الثلاث أي الحيوانية و الطبيعية و النفسانية. و في بحر الجواهر الروح عند الأطباء جوهر لطيف يتولّد من الدم الوارد على القلب في البطن الأيسر منه لأنّ الأيمن منه مشغول بجذب الدم من الكبد. و قال ابن العربي إنّهم اختلفوا في النفس و الروح. فقيل هما شيء واحد. و قيل هما متغايران و قد يعبّر عن النفس بالروح و بالعكس و هو الحقّ انتهى. و بالنظر إلى التغاير [ما] وقع في مجمع السلوك من أنّ‌ النفس جسم لطيف كلطافة الهواء ظلمانية غير زاكية منتشرة في أجزاء البدن كالزّبد في اللبن و الدهن في الجوز و اللوز يعني سريان النفس في البدن كسريان الزبد في اللبن و الدهن في الجوز و اللوز. و الروح نور روحاني آلة للنفس كما أنّ‌ السر آلة لها أيضا، فإنّ الحياة في البدن إنما تبقى بشرط وجود الروح في النفس. و قريب من هذا ما قال في التعريف و أجمع الجمهور على أنّ الروح معنى يحيى به الجسد. و في الأصل الصغار أنّ النفس جسم كثيف و الروح فيه جسم لطيف و العقل فيه جوهر نوراني. و قيل النفس ريح حارة تكون منها الحركات و الشهوات، و الروح نسيم طيّب تكون به الحياة. و قيل النفس لطيفة مودعة في القلب منها الأخلاق و الصفات المذمومة كما أنّ الروح لطيف مودع في القلب منه الأخلاق و الصفات المحمودة. و قيل النفس موضع نظر الخلق و القلب موضع نظر الخالق، فإنّ له سبحانه تعالى في قلوب العباد في كل يوم و ليلة ثلاثمائة و ستين نظرة. و أما الروح الخفي و يسمّيه السالكون بالأخفى فهو نور ألطف من السّر و الروح و هو أقرب إلى عالم الحقيقة. و ثمّة روح آخر ألطف من هذه الأرواح كلّها و لا يكون هذا لكل واحد بل هو للخواص انتهى. و يجيء توضيح هذا في لفظ السّر و بعض هذه المعاني قد سبق في لفظ الإنسان أيضا. و القائلون بتجرّد الروح يقولون الروح جوهر مجرّد متعلّق بالبدن تعلّق التّدبير و التصرّف، و إليه ذهب أكثر أهل الرياضات و قدماء المعتزلة و بعض الشيعة و أكثر الحكماء كما عرفت في لفظ الإنسان، و هي النفس الناطقة، و يجيء تحقيقه. و قال شيخ الشيوخ: الروح الإنساني السماوي من عالم الأمر أي لا يدخل تحت المساحة و المقدار، و الروح الحيواني البشري من عالم الخلق أي يدخل تحت المساحة و المقدار، و هو محل الروح العلوي. و الروح الحيواني جسماني لطيف حامل لقوة الحسّ و الحركة و محلّه القلب، كذا في مجمع السلوك. قال في الإنسان الكامل في باب الوهم: اعلم أنّ الروح في الأصل بدخولها في الجسد و حلولها فيه لا تفارق مكانها و محلّها، و لكن تكون في محلّها، و هي ناظرة إلى الجسد. و عادة الأرواح أنّها تحلّ موضع نظرها فأي محلّ وقع فيه نظرها تحلّه من غير مفارقة لمركزها الأصلي، هذا أمر يستحيله العقل و لا يعرف إلاّ بالكشف. ثم إنّه لما نظرت إلى الجسم نظر الاتحاد و حلّت فيه حلول الشيء في هويته اكتسبت التصوير الجسدي بهذا الحلول في أوّل وهلة، ثم لا تزال تكتسب منه.
(
موسوعه کشاف
, ص877)
sourceLink

أمّا الأخلاق الرّضيّة الإلهية فتصعد و تنمو به في علّيين. و أما الأخلاق البهيمية الحيوانية الأرضية فتهبط بتلك الأخلاق إلى سجّين. و صعودها هو تمكّنها من العالم الملكوتي حال تصوّرها بهذه الصورة الإنسانية لأنّ هذه الصورة تكتسب الأرواح ثقلها و حكمها، فإذا تصوّر بصورة الجسد اكتسب حكمه من الثّقل و الحصر و العجز و نحوها، فيفارق الروح بما كان له من الخفّة و السّريان لا مفارقة انفصال و لكن مفارقة اتصال لأنّها تكون متّصفة بجميع أوصافها الأصلية، و لكنها غير متمكّنة من إتيان الأمور الفعلية، فتكون أوصافها فيها بالقوة لا بالفعل. و لذا قلنا مفارقة اتصال لا انفصال، فإن كان صاحب الجسم يستعمل الأخلاق الملكية فإنّ الروح تتقوّى و يرفع حكم الثقل عن نفسها حتى لا تزال كذلك إلى أن يصير الجسد في نفسه كالروح، فيمشي على الماء و يطير في الهواء. و إن كان يستعمل الأخلاق البشرية فإنّه يتقوّى على الروح حكم الرّسوب و الثّقل فتنحصر في سجنه فتحشر غدا في السّجّين، كما قال قائل بالفارسية: الإنسان تحفة معجونة من أصل ملائكي و آخر حيواني فإن مال إلى أصله الحيواني فهو أدنى منه و إن مال إلى أصله الملائكي فهو أعلى مقاما منه. ثم إنّها لما تعشّقت بالجسم و تعشّق الجسم بها فهي ناظرة إليه ما دام معتدلا في صحته. فإذا سقم و حصل فها الألم بسببه أخذت في رفع نظرها عنه إلى عالمها الروحي، إذ تفريحها فيه، و لو كانت تكره مفارقة الجسد فإنّها تأخذ نظرها فترفعه من العالم الجسدي رفعا ما إلى العالم الروحي. كمن يهرب عن ضيق إلى سعة. و لو كان له في المحل الذي يضيق فيه من ينجّيه فلا تحذير من الفرار. ثم لا تزال الروح كذلك إلى أن يصل الأجل المحتوم فيأتيها عزرائيل عليه السلام على صورة مناسبة بحالها عند اللّه من الحسنة أو القبيحة، مثلا يأتي إلى الظالم من عمّال الدّيوان على صفة من ينتقم منه أو على صفة رسل الملك لكن في هيئة منكرة، كما أنّه يأتي إلى الصّلحاء في صورة أحبّ‌ الناس إليهم. و قد يتصوّر لهم بصورة النبي عليه السلام. فإذا شهدوا تلك الصورة خرجت أرواحهم. و تصوّره بصورة النبي عليه السلام و كذا لأمثاله من الملائكة المقرّبين مباح لأنهم مخلوقون من قوى روحية، و هذا التصور من باب تصوّر روح الشخص بجسده، فما تصوّر بصورة محمد عليه السلام إلاّ روحه، بخلاف إبليس عليه اللعنة و اتباعه المخلوقين من بشريته لأنّه عليه السلام ما تنبّأ إلاّ دما فيه شيء من البشرية للحديث: «إنّ الملك [أتاه و] شقّ‌ قلبه فأخرج منه دما فطهّر قلبه»، فالدّم هي النفس البشرية و هي محلّ الشياطين، فلذا لم يقدر أحد منهم أن يتمثّل بصورته لعدم التناسب. و كذا يأتي إلى الفرس بصورة الأسد و نحوه، و إلى الطيور على صفة الذابح و نحوه. و بالجملة فلا بد له من مناسبة إلاّ من يأتيه على غير صورة مركبة بل في بسيط غير مرئي يهلك الشخص بشمّه. فقد تكون رائحة طيبة و قد تكون كريهة و قد لا تعرف رائحته بل يمرّ عليه كما لا يعرفه. ثم إنّ الروح بعد خروجه من الجسد أي بعد ارتفاع نظره عنه، إذ لا خروج و لا دخول هاهنا، لا يفارق الجسدية أبدا، لكن يكون لها زمان تكون فيه ساكنة كالنائم الذي ينام و لا يرى شيئا في نومه، و لا يعتدّ بمن يقول إنّ كل نائم لا بد له أن يرى شيئا. فمن الناس من يحفظ و منهم من ينساه. و هذا السكون الأول هو موت الأرواح. أ لا ترى إلى الملائكة كيف عبّر صلى اللّه عليه و سلم عن موتهم بانقطاع الذّكر. ثم إذا فرغ عن مدّة هذا السكون المسمّى بموت الأرواح تصير الروح في البرزخ انتهى ما في الإنسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ص878)
sourceLink

و نقل ابن منده عن بعض المتكلمين أنّ‌ لكل نبي خمسة أرواح و لكل مؤمن ثلاثة أرواح كذا في المواهب اللدنية، و في مشكاة الأنوار تصنيف الإمام حجة الإسلام الغزالي الطوسي أنّ مراتب الأرواح البشرية النورانية خمس. فالأولى منها الروح الحسّاس و هو الذي يتلقى ما يورده الحواس الخمس و كأنه أصل الروح الحيواني و أوله، إذ به يصير الحيوان حيوانا و هو موجود للصبي الرضيع. و الثانية الروح الخيالي و هو الذي يتشبّث ما أورده الحواس و يحفظ مخزونا عنه ليعرضه على الروح العقلي الذي فوقه عند الحاجة إليه، و هذا لا يوجد للصبي الرضيع في بداية نشوئه، و ذلك يولع للشيء ليأخذه، فإذا غيّب عنه ينساه و لا ينازعه نفسه إليه إلى أن يكبر قليلا، فيصير بحيث إذا غيّب عنه بكى و طلب لبقاء صورته المحفوظة في خياله. و هذا قد يوجد في بعض الحيوانات دون بعض، و لا يوجد للفراش المتهافت على النار لأنه يقصد النار لشغفه بضياء النار، فيظن أنّ السراج كوّة مفتوحة إلى موضع الضياء فيلقي نفسه عليها فيتأذّى به، و لكنه إذا جاوزه و حصل في الظلمة عادة مرة أخرى. و لو كان له الروح الحافظ المتشبّث لما أدّاه الحسّ إليه من الألم لما عاوده بعد التضرّر. و الكلب إذا ضرب مرّة بخشبة فإذا رأى تلك الخشبة بعد ذلك يهرب. و الثالثة الروح العقلي الذي به يدرك المعاني. الخارجة عن الحسّ و الخيال و هو الجوهر الإنسي الخاص، و لا يوجد للبهيمة و لا للصبي، و مدركاته المعارف الضرورية الكلية. و الرابعة الروح الذّكري الفكري و هو الذي أخذ المصارف العقلية فيوقع بينها تأليفات و ازدواجات و يستنتج منها معاني شريفة. ثم إذا استفاد نتيجتين مثلا ألّف بينهما نتيجة أخرى، و لا تزال تتزايد كذلك إلى غير النهاية. و الخامسة الروح القدسي النّبوي الذي يختصّ به الأنبياء و بعض الأولياء و فيه يتجلّى لوائح الغيب و أحكام الآخرة و جملة من معارف ملكوت السموات و الأرض بل المعارف الربانية التي يقصر دونها الروح العقلي و الفكري؛ و لا يبعد أيها المعتكف في عالم العقل أن يكون وراء العقل طور آخر يظهر فيه ما لا يظهر في العقل، كما لا يبعد كون العقل طورا وراء التميّز و الإحساس ينكشف فيه عوالم و عجائب يقصر عنها الإحساس و التميّز، و لا يجعل أقصى الكمالات وقفا على نفسك. أ لا ترى كيف يختص بذوق الشّعر قوم و يحرم عنه بعض حتى لا يتميّز عندهم الألحان الموزونة عن غيرها انتهى. اعلم أنّ كلّ شيء محسوس فله روح. و في تهذيب الكلام زعم الحكماء أنّ الملائكة هم العقول المجرّدة و النفوس الفلكية، و الجنّ‌ أرواح مجرّدة لها تصرّف في العنصريات، و الشيطان هو القوّة المتخيّلة. و إنّ لكل فلك روحا كليا ينشعب منه أرواح كثيرة، و المدبّر لأمر العرش يسمّى بالنفس الكلّي. و لكلّ من أنواع الكائنات روح يدبّر أمره يسمّى بالطبائع التامة انتهى. و في الإنسان الكامل اعلم أنّ‌ كل شيء من المحسوسات له روح مخلوق قام به صورته. و الروح لذلك الصورة كالمعنى للفظ. ثم إنّ لذلك الروح المخلوق روحا إلهيا قام به ذلك الروح، و ذلك الروح الإلهي هو روح القدس المسمّى بروح الأرواح، و هو المنزّه عن الدخول تحت كلمة كن، يعني أنّه غير مخلوق لأنه وجه خاص من وجوه الحق قام به الوجود، و هو المنفوخ في آدم. فروح آدم مخلوق و روح اللّه غير مخلوق. فذلك الوجه في كل شيء هو روح اللّه و هو روح القدس أي المقدّس عن النقائص الكونية. و روح الشيء نفسه و الوجود قائم بنفس اللّه، و نفسه ذاته. فمن نظر إلى روح القدس في إنسان رآها مخلوقة لانتفاء قديمين، فلا قديم إلاّ اللّه وحده، و يلحق بذاته جميع أسمائه و صفاته لاستحالة الانفكاك، و ما سوى ذلك فمخلوق.
(
موسوعه کشاف
, ص879)
sourceLink

فالإنسان مثلا له جسد و هو صورته و روح هو معناه و سرّ هو الروح و وجه و هو المعبّر عنه بروح القدس و بالسرّ الالهي و الوجود الساري. فإذا كان الأغلب على الانسان الأمور التي تقتضيها صورته و هي المعبّر عنه بالبشرية و بالشهوانية فإنّ روحه يكتسب الرسوب المعدني الذي هو أصل الصورة و منشأ محلها، حتى كاد تخالف عالمها الأصلي لتمكّن المقتضيات البشرية فيها، فتقيّدت بالصورة عن إطلاقها الروحي، فصارت في سجن الطبيعة و العادة و ذلك في دار الدنيا، مثال السجين في دار الآخرة بل عين السجين هو ما استقر فيه الروح، لكن السجين في الآخرة سجن محسوس من النار و هي في الدنيا هذا المعنى المذكور لأنّ الآخرة محل تبرز فيه المعاني صورا محسوسة، و بعكسه الإنسان إذا كان الأغلب عليه الأمور الروحانية من دوام الفكر الصحيح و إقلال الطعام و المنام و الكلام و ترك الأمور التي تقتضيها البشرية، فإنّ هيكله يكتسب اللّطف الروحي فيخطو على الماء و يطير في الهواء و لا يحجبه الجدران و بعد البلدان، فتصير في أعلى مراتب المخلوقات و ذلك هو عالم الأرواح المطلقة عن القيود الحاصلة بسبب مجاورة الأجسام، و هو المشار إليه بقوله إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ‌ . فائدة: اختلفوا في المراد من الروح المذكور في قوله تعالى قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي على أقوال. فقيل المراد به ما هو سبب الحياة. و قيل القرآن يدلّ عليه قوله وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا و أيضا فبالقرآن تحصيل حياة الأرواح و هي معرفة اللّه تعالى. و قيل جبرئيل لقوله نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ‌، عَلىٰ‌ قَلْبِكَ‌ . و قيل ملك من ملكوت السموات هو أعظمهم قدرا و قوة و هو المراد من قوله يَوْمَ‌ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا . و نقل عن علي رضي اللّه عنه أنه قال هو ملك له سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة يسبّح اللّه تعالى بتلك اللغات كلّها، و يخلق اللّه تعالى بكل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيمة. و لم يخلق اللّه تعالى خلقا أعظم من الروح غير العرش. و لو شاء أن يبلع السموات السبع و الأرض السبع و من فيهن بلقمة واحدة. و لقائل أن يقول هذا ضعيف لأنّ هذا التفصيل ما عرفه علي رضي اللّه عنه إلاّ من الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم فلما ذكر النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم ذلك الشرح لعلي رضي اللّه عنه، فلم لم يذكره لغيره. و لأنّ ذلك الملك إن كان حيوانا واحدا و عاقلا واحدا لم يمكن تكثير تلك اللغات. و إن كان المتكلم بكل واحدة من تلك اللغات حيوانا آخر لم يكن ذلك ملكا واحدا بل كان مجموع ملائكة. و لأنّ هذا شيء مجهول الوجود فكيف يسأل عنه كذا في التفسير الكبير. و قيل الروح خلق ليسوا بالملائكة على صورة بني آدم يأكلون و لهم أيد و أرجل و رءوس. قال أبو صالح يشتبهون الناس و ليسوا منهم. قال الإمام الرازي في التفسير الكبير و لم أجد في القرآن و لا في الأخبار الصحيحة شيئا يمكن التمسّك به في إثبات هذا القول، و أيضا فهذا شيء مجهول، فيبتعد صرف هذا السؤال إليه انتهى
(
موسوعه کشاف
, ص881)
sourceLink

قال صاحب الإنسان الكامل الملك المسمّى بالروح هو المسمّى في اصطلاح الصوفية بالحق المخلوق به و الحقيقة المحمدية نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به [إلى] نفسه فخلقه من نوره و خلق العالم منه و جعله محلّ نظره من العالم. و من أسمائه أمر اللّه هو أشرف الموجودات و أعلاها مكانة و أسماها منزلة ليس فوقه ملك، هو سيد المرسلين و أفضل المكرمين. اعلم أنّه خلق اللّه تعالى هذا الملك مرآة لذاته لا يظهر اللّه تعالى بذاته إلاّ في هذا الملك، و ظهوره في جميع المخلوقات إنّما هو بصفاته، فهو قطب الدنيا و الآخرة و أهل الجنة و النار و الأعراف، اقتضت الحقيقة الإلهية في علم اللّه سبحانه أن لا يخلق شيئا إلاّ و لهذا الملك فيه وجه، يدور ذلك المخلوق على وجهه فهو قطبه لا يتعرّف هذا الملك إلى أحد من خلق اللّه إلاّ للإنسان الكامل، فإذا عرفه الولي علّمه أشياء، فإذا تحقّق بها صار قطبا تدور عليه رحى الوجود جميعه، لكن لا بحكم الأصالة بل بحكم النيابة و العارية، فاعرفه فإنّه الروح المذكور في قوله تعالى يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ‌ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا يقوم هذا الملك في الدولة الإلهية و الملائكة بين يديه وقوفا صفا في خدمته و هو قائم في عبودية الحق متصرّف في تلك الحضرة الإلهية بما أمره اللّه به. و قوله لاٰ يَتَكَلَّمُونَ‌ راجع إلى الملائكة دونه فهو مأذون له بالكلام مطلقا في الحضرة الإلهية لأنّه مظهرها الأكمل و الملائكة و إنّ أذن لهم بالتكلّم لم يتكلّم كلّ ملك إلاّ بكلمة واحدة ليس في طاقته أكثر من ذلك، فلا يمكنه البسط في الكلام، فأول ما يتلقّى الأمر بنفوذ أمر في العالم خلق اللّه منه ملكا لائقا بذلك الأمر فيرسله الروح فيفعل الملك ما أمر به الروح؛ و جميع الملائكة المقرّبين مخلوقون منه كإسرافيل و ميكائيل و جبرئيل و عزرائيل و من هو فوقهم و هو الملك القائم تحت الكرسي، و الملك المسمّى بالمفضّل و هو القائم تحت الإمام المبين، و هؤلاء هم العالون الذين لم يؤمروا لسجود آدم، كيف ظهروا على كل من بني آدم فيتصوّرهم في النوم بالأمثال التي بها يظهر الحق للنائم، فتلك الصور جميعها ملائكة اللّه تنزل بحكم ما يأمرها الملك الموكل بضرب الأمثال فيتصوّر بكل صورة للنائم. و لهذا يرى النائم أنّ‌ الجماد يكلّمه و لو لم يكن روحا متصورا بالصورة الجمادية لم يكن يتكلّم. و لذا قال عليه السلام: «الرؤيا الصادقة وحي من اللّه» و ذلك لأنّ الملك ينزل به. و لما كان إبليس عليه اللعنة من جملة المأمورين بالسجود و لم يسجد، أمر الشياطين و هم نتيجته و ذريته أن يتصوّروا للنائم بما يتصوّر به الملائكة فظهرت المرايا الكاذبة. اعلم أنّ هذا الملك له أسماء كثيرة على عدد وجوهه يسمّى بالأعلى و بروح محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و بالعقل الأول و بالروح الإلهي من تسمية الأصل بالفرع، و إلاّ فليس له في الحضرة الإلهية إلاّ اسم واحد و هو الروح انتهى. و أيضا يطلق الروح عند أهل الرّمل على عنصر النار. فمثلا نار لحيان، يقولون عنها إنّها الروح الأولى، و نار نصرة الخارج تسمّى الروح الثانية. و قالوا في بعض الرسائل: النار هي الروح، و الريح هي العقل و الماء هو النفس، و التراب هو الجسم فالروح الأوّلي، إذا، هي النار الأولى، كما يقولون، و هكذا حتى النفي التي هي الروح السابعة. و الروح الأولى يسمّونها العقل الأوّل إلى عتبة الداخل التي هي العقل السابع. و الماء الأوّل يقولون إنّها النفس النار الأولى الجسم الأوّل إلى عتبة الداخل الذي هو الجسم السابع انتهى. و في كليات أبي البقاء الروح بالضم هو الريح المتردّد في مخارق البدن و منافذه و اسم للنفس و اسم أيضا للجزء الذي تحصل به الحياة و استجلاب المنافع و استدفاع المضار. و الروح الحيواني جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، و ينتشر بواسطة العروق [الضوارب] إلى سائر أجزاء البدن؛ و الروح الإنساني لا يعلم كنهه إلاّ اللّه تعالى. و مذهب أهل السنة و الجماعة أنّ الروح و العقل من الأعيان و ليسا بعرضين كما ظنّته المعتزلة و غيرهم، و أنهما يقبلان الزيادة من الصفات الحسنة و القبيحة كما تقبل العين الناظر غشاوة و رمدا و الشمس انكسافا. و لهذا وصف الروح بالأمّارة بالسّوء مرة و بالمطمئنّة أخرى. و ملخص ما قال الغزالي إنّ الروح ليس بجسم يحلّ البدن حلول الماء في إناء و لا هو عرض يحلّ القلب و الدماغ حلول العلم في العالم، بل هو جوهر لأنّه يعرف نفسه و خالقه و يدرك المعقولات و هو باتفاق العقلاء جزء لا يتجزّأ و شيء لا ينقسم، إلاّ أنّ لفظ الجزء غير لائق به لأنّ الجزء مضاف إلى الكل و لا كلّ هاهنا فلا جزء، إلاّ أن يراد به ما يريد القائل بقوله الواحد جزء من العشرة فإذا أخذت جميع [الموجودات أو جميع] ما به قوام البدن في كونه إنسانا كان الروح واحدا من جملتها لا هو داخل فيه و لا هو خارج عنه و لا هو منفصل منه و لا هو متّصل به، بل هو منزّه عن الحلول في المحال و الاتصال بالأجسام و الاختصاص بالجهات، مقدّس عن هذه العوارض و ليس هذا تشبيها و إثباتا لأخصّ وصف اللّه تعالى في حق الروح، بل أخصّ وصف اللّه تعالى أنّه قيّوم أي قائم بذاته، و كل ما سواه قائم به. فالقيومية ليست إلاّ للّه تعالى. و من قال إنّ الروح مخلوق أراد انه حادث و ليس بقديم. و من قال إنّ الروح غير مخلوق أراد أنّه غير مقدّر بكمية فلا يدخل تحت المساحة و التقدير.
(
موسوعه کشاف
, ص882)
sourceLink

ثم اعلم أنّ الروح هو الجوهر العلوي الذي قيل في شأنه قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي يعني أنّه موجود بالأمر و هو الذي يستعمل في ما ليس له مادة فيكون وجوده زمانيّا لا بالخلق، و هو الذي يستعمل في مادّيات فيكون وجوده آنيا. فبالأمر توجد الأرواح و بالخلق توجد الأجسام المادية. قال اللّه تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ‌ أَنْ تَقُومَ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ بِأَمْرِهِ‌ . و قال وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومَ مُسَخَّرٰاتٍ بِأَمْرِهِ‌ . و الأرواح عندنا أجسام لطيفة غير مادية خلافا لفلاسفة فإذا كان الروح غير مادي كان لطيفا نورانيا غير قابل للانحلال ساريا في الأعضاء للطافته، و كان حيا بالذات لأنّه عالم قادر على تحريك البدن. و قد ألّف اللّه [بين] الروح و النفس الحيوانية. فالروح بمنزلة الزوج و النفس الحيوانية بمنزلة الزوجة و جعل بينهما تعاشقا. فما دام في البدن كان البدن حيا يقظان، و إن فارقه لا بالكلّية بل تعلقه باق [ببقاء النفس الحيوانية] كان البدن نائما، و إن فارقه بالكليّة بأن لم تبق النفس الحيوانية فيه فالبدن ميّت. ثم هي أصناف بعضها في غاية الصّفاء و بعضها في غاية الكدورة و بينهما مراتب لا تحصى. و هي حادثة؛ أمّا عندنا فلأنّ كل ممكن حادث لكن قبل حدوث الأجسام لقوله عليه الصلاة و السلام: «خلق الأرواح قبل الأجسام بألفي عام». و عند أرسطو حادثة مع البدن. و عند البعض قديمة لأنّ كل حادث مسبوق بالمادة و لا مادة له و هذا ضعيف. و الحق أنّ‌ الجوهر الفائض من اللّه تعالى المشرّف بالاختصاص بقوله تعالى وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ‌ رُوحِي الذي من شأنه أن يحيى به ما يتّصل به لا يكون من شأنه أن يفنى مع إمكان هذا. و الأخبار الدالّة على بقائه بعد الموت و إعادته في البدن و خلوده دالّة على بقائه و أبديته. و اتفق العقلاء على أنّ الأرواح بعد المفارقة عن الأبدان تنقل إلى جسم آخر لحديث: «أنّ أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر» إلى آخره. و روي: «أرواح الشهداء» الخ. و منعوا لزوم التناسخ لأنّ لزومه على تقدير عدم عودها إلى جسم نفسها الذي كانت فيه و ذلك غير لازم، بل إنّما يعاد الروح في الأجزاء الأصلية، إنّما التغيّر في الهيئة و الشكل و اللون و غيرها من الأعراض و العوارض. و لفظ الروح في القرآن جاء لعدة معان. الأول ما به حياة البدن نحو قوله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ‌ . و الثاني بمعنى الأمر نحو وَ رُوحٌ مِنْهُ‌ و الثالث بمعنى الوحي نحو تَنَزَّلُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ‌ . و الرابع بمعنى القرآن نحو وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا و الخامس الرحمة نحو وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ‌ مِنْهُ‌ و السادس جبرئيل نحو فَأَرْسَلْنٰا إِلَيْهٰا رُوحَنٰا انتهى من كليات أبي البقاء. و في الاصطلاحات الصوفية الروح في اصطلاح القوم هي اللطيفة الإنسانية المجرّدة. و في اصطلاح الأطباء هو البخار اللطيف المتولّد في القلب القابل لقوة الحياة و الحسّ و الحركة، و يسمّى هذا في اصطلاحهم النفس. فالمتوسّط بينهما المدرك للكلّيات و الجزئيات القلب. و لا يفرّق الحكماء بين القلب و الروح الأول و يسمّونها النفس الناطقة. و في الجرجاني الروح الإنساني و هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من [عالم] الأمر يعجز العقول عن إدراك كنهه، و ذلك الروح قد يكون مجرّدة و قد يكون منطبقة في البدن. و الروح الحيواني جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني و ينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن. و الروح الأعظم الذي هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها، لذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم و لا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلاّ اللّه تعالى، و لا ينال هذه البغية سواه و هو العقل الأول و الحقيقة المحمدية و النفس الواحدة و الحقيقة الأسمائية، و هو أول موجود خلقه اللّه على صورته، و هو الخليفة الأكبر، و هو الجوهر النوراني، جوهريته مظهر الذات و نورانيته مظهر علمها، و يسمّى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة، و باعتبار النورانية عقلا أوّلا، و كما أنّ له في العالم الكبير مظاهر و أسماء من العقل الأول و القلم الأعلى و النور و النفس الكلية و اللوح المحفوظ و غير ذلك، كذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر و أسماء بحسب ظهوراته و مراتبه. و في اصطلاح أهل اللّه و غيرهم و هي السّر و الخفي و الروح و القلب و الكلمة و الرّوع و الفؤاد و الصدر و العقل و النفس.
(
موسوعه کشاف
, ص884)
sourceLink

هواء بارد في القلب، و هو مادة النفس، و هو شرط الحياة، و قيل جسم رقيق منساب في بدن الحيوان، و هو محل الحياة و القدرة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

ما به حياة النفس. يذكر و يؤنث (ج) أرواح. -: النفس. -: النفس. -: القرآن. و في التنزيل العزيز: (وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتٰابُ وَ لاَ اَلْإِيمٰانُ وَ لٰكِنْ جَعَلْنٰاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِنٰا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌) (الشورى: 52). -: الوحي. - عند الشافعية: جسم لطيف، متخلل في البدن. فإذا فارقه مات.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص155)
sourceLink

في اصطلاح القوم: هي اللطيفة الإنسانية المجرد. و في اصطلاح الأطباء: من البخار اللطيف المتولد في القلب، القابل لقوة الحياة و الحس و الحركة. هذا و يسمى في اصطلاحهم: النفس، و المتوسط بينهما المدرك للكليات و الجزئيات القلب، و لا يفرق الحكماء بين القلب و الروح الأول و يسمونها: النفس الناطقة.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص32)
sourceLink

تطلق بإزاء الملقي على القلب، على غيب: على وجه الخصوص.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص15)
sourceLink

بالضم جان،و عند الأطباء جوهر لطيف بخارى يتولّد من الدم الوارد على القلب في البطن الأيسر منه لأن الأيمن منه مشغول بجذب الدم من الكبد.و الروح الذي ورد في «القرآن العزيز»جوهر فرد في غاية اللطافة غير مقيد بالجسم و هو مرادف للنفس الناطقة بهذا المعنى.و الأرواح عند الاطباء ثلاثة: حيوانية،و نفسانية،و طبيعية:فالحيوانية تتولد في القلب و تنبعث منه و تحمل القوى الحيوانية إلى سائر الاعضاء.و النفسانية تنبعث من الدماغ و تحمل القوى النفسانية إلى الأعضاء. و الطبيعية متولّدة في الكبد و تنبعث منها و تحمل القوى الطبيعية إلى سائر الأعضاء و بالروح تقوم القوى إذ هي لها كالمادة و هي لها كالصورة و هي التي تحمل القوى من معادنها إلى مقاصدها.و الروح بالفتح،من الاستراحة.
(
بحر الجواهر
, ص191)
sourceLink

جوهر لطيف بخاري يتولد من الطف الاخلاط.
(
حقائق أسرار الطب
, ص38)
sourceLink

بالضم ما به حياة الجسم تذكر و تؤنث و هى عند جمهور المتكلمين جسم لطيف سار فى البدن كسريان ماء الورد فى الورد و عند جمهور علماء التفسير و الفلاسفة هى النفس الناطقة و عند جمهور الاطباء الروح غير النفس قال الامام القرشى و لا نعنى بالروح النفس الناطقة كما يراد بها فى الكتب الالهية بل نعنى بها جسما لطيفا بخاريا يتكون عن لطيف الاخلاط كتكون الاعضاء عن كثيفها و الارواح هى الحاملة للقوى و لذلك اصنافها كاصنافها انتهى قال العلامة و الروح متولد عن بخار الاخلاط و لطيفها على المذهب الحق لا من الهوى المستنشق على ما ذهب اليه جالينوس و ابو سهل المسيحى فانه باطل تقوى عند تناول الاغذية و تضعف عند قلتها و لو كان الروح متولدا من ذلك لبقى عند استنشاقه سواء ورد عليه غذاء او لم يرد و الوجود بخلاف هذا انتهى ملخصا و عند اهل السنة و الجماعة ان الروح تفاض على البدن بعد تمام مائة و عشرين يوما لقوله ع‍ م ان احدكم يجمع خلقه فى بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك اليه فينفخ فيه الروح قال القاضى عياض لم يختلف احد فى ان نفخ الروح انما يكون بعد مائة و عشرين يوما و ذلك تمام اربعة اشهر و دخوله فى الخامس و ذلك موجود بالمشاهدة انتهى و عند طائفة من الحكماء و من اطباء الاسلام ان النفس الناطقة تفاض على المادة المنوية عند استعدادها لذلك و ان القوى تفاض عنها على تلك المادة قال الامام القرشى فى الفن الاوّل من كتابه المسمي بالشامل قد علمت ان الاستعداد التام لقبول النفس الناطقة و لتصوّر بعض الاعضاء انما يكون اذا امتزج المنيان فى الرحم حتى حدث منهما مادة معتدلة و هذا الامتزاج انما يتم باجتماع المنيين و اختلاطهما اختلاطا تاما يشتد معه تفاعلهما حتى يحدث منهما مزاج معتدل و يكون الجملة الممتزجة منهما معتدلة القوام و الكيفية و يلزم هذا الامتزاج تعدلهما و يلزم فى ذلك شدة استعدادهما لقبول النفس الناطقة و ح تستعد الجملة المركبة من المنيّين لقبول هذه النفس و الله تعالى جواد انما يتأخر جوده ليوجد ما يستعد له فلذلك اذا تم استعداد المنيين لقبول النفس الناطقة افيضت عليهما ثم يفوض اليها تدبير تلك المادة و هذه النفس لها افعال و ادراكات ترومها و تطلبها و ذلك انما يكون(يمكن ن خ‍)لها بدن مركب من اعضاء يمكن بها ذلك فهى لا محالة تشرع من اوّل فيضانها على المنى فى تخليقه و احالته الى جواهر الارواح و الاعضاء و نحوهما بان تجتهد فى زيادته و تنميته بالغذا لصغر جرمه فى(و)ذلك الغذاء هو الدم و الجاذب له الى المنى القوة الجاذبة المفاضة عن النفس الناطقة و اذا نما و زاد جرمه امكن ان يتكون منه بدن و حينيذ تفيض عليه النفس المذكورة قوة التصوّر و اوّل شئ يتكون منه حينيذ هو الروح لانه يتكون من الاجزاء البخارية المنوية اذا اختلطت بالاجزاء الهوائية المنجذبة الى باطن الرحم لتعديل سخونته و اذا تكون ذلك الروح فمحال ان يترك منبثا فى فضاء الرحم بل لا بد و ان يحفظ فى مكان فى باطن المنى و حينيذ فلا بد من تجويف يكون فيه و ذلك التجويف اذا تكاثف و صلب ما يحيط به كان ذلك هو القلب و لذلك فاول عضو يتخلق هو تجويف القلب انتهى كلامه ملخصا و قد ذكرنا لك مذهبه فى هذا المعنى لتعريفه ثم انه اطال القول جدا بعد هذا على كيفية استحالة المنى و تصوره بصور باقى الاعضاء فمن اراد ذلك فعليه به من الكتاب المذكور و الروح فى قوله تعالى يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ‌ قال عبد الله بن عباس هو ملك فى السماء السابعة وجهه على صورة الانسان و جسده على صورة الملائكة انتهى و الروح بالفتح الراحة من الاستراحة و الفرح و السرور و الرحمة وَ لاٰ تَيْأَسُوا مِنْ‌ رَوْحِ اَللّٰهِ‌ من رحمته و برد نسيم الريح و بالتحريك اتساع ما بين الفخدين و الروحانى بالضم من الخلق نحو الملائكة ممن خلقه الله تعالى روحا بغير جسد و الريحان بالفتح كل بقل طيب الريح واحدته ريحانة و الجمع رياحين و قال بعض ائمة اللغة الريحان اطراف كل بقلة طيبة الريح اذا خرج عليها اوايل النور و الريحانة الطاقة من الريحان و الريحان ايضا الرزق على التشبيه و سبحانه و ريحانه اى و استرزاقه و قوله تعالى وَ اَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَ اَلرَّيْحٰانُ‌ قيل هو الورق و عند سيبويه من الاسماء الموضوعة موضع المصادر و اصله ريوحان قلبت الواو ياء لمجاورتها الياء ثم ادغمت ثم خففت على حدّ ميت و الجمع رياحين و هى كلها حارة تقريبا الا الفاغية و الآس و الخلاف و النيلوفر و البنفسج و الورد قال القرشى فى الشامل و الشراب الريحانى هو الاخضر اللون لان لونه يشبه لون الريحان و هو يقرب من الاعتدال انتهى و فى الحديث اذا اعطى احدكم الريحان فلا يرده و الراح الخمر سميت راحا لان صاحبها يرتاح اذا شربها و الراحة باطن اليد و الريح بالكسر نسيم كل شئ و هى مؤنثة و الجمع ارواح و ارياح و الريحة طائفة من الريح قال فى القاموس و الريح ايضا الغلبة و القوة و الرحمة و النصرة و الدولة و الشئ الطيب الريح انتهى قال ائمة اللغة و امهات الرياح اربع الصبا و الدبور و الشمال و الجنوب و كل ريح انحرفت عن مهاب هذه الرياح الاربع فوقعت بين ريحين منهما فهى نكباء قال بعض الاطبا و ابقراط يعتقد ان الريح هواء متحرك و ارسطو يعتقد انها بخار يرتقى من الارض.
(
قاموس الأطباء
, ص107)
sourceLink

النفس.تُذكَّر و تُؤنَّث.و قال أبو بكر بن الأنباري:الروح و النفس واحد،غير أنّ‌ الروح مذكَّر،و النفس مؤنَّثة.و قال ابن سيده:إذا عنيتَ‌ بالروح الشَّخص ذكَّرْتَ‌،و إذا عنيتَ‌ النفس أَنَّثْتَ‌.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص376)
sourceLink

الروح في الفكر الحديث و المعاصر

من قال إنّ‌ النفس هي الروح، فباعتبار أنّها كيفيّة ظهرت بها الروح بسبب اتّصالها بهذا الجسم المخصوص، و بعد انفصال الروح تبقى عليها تلك الكيفية كالحلّة لها، بها تمتاز في عالم البرزخ عن النفس الأخرى، و بها تجتمع الموتى و يتساءلون، كما ورد في الأخبار. و من قال إنّ‌ النفس غير الروح، فباعتبار أنّ‌ الروح كانت موجودة، و لا نفس كما ورد: «أن الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام». و الحق عندي أنّ‌ الروح غير النفس، و أنّ‌ الأرواح لا تفاضل فيها و لا تفاوت بينها، و إنّما التفاضل و التفاوت في النفوس. فمنها النفس الكافرة، و النفس المؤمنة، و النفس المطمئنّة، و النفس المطيعة، و النفس العاصية، و النفس الخبيثة، و النفس الطيّبة، إلى غير ذلك من الصفات المختلفة التي تعتري النفوس. و أما الأرواح فكلها طيّبة طاهرة. (النابلسي، أسرار الشريعة، 113، 10). ¦¦
الروح: هي الحياة و الحركة، و أصل الإحساسات و الإدراكات و الشهوات، تهدي الإنسان في حركاته و سكناته، و أفعاله و أقواله، و بها يمتاز عمّا سواه من باقي الحيوانات، و هي من أصل الفطرة، في حدّ ذاتها طاهرة زكيّة، و إنّما تولّدت عنها الشهوات و اللذّات لما اتّصلت بالأجسام الطبيعية. ثم إنّ‌ للروح استعدادات تتميّز بها، إلاّ أنّ‌ كنهها مغيب عن البشر لا يعرفون حقيقته، و إنّما غاية ما يقال فيها: إنّها جوهر متميّز عن الجسم و مباين له، حيث إنّ‌ لها استعدادات على تنجيز عمليات ليس من خواص المادة تنجيزها، فهي التي تدرك الأشياء بما فيها من المشابهة و المشاكلة و المباينة و المضادّة، و تجيل فيها الفكر، و تقيم عليها الدليل، و تنتج النتائج الصحيحة، و تتبصّر في عواقب الأمور، و تقضي و تحكم بما يلزم، و هذا لا يوجد في المواد الجسمية. (الطهطاوي، الأعمال 2، 417، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1378)
sourceLink

الروح خلق مستقلّ‌ ذو ظهورات فائقة، و احتجابات محيّرة، هو أقسام كثيرة، نصيبنا منه عظيم، و ارتقاء نوعنا لولاه عديم، هو الحي السميع البصير المريد المستعدّ للظهور و الاجتنان، المصنوع آية كبرى دالّة على جامع الأكوان، و ظهر لي أن خصائص الروح الشوق؛ و لو قلت إن الروح هو الخلق ذو الشوق لما وجدت هذا غريبا في تعريفها. و لكل روح شوق يناسبها، و على نسبة شوقها تكون رتبتها وصفّها في عالمها الذي هي منه، و في عالم المثال و العيان الذي دفعها إليه شوقها إلى الظهور. (عبد الحميد الزهراوي، خديجة، 119، 9). ¦¦
تلك هي الروح، إنها ليست مجرّد حياة بيولوجية عمياء صمّاء، تنمو داخل محل نموّا آليّا، - إنما المقصود بالروح ذلك الشيء الخفي الزائد على مجرّد الحياة البيولوجية، فهل في مقدور العلم أن يخلق لنا يوما خليّة نملة مثلا، فيها روح النملة، بما فطرت عليه من سليقة الادّخار و الكدح و النظام،. ما أظنّ‌ العلم يستطيع أن يخلق ذلك، و لا أقلّ‌ من ذلك. و يبدو لي أن العلم قد عرف أخيرا حدوده، و فطن إلى قصوره، و آمن بوجود شيء خلف تحليلاته و مركّباته. شيء خفي لا يسمّيه الروح، و لكنه هو في حقيقة الأمر ذلك الروح الذي أشار إليه الدين. (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 227، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1379)
sourceLink

الروح في الفكر النقدي

الروح، و الروح وحدها، هي التي تتيح للإنسانية أن تنهض و تتقدّم، فحيثما فقدت الروح سقطت الحضارة و انحطّت، لأن من يفقد القدرة على الصعود لا يملك إلاّ أن يهوي بتأثير جاذبية الأرض. (ابن نبي، وجهة العالم الإسلامي، 30، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1379)
sourceLink

الروح في علم الكلام

قال «النظّام»: الروح هي جسم و هي النفس، و زعم أنّ‌ الروح حيّ‌ بنفسه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 333، 15). ¦¦
كان «الجبّائي» يذهب إلى أنّ‌ الروح جسم، و أنّها غير الحياة، و الحياة عرض و يعتلّ‌ بقول أهل اللغة: خرجت روح الإنسان، فزعم أنّ‌ الروح لا تجوز عليها الأعراض. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 334، 10). ¦¦
إنّ‌ الروح لا بدّ من أن يبين من الجسد بصفة؛ لأنّه إن لم يختصّ‌ بالرّقّة لم يكن روحا، و إنّما يوصف بذلك متى حصل في الحيّ‌، و إلاّ فهو من جنس الريح و النّفس المردّد، و ما هذا حاله يستحيل كونه حيّا قادرا أصلا؛ لأنّ‌ الحياة تحتاج إلى رطوبة و بنية، و ذلك لا يوجد في الروح، فلذلك قلنا: إنّ‌ الروح كالدم في أنّ‌ الحياة تحتاج إليها، و ليست من جملة الحيّ‌، فكيف يصحّ‌ أن يجعل الحيّ‌ هو الروح، و لم يثبت أنّه مما يصحّ‌ أن يكون حيّا مريدا أصلا. (عبد الجبار، المغني 11، 331، 15). ¦¦
إن قيل: بيّنوا: الروح و معناه، فقد ظهر الاختلاف فيه. قلنا: الأظهر عندنا، أنّ‌ الروح أجسام لطيفة مشابكة للأجسام المحسوسة، أجرى اللّه تعالى العادة استمرار حياة الأجسام ما استمرّت مشابكتها لها، فإذا فارقتها يعقب الموت الحياة في استمرار العادة. (الجويني، الإرشاد، 318، 12). ¦¦
إنّ‌ الروح جسم لطيف مشابك للبدن مداخل للقلب بأجزائه مداخلة المائيّة في الورد، و الدهنيّة في السمسم، و السمنية في اللبن. و قال (النظّام) إنّ‌ الروح هي التي لها قوة، و استطاعة و حياة و مشيئة. و هي مستطيعة بنفسها، و الاستطاعة قبل الفعل. (الشهرستاني، الملل و النحل، 55، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1373)
sourceLink

إنّ‌ الروح جسم لطيف بخاري يتكوّن من ألطف أجزاء الأغذية ينفذ في العروق الضوارب، و الحياة عرض قائم بالروح و حالّ‌ فيها، فللدماغ روح دماغية و حياة حالّة فيها، و كذلك للقلب و كذلك للكبد. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 242، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1374)
sourceLink

الروح في التصوّف

الروح عبارة عن النور الذي به أحيا اللّه الخلق، و هو، كما ذكر اللّه تعالى، أن الروح من أمره، و قوام الروح باللّه، و النفس قائمة بالروح. (الترمذي، الصدر و القلب، 96، 4). ¦¦
الروح روحان: روح به حياة الخلق، و روح به ضياء القلب، و هو الروح الذي قال اللّه عزّ و جلّ‌: وَ كَذٰلِكَ‌ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ رُوحاً مِنْ‌ أَمْرِنٰا (الشورى، 52/42). و سمّي الروح روحا للطافته، و إذا أساءت الجوارح في أوقاتها الأدب حجب الروح عن ملادغات السبب. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 293، 14). ¦¦
قال الجنيد: الروح شيء استأثر اللّه بعلمه و لم يطلع عليه أحدا من خلقه و لا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود لقوله قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي (الإسراء، 85/17). قال أبو عبد اللّه النباجي: الروح جسم يلطف عن الحسّ‌ و يكبر عن اللمس و لا يعبّر عنه بأكثر من موجود. قال ابن عطاء: خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد لقوله تعالى وَ لَقَدْ خَلَقْنٰاكُمْ‌ (الأعراف، 11/7) يعني الأرواح ثُمَّ‌ صَوَّرْنٰاكُمْ‌ (الأعراف، 11/7) يعني الأجساد. و قال غيره: الروح لطيف قام في كثيف كالبصر جوهر لطيف قام في كثيف. و أجمع الجمهور على أن الروح معنى يحيى به الجسد، و قال بعضهم: هو روح نسيم طيّب يكون به الحياة و النفس ريح حارّة تكون بها الحركات و الشهوات. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 40، 14). ¦¦
الروح، و هو يطلق فيما يتعلّق بجنس غرضنا لمعنيين: أحدهما: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، فينشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن، و جريانه في البدن و فيضان أنوار الحياة و الحسّ‌ و البصر و السمع و الشمّ‌ منها على أعضائها، يضاهي فيضان النور من السراج الذي يدار في زوايا البيت، فإنه لا ينتهي إلى جزء من البيت إلاّ و يستنير به، و الحياة مثالها النور الحاصل في الحيطان، و الروح مثالها السراج، و سريان الروح و حركته في الباطن مثال حركة السراج في جوانب البيت بتحريك محرّكه، و الأطباء إذا أطلقوا لفظ‍‌ الروح أرادوا به هذا المعنى، و هو بخار لطيف أنضجته حرارة القلب، و ليس شرحه من غرضنا، إذ المتعلّق به غرض الأطباء الذين يعالجون الأبدان؛ فأما غرض أطباء الدين المعالجين للقلب حتى ينساق إلى جوار ربّ‌ العالمين، فليس يتعلّق بشرح هذه الروح أصلا. المعنى الثاني: هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان، و هو الذي شرحناه في أحد معاني القلب، و هو الذي أراده اللّه تعالى بقوله: قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي (الإسراء، 85/17) و هو أمر عجيب ربّاني تعجز أكثر العقول و الأفهام عن درك حقيقته. (الغزالي، علوم الدين 3، 4، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1374)
sourceLink

الروح جوهر فرد كامل حيّ‌ بذاته يتولّد منه صلاح الدين و فساده. و الروح الطبيعي و الحيواني و جميع القوى البدنية كلها من جنوده. و إن هذا الجوهر يقبل صور المعلومات و حقائق الموجودات من غير اشتغال بأعيانها و أشخاصها. فإن النفس قادرة على أن تعلم حقيقة الإنسانية من غير أن ترى إنسانا كما أنها علمت الملائكة و الشياطين. و ما احتاجت إلى رؤية أشخاصها إذ لا ينالهما حواس أكثر الناس. و قال قوم من المتصوّفة إن للقلب عينا كما للجسد فيرى الظواهر بالعين الظاهرة. و يرى الحقائق بعين العقل. (الغزالي، الرسالة اللدنية، 9، 18). ¦¦
الروح لطيفة تسري من اللّه إلى أماكن معروفة لا يعبّر عنه بأكثر من موجود بإيجاد غيره. و قال بعضهم: الروح لم يخرج من «كن» لأنه لو خرج من «كن» كان عليه الذل. قيل: فمن أي شيء خرج‌؟ قال من بين جماله و جلاله سبحانه و تعالى بملاحظة الإشارة خصّها بسلامة و حيّاها بكلامه؛ فهي معتقة من ذل «كن». (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 288، 11). ¦¦
سئل أبو سعيد الخراز عن الروح، أمخلوقة هي‌؟ قال: نعم، و لو لا ذلك ما أقرّت بالربوبية، حيث قال «بلى». و الروح هي التي قام بها البدن و استحقّ‌ بها اسم الحياة، و بالروح ثبت العقل، و بالروح قامت الحجّة؛ و لو لم يكن الروح كان العقل معطّلا لا حجّة عليه و لا له. و قيل: إنها جوهر مخلوق و لكنها ألطف المخلوقات و أصفى الجواهر و أنوارها و بها تتراءى المغيبات و بها يكون الكشف لأهل الحقائق، و إذا حجبت الروح عن مراعاة السير أساءت الجوارح الأدب، و لذلك صارت الروح بين تجلّ‌ و استتار و قابض و نازع. و قيل: الدنيا و الآخرة عند الأرواح سواء. و قيل الأرواح أقسام: أرواح تجول في البرزخ و تبصر أحوال الدنيا و الملائكة، و تسمع ما تتحدّث به في السماء عن أحوال الآدميين و أرواح تحت العرش، و أرواح طيّارة إلى الجنان و إلى حيث شاءت على أقدارها من السعي إلى اللّه أيام الحياة. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 288، 15). ¦¦
قال أبو سعيد القرشي: الروح روحان: روح الحياة و روح الممات؛ فإذا اجتمعا عقل الجسم. و روح الممات هي التي إذا خرجت من الجسد يصير الحي ميتا، و روح الحياة ما به مجاري الأنفاس و قوّة الأكل و الشرب و غيرهما. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 291، 6). ¦¦
الروح نسيم طيب يكون به الحياة، و النفس ريح حارة تكون منها الحركات المذمومة و الشهوات. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 291، 9). ¦¦
اختلف العلماء في هذا الروح الّذي عبّرنا عنه بالخليقة. فمنهم من قال إنّه جوهر فرد متحيّز و زعموا أنّه خلاف الحياة القائمة بالجسم الحيوانيّ‌ و أنّه حامل الصفات المعنويّة، و زعم قوم أنّ‌ الإدراكات مختصّة بمحالّها و لكنّ‌ اللّه تعالى قد ربط‍‌ وجودها في الجسم و بقاءها ببقاء الروح فإذا فارق الروح الجسد ذهبت الإدراكات لذهابه. و زعم قوم أنّه جسم لطيف متشبّث بأجزاء البدن متحلّلها كتحلّل الماء الصّوفة، و أنّه ليس له محلّ‌ من الجسم يخصّه. و قال عبد الملك بن حبيب إنّه صورة لطيفة على صورة الجسم لها عينان و أذنان و يدان و رجلان في داخل الجسم يقابل كلّ‌ عضو و جزء منه نظيره من البدن. (ابن عربي، التدبيرات الإلهية، 129، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1375)
sourceLink

الروح: يطلق بإزاء الملقى إلى القلب، علم الغيب على وجه مخصوص. (ابن عربي، التعريفات، 16، 8). ¦¦
الروح: في اصطلاح القوم هي اللطيفة الإنسانية المجرّدة. و في اصطلاح الأطباء هو البخار اللطيف المتولّد في القلب القابل لقوة الحياة و الحسّ‌ و الحركة، و يسمّى هذا في اصطلاحهم النفس. و المتوسّط‍‌ بينهما المدرك للكليّات و الجزئيات القلب و لا يفرّق الحكماء بين القلب و الروح الأول و يسمّونها النفس الناطقة. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 151، 4). ¦¦
تطلق الروح على معنيين: أحدهما: يراد به جسم لطيف بخاري يتكوّن من لطافة الأخلاط‍‌ تكوّن الأعضاء عن كثافتها. و منبعه من أيسر تجويفي العضو الصنوبري اللحمي المسمّى بالقلب. و هو مركّب السرّ الإلهي الأمري و متعلّقه، و الذي استعدّ لقبوله لاعتداله، و قرّبه من العوالم السماوية حتى اتّصل به، و منه ينتشر بواسطة العروق إلى سائر أجزاء البدن فيفيده الحياة، و يفيض عليه أنوارها. و الثاني: الروح المتقرّر العلاقة بهذا الروح الأول. وحده: لطيفة ربانية عالمة مدركة من الإنسان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 111، 16). ¦¦
الروح: جوهر مفارق للمواد، لا يوصف بالاتصال و لا بالانفصال، و لا بالسكون و لا بالحركة، و ليس بداخل العالم و لا بخارجه، بريء بالجملة عن لواحق الجسوم، نور إلهي لا واسطة بينه و بين العالم الإلهي. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 572، 12). ¦¦
الروح لما كان من عالم المجرّدات لم يكن له ذوق و لا قدم في عالم الأجسام، فلما أهبط‍‌ من عالمه إليه و تعلّق بالهيكل و شهد ما هي الأجسام عليه و ما تنتجه ممّا لم يشهده في عالمه تولّع بعالم الأجسام و عشق الهيكل و أحبّه محبّة لا يتصوّر أعظم منها، و ذلك لأنه هو الواسطة في شهوده لعالم الأجسام و تحصيل ما لا يحصل إلا منها. (الجيلي، رسالة الأنوار، 132، 13). ¦¦
الروح له أسماء كثيرة على عدد وجوهه: يسمّى بالقلم الأعلى، و بروح محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، و بالعقل الأول، و بالروح الإلهي من تسمية الأصل بالفرع، و إلا فليس له في الحضرة إلا اسم واحد و هو الروح. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 11، 12). ¦¦
للروح شأن آخر غير شأن البدن فتكون في الرفيق الأعلى و هي متّصلة ببدن الميت بحيث إذا سلم على صاحبها تردّ السّلام و هي في مكانها هناك. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 77، 15). ¦¦
الروح و هي على ثلاثة أقسام: أرواح الأعداء و هي في الجحيم معذّبة. و أرواح الأولياء، و هي في النعيم منعّمة. و أرواح الأنبياء، و هي عند الكريم مكرّمة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1376)
sourceLink

الروح جسم لطيف مركّب من الجواهر النورانية. ليس له قبل حلول الجسم صورة لبساطته في عالمه العلوي. فإذا حلّ‌ في الجسم اكتسب الصورة من المحل كذلك السعادة و الشقاوة. و هو حادث محدّ لخالقه. ليس بقديم و لا يطرأ عليه فناء بعد خلقه. و هو من عالم الأمر الرباني. (الشاذلي، حكم الإشراق، 81، 6). ¦¦
الروح التي في بدنك؛ و روح القدس، الذي هو جبريل عليه السّلام؛ و عيسى المسيح، عليه الصلاة و السّلام، الذي هو من روح اللّه؛ و الملك المسمّى بالروح، الذي يقوم يوم القيامة، يوم تأتي الملائكة صفّا، و يقابلها هو صفّا وحده؛ و الروح الكلّي. قال السائل: و هل تتجزّأ الروح‌؟ قال: لا. و لكن، لها مراتب. فالروح التي في بدنك لها التصريف في عالم بدنك. و روح القدس، الذي هو جبريل عليه السّلام، لها التصريف بكمالات الوحي الإلهي. و روح المسيح، عليه السّلام، لها التصريف بإحياء الموتى، وَ تُبْرِئُ‌ اَلْأَكْمَهَ‌ وَ اَلْأَبْرَصَ‌ (المائدة، 110/5)، و غير ذلك مما حدّثنا عنه القرآن الكريم. و الملك المسمّى بالروح، ذو الوجود و العيون و الأفواه، ممدّ أرواح الملائكة. و الروح الكلّي، لها اقتضاء و شؤون، و غيب و شهادة؛ فالاقتضاء القدر؛ و الشؤون تجلّياته بأسمائه و صفاته؛ و الغيب التنزيه المطلق؛ و الشهادة التشبيه المطلق. (اليشرطية، نفحات الحق، 145، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1377)
sourceLink

الروح في الفلسفة

إنّ‌ حدّ الروح هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة. (ابن حيان، الرسائل، 109، 9). ¦¦
قيل له فما الروح‌؟ قال (النوشجاني): قوة منبثّة في الجسم بها قوامه في الحسّ‌ و الحركة و السكون و الطمأنينة و مبدأها من ائتلاف الإستقصّات، و مادّتها في جميع ما لاءمها و وافقها من ضروب الأغذية، النبات و غير النبات، و هي تابعة في الأصل خواص المركّبات. (التوحيدي، المقابسات، 372، 18). ¦¦
أما النفس يعني الروح فهي جوهرة سماوية نورانية حية علاّمة فعّالة بالطبع، حسّاسة درّاكة لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبّدة: إما ملتذّة و إما مؤتلمة. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 279، 5). ¦¦
الروح الذي هو «من أمر» اللّه تعالى، فيّاض أبدا على جميع الموجودات. فمنها ما لا يظهر أثره فيه لعدم الاستعداد، و هي الجمادات التي لا حياة لها، و هذه بمنزلة الهواء في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره فيه، و هي أنواع النبات بحسب استعداداتها. و هذه بمنزلة الأجسام الكثيفة في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره ظهورا كثيرا، و هي أنواع الحيوان، و هذه بمنزلة الأجسام الصقيلة. (ابن طفيل، حي بن يقظان، 30، 8). ¦¦
أمّا الرّوح؛ فعبارة عن جسم لطيف بخاريّ‌، منشأه القلب و هو منبع الحياة و النّفس. (الآمدي، شرح الألفاظ‍‌، 109، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1377)
sourceLink

قال بعضهم: الروح لطيفة تسري من اللّه إلى أماكن معروفة لا يعبّر عنه بأكثر من موجود بإيجاد غيره. أقول: و قد مرّ تأويله بأنّ‌ المراد إنّه محض الوجود المجهول بالإبداع لا بالتخليق من شيء آخر كموضوع أو مادة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 315، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1378)
sourceLink

الروح في اللّغة

الرّوح بالضم في كلام العرب: النّفخ، سمّي روحا لأنه ريح يخرج من الروح... و الرّوح: النفس... و الجمع أرواح... و تأويل الروح أنه ما به حياة النفس... و الرّوح: الفرح... و القرآن... و الأمر... و النفس... و الروح: عيسى عليه السّلام... و الروحاني من الخلق: نحو الملائكة ممن خلق اللّه روحا بغير جسد، و هو من نادر معدول النسب... و مكان روحاني بالفتح: أي طيّب. (لسان العرب، روح، 459/2-463). ¦¦
الروح بالضم و سكون الواو اختلف الأقوال في الروح. فقال كثير من أرباب علم المعاني و علم الباطن و المتكلّمين لا نعلم حقيقته و لا يصحّ‌ وصفه، و هو مما جهل العباد بعلمه مع التيقّن بوجوده، بدليل قوله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ‌ عَنِ‌ اَلرُّوحِ‌ قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ‌ مِنَ‌ اَلْعِلْمِ‌ إِلاّٰ قَلِيلاً (الإسراء، 85/17)... و قيل الروح عند الأطباء جسم لطيف بخاري يتكون من لطافة الأخلاط‍‌ و بخاريتها كتكوّن الأخلاط‍‌ من كثافتها و هو الحامل للقوى الثلاث. و بهذا الاعتبار ينقسم إلى ثلاثة أقسام: روح حيواني و روح نفساني و روح طبيعي... و الروح نور روحاني آلة للنفس كما أن السرّ آلة لها أيضا، فإن الحياة في البدن إنما تبقى بشرط‍‌ وجود الروح في النفس... و قيل: النفس ريح حارة تكون منها الحركات و الشهوات، و الروح نسيم طيّب تكون به الحياة... الروح هو الجوهر العلوي الذي قيل في شأنه قُلِ‌ اَلرُّوحُ‌ مِنْ‌ أَمْرِ رَبِّي (الإسراء، 85/17)... فبالأمر توجد الأرواح و بالخلق توجد الأجسام المادية... و الأرواح عندنا أجسام لطيفة غير مادية خلافا للفلاسفة... ثم هي أصناف بعضها في غاية الصفاء و بعضها في غاية الكدورة و بينهما مراتب لا تحصى... و لفظ‍‌ الروح في القرآن جاء لعدّة معان: الأول ما به حياة البدن... و الثاني بمعنى الأمر... و الثالث بمعنى الوحي... و الرابع بمعنى القرآن... و الخامس الرحمة... و السادس جبرئيل... و في الاصطلاحات الصوفية: الروح في اصطلاح القوم هي اللطيفة الإنسانية المجرّدة. و في اصطلاح الأطباء هو البخار اللطيف المتولّد في القلب القابل لقوة الحياة و الحسّ‌ و الحركة، و يسمّى هذا في اصطلاحهم النفس... الروحاني بالضم: الإنسان و الملاك. و قيل: ذلك الذي هو روح و ليس جسدا كالملائكة و الجنّ‌... (كشاف الاصطلاحات، الروح؛ روحاني، 875/1-885).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1372)
sourceLink

الروح في العلوم

إنّ‌ حدّ الروح هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة. (ابن حيان، الرسائل، 109، 9). ¦¦
إنّ‌ الأرواح ما طار عن النار، و هي تنقسم قسمين وعدتها ستّة و هي: الكباريت و الزرنيخان و النوشاذر و الكافور و الأدهان و الزيبق. فثلاثة منها تحترق بالنار و تحرق ما وقعت عليه و هي الكبريت و الزرنيخ و الدهن، و ثلاثة منها تطير عن النار و لا تحرق و لا تحترق و هي النوشاذر و الزيبق و الكافور. و معنى روح عند القوم (الحكماء) إنما قصدوا به البيضة و الصبغ الفاعل لأنها تعطي الأجساد شيئا كثيرا من الروح، و يقال فيها إن أجسامها قليلة و أرواحها كثيرة فاضلة. فلذلك ما يصبغ القليل الكثير من الأجسام. (ابن حيان، علم الكيمياء، 66، 12). ¦¦
الأرواح عند الفلاسفة هي ثلاث: الروح الطبيعية و هي في الحيوان في الكبد و هي مشتركة بين الحيوان و النبات، و تنبعث في العروق غير الضوارب إلى جميع البدن. و الروح الحيوانية هي للحيوان الناطق و غير الناطق و هي في القلب و تنبعث منه في الشرايين، و هي العروق الضوارب إلى أعضاء البدن. النفس الناطقة هي للإنسان دون غيره من الحيوان. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 166، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1378)
sourceLink

روح

- إنّ حدّ الروح هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة (جا، ر، 109، 9) - إنّ الروح التي لك من جواهر عالم الأمر لا تتشكّل بصورة و لا تتخلّق بخلقة و لا تتعيّن لإشارة و لا تتردّد بين سكون و حركة. فلذلك تدرك المعدوم الذي فات و المنتظر الذي هو آت و تسبح في الملكوت و تتنفّس من عالم الجبروت (ف، ف، 9، 4) - قيل له فما: الروح‌؟ قال (النوشجاني): قوة منبثّة في الجسم بها قوامه في الحسّ و الحركة و السكون و الطمأنينة و مبدؤها من ائتلاف الأستقصّات، و مادّتها في جميع ما لاءها و وافقها من ضروب الأغذية، النبات و غير النبات، و هي تابعة في الأصل خواص المركّبات (تو، م، 372، 18) - أما النفس يعني الروح فهي جوهرة سماوية نورانية حية علاّمة فعّالة بالطبع، حسّاسة درّاكة لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبّدة: إما ملتذّة و إما مؤتلمة (ص، ر 3، 279، 5) - الروح الذي هو "من أمر" اللّه تعالى، فيّاض أبدا على جميع الموجودات. فمنها ما لا يظهر أثره فيه لعدم الاستعداد، و هي الجمادات التي لا حياة لها، و هذه بمنزلة الهواء في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره فيه، و هي أنواع النبات بحسب استعداداتها. و هذه بمنزلة الأجسام الكثيفة في المثال المتقدّم. و منها ما يظهر أثره ظهورا كثيرا، و هي أنواع الحيوان، و هذه بمنزلة الأجسام الصقيلة (طف، ح، 30، 8) - أمّا الرّوح؛ فعبارة عن جسم لطيف بخاريّ، منشؤه القلب و هو منبع الحياة و النّفس (سي، م، 109، 3) - إنّ الروح إذا رجع عن الحسّ الظاهر إلى الباطن ضعفت أحوال الحسّ و قويت أحوال الروح و غلب سلطانه و تجدّد نشوه و أعان على ذلك الذكر، فإنّه كالغذاء لتنمية الروح (خ، م، 372، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص323)
sourceLink

-الروح و هي النفس(باقية بعد موت البدن) منعمة أو معذّبة،(و الأصحّ أنّها لا تفنى أبدا) لأنّ الأصل في بقائها بعد الموت استمراره و قيل تفنى(نص،لب،10،158)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص744)
sourceLink

- قال "النظّام" :الروح هي جسم و هي النفس، و زعم أنّ الروح حيّ بنفسه (ش، ق، 333، 15) - كان "الجبّائي" يذهب إلى أنّ الروح جسم، و أنّها غير الحياة، و الحياة عرض و يعتلّ بقول أهل اللغة: خرجت روح الإنسان، فزعم أنّ‌ الروح لا تجوز عليها الأعراض (ش، ق، 334، 10) - أمّا الروح فهو الريح عنده، و هو جسم لطيف و ذلك هو المتردّد في تجاويف أعضاء الإنسان. و الإنسان إنّما يحيا بالحياة لا بالروح، و لكنّه إذا كان حيّا كان محلاّ للروح لا أنّه بها يحيا (أ، م، 257، 5) - اختلفوا (النصارى) فقال بعضهم: إنّ الكلمة هي العلم؛ و قال بعضهم: إنّ المراد بالكلمة العلم؛ و إنّما سمّي ذلك لأنّه يظهر بالنطق. و من قول بعضهم: إنّ الكلمة و النطق ليسا العلم. و حكى عن بعضهم أنّه قال في الروح إنّها قدرة (ق، غ 5، 82، 13) - و بعد، فإنّ الروح لا بدّ من أن يبين من الجسد بصفة؛ لأنّه إن لم يختصّ بالرقّة لم يكن روحا، و إنّما يوصف بذلك متى حصل في الحيّ‌، و إلاّ فهو من جنس الريح و النفس المردّد، و ما هذا حاله يستحيل كونه حيّا قادرا أصلا؛ لأنّ الحياة تحتاج إلى رطوبة و بنية، و ذلك لا يوجد في الروح، فلذلك قلنا: إنّ الروح كالدم في أنّ‌ الحياة تحتاج إليها، و ليست من جملة الحيّ‌، فكيف يصحّ أن يجعل الحيّ هو الروح، و لم يثبت أنّه مما يصحّ أن يكون حيّا مريدا أصلا (ق، غ 11، 331، 15) - إنّا قد دللنا على أنّ كل محلّ ندرك به الحرارة و البرودة و الألم يجب أن يكون فيه حياة، و دللنا على أنّ كل جزء فيه حياته، فيجب كونه من جملة الحيّ و بيّنا أنّ الحيّ هو القادر المدرك، و أنّه - و إن كان أجزاء كثيرة - في حكم الشيء الواحد من حيث كان حيّا واحدا و قادرا واحدا. فذلك يبطل قوله: إنّ الجسد موات؛ لأنّ هذه تفيد انتفاء الحسّ و الإدراك، و إذا دللنا على ثبوتهما في أجزاء الجسد فقد بطل ما قاله. و إذا ثبت أنّ الروح من قبيل النفس و الريح، و أن ما اختصّ بهذه الصفة لا تحلّه الحياة و إن كان الحيّ بحياة يحتاج إلى كونه في البدن فقد بطل ما قاله: من أنّ الحيّ هو الروح (ق، غ 11، 334، 13) - إنّ الحيّ هو الجسم و الروح جميعا: قد حكينا عن بشر بن المعتمر هذا القول. و عن هشام بن عمرو أنّه كان يجعل كل عرض لا يكون الإنسان إنسانا إلاّ بها من أحد قسمي الإنسان، و قد حكي عن بعضهم أنّ الروح هي الحياة. و عن بعضهم خلاف ذلك. و حكي عن أبي الهذيل - رحمه اللّه - في الحياة أنّها يجوز أن تكون عرضا، و يجوز أن تكون جسما (ق، غ 11، 335، 11) - إنّ الذي يجب كونه من جملة الحيّ ما يلحقه حكم الحياة؛ فإذا لحق يده و سائر أطرافه هذا الحكم فصحّ أن يدرك بها الحرارة و الألم وجب كونها من جملة الحيّ‌، و إن كان فقدها لا يؤثّر في كونه حيّا، و ليس كذلك الروح و غيرها؛ لأنّ الإدراك لا يصحّ بها فيجب ألاّ تكون من جملة الحيّ‌، و إن استحال كونه حيّا إلاّ معها؛ كما لا يجب ذلك في الدم و الشعر و غيرهما من الأمور التي لا يجوز أن يكون حيّا إلاّ معها (ق، غ 11، 337، 11) - أمّا قول الشيخ أبي الهذيل - رحمه اللّه - في الحياة: إنّها يجوز أن تكون عرضا، و يجوز أن تكون جسما، فالمراد عندنا أنّه ذهب إلى أن الحيّ لا يكون حيّا إلاّ بعرض يحلّه و بروح تحصل فيه، و سمّاهما جميعا حياة. و لهذا قال: إنّ الحياة يجوز أن تكون عرضا، و يجوز أن تكون جسما، و هذا خلاف في عبارة؛ لأنّ‌ الروح عبارة عن النفس المتردّد في مخارق الإنسان، و لذلك وصفها اللّه - تعالى - بالنفث و النفخ، و ذلك من صفات الأجسام الدقيقة، و قد ثبت فيما هذا حاله أنّه لا يجوز أن يوجب لغيره حالا؛ لأنّ المجاور لا يختصّ بما جاوره اختصاص العلّة بالمعلول، و لأنّه لو أوجب كونه حيّا لأوجبه لجنسه فكان غير الروح من الأجسام بمنزلة الروح في إيجابه كونه حيّا؛ لأنّ الجواهر متماثلة، و بطلان ذلك يبيّن فساد من قال بهذا القول. فأمّا إذا جعل الموجب لكونه حيّا العرض الحالّ و عبّر عن الروح بأنّها حياة من حيث لا يكون حيّا إلاّ معها فإنّما خالف في عبارة؛ لأنّ المعنى الذي قصده ممّا نقول به. و إنّما وجب ما ذكرناه من جهة العبارة؛ لأنّ الحياة عبارة عن المعنى الذي به صار حيّا، و لم يصر حيّا بالروح كما لم يصر حيّا بالدم و البنية، و إن احتيج إليهما جميعا (ق، غ 11، 338، 8) - قد حكينا عنه (النظّام) في الإنسان أنّه الروح، و أنّ الروح هي الحياة المشابكة لهذا الجسد، و أنّها في الجسد على جهة المداخلة، و أنّه جوهر واحد غير مختلف، و هو قويّ حيّ عالم بذاته (ق، غ 11، 339، 2) - قالت طائفة النفس هي النسيم الداخل الخارج بالتنفّس، فهي النفس، قالوا و الروح عرض و هو الحياة فهو غير النفس، و هذا قول الباقلاني و من اتّبعه من الأشعريّة (ح، ف 5، 74، 8) - إن قيل: بيّنوا: الروح و معناه، فقد ظهر الاختلاف فيه. قلنا: الأظهر عندنا، أنّ الروح أجسام لطيفة مشابكة للأجسام المحسوسة، أجرى اللّه تعالى العادة استمرار حياة الأجسام ما استمرّت مشابكتها لها، فإذا فارقتها يعقب الموت الحياة في استمرار العادة (ج، ش، 318، 12) - إنّ الإنسان في الحقيقة هو النفس و الروح، و البدن آلتها و قالبها (النظّام) (ش، م 1، 55، 9) - إنّ الروح جسم لطيف مشابك للبدن مداخل للقلب بأجزائه مداخلة المائيّة في الورد، و الدهنيّة في السمسم، و السمنية في اللبن. و قال (النظّام) إنّ الروح هي التي لها قوة، و استطاعة و حياة و مشيئة. و هي مستطيعة بنفسها، و الاستطاعة قبل الفعل (ش، م 1، 55، 10) - إنّ الروح جسم لطيف بخاري يتكوّن من ألطف أجزاء الأغذية ينفذ في العروق الضوارب، و الحياة عرض قائم بالروح و حالّ فيها، فللدماغ روح دماغية و حياة حالّة فيها، و كذلك للقلب و كذلك للكبد (أ، ش 2، 242، 22) - إنّ أبا القاسم البلخيّ من المعتزلة و أتباعه ذكروا: أنّ الروح الإنسانيّ جوهر ليس له صفة التحيّز (ط، م، 229، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص618)
sourceLink

Spirit,ghost,soul
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1540)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرُّوح

الراء و الواو و الحاء أصلٌ‌ كبير مطّرد،يدلُّ‌ على سَعَةٍ‌ و فُسْحَةٍ‌ و اطّراد.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص454)sourceLink

اسماء

الرِّواحمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرَايِيْحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأرايحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمُرْتاح البالالرَّؤُوْحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِرَاحَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالأَرِيحاالرُّوحِيّالأرَيحِيُّالمَرُوحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأَرِيحَاءالرِّيَاحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّوحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَرُوحمشتق ثلاثی مجرد المَرْوَحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَرِيحمشتق ثلاثی مجرد الرَّيُوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرْوَاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَاوَحَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِرْوَاحمصدر ثلاثی مزید باب إفعالرِياحٌالمُسْتَرِيحمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالتَّرَيُّحمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُرَوَّحَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالرِّيحِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالارْتِياحيّالرُّوَيْحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّوحِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّيِّحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرْوَحمشتق ثلاثی مجرد رُوَيْحَانُالأَرْيَحمشتق ثلاثی مجرد الإِرَاحَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرَّوْحانِيّالرُّوحَانِيّالرَّوْحَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِرْوَحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرْيَحِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الرِّياحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرَّواحمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَرَاوِيحمشتق ثلاثی مجرد المُرَوَّحمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرِّوَحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّوَّاحةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِرْوَحاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلرَاحَة الحُلْقومالتَّرَاوِيحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرَّائحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَرِيحَةمشتق ثلاثی مجرد الرَّوَحمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّرْويحَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَرَاحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّيْحَانَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرِّيَاحِيَّةالرَّوْحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّوِيحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّوْحَانالرَّوَحَانالرَّاحِيّالرِّيحَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرّاحِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِرْوَحيّالاِسْتِرْوَاحمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمِرْواحاسم الت ثلاثی مجرد الرَّياحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّوحانيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرائحانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرْتَاحمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمِرْيَاحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّرْويحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأريَحِيُّالاِرْتِياحمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالرَّائِحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرِيحمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرِّيحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُروِحاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَرْوحِيَّةالمِرْوَحِيَّةالمُرَايَحَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالرَّوّاحصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرْوَحمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالطِّبُّ الرُّوحانيالأَرْيَاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلرَوْحانُأَرْيَحاءالرَّوَائِحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلرُوحِينُالتَّرَوُّحمصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.