أَرِيحا بالفتح ثم الكسر، و ياء ساكنة، و الحاء مهملة، و القصر، و قد رواه بعضهم بالخاء المعجمة، لغة عبرانية: و هي مدينة الجبّارين في الغور من أرض الأردنّ بالشام، بينها و بين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك، سمّيت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام، و قد حرّك جرير الياء منه و مدّه، فقال: فما ذا راب عبد بني نمير، فعليّ أن أزيدهم ارتيابا أعدّ لها مكاوي منضجات، و يشفي حرّ شعلتي الجرابا شياطين البلاد يخفن زأري، و حيّة أريحاء لي استجابا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص165) 
مدينة من أجلّ بلاد الغور بالشام، و في الخبر أن عمر رضي اللّه عنه أجلى اليهود إلى أريحا و كانوا طلبوا إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حين غلب عليهم أن يقرّهم على أن لهم نصف الثمر، فقال: «نقركم متى شئنا»، فبقوا كذلك خلافة أبي بكر رضي اللّه عنه و صدرا من خلافة عمر رضي اللّه عنه ثم أجلاهم إلى أريحا، ذكره مسلم ابن الحجاج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص25) 
مدينة بقرب بيت المقدس من أعمال الأردن بالغور. ذات نخل و موز و سكر كثير، و هي قرية الجبّارين التي أمر اللّه موسى، عليه السلام، بدخولها، فقال موسى لبني إسرائيل: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب اللّه لكم، يعني أرض الشام، فخرج موسى من مصر بستمائة ألف مقاتل عازما للشام، فلمّا وصلوا إلى البرية التي بين مصر و الشام، بعث موسى اثني عشر نقيبا من كلّ سبط واحدا رسولا إلى الجبّارين، ليعرفوا حالهم، فلمّا قربوا من أريحا تلقّاهم رجل من العمالقة، سألهم عن حالهم فقالوا: إنّا رسل موسى رسول اللّه إليكم. فجعلهم في كمّه كما يجعل أحدنا في كمّه العصافير، و ذهب بهم إلى ملك العمالقة و نفضهم بين يديه، و قال: هؤلاء الذين يريدون قتالنا! أتأذن لي أن أطأهم بقدمي أفسّخهم؟ فقال الملك: لا، اتركهم حتى يرجعوا إلى قومهم يعرّفونهم حالنا و قوّتنا و ضعفهم. فرجع النقباء و ذكروا للقوم ما شاهدوا، فامتنع القوم عن دخول الشام و قالوا: إن فيها قوما جبّارين. و كان من النقباء يوشع بن نون ابن عمّ موسى و كالب بن يوفنّا زوج أخت موسى، قالا: يا قوم ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنّكم غالبون! و جدّ موسى و هارون جدّا عظيما، فقالوا: إنّا لن ندخلها أبدا ما داموا فينا فاذهب أنت و ربّك فقاتلا إنّا ههنا قاعدون. فحبسهم اللّه تعالى في التيه أربعين سنة فماتوا كلّهم سوى يوشع و كالب، و أوحى اللّه تعالى إلى يوشع فدخل الشام بأولاد الممتنعين و فتحها، فأمرهم اللّه تعالى أن يدخلوا مدينة أريحا سجّدا للّه تعالى شكّرا قائلين: حطّة! أي سؤالنا حطّ ذنوبنا. و كانوا يدخلونها على استاههم قائلين حنطة، فسخط اللّه عليهم و رماهم بالطاغين، فهلك منهم آلاف مؤلفة و ذلك قوله تعالى: فبدّل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص142) 
قال في العزيزي: هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشام ، على أربعة أميال منها مشرقا نهر الأردن. و يزعم النصارى أن المسيح تعمّد في ذلك الموضع، و عندها مقالع الكبريت و ليس بفلسطين معدن غيره. قال: و بأريحا يزرع الوسمة فيعمل منها النيل، و بينها و بين بيت المقدس اثنا عشر ميلا في جهة الغرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص64) 
بالفتح ثم الكسر، و ياء ساكنة، و الحاء مهملة، و القصر، و قد رواه بعضهم بالخاء المعجمة، لغة عبرانيّة: مدينة الجبارين فى الغور، بينها و بين بيت المقدس يوم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص63) 
نابلس ، أريحا مدينتان صغيرتان قليلتا النعم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص177) 