الذَّمّ

جمع : الذُّموم
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الذَّمّ

اَلذَّمُّ

اللَّوْمُ‌ في إساءَةٍ‌،و منه التَّذَمُّمُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص66)
sourceLink

العَيْبُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص112)
sourceLink

نقيض المدح
(
‏لسان اللسان
, ص449)
sourceLink

بدگوئى ¦¦
ضدّ(المَدْح)است. ¦¦
عيب
(
فرهنگ ابجدی
, ص410)
sourceLink

اللوم في الإساءة ¦¦
اَلْمَذْمُومُ‌ اَلذَّمِيمُ‌
(
العین
, ج8 , ص179)
sourceLink

خلاف المدح ¦¦
المذموم وصفاً بالمصدر ¦¦
العَيب ¦¦
يقال«افعل كذا و خلاك ذمُّ»اي زال عنك الذَمّ
(
المنجد فی اللغة
, ص237)
sourceLink

خلاف المدح ¦¦
العيب (ج) ذُمُومٌ يقال «بهِ ذُمُومٌ».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص307)
sourceLink

العَيْبُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص185)
sourceLink

كان النخعيُّ يقولُ في تفْسِيرِهِ‌: كانوا يَسْتحبّون عندَ فِصالِ الصَّبيِّ أَنْ يأْمِرُوا للظِّئْرِ بشيءٍ سوى الأُجْرَةِ‌؛ كأَنَّه سَأَله: أَي شيءٍ يُسْقِطُ عنِّي حقَّ التي أَرْضَعَتْني حتى أَكونَ‌ قد أَدّيته كَاملاً؛ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ و ابنُ الأَثيرِ؛ زادَ الأَخيرُ: يُرْوَى بفتحِ الذالِ مَفْعَلة مِن الذَّمِّ‌ و بالكسْرِ: مِن الذِّمَّةِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص266)
sourceLink

العَيْبُ
(
تاج العروس
, ج16 , ص267)
sourceLink

نقيض الحمد،و هو العيب. ذمَمته أذُمّه ذَمّا و مَذَمّة :عِبته و لُمته.و ذمّمه :بالغ فى ذمّه ، فهو مذموم و ذميم و ذَمٌّ‌ .و تذامّوا : ذمّ‌ بعضهم بعضا.و أذَمّ‌ و استَذَمّ‌ :فعل ما يُذَمّ‌ عليه. و أذمَمته :وجدته ذميما .و أذمَمت به تركته مذموما .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص189)
sourceLink

( الذّم ) اللَوْم، و هو خلاف المدح أو الحمد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( الذِمّة ) العَهْد لأن نقْضَه يُوجب الذَّم ، و تُفسَّر بالأمان (98 ب) و الضمان، و كلُ ذلك مُتقارِب، و منها: «قيل للمُعاهد - من الكفَّار ( ذِمّي ) لأنه أُومِنَ على ماله و دمِه بالجزية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص307)
sourceLink

نقيض المدح. يقال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1925)
sourceLink

يقال: له عليَّ ذِمامٌ ، و ذِمَّةٌ ، و مَذَمَّةٌ و مَذِمَّةٌ ، و هي الذَّم ، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص300)
sourceLink

خلاف المدح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص118)
sourceLink

ذمم المَذَمَّةُ : الذَّمُّ ،لا يكون إِلا مفتوحاً. يقال:البخل مذمة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2228)
sourceLink

ذمم ذَمَّ الذَّمُّ :ضد المدح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2235)
sourceLink

نَقِيضُ المَدْحِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص57)
sourceLink

الذَّمُّ ، بالفتح: نقيض المدح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص114)
sourceLink

نقيض المدح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص220)
sourceLink

ذمّ‌

صفت بد كردن كسى را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص633)
sourceLink

ذَمّ

لَوْمٌ‌ و انْتِقاد:«اسْتحقَّ‌ الذَّمَّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص513)
sourceLink

سرزنش،نكوهش،ملامت،مذمت؛ بى‌اعتبارسازى،انكار فضيلت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص217)
sourceLink

افعلْ كذا و كذا و خلال ذَمٌّ . قال: و لا تقل و خلاكَ ذنبٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المعنى خلا منك ذَمٌّ ، أى لا تَدُمُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1925)
sourceLink

و يقال افْعلْ كذا و خَلاَك ذَمٌّ ، أى و لا ذمَّ عليك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص346)
sourceLink

- فهو مَذْمومٌ و ذميمٌ و ذَمٌّ ، و يُكْسَرُ: ضِدُّ مَدَحَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و قَوْلُهُم: افْعَلْ كذا و خَلاكَ ذَمٌّ ، أي: و خَلا منكَ ، أي: لا تُذَمُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص65)
sourceLink

و يقال: افعل كذا و كذا و خَلاكَ ذَمٌّ أَي خلاكَ لوم; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن السكيت: و لا يقال و خَلاكَ ذنب، و المعنى خلا منك ذَمٌّ أَي لا تُذَمُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التهذيب: الذَّمَّةُ البئر القليلة الماء، و الجمع ذَمٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص220)
sourceLink

رجلٌ ذَمٌّ و حَمْد و منزِلٌ ذَمٌّ و حَمْد

وصف بالمصدر.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص324)
sourceLink

افْعَلْ كذا و كذا و خَلاكَ ذَمٌّ

قَوْلُهُم: افْعَلْ كذا و كذا و خَلاكَ ذَمٌّ أَي و خَلا منكَ ذَمٌّ أَي لا تُذَمُّ. قالَ ابنُ السِّكِّيت: و لا تَقُلْ و خَلاكَ ذَنْب نَقَلَه الجوْهَرِيُّ. قالَ ابنُ السِّكِّيت: و لا تَقُلْ و خَلاكَ ذَنْب، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص266)
sourceLink

اِفْعَلْ ذاكَ وَ خَلاكَ ذَمٌّ

اى:لا ذمَّ عليك
(
دستور اللغة
, ص340)
sourceLink

يقال:افعلْ ذاكَ و خَلاَكَ ذَمٌّ :أي و لا ذم عليك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2235)
sourceLink

مَنْزلٌ ذَمٌّ و حَمدٌ

رجلٌ ذَمٌّ‌ و حَمدٌ و مَنْزلٌ ذَمٌّ‌ و حَمدٌ؛ وُصف بالمَصْدَرِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص267)
sourceLink

رجلٌ ذَمٌّ و حَمدٌ

رجلٌ ذَمٌّ و حَمدٌ و مَنْزلٌ ذَمٌّ و حَمدٌ وُصف بالمَصْدَرِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص267)
sourceLink

رَجُلٌ ذَمٌّ

أي مَذْمُوْمٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص66)
sourceLink

مَذْمُوم. (ج) ذُمُومٌ‌
(
المعجم الوسيط
, ص315)
sourceLink

ورجل ذَمٌّ و حَمْدٌ، وأتينا منزلاً ذمّاً و حمداً،و صف بالمصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص208)
sourceLink

هو ذَمٌّ

ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا و مَذَمَّةً فهو مَذْمومٌ و ذَميمٌ و ذَمٌّ و يُكْسَرُ ضِدُّ مَدَحَهُ و مَعْناهُ اللَّوْمُ في الإسَاءَةِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص264)
sourceLink

شاهد معنایی الذَّمّ

إنّ الحوت قاءه رذيّا ذَمّا

أى مَذْمُوماً شبه الهالك، و الذَّمُّ‌ و اَلْمَذْمُومُ‌ واحد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص169)
sourceLink

و في حديث يونس - عليه السلام: أَنَّ اَلْحُوتَ قَاءَهُ زَرِيّاً ذَمّاً .

أي مذموما مهزولا يشبه الهالك
(
العین
, ج8 , ص179)
sourceLink

لوددت أنّي لم أركم و لم أعرفكم معرفة و الله جرّت ندما و أعقبت ذمّا

الذمّ‌:نقيض المدح،و الذمّ‌:اللوم في الإساءة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص555)
sourceLink

وَ دَلِيلٌ لَكَ عَلَى ذَمِّ اَلدُّنْيَا وَ عَيْبِهَا

الذم: خلاف المدح و العيب ج ذموم (اقرب) توبيخ و عيب
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنَّ الحوتَ قاءَهُ، زَرِيّا ذَمًّا

أي مَذْمُوما يُشْبِه الهالِكَ‌،و يقال: افْعلْ كذا و كذا و خَلاك ذمٌّ‌ ،أي خلاكَ‌ لَوْمٌ‌، قال: و الذَّميم بَثْرٌ أمثالُ بَيْضِ النَّمل تَخْرج على الأنف مِن حَرٍّ
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص299)
sourceLink

أَن الحوت قاءَهُ رَذِيّاً ذَمّاً .

هو المفرطُ‍‌ الهُزال، الهالك، و هو من الذمّ‌ ، لأنَّه تحتقِرهُ‌ الأنْفس، و تَقْتَحِمه الأعْيُن.
(
الفائق
, ص406)
sourceLink

أَي مَذْموماً شِبْهَ الهالك
(
لسان العرب
, ج12 , ص222)
sourceLink

مداخل مترادف الذَّمّ

مداخل متضاد الذَّمّ

ضرب المثل الذَّمّ

لَئِنْ سُئِلَتِ العارِيَةُ أَيْنَ تَذْهبينَ؟ لقالت أَكْسِبُ أَهْلي ذَمّاً .

قالَهُ أكثم بن صيفي،يعني أَنَّهم يُحْسِنونَ في بذلها لمن يستعير،ثُمَّ يُكافَأون بالذم إذا ظُلِموا.يُضْرَبُ في سوءِ الجزاءِ للمُنْعِم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص453)
sourceLink

اِفْعَلْ ذاكَ وَ خَلاكَ ذَمٌّ

الذَّمُّ‌: اللَّوْمُ في إساءَةٍ‌، و منه التَّذَمُّمُ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص66)
sourceLink

مثل خبز الشّعير أكلا و ذمّا

معروف.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص246)
sourceLink

افْعَلْ ذاكَ و خلاك ذَم .

الواو للحال،و خلا:معناه عدا،أي افعل كذا و قد جاوزك الذم فلا تستحقه،أي إذا فعلت ذاك فقد أدَّيْتَ ما عليك و صرتَ معذوراً.قال بعض الحكماء:إني لأسعى في الحاجة و إنِّي منها لآيِسٌ و ذلك للإعذارِ،و لئلاَّ أرجِعَ‌ على نفسي بِلَوْمٍ‌،و هو كما قيل: وَ مُبْلِغُ نَفْسٍ عذرها مِثْلُ مُنْجِحِ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص394)
sourceLink

دعني و خلاك ذمّ‌

قاله قصير بن سعد لعمرو بن عديّ لما استبعد ما وعده به من الأخذ بثأر جذيمة و ظنّ أنّه لا يتمّ‌.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص128)
sourceLink

فأعنّي و خلاك ذم

(
أمثال العرب
, ص98)
sourceLink

خلاكم ذمّ‌

ترجمه: هيچ نقشى و مذمتى نخواهيد داشت. هفت قرآن در ميان . گوش شيطان كر. Touch wood.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص90)
sourceLink

الذَّمّ در اصطلاح

اَلذَّمُّ

هو العيب و اللّوم،و أفعاله:بئس،ساء،لا حبّذا.انظر:أفعال المدح و الذمّ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص375)
sourceLink

هو اللوم، و أفعاله: «بئْس»، و «ساء» و «لا حبّذا»، نحو: «بِئْسَ الرجلُ البخيلُ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص315)
sourceLink

الذمّ في علم الكلام(تعلیق)

الذمّ‌ عند المعتزلة هو حكم يقع على الأفعال الإنسانية، و هو استحقاق عقلي يحكم على هذا الفعل بأنه مذموم أي أنه مما ينبغي تركه. هنا وجه الخلاف بين المعتزلة و الأشاعرة الذي أنكروا أن يكون للعقل إدراك ذلك من دون حكم الشرع، لأن معنى القبح الذي يستحقّ‌ عليه الذمّ‌ عندهم متعلّق بالأوامر و النواهي الشرعية. فالذمّ‌ لا يحصل بفعل الفاعل منّا، بل يحصل بحكم اللّه عند الباقلاني. و عند القاضي عبد الجبّار نجد إن الحكم بالذمّ‌ على الفعل لأنه قبيح يرتبط‍‌ بوجه القبح الذي يقع عليه. و استحقاق الذمّ‌ في الشاهد أي على صعيد الإنسان يقع من وجهين: الأول هو أن استحقاق الذمّ‌ لا يتأتّى من كوننا لم نتعرّض لمنفعة ما؛ و الثاني هو أن استحقاقنا للذمّ‌ يتأتّى من فعلنا للقبيح و تركنا للواجب. و استحقاق الذمّ‌ يتطلّب عند المعتزلة، كما يقرّر العقل، تعلّق الفعل بفاعله؛ فلا يستحقّ‌ الواحد منا الذمّ‌ على فعل غيره بل على فعله هو.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1323)
sourceLink

الذمّ في أصول الفقه

المدح و الذمّ‌ يخرجان الصيغة عن كونها عامّة. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 338، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1322)
sourceLink

الذمّ في علم الكلام

إننا لا نقول إنّ‌ المدح و الثواب، و لا الذمّ‌ و العقاب يحصل بفعل الفاعل منا؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له و اختراعا، بل نقول: إنّ‌ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى، و يجب و يستحق بحكمه لا بأن يوجب الواجب عليه خلق فعل أوجبه عليه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 155، 3). ¦¦
إنّ‌ العبد يستحقّ‌ الذمّ‌ بأن لا يفعل الواجب، فلأن ذلك الواجب يمكنه إيجاده، و لا عذر له في أن لا يفعله، فصار من قبل نفسه في أن لم يفعله، كما أنّه من قبل نفسه أتى في إيجاد القبيح الذي يمكنه التحرّز منه. (عبد الجبار، المغني 8، 193، 7). ¦¦
إنّ‌ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألاّ يتعرّض للمنفعة، و إنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ‌ بالواجب، و قد ثبت أن الذّم يستحقّ‌ في الشاهد على هذين الوجهين، و إن أضرّ ذلك بالمذموم، لا لأنّه لم ينفع نفسه، لكن لإقدامه على القبيح. (عبد الجبار، المغني 11، 145، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1322)
sourceLink

أمّا الذمّ‌ فإنّه يستحقّ‌ على وجهين: أحدهما أن يفعل القبيح، و الثاني ألاّ يفعل ما وجب على عقله لأنّ‌ العلم بحسن ذمّ‌ من اختصّ‌ بهذين الوجهين أوّل في العقل، فإذا حسن ذمّه عليهما ثبت كونه مستحقّا للذمّ‌ عليهما. (عبد الجبار، المغني 11، 510، 9). ¦¦
تقرّر في العقول، أنّه لا يحسن ذمّ‌ الواحد منّا، إلاّ على أمر له به تعلّق. و لذلك لا يحسن ذمّه على فعل غيره، أو على أنّ‌ غيره لم يفعل الواجب، و أن لا يفعل اللّه تعالى القدرة فيه على المناولة، متى لم يقطع هذه المحاذيات، مما لا تعلّق له به. لأنّ‌ ذلك لا يتعلّق إلاّ باختيار القديم تعالى و إرادته. و إذا كان متعلّقا باختياره تعالى، لم يصحّ‌ أن يستحقّ‌ هذا المأمور الذمّ‌. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 258، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1323)
sourceLink

افعال المدح و الذم

ما وضع لا نشاء مدح أو ذم نحو نعم و بئس.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص14)
sourceLink

الذمّ في اللّغة

الذمّ‌: نقيض المدح... و أذمّ‌ به: تهاون... و المذمّة: الملامة... و الذام: العيب... و به ذميمة: أي علّة من زمانة أو آفة تمنعه الخروج... و الذّمام و المذمّة: الحق و الحرمة... و الذّمة: العهد و الكفالة... و رجل ذمّي: معناه رجل له عهد... الذّمة: أهل العقد... الذّمة: الأمان... و ذمّ‌ الرجل: هجي، و ذمّ‌: نقص. (لسان العرب، ذمم، 220/12-222). ¦¦
الذّم بالفتح ضدّ المدح، و هو قول أو فعل أو ترك قول، أو فعل ينبئ عن اتّضاح حال الغير و انحطاط‍‌ شأنه... الذّمة في اللغة العهد، و يعبّر بالأمان و الضمان... و الذمّة في قول الفقهاء يراد به نفس المكلّف... الذمّة شرعا: وصف يصير به الإنسان أهلا لما له و لما عليه. (كشاف الاصطلاحات، الذّمّ‌، الذّمة، 826/1). ¦¦
الذّمة: كل حركة يلزمك من تضييعها الذم، يقال لها ذمة... و هي لغة العهد، لأن نقضه يوجب الذم... و شرعا: مختلف فيها، فمنهم من جعلها وصفا و عرّفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له و عليه... و منهم من جعلها ذاتا... و عرّفها بأنها نفس لها عهد. (الكليات، فصل الذال، الذمّة، 346/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1322)
sourceLink

ذم

-المدح و الذمّ يخرجان الصيغة عن كونها عامّة (اس،مهد،12،338)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص723)
sourceLink

- إننا لا نقول أنّ المدح و الثواب، و لا الذم و العقاب يحصل بفعل الفاعل منا؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له و اختراعا، بل نقول: إنّ‌ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى، و يجب و يستحق بحكمه لا [بأن] يوجب الواجب عليه خلق [فعل] أوجبه عليه (ب، ن، 155، 3) - إنّ العبد يستحقّ الذمّ بأن لا يفعل الواجب، فلأن ذلك الواجب يمكنه إيجاده، و لا عذر له في أن لا يفعله، فصار من قبل نفسه في أن لم يفعله، كما أنّه من قبل نفسه أتى في إيجاد القبيح الذي يمكنه التحرّز منه (ق، غ 8، 193، 7) - إنّ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألاّ يتعرّض للمنفعة، و إنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ بالواجب، و قد ثبت أن الذمّ يستحقّ في الشاهد على هذين الوجهين، و إن أضرّ ذلك بالمذموم، لا لأنّه لم ينفع نفسه، لكن لإقدامه على القبيح. فكذلك القول في العقاب؛ لأنّه إنّما يستحقّه المكلّف من حيث فعل قبيحا، أو لم يفعل الواجب في عقله (ق، غ 11، 145، 9) - أمّا الذمّ فيجب أن يستحقّه لأنّه لم يفعل هذا الواجب في الوقت الذي لو تعمّد لأدائه فيها بفعل المقدّمات كان يمكنه ذلك، فلما أتي من قبل نفسه بأن لم يفعل ذلك استحقّ الذمّ لا محالة. و هذا كما نقوله في المسبّب الذي يوجد عقيب السبب: إنّه و إن فات فعله و لما يقدّم السبب فلن يخرج من وجب عليه من أن يكون مستحقّا للذمّ (ق، غ 11، 424، 3) - أمّا الذمّ فإنّه يستحقّ على وجهين: أحدهما أن يفعل القبيح، و الثاني ألاّ يفعل ما وجب على عقله لأنّ العلم بحسن ذمّ من اختصّ بهذين الوجهين أوّل في العقل، فإذا حسن ذمّه عليهما ثبت كونه مستحقّا للذمّ عليهما؛ لأنّ الذمّ لا يحسن إلاّ على جهة الاستحقاق إذا عظم و فعل على جهة القطع. و سنذكر القول فيما يفعل منه على جهة الشرط أو على جهة الدعاء إلى اجتناب الصالح. فأمّا ما يفعل من الذمّ لخصال الشرّ فليس من هذا في شيء؛ لأنّه لا يجري مجرى العقاب و لأنه إبانة عن أن غيره لم يخصّه من النعم بمثل ما خصّ به غيره، نحو ذمّنا المجنون و العاجز و من ينسب إلى بعض الفراعنة (ق، غ 11، 510، 9) - قد تقرّر في العقول أنّ من حق الذمّ أن يكون مقابلا للقبح و الإساءة على وجه يكون جزاء له. و أنّ من حق المدح أن يكون مقابلا للإحسان على هذا الحدّ. فلما ثبت ذلك عبّرنا عنه بأنّه مستحقّ‌، و جعلنا ذلك كالعلّة في أنّه يحسن فعله إذا تقدّم من المفعول به، و السبب الذي من حق هذا الفعل أن يتعلّق به تعلّق الجزاء. و إذا كان ما ذكرناه مفهوما لم يمتنع أن نجعله مقتضيا لحسنه على ما نذكره في الشكر (في) أنّه يجب لمكان النعمة، إلى غير ذلك (ق، غ 13، 346، 8) - أمّا الذمّ فإنّه يستحقّ به إذا كان قبيحا، و فاعله يعلمه كذلك، أو يتمكّن من كونه عالما به. و أن يكون مخلّى بينه و بينه، فمتى فعله و الحال هذه استحقّ الذمّ‌. و إنّما شرطنا كونه قبيحا، لأنّ‌ العقل يشهد بأنّ الفعل إذا لم يكن كذلك، لم يحسن ذمّ فاعله عليه، بل يقبح ذلك، فلا بدّ من اعتبار قبحه. و إنّما شرطنا في الفاعل ما ذكرناه، لأنّه قد علم بالعقل أنّ المجنون و الصبيّ لا يحسن ذمّهما على القبيح، الذي يحسن منعهما منه و الدوام عليه، و إنّما قلنا إنّ‌ التمكّن من العلم بقبحه، يحلّ محلّ العلم بقبحه، لأنّ عنده يمكنه التحرّز بأن يعلم، فيتجنّب، فصار بمنزلة من يجب عليه الفعل، إذا أمكنه أن يفعل المقدّمة التي يصل بها إلى فعله، و لذلك يقبح من البرهميّ تكذيب الأنبياء، و من اليهودي مجانبة شريعة محمد صلى اللّه عليه و سلم، و قد بيّنا ذلك في باب المعرفة. و إنّما شرطنا التخلية، لأنّه قد ثبت في العقل أنّ المحمول على الفعل يتعلّق الذمّ فيه بالحامل دونه (ق، غ 14، 173، 17) - الذمّ متعلّق بأنّه لم يحدث الواجب. و هذا كما نقول بأنّ ذمّه بأنّه فعل القبيح يتعلّق كتعلّق العلم بأنّه فعل القبيح، فيكون متعلّقا بحدوثه من قبله على الشرائط التي نذكرها في هذا الباب. و لسنا نقول بأنّ الذمّ يتعلّق بعدم الفعل و انتفائه، كما لا نقول مثله، و لا نقول أيضا في ذمّ زيد على فعله القبيح إنّه متعلّق بوجوده و حدوثه، بل هو متعلّق بوجوده من قبله على أوصاف مخصوصة (ق، غ 14، 184، 5) - الذمّ متعلّق بأنّه لم يحدث الواجب. و هذا كما نقول بأنّ ذمّه بأنّه فعل القبيح يتعلّق كتعلّق العلم بأنّه فعل القبيح، فيكون متعلّقا بحدوثه من قبله على الشرائط التي نذكرها في هذا الباب. و لسنا نقول بأنّ الذمّ يتعلّق بعدم الفعل و انتفائه، كما لا نقول مثله، و لا نقول أيضا في ذمّ زيد على فعله القبيح إنّه متعلّق بوجوده و حدوثه، بل هو متعلّق بوجوده من قبله على أوصاف مخصوصة (ق، غ 14، 184، 8) - إنّ من حق الذمّ ألاّ يستحقّه إلاّ بألاّ يفعل الواجب، إذا تمكّن منه، و حصلت التخلية، و زال الإلجاء، و ارتفعت الموانع و الأعذار. و لا يجب أن يشترط في ذلك أن يعلم وجوبه، لأنّه إن تمكّن من العلم بذلك و لم يفعله، فحاله كحال من علم وجوبه. و لا يجب أن يشترط في ذلك ألاّ يفعله، لأجل وجوبه، لأنّه و إن لم يفعله لغير ذلك، فقد يستحقّ الذمّ (ق، غ 14، 306، 8) - يحسن في العقل أن نذم من أمرناه بمناولة الكوز، و بينه و بين مكانه مسافة، إذا لم يناوله، و يقضي من الوقت القدر الذي لو حاول المناولة فيه لأمكنه. فلولا أنّ ما فيه من القدرة، هي قدرة على المناولة، لما حسن منّا أن نذمّه، لأنّه لم يناولنا الكوز، لأنّ الذمّ لا يحسن، إذا لم يفعل الغير ما لم يقدر عليه، و إنّما يحسن، إذا لم يفعل ما هو قادر عليه متمكّن منه (ن، م، 257، 17) - ما يذهب إليه المجبّرة. من أنّ الكافر إنّما يذمّ‌ لأنّه لم يؤمن، لأنّه لو اختار الإيمان لكان اللّه تعالى يخلق فيه قدرة الإيمان (ن، م، 258، 9) - تقرّر في العقول، أنّه لا يحسن ذمّ الواحد منّا، إلاّ على أمر له به تعلّق. و لذلك لا يحسن ذمّه على فعل غيره، أو على أنّ غيره لم يفعل الواجب، و أن لا يفعل اللّه تعالى القدرة فيه على المناولة، متى لم يقطع هذه المحاذيات، مما لا تعلّق له به. لأنّ ذلك لا يتعلّق إلاّ باختيار القديم تعالى و إرادته. و إذا كان متعلّقا باختياره تعالى، لم يصحّ أن يستحقّ هذا المأمور الذمّ (ن، م، 258، 10) - أما المدح و الذم و اشتقاق اسم الفعل من فعله فليس كما ظنّوا، لكنّ الحق هو أنّه لا يستحقّ‌ أحد مدحا و لا ذمّا إلاّ من مدحه اللّه تعالى أو ذمّه (ح، ف 3، 71، 22) - المدح و الذم يدومان و يدلاّن على الثواب و العقاب، و هما يحبّان بالقلب لا باللسان. أبو رشيد: بهما. قلنا: إنّما يحبّان باللسان لإزالة التهمة (م، ق، 122، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص598)
sourceLink

Blame,rebike,denigration
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

مداخل هم ریشه الذَّمّ

الذال و الميم فى المضاعف أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ كلُّه على خلافِ‌ الحمد.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص345)sourceLink

اسماء

الذِّمِّيّالذَّمِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَذِمَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذِّمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمذموممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّمّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذِّمَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَذَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذُّمومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذَّامّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّمَّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّمَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذِّمَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاستذماممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّذَمُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَذَمَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّمَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذَّمِيمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذِّمَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذِّمِّيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِذَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُذَمَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُذِمّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالذِّمَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالذُّمَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.