الْفِسْقُ [في الانكليزية] Debauchery، impiety [في الفرنسية] Impiete، debauche بالكسر و سكون السين المهملة في اللغة عدم إطاعة أمر اللّه تعالى فيشتمل الكافر و المسلم العاصي. و في الشرع ارتكاب المسلم كبيرة أو صغيرة مع الإصرار عليها. فالمسلم المرتكب للكبيرة أو المصرّ على الصغيرة يسمّى فاسقا. فبقيد المسلم خرج الكافر، و بالقيدين الأخيرين خرج العدل، هكذا يستفاد من العضدي و جامع الرموز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1273) 
لغة هو من فسق، و اصطلاحا هو فعل حرام أو ترك واجب، (انظر فاسق). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص158) 
كل ذنب سوى الكفر، و أيضا كل ما خرج من طاعة اللّٰه الى مخالفته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص279) 
مصدر. - في الشرع: الخروج عن الطاعة (النووي). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص286) 
أصل الفسق: الخروج من الشيء على وجه الفساد، و منه قوله تعالى:. فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ . [سورة الكهف، الآية 50]: أي خرج، و سمى الرجل فاسقا لانسلاخه من الخير. و الظلم أعم من الفسق. و قال أبو البقاء: الفسق: الترك لأمر اللّه، و العصيان و الخروج عن طريق الحق و الفجور. «المعجم الوسيط (فسق) 714/2، و غريب الحديث للخطابى 603/1، و الكليات ص 692، 693، و النهاية 446/3». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص43) 
الفسق أصله من: فسق و هو: الخروج عن الطاعة، تقول العرب: فسقت الرّطبة عن قشرها: إذا خرجت، و الفسوق: الخروج عن الدين . و أكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع و أقرّ به ثم أخل بجميع أحكامه أو بعضه، و لهذا سمى العاصي فاسقا . قال العسكري (ت 395 ه): «الفسق الخروج عن طاعة الله بكبيرة، و الفجور الانبعاث في المعاصي و التوسع فيها» . شرعا: «الخروج عن طاعة الله بارتكاب كبيرة قصدا و الإصرار على صغيرة بلا تأويل» . و لهذا فالفسق تارة يكون بترك الفرائض و تارة بفعل المحرمات . و جمهور الفقهاء على أنه لا يجوز أن تنعقد الإمامة لفاسق ابتداء ، لكن إذا بويع الإمام عدلا ثم طرأ عليه الفسق و الجور فالجمهور من أهل السنة و الجماعة كان لهم قولان متعاقبان: الأول منهما: عزل الحاكم - من غير استعمال القوة - إن قدر على ذلك و إلا فبقوة السلاح، و هذا الرأي كان سائدا في القرنين الأول و الثانى. الثاني: حصول الإجماع على عدم الخروج؛ لما في ذلك من المفاسد الكبرى من سفك الدماء و إضاعة الحرمات، و هذا ما عبّر عنه النووي (ت 676 ه): «ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم» ، هذا و لا يفهم من قول الإمام النووي عدم الخروج على الحاكم مطلقا، بل يخرج عليه و لا يسمع له إذا أعلن الكفر البواح و حاول تغيير شيء من قواعد الإسلام، كما قال الإمام النووي نفسه: «ألا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم و الفسق ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص191) 
خروج عن محيط كالكمام للثمرة و الجحر للفأرة ذكره الحرالي و قال الراغب الخروج عن الطاعة بارتكاب الذنب و إن قل لكن تعرف فيها إذا كان كبيرة و أكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع و أخل بأحكامه و الفاسق أعم من الكافر و الظالم أعم من الفاسق[المناوي]. -كل ذي قشر-فسقا،و فسوقا:خرج عن قشره. -فلان:عصى،و جاوز حدود الشرع. يقال:فسق عن أمر ربه:خرج عن طاعته.و في القرآن الكريم: وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً (50) [الكهف:50]فهو فاسق.و هي فاسقة. -:فجر. -:خرج عن الحق. -في الشرع:الخروج عن الطاعة[النووي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص443) 
في اللغة: عدم إطاعة أمر اللّه، و في الشرع: ارتكاب المسلم كبيرة قصدا أو صغيرة مع الإصرار عليها بلا تأويل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص165) 
* اصطلاحاً : عُرّف الفسق بعدّة تعاريف، فعرّفه بعض فقهاء الإمامية بأنّه : عبارة عن كلّ معصية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة . وعن آخر : الفسق : كلّ ذنب سوى الكفر، وأيضاً : كلّ ما خرج من طاعة الله إلى مخالفته . وعن ثالث : هو الخروج عن الطاعة . وقال بعض فقهاء المذاهب : الفسق : هو الخروج عن الطاعة وتجاوز الحدّ بالمعصية . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
*لغة : أصل الفسق : خروج الشيء من الشيء على وجه الفساد، يقال : فسقت الرطبة، إذا خرجت من قشرها، وكذا كلّ شيء خرج عن قشره فقد فسق . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج15 , ص539) 
من فسق؛ إذا عصى. Immorality,dissipation,dissoluteness ارتكاب الكبائر قصدا، أو الإصرار على الصغائر بغير تأويل. و يعدّ قادحا في الشهادة، و قبول الرواية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص320) 
- الفسق على أربع شعب: على الجفاء، و العمى، و الغفلة، و العتوّ (كل، كف 2، 391، 10) - الفسق نوعان: أحدهما: من حيث الأفعال، فلا خلاف في ردّه. الثاني: من جهة الاعتقاد كالمبتدعة، و فيه خلاف. و حكى مسلم في صحيحه الإجماع على ردّ خبر الفاسق (زر، بحر 4، 278، 21) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1095) 
عبارة عن كلّ معصية للّه تعالى. (الإماميّة). (الذّخيرة في علم الكلام/ 533) اسم لما استحقّ به العقاب. و ليس كلّ معصية فسقا. (المعتزلة). كلّ ما خرج من طاعة اللّه تعالى إلى مخالفته. (المرجئة). (المصدر/ 537) عبارة عن كلّ معصية يستحقّ بها العقاب. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 141) في اللّغة عبارة عن خروج الشّيء إلى غيره. و في الشّرع فهو عندنا (الإماميّة) عبارة عن كلّ معصية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة. (المصدر/ 144) عبارة عن الخروج عن الشّيء. (في اللّغة). عبارة عن كلّ معصية للّه تعالى، سواء كانت صغيرة أو كبيرة. (الإماميّة). (تمهيد الاصول للطّوسيّ/ 291) هو كلّ ما خرج به من طاعة اللّه إلى معصيته. عبارة عن كلّ معصية يستحقّ بها العقاب. (واصل بن عطاء). (المصدر/ 293) هو الخروج عن طاعة اللّه و رسوله في بعض الأوامر و النّواهي الشّرعيّة الّتي يجب امتثالها مع اعتقاد ذلك الوجوب. و هو عند المعتزلة منزلة بين الكفر و الإيمان. (قواعد المرام في علم الكلام/ 171) لغة: الخروج مطلقا. و في الشّرع عبارة عن الخروج عن طاعة اللّه فيما دون الكفر. (كشف المراد/ 339، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 85، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 437 و 443) لغة: الخروج عن الشّيء. و في الشّرع الخروج عن طاعة اللّه تعالى فيما دون الكفر. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 85) الخروج عن طاعة اللّه تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة 185/1) لغة: الخروج. و عرفا: الخروج عن طاعة اللّه مع الإيمان. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 393) الخروج عن طاعة اللّه مع الإيمان. (شرح تجريد العقائد/ 394) التّرك لأمر اللّه و العصيان و الخروج عن طريق الحقّ. (الكلّيّات/ 254) هو الخروج من طاعة اللّه بارتكاب الكبيرة. (تقريب المرام في علم الكلام 313/2) ←الذّنب الصّغير و الكبير، الكبيرة، المعصية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص250) 
- إن الفسق اسم من أسماء الذنوب، لقوله: بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمٰانِ وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ (الحجرات: 11)، و من لم يتب من فسقه و ظلمه فهو من أهل النار ليس بخارج منها، و لكنّه و إن كان فليس عذابه كعذاب الكفّار، بل الكفّار أشدّ عذابا (ر، ك، 155، 4) - إنّ السارق... لو أخذ أربعة دراهم ثم أخذ بعدها أربعة أخرى فقد فسق بمنعه الأربعة الأولى و الأربعة الثانية، فأمّا في نفس الأخذ فلم يفسق، لأنّهم إنّما يفسّقون سارق خمسة دراهم أو خائنها قياسا على مانع الزكاة (خ، ن، 70، 19) - الفسق اسم الخروج عن الأمر، و جائز ذلك على أقسام ثلاثة: يخرج مما هو أمر إرشاد و فرض و اعتقاد، و كذلك الظلم، إذ هو اسم لوضع الشيء غير موضعه، و العصيان اسم للخلاف، فمن رتب الكلّ في الجزاء أو في حقيقة المعنى و أراد أن يزيد اسم الإيمان بكل ذلك فنفسه يظلم، و لدفع ما فرّق اللّه و رسوله و الأئمة يتعرّض (م، ح، 343، 7) - إنّ الفسق إذا لم يكن كفرا فلا ينفي الإيمان بوجه من الوجوه (أ، م، 154، 11) - القبيح ضربان: أحدهما صغير، و الآخر كبير. و الصغير هو الذي لا يزيد عقابه و ذمّه على ثواب فاعله و مدحه. و الكبير هو ما لا يكون لفاعله ثواب أكثر من عقابه، و لا مساو له. و الكبير ضربان: أحدهما يستحقّ عليه عقاب عظيم؛ و هو الكفر. و الآخر يستحقّ عليه دون ذلك القدر من العقاب؛ و هو الفسق (ب، م، 364، 14) - إنّ تارك الفريضة التي ليست بإيمان يقال له: فسق، و لا يقال له فاسق على الإطلاق إذا لم يتركها جاحدا (ب، ف، 204، 3) - الفسق: الخروج عن القصد، قال رؤبة: فواسقا عن قصدها جوائرا. و الفاسق في الشريعة: الخارج عن أمر اللّه بارتكاب الكبيرة، و هو النازل بين المنزلتين: أي بين منزلة المؤمن و الكافر، و قالوا: إنّ أوّل من حدّ له هذا الحدّ أبو حذيفة و اصل بن عطاء رضي اللّه عنه و عن أشياعه، و كونه بين بين أن حكمه حكم المؤمن في أنّه يناكح و يوارث و يغسل و يصلي عليه و يدفن في مقابر المسلمين، و هو كالكافر في الذم و اللعن و البراءة منه و اعتقاد عداوته و أن لا تقبل له شهادة (ز، ك 1، 267، 14) - سمّي الفسق كفرا تغليظا و تشديدا في الزجر عنه (أ، ش 1، 220، 3) - أبو رشيد: يجوز كفر لا دليل عليه، كالفسق، إذ للفسق أحكام أيضا كردّ الشهادة. قاضي القضاة: ردّها ليس من أحكام الفسق، إذ قد يرد من غير فاسق. قلت: سلّمنا، فاستلزام تعيين الصغائر مانع في الفسق دون الكفر (م، ق، 136، 12) - الفسق، لغة: الخروج، و في عرفها: الخروج من الحدّ في عصيان أهل الشرك و هو الخباثة، و منه قيل للخبيثة: يا فاسق. و دينا: ارتكاب كبيرة عمدا لم يرد دليل بخروج صاحبها من الملّة (ق، س، 187، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص881) 
Stray,debauchery 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1548) 
لغة: الفسق: العصيان، و التّرك لأمر اللّه عزّ و جلّ، و الخروج عن طريق الحقّ. و قيل: الفسوق: الخروج عن الدّين، و كذلك الميل إلى المعصية كما فسق إبليس عن أمر ربّه. (لسان العرب). و اصطلاحا: في الشرع: ارتكاب المسلم كبيرة أو صغيرة مع الإصرار عليها، و المسلم المرتكب الكبيرة، أو المصرّ على الصغيرة يسمّى فاسقا. (انظر «كشّاف اصطلاحات الفنون» ص: 1132، و «إرشاد الفحول» ص: 15). و الموصوف بالفسق مسلوب العدالة. قال ابن حبّان: «و منهم المعلن بالفسق و السفه، و إن كان صدوقا في روايته؛ لأن الفاسق لا يكون عدلا، و العدل لا يكون مجروحا، و من خرج عن حدّ العدالة لا يعتمد على صدقه، و إن صدق في شيء بعينه في حالة من الأحوال، إلا أن يظهر عليه ضدّ الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة للّه عزّ و جلّ؛ فحينئذ يحتجّ بخبره، فأمّا قبل ظهور ذلك عنه فلا». (المجروحين: 79/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص536) 
في اللغة - خروج الرطبة عن قشرها. و تسمى الفأرة: الفويسقة؛ لخروجها من جحرها على الناس. و في الشرع: العصيان و الترك لأمر اللّه عز و جل، و الخروج عن طريق الحق. و قد يكون الفسوق شركا و إثما. و الفسق في قوله تعالى: أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ أي: الذبح. و قوله تعالى: بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمٰانِ أي: بئس الاسم أن تقول له: (يا يهودي) و (يا نصراني) بعد أن آمن، أي لا تعيروهم بعد أن آمنوا. أو بئس الاسم أن يسمى الإنسان فاسقا بعد أن سمي مؤمنا بفعله شيئا من هذه الأشياء التي نهي عنها، و هي: السخرية و اللمز و التنابز بالألقاب؛ فهو فاسق و إن كان مؤمنا. و قال ابن الأثير: «أصل الفسوق: الخروج عن الاستقامة، و الجور؛ و به سمي العاصي فاسقا» . و الموصوف بالفسق مسلوب العدالة. قال ابن حبان: «و منهم المعلن بالفسق و السفه، و إن كان صدوقا في روايته؛ لأن الفاسق لا يكون عدلا، و العدل لا يكون مجروحا، و من خرج عن حدّ العدالة لا يعتمد على صدقه، و إن صدق في شيء بعينه في حالة من الأحوال، إلا أن يظهر عليه ضد الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة للّه عز و جل؛ فحينئذ يحتج بخبره، فأما قبل ظهور ذلك عنه فلا» . و قال معن: سمعت مالكا يقول: «أربعة لا يكتب عنهم: رجل سفيه معروف بالسفه، و صاحب هوى داعية إلى هواه، و رجل صالح لا يدري ما يحدث، و رجل يكذب في حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و سائرهم يكتب عنهم» . و الفاسق هو: مرتكب الكبيرة، أو المصرّ على الصغيرة، و الفاسق المصرّح بفسقه لا يختلف أحد في رد روايته. قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه: «إن خبر الفاسق غير مقبول، و إن شهادة غير العدل مردودة، و الخبر و إن فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوه، فقد يجتمعان في أعظم معانيهما؛ إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم، كما أن شهادته مردودة عند جميعهم». «و دلّت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار، كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق، و هو الأثر المشهور عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: (من حدّث عنّي بحديث يرى أنّه كذب فهو أحد الكاذبين)» . و أما الفاسق المتأول غير المبيح للفسق، فلا خلاف في قبول روايته؛ لأن الناس يختلفون في بعض أمور الفسق، فيرى بعضهم أنها فسق، و لا يرى غيرهم أنها فسق: مثل شرب النبيذ؛ فقد رأى الحنفية أن شربه جائز، و منعه الشافعية. فلو فتح باب التفسيق لمجرد مخالفة ما يراه الإنسان، لما سلم أحد. فالفاسق الذي يرد حديثه هو: المجاهر بارتكاب المعاصي الكبيرة، و عدم مواظبته على الواجبات و الفرائض؛ فمثل هذا لا يؤمن عليه أن يكذب في حديثه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، أو يفتري على أحد من الصحابة و التابعين. قال الذهبي في ترجمة زاهر بن طاهر: «مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه يخل بالصلاة؛ فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا» . *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص292) 
عبارة عن كلّ معصية يستحق بها العقاب. الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد/ 141. - الأسماء و الأحكام، الإيمان، الفاسق، الكفر، الكبائر، الثّواب و العقاب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص104) 
الفسق في الفكر الحديث و المعاصر الفسق نوعان: الأول هو الفسق الظاهر المعروف بذلك لأنه يظهر في السلوك الخارجي، أما النوع الثاني فهو الفسق المعنوي، و كلا النوعين يزيل صفة العدالة اللازم توافرها فيمن يتولّى الحكم (الخلافة). الفسق الظاهر بالمعنى المعروف هو الفسق الذي ينتج عن ارتكاب المعاصي و التجرّؤ على الأعمال المكروهة مع اتّباع الشهوات و الاستسلام للأهواء، و هو يظهر في السلوك الشخصي للحاكم سواء في حياته الخاصة أو في طريقته في ممارسة السلطة في الحياة العامة. و يعتبر الخليفة فاسقا بهذا المعنى إذا ارتكب إحدى الكبائر أو إذا تعوّد ارتكاب الصغائر. أما في النوع الثاني الذي يهمّنا، فيصبح الخليفة فاسقا إذا خرج في ممارسة ولايته عن الأصول الشرعية، أي إذا تجاوز سلطته أو أساء استعمال ولايته. و المتّفق عليه أن الفسق بنوعيه يمنع من تولّي الخلافة، و يترتّب على ذلك أنه يمنع من استمرار سلطة الخليفة إذا طرأ أثناء الولاية، ما دام أنه يمنع أهليّته لتولّي الخلافة. (السنهوري، فقه الخلافة، 246، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2043) 
الفسق في علم الكلام إن الفسق اسم من أسماء الذنوب، و من لم يتب من فسقه و ظلمه فهو من أهل النار ليس بخارج منها، و لكنّه و إن كان فليس عذابه كعذاب الكفّار، بل الكفّار أشدّ عذابا. (قاسم الرسي، العدل و التوحيد، 155، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الفسق إذا لم يكن كفرا فلا ينفي الإيمان بوجه من الوجوه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 154، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القبيح ضربان: أحدهما صغير، و الآخر كبير. و الصغير هو الذي لا يزيد عقابه و ذمّه على ثواب فاعله و مدحه. و الكبير هو ما لا يكون لفاعله ثواب أكثر من عقابه، و لا مساو له. و الكبير ضربان: أحدهما يستحقّ عليه عقاب عظيم؛ و هو الكفر. و الآخر يستحقّ عليه دون ذلك القدر من العقاب؛ و هو الفسق. (البصري، أصول الفقه، 364، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
سمّي الفسق كفرا تغليظا و تشديدا في الزجر عنه. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 220، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2042) 
الفسق في اللّغة الفسق: العصيان و الترك لأمر اللّه عزّ و جلّ و الخروج عن طريق الحق... فسق يفسق... أي فجر... و قيل: الفسوق الخروج عن الدين، و كذلك الميل إلى المعصية كما فسق إبليس عن أمر ربه. و فسق عن أمر ربه أي جار و مال عن طاعته... و العرب تقول إذا خرجت الرّطبة من قشرها: قد فسقت الرّطبة من قشرها؛ و كأنّ الفأرة إنما سمّيت فويسقة لخروجها من جحرها على الناس... فسق فلان في الدنيا فسقا إذا اتّسع فيها و هوّن على نفسه و اتّسع بركوبه لها و لم يضيّقها عليه. و فسق فلان ماله إذا أهلكه و أنفقه... و قد يكون الفسوق شركا و يكون إثما. و الفسق في قوله: أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ (الأنعام، 145/6) روي... أنه الذبح... و الفواسق من النساء: الفواجر. (لسان العرب، فسق، 308/10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفسق بالكسر و سكون السين المهملة في اللغة: عدم إطاعة أمر اللّه تعالى، فيشتمل الكافر و المسلم و العاصي. و في الشرع: ارتكاب المسلم كبيرة أو صغيرة مع الإصرار عليها. (كشاف الاصطلاحات، الفسق، 1273/2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفسق... في القرآن على وجوه: بمعنى الكفر... و المعصية... و الكذب... و الإثم... و السيئات... وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ (الأنعام، 121/6): أي خروج عن الحق. و يختلف الخروج فتارة خروج فعلا، و أخرى خروج اعتقادا و فعلا،. (الكليات، فصل الفاء، الفسق، 348/3-349). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2042) 