الطَّهَارَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنای الطَّهَارَة

الطَّهَارَة

فضل ما تَطَهَّرْتَ‌ به
(
العین
, ج4 , ص19)
sourceLink

التطهُّر بالماءِ و نحوه. ¦¦
التطهير. ¦¦
ضربان: جسمانية و نفسانية.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص568)
sourceLink

پاكيزگى ¦¦
عفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص584)
sourceLink

الاستنجاءُ و الوُضوءُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص107)
sourceLink

لغةً التنزُّه عن الادناس و لو معنويّاً.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص398)
sourceLink

اسمٌ يقوم مقام التطهّر بالماء: الاستنجاءُ و الوُضوءُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص506)
sourceLink

أصل الطهارة في اللغة: البعد، يقال: طهرت الشيء و طهرته؛ إذا أبعدته، و سمي الطهور طهورا لأنه يبعد الفاحشة عن الجسد و غيره...و الطهارة في القرآن على عشرة أوجه: الأول: طهارة المرأة من دم الحيض؛ قال اللّه: وَ لاٰ تَقْرَبُوهُنَّ حَتّٰى يَطْهُرْنَ [سورة البقرة آية: 222].الثاني: الاغتسال؛ و هو قوله: فَإِذٰا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اَللّٰهُ [سورة البقرة آية: 222] أي: إذا اغتسلن أو تيممن عند عدم الماء...الثالث: التطهر بمعنى الاستنجاء بالماء؛ قال اللّه: فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [سورة التوبة آية: 108] قال المفسرون: أراد غسل أثر البول و الغائط بالماء،...الرابع: الطهور من جميع الأحداث و الجنابة؛ قال اللّه: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً‌ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ [سورة الأنفال آية: 11] يعني: من الأحداث و الجنابة،...الخامس: التنزه عن إتيان الرجال في أدبارهم، قال: إِنَّهُمْ أُنٰاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [سورة النمل آية: 56]...السادس: طهارة نساء أهل الجنة من الحيض و القذر؛ قال اللّه: لَهُمْ فِيهٰا أَزْوٰاجٌ‌ مُطَهَّرَةٌ [سورة البقرة آية: 25]...السابع: الطهارة من الذنوب؛ قال: لاٰ يَمَسُّهُ إِلاَّ اَلْمُطَهَّرُونَ [سورة الواقعة آية:79] يعني: الملائكة، و أراد طهارتهم من الذنوب،...الثامن: التبرئة من الخطأ و الغلط؛ قال اللّه: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ‌ [سورة عبس آية: 13، 14] يعني: القرآن،...التاسع: إبعاد الأوثان و الأصنام؛ قال اللّه: وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ [سورة الحج آية: 26] أي: أبعد عنه ما يعبد منها.العاشر: تطهير اللّه العبد من الذنوب؛ بمعنى أنه يمنحه ألطافا يمتنع معها من الذنوب، قال اللّه: إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اِصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ [سورة آل عمران آية: 42]...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص303)
sourceLink

الطُّهْرُ بالضّمِّ‌: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ‌ كالطَّهَارَةِ‌، بالفَتْح. طَهرَ كنَصَرَ و كَرُمَ‌ طُهْراً و طَهَارَةً‌ المصدَرَانِ عن سِيبَويْه
(
تاج العروس
, ج7 , ص149)
sourceLink

الطَّهَارَةُ ضَرْبان جُسْمَانِيَّةٌ و نَفْسَانِيَّة، و حُمِلَ عليهمَا أَكثَرُ الآيات
(
تاج العروس
, ج7 , ص150)
sourceLink

بالفَتْحِ - اسمٌ يَقُوم مَقَامَ التَّطَهُّرِ بالماءِ -: الاسْتِنْجاءُ و الوُضُوءُ‌ و بالضَّمّ‌: فَضْلُ ما تَطَهَّرْتَ‌ به
(
تاج العروس
, ج7 , ص152)
sourceLink

تَكُونُ الطَّهَارَةُ‌ بِمَعْنَى التَّطَهُّرِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص379)
sourceLink

مصدر ( طَهَر ) الشيءُ ، و ( طَهُر ) خلاف نَجِسَ ، و ( الطُّهْر ) خلاف الحَيْض، و ( التطَهُّر ) الاغتسال، يقال: ( طَهَرَتْ ) إذا انقطع عنها الدم، و ( تطهَّرتْ ) و ( اطهَّرَتْ ) اغتسلتْ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص29)
sourceLink

... و امرأة طاهرة إذا كانت نقيةً من العيوب، و رجل طاهر ، و رجالٌ طاهرون ، و نساءٌ طاهراتٌ و طواهر ، و الطّهارة : اسمٌ يقوم مَقامَ التطهُّر بالماء في الاستنجاء و الوضوء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص101)
sourceLink

اسم و مصدر للطاهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص762)
sourceLink

طَهَر : الطهارة :نقيض النجاسة، رجل طاهر و امرأة طاهرة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4171)
sourceLink

إِذْ كانَتِ الطَّهارةُ في نَفسِها غيرَ قابلةٍ للزِّيادةِ ، فتَرجِعُ المُبالَغَةُ إِلى انضِمامِ التَّطهيرِ إِليها لا أَنَّ اللَّازِمَ صارَ مُتعَدِّياً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص319)
sourceLink

و قيلَ : للقُرآنِ ، و المعنى: لا يَنبَغِي أن يَمَسَّهُ إِلَّا مَنْ هو على [ الطَّهارَةِ ] الباطِنَةِ و الظَّاهِرَةِ ، فلا يَمَسُّهُ كافِرٌ و لا جُنُبٌ و لا مُحْدِثٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البَليغُ في الطَّهارةِ ، لا شُبهةَ فيهِ ، أَو المُطَهِّر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص323)
sourceLink

الطَّهَارَةُ شَرعاً: إِزالَةُ النَّجاسةِ الحَقيقيَّةِ و الحُكْمِيَّةِ ، أَو غَسْلُ أَعضاءٍ مَخصُوصَةٍ ، أَو استِعمَالُ طَهُورٍ مَشرُوطٍ بالنِّيَّةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص324)
sourceLink

الطُّهْرُ ، بالضم: نَقِيضُ النَّجاسةِ‌، - كالطَّهارَةِ‌ ، طَهَرَ ، كنَصَرَ و كرُمَ‌، فهو طاهِرٌ و طَهِرٌ و طَهِيرٌ - ج: أطْهارٌ و طَهارَى و طَهِرُونَ‌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص152)
sourceLink

طهارت

پاك شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص879)
sourceLink

طَهَارَة

نَقاوَة: «طَهارة المَاء» ¦¦
براءَة،سذاجة: «طهارة الطُّفولة» ¦¦
عِفَّة،عَفاف: «طهارة فتاة» ¦¦
تَنزُّه عن اللَّذَّة الجِنْسيَّة:«طَهارةُ‌ حُبٍّ‌» ¦¦
نَقاوةٌ‌ من الدَّنَس و الفَساد في الأَخْلاق،تَنزُّهٌ‌ عمَّا لا يَحِلّ‌ و لا يجمُل:«طَهارةُ‌ الذَّيْل»،«طَهارةُ‌ القَلْب»،«طَهارةُ‌ النَّفْس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص921)
sourceLink

نزاهة،شَرَف،استقامة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص922)
sourceLink

پاكى،پاكيزگى،تميزى،نظافت؛ طهارت(حق‍.اس‍.)؛بى‌آلايشى،پاكدامنى؛پاكى، پرهيزكارى،تقوى،قداست؛ختنه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص404)
sourceLink

في الصحاح: طَهَر و طَهُر ، بالضم، طَهارةً‌ فيهما، و طَهَّرْته أَنا تطهيراً و تطَهَّرْت بالماء، و رجل طاهِر و طَهِرٌ ; عن ابن الأَعرابي: و أَنشد: أَضَعْتُ المالَ للأَحْساب، حتى خَرجْت مُبَرّأً طَهِر الثِّيَابِ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص504)
sourceLink

الطُّهْرُ بالضّمِّ‌: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ‌ كالطَّهَارَةِ‌، بالفَتْح. طَهرَ كنَصَرَ و كَرُمَ‌ طُهْراً و طَهَارَةً‌ المصدَرَانِ عن سِيبَويْه ¦¦
في الصّحاح: طَهَرَ و طَهُرَ بالضمّ طَهَارَةً‌ فيهما فهُوَ طَاهِرٌ و طَهِرٌ ككَتِفٍ‌ الأَخيرُ عن ابنِ الأَعرَابِيّ‌ و أَنشد: أَضَعْتُ المالَ للأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص149)
sourceLink

طَهَرَ الشىء و طَهُرَ أيضاً بالضم، طَهَارَةً فيهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص727)
sourceLink

طَهُرَ الرجلُ طهارةً فهو طاهر . قال أبو بكر:و هذا من أحد الحروف التي جاءت على فَعُلَ فهو فاعل،مثل فَرُهَ فهو فاره،و حَمُضَ فهو حامِض،و مَثُلَ فهو ماثل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص761)
sourceLink

طَهَُرَ - كنَصَرَ و كَرُمَ - طُهراً بالضَّمِّ ، و طَهَارَةً بالفتحِ : نَظُفَ و نَقِيَ من النَّجَسِ و الدَّنَسِ ، فهو طَاهِرٌ ، و هم أَطْهَارٌ و طَهَارَى ، و هي طَاهِرَةٌ ، و هُنَّ طَوَاهِرُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تَطَهَّرَ هو طَُهُوراً - بالضَّمِّ و الفتحِ - و طَهَارَةً : نَظَّفَ عن نفِسهِ النَّجاسَةَ ، كاطَّهَرَ اطِّهَاراً . و - بالماءِ : اسْتَنْجَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص318)
sourceLink

أَي مِمَّنْ رُمتُمُوهُ في اعتِقادِكُمْ ، و إِلَّا فلَيسَ في نِكاحِ الرِّجالِ طَهارَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص322)
sourceLink

طَهَارَةُ الذَّيْل

براءة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص922)
sourceLink

پاكدامنى و استقامت
(
فرهنگ ابجدی
, ص584)
sourceLink

شاهد معنایی الطَّهَارَة

طَهَارَة الولادة

فی المرآة:طهارة الولادة:أن لا يكون مطعونا في نسبه،و ذكر احتمالا آخر فراجع.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص399)
sourceLink

مداخل مترادف الطَّهَارَة

مداخل متضاد الطَّهَارَة

الطَّهَارَة در اصطلاح

الطَّهَارَة

فى اللغة عبارة عن النظافة و فى الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص61)
sourceLink

[في الانكليزية] Purity، innocence [في الفرنسية] Purete، innocence لغة النظافة و خلافها الدّنس. و شرعا النظافة المخصوصة المتنوعة إلى وضوء و غسل و تيمّم و غسل البدن و الثوب و نحوه كما في الدرر.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1140)
sourceLink

لها معنيان: 1 - في اللغة: هي النظافة و النزاهة، كما يقال ثياب طاهرة أي نظيفة من القذر و الوسخ و قد استعير هذا اللفظ في مواضع مجازا و ليس حقيقة منها ما يلي: - للذنوب: الرجل طاهر أي من الذنوب. - للحيض: المرأة طاهرة أو في طهر أي لم تكن حائضا. 2 - الطهارة في عرف الفقهاء: هي اسم للوضوء و الغسل و هما الطهارة المائية، و التيمم و هي الطهارة الترابية، و في الحديث «جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص181)
sourceLink

اسم للوضوء أو الغسل أو التيمم، على وجه له تأثير في استباحة للصلاة بجميع أقسامها واجبة و مستحبة عدا صلاة الجنازة؛ لأن الطهارة لا تشترط فيها .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص147)
sourceLink

من القواعد الفقهية المسلّمة، قاعدة الطهارة: و مفادها أن كل مشكوك طاهر سواء كانت الشبهة لاحتمال كونه من الأعيان النجسة أو لاحتمال تنجسه مع كونه من الأعيان الطاهرة. فالقاعدة تحكم بطهارة كل شيء يشك في طهارته و تحتمل نجاسته، و لا يرتفع حكم الطهارة إلا مع تحقق العلم بالنجاسة، لكن إذا علمنا بنجاسة شيء و تأكدنا من ذلك ففي هذه الحالة نلتزم بما علمنا به من دون الرجوع إلى قاعدة الطهارة. و ذكر الفقهاء أن الدليل على القاعدة عدّة روايات منها: عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كل شيء نظيف حتى تعلم أنه قذر، فإذا علمت فقد قذر، و ما لم تعلم فليس عليك».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص182)
sourceLink

في اللغة مطلق النظافة حسية أو معنوية و النزاهة عن الأقذار، يقال: طهر الشيء بفتح الهاء و ضمها، يطهر بالضم طهارة فيهما و الاسم: الطهر بالضم، و طهره تطهيرا و تطهر بالماء و هم قوم يتطهرون: أى يتنزهون عن الأدناس، و رجل طاهر الثياب: أى منزه. و هي مصدر: طهر يطهر - بضم الهاء - فيهما، و أما طهر - بفتح الهاء - فمصدره: طهر كحكم حكما. و يقال: طهرت المرأة من الحيض و الرجل من الذنوب - بفتح الهاء و ضمها و كسرها - و يقال منه: طهر الشيء - بالفتح - و طهر - بالضم -: طهارة فيهما، و قوله تعالى:. إِنَّهُمْ‌ أُنٰاسٌ يَتَطَهَّرُونَ * [سورة النمل، الآية 56]: أي يتنزهون عن الأدناس، قال: ثياب بنى عوف طهارى نقية و أوجههم بيض المسافر غرّان و هي النقاء من الدنس و النجس. و التطهير: الاغتسال، يقال: «تطهرت المرأة»: إذا انقطع عنها الدم و اغتسلت، و جمع الطهر: أطهار. و الطهور - بضم الطاء -: فعل الطهارة. قال عليه الصلاة و السلام: «لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور». [النسائي 87/1] و الطهور - بفتح الطاء -: هو الطاهر في ذاته المطهر غيره كذا قال ثعلبة. و الطهور - بالضم -: المصدر، و قد حكى فيهما الضم و الفتح. و الطهوران: هما الماء و التراب. سمي الأول طهورا لقوله تعالى:. وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً‌ طَهُوراً [سورة الفرقان، الآية 48]. أما التراب، فهو طيب طهور لقوله تعالى:. فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً * . [سورة النساء، الآية 43]. اصطلاحا: رفع ما يمنع الصلاة و ما في معناه من حدث أو نجاسة بالماء أو رفع حكمه بالتراب. و عرفت: بأنها صفة حكمية توجب أن تصحح لموصوفها صحة الصلاة أو فيه أو معه. و هي: صفة حكمية توجب لمن قامت به رفع حدث أو إزالة خبث في الماء فيه و استباحة كل مفتقر إلى طهر في البدلية. و هي: صفة حكمية تمنع من لم يتصف بها من مباشرة ما هي شرط فيه. و هي - عند المالكية -: صفة حكمية توجب لموصوفها جواز استباحة الصلاة به أو فيه أو له، فالأولان يرجعان للثوب و المكان، و الأخير للشخص. و هي: رفع حادث و إزالة نجس أو ما في معناهما، و هو تجديد الوضوء و الأغسال المسنونة، و الغسلة الثانية و الثالثة في الوضوء و النجاسة و التيمم و غير ذلك مما لا يرفع حدثا و لا نجسا و لكنه في معناهما. و هي: ارتفاع الحدث و إزالة الخبث. و هي: ارتفاع الحدث: أى زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة و نحوها. و هي: عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة. قال الشيخ ابن عرفة - رضى اللّه عنه و نفع به - في صفة الطهارة: «صفة حكمية توجب لموصوفها جواز استباحة الصلاة به أو فيه أو له، فالأوليان من خبث، و الأخيرة من حدث». و الطهر شرعا: زمان نقاء المرأة من دم الحيض و النفاس. «المطلع ص 625، و المغني لابن باطيش ص 91، و معجم المغني 34/1-21/1، و النظم المستعذب 9/1، و التوقيف ص 486، و الاختيار 10/1، و شرح حدود ابن عرفة 71/1، و الثمر الداني ص 31، و تحرير التنبيه ص 34، و دليل السالك ص 28، و الروض المربع ص 7، و التعريفات ص 123، و الموسوعة الفقهية 91/29، 118».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص438)
sourceLink

-:في اللغة:النظافة،و التنزه عن الأقذار. -:التطهير بالماء،و غيره. -في الشرع:هي عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة. أي رفع ما يمنع الصلاة،و ما في معناها،من حدث،أو نجاسة،الماء،أو رفع حكمه بالتراب. [ابن قدامة]. -:لغة النظافة حسية أو معنوية و شرعا صفة حكمية توجب أن تصحح لموصوفها صحة الصلاة به أو فيه أو معه و عرفت أيضا بأنها صفة حكمية توجب من قامت به رفع حدث أو إزالة خبث في الماء نية و استباحة كل مفتقر إلى طهر في البدلية[المناوي]. -عرفا:اسم للوضوء،أو الغسل،أو التيمم على وجه له تأثير في استباحة الصلاة.[النجفي]. -عند الفقهاء نوعان:طهارة عن حدث، و طهارة عن نجس. قال الشهيد من الجعفرية:إن إدخال الخبث في الطهارة ليس من اصطلاحنا.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص387)
sourceLink

مصدر:طهر الشيء و طهر خلاف نجس،و الطّهر:خلاف الحيض،و التّطهير:الاغتسال،يقال:طهرت:إذا انقطع عنها الدم.
(
أنیس الفقهاء
, ص46)
sourceLink

رفع ما يمنع الصلاة؛ كالحدث و النجس. و في الحديث: «لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور» . و في الفقه: ما يرفع الحدث و يزيل النجس، و الماء هو الأصح، و لا يزيل النجاسة و البول إلاّ الماء، فإن فقد جاز التيمم. * و الطهور: هو الماء المستعمل للطهارة. و الطهر: مادة بيضاء تخرج من فرج المرأة آخر الحيض. * و من مزايا الإسلام: الطهارة - للحدث و الخبث -؛ و هو نظافة و عبادة، و ترويح، و تشمل الطهارة: النظافة، و الغسل، و الوضوء، و المسح على الجبائر و العصائب، و غسل الجنابة و الحيض و النفاس و الولادة، و الموت، و الختان.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص221)
sourceLink

الطهارة في عرف الفقهاء

هي اسم للوضوء و الغسل و هما الطهارة المائية، و التيمم و هي الطهارة الترابية، و في الحديث «جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا». ¦¦
هي اسم للوضوء و الغسل و هما الطهارة المائية، و التيمم و هي الطهارة الترابية،
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص342)
sourceLink

الطَّهَارَة (الطهور)

«الطهارة» في اللغة مصدر مِن طهر يطهر - من باب نصر - بمعنى النزاهة و النظافة؛ يقال: ثوب طاهر، أي منزّه عن الدَّرَن أو النجاسة. و امرأة طاهرة، أي منزّهة عن الحيض أو العيب. و في المفردات : «الطهارة ضربان: طهارة جسم، و طهارة نفس. و حمل عليها أغلب الآيات» انتهى. ويعمّ العنوان لغة الطهارة عن كلّ ما له نوع رجاسة قابلة للتطهير، كطهارة الجسم عن الوَسَخ و الدَّرَن، و طهارته عن النجاسة الشرعيّة، و طهارة النفس عن الحدث الأصغر و الأكبر، و طهارتها عن العقائد الخبيثة، و عن رذائل الملكات و الأخلاق، و عن خبائث الأعمال. و قد كثر استعمالها في الفقه في طهارة الجسم عن القذارات الشرعيّة، و النفس عن الأحداث، و عقد الأصحاب في الفقه باباً يشمل لبيان الأعيان النجسة و المتنجّسة و أسباب تطهيرها و كيفيّته، و على بيان موضوع الأحداث، و الأسباب المجعولة شرعاً لإزالتها، سمّوه كتاب الطهارة، فبحثوا فيه بحثاً كاملاً استقصائيّاً عن الأعيان المحكومة شرعاً بالنجاسة غير القابله للتطهير، و القابلة له الأشياء، و القابلة للتنجّس، و عن الدماء الثلاثة، و الأحداث الكبيرة و الصغيرة، و عن المياه و غيرها القابلة لإزالتها، و عن الطهارات الثلاث و أحكامها الكثيرة من تكليف و وضع. و ذكروا فيه اُموراً تتّضح بها حقيقة الطهارة و بعض أقسامها و أحكامها: منها : أنّ الطهارة و النجاسة مطلقاً، أي الأعمّ ممّا هو من عوارض الأجسام الخارجيّة، أو من عوارض النفس و الروح؛ هل هما من الاُمور التكوينيّة المتأصّلة غير القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه، التابعة في مرحلة التحقّق بتحقّق أسبابها التكوينيّة، أو هي من الاُمور الاعتباريّة غير المتأصّلة القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه، أو هما من المفاهيم العامّة التي لها مصاديق متأصّلة و غير متأصّلة نظير الطلب و الإرادة‌؟ وجوه؛ لا يبعد صحّة الثالث؛ فإنّ الظاهر أنّ قذارة الأعيان النجسة و المتنجّسة في الغالب و طهارتها عنها اُمور متأصّلة تكوينيّة تتّبع أسبابها التكوينيّة، و كذلك طهارتها عنها و زوالها بالمطهّر، كما أنّ الأحداث العارضة على النفس و ما شرّعه اللّٰه تعالى لزوالها من الطهارات الثلاث كذلك؛ نعم، المجعول منها عند الشكّ من الاُمور الاعتباريّة، كحكم الشارع بطهارة الماء المشكوك الطهارة، و اللحم المشتري من سوق المسلمين، و حكمه بكون الشاكّ في الطهارة بعد الحدث محدثاً، و بعد الوضوء مثلاً متطهّراً. و منها: أنّهم قد قسّموا الأعيان الخارجيّة إلى قسمين: طاهرة بالذات، و هو جميع ما خلقه اللّٰه تعالى في الأرض؛ و قذرة بالذات، و هي اُمور معدودة - لعلّها تبلغ في الشريعة الإسلاميّة أحد عشر نوعاً - حكم الشارع بقذارتها و كونها رجساً نجساً؛ منها ما يقبل الطهارة، و منها ما لا يقبل. و ذكروا أنّ تطهير النجس أو المتنجّس يحصل بواسطة المطهّرات، و هي اثنا عشر نوعاً، كما أنّ تطهير النفس عن الأحداث و القذارات المعنويّة أيضاً يحصل باُمور سمّوها بالطهارات الثلاث، و هي: الوضوء، و الغسل، و التيمّم بدلاً عنهما. و منها: أنّهم ذكروا أنّ تطهير الحيوان بحيث يكون قابلاً للأكل أو للانتفاع به بعد موته، يحصل باُمور خاصّة معيّنة شرّعت في الدين، و دلّت عليها النصوص، و هي غير ما يطهّر الأعيان و النفوس، و هي عبارة عن: الاصطياد، و النحر، و الذبح، و الأخذ من الماء حيّاً كما في حيوان البحر، و الحيازة، و الجمع في آنية و نحوها كما في الجراد؛ و التفصيل تحت عنوان الصيد أو الذباحة. و منها: أنّهم ذكروا في المقام عنوان الطهور؛ لأنّه ما يحصل به الطهارة، و يترتّب عليه أحكام في الشريعة؛ فعرّفه بعض بأنّه الطاهر المطهّر. و آخر بأنّه الطاهر في نفسه المطهّر لغيره. و عن الزمخشري: «أنّه البليغ في الطهارة». و عند بعض أنّه مصدر أو اسم من تطهر. و في المفردات : «الطهور قد يكون مصدراً من قولهم: تطهّرت طهوراً، و يكون [اسماً] غير مصدر كالفطور». و قال آخرون: إنّ فعول في كلام العرب لمعانٍ؛ منها لما يفعل به، مثل الطهور لما يتطهّر به، و الوضوء لما يتوضّأ به، و كذا الفطور و الغسول. و كيف كان، فقد استعملت الكلمة في الفقه في الماء و التراب؛ لترتّب حكم الوضوء و الغسل و تطهير النجاسات على الماء، و حكم التيمّم و السجود و تطهير بعض المتنجّسات على التراب. و منها: أنّ الأصحاب ذكروا أنّه يثبت طهارة الشيء عن الخبث بعد العلم بنجاسته باُمور: أحدها: العلم الوجداني، و الثاني: شهادة عدلين، و الثالث: إخبار عدلى واحد أو ثقة، و الرابع: إخبار صاحب اليد، و الخامس: غيبة المسلم عن الشخص، و السادس: إخبار الوكيل في التطهير، و السابع: غسل المسلم له بقصد التطهير و إن شكّ في حصول الطهارة.
(
مصطلحات الفقه
, ص378)
sourceLink

الطهارة في اللغة مصدر من طهر يطهر من باب نصر، بمعنى النزاهة و النظافة، يقال ثوب طاهر أي منزّه عن الدرن أو النجاسة، و امرأة طاهرة أي منزهة عن الحيض أو العيب. و في المفردات الطهارة ضربان طهارة جسم و طهارة نفس و حمل عليها أغلب الآيات انتهى. و يعم العنوان لغة الطهارة عن كل ماله نوع رجاسة قابلة للتطهير، كطهارة الجسم عن الوسخ و الدرن، و طهارته عن النجاسة الشرعية، و طهارة النفس عن الحدث الأصغر و الأكبر، و طهارتها عن العقائد الخبيثة، و عن رذائل الملكات و الأخلاق، و عن خبائث الأعمال. و قد كثر استعمالها في الفقه في طهارة الجسم عن القذارات الشرعية و النفس عن الأحداث، و عقد الأصحاب في الفقه بابا يشمل لبيان الأعيان النجسة و المتنجسة و أسباب تطهيرها و كيفيته، و على بيان موضوع الأحداث، و الأسباب المجعولة شرعا لإزالتها، سموه كتاب الطهارة، فبحثوا فيه بحثا كاملا استقصائيا عن الأعيان المحكومة شرعا بالنجاسة غير القابلة للتطهير و القابلة له، الأشياء و القابلة للتنجس، و عن الدماء الثلاثة، و الأحداث الكبيرة و الصغيرة، و عن المياه و غيرها القابلة لإزالتها، و عن الطهارات الثلاث و أحكامها الكثيرة من تكليف و وضع. و ذكروا فيه أمورا تتضح بها حقيقة الطهارة و بعض أقسامها و أحكامها: منها: ان الطهارة و النجاسة مطلقا أي الأعم مما هو من عوارض الأجسام الخارجية أو من عوارض النفس و الروح هل هما من الأمور التكوينية المتأصلة غير القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه، التابعة في مرحلة التحقق بتحقق أسبابها التكوينية، أو هي من الأمور الاعتبارية غير المتأصلة القابلة للجعل و الإنشاء بلفظ و نحوه، أو هما من المفاهيم العامة التي لها مصاديق متأصلة و غير متأصلة نظير الطلب و الإرادة، وجوه لا يبعد صحة الثالث فان الظاهر ان قذارة الأعيان النجسة و المتنجسة في الغالب و طهارتها عنها أمور متأصلة تكوينية تتبع أسبابها التكوينية، و كذلك طهارتها عنها و زوالها بالمطهر، كما ان الأحداث العارضة على النفس و ما شرعه اللّه تعالى لزوالها من الطهارات الثلاث كذلك، نعم المجعول منها عند الشك من الأمور الاعتبارية، كحكم الشارع بطهارة الماء المشكوك الطهارة، و اللحم المشتري من سوق المسلمين، و حكمه بكون الشاك في الطهارة بعد الحدث محدثا، و بعد الوضوء مثلا متطهرا. و منها: انهم قد قسموا الأعيان الخارجية إلى قسمين: طاهرة بالذات و هو جميع ما خلقه اللّه تعالى في الأرض، و قذرة بالذات و هي أمور معدودة لعلها تبلغ في الشريعة الإسلامية أحد عشر نوعا، حكم الشارع بقذارتها و كونها رجسا نجسا منها ما يقبل الطهارة و منها ما لا يقبل، و ذكروا ان تطهير النجس أو المتنجس يحصل بواسطة المطهرات، و هي اثنا عشر نوعا، كما ان تطهير النفس عن الأحداث و القذارات المعنوية أيضا يحصل بأمور سموها بالطهارات الثلاث، و هي الوضوء و الغسل و التيمم بدلا عنهما. و منها: أنهم ذكروا ان تطهير الحيوان بحيث يكون قابلا للأكل أو للانتفاع به بعد موته، يحصل بأمور خاصة معينة شرعت في الدين و دلت عليها النصوص، و هي غير ما يطهر الأعيان و النفوس، و هي عبارة عن الاصطياد، و النحر، و الذبح، و الأخذ من الماء حيا كما في حيوان البحر، و الحيازة و الجمع في إنية و نحوها كما في الجراد، و التفصيل تحت عنوان الصيد أو الذباحة. و منها: انهم ذكروا في المقام عنوان الطهور، لانه ما يحصل به الطهارة و يترتب عليه أحكام في الشريعة، فعرّفه بعض بأنه الطاهر المطهر، و آخر بأنه الطاهر في نفسه المطهر لغيره، و عن الزمخشري أنه البليغ في الطهارة، و عند بعض انه مصدر أو اسم من تطهر، و في المفردات الطهور قد يكون مصدرا من قولهم تطهرت طهورا و يكون غير مصدر كالفطور، و قال آخرون انّ فعول في كلام العرب لمعان، منها لما يفعل به مثل الطهور لما يتطهر به و الوضوء لما يتوضأ به و كذا الفطور و الغسول. و كيف كان فقد استعملت الكلمة في الفقه في الماء و التراب، لترتب حكم الوضوء و الغسل و تطهير النجاسات على الماء و حكم التيمم و السجود و تطهير بعض المتنجسات على التراب. و منها: ان الأصحاب ذكروا أنه يثبت طهارة الشيء عن الخبث بعد العلم بنجاسته بأمور: أحدها العلم الوجداني، و الثاني شهادة عدلين، و الثالث اخبار عدلي واحد أو ثقة، و الرابع اخبار صاحب اليد، و الخامس غيبة المسلم عن الشخص، و السادس اخبار الوكيل في التطهير، و السابع غسل المسلم له بقصد التطهير و ان شك في حصول الطهارة.
(
مصطلحات الفقه
, ص357)
sourceLink

في اللغة النظافة و هو على نوعين ظاهرى و باطنى و(الطهارة الظاهرية)في الشرع عبارة عن غسل اعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة و هي نوعان(الطهارة الكبرى)و هي الغسل او نائبه و هو التيمم للغسل(و الطهارة الصغرى)و هي الوضوء او نائبه و هو التيمم للوضوء و الطهارة الباطنية تنزيه القلب و تصفيته عن نجاسة الكفر و النفاق و سائر الاخلاق الذميمة الباطنة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص284)
sourceLink

الطهارة بالاستهلاك

كما لو وضع الماء الكثير الطاهر في ماء مضاف متنجس حتى استهلكت النجاسة و انعدمت انعداما عرفيا، و مع انعدام النجاسة في الماء الكثير ترتفع النجاسة و يطهر الماء62.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

الطهارة في التصوّف

الطهارة على نوعين: أحدهما طهارة الظاهر، و الآخر طهارة القلب، فكما أن الصلاة لا تصحّ‌ بدون طهارة البدن، فإن المعرفة لا تصحّ‌ بدون طهارة القلب. فيلزم لطهارة البدن الماء المطلق، و لا يجوز الماء المشوب أو الملوّث أو المستعمل، و يلزم لطهارة القلب التوحيد المحض، و لا يليق بالاعتقاد المختلط‍‌ و المشوّش. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 532، 7). ¦¦
الطهارة و هي تطهير القلب عمّا سوى اللّه، و وضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة، و الشهوات الممقوتة. و في الصلاة صحّة و جهته، و انتصابه في قبلة التوحيد. و في الزكاة خروجه عن قنية عوائده. و في الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه، و يحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه. و في الحجّ‌ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه و موته عن عوالم عوائده. و بالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى، و صرف وجهة الهمّة إلى الحق، و بذل كل محبوب سواه، و الصوم عن رؤية الصوم، و الحجّ‌ إلى فضاء الشهود، و يكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 196، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1667)
sourceLink

الكون على الطهارة

المراد به: استدامة الطهارة، أي:أن يبقى على وضوء .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص164)
sourceLink

الطهارة في اللّغة

الطّهر: نقيض الحيض. و الطّهر: نقيض النجاسة، و الجمع أطهار... و تطهّرت بالماء، و رجل طاهر و طهر... و المرأة طاهر من الحيض و طاهرة من النجاسة و من العيوب... و قوله تعالى: أَنْ‌ طَهِّرٰا بَيْتِيَ‌ لِلطّٰائِفِينَ‌ وَ اَلْعٰاكِفِينَ‌ (البقرة، 125/2)... معناه طهّراه من تعليق الأصنام عليه... و قوله تعالى: يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً‌ (البيّنة، 2/98) من الأدناس و الباطل... و طهّره بالماء: غسله، و اسم الماء الطّهور... كل ماء خلقه اللّه نازلا من السماء أو نابعا من عين في الأرض أو بحر لا صنعة فيه لآدمي غير الاستقاء، و لم يغيّر لونه شيء يخالطه و لم يتغيّر طعمه منه فهو طهور... و الماء الطهور... هو الذي يرفع الحدث و يزيل النجس... و الماء الطاهر غير الطهور و هو الذي لا يرفع الحدث و لا يزيل الجنس... و الطّهارة: اسم يقوم مقام التطهّر بالماء: الاستنجاء و الوضوء. و الطّهارة: فضل ما تطهّرت به. و التطهّر: التنزّه و الكفّ‌ عن الإثم و ما لا يجمل... و التطهّر التنزّه عمّا لا يحلّ‌... و التوبة التي تكون بإقامة الحدود نحو الرجم و غيره طهور للمذنب تطهّره تطهيرا، و قد طهّره الحدّ. (لسان العرب، طهر، 504/4-506). ¦¦
الطهارة لغة: النظافة و خلافها الدّنس. و شرعا: النظافة المخصوصة المتنوّعة إلى وضوء و غسل و تيمّم و غسل البدن و الثوب و نحوه. (كشاف الاصطلاحات، الطهارة، 1140/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1667)
sourceLink

هي النظافة و النزاهة، كما يقال ثياب طاهرة أي نظيفة من القذر و الوسخ و قد استعير هذا اللفظ في مواضع مجازا و ليس حقيقة منها ما يلي: *للذنوب: الرجل طاهر أي من الذنوب. *للحيض: المرأة طاهرة أو في طهر أي لم تكن حائضا. *لسوء الخلق: الزوجة طاهرة أي من سوء الخلق... قال تعالى «وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» 13/33، «وَ أَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ‌» 13/3 أي من الحيض و سوء الخلق، «إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاكِ وَ طَهَّرَكِ‌» 37/3 أي نزهك، «إِنَّهُمْ أُنٰاسٌ‌ يَتَطَهَّرُونَ‌» 8/7 أي يتنزهون.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص342)
sourceLink

عبارة عن النظافة، و في الشرع: عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة، أو هي إزالة خبث أو حدث. و في «مراقي الفلاح»: «الطهارة: بالفتح مصدر و بكسرها الآلة و بضمها فضل ما يتطهر به».
(
التعریفات الفقهیة
, ص138)
sourceLink

الطهارة و النجاسة

ذهب الشيخ الأنصاري رحمه اللّه الى انّ‌ الطهارة و النجاسة من الامور الواقعيّة و ليستا من المجعولات الشرعيّة، و ذلك لأنّ الأحكام الوضعيّة لا تنالها يد الجعل أصالة بل هي امّا أن تكون منتزعة عن الأحكام التكليفيّة مثل الزوجيّة و الملكيّة أو انّها من الامور الواقعيّة كالطهارة و النجاسة. و وقع الكلام فيما هو مراد الشيخ رحمه اللّه من دعوى انّ الطهارة و النجاسة من الامور الواقعيّة، و قد ذكر لذلك ثلاثة احتمالات: الاحتمال الأوّل: انّ الطهارة هي النظافة الواقعيّة و النجاسة هي القذارة الواقعيّة فليستا من المعتبرات الشرعيّة، و انّ وظيفة الشارع انّما هي الكشف عنهما و عن مواردهما عينا كما هو الحال في كشف أهل الخبرة عن خواص بعض الأدوية و التي لا يمكن التعرف عليها إلاّ عن طريقهم. الاحتمال الثاني: انّ مناط جعل الشارع للطهارة و النجاسة انّما هو لاشتمال متعلّقهما على النظافة و القذارة المعنويتين الواقعيتين. و الظاهر انّ هذا المعنى غير مراد للشيخ رحمه اللّه، إذ انّ معناه انّ الطهارة و النجاسة من المجعولات الشرعيّة، و هو مناف لمبنى الشيخ رحمه اللّه في الأحكام الوضعيّة غير الانتزاعيّة كما اتّضح مما تقدم. الاحتمال الثالث: انّ مناط الطهارة و النجاسة انّما هو النظافة و القذارة العرفيّتان و هي تعتمد على مبرّرات و مرتكزات عرفيّة، و ليس ذلك مرتبطا بالجعل و الاعتبار، غايته انّ النظافة و القذارة قد لا تكونان محسوستين للعرف فيكشف الشارع عنهما بواسطة الحكم بطهارة بعض الأشياء و نجاسة أشياء اخرى و يكون المنكشف هو النظافة و القذارة العرفيّتان، بمعنى انّ العرف لو اطّلع على واقع هذه الأشياء لبنى على طهارة ما كشف الشارع عن طهارته و نجاسة ما كشف الشارع عن نجاسته، بل قد يبنى العرف على قذارة بعض الأشياء و نظافة أشياء اخرى نتيجة الجهل باشتمال ما بنى على نظافته على مناط القذارة العرفيّة و هكذا العكس، فتكون وظيفة الشارع هي تصحيح هذا البناء بواسطة الكشف عن واقع ما تشتمل عليه هذه الأشياء من مناط القذارة و النظافة العرفيتين. و المتحصل انّ الطهارة و النجاسة ليستا من الجعولات الشرعيّة بل هما من الاعتبارات العرفيّة، و تكون مهمّة الشارع هي الكشف عنها، فإمّا أن يتطابق ما كشف عنه مع ما هو البناء العرفي خارجا، و امّا أن يكون ما كشف عنه هو المطابق لمناط المتبنيات العرفيّة و ان كان البناء العملي العرفي على خلافة نتيجة الجهل بواقع اشتمال هذه الأشياء على ما هو مناط المتبنّيات العرفيّة. و كيف كان فما ذهب إليه الشيخ الأنصاري رحمه اللّه لم يقع موقع القبول عند كثير من الأعلام لمنافاة دعواه مع ظواهر الأدلّة المقتضية لكون الطهارة و النجاسة من الجعولات الشرعيّة. و نقض عليه السيّد الخوئي رحمه اللّه بالطهارة الظاهريّة و التي يمكن أن يكون متعلّقها نجسا واقعا، فلا يتعقل معها إلاّ الجعل الشرعي.
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص276)
sourceLink

الطهارة المعنوية

و هي:الطهارة الحاصلة بالغسل أو الوضوء، و تسمى بالطهارة من الحدث الأكبر كما في غسل الجنابة، و الأصغر كما في الوضوء.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

الطهارة المندوبة

و هي:استحباب كون الإنسان على طهارة دائما، و الطهارة المندوبة هي التي ندب إليها الشارع، ففي الحديث عن النبي (صلى الله عليه و آله) قال:«يا أنس أكثر من الطهور يزد الله في عمرك، و إن استطعت أن تكون في الليل و النهار على طهارة فافعل فأنت تكون إذا مت على طهارة شهيدا» .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص150)
sourceLink

الطهارة المائية

و هي:الوضوء بالماء أو الغسل بالماء و تسمى بالطهارة الاختيارية، و سميت بالاختيارية لأنّه لا يجوز الانتقال إلى التيمم في حال التمكن من الماء .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

الطهارة بالغيبة

فهي مطهرة للإنسان و ثيابه و فراشه و أوانيه و غيرها من توابعه إذا علم بنجاستها، و لم يكن ممن لا يبالي بالطهارة و النجاسة، و كان يستعملها فيما يعتبر فيها الطهارة، فإنه يحكم بطهارتها بمجرد احتمال حصول الطهارة له51.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص149)
sourceLink

طَهَارَة

تتخذ لفظة«الطهارة»عدة معان،فاذا كانت تختص بالروح، كما في قولنا«طهارة الروح»فيعني ذلك خلوّها من الفساد و السيّئات، و اذا كانت تختص بالجسد أو البدن، كما في قولنا«طهارة الجسد»، فذلك يعني خلّوه من الأوساخ و العلّل و الآفات.أما في لغة الشرع،فالطهارة عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة (الجرجاني).
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص232)
sourceLink

*اصطلاحاً : عرّف فقهاء الإمامية الطهارة بعدّة تعريفات : منها : أنّها اسم لما يستباح به الدخول في الصلاة . ومنها : أنّها استعمال الماء والصعيد على وجه يستباح به الصلاة أو تكون عبادة تختّص بغيرها . ومنها : أنّها ما لها صلاحية التأثير في استباحة الصلاة من الوضوء والغسل والتيمّم . ومنها : أنّها اسم للوضوء أو الغسل أو التيمّم على وجه له تأثير في استباحة الصلاة . وعرّفها فقهاء المذاهب بأنّها عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة على وجه مخصوص . وعرّفوها أيضاً بأنّها زوال حدث أو خبث، أو رفع الحدث أو إزالة النجس، أو ما في معناهما أو على صورتهما . وقال المالكية : إنّها صفة حكمية توجب للموصوف بها جواز استباحة الصلاة به، أو فيه أو له، فالأوّلان يرجعان للثوب والمكان، والأخير للشخص . ¦¦
*لغةً : الطهارة : هي النقاء من الدنس والنجس، من طهر الشيء - بفتح الهاء وضمّها، يطهر بالضمّ - طهارةً‌، ورجل طاهر الثياب، أي منزّه، والطهر : ضدّ الحيض، والمرأة طاهر من الحيض، وطاهرة من النجاسة ومن العيوب، والطهور - بفتح الطاء - : ما يتطهّر به .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص222)
sourceLink

-الطهارة شرائطها نوعان:شروط وجوب و هي تسعة:الإسلام،و العقل،و البلوغ،و وجود الحدث،و وجود الماء المطلق المطهّر الكافي، و القدرة على استعماله،و عدم الحيض،و عدم النفاس،و تنجز خطاب المكلّف بضيق الوقت. و شروط صحّة و هي أربعة:مباشرة الماء المطلق الطهور لجميع الأعضاء،و انقطاع الحيض،و انقطاع النفاس،و عدم التلبّس في حالة التطهير بما ينقضه في حق غير المعذور بذلك(نج،نظر،9،192)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص878)
sourceLink

- الطهارة تكون لقلب العبد: من الغلّ و الحسد، و الشرك و التّهم، فأما الصفاء الذي لا يحتمل العلّة، و الطهارة من جميع أوصاف البشرية، على الدوام بلا تلوين و لا تغيير: ليس ذلك من صفات الخلق؛ لأن اللّه تعالى هو الذي لا تلحقه العلل، و لا تقع عليه الأغيار، و الخلق مراد بالابتلاء، أنى يخلون من العلل و الأغيار و حكم العبد، إذا كان ذلك كذلك: أن يتوب إلى اللّه، تعالى، و يستغفر اللّه، تعالى، في كل وقت. (طوس، لمع، 547، 9) - الطهارة على نوعين: أحدهما طهارة الظاهر، و الآخر طهارة القلب، فكما أن الصلاة لا تصحّ‌ بدون طهارة البدن، فإن المعرفة لا تصحّ بدون طهارة القلب. فيلزم لطهارة البدن الماء المطلق، و لا يجوز الماء المشوب أو الملوّث أو المستعمل، و يلزم لطهارة القلب التوحيد المحض، و لا يليق بالاعتقاد المختلط و المشوّش. (هج، كش 2، 532، 7) - الطهارة و هي تطهير القلب عمّا سوى اللّه، و وضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة، و الشهوات الممقوتة. و في الصلاة صحّة و جهته، و انتصابه في قبلة التوحيد. و في الزكاة خروجه عن قنية عوائده. و في الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه، و يحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه. و في الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه و موته عن عوالم عوائده. و بالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى، و صرف وجهة الهمّة إلى الحق، و بذل كل محبوب سواه، و الصوم عن رؤية الصوم، و الحجّ إلى فضاء الشهود، و يكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان. (خط، روض، 196، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص581)
sourceLink

حالة عدم وجود إنتان، أو كائنات حية ممرضة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص710)
sourceLink

طَهَارَة الظاهر

(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص239)
sourceLink

مداخل هم ریشه الطَّهَارَة

الطاء و الهاء و الراء أصلٌ‌ واحد صحيح يدلُّ‌ على نقاءٍ و زوالِ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص428)sourceLink

اسماء

الطَّهِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطُّهْريَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطَّهُورِيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطَّهِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطَّاهِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأطهرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإطهارمصدر ثلاثی مزید التَّطْهيريّالمُطَهَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالطُّهورمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطَّهَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطُّهَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالطُّهْريّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَطْهَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطُّهْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُطَهِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمِطْهَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطُّهْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّطَهُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتَطَهِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالطَّهورمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُطَهِّرةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالطِّهَارةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالاِطِّهَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَطْهَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل/مشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّطهيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.