الوَرَع

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الوَرَع

الورَعُ في الأَصل

الكَفّ عن المَحارِمِ و التحَرُّجُ منه و تَوَرَّعَ من كذا، ثم استعير للكف عن المباح و الحلال.
(
لسان العرب
, ج8 , ص388)
sourceLink

بالورع، الورع

قال ابن السكيت: و أصحابنا يذهبون بالوَرَعِ إلى الجبان، و ليس كذلك، و إنّما الوَرَعُ الصغيرُ الضعيفُ الذى لا غَنَاءَ عنده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1296)
sourceLink

من الوَرَعِ

المُتَوَرِّعُ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص144)
sourceLink

وَرَعٌ‌

شدة التحرج ¦¦
الجبان
(
العین
, ج2 , ص242)
sourceLink

اجتناب المعاصي و الشبهات ¦¦
التقوى ¦¦
رجُلٌ وَرَعٌ:جبانٌ ضعيفٌ لا غناءَ عنده
(
المنجد فی اللغة
, ص896)
sourceLink

الجَبَانُ‌ الضَّعيفُ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص144)
sourceLink

اجتناب از گناه و معصيت ¦¦
پرهيزگارى
(
فرهنگ ابجدی
, ص982)
sourceLink

التَّحَرُّجُ ¦¦
الكَفّ عن المَحارِمِ و التحَرُّجُ منه ¦¦
الجَبانُ،سمي بذلك لإحْجامِه و نُكوصه ¦¦
الضعيف في رأْيه و عقله و بدنه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص730)
sourceLink

حَرارة إيمان،تَقوَى:«وَرَع في العبادة»،«وَرعُه يتنافى مع تهتّك أخيه» ¦¦
اجْتِناب المَعاصي و الشُّبُهات:«حَيَاة وَرَع» ¦¦
جُبْن، حَذَر،حَيَاء:«أساء وَرَعُه إلى مُسْتَقْبله»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1519)
sourceLink

الضعيف.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص488)
sourceLink

التقوى يقال «هو من اهل الوَرَع» و قيل الوَرَع ترك المحظورات كما ان التقوى ترك الشبهات و قيل بعكس ذلك و قال في التعريفات «الوَرَع اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في الحرمات» قال و قيل هي ملازمة الاعمال الجميلة و قيل الوَرَع ترك كل شبهة و ترك ما لا يعنيك من الكلام و من كل شيءٍ. ¦¦
الجبان يقال «هو ورع بيّن الوروعة» جبان ¦¦
الصغير الضعيف لا غناءَ عندهُ (ج) اَوْرَاع.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص753)
sourceLink

الكَفُّ عنِ المَآثِمِ و السَّيِّئاتِ،يُقالُ:رجُلٌ وَرِعٌ.و في حديثِ أمير المُؤْمنينَ علي عليه السّلامُ أنّهُ لمّا دخل البَصْرَةَ رأى الحَسَنَبن أبي الحَسَنِ البَصْرِيَّ قائِماً يعِظُ و هو إذ ذاك حديثُ السِّنِّ،فقال له:يا غُلامُ ما صَلاحُ الدين‌؟قال:الوَرَعُ.قال:و ما فسادُهُ؟قال:الطَّمَعُ.فقال:تَكَلّمْ لِلَّهِ أبوك،يُقالُ:رجُلٌ وَرِعٌ بَيِّنُ الوَرَعِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص326)
sourceLink

الجبانُ في قولِ ابن دُريْدٍ و ابن فارِسٍ.يُقال منهُ:رَجُلٌ وَرَعٌ بَيِّنُ الرَّعَةِ و الوَراعَةِ و الوُروعَةِ.و قال ابن السِّكّيتِ: ¦¦
الصَّغيرُ الضَّعيفُ،و أنْكَرَ أنْ يَكونَ الجَبانَ، ¦¦
الخِفّةُ،يُقالُ:وَرِعَ يَرِعُ وَرَعاً إذا خَفَّ.و جاءَ على فَعِلَ يفْعِلُ كما جاءَ وَمِقَ يَمِقُ،و وَلِيَ يَلِي،و وَرِيَ الزَّنْدُ يَرِي في إحدى اللّغتينِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص327)
sourceLink

للصَّغير الضّعيف
(
دستور اللغة
, ص799)
sourceLink

تقوا،پرهيزكارى،پارسايى،ورع، خداترسى؛احتياط،مواظبت؛ترسويى،خجالتى بودن،مأخوذ به حيا بودن،شرمگينى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص743)
sourceLink

قال الراجز: سَقْياً بِحَيْثُ يُهْمَلُ المُعَرَّضُ‌، و حَيْثُ يَرْعى و رَعِي و يَرْفِضُ‌ و يروى: ...و أَرْفِضُ‌ . قال ابن بري: المُعَرَّضُ نَعَمٌ وسْمُه العِراضُ و هو خطّ في الفخذين عَرْضاً.و الوَرَعُ‌: الصغير الضعيف الذي لا غَناءَ عنده
(
لسان العرب
, ج7 , ص157)
sourceLink

التَّحَرُّجُ . ¦¦
يقال: قوم حَسَنةٌ رِعَتُهم أَي شأْنُهم و أَمْرُهم و أَدَبُهم، و أَصله من الوَرَعِ و هو الكَفّ عن القبيح. ¦¦
الجَبانُ ، سمي بذلك لإِحْجامِه و نُكُوصه. ¦¦
قال ابن السكيت: و أَصحابنا يذهبون بالورع إِلى الجبان، و ليس كذلك، و إِنما الورع الصغير الضعيف الذي لا غَناءَ عنده. ¦¦
قال ابن السكيت: و أَصحابنا يذهبون بالورع إِلى الجبان، و ليس كذلك، و إِنما الورع الصغير الضعيف الذي لا غَناءَ عنده.يقال: إِنما مال فلان أَوْراع أَي صغار، و قيل: هو الصغير الضعيف من المال و غيره، و الجمع أَوْراعٌ‌ ، و الأُنثى من كل ذلكَ وَرَعةٌ‌ ، و قد وَرُعَ‌ ، بالضم، يَوْرُعُ وُرْعاً ، بالضم ساكنة الراء، وَ وُرُوعاً و وُرْعةً‌ و وَراعةً‌ و وَراعاً ، و وَرِعَ‌ ، بكسر الراء، يَرِعُ وَرَعاً ; حكاها ثعلب عن يعقوب، و وَراعةً‌ ، و أَرى يَرَعُ‌ ، بالفتح، لغة كَيَدَعُ‌، و تَوَرَّعَ‌ ، كل ذلك إِذا جَبُنَ أَو صغُر ¦¦
الضعيف في رأْيه و عقله و بدنه; و قوله أَنشده ثعلب: رِعةُ‌ الأَحْمَقِ يَرْضَى ما صَنَعْ‌ فسّره فقال: رِعةُ‌ الأَحمقِ حالَتُه التي يَرْضَى بها.
(
لسان العرب
, ج8 , ص388)
sourceLink

يقال: الوَرَعُ على العموم الضعيف من المال و غيره.
(
لسان العرب
, ج8 , ص389)
sourceLink

التَّقْوَى ، و التَّحَرُّجُ‌، و الكَفُّ‌ عَن المَحَارِمِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص505)
sourceLink

أَيْضاً: الجَبانُ‌ ، قالَ اللَّيْثُ‌: سُمِّيَ‌ بِهِ لإِحْجَامِه و نُكُوصِهِ‌، و مِثْلُه قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ، قال ذُو الإِصْبَعِ العَدْوَانِيُّ‌: إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فلَمْ‌ أَلْفَ بَخِيلاً نِكْساً و لا وَرَعَا ¦¦
في الصِّحاحِ‌: قالَ ابنُ السِّكِّيتِ‌: و أَصْحابُنا يَذْهَبُونَ‌ بالوَرَعِ‌ إِلَى الجَبَانِ‌، و لَيْسَ كذٰلِكَ‌، و إِنَّما الوَرَعُ‌ : الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ‌ الّذِي لا غَنَاءَ عِنْدَهُ‌ ، و قِيلَ‌: هُوَ الصَّغِيرُ الضَّعِيف مِنَ المالِ و غَيْرِه، كالرَّأْيِ و العَقْلِ و البَدَنِ‌، فعَمَّهُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص506)
sourceLink

التَقوَى و التأثّم و التحرّج. وَرِع يرِع رِعة و يَورَع وَرَعا و ورُع وَراعة و وَرُوعا و وُروعا و تورّع :جبُن،و ضعف،و تحرّج و توَقّى عن المحارم.و الاسم: الرِّعَة و الرِّيعة .و رجل وَرِعٌ‌ و مُتورِّع :متحرّج.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1262)
sourceLink

الوَرَعُ بالتحريك: الجبانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1296)
sourceLink

قال [الحراني عن ابن السكيت]: و الوَرَع : الصغير الضعيف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الأصمعي:] هو الكفّ عن القبيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عبيد عن الكسائي قال: الورَع : الجبان. و قد ورُع يَوْرُع . و من التحرج: وَرع يَرِع رِعَة . و سُمّي الجبان وَرَعاً لإحجامه و نكوصه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو دُوَاد: فبتنا نورّعه باللجامْ‌ نريد به قَنَصا أو غِوَارا أي نكفّه، و منه الوَرَع في التحرج. يقال: وَرعٌ‌ بين الوَرَع . و قد وَرع يَرِع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص112)
sourceLink

الكَفّ عن السيّئة. &و رجل وَرِعٌ بَيِّنُ الوَرَع من التوقّي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص775)
sourceLink

الرجل الجبان;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص776)
sourceLink

و مِن وَرَعِ الخيرِ: وَرِعَ يَوْرَع وَرَعاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1295)
sourceLink

ورع الوَرَع : الجبان. و قال ابن السكيت: الضعيف; و ليس هو الجبان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7125)
sourceLink

ورع وَرِع : الوَرَعُ : العفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7138)
sourceLink

التَّحرُّجُ . وَرِع من ذلك يَرِعُ و يَوْرَعُ ،الأخيرةُ عن اللحيانى رِعَةَ وَ وَرَعا ،وَ وَرَعَ وَرَعًا حكاه سيبويه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجَبانُ ،و قيل:هو الصغير الضعيفُ من المال و غيره. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الضعيفُ فى رأيه و عقله و بدنِه،و قوله أنشده ثعلبٌ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص349)
sourceLink

منه الوَرَع : العِفَّة، و هى الكَفّ عما لا ينبغى; و رجلٌ وَرِعٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرّجُل الْجَبان، و وَرُع يَوْرُعُ وُرعاً ، إذا كان جباناً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص100)
sourceLink

ورع ورع - الوَرَعُ ، محرَّكةً : التَقْوَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص122)
sourceLink

و فلان وَرَعٌ ضَرَعٌ :جبان ضعيف، و قد وَرُعَ وَراعة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص672)
sourceLink

رَجُلٌ وَرَعٌ بَيِّنُ الوُرُوعَةِ

وفاتَهُ : الوُرُوعَةُ ، بالضَّمِّ ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ في قَوْلِه: رَجُلٌ وَرَعٌ بَيِّنُ الوُرُوعَةِ ، أَي: جَبانٌ .
(
تاج العروس
, ج11 , ص506)
sourceLink

رجُلٌ وَرَعٌ

ترسو و ناتوان و نيازمند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص982)
sourceLink

جبان ضعيف لا غَناء عنْده
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1519)
sourceLink

حكى ابن دُريد: رجل وَرَعٌ‌ بَيِّنُ الوُرُوعة ; و يشهد بصحة قوله قول الراجز: لا هَيِّبانٌ قَلْبُه مَنَّانُ‌، و لا نَخِيبٌ ورَعٌ‌ جَبانُ‌ قال: و هذه كلها من صفات الجبانِ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص389)
sourceLink

و يقال: رجل وَرَعٌ ،إذا كان جباناً
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1295)
sourceLink

شاهد معنایی الوَرَع

وَ اَلتَّوَرُّعُ عِنْدَ اَلْمَحَارِمِ

از گناه اجتناب كردن التورع بخاطر عدم ابتلاء به محرمات از شبهات خوددارى كردن
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص61)
sourceLink

لاَ مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ اَلْوَرَعِ

الوَرَعُ‌ في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منها، يقال وَرِعَ‌ الرجلُ‌ يَرِعُ‌ بالكسر فيهما وَرَعاً و رِعَةً‌ فهو وَرِعٌ‌ : إذا كف عما حرم الله انتهاكه، ثم استعمل في الكف المطلق
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص401)
sourceLink

اتّقوا الله،و صونوا دينكم بالورع

الورع في الأصل:الكفّ عن المحارم و التحرّج منها،و ورع الرجل:إذا كفّ عمّا حرّم الله انتهاكه،ثمّ استعمل في الكفّ المطلق،و هو على أقسام فمنه:ما يخرج المكلّف عن الفسق،و منه ما يخرج به عن الشّبهات،و منه ترك الحلال الذي يتخوّف انجراره إلى المحرّم،و كلّ شيء كففته فقد ورعته(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص528)
sourceLink

صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ

الوَرَعُ‌ في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منها، يقال وَرِعَ‌ الرجلُ‌ يَرِعُ‌ بالكسر فيهما وَرَعاً و رِعَةً‌ فهو وَرِعٌ‌ : إذا كف عما حرم الله انتهاكه، ثم استعمل في الكف المطلق
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص401)
sourceLink

أصل الدّين الورع،و رأسه الطاعة

الورع في الأصل:الكفّ عن المحارم و التّحرّج منها.يقال:ورع الرّجل يرع-بالكسر فيهما- ورعا ورعة،فهو ورع:إذا كفّ عمّا حرّم اللّه انتهاكه،ثمّ‌ استعمل في الكفّ المطلق.قال بعض شرّاح الحديث:و هو أقسام؛فمنه ما يخرج المكلّف عن الفسق؛و هو الموجب لقبول الشهادة،و يسمّى ورع التائبين،و منه ما يخرج به عن الشبهات...و يسمّى ورع الصالحين،و منه ترك الحلال الذي يتخوّف انجراره إلى المحرّم،و يسمّى ورع المتّقين...و منه الإعراض عن غير اللّه خوفا من ضياع ساعة من العمر فيما لا فائدة فيه،و يسمّى ورع الصدّيقين (مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص821)
sourceLink

مِلاَكُ اَلدِّينِ اَلْوَرَعُ

اَلْوَرَعُ‌ فى الأصل: الكفّ‌ عن المحارم و التّحرّج منه. يقال: وَرِعَ‌ الرّجل يَرِعُ‌ ، بالكسر فيهما، وَرَعاً و رِعَةً‌ ، فهو وَرِعٌ‌ ، و تَوَرَّعَ‌ من كذا، ثم استعير للكفّ‌ عن المباح و الحلا. و ينقسم إلى...
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص174)
sourceLink

الوَرَعُ‌ في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منها، يقال وَرِعَ‌ الرجلُ‌ يَرِعُ‌ بالكسر فيهما وَرَعاً و رِعَةً‌ فهو وَرِعٌ‌ : إذا كف عما حرم الله انتهاكه، ثم استعمل في الكف المطلق
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص401)
sourceLink

مِلاكُ الدِّينِ الورَعُ

الورَعُ‌ في الأَصل: الكَفّ عن المَحارِمِ و التحَرُّجُ منه و تَوَرَّعَ‌ من كذا، ثم استعير للكف عن المباح و الحلال
(
لسان العرب
, ج8 , ص388)
sourceLink

أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ وَ يَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ أَلاَ وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اِكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ وَ مِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ أَلاَ وَ إِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اِجْتِهَادٍ وَ عِفَّةٍ وَ سَدَادٍ

الورع: و الورع التجنب من الاثم و الكف عن المعاصى و التشبهات و التقوى و الجبان (اقرب) پرهيزكارى و خوددارى نمودن از گناهان و شبهه ها پرهيزكارى ترسو
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل متضاد الوَرَع

ضرب المثل الوَرَع

من قلّ حياؤه قلّ ورعه

ترجمه: كسى كه حياءش كم شود پارسايى‌اش نقصان مى‌گيرد. هر كه را شرم از او كند دورى بكند پرده‌هاى مستورى When modesty retires,woe enters.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص225)
sourceLink

الوَرَع در اصطلاح

الورع في أصول الفقه

الورع - تجنّب ما لا يظهر فيه ما يوجب اجتنابه خوفا أن يكون ذلك فيه. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 45، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3045)
sourceLink

الورع في التصوّف

أهل الورع على ثلاث طبقات: فمنهم من تورّع عن الشبهات التي اشتبهت عليه، و هي ما بين الحرام البيّن و الحلال البيّن، و ما لا يقع عليه اسم حلال مطلق و لا اسم حرام مطلق، فيكون بين ذلك فيتورّع عنهما. و هو كما قال ابن سيرين رحمه اللّه: ليس شيء أهون عليّ من الورع؛ إذا رابني شيء تركته. و منهم من يتورّع عمّا يقف عنه قلبه و يحيك في صدره عند تناولها و هذا لا يعرفه إلاّ أرباب القلوب و المتحقّقون.... و أما الطبقة الثالثة في الورع فهم: العارفون و الواجدون، و هو كما قال أبو سليمان الداراني رحمه اللّه: كل ما شغلك عن اللّه فهو مشئوم عليك.... فالورع فيما لا ينسى اللّه فيه هو الورع الذي سئل عنه الشبلي رحمه اللّه، فقيل له: يا أبا بكر ما الورع‌؟ فقال: أن تتورّع ألاّ يتشتّت قلبك عن اللّه عزّ و جلّ طرفة عين. فالأول ورع العموم، و الثاني ورع الخصوص، و الثالث ورع خصوص الخصوص. و الورع يقتضي الزهد. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 70، 4). ¦¦
الورع فوسط بين الرياء و الهتكة، و هو تزيين النفس بالأعمال الصالحة الفاضلة طلبا لكمال النفس و تقرّبا إلى اللّه دون الرياء و السمعة. (الغزالي، ميزان العمل، 76، 16). ¦¦
سئل الشبلي عن الورع‌؟ فقال: الورع أن تتورّع أن يتشتّت قلبك عن اللّه طرفة عين. و قال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد كما أن القناعة طرف من الرضا. و قال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل. (السهروردي، عوارف المعارف 2، 310، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3045)
sourceLink

الورع له درجات أربع: الدرجة الأولى: و هي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه، و هذا لا يحتاج إلى أمثلة. الدرجة الثانية: الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها، و لكن يستحبّ‌، كما يأتي في قسم الشبهات. و من هذا قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». الدرجة الثالثة: الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام. الرابعة: الورع عن كل ما ليس للّه تعالى، و هو ورع الصديقين، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء، فقالت له امرأته: لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء، فقال: هذه مشية لا أعرفها، و أنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة. فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين، فلم يقدم عليها، فهذا من دقائق الورع. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 83، 13). ¦¦
الورع. و هو آخر مقام الزهد للعوام، و أوله للمريدين، و هو تحرج على عظيم. و أوراقه، أولاها: تجنّب القبائح، و توفير الحسنات، صونا للإيمان. الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به لأجل ما به البأس. الثالثة: عن كل ما يتعلّق بالفرق، أو يعارض الجمع. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 480، 1). ¦¦
الورع إمساك العين عن التلذّذ بالزهرات و النفس عن الشهوات، و القلب عن الغفلات، و الروح عن العثرات، و السر عن الالتفات. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 10). ¦¦
الورع و هو على ثلاثة أقسام: ورع العام و هو أن لا يتكلّم إلا باللّه ساخطا أو راضيا، و ورع الخاص و هو أن يحفظ كل جارحة عن سخط اللّه، و ورع الأخصّ و هو أن يكون جميع شغله يرضى اللّه به. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 60، 29). ¦¦
الورع على وجهين: ورع في الظاهر و هو أن لا يتحرّك إلا للّه، و ورع في الباطن و هو أن لا يدخل على قلبك سواه تعالى. و قال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلّم و إن شكّ لم يتكلّم حتى تظهر. و قال بشر بن الحارث رضي اللّه تعالى عنه: إذا أعجبك الكلام فاصمت و إذا أعجبك الصمت فتكلّم (هامش). (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 271، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3046)
sourceLink

الورع في اللّغة

الورع: التحرّج... الورع في الأصل: الكفّ عن المحارم و التحرّج منه... ثم استعير للكفّ عن المباح و الحلال... و الورع... الجبان، سمّي بذلك لإحجامه و نكوصه... و الورع: الضعيف في رأيه و عقله و بدنه... و ورّعه عن الشيء... كفّه... و ورّع الإبل عن الحوض: ردّها فارتدّت... و التوريع: الكفّ و المنع... و الموارعة: المناطقة و المكالمة. (لسان العرب، ورع، 388/8-389). ¦¦
الورع... عند السالكين ترك المحظورات، كما أن التقوى ترك الشبهات... الورع حدّه عند السالكين هو الخروج من كل شبهة و محاسبة في كل لحظة. و قيل: الورع الكفّ‌ عن كل الإباحات... الورع على وجهين: في الظاهر و هو أن لا يتحرّك لسانك إلاّ باللّه؛ و في الباطن و هو أن لا يدخل فيك سوى اللّه... الورع: تصفية القلوب و حفظ اللسان و ترك ما لا يعنيك من الأمور... للورع مراتب، أدناها: الاجتناب عما نهى اللّه عنه، و أعلاها: الاجتناب عمّا يشغله عن ذكر اللّه. و قد يفرّق بينه و بين الزهد بأن الورع ترك الشبهات، و الزهد ترك ما زاد على الحاجة. (كشاف الاصطلاحات، الورع، 1777/2 - 1778).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3045)
sourceLink

وَرَعٌ‌

هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع فى المحرّمات و قيل هى ملازمة الاعمال الجميلة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص110)
sourceLink

[في الانكليزية] Piety، devoutness [في الفرنسية] Piete، devotion بفتح الواو و الراء هو عند السّالكين ترك المحظورات كما أنّ التقوى ترك الشّبهات كذا في مجمع السلوك. و قيل بعكس ذلك. و قيل هما أي الورع و التقوى بمعنى واحد كما في ترجمة المشكاة في الفصل الثالث من كتاب العلم في شرح الحديث السابع. و في خلاصة السلوك الورع حدّه عند السّالكين هو الخروج من كلّ شبهة و محاسبة في كلّ لحظة. و قيل الورع الكفّ عن كلّ الإباحات. و قيل الورع خلاصة أحوال المتّقين و فضيلتها قال النبي عليه السلام: (الورع الذي يدع الصغيرة مخافة أن يقع في الكبيرة) . قال يحيى : الورع على وجهين: في الظاهر و هو أن لا يتحرّك لسانك إلاّ باللّه و في الباطن و هو أن لا يدخل فيك سوى اللّه. و قال عبد اللّه : الورع تصفية القلوب و حفظ اللسان و ترك ما لا يعنيك من الأمور. و في البرجندي للورع مراتب أدناها الاجتناب عمّا نهى اللّه تعالى عنه، و أعلاها الاجتناب عمّا يشغله عن ذكر اللّه. و قد يفرّق بينه و بين الزهد بأنّ الورع ترك الشبهات و الزهد ترك ما زاد على الحاجة انتهى. و في مجمع السلوك جاء أيضا: اعلم بأنّ صاحب الورع إن كان صاحب قلب فإنّه يستفتي قلبه في ترك الأمور المشتبهة، و لا يعمل بفتوى المفتين، و إن لم يكن من أصحاب القلوب فإنّه يعمل بفتوى المفتين و ذلك هو ورعه. و اعلم بأنّ الورع و معناه ترك المحظور أن ينقسم إلى أربعة أقسام: ورع العدول، و ورع الصالحين، و ورع المتقين، و ورع الصدّيقين. و الالتزام به باعتبار حال و مقام كلّ شخص، فترك المحظور بنسبة كلّ شخص هو الورع. فورع العدول: هو اجتناب الأشياء التي يفتي بتحريمها و مرتكبها ساقط العدالة و يعدّ عاصيا. و ورع الصالحين: هو اجتناب ما يحتمل كونه حراما، و لكنّ المفتي قد يفتي بناء على الظاهر بحلّه و يرخّص بأكله. و لكنّ الامتناع عمّا لا يوجد فيه احتمال الحرمة فهو من قبيل الوسوسة لا الورع. و مثال الأمر المشتبه كصيد يصيبه أحدهم و لكنّه لا يهتدي إليه، ثم يعثر عليه شخص آخر. فالاختيار أنّه ليس بحرام و لكنّ ترك ذلك هو من الورع لمقام الصالحين. لما ذا؟ لأنّه يحتمل موته بسبب السقوط أو علّة أخرى و ليس بسبب الإصابة. و مثال الوسوسة: هو أن يجتنب أحدهم الصيد لاحتمال أن يكون الصيد مملوكا لإنسان. و أمّا ورع الأتقياء: فهو اجتناب ما لا حرمة فيه و لا شبهة في حلّه، لكن يخشى أن يؤدّي به إلى الحرام. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: (لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس). كما فعل أحد الأتقياء في تجارته فكان لا يأخذ حقّه إلاّ بأنقص منه بحبة و كان يعطي الحقّ بزيادة حبّة حتى يقاوم الحرص في نفسه. و ورع الصدّيقين هو اجتناب كلّ ما ليس بحرام و غير مشتبه و ما لا يؤدّي إلى حرام. و لكن يجتنب كلّ ما كان ليس للّه و ليس فيه نية القوة على الطاعة. انتهى. و قد سبق ما يتعلّق بهذا في لفظ الحلال .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1777)
sourceLink

أنواع: - ورع التائبين: و هو ما يخرج المكلَّف به عن الفسق. - ورع الصالحين: و هو ما يخرج المكلَّف به عن الشبهات. - ورع المتّقين: و هو ترك الحلال الذي يتخوّف منه الانجرار إلى الحرام. - ورع الصدِّيقين: و هو الإعراض عن غير اللّٰه. (أنظر الكل في المجمع). (و مثله في جامع السعادات ج 2 ص 185).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص230)
sourceLink

في الحديث:«صونوا دينكم بالورع» و فيه أيضا:«أورع الناس من تورّع عن محارم اللّه تعالى» و الورع في الأصل:هو الكف عن المحارم و التحرّج (أي التحفظ) منها يقال:ورع الرجل يرع (بالكسر فيهما) فهو ورع:إذا كفّ عما حرم اللّه انتهاكه، ثم استعمل في الكفّ المطلق. و عن بعض شراح الحديث:هو على أقسام: 1- ما يخرج المكلف عن الفسق و هو الموجب لقبول الشهادة، و يسمى ورع التائبين. 2- ما يخرج به عن الشبهات فإن من رتع حول الحمى يوشك أن يدخل فيه، و يسمى ورع الصالحين. 3- ترك الحلال الذي يتخوف انجراره إلى المحرم، و يسمى ورع المتقين و عليه حمل قول النبي (ص):«لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة أن يكون فيه بأس» و مثله:«يترك الكلام عن الغير مخافة الوقوع في الغيبة». 4- الإعراض عن غير اللّه خوفا من ضياع ساعة من العمر فيما لا فائدة فيه و يسمى ورع الصديقين.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص641)
sourceLink

لغة: التحرج و التوقي عن المحارم، ثمَّ أستعير للكف عن الحلال المباح. و عرّف: بأنه: اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات، و قيل: ملازمة الأعمال الجميلة. «المعجم الوسيط (ورع) 1067/2، و التعريفات ص 225».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص471)
sourceLink

تجنب الشبهات خوف الوقوع في محرم[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص608)
sourceLink

هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات.
(
التعریفات الفقهیة
, ص237)
sourceLink

- عليكم بالورع، فإنّه لا ينال ما عند اللّه إلاّ بالورع (كل، كف 2، 76، 21) - أشدّ العبادة الورع (كل، كف 2، 77، 4) - الورع - تجنّب ما لا يظهر فيه ما يوجب اجتنابه خوفا أن يكون ذلك فيه (حز، حكا 1، 45، 20) - الورع - هو الاحتياط نفسه (حز، حكا 1، 51، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1708)
sourceLink

- ما الورع‌؟ قال: مجانبة ما كره اللّه جلّ و عزّ و منه قول عمر رضي اللّه عنه: ورعوا اللصّ و لا تراعوه، يقول اطردوه و جنّبوه رحالكم و لا ترصدوه حتى يقع. و منه قول العرب ورّع الأيل أي جنبها. فالتقوى أول منزلة العابدين و بها يدركون أعلاها و بها تزكو أعمالهم لأن اللّه جلّ‌ و عزّ لا يقبل عملا إلا ما أريد به وجهه فو اللّه ما رضي كثير من المتّقين بها للّه تعالى وحدها حتى أعطوه المجهود من القلوب و الأبدان و بذلوا المهج من الدماء و الأموال، فانظر من أنت منهم و لقد خشيت أن تكون عامة أهل زماننا من العابدين مخدوعين مغترين فكم من متقشّف في لباسه متذلّل في نفسه آخذ من حطام الدنيا اليسير و من مصل و صائم و غاز و حاج و باك و داع و مظهر للزهادة في الدنيا و الرفض لها على غير صدق من الضمير لرب العالمين عزّ و جلّ‌ يتصنّع للعباد بما يظهر من الطاعات و يرى أنه من المخلصين و جوارحه مع ذلك منتشرة من عين تنظر إلى ما كره اللّه و لسان يتكلّم بما لا يحبّ اللّه عزّ و جلّ عند غضبه و عند أنسه بالناس و محادثته بالغيبة و غيرها. (محا، رعا، 9، 8) - الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقى و أصل التقوى محاسبة النفس و أصل محاسبة النفس الخوف و الرجاء، و الدليل على محاسبة النفس العلم. (محا، رعا، 12، 9) - أهل الورع على ثلاث طبقات: فمنهم من تورّع عن الشبهات التي اشتبهت عليه، و هي ما بين الحرام البيّن و الحلال البيّن، و ما لا يقع عليه اسم حلال مطلق و لا اسم حرام مطلق، فيكون بين ذلك فيتورّع عنهما. و هو كما قال ابن سيرين رحمه اللّه: ليس شيء أهون عليّ من الورع؛ إذا رابني شيء تركته. و منهم من يتورّع عمّا يقف عنه قلبه و يحيك في صدره عند تناولها و هذا لا يعرفه إلاّ أرباب القلوب و المتحقّقون. ... و أما الطبقة الثالثة في الورع فهم: العارفون و الواجدون، و هو كما قال أبو سليمان الداراني رحمه اللّه: كل ما شغلك عن اللّه فهو مشؤوم عليك. و كما قال سهل بن عبد اللّه حين سئل عن الحلال الصافي فقال: الحلال الذي لا يعصى اللّه فيه، و الحلال الصافي الذي لا ينسى اللّه فيه. فالورع فيما لا ينسى اللّه فيه هو الورع الذي سئل عنه الشبلي رحمه اللّه، فقيل له: يا أبا بكر ما الورع‌؟ فقال: أن تتورّع ألاّ يتشتّت قلبك عن اللّه عزّ و جلّ طرفة عين. فالأول ورع العموم، و الثاني ورع الخصوص، و الثالث ورع خصوص الخصوص. و الورع يقتضي الزهد. (طوس، لمع، 70، 4) - الورع فإنه ترك الشبهات كذلك قال إبراهيم بن أدهم: الورع ترك كل شبهة و ترك ما لا يعنيك هو ترك الفضلات. و قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه: كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام و قال صلّى اللّه عليه و سلّم لأبي هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس. (قشر، قش، 58، 12) - الورع فوسط بين الرياء و الهتكة و هو تزيين النفس بالأعمال الصالحة الفاضلة طلبا لكمال النفس و تقرّبا إلى اللّه دون الرياء و السمعة. (غزا، ميز، 76، 16) - قال إبراهيم بن أدهم رحمه اللّه الورع ورعان: ورع فرض و ورع حذر فورع الفرض الكفّ عن معاصي اللّه. و ورع الحذر الكفّ عن الشبهات في محارم اللّه تعالى. فورع العام من الحرام و الشبهة و هو كل ما كان للخلق عليه تبعة و للشرع فيه مطالبة، و ورع الخاص من كل ما كان فيه الهوى و للنفس فيه شهوة و لذّة، و ورع خاص الخاص من كل ما كان لهم فيه إرادة و رؤية، فالعام يتورّع في ترك الدنيا و الخاص يتورّع في ترك الجنّة و خاص الخاص يتورّع في ترك ما سوى الذي خلق و برأ. (جي، غن 1، 116، 14) - قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه اللّه الورع على وجهين: ورع في الظاهر و هو أن لا تتحرّك إلاّ للّه و ورع في الباطن و هو أن لا يدخل في قلبك سواه تبارك و تعالى. (جي، غن 1، 116، 19) - الزهد عمل ساعة و الورع عمل ساعتين و المعرفة عمل الأبد. (جي، فت، 199، 5) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ‌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإنابة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ‌ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ‌. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 14) - سئل الشبلي عن الورع‌؟ فقال: الورع أن تتورّع أن يتشتّت قلبك عن اللّه طرفة عين. و قال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد كما أن القناعة طرف من الرضا. و قال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل. سئل الخوّاص عن الورع‌؟ فقال: أن لا يتكلّم العبد إلاّ بالحق غضب أو رضى و أن يكون اهتمامه بما يرضي اللّه تعالى. (سهرو، عوا 2، 310، 11) - الورع دليل الخوف، و الخوف دليل المعرفة و المعرفة دليل القربة. (سهرو، عوا 2، 310، 19) - الورع اجتناب المحرمات و كل ما فيه شبهة من جانب المحرّم فيجتنب لذلك الشبه و هو المعبّر عنه للشبهات، أي الشيء الذي له شبه بما جاء النص الصريح بتحريمه من كتاب أو سنة أو إجماع. (عر، فتح 1، 245، 1) - الورع: الاجتناب و هو في الشرع اجتناب الحرام و الشبه لا اجتناب الحلال. (عر، فتح 2، 175، 15) - الورع له درجات أربع: الدرجة الأولى: و هي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه، و هذا لا يحتاج إلى أمثلة. الدرجة الثانية: الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها، و لكن يستحبّ‌، كما يأتي في قسم الشبهات. و من هذا قوله صلى اللّه عليه و سلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" .الدرجة الثالثة: الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام. الرابعة: الورع عن كل ما ليس للّه تعالى، و هو ورع الصديقين، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء، فقالت له امرأته: لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء، فقال: هذه مشية لا أعرفها، و أنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة. فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين، فلم يقدم عليها، فهذا من دقائق الورع. (قد، نهج، 83، 13) - الورع. و هو آخر مقام الزهد للعوام، و أوله للمريدين، و هو تحرج على عظيم. و أوراقه، أولاها: تجنّب القبائح، و توفير الحسنات، صونا للإيمان. الثانية: حفظ الحدود عند ما لا بأس به لأجل ما به البأس. الثالثة: عن كل ما يتعلّق بالفرق، أو يعارض الجمع. (خط، روض، 480، 1) - الورع اجتناب، و هو في الشرع اجتناب الحرام و الشبهة لا اجتناب الحلال. قال عليه الصلاة و السلام في هذا الباب: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" و هذا عين ما قلناه. و هذا الحديث من جوامع الكلم و فصل الخطاب. و قال بعضهم ما رأيت أسهل عليّ من الورع كل ما حاك له شيء في نفسي تركته عملا بهذا الحديث. فأما الحرام النص فمأمور باجتنابه لأنه ممنوع تناوله في حق من منع منه لا في عين الممنوع، فإن ذلك الممنوع بعينه قد أبيح لغيره على صفة ليست فيمن منع منه إباحته لك تلك الصفة بإباحة الشرع، فلهذا قلنا لا في عين الممنوع فإنه ما حرم شيء لعينه جملة واحدة. (جيع، اسف، 93، 5) - الورع إمساك العين عن التلذّذ بالزهرات و النفس عن الشهوات و القلب عن الغفلات و الروح عن العثرات و السر عن الإلتفات. (نقش، جا، 54، 10) - الورع و هو على ثلاثة أقسام: ورع العام و هو أن لا يتكلّم إلا باللّه ساخطا أو راضيا، و ورع الخاص و هو أن يحفظ كل جارحة عن سخط اللّه، و ورع الأخصّ و هو أن يكون جميع شغله يرضى اللّه به. (نقش، جا، 60، 29) - الورع فهو و التقوى في اللغة واحد و في اصطلاح أهل الحقيقة الورع هو اجتناب الشهوات خوفا من الوقوع في المحرمات. و قيل هو الوقوف مع ظاهر الشرع من غير تأويل و قيل هو ترك كل شبهة و محاسبة النفس في كل طرفة. (و قال) الشبلي الورع ترك ما سوى اللّه. و قد ندب النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى الورع فقال الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك. (نقش، جا، 265، 28) - الورع: الورع في اللغة الكفّ عن الشيء خوفا و في الشرع كذلك مع الامتثال لأمر اللّه سبحانه (هامش). (نبه، كرا 1، 269، 4) - الورع على وجهين: ورع في الظاهر و هو أن لا يتحرّك إلا للّه، و ورع في الباطن و هو أن لا يدخل على قلبك سواه تعالى. و قال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلّم و إن شكّ لم يتكلّم حتى تظهر. و قال بشر بن الحارث رضي اللّه تعالى عنه: إذا أعجبك الكلام فاصمت و إذا أعجبك الصمت فتكلّم (هامش). (نبه، كرا 1، 271، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

1 - الورع هو اجتناب الشّبهات خوفا من الوقوع في المحرّمات و قيل هي ملازمة الأعمال الجميلة (الجرجاني، ص 272). 2 - إعلم أنّ الورع إن كان لبيبا يستفتي قلبه في ترك المشتبهات، و لا يعمل بفتاوي المفتين، و لو لم يكن لبيبا يقصد فتوى المفتين و ذلك يكون ورعه (التّهانوي، ص 1480).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص184)
sourceLink

و صورته في البدايات: الاستقصاء في تجنب المحرمات. و أصله في الأبواب: بجنب القبائح من المكروهات، و الدنايا الشائبة عند ذوي المروات و إن لم تكن محرمة شرعا صونا للنفس و تطرفا. و درجته في المعاملات: التوقي عن الفضول الشاملة عند الرعاية و المراقبة، و التحفظ عن الاعتداد بالخلق في المعاملة. و في الأخلاق: صون النفس عن دنس الطباع و الوقوف بدون المكارم و الفضائل. و في الأصول: التورع عن الالتفات إلى غير من توجه إلى جنابه، و التنزه عن التردد في العزم و التوقف دون بابه. و في الأودية: التحرج عما لا تحققه البصيرة، و لا ينزل في السكون إليه السكينة. و في الأحوال: التحرز عما لا يستحسنه الذوق و لا يجذبه إليه الشوق تثبتا لحكم الحب، و تغلبا للصبابة إلى الرب. و في الولايات: التورع عن كل واعدة تدعو إلى شتات الوقت، و عن كل شاغل عن الحق موجب للمقت. و في الحقائق: التورع عن كل ما يمنع المعاينة و يثبت بينه و بين حبيبه المغايرة. و في النهايات: التولي عن كل ما يعارض حال الجمع بمحق الرسوم حتى رؤية كونه في الجمع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص104)
sourceLink

ورع الصديقين

- الورع له درجات أربع: الدرجة الأولى: و هي درجة العدول عن كل ما تقتضي الفتوى تحريمه، و هذا لا يحتاج إلى أمثلة. الدرجة الثانية: الورع عن كل شبهة لا يجب اجتنابها، و لكن يستحبّ‌، كما يأتي في قسم الشبهات. و من هذا قوله صلى اللّه عليه و سلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" .الدرجة الثالثة: الورع عن بعض الحلال مخافة الوقوع في الحرام. الرابعة: الورع عن كل ما ليس للّه تعالى، و هو ورع الصديقين، مثال ذلك ما روي عن يحيى النيسابوري أنه شرب دواء، فقالت له امرأته: لو مشيت في الدار قليلا حتى يعمل الدواء، فقال: هذه مشية لا أعرفها، و أنا أحاسب نفسي منذ ثلاثين سنة. فهذا رجل لم تحضره نيّة في هذه المشية تتعلّق في الدين، فلم يقدم عليها، فهذا من دقائق الورع. (قد، نهج، 83، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1040)
sourceLink

مداخل هم ریشه الوَرَع

الواو و الراء و العين:أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على الكفِّ‌ و الانقباض.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص100)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.