المِيل

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المِيل

المِيْلُ

ميلۀ سرمه دان ¦¦
ميلۀ پزشك جراح ¦¦
منارى كه براى راهنمائى مسافران در دشتها بر پا مى‌شود ¦¦
مسافتى كه حد معينى ندارد و گفته مى‌شود به اندازۀ يك چشم انداز است ¦¦
چهار هزار ذرع
(
فرهنگ ابجدی
, ص885)
sourceLink

ما يُجعل بهِ الكحلُ في العين(يونانية) ¦¦
آلة للجرَّاح يسبر بها الجرح و نحوه ¦¦
مَنَارٌ يُبنَى للمسافر في أَنشاز الارض يهتدي بهِ و يُدرِك المسافة ¦¦
مسافة ليس لها حدّ معلوم و قالوا انه قدر منتهى مدّ البصر من الارض ¦¦
اربعة آلاف ذراع ¦¦
المِيلُ الهاشميّ:الف باع(لاتينية)
(
المنجد فی اللغة
, ص782)
sourceLink

الليث: المِيل : المُلْمُول. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عُبيد، عن أبي زيد: الأمْيل : الذي لا سَيْف له، جمعه: مِيل ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو حاتم، عن الأصمعي: قول العامّة المِيل لما تُكحل به العينُ ، خطأ، إنما هو المُلْمُول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص285)
sourceLink

و رجل أَمْيَلُ :لا يثبت على الفَرَس،و الجمع مِيل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذي يكتحل به،و الجمع أميال ،و يقال له المُلْمُول أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص988)
sourceLink

مِيل الكحل:معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
(قال بطّال في مستعذبه:و الميل ثلاثة آلاف خطوة،و الخطوة ذراعان بالهاشمي،و الذراع قدمان،و القدم اثنتا عشرة إِصبعاً،و الإِصبع ثلاث شعيرات مضموم بعضها إِلى بعض).
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6419)
sourceLink

ميل المَيَلان : الميل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6421)
sourceLink

وَ قَدْ يَجَوُزُ أَنْ يَكُونَ مِيْلٌ وَاحِدًا كَنِقْضٍ وَ نِضْوٍ وَ هِرْطٍ،وَ قَدْ أَمَالَهُ إِلَيهِ ،وَ مَيَّلَهُ و اسْتَمَالَ الرَّجُلَ مِنَ المَيْلِ إِلَى الشَّىءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص425)
sourceLink

مَنَارٌ يُبْنَى للمُسَافِر،و قيلَ :مَسَافَةٌ مِنَ الأرْضِ مُتَرَاخِيَةٌ لَيْسَ لَهَا حَدٌّ مَعْلُومٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المِيْلُ المُلْمُولُ و الجمَعُ كالجمَعِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص426)
sourceLink

المِرْوَد، و قَدْرُ مُنْتَهَى مَدِّ البَصَر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المِيْل تقوله العامّة لما يُكْتَحَل به، و انّما هو ململالمُلْمُوْل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد قال الجوهرىّ : مِيْل الكُحْلِ و مِيْلُ الجِراحة و مِيْلُ الطَّريق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص381)
sourceLink

- و المِيلُ بالكسر: المُلْمُولُ ، و قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ، و مَنارٌ يُبْنَى للمُسافِرِ، أو مسافةٌ من الأرضِ مُتَراخيَةٌ بِلا حَدٍّ، أو مئةُ ألْفِ إِصْبَعٍ إلا أربعةَ آلافِ إصْبَعٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص619)
sourceLink

- و بِلاَ لامٍ : مِيلُ بنتُ مِشْرَحٍ التابِعِيَّةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص620)
sourceLink

قال: و قد يجوز أَن يكون مِيلٌ واحداً كَنِقْضٍ و نِضْوٍ و مِرْطٍ، و قد أَمَالَهُ إِليه و مَيَّلَه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص637)
sourceLink

مَنارٌ يبنَى للمسافر في أَنْشازِ الأَرض و أَشرافِها، و قيل: مسافة من الأَرض مُتَراخِية ليس لها حَدّ معلوم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المُلْمول، و الجمع كالجمع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَصعي: قول العامة المِيلُ لما تُكْحَل به العين خطأ، إِنما هو المُلْمُول، و هو الذي يُكحَل به البصر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: مِيلُ الْكُحْل و مِيلُ الجِراحَة و مِيلُ الطريق، و الفرسخُ ثلاثةُ أَمْيال ، و جمعه أَمْيَال و أَمْيُل ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: أَراد المِيلَ الذي يُكْتَحل به، و قِيل: أَراد ثُلُثَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال للحديدة التي يكتب بها في أَلواح الدفتر مُلْمُول ، و لا يقال مِيلٌ إِلا للمِيل من أَمْيال الطريق. ¦¦
قيل: المِيلُ القِطْعة من الأَرض ما بين العَلَمَين، و قيل: هو مَدُّ البصر.
(
لسان العرب
, ج11 , ص639)
sourceLink

مصدر الأميل ¦¦
منار يبنى للمسافر في أنشاز الأرض و أشرافها ¦¦
المكحال
(
العین
, ج8 , ص345)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ ¦¦
قِطْعَةٌ‌ من الجَبَلِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص359)
sourceLink

القِطعة من الأَرض
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص575)
sourceLink

مَنارٌ يبنَى للمسافر في أنْشازِ الأَرض و أَشرافِها ¦¦
المُلْمول
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص584)
sourceLink

ج أميال: وَحْدة قِياس طُول قَدرُها 1609 أمتار(لاتينيّة) ¦¦
وحدة قياسيّة بحريّة قدرها 1852 مترًا ¦¦
ما يُجعل فيه الكُحْل في العين(فارسيّة) ¦¦
آلة جِراحيَّة يَخْتَبِر بها الجَرَّاح عُمْق الجُرْح،مِسْبَر،مِبْزَل(يونانيّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1373)
sourceLink

المُلْمُوْل الذي يُكحِل بهِ البصر قالهُ الليث و قال الاصمعيّ «قول العامَّة الميل ما تكحل بهِ العين خطأ انما هو الملمول» ¦¦
آلة للجرَّاح يختبر بها غور الجرح و نحوهِ ¦¦
منار يُبنَى للمسافر في انشاز الارض و اشرافها يقال «بنى ميلاً و اميالاً» ¦¦
قدر منتهى مدّ البصر من الارض و قيل مسافة من الارض متراخية ليس لها حدّ معلوم و عند القدماء من اهل الهيئة ثلاثة آلاف ذراع و عند المحدثين اربعة آلاف ذراع و الخلاف لفظي لانهم اتفقوا على ان مقداره ستّ و تسعون الف اصبع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعة آلاف بذراع القدماءِ او اثنا عشر الف ذراع بذراع المُحدَثين (ج) اَمْيَالٌ و اَمْيُل و مُيولٌ (عن المصباح بتصرُّف).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص293)
sourceLink

من الأرض:قدر منتهى مَد البصر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص456)
sourceLink

مَنَارٌ يُبْنى للمسافر فى الطريق يهتدى به و يدلُّ‌ على المسافة ¦¦
مسافة من الأَرض متراخية ¦¦
مقياسٌ‌ للطول قُدِّر قديماً بأَربعة آلاف ذراع، و هو الميل الهاشمى، و هو برّىّ‌ و بحرى، فالبرّى يقدر الآن بما يساوى 1609 من الأَمتار، و البحرى بما يساوى 1852 من الأَمتار. ¦¦
ما يجعل به الكحل فى العين، و هو المُلمول. ¦¦
آلة للجراح يسبر بها الجرح و نحوه. (ج) أَمْيَالٌ‌، و مُيُولٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص894)
sourceLink

مقدار يك مد بصر و ميل جرّاحان و ميل راه و ميل سرمه‌دان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1283)
sourceLink

ج.أميال :ميل(-4000 ذراع)؛سنگ‌نشانِ فواصل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص668)
sourceLink

مَسافَةٌ من الأَرضِ مُتَراخِيَةٌ بلا حَدٍّ مُعَيَّنٍ. و في شرْحِ الشفاءِ : الفرْسَخُ ثلاثَة أَمْيالٍ ; و مِثْلُه في العُبَابِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص708)
sourceLink

اَلْمِيلُ‌ بِالْكَسْرِ عِنْدَ الْعَرَبِ مِقْدَارُ مَدَى البَصَرِ مِنْ الْأَرْضِ قَالَهُ الأَزْهَرِىُّ وَ عِنْدَ القُدَماءِ مِنْ أَهْلِ الْهَيْئَةِ ثَلاَثَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ‌ وَ عِنْدَ المُحْدَثِينَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ وَ الْخِلاَفٌ‌ لَفْظِىٌّ لِأَنَّهُمُ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِقْدَارَهُ سِتٌّ‌ وَ تِسْعُونَ أَلْفَ إِصْبَعٍ وَ الْإِصْبَعُ سِتُّ شُعَيْرَاتٍ‌ بَطْنُ كُلِّ وَاحِدَةٍ إِلَى الْأُخْرَى و لكِنِ الْقُدَمَاءُ‌ يَقُولُونَ الذِّرَاعُ اثْنَتَانِ وَ ثَلاَثُونَ إِصْبَعاً و المُحْدَثُونَ‌ يَقُولُونَ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ إِصْبَعاً فَإِذَا قُسِمَ الْمِيلُ‌ عَلَى رَأْى الْقُدَمَاءِ كُلُّ ذِرَاعٍ اثْنَيْنِ وَ ثَلاَثِينَ‌ كَانَ الْمُتَحَصِّلُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ ذِرَاعٍ وَ إِنْ‌ قُسِمَ عَلَى رَأْى الْمُحْدَثِينَ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ كَانَ‌ الْمُتَحَصِّلُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ذِرَاعٍ وَ الْفَرْسَخُ‌ عِنْدَ الْكُلِّ ثَلاَثَةُ أَمْيَالٍ وَ إِذَا قُدِّرَ اَلْمِيلُ‌ بالغَلَوَاتِ وَ كَانَتْ كُلُّ غَلْوَةٍ أَرْبَعمائَةِ ذِرَاعٍ‌ كَانَ ثَلاَثِينَ غَلْوَةً وَ إِنْ كَانَ كُلُّ غَلْوَةٍ مِائَتَىْ‌ ذِرَاعٍ كَانَ سِتِّينَ غَلْوَةً ¦¦
يُقَالُ لِلْأَعْلاَمِ الْمَبْنِيَّةِ‌ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ أَمْيَالٌ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِير مَدَى البَصَرِ مِنَ الْمِيلِ إِلَى المِيلِ وَ إِنَّمَا أُضِيفَ‌ إِلَى بَنِى هَاشِمِ فَقِيلَ اَلْمِيلُ‌ الْهَاشِمِىُّ‌ لِأَنَّ بَنِى هَاشِمٍ حَدَّدُوهُ وَ أَعْلَمُوهُ ¦¦
الْعَامَّةُ تَقُولُ لِمَا يُكْتَحَلُ‌ بِهِ مِيلٌ‌ وَ هُوَ خَطَأٌ وَ إِنَّمَا هُوَ مُلْمُولٌ‌ وَ قَالَ‌ اللَّيْثُ اَلْمِيلُ‌ اَلْمُلْمُولُ الَّذِى يُكْحَلُ بِهِ‌ الْبَصَرُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص588)
sourceLink

الذى يُكحَل به الكحل فى البصر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص352)
sourceLink

ست و تسعون ألفَ‌ إصبع، و يساوى ثلاثة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع اثنتان و ثلاثون إصبعا عند أهل الهيئة القُدماء. و يساوى أربعة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع أربع و عشرون إصبعا عند المحدَثين.و هو ثلاثون غَلوة إذا كانت الغَلوة أربَعمائة ذراع،أو سِتّون غَلوة إذا كانت الغَلوة مائتَي ذراع.و قيل: المِيل عَشر غَلَوات.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1252)
sourceLink

عن الأزهري: « المِيْل في كلام العرب: مقدار مدى البصر من الأرض». ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: «و قيل للأعلام المبنيّة في طريق مكة ( أميالٌ ) لأنها بُنيت على مقادير مدى البصر من الميل إلى الميل ، و كل ثلاثة أميال فرسخ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص281)
sourceLink

الليث: المِيلُ : مَنارٌ يُبْنى للمُسافر في أنْشاز الأرض و أَشْرافها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلتُ : المِيلُ ، في كلام العرب: قدر مُنتهى مدِّ البَصر من الأَرض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل للأعلام المَبنيّة في طَريق مكة: أميال ، لأنّها بُنيت على مقادير مَدَى البصر من الميل إلى الميل ، و كلّ ثلاثة أميال منها فَرْسخ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص284)
sourceLink

المِيلاَنِ الْأَخْضَرَانِ

فِى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَإِنَّمَا سُمِّيَا بِذلِكَ لِأَنَّهُمَا وُضِعا عَلَمَيْنِ عَلَى الْهَرْوَلَةِ‌ كَالمِيلِ مِنَ الْأَرْضِ وُضِعَ عَلَماً عَلَى مَدَى البَصَرِ قَالَهُ الْأَصْمَعِىُّ وَ غَيْرُهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص588)
sourceLink

اَلْمِيلُ الْهَاشِمِىُّ

يُقَالُ لِلْأَعْلاَمِ الْمَبْنِيَّةِ‌ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ أَمْيَالٌ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِير مَدَى البَصَرِ مِنَ الْمِيلِ إِلَى المِيلِ وَ إِنَّمَا أُضِيفَ‌ إِلَى بَنِى هَاشِمِ فَقِيلَ اَلْمِيلُ‌ الْهَاشِمِىُّ‌ لِأَنَّ بَنِى هَاشِمٍ حَدَّدُوهُ وَ أَعْلَمُوهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص588)
sourceLink

المِيْلُ من الأرْضِ

قدْرُ منتهَى مدِّ البصر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص584)
sourceLink

المَنَارُ يُبْنىٰ‌ للمُسَافِرِ في أنْشَازِالأَرْضِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص359)
sourceLink

مُنتهى مدِّ البصر. عن ابن السكيت. و مِيلُ الكُحل، و ميلُ الجِراحَة، و ميلُ الطريق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1823)
sourceLink

و المِيل من الأرض،و يُجمع أميالاً أيضاً،و هو المسافة من الأرض متراخية،ليس له حدّ معلوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص988)
sourceLink

قدر مد البصر، و الفرسخ:ثلاثة أميال ،و البريد:أربعة فراسخ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6419)
sourceLink

قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ،و الجَمْعُ أَمْيَالٌ وَ مُيُوْلٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص426)
sourceLink

قدْرُ منتهَى مدِّ البصر، و الجمع أَمْيَال و مُيُول ، قال كثيِّر عزة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص639)
sourceLink

المِيْل الهاشميُّ

الف باع.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص293)
sourceLink

المِيل الهاشمي

يكهزار باع.
(
فرهنگ ابجدی
, ص885)
sourceLink

قلت: و عن أبي عليّ أستاذ والدي: أنهم قالوا المِيل الهاشميّ لأن بني هاشم حدَّدُوه و أعلموه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص281)
sourceLink

شاهد معنایی المِيل

يا عيسى ،اكحل عينك بميل الحزن إذا ضحك البطّالون

الميل:الملمول،و هو الذي تكحل به العين(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص335)
sourceLink

كان ثلاثة آلاف و خمسمائة ذراع كلّ ميل

الميل:مسافة مقدّرة بمدّ البصر،أو بأربعة آلاف ذراع،و قيل:مسافة من الأرض متراخية ليس لها حدّ معلوم و كلّ ثلاثة أميال فرسخ(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص335)
sourceLink

فتُدْنَى الشمسُ حين تكون قَدْر مِيلٍ

قيل: أَراد المِيلَ‌ الذي يُكْتَحل به، و قِيل: أَراد ثُلُثَ‌
(
لسان العرب
, ج11 , ص639)
sourceLink

فتدنى الشّمس حتّى تكون قدر مِيل

قيل: أراد المِيل الّذى يكتحل به. و قيل: أراد ثلث الفرسخ. و قيل: المِيلُ‌ : القطعة من الأرض ما بين العلمين. و قيل: هو مدّ البصر. و منه قصيد كعب: إذا توقّدت الحزّان و المِيلُ‌ و قيل: هى جمع أَمْيَل ، و هو الكسل الّذى لا يحسن الرّكوب و الفروسيّة. و فى قصيدة أيضا: عند اللّقاء و لا مِيلٌ‌ معازيل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص382)
sourceLink

ليسوا بميل و لا أغمار

الميل:جمع أميل،و هو الكسل الذي لا يحسن الرّكوب و الفروسيّة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص757)
sourceLink

المِيل در اصطلاح

المِيْلُ

حالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق و يعلم مغايرته لها بوجوده بدونها فى الحجر المدفوع باليد و الزق المنفوخ المسكن تحت الماء و هو عند المتكلمين اعتماد الميل. ¦¦
هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص105)
sourceLink

[في الانكليزية] Mile(unity of measure for distances which varies according to epochs( [في الفرنسية] Mille)unite de mesure pour les distances tres variable selon les epoques) بالكسر و سكون المثناة الفوقانية في الأصل مقدار مدّ البصر من الأرض ثم سمّي به علم مبني في الطريق، ثم كلّ ثلث فرسخ حيث قدّر حدّه صلى اللّه عليه و سلم طريق البادية و بنى على كلّ ثلث ميلا، و لهذا قيل الميل الهاشمي. و اختلف في مقداره على الاختلاف في مقدار الفرسخ، فقيل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. و قيل الفان و ثلاثمائة و ثلاث و ثلاثون خطوة. و قيل ثلاث آلاف خطوة، و الأول أيسر فإنّ الخطوة ذراع و نصف و الذراع أربعة و عشرون إصبعا، كذا في جامع الرموز. و في البرجندي قيل الفرسخ ثمانية عشر ألف ذراع، و المشهور أنّه اثنا عشر ألف ذراع. و في المغرب الميل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. و لعلّ هذا إشارة إلى الخلاف الواقع بين أهل المساحة، فذهب قدماؤهم إلى أنّ الميل ثلاثة آلاف ذراع، و المتأخّرون منهم إلى أنّه أربعة آلاف. لكن الاختلاف لفظي لأنّهم صرّحوا بأنّ الذراع عند القدماء اثنان و ثلاثون إصبعا. و عند المتأخّرين أربعة و عشرون إصبعا. و على التقديرين كلّ ميل ستة و تسعون ألف إصبع كما لا يخفى على المحاسب انتهى. و ينبغي أن ينقسم الميل على قياس الفرسخ إلى الطولي و السطحي و الجسمي كما لا يخفى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1673)
sourceLink

[في الانكليزية] Inclination، tendency، disposition - [في الفرنسية] Inclination tendance، disposition بالفتح و السكون عند الحكماء هو الذي تسميه المتكلّمون اعتمادا. و عرّفه الشيخ بأنّه ما يوجب للجسم المدافعة لا يمنعه الحركة إلى جهة من الجهات. فعلى هذا هو علّة للمدافعة. و قيل هو نفس المدافعة المذكورة، فعلى هذا هو من الكيفيات الملموسة. و قد اختلف في وجوده المتكلّمون فنفاه الأستاذ أبو إسحاق الأسفرايني و أتباعه و أثبته المعتزلة و كثير من أصحابنا كالقاضي بالضرورة، و منعه مكابرة للحسّ، فإنّ من حمل حجرا ثقيلا أحسّ منه ميلا إلى جهة السفل، و من وضع يده على زقّ منفوخ فيه تحت الماء أحسّ ميله إلى جهة العلوّ، و هذا إذا فسّر الميل بالمدافعة. و أمّا على التفسير الأول فلأنّه لو لا ذلك الأمر الموجب لم يختلف في السرعة و البطء الحجران المرميان من يد واحدة في مسافة بقوة واحدة إذا اختلف الحجران في الصغر و الكبر إذ ليس فيهما مدافعة إلى خلاف جهة الحركة و لا مبدأها على ذلك التقدير فيجب أن لا يختلف حركتاهما أصلا لأنّ هذا الاختلاف لا يكون باعتبار الفاعل لأنّه متّحد فرضا، و لا باعتبار معاوق خارجي في المسافة لاتحادها فرضا، و لا باعتبار معاوق داخلي إذ ليس فيهما مدافعة، و لا مبدأها و لا معاوقا داخليا غيرهما، فوجب تساويهما في السرعة و البطء. و أجاب عنه الامام الرازي بأنّ الطبيعة مقاومة للحركة القسرية. و لا شكّ أنّ طبيعة الأكبر أقوى لأنّها قوة سارية في الجسم منقسمة بانقسامه، فلذلك كانت حركته أبطأ فلم يلزم مما ذكر أن يكون للمدافعة مبدأ مغاير الطبيعة حتى يسمّى بالميل و الاعتماد. و أمّا تسميتها بهما فبعيدة جدا. و اعلم أنّ المدافعة غير الحركة لأنّها توجد عند السكون فإنّا نجد في الحجر المسكن في الهواء قسرا مدافعة نازلة و في الزّقّ المنفوخ فيه المسكن في الماء قسرا مدافعة صاعدة. التقسيم: الحكيم يقسم الميل إلى طبعي و قسري و نفساني، لأنّ الميل إمّا أن يكون بسبب خارج عن المحل أي بسبب ممتاز عن محل الميل في الوضع و الإشارة و هو الميل القسري كميل الحجر المرمي إلى فوق، أو لا يكون بسبب خارج، فإمّا مقرون بالشعور و صادر عن الإرادة و هو الميل النفساني كميل الإنسان في حركته الإرادية أو لا، و هو الميل الطبعي كميل الحجر بطبعه إلى السفل. فالميل الصادر عن النفس الناطقة في بدنها عند القائل بتجرّدها نفساني لا قسري لأنّها ليست خارجة عن البدن ممتازة عنه في الإشارة الحسّية. و الميل المقارن للشعور إذا لم يكن صادرا عن الإرادة لا يكون نفسانيا كما إذا سقط الإنسان عن السطح. أمّا الميل الطبعي فأثبتوا له حكمين الأول أنّ العادم للميل الطبعي لا يتحرّك بالطبع و لا بالقسر و الإرادة، و الثاني أنّ الميل الطبعي إلى جهة واحدة فإنّ الحجر المرمي إلى أسفل يكون أسرع نزولا من الذي ينزل بنفسه، و يجوز أن يقال إنّ الطبيعة وحدها تحدث مرتبة من مراتب الميل، و كذلك القاسر، فلما اجتمعا أحدثا مرتبة أشدّ مما يقتضيه كلّ واحد منهما على حدة فلا يكون هناك الأصل واحدا مستندا إلى الطبيعة و القاسر معا. و هل يجتمعان إلى جهتين‌؟ فالحقّ أنّه إن أريد به المدافعة نفسها فلا يجتمعان لامتناع المدافعة إلى جهتين في حالة بالضرورة، و إن أريد به مبدأها فيجوز اجتماعهما، فإنّ الحجرين المرميين إلى فوق بقوة واحدة إذا اختلفا صغرا و كبرا تفاوتا في الحركة و فيهما مبدأ المدافعة قطعا، فلولاه لما تفاوتا. و بالجملة فالميل الطبعي على هذا أعمّ سواء اقتضته الطبيعة على وتيرة واحدة أبدا كميل الحجر المسكن في الجو إلى السفل، أو اقتضته على وتيرة مختلفة كميل النبات إلى التبزر و التزيّد. و منهم من يجعل النفساني أعم من الإرادي و من أحد قسمي الطبعي، أعني ما لا يكون على وتيرة واحدة لاختصاصه بذوات الأنفس، و بهذا الاعتبار يسمّى ميل النبات نفسانيا و يختصّ لطبيعة بما يصدر عنه الحركات على نهج واحد دون شعور و إرادة. و أيضا الميل إمّا ذاتي أو عرضي لأنّه إن قام حقيقة بما وصف فهو ذاتي، و إن لم يقم به حقيقة بل لما يجاوره فهو عرضي على قياس الحركة الذاتية و العرضية. و أيضا الميل إمّا مستقيم و هو الذي يكون إلى جانب المركز و إمّا مستدير هو ما يكون سببا لحركة جسم حول نقطة كما في الأفلاك، و مبدأ الميل قوة في الجسم يقتضي ذلك الميل. فالميل في قولهم مبدأ الميل بمعنى نفس المدافعة. فائدة: أنواع الاعتماد متعدّدة بحسب أنواع الحركة، فقد يكون إلى السفل و العلو و إلى سائر الجهات. و هل أنواعه كلّها متضادة أو لا؟ فقد اختلف فيه. فمن لا يشترط غاية الخلاف بين الضدين جعل كلّ نوعين متضادين، و من اشترطها قال إنّ كلّ نوعين بينهما غاية التنافي متضادان كميل الصاعدة و الهابطة، و ما ليس كذلك فلا تضاد بينهما كالميل الصاعد و الميل للحركة يمنة و يسرة فهو نزاع لفظي. و القاضي جعل الاعتمادات بحسب الجهات أمرا واحدا فقال: الاختلاف في التسمية فقط و هي كيفية واحدة بالحقيقة فيسمّى بالنسبة إلى السفل ثقلا و إلى العلو خفّة، و هكذا سائر الجهات. و قد يجتمع الاعتمادات السّتّ في جسم واحد. قال الآمدي القائلون بوجود الاعتماد من أصحابنا اختلفوا. فقيل الاعتماد في كلّ جهة غير الاعتماد في جهة أخرى. فالاعتمادات إمّا متضادة أو متماثلة فلا يتصوّر اعتمادان في جسم واحد إلى جهتين لعدم اجتماع الضدين و المثلين. و قال آخرون الاعتماد في كلّ جسم واحد و التعدّد في التسمية دون المسمّى، و على هذا يجوز اجتماع الاعتمادات السّتّ في جسم واحد من غير تضاد، و هو اختيار القاضي أبي بكر. ثم قال: و لو قلنا بالتعدّد من غير تضاد فيكون لاعتمادات متعدّدة جائزة الاجتماع و لم يكن أبعد من القول بالاتحاد، فصارت الأقوال في الاعتمادات ثلاثة: الاتحاد و التعدّد مع التضاد و بدونه. فائدة: قد تقرّر أنّ الجهة الحقيقية العلو و السفل فتكون المدافعة الطبيعية نحو أحدهما، فالموجب للصاعدة الخفّة و الموجب للهابطة الثّقل، و كلّ من الخفّة و الثقل عرض زائد على نفس الجوهرية و به قال القاضي و أتباعه و المعتزلة و الفلاسفة أيضا، و منعه طائفة من أصحابنا منهم الاستاذ أبو إسحاق فإنّه قال لا يتصوّر أن يكون جوهر من الجواهر الفردة ثقيلا و آخر منها خفيفا لأنّها متجانسة، بل الثّقل عائد إلى كثرة أعداد الجواهر و الخفّة إلى قلتها فليس في الأجسام عرض يسمّى ثقلا و خفة. اعلم أنّ للمعتزلة في الاعتمادات اختلافات فمنها أنّهم بعد اتفاقهم على انقسام الاعتمادات إلى لازم طبعي و هو الثّقل و الخفّة و إلى مجتلب أي مفارق و هو ما عداهما كاعتماد الثقيل إلى العلوّ إذا رمي إليه، و الخفيف إلى السفل، أو كاعتمادهما إلى سائر الجهات من القدّام و الخلف و اليمين و الشمال قد اختلفوا في أنّها هل فيها تضاد أو لا؟ فقال أبو علي الجبائي نعم. و قال أبو هاشم لا تضاد للاعتمادات اللازمة مع المجتلبة. و هل يتضاد الاعتمادان اللازمان أو المجتلبان‌؟ تردّد فيه. فقال تارة بالتضاد و تارة بعدمه. و منها أنّ الاعتمادات هل تبقى‌؟ فمنعه الجبائي و وافقه ابنه في المجتلبة دون اللازمة فإنّها باقية عنده. و منها أنّه قال الجبائي موجب الثّقل الرطوبة و موجب الخفّة اليبوسة، و منعه أبو هاشم و قال هما كيفيتان حقيقيتان غير معلّلتين بالرطوبة و اليبوسة. و منها أنّه قال الجبائي الجسم الذي يطفو على الماء كالخشب إنّما يطفو عليه للهواء المتشبّث به فإنّ أجزاء الخشب متخلخلة فيدخل الهواء فيما بينها و يتعلّق بها و يمنعها من النزول، و إذا غمست صعّدها الهواء الصاعد بخلاف الحديد فإنّ أجزاءه مندمجة لم يتشبّث بها الهواء فلذلك يرسب في الماء. قال الآمدي يلزم على الجبائي أنّ بعض الأشياء يرسب في الزئبق و الفضّة تطفو عليه مع أنّ أجزاءها غير متخلخلة. و قال ابنه أبو هاشم إنّه للثقل و الخفة و لا أثر للهواء في ذلك أصلا. و للحكماء هاهنا كلام يناسب مذهبه و هو أنّ الجسم إن كان أثقل من الماء على تقدير تساويهما في الحجم رسب ذلك الجسم فيه إلى تحت، و إن كان مثله في الثقل ينزل فيه بحيث يماس سطحه السطح الأعلى من الماء فلا يكون طافيا و لا راسبا، و إن كان أخفّ منه في الثّقل نزل فيه بعضه و ذلك بقدر ما لو ملئ مكانه ماء كان ذلك الماء موازنا في الثّقل لذلك الجسم كلّه، و تكون نسبة القدر النازل منه في الماء إلى القدر الباقي منه في خارجه كنسبة ثقل ذلك الجسم إلى فضل ثقل الماء. و الحق المختار عند الأشاعرة أنّ الطّفو و الرّسوب إنّما يكونان بخلق اللّه تعالى. و منها أنّه قال للهواء اعتماد صاعد لازم و منعه ابنه و قال ليس للهواء اعتماد لازم لا علوي و لا سفلي بل اعتماده مجتلب بسبب محرّك. و منها أنّه قال لا يولد الاعتماد شيئا آخر لا حركة و لا سكونا بل المولّد لهما هو الحركة. و قال ابنه المولّد لهما الاعتماد. و قال ابن عياش بتولّدهما من الحركة تارة و من الاعتماد أخرى. و منها أنّه قال الحجر المرمي إلى فوق إذا عاد نازلا أنّ حركته الهابطة متولّدة من حركته الصاعدة بناء على أصله من أنّ الحركة إنّما تتولّد من الحركة لا من الاعتماد. و قال ابنه بل من الاعتماد الهابط. و منها أنّه قال كثير من المعتزلة ليس بين الحركة الصاعدة و الهابطة سكون إذ لا يوجب السكون الاعتماد لا اللازم و لا المجتلب. و قال الجبائي لا أستبعد ذلك أي أن يكون بينهما سكون و توضيح المباحث يطلب من شرح المواقف و شرح التجريد. و الميل عند الصوفية هو الرجوع إلى الأصل مع الشعور بأنّه أصله و مقصده لا الرجوع الطبيعي كما في الجمادات فإنّها تميل إلى المركز طبعا، كذا في كشف اللغات. و الميل عند أهل الهيئة قوس من دائرة الميل بين معدّل النهار و دائرة البروج بشرط أن لا يقع بينهما قطب المعدّل، و دائرة الميل عظيمة تمرّ تارة بقطبي المعدّل و بجزء ما من منطقة البروج أو بكوكب من الكواكب، و يسمّى دائرة الميل الأول أيضا لأنّه يعرف بها. اعلم أنّ من دائرة الميل يعرف بعد الكوكب عن المعدّل لأنّه إن كان الخط الخارج من مركز العالم المارّ بمركز الكوكب الواصل إلى سطح الفلك الأعلى واقعا على المعدّل فحينئذ لا يكون للكوكب بعد عن المعدّل و إن وقع ذلك الخط في أحد جانبي المعدّل إما شمالا أو جنوبا، فللكوكب حينئذ بعد عنه شمالي أو جنوبي. فبعد الكوكب قوس من دائرة الميل بين موقع ذلك الخط و معدّل النهار بشرط أن لا يقع بينهما قطب المعدّل و قد يسمّى بعد الكوكب بميل الكوكب أيضا، صرّح بذلك العلاّمة كما في شرح التذكرة. و يعرف أيضا بعد أجزاء فلك البروج عن المعدّل فإنّ أجزاءه بأسرها سوى الاعتدالين مائلة عن المعدّل بعيدة عنه، و ذلك البعد يسمّى ميلا أوّلا. و إذا أخذ بعد جزء من فلك البروج من الانقلاب الأقرب منه فالميل الأول لهذا الجزء حينئذ يسمّى ميلا منكوسا كما في الزيجات، و بعد الكوكب عنه يخصّ باسم البعد. ثم الميل إذا أطلق يراد به الأول، و لذا سمّاه البعض بالميل المطلق في الزيج الإيلخاني سمّي بالأول لأنّه ميل عن منطقة الحركة الأولى. و التقييد بالأول لإخراج الميل الثاني لأجزاء فلك البروج عن المعدّل، إذ الميل الثاني قوس من دائرة العرض محصورة بين المعدّل و دائرة البروج من الجانب الأقرب. و دائرة العرض كما مرّ عظيمة تمرّ بقطبي البروج و بجزء ما من المعدّل أو بكوكب ما و تسمّى بدائرة الميل الثاني أيضا، لأنّ الميل الثاني إنّما يعرف بتلك الدائرة. و إنّما سمّي ميلا ثانيا لأنّ دائرة العرض إنّما تقاطع منطقة البروج على قوائم فالقوس المحصورة منها بين جزء من أجزاء المعدّل و بين منطقة البروج هي ميل ذلك الجزء و بعده عن منطقة البروج كما عرفت إلاّ أنّ الاستقامة أي عدم الميل لمّا كانت منسوبة إلى المعدّل كأنّه الأصل في هذه الدائرة نسب هذا الميل إلى أجزاء فلك البروج عن المعدّل، و إن كان الأمر بالعكس حقيقة كما عرفت و يميّز عن الميل الأول بتقييده بالثاني. هذا ثم إنّه لمّا كان أجزاء فلك البروج متباعدة عن المعدّل في جانبي الشمال أو الجنوب إلى حدّ ما ثم متقاربة إليه فيهما فهناك غاية الميل لبعض أجزائها أعني الانقلابين، و يقال لها الميل الكلّي. و الميل الأعظم و هو قوس من الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة محصورة بين المعدّل و دائرة البروج من الجانب الأقرب. فغاية الميل تدخل تحت حدّ الميل الأول و الثاني لأنّ الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة يصدق عليها أنّها دائرة الميل لمرورها بقطبي العالم، و أنّها دائرة العرض لمرورها بقطبي البروج. فغاية الميل هي نهاية ميل أجزاء دائرة البروج عن المعدّل، و مقدارها عند الأكثرين ثلاثة و عشرون درجة و خمس و ثلاثون دقيقة و ما وراها أي ما وراء غاية الميل يسمّى بالميول الجزئية. كما في شرح التذكرة للعلي البرجندي و غيره من تصانيفه. و ميل الأفق الحادث و هو القوس الواقعة من أوّل السموات بين الأفق الحادث و نصف النهار من الجانب الأقرب، كذا ذكر العلي البرجندي في شرح التذكرة. و ميل ذروة التدوير و حضيضه هو عرض التدوير و قد سبق. و قد يعرف بالميل كما في التذكرة. و ميل الفلك المائل هو عرض مركز التدوير كما سبق هناك.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1674)
sourceLink

هو ما يكتحل به و منه قولهم «كالميل في المكحلة» . أيضا الميل مقياس مساحة، و مقدار كل فرسخ ثلاثة أميال، و كل ميل يساوي أربعة آلاف ذراع أي حوالي (8400 ر 1 كلم).
(
القاموس الفقهي
, ص208)
sourceLink

ثلث الفرسخ أو أربعة آلاف ذراع عند المحدّثين أو ستّ و تسعون ألف إصبع اتّفاقا (كما هو المستفاد من المصباح). و بعد مراجعة كلمة «فرسخ» نحصل مقداره بما يلي: على قول 999، 7 كلم (تقسيم) 3 666، 2 كلم. و على قول 300، 5 كلم (تقسيم) 3 766، 1 كلم.
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص213)
sourceLink

هو ثلث الفرسخ أو أربعة آلاف ذراع عند المحدّثين أو ست و تسعون ألف إصبع إتفاقا.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص244)
sourceLink

هو ثلث الفرسخ أو أربعة آلآف ذراع عند المحدّثين أو ست و تسعون ألف إصبع إتفاقا (عن المصباح). و في المختار «(الميل) من الأرض:منتهى مد البصر (عن ابن السكيت) و ميل الكحل و ميل الجراحة و ميل الطريق. و الفرسخ ثلاثة أميال».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص571)
sourceLink

[الميل الشرعي] المستعمل في لسان الشارع و المتشرعة في باب المسافة هو ثلث الفرسخ إجماعا و نصوصا. و الأربعة فراسخ بريد، فالاثنا عشر ميلا بريد إجماعا و نصوصا. و هو أربعة آلاف ذراع بذراع اليد كما صرح به جملة من المحققين، و قد واضحناه في صلاة المسافر على نحو لم يبق فيه إشكال. و جعله في المنجد و حلية الطلاب (ص 54) و كشف الحجاب (ص 88) ألف باع، و سموه ميلا هاشميا، و جعل الأخيران الأربعة أذرع باعا، و هو يرجع إلى ما قلناه. و بناء على ما ذكرنا من أن ذراع اليد 46 سانتيمترا و نصف، يكون الميل ألفا و ثماني مائة و ستين مترا، فهو أزيد من الميل الإنكليزي الآتي بمئتين و واحد و خمسين مترا. و نقل في كشف الحجاب (ص 88) أن بعض الأدباء جمع ذلك في شعر بقوله: إن البريد من الفراسخ أربع و لفرسخ فثلاث أميال ضعوا و الميل ألف أي من الباعات قل و الباع أربع أذرع فتتبعوا ثم الذراع من الأصابع أربع من بعدها العشرون، ثم الإصبع ست شعيرات فبطن شعيرة منها إلى ظهر لأخرى يوضع ثم الشعيرة ست شعرات غدت من شعر بغل، ليس هذا يدفع، إه. و لكننا بينا سابقا أن الصحيح أن الإصبع 7 شعيرات لا 6 و الشعيرة 7 شعرات برذون لا 6
(
الأوزان و المقادیر
, ص131)
sourceLink

منار يبنى للمسافر في الطريق، يهتدى به. و يدلُّ على المسافة. (ج) أميال. -: مسافة من الأرض متراخية بلا حد. -: مقياس للطول، قدر قديما بأربعة آلاف ذراع. و حديثا بستين و سبعمئة و ألف ياردة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص344)
sourceLink

- بكسر الميم -: اسم لمسافة معلومة. قال الأزهري: الميل عند العرب: ما اتسع من الأرض حتى لا يكاد بصر الرجل يلحق أقصاه، و الميل: المعتبر هنا: ستة آلاف ذراع، و الذراع: أربع و عشرون إصبعا معترضات، و الإصبع: ست شعيرات معتدلان معترضات. و هذه المسافة بالمراحل: مرحلتان: 1 - سير الأثقال. 2 - دبيب الأقدام. و في «الإفصاح»: ست و تسعون ألف إصبع، و يساوي ثلاثة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع اثنتان و ثلاثون إصبعا عند أهل الهيئة القدماء، و يساوي أربعة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع أربع و عشرون إصبعا عند المحدثين، و هو ثلاثون غلوة إذا كانت الغلوة أربعمائة ذراع، أو ستون غلوة إذا كانت الغلوة مائتي ذراع. و قيل: الميل: عشر غلوات. «تحرير التنبيه ص 92، و الإفصاح في فقه اللغة 1252/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص386)
sourceLink

منار يبنى للمسافرين في الطريق، يهتدى به،و يدل على المسافة. -:مسافة من الأرض متراخية بلا حد. -:مقياس للطول،قدر قديما بأربعة آلاف ذراع،و حديثا بستين و سبعمائة و ألف ياردة. -:المستعمل في لسان الشارع و المتشرعة في باب المسافة هو ثلث الفرسخ إجماعا و نصوصا.و الأربعة فراسخ بريد،فالاثنا عشر ميلا بريد إجماعا و نصوصا. و هو أربعة آلاف ذراع بذراع اليد كما صرح به جملة من المحققين،و قد وضحناه في صلاة المسافر على نحو لم يبق فيه إشكال.و جعله في المنجد و حلية الطلاب(ص 54)و كشف الحجاب (ص 88)ألف باع،و سموه ميلا هاشميا،و جعل الأخيران الأربعة اذرع باعا،و هو يرجع إلى ما قلن. و بناء على ما ذكرنا من أن ذراع اليد 46 سنتيمترا و نصف،يكون الميل ألفا و ثماني مئة و ستين مترا، فهو أزيد من الميل الإنكليزي الآتي بمئتين و واحد و خمسين مترا.و نقل في كشف الحجاب(ص 88) أن بعض الأدباء جمع ذلك في شعر بقوله:إن البريد من الفراسخ أربع و لفرسخ فثلاث أميال ضعوا و الميل ألف أي من الباعات قل:و الباع أربع اذرع فتتبعوا ثم الذراع من الأصابع أربع من بعدها العشرون،ثم الإصبع ست شعيرات فبطن شعيرة منها إلى ظهر لأخرى يوضع ثم الشعيرة ست شعرات غدت من شعر بغل،ليس هذا يدفع.و لكننا بينا سابقا أن الصحيح أن الإصبع 7 شعيرات لا 6 و الشعيرة 7 شعرات برذون لا 6.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص560)
sourceLink

بالكسر في الأصل مقدار مدّ البصر من الأرض، ثم سمّي به علم منبيّ‌ في الطريق، ثم أطلق على ثلث الفرسخ و الميل عند قدماء أهل الهيئة: ثلاثة آلاف ذراع و عند المتأخرين منهم: أربعة آلاف ذراع و الخلاف لفظيّ‌؛ لأنهم اتفقوا على أن مقداره ستّ و تسعون ألف إصبع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعة آلاف ذراع بذراع القدماء أو اثنا عشر ألف ذراعا بذراع المتأخرين، و الميل الهاشميّ ألف باع و الباع قدر مدّ اليدين - و أيضا الميل آلة الجراحة، و أيضا الميل المملول الذي يكحل به، و بالفتح الميلان أي الرغبة في شيء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص223)
sourceLink

ميل،سرمه(مقدّمة/155)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص189)
sourceLink

ملمول(دستور/534)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص368)
sourceLink

چوبِ سرمه كش و آهن جراح و كحال و ميل نهان،هو ك‍-«مبضع»عريض مخفى.
(
بحر الجواهر
, ص361)
sourceLink

هو مقدار مد البصر. و الشرعي - ألف باع هاشمي - 400 ذراع - 1848 - مترا.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص303)
sourceLink

الاعتماد و الميل هو كيفيّة يكون بها الجسم مدافعا لما يمنعه عن الحركة إلى جهة ما. (الحدود لابن سينا/ 34) هو المعنى الّذي يحسّ في الجسم المتحرّك. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 54) كيفيّة قائمة بالجسم قابلة للشّدّة و الضّعف يقتضى الحركة إلى جهة من الجهات. هو الاعتماد (عند المتكلّمين). (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 203) كيفيّة بها يكون الجسم مدافعا لما يمنعه عن الحركة. (الحكمة المتعالية 77/1) هو علّة القريبة لتحرّك الجسم من حدّ إلى آخر في المسافة. (الشّيخ الرّئيس). (نفس المصدر 206/4) ما يوجب للجسم المدافعة لا يمنعه الحركة الّتي إلى جهة من الجهات فعلى هذا هو علّة للمدافعة. و قيل: هو نفس المدافعة المذكورة فعلى هذا هو من الكيفيّات الملموسة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1347) ← الاعتماد.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص399)
sourceLink

كيفيّة بها يكون الجسم مدافعا لما يمنعه عن الحركة. الحكمة المتعالية 77/1. إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 302. إثبات الميل و بيان أحواله: شرح الإشارات و التّنبيهات 208/2. أقسام الميل: المباحث المشرقيّة 287/1. حقيقة الميل: نفس المصدر 284/1. الميل و الاعتماد: شرح حكمة العين/ 468. - الاعتماد، الحركة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص129)
sourceLink

هو الّذي يسمّيه المتكلّمون اعتمادا. هو العلّة القريبة للحركة، باعتبار تحقّقه يصدر عن الثّابت شيء متغيّر. (كشف المراد/ 162) هو كيفيّة بها يكون الجسم مدافعا لما يمانعه. و هو الّذي يسمّيه المتكلّمون اعتمادا. (شرح تجريد العقائد/ 234) هو جنس يتنوّع بحسب تعدّد الجهات و يتماثل و يختلف باعتبارها. (المصدر/ 236) هو ما يحسّ بالحسّ إذا حوول أن يسكن الطّبيعيّ بالقسر أو القسريّ بالمقسّر الآخر. هو المدافعة المحسوسة من الجسم عند حركته. و يسمّيه المتكلّمون اعتمادا. (شوارق الإلهام 142/2) ←الاعتماد، الميل الذّاتيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص359)
sourceLink

في اللغة مصدر «مال يميل»، و في الاصطلاح يطلق على كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه، و ينطلق على ما يدعى عند المتكلمين «اعتدال الميل» و هي حالة تعرض للجسم مغايرة للحركة، تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق، و يعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع باليد، و الزّقّ المنفوخ المسكّن تحت الماء.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص334)
sourceLink

مداخل هم ریشه المِيل

الميم و الياء و اللام كلمةٌ‌ صحيحة تدلُّ‌ على انحرافٍ‌ في الشيء إلى جانب منه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص290)sourceLink

اسماء

المُتَمَايِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالمَيالةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المُمِيلاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَيْلَةمصدر ثلاثی مجرد المُمَايَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُمِيْلَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَيْلمصدر ثلاثی مجرد المُمِيلَاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاسْتِمَالَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَائِلةالمِيَلمصدر ثلاثی مجرد المَيَلمصدر ثلاثی مجرد المَيَّالمشتق ثلاثی مجرد الأَميالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَمْيَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَمَالمشتق ثلاثی مجرد المُیلَاءمشتق ثلاثی مجرد المَيْليّمشتق ثلاثی مجرد المَائِلمشتق ثلاثی مجرد المُيولمصدر ثلاثی مجرد المِيلمصدر ثلاثی مجرد المِيلَةمصدر ثلاثی مجرد التَّمْيِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّمايُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالإِمَالَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَيَلانمصدر ثلاثی مجرد المَيْلَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.