الْخَوْفِ توقع حلول مكروه أو فوات محبوب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص45) 
ما تحذر من المكروه فى المستأنف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
[في الانكليزية] Fear [في الفرنسية] Peur، crainte بالفتح و سكون الواو (ترسيدن). و عند أهل السلوك هو الحياء من المعاصي و المناهي و التألم منها. قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: (أنا أخوفكم للّه تعالى و أوحي إلى داود خفني كما يخاف السبع الفار) و قال (من خاف اللّه خافه كلّ شيء و من خاف غير اللّه خوّفه اللّه من كلّ شيء) كذا في الصحائف في الصحيفة التاسعة عشر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص766) 
توقع حلول مكروه او فوات محبوب* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص94) 
مفعول لأجله منصوب بالفتحة في نحو: «هرب التلميذ خوف المعلّم»،و نحو:«هرب التلميذ خوفا من المعلّم»،و تأتي تمييزا منصوبا بالفتحة في نحو:«مات زيد في المعركة خوفا». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص365) 
هو الظن لنزول ضرر به أو فوات نفع عنه في المستقبل. (الحدود و الحقائق). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص82) 
راجع الخشية، في هذا الباب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص168) 
الفزع لتوقع حدوث مكروه، أو فوت أمر محبوب. و الخوف ضد الأمن، قال اللّه تعالى:. وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [سورة قريش، الآية 4]. و قوله تعالى: فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً . [سورة البقرة، الآية 182] أي: فزع لتوقع ظلم الموصى و جوره. «القاموس المحيط (خوف) ص 1045، و التوقيف ص 328، و القاموس القويم 223/1». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص63) 
توقع حلول مكروه لفوات محبوب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص90) 
الرّجاء هو ابتهاج النّفس بملائم لها أخطرت إمكان حصوله في المستقبل. و الخوف هو تألّم النّفس بمكروه أخطرت إمكان حصوله في المستقبل. (سه رساله شيخ إشراق/ 123) هو توقّع المرء أن يمسّه شرّ مفسد. (تلخيص الخطابة/ 323) ← الهمّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص130) 
هو الظّنّ لنزول ضرر و فوات نفع عنه في المستقبل. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 223) هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل دفعة هربا من المؤذي. (شرح تجريد العقائد/ 285) هو غمّ لتوقّع المكروه. و الخوف علّة المتوقّع. و الحزن علّة الواقع. (الكلّيّات/ 162) ←الخجل، الخشية، الغمّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص143) 
- إنّ الخوف قد يحصل مع العلم بالمضرّة و مع الظنّ بها، و أنّه في الوجهين جميعا يلزمه التحرّز، فإنّ ذلك يجري مجرى كمال العقل. لأنّ العلم بأنّه يلزمه التحرّز من المضارّ المظنونة، كالعلم بوجوب التحرّز من المضارّ المعلومة. و قد بيّنا أنّ الأكثر فيما نعلم وجوب التحرّز منه، يجري على طريقة الظنّ. لأنّ أحدنا لا يعلم أنّ الأمور المستقبلة تقع لا محالة. فإذا صحّ ذلك، ثم ورد الخاطر على المكلّف بالتخويف من ترك النظر على ما يريبه، و حصل خائفا منه، لزمه النظر. و إن لم يعلم في الحقيقة بالعقاب، فقد حصل هناك ما ينوب مناب العلم بالعقاب في إيجاب الخوف من ترك النظر، و يلزمه التحرّز من تركه بفعله (ق، غ 12، 291، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص568) 
-يتصوّر للعباد أن يكونوا دائرين بين الخوف و الرجاء؛لأنّ حقيقة الإيمان دائرة بينهما (شط،وفق 17،365،3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص683) 
- الخوف يكون على قدر الذنوب، فلو كان الرجاء يستقيم بلا عمل، لكان المحسن و المسيء في الرجاء سواء. (محا، نفس، 81، 8) - الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقى و أصل التقوى محاسبة النفس و أصل محاسبة النفس الخوف و الرجاء، و الدليل على محاسبة النفس العلم. (محا، رعا، 12، 10) - بما ينال به الخوف و الرجاء قال تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد و الوعيد، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد و الوعيد، قال بالتخويف لشدّة العذاب و الترجّي لعظيم الثواب، قلت و بما ينال التخويف، قال بالذكر و الفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ و جلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه و رجاه لن يخاف و لم يرجو إلاّ بالذكر و الفكر، لأن الغيب لا يرى بالعين و إنما يرى بالقلب في حقائق اليقين. فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة و احتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف و لم يرج إلاّ رجاء الإقرار و خوفه. و أما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ و جلّ و رجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا مادام مؤثر الهوى نفسه و إنما يجتلب ذلك الخوف و الرجاء بمنّة اللّه عزّ و جلّ و بالذكر و الفكر و التنبيه و الذكر لشدّة غضب اللّه و أليم عذابه و ليوم المعاد. و قد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك. (محا، رعا، 24، 10) - سئل الشبلي رحمه اللّه عن الخوف فقال: تخاف ألاّ يسلمك إليك. كما قال أبو سعيد الخراز، رحمه اللّه في كلام له قال: شكوت إلى بعض العارفين الخوف فقال: لي؛ إني أشتهي أن أرى رجلا يدري أيش الخوف من اللّه؟ ثم قال: إن أكثر الخائفين خافوا على أنفسهم من اللّه شفقة منهم على أنفسهم، و عملا في خلاصها من أمر اللّه عزّ و جلّ. (طوس، لمع، 89، 18) - الخوف و الرجاء جناحا العمل لا يطير إلاّ بهما. و قال أبو بكر الوراق: الرجاء ترويح من اللّه تعالى لقلوب الخائفين، و لولا ذلك لتلفت نفوسهم و ذهلت عقولهم. و الرجاء على ثلاثة أقسام: رجاء في اللّه. و رجاء في سعة رحمة اللّه. و رجاء في ثواب اللّه. فالرجاء في ثواب اللّه و في سعة رحمته: لعبد مريد قد سمع من اللّه ذكر المنن، فرجاه، و علم أن الكرم و الفضل و الجود من صفات اللّه فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه و فضله. و كما حكي عن ذي النون المصري، رحمه اللّه: أنه كان يدعو و يقول: اللهم إن سعة رحمتك أرجأ لنا من أعمالنا عندنا، و اعتمادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا. و كما قال بعضهم: إلهي أنت لطيف لمن قصدك في إرادته، و رجاك في ملماته، فيا منتهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة توردنا مناهل مسرّتك و تؤدينا إلى قربك و الراجي في اللّه تعالى: هو عبد تحقّق في الرجاء، فلا يرجو من الله شيئا سوى اللّه كما سئل الشبلي رحمه اللّه عن الرجاء فقال: الرجاء أن ترجوه أن لا يقطع بك دونه. (طوس، لمع، 91، 9) - فما هما؟ يعني الخوف و الرجاء قال: زمامان للنفس حتى لا تخرج إلى رعوناتها: من الإدلال و الأمن، و الإياس و القطع. و قال أبو بكر الواسطي، رحمه اللّه: الخوف له ظلم يتحيّر صاحبه تحته يطلب أبدا المخرج منه، فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضع الراحة فغلب عليه التمنّي، و لا ينفع حسن النهار إلاّ بظلمة الليل، و فيهما صلاح الكون، فكذلك القلب: مرّة في ظلم الخوف أسير، فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير. و المحبّة و الخوف و الرجاء مقرون بعضها ببعض. و قال بعضهم: كل محبة لا خوف معها فهي مألوفة، و كل خوف لا رجاء معه فهو مألوف، و كل رجاء لا خوف معه كذلك. (طوس، لمع، 92، 17) - الخوف قال أبو عمرو الدمشقي: الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من العدو. قال أحمد بن السيد حمدوية: الخائف الذي يخافه المخلوقات. قال أبو عبد اللّه بن الجلاء: الخائف الذي تأمنه المخلوقات. قال ابن خبيق: الخائف الذي يكون بحكم كل وقت، فوقت تخافه المخلوقات، و وقت تأمنه. الذي تخافه المخلوقات هو الذي غلب عليه الخوف فصار خوفا كله فيخافه كل شيء، كما قيل: من خاف اللّه خافه كل شيء. و الذي أمنته المخاوف هو الذي إذا طرقت المخاوف أذكاره لم تؤثر فيه لغيبته عنها بخوف اللّه تعالى، و من غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه. (كلا، عرف، 68، 17) - المقام الأوّل من الخوف هو التقوى و في هذا المقام المتّقون و الصالحون و العاملون. و المقام الثاني من الخوف هو الحذر و في هذا المقام الزاهدون و الورعون و الخاشعون. و المقام الثالث هو الخشية و في هذا طبقات العالمين و العابدين و المحسنين. و المقام الرابع هو الوجل و هذا للذاكرين و المخبتين و العارفين. و المقام الخامس هو الإشفاق و هو للصديقين و هم الشهداء و المحبون و خصوص المقرّبين و خوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات. (مك، قو 1، 241، 27) - القبض و البسط و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، و البسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف، و من الفصل بين القبض و الخوف و البسط و الرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور، و كذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور و كفاية مكروه في المستأنف، و أما القبض فلمعنى حاصل في الوقت و كذلك البسط، فصاحب الخوف و الرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله، و صاحب القبض و البسط أخيذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله ثم تتفاوت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم، فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده. (قشر، قش، 35، 25) - الخوف سراج القلب به يبصر ما فيه من الخير و الشرّ. (قشر، قش، 65، 17) - الخوف أن لا تعلّل نفسك بعسى و سوف. (قشر، قش، 65، 18) - الخوف ملك لا يسكن إلاّ في قلب متّق. (قشر، قش، 65، 29) - إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منه و طرد رغبة الدنيا عنه، و قيل الخوف قوّة العلم بمجاري الأحكام، و قيل الخوف حركة القلب من جلال الربّ. و قال أبو سليمان الداراني ينبغي للقلب أن لا يكون الغالب عليه إلاّ الخوف فإنه إذا غلب الرجاء على القلب فسد القلب. (قشر، قش، 66، 16) - الرجاء و الخوف جناحان بهما يطير المقرّبون إلى كل مقام محمود، و مطيتان بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كئود، فلا يقود إلى قرب الرحمن و روح الجنان مع كونه بعيد الأرجاء ثقيل الأعباء محفوفا بمكاره القلوب و مشاق الجوارح و الأعضاء. (غزا، ا ح 2، 149، 9) - كل ما يلاقيك من مكروه و محبوب فينقسم إلى موجود في الحال و إلى موجود فيما مضى و إلى منتظر في الاستقبال، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا و تذكّرا، و إن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا و ذوقا و إدراكا، و إنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك، و إن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال و غلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا و توقّعا، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا و إشفاقا، و إن كان محبوبا حصل من انتظاره و تعلّق القلب به و إخطار وجوده بالبال لذّة في القلب و ارتياح سمّي حال الارتياح رجاء. (غزا، ا ح 2، 149، 27) - الخوف عبارة عن تألّم القلب و احتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال،... و من أنس باللّه و ملك الحقّ قلبه و صار ابن وقته مشاهدا لجمال الحقّ على الدوام: لم يبق له التفات إلى المستقبل فلم يكن له خوف و لا رجاء بل صار حاله أعلى من الخوف و الرجاء، فإنهما زمانان يمنعان النفس عن الخروج إلى رعوناتها، و إلى هذا أشار الواسطي حيث قال: الخوف حجاب بين اللّه تعالى و بين العبد. و قال أيضا: إذا ظهر الحقّ على السرائر لا يبقى فيها فضلة لرجاء و لا لخوف؛ و بالجملة فالمحب إذا شغل قلبه في مشاهدة المحبوب بخوف الفراق كان ذلك نقصا في الشهود، و إنما دوام الشهود غاية المقامات. (غزا، ا ح 2، 163، 6) - الخوف محمود، و ربما يظنّ أن كل ما هو خوف محمود، فكل ما كان أقوى و أكثر كان أحمد! و هو غلط، بل الخوف سوط اللّه يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم و العمل لينالو بهما رتبة القرب من اللّه تعالى، و الأصلح للبهيمة أن لا تخلو عن سوط و كذا الصبي و لكن ذلك لا يدلّ على أنّ المبالغة في الضرب محمودة، و كذلك الخوف له قصور و له إفراط و له اعتدال. و المحمود هو الاعتدال و الوسط. (غزا، ا ح 2، 165، 4) - الخوف لا يتحقّق إلاّ بانتظار مكروه، و المكروه إما أن يكون مكروها في ذاته كالنار، و إما أن يكون مكروها لأنه يفضي إلى المكروه، كما تكره المعاصي لأدائها إلى مكروه في الآخرة و كما يكره المريض الفواكه المضرّة لأدائها إلى الموت، فلابدّ لكل خائف من أن يتمثّل في نفسه مكروها من أحد القسمين و يقوى انتظاره في قلبه حتى يحرق قلبه بسبب استشعاره ذلك المكروه. (غزا، ا ح 2، 166، 16) - أكثر الخلق الخوف لهم أصلح من الرجاء، و ذلك لأجل غلبة المعاصي. فأما التقي الذي ترك ظاهر الإثم و باطنه و خفيه و جليه فالأصلح أن يعتدل خوفه و رجاؤه، و لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن و رجاؤه لاعتدلا. (غزا، ا ح 2، 173، 15) - قال يحيى بن معاذ: من عبد اللّه تعالى بمحض الخوف غرق في بحار الأفكار، و من عبده بمحض الرجاء تاه في مفازة الاغترار، و من عبده بالخوف و الرجاء استقام في محجّى الأذكار. (غزا، ا ح 2، 174، 20) - الخوف رعدة تحدث في القلب عن ظنّ مكروه يناله و الخشية نحوه لكن تقتضي ضربا من الاستعظام و المهانة، و ضدّ الخوف الجراءة و لكن قد يقابل بالأمن يقال خائف و آمن و خوف و أمن، لأن الآمن الذي يجترئ على اللّه سبحانه و تعالى و الحقيقة أن الجراءة تضادّه. (غزا، منه، 63، 11) - مقدّمات الخوف أربع: الأولى ذكر الذنوب بالكثيرة التي سبقت و كثرة الخصوم الذين مضوا إلى العالم و أنت مرتهن لم يتبيّن لك الخلاص بعد. و الثانية ذكر شدّة عقوبة اللّه سبحانه التي لا طاقة لك بها. و الثالثة ذكر ضعف نفسك عن احتمال العقوبة. و الرابعة ذكر قدره اللّه تعالى عليك متى شاء و كيف شاء. (غزا، منه، 63، 13) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 21) - الخوف و الرجاء زمامان للعبد يمنعانه عن سوء الأدب و كلّ قلب خلا منهما فهو خراب. (سهرن، ادا، 8، 14) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 7) - الخوف و الرجاء مقامان شريفان من مقامات أهل اليقين، و هما كائنان في صلب التوبة النصوح؛ لأنّ خوفه حمله على التوبة، و لولا خوفه ما تاب، و لولا رجاؤه ما خاف؛ فالرجاء و الخوف يتلازمان في قلب المؤمن، و يعتدل الخوف و الرجاء للتائب المستقيم في التوبة. (سهرو، عوا 2، 306، 24) - قال ذو النون: لا يسقى المحب كأس المحبة إلاّ من بعد أن ينضج الخوف قلبه. (سهرو، عوا 2، 315، 17) - فلتجعل الخوف عن يمينك و الرجاء عن شمالك و العلم من بين يديك و التفكّر من خلفك فإذا جاء العدوّ عن يمينك وجد الخوف بأجناده فلا يستطيع معه دفاعا و كذلك ما بقي و إنّما رتّبنا هذا الترتيب لأنّ العدوّ إنّما يأتي من هذه الجهات فخصّصنا الخوف باليمين، و ذلك أنّ اليمين موضع الجنّة و الشمال موضع النار فإذا جاء العدوّ من قبل اليمين إنّما يأتي بالجنّة العاجلة و هي الشهوات و اللذّات فيزيّنها لك و يحبّبها إليك فيعرض له الخوف فيدرأه عنها و لولاه لوقع فيها و بوقوعه يكون الهلاك في ملككك فلا يجب أن يكون الخوف إلاّ في هذا الموضع و لا تستعمله في غيرها من الجهات فيقع اليأس و القنط و من الحكمة وضع الأشياء في مواضعها. فالخوف للإنسان كالعدّة للجنديّ فلا يأخذها إلاّ عند مباشرة العدوّ أو لتوقّي نزوله و إن أخذها في غير هذا الموطن سخر به و كان سخيفا جاهلا و إن أتاك العدوّ من جهة الشمال فإنّه لا يأتيك إلاّ بالقنوط و اليأس و سوء الظنّ باللّه و غلبة المقت ليوقع بك فتهلك فيقوم لك الرجاء بحسن الظنّ باللّه عزّ و جلّ فيدفعه و يقمعه، و كذلك إذا أتاك من بين يديك أتاك بظاهر القول فأدّاك إلى التجسيم و التشبيه فيقوم لك العلم فيمنعه أن يصل إليك بهذا فتكون من الخاسرين و كذلك إذا أتاك من خلفك أتاك بشبه و أمور من جهة الخيالات الفاسدة فيقوم التفكّر فيدفعه بإنّك إن لم تتفكّر و تبحث حتّى تعثر على أنّ تلك الأشياء شبهات و إلاّ هلك ملكك و لا سبيل للعدوّ في قتال هذه المدينة الّتي هي سلطانك إلاّ من هذه الأربع جهات. (عر، تدب، 194، 3) - الخوف: ما يحذر من المكروه في المستأنف. (عر، تع، 20، 8) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 12) - الخوف مقام الإلهيين له الاسم اللّه لأنه متناقض الحكم فإنه يخاف من الحجاب و يخاف من رفع الحجاب، أما خوفه من الحجاب فلما فيه من الجهل بما هو حجاب عنه، و أما خوفه من رفع الحجاب فلذهاب عينه عن رفعه فتزول الفائدة و الالتذاذ بالجمال المطلق. (عر، فتح 2، 184، 10) - مقامات اليقين تسعة: و هي التوبة و الزهد و الصبر و الشكر و الخوف و الرضا و الرجاء و التوكّل و المحبة و لا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه و الاختيار. (عطا، تنو، 8، 26) - الخوف إذا توجّهت سطواته إلى القلوب منعها أن تستروح إلى وجود التدبير، و الرجاء أيضا كذلك إذ الراجي قد امتلأ قلبه فرحا باللّه و وقته مشغول بمعاملة اللّه تعالى فأي وقت يسعه التدبير مع اللّه تعالى. (عطا، تنو، 9، 9) - الخوف عبارة عن تألّم القلب و احتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال. (قد، نهج، 322، 3) - الخوف سوط اللّه تعالى، يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم و العمل، لينالوا بهما رتبة القرب من اللّه تعالى. (قد، نهج، 323، 15) - الخوف يقبض، و الرجاء يبسط، و إذا أفرط الخوف أنتج الوحشة من المحبوب و إذا أفرط الرجاء أوجب الإعجاب و الإدلال، و للّه در القائل أخافك للحق الذي في دمي و أرجوك في الحب الذي لك في قلبي و قال الآخر في الرجاء: ركابي بأرجاء الرجاء مناخه و رائدها علي بأنك لي رب و أنك علام بما أنا قائل كما أنت علام بما أضمر القلب و إن آدها ذنب توانت بابه فقد قرعت بابا به يغفر الذنب (خط، روض، 653، 4) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 7) - الخوف أن لا يخاف مع اللّه غير اللّه. (نقش، جا، 54، 13) - الخوف و هو على ثلاثة أقسام: خوف العام و هو من عقوبة اللّه و خوف الخاص و هو من فراق اللّه و خوف الأخصّ و هو من اللّه. (نقش، جا، 61، 6) - الخوف فإنه توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب، و قبل اشتغال النفس بما يكدّر حالها في المستقبل و قبل حركة القلب من جلال الرب. و سئل الجنيد عن الخوف فقال: توقّع العقوبة على مجاري الأنفاس و الخوف من اللّه تعالى واجب. (نقش، جا، 190، 9) - الخوف فقال بعضهم الخوف روعة من مكروه يناله أو محبوب يفوته، و قال الأستاذ أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه الخوف على مراتب الخوف و الخشية و الهيبة فالخوف من شرط الإيمان... و الخشية من شرط العلم قال اللّه عزّ و جلّ إِنَّمٰا يَخْشَى اَللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ اَلْعُلَمٰاءُ (فاطر: 28) و الهيبة من شرط المعرفة... و قال بعضهم الخائف الذي لا يخاف غير اللّه. و قال أبو الحسين النوري رضي اللّه تعالى عنه: الخائف الذي يهرب من ربه إلى ربه. و قال أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه: الخوف توقّع العقوبة مع مجاري الأنفاس (هامش). (نبه، كرا 1، 317، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص340) 
1 - قال أبو عمرو الدّمشقي: «الخائف: من يخاف من نفسه أكثر ممّا يخاف من العدوّ». قال أحمد بن السّيّد حمدوية: «الخائف: الذي يخافه المخلوقات». قال أبو عبد اللّه بن الجلاء: «الخائف: الذي تأمنه المخلوقات». قال ابن خبيق: «الخائف: الذي يكون بحكم كلّ وقت: فوقت تخافه المخلوقات و وقت تأمنه» و الذي تخافه المخلوقات هو الذي غلب عليه الخوف فصار خوفا كلّه، فيخافه كلّ شيء. كما قيل: «من خاف اللّه خافه كلّ شيء» و الذي أمّنته المخاوف هو الذي إذا ما طرقت المخاوف أذكاره لم تؤثّر فيه لغيبته عنها بخوف اللّه تعالى، و من غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه.» أنشدونا: يحرّق بالنّار من يحسّ بها فمن هو النّار كيف يحترق. قال رويم: «الخائف: الذي لا يخاف غير اللّه». معناه لا يخافه لنفسه و إنّما يخافه إجلالا له، و الخوف للنّفس خوف العقوبة (الكلاباذي، ص 97). 2 - الخوف ما تحذر من المكروه في المستأنف (ابن عربي، ص 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص82) 
و هو في البدايات: خوف الموت قبل التوبة. و أصله في الأبواب: خوف العقوبة بتصديق الوعيد، و ذكر الجنابة، و مراقبة العاقبة. و درجته في المعاملات: خوف المكر بالصدور و الإعراض و زوال لذة الحضور و المراقبة. و في الأخلاق: خوف النقص و فقدان الكمال. و في الأصول: خوف فقدان لذة الأنس، و فتور العزم و قصور الإرادة. و في الأودية: خوف قصور الهمة، و البقاء في الجهل و الذلة. و في الأحوال: خوف زوال الشوق و الوجد. و في الولايات: تصير الخوف هيبة الإجلال بتجلي العظمة. و في الحقائق: هيبة تمنع المشاهد من الانبساط، و تقصم المعاين بصدمة العزة. و في النهايات: هيبة القهر عند مبادئ تجلي الذات و طمس رسم العبد، ثم ينمحق الهايب و هيبته عن الفناء المحض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص101) 
«ما يحذر من المكروه في المستأنف» أي المستقبل، و جاز أن يتعلق بالماضي حيث يتذكر فواته في سيئات أعماله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص251) 
[أمن المكروه في المستأنف] . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص22) 
بالفتح عبارة عن انقباض الروح الحيوانى عند الانفعال النفسانى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص278) 
1 - بمعنى الفزع. 2 - إحساس بغيض يتسبب عن وجود خطر حقيقي يهدد سلامة الشخص، و يؤدي إلى حالة من التوتر العصبي و إلى تغيرات في الوظائف الفسيوليوجية تهدف إلى زيادة كفاءة الإنسان، أو الحيوان على مجابهة الموقف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص466) 
اضطراب في النفس؛ سببه: توقع نزول مكروه، أو فوات ما هو ضروري، من مال أو ولد أو منصب؛ مادي أو معنوي. [انظر التفصيل في الفزع]. و في قاموس الأطبا - كان تعريفه -: (انقباض الروح عند الانفعال النفساني) . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص110) 
الخوف في التصوّف الخوف سوط اللّه تعالى، يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم و العمل، لينالوا بهما رتبة القرب من اللّه تعالى. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 323، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف أن لا يخاف مع اللّه غير اللّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف و هو على ثلاثة أقسام: خوف العام و هو من عقوبة اللّه. و خوف الخاص و هو من فراق اللّه، و خوف الأخصّ و هو من اللّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف فإنه توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب، و قيل اشتغال النفس بما يكدّر حالها في المستقبل و قيل حركة القلب من جلال الرب. و سئل الجنيد عن الخوف فقال: توقّع العقوبة على مجاري الأنفاس و الخوف من اللّه تعالى واجب. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 190، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف محمود، و ربما يظنّ أن كل ما هو خوف محمود، فكل ما كان أقوى و أكثر كان أحمد! و هو غلط، بل الخوف سوط اللّه يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم و العمل لينالوا بهما رتبة القرب من اللّه تعالى، و الأصلح للبهيمة أن لا تخلو عن سوط و كذا الصبي و لكن ذلك لا يدلّ على أنّ المبالغة في الضرب محمودة، و كذلك الخوف له قصور و له إفراط و له اعتدال. و المحمود هو الاعتدال و الوسط. (الغزالي، علوم الدين 4، 165، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف رعدة تحدث في القلب عن ظنّ مكروه يناله و الخشية نحوه لكن تقتضي ضربا من الاستعظام و المهانة. و ضدّ الخوف الجراءة، و لكن قد يقابل بالأمن يقال خائف و آمن و خوف و أمن، لأن الآمن الذي يجترئ على اللّه سبحانه و تعالى و الحقيقة أن الجراءة تضادّه. (الغزالي، منهاج العابدين، 63، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مقدّمات الخوف أربع: الأولى ذكر الذنوب بالكثيرة التي سبقت و كثرة الخصوم الذين مضوا إلى العالم و أنت مرتهن لم يتبيّن لك الخلاص بعد. و الثانية ذكر شدّة عقوبة اللّه سبحانه التي لا طاقة لك بها. و الثالثة ذكر ضعف نفسك عن احتمال العقوبة. و الرابعة ذكر قدرة اللّه تعالى عليك متى شاء و كيف شاء. (الغزالي، منهاج العابدين، 63، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف عبارة عن تألّم القلب و احتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 322، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1232) 
سئل الشبلي رحمه اللّه عن الخوف فقال: تخاف ألاّ يسلمك إليك. كما قال أبو سعيد الخراز، رحمه اللّه في كلام له قال: شكوت إلى بعض العارفين الخوف فقال لي: إني أشتهي أن أرى رجلا يدري أيش الخوف من اللّه؟ ثم قال: إن أكثر الخائفين خافوا على أنفسهم من اللّه شفقة منهم على أنفسهم، و عملا في خلاصها من أمر اللّه عزّ و جلّ. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 89، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف: قال أبو عمرو الدمشقي: الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من العدو. قال أحمد بن السيد حمدوية: الخائف الذي يخافه المخلوقات. قال أبو عبد اللّه بن الجلاء: الخائف الذي تأمنه المخلوقات. قال ابن خبيق: الخائف الذي يكون بحكم كل وقت، فوقت تخافه المخلوقات، و وقت تأمنه الذي تخافه المخلوقات هو الذي غلب عليه الخوف فصار خوفا كله فيخافه كل شيء، كما قيل: من خاف اللّه خافه كل شيء. و الذي أمنته المخاوف هو الذي إذا طرقت المخاوف أذكاره لم تؤثّر فيه لغيبته عنها بخوف اللّه تعالى، و من غاب عن الأشياء غابت الأشياء عنه. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 68، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المقام الأوّل من الخوف هو التقوى و في هذا المقام المتّقون و الصالحون و العاملون. و المقام الثاني من الخوف هو الحذر و في هذا المقام الزاهدون و الورعون و الخاشعون. و المقام الثالث هو الخشية و في هذا طبقات العالمين و العابدين و المحسنين. و المقام الرابع هو الوجل و هذا للذاكرين و المخبتين و العارفين. و المقام الخامس هو الإشفاق و هو للصديقين و هم الشهداء و المحبون و خصوص المقرّبين و خوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 241، 27). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف سراج القلب به يبصر ما فيه من الخير و الشرّ. (القشيري، الرسالة القشيرية، 65، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف ملك لا يسكن إلاّ في قلب متّق. (القشيري، الرسالة القشيرية، 65، 29). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف عبارة عن تألّم القلب و احتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال... و من أنس باللّه و ملك الحقّ قلبه و صار ابن وقته مشاهدا لجمال الحقّ على الدوام: لم يبق له التفات إلى المستقبل فلم يكن له خوف و لا رجاء بل صار حاله أعلى من الخوف و الرجاء، فإنهما زمانان يمنعان النفس عن الخروج إلى رعوناتها. و إلى هذا أشار الواسطي حيث قال: الخوف حجاب بين اللّه تعالى و بين العبد. و قال أيضا: إذا ظهر الحقّ على السرائر لا يبقى فيها فضلة لرجاء و لا لخوف؛ و بالجملة فالمحب إذا شغل قلبه في مشاهدة المحبوب بخوف الفراق كان ذلك نقصا في الشهود، و إنما دوام الشهود غاية المقامات. (الغزالي، علوم الدين 4، 163، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1231) 
الخوف في اللّغة الخوف: الفزع... و منه: التخويف و الإخافة و التخوّف... و خوّف الرجل: جعل الناس يخافونه... و المخاف و المخيف: موضع الخوف... و الخوف: القتل. و الخوف: القتال... و التخوّف: التنقّص. (لسان العرب، خوف، 99/9-101). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف... عند أهل السلوك: هو الحياء من المعاصي و المناهي و التألّم منها. (كشاف الاصطلاحات، الخوف، 766/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف:... و هو غمّ يلحق لتوقّع المكروه، و كذا الهم... الخوف: علّة المتوقّع، و الحزن: علّة الواقع... و الخشية: أشدّ من الخوف... و أصل الخشية: خوف مع تعظيم... و إذا قلت: الشيء مخوف: كان إخبارا عمّا حصل منه الخوف كقولك: الطريق مخوف؛ و إذا قلت: الشيء مخيف: كان إخبارا عمّا يتولّد منه الخوف كقولك: مريض مخيف، أي يتولّد الخوف لمن شاهده... و الخوف... التوقّع و العلم. (الكليات، فصل الخاء، الخوف، 301/2-302). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1230) 
الخوف في المنطق أما الخوف، فهو حزن و اختلاط نفس، لتخيّل شرّ متوقّع ناهك يبلغ الإفساد أو لا يبلغه. فإنه ليس كل شر يخاف. فإن الحسد و كون الإنسان فاجرا مما لا يخاف. إنما يخاف من الشرّ من ينهك من يحلّه بإفساد أو إيلام، و يكون في المستقبل. فأما الذي انقرض، أو الذي حلّ، فقد بطل الخوف عنه. و يكون - مع كونه في المستقبل - متوقّعا، أي قريب الوقوع. فإن المستبعد لا يخاف. و لهذا لا يخاف كل إنسان الموت، بل إنما يخافه الذي شارفه. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 138، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1232) 
الخوف في الفكر الحديث و المعاصر الخوف نوعان: خوف من اللّه - تعالى -، و هو خوف الإجلال و التعظيم و الهيبة كما قيل، كأنّما الطير منه فوق رؤوسهم. لا خوف ظلم، و لكن خوف إجلال، و هو خوف العارفين الموحّدين بالتوحيد الحقيقي على مراتبهم في رسول و نبيّ و ملك و ولي. و هو المأمور به في الآية. فهو توحيد خاص لأنّ من عرفه - تعالى -، عرف أنه لا يخاف إلاّ هو - تعالى - إذ كل شيء في الدنيا و الآخرة إنّما هو تجلّ من تجلّياته و ظهور من ظهوراته، فهم لا يخافون إلاّ اللّه، و لا يتّقون إلاّ اللّه، و اتقاؤهم اللّه إنّما هو باللّه - تعالى - لا بشيء آخر... و النوع الثاني خوف من مخلوقات اللّه - تعالى -، كالخوف من أعداء الإنس و الجنّ، و من جهنّم و ما فيها من الحيّات و العقارب و الأشياء المؤلمة، و من الذنوب و المعاصي و نحو ذلك من المخلوقات، و هذا الخوف ليس فيه هيبة و لا إجلال، إذ ليس في الخوف من العقرب و الحيّة و نحو ذلك إجلال، و هذا هو خوف عامة المؤمنين من العباد و الزهّاد و الصالحين، الذين ما انقشع عن بصائرهم حجاب الغيرية، فلا زالت قلوبهم مشحونة بالأغيار، فهم يخافون غير اللّه من كل شيء، جعله الحق - تعالى - مظهرا للضرّ و الشرّ صورة، و يتّقون ما يخافون بمخلوقات مثلها فيتّقون الأعداء بالحصون و السلاح. و يتّقون جهنّم و حياتها و آلامها بالتوبة و الطاعات و الأعمال الصالحات، التي هي عندهم. أفعالهم صادرة منهم. فهم يصومون و يصلّون و يحجّون و يتصدّقون بأنفسهم لا بربّهم، و هذه الوقاية غير نافعة. (الجزائري، المواقف 1، 288، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف عبارة عن تألّم القلب و احتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال. و العلم بأسباب المكروه هو السبب الباعث المثير لإحراق القلب و تألّمه و ذلك الإحراق هو الخوف. فالخوف من اللّه تعالى تارة يكون لمعرفة اللّه تعالى و معرفة صفاته، و أنه لو أهلك العالمين لم يبال و لم يمنعه مانع، و تارة يكون لكثرة الجناية من العبد بمقارفة المعاصي، و تارة يكون بهما جميعا و بحسب معرفته بعيوب نفسه و معرفته بجلال اللّه تعالى و استغنائه، و أنه لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون تكون قوّة خوفه فأخوف الناس لربه أعرفهم بنفسه و بربه. (جمال الدين القاسمي، موعظة المؤمنين 2، 195، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخوف من غرائز الحيوان و الإنسان معا. فكلاهما مفطور على الحذر من كل غريب و الفرار منه عند اللقاء الأول. و الحيوان يتفاوت في عاطفة الخوف. فمنه ما يفرّق لأقلّ حسّ أو حركة كما هو الحال في الأرنب البري، و منه ما يسير في الغابة كأنه يسير في بيته كما هو الحال في الأسد أو الببر يمشي أحدهما فيتخلّع و كأنه يتبختر يوهم الرائي أنه شاعر بقوته لا يهاب أي مخلوق. (سلامة موسى، اليوم و الغد، 210، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1233) 
الخوف داء العصر: الداء الذي ينتاب من يفقد رجاءه الصالح، فيقعده عن الإقدام و الانطلاق في آفاق الخلق و الإنشاء، إذ يكبت فيه روح المغامرة التي تولّد الأفكار الكبيرة و تحقّق الأعمال الجسام. ذلك أن العلم لا يعيد إلى الناس الثقة التي فقدوها و الطاقة التي استنفدوها. فأعلم الناس، اليوم، أشدّهم قلقا و ارتيابا، لأنهم أعمقهم اطّلاعا على حقيقة الانهيار و على مبلغ الدمار في ما يتهدّد الحضارة شرّ تهديد. (خليل سركيس، صوت الغائب، 16، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1234) 
خوف(في العقود) الخوف هو حالة نفسية تنشأ نتيجة ممارسة ضغط او عنف جسماني او تهديد موجه على أحد المتعاقدين او على شخص المديون أو على امواله،او زوجه أو احد اصوله او فروعه.و باطل كل عقد ينشأ عن هذا الخوف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص154) 