الجُبْن

جمع : الجُبْنَة
مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنای الجُبْن

الْجُبْنُ

جبن الجُبُنّ : الجبن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص983)
sourceLink

جَبُن : الجُبْن و الجَبانة :ضد الشجاعة، و أصله الضعف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص986)
sourceLink

الذى يؤكل،و الواحدة من كلِّ ذلك بالهاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص466)
sourceLink

صفة الجبان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص503)
sourceLink

جبن - الجُبْنُ ، بالضم و بضمتين و كعُتُلٍّ : م.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص193)
sourceLink

و جَبّنتُه نسبتُه إلى الجُبن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص82)
sourceLink

... شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه في العِدَّة و الزيادة، و تكرّر في الحديث ذِكر الجُبْن و الجَبان ، و هو ضِدُّ الشَّجاعة و الشُّجاع، و الأُنثى جَبان مثل حَصان و رَزَانٍ و جَبانةٌ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَبَّنَه تَجْبِيناً : نسبَه إلى الجُبْن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: جَبَّنْتُ الرجل و بَخَّلْته و جهَّلْته إذا نسبْتَه إلى الجُبْنِ و البُخْلِ و الجَهْل، و أَجْبَنْته و أَبْخَلْته و أَجْهَلْته إذا وجَدْته بَخِيلاً جَباناً جاهلاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص84)
sourceLink

و الجُبْن و الجُبُن و الجُبُنُّ مثقّل: الذي يؤكَل، و الواحدة من كل ذلك بالهاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الجُبْن هذا الذي يُؤكَل، و الجُبْنة أَخص منه، و الجُبْنُ أَيضاً: صِفة الجَبان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص85)
sourceLink

ما جمد من اللبن و القطعة منهُ جُبنة
(
المنجد فی اللغة
, ص78)
sourceLink

پنير.
(
فرهنگ ابجدی
, ص288)
sourceLink

الذي يؤكَل ¦¦
صِفة الجَبان
(
‏لسان اللسان
, ص162)
sourceLink

ضُعْفُ‌ القَلْب،اِفْتِقار إلى الشَّجاعة و الإِقدام:«أَحْجَمَ‌ عن الأَمْر جُبْناً» ¦¦
ج أَجْبان:ما جَمُد مِن اللَّبن أَقْراصًا نَتيجَة تخثيره بالإنْفَحَة: «جُبْن بَقَر»،«جُبْن ماعِز»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

مصدر جَبُنَ ¦¦
ما جمد من اللبن اقراصاً القطعة منهُ‌ (جُبْنَةٌ‌).
(
أقرب الموارد
, ص395)
sourceLink

مصدرُ الجَبانِ.و الجُبْنُ الذي يُؤكَلُ.و بعضهم يضمُّ باءَهُ وَ يثقِّلُ نونَهُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص67)
sourceLink

ما جُمِّدَ من اللَّبَن أقراصاً.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص111)
sourceLink

ما جُمِّدَ من اللَّبَن و صُنِع بطريقةٍ خاصة.
(
المعجم الوسيط
, ص106)
sourceLink

جَبانَة :ترس،بزدلى. ¦¦
جُبْنَة :پنير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص76)
sourceLink

بالضَّمِّ و بضمَّتينِ و كعُتُلِّ م مَعْروفٌ و هو الذي يُؤْكَلُ ; و اللُّغَةُ الفُصْحى الأُوْلى ثم الثانِيَة ثم الثالِثَة الأَخيرَة عن اللَّيْثِ واحِدَة الكُلِّ بهاءٍ و قد ذكرَ عن الجَوْهرِيِّ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص101)
sourceLink

المأكولُ فِيهِ ثَلاَثُ لُغَاتِ رَوَاهَا أَبُو عُبَيْدَة عَنْ يُونُسَ بنِ حَبِيب سَمَاعاً عَنِ الْعَرَبِ‌ أَجْوَدُهَا سكُونُ البَاءِ و الثَّانية ضَمُّهَا للْإتْباعِ‌ و الثَّالِثَةُ و هِيَ أَقَلُّهَا التَّثْقيلُ و مِنْهُمْ مَنْ‌ يَجْعَلُ التَّثْقِيلَ مِنْ ضَرورَة الشِعْرِ
(
المصباح المنیر
, ص90)
sourceLink

الجُبن و الجُبُن و الجُبُنّ‌ :الذى يؤكل المتخذ من اللبن. تجبّن اللبنُ‌:صار كالجُبن .و اجتبَن اللبَن:اتخذه جُبنا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص462)
sourceLink

اللَّبَنُ‌ اليابس
(
فقه اللغة
, ص77)
sourceLink

هذا الذى يؤكل; و الجُبْنَةُ أخصّ منه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجُبْنُ أيضاً صفة الْجَبَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2090)
sourceLink

جبن الجُبْن : الذي يؤكل تخفيف الجُبُن . فالطريّ منه بارد رطب،و ما يبس فطبعه رديء الغذاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مصدر الجبان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص974)
sourceLink

جُبْنٌ و جُبُنٌ‌

پنير
(
دستور اللغة
, ص222)
sourceLink

بددل شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص481)
sourceLink

جُبْن هولَنْديّ

جبن مُنْضَح مصنوع من لبن حليب بقر،كُرَويّ‌ الشَّكل، يكون عادةً‌ أحمر القِشرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

جُبْن لِيفاروت

جبن مخمَّر،رَخْو،أُسطوانيّ‌ الشَّكل و شديد الرَّائحة،يُصنع في ليفاروت(فرنسا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

جُبْنُ كانْتال

نوع من الأَجبان الصُّلبة يُصنَع في أوفرنيا بفرنسا من لبن حليب البَقَر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

جُبْن مِعْزى

جُبن مصنوع من لبن المِعْزى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

جُبْنُ زَبَد

جبن أبيض تُضاف إليه قِشْدة بعد تصفية الماء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

جُبْن أَبْيض

جبن مصنوع في پرُوفَنْس من لبن حليب عَنْزة أو نَعْجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص179)
sourceLink

شاهد معنایی الجُبْن

وَ لاَ تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلاً يَعْدِلُ بِكَ عَنِ اَلْفَضْلِ وَ يَعِدُكَ اَلْفَقْرَ وَ لاَ جَبَاناً يُضْعِفُكَ عَنِ اَلْأُمُورِ وَ لاَ حَرِيصاً يُزَيِّنُ لَكَ اَلشَّرَهَ بِالْجَوْرِ فَإِنَّ اَلْبُخْلَ وَ اَلْجُبْنَ وَ اَلْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ

الجبن: مصدر جبن دل ترس
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلْجُبْنِ لِأَنَّهُ يَمْنَعُ اَلْإِغْلاَظَ عَلَى اَلْعُصَاةِ

اَلْجُبْنُ‌ بالضم فالسكون: صفة اَلْجَبَانِ‌ . و جَبُنَ‌ جُبْناً وزان قرب قربا، و في لغة من باب قتل، فهو جَبَانٌ‌ بالفتح أي ضعيف القلب لا شجاعة له. و اَلْجُبْنُ‌ : مصدر اَلْجَبَانِ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص224)
sourceLink

أَنَّه سَأَل النبيّ صَلَّى اللّه عليه و سلَّم عن الجُبْنِ و السَّمْنِ

الجُبْنُ‌ بالضَّمِّ و بضمَّتينِ و كعُتُلِّ م مَعْروفٌ و هو الذي يُؤْكَلُ ; و اللُّغَةُ الفُصْحى الأُوْلى ثم الثانِيَة ثم الثالِثَة الأَخيرَة عن اللَّيْثِ واحِدَة الكُلِّ بهاءٍ و قد ذكرَ عن الجَوْهرِيِّ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص101)
sourceLink

الجبن يهضم ما قبله،و يشهّي ما بعده

الجبن المأكول،فيه ثلاث لغات: أجودها سكون الباء،و الثانية ضمّها للاتباع،و الثالثة -و هي أقلّها-التّثقيل(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص127)
sourceLink

مداخل مترادف الجُبْن

مداخل متضاد الجُبْن

ضرب المثل الجُبْن

أغيرة و جبنا؟

قالته امرأة لزوجها و قد تخلّف عن القتال، فلمّا رآها تنظر إلى الفرسان ضربها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص44)
sourceLink

قالته امرأة من العرب تعير به زوجها و كان تخلف عن عدوه فى منزله فرآها تنظر الى قتال الناس فضربها فقالت أ غيرة و جبنا أى أ تغار غيرة و تجبن جبنا نصبا على المصدر و يجوز أن يكونا منصوبين باضمار فعل و هو أ تجمع. يضرب لمن يجمع بين شرين قاله أبو عبيد
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص4)
sourceLink

الجُبْن در اصطلاح

الْجُبْنُ

هى هيئة حاصلة للقوّة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغى و ما لا ينبغى .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص33)
sourceLink

في العدالة كما هو دأب حكام هذا الزمان*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص383)
sourceLink

التهيّب من الإقدام على ما لا ينبغي أن يخاف. Cowardice,cravenness هيئة حاصلة للقوة الغضبية، بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي، و ما لا ينبغي.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص154)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الجبن - لغةً -: تارة يراد به المأكول ، و هو طعام يصنع من لبن متخثّر ، أو بالإنفحة، أو بأيّة مادّة اُخرى تقوم مقامها . و يقرأ بثلاث لغات، أجودها سكون الباء، و تأتي بضمّها للإتباع، و كذا بتشديد النون. و أُخرى يراد به صفة الجبان ، و قد عُرّف بأنّه النكول و الإحجام عن الاُمور المعطبة و عدم الإقدام عليها ، و هو ضدّ الشجاعة . و الجبان: هو الناكل الضعيف . و لا يخرج المعنى الاصطلاحي له عن معنييه اللغويين. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - اللبن: و هو - لغةً بفتحتين - معروف ، و هو عبارة عن سائل أبيض يكون في إناث الآدميين و الحيوان ، و هو اسم جنس، و الجمع ألبان و واحدته لبنة . و العلاقة بينه و بين الجبن أنّ الثاني أيضاً لبن لكنّه مجمّد . 2 - الإنفحة: ذكر بعض اللغويين أنّ الإنفحة هي كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل . و ذكر آخرون بأنّها شيء يستخرج من بطن الجدي أصفر، يُعصر في صوفة مبتلّة في اللبن فيغلظ كالجبن، و لا يكون إلّا لكلّ ذي كرش . و العلاقة بينها و بين الجبن أنّ الإنفحة تدخل في صنع الجبن من اللبن. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: و الكلام فيه يقع بمعنييه اللغويين المتقدّمين كما يلي: الأوّل - في الجبن المأكول: هناك جملة أحكام تذكر تتعلّق بالجبن المأكول و هي: 1 - تطهير الجبن: إذا تنجّس الجبن بنجاسة فتارة تكون هذه النجاسة لم تنفذ في أعماقه، و أُخرى تكون قد نفذت. و لا ريب في حصول طهارة الجبن في الحالة الاُولى بغسله في الماء الكثير . و قد استظهر بعضهم نفي الخلاف في ذلك ؛ لعموم مطهّرية الماء السالم عن معارضة شيء يعتدّ به. و أمّا غسله بالماء القليل فالمعروف بين متأخّري الفقهاء عدم حصول الطهارة به؛ لنجاسة الغسالة، و توقّف صدق مسمّى الغسل بالقليل على العصر و ما يقوم مقامه، أو على الانفصال . و استشكله بعضهم بلزوم الحرج و الضرر، و بأنّ المتخلّف فيه لا يزيد على المتخلّف في الحشايا بعد الدقّ و التغميز، و لمخالفته لمطلقات الغسل . و للظن القوي إن لم يكن علماً بعدم اعتبار ذلك في الأزمنة السالفة؛ و ذلك لقلّة وجود الكثير من الماء فيها، خصوصاً في أرض الحجاز و خصوصاً لأهل البادية و الأعراب الذين كانوا يكتفون بنقل قربة من الماء أيّاماً و ليالي ، و غير ذلك من الأدلّة . و أمّا إذا نفذت النجاسة في الجبن فلا ريب في عدم حصول الطهارة ما لم يمكن وصول الماء المطلق المزيل للنجاسة إلى باطن الجبن؛ ضرورة عدم الاكتفاء بغسل الظاهر عن الباطن . و إن ذكر بعضهم أنّ العلم بوصول الماء و استيلائه على النجاسة ممّا لا طريق له غالباً . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: طهارة) 2 - أكل الجبن: وردت عدّة روايات في جواز أكل الجبن، كما أنّ بعضها أكّد على أكله مع الجوز، و عدم أكل كلّ منهما منفرداً، و من تلك الروايات ما عن عبد العزيز العبدي، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «الجبن و الجوز إذا اجتمعا في كلّ واحدٍ منهما شفاء، و إن افترقا كان في كلّ واحد منهما داء» .و نحوه غيره . 3 - أكل الجبن المصنوع من لبن المرأة و أثره في نشر الحرمة: لا خلاف بين الفقهاء في أنّ المعتبر في الرضاع المحرّم وصول عين اللبن خالصاً إلى المحلّ، فلو جُبّن له فأكله لم ينشر الحرمة ، بل نسب إلى علمائنا أجمع . و المستند فيه ظواهر النصوص التي علّق التحريم فيها على اسم الرضاع، فإنّ مثل ذلك لا يسمّى رضاعاً . و التفصيل في محلّه. (انظر: رضاع) 4 - دفع زكاة الفطرة من الجبن: الواجب في زكاة الفطرة هو صاع ممّا يقتات به غالباً، كالحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الأرز و اللبن و الأقط . أمّا الجبن فقد ذكر بعض الفقهاء بأنّه تعطى قيمته بدلاً عنه ؛ لانفراده باسم مغاير للبن و عدم استعماله فيه حقيقة ، و إن احتمل آخر إجزاءه عن الزكاة؛ لصدق اللبن عليه؛ لأنّه لبن من نوعٍ مجمّد . (انظر: زكاة) 5 - لو حلف أن لا يأكل لبناً فأكل جبناً: ذكر غير واحدٍ من الفقهاء بأنّ المكلّف لو حلف أن لا يأكل لبناً فأكل جبناً، لم يحنث ؛ و ذلك لاختلافهما اسماً و صفة . و لو حلف أن لا يشرب هذا اللبن فأكله جبناً، فقال العلّامة الحلّي: يحنث؛ لبقاء الأجزاء و إن انتفى الاسم . و قال المحقّق النجفي: لا يحنث؛ لعدم الصدق؛ إذ اليمين عند الإطلاق تنصرف إلى مدلول اللفظ حقيقة . (انظر: يمين) 6 - الربا في الجبن: صرّح الفقهاء بجواز بيع الجبن و الأقط و السمن كلّ واحدٍ منهما بالآخر متماثلاً ؛ للأصل ، و لقوله سبحانه و تعالى: «وَ أَحَلَّ اَللّٰهُ اَلْبَيْعَ وَ حَرَّمَ اَلرِّبٰا» . و لا يجوز متفاضلاً؛ لأنّ الربا يكون في كلّ مكيل و موزون إذا كان من جنسٍ واحد . و التفصيل في محلّه. (انظر: ربا) 7 - جواز السلم في الجبن: يشترط في السلم ذكر أوصاف المسلم فيه بحيث يوجب ذلك رفع الجهالة و الغرر؛ و لذلك لو كان مع الشيء خليط فاللازم بيانه و توصيفه، كما إذا كان مع اللبن مقدار معتنى به من الماء مثلاً، و أمّا إذا كان الخليط غير معتنى به عند العرف و غير مقصود به في المعاملة، فلا يجب بيانه، و من ذلك الأنفحة الموجودة في الجبن. و على هذا يجوز السلم في الجبن، و لكن يشترط أن يذكر مقدار الدسومة و الرطوبة و نحوهما ممّا يوجب رفع الجهالة و الغرر . و التفصيل في محلّه. (انظر: سلم) 8 - حكم الشكّ في حلّية الجبن: ذكر الفقهاء أنّ الأصل في الجبن الحلّية ما لم يثبت اشتماله على الحرام ، حاله في ذلك حال سائر الأشياء المأخوذة من سوق المسلمين؛ للأخبار الواردة في هذا المجال: منها: ما ورد في رواية حمّاد بن عيسى، قال: سمعتُ أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق فيشتري بها جبناً فيسمّي و يأكل، و لا يسأل عنه» . و منها: ما ورد في مرسلة معاوية بن عمّار، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، فسأله رجل عن الجبن، فقال أبو جعفر عليه السلام: «إنّه لطعام يعجبني، فسأخبرك عن الجبن و غيره: كلّ شيء فيه الحلال و الحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه» . الثاني - الجبن بمعنى صفة الجبان: يقع الكلام في الجُبن (بمعنى صفة الجبان) ضمن عدّة موارد نشير إليها فيما يلي: 1 - مذمومية الجُبن: يستفاد من كثير من الروايات مذمومية صفة الجُبن، نشير إلى بعضها: منها: ما رواه محمّد بن آدم عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: يا علي، لا تشاورنّ جباناً؛ فإنّه يضيّق عليك المخرج، و لا تشاورنّ بخيلاً؛ فإنّه يقصر بك عن غايتك، و لا تشاورنّ حريصاً؛ فإنّه يزيّن لك شرهاً.و اعلم أنّ الجُبن و البخل و الحرص غريزة يجمعها سوء الظنّ» . و منها: قول الإمام علي عليه السلام أيضاً: «البخلُ عار، و الجُبن منقصة، و الفقر يُخرس الفَطِن عن حجّته...» . و منها: قوله الآخر عليه السلام: «شدّة الجُبن مِن عجز النفس و ضعف اليقين» . و منها: ما روي عن الإمام الحسن عليه السلام و قد سُئل عن الجُبن فقال: «الجرأة على الصديق و النكول عن العدوّ» . 2 - معذّرية الجُبن لجواز التيمّم: لو خاف من الفحص عن الماء جُنباً فهل يكون ذلك عذراً موجّهاً يبرّر به التيمّم‌؟ قولان: الأوّل: أنّه عذر، و هو المشهور بين الفقهاء . القول الثاني: عدم كونه عذراً، ذهب إليه العلّامة الحلّي في التحرير و تردّد فيه في المنتهى . و تبعه في نفي العذر الشهيد الأوّل في البيان ، إلّا أنّه استقرب في الذكرى أنّه عذر بعد التردّد فيه . (انظر: تيمّم) 3 - الخوف المعتبر في صلاة الآيات: المعيار و السبب في وجوب صلاة الآيات - غير الكسوف و الخسوف و الزلزلة - حصول كلّ مخوف سماوي أو أرضي كالريح السوداء أو الحمراء أو الصفراء، و غير ذلك من الآيات المخوفة عند غالب الناس ، فلا أثر للخوف الحاصل من الجُبن . 4 - الخوف المجوّز لتقصير الصلاة: الخوف من موجبات قصر الصلاة إجمالاً في العدد و الكيفية أو في الكيفية فقط، فهل يشمل مثل الخوف الحاصل من الجُبن أم لا؟ ظاهر كلمات جماعة من الفقهاء ذلك ؛ لعدم الفرق في أسباب الخوف المسوّغة لذلك بعد التعليق في النصوص على مسمّى الخوف المشعر بالعلّية . (انظر: تقصير) 5 - لزوم كون إمام المسلمين شجاعاً: يجب أن يكون الإمام شجاعاً و لا يجوز عليه الجبن؛ لكونه المأوى عند الحروب و الشدائد، فإذا كان جباناً - و العياذ باللّٰه - استلزم ذلك فساداً لا يتلافى. و قد ثبت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يومي اُحد و حنين مع انهزام جميع أصحابه إلّا نفراً يسيراً على وجهٍ لم تجرِ العادة بمثله. و لو فرضنا هزيمته و جبنه لاقتضى ذلك فساداً في الدين لا يستدرك، و كذلك كان حال الإمام أمير المؤمنين و الحسنين عليهم السلام في بلواهم بحروب تقتضي هزيمة الجمع العظيم من الشجعان ثبتوا فيها حتى نصروا أو استشهد من استشهد منهم . و كذا يجب أن يكون الأمير على الجيش شجاعاً غير جبان . و على الإمام ألّا يُخرجِ الجبان و المخذّل لغيره للقتال؛ و ذلك لترتّب الفساد على خروجهم، و لو خرجوا لم يجعل لهم سهم من الغنيمة . فقد ورد عن الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام أنّه قال: «إنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: مَن أحسّ مِن نفسه جُبناً فلا يغزُ» . و التفصيل في محلّه. (انظر: تخذيل، جهاد) 6 - معالجة الجبن: ذكر علماء الأخلاق عدّة طرق نفسية و روحية لمعالجة صفة الجبن نقتصر منها على ما ذكره المولى النراقي، حيث قال: «و علاجه - بعد تنبيه نفسه على نقصانها و هلاكها - أن يحرّك الدواعي الغضبية فيما يحصل به الجبن، فإنّ القوّة الغضبية موجودة في كل أحد و لكنّها تضعف و تنقص في بعض الناس فيحدث فيهم الجبن، و إذا حركت و هيّجت على التواتر تقوى و تزيد...» . و قد وردت روايات تفيد بأنّ أكل السفرجل يشجّع الجبان: منها: ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قال: «أكل السفرجل قوّة للقلب، و ذكاء للفؤاد، و يشجّع الجبان» . و منها: ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أيضاً أنّه قال: «كان جعفر بن أبي طالب عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأُهدي إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم سفرجل، فقطع منه النبي صلى الله عليه و آله و سلم قطعة و ناولها جعفراً، فأبى أن يأكلها، فقال: خذها و كلها؛ فإنّها تذكّي القلب، و تشجّع الجبان» ، و غيرها من الروايات .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص268)
sourceLink

هو لبن مجمد، و الجبن أيضا:هي صفة الجبان و هي صفة ممقوتة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص106)
sourceLink

فيه ثلاث لغات، فصحاهن: 1 - جبن: بوزن قفل. 2 - جبن: بوزن عنق. 3 - جبنّ‌: - بضمتين و تشديد - كقوله: «جبنّة من أطيب الجبنّ‌». و قيل: هو اللبن يعقد بالأنفحة، يقال: جبن - بإسكان الباء و ضم الجيم و الباء -: لغة. و الجبن: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي، و زاد في «التعريفات»: و ما لا ينبغي. «التوقيف ص 231، و التعريفات ص 101 (ريان)، و المطلع ص 389، و النظم المستعذب 202/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص520)
sourceLink

هي هيئة حاصلة للقوة الغضبيّة بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي و ما لا ينبغي قاله السيد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص68)
sourceLink

(379)الجبن أمّا الشّجاعة ففضيلة يكون المرء بها فعّالا للأفعال الصّالحة النّافعة في الجهاد على حسب ما تأمر به السّنّة حتّى يكون بفعله ذلك خادما للسّنّة، و أمّا الجبن فضدّ هذا. (تلخيص الخطابة/ 145) القوّة الغضب إن مالت إلى طرف الإفراط سمّيت تهوّرا و إن مالت إلى النقصان سمّى جبنا. (الحكمة المتعالية 90/5) هو أن تطاوع في الإحجام و لا تطاوع في الإقدام. (نفس المصدر 92/5) ← التهوّر، الشّجاعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص73)
sourceLink

قوّة الغضب إن مالت إلى طرف الإفراط سمّي تهوّرا، و إن مالت إلى النّقصان سمّي جبنا. الحكمة المتعالية 90/5. - الشّجاعة، الغضب
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

كقفل و عنق و يجيء بتخفيف النون و سكون الباء پنير.سرد وتر است در سيم. بدن را فربه كند و نفث الدم را موافق است اگر تب نباشد.مضعف معده و مسدّد و مولّد رياح و سنگ گرده و مثانه بود.و مصلح وى عسل يا دوشاب.و پنير بشلاق،گرم و خشك است در مرتبه سيم بايد كه با شير و آن چه از وى سازند ترشى ضمّ نكنند .
(
بحر الجواهر
, ص111)
sourceLink

بالضم و بضمتين معروف منه رطب و منه عتيق اما الرطب فبارد رطب فى الثانية يزيد فى خصب البدن و يكسر لهيب المعدة و اكله مع العسل قبل الطعام مليّن الطبيعة و اذا انهضم كان غذاء صالحا و اذا لم ينهضم أورث سددا و اخلاطا فاسدة و اليابس يغذو غذاء كثيرا قويا الا انه يستحيل فى المعدة الى الدخانية لدسمه و يقبض الطبيعة لغلظه و يبسه و اما العتيق فحار يابس فى الثانية و كلما عتق ازداد حرارة و يبسا و أجوده المعتدل الملح القريب العهد من التمليح و اليسير منه بعد الطعام يقوى فم المعدة و يذهب الوخامة التى تجلبها الادوية السمية و الجبان كسحاب هو الذى يهاب التقدم على كل شىء ليلا كان او نهارا و الانثى جبان مثل حصان و رزان و الجبينان حرفان مكتنفان بالجبهة من جانبيهما فيما بين الحاجبين مصعدا الى قصاص الشعر..
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص143)
sourceLink

الجبن في العلوم الاجتماعية و السياسية

الجبن: و منها (الأخلاق الرديئة) الجبن. و هو الجزع عند المخاوف، و الإحجام عمّا تحذر عاقبته، و لا تؤمن مغبّته. و هذا الخلق مكروه من جميع النّاس، إلاّ أنّه للملوك و الجند و أصحاب الحروب أضرّ. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 82، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص832)
sourceLink

الجبن في الفكر الحديث و المعاصر

الجبن و هو توهّم المخاوف و تمكينها في العقل بدون طائل و عدم الإقدام على الأمور عند اللّزوم و الرّعب من مواجهة ذوي الأمر عند الاقتضاء. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 73، 2). ¦¦
الجبن هو الذي أوهى دعائم الممالك فهدم بناها، هو الذي قطع روابط‍‌ الأمم فحلّ‌ نظامها. هو الذي و هن عزائم الملوك فانقلبت عروشهم، و أضعف قلوب العالمين فسقطت صروحهم. هو الذي يغلق أبواب الخير في وجوه الطالبين، و يطمس معالم الهداية عن أنظار السائرين، يسهّل على النفوس احتمال الذلّة، و يخفّف عليها مضض المسكنة، و يهوّن عليها حمل نير العبودية الثقيل، يوطن النفس على تلقّي الإهانة بالصبر و التذليل بالجلد و يوطئ الظهور الجاسية لأحمال من المصاعب أثقل مما كان يتوهّم عروضه عند التحلّي بالشجاعة و الإقدام. الجبن يلبس النفس عارا دون القرب منه موت أحمر عند كل روح زكية و همّة علية. يرى الجبان و عر المذلاّت سهلا، و شظف العيش في المسكنات رفها و نعيما. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 328، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص832)
sourceLink

الجبن: بحثت في طبائع البشر، فلم أجد خلقا من الأخلاق الدنيئة أدنى إلى الصّغار، و أقرب إلى الموت في الحياة، من الجبن. ذلك الخلق، ما تأصّل في نفوس قوم إلاّ ضرب عليهم الذلّة و المسكنة، فباؤوا بالوضاعة و الخمول، ثم بالانحلال، فالموت. (مصطفى الغلاييني، عظة الناشئين، 16، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص833)
sourceLink

الجبن في التصوّف

أما الجبن فلطرف النقصان، و هي حالة بها تنقص حركة الغضبية عن القدر الواجب فتصرف عن الإقدام حيث يجب الإقدام. (الغزالي، ميزان العمل، 66، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص832)
sourceLink

الجبن في اللّغة

الجبان من الرجال: الذي يهاب التقدّم على كل شيء، ليلا كان أو نهارا... الجبن و الجبان: و هو ضدّ الشجاعة و الشجاع... و جبّنه تجبينا: نسبه إلى الجبن... يقال: الولد مجبنة مبخلة: لأنه يحبّ‌ البقاء و المال لأجله. و تجبّن الرجل: غلظ‍‌... و الجبين: فوق الصّدغ... الجبن: هو الذي يؤكل... و الجبن أيضا: صفة الجبان... و الجبّان و الجبّانة، بالتشديد: الصحراء، و تسمّى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء تسمية للشيء بموضعه... الجبّانة: ما استوى من الأرض و ملس و لا شجر فيه، و فيه آكام و جلاه، و قد تكون مستوية لا آكام فيها و لا جلاه، و لا تكون الجبّانة في الرمل و لا في الجبل... و كل صحراء جبّانة. (لسان العرب، جبن، 84/13-85).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص832)
sourceLink

جبن [ jobon ]

- الصبر ضربان؛ أحدهما: ضرب بدني، كتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليها. و هو إما بالفعل: كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها. و إما بالاحتمال: كالصبر على الضرب الشديد و المرض العظيم و الجراحات الهائلة. و ذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع. و لكن المحمود التام هو الضرب الآخر: و هو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى. ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن و الفرج سمّي عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر. فإن كان في مصيبة اقتصر على إسم الصبر، و تضادّه حالة تسمّى الجزع و الهلع، و هو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت و ضرب الخدود و شقّ الجيوب و غيرهما. و إن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس، و تضادّه حالة تسمّى البطر. و إن كان في حرب و مقاتلة سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ و سمّي صاحبه كتوما. و إن كان عن فضول العيش سمّي زهدا و يضادّه الحرص. و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة و يضادّه الشره فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر. (غزا، ا ح 2، 70، 10) - الشجاعة فهي فضيلة للقوة الغضبية لكونها قوية و مع قوة الحمية منقادة للعقل المتأدّب بالشرع في إقدامها و إحجامها و هي وسط بين رذيلتيها المطيفتين بها و هما التهوّر و الجبن. فالتهوّر لطرف الزيادة عن الاعتدال و هي الحالة التي يقدم الإنسان على الأمور المحظورة التي يجب في العقل الإحجام عنها. و أما الجبن فلطرف النقصان و هي حالة بها تنقص حركة الغضبية عن القدر الواجب فتصرف عن الإقدام حيث يجب الإقدام. و مهما حصلت هذه الأخلاق صدرت منها هذه الأفعال، أي يصدر من خلق الشجاعة الإقدام حيث يجب و كما يجب و هو الخلق الحسن المحمود. (غزا، ميز، 66، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص245)
sourceLink

جالينوس في العاشرة: أما الجبن فإنه لبن ينعقد و يجمد و يصير جبناً و ليس جميع الألبان تجمد و تقبل التجبين و إنما يتجبن من اللبن ما كان الغلظ عليه أغلب فيسهل عند ذلك انعقاده و مفارقته للماء عند صنعته و الزبدية في ألبان البقر أغلب، فإذا جمد اللبن من غير أن يميل عند زبده صار جبناً دسماً، و قد رأيت من جبن البقر شيئاً يسيل منه الدسم من كثرته فيه، و إذا عتق هذا الجبن صار شديد الحراقة و يستدل على ذلك بطعمه و رائحته. قال المؤلف: و لما انتهى جالينوس إلى هذا الموضع أورد كلاماً عجيباً في تجربة جربها في الجبن بنفسه ظهر له نحجها أوردها الآن عنه و رأيت التميمي قال فيه قولاً لا أدري من أين أخذه و لا عمن نقله و لا أعلم وجه صوابه، و أنا أبدأ بكلام التميمي، فأورده و أتلوه بكلام جالينوس ليعتمد عليه و يرفض ما سواه. قال التميمي ما هذا نصه: و إن طبخ عتيق الجبن مع لحم الخنزير الهرم المعتق في الملح و لحم الإبل حتى ينضج جميع ذلك ثم ضمدت به الأورام الغليظة المتولدة في المفاصل الكائن منها التعقد و الاستحجار حللها و أزالها و كذلك يفعل إن دق في الهاون مع كرعان الخنازير و المر الأحمر و الأملج و الموم و دهن الناردين حتى يصير بمثابة المراهم، ثم ضمدت به المفاصل ذات الأورام الصلبة المستحجرة حللها و أزالها. قال المؤلف: هذا نص كلام التميمي و هو كلام لم أسمعه عن قديم و لا محدث سواه، و لا أعلم هل هو شيء نقله عن غيره أم هل سمع عن جالينوس كلاماً في هذا المعنى فنقله على غير جهته و أنا أورد ما قاله جالينوس في ذلك بنصه ليعتمد عليه و يطرح مما سواه، فإنّ الفاضل جالينوس هو الذي اخترع العلاج بالجبن لهذا المرض المذكور و جربه فصح له على ما سنبينه عنه، و لم يشاركه أحد فيه أعني لم يفعله قبله فنقله عنه جالينوس و لا أبصر فعله عند التجربة فزاد غيره فيه، و دل بذلك دلالة بينة على أنّ العدول عما نص عليه جالينوس بزيادة أو نقصان إما وهم في النقل أو افتيات في الصناعة عليه. قال جالينوس: و إني قد ركنت مرة على جبن جاؤوني به على أنه حريف من رائحته فقط، و كان كذلك فرفضت الاغتذاء به غير أن الخادم و الغلمان تناولوا منه شيئاً و رفع الخازن منه بقية فأحرزه عنده حيناً، ثم جاءني يوماً يؤامرني فيه أيعطيه ذا الحاجة ممن يغتذي به و من أحبّ أكله من الخدم أم يحبسه‌؟ فأمرته أن يحضر ما كان عنده منه فجاءني به و قطع بعضه فإذا هو صحيح لم يتآكل و لم يتولد فيه عود و لا عفونة، و اتفق في ذلك الوقت و الجبن بين يدي أن قوماً جاؤوني بعليل و به وجع المفاصل محمول في محفة لا يستطيع التقلب و لا يقدر على الحركة، فلما رأيته أمرت بعض الخدم فجاءوني بساق خنزير ثم أمرتهم بطبخه فطبخ بماء طبخاً بليغاً وصفي ذلك المرق و جاؤوني به فأمرت بذلك الجبن فقطع منه قطع كثيرة و جعل في صلاية و صبوا عليه ذلك المرق و سحقوه سحقاً ناعماً حتى صار مثل المرهم، و وضعته على مفاصل ذلك الرجل فانتفع به منفعة عجيبة، و ذلك أن جلده تشقق من تلقاء نفسه و سال منه صديد مائي و خف به وجعه، فلما رأى ذلك المريض منفعته و قد فنى ما كان عندنا نحن من الجبن حصل مثل ذلك الجبن في عتقه و حرافته و دام على استعماله حتى برىء من علته و وصفه لعدة من المرضى ممن كان به وجع المفاصل فتعالجوا به منه مثل علاجه فبرؤوا برءاً تاماً، فهذا ما جربناه نحن في فعل الجبن فوجدناه نافعاً و حمدنا فعله. قال: و أمّا الجبن الحديث فقوّته مخالفة لقوّة العتيق و قد استعملته أنا في بعض القرى بأن وضعت منه على جرح بعضهم بأن سحقته ثم غلوته بورق البقلة التي يقال له حماض السواقي فبرىء جرح ذلك الرجل لأنه لم يكن خبيثاً، و إنما جعلت ورق تلك البقلة لحضورها في ذلك الوقت، و إن استعملت أنت بدلها ورق الكرم أو ورق السلق أو الدلب أجزأك. و قال في الأغذية: الجبن يكتسب من الأنفحة حدة و تذهب مائية اللبن عنه، و إذا عتق كان حادًا جداً و لذلك يعطش و هو مولد للحصا، و ما لم يكن من الجبن عتيقاً فهو أقل رداءة من غيره، و أفضل الجبن الحديث و خاصة المتخذ من لبن حامض و هو ألذ من غيره و أجود للمعدة و أقلها عسر انهضام و بطء نفوذ و ليس رديء الخلط، لكن غليظه و هذا أمر يذم من كل جبن. ديسقوريدوس في الثانية: يبردس الجبن الرطب إذا أكل بلا ملح كان مغذياً طيب الطعم جيداً للمعدة هين السلوك إلى الأعضاء، و يزيد في اللحم و يلين البطن تلييناً معتدلاً، و إذا طبخ و عصر و شوي عقل البطن، و إذا ضمدت به العين نفع من أورامها الحارة و من اللون العارض تحت العين و الجبن الحديث المملوح أقل غذاء من الجبن الرطب، و الذي لا ملح فيه و لا عمل في النقصان من اللحم و هو رديء و مؤذ للأمعاء، و العتيق يعقل البطن و ماؤه للكلاب يغذوهم جداً، و الذي يقال له أقاقي و هو جبن يعمل من لبن الخيل و هو زهم كثير الغذاء شبيه في تغذيته بجبن البقر و من الناس من يسمي أنفحة الخيل أقاقي. روقس: الجبن يولد البلغم و يلهب البطن و يعطش و يحدث جشاء حامضاً، و إن انهضم كثر غذاؤه و المتخذ منه بالنار أفضل من المتخذ بالأنفحة و الحديث أجود من العتيق و المشوي خير من النيء و أنواعه كلها مضرة رديئة و مضرة الرطب منه أسهل و ينفع من شرب المرداسنج. ابن سينا: طريه بارد رطب في الثانية و مملوحة العتيق حار يابس فيها، و في الإقط من دون الأجبان قوة محللة و هو المتخذ من الرائب و أفضل الأجبان المتوسط بين العلوكة و الهشاشة فإنهما كلاهما رديئان و ما كان عديم الطعم و المائل إلى الحلاوة و اللذة المعتدل الملح الذي لا يبقى في الجشاء كثيراً و المتخذ من الحامض أفضلها، و الملطفات تزيده شراً لأنها تنفنه و تبذرقه، و جبن الماعز الذي يرعى الملطفات خير من جبن الذي يرعى مثل الثيل و الجلبان و فيه جلاء و الرطب غاذ مسمن و يؤكل بعده العسل و العتيق حاد جلاء منق و خلطه مراري، و المملوح غير العتيق بين بين و عتيقة جيد للقروح الرديئة و الجراحات و طريه للجراحات الخفيفة الطرية فإن الطري أقوى في ذلك و يمنع تورمها الجبن العتيق المملوح مهزل و الطري منه المطبوخ بالطلاء في قشر الرمان حتى يذهب الطلاء يمنع تشنج الوجه، و إذا طبخ الجبن في الماء و سقيت منه المرضعة كثر لبنها، و قد يسحق المشوي منه و يحقن به مع دهن ورد وزيت فينفع من قيام الأعراس. ابن مامويه: و أغلظ الجبن ما اتخذ من لبن البقر و الجواميس و يتلوه في الغلظ ما اتخذ من لبن النعاج فمن آثر أكله فليعمله بالصعتر و النعنع ثم يأكله، و إن أكل بعده عسلاً كان معيناً على هضمه. ابن الصائغ: الطري منه غذاء جيد لمن حسن هضمه في معدته، و إذا لم ينهضم تولد عنه غلظ و أخلاط فاسدة و سدد. الرازي في دفع مضار الأغذية: و أما الجبن الرطب فبطيء النزول و الهضم مذهب لشهوة الطعام و ضرره بالمحرورين و الملتهبين أقل، فأما المبرودون و المبلغمون فلا يسلمون من ضرره إذا أدمنوا و هو يولد القولنج الرديء المسمى ايلاوس، و الرياح الغليظة، و لذلك ينبغي أن يأكله هؤلاء مع العسل فإن أكل بالتمر كان أكثر غذاءاً لأنه لا ينزل به و لا يلطفه كما يلطفه العسل، و لا ينبغي أن يؤكل بعده شيء من الأطعمة بثة حتى ينزل و يحدث جوع صادق و لا يؤكل يومئذ حصرمية و لا باردة و لا شيئاً من الفواكه الرطبة أبداً.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص215)
sourceLink

اعلام

الْجُبْنُ

ممَّنْ نُسِبَ إلى بَيْعِ الجُبْنِ أَيْضاً عليُّ بنُ أَحْمدَ بنِ عُمَرَ الجُبْنيُّ عن محمدِ بنِ إسْماعيلَ الصائِغِ و عنه القاضِي أبو عبْدِ اللَّهِ الجُعْفيُّ ضَبَطَه أَبو الغنائِمِ الزينيّ
(
تاج العروس
, ج18 , ص102)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجُبْن

الجيم و الباء و النون ثلاثُ‌ كلماتٍ‌ لا يقاس بعضُها ببعض.فالجُبْن :الذى يُؤكل،و ربما ثقّلت نونُه مع ضم الباء.و الجُبْن :صفة الجبان .و الجَبينان :ما عَن يمين الجبهةِ‌ و شِمالِها،كلُّ‌ واحدٍ منهما جَبين .(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص503)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.