الصَّبْر

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الصَّبْر

الصَّبْرُ

الكَلْب مَثلٌ في ( الصبر ) على الجِراحة، و أصله الحَبْسُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص465)
sourceLink

حَبس النفس عن الجزع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص706)
sourceLink

[الأنفال: 46]، قال: الصبرُ صبران هما عُدَّتان للإيمان: الصبر على طاعة اللّه و ما أمره، و الصبر عن معصية اللّه جل ثناؤه و ما نهى عنه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فأما الصّبور فالمقتدر على الصبر ، كما يقال: قتول و ضروب، أي: فيه قدرة على ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الصبْرُ : نقيضُ الجَزَع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نَصْبُ الإنسانِ للْقتْل، فهو مَصْبور . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أن تأخذ يمينَ إنسانٍ ، تقول: صبَرتُ يمينَه، أي: حلَّفْتُه، و كلُّ من حبستَه لقتلٍ أو يمينٍ فهو قتلُ صبْرٍ ، و يمينُ صبْرٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص120)
sourceLink

قال: و أصلُ الصَّبر الحَبْس، و كلُّ من حَبَس شيئاً فقد صبرَه . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: الصّبرُ : الأرض التي فيها حَصباء و ليست بغليظةٍ ، و منه قيل للحَرّة: أمُّ صبار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص121)
sourceLink

قال أبو العباس: الصبر : الإكراه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الصّبر : الجرْأة، و منه قول اللّه جلّ و عزّ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص122)
sourceLink

ضد الجزع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قَتْلُ الصَّبْرِ :أن يُحبس الرجل حتى يُقتل. وفي
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص312)
sourceLink

صبر الصَّبير : السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض،مأخوذ من الصَّبْر و هو الحبس،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3660)
sourceLink

صبَر،يَصْبُر [ صبَر ، يَصْبُر ]: الصَّبْر :الكفالة، يقال: صبرت به:أي كفلت،قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
صبَر،يصبِر [ صبَر ، يصبِر ]: الصَّبْر :حبس النفْس على ما تكره.يقال: صبر على كذا و صبر نفسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3663)
sourceLink

قال ابن قتيبة: الصبر ثلاث درجات: الصبر على المصيبة،و الصبر على الطاعة،و الصبر عن المعصية،و هو أعلاها. قال:و اليقين درجتان:يقين السمع،و يقين النظر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3664)
sourceLink

صبر المصابرة : صابره ،من الصّبر ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3667)
sourceLink

نَقيضُ الجَزَعِ ، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْرا ،فهو صَابِرٌ ،و صَبَّارِ ،و صَبيرٌ ،و صَبُورٌ ، و الأنثى صَبُورٌ أيضاً،و قولُه أنشده ابنُ الأعرابىِّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[العصر:3]تَواصَوْا بالصَّبر على طاعةِ اللّٰه و الصَّبْرِ على الدُّخولِ فى معاصِيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص313)
sourceLink

فالأول: الصَّبْر ، و هو الحَبْس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص329)
sourceLink

نقِيضُ الجَزَعِ ، صَبَرَ يَصْبِرُ ، فهو صابرٌ و صَبيرٌ و صَبُورٌ ، و تَصَبَّرَ و اصْطَبَرَ و اصَّبَرَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص135)
sourceLink

الصَّبْر ; لَازِمٌ مُتَعَدٍّ، كأَصْبَرَهُما، و صَبَّرَهُما تَصْبيراً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قالَ ابنُ الأنبارِيِّ و جَمَاعَةٌ : الصَّبْرُ الإِكراهُ و الجُرْأَةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص223)
sourceLink

هو تَرْكُ الشَّكْوَى من أَلَمِ البَلْوَى لِغَيرِ اللّٰهِ تَعالى. و قِيلَ : هو الفَناءُ في البَلْوَى بِلا ظُهُورِ الشَّكْوَى. و قيل: الوُقُوفُ مَعَ البَلاءِ بِحُسْنِ الأَدَبِ . و قيلَ : تَجَرُّعُ المَرارَةِ من غَيْرِ تَعْبِيسٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيلَ : الصَّبْرُ استِواءُ حَالَتَي النِّعمَةِ و المِحْنَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص229)
sourceLink

يُضْرَبُ في الصَّبْرِ على الشَّدائِدِ عندَ الأَكَابِرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص230)
sourceLink

و صَبَرْتُ عمّا أُحبّ ،و صابرته على كذا مصابرة،و هو صَبِير القوم:للذي يَصبِر لهم و معهم في أمورهم،و الصَّبْرُ أمرُّ من الصَّبِرِ ،و هو صَبور و مُصطبِر و متصبِّر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و استصبرَ الشيءُ إذا اشتدَّ،و منه قيل للجَمَد: الصَّبْرُ و القطعة منه: صَبَرَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص346)
sourceLink

ترك الشكوى من الم البلوى لغير اللّه لا الى اللّه فاذا دعا اللّه العبد في كشف الضرّ عنهُ لا يقدح في صبرهِ و قال في الكلّيات الصبر في المصيبة و اَمَّا في المحاربة فشجاعة و في امساك النفس عن الفضول اَي: عن طلب ما يفضل عن قوام المعيشة فقناعة و عفَّة و في امساك كلام الضمير كتمان. فاختلاف الاسامي باختلاف المواقع و قيل الصبر صبران صبرٌ عمَّا تهوى و صبرٌ على ما تكره.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص172)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ الجَزَعِ ¦¦
الصَّوْمُ ¦¦
نَصْبُ‌ الإنسَانِ‌ للقَتْلِ‌ ¦¦
أنْ‌ تَأْخُذَ يَمِيْنَ‌ الإنسانِ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص134)
sourceLink

نَصْب الإِنسان للقَتْل ¦¦
الإِكراه ¦¦
أَن تأْخذ يَمِين إنسان ¦¦
نقِيض الجَزَع ¦¦
حَبس النفس عند الجزَع ¦¦
الجَراءة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص5)
sourceLink

نقيض الجَزَع ¦¦
نصب الإنسان للقتل ¦¦
أخذ يمين إنسان
(
العین
, ج7 , ص115)
sourceLink

سحاب مستو فوق السحاب الكثيف
(
العین
, ج7 , ص116)
sourceLink

شكيبائى و صبر بر سختيها
(
فرهنگ ابجدی
, ص547)
sourceLink

التجلُّد و عدم الشكوى من ألم البلوى ¦¦
مص. يقال«قُتِلَ صَبراً»اي حُبِس على القتل حتى يُقتَل،و«حلف صَبراً»اي حُبِس على اليمين الى ان يحلف ¦¦
يمينُ الصَبرِ: اليمين التي يُصبَر اي يُحبَس عليها الانسان حتى يحلفها ¦¦
شهرُ الصَبرِ:شهر الصوم
(
المنجد فی اللغة
, ص414)
sourceLink

مَصدرُ الصَّابِرِ على الشِّدَّةِ، ¦¦
الحَبْسُ،يقالُ:صَبَرْتُ نفسي على ذلك:حَبَسْتُها،و في التّنزيلِ: وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ،يريدون وجهه.و في شِعْرِ عَنْترة:[الكامل] فَصَبرْتُ عارِفَةً بذلك حُرَّةً تَرْسو إذا نَفْسُ الجبانِ تَطَلَّعُ تَرْسو:تَثْبُتُ،
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص164)
sourceLink

الكَفالَةُ.يقالُ صَبَرْتُ بفلانٍ أصْبُرُ بِزِنَةِ أكْفُلُ:إذا كَفَلْتَ بهِ،و الكَفيلُ صَبيرٌ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص165)
sourceLink

التجلُّد و حسن الاحتمال.
(
المعجم الوسيط
, ص506)
sourceLink

الإِكراه ¦¦
نَصْب الإِنسان للقَتْل، فهو مَصْبُور ¦¦
أَن تأْخذ يَمِين إِنسان ¦¦
نقِيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْراً ، فهو صابِرٌ و صَبَّار و صَبِيرٌ و صَبُور ، و الأُنثى صَبُور أَيضاً، بغير هاء، و جمعه صُبُرٌ ¦¦
الجوهري: الصَّبر حَبْس النفس عند الجزَع، و قد صَبَرَ فلان عند المُصِيبة يَصْبِرُ صَبْراً ، و صَبَرْتُه أَنا: حَبَسْته
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

الجَراءة; و منه قوله عز و جلّ‌: فَمٰا أَصْبَرَهُمْ‌ عَلَى اَلنّٰارِ ; أَي ما أَجْرَأَهُم على أَعمال أَهل النار
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

نَقِيضُ الجَزَعِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص70)
sourceLink

قال الجَوْهَرِيّ‌: الصَّبْرُ : حَبْسُ النَّفْسِ عندَ الجَزَعِ‌ و قد صَبَرَ فلانٌ عند المُصِيبَةِ يَصْبِرُ صَبْراً و صَبَرْتُه أَنا: حَبَسْتُه قال اللّٰه تعالى: وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ‌ رَبَّهُمْ‌ أَي احْبِسْ نفْسَكَ معهم ¦¦
قال ذُو النُّون: الصَّبْرُ : التّبَاعُدُ عن المُخَالَفاتِ‌ و السُّكُونُ عندَ تَجَرُّعِ غُصصِ البَلِيّاتِ‌ و إِظْهَارُ الغِنى مع طُولِ الفقْرِ بسَاحاتِ المَعِيشَةِ‌ ¦¦
قيل: الصَّبْرُ : الوُقُوفُ مع البَلاءِ بحُسْنِ الأَدَبِ‌. و قيل: هو الفَنَاءُ في البَلْوى بلا ظُهورِ شكْوى و قيل: إِلْزامُ النَّفسِ الهُجُومَ على المكَارِه. و قال عَمْرُو بنُ عثمان: هو الثَّبَاتُ مع اللّٰه و تَلقِّي بَلائِه بالرّحْبِ و السَّعَةِ‌. و قال الخَوّاصُ‌: هو الثَّبَاتُ على أَحكامِ الكِتَابِ و السُّنَّة ¦¦
أَنْ تَرْضَى بتَلَفِ نَفْسِكَ في رِضَا من تُحِبّه ¦¦
قال الحَرِيرِيّ‌: الصَّبْرُ : أَن لا يَفْرِقَ بينَ حَالِ النَّعْمَةِ‌ و حالِ المِحْنَةِ‌ مع سكونِ الخاطِرِ فيهما
(
تاج العروس
, ج7 , ص71)
sourceLink

بالتَّحْرِيكِ‌: الجمَدُ و القِطْعَةُ صبَرةٌ‌ أَورده الصّاغانيّ‌ و زاد الزَّمَخْشَرِيّ فقال: هو من أَصْبَرَ الشيْ‌ءُ‌: إِذا اشْتَدّ
(
تاج العروس
, ج7 , ص72)
sourceLink

الجَراءَةُ‌؛ و منه قوله تَعالَى: ما أَصْبَرَهُمْ‌ عَلَى اَلنّٰارِ؛ هٰكذا في سائر النُّسخ و الصواب فَمٰا أَصْبَرَهُمْ‌ عَلَى اَلنّٰارِ أَي ما أَجْرَأَهُم على أَعمالِ أَهلِ النّار أَو ما أَعْمَلَهُم بعَمَلِ أَهلِهَا القول الثاني في التكملة
(
تاج العروس
, ج7 , ص75)
sourceLink

اَلدَّوَاءُ الْمُرُّ بِكَسْرِ الْبَاءِ فِى الْأَشْهَرِ و سُكُونِهَا لِلتَّخْفِيفِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَ مِنْهُمْ‌ مَنْ قَالَ لَمْ يُسْمَعْ تَخْفِيفُهُ فِى السَّعَةِ و حَكَى ابْنُ السَّيِّدِ فى كِتَابِ مُثَلَّثِ اللُّغَةِ جَوَازَ التَّخْفِيفِ كَمَا فِى نَظَائِرِهِ بِسُكُونِ الْبَاءِ مَعَ فَتْحِ الصَّادِ و كَسْرِهَا فَيَكُونُ فِيهِ ثَلاَثُ لُغَاتٍ‌
(
المصباح المنیر
, ص331)
sourceLink

هو الدَّواءُ المعروفُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص477)
sourceLink

الحبس،ثم قيل:قُتل فلان صَبرا : أى حبس حتى قتل.و صبَره يصبِره صبراً : نصبه للقتل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص634)
sourceLink

حبس النفس عن الجزَع. صبَر على الأمر يصبِر صَبرا :احتمله و لم يجزَع.و- عنه:حبَس نفسه عنه.فهو صابر و صَبُور . و تصبّر و اصطبر و اصَّبر :تجلّد و لم يجزَع.و صبَر نفسه:حبَسها و ضبَطها.و صبّره :أمَره بالصبر . و-دعاه إلى الصبر و حبّبه إليه.و أصبره :جعل له صبرا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص661)
sourceLink

الصَّبْرُ في اللُّغَةِ

في البصائر للمصنّف: الصَّبْرُ في اللُّغَةِ‌: الحَبْسِ‌ و الكَفُّ في ضِيق
(
تاج العروس
, ج7 , ص71)
sourceLink

الصَّبْرُ على المكروه

احتماله دون جزع.
(
المعجم الوسيط
, ص506)
sourceLink

الصَّبْرُ عن المحبوب

حبس النفس عنه.
(
المعجم الوسيط
, ص506)
sourceLink

أَعياهُ الصَّبْرُ

كاسۀ صبرش لبريز شد، بى‌شكيب شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

شَهْرُ الصَّبْرِ

شهر الصَّوْم
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

يَمِينُ الصَّبْر

سوگند كه بر سر آن شخص را بازداشت كنند تا سوگند خورد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص547)
sourceLink

و (يَمينُ الصَّبْرِ ) و (يَمينٌ مصبورة ) و هي التي يُصْبَر عليها الإنسان، أي يُحْبَس حتى يَحْلِف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص465)
sourceLink

التى يُمْسِكُكَ
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص312)
sourceLink

أَصلُ الصَّبْرِ

الحَبْسُ‌: و كلُّ منْ حَبَسَ شَيْئاً فقد صَبَرَه
(
تاج العروس
, ج7 , ص70)
sourceLink

الحَبْسُ‌؛ و سُمِّيَ الصَّوْمُ‌ صَبْراً؛ لما فيه من حَبْسِ النَّفْسِ عن الطَّعَام و الشَّرَابِ‌ و النِّكَاحِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص75)
sourceLink

صبر

شكيبائى كردن و در زندان كردن و بازداشتن و پايندانى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص841)
sourceLink

صَبرٌ

معلوم
(
دستور اللغة
, ص464)
sourceLink

صَبْر

فضيلة قِوامها تحمُّل المشقَّات و المُضايقات و المصائب و نحو ذلك بدون شكوى:«تَحَمَّلَ‌ مَرَضَه بصَبْر»،«لاذَ بالصَّبْر»،«لا تَنالُ‌ من صَبْرِه المُلِمَّاتُ‌»،«عِيْلَ‌ صَبْرُ» ¦¦
صفة من شأنها أن تجعل المرء يستمرّ في نشاط‍‌ أو عمل من دون أن تخور عزيمتُه:«يَتَطلَّبُ‌ هذا البَحْثُ‌ صَبْرًا طويلاً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

(ن)صَبِر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص814)
sourceLink

بسكون الباء لدواء معروف. أنكره ابن قتيبة في أدب الكاتب و قال: «الصواب كسرها و الذي بالسكون ضد الجزع»، و في شرحه هو وهم فإن فعل بكسر العين و ضمها يخفف بالتسكين قياسا مطردا و تنقل حركتها فيقال صِبْر و صَبْر و صُبْر . قال الشاعر: [من الطويل]: تغرّبت عنها كارها فتركتها و كان فراقها أمرّ من الصّبر روى بفتح الصاد و كسرها. و من لطائف ابن دانيال: [من الخفيف]: قد صبرنا و الصّبر مرّ المذاق و عقلنا و العقل أيّ وثاق كلّ من كان فاضلا كان مثلي فاضلا عند قسمة الأرزاق
(
شفاء الغليل
, ص197)
sourceLink

مقيدسازى،بند زدن؛صبر،تحمل، تاب؛استوارى،ايستادگى،استقامت،مقاومت، پايدارى،پاى‌فشارى؛صبورى،بردبارى، شكيبايى،خونسردى،خوددارى،آرامش،متانت، ملايمت؛طاقت،توان،بنيه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

يقال: أصبَر الحاكم فلاناً على يمين صبْرٍ ، أي: أكرَهَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص122)
sourceLink

صبر الاصطبار : اصطبر و صبر بمعنى،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3667)
sourceLink

صبر التصابر : تصابر الفريقان في الحرب: صبر بعضهم لبعضٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3668)
sourceLink

و هو الخِصَاءُ ، و الخِصَاءُ صَبْرٌ شَدِيدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص228)
sourceLink

صَبْرا

تَعْبير تُقْصَد به الدَّعْوة إلى التَّمهُّل و الاحْتِمال و عدم الاغْتِياظ‍‌،و هو مَنْصوب على المَصْدريَّة:«صَبْرًا! سنَصِل بعد ساعة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

قال أبو عُبَيد: قال أبو زيد و أبو عمرو في قوله: « صَبراً »: هو الطائر أو غيرُه من ذواتِ الرُّوح يُصْبر حيّاً ثم يُرمَى حتى يُقتَل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص120)
sourceLink

أبو عُبَيْد، عن أبي زيد: صَبَرْت بفلان أصبر به صَبْراً : إذا كفلتَ به فأنابه صَبِيرٌ . و قال الكسائي مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص122)
sourceLink

و أصبره :أي حلَّفه اليمين صبراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3666)
sourceLink

و أصْبَره :جعل له صَبْراً ،و قولُه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص313)
sourceLink

يقال صَبَرت نفسى به أَصبُر صَبْراً ، إِذا كَفَلْتَ به، فأنا به صبير .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص329)
sourceLink

صَبَر على المَكْرُوهِ ، و لَهُ صَبْراً ، كضَرَبَ : حَبَسَ نَفْسَهُ عَنِ الجَزَعِ لَهُ . و - عَنِ المَحْبُوبِ : حَبَسَهَا عَنْهُ مَعَ القدْرَةِ عَلَيهِ ، كاصْطَبَرَ، و اصَّبَرَ ; كادَّخَرَ. و - نَفْسَهُ و صَاحِبَهُ : حَمَلَهُما عَلى
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص222)
sourceLink

و صَبَرَهُ عَنْ حَاجَتِهِ صَبْراً ، كضَرَبَ : حَبَسَهُ . و - زَيْداً: لَزِمَهُ . و - على اليَمِينِ : حَبَسَهُ حَتَّى يَحْلِفَ ، و أَلْزَمَهُ بِهَا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و صَبَرَهُ صَبْراً ، كضَرَبَ : قَتَلَهُ قِصَاصاً; و أَصلُهُ الحَبْسُ حَتَّى يُقْتَلَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص223)
sourceLink

من صَبَرَهُ صَبْراً إِذا قَتَلَهُ قِصَاصاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص229)
sourceLink

و نَصَبَ « صَبْراً » على الحَالِ ; أَي أُقْتَلُ مَصْبُوراً - أَي مَحْبوساً - و أُقْتَلُ بِضَبِّيٍّ ، كأَنَّهُ أَنِفَ أَن يَكونَ بَدَلَ ضَبِّيٍّ . يُضْرَبُ في الخِصْلَتَيْنِ المَكْرُوهَتَيْن يُدفَعُ الرَّجُلُ إِلَيْهِمَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص230)
sourceLink

صَبْراً

شكيبا باش!صبور باش!آرام!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

صَبْرُ الإِنْسَانِ و غيرِه على القَتْلِ

نَصْبُه عليه و قد نهَى رسولُ اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلّم أَن يُصْبَر الرُّوحُ‌ و هو أَنْ يُحْبَس حيّاً و يُرْمَى بشَيْ‌ءٍ‌ حتّى يَمُوت
(
تاج العروس
, ج7 , ص70)
sourceLink

لم يَبْقَ فى قَوْسِ صَبْرِى مِنْزَعٌ

نفَد مَعينُ‌ صبري، عِيْلَ‌ صبري
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

(در تركش صبرم تيرى نمانده است،يعنى)كاسه صبرم لبريز شده است، ديگر تاب صبورى ندارم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

نَفَدَ، فَرَغَ، عِيلَ صَبرُه

كاسۀ صبرش لبريز شد، بى‌شكيب شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

صَبْرُ الإِنسان على القَتْل

نَصْبُه عليه
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

نَصْبُه عليه،يقال:قَتَلَه صَبْراً ،و قد صَبَرَه عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص312)
sourceLink

مَقْتول صَبْراً

قال أَبو عبيد: يقول إِنه حَبَس نفسَه، و كلُّ من قُتِل في غير مَعْرَكة و لا حَرْب و لا خَطَإٍ، فإِنه مَقْتول صَبْراً
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

كلُّ من قُتِلَ في غَيْرِ مَعْرَكَةٍ و لا حَرْبٍ و لا خَطَإِ فإِنّه مقْتُولٌ صَبْراً
(
تاج العروس
, ج7 , ص70)
sourceLink

حَلَفَ صَبْرًا

أُجْبِرَ على تَأْدية القَسَم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، نَهَى عن صَبْرِ الرُّوح، و هو الخِصاءُ‌. و الخِصاءُ صَبْرٌ شديد; و من هذا يَمِينُ الصَّبْرِ ، و هو أَن يحبِسَه السلطان على اليمين حتى يحلِف بها، فلو حلَف إِنسان من غيرِ إِحلاف ما قيل: حلَف صَبْراً ¦¦
ابن سيده: و يَمِين الصَّبْرِ التي يُمْسِكُكَ الحَكَم عليها حتى تَحْلِف; و قد حَلَف صَبْراً ; أَنشد ثعلب: فَأَوْجِعِ الجَنْبَ و أَعْرِ الظَّهْرَا، أَو يُبْلِيَ اللهُ يَمِيناً صَبْرَا
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

يقال: قُتِل فلان صَبْراً و حَلَفَ صَبْراً ، إذا حُبِسَ على القتل حتى يُقْتَلَ أو على اليمين حتى يَحْلِفَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص706)
sourceLink

فَقَدَ صَبْرَه

حوصله‌اش سر رفت،عنان شكيبايى از دست داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

قَلَّ صَبْرُهُ

بى‌شكيب شد،كاسۀ صبرش لبريز شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

عِيْلَ صَبْري

نفَد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

حُلِّف صَبْرا

قُتِل فلانٌ صَبْراً و حُلِّف صَبْراً إِذا حُبِس
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

صَبْرٌ جميلٌ

يقال ذلك عند المصيبة،أي اللَّهُمَّ‌ أَلْهِمْنا الصَّبر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص813)
sourceLink

لا صَبْرَ لى

نمى‌توانم(آن را)تحمل كنم،تاب و توان(آن را)ندارم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص354)
sourceLink

قتلُ صَبْرٍ

كلُّ‌ من حَبَسْتَه لقَتلٍ أَو يَمِين، فهو قتلُ صَبْرٍ
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

الصَّبْر در قرآن

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ إِنَّ اَللّٰهَ مَعَ اَلصّٰابِرِينَ (آیه 153/سوره البقرة) sourceLink

صبر: حبس. امساك. در اقرب آمده «صَبَرَ اَلدَّابَّةَ‌ حَبَسَهَا بِلاَ عَطْفٍ‌» راغب امساك در تنگى گفته است. صبر: خويشتن دارى و حبس نفس است بر چيزيكه شرع و عقل تقاضا ميكند، يا از چيزيكه شرع و عقل از آن نهى ميكند. بحسب اختلاف موارد نام آن فرق ميكند اگر خويشتن دارى در مصيبت باشد آنرا صبر گويند ضد آن جزع است. اگر در جنگ باشد شجاعت نامند ضد آن جبن است. اگر در پيش آمد باشد آنرا سعۀ صدر گويند. اگر در امساك از سخن باشد كتمان نامند. (راغب) در اقرب از كليات اضافه كرده: اگر در امساك نفس از فضول مال باشد آنرا عفت و قناعت گويند. در مجمع و مفردات گويد: در حديث، ماه رمضان را شهر الصبر فرموده است كه روزه نوعى حبس و منع نفس است. ¦¦
مراد از صبر خويشتن دارى است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص106)
sourceLink

وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ (آیه 45/سوره البقرة) sourceLink

صبر: حبس. امساك. در اقرب آمده «صَبَرَ اَلدَّابَّةَ‌ حَبَسَهَا بِلاَ عَطْفٍ‌» راغب امساك در تنگى گفته است. صبر: خويشتن دارى و حبس نفس است بر چيزيكه شرع و عقل تقاضا ميكند، يا از چيزيكه شرع و عقل از آن نهى ميكند. بحسب اختلاف موارد نام آن فرق ميكند اگر خويشتن دارى در مصيبت باشد آنرا صبر گويند ضد آن جزع است. اگر در جنگ باشد شجاعت نامند ضد آن جبن است. اگر در پيش آمد باشد آنرا سعۀ صدر گويند. اگر در امساك از سخن باشد كتمان نامند. (راغب) در اقرب از كليات اضافه كرده: اگر در امساك نفس از فضول مال باشد آنرا عفت و قناعت گويند. در مجمع و مفردات گويد: در حديث، ماه رمضان را شهر الصبر فرموده است كه روزه نوعى حبس و منع نفس است. ¦¦
مراد از صبر خويشتن دارى است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص106)
sourceLink

قيل يراد به الصوم، و سمي الصوم صَبْراً لما فيه من حبس النفس عن الطعام و الشراب و النكاح.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص359)
sourceLink

الصَّبْرِ حبس النفس عن إظهار الجزع. و عن بعض الأعلام: الصَّبْرُ حبس النفس على المكروه امتثالا لأمر الله تعالى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص358)
sourceLink

أَي بالثبات على ما أَنتم عليه من الإِِيمان. ¦¦
ابن سيده صَبَرَه عن الشيء يَصْبِرُه صَبْراً حَبَسَه. و الصَّبْرُ: نَصْب الإِِنسان للقَتْل، فهو مَصْبُور . و صَبْرُ الإِِنسان على القَتْل: نَصْبُه عليه. يقال: قَتَلَه صَبْراً، و قد صَبَره عليه. . . و أَصل الصَّبْر الحَبْس، و كل من حَبَس شيئاً فقد صَبَرَه. و الصَّبْرُ: الإِِكراه. يقال: صَبَرَ الحاكم فُلاناً على يَمين صَبْراً أَي أَكرهه. و صَبَرْت الرَّجل إِذا حَلَّفته صَبْراً أَو قتلتَه صَبْراً . يقال: قُتِل فلانٌ‌ صَبْراً و حُلِّف صَبْراً إِذا حُبِس. و صَبَرَ الرجلَ‌ يَصْبِرُه: لَزِمَه. و الصَّبْرُ: نقِيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْراً، فهو صابِرٌ و صَبَّار و صَبِيرٌ و صَبُور، و الأُنثى صَبُور أَيضاً، بغير هاء، و جمعه صُبُرٌ. الجوهري: الصَّبر حَبْس النفس عند الجزَع، و قد صَبَرَ فلان عند المُصِيبة يَصْبِرُ صَبْراً، و صَبَرْتُه أَنا: حَبَسْته. و الصَّبْرُ: الجَراءة. قال أَبو عمرو: سأَلت الحليحي عن الصبر فقال: ثلاثة أَنواع: الصَّبْرُ على طاعة الجَبَّار، و الصَّبْرُ على معاصِي الجَبَّار، و الصَّبر على الصَّبر على طاعته و تَرْك معصيته.
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

الصَّبْرُ : نَقِيْضُ الجَزَعِ‌... و قيل في قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ‌: اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ * الصَّبْرُ : الصَّوْمُ‌، و يُقال لشَهْرِ رَمَضَانَ‌: شَهْرُ الصَّبْرِ ، و الصائمُ‌: صابِرٌ .
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص134)
sourceLink

وَ تَوٰاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوٰاصَوْا بِالصَّبْرِ (آیه 3/سوره العصر) sourceLink

قال الشيخ أبو علي هو إشارة إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعاء إلى التوحيد و العدل و أداء الواجبات و الاجتناب عن المقبحات. ¦¦
الصَّبْرِ حبس النفس عن إظهار الجزع. و عن بعض الأعلام: الصَّبْرُ حبس النفس على المكروه امتثالا لأمر الله تعالى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص358)
sourceLink

وَ تَوٰاصَوْا بِالصَّبْرِ (آیه 17/سوره البلد) sourceLink

معناه: و تَوَاصَوْا بالصبر على طاعة الله و الصَّبْرِ على الدخول في مَعاصِيه.
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

ابن سيده صَبَرَه عن الشيء يَصْبِرُه صَبْراً حَبَسَه. و الصَّبْرُ: نَصْب الإِِنسان للقَتْل، فهو مَصْبُور . و صَبْرُ الإِِنسان على القَتْل: نَصْبُه عليه. يقال: قَتَلَه صَبْراً، و قد صَبَره عليه. . . و أَصل الصَّبْر الحَبْس، و كل من حَبَس شيئاً فقد صَبَرَه. و الصَّبْرُ: الإِِكراه. يقال: صَبَرَ الحاكم فُلاناً على يَمين صَبْراً أَي أَكرهه. و صَبَرْت الرَّجل إِذا حَلَّفته صَبْراً أَو قتلتَه صَبْراً . يقال: قُتِل فلانٌ‌ صَبْراً و حُلِّف صَبْراً إِذا حُبِس. و صَبَرَ الرجلَ‌ يَصْبِرُه: لَزِمَه. و الصَّبْرُ: نقِيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْراً، فهو صابِرٌ و صَبَّار و صَبِيرٌ و صَبُور، و الأُنثى صَبُور أَيضاً، بغير هاء، و جمعه صُبُرٌ. الجوهري: الصَّبر حَبْس النفس عند الجزَع، و قد صَبَرَ فلان عند المُصِيبة يَصْبِرُ صَبْراً، و صَبَرْتُه أَنا: حَبَسْته. و الصَّبْرُ: الجَراءة. قال أَبو عمرو: سأَلت الحليحي عن الصبر فقال: ثلاثة أَنواع: الصَّبْرُ على طاعة الجَبَّار، و الصَّبْرُ على معاصِي الجَبَّار، و الصَّبر على الصَّبر على طاعته و تَرْك معصيته.
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

تَواصَوْا بالصَّبر على طاعةِ‌ اللّٰه و الصَّبْرِ على الدُّخولِ‌ فى معاصِيه. ¦¦
الصَّبْرُ: نَقيضُ‌ الجَزَعِ‌، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْرا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص313)
sourceLink

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ (آیه 18/سوره يوسف) sourceLink

معناه: الأمر و الحثّ‌ على ذلك. ¦¦
اَلصَّبْرُ: الإمساك في ضيق، يقال: صَبَرْتُ‌ الدّابّة: حبستها بلا علف، و صَبَرْتُ‌ فلانا: خلفته خلفة لا خروج له منها، و اَلصَّبْرُ: حبس النّفس على ما يقتضيه العقل و الشرع، أو عمّا يقتضيان حبسها عنه، فَالصَّبْرُ لفظ‍‌ عامّ‌، و ربّما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه، فإن كان حبس النّفس لمصيبة سمّي صبرا لا غير، و يُضَادُّهُ‌ الجزع، و إن كان في محاربة سمّي شجاعة، و يضادّه الجبن، و إن كان في نائبة مضجرة سمّي رحب الصّدر، و يضادّه الضّجر، و إن كان في إمساك الكلام سمّي كتمانا، و يضادّه المذل، و قد سمّى اللّه تعالى كلّ‌ ذلك صبرا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص474)
sourceLink

اَلصَّبْر: خويشتن‌دارى در سختى و تنگى. صَبَرْتُ‌ الدّابّةَ‌: ستور را نگه داشتم و حبس كردم بدون علوفه و خوراك. صَبَرْتُ‌ فلانا: او را جا گذاشتم و راه خروج نداشت. اَلصَّبْر: شكيبائى و خوددارى نفس بر آنچه را كه عقل و شرع حكم مى‌كند و آن را مى‌طلبد يا آنچه را كه عقل و شرع، خوددارى نفس از آن را اقتضاء مى‌كند، پس صبر و شكيبائى لفظ‍‌ عامى است و چه‌بسا برحسب اختلاف مورد، اسامى مختلفى داشته باشد: 1 - اگر صبر و شكيبائى نفس براى مصيبتى باشد واژه - صبر به كار مى‌رود نه چيز ديگر و ضدّش جزع و بى‌تابى است. 2 - اگر صبر در جنگ و محاربه باشد، شجاعت و پايدارى ناميده مى‌شود كه ضدش ترس و جبن است. 3 - هرگاه صبر در كارى ملال‌آور و دل‌تنگ‌كننده باشد - ظرفيّت داشتن و دلدار بودن - ناميده مى‌شود كه ضدّش كم‌ظرفيّتى و ضجر و دلتنگى است. 4 - و زمانى كه صبر در خوددارى از كلام و سخن گفتن باشد كتمان ناميده مى‌شود و ضدّش فاش كردن سخن و ناآرامى است. خداى تعالى تمام معانى فوق را - صبر - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص371)
sourceLink

معنايش. امر و تشويق برآن است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص372)
sourceLink

أَي صَبْرِي صَبْرٌ جَمِيل. ¦¦
ابن سيده صَبَرَه عن الشيء يَصْبِرُه صَبْراً حَبَسَه. و الصَّبْرُ: نَصْب الإِِنسان للقَتْل، فهو مَصْبُور . و صَبْرُ الإِِنسان على القَتْل: نَصْبُه عليه. يقال: قَتَلَه صَبْراً، و قد صَبَره عليه. . . و أَصل الصَّبْر الحَبْس، و كل من حَبَس شيئاً فقد صَبَرَه. و الصَّبْرُ: الإِِكراه. يقال: صَبَرَ الحاكم فُلاناً على يَمين صَبْراً أَي أَكرهه. و صَبَرْت الرَّجل إِذا حَلَّفته صَبْراً أَو قتلتَه صَبْراً . يقال: قُتِل فلانٌ‌ صَبْراً و حُلِّف صَبْراً إِذا حُبِس. و صَبَرَ الرجلَ‌ يَصْبِرُه: لَزِمَه. و الصَّبْرُ: نقِيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْراً، فهو صابِرٌ و صَبَّار و صَبِيرٌ و صَبُور، و الأُنثى صَبُور أَيضاً، بغير هاء، و جمعه صُبُرٌ. الجوهري: الصَّبر حَبْس النفس عند الجزَع، و قد صَبَرَ فلان عند المُصِيبة يَصْبِرُ صَبْراً، و صَبَرْتُه أَنا: حَبَسْته. و الصَّبْرُ: الجَراءة. قال أَبو عمرو: سأَلت الحليحي عن الصبر فقال: ثلاثة أَنواع: الصَّبْرُ على طاعة الجَبَّار، و الصَّبْرُ على معاصِي الجَبَّار، و الصَّبر على الصَّبر على طاعته و تَرْك معصيته.
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

شاهد معنایی الصَّبْر

وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ اَلْكَظَمِ

حبس النفس عن الجزع و قد صبر فلان عند المصيبة يصبر صبرا و صبرته أنا أي حبسته و منه قوله تعالى و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم و ستعرف حقيقة الصبر في لسان حملة الشرع و فضيلته في مطنته إن شاء الله تعالى
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص60)
sourceLink

الامساك في ضيق في الأصل و في العرف هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل أو الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه فالصبر لفظ عام و ربما خولف من أسمائه بحسب اختلاف مواقعه فان كان حبس النفس بمصيبة صبرا لا غير و يضاده الجزع و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن و إن كان في مانئه مضجرة سمي رحب الصدر و يضاده الضجر و إن كان في امساك كلام سمي كتمانا و يضاده المبذر و قد يعبر عن الانتظار بالصبر لما كان حق الانتظار أن لا ينفك على الصبر بل هو نوع من الصبر و أراد به هنا رحب الصدر و يحتمل أن يكون بمعنى اضطرب
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
)
sourceLink

أعوذ بجمعك أن تميتني غرقا...أو صبرا

القتل صبرا:هو أن يمسك الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيّا أي يحبس، ثمّ يرمى بشيء حتّى يقتل(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص293)
sourceLink

و نَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ

و هو الخِصَاءُ‌،و الخِصَاءُ صَبْرٌ شَدِيدٌ.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص228)
sourceLink

أَفْضَلُ الصَّبْرِ التَّصَبُّرُ

قيل: التَّصَبُّرُ : تَكَلُّفُ الصَّبْرِ و منه قَولُ عُمَر: «أَفْضَلُ‌ الصَّبْرِ التَّصَبُّرُ ». قاله ابنُ الأَعرابيّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص71)
sourceLink

لا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْراً

و هو أَن يُمْسَكَ حَتّى يُضْرَبَ عُنُقُه.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص228)
sourceLink

نَهَى عن صَبْرِ ذي الرُّوحِ

هو الخِصَاءُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص76)
sourceLink

أَفضل الصَّبر التَّصَبر .

الصَّبْرُ : الجَراءة; و منه قوله عز و جلّ‌: فَمٰا أَصْبَرَهُمْ‌ عَلَى اَلنّٰارِ ; أَي ما أَجْرَأَهُم على أَعمال أَهل النار. قال أَبو عمرو: سأَلت الحليحي عن الصبر فقال: ثلاثة أَنواع: الصَّبْرُ على طاعة الجَبَّار، و الصَّبْرُ على معاصِي. الجَبَّار، و الصَّبر على الصَّبر على طاعته و تَرْك معصيته
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

صُومُوا شَهْرَ الصَّبْرِ

أَي شَهْرَ الصَّوْمِ‌؛لِثَبَاتِ الصَّائِمينَ وَ حَبْسِهِم أَنفُسَهُم عن شَهَواتِهِمْ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص228)
sourceLink

نهى...عن صبر البهائم

الصبر:الحبس،و من حبس شيئا فقد صبره، و منه قيل:قتل فلان صبرا:إذا أمسك على الموت، فالمصبورة من البهائم:هي المختمة كالدجاجة و غيرها من الحيوان،تربط و توضع في مكان ثمّ ترمى حتّى تموت(المجلسی).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص448)
sourceLink

وَ حُلْوُهَا صَبِرٌ

بكسر الباء نبات معروف ثم يطلق على كل مر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الصّبر رأس الإيمان

الصّبر:حبس النّفس عن إظهار الجزع،و قد صبر فلان عند المصيبة صبرا،فهو صابر و صبّار و صبور و جمعه صبر و صبّر،و التّصبّر:تكلّف الصّبر،و صبّرته:حملته على الصبر بوعد الأجر و قلت له:اصبر(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص293)
sourceLink

الصَّبْرُ ضِياءٌ

هو الصَّبرُ عن الدُّنيا و لَذَّاتِها.و قيلَ‌: المُرادُ الصَّوْمُ كما جاءَ في بَعْضِ الرِّواياتِ‌..
(
الطراز الأول
, ج8 , ص228)
sourceLink

الصّبر الصّيام

شهر الصّبر:هو شهر رمضان،و أصل الصبر:الحبس،فسمّي الصوم صبرا لما فيه من حبس النّفس عن الطعام و الشّراب و النكاح(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص294)
sourceLink

قال أبو عَمْرو : سألت الخَلَنْجِي عن الصبر فقال: ثلاثة أنواع: الصبْرُ على طاعة الجبّار، و الصبْرُ على مَعَاصي الجبَّار، و الصبر على الصبْر على طاعته و ترِك معصيته.

قال: و الصّبر : الجرْأة، و منه قول اللّه جلّ‌ و عزّ: فَمٰا أَصْبَرَهُمْ‌ عَلَى اَلنّٰارِ [البقرة: 175]، أي: ما أجرأهم على عمل أهلِ‌ النار. و قال أبو عَمْرو : سألت الخَلَنْجِي عن الصبر فقال: ثلاثة أنواع: الصبْرُ على طاعة الجبّار، و الصبْرُ على مَعَاصي الجبَّار، و الصبر على الصبْر على طاعته و ترِك معصيته. و يقال: رجل صَبُور ، و امرأةٌ صَبُور بغير هاء، و جمعُها صبُر
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص122)
sourceLink

فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَ طَائِفَةً غَدْراً

صبر الإنسان على القتل ان يحبس و يرمى حتى يموت
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

گروهى را به شكنجه و زجر كشتند صبر در اينجا بمعنى زجر كش كردن است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص122)
sourceLink

أن يقاد المقتول للقتل
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌: «صِيَامُ شَهْرِ اَلصَّبْرِ وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرِ يَذْهَبُ‌ وَحَرَ اَلصَّدْرِ».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

مَنْ سَرَّهُ أَن يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحَرِ صَدْرِه فليَصُمْ شَهْرَ الصَّبْر و ثَلاثةَ أَيام من كلِّ شَهْر

شَهْرُ الصَّبْرِ : شَهْرُ الصَّوْمِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص75)
sourceLink

لَمْ يَقْتُلِ اَلرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجُلا صَبْرا قَطُّ

الأصل في الصَّبْرِ الحبس
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص360)
sourceLink

أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، نَهَى عن صَبْرِ الرُّوح، و هو الخِصاءُ.

الخِصاءُ صَبْرٌ شديد; و من هذا يَمِينُ الصَّبْرِ ، و هو أَن يحبِسَه السلطان على اليمين حتى يحلِف بها، فلو حلَف إِنسان من غيرِ إِحلاف ما قيل: حلَف صَبْراً
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

أَنَّ رَجُلا اِسْتَحْلَفَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ بِيَمِينِ صَبْرٍ

يمين الصَّبْرِ هي التي يمسك الحكم عليها حتى يحلف، و لو حلف بغير إحلاف لم يكن صَبْراً ، و إن شئت قلت يمين الصَّبْرِ التي يصبر فيها أي يحبس فيصير ملزوما باليمين، و لا يوجد ذلك إلا بعد التداعي
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص360)
sourceLink

مَنْ حَلَف على يَمِين مَصْبُورَةٍ كاذِباً، و في آخر: على يَمِينِ صَبْرٍ .

أَي أُلْزِم بها و حُبِس عليها و كانت لازِمَة لصاحِبها من جِهَة الحَكَم، و قيل لها مَصْبُورة و إِن كان صاحِبُها في الحقيقة هو المَصْبُور لأَنه إِنما صُبِرَ من أَجْلِها أَي حُبس، فوُصِفت بالصَّبْر و أُضيفت إِليه مجازاً; و المَصْبورة : هي اليَمِين، و الصَّبْر : أَن تأْخذ يَمِين إِنسان
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

اَلصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ وَ صَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ

فَالصَّبْرُ الأول مقاومة النفس للمكاره الواردة عليها و ثباتها و عدم انفعالها، و قد يسمى سعة الصدر، و هو داخل تحت الشجاعة و الصَّبْرُ الثاني مقاومة النفس لقوتها الشهوية و هو فضيلة داخلة تحت العفة. و صَبَرْتُ‌ صَبْراً من باب ضرب. و صَبَّرْتُهُ‌ بالتثقيل: حملته على الصبر بوعد الأجر و قلت له اصبر. و الصَّبْرُ تارة يستعمل بمِنْ‌ كما في المعاصي و تارة بعَلَى كما في الطاعات، يقال صَبَرَ على الصلاة، و الصَّبْرُ الذي يصبر في الضراء كما يصبر في السراء، و في الفاقة كما يصبر في الغناء، و في البلاء كما يصبر في العافية، و لا يشكو خالقه عند المخلوق ^ بما يصيبه من البلاء
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص359)
sourceLink

قضى عليّ عليه السّلام فيمن استخلف رجلا من أهل الكتاب بيمين صبر

يمين الصّبر:و هو أن يحبسه السلطان على اليمين حتّى يحلف بها،و قيل:الّتي يمسكك الحكم عليها حتّى تحلف،و قد حلف صبرا و لو حلف من غير إحلاف لم يكن صبرا،و يمين الصّبر:التي يصبر فيها،أي يحبس،فيصير ملزوما باليمين،و صبر الرجل يصبره:لزمه(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص293)
sourceLink

ترجيح الصبر فَرَأَيْتُ أَنَّ اَلصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى

حبس النفس عن الجزع و قد صبر فلان عند المصيبة يصبر صبرا و صبرته أنا أي حبسته و منه قوله تعالى و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم و ستعرف حقيقة الصبر في لسان حملة الشرع و فضيلته في مطنته إن شاء الله تعالى
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص60)
sourceLink

الامساك في ضيق في الأصل و في العرف هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل أو الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه فالصبر لفظ عام و ربما خولف من أسمائه بحسب اختلاف مواقعه فان كان حبس النفس بمصيبة صبرا لا غير و يضاده الجزع و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن و إن كان في مانئه مضجرة سمي رحب الصدر و يضاده الضجر و إن كان في امساك كلام سمي كتمانا و يضاده المبذر و قد يعبر عن الانتظار بالصبر لما كان حق الانتظار أن لا ينفك على الصبر بل هو نوع من الصبر و أراد به هنا رحب الصدر و يحتمل أن يكون بمعنى اضطرب
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
)
sourceLink

بكسر الباء نبات معروف ثم يطلق على كل مر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الصبر: ترك الشكوى من الم البلوى لغير الله لا الى الله فاذا دعا الله العبد فى كشف الضر عنه لا يقدح فى الصبر الصبر فى المصيبة و اما فى المحاربة فشجاعة و فى امساك النفس عن الفضول فقناعة و عفة و فى امساك كلام الضمير كتمان (اقرب). رها كردن گلايه از درد گرفتارى به غير خدا نه بر خدا در مصيبت صبر است در جنگ كردن شجاعت است در ترك زيادى زندگى قناعت در پنهان كردن سخن دل كتمان است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْ ءٍ مِنَ اَلدَّوَابِّ صَبْرا

هو أن يمسك شيء من ذوات الأرواح حيا ثم يرمى بشيء حتى يموت
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص360)
sourceLink

و اعلموا أن الصبر نصف الإِيمان،و اليقين كالإِيمان كله

الصَّبْر:حبس النفْس على ما تكره.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3663)
sourceLink

الإِيمَانُ شَطْرَانِ شَطْرٌ صَبْرٌ وَ شَطْرٌ شُكْرٌ

مثله قوله: وَ اَلصّٰابِرِينَ‌ فِي اَلْبَأْسٰاءِ [ 177/2] أي في الشدة، و نصب على المدح، و لم يعطف لفضل الصبر على سائر الأعمال
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص358)
sourceLink

من سرّه أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصّبر

هو شهر رمضان، و أصل الصّبر:الحبس،فسمّي الصوم صبرا لما فيه من حبس النّفس عن الطّعام و الشّراب و النّكاح(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص448)
sourceLink

نهى عن المَصْبُورة و نَهَى عن صَبْرِ ذِي الرُّوح.

المَصبُورة التي نهى عنها; هي المَحْبُوسَة على المَوْت. و كل ذي روح يصبر حيّاً ثم يرمى حتى يقتل، فقد، قتل صبراً
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

نهى النبي عليه السلام عن قتل شيء من الدواب صبراً

أي يحبس ثم يُرمى حتى يقتل
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3664)
sourceLink

نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْراً

هو أَن يُمْسَكَ ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص227)
sourceLink

لا يشهدنّ أحدكم مَنْ يُقْتل صبراً فتناله السخطة

اقتلوا القاتل و اصبروا الصابر و ذلك فيمن أمسك رجلاً حتى قتله رجل آخر فأمر بقتل القاتل و حبس الممسك حتى يموت
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3664)
sourceLink

أَنه نَهَى عن قَتْل شيء من الدَّوابّ صَبْراً .

قيل: هو أَن يُمْسك الطائرُ أَو غيرُه من ذواتِ الرُّوح يُصْبَر حَيّاً ثم يُرْمَى بشيء حتى يُقْتَل; قال: و أَصل الصَّبْر الحَبْس، و كل من حَبَس شيئاً فقد صَبَرَه
(
لسان العرب
, ج4 , ص438)
sourceLink

«أنه نَهى عن قَتْل شيءٍ من الدواب صَبراً ».

قتل الصبر :هو أن يمسك شيء من ذوات الرّوح حيّا ثم يرمى بشيء حتى يموت
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص8)
sourceLink

قال أبو عُبَيد: قال أبو زيد و أبو عمرو في قوله: « صَبراً »: هو الطائر أو غيرُه من ذواتِ الرُّوح يُصْبر حيّاً ثم يُرمَى حتى يُقتَل. قال: و أصلُ الصَّبر الحَبْس، و كلُّ من حَبَس شيئاً فقد صبرَه . الصَّبر : أن تأخذ يمينَ إنسانٍ‌، تقول: صبَرتُ‌ يمينَه، أي: حلَّفْتُه، و كلُّ‌ من حبستَه لقتلٍ أو يمينٍ فهو قتلُ صبْرٍ ، و يمينُ صبْرٍ
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص120)
sourceLink

قال أبو زيد و أبو عمرو و غيرهما: قوله صبرا هو الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيا ثم يرمى حتى يقتل. قال أبو عبيد: و أصل الصبر الحبس و كل من حبس شيئا فقد صبره.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص254)
sourceLink

في حديث الصَّوْم: صُمْ شَهْرَ الصَّبْر .

هُوَ شهرُ رمضان و أَصل الصَّبْرِ الحَبْس، و سُمِّي الصومُ صَبْراً لِمَا فيه من حَبْس النفس عن الطَّعام و الشَّرَاب و النِّكاح
(
لسان العرب
, ج4 , ص439)
sourceLink

مداخل مترادف الصَّبْر

ضرب المثل الصَّبْر

صَبْراً عَلَى مَجَامِرِ الكِرَامِ

يُضْرَبُ‌ في الصَّبْرِ على الشَّدائِدِ عندَ الأَكَابِرِ.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص230)
sourceLink

راود يسار الكواعب مولاته عن نفسها، فنهته فلم ينته، فقالت: إنّي مبخّرتك ببخور إن صبرت عليه طاوعتك، ثم أتته بمجمرة فلمّا جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها. فقال ذلك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص156)
sourceLink

ثمرةُ الصَّبْرِ نُجْحُ الظَّفَرِ

يُضْرَبُ عند الترغيب في الصبر على ما يُكره.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص130)
sourceLink

صَبْراً وَ إِنْ كَانَ قَتْراً

يُضرَبُ‌ في احتِمالِ الشَّدائِدِ و إِنْ عَظُمَتْ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص230)
sourceLink

ينزل الصّبر على قدر المصيبة

ترجمه: صبر به اندازه مصيبت فرو آيد. خدا درد را به اندازه طاقت مى‌دهد. خدا سرما را به قدر بالاپوش مى‌دهد. God tempers the winds to the shorn lamb.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص247)
sourceLink

أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص530)
sourceLink

صَبْراً وَ بِضَبِّيٍّ

يُضْرَبُ في الخِصْلَتَيْنِ‌ المَكْرُوهَتَيْن يُدفَعُ الرَّجُلُ إِلَيْهِمَا.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص230)
sourceLink

أصبرا و بضبّيّ؟

قاله شتير بن خالد لما قتله ضرار بن عمرو الضّبّي بابنة حصين.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص45)
sourceLink

الصَّبْر در اصطلاح

الصَّبْرُ

هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه لا الى اللّه لان اللّه تعالى أثنى على أيوب صلى اللّه عليه و سلم بالصبر بقوله انا وجدناه صابرا مع دعائه فى دفع الضر عنه بقوله و أيوب اذ نادى ربه أنى مسنى الضر و أنت أرحم الراحمين فعلمنا ان العبد اذا دعا اللّه تعالى فى كشف الضر عنه لا يقدح فى صبره و لئلا يكون كالمقاومة مع اللّه تعالى و دعوى التحمل بمشاقه قال اللّه تعالى و لقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون فان الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى الى اللّه و لا الى غيره و انما يقدح بالرضا فى المقضى و نحن ما خوطبنا بالرضا بالمقضى و الضر هو المقضى به و هو مقتضى (3) عين العبد سواء رضى به أو لم يرض كما قال صلى اللّه عليه و سلم من وجد خيرا فليحمد اللّه و من وجد غير ذلك فلا يلو من إلا نفسه و انما لزم الرضا بالقضاء لان العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص57)
sourceLink

[في الانكليزية] Patience، endurance، spiritual power [في الفرنسية] Patience، endurance، force de lame بالفتح و سكون الموحدة و بالفارسية: بمعنى شكيبائى. قال السالكون التّصبّر هو حمل النفس على المكاره و تجرّع المرارة. يعني إن لم يكن المرء مالك الصّبر فينبغي أن يجتهد و يكلّف نفسه الصّبر. و الصّبر هو ترك الشكوى إلى غير اللّه. و قال سهل: الصّبر انتظار الفرج من اللّه و هو أفضل الخدمة و أعلاها. و قال غيره: الصّبر أن تصبر في الصّبر معناه أن لا تطالع فيه الفرج. يعني: أن لا يرى الخروج من المحن و الشّدائد. و قالوا: الصبر: هو أنّ العبد إذا أصابه البلاء لا يتأوّه. و الرّضا: هو أنّ العبد إذا أصابه البلاء لا يصير متبرّما. فلله ما أعطى و للّه ما أخذ فمن أنت في البين. و يقول بعضهم: إنّ أهل الصبر على ثلاث درجات: الأولى: عدم الشكوى: و هذه درجة التّائبين. الثانية: الرّضا بالمقدور و هذه درجة الزّهاد. الثالثة: المحبّة لكلّ ما يفعله المولى بعبده و هذه درجة الصّدّيقين. و هذا التقسيم للصّبر باعتبار حلول المصائب و البلاء. و أمّا حكم الصبر فاعلم بأنّه ينقسم إلى فرض و نفل و مكروه و حرام. فالصّبر عن المحظور فرض و هو عن المكروهات نفل، و الصّبر على ما يصيبه من ألم لترك المحظور كما لو قصد شهوة محرّمة و قد بلغ درجة الهيجان، فيكظم شهوته و يصبر. و كذلك الصّبر على ما يصيبه من مصائب في أهله. و أمّا الصّبر المكروه فهو صبره على ما كره فعله في الشرع. و عليه فالمعيار هو الشرع و هو المحكّ الحقيقي للصبر. كذا في مجمع السلوك . و قيل الصّبر هو ترك الشكوى من ألم البلوى إلى غير اللّه لا إلى اللّه، لأنّ اللّه تعالى أثنى على أيوب عليه السلام بالصبر بقوله إِنّٰا وَجَدْنٰاهُ صٰابِراً مع دعائه في دفع الضّرّ عنه بقوله وَ أَيُّوبَ إِذْ نٰادىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ اَلضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ فعلمنا أنّ العبد إذا دعا اللّه تعالى في كشف الضّرّ عنه لا يقدح في صبره، و لئلاّ يكون كالمقاومة مع اللّه تعالى و دعوى التحمّل بمشاقه. قال اللّه تعالى وَ لَقَدْ أَخَذْنٰاهُمْ بِالْعَذٰابِ فَمَا اِسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ ، فإنّ الرضاء بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى اللّه و لا إلى غيره و إنما يقدح بالرضاء في المقضي، و نحن ما خوطبنا بالرضاء بالمقضي، و الضّرّ هو المقضي به و هو مقتضى عين العبد سواء رضي به أو لم يرض، كما قال صلّى اللّه عليه و سلّم : [من وجد خيرا فليحمد اللّه، و من وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه] . كذا في الجرجاني. و في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى وَ بَشِّرِ اَلصّٰابِرِينَ . الصّبر ضربان: أحدهما بدني لتحمّل المشاق بالبدن و الثّبات عليه و هو إما بالعقل كتعاطي الأعمال الشّاقة أو بالاحتمال كالصّبر على الضّرب الشديد و الألم العظيم. و ثانيهما هو الصّبر النّفساني و هو منع النّفس عن مقتضيات الشّهوة و مشتهيات الطّبع. ثم هذا الضّرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج يسمّى عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي يدلّ عليه الصّبر، فإن كان في مصيبة اقتصر عليه اسم الصّبر و يضادّه حالة تسمّى الجزع و الهلع و هو إطلاق داعي الهوى في رفع الصّوت و ضرب الخدّ و شقّ الجيوب و غيرها. و إن كان في حال الغنى يسمّى ضبط النفس و تضادّه حالة تسمّى البطر، و إن كان في حرب و مقاتلة يسمّى شجاعة و يضادّه الجبن. و ان كان في كظم الغيظ و الغضب يسمّى حلما و يضادّه البرق. و إن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة يسمّى سعة الصّدر و يضادّه الضّجر و النّدم و ضيق النفس. و إن كان في إخفاء كلام يسمّى كتمان النفس و يسمّى صاحبه كتوما. و إن كان في فضول العيش يسمّى زهدا و يضادّه الحرص. و إن كان على قدر يسير من المال يسمّى القناعة و يضادّه الشّره. و قد جمع اللّه أقسام ذلك و سمّى الكلّ صبرا فقال: وَ اَلصّٰابِرِينَ فِي اَلْبَأْسٰاءِ وَ اَلضَّرّٰاءِ أي الفقر، و حين البأس أي المحاربة. قال القفال : ليس الصّبر هو حمل النّفس على ترك إظهار الجزع، فإذا كظم الحزن و كفّ النّفس عن إبراز آثاره كان صاحبه صابرا و إن ظهر دمع عين أو تغيّر لون. و قال عليه السلام «الصّبر عند الصّدمة الأولى» ، و هو كذلك لأنّ من ظهر منه في الابتداء ما لا يعدّ معه من الصابرين ثم ظهر فذلك يسمّى سلوا، و هو مما لا بدّ منه. قال الحسن: لو كلّف الناس إدامة الجزع لم يقدروا عليه. فائدة: قال الغزالي: الصّبر من خواص الإنسان و لا يتصوّر في البهائم لأنّها سلّطت عليهم الشّهوات و ليس لهم عقل يعارضها، و كذا لا يتصوّر في الملائكة لأنّهم جرّدوا للشّوق إلى الحضرة الربوبية و الابتهاج بدرجة القرب و لم يسلّط عليهم شهوة صارفة عنها حتى يحتاج إلى مصادمة ما يصرفها عن حضرة الجلال بجهد آخر. و أمّا الإنسان فإنّه خلق في الابتداء ناقصا مثل البهيمة ثم يظهر فيه شهوة اللّعب ثم شهوة النكاح إذا بلغ، ففيه شهوة تدعوه إلى طلب اللذات العاجلة و الإعراض عن الدار الآخرة، و عقل يدعوه إلى الإعراض عنها و طلب اللذات الروحانية الباقية. فإذا عرف العارف أنّ الاشتغال عنها يمنعه عن الوصول إلى اللذات صارت صادّة و مانعة لداعية الشهوة من العمل فيسمّى ذلك الصّدّ و المنع صبرا، انتهى ما في التفسير الكبير.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1057)
sourceLink

بالفتح ترك الشكوى من الم البلوى لغير اللّه تعالى لا إليه تعالى بل لا بد للعبد اظهار ألمه و عجزه و دعائه تعالى في كشف الضر عنه لئلا يكون كالمقاومة مع اللّه تعالى و دعوى التحمل لمشاقه أ لا ترى ان أيوب عليه السلام شكا الى اللّه تعالى و دعاه في دفع الضر عنه بقوله اني مسنى الضر و انت ارحم الراحمين-و مع هذا اثنى اللّه تعالى عليه عليه السلام بالصبر بقوله تعالى إِنّٰا وَجَدْنٰاهُ‌ صٰابِراً *فعلم من هاهنا ان شكاية العبد إليه تعالى و الدعاء في كشف الضر عنه لا يقدح في صبره* (حكى)ان امرأة من اهل البادية نظرت في المرآة و كانت حسنة الصورة و كان زوجها ردى الصورة جدا فقالت له و المرآة في يدها اني لارجو ان ندخل الجنة انا و انت فقال و كيف ذلك فقالت اما انا فلاني ابتليت بك فصبرت و اما انت فلان اللّه انعم بي عليك فشكرت و الصابر و الشاكر في الجنة تعالى* (و اعلم)ان الصبر مر لا حلو*نعم انه على صورة الصبر بالكسر*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص230)
sourceLink

من صبر على الشيء؛ إذا تجلد، و لم يجزع. Patience,forbearance ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه، و اللجوء إلى اللّه وحده، و يعدّ صفة حميدة، من الصفات، التي يتحلى بها عباد اللّه الصالحون.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص253)
sourceLink

هو حبس النفس على المكروه امتثالا لأمر اللّه تعالى و هو من أفضل الأعمال حتى قال النبي (ص) «الإيمان شطران شطر صبر و شطر شكر»، و في حديث آخر «الصبر صبران صبر على ما تكره و صبر عما تحب» فالصبر الأول:مقاومة النفس للمكاره الواردة عليها و ثباتها و عدم انفعالها و قد سمي ذلك سعة الصدر و هو داخل في الشجاعة-و الصبر الثاني:مقاومة النفس لقوتها الشهوية و هو فضيلة داخلة تحت العفة، و في الخبر الثالث «يأتي زمان الصابر على دينه كالصابر على الجمر» أي كما لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر عليه لإحراق يده كذا المتدين يومئذ لا يقدر على ثباته على دينه لغلبة العصاة و انتشار الفتن و ضعف الإيمان.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص298)
sourceLink

الكف عن الجزع عند الشدائد.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص274)
sourceLink

الثبات. -: الحبس. -: المنع. -: المحبوب في الشرع: هو الصبر على طاعة الله تعالى، و الصبر عن معصيته، و الصبر على النائبات، و أنواع المكاره في الدنيا. (النووي). - في قول الراغب الأصفهاني: هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل، أو الشرع، و تختلف معانيه باختلاف تعلقاته. فإن كان عن مصيبة سمي صبرا فقط، و إن كان في لقاء عدو سمي شجاعة، و إن كان عن تعاطي ما نهي عنه سمي عفة. - في قول الجرجاني: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله، لا إلى الله.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص206)
sourceLink

من معانيه في اللغة: - نصب الإنسان للقتل، أو أن يمسك الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيّا، ثمَّ يرمى بشيء حتى يقتل. فالصبر: أعم من التصليب، لأنه قد يكون بلا صلب. - و الصّبر: هو الحبس، يريد أن الممسك يحبس تعزيرا، و سمّاه صابرا، لأنه حابس عن الهرب، و منه قول اللّه تعالى: وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدٰاةِ وَ اَلْعَشِيِّ‌ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ‌ . [سورة الكهف، الآية 28]. «المغني لابن باطيش 581/1، و الموسوعة الفقهية 85/12».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص354)
sourceLink

الثبات. -:الحبس. -:المنع. -المحبوب في الشرع:هو الصبر على طاعة اللّه تعالى،و الصبر عن معصيته،و الصبر على النائبات،و أنواع المكاره في الدنيا.[النووي]. -في قول الراغب الأصفهاني:هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل،أ،الشرع.و تختلف معانيه باختلاف تعلقاته.فإن كان عن مصيبة سمي صبرا فقط،و إن كان في لقاء عدو سمي شجاعة، و إن كان تعاطي ما نهي عنه سمي عفة. -في قول الجرجاني:هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه،لا إلى اللّه. -:قوة مقاومة الأهوال و الآلام الحسية و العقلية و قال بعضهم تجرع مرارة الامتناع من المشتهي إلى الوقت الذي ينبغي فيه تعاطيه. و قال الصوفية:ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه لا إلى اللّه فإنه تعالى أثنى على أيوب بالصبر مع دعائه في دفع الضر عنه و قال الراغب: الصبر الإمساك في ضيق و الصبر حبس النفس عما لا يقتضيه الشرع. فالصبر لفظ عام و ربما خولف بين أسمائه بسبب اختلاف مواقعه فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبرا فقط و يضاده الجزع و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن و إن كان في نائبة مضجرة سمي رحب الصدر و يضاده الضجر و إن كان في إمساك الكلام سمي كتمانا و قد سمى اللّه كل ذلك صبرا و سمي الصبر صبرا لأنه كالنوع له[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص356)
sourceLink

عصارة شجر مر.و لا تسكن الباء إلا في ضرورة الشعر. واحدته:صبرة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص357)
sourceLink

هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه لا إلى اللّه فإذا دعا اللّه العبد في كشف الضرّ عنه لا يقدح في صبره.
(
التعریفات الفقهیة
, ص126)
sourceLink

صبر(البلغة/135)،نوعى از داروها(تاج/303)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص116)
sourceLink

شكيبائى كردن و بازداشتن كسى را از جهت كشتن يا به جهت سوگند دادن و من باب ضرب،و الصبر بكسر الموحدة الدواء المرّ و لا يسكّن إلّا في ضرورة الشعر. و هو عصارة جامدة من نبات كالسوس بين صفرة و حمرة.منه سوقطري و منه عربي و منه سمنجاني أفضله السوقطري و هو أصفر اللون إذا سحق بصاص متفرك حار يابس في الثالثة. يسهل الصفراء و البلغم و السوداء و ينقّي الفضول الصفراوية من الرأس و له في تنقية المعدة خاصية عظيمة يظهر نفعه في اليوم.و يزيد نور البصر لأنَّه يدفع ما في العصب النوري من الفضلة.و يضر بالمعدة يصلحه الكثيرا و المصطكي أو المقل و قيل يقوّي المعدة و يدبغها.شربه بالماء مفتراً و يضر بالكبد يصلحه الورد الأحمر.و لا ينبغي أنْ‌ يسقى في البرد الشديد و لا في الحر الشديد لأنه يخاف أن يسهل دماً.و لا يسقى بعد الطعام أيضاً و إن سقي في الليل ينبغي أن تكون المعدة خالية من الطعام و هو صالح للقروح كلها خاصة في قروح الذَكَر و الدُبُر طلاءً‌ بالشراب و العسل.و يحلّل الأورام و يلزق النواصير الغائرة و ينفع من أوجاع المفاصل، و إذا طلي على الجبهة بدهن الورد ينفع الصداع و ينفع قروح الأنف و العين و جربها و الفم و يزكّي العقل و يحدّ الفؤاد و يفتح سدد الكبد و الماساريقا و هو أصلح مسهل للمعدة و حواليها.و لما كان الصبر في نفسه بطيء الإسهال و كثيرا مصلحاً به،صار إسهاله أبطأ فتأخر إلى يوم أو يومين إنْ يسقى مفرداً و لم يقوَّ بمسهلات أخرى سريعة الإسهال.و إذا ركّب مع الأفاوية و الأدوية الحارة الكثيرة، صار إسهاله للبلغم أكثر فهو إذن نافع من الأمراض البلغمية المعدية و الدماغية.و من الناس من يجعل معه فقاح الإذخر فيمنع السحج المتوقع منه و الورد و ليدفع نكاية مرارته عن المعدة و الرأس.قال«الشريف»:إذا سحق بماء كراث و طلي به على البواسير مراراً أسقطها و هو أبلغ دواء في علاجها مجرّب و يتبع ذلك عند سقوطها بدهن ورد محكوك بين رصاصين.و إذا طرح في النار و استنشق دخانه على قمع،كان أبلغ دواء في النفع من الربو لا سيّما إنْ فُعل ذلك متوالياً.قال «الشيخ»:الصبر المغسول أصلح للتقوية و غير المغسول للتنقية.الشربة منه مفرداً من مثقال إلى مثقالين و غير مفرد من نصف درهم إلى مثقال.
(
بحر الجواهر
, ص240)
sourceLink

ككتف و لا يسكن الا فى ضرورة الشعر عصارة شجر مر و افضله السقطرى الصافى و هو حار يابس فى الثانية يسهل الصفراء و البلغم و ينقى جميع البدن و خصوصا علل المعدة و الكبد و يفتح سددهما و يذهب اليرقان و يقتل الدود و الحيات و اذا خلط معه بادزهر الادوية المسهلة قوى فعله و هى المصطكى و الورد و الكتيرا و مضرته بالسفل و يصلحه ما ذكرنا و الشربة منه مثقال و الصبار كغراب حمل شجر و هو حامض و له عجم احمر عريض يجلب من الهند و قيل هو التمر هندى و صبارى بضم اوله جنون مفرط يعرض مع سرسام حار صفراوى و كانه مانيا مركب مع قرانيطس و سببه صفراء محترقة عن سوداء و فى قرانيطس يكون الجنون عارضا عن الورم و فى صبارى يكون الجنون و الورم حادثان معا و علامته سهر طويل و نوم مضطرب مع فزع و نسيان و جواب غير مطابق للسوال و علاجه الفصد و تليين الطبيعة و استعمال المبردات كماء الشعير و غيره.
(
قاموس الأطباء
, ص179)
sourceLink

هو الثّبات في حال الشّدائد بلا جزع لما يرجى من محمود العاقبة. (رسائل إخوان الصّفاء 72/4) عبارت از ضبط نفس است از لذّات و شهوات جسمانيّة كه زياده از مقدار واجب باشند. (أنواريّة/ 229) هو ضبط القوّة الغضبيّة عن شدّة التّأثّر بالمكروه النّازل الّذي يوجب العقل احتماله و عدم الجزع عنه، أو ضبطها عن حبّ مشتهى يوجب العقل اجتنابه. (سه رساله شيخ إشراق/ 120)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص173)
sourceLink

هو الثّبات في حال الشّدائد بلا جزع لما يرجى من محمود العاقبة. رسائل إخوان الصّفاء 72/4. - الأخلاق
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص66)
sourceLink

الكفّ عن الجزع عند الشّدائد. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 164) هو مقاومة النّفس للهوى لئلاّ تنقاد لقبائح اللّذّات. (الألفين/ 159) هي فضيلة بها تقوى النّفس على احتمال الآلام و مقاومتها على الأهوال. (المصدر/ 161) و آن قوّت مقاومت آلام و شدايد باشد، سيّما أهوال تا از معارضۀ آن شكسته نشود . (گوهر مراد/ 489) و آن مقاومت نفس باشد با هوا تا مطاوعت لذّات قبيحه از او صادر نشود . (المصدر/ 490)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص183)
sourceLink

و هو: فضيلة القوة الشهوانية، أو على المكروه؛ و هو كمال القوة الغضبية. و صورته في البدايات: حبس النفس عن المعاصي؛ و على الطاعات بالثبات عليها. و في الأبواب: حبسها و منعها عن النزوع إلى الشهوات، و تعويدها كلف العبادات، و ترك الجزع على البليات. في المعاملات: منعها عن الركون إلى البطالة: و بحثها عن مشايعة القلب في الرعاية. و أصله في الأخلاق: الصبر عن المخالفة حياء، و على البلاء حرمة و رعاء. و درجته في الأصول: الصبر على سواء السبيل، و قصد السلوك إلى الحق و عن الالتفات إلى الغير حتى النفس. و في الأودية: الصبر على تعظيم الحق، و إعلاء الهمة. و في الأحوال: الصبر مع اللّه. و في الولايات: الصبر في اللّه: أي في تجليات صفاته و الاتصاف بها. و في الحقائق: الثبات على دوام المشاهدة و المعاينة، و عن ملاحظة الغير و المقارنة. و في النهايات: الصبر باللّه في مقام البقاء بعد الفناء.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص116)
sourceLink

الصبر في الفكر الحديث و المعاصر

الصبر صبران: صبر الرجل على ما يكره و صبره عمّا يحب، فالصبر على المكروه أكثرهما و أشبههما أن يكون صاحبه مضطرّا. و اعلم أن اللئام أصبر أجسادا و الكرام أصبر نفوسا. و ليس الصبر الممدوح أن يكون جلد الرجل وقاحا أو رجله قوية على المشي أو يده قوية على العمل، فإنما هذا من صفات الحمير، و لكن أن يكون للنفس غلوبا و للأمور محتملا و في الضرّ متجمّلا و لنفسه عند الرأي و الحفاظ‍‌ مرتبطا و للحزم مؤثرا و للهوى تاركا و للمشقّة التي يرجو عاقبتها مستخفّا و على مجاهدة الأهواء و الشهوات مواظبا. (المنفلوطي، مختارات، 247، 18). ¦¦
قال بعض العلماء: الصبر عشرة أقسام: الصبر عن شهوة البطن يسمّى قناعة و ضدّه الشّره. و الصبر عن شهوة الجسد يسمّى عفّة و ضدّه الشّبق. و الصبر على المعصية يسمّى صبرا و ضدّه الجزع. و الصبر على الغناء يسمّى ضبط‍‌ النفس و ضدّه البطر. و الصبر عند القتال يسمّى الشجاعة و ضدّه الجبن. و الصبر عند الغضب يسمّى حلما و ضدّه الحمق. و الصبر عند النوائب يسمّى سعة الصّدر و ضدّه الضجر. و الصبر على حفظ‍‌ السّرّ يسمّى الكتمان و ضدّه الخرق. و الصّبر عن فضول المعيشة يسمّى الزّهد و ضدّه الحرص. و الصبر عند توقّع الأمور يسمّى التّؤدة و ضدّه الطيش. (لويس شيخو، مجاني الأدب 2، 96، 4). ¦¦
الصبر يعتمد على بديهتين خطيرتين: أما الأولى فتتعلّق بطبيعة الحياة الدنيا. فإن اللّه لم يجعلها دار جزاء و قرار، بل جعلها دار تمحيص و امتحان. و الفترة التي يقضيها المرء بها فترة تجارب متّصلة الحلقات يخرج من امتحان ليدخل في امتحان آخر، قد يغاير الأول مغايرة تامّة، أي إن الإنسان قد يمتحن بالشيء و ضدّه، مثلما يصهر الحديد في النار ثم يرمى في الماء، و هكذا... و أما البديهة الأخرى فتتعلّق بطبيعة الإيمان. فالإيمان صلة بين الإنسان و بين اللّه عزّ و جلّ‌. و إن كانت صلات الصداقة بين الناس لا يعتدّ بها و لا ينوّه بشأنها إلاّ إذا أكّدها مرّ الأيام، و تقلّب الليالي، و اختلاف الحوادث فكذلك الإيمان، لا بدّ أن تخضع صلته للابتلاء الذي يمحصها. فإما كشف عن طيبها، و إما كشف عن زيفها. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 158، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1563)
sourceLink

الصبر من معالم العظمة و شارات الكمال، و من دلائل هيمنة النفس على ما حولها. و لذلك كان «الصّبور» من أسماء اللّه الحسنى. فهو يتمهّل و لا يتعجّل و يبطئ بالعقاب إن أسرع الناس بالجريمة، و يرسل أقداره لتعمل عملها على اتّساع القرون، لا على ضيق الأعمار، و في نطاق الزمن الرّحب، لا في حدود الرغبات الفائرة، و المشاعر الثائرة. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 161، 3). ¦¦
الصبر أنواع: صبر على الطاعة، و صبر على المعصية، و صبر على النوازل، فأما الصبر على الطاعة، فأساسه أن أركان الإسلام اللازمة تحتاج في القيام بها و المداواة عليها إلى تحمّل و معاناة. فالصلاة مثلا فريضة متكرّرة يقول اللّه فيها... و عشرة المؤمنين و الإبقاء على مودّتهم و الإغضاء عن هفواتهم، خصال تعتمد على الصبر الجميل... و التواصي بالصبر قرين التواصي بالحق، و قد أقسم اللّه عزّ و جلّ‌ على أن فلاح البشر منوط‍‌ بهما... و الصبر على المعاصي، هو عنصر المقاومة للمغريات التي بثّت في طريق الناس، و زيّنت لهم اقتراف المآثم المحظورة. قال رسول اللّه: «حفّت الجنة بالمكاره، و حفّت النار بالشهوات». و الإقبال على المكاره و الإدبار عن الشهوات لا يتأتّى إلاّ لصبور. و الصبر هنا أثر اليقين الحاسم و الاتجاه الحازم إلى ما يرضي اللّه... و هو روح العفاف الذي يحمي المؤمن أوضار الدنايا و مكر السيّئات... و هناك الصبر على ما يصيب المؤمن في نفسه أو ماله، أو منزلته، أو أهله. و تلك كلها أعراض متوقّعة، و هيهات أن تخلو الحياة منها، و إذا لم يصب أحد بسيلها الطامّ‌ ضربه رشاشها المتناثر. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 167، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1564)
sourceLink

الصَّبْرُ في اللُّغَةِ

في أسماء اللّه تعالى: الصّبور... هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام... صبره عن الشيء... حبسه... و الصّبر: نصب الإنسان للقتل... و الصّبر: أن تأخذ يمين إنسان، تقول: صبرت يمينه أي حلّفته... و الصّبر: الإكراه... و صبر الرجل يصبره: لزمه. و الصّبر: نقيض الجزع... الصّبر: حبس النفس عند الجزع... الصّبور في صفة اللّه عزّ و جلّ‌: الحليم... و الصّبر: الجراءة... و شهر الصبر: شهر الصوم... و الصبير: الكفيل... و صبير القوم: زعيمهم المقدّم في أمورهم... و الصّبير: السحاب الأبيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجات... و صبره: أوثقه... و أصبره الحاكم: أي أقصّه من خصمه... و الصّبر و الصّبر: ناحية الشيء و حرفه... و صبر الشيء: أعلاه. (لسان العرب، صبر، 437/4 - 440). ¦¦
قال السالكون: التصبّر هو حمل النفس على المكاره و تجرّع المرارة... الصبر: انتظار الفرج من اللّه و هو أفضل الخدمة و أعلاها... الصبر ضربان: أحدهما بدني لتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليه، و هو إما بالعقل كتعاطي الأعمال الشاقّة أو بالاحتمال كالصبر على الضرب الشديد و الألم العظيم. و ثانيهما هو الصبر النفساني و هو منع النفس عن مقتضيات الشهوة و مشتهيات الطبع. (كشاف الاصطلاحات، الصبر، 1057/2-1058).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1560)
sourceLink

الصبر في التصوّف

الصبر على وجوه: تصبّر، و صبر جميل، ثم تخرج إلى الخوف، و الشكر، ثم إلى التعظيم، و السرور. (المحاسبي، آداب النفوس، 71، 6). ¦¦
علامة الصبر: ألاّ تشكو من جميع المصائب إلى أحد من المخلوقين شيئا. و الصبر هو: الصبر على الطاعة، و الصبر عن المعصية، و الصبر على كتمان المصيبة، و هو من كنوز البر، و الصبر على كتمان الطاعة، و الصبر: حبس النفس عن ذلك كله. (المحاسبي، آداب النفوس، 145، 18). ¦¦
الصبر: مخالفة المحبة، و لا يعصب مع قوة الصبر شيء من العبادة حتى ترتفع من درجة الصبر إلى درجة الخوف، ثم من درجة الخوف إلى درجة المحبة. (المحاسبي، آداب النفوس، 147، 20). ¦¦
قال سهل: الصبر انتظار الفرج من اللّه تعالى، قال و هو أفضل الخدمة و أعلاها. و قال غيره: الصبر أن تصبر في الصبر. معناه أن لا تطالع فيه الفرج. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 65، 16). ¦¦
الصبر هو الثبات في حال الشدائد بلا جزع لما يرجى من محمود العاقبة، و الصبر مشتقّ‌ من مرارة الصبر. و اعلم يا أخي أن الناس أكثرهم يصبرون في الشدائد، و لكن لا يكون صبرهم باللّه و لا للّه! لأنهم يجزعون و يضطربون و يشكّون و يظنّون باللّه ظنّ‌ السوء. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 72، 5). ¦¦
الصبر على ثلاثة معان و أنه في أهل مقامات ثلاث فقال: أوّله ترك الشكوى، قال: و هذه درجة التائبين. و الثانية الرضا بالمقدور و هذه درجة الزاهدين. و الثالثة المحبة لما يصنع به مولاه و هذه درجة الصادقين. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 199، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1560)
sourceLink

الصبر على أقسام: صبر على ما هو كسب للعبد و صبر على ما ليس بكسب. فالصبر على المكتسب على قسمين: صبر على ما أمر اللّه تعالى به و صبر على ما نهى عنه، و أما الصبر على ما ليس بمكتسب للعبد فصبره على مقاساة ما يتّصل به من حكم اللّه فيما يناله فيه مشقّة. (القشيري، الرسالة القشيرية، 92، 13). ¦¦
الصبر مقام من مقامات الدين و منزل من منازل السالكين، و جميع مقامات الدين إنما تنتظم من ثلاثة أمور: معارف و أحوال و أعمال. فالمعارف هي الأصول و هي تورث الأحوال و الأحوال تثمر الأعمال فالمعارف كالأشجار، و الأحوال كالأغصان، و الأعمال كالثمار. و هذا مطّرد في جميع منازل السالكين إلى اللّه تعالى. و اسم الإيمان تارة يختصّ‌ بالمعارف و تارة يطلق على الكل - كما ذكرناه في اختلاف اسم الإيمان و الإسلام في كتاب قواعد العقائد - و كذلك الصبر لا يتمّ‌ إلاّ بمعرفة سابقة و بحالة قائمة. فالصبر على التحقيق عبارة عنها و العمل هو كالثمرة يصدر عنها، و لا يعرف هذا إلاّ بمعرفة كيفية الترتيب بين الملائكة و الإنس و البهائم. فإن الصبر خاصية الإنس و لا يتصوّر ذلك في البهائم و الملائكة. أما في البهائم فلنقصانها. و أما في الملائكة فلكمالها. (الغزالي، علوم الدين 4، 65، 16). ¦¦
الصبر ضربان؛ أحدهما: ضرب بدني، كتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليها. و هو إما بالفعل: كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها. و إما بالاحتمال: كالصبر على الضرب الشديد و المرض العظيم و الجراحات الهائلة. و ذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع. و لكن المحمود التام هو الضرب الآخر: و هو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى. ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن و الفرج سمّي عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر. (الغزالي، علوم الدين 4، 70، 2). ¦¦
الصبر على ثلاثة مقامات: أوّلها: ترك الشهوة و هذه درجة التائبين. و ثانيها: الرضا بالمقدور و هذه درجة الزاهدين. و ثالثها: المحبّة لما صنع به مولاه و هذه درجة الصدّيقين. (الغزالي، علوم الدين 4، 72، 7). ¦¦
الصبر فإنه دواء مرّ و شربة كريهة مباركة تجلب كل منفعة و تدفع عنك كل مضرّة، فإذا كان الدواء بهذه الصفة فالإنسان العاقل يكره النفس على شربه و تجرّعه و يعضّ‌ على مرارته و حدّته و يقول مرارة ساعة راحة سنة. و أما المنافع التي يجلبها الصبر فاعلم أن الصبر أربعة أقسام: صبر على الطاعة و صبر عن المعصية و صبر عن فضول الدنيا و صبر على المحن و المصائب، فإذا احتمل مرارة الصبر و صبر في هذه المواطن الأربعة تحصل له الطاعات و منازلها من الاستقامة و ثوابها الجزيل في العاقبة ثم لا يقع في المعاصي و بليّاتها في الدنيا و تبعاتها في الآخرة، ثم لا يبتلى بطلب الدنيا و مالها من الشغل في الحال و التبعة في المآل، ثم لا يحيط‍‌ أجره على ما ابتلى به و ذهب عنه. فحصل إذن بسبب الصبر الطاعة و منازلها الشريفة و ثوابها، و التقوى و الزهد و العوض و الثواب الجزيل من اللّه سبحانه. (الغزالي، منهاج العابدين، 59، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1561)
sourceLink

الصبر على قسمين: أحدهما صبر على ما هو كسب للعبد و صبر على ما ليس بكسب له. فالصبر على الكسب ينقسم على قسمين: أحدهما على ما أمر اللّه به عزّ و جلّ‌. و الثاني على ما نهاه عزّ و جلّ‌ عنه. و أما الصبر على ما ليس بكسب للعبد فصبره على مقاساة ما يتّصل به من حكم اللّه و قضائه فيما له فيه مشقّة و ألم في القلب و الجسد. و قيل الصابرون ثلاثة: متصبّر و صابر و صبار. و قيل وقف رجل على الشبلي رحمه اللّه تعالى فقال له: أي الصبر أشدّ على الصابرين‌؟ قال: الصبر في اللّه، فقال: لا، فقال: الصبر للّه، قال: لا، قال: الصبر مع اللّه، قال: لا، قال: فأيش‌؟ قال: الصبر عن اللّه، فصرخ الشبلي صرخة كادت روحه تتلف. و قال الجنيد رحمه اللّه تعالى: السير من الدنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن و هجران الخلق في جنب الحق شديد و السير من النفس إلى اللّه صعب شديد و الصبر مع اللّه أشدّ. و سئل رحمه اللّه تعالى عن الصبر فقال: نجرع المرارة من غير تعبيس. (الجيلاني، طريق الحق 2، 170، 30). ¦¦
حقيقة الصبر تظهر من طمأنينة النفس، و طمأنينتها من تزكيتها، و تزكيتها بالتوبة؛ فالنفس إذا تزكّت بالتوبة النصوح زالت عنها الشراسة الطبيعية، و قلّة الصبر من وجوه الشراسة للنفس و إبائها و استعصائها. و التوبة النصوح تلين النفس و تخرجها من طبيعتها و شراستها إلى اللين، لأن النفس بالمحاسبة و المراقبة تصفو و تنطفئ نيرانها المتأجّجة بمتابعة الهوى، و تبلغ بطمأنينتها محل الرضا و مقامه و تطمئنّ‌ في مجاري الأقدار. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 306، 14). ¦¦
الصبر من خاصية الإنسان، و لا يتصوّر في البهائم لنقصانها، و غلبة الشهوات عليها من غير شيء يقابلها. و لا يتصوّر الصبر أيضا في الملائكة لكمالها، فإن الملائكة جرّدوا للشوق إلى حضرة الربوبية، و لم تسلّط‍‌ عليهم شهوة صارفة عنها حتى يحتاج إلى مصادمة ما يصدّها عن حضرة الجلال. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 285، 1). ¦¦
الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ‍‌، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ‍‌، سمّي قناعة. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 285، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1562)
sourceLink

الصبر الذي هو حبس النفس عن الشكوى مطلقا. (بالي صوفي، فصوص الحكم، 334، 4). ¦¦
الصبر و هو على ثلاثة أقسام: صبر العام و هو عن المعصية، و صبر الخاص و هو على الطاعة، و صبر الأخصّ‌ مع الحق مع المعية. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 9). ¦¦
الصبر أن لا تفرّق بين حال النعمة و المحنة مع سكون الخاطر فيهما. و الصبر هو السكون مع البلاء مع وجدان أثقال المحنة. (و قال) أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه: المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن و هجران الخلق في جنب الحق شديد، و السير من النفس إلى اللّه تعالى صعب شديد، و الصبر مع اللّه تعالى أشدّ. فسئل عن الصبر فقال: تجرّع المرارة من غير تعبيس. و قيل: الصبر تلك الشكوى عند حلول البلوى بلا ظهور الشكوى. و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه: الصبر على ثلاثة أقسام: متصبّر و صابر و صبار. (و قال) أبو عثمان رضي اللّه تعالى عنه: الصبّار الذي عوّد نفسه الهجوم على المكاره. (و قال) عمرو بن عثمان: الصبر هو الثبات مع اللّه تعالى و تلقّي بلائه بالأرحاب و الدعة. (و قال) ابن عطاء: الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب. و هذه أيضا عشرة أقوال في الصبر اقتصرت عليها. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 301، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1563)
sourceLink

صبر

الصّبر(البلغة/135)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص335)
sourceLink

ديسقوريدوس في الثالثة: شجرة الصبر لها ورق شبيه في شكله بورق الأسقيل عليه رطوبة يلصق باليد إلى العرض ما هو غليظ إلى الاستدارة مائل إلى خلف، و في حرفي كل ورقة شبيه بالشوك ناتئ قصير متفرق و له ساق شبيه بساق أصاريقن و هو ساق نبات يسمى سقود السن و جميع هذه الشجرة ثقيل الرائحة مر المذاق جدا و عرقها واحد شبيه بالوتر و تنبت في بلاد الهند كثيرا و قد تنبت أيضا في بلاد العرب و البلاد التي يقال لها آسيا و في بعض السواحل و الجزائر مثل الجزيرة التي يقال لها أيدروس و ليس لما ينبت منها في هذه المواضع صمغ ينتفع به إلا أنها إذا دقت و تضمد بها صلحت لإلصاق الجراحات و عصارتها نوعان منها ما هو رملي و هو شبيه بالعكر الصافي و منها كبدي فاختر منها ما كان لازوقا ليس فيه حجارة و له بريق إلى الحمرة ما هو كبدي سهل الإنفراك سريع الترطيب شديد المرارة، و أما ما كان منه أسود عسر الإنفراك فاتقه و قد يغش بصمغ، و يبين الغش فيه من المذاق و المرارة و شدة الرائحة و من أنه لا ينفرك بالأصابع إلى أجزاء صغار و من الناس من يخلط به ألاقاقيا. جالينوس في 6: و الذي يحمل الناس إلينا عصارته و يسمونه كلهم صبرا و فيه منافع كثيرة و ذلك أنه يجفف تجفيفا لا لذع معه و ليس طبعه طبعا بسيطا مفردا و الشاهد على ذلك طعمه فإن فيه قبضا و مرارة معا إلا أنّ قبضه يسير و مرارته شديدة و هو يحدر أيضا الثفل من البطن و لذلك صار في عداد الأدوية التي تخرج الثفل من البطن، و في جميع ما وصفناه من أمره ما يعلم به أنه دواء يجفف في الدرجة الثالثة من درجات التجفيف و يسخن أيضا إما في الدرجة الأولى ممتدة أو في الدرجة الثانية مسترخية و مما يشهد على أن قوّة الصبر مركبة مخلوطة ما يفعله من أفعاله الجزئية أولا فأولا و ذلك أنه أنفع للمعدة من كل دواء آخر و يلزق النواصير الغائرة و يدمل القروح العسرة الإندمال و خاصة ما يكون منها في الدبر و الذكر و ينفع أيضا من القروح الحادثة في هذه المواضع إذا ديف بالماء و طلي عليها و يدمل الجراحات على ذلك المثال و ينفع إذا استعمل من الأورام الحادثة في الفم و في المنخرين و العينين، و بالجملة شأنه أن يمنع كل ما يتحلب و يحلل كل ما قد حصل، و فيه مع هذا جلاء يسير يبلغ من قلته أنه لا يلذع الجراحات الطرية النقية. ديسقوريدوس: و قوّته قابضة مجففة منوّمة محصنة للأبدان، و إذا شرب منه فلنجارين بحليب لين بماء بارد أو فاتر في فتورة اللبن حين يحلب أسهل البطن و نقى المعدة، و إذا شرب منه مقدار ثلاث أوثولوسات أو درخمي بماء قطع نفث الدم و نقي اليرقان و إذا حبب مع الراتينج أو بالماء أو بالعسل المنزع الرغوة أسهل الطبيعة و إذا أخذ منه ثلاث درخميات نقي تنقية تامة، و إذا خلط بسائر الأدوية المسهلة قلل ضررها للمعدة، و إذا ذر و ألصق على الجراحات ألصقها و أدمل القروح و منعها من الإنبساط و شفى خاصة القروح المقرحة و يلزق الجراحات الطرية، و إذا ديف بشراب حلو شفى من البواسير الناتئة و الشقاق العارض في المقعدة و يقطع الدم السائل من البواسير و يدمل الداحش المتقرح، و إذا خلط بالعسل أبرأ آثار الضرب الباذنجانية و إذا خلط بالخل و دهن الورد و لطخ على الجبهة و الصدغين سكن الصداع، و إذا خلط بشراب أمسك الشعر المتناثر، و إذا خلط بالعسل و الشراب وافق أورام العضل الذي عن جنبتي أصل اللسان و اللثة و سائر ما في الفم و قد يشوى على خزف نقي محمى حتى يستوي من جميع نواحيه و يستعمل في الأكحال و قد يغسل و يخرج منه الأشياء الرملية التي فيه لأنه لا منفعة فيها و يؤخذ صافيه و نقيه. أبو جريج: هو ثلاثة أنواع السقوطري و العربي و السمجاني فالسقوطري يعلوه صفرة شديدة كالزعفران، و إذا استقبلته بنفس حار من فيك خلت أن فيه ضربا من رائحة المر و هو سريع التفرك و له بريق و بصيص قريب من بصيص الصمغ العربي فهذا هو المختار، و أما العربي فهو دونه في الصفرة و الرزانة و البصيص و البريق، و أما السمجاني فرديء جدّا منتن الرائحة عديم البصيص و ليست له صفرة و الصبر إذا عتق و انكسرت حدته و المغشوش أسرع في ذلك. الرازي في الحاوي: قال جالينوس في تدبير الأصحاء: من طبع الصبر جذب الصفراء و إخراجها. و قال في الثانية: من الميامن أن الصبر الغير المغسول أكثر إسهالا و العسل ينقص من قوّته الدوائية نقصانا كثيرا و يخرجه عن طبيعته الدوائية خروجا كثيرا حتى إنه لا يكاد يسخن. و قال: في الصبر قوّة إسهال ليست بالقوية بل إنما مقدار قوّته أن يبلغ إلى أن يسهل ما في البطن مما يلقاه و يماسه و إن سقي منه فضل قليل بلغت قوّته إلى ناحية الصدر و الكبد، و إما أن يكون الصبر من الأدوية التي تنقص البدن كله فلا. و قال: و الصبر أبلغ الأدوية لمن يعرض في معدته علل من جنس المرار حتى أنه يبرئ كثيرا منها في يوم واحد. و قال: و ينبغي أن يعلم أن العلل الحادثة في المعدة و البطن من قبل أخلاط رديئة أنه ينتفع أصحابها بالأدوية المتخذة بالصبر، و الصبر لا يستطيع أن يجذب الرطوبات الغليظة لما هو عليه من ضعف قوّته المسهلة، و إذا خلط به الأفاويه اللطيفة قوّته. و قال الفارسي: الصبر يسخن المعدة، و يدبغها أيضا و يطرد الرياح و يزيد الفؤاد حدة و يجلوه. الحور: الصبر العربي يطلى على الأورام و هو أجود في ذلك من السقوطري و لا يستعملون السقوطري في الطلائية و لا العربي في الشرب. مهراريس: الصبر يضر الكبد و البواسير. الطب القديم: الصبر يسهل السوداء و هو جيد للماليخوليا و حديث النفس. الرازي قال: و أصبت لابن ماسويه أنه نافع أيضا للعينين مجفف للجسد يطلى بمائه الشقاق الذي يكون في اليدين فينفعه. ماسرحويه: أنه يجذب البلغم من الرأس و المفاصل و يفتح سدد الكبد. ابن سينا: ينفع من قروح العين و جربها و أوجاعها و من حرقة المآقي و يجفف رطوباتها. إسحاق بن عمران: ينفع من ابتداء الماء النازل في العين و من الإنتشار و ينقي الرأس و المعدة و سائر البدن من الفضول المجتمعة فيها و ينقي الأوساخ من في العروق و الأعصاب و يصفي الذهن. المنصوري: يسهل الصفراء و الرطوبات و الشربة منه من مثقال إلى مثقالين و من كان في أسفله علة فليأخذه بالمقل إن لم يكن محرورا أو بالكثيراء إن كان محرورا و إن كان بمعدته أو بكبده علة فليأخذه مع المصطكي و الورد. حبيش بن الحسن: الصبر هو ثلاثة أجناس السقوطري و العربي و هو اليماني و السمجاني فأما السقوطري، فيعلوه صفرة شديدة كالزعفران إذا استقبلته بنفس حار من فيك حسبت أن فيه شيئا من رائحة المر، و إذا فركته انفرك سريعا و له بريق و بصيص مثل الصمغ العربي، فهذا هو المختار الذي ينبغي أن يستعمل، و إما الصبر العربي فهو دونه في الصفرة و الرائحة و البصيص و البريق و قوّته أضعف من قوّة السقوطري بكثير و كثيرا ما يورث كربا و مغصا و يبقى منه بقايا في طبقات المعدة و لا يكون له من القوّة ما يقاوم بها الداء فلم يخلف إلا بعد يوم أو يومين من أخذه، و السقوطري على ضدّ ذلك و ذلك أنه إذا شرب تصاعدت منه طائفة لطيفة إلى الرأس فنقت الدماغ من الفضول التي تجتمع فيه من البلغم و من البخار الذي يتصاعد من المعدة إلى الرأس فيقوّي بذلك البصر و ذلك أنه إذا تصاعد إلى الرأس جزء لطيف إلى العصب الأجوف الذي يشبه أنبوبة الريش دفع ما فيها من الفضول بالرشح فإذا نقي ذلك العصب زاد ضوء البصر لأن ضوء البصر محمول فيه، و لهذا المعنى كانت الأوائل تدخل الصبر في الأيارجات الكبار و المعجونات و ليس ينبغي أن يسقى الصبر في البرد الشديد و لا في الحر الشديد و لكن في الأنام المعتدلة الحرارة و البرودة لأنه إذا شرب في الأيام الباردة أضر بالمقعدة، و ربما أسال منها الدم يرخي العروق التي حول المقعدة فيفتح أفواهها فيجري منها الدم و هو ينقي المعدة و الرأس للمشاركة التي بينهما و ذلك أن العرق الذي يسميه بعض الأوائل الأجوف المنحدر من مؤخر الرأس ينحدر إلى المعدة فيجذب ما فيها بقوة و يصعد إلى الرأس. و أما السمجاني فرديء جدّا منتن الرائحة تقرب رائحته إذا استقبلته بنفس حار من فيك من إناء أو ثوب قد مسه شيء من الأغمار و صفرته يسيرة جدّا عديم البصيص و غير سريع التفرك و اجتنابه أصلح من استعماله و من إصلاحه أن يمزج بالورد و المصطكي لتؤمن غائلته، و من أحب أن يبالغ في إصلاحه فليستعمله على ما أصف يؤخذ من الصبر السقوطري رطل فيسحق و ينخل بمنخل ضيق ثم خذ من الإفسنتين الرومي ربع رطل و من أفراد الأبارج المصطكي و حب البلسان و عوده و السلبخة و الدارصيني و السنبل و الأسارون من كل واحد ثلاثة دراهم، ثم تطبخ الأفاويه برطلين من ماء عذب حتى يذهب نصفه و ينزل و يمرس إذا فتر و يصفى و يعاد الصبر المسحوق إلى الهاون و يصب عليه من الماء و يغسل أولا فأولا و يؤخذ في إناء فإذا ألقي في الماء صفيته عن الصبر الذي غسلته ثم رددت على الذي في الهاون و غسلته حتى لا يبقى فيه إلا ما يشبه التراب ثم صببت الماء عنه كلما صفى، و إذا خلص الصبر من الماء فألق عليه من الزعفران ثلاثة دراهم وسطه حتى يختلط و ارفعه و استعمله عند الحاجة و مقدار الشربة منه مدبرا ما بين الدرهم إلى الدرهمين، و الصبر إذا عتق اسود و انكسرت حدّته و المغسول أسرع في ذلك من الذي لم يغسل. ابن سرانيون: يعطى من الصبر بالغداة مثقال مع ماء العسل و قوم يعطونه بالليل ليناموا عليه و ذلك غلط منهم و خطأ من فعلهم لأن أخذه على الطعام رديء و هو يستفرغ المرة الصفراء الغليظة التي قد خالطها رطوبة غليظة فهو يفعل في تلك الرطوبة أكثر مما يفعل في الرقيقة المائية لأنه ضعيف الإسهال و إن كانت كمية الشربة منه أقل من هذا أسهل الزبل فقط. غيره: الأوائل تقول إن خاصة الصبر تنظيف الأمعاء و تقويتها و دفع ما فيها و جلاؤها و هو مع أنها لا يضر المعدة فهو ينفعها و الأدوية المسهلة غيره تضرها فلذلك ينفع الذين معدهم ضعيفة و تجتمع الفضول فيها و الذين يحسون بثقل في الرأس. و يزيد أنه ينقي المعدة و الأمعاء التي ترتقي منها الفضل إلى الرأس فينتفع الرأس بذلك و لمن يناله رمد من صفراء و لمن يعطس كثيرا من قبل الصفراء و الذين يقلقهم التخيل المؤذي و الأحلام المؤذية في النوم من غير حمى يعني إذا كان بهم مرار صفراوي و سوداوي معا و الذين يحسون بدبيب القشعريرة في أجسادهم و هذا يكون من صفراء و سوداء مركبتين معا و الذين يستفرغون من أسفل رياحا حادة صفراوية تلذع أمعاءهم أو يحسون في معدهم بتلهب أو بتقلب أنفسهم من قبل انحدار الصفراء إلى معدهم من أجل كثرة الفضول المحتبسة في أعالي البدن منهم لا نقدر أن نعالجهم بالحقن، و هو ينقي المعدة و البطن و الأمعاء و المواضع القريبة من هذه فأما الجسد كله فليس يستفرغه إلا أن يعطي منه كمية وافرة نحو مثقالين أو ثلاثة على رأي القدماء فأما على رأي المحدثين فمن مثقال إلى مثقال و نصف و المصطكي و الورد و الإهليلج الأصفر و المقل و ما أشبه ذلك يعينه على إسهاله و يذهب ضرره و هذا يقال لها بادزهرات الأدوية يعني أنها تزيل ضررها و هو وحده يضر المقعدة لأنه يابس في الدرجة الثالثة و المقعدة عصبية و مزاجها يابس، و إذا انحدر عليها شققها و اليبس يضر بالعصب. ابن سمحون: الذي يؤكد هذا الحال أن الفضل الذي يحدره يابس أيضا حريف و هو مع ذلك بطيء الإسهال طويل الوقوف هناك. إبن ماسويه: و يجيد سحقه ليلتصق بخمل المعدة فيكون أكثر لتنقيته لها و جذبه لفضول الرأس لطول مكثه في المعدة إذا كان شديد السحق. الشريف: إذا سحق بماء كراث و طلي به على البواسير مرارا أسقطها و هو أبلغ دواء في علاجها مجرب. و يتبع ذلك عند سقوطها بدهن ورد محكوك بين رصاصتين، و كذا إذا طرح في النار و استنشق دخانه على قمع كان أبلغ دواء في النفع من الربو و لا سيما إن فعل ذلك متواليا. التجربتين: إذا وضع على مقدم الدماغ مع الملح و النطرون نفع من النزلات منفعة قوية و سخن الدماغ و جفف رطوبته إذا حل بماء لسان الحمل أو الخل و طلي به على قروح رأس الصبيان الرطبة منها قلعها و إذا حل مع الأقاقيا و طليت به شؤون الصبيان المتفتحة سدّها و منافعه للبصر أن يقطع الدم المنصب إليه و أن يرق غلظ أجفانه و أن يحد نظره و أن يملأ قروحه الغائرة و يدملها و يسوّيها بما في سطحه منها و إذا حل بماء لسان الحمل و طليت به على قروح الأنف و الأذن أبرأها و يحتقن به أيضا المخابي و النواصير فينقيها و يجففها، و إذا حل بخل و طليت به الحمرة و الشري نفع منها، و إذا حل ببعض المياه القابضة و طلي به على الفسخ و الرض و الكسر نفع منه، و كذا إذا حل أيضا في ودح الصوف المستخرج بالخل حتى يغلظ الودح المذكور و طلي به الفسخ أو الرض سكن أوجاعها و قوّى الأعضاء التي حدثا فيها.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص104)
sourceLink

نبات لحمي معمّر. أوراقه لحمية، مستطيلة النصل ضمية التجميع. أزهاره عنقودية يحملها شمراخ بسيط أو متشعّب. الجزء الطبي: عصير الأوراق، * فيها: آلويين، آلويمودين، راتنج و زيت. * مسهّل، مدرّ للصفراء، معدي، مشهّ‌. * المرث، الخلاصة الجافة و الصبغة. و بالاضافة الى ذلك فللنبات هذا فاعلية في شفاء القروح و الغشاء المصلي.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص255)
sourceLink

-الصبر و ضدّه الجزع(كل،كف 2،22،1) -الصبر من ذلك على أربع شعب:على الشوق و الاشفاق و الزّهد و الترقّب(كل،كف 2، 13،50) -الصبر رأس الإيمان(كل،كف 19،87،2) -الصبر صبران:صبر على البلاء،حسن جميل، و أفضل الصبرين الورع عن المحارم(كل، كف 13،91،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص836)
sourceLink

- الصبر على وجوه: تصبّر، و صبر جميل، ثم تخرج إلى الخوف، و الشكر، ثم إلى التعظيم، و السرور. (محا، نفس، 71، 6) - الدنيا كلها: كثيرها و قليلها، حلوها و مرّها، أولها و آخرها، و كل شيء من أمرها بلوى من اللّه تعالى للعبد و اختبار. و بلواها و إن كثرت و تشعّبت، و اختلفت فهو كله مجموع في خلتين: في الشكر و الصبر، فإما أن يشكر على نعمة، أو يصبر على مصيبة. (محا، نفس، 82، 11) - الصبر: مخالفة المحبة، و لا يعصب مع قوة الصبر شيء من العبادة حتى ترتفع من درجة الصبر إلى درجة الخوف، ثم من درجة الخوف إلى درجة المحبة. (محا، نفس، 147، 20) - من التخصيصات للصوفية و ما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم (الفقهاء و أهل الحديث) من بعد أداء الفرائض و اجتناب المحارم: ترك ما لا يعنيهم، و قطع كل علاقة تحول بينهم و بين مطلوبهم و مقصودهم؛ إذ ليس لهم مطلوب و لا مقصود غير اللّه تبارك و تعالى؛ ثم لهم آداب و أحوال شتّى، فمن ذلك: القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها، و الاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه، و الاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا: من الملبوس، و المفروش، و المأكول، و غير ذلك؛ و اختيار الفقر على الغنى اختيارا، و معانقة القلّة، و مجانبة الكثرة، و إيثار الجوع على الشبع، و القليل على الكثير، و ترك العلوّ و الترفّع، و بذل الجاه، و الشفقة على الخلق، و التواضع للصغير و الكبير، و الإيثار في وقت الحاجة إليه، و أن لا يبالي من أكل الدنيا. و حسن الظنّ باللّه، و الإخلاص في المسابقة إلى الطاعات، و المسارعة إلى جميع الخيرات، و التوجّه إلى اللّه تعالى، و الانقطاع إليه، و العكوف على بلائه و الرضا عن قضائه، و الصبر على دوام المجاهدة و مخالفة الهوى، و مجانبة حظوظ النفس، و المخالفة لها؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء، و النظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك. (طوس، لمع، 29، 14) - سئل الجنيد عن الصبر فقال: حمل المؤن للّه تعالى حتى تنقضي أوقات المكروه. و قال إبرهيم الخواص رحمه اللّه: هرب أكثر الخلق من حمل أثقال الصبر فالتجأوا إلى الطلب و الأسباب و اعتمدوا عليها كأنها لهم أرباب؛ قال. و وقف رجل على الشبلي رحمه اللّه، فقال له: أي صبر أشدّ على الصابرين. فقال: الصبر في اللّه تعالى. فقال: لا. فقال: الصبر للّه فقال الرجل: لا. فقال: الصبر مع اللّه. فقال: لا. قال: فغضب الشبلي رحمه اللّه و قال: ويحك فأيش‌؟ فقال الرجل: الصبر عن اللّه عزّ و جلّ‌، قال: فصرخ الشبلي رحمه اللّه صرخة كاد أن يتلف روحه. (طوس، لمع، 76، 5) - قال سهل: الصبر انتظار الفرج من اللّه تعالى، قال و هو أفضل الخدمة و أعلاها. و قال غيره: الصبر أن تصبر في الصبر. معناه أن لا تطالع فيه الفرج. (كلا، عرف، 65، 16) - الصبر هو الثبات في حال الشدائد بلا جزع لما يرجى من محمود العاقبة، و الصبر مشتقّ من مرارة الصبر. و اعلم يا أخي أن الناس أكثرهم يصبرون في الشدائد، و لكن لا يكون صبرهم باللّه و لا للّه! لأنهم يجزعون و يضّطربون و يشكّون و يظنّون باللّه ظنّ السوء. (صفا، ر س 2، 72، 5) - الصبر على ثلاثة معان و أنه في أهل مقامات ثلاث فقال: أوّله ترك الشكوى، قال: و هذه درجة التائبين. و الثانية الرضا بالمقدور و هذه درجة الزاهدين. و الثالثة المحبة لما يصنع به مولاه و هذه درجة الصادقين. (مك، قو 1، 199، 16) - الصبر أول مقام في التوكّل و هو عند مشاهدة القضاء بلاء، و الشكر أعلى من ذلك و هو شهود البلاء نعمة، و الرضا فوق ذلك كله و هو أعلى التوكّل و هو مقام المحبين من المتوكّلين. (مك، قو 2، 35، 19) - الصبر على أقسام صبر على ما هو كسب للعبد و صبر على ما ليس بكسب. فالصبر على المكتسب على قسمين: صبر على ما أمر اللّه تعالى به و صبر على ما نهى عنه، و أما الصبر على ما ليس بمكتسب للعبد فصبره على مقاساة ما يتّصل به من حكم اللّه فيما يناله فيه مشقّة. (قشر، قش، 92، 13) - الصبر أن لا يفرق بين حال النعمة و المحنة مع سكون الخاطر فيهما و التصبّر هو السكون مع البلاء مع وجدان أثقال المحنة و أنشد بعضهم: صبرت و لم أطلع هواك على صبري و أخفيت ما بي منك عن موضع الصبر مخافة أن يشكو ضميري صبابتي إلى دمعتي سرّا فتجري و لا أدري. (قشر، قش، 93، 7) - الصبر نوعان: أولهما: الصبر في المصائب و البليات، و الثاني: الصبر عن المنهيات. (هج، كش 1، 294، 16) - الإيمان نصفان: نصف صبر و نصف شكر. (غزا، ا ح 2، 63، 8) - الصبر مقام من مقامات الدين و منزل من منازل السالكين، و جميع مقامات الدين إنما تنتظم من ثلاثة أمور. معارف و أحوال و أعمال. فالمعارف هي الأصول و هي تورث الأحوال و الأحوال تثمر الأعمال فالمعارف كالأشجار، و الأحوال كالأغصان، و الأعمال كالثمار. و هذا مطّرد في جميع منازل السالكين إلى اللّه تعالى. و اسم الإيمان تارة يختصّ بالمعارف و تارة يطلق على الكل - كما ذكرناه في اختلاف اسم الإيمان و الإسلام في كتاب قواعد العقائد - و كذلك الصبر لا يتمّ إلاّ بمعرفة سابقة و بحالة قائمة. فالصبر على التحقيق عبارة عنها و العمل هو كالثمرة يصدر عنها، و لا يعرف هذا إلاّ بمعرفة كيفية الترتيب بين الملائكة و الإنس و البهائم. فإن الصبر خاصية الإنس و لا يتصوّر ذلك في البهائم و الملائكة. أما في البهائم فلنقصانها. و أما في الملائكة فلكمالها. (غزا، ا ح 2، 65، 16) - الصبر ضربان؛ أحدهما: ضرب بدني، كتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليها. و هو إما بالفعل: كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها. و إما بالاحتمال: كالصبر على الضرب الشديد و المرض العظيم و الجراحات الهائلة. و ذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع. و لكن المحمود التام هو الضرب الآخر: و هو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى. ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن و الفرج سمّي عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر. فإن كان في مصيبة اقتصر على إسم الصبر، و تضادّه حالة تسمّى الجزع و الهلع و هو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت و ضرب الخدود و شقّ الجيوب و غيرهما. و إن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس، و تضادّه حالة تسمّى البطر. و إن كان في حرب و مقاتلة سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ و سمّي صاحبه كتوما. و إن كان عن فضول العيش سمّي زهدا و يضادّه الحرص. و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة و يضادّه الشره، فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر. (غزا، ا ح 2، 70، 2) - الصبر على ثلاثة مقامات: أوّلها: ترك الشهوة و هذه درجة التائبين. و ثانيها: الرضا بالمقدور و هذه درجة الزاهدين. و ثالثها: المحبّة لما صنع به مولاه و هذه درجة الصدّيقين. (غزا، ا ح 2، 72، 7) - الصبر لا يمكن إلاّ بعد حصول الخوف و الرجاء، لأن أول مقامات الدين اليقين الذي هو عبارة عن قوّة الإيمان باللّه تعالى و باليوم الآخر و الجنّة و النار، و هذا اليقين بالضرورة يهيج الخوف من النار و الرجاء للجنّة و الرجاء و الخوف يقوّيان على الصبر، فإن الجنّة قد حفت بالمكاره فلا يصبر على تحمّلها إلاّ بقوة الرجاء؛ و النار قد حفت بالشهوات فلا يصبر على قمعها إلاّ بقوة الخوف. (غزا، ا ح 2، 175، 29) - العوارض الأربعة، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء: التوكّل على اللّه سبحانه و تعالى في موضع الرزق، و التفويض إليه جلّ و عزّ في موضع الخطر، و الصبر عند نزول الشدائد، و الرضا عند نزول القضاء. (غزا، منه، 4، 27) - الصبر فإنه دواء مرّ و شربة كريهة مباركة تجلب كل منفعة و تدفع عنك كل مضرّة فإذا كان الدواء بهذه الصفة فالإنسان العاقل يكره النفس على شربه و تجرّعه و يغضّ على مرارته و حدّته و يقول مرارة ساعة راحة سنة. (و أما) المنافع التي يجلبها الصبر فاعلم أن الصبر أربعة أقسام: صبر على الطاعة و صبر عن المعصية و صبر عن فضول الدنيا و صبر على المحن و المصائب، فإذا احتمل مرارة الصبر و صبر في هذه المواطن الأربعة تحصل له الطاعات و منازلها من الاستقامة و ثوابها الجزيل في العاقبة ثم لا يقع في المعاصي و بليّاتها في الدنيا و تبعاتها في الآخرة، ثم لا يبتلى بطلب الدنيا و مالها من الشغل في الحال و التبعة في المآل، ثم لا يحيط أجره على ما ابتلى به و ذهب عنه فحصل إذن بسبب الصبر الطاعة و منازلها الشريفة و ثوابها و التقوى و الزهد و العوض و الثواب الجزيل من اللّه سبحانه. (غزا، منه، 59، 15) - الصبر فهو مقاومة النفس للهوى و احتماؤها عن اللذّات القبيحة. (غزا، ميز، 76، 6) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 22) - الصبر على قسمين: أحدهما صبر على ما هو كسب للعبد و صبر على ما ليس بكسب له. فالصبر على الكسب ينقسم على قسمين: أحدهما على ما أمر اللّه به عزّ و جلّ‌. و الثاني على ما نهاه عزّ و جلّ عنه. و أما الصبر على ما ليس بكسب للعبد فصبره على مقاساة ما يتّصل به من حكم اللّه و قضائه فيما له فيه مشقّة و ألم في القلب و الجسد. و قيل الصابرون ثلاثة متصبّر و صابر و صبار. و قيل وقف رجل على الشبلي رحمه اللّه تعالى فقال له أي الصبر أشدّ على الصابرين قال الصبر في الله فقال لا فقال الصبر للّه قال لا قال الصبر مع اللّه قال لا قال فأيش قال الصبر عن اللّه، فصرخ الشبلي صرخة كادت روحه تتلف، و قال الجنيد رحمه اللّه تعالى السير من الدنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن و هجران الخلق في جنب الحق شديد و السير من النفس إلى اللّه صعب شديد و الصبر مع اللّه أشدّ. و سئل رحمه اللّه تعالى عن الصبر فقال نجرع المرارة من غير تعبيس. (جي، غن 2، 170، 30) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ‌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإنابة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ‌ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ‌. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 19) - من الصبر: رعاية الاقتصاد في الرضا و الغضب، و الصبر عن محمدة الناس، و الصبر على الخمول. (سهرو، عوا 2، 306، 11) - حقيقة الصبر تظهر من طمأنينة النفس، و طمأنينتها من تزكيتها، و تزكيتها بالتوبة؛ فالنفس إذا تزكّت بالتوبة النصوح زالت عنها الشراسة الطبيعية، و قلّة الصبر من وجوه الشراسة للنفس و إبائها و استعصائها. و التوبة النصوح تلين النفس و تخرجها من طبيعتها و شراستها إلى اللين، لأن النفس بالمحاسبة و المراقبة تصفو و تنطفئ نيرانها المتأجّجة بمتابعة الهوى، و تبلغ بطمأنينتها محل الرضا و مقامه و تطمئنّ في مجاري الأقدار. (سهرو، عوا 2، 306، 14) - قال سهل: الصبر انتظار الفرج من اللّه و هو أفضل الخدمة و أعلاها. (سهرو، عوا 2، 311، 24) - إعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوي عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجوه حكمه ألبسه من أنوار وصفه و كساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار، و قد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها و صبر للأوائها، و إنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام. و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا. و إن شئت قلت و إنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب و الأستار. و إن شئت قلت و إنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف. و إن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه و إبراره. فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد و ثبوته لأحكام سيّده و قوّته عند ورودها و هو المعطي لكل ذلك بفضله و المان بذلك على ذوي العناية من أهله. (عطا، تنو، 4، 25) - الصبر يورث الرضا و ذلك أن من صبر على أحكام اللّه أورثه ذلك الرضا من اللّه فتحملوا حرارتها طلبا لرضاه كما يتحسّى الدواء المرّ لما يرجى فيه من عاقبة الشفاء. (عطا، تنو، 6، 11) - مقامات اليقين تسعة: و هي التوبة و الزهد و الصبر و الشكر و الخوف و الرضا و الرجاء و التوكّل و المحبة و لا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه و الاختيار. (عطا، تنو، 8، 26) - لا يصحّ صبر و لا شكر إلا بإسقاط التدبير و ذلك لأن الصابر من صبر عما لا يحبه اللّه و مما لا يحبه اللّه تعالى التدبير معه و الاختيار، لأن الصبر على أقسام صبر عن المحرّمات و صبر عن الواجبات و صبر عن التدبيرات و الاختيارات، و إن شئت قلت صبر عن الحظوظ البشرية و صبر على لوازم العبودية و من لوازم العبودية إسقاط التدبير مع اللّه تعالى و كذلك لا يصحّ الشكر إلا لعبد ترك التدبير مع اللّه لأن الشكر كما قال الجنيد رحمه اللّه تعالى الشكر أن لا تعصى اللّه بنعمه و لولا العقل الذي ميّزك اللّه به على أشكالك و جعله سببا لكمالك لم تكن من المدبّرين معه، إذ الجمادات و الحيوانات لا تدبير لها مع اللّه لفقدان العقل الذي من شأنه النظر إلى العواقب و الاهتمام بها. (عطا، تنو، 9، 2) - قول اللّه تعالى وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ (البقرة: 45) فجعل الصبر و الصلاة مقترنين إشارة إلى أنه محتاج في الصلاة إلى الصبر، صبر على ملازمة أوقاتها و صبر على القيام بواجباتها و مسنوناتها و صبر يمنع القلوب فيها من غفلاتها، و لذلك قال اللّه تعالى بعد ذلك وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ‌ فأفرد الصلاة بالذكر و لم يفرد الصبر به. (عطا، تنو، 46، 2) - الإحسان إلى اليتيم بلا عوض و الصبر على الجوع، فهذا من صالح الأعمال. (تيم، فرقان، 111، 18) - الصبر من خاصية الإنسان، و لا يتصوّر في البهائم لنقصانها، و غلبة الشهوات عليها من غير شيء يقابلها، و لا يتصوّر الصبر أيضا في الملائكة لكمالها، فإن الملائكة جرّدوا للشوق إلى حضرة الربوبية، و لم تسلّط عليهم شهوة صارفة عنها حتى يحتاج إلى مصادمة ما يصدّها عن حضرة الجلال. (قد، نهج، 285، 1) - الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ، سمّي قناعة. (قد، نهج، 285، 17) - الصبر يستدعي ألما، و الشكر يستدعي فرحا، و هما متضادّان، فاعلم أن البلاء موجود، كما أن النعمة موجودة، و أنه ليس كل بلاء يؤمر بالصبر عليه، مثل الكفر، فإنه بلاء، و لا معنى للصبر عليه، و كذا المعاصي، إلا أن الكافر لا يعلم أن كفره بلاء، فيكون كمن به علّة و هو لا يتألّم بها بسبب غشيته، و العاصي يعرف عصيانه، فعليه ترك المعصية، و كل بلاء يقدر الإنسان دفعه لا يؤمر بالصبر عليه، فلو ترك شرب الماء مع العطش حتى عظم ألمه، لم يؤمر على ذلك، بل يؤمر بإزالة الألم، و إنما يكون الصبر على ألم ليس إلى العبد إزالته، فإذن يرجع الصبر في الدنيا إلى ما ليس ببلاء مطلق، بل يجوز نعمة من وجه، فلذلك يتصوّر أن يجتمع عليه وظيفة الشكر و وظيفة الصبر، فإن الغنى مثلا يجوز أن يصير سبب هلاك الإنسان، حتى يقصد قتله بسبب ماله، و الصحة أيضا كذلك، فما من نعمة من نعم الدنيا إلا و يجوز أن تصير بلاء، و قد يكون على العبد في بعض الأمور بلاء و فيه نعمة. (قد، نهج، 310، 12) - أقلّ درجات الصبر، ترك الشكوى مع الكراهة، و وراءها الرضى، و هو مقام وراء الصبر، و وراء ذلك الشكر على البلاء، و هو وراء الرضى. (قد، نهج، 314، 19) - الصبر فقالوا فيه: حبس النفس على البلوى، و عقل اللسان عن الشكوى، لما يثق به من حسن العقبى. و هو من لوازم المحبة، و هو لجام الشوق الذي يكبح عند الطموح، و يكسر سورة الجموح، و هو في حق الخواص: التلذّذ ببلاء المحبوب، و استعذاب العذاب عند استغراق أسرار القلوب، في هوى المطلوب، لمشاهدة المسبّب في الأسباب، و رؤية المعذّب في العذاب، فهو أيضا مظهر للمحبة عال، و مختصّ بها من غير زوال. (خط، روض، 411، 9) - الصبر الذي هو حبس النفس عن الشكوى مطلقا. (صوف، فص، 334، 4) - الصبر حبس النّفس في مقام العبودية بنفي الجزع. (نقش، جا، 54، 14) - الصبر و هو على ثلاثة أقسام: صبر العام و هو عن المعصية و صبر الخاص و هو على الطاعة و صبر الأخصّ مع الحق مع المعية. (نقش، جا، 61، 9) - الصبر فقال الجنيد الصبر تجرّع المرارة من غير تعبيس، و قيل هو ترك الشكوى من ألم البلاء و قيل هو استقبال البلاء بالرضا و الثبت و علامته أن يكون بين أصحابه لا تفرّق بينه و بينهم و هو في غمرات البلاء. (نقش، جا، 215، 24) - الصبر أن لا تفرّق بين حال النعمة و المحنة مع سكون الخاطر فيهما. و الصبر هو السكون مع البلاء مع وجدان أثقال المحنة. (و قال) أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن و هجران الخلق في جنب الحق شديد، و السير من النفس إلى اللّه تعالى صعب شديد، و الصبر مع اللّه تعالى أشدّ. فسئل عن الصبر فقال تجرّع المرارة من غير تعبيس. و قيل الصبر تلك الشكوى عند حلول البلوى بلا ظهور الشكوى. و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الصبر على ثلاثة أقسام: متصبّر و صابر و صبار. (و قال) أبو عثمان رضي اللّه تعالى عنه الصبّار الذي عود نفسه الهجوم على المكاره. (و قال) عمرو بن عثمان الصبر هو الثبات مع اللّه تعالى و تلقّي بلائه بالارحاب و الدعة. (و قال ابن عطاء الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب. و هذه أيضا عشرة أقوال في الصبر اقتصرت عليها (هامش). (نبه، كرا 1، 301، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص523)
sourceLink

صبرا

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: اصبر،منصوب بالفتحة الظاهرة،في نحو قول الشاعر: فصبرا في مجال الهول صبرا فإن النّصر عقبى الصابرينا
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص416)
sourceLink

مداخل هم ریشه الصَّبْر

الصاد و الباء و الراء أصول ثلاثة:الأول الحبْس،و الثانى أعالى الشىء،و الثالث جنسٌ‌ من الحجارة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص329)sourceLink

اسماء

الإصبارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالصَّبَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقتل صبراًالصَّبَّارَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصِّبْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُصابَرةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالصُّبّارةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبِيرَةمشتق ثلاثی مجرد التَّصَبُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّبُورَةمشتق ثلاثی مجرد الصَّبْرَةالصَّبُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَصْبَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَصْبَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَصْبِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبّارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُصَبَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّابرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبِرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد أَبو صَبْرَةالمَصْبُورمشتق ثلاثی مجرد الصَّابُورَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصِّبارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبَارَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلصَبِيرُالتَّصْبِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّبَّارِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبَّيْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الصُّبَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّصْبيرةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاصْطِبَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالصِّبارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّابُورِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُصَبِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَصْبارةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصُّبَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّبّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَصْبُورَةمشتق ثلاثی مجرد الصَّوْبَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.